• البداية
  • السابق
  • 419 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 52049 / تحميل: 9762
الحجم الحجم الحجم
اصلاح المنطق

اصلاح المنطق

مؤلف:
العربية

[النصيبة] والنصيبة، وجمعها نصائب: حجارة تنصب في الحوض ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة.

[النصية] وقال النصية: البقية.

وأنشد (١):

تجرد من نصيتها نواج

كما ينجو من البقر الرعيل

(١) زاد في ب: " للمرار ". [نضا - > انضي] [نضار] وتقول هذا قدح نضار، وإن شئت أضفت فقلت هذا قدح نضار، ولا تقل نضار. [نضح] وتقول: نضحت القربة والدلو والوطب.

وقد نتح النحي ورشح ومث. والنحي: ما يكون فيه السمن. [النضح] والنضح: مصدر نضحت البيت أنضحه إذا رششته رشا خفيفا. والنضح والنضيح: الحوض. قال ابن الاعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لانه ينضح العطش.

[نضد] ويقال للرجل إذا نضد متاعه فوقع بعضه علي بعض: قد نضد متاعه، ورثد متاعه، وهو متاع منضود ونضيد، مرثود وربيد.

قال ثعلبة بن صعير المازني، وذكر الظليم والنعامة، وأنهما يؤمان بيضهما في ادحيهما:

فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما

ألقت ذكاء يمينها في كافر

[نضد - > وضر] [النضد] والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدا.

والنضد: متاع البيت، والجمع أنضاد.

قال النابغة:

خلت سبيل أتي كان يحبسه

ورفعته إلي السجفين والنضد

[نضر] أبوزيد: يقال: نضر الشئ ينضر ونضر ينضر.

[نضو - > انضي] [النضو] والنضو: مصدر نضوت عني ثيابي، إذا ألقيتها عنك، أنضوها نضوا (١).

وقد نضا الفرس الخيل ينضوها نضوا، إذا تقدمها وانسلخ منها.

والنضو: البعير المهزول، وجمعه أنضاء.

(١) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل: " وقد نضوت الجل عن الفرس.

وقد نضا ينضو نضوا ".وهي في ب والتبريزي.

[النضوح - > اللدود] [النضيح - > النضح] [نضيد - > نضد] [نضيضة] قال: وقال الاسدي: لقد تركت الابل الماء وهي

٣٨١

ذات نضيضة، وهي ذات نضائض، أي عطش لم ترو.

[النضيضة] قال: والنضيضة: المطرالقليل، والجمع نضائض.

قال الاسدي (١): * في كل عام قطرة نضائض * (١) زاد في ب: " وهو ابومحمد ".

[نطس - > يقظ] [النطع] ويقال هي النطع، وهي اللغة العالية، ويقال نطع ونطع.وهي القمع، والقمع لغة.وهو الشبع، وتقول شبعت شبعا.وهو الضلع.

وتقول: قد اندقت ضلع من أضلاعه. وتقول: هم علي ضلع جائرة. والسرع: السرعة.

وتقول: عجبت من سرعة ذلك الامر ومن سرعه. [النطع] ويقال النطع والنطع. [نطع - > يقظ] [النطيحة - > بهيم] [نطيش - > شقذ] [نظما] ويقال: [رأيت في يد فلانة نظما من لؤلؤ (١)]، ورأيت في يدها سمطا من لؤلؤ.

(١) الكلام بعدها إلي آخر هذه الفقرة في الاصل فقط. [نعام - > نعم] [نعر] ويقال: قد نعر ينعر نعيرا من الصوت. وحكي الاصمعي قال: يقال: ما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان، أي نهض فيها، وإن فلانا لنعار في الفتن. وقد نعر العرق بالدم ينعر، وهو عرق نعار، إذا ارتفع دمه.

قال الراجز (١): * ضرب دراك وطعان ينعر * ويقال: قد نعر الحمار والفرس ينعر نعرا، إذا دخلت في أنفه النعرة، وهو ذباب ضخم أزرق العين أخضر، له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحافر خاصة.

قال امرؤ القيس:

فظل يرنح في غيطل

كما يستدير الحمار النعر

وقال ابن مقبل:

تري النعرات الخضر تحت لبانه

أحاد ومثني أضعقتها صواهله

ويقال: قد خمرت العجين أخمره خمرا، إذا جعلت فيه الخمير، وقد خمر عني شهادته، إذا كتمها.

وقد خمر عني يخمر خمرا، إذا تواري عنك.

(١) هو جندل بن المثني، كما في اللسان (نعر).

[نعر - > نفح] [النعرة] والنعرة: ذباب أخضر أزرق يدخل في أنوف الدواب، فإذا دخل في أنف البعير سما برأسه صعدا يقال بعير نعر.

[نعرة - > سلي] [نعش] تقول: نعشه الله ينعشه، أي رفعه الله، ومنه سمي النعش نعشا لارتفاعه، ولا يقال

٣٨٢

أنعشه الله.

[نعم] ويقال نعم ونعام عين [ونعمة عين.

قال: وسمعت أعرابيا من بني تميم يقول نعم ونعام عين (١)].

(١) التكملة من ب وح‍، ل.

ونحوها في التبريزي.

[نعم - > حسب] [نعمت] وتقول: إن فعلت كذا وكذا فيها ونعمت.تريد ونعمت الخصلة، التاء ثابتة في الوقف.

[نعي - > تعهد] [نغا - > نبس] [نغبا] ويقال: قد نغبت من الاناء نغبا، إذا جرعت منه جرعا.

[نغبة - > خطوة] [نغر - > نمر] [نغية] قال: وسمعت نغية من كذا وكذا، أي شيبا من خير.

