مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79430
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79430 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

٦ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن ابن سنان قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام ما تقول في إطالة الشعر فقال كان أصحاب محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله مشعرين يعني الطم.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إني لأحلق كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية.

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قلت جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاي فيغمني غما شديداً فقال لي يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم.

_______________________________________________________________

الحديث السادس : صحيح.

قوله : « يعني الطم » قال في النّهاية : طم شعره : أي جزه ، واستأصله ولعلّه من بعض الرواة ، وحمل بناء الأفعال على معنى الإزالة ، كقولهم أعجمته ، أي أزلت عجمته أو على أنه مأخوذ من قولهم أشعر الجنين إذا نبت عليه الشعر كناية عن قلة شعورهم ، إن لم يكن التفسير مأخوذا من الإمامعليه‌السلام فلا يخفى بعده ، وعدم الحاجة إليه ، وقال في النّهاية : الأشعر : لم يحلق شعره ، ولم يرجله ، ومنه الحديث « فدخل رجل أشعر » أي كثير الشعر ، وقيل : طويله.

الحديث السابع : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « ما بين الطلية » بأن يكون الطلية في كل خمسة عشر يوماً أو يكون في كل أسبوع في وسطه ، والأخير أظهر لفظاً والأوّل معنى.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

٣٨١

(باب)

(اتخاذ الشعر والفرق)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن داود بن الحسين ، عن أبي العبّاس البقباق قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن الرّجل يكون له وفرة أيفرقها أو يدعها فقال يفرقها.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من اتّخذ شعراً فليحسن ولايته أو ليجزه.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد ، عن أيّوب بن هارون ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قلت له أكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يفرّق شعره قال لا إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان إذا طال شعره كان إلى شحمة أذنه.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قلت إنّهم يروون أن الفرّق من السنّة [ قال : من السنّة ] ، قلت : يزعمون أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فرّق قال ما فرّق النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ولا كان الأنبياءعليهم‌السلام تمسك الشعر.

_______________________________________________________________

باب اتخاذ الشعر وال فرق

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

وقال في النهاية : الوفرة : شعر الرّأس إذا وصل إلى شحمة الأذن.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

الحديث الثالث : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « ما فرّق النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله » أي في غالب الأوقات لـما سيأتي.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

٣٨٢

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام الفرّق من السنّة قال لا قلت فهل فرّق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال نعمّ قلت كيف فرّق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وليس من السنّة قال من أصابه ما أصاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يفرّق كما فرّق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فقد أصاب سنة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وإلّا فلا قلت له كيف ذلك قال إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله حين صد عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا الّتي أخبره الله بها في كتابه إذ يقول : «لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ » فعلم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أن الله سيفي له بما أراه فمن ثمّ وفر ذلك الشعر الّذي كان على رأسه حين أحرم انتظاراً لحلقه في الحرم حيث وعده الله عزّ وجلّ فلـمّا حلقه لم يعد في توفير الشعر ولا كان ذلك من قبلهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

(باب)

(اللحيّة والشارب)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير الصيرفي قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام يأخذ عارضيه ويبطن لحيته.

٢ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعليُّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد جميعاً ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : موثق أو ضعيف.

باب اللحيّة والشارب

الحديث الأوّل : مجهول.

وقال في النّهاية : في حديث النخعي « كان يبطن لحيته » أي يأخذ الشعر من تحت الذقن.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

٣٨٣

قال : ما زاد من اللّحية عن القبضة فهو في النار.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليُّ بن إسحاق بن سعد ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في قدر اللحيّة قال تقبض بيدك على اللحيّة وتجز ما فضل.

٤ - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن الزيّات قال رأيت أبا جعفرعليه‌السلام قد خفّف لحيته.

٥ - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلّم قال رأيت أبا جعفر صلوات الله عليه والحجّام يأخذ من لحيته فقال دوّرها.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن من السنّة أن تأخذ من الشارب حتّى يبلغ الإطار.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن العمركيّ بن عليُّ ، عن عليُّ بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسنعليه‌السلام قال سألته عن قص الشارب أمن السنّة قال نعم.

