تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه

تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه0%

تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه مؤلف:
تصنيف: علم الرجال والطبقات
الصفحات: 172

تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه

مؤلف: السيد احمد الحسيني
تصنيف:

الصفحات: 172
المشاهدات: 3933
تحميل: 2656

توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 172 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 3933 / تحميل: 2656
الحجم الحجم الحجم
تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه

تلامذة العلامة المجلسى والمجازون منه

مؤلف:
العربية

تلامذة العلامة المجلسي

والمجازون منه

السيد احمد حسيني

١

٢

بسم الله الرحمن الرحيم

وله الحمد والمجد

نشأ شيخ المحدثين علامة العلماء المولى محمد باقر المجلسى الاصبهانى - نور الله تربته الزكية - في بيت علم وفضل وجلال، في كنف والده المقدس المولى محمد تقى المجلسى الذى كان يجمع بين الثقافات الدينية العالية والمكانة الروحية الممتازة، في بيت كان له الجاه العريض قبل حلوله بمدينة (اصبهان) وبعد أن حل بها، وهى - كما يعلم القارئ الكريم - المركز العلمى والسياسى والدينى الكبير الذى جلب اليه اجل العلماء في ذلك القرن من مختلف الاقطار الاسلامية.

أضف إلى هذا المواهب العالية التى كان يتمتع بها العلامة المجلسى والتى جعلته مبرزا بين أقرانه في الميادين العلمية والاجتماعية، وكان لاتصافه بها مرموقا في الاوساط معروفا بين الاجلة والاعلام، اتجهت اليه الانظار وأصبح بحيث كان الوصول اليه والحضور لديه والمشاركة في حلقاته التدريسية فخرا يتسابق اليه طلاب العلوم الدينية ويتوافدون على مجالسه من كل حدب وصوب.

لقد ذكر المحدث الجليل السيد نعمة الله الجزائرى والمؤرخ النابه الميرزا عبدالله أفندى، أن تلامذة العلامة المجلسى تجاوزوا الالف تلميذ، وهذا عدد كبير

٣

يدل على اهتمام علماء ذلك العصر بالوفود على هذا الشيخ الذى ملا الدنيا علما وثقافة.

ويبدو من كثير من الاجازات التى كتبها العلامة المجلسى والكتب المقروء‌ة عليه الموجودة نسخها المخطوطة في بعض المكتبات العامة والخاصة، أنه كان يلقي على تلامذته محاضرات علمية في مختلف الفنون والعلوم، فان بعضهم قرأ عليه الادب والتفسير والكلام والفقه والحديث، بل بعضهم نشأ عليه منذ البدايات الدراسية إلى المراحل العالية التى كانت معهودة في الحوزات آنذاك.

الاجازات الموجودة الان تدل على انه كان مدرسا معروفا منذ نحو سنة ١٠٧٠، وبقي مستمرا في التدريس إلى ايامه الاخيرة بالرغم من كثرة مسؤولياته بسبب زعامته الدينية التى غطت دنيا الشيعة في ذلك العصر، لا تمنعه الشواغل الاجتماعية عن تربية جيل ممتاز من العلماء والمبرزين في الميادين الثقافية.

ومع تدريسه في سائر الفنون والعلوم كان اهتمامه الاكبر منصبا على تدريس الحديث وعلومه ساعيا في احياء آثار اهل البيت عليهم السلام، لانه يرى ان الحديث هو الاصل في معرفة المبادئ الدينية والفروض الالهية وما فيه صلاح الدنيا والاخرة، ومن طريق آل الرسول صلى الله عليه وآله وحده يجد المسلم الملتزم بدينه سبيل الرشاد ويتدرع عن الغي والفساد، فهو المنبع الاصيل الذى يجب احياء معالمه وتركيز دعائمه.