قال أبونخيلة: لما أتتني نغية كالشهد * [نفاج - > خجاف] [نفادا - > نهكا] [نفار - > نفر] [نفاض - > طحرور] [نفاقا] ويقال: قد نفق البيع ينفق نفقا، وقد نفقت الدابة تنفق نفوقا، إذا ماتت.وقد نفق الشئ ينفق نفقا، مفتوح إذا نفد.

[نفح] ويقال للعرق إذا نزا منه الدم نزوا: قد نفح ذلك العرق، وهو ينفح نفحا.وقد ضرا، وهو يضرو ضروا.

وقد نعر، وهو ينعر نعرا.وقد غذا، وهو يغذو غذوا، وغذي يغذي تغذية.

قال الراجز: * ضرب دراك وطعان ينعر * [نفر] وحكي: نفر القوم في الامر ينفرون وينفرون نفورا. وجاء‌ت نفرة بني فلان ونفيرهم، أي جماعتهم والذين ينفرون في الامر ونفرت الدابة تنفر نفارا ونفورا. ونفر الحاج نفرا. قال: وأنشدنا:

إن لها فوارسا وفرطا

ونفرة الحي ومرعي وسطا

* يحمزنها من أن تسام الشططا * [النفر - > النحر] [نفر - > صيح] [النفر] وحكي عن الكسائي ليلة النفر والنفر، إذا نفروا من مني.وأنشد:

فهل يؤثمني الله في أن ذكرتها

وعللت أصحابي بها ليلة النفر

وحكي غيره: يوم النفور ويوم النفير: يوم ينفر الناس من مني.

٣٨٣

[نفرة - > عبكة] [النفس] والنفس: نفس الانسان وغيره. والنفس: قدر دبغة من الدباغ.

قال الاصمعي: وبعثت امرأة ابنتها إلي جارتها، فقالت: " تقول لك أمي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي فإني أفدة ". قولها: نفسا أو نفسين أي قدر دبغة أو دبغتين. والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ. قال الشاعر (١):

اذا أنت باكرت المنيئة باكرت

ماكا لها من زعفران وإثمدا

والنفس أيضا: العين، يقال: أصابت فلانا نفس، أي عين. ويقال: أنت في نفس من أمرك، أي في سعة.ويقال اكرع في الاناء نفسا أو نفسين، أي اشرب. والنفس: التنفس.

(١) التبريزي: " حميد بن ثور ". [نفس - > برر] [النفساء] وسائر الكلام إنما يأتي علي فعلاء بتحريك العين والمد، نحو النفساء، وناقة عشراء، والرغثاء: العصبة التي تكون تحت الثدي.

والرحصاء: الحمي تأخذ بعرق. وفعل ذلك في غلواء شبابه، وهو يتنفس الصعداء، وكل هذا مضموم الاول متحرك الثاني ممدود، إلا أحرفا جاء‌ت نوادر، وهي شعبي: اسم موضع. قال جرير:

أعبدا حل في شعبي غريبا

ألؤما لا أبالك واغترابا

وأدمي: اسم موضع. [وجنفي: اسم موضع (١)]. والاربي: الداهية. قال ابن أحمر:

فلما غسا ليلي وأيقنت أنها

هي الاربي جاء‌ت بأم حبوكري

(١) التكملة من ب، ل فقط.

[النفش] والنفش: مصدر نفشت القطن والصوف والنفش: أن تنتشر الابل بالليل فترعي.

وقد أنفشتها إذا أرسلتها بالليل ترعي بلا راع، وهي إبل نفاش.

قال الله عزوجل: (* إذ نفشت فيه غنم القوم *).

وقال الراجز (١): * أجرس لها يابن أبي كباش * والجرس: شدة الصوت.

(١) التبريزي: أبومحمد الفقعسي.

[النفش - > الهمل] [نفش - > انفش] [النفض] وقد نفضت الشجرة نفضا.

والنفض ما يسقط منها من الورق.

[النفض] والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره.

والنفض: ما قوع من الشئ إذا نفضته.

ونفض العضاه: خبطها، وما طاح من حمل النخل فهو نفض.

[النفط] ويقال النفط والبزر، ولا تقول الفصحاء إلا بالكسر.

[النفط] وهو النفط والنفط.

٣٨٤

[النفط - > الصنارة] [نفقا - > نفاقا] [النفقة - > القصعة] [النفور - > النحر] [نفور - > نفر] [نفوقا - > نفاقا] [النفيتة] والنفيتة، والحريقة: أن يذر الدقيق علي ماء أو لبن حليب حتي تنفت ويتحسي من نفتها.

وهي أغلظ من السخينة، يتوسع بها صاحب العيال لعياله إذا غلبه الدهر. [النفيجة] وقال: النفيجة القوس. [نفير - > نفر] [النفيضة] والنفيضة: الذين ينفضون الطريق. [النقال - > النقل] [النقاوة] والنقاوة والنقاية من كل شئ: خياره. [النقاية - > النقاوة] [النقب] والنقب: مصدر نقب الحايط ينقبه نقبا. والنقب: الطريق في الجبل، والجمع نقاب. والنقب: جمع نقبة، وهي القطعة من الجرب. قال دريد:

ما إن رأيت ولا سمعت به

كاليوم طالي أينق جرب

متبذلا تبدو محاسنه

يضع الهناء مواضع النقب

[النقب] والنقب: الطريق في الجبل. والنقب: أن ينقب خف البعير. [نقد] ويقال للرجل إذا أعطي الرجل مائة درهم: قد نقده مائة درهم، وقد سلحه مائة درهم، وزكأه مائة درهم.

ويقال ملئ زكاة، أي حاضر النقد. [النقد] والنقد: مصدر نقدته دراهمه، والنقد: غنم صغار.

ويقال " هو أذل من النقد ". والنقد: أكل في الضرس، ويكون في القرن أيضا.