٨ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ذكرنا الأخذ من الشارب فقال نشرة وهو من السنة.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابنا ، عن عليُّ بن

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : مرسل.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : مرسل.

الحديث السادس : ضعيف على المشهور.

وقال في النّهاية : في حديث عمر بن عبد العزيز « يقص الشارب حتّى يبدو الإطار » يعني حرف الشفة الأعلى الّذي يحول بين منابت الشعر والشفة.

الحديث السابع : صحيح.

الحديث الثامن : مرسل.

الحديث التاسع : ضعيف.

٣٨٤

أسباط ، عن عبد الله بن عثمان أنّه رأى أبا عبد اللهعليه‌السلام أحفى شاربه حتّى ألصقه بالعسيب.

١٠ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ما زاد على القبضة ففي النّار يعني اللّحية.

١١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لا يطوّلنَّ أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به.

١٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مر بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله رجل طويل اللحيّة فقال ما كان على هذا لوهيّأ من لحيته فبلغ ذلك الرّجل فهيأ لحيته بين اللحيتين ثمّ دخل على النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فلـمّا رآه قال هكذا فافعلوا.

(باب)

(أخذ الشعر من الأنف)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن حمزة الأشعريّ رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه.

_______________________________________________________________

وقال في الصحاح : عسيب الذنب : منبته من الجلد والعظم.

الحديث العاشر : مرسل.

الحديث الحادي عشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور.

باب أخذ الشعر من الأنف

الحديث الأول : مرفوع.

٣٨٥

(باب التمشط)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن عبد الله بن جندب ، عن سفيان بن السمط قال قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام الثوب النقي يكبت العدوّ ، والدّهن يذهب بالبؤس والمشط للرأس يذهب بالوباء قال قلت وما الوباء قال الحمى والمشط للّحية يشدٌ الأضراس.

٢ - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عمّار النوفليّ ، عن أبيه قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول المشط يذهب بالوباء وكان لأبي عبد اللهعليه‌السلام مشط في المسجد يتمشّط به إذا فرغ من صلاته.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه قال دخلت على أبي إبراهيمعليه‌السلام وفي يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعمّ أنه لا يحلّ التمشّط بالعاج قال ولم فقد كان لأبيعليه‌السلام منها مشط أو مشطان ثمّ قال تمشّطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوباء.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن موسى بن بكر قال رأيت أبا الحسنعليه‌السلام يتمشّط بمشط عاج واشتريته له.

٥ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد الله بن سليمان قال :

_______________________________________________________________

باب التمشط

الحديث الأول : مجهول. والبؤس الفقر وسوء الحال.

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « بالوباء » قال في الذكرى : بالموحدة تحت والهمزة ، وروى البرقيّ بالنون والقصر وهو الضعف.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

٣٨٦

سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن العاج فقال لا بأس به وإنّ لي منه لمشطاً.

٦ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن نضر بن إسحاق ، عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله قال كثرة تسريح الرّأس تذهب بالوباء وتجلب الرزق وتزيد في الجماع.

٧ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسنعليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ : «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » قال من ذلك التمشط عند كلّ صلاة.

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن نوح بن شعيب ، عن ابن ميّاح ، عن يونس عمّن أخبره ، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمرّ المشط على صدرك فإنه يذهب بالهمّ والوباء.

٩ - عنه ، عن أبيه قال كثرة التمشّط تقلّل البلغم.

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن عطيّة ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوماً.

١١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن القاسم بن الوليد قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال لا بأس بها.

_______________________________________________________________

الحديث السادس : مجهول.

الحديث السابع : حسن.

الحديث الثامن : ضعيف.

الحديث التاسع : مرسل.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الحادي عشر : مجهول.

