مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79412
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79412 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

(باب الفيروزج)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من تختّم بالفيروزج لم يفتقر كفّه.

٢ - عليُّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسن بن سهل ، عن الحسن بن عليُّ بن مهران قال دخلت على أبي الحسن موسىعليه‌السلام وفي إصبعه خاتم فصّه فيروزج نقشه الله الملك فأدمت النظر إليه فقال ما لك تديم النظر إليه فقلت بلغني أنه كان لعليُّ أمير المؤمنينعليه‌السلام خاتم فصّه فيروزج نقشه الله الملك فقال أتعرفه قلت لا فقال هذا هو تدري ما سببه قلت لا قال هذا حجر أهداه جبرئيلعليه‌السلام إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فوهبه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لأمير المؤمنينعليه‌السلام أتدري ما اسمه قلت فيروزج قال هذا بالفارسية فما اسمه بالعربية ؟ قلت : لا أدري قال اسمه الظفر.

(باب)

(الجزع اليماني والبلور)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين بن عليُّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام

_______________________________________________________________

باب الفيروزج

الحديث الأوّل : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « لم يفتقر » في النّسخ بتقديم الفاء على القاف ويحتمل العكس.

الحديث الثاني : ضعيف.

باب الجزع اليماني والبلور

الحديث الأوّل : ضعيف.

٣٦١

تختموا بالجزع اليماني فإنّه يردُّ كيد مردة الشياطين.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليُّ بن الريان ، عن عليُّ بن محمّد المعروف بابن وهبة العبدسي - وهي قرية من قرى واسط - يرفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال نعمّ الفصّ البلّور.

(باب)

(نقش الخواتيم)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان نقش خاتم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله « محمّد رسول الله » وكان نقش

_______________________________________________________________

وقال في القاموس : الجزع ويكسر : الخرز اليماني الصيني فيه سواد وبياض ، تشبّه به الأعين ، والتختّم به يورث الهمّ والحزن والأحلام المفزعة ، ومخاصمة النّاس انتهى.

ورأيت في بعض الكتب قال أرسطو : هو حجر ذو ألوان كثيرة يؤتى به من اليمن أو الصين ، وقال في الذكرى : الجزع بسكون الزاي بعد الجيم المفتوحة : خرز ، واليماني خرز فيها بياض وسواد.

الحديث الثاني : مجهول.

وقال في القاموس البلور : كتنور وسنور جوهر معروف انتهى. ويحكي عن أرسطو أنه صنف من الزجاج ، إلّا أنه أصلب ومجتمع الجسم في المعدن بخلاف الزجاج ، فإنه متفرّق الجسم والبلور يصنع بألوان الياقوت فيشبّه الياقوت ، والملوك يتخذون منه أواني على اعتقاد أن للشرب فيها فوائد ، وإذا قارب الشمس فيقرب منه قطنة أو خرقة سوداء يأخذ فيها النار ، وقال غيره : إن البلور الأغبر إذا علق على من يشتكي وجع الضرس يسكن بإذن الله.

باب نقش الخواتيم

الحديث الأول : صحيح.

٣٦٢

خاتم أمير المؤمنينعليه‌السلام الله الملك وكان نقش خاتم أبيعليه‌السلام العزة لله.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن يونس بن ظبيان وحفص بن غياث ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قإلّا قلنا جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرّجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه فقال في خاتمي مكتوب«اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ » وفي خاتم أبي محمّد بن عليُّعليه‌السلام وكان خير محمّدي رأيته بعيني العزة لله وفي خاتم عليُّ بن الحسينعليه‌السلام الحمد لله العليُّ العظيم وفي خاتم الحسن والحسينعليه‌السلام «حَسْبِيَ اللهُ » وفي خاتم أمير المؤمنينعليه‌السلام الله الملك.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن محمّد النهيكي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال مر بي معتب ومعه خاتم فقلت له أي شيء هذا فقال خاتم أبي عبد اللهعليه‌السلام فأخذت لأقرأ ما فيه فإذا فيه : اللّهم أنت ثقتي فقني شر خلقك.