قال الشاعر:

عاضها الله غلاما بعد ما

شابت الاصداغ والضرس نقد

أي أصله مؤتكل. قال الهذلي (١):

تيس تيوس إذا يناطحها

يألم قرنا أرومه نقد

أي أصله مؤتكل.

(١) صخر الغي الهذلي، كما عند التبريزي.

[نقذ - > شقد] [نقر - > انقر] [نقرا] ويقال: قد نقر الطائر الحبة ينقرها نقرأ.

وقد نقرت الرجل أنقرة نقرأ، إذا عبته.

وقالت امرأة لزوجها: " مربي علي نبي نظري، ولا تمربي علي

٣٨٥

بنات نقري "، أي مربي علي الرجال الذين ينظرون ولا تمر بي علي النساء اللواتي يعبن من مربهن.

وتقول: نقرت بالفرس أنقر به نقرا، وهو صويت تسكنه به.

وقد نقرت الشاة تنقر نقرا، إذا أصابتها النقرة، وهو داء يأخذ الغنم في بطون أفخاذها وفي جنوبها، فإذا أخذتها في أفخاذها ظلعت، وإذا أخذتها في جنوبها انتفخت بطونها وحظلت المشي، أي كفت بعض مشيها. وقال المرار العدوي:

وحشوت الغيظ في أضلاعه

فهو يمشي حظلانا كالنقر

وأنشد أبوعمرو:

مولاك مولي عذو لا صديق له

كأنه نقر أو عضه صفر

[النقرة] والنقرة: داء يأخذ المعزي في خواصرها وفي أفخاذها، تكوي منه. يقال بها نقرة، وقد نقرت تنقر نقرا. [النقز] والنقز: مصدر نقر ينقز وينقز نقزا ونقزانا. والنقز: الرجل الفسل الردئ.

والنقز بالتثقيل: رذال المال. وأنشد الاسمعي:

أخذت بكرا نقزا من النقز

وناب سوء قمزا من القمز

* هذا وهذي غمز من الغمز (١) * (١) من " والنقز بالتثقيل " إلي هنا ليس في التبريزي ولا في إحدي النسخ، والرجز في اللسان (نقز، فمز، غمز). [نقس] وتقول: هو أنقاس المداد، واحده نقس. ومثلها أنبار الطعام، واحدها نبر. [النقس] والنقس: مصدر نقست الرجل أنقشه نقسا، وهو أن تلقبه وتعيبه. والنقس: من المداد، وجمعه أنقاس والفلذ: مصدر فلذ له من العطاء فلذا، إذا أعطاه دفعة من المال. والفلذ: كبد البعير. [النقض] وقد نقضت الشئ أنقضه نقضا، وكذلك نقضت الشجرة، ويقال لما سقط منها: النقض. [النقض] والنقض: مصدر نقضت الحبل والعهد، وكذلك البناء، أنقضه نقضا. والنقض: البعير المهزول، وجمعه أنقاض. والنقض: الموضع الذي ينتقض عن الكمأة. [النقل] والنقل: مصدر نقلت الشئ أنقله نقلا. والنقل أيضا: النعل الخلق المرقعة. يقال جاء في نقلين له، وهي النقال، ونقلين له، جاء بها الاصمعي. والنقل: الحجارة مثل الافهار.ويقال هذا مكان نقل بين النقل. والنقل: المناقلة.عن غير يعقوب.

وأنشدنا:

ولقد يعلم صحبي كلهم

بعدان السيف صبري ونقل (١)

(١) البيت للبيد، كما في اللسان (نقل).

٣٨٦

[نقم] ويقال: ما نقمت [منه (١)] إلا الاحسان فأنت تنقم.

قال الكسائي: ونقمت تنقم لغة.

(١) التكملة من ب، ل.

وفي ح‍: " ما نقمت منا ".

[نقم - > دمع] [النقمة - > المعدة] [نقو] وياقل نقوت العظم ونقيته، إذا استخرجت مخه.

[نقه - > انس] [نقي - > نقو] [النقيبة] ويقال فلان ميمون النقيبة، إذا كان ميمون الامر ينجح فيما حاول ويظفر به.

[النقيعة] قال: وقال العقيلي: النقيعة: المحض من اللبن يبرد.

قال: وقال السلمي: النقيعة طعام الرجل ليلة يملك.

[النقيعة] والنقيعة: المحض من اللبن يبرد.

[النقيلة] والنقيلة: الرقعة التي يرقع بها خف البعير أو ترفع بها النعل.

ويقال للرجل إنه ابن نقيلة ليست من القوم، أي غريبة.

[نكأ] وقد نكأ الرجل صاحبه، أي عجل نقده.

[نكأ] وقد نكأت القرحة أنكؤها نكأ، إذا قرفتها.

وقد نكيت في العدو أنكي نكاية، إذا قتلت فيهم وجرحت.

[نكب] قال الاصمعي: يقال: نكب الرجل ينكب إذا مال.

قال العجاج: *غيرما إن ينكبا * وقال أبوزيد: نكب ينكب.

[النكث] والنكث: مصدر نكث العهد ينكثه نكثا.

والنكث: أن تنقض أخلاق الاخبية والاكسية الخلقة فتغزل ثانية.

[نكحة - > هزأة] [نكدا - > درنا] [نكدا - > الجحد] [النكر] والنكر: أن يكون الرجل منكرا فطنا، ويقال ما أشد نكره.

والنكر: المنكر.

قال الله عزوجل: (* لقد جئت شيئا نكرا *).

[نكر - > يقظ] [النكس] والنكس: مصدر نكست الشئ نكسا.

والنكس: الرجل الذي لا خير فيه، وأصله في السهم.

[النكس] والنكس: الرجل الفسل الردئ الدنئ.

٣٨٧

والنكس: أن ينكس الرجل في مرضه.