وقد وجدت - وأنا أجمع اجازات العلامة المجلسى في كتاب خاص - معلومات هامة عن هؤلاء التلامذة تلقي بعض الضوء على حياة جماعة منهم وتدل على مدى موقعهم الممتاز لدى استاذهم، حرصت على تدوينها وصونها عن الضياع لكى تكون مادة جديدة لدارسي هذا الطود الشامخ.

* * *

عقد المحدث الكبير الحاج ميرزا حسين النورى فصلا خاصا بتلامذة العلامة

٤

المجلسى في كتابه المعروف (الفيض القدسي) فذكر منهم تسعا وأربعين تلميذا في الفصل الثالث منه، وترجم لهم بتراجم مقتضبة مختصرة بقدر ما استعفته المصادر الموجودة عنده والمخطوطات إلى رآها.

وبعده ترجم شيخنا الجليل العلامة الثبت الشيخ آقا بزرك الطهرانى لاكثر من مائة تلميذ في غضون كتابيه (الروضة النضرة في تراجم علماء المائة الحادية عشرة) و (الكواكب المنتثرة في القرن الثانى بعد العشرة)، فأدرج خلالها ما كتبه النورى وأضاف عليه ما وجده من المعلومات في المصادر المتوفرة لديه.

وكان الاستاذ الفاضل السيد مصلح الدين المهدوى الاصبهانى اكثر استيعابا في كتابه الفارسى (زندكينامه علامه مجلسى) فانه ترجم لمائة وواحد وثمانين تلميذا بالاضافة إلى عدد ممن احتمل انهم من التلامذة.

والحق انه كثير التتبع في فهارس المخطوطات ومظان التراجم شديد الصبر على الفحص والتنقيب.

أما في هذا الكتيب فيجد المطالع الكريم ترجمة مائتين وأحد عشر تلميذا مع جماعة لم تطمئن النفس إلى انهم من التلامذة، مع استيفاء اكثر لما في المصادر ومواد أوفر للتراجم.

* * *

قسمت هذه المجموعة إلى قسمين: الاول تراجم لمن ثبت تتلمذهم لدى العلامة المجلسى، والثانى لمن نشك بتتلمذهم لديه.

وحاولنا ان تكون التراجم مستوعبة مختصرة لا نطيل الكلام فيها باستطراد ما ليس من صلب الموضوع، فنهتم: بحياة صاحب الترجمة العلمية وآثاره التأليفية أو بعضها اذا كان كثير التأليف، وتاريخ مولده ووفاته اذا كانا معلومين، والمدارج التى تدرج فيها في دراسته وتعلمه، ونركز خاصة على ما قرأ لدى المجلسي وما

٥

استحصل منه من الاجازات بتواريخها، ونضيف نقل ما نقل فيه اذا كان معظما له اكثر مما اعتاده في سائر الاجازات.

كل ذلك لبيان مكانة التلميذ في العلم وعند الشيخ.

وقد اسمينا في آخر كل ترجمة المصادر التى رجعنا اليها عند كتابتها، ولكن بالاضافة اليها استفدنا كثيرا مما جاء في عبارات الاجازات وبعض معلومات مبعثرة وجدناها في كتب مخطوطة اطلعنا عليها في مسيرتنا الطويلة بين المكتبات العامة والخاصة.

وختاما يجب في هذه الفرصة الخاطفة ان اقدم ثنائى العاطر إلى كل من آزرنى بشأن هذا الاثر المتواضع، وأخص بالثناء والشكر الاخ العلامة الحجة السيد محمود المرعشى الذى لا يزال يولينى فضله بتهيئة وسائل طبع ما جمعته عن شيخنا المجلسى قدس الله سره.

والحمد لله على الهداية والسداد والصلاة على محمد وآله سادة اولي الرشاد.

قم المشرفة - اول رجب ١٤١٠ ه‍ السيد احمد الحسينى

٦

القسم الاول

(١) ميرزا ابراهيم النيسابورى: ابراهيم الحسينى الشريف النيسابورى المشهدى كان شيخ الاسلام بمشهد الرضا عليه السلام.

