مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79381
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79381 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

الثالثعليه‌السلام لبعض قهارمته استكثروا لنا من الباذنجان فإنه حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلّها جيد على كل حال.

٣ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد وعبد الله بن القاسم ، عن عبد الرَّحمن الهاشمي قال قال لبعض مواليه أقلل لنا من البصل وأكثر لنا من الباذنجان فقال له مستفهما الباذنجان قال نعم الباذنجان جامع الطعم منفي الداء صالح للطبيعة منصف في أحواله صالح للشيخ والشاب معتدل في حرارته وبرودته حار في مكان الحرارة وبارد في مكان البرودة.

(باب البصل)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن عبد العزيز بن حسان البغدادي ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمّد الجعفي قال ذكر أبو عبد اللهعليه‌السلام البصل فقال يطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويزيد في الجماع.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الخطى ويزيد في الماء ويذهب بالحمى.

_______________________________________________________________

وقال في النهاية : القهرمان : الخازن والوكيل والحافظ لـمّا تحت يده ، والقائم بأمور الرّجل بلغة الفرس.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

باب البصل

الحديث الأوّل : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « ويزيد في الخطا » جمع الخطوة : أي يزيد في قوة المشي.

٢٢١

٣ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليُّ الهمذاني ، عن الحسن بن عليُّ الكسلان ، عن ميسر بياع الزطي وكان خاله قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الماء والجماع.

٤ - عنه ، عن السياري ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن المبارك الدينوري ، عن أبي عثمان ، عن درست ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال البصل يطيب النكهة ويشد الظهر ويرق البشرة.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عبد الرَّحمن بن زيد بن أسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إذا دخلتم بلاداً فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها.

(باب الثوم)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال سألته عن أكل الثوم فقال إنما نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله عنه لريحه فقال من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا فأما من أكلّه ولم يأت المسجد فلا بأس.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث فقال : لا بأس بأكلّه نيا وفي القدور و

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : ضعيف.

الحديث الخامس : ضعيف.

باب الثوم

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : صحيح.

٢٢٢

لا بأس بأن يتداوى بالثوم ولكن إذا أكل ذلك أحدكم فلا يخرج إلى المسجد.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن الزيّات قال لـمّا أن قضيت نسكي مررت بالمدينة فسألت عن أبي جعفرعليه‌السلام فقال هو بينبع فأتيت ينبع فقال لي يا حسن مشيت إلى هاهنا قلت نعم جعلت فداك كرهت أن أخرج ولا أراك فقالعليه‌السلام إني أكلت من هذه البقلة يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

(باب السعتر)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن زياد القندي ، عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام قال كان دواء أمير المؤمنينعليه‌السلام السعتر وكان يقول إنه يصير للمعدَّةٌ خملا كخمل القطيفة.

٢ - عنه ، عن موسى بن الحسن ، عن عليُّ بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسنعليه‌السلام أنه شكاً إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق.

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

باب السعتر

وقال في الصّحاح : السعتر بالسين نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد لئلّا يلتبس بالشعير.

الحديث الأول : موثق.

وقال في القاموس : الخمل هدب القطيفة ونحوها.

الحديث الثاني : مجهول.

٢٢٣

(باب الخلال)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله نزل جبرئيلعليه‌السلام عليُّ بالخلال.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة قال قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام نزل جبرئيلعليه‌السلام على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بالسواك والخلال والحجامة.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن وهب بن عبد ربه قال رأيت أبا عبد اللهعليه‌السلام يتخلل فنظرت إليه فقال إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يتخلل وهو يطيب الفم.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن إبراهيم الحذاء ، عن أحمد بن عبد الله الأسدي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ناول النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله : جعفر بن أبي طالبعليه‌السلام خلإلّا فقال له يا جعفر تخلل فإنه مصلحة للفم أو قال للثة ومجلبة للرزق.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله تخللوا فإنه مصلحة للثة والنواجد

_______________________________________________________________

باب الخلال

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

وقال في الصّحاح : الناجذ : آخر الأضراس ، وللإنسان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان بعد الأرحاء ، ويسمّى ضرّس الحلم ، لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال العقل.

٢٢٤

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله تخللوا فإنه ينقي الفم ومصلحة للثة.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عليُّ بن النعمان ، عن يعقوب بن شعيب عمن أخبره أن أبا الحسنعليه‌السلام أتي بخلال من الأخلة المهيأة وهو في منزل فضل بن يونس فأخذ منها شظية ورمى الباقي.

٨ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام.

٩ - عليُّ ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرَّحمن عمن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام.

١٠ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أن يتخلل بالقصب والريحان.

