مرآة العقول الجزء ٢٢

مرآة العقول0%

مرآة العقول مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 490

مرآة العقول

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي ( العلامة المجلسي )
تصنيف: الصفحات: 490
المشاهدات: 79510
تحميل: 4671


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 المقدمة الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 490 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 79510 / تحميل: 4671
الحجم الحجم الحجم
مرآة العقول

مرآة العقول الجزء 22

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

قال : وفي حديث آخر فحلّت عقيصتها فأرسل الله على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحاً فهبّت في المشرق والمغربّ فأصل الطيب من ذلك.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن يحيى ، عن عليُّ القصير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سألته عن أصل الطيب من أي شيء هو فقال أي شيء يقوله النّاس ؟ قلت يزعمون أن آدم هبط من الجنّة وعلى رأسه إكليل فقال قد كان والله أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ثمّ قال إن حواء امتشطت في الجنّة بطيب من طيب الجنّة قبل أن تواقعها الخطيئة فلـمّا هبطت إلى الأرض حلّت عقيصتها فأرسل الله تعالى على ما كان فيها ريحاً فهبّت به في المشرق والمغربّ فأصل الطيب من ذلك.

٣ - عليُّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن عليُّ بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن الله تعالى لـمّا أهبط آدم طفق يخصف من ورق الجنّة فطار عنه لباسه الّذي كان عليه من حلل الجنّة فالتقط ورقة فستر بها عورته فلـمّا هبط عبقت رائحة تلك الورقة : بالهند بالنبت فصار الطيب في الأرض من سبب تلك الورقة الّتي عبقت بها رائحة الجنّة فمن هناك الطيب بالهند لأن الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغربّ لأنّها احتملت رائحة الورقة في الجو فلـمّا ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم ونبتهم فكان أوّل بهيمة رتعت من تلك الورقة ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرّة الظبي لأنّه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتّى اجتمعت في سرّة الظبي.

_______________________________________________________________

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : ضعيف.

وفي القاموس : عبق به الطيب كفرح عبقا : لزق به ، قوله « إلى المغربّ » أي إلى غربيّ الهند أو المعنى أن الرّيح حملت بعضها فأدّتها إلى بلاد المغربّ أيضاً فلذا قد يحصل بعض الطيب فيها أيضاً ، لكن لـمّا ركدت الرّيح بقي أكثرها في الهند فلذا فإن فيها أكثر.

٤٢١

(باب المسك)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد والحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول كانت لعليُّ بن الحسينعليه‌السلام أشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يتطيب بالمسك حتّى يرى وبيصه في مفارقه.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال كانت لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله برائحته.

٤ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم قال أخرج إلي أبو الحسنعليه‌السلام مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلّها ممّا يتخذها النساء.

_______________________________________________________________

باب المسك

الحديث الأول : ضعيف على المشهور.

الحديث الثاني : ضعيف.

وقال في النّهاية : « الوبيص البريق ، ومنه الحديث » رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وهو محرم.

الحديث الثالث : صحيح.

الحديث الرابع : موثق.

وفي القاموس : العتيدة : الطبّلة أو الحقة يكون فيها طيب الرّجل والعروس.

٤٢٢

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن المطلب بن زياد ، عن أبي بكر بن عبد الله الأشعريّ قال سألت أبا عبد اللهعليه‌السلام عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال إنا لنشمه.

٦ - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبد الله بن الفضل النوفليّ قال حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن عمه إسحاق بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن الحارث قال كانت لعليُّ بن الحسينعليه‌السلام قارورة مسك في مسجدّه فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به.

٧ - عنه ، عن نوح بن شعيب ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال كان يرى وبيص المسك في مفرّق رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

٨ - محمّد بن يحيى ، عن العمركي بن عليُّ ، عن عليُّ بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسنعليه‌السلام قال سألته عن المسك في الدهن أيصلح قال إني لأصنعه في الدهن ولا بأس؟و روي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام.

(باب الغالية)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عمّار قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام إني أعامل التجار فأتهيأ للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فاتّخذ الغالية فقال يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزئ وكثيرها سواء من اتخذ

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : مجهول.