٤ - عنه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال كنت عند أبي الحسن الرّضاعليه‌السلام فأخرج إلينا خاتم أبي عبد اللهعليه‌السلام وخاتم أبي الحسنعليه‌السلام وكان على خاتم أبي عبد اللهعليه‌السلام : أنت ثقتي فاعصمني من النّاس ونقش خاتم أبي الحسنعليه‌السلام «حَسْبِيَ اللهُ » وفيه وردة وهلال في أعلاه.

٥ - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرَّحمن قال سألت أبا الحسن الرّضاعليه‌السلام عن نقش خاتمه وخاتم أبيهعليهما‌السلام قال نقش خاتمي : «ما شاءَ اللهُ لا قوّة إلّا بِاللهِ » ونقش خاتم أبي «حَسْبِيَ اللهُ » وهو الّذي كنت أتختّم به.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليُّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن

_______________________________________________________________

الحديث الثاني : حسن أو موثق.

الحديث الثالث : موثق.

الحديث الرابع : صحيح.

الحديث الخامس : صحيح.

الحديث السادس : مجهول.

٣٦٣

أبي الحسنعليه‌السلام قال كان علىّ خاتم عليُّ بن الحسينعليه‌السلام « خزي وشقي قاتل الحسين بن عليُّ »عليه‌السلام .

٧ - سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد الله بن سنان قال ذكرنا خاتم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقال تحب أن أريكه فقلت نعمّ فدعا بحق مختوم ففتحه وأخرجه في قطنة فإذا حلقة فضة وفيه فص أسود عليه مكتوب سطران محمّد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال ثمّ قال إن فص النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله أسود.

٨ - سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الثانيعليه‌السلام قال قلت له إنا روينا في الحديث أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يستنجي وخاتمه في إصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنينعليه‌السلام وكان نقش خاتم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله محمّد رسول الله قال صدقوا قلت فينبغي لنا أن نفعل قال إن أولئك كانوا يتختّمون في اليد اليمنى وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى قال فسكت فقال أتدري ما كان نقش خاتم آدمعليه‌السلام فقلت لا فقال لا إله إلّا الله محمّد رسول الله وكان نقش خاتم النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله محمّد رسول الله وخاتم أمير المؤمنينعليه‌السلام الله الملك وخاتم الحسنعليه‌السلام العزة لله وخاتم الحسينعليه‌السلام «إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ » وعليُّ بن الحسينعليه‌السلام خاتم أبيه وأبو جعفر الأكبّر خاتم جده الحسينعليه‌السلام وخاتم جعفرعليه‌السلام الله وليي وعصمتي من خلقه وأبو الحسن الأوّلعليه‌السلام «حَسْبِيَ اللهُ » وأبو الحسن الثاني «ما شاءَ اللهُ لا قوّة إلّا بِاللهِ » وقال الحسين بن خالد ومد يده

_______________________________________________________________

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « وأبو الحسن الثاني » يعني نفسهعليه‌السلام وقد غيره الراوي هكذا فالمعنى أنهعليه‌السلام كان يتختّم بخاتم أبيه ، وكان له أيضاً خاتم يختص به ، نقشه هكذا وحمل أبي الحسن الأوّل على أمير المؤمنينعليه‌السلام بعد ذكره له سابقاً بعيد ، وروى الصدوق في عيون أخبار الرّضاعليه‌السلام هذه الرواية بسند آخر عن الحسين بن خالد وليس فيه تلك الزيادة ، وفيه هكذا « وكان نقش خاتم موسى بن جعفرعليه‌السلام حسبي الله » قال الحسين بن خالد : وبسط أبو الحسن الرّضاعليه‌السلام كفّه ، وخاتم أبيهعليه‌السلام في

٣٦٤

إلي وقال خاتمي خاتم أبيعليه‌السلام أيضاً.