١١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص والقصب.

١٢ - عنه ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله عن التخلل بالرمان والآس والقصب وقالصلى‌الله‌عليه‌وآله إنهن يحركن عرق الآكلة.

_______________________________________________________________

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

الحديث السابع : مرسل.

وقال في الصّحاح : الشظية : الفلقة من العصا ونحوها.

الحديث الثامن : حسن أو موثق.

الحديث التاسع : مرسل.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الحادي عشر : ضعيف.

الحديث الثاني عشر : مرسل.

٢٢٥

(باب)

(رمي ما يدخل بين الأسنان)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن جرير قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن اللحم الذي يكون في الأسنان فقال أما ما كان في مقدم الفم فكلّه وما كان في الأضراس فاطرحه.

٢ - عنه ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أما ما يكون على اللثة فكلّه وازدرده وما كان بين الأسنان فارم به.

٣ - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن الفضل بن يونس قال تغدى عندي أبو الحسنعليه‌السلام فلـمّا فرغ من الطعام أتي بالخلال فقلت جعلت فداك ما حد هذا الخلال فقال يا فضل كل ما بقي في فمك فما أدرت عليه لسانك فكلّه وما استكن فأخرجه بالخلال فأنت فيه بالخيار إن شئت أكلته وإن شئت طرحته.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به فإنه يكون منه الدبيلة.

_______________________________________________________________

باب رمي ما يدخل بين الأسنان

الحديث الأول : موثق.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : موثق.

الحديث الرابع : مرفوع.

وقال في النهاية(١) : الدبيلة : خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً.

____________________

(١) الدبيلة بضم الدال.

٢٢٦

(باب)

(الأشنان والسعد)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن يزيد ، عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام قال أكل الأشنان يبخر الفم.

٢ - بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد قال قلت لأبي الحسنعليه‌السلام إنا نأكل الأشنان فقال كان أبو الحسنعليه‌السلام إذا توضّأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره إنه يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهي الركبتين فقلت فالطين فقال كل طين حرام مثل الميتة والدَّم ولحم الخنزير إلّا طين قبر الحسينعليه‌السلام فإن فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه وفيه أمان من كل خوف.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن عليُّ بن الحسن بن عليُّ ، عن أحمد بن الحسين بن عمر ، عن عمه محمّد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي الحسن الأوّلعليه‌السلام قال من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئاً من أرياح البواسير.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري ، عن الفضل بن عثمان ، عن أبي عزيز المرادي قال وهو خال أمي.

_______________________________________________________________

باب الأشنان والسعد

وقال في القاموس : السعد بالضمّ طيب معروف.

الحديث الأوّل : مجهول.

الحديث الثاني : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « ضم شفتيه » أي كانعليه‌السلام إذا غسل يده وفمه بعد الطعام بالأشنان ضم شفتيه لئلّا يدخل الفم شيء منه.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مجهول.

٢٢٧

قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال أخذني العبّاس بن موسى فأمر فوجئ فمي فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبيرحمه‌الله سلّم عليه فقلت يا أبه من هو فقال هذا أبو شيبة الخراساني قال فسلمت عليه فقال ما لي أراك هكذا قال قلت إن الفاسق العبّاس بن موسى أمرني فوجئ فمي فتزعزعت أسناني فقال لي شدها بالسعد فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني.

٦ - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد قال رأيت أبا الحسن الأوّلعليه‌السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدَّةٌ من أهل بيته فسمعته يقول ضربت عليُّ أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني فنفعني ذلك وسكنت عني.

تمّ كتاب الأطعمة ويتلوه كتاب الأشربة إن شاء الله والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده.

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : مرسل موقوف.

وقال في القاموس : وجاه باليد والسكّين : ضربه ، وقال : الزعزعة : تحريك الريح الشجرة ونحوها ، أو كل تحريك شديد.

الحديث السادس : صحيح.

٢٢٨

بسم الله الرَّحمن الرحيم

كتاب الأشربة

(باب)

(فضل الماء)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن بكر بن صالح ، عن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليُّ ، عن أبيه ، عن جده قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة.

عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عيسى بن عبد الله بإسناده مثله.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول وذكر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال اللّهم إنك تعلم أنه أحب إلينا من الآباء والأمّهات

_______________________________________________________________

كتاب الأشربة

باب فضل الماء

الحديث الأول : ضعيف والسند الآخر أيضاً ضعيف.

الحديث الثاني : موثق.