ولفظة عبد ليست في كتب الرجال.

الحديث السادس : مجهول.

الحديث السابع : مرسل.

الحديث الثامن : صحيح.

باب الغالية

الحديث الأول : موثق.

٤٢٣

من الغالية قليلاً دائماً أجزأه ذلك ، قال إسحاق وأنا أشتري منها في السنّة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد قال أمرني أبو الحسن الرّضاعليه‌السلام فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن وأجعله بين الغلاف والقارورة ففعلّت ثمّ أتيته به فتغلف به وأنا أنظر إليه.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليُّ ، عن مولى لبني هاشم ، عن محمّد بن جعفر بن محمّد قال خرج عليُّ بن الحسينعليه‌السلام ليلة وعليه جبّة خزّ وكساء خزّ قد غلّف لحيته بالغالية فقالوا في هذه الساعة في هذه الهيئة فقال إنّي أريد أن أخطب الحور العين إلى الله عزّ وجلّ في هذه الليلة.

سهل بن زياد ، عن عليُّ بن أسباط ، عن مولى لبني هاشم ، عن محمّد بن جعفر مثله.

٤ - عنه ، عن أبي القاسم الكوفي عمّن حدّثه ، عن محمّد بن الوليد الكرماني قال قلت لأبي جعفر الثانيعليه‌السلام ما تقول في المسك فقال إن أبي أمر فعمل له مسك في بان بسبعمائة درهم فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أن النّاس يعيبون ذلك فكتب إليه يا فضل أما علمت أن يوسفعليه‌السلام وهو نبيٌّ كان يلبس الديباج مزرراً بالذهب ويجلس على كراسيّ الذهب ولم ينقص ذلك من حكمته شيئاً ، قال : ثمّ أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف.

_______________________________________________________________

وفي النهاية الغالية : ضرب من الطيّب مركب من مسك وعنبر وكافور ودهن البان.

الحديث الثاني : صحيح.

وفي النهاية : في حديث « ذكر قوارع القرآن » : وهي الآيات الّتي من قرأها أمن من شر الشيطان كآية الكرسي ونحوها ، كأنّها تدهاه وتهلكه ، وفي الصّحاح : تغلّف الرجل بالغالية وغلف بها لحيته غلفا.

الحديث الثالث : ضعيف.

الحديث الرابع : ضعيف.

٤٢٤

درهم.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إنّ عليَّ بن الحسينعليه‌السلام استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبّة خزّ ومطرف خزّ وعمامة خزّ وهو متغلف بالغالية فقال له جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ قال : فقال إلى مسجد جدّي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أخطب الحور العين إلى الله عزّ وجلّ.

(باب الخلوق)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن الخلوق آخذ منه ؟ قال : لا بأس ولكن لا أحبّ أن تدوم عليه.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به ولا أحبُّ إدمانه ، وقال : لا بأس أن يتخلّق الرّجل ولكن لا يبيت متخلّقاً.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان قال لا بأس

_______________________________________________________________

وفي القاموس : البان شجر ، ولحبّ ثمره دهن طيّب.

الحديث الخامس : مجهول.

باب الخلوق

الحديث الأول : موثق.

وفي المغرب الخلوق : ضربّ من الطيب مائع فيه صفرة.

الحديث الثاني : مرسل.

الحديث الثالث : حسن.

٤٢٥

أن تمسَّ الخلوق في الحمّام أو تمسح به يدك تداوي به ولا أحبُّ إدمانه.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن رجل ، عن محمّد بن الفيض قال سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول : إنّه ليعجبني الخلوق.

٥ - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة ، عن أبان ، عن رجل قد أثبته ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا بأس أن يتخلّق الرّجل لامرأته ولكن لا يبيت متخلّقاً.

٦ - عليُّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان ، عن الفضيل ، عن رجل ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال لا بأس بأن يتخلق الرّجل ولكن لا يبيت متخلقا.

(باب البخور)

١ - محمّد بن يحيى ، عن عليُّ بن إبراهيم الجعفريّ ، عن بعض أصحابه رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام يبقى ريح العود الّتي في البدن أربعين يوماً ويبقى ريح عود المطرّاة عشرين يوماً.