٣٨٧

(باب)

(قص الأظفار)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدِّه الحسن بن راشد قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله تقليم الأظفار يمنع الدّاء الأعظم ويدّر الرزق.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكّها.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليُّ ، عن الحسن بن سليمان ، عن عمه عبد الله بن هلال قال قال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام خذ من شاربك وأظفارك في كلّ جمعة فإن لم يكن فيها شيء فحكّها لا يصيبك جنون ولا جذام ولا برص.

٤ - عنه ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال تقليم الأظفار وأخذ الشارب في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ابن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من السنّة تقليم الأظفار.

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه عمّن ذكره ، عن أيّوب بن الحر ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال إنّما قصّ الأظفار لأنّها مقيل الشيطان.

_______________________________________________________________

باب قصّ الأظفار

الحديث الأول : ضعيف.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : موثق كالصحيح.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

الحديث السادس : مرسل.

قولهعليه‌السلام : « مقيل الشيطان » أي محلّ قيلولته.

٣٨٨

ومنه يكون النسيان.

٧ - عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحكم بن مسكّين ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إنّ أستر وأخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار أن يسكن تحت الأظافير.

٨ - عنه ، عن محمّد بن عليُّ ، عن عليُّ الحنّاط ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قلت له ما ثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة قال لا يزال مطهراً إلى الجمعة الأخرى.

٩ - عنه ، عن ابن فضّال ، عن أبي حفص الجرجانيّ ، عن أبي الخضيب الرَّبيع بن بكر الأزدي ، عن عبد الرحيم القصير قال قال أبو جعفرعليه‌السلام من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ بسم الله وبالله وعلى سنة محمّد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلّا كتب الله له بها عتق نسمة ولا يمرض إلّا مرضه الّذي يموت فيه.

١٠ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن طلحة قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام تقليم الأظفار وقص الشارب وغسل الرّأس بالخطمي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « ومنه » أي من ترك القصّ أو من قيلولة الشيطان.

الحديث السابع : ضعيف.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

قولهعليه‌السلام : « مطهراً » أي من الأدناس الصورية والمعنويّة.

الحديث التاسع : مجهول.

وقال في القاموس : قلم الظفر وقلّمه : قطعه ، والقلامة ما سقط منه ، وقال : جزّ الشعر : قطعه ، والجزاز والجزازة بضمّهما : ما جزّ منه انتهى.

ولعل التخلّف في بعض الموارد للإخلال بالشرائط كالإخلاص والتقوى وغيرهما ، أو للإتيان بما يبطلها من المعاصي.

الحديث العاشر : مجهول.

٣٨٩

١١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليُّ بن عقبة ، عن أبي كهمس قال قال رجل لعبد الله بن الحسن علمني شيئاً في الرزق فقال الزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أنجع في طلب الرزق من الضرب في الأرض فأخبرت بذلك أبا عبد اللهعليه‌السلام فقال إلّا أعلمك في الرزق ما هو أنفع من ذلك قال قلت بلى قال خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة.

١٢ - عنه ، عن ابن فضّال ، عن عليُّ بن عقبة ، عن أبيه قال أتيت عبد الله بن الحسن فقلت علمني دعاء في الرزق فقال قلّ اللّهم تول أمري ولا تول أمري غيرك فعرضته على أبي عبد اللهعليه‌السلام فقال إلّا أدلك على ما هو أنفع من هذا في الرزق تقص أظافيرك وشاربك في كل جمعة ولو بحكها.

١٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليُّ بن أسباط ، عن خلف قال رآني أبو الحسنعليه‌السلام بخراسان وأنا أشتكي عيني فقال إلّا أدلك على شيء إن فعلته لم تشتك عينك فقلت بلى فقال خذ من أظفارك في كل خميس قال ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.

١٤ - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفليّ ، عن أبيه وعمه جميعاً ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال من أدمن أخذ أظفاره كل خميس لم ترمد عينه.

١٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله

_______________________________________________________________

الحديث الحادي عشر : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « فإنه أنجع » قال في القاموس : نجع الوعظ والخطاب فيه : دخل فأثر كأنجع ، والنجعة بالضمّ : طلب الكلاء في موضعه ، وفي بعض النسخ أنجح من النجح وهو الظفر بالمطلوب.