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام من نقش على خاتمه اسم الله فليحوله عن اليد الّتي يستنجي بها في المتوضإ.

(باب الحلي)

١ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليُّ بن النعمان ، عن أبي الصباح قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الذهب يحلى به الصبيان فقال كان عليُّ بن الحسينعليه‌السلام يحلّي ولده ونساءه بالذهب والفضة.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء وأحمد بن محمّد بن أبي نصر جميعاً ، عن داود بن سرحان قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الذهب يحلى به الصبيان فقال إنه كان أبيعليه‌السلام ليحلّي ولده ونساءه بالذهب والفضة فلا بأس به.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلّم قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن حلية النساء بالذهب والفضة فقال : لا بأس.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام

_______________________________________________________________

إصبعه حتّى أراني النقش.

الحديث التاسع : ضعيف.

باب الحلي

الحديث الأوّل : صحيح.

ويدلّ على جواز تحلية الصبيان بالذهب كما قطع به في الذكرى ، وإن اختلفوا في جواز تمكين الصبيان من لبس الحرير.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

٣٦٥

قال كان نعل سيف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وقائمته فضة وكان بين ذلك حلق من فضة ولبست درع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فكنت أسحبها وفيها ثلاث حلقات فضة من بين يديها وثنتان من خلفها.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة.

٦ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن المثنّى ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن حلية سيف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كانت فضة كلها قائمته وقباعه.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ليس بتحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة بأس.

٨ - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن غير واحدّ ، عن أبان ، عن محمّد بن

_______________________________________________________________

وقال في القاموس : النعل حديدة في أسفل غمد السيف ، وقال : قائمة السيف مقبضه كقائمه.

الحديث الخامس : حسن.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

وقال في النّهاية : « فيه كانت قبيعة سيف رسول الله من فضة » هي الّتي تكون على رأس قائم السيف ، وقيل : هي ما تحت شاربي السيف.

وقال في القاموس : قبيعة السيف كسفينة : ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد ، وقال في الدّروس : لا بأس بقبيعة السيف ونعله من الفضة ، وضبة الإناء وحلقة القصعة وتحلية المرأة بها ، وروي جواز تحلية السيف والمصحف بالذهب والفضة ، والأقرب تحريم المكحلة منها ، وظرف الغالية ، أما الميل فلا ، وقال في الذكرى بعد ذكر تحلية السيوف والمصاحف بالذهب ، وترجيح الجواز ، وفي التذكرة يحرم إن انفصل منه شيء بالنار.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : كالموثق والسند الثاني مجهول.

٣٦٦

مسلّم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال لم تزل النساء يلبسن الحلي.

محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد ، عن أبان ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام مثله.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله تختّم في يساره بخاتم من ذهب ثمّ خرج على النّاس وطفق النّاس ينظرون إليه فوضع يده اليمنى على خنصره اليسرى حتّى رجع إلى البيت فرمى به فمالبسه.

عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن المثنّى ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام مثله.

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن سرير فيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت فقال إن كان ذهباً فلا وإن كان ماء الذهب فلا بأس.

(باب الفرش)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن سعيد بن جناح ، عن أبي خالد الزيدي ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال دخل قوم على الحسين بن عليُّعليه‌السلام فقالوا يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء نكرهها وإذا في منزله بسط ونمارق فقالعليه‌السلام إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ما شئن ليس لنا منه شيء.

_______________________________________________________________

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور. والسند الثاني ضعيف.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

باب الفرش

الحديث الأوّل : ضعيف.

٣٦٧

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي مالك الجهني ، عن عبد الله بن عطاء قال دخلت على أبي جعفرعليه‌السلام فرأيت في منزله بسطاً ووسائد وأنماطا ومرافق فقلت ما هذا فقال متاع المرأة.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن الحصين ، عن الفضل أبي العبّاس قال قلت لأبي جعفرعليه‌السلام قول الله عزّ وجلّ «يَعْمَلُونَ لَهُ

_______________________________________________________________

الحديث الثاني : مجهول.