٢ - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن

_______________________________________________________________

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : مرسل.

الحديث السادس : مجهول.

باب البخور

الحديث الأول : مجهول مرفوع.

وفي النّهاية : في حديث ابن عمر « أنه كان يستحمر بالألُوَّة غير المطرّاة » الألوّة العود ، والمطرّاة : الّتي يعمل عليها ألوان الطّيب غيرها كالعنبر والمسك والكافور ويقال : عسل مطرّي : أي مربّى بالأفاويه.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

٤٢٦

أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : ينبغي للرجل أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن موسى بن القاسم ، عن عليُّ بن أسباط ، عن الحسن بن جهم قال خرج إلي أبو الحسنعليه‌السلام فوجدت منه رائحة التجمير.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم قال دخلت مع أبي الحسنعليه‌السلام الحمام فلـمّا خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمّر بها ثمّ قال : جمّروا مرازم قال قلت من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ قال : نعم.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليُّ بن الريان ، عن أحمد بن أبي خلف مولى أبي الحسنعليه‌السلام وكان اشتراه وأباه وأمّه وأخاه فأعتقهم واستكتب أحمد وجعله قهرمانه فقال أحمد كان نساء أبي الحسنعليه‌السلام إذا تبخّرن أخذن نواة من نوى الصيحاني ممسوحة من التمر منقاة التمر والقشارة فألقينها على النار قبل البخور فإذا دخنت النواة أدنى الدخان رمين النواة وتبخرن من بعد وكنّ يقلن هو أعبق وأطيب للبخور وكن يأمرن بذلك.

(باب الادهان)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : موثق.

الحديث الرابع : حسن.

الحديث الخامس : مجهول.

واستكتب أي جعله مكاتباً أو جعله كاتباً له ، وفي القاموس : الصيحاني : اسم تمر من تمر المدينة.

باب الأدهان

الحديث الأول : ضعيف.

٤٢٧

الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام الدهن يليّن البشرة ويزيد في الدماغ ويسهّل مجاري الماء ويذهب القشف ويسفر اللّون.

٢ - عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليُّ بن الحكم ، عن عبد الله بن جندب ، عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الدُّهن يذهب بالسوء.

٣ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال الدهن يظهر الغنى.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام الدهن يليّن البشرة ويزيد في الدماغ القوّة ويسهل مجاري الماء وهو يذهب بالقشف ويحسن اللّون.

٥ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال دهن الليل يجري في العروق ويروّي البشرة ويبيّض الوجه.

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن الحسن بن بحر ، عن مهزم الأسدي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إذا أخذت الدهن على راحتك فقلّ : « اللّهم

_______________________________________________________________

وفي القاموس : القشف محركة : قذر الجلد ورثاثة الهيئة ، وفي الصحاح : أسفر الصبح : أضاء وأشرق.

الحديث الثاني : مجهول.

الحديث الثالث : ضعيف على المشهور.

الحديث الرابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الخامس : صحيح.

الحديث السادس : مجهول.

وفي القاموس اليافوخ : حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره.

٤٢٨

إنّي أسألك الزين والزينة والمحبّة وأعوذ بك من الشين والشنآن والمقت » ثمّ اجعله على يأفوخك ابدء بما بدأ الله به.

٧ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أحمد الدقّاق ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من دهن مؤمناً كتب الله له بكلّ شعرة نوراً يوم القيامة.

(باب)

(كراهية إدمان الدهن)

١ - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال لا يدّهن الرجل كل يوم يرى الرّجل شعثاً لا يرى متزلّقاً كأنّه امرأة.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام أخالط أهل المروءة من النّاس وقد أكتفي من الدُّهن باليسير فأتمسّح به كلّ يوم فقال ما أحبّ لك ذلك فقلت يوم ويوم لا فقال وما أحبّ لك ذلك قلت يوم ويومين لا فقال الجمعة إلى الجمعة يوم ويومين.

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « ابدأ بما بدأ الله به » أي في الخلق.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

باب كراهية إدمان الدهن

الحديث الأول : مجهول.