الحديث الثاني عشر : حسن أو موثق.

الحديث الثالث عشر : مجهول.

الحديث الرابع عشر : مجهول.

الحديث الخامس عشر : [ في السند سقط ظاهراً والحديث ضعيف على المشهور ].

٣٩٠

للرجال قصوا أظافيركم وللنساء اتركن فإنه أزين لكن.

١٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير رفعه في قص الأظفار تبدأ بخنصر الأيسر ثمّ تختّم باليمين.

١٧ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال احتبس الوحيّ عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله فقيل له احتبس الوحيّ عنك فقالصلى‌الله‌عليه‌وآله وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم.

(باب)

(جز الشيب ونتفه)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليُّ الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا بأس بجز الشمط ونتفه وجزه أحبّ إلي من نتفه.

٢ - عنه ، عن ابن فضّال عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال لا بأس بجز الشمط ونتفه من اللحية.

_______________________________________________________________

الحديث السادس عشر : موقوف.

الحديث السابع عشر : ضعيف على المشهور.

وقال في النّهاية : فيه « لا تنقون رواجبكم » هي ما بين عقد الأصابع ، وقال في القاموس : الرواجب مفاصل أصول الأصابع أو بواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع أو مفاصلها أو ظهور السلّاميات أو ما بين البراجم من السلّاميات ، أو المفاصل الّتي تلي الأنامل.

باب جز الشيب ونتفه

الحديث الأوّل : صحيح.

الحديث الثاني : مرسل.

وقال في القاموس : الشمط محركة بياض الرّأس يخالط سواده.

٣٩١

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن أمير المؤمنينعليه‌السلام كان لا يرى بجز الشيب بأساً ويكره نتفه.

٤ - وبهذا الإسناد قالعليه‌السلام أول من شاب إبراهيمعليه‌السلام فقال يا ربّ ما هذا فقال نور وتوقير قال ربّ زدني منه.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان النّاس لا يشيبون فأبصر إبراهيمعليه‌السلام شيباً في لحيته فقال يا ربّ ما هذا فقال هذا وقار فقال يا ربّ زدني وقاراً.

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي أيّوب المديني ، عن سليمان الجعفريّ ، عن الرّضا ، عن آبائهعليهم‌السلام قال الشيب في مقدم الرّأس يمن وفي العارضين سخاء وفي الذوائب شجاعة وفي القفا شؤم.

(باب)

(دفن الشعر والظفر)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن بعض أصحابه

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : حسن.

الحديث السادس : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « في مقدم الرّأس » يحتمل أن يكون المراد ابتداء حدوثه ، قولهعليه‌السلام « وفي القفا شؤم » يدلّ على نحوسة صاحبه أو على أنه يصيبه بلاء والأخير أظهر.

باب دفن الشعر والظفر

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

٣٩٢

عن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ : «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً »(١) قال دفن الشعر والظفر.

(باب الكحل)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن سليم الفراء ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله يكتحلّ بالإثمد إذا أوى إلى فراشه وتراً وتراً.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم قال أراني أبو الحسنعليه‌السلام ميلا من حديد ومكحلة من عظام فقال هذا كان لأبي الحسن فاكتحلّ به فاكتحلت.

_______________________________________________________________

قوله تعالى : «كِفاتاً » قال في مجمع البيان(٢) أي تكفتهم «أَحْياءً » على ظهرها في دورهم ومنازلهم وتكفتهم «أَمْواتاً » في بطنها أي تحوزهم وتضمهم.

قولهعليه‌السلام : « دفن الشعر والظّفر » يمكن أن يكون ما ذكرهعليه‌السلام تفسيراً لكل من قوله «أَحْياءً » وقوله «أَمْواتاً » ولعلّ الأخير أظهر ، ولا ينافي التفسير المشهور إذ المراد أنه يشمل هذا أيضاً لورود ما هو المشهور في أخبارنا أيضاً.