[نكش - > نزح] [النكف] والنكف: مصدر نكفت الغيث أنكفه، إذا أقطعته.

قال: ويقال أقطعت الشئ إذا انقطع عنك.ويقال هذا غيث لا ينكف.

والنكف: جمع نكفة وهي غددة صغيرة (١) في أصل اللحي، بين الرأد وشحمة الاذن، ويقال إبل منكفة، إذا ظهرت نكفاتها.

(١) ح‍: " وهي الغدة ".

وفي اللسان: " الغدة والغددة: كل عقدة في جسد الانسان اطاف بها شحم ".

[نكف] وقد نكفت من الامر أنكف إذا استنكفت منه.

قال الفراء: ونكفت [عنه (١)] لغة.

(١) التكملة من ب، ل، وفي ح‍ " منه ".

[نكفا - > نكها] [نكل] أبوزيد: يقال فلان نكل لاعدائه ونكل، أي ينكل به أعداؤه.

[نكل - > دمع] [نكها] ويقال: استنكهت الشارب فنكه في وجهي ينكه نكها.

ويقال: نكفت أثره وانتكفته، إذا اعترضته أنكفه نكفا، وذلك إذا علا ظلفا من الارض ولا يؤدي الاثر فاعترضته في مكان سهل.

ويقال: نكفت من ذاك الامر نكفا، إذا استنكفت منه، حكاها أبوعمرو عن أبي حزام العكلي.

[نكي - > نكأ] [نكيثة] ويقال بلغت نكيثته، أي أقصي مجهوده.

[نم - > نموم] [نم - > هفف] [نما] ويقال نما ينمي وينمو، ونميت إليه الحديث فأنا أنميه وأنموه.

وكذلك ينمي إلي الحسب وينمو.

[نما] وكذلك نما ينمي وينمو.

[نمام - > نموم] [نمر] وقد ظل فلان يتنمر لفلان إذا تنكر له وأوعده.

وظل يتذمر علي فلان، وظل يتنغر علي فلان، كل ذلك سواء.

[النمر - > الكذب] [نمرقه] ويقال نمرقه ونمرقة، للوسادة.

[نموم] ويقال: فلان نموم وفلان نمام وفلان نم، إذا كان ينقل حديث الناس.

وفلان قتات.

[النواجل] أبوعمرو: النواجل من الابل: التي ترعي النجيل،

٣٨٨

والنجيل هو الهرم من الحمض.وإذا رعي العشب قيل عاشب.وإذا رعي البقل قيل متبقل ومبتقل.

قال الهذلي:

تالله يبقي علي الايام مبتقل

جون السراة رباع سنه غرد

وقال أبوالنجم: * تبقلت في أول التبقل * [النواهق - > الناهقان] [نواية] وقد نوت [الناقة (١) تنوي نواية إذا سمنت.

(١) من ب، ح‍، ل. [النوب] والنوب: القرب، قال أبوذؤيب:

أرقت لذكرة من غير نوب

كما يهتاج موشي نقيب

أي منقوب. والنوب: النحل، وهي جمع نائب، كما يقول فاره وفره. قال أبوعبيدة: إنما سميت نوبا لانها تضرب إلي السواد. قال أبوذؤيب:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها

وحالفها في بيت نوب عوامل

[النور] والنور: الزهر. والنور: الضياء. والنور: جمع نوار، وهي النفور، يقال: نرت من ذلك الامر فأنا أنور منه نورا ونوارا. قال مضرس الاسدي وذكر الظباء وأنها قد كنست في شدة الحر:

تدلت عليها الشمس حتي كأنها

من الحر ترمي بالسكينة نورها

وقال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * أي النفار. وقال الباهلي (١):

أنورا سرغ ماذا يا فروق

وحبل الوصل منتكث حذيق

قوله: أنورا، أي نفارا.

(١) هو مالك بن زغبة الباهلي، كما في اللسان (نور). [النور - > النير] [النوق - > النيق] [نوم] ونوم ونيم. [نومة - > طلعة] [نويص - > شقذ] [النهاق - > شحيح] [نهد - > احسب] [النهر - > الشعر] [نهش - > ناش] [نهكا] وقد نهكته الحمي.

وقد نهكته عقوبة أنهكه نهكة ونهكا. وقد نهكه المرض ينهكه نهكا [ونهكة (١)].

ويقال: انهك من هذا الطعام، أي بالغ في أكله. ومنه قيل للشجاع: نهيك، أي ينهك عدوه.

أي يبالغ فيه. وقد لججت ألج لجاجة. وقد صممت يا رجل تصم صمما. وقد بششت به فأنا أبش به بشاشة. وقد نشف الحوض ما فيه من الماء.

وقد نفد الشئ ينفد نفادا.

وقد ضرمت النار تضرم ضرما، إذا تضرمت.

٣٨٩

(١) التكملة من ب، ل. [نهكة - > نهكا] [النهم] والنهم: زجر الابل. والنهم: إفراط الشهوة في الطعام وألا تمتلئ عن الاكل ولا تشبع. [نهم] ويقال: قد نهم الابل ينهمها نهما، إذا زجرها لتجد في سيرها. قال الراجز:

ألا انهماها إنها مناهيم

وإنها مناجد متاهيم (١)

- أي تأتي نجدا وتأتي تهامة - * وإنما ينهمها القوم الهيم * قوله " مناهيم " أي تطيع علي النهم. وقد نهم في الطعام ينهم نهما.

(١) موضع هذا الشطر في الاصل قبل كلمة " قال الراجز " وصواب وضعها هنا، كما في ب، ج‍، ل. والتفسير بعدها ساقط من ب. [نهن] ويقال للرجل إذا صاح بالسبع ليكفه: قد نهنه بالسبع، وقد هرج بالسبع، وقد جهجه بالسبع، وقد هجهج بالسبع. وكل ذلك يقال. قال لبيد:

أو ذي زوائد لا يطاف بأرضه

يغشي المهجهج كالذنوب المرسل

[نهو - > امور] [نهو - > عدو] [نهي] قال أبوعبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهي، للغدير، وغيرهم يقولون نهي. [نهية] أبوصاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة.