وقال في القاموس : تزلق تزين وتنعم حتّى يكون للونه وبيص ولبشرته بريق.

والمعنى أنّه أن يرى الرّجل شعثاً مغبرّاً خير من أن يرى متزلّقاً ، وليس المعنى أنّ كونه شعثاً مستحب.

الحديث الثاني : ضعيف على المشهور.

٤٢٩

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن جرير قال قلت لأبي عبد اللهعليه‌السلام في كم أدّهن ؟ قال : في كلّ سنة مرّة فقلت إذن يرى النّاس بي خصاصة فلم أزل أماكسه فقال ففي كل شهر مرة لم يزدني عليها.

(باب)

(دهن البنفسج)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : قال : البنفسج سيّد أدهانكم.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن جعفر بن محمّد بن أبي زيد الرازيّ ، عن أبيه ، عن صالح بن عقبة ، عن أبيه قال أهديت إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام بغلة فصرعت الّذي أرسلت بها معه فأمته [ فادهنته ] فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد اللهعليه‌السلام فقال أفلا أسعطتموه(١) بنفسجاً ؟ فأسعط بالبنفسج فبرء ، ثمّ قال يا عقبة إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتاء ليّن على شيعتنا يابس على عدوّنا لو يعلم النّاس ما في البنفسج قامت أوقيته بدينار.

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : موثق.

باب دهن البنفسج

الحديث الأوّل : حسن.

الحديث الثاني : ضعيف.

وقال الجوهري : أمّه أيضاً أي شجة آمة بالمدّ ، وهي الّتي تبلغ أم الدماغ حتّى يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق. [ وفي بعض النسخ ] قوله « فأدهنته » على صيغة المتكلّم. أي طليته بالدهن ، أو على صيغة الغيبة أي ضربته بيدها أو برجلها من قولهم دهن فلاناً أي ضربه بالعصا ، وفي بعض النسخ بالراء أي جعلته بحيث لا يمكن تحريكه مجازاً والأظهر الواو أي أضعفته.

____________________

(١) سطعه الدواء كمنعه ونصره وأسعطه إياه أدخله في فمه. القاموس.

٤٣٠

٣ - أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبّ إلينا من البنفسج.

٤ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة ، عن أسباط بن سالم ، عن إسرائيل بن أبي أسامة بيّاع الزطي ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مثل البنفسج في الأدهان مثلنا في الناس.

٥ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عليُّ بن حسان ، عن عبد الرَّحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على الأديان نعمّ الدهن البنفسج ليذهب بالداء من الرّأس والعينين فادّهنوا به.

٦ - عليُّ بن حسّان ، عن عبد الرَّحمن بن كثير قال كنت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام فدخل عليه مهزم فقال لي أبو عبد اللهعليه‌السلام ادع لنا الجارية تجئنا بدهن وكحلّ فدعوت بها فجاءت بقارورة بنفسج وكان يوماً شديد البرد فصبّ مهزم في راحته منها ثمّ قال جعلت فداك هذا بنفسج وهذا البرد الشديد فقال وما باله يا مهزم فقال : إنّ متطبّبينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد فقال هو بارد في الصيف ، ليّن حارٌّ في الشتاء.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام استعطوا بالبنفسج فإن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال لو يعلم النّاس ما في البنفسج لحسوه حسوا.

_______________________________________________________________

الحديث الثالث : موثق.

الحديث الرابع : مجهول.

الحديث الخامس : ضعيف.

الحديث السادس : ضعيف.

الحديث السابع : ضعيف.

قولهعليه‌السلام : « حسواً » وفي بعض النسخ « لحساً » اللّحس : اللّطع باللسان ، وفي القاموس : حسا الماء شربه شيئاً بعد شيء.

٤٣١

٨ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن سوقة ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال دهن البنفسج يرزن الدماغ.

٩ - سهل بن زياد ، عن عليَّ بن أسباط رفعه قال دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع.

١٠ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال مثل البنفسج في الدهن كمثل شيعتنا في الناس.

١١ - أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن محمّد بن مسلّم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال أمير المؤمنينعليه‌السلام اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج.