وقال في القاموس : المرفقة كمكنسة المخدة.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

قوله تعالى «مِنْ مَحارِيبَ »(١) قال الطبرسي (ره)(٢) هي بيوت الشريعة ، وقيل : هي القصور والمساجد يتعبد فيها عن قتادة والجبائي ، قال : وكان ممّا عملوه بيت المقدس «وَتَماثِيلَ » يعني صورا من نحاس وشبّه وزجاج ورخام كانت الجن تعملها ، ثمّ اختلفوا فقال بعضهم : كانت صور الحيوانات ، وقال آخرون : كانوا يعملون صور السباع والبهائم على كرسيه ليكون أهيب له.

قال الحسن : ولم تكن يومئذ التصاوير محرمة ، وهي محظورة في شريعة نبيناصلى‌الله‌عليه‌وآله فإنه قال : « لعن الله المصورين » ، ويجوز أن يكره ذلك في زمن من دون زمن وقد بين الله سبحانه أن المسيحعليه‌السلام كان يصور بأمر الله من الطين كهيأة الطير ، وقال ابن عباس : كانوا يعملون صور الأنبياء والعباد في المساجد ليقتدى بهم ، وروي عن الصّادقعليه‌السلام أنه قال : « والله ما هي تماثيل النساء والرجال ولكنها الشجر وما أشبهه » «وَجِفانٍ كَالْجَوابِ » أي صحاف كالحياض الّتي يجبي فيها الماء أي يجمع ، وكان سليمانعليه‌السلام يصلح طعام جيشه في مثل هذه الجفان ، فإنه لم يمكنه أن يطعمهم في مثل قصاع النّاس لكثرتهم ، وقيل : إنه كان يجمع على كل جفنة ألف رجل يأكلون

____________________

(١) سورة سبإ الآية ١٣.

(٢) المجمع ج ٨ ص ٣٨٢.

٣٦٨

ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ » قال ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها تماثيل الشجر وشبهه.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كانت لعليُّ بن الحسينعليه‌السلام وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن الزيّات قال دخلت على أبي جعفرعليه‌السلام في بيت منجّد ثمّ عدت إليه من الغد وهو في بيت ليس فيه إلّا حصير وعليه قميص غليظ فقال البيت الّذي رأيته ليس بيتي إنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن عليُّ بن إسماعيل الميثمي ، عن أبي الجارود قال دخلت على أبي جعفرعليه‌السلام وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي فقال هذا الّذي تلمسه بيدك أرمني فقلت له وما أنت والأرمني فقال هذا متاع جاءت به أم عليُّ امرأة له فلـمّا كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال كأنك تريد أن تنظر ما تحتك فقلت لا ولكن الأعمى يعبث فقال لي إن ذلك المتاع كان لأم عليُّ وكانت ترى رأي الخوارج فأدرتها ليلة إلى الصبح أن ترجع عن رأيها وتتولى أمير المؤمنينعليه‌السلام فامتنعت عليُّ فلـمّا أصبحت طلقتها.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن

_______________________________________________________________

بين يديه.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : مجهول.

الحديث السادس : ضعيف.

وقال في الصّحاح : إرمينة بالكسر : كورة بناحيّة الروم ، والنسبة إليها أرمني بفتح الميم.

الحديث السابع : صحيح.

٣٦٩

عبد الله بن المغيرة قال سمعت الرّضاعليه‌السلام يقول قال قائل لأبي جعفرعليه‌السلام يجلس الرّجل على بساط فيه تماثيل فقال الأعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن العمركي بن عليُّ ، عن عليُّ بن جعفر قال سألت أبا الحسن صلوات الله عليه عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلّى الحرير ومثله من الديباج هل يصلح للرجل النوم عليه والتكأة والصلاة فقال يفرشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه.