قال عليُّ بن إبراهيم في تفسيره : الكفات المساكن ، وقال : نظر أمير المؤمنينعليه‌السلام في رجوعه من صفين إلى المقابر ، فقال : « هذه كفات الأموات » أي مساكنها ثمّ نظر إلى بيوت الكوفة فقال : هذه كفات الأحياء ، ثمّ تلا هذه الآية.

وروى الصدوق في معاني الأخبار نحوه عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .

باب الكحل

الحديث الأول : مرسل.

الحديث الثاني : موثق كالصحيح.

____________________

(١) سورة مرسلات الآية ٢٥.

(٢) المجمع ج ٩ ص ٤١٧.

٣٩٣

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الكحلّ بالّليل ينفع العين وهو بالنهار زينة.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبيه وعمه قالاً قال أبو جعفرعليه‌السلام الاكتحال بالإثمد يطيّب النكهة ويشدٌ أشفار العين.

٥ - عنه ، عن ابن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الكحلّ يعذّب الفم.

٦ - عنه ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الكحلّ ينبت الشعر ويحدّ البصر ويعين على طول السجود.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عليُّ بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر ويذهب بالدمعة.

٨ - ابن فضّال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال الكحلّ يزيد في المباضعة.

٩ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أحمد بن المبارك ، عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من نام على إثمد غير ممسك أمن من الماء الأسود أبداً ما دام ينام عليه.

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : مجهول.

وقال في القاموس : الإثمد بالكسر : حجر الكحل.

الحديث الخامس : موثق كالصحيح.

الحديث السادس : مرسل. ولعلّ المراد بالشعر الأشفار.

الحديث السابع : مرسل.

الحديث الثامن : مرسل.

الحديث التاسع : مجهول.

وقال في القاموس : المسك بالكسر : طيب معروف ، ودواء ممسك ، خلط به

٣٩٤

١٠ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الكحلّ ينبت الشعر ويجفف الدمعة وو يعذّب الريق ويجلو البصر.

١١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضّال ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه من اكتحلّ فليوتر ومن فعل فقد أحسن ومن لم يفعل فلا بأس.

١٢ - عنه ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يكتحلّ قبل أن ينام أربعا في اليمنى وثلاثاً في اليسرى.

(باب السواك)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عمّار قال : قال

_______________________________________________________________

ومسكه تمسيكاً طيبه به.

الحديث العاشر : ضعيف على المشهور.

الحديث الحادي عشر : موثق.

قولهعليه‌السلام : « ومن فعل » أي الاكتحال وتراً.

الحديث الثاني عشر : صحيح.

ويدلّ على أن المراد بقولهم وترا كون عدد ما يكتحلّ في العينين معا وترا لكن تكرير وترا كما مر في الخبر ينافي ذلك ، ويمكن القول بالتخيير ، ويمكن حمل كون كل عين وترا على التقيّة ، إذ أكثرهم رووا أنهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يكتحلّ في كل عين ثلاثاً قال الشّهيد (ره) في الذكرى : يستحبّ الاكتحال بالإثمد عند النوم ، وترا تأسياً بالنبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله وعن الصّادق أنه أربع في اليمنى ، وثلاث في اليسرى. انتهى.

باب السواك

الحديث الأوّل : حسن أو موثق.

٣٩٥

أبو عبد اللهعليه‌السلام من أخلاق الأنبياءعليهم‌السلام السواك.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً ، عن القاسم بن عروة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السواك من سنن المرسلين.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدَّاح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما زال جبرئيلعليه‌السلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن أدرد وأحفي.

٤ - وبهذا الإسناد قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب.

٥ - سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن بحر ، عن مهزم الأسدي قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول في السواك عشرة خصال مطهرة للفم ومرضاة للربّ ومفرحة للملائكة وهو من السنّة ويشد اللثة ويجلو البصر ويذهب بالبلغم ويذهب بالحفر.