(باب)

(دهن الخيري)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار جميعاً ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ذكر دهن البنفسج فزكّاه ثمّ قال : و [ إنَّ ] الخيري لطيف.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه وابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم قال : رأيت أبا الحسنعليه‌السلام يدّهن بالخيري فقال لي : ادّهن ، فقلت له : أين أنت

_______________________________________________________________

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

وفي القاموس : رزن ككرم : وقر فهو رزين.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

الحديث العاشر : موثق.

الحديث الحادي عشر : ضعيف.

باب دهن الخيري

الحديث الأول : مرسل.

الحديث الثاني : صحيح.

٤٣٢

عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد اللهعليه‌السلام إنّه قال : أكره ريحه ، قال قلت له : فإنّي كنت أكره ريحه وأكره أن أقول ذلك لـمّا بلغني فيه عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : لا بأس.

(باب)

(دهن البان)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن محمّد بن الفيض قال ذكرت عند أبي عبد اللهعليه‌السلام الأدهان فذكر البنفسج وفضله فقال نعمّ الدهن البنفسج ادّهنوا به فإنَّ فضله على الأدهان كفضلنا على النّاس والبان دهن ذكر

_______________________________________________________________

قولهعليه‌السلام : « إنّه قال : أكره » ليس في بعض النسخ كلمة « إنه » وهو أظهر فالمعنى إنّك لم لا تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله ما روي فقالعليه‌السلام : إنّي أكره ريحه ، قال ابن الجهم : أنا كنت أيضاً أكره ريحه ولكن كنت أستحيي أن أقول إني أكره ريحه لـمّا روي عن أبي عبد الله في فضله فقالعليه‌السلام : « لا بأس به » فإن كراهة الريح لا ينافي فضله ونفعه ، وعلى نسخة « إنه » يحتاج إلى تكلفات بعيدة ، كان يقال : ضمير فيه في قوله « وقد روى فيه » راجع إلى الخيري ، وفاعل قال : أبو الحسن ، والضمير في « قلت له » راجع إلى الصّادقعليه‌السلام ، وقوله « وإني كنت » حالية ، وقوله « أقول » إما بمعنى أفعل أو أمر النّاس بالإدهان به ، والحاصل أن أبا الحسن قال أنا أيضاً كنت سمعت هذه الرواية ، مرويا عن أبيعليه‌السلام وكذلك كنت أكره ريحه والإدهان به ، فلـمّا سألت أبي قال : لا بأس ، ولا يخفى بعده ، والظّاهر أن كلمة « أنه » زيدت من النساخ.

باب دهن البان

الحديث الأول : مجهول.

وقال في القاموس : ذكورة الطيب : ما ليس له ردع ، وقال : الردع أثر الطيب

٤٣٣

نعم الدهن البان وإنّه ليعجبني الخلوق.

٢ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن إسحاق بن عمّار وابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة قال شكا رجل إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام شقاقا في يديه ورجليه فقال له خذ قطنة فاجعل فيها بانا وضعها في سرتك فقال إسحاق بن عمّار جعلت فداك يجعل البان في قطنة ويجعلها في سرته فقال أما أنت يا إسحاق فصب البان في سرّتك فإنّها كبيرة قال ابن اُذينة لقيت الرّجل بعد ذلك فأخبرني أنه فعله مرة واحدة فذهب عنه.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن داود بن إسحاق أبي سليمان الحذّاء ، عن محمّد بن الفيض قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام نعمّ الدهن البان.

(باب)

(دهن الزنبق)

١ - محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن السيّاريّ رفعه قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله إنه ليس شيء خيراً للجسد من دهن الزنبق يعني الرازقي.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد الله ، عن عليُّ بن جعفر قال كان أبو الحسن موسىعليه‌السلام يستعط بالشليثا.

_______________________________________________________________

في الجسد كالرّداع كغراب.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : مجهول.

باب دهن الزنبق

وقال في القاموس : زنبق كجعفر دهن الياسمين وورد.

الحديث الأوّل : ضعيف.

الحديث الثاني : مجهول.