قرأ على العلامة المجلسى كثيرا من كتب الحديث، ومنها المجلد الاول والثانى من كتاب (بحار الانوار)، فكتب له اجازة مبسوطة على الثانى منه باصبهان في سنة ١٠٨٨.

قال المجلسى عنه: (قرأ علي الشريف العفيف الاديب الاريب العالم الكامل المدقق المحقق النحرير، جامع فنون العلم والكمالات حائز قصب السبق في مضامير السعادات، صاحب الاخلاق الرضية والاعراق البهية، المولى الذكي الالمعي اللوذعي. وفاوضته في كثير من المسائل العقلية والنقلية، ففي كل ذلك لم تقتصر افادته مني من استفادته عني.).

٧

احتمل السيد المهدوى ان يكون هو الميرزا ابراهيم المشهدى المدرس خادم الروضة الرضوية وصاحب رسالتي (النيروز) بالفارسية والعربية المؤلفة في سنة ١٠٩٢ (الكواكب المنتثرة مخطوط - زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٤).

(٢) المولى ابراهيم الجيلانى: ابراهيم بن محراب بن ابراهيم بن خليل اللاهيجانى الجيلانى كتب العلامة المجلسى له اجازة في آخر مجموعة فيها رسائل من مؤلفاته ومؤلفات والده المولى محمد تقي المجلسي كتبت سنة ١٠٩٠ ذكر في الاعيان انه كان من اعاظم العلماء، له (شرح نهج البلاغة) في ثمانية مجلدات و (شرح الصحيفة السجادية) و (شرح الخطبة الشقشقية) وحواش على الكتب الاربعة، وقبره في مقبرة (تخت فولاد) باصبهان.

(الفيض القدسى ص ١٠١، أعيان الشيعة ٢ / ٢٥٥، الكواكب المنتثرة - مخطوط)

(٣) الامير ابراهيم القزوينى: ابراهيم بن محمد معصوم بن فصيح بن مير أولياء الحسينى التبريزى القزوينى ولد سنة ١٠٥٧.

٨

علامة جامع لانوار الفنون، مع زهد وورع وتقوى، وهو أديب شاعر بالعربية والفارسية.

وصف بالبحر الزخار المتعمق في جميع العلوم والفنون، في خزانته الف وخمسمائة كتاب ليس منها كتاب الا وعليه خطوطه بالتحشي أو التصحيح بالمقابلة والتدريس، وكتب بخطه سبعين مجلدا من تآليفه وتآليف غيره.

تتلمذ على والده المير محمد معصوم والعلامة المجلسى وجمال الدين محمد الخوانسارى والشيخ جعفر بن عبدالله القاضى الاصبهانى وميرزا قوام الدين محمد السيفى القزوينى.

له اجازة الحديث من أستاذيه العلامة المجلسى وجمال الدين الخوانسارى. ربى جماعة من العلماء، ومن تلامذته السيد محمد القطب الذهبى والشيخ عبد النبى القزوينى. ويروي عنه جماعة، منهم ولده مير محمد مهدى القزوينى.

له مؤلفات وتعاليق وحواشى كثيرة، منها (تحصيل الاطمئنان في شرح زبدة البيان) و (العلم الالهى) و (البداء) و (مجموعة الفوائد) و (تحقيق الصغيرة والكبيرة من الذنوب).

توفى بتبريز سنة ١١٤٩ (أو ١١٤٥).

(تتميم امل الامل ص ٥٢، اعيان الشيعة ٢ / ٢٢٧، الكواكب المنتثرة - مخطوط)

٩

(٤) مولانا ابن على: قرأ على العلامة المجلسى جملة من كتب الحديث، ومنها (الصحيفة السجادية) فأجازة في أواسط شهر شوال سنة ١٠٧٢.

(زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٧، اجازات الحديث ٨، الكواكب المنتثرة - مخطوط)

(٥) الشيخ ابوالبركات المشهدى: ابوالبركات بن محمد اسماعيل الخادم المشهدى عبر عن العلامة المجلسى ب‍ (أستادنا المعظم) في كتابه (ربيع المعجزات) الذى لخصه من البحار.

له (ربيع المعجزات) وهو في معجزات المعصومين عليهم السلام.

(الكواكب المنتثرة - مخطوط، زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٧)

(٦) مولانا ابوالبقاء ابوالبقاء: قرأ على العلامة المجلسى شطرا وافيا من العلوم الدينية، ومما قرأ عليه كتاب

١٠

(تهذيب الاحكام)، فكتب له اجازة في آخر كتاب الحج منه في شهر ربيع الاول سنة ١٠٧٤.

(زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٧، اجازات الحديث ص ١١)

(٧) الحاج ابوتراب الاصبهانى: من علماء الفقه والحديث المركون إلى اقواله، الموصوف عند بعض معاصريه بالعلم والعمل والفضل والكمال، وقيل فيه: الفاضل الدين الصالح السعيد.

تتلمذ على العلامة المجلسى وله منه اجازة الحديث، كما انه تتلمذ ايضا على السيد علي بن حجة الله الشولستاني النجفي.

سأل مسائل فقهية من شيخه العلامة المجلسى فأجابه عليها، وهى ضمن مجموعة في مكتبة المسجد الاعظم بقم - رقم ١١٩٩.

أجاز المولى محمد صادق بن محمد كاظم الخوانسارى الاصبهانى.

له تصانيف أوصى ميرزا كمال الدين محمد الفسوى ابنه او بعض اخصائه بمطالعتها والمداومة على قراء‌تها.

توفى سنة ١١١٠ (أو ١١١١) سنة وفاة شيخه المجلسى.

(الفيض القدسى ص ٩٣، نجوم السماء ص ١٦٧، اعيان الشيعة ٣٠٩، الكواكب المنتثرة - مخطوط)

١١

(٨) السيد ابوالحسن الحسينى: قرأ على العلامة المجلسي كتاب (من لا يحضره الفقيه)، فكتب له اجازة في آخر كتاب الصلاة منه في سنة ١٠٦٧.

(زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ١٠)

(٩) الامير ابوالحسن الاسترابادى: ابوالحسن الحسيني الاسترابادي المشهدي قرأ على العلامة المجلسى في بلاد متعددة آخرها المشهد الرضوى، وكتب له في المشهد - في عنفوان شبابه - اجازة مبسوطة في عاشر جمادى الاولى سنة ١٠٨٥.

(الكواكب المنتثرة - مخطوط، زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٨)

(١٠) المولى ابوالحسن الفتونى: ابوالحسن بن محمد طاهر بن عبدالحميد بن موسى بن على بن محمد بن معتوق ابن عبدالحميد النباطي العاملي، الشريف الفتوني الغروي

١٢

من أجلاء العلماء الاعاظم، كما أن آباء‌ه كانوا ذوي علم وفضل، وقد وصف بالعالم الفاضل الكامل المدقق العلامة افقه المحدثين واكمل الربانيين الشريف العدل، رئيس المحدثين في زمانه وقدوة الفقهاء في أوانه.

ولد باصبهان نحو سنة ١٠٧٠، واكثر توطنه كان بالنجف الاشرف، وفى اصبهان كان يسكن في محلة (درب امام) ولذا عرف ب‍ (الامامي).

له اجازة الحديث من العلامة المجلسى بتاريخ شعبان سنة ١٠٩٦ وربيع الاول ١١٠٧، كما انه قد أجيز ايضا من جماعة من العلماء الاعلام، ومنهم الشيخ محمد ابن الحسن الحر العاملى والسيد نعمة الله الجزائرى وخاله المير محمد صالح الخاتون آبادى.