[النهيدة] والنهيدة أن يغلي لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل.[النهيق - > شحيح] [النير] والنير: العلم، علم الثوب.

والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج: * يخلطن بالتأنل النوارا * وقال الباهلي (١):

أنورا سرغ ماذا يا فروق

وحبل الوصل منتكث حذيق

أراد أنفارا يا فروق. ويروي " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلي العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل. تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك.

قال: " حسن " علي أن يكون علي مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلي أوله وما لم يحسن لم ينقل.

وقد حسن

٣٩٠

وجهك، ولا تقل قد حسن وجهك، لا تنقل ضمة السين إلي الحاء، قال الشاعر (٢):

لم يمنع الناس مني ما أردت وما

أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا

أراد حسن ذا أدبا، لان هذا مذهب التعجب.ولا يكون هذا في الخبر، أراد حسن فنقل وخفف.

وقال الاخطل:

فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها

وحب بها مقتولة حين تقتل

أراد حبب بها فأدغم.

وقال الآخر في تخفيف المكسور:

فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل

من الادم دبرت صفحتاه وغاربه

وقال أبوالنجم: * لو عصر منه البان والمسك العصر * وقال أيضا: * رجم به الشيطان من هوائه * (١) التبريزي: " زغبة الباهلي " وفي اللسان: " مالك بن زغبة ".

(٢) سهم بن حنظلة الفنوي كما في التبريزي.

وانظر الاصمعيات ص ٥ لبيسك.

[النيق] والنيق: أرفع موضع في الجبل.

والنوق: جمع ناقة.

[نيم - > نوم]

٣٩١

حرف الواو

[وابر - > احد] [الواجد - > اوجد] [الواحد] وتقول: هذا الواحد والثاني والثالث، إلي العشرة.

وتقول: هو ثاني اثنين، أي أحد اثنين.وهو ثالث ثلاثة، مضاف، إلي العشرة، ولا ينون.

فإذا اختلفا فقلت: رابع ثلاثة، كان لك الوجهان: الاضافة إن شئت والتنوين، كما قلت: هو ضارب عمرا وهو ضارب عمرو: لان معناه الوقوع، أي كملهم أربعة بنفسه.

وإذا اتفقا فالاضافة لا غير، لانه في مذهب الاسماء.

[وارس] وكذلك قد أورس الرمث إذا اصفر فصار عليه مثل الملاء الصفر، فهو وارس.

[وارس - > ابقل] [الوارش - > طفيلي] [الوارش - > اوغل] [واسق - > وسق] [واضعة - > وضيعة] [واغر - > وغر] [الواغل - > اوغل] [الواغل - > طفيلي] [واكب - > طارق] [الوألة - > البعر] [والد] وشاة والد وشاة حامل.

ويقال لام الرجل: هذه والدة، وما ولدت والدة ولدا أكرم من بني فلان.

وامرأة حامل وحاملة، إذا كانت حبلي.

قال الشاعر:

تمخضت المنون لهم بيوم

أني ولكل حاملة تمام

فإذا حملت شيئا علي ظهرها أو رأسها فهي حاملة بالهاء لا غير، والبغايا من النساء: الفواجر.

والبغايا

٣٩٢

أيضا: الاماء، والواحدة منهما بغي والبغايا: الطلائع، واحدتها بغية، وهي الطليعة.

قال الطفيل:

فألوت بغاياهم بنا وتباشرت

إلي عرض جيش غير أن لم يكتب

[والع - > كذاب] [وامئة - > عار] [واه - > ايه] [وئية] أبوعمرو: يقال قدروئية، وكذلك القدح والقصعة، إذا كانت قعيرة. وقال الكلابي: قدر وئية، أي ضخمة.

وناقة وئية: ضخمة البطن. [وبر - > هبر] [وبص - > اوبص] [وبه - > ابه] [وتد - > سبط] [الوتر] قال: وقال يونس: أهل العالية يقولون: الوتر في العدد، والوتر في الذحل، وتميم تقول: الوتر في العدد وفي الذحل، سواء. [الوتيرة] قال: وقال التميمي: الوتيرة وتيرة الانف، حجاب ما بين المنخرين. ووتيرة اليد: ما بين الاصابع.والوتيرة حلقة يتعلم فيها الطعن.

ويقال ما زال علي وتيرة واحدة، أي علي طريقة واحدة. ويقال: ما في عمله وتيرة، أي فترة.

وقال أبوعبيدة: فلان عبيثة، أي مؤتشب، كما يقال جاء بعبيثة، أي بر وشعير وقد خلطا.

[الوثاق - > جزاز] [الوثاق - > الوطاء] [الوثر] والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة.

يقال وثرها يثرها وثرا. والوثر: الشئ الوثير، يقال تحته من الثياب وثريا هذا.

[وثق - > حسب] [الوثيغة] وقال أبوعمرو: والوثيغة: الدرجة التي تنخذ للناقة، يقال وثغتها، وهو يثغها. [الوثيمة] قال: والوثيمة جماعة من الحشيش أو الطعام.يقال ثم لها، أي اجمع لها.

[وجأ] وتقول: قد وجأت عنقه أجؤها وجأ، والعامة تقول وجيت.وقد توجأته بيدي.

وهذا كبش موجوء، وهو أن توجأ عروق البيضتين، حتي تنفضخ، فيكون شبيها بالخصاء.

ومنه جاء في الحديث: [ضحي رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بكبشين موجوين ".