٢٢٩

والماء البارد.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن العبّاس بن معروف ، عن سعدان بن مسلّم ، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال أول ما يسأل الله جل ذكره العبد أن يقول له أولم أروك من عذب الفرات.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليُّ بن الريان بن الصلت يرفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله سيد شراب الجنة الماء.

٥ - عنه ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليُّ ، عن أبيه ، عن جده قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال عمن أخبره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه قال من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله عزّ وجلّ من أشربة الجنة.

٧ - أحمد بن محمّد الكوفي ، عن عليُّ بن الحسن الميثمي ، عن عليُّ بن أسباط ، عن عبد الصمد بن بندار ، عن الحسين بن علوان قال سأل رجل أبا عبد اللهعليه‌السلام عن طعم الماء فقال سل تفقها ولا تسأل تعنتا طعم الماء طعم الحياة.

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مرفوع.

الحديث الخامس : ضعيف.

الحديث السادس : مرسل.

قولهعليه‌السلام : « من تلذذ » يمكن أن يكون المراد بالتلذذ التأمل في لذة الماء والشكر عليه ، أو شربه بالتأني ، وبثلاثة أنفاس لكون الالتذاذ ، أي إدراك لذة الماء فيه أكثر.

الحديث السابع : مجهول.

٢٣٠

(باب)

(آخر منه)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه يوجد منه الكباد.

٢ - سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمون البصري ، عن أبي طيفور المتطبب قال دخلت على أبي الحسن الماضيعليه‌السلام فنهيته عن شرب الماء فقالعليه‌السلام وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدَّةٌ ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفئ المرار.

٣ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد البصري ، عن أبي داود المسترق عمن حدثه قال كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فدعا بتمر فأكل وأقبل يشرب عليه الماء فقلت له جعلت فداك لو أمسكت عن الماء فقال إنما آكل التمر لأستطيب عليه الماء.

٤ - عليُّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن ياسر قال قال أبو الحسنعليه‌السلام عجبا

_______________________________________________________________

باب آخر منه

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

وقال في النهاية : في الحديث « الكباد من العب » وهو بالضمّ وجع الكبد ، والعب : شرب الماء من غير مص.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « يدير الطعام » يمكن أن يكون المراد الإدارة حقيقة أي يجعل أعلاه أسفله ليحسن الهضم ، وأن يكون المعنى تقليبه في الأحوال كناية عن سرعة الهضم.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : مرسل.

٢٣١

لمن أكل مثل ذا وأشار بيده ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته.

(باب)

(كثرة شرب الماء)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال قال أبو الحسنعليه‌السلام إن شرب الماء البارد أكثر تلذذا.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن سعيد بن جناح ، عن أحمد بن عمر الحلبيّ قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام وهو يوصي رجلاً فقال له أقلل من شرب الماء فإنه يمد كل داء واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، عن الرّضاعليه‌السلام قال لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ولا تكثر منه على غيره وقال أرأيت لو أن رجلاً أكل مثل ذا وجمع يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما ثمّ لم يشرب عليه الماء كان ينشق معدته.

_______________________________________________________________

قوله : « وأشار بيدهعليه‌السلام » الإشارة بالكف لبيان قلة الطعام ، أي عدم شرب الماء بعد الطعام مضر وإن كان الطعام قليلا.

ورواه البرقي في المحاسن عن ياسر عن الرّضاعليه‌السلام أنه قال : « لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام ، وأن لا يكثر منه ، وقال : أرأيت لو أن رجلاً أكل مثل ذا طعاماً وجمع يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما ثمّ لم يشرب عليه الماء ، أليس كانت تنشق معدته » ففي هذا الخبر يحتمل أن يكون المراد أن التضرر إنما هو غالباً بكثرة الأكل لا بكثرة الشرب.

باب كثرة شرب الماء

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : مجهول.

٢٣٢

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليُّ بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا تكثر من شرب الماء فإنه مادة لكل داء.

(باب)

(شرب الماء من قيام والشرب في نفس واحد)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأصح للبدن.

٢ - عليُّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن أبي محمود رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام وشرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم ، عن أبي هاشم بن يحيى المدائني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قام أمير المؤمنينعليه‌السلام إلى إداوة فشرب منها وهو قائم.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج قال كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام إذ دخل عليه عبد الملك القمي فقال له أصلحك الله أشرب الماء وأنا قائم فقال له إن شئت قال أفأشرب بنفس واحد حتّى أروى قال إن شئت قال فأسجد ويدي في ثوبي قال إن شئت ثمّ قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إني والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم.

_______________________________________________________________

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

باب شرب الماء من قيام والشرب في نفس واحد

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : مرفوع.

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : حسن كالصحيح.