(باب النوادر)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن العبّاس بن الوليد بن صبيح قال سألني شهاب بن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبد اللهعليه‌السلام فأعلمت ذلك أبا عبد اللهعليه‌السلام فقال قلّ له يأتينا إذا شاء فأدخلته عليه ليلاً وشهاب مقنع الرّأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبو عبد اللهعليه‌السلام

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « الأعاجم تعظمه » أي إن الأعاجم يستعملونه على وجه التعظيم ونحن نستعمله على وجه التحقير أو التحقير كناية عن ترك الاستعمال ، وفي بعض النسخ لنقمته وهو ظاهر ، وقال في الصّحاح : امتهنت الشيء ابتذلته ، وأمّهنته أضعفته ، ورجل مهين أي حقير.

الحديث الثامن : صحيح.

وقال في الذكرى : يجوز افتراش الحرير والصلاة عليه والتكأة لرواية عليُّ بن جعفر ، وتردد فيه المحقّق ، قال : لعموم تحريمه على الرجال : قلت : الخاص مقدم على العام مع اشتهار الرواية مع أن أكثر الأحاديث يتضمن اللبس.

باب النوادر

الحديث الأوّل : صحيح.

ويدلّ على كراهة القناع مطلقاً ، وقال في الذكرى : يستحبّ القناع بالليل ويكره بالنهار انتهى فلو كان ما ذكره لرواية فيمكن حملها على الضرورة ، لأن

٣٧٠

ألق قناعك يا شهاب فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام أنه كان يقول طي الثياب راحتها وهو أبقى لها.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرّضا صلوات الله عليه قال خرجت وأنا أريد داود بن عيسى بن عليُّ وكان ينزل بئر ميمون وعليُّ ثوبان غليظان فرأيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان فقلت يا عجوز أتباع هاتان الجاريتان فقالت نعمّ ولكن لا يشتريهما مثلك قلت ولم قالت لأن إحداهما مغنية والأخرى زامرة فدخلت على داود بن عيسى فرفعني وأجلسني في مجلسي فلـمّا خرجت من عنده قال لأصحابه تعلمون من هذا هذا عليُّ بن موسى الّذي يزعمّ أهل العراق أنه مفروض الطاعة.

_______________________________________________________________

الضرورة غالباً تكون بالليل.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

ويحتمل أن يكون القلانس المتروكة مأخوذ من الترك الّذي يطلق في لغة الأعاجم ، أي ما يكون فيه إعلام محيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي ونحوه ، أو من الترك بالمعنى العربي أي يكون فيه زوائد متروكة فوق الرّأس ، وهو معروف عندنا بالشرواني ، وهي القلانس الطويلة العريضة الّتي يكسر بعضها فوق الرّأس ، وبعضها من جهة الوجه ، أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضاً فإنها منسوبة إليهم ، أو من التركة بمعنى البيضة من الحديدة ، أي ما يشبهها من القلانس.

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : صحيح.

٣٧١

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه كره لبس البرطلة.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليُّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حمّاد بن عيسى قال نظر أبو عبد اللهعليه‌السلام إلى فراش في دار رجل فقال فراش للرجل وفراش لأهله وفراش لضيفه وفراش للشيطان.

٧ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من لبس السراويل من قعود وقي وجع الخاصرة.

٨ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن منصور بن العبّاس ، عن الحسن بن عليُّ بن يقطين ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن عليُّ القمّي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سعة الجربان ونبات الشعر في الأنف أمان من الجذام ثمّ قال أما سمعت قول الشاعر « ولا ترى قميصي إلّا واسع الجيب واليد »

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : حسن.

وقال الشهيد الثاني في الروضة : البرطلّة بضمّ الباء والطاء وإسكان الراء وتشديد اللّام المفتوحة هي قلنسوة طويلة كانت تلبس قديماً ، وروي أنّها من زيّ اليهود.

الحديث السادس : ضعيف.

ويحتمل أن يكون المراد بفراش الضيف ما يكفي لهم أعمّ من الواحد أو المتعدّد.