٤٣٤

وبالزنبق الشديد الحرّ خسفيه قال وكان الرّضاعليه‌السلام أيضاً يستعط به فقلت لعليُّ بن جعفر لم ذلك ؟ فقال عليُّ : ذكرت ذلك لبعض المتطبّبين فذكر أنّه جيّد للجماع.

(باب)

(دهن الحل)

١ - محمّد بن يحيى ، عن غير واحد ، عن الخشّاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم.

٢ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابه ، عن ابن أخت الأوزاعي ، عن مسعدةبن اليسع ، عن قيس الباهليّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام أنَّ النبيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كان يحب أن يستعط بدهن السمسم.

_______________________________________________________________

قوله : « خسفيه » في القاموس : الخسف : مخرج الماء من الركيّة ، انتهى. ولعلّه أستعير هنا للأنف وفي بعض النسخ حشفته وهو بعيد.

وقال الفاضل الأسترآبادي : الظاهر إنّه من تحريف الكتاب وأصله خَشَميه انتهى. وفيه أنّ هذا أيضاً لا يوافق ما في كتب اللغة.

باب دهن الحل

وفي بعض النسخ الجلجلان وفي القاموس : الحل بالفتح الشيرج وقال : الجلجلان بالضمّ ثمر الكزبرة وحبّ السّمسم.

الحديث الأول : حسن كالموثق.

الحديث الثاني : مجهول مرسل.

٤٣٥

(باب الرياحين)

١ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن طلحة بن زيد عمّن رفعه قال قال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله إذا أتي أحدكم بريحان فليشمّه وليضعه على عينيه فإنه من الجنّة وإذا أتي أحدكم به فلا يردّه.

٢ - ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام إذا أتي أحدكم بالريحان فليشمّه وليضعه على عينيه فإنّه من الجنّة.

٣ - محمّد بن يحيى رفعه قال قال أبو عبد اللهعليه‌السلام الريحان واحد وعشرون نوعاً سيدها الآس.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن عليُّ بن يقطين ، عن يونس بن يعقوب قال دخلت على أبي عبد اللهعليه‌السلام وفي يده مخضبة فيها ريحان.

٥ - عليُّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي هاشم الجعفريّ قال دخلت على أبي الحسن صاحب العسكرعليه‌السلام فجاء صبي من صبيانه فنأوّله وردة فقبلها ووضعها على عينيه ثمّ ناولنيها وقال يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبّلها ووضعها على عينيه ثمّ صلّى على محمّد وآل محمّد - الأئمّة - كتب الله له الحسنات مثل رمل عالج ومحي عنه من السيّئات

_______________________________________________________________

باب الرياحين

الحديث الأول : مرفوع.

الحديث الثاني : صحيح.

الحديث الثالث : مرفوع.

الحديث الرابع : موثق.

وفي النهاية : المخضب بالكسر : شبّه المركن ، وهي الإجانة الّتي تغسل فيها الثياب.

الحديث الخامس : مرسل.

٤٣٦

مثل ذلك.

(باب)

(سعة المنزل)

١ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من السعادة سعة المنزل.

٢ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد قال : إنَّ أبا الحسنعليه‌السلام اشترى داراً وأمر مولى له أن يتحوَّل إليها وقال إنّ منزلك ضيّق فقال : قد أحدث هذه الدار أبي فقال أبو الحسنعليه‌السلام إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله.

٣ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن سعيد بن جناح ، عن مطرف مولى معن ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال ثلاثة للمؤمن فيها راحة دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من النّاس وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة وابنة أو أخت يخرجها من منزله إمّا بموت أو بتزوج.

٤ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن نوح بن شعيب ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن بشير قال سمعت أبا الحسنعليه‌السلام يقول العيش السعة في المنازل والفضل في الخدم.

_______________________________________________________________

باب سعة المنزل

الحديث الأول : حسن كالصحيح.

الحديث الثاني : صحيح.

ولعلّه يدلّ على أن مثل هذا الكلام على وجه المطايبة أو التأديب لا يعدّ من الغيبة ، ويمكن أن يكون أبوه مخالفاً غير محترم ، فلا يحرم غيبته.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : مجهول.