وقد أجاز كثيرا من العلماء، منهم ابنه المولى ابوطالب الفتونى والشيخ احمد ابن اسماعيل الجزائرى والسيد نصر الله المدرس الحائرى والشيخ عبدالله بن كرم الله الحويزى.

قال العلامة النورى: وهذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن أفضل اهل عصره فيما أعلم.

من تآليفه (ضياء العالمين في بيان امامة المصطفين) و (الفوائد الغروية) و (مرآة الانوار ومشكاة الاسرار) و (شريعة الشيعة ودلائل الشريعة) و (حقيقة مذهب الامامية) و (تنزيه القميين) و (شرح الصحيفة السجادية) و (الفوائد المكية) و (نصائح الملوك).

توفى بالنجف الاشرف سنة ١١٣٨ (أو ١١٣٩).

(الفيض القدسى ص ٨٦، اعيان الشيعة ٧ / ٣٤٢، لؤلؤة البحرين ص ١٠٧، مستدرك الوسائل ٣ / ٣٨٥، الكواكب المنتثرة - مخطوط)

١٣

(١١) الامير ابوطالب الطباطبائى: ابوطالب بن ابى المعالي الحسني الحسيني الطباطبائي الاصبهاني قرأ على العلامة المجلسي كثيرا من العلوم العقلية والنقلية، ومما قرأ عليه كتاب (من لا يحضره الفقيه) فأجازه في آخره، وكتاب (الكافى) فكتب له انهاء‌ا في آخر كتاب الزكاة منه.

ويبدو من اجازة المجلسى ان صاحب الترجمة تتلمذ ايضا على بعض تلامذته وأقاربه وقرأ عليهم جملة من كتب الحديث.

وهو اخو ابى المعالى الصغير الذى هو جد صاحب (رياض المسائل).

(الكواكب المنتثرة - مخطوط، زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ١١، اجازات الحديث ص ١٥)

(١٢) ميرزا ابوطالب الفندرسكى: ابوطالب بن ميرزا بيك بن مير ابوالقاسم الموسوى الفندرسكى(١) الاصبهانى العلامة المحقق المدقق المتبحر في اكثر العلوم، أديب شاعر منشئ بالفارسية،

____________________

(١) نسبة إلى (فندرسك) بكسر الفاء وسكون النون وكسر الدال والراء، وهى قصبة من اعمال استراباد بينهما اثنا عشر فرسخا (انظر: رياض العلماء).

١٤

وكان آباؤه ايضا من اعيان العلماء، وخاصة جده المير ابوالقاسم الفندرسكى الذى كان معروفا بالعلوم الرياضية والحكمية وغيرهما.

تتلمذ على العلامة المجلسى وآقا حسين المحقق الخوانسارى والمولى محمد باقر المحقق السبزوارى.

له مؤلفات عربية وفارسية كثيرة، منها (حاشية أصول الكافى) و (حاشية انوار التنزيل) للبيضاوى و (بيان البديع) و (حاشية شرح التذكرة) للخفرى و (توضيح المطالب) و (ساقي نامه) و (المنتهى) في النحو و (مجمع البحرين) و (غزوات حيدرى) و (نكارخانه جين).

توفى باصبهان ودفن في مقبرة جده في (تخت فولاد).

(رياض العلماء ٥ / ٥٠٠، اعيان الشيعة ٢ / ٣٦٥، الكواكب، المنتثرة مخطوط)

(١٣) الشيخ احمد الساري: احمد بن على بن الحسن السارى(١) الاوالي البحراني اجازه العلامة المجلسي باجازة مبسوطة في شهر ذى القعدة من سنة ١٠٩٧ والشيخ احمد بن محمد المقابى البحراني والسيد محمد مؤمن بن دوست محمد الاسترابادى.

يروي عنه جماعة، منهم الشيخ عبدالله السماهيجى.