وجاء في الحديث: " عليكم بالباء‌ة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء (١) ".

(١) لفظ الحديث: " من استطاع منكم الباء‌ة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ".

واللفظ الذي جاء به المؤلف ناقص المعني.

[وجاج - > العادة] [وجاح - > جزار]

٣٩٣

[وجار] ابن الاعرابي: يقال وجار الضبع ووجار، لجحرها الذي تدخله.

[الوجد] الفراء: يقال هو الوجد من المقدرة، والوجد والوجد.

ويقرأ: (* من وجدكم *) و (وجدكم) و (وجدكم).

[وجد] وقد وجدت الشئ أجده وجدانا.وقد وجدت عليه في الغضب أوجد موجدة.

[وجل] وما كان علي فعل مما كان فاء الفعل منه واوا وهو غير واقع فإن مصدره إذا كان علي مفعل مكسور وكذلك الموضع مكسور، نحو قولك وجل يوجل وجلا وموجلا، والموجل الاسم.وزعم الكسائي أنه سمع موجل وموجل.

وسمع الفراء موضع، من قولك وضعت الشئ موضعا.

[الوجنة] وهي الوجنة.

قال الفراء: حكي الكسائي وجنة.

[وجنة - > اجنة] [الوجور - > اللدود] [الوجور - > النشوع] [الوجوه - > اسادة] [الوجه] ويقال للرجل إذا كان جميل الوجه: فلان جميل الوجه، وفلان جميل المحيا، وفلان قسيم الوجه، وقسيم المحيا. والقسام: الحسن. والمقسم: المحسن. قال العجاج: * ورب هذا الاثر المقسم * يعني أثر إبراهيم صلي الله عليه.وفلان وسيم الوجه، ووسيم المحيا.

والوسامة: الحسن، وقوم وسام ونسوة وسام.

ويقال له إذا كان حسن الانف: هو حسن الانف، وفلان حسن المرسن، وحسن المعطس، وحسن الراعف.

وأصل المرسن من الدابة، وهو الموضع الذي يقع عليه الرسن من أنفه.

[وجي - > وجأ] [الوجيئة] قال: وقال الطائي: الوجيئة جراد يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل.

وقال أبويوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوجيئة التمر يدق حتي يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتي يتدن ويلزم بعضه بعضا فيؤكل.

[الوجيبة] وقال أبوعمرو: الوجيبة أن يوجب البيع علي أن يأخذ منه بعضا في كل يوم أو في كل أيام، فإذا فرغ قال: قد استوفي وجيبته.

[الوجيه] والوجية: التمر يدق حتي يخرج نواه، ثم يبل بلبن أو سمن حتي يتدن أي يبتل ويلزم بعضه بعضا فيؤكل.

[الوحافة - > الجثولة]

٣٩٤

[الوحام] وحكي الوحام والوحام والوحم.

وقد وحمت المرأة توحم وتيحم وتاحم، وهي وحمي، وقد وحمناها: ذبحنا لها.

[وحد - > سبط] [وحشا - > توحش] [وحف] ويقال للشعر إذا كان كثير الاصل ملتفا.هذا شعر وحف، وشعر جثل.

[الوحف - > الجثولة] [وحم] وتقول: قد وحمت المرأة، إذا اشتهت شيئا علي حملها (١).

(١) زاد في ب: " وهي وحمي ".

[وحم - > اشتهي] [الوحوفة - > الجثولة] [وخز - > وخط] [الوخش - > الشرط] [وخصة] قال أبويوسف: وسمعت غير واحد من الكلابيين يقولون: أصبحت وليس بها وخصة (١)، وليس بها ودية، أي برد.

(١) تروي بالخاء وبالحاء أيضا، كلاهما عن يعقوب، كما في اللسان.

[وخض - > وخط] [وخط] ويقال: وخط فلان فلانا بالرمح، ووخضه، ووخزه، كل ذلك طعن ليس بنافذ.

[وخواخ - > بجباج] [ود - > سبط] [ودا] عن بعضهم: كان له ودا وخلا.

قال: وأكثر ما سمعت ودا وخلا.

[ودا] ويقال: قد وددت لو يفعل ذاك ودا وودا وودادة.

وقد وددته أوده ودا.

[ودادة - > ودا] [الوداع] وهو الوداع.

[ودس] ويقال لا أدري أين ودس من بلاد الله، أي ذهب، وما أدري أين سكع وصقع وأين بقع.

[الودعة] وقال الكسائي: ومن العرب من يقول للودعة ودعة (١).وهو سفوان.اسم بلد، ولا تقل سفوان.

(١) ضبط في ب، ل بضبط دال الاولي بالسكون والثانية بالفتح.

[ودق - > وديق] [الودية - > اريضة] [وديق] وقال الفراء: يقال أتان وديق وودوق: التي قد اشتهت الفحل.

٣٩٥

[الوديقة] والوديقة: شدة الحر ودنو حر الشمس. [وديقة] وقال أبوصاعد: يقال وديقة من بقل ومن عشب، وضغيغة من بقل ومن عشب، إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة (١).وحلوا في وديقة منكرة وفي غذيمة منكرة.

(١) متخيلة: بلغ نبتها المدي وخرج زهرها. في الاصل واللسان: (ضغغ). " متخيلة " صوابها فتي سائر النسخ واللسان (ودف). وانظر ٤١٠ س ٩. [الوذح] ويقال لما يتعلق في أذناب الشاء وأرفاغها من أبوالها وأبعارها: الوذخ، يقال قد وذحت وهي توذح وذحا. ويقال لما يتعلق في أذناب الابل من ذلك: العبس، وقد أعبست الابل. [وذية] ويقال ما به وذية ولا ظبظاب، أي ما به وجع ولا عيب. قال الراجز: * بنيتي ليس بها ظبظاب * [وذية - > وخصة] [وذية - > قلبة] [الوذيلة] قال أبوعمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا.