٦ - عنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست ، عن ابن سنان

_______________________________________________________________

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

وقال في النّهاية : فيه « لزمت السواك حتّى خشيت أن يدردني » أي يذهب بأسناني والدرد : سقوط الأسنان ، وقال : فيه « لزمت السواك حتّى كدت أحفي فمي » أي أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوك.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

وقال في القاموس : الحفر بالتحريك سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ويسكن.

الحديث السادس : ضعيف.

٣٩٦

عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال في السواك اثنتا عشرة خصلة هو من السنّة ومطهرة للفم ومجلاة للبصر ويرضي الربّ ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ويبيض الأسنان ويضاعف الحسنات ويذهب بالحفر ويشد اللثة ويشهي الطعام وتفرح به الملائكة.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال السواك يذهب بالدمعة ويجلو البصر.

٨ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أوصاني جبرئيلعليه‌السلام بالسواك حتّى خفت على أسناني.

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن المرزبان بن النعمان رفعه قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما لي أراكم قلحاً ما لكم لا تستاكون.

١٠ - أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي جعفرعليه‌السلام في وصية النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله لأمير المؤمنين صلوات الله عليه عليك بالسواك لكل صلاة.

(باب الحمام)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه أو غيره ، عن محمّد بن أسلم

_______________________________________________________________

الحديث السابع : موثق كالصحيح.

الحديث الثامن : حسن.

الحديث التاسع : مجهول.

وقال في القاموس : القلح محركة : صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها.

الحديث العاشر : ضعيف.

باب الحمام

الحديث الأوّل : ضعيف.

٣٩٧

الجبلي رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه نعمّ البيت الحمام يذكّر النار ويذهب بالدرن وقال عمر بئس البيت الحمام يبدي العورة ويهتك الستر قال ونسب النّاس قول أمير المؤمنينعليه‌السلام إلى عمر وقول عمر إلى أمير المؤمنينعليه‌السلام .

٢ - عنه ، عن عليُّ بن الحكم وعليُّ بن حسان ، عن سليمان الجعفريّ ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وإدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ » فلا يدخل الحمام إلّا بمئزر.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الله بن محمّد الحجال ، عن سليمان الجعفريّ قال مرضت حتّى ذهب لحمي فدخلت على الرّضا صلوات الله عليه فقال أيسرك أن يعود إليك لحمك قلت بلى قال الزم الحمام غبا فإنه يعود إليك لحمك وإياك أن تدمنه فإن إدمانه يورث السلّ.

٥ - أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن المثنّى بن الوليد الحنّاط ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا تدخل الحمام إلّا وفي جوفك شيء يطفأ به عنك وهج المعدَّةٌ وهو أقوى للبدن ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام.

٦ - عليُّ بن الحكم ، عن رفاعة بن موسى عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئاً فأكلّه قال قلت له إن النّاس عندنا يقولون إنه على الريق أجود ما يكون قال لا بل يؤكل شيء قبله يطفئ المرارة ويسكن حرارة.

_______________________________________________________________

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : حسن.

الحديث الرابع : صحيح.

الحديث الخامس : حسن.

وقال في القاموس : طفئت النار كسمع طفوء : ذهب لهبها.

الحديث السادس : مرسل.

٣٩٨

الجوف.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن حمزة بن عبد الله ، عن ربعي ، عن عبيد الله الدابقي قال دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام فقال لأبي جعفر محمّد بن عليُّ بن الحسينعليه‌السلام فقلت كان يدخله قال نعمّ فقلت كيف كان يصنع قال كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثمّ يلف على طرف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه فقلت له يوماً من الأيّام الّذي تكره أن أراه قد رأيته فقال كلا إن النورة سترة.

٨ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع جميعاً ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماما بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا ممّن القوم فقلنا من أهل العراق فقال وأي العراق قلنا كوفيون فقال مرحبا بكم يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار ثمّ قال ما يمنعكم من الأزر فإن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال عورة المؤمن على المؤمن حرام قال فبعث إلى أبي كرباسة فشقها بأربعة ثمّ أخذ كل واحدّ منا واحداً ثمّ دخلنا.