الحديث السابع : مرسل مجهول.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

وقال في القاموس : جرّبان القميص بالكسر والضم جيبه ، وقال في الصحاح : وجربان القميص أيضاً لبنته فارسي معرب.

٣٧٢

٩ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن الحسين العلويّ قال : قال أبو الحسنعليه‌السلام : من مروءة الرّجل أن يكون دوابّه سماناً قال : وسمعته يقول ثلاثة من المروءة فراهة الدابة وحسن وجه المملوك والفرش السري.

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن ، عن مسمع ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لا يمسح أحدكم بثوب من لم يكسه.

١١ - سهل بن زياد ، عن محمّد بن بكر ، عن زكريّا المؤمن عمّن حدثه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال اطووا ثيابكم بالّليل فإنّها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان باللّيل.

١٢ - سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله جبلة الكناني قال استقبلني أبو الحسنعليه‌السلام وقد علّقت سمكة في يدي فقال اقذفها إنّني لأكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدني بنفسه ثمّ قال إنكم قوم أعداؤكم كثيرة عاداكم الخلق يا معشر الشيعة إنّكم قد عاداكم الخلق فتزيّنوا لهم بما قدرتم عليه.

(باب الخضاب)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم قال دخلت على أبي الحسنعليه‌السلام وقد اختضب بالسواد فقلت أراك قد اختضبت بالسواد فقال :

_______________________________________________________________

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الحادي عشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور.

باب الخضاب

الحديث الأول : موثق كالصحيح.

٣٧٣

إنّ في الخضاب أجرا والخضاب والتهيئة ممّا يزيد الله عزّ وجلّ في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة قال قلت بلغنا أن الحناء يزيد في الشيب قال أي شيء يزيد في الشيب الشيب يزيد في كلّ يوم.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن مسكّين بن أبي الحكم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال جاء رجل إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله نور ثمّ قال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة قال فخضب الرّجل بالحناء ثمّ جاء إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فلـمّا رأى الخضاب قال نور وإسلام فخضب الرّجل بالسواد فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله نور وإسلام وإيمان ومحبّة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوكم.

٣ - أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن موسى الوراق ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال دخل قوم على أبي جعفرعليه‌السلام فرأوه مختضباً بالسواد فسألوه فقال إني رجل أحبّ النساء وأنا أتصنع لهن.

٤ - أحمد بن محمّد ، عن سعيد بن جناح ، عن أبي خالد الزيدي ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال دخل قوم على الحسين بن عليُّ صلوات الله عليهما فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد يده إلى لحيته ثمّ قال أمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن حفص

_______________________________________________________________

والتهيئة الزينة وإصلاح الهيئة ، والشيب : بياض الشعر ، والمراد إما نفي ما زعمه السائل من زيادة الشيب بسبب الخضاب ، أو نفي ما يحترز منه بسبب الشيب وهو الكبّر والشيخوخة ، والأوّل أظهر لفظاً والثاني معنى.

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : حسن.

٣٧٤

الأعور قال : سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن خضاب اللّحية والرأس أمن السنّة ؟ فقال : نعم قلت إنّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يختضب فقال : إنّما منعه قول رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : « إن هذه ستخضب من هذه ».

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال في الخضاب ثلاث خصال مهيبة في الحرب ومحبّة إلى النساء ويزيد في الباه.

٧ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن خضاب الشعر فقال قد خضب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله والحسين بن عليُّ وأبو جعفرعليه‌السلام بالكتم.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال خضب النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ولم يمنع عليّاًعليه‌السلام إلّا قول النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله تختضب هذه من هذه وقد خضب الحسين وأبو جعفرعليه‌السلام .

٩ - أبو العباس محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي شيبة الأسدي قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن خضاب الشعر فقال خضب الحسين وأبو جعفر صلوات الله عليهما بالحنّاء والكتم.

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « إنّ هذه » أي لحيته المباركة « ستخضب من هذه » أي من دم الرّأس ، أي من الضربة الواقعة عليها ، وفي بعض الرّوايات أنّهعليه‌السلام اعتذر حين ما سئل عن ذلك بأني في عزاء من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ولا تنافي بينهما.