[ورث - > حسب] [ودخ - > ادخ] [الورع - > رفض] [ورع - > حسب] [ورع] يقال رجل ورع إذا كان متحرجا، وقد ورع يرع ورعا. والورع: الضعيف.يقال إنما مال فلان أوراع، أي صغار الابل. قال أبويوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلي الجبان، وليس كذلك. ويقال ما كان ورعا، ولقد ورع يرع ورعا ورعة. وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا وورعا وراعة. والبرم: الضجر، والبرم: المصدر، والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، والبرم: برم العضاه، وهي هنة مدحرجة.

وبرمة كل العضاه [صفراء (١)] إلا العرفط تأتي بيضاء.ويقال برمة السلم أطيب البرم ريحا.

واليوم الشبم: البارد. والشبم: البرد.ويقال ماء سرب، أي سائل. والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الاداوة ليبتل السير فينتفخ فيستد مواضع الخرز. والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه. والفرج: انكشاف الغم. والامر: الكثير. والامر: جمع أمرة، وهو علم صغير. ورجل ترع، إذا كانت فيه عجلة، وقد ترع ترعا.وحوض ترع أي مملو.

والورق: الدراهم. والورق: المال من إبل وغنم. قال العجاج: * اغفر خطاياي وثمر ورقي * أي مالي. والورق من الدم: ما استدار منه. والورق: جمع ورقه.

وورق القوم: أحداثهم.

قال الشاعر:

إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم

دراهم منها جائزات وزيف

والورق: ورق الشجر.

٣٩٦

(١) التكملة من ب، ح‍، ل والتبريزي.

[الورع - > الرفض] [ورق - > اورق] [الورق - > ورع] [الورك - > الفخذ] [الوري - > الناس] [وري - > حسب] [ورم - > حسب] [وريقة] ويقال: شجرة وريقة، أي كثيرة الورق.

وقال أبوصاعد: الخميلة رملة تنبت الشجر.

[الوزارة] وحكي أبوعمرو عن بعضهم: الوزارة بالفتح، والوزارة الكلام (١).

(١) اي الفصيح.

ب، ح‍، ل: " والكلام الوزارة ".

[وزع - > اوزع] [الوزوع - > الولوع] [الوزيمة] قال أبويوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوزيمة من الضباب: أن يطبخ لحمها ثم ييبس ثم يدق إذا يبس ثم يؤكل، وهي من الجراد أيضا.

[وسادة] قالوا: وسادة وإسادة، ووشاح وإشاح، وولدة والدة، ووعاء وإعاء، ووقاء وإقاء.وحكي الفراء حي الوجوه، وحي الاجوه.ويفعلون ذلك كثيرا في الواو إذا انضمت.

[الوسط] ويقال: ضربت فلانا علي وسط رأسه، وعلي سواء رأسه.وأتانا فلان في وسط النهار، وفي سواء النهار.

قال الله عزوجل: (* فرآه في سواء الجحيم *).

[وسق] يقال: لا أفعله ما وسقت عيني الماء، أي حملت.وكذلك يقال ناقة واسق ونوق مواسيق.

[وسم - > غرق] [وسن - > بد] [وسن - > هم] [وسن - > اسن] [الوسيقة - > الظلف] [وشاح] الفراء: يقال وشاح ووشاح.وحكي الاصمعي أيضا إشاح.

[الوشاح - > الشعار] [وشاح - > وسادة] [وشكان - > شتان] [وشكان - > سرعة] [وشمة - > زامة] [الوشوع - > النشوع] [الوصاية - > المهارة] [وضاء] ورجل وضاء للوضي.

ورجل قراء للقاري.

قال الفراء: أنشدني أبوصدقة الدبيري:

بيضاء تصطاد الغيو وتستبي

بالحسن قلب المسلم القراء (١)

وفي القصيدة:

٣٩٧

والمر يلحقه بفتيان الندي

خلق الكريم وليس بالوضاء

(١) البيت عند التبريزي منسوب ليزيد بن تركي، ونسب في اللسان أيضا إلي أبي صدقة الدبيري.

[وضر] ويقال للرجل إذا سد باب الغار أو الدار بججارة أو لبل ليس معهما طين: قد وضر (١) عليه الصخر، وصبر عليه الصخر، ونضد عليه الصخر، ورضم عليه الصخر يرضمه رضما.

(١) في الاصل: " وطر " وأثبتنا ما في ب، وفي ل: " وظر " وليس لها وجه. وكتب في هامش ل: " وصد ". [الوضع] والوضع: مصدر وضعت الشئ أضعه وضعا.ووضع البعير في سيره يضع وضعا، وهو ضرب من السرعة. والوضع: أن تحمل المرأة في آخر مهرها في مقبل الحيضة، وهو أيضا التضع. قال الراجز:

تقول والجردان فيها مكتنع

أما تخاف حبلا عل تضع

[وضعا - > الفيل] [وضؤ - > توضا] [وضوء‌ا] وتقول: توضأت وضوء‌ا حسنا.

[الوضوح - > اللدود] [وضيعة] وتقول: هؤلاء قوم أصحاب وضيعة، أي أصحاب حمض مقيمون لا يخرجون منه. وهي إبل واضعة مقيمة في الحمض. [وضيعة - > حمض] [وضيمة] قال: وقال المزني: وجدت كلا كثيفا وضيمة. [وضين - > غرز] [وطأ - > توطأ] [وطأ] وقد وطأت له فراشه ولا تقل وطيت. [الوطاء] الكسائي: هي الوطاء والوطاء. والوثاق والوثاق (١). والوقاء والوقاء.

(١) بدلها في ب، ح‍، ل، والتبريزي: " والوثار والوثار ". وفي كل منهما لغتان.