٢٣٣

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عمرو بن أبي المقدام قال كنت عند أبي جعفرعليه‌السلام أنا وأبي فأتي بقدح من خزف فيه ماء فشرب وهو قائم ثمّ نأوّله أبي فشرب منه وهو قائم ثمّ ناولنيه فشربت منه وأنا قائم.

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن العرزمي ، عن حاتم بن إسماعيل المديني ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن أمير المؤمنينعليه‌السلام كان يشرب الماء وهو قائم ثمّ يشرب من فضل وضوئه قائما ثمّ التفت إلى الحسينعليه‌السلام فقال له يا بني إني رأيت جدك رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله صنع هكذا.

٧ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد.

٨ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن معلّى أبي عثمان ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد.

٩ - محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن عثمان بن عيسى ، عن شيخ من أهل المدينة قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الرّجل يشرب الماء فلا يقطع نفسه حتّى يروى قال فقالعليه‌السلام وهل اللذة إلّا ذاك قلت فإنّهم يقولون إنه شرب الهيم قال فقال كذبوا إنّما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عزّ وجلّ عليه.

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف.

الحديث السادس : ضعيف.

الحديث السابع : حسن.

الحديث الثامن : مختلف فيه.

الحديث التاسع : مرسل.

وقال في الصّحاح : قوله تعالى «فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ »(١) هي الإبل العطاش ويقال : الرمل حكاه الأخفش.

____________________

(١) سورة الواقعة الآية ٥٥.

٢٣٤

(باب)

(القول على شرب الماء)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول إن الرّجل يشرب الشربة من الماء فيدخله الله عزّ وجلّ بها الجنة قلت وكيف ذاك يا ابن رسول الله قال إن الرّجل يشرب الماء فيقطعه ثمّ ينحي الإناء وهو يشتهيه فيحمد الله عزّ وجلّ ثمّ يعود فيه ويشرب ثمّ ينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله عزّ وجلّ ثمّ يعود فيشرب فيوجب الله عزّ وجلّ له بذلك الجنة.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إذا شرب الماء قال : الحمد لله الذي سقاناً عذباً زلالاً ولم يسقناً ملحاً أجاجاً ولم يؤاخذنا بذنوبنا.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن عم لعمر بن يزيد ، عن بنت عمر بن يزيد ، عن أبيها ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إذا شرب أحدكم الماء فقال : بسم الله ثمّ شرب ثمّ قطعه فقال الحمد لله ثمّ شرب فقال بسم الله ثمّ قطعه فقال الحمد لله ثمّ شرب فقال بسم الله ثمّ قطعه فقال الحمد لله سبح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج.

_______________________________________________________________

باب القول عند شرب الماء

الحديث الأول : صحيح.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « ولم يؤاخذنا » بأن يجعل الماء ملحاً أجاجاً أو يسلبه عنا.

الحديث الثالث : مجهول.

٢٣٥

٤ - عليُّ بن محمّد رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الماء وقل يا ماء ماء زمزم وماء فرات يقرءانك السلام.

(باب الأواني)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يشرب في الأقداح الشامية يجاء بها من الشام وتهدى إليهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن أبي المقدام قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام وهو يشرب في قدح من خزف.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا ينبغي الشرب في آنية الذهب ولا الفضة.

٤ - عنه ، عن محمّد بن عليُّ ، عن يونس بن يعقوب ، عن أخيه يوسف قال كنت مع أبي عبد اللهعليه‌السلام بالحجر فاستسقى ماء فأتي بقدح من صفر فقال رجل إن عباد بن

_______________________________________________________________

الحديث الرابع : مرفوع.

وقال في الصّحاح : فلان قرأ عليك السلام وأقراك السلام بمعنى.

باب الأواني

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف.

الحديث الثالث : موثق.

ونقل الإجماع على تحريم أواني الذهب والفضة ، ولا سيما في الأكل والشرب وإنما الخلاف في الاتخاذ بدون الاستعمال ، وظاهر هذا الخبر الكراهة ، ويمكن حمله على الحرمة ، لـمّا نقل من الإجماع ، لكن وردت أخبار كثيرة بلفظ الكراهة.

الحديث الرابع : ضعيف.

٢٣٦

كثير يكره الشرب في الصفر فقال لا بأس وقالعليه‌السلام للرجل إلّا سألته أذهب هو أم فضة.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام لا تشربوا الماء من ثلمة الإناء ولا من عروته فإن الشيطان يقعد على العروة والثلمة.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أبي لعمرو بن عبيد وبشير الرحال وواصل في حديث ولا يشرب من أذن الكوز ولا من كسره إن كان فيه فإنّه مشرب الشياطين.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك فقال لهم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله اشربوا بأيديكم فإنّها خير أوانيكم.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله يعجبه أن يشرب في الإناء الشامي وكان يقول هو أنظف آنيتكم.