الحديث السادس : حسن أو موثق.

الحديث السابع : حسن.

وقال في الصحاح الكتم بالتحريك : نبت يخلط بالوسمة ويختضب به. وقال في النهاية : هي الوسمة ، وقال أبو عبيد : الكتّم مشدّدة التاء ، والمشهور التخفيف.

الحديث الثامن : صحيح.

الحديث التاسع : مجهول.

٣٧٥

١٠ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام يختضب بالحنّاء خضاباً قانياً.

١١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إياك ونصول الخضاب فإن ذلك بؤس.

١٢ - عليُّ بن محمّد بن بندار ومحمّد بن الحسن ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن محمّد بن عبد الله بن مهران ، عن أبيه رفعه قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة درهم في سبيل الله إن فيه أربع عشرة خصلة يطرد الريح من الأذنين ويجلو الغشاء عن البصر ويليّن الخياشيم ويطيب النكهة ويشدّ اللّثة ويذهب بالغشيان ويقلّ وسوسة الشيطان وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن ويغيظ به الكافر وهو زينة وهو طيب وبراءة في قبره ويستحيي منه منكر ونكير.

_______________________________________________________________

الحديث العاشر : صحيح.

وقال في الصّحاح : أحمر فإن : أي شديد الحمرة ، وقال : في النّهاية : « وحتّى قنا لونها » أي أحمرّ يقال : قنا يقنو قنوّاً وهو أحمر فان.

الحديث الحادي عشر : صحيح.

وقال في الصحاح : نصل الشعر ينصل نصولا : زال عنه الخضاب.

الحديث الثاني عشر : ضعيف.

وقال في الصحاح : النكهة : ريح الفم ، وفي بعض النسخ الغثيان بالثاء المثلثة : وهو خبث النفس ، وفي بعضها الغشيان بالشين ، وهو الغشي من غلبة المرة ، وفي بعض نسخ الفقيه « بالصنان » وهو نتن الإبط ، وفي بعضها « بالضنى » وهو الضعف.

٣٧٦

(باب)

(السواد والوسمة)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال كنت مع أبي علقمة والحارث بن المغيرة وأبي حسان عند أبي عبد اللهعليه‌السلام وعلقمة مختضب بالحنّاء والحارث مختضب بالوسمة وأبو حسان لا يختضب فقال كل رجل منهم ما ترى في هذا رحمك الله وأشار إلى لحيته فقال أبو عبد اللهعليه‌السلام ما أحسنه قالوا كان أبو جعفرعليه‌السلام مختضبا بالوسمة قال نعمّ ذلك حين تزوج الثقفية أخذته جواريها فخضبنه.

٢ - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الوسمة فقال لا بأس بها للشيخ الكبير.

٣ - ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلّم قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام يمضغ علكا فقال يا محمّد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لأشدها قال وكانت استرخت فشدها بالذهب.

_______________________________________________________________

باب السواد والوسمة

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : صحيح.

ويدلّ على أن الوسمة يضعف الأسنان ، فما ورد من أنّ الخضاب يشدّ اللثة فمخصوص بالحنّاء ، أو بالأمزجة البلغمية كما هو المجرب فيهما ، ويدلّ على جواز تشبيك الأسنان بالذهب.

قال في المدارك : الأقرب عدم تحريم اتخاذ غير الأواني من الذهب والفضة إذا كان فيه غرض صحيح كالميل والصّفاح في قائم السيف وربط الأسنان بالذهب ، واتخاذ الأنف منه.

٣٧٧

٤ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن محمّد بن مسلّم قال قال أبو جعفرعليه‌السلام نقضت أضراسي الوسمة.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عدَّةٌ من أصحابه ، عن عليُّ بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام قتل الحسين صلوات الله عليه وهو مختضب بالوسمة.