_______________________________________________________________

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

ويدلّ على أن عورة الرّجل سوأتاه لا غير ، وعلى أن الواجب ستر اللون لا الحجم ، ويمكن أن يكون ما رآه غير السوأتين ممّا يقربّ منهما ، ولعلّه أظهر وأصوب وأنسب بسيرتهمعليهم‌السلام ، مع أن الراوي غير معلوم الحال ، ولعلّ المصنف لو لم يورد مثل هذا الخبر كان أولى.

الحديث الثامن : حسن أو موثق.

وقال في مجمع البحار : مرحباً أي لقيت رحبا وسعة ، ويقال : مرحبا وأهلاً أي صادفت رحباً وأهلاً تستأنس بهم.

وقال في القاموس : الشعار : ما يلي الجسد من الثياب ، والدثار : بالكسر ما فوق الشعار من الثياب انتهى ، والغرض بيان غاية الاختصاص والمحرمية للإسرار وقال أيضاً ، الكرباس بالكسر ثوب من القطن الأبيض معربّ ، فارسيته بالفتح ،

٣٩٩

فيها فلـمّا كنا في البيت الحار صمد لجدي فقال يا كهل ما يمنعك من الخضاب فقال له جدي أدركت من هو خير مني ومنك لا يختضب قال فغضب لذلك حتّى عرفنا غضبه في الحمام قال ومن ذلك الّذي هو خير مني فقال أدركت عليُّ بن أبي طالبعليه‌السلام وهو لا يختضب قال فنكس رأسه وتصاب عرقاً فقال صدقت وبررت ثمّ قال يا كهل إن تختضب فإن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قد خضب وهو خير من عليُّعليه‌السلام وإن تترك فلك بعليُّ سنة قال فلـمّا خرجنا من الحمام سألنا عن الرّجل فإذا هو عليُّ بن الحسينعليه‌السلام ومعه ابنه محمّد بن عليُّعليه‌السلام .

٩ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن عليُّ بن أبي حمزة قال دخلت مع أبي بصير الحمام فنظرت إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام قد اطلى واطلى إبطيه بالنورة قال فخبرت أبا بصير فقال أرشدني إليه لأسأله عنه فقلت قد رأيته أنا فقال :

_______________________________________________________________

وقال : الصمد : القصد. قوله : « وتصاب عرقاً » إما لاستحياء أنه استبعد أوّلاً عن كونه خيرا منه أو لذكره عليّاًعليه‌السلام ، والسبب الّذي من أجله لم يختضب كما مر قولهعليه‌السلام : « بعليُّ سنة » أي طريقة موافقة ، وفي الفقيه « أسوة » أي قدوة ، وهو أظهر وقال الصدوق في الفقيه بعد ذكر هذا الخبر : في هذا الخبر إطلاق للإمام أن يدخل ولده معه الحمام دون من ليس بإمام ، وذلك لأن الإمام معصوم ، في صغره وكبره لا يقع منه النظر إلى عورة في حمام ولا غيره ، وقال العلّامة (ره) في المنتهى : في هذا الحديث فوائد أحدها الأمر بالمعروف برفق ، الثانية : تحريم النظر إلى عورة المؤمن ، الثالثة : الأمر بالخضاب ، الرابعة : جواز دخول الرّجل وابنه الحمام ، الخامسة : الدّلالة على متابعة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله في أفعاله وكذا الأئمةعليهم‌السلام انتهى.

أقول : لعلّ النهي عن إدخال الرّجل ولده الحمام مختص. بما إذا كان أحدهما أو كلاهما بغير مئزر ، وأما ما ذكره الصدوق فيرد عليه أنهعليه‌السلام قرر دخول سدير وأباه وجدّه الحمام ، ولم يكونوا معصومين إلّا أن يقال التقرير على المكروه لا يدلّ على عدم كونه مكروها.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

٤٠٠