٩ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه والحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد جميعاً ، عن عليُّ بن أسباط ، عن أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام قال سمعته يقول وذكر مصر فقال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رءوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : موثق.

وقال في القاموس : الثلمة بالضمّ : فرجة المكسور.

الحديث السادس : مختلف فيه.

وقال في القاموس : الأذن بالضمّ وبضمتين معروف ، والمقبض من كل شيء.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

الحديث التاسع : حسن أو موثق.

٢٣٧

(باب)

(فضل ماء زمزم وماء الميزاب)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن عليُّ بن عقبة عمن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كانت زمزم أشدّ بياضاً من اللبن وأحلى من الشهد وكانت سائحة فبغت على الأمياه فأغارها الله جلّ وعزّ وأجرى عليها عينا من صبر.

٢ - وبإسناده قال ذكرت زمزم عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال أجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض وشر ماء على وجه.

_______________________________________________________________

باب فضل ماء زمزم وماء الميزاب

الحديث الأول : مرسل.

قولهعليه‌السلام : « فبغت على الأمياه » وفي بعض النسخ المياه ، وهو أصوب لأنه لم يذكروا في جمع الماء إلّا مواه ومياه ، ويمكن أن يكون المراد ببغيها بغي أهلها ، أو يكون كناية عن أنها لـمّا كانت لشرافتها مفضلة على سائر المياه نقص من طعمها للمعادلة ، ولا يبعد أن يكون للجمادات نوع من الشعور لا نعرفه ، كما قال الله تعالى «وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »(١) .

الحديث الثاني : مرسل.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

وقال في الصّحاح : قال الأصمعي : برهوت على مثال رهبوت : بئر بحضر موت يقال : فيها أرواح الكفار. وفي الحديث « خير بئر في الأرض زمزم ، وشر بئر في الأرض برهوت » ويقال : برهوت مثال سبروت.

____________________

(١) سورة الإسراء الآية - ٤٤.

٢٣٨

الأرض ماء برهوت الذي بحضرموت ترده هام الكفار بالليل.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال كائنا ما كان.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ماء زمزم دواء ممّا شرب له.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر وغيره وعدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله جميعاً ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن مصادف قال اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتّى سقط للموت فلقينا أبا عبد اللهعليه‌السلام في الطريق فقال يا مصادف ما فعل فلان قلت تركته بالموت جعلت فداك فقال أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب فطلبنا عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة فأرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحه ثمّ أخذت من ماء الميزاب فأتيته به وسقيته منه ولم أبرح من عنده حتّى شرب سويقا وصلح وبرأ بعد ذلك.

_______________________________________________________________

وقال في النهاية : في حديث عليُّعليه‌السلام « شر بئر في الأرض برهوت » هي بفتح الباء والراء بئر عميقة بحضر موت لا يستطاع النزول إلى قعرها ، ويقال : برهوت بضم الباء وسكون الراء فيكون تاؤها على الأوّل زائدة ، وعلى الثاني أصلية.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

الحديث السادس : مجهول.

٢٣٩

(باب ماء السماء)

١ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عليُّ بن يقطين ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن محمّد بن مسلّم قال سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله في قوله تعالى : «وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً »(١) قال ليس من ماء في الأرض إلّا وقد خالطه ماء السماء.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام قال الله عزّ وجلّ : «وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ »(٢)

٣ - محمّد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن عليُّ بن أسباط ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال البرد لا يؤكل لأن الله عزّوجلّ يقول : «يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ ».

_______________________________________________________________

باب ماء السماء

الحديث الأول : مجهول.

الحديث الثاني : ضعيف.

قوله تعالى : «وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ » المشهور أنها نزلت في غزوة بدر حيث نزل المسلمون على كثيب أعفر تسوخ فيه الأقدام على غير ماء ، وناموا فاحتلم أكثرهم فمطروا ليلا حتّى جرى الوادي فاغتسلوا وتلبد الرمل حتّى ثبتت عليه الأقدام ، فذهب عنهم رجز الشيطان ، وهو الجنابة وربط على قلوبهم بالوثوق على لطف الله.

الحديث الثالث : مجهول.

قوله تعالى : «يُصِيبُ بِهِ »(٣) أي يضره في زرعه وثمرته.

____________________

(١) سورة ق الآية ٩.

(٢) سورة الأنفال الآية - ١١.

(٣) سورة الرعد الآية ١٣ وفيه «فَيُصِيبُ ».

٢٤٠