٦ - عنه ، عن أبيه ، عن يونس ، عن أبي بكر الحضرمي قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الخضاب بالوسمة فقال لا بأس قد قتل الحسينعليه‌السلام وهو مختضب بالوسمة.

٧ - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول الخضاب بالسواد أنس للنساء ومهابة للعدو.

(باب)

(الخضاب بالحناء)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الحنّاء يزيد في ماء الوجه ويكثر الشيب.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلّم قال قال أبو جعفرعليه‌السلام الحناء يشعل الشيب.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام مخضوباً بالحنّاء.

_______________________________________________________________

الحديث الرابع : موثق كالصحيح.

الحديث الخامس : مرسل.

الحديث السادس : حسن.

الحديث السابع : ضعيف.

باب الخضاب بالحنّاء

الحديث الأول : حسن.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : حسن.

٣٧٨

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن حريز ، عن مولى لعليُّ بن الحسينعليه‌السلام قال سمعت عليُّ بن الحسين صلوات الله عليهما يقول قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله اختضبوا بالحنّاء فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ويطيب الريح ويسكن الزوجة.

٥ - عنه ، عن عبدوس بن إبراهيم البغداديّ رفعه إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد.

٦ - عنه ، عن عليُّ بن سليمان بن رشيد ، عن مالك بن أشيم ، عن إسماعيل بن بزيع قال قلت لأبي الحسنعليه‌السلام إن لي فتاة قد ارتفعت علّتها فقال اخضب رأسها بالحنّاء فإن الحيض سيعود إليها قال ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض.

(باب)

(جز الشعر وحلقه)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال ثلاث من عرفهنّ لم يدعهنّ : جزٌ الشعر وتشمير الثياب ونكاح الإماء.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن إسحاق

_______________________________________________________________

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : مجهول مرفوع.

وقال في القاموس : السهك محرّكة : ريح كريهة ممّن عرق.

الحديث السادس : مجهول.

باب جزّ الشعر وحلقه

الحديث الأول : صحيح.

والمراد بالنكاح الجماع.

الحديث الثاني : حسن أو موثق.

٣٧٩

ابن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال لي استأصل شعرك يقلّ درنه ودوابّه ووسخه وتغلظ رقبتك ويجلو بصرك وفي رواية أخرى ويستريح بدنك.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال قلت لأبي الحسنعليه‌السلام إن أصحابنا يروون أنّ حلق الرأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة فقال كان أبو الحسنعليه‌السلام إذا قضى مناسكه عدل إلى قرية يقال لها ساية فحلق.

٤ - عليُّ بن محمّد رفعه قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إن النّاس يقولون إن حلق الرّأس مثلة فقال عمرة لنا ومثلة لأعدائنا.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرَّحمن بن عمر بن أسلّم قال حجمني الحجام فحلق من موضع النقرة فرآني أبو الحسنعليه‌السلام فقال أيُّ شيء هذا اذهب فاحلق رأسك قال فذهبت وحلقت رأسي.

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « استأصل شعرك » أي شعر رأسك.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : مرفوع.

قولهعليه‌السلام : « عمرة لنا » أي عبادة من قولهم عمر ربه أي عبده ، أو زينة من العمارة مجازاً ، ويؤيّده ما روي أنه مثلة لأعدائكم وجمال لكم.

وفي القاموس العمّار : القوي الإيمان ، الثابت في أمره والطيب الثناء والطيب الروائح والرّجل يجمع أهل بيته وأصحابه على أدب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . انتهى.

وفي بعض النسخ عزة وهو أظهر وأما كونه مثلة وشينا لأعدائهم ، فلعدم تمسكهم بما هو الأهم من ذلك من أصول الدين ، ومتابعة أئمة المسلمين ، وذكر الصدوق أن المراد بهم الخوارج ، فإن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله قال في وصفهم : « علامتهم التسبيد وترك التدهن ».

الحديث الخامس : مجهول.

ويدلّ على كراهة حلق بعض الرأس.

٣٨٠