[الوطأة] اللحياني: يقال وطئ بين الوطأة والطئة والطأة، ويقصر أيضا.

[الوطب - > شكوة] [الوطب - > السقاء] [وعاء - > وساد] [وعد] وتقول: قد وعدته خيرا، وقد وعدته شرا، وهو الوعد والعدة في الخير.

قال الشاعر (١):

ألا عللاني كل حي معلل

ولا تعداني الشر والخير مقبل

وتقول: قد أوعدته بالشر.إذا أدخلوا الباء جاؤوا بالالف.

أنشد الفراء: * أوعدني بالسجن والاداهم *

٣٩٨

* رجلي ورجلي شثنة المناسم * (١) هو القطامي.

كما في اللسان (وعد). [وعد - > برق] [وعز] وتقول: وعزت إليك في كذا وكذا، وأوعزت لغتان. [وعز] وتقول. وعزت إليه وأوعزت. [وعل - > يقظ] [وعل - > بد] [وعواع - > ضجة] [وعي] ويقال: لا وغي عن كذا وكذا، أي لا تماسك دونه. قال ابن أحمر:

تواعدن أن لا وعي عن فرج راكس

فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا

[وعي - > بد] [وعي - > اوعي] [الوعيد - > برق] [وغر] وتقول: قد وغر صدره علي يوغر، وفي صدره علي وغر، وهو واغر، وهو واغر الصدر علي.

وقولهم أوغر فلان صدر فلان علي فلان، أي أحماه من الغيط وأوقده.

والوغرة: شدة توقد الحر.

[وغر] وتقول: في صدره علي وغر، ساكنة الغين، وقد أوغرت صدره، أي أوقدته من الغيظ وأحميته، وأصله من وغرة القيظ، وهو شدة حره.

ويقال: سمعت وغر الجيش، أي أصواتهم.

قال الشاعر (١): * كأن وغر قطاه وغر حادينا * (١) ب: " قال ابن مقبل:

في ظهر مرت عساقيل السراب به

كأن وغر قطاه وغر حادينا

[وغل - > اوغل] [الوغيرة] والوغيرة: اللبن وحده محضا، يسخن حتي ينضج، وربما جعل فيه السمن يقال أوغرت.

وقال: في لغة الكلابيين الايغار أن يسخن الحجارة ثم يلقيها في الماء لتسخنه.

[وفر] وتقول: توفر وتحمد، ولا تقل توثر.

وقد وفرته عرضه وما له افره وفرا.

اذ ا كان تاما وافرا وتقول: هذه ارض في نبتها فرة، وفي نبتها وفر، اذا كان تاما وافرا لم يرع.

[وفز] وتقول: لقيته علي أوفاز، أي عجلة، واحدها وفز.

ولقيته علي أوفاض مثلها.

[وفق - > حسب] [وفق - > رشد] [وقاء - > وسادة] [وقاء - > الوطاء] [وقاح] ويقال حافر وقاح بين القحة والقحة.

٣٩٩

[ الوقاحة - > الوقوحة ] [ وقار - > وساد ] [ الوقاية - > المهارة ] [ وقت - > اسن ] [ الوقر ] والوقر: الثقل في الاذن، من قول الله تبارك وتعالي: (* وفي آذاننا وقر *).

ويققال منه قد وقرت أذنه فهي موقورة، ويقال: اللهم قراذنه.

ويقال أيضا: قد وقرت أذنه توقر وقرا (١). والوقر: الثقل يحمل علي رأس أو علي ظهر، من قوله تبارك وتعالي: (* فالحاملات وقرا *). ويقال: جاء يحمل وقره.

قال الفراء: ويقال هذه امرأة موقرة وموقرة، إذا حملت حملا ثقيلا.وهذه نخلة موقر وموقرة وموقرة.وقد وقر الرجل من الوقار فهو وقور (٢).

(١) في اللسان: " قال الجوهري: قياس مصدره التحريك، إلا أنه جاء بالتسكين ".

(٢) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل.

" قال العجاج: * ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر * ".وهي من تهذيب التبريزي.

[ وقص ] ويقال: وقص علي نارك، وهي أن تلقي عليها من كسار العيدان، ويقال: لذلك الكسار: الوقص. [ الوقص ] والوقص: دق العنق، يقال وقصها يقضها وقصا. والوقص: دقاق العيدان، يلقي علي النار. يقال وقص علي نارك.قال حميد:

لا تصطلي النار إلا محمرا أرجا

قد كسرت من يلنجوج له وقصا

[ وقف ] وقد وقفت دابتي، وقد وقفت وقفا للمساكين، ووقفته علي ذنبه كله بغير ألف.

وحكي الكسائي: ما أوقفك ها هنا؟ أي شئ أوقفك ها هنا؟ صيرك إلي الوقوف.

[ وقل - > يقظ ] [ الوقوحة ] أبوعمرو: يقال وقاح بين الوقوحة والوقاحة.

[ الوقود ] وتقول: ما أجود هذا الوقود، للحطب. قال الله عزوجل: (* وأولئك هم وقود النار*). وقال أيضا: (* النار ذات الوقود *) وقري) الوقود). فالؤقود، بالضم: الاتقاد.

وتقول: وقدت النار تقد وقودا ووقدانا ووقدا وقدة. وقال: (* واتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة *). والوقود: الحطب.

[ وقور - > الوقر ] [ الوقيرة ] قال: وقال العذري (١): الوقيرة النقرة في الصخرة عظيمة تمسك الماء.

(١) ب: " العدوي ".

[ الوقيعة ] قال: وقال الطائي: الوقيعة تتخذ من العراجين والخوص مثل السلة.

[ الوقيعه - > تويله ] [ الوكاف - > الاكاف ] [ الوكالة - > المهارة ]

٤٠٠