٤٣٧

٥ - عنه ، عن منصور بن العبّاس ، عن سعيد ، عن غير واحدّ أن أبا الحسنعليه‌السلام سئل عن فضل عيش الدنيا قال سعة المنزل وكثرة المحبّين.

٦ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عليُّ بن أبي المغيرة ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال من شقاء العيش ضيّق المنزل.

٧ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله من سعادة المرء المسلّم المسكن الواسع.

٨ - وبهذا الإسناد قال شكاً رجل من الأنصار إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أن الدور قد اكتنفته فقال النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ارفع صوتك ما استطعت وسل الله أن يوسّع عليك.

(باب)

(تزويق البيوت)

١ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ ، عن عليُّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أتاني جبرئيل وقال يا محمّد إن ربك يقرئك السلّام.

_______________________________________________________________

الحديث الخامس : ضعيف.

الحديث السادس : كالصحيح.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

باب تزويق البيوت

الحديث الأوّل : ضعيف.

وفي القاموس : الزوق كصرد : الزيبق كالزورق ، ومنه التزويق : للتزيين والتحسين ، لأنه يجعل مع الذهب فيطلي به ، فيدخل في النار فيطير الزورق ، ويبقى

٤٣٨

و ينهى عن تزويق البيوت قال أبو بصير فقلت ما تزويق البيوت فقال تصاوير التماثيل.

٢ - أبو عليُّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله إن جبرئيلعليه‌السلام أتاني فقال إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه.

٣ - محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن جبرئيلعليه‌السلام قال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب يعني صورة الإنسان ولا بيتا فيه تماثيل.

٤ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال من مثل تمثالاً كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح.

٥ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المثنّى ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال إن عليّاًعليه‌السلام كره الصورة في البيوت.

_______________________________________________________________

الذهب ، ثمّ قيل لكل منقش ومزين مزوق.

الحديث الثاني : مجهول.

قولهعليه‌السلام : « تمثال جسد » ظاهره جسد الإنسان ، ولا يدلّ على التحريم ، وقال في المسالك : قد صرّح جماعة من الأصحاب بتحريم التماثيل المجسمة وغيرها وخصها آخرون بذوات الأرواح المجسمة ، والّذي رواه الصدوق في عقاب الأعمال في الصحيح عن أبي عبد الله « أنه قال : ثلاثة يعذبون » إلى أخره يدلّ بإطلاقه على تحريم تصوير ذوات الأرواح مطلقاً ، ولا دليل على تحريم غيرها ، وهذا هو الأقوى.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : حسن.

الحديث الخامس : حسن.

٤٣٩

٦ - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال سألته عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل فقال لا بأس به يكون في البيت قلت التماثيل فقال كل شيء يوطأ فلا بأس به.

٧ - محمّد بن يحيى ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن عليُّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي العبّاس ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ : «يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ » فقال والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر وشبهه.

٨ - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال لا بأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رءوسها منها وترك ما سوى ذلك.

_______________________________________________________________

الحديث السادس : موثق.

قوله : « قلت : التماثيل » لعلّه أعاد ذكر التماثيل على وجه الاستبعاد ، أو أنه سأل عما يكون منها في غير الوسادة والبساط ، فأجابعليه‌السلام بأن كل شيء يوطأ بالأقدام كالفرش والبسط فلا بأس بالتماثيل فيه ، فيدلّ على تحقق البأس فيما نقش على الجدر والستون وأشباهها ، والبأس أعمّ من الحرمة والكراهة.

الحديث السابع : موثق كالصحيح.

وقد مر باختلاف ما في السند في باب الفرش وتكلمنا عليه.

الحديث الثامن : حسن.

قولهعليه‌السلام : « إذا غيرت » أي قطعت أو غيرت بمحو بعض أعضائها كالعين ، ويؤيّد الأوّل الخبر الآتي ، والثّاني بعض الأخبار ، ويدلّ ظاهراً على أن التماثيل إنما يطلق على صور الحيوانات ، خلافاً لـمّا فهمه الأكثر من التعميم في كل ماله شبّه في الخارج فلا تغفل.

٤٤٠