____________________

(١) نسبة إلى (سار) من قرى أوال بالبحرين.

١٥

(الكواكب المنتثرة - مخطوط، اعيان الشيعة ٣ / ٣٩، زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ١٢)

(١٤) الشيخ احمد البحرانى: احمد بن محمد ين يوسف بن صالح الخطي المقابى(١) البحرانى خطي الاصل مقابى المنشأ والتحصيل.

تتلمذ في اكثر العلوم على ابيه الشيخ محمد المقابى والمير محمد مؤمن بن دوست محمد الاسترابادى صاحب كتاب (الرجعة).

وصف بانه كان علامة فهامة زاهدا عابدا ورعا كريما تقيا فقيها محدثا، تصانيفه تشهد بعلو كعبه في المعقول والمنقول والفروع والاصول، مع بلاغة وفصاحة في التعبير والتحرير.

وشعره في غاية الجودة والجزالة.

قال عنه الشيخ سليمان الماحوزى: (كان أعجوبة زمانه ذكاء‌ا وفضلا ونادرة عصره كمالا ونبلا، بلغ من الكمالات قاصيتها وملك من التحقيقات ناصيتها، حضرت درسه الفاخر فصادفته كالبحر الزاخر، تتلاطم امواجه ويتدفق عذبه لا اجابه.

وكان أعبد من رأيناه في عصرنا وأشرفهم في الاخلاق).

وقال الشيخ يوسف البحرانى: وعندى انه أفضل علماء بلادنا البحرين ممن عاصره وتأخر عنه بل وغيرهم،

____________________

(١) نسبة إلى (مقابا) بالميم المفتوحة، اسم قرية من قرى البحرين (انظر انوار البدرين ص ١٢٦).

١٦

وقد ذكر بعض تلامذته في رسالة له انه في سفره إلى اصبهان كان المولى الفاضل محمد باقر الخراسانى صاحب (الكفاية) و (الذخيرة) يخلو معه في الاسبوع يومين للمذاكرة معه والاستفادة منه).

وقال العلامة المجلسى: (انه كان من غرائب الزمان وغلط الدهر الخوان، بل من فضل الله علي ونعمه البالغة لدي، اتفاق صحبة المولى الاولى الفاضل الكامل الورع البارع التقي الزكي، جامع فنون الفضائل والكمالات حائز قصب السبق في مضامير السعادات، ذي الاخلاق الرضية والاعراق الطيبة البهية، علم التحقيق وطود التدقيق، العالم التحرير والفائق في التقرير والتحرير، كشاف دقائق المعاني. فوجدته بحرا زاخرا في العلم لا يساحل، وألفيته حبرا ماهرا في الفضل لا يناضل.).

يروي عن جملة من المشايخ: منهم والده الشيخ محمد بن يوسف المقابى، والمير محمد مؤمن الاسترآبادى، والعلامة المجلسي وقد أجازه عند سفره إلى اصبهان وأدرجت الاجازة مبتورة في مجلد اجازات (البحار).

ويروي عنه جماعة، منهم الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي البحراني، والمولى ابوالحسن الشريف العاملي الفتوني.

له كتب منها (رياض الدلائل وحياض المسائل) و (الرموز الخفية في الدقائق المنطقية) و (المشكاة المضيئة) في المنطق و (وجوب صلاة الجمعة عينا) ورسالة في (استقلال الاب بولاية البكر البالغة الرشيدة) و (البداء) و (الحسن والقبح العقليان).

توفى سنة ١١٠٢ (أو ١١٠٠) بطاعون العراق مع أخويه الشيخ يوسف والشيخ حسين في حياة أبيه ودفن في جوار الامامين الكاظمين عليهما السلام.

١٧

(علماء البحرين ص ٧٧، جواهر البحرين ص ٩٦، امل الامل ٢ / ٢٨، لؤلؤة البحرين ص ٣٧، الفيض القدسى ص ٩١، انوار البدرين ص ١٤٠، الكواكب المنتثرة - مخطوط، اعيان الشيعة ٣ / ١٧٢، اجازات الحديث ص ١٩)

(١٥) الشيخ بهاء الدين الكاشانى: بهاء الدين الكاشاني من تلامذة العلامة المجلسي وله منه اجازة الحديث. له (شرح الصحيفة السجادية) و (شرح نهج البلاغة). استشهد باصبهان سنة ١١٣٧ وقبره بمقبرة (جملان - سنبلستان). (زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ١٩)

(١٦) السيد ابوالقاسم جعفر الكبير: جعفر بن الحسين بن القاسم بن محب الله بن القاسم بن المهدي بن زين العابدين بن ابراهيم بن كريم الدين بن ركن الدين بن زين الدين بن صالح القصير ابن محمد بن محمود بن الحسين بن الحسن بن احمد بن ابراهيم بن عيسى بن الحسن بن يحيى بن ابراهيم بن الحسن بن عبدالله بن الامام موسى الكاظم عليه السلام، المعروف بالسيد ابوالقاسم الخوانساري والموصوف بالكبير. ولد باصبهان يوم الاحد ٢٠ صفر سنة ١٠٩٠.

قرأ في مقتل شبابه على العلامة المجلسي وله منه اجازة الحديث.

١٨

واكثر تتلمذه في العلوم العقلية والنقلية على خاله الاقا حسين بن الحسن الجيلاني اللنباني، وآقا جمال الدين محمد الخوانساري.

أجازه ايضا المولى محمد صادق بن المولى محمد السراب التنكابني وآقا حسين الجيلاني اللنباني والسيد محمد جابر بن طعمة الحسيني النجفي والمولى محمد طاهر الاصبهاني أجازه سنة ١١٢٩ في كربلا.

قال عنه حفيده في الروضات: (كان من العلماء العاملين والفقهاء الكاملين والادباء الماهرين والفضلاء الكابرين والنبلاء الجامعين ونقاد الرجال والاخبار وضباط السير والاثار.

كان من السعداء الصالحين والابدال الاصفياء والزهاد الاتقياء).

له (مناهج المعارف) و (حاشية الذخيرة) للسبزواري و (كتاب الزكاة) و (كتاب الحج) و (تتميم الافصاح في ترتيب الايضاح) و (شرح دعاء السحر) و (شرح خطبة الزهراء عليها السلام) و (صلاة الجمعة) وغيرها.

انتقل من اصبهان إلى خوانسار في اوائل سنة ١١٣٣ على اثر الفتن الحادثة من جراء حملات جيش الافغان، وتوفى بقرية (قودجان) على ثلاثة فراسخ من خوانسار في ثالث عشر ذى القعدة سنة ١١٥٨، وأقبر بها وقبره الان مزار مشهور.

(مقدمة مناهج المعارف، الكواكب المنتثرة - مخطوط، زندكينامه علامه مجلسى ٢ / ٢١)

(١٧) الشيخ جعفر القاضى الاصبهانى: جعفر بن عبدالله بن ابراهيم الحويزي الكمرئى الاصبهانى، قوام الدين

١٩

من معاريف علماء اصبهان، وكان قاضيا بها ثم عين في منصب شيخ الاسلام بعد وفاة المجلسى (سنة ١١١٠).

تتلمذ على المولى محمد تقى المجلسى وآقا حسين المحقق الخوانسارى والمولى محمد باقر المحقق السبزوارى ويقال انه تتلمذ ايضا على العلامة المجلسى.

يروي عن المولى محمد تقي المجلسى.

ويروي عنه المولى محمد اكمل البهبهانى والحاج محمد الاردبيلى والسيد صدر الدين القمى وميرزا قوام الدين محمد السيفى القزوينى.

توفى سنة ١١١٥ عند عودته من الحج على فرسخين من النجف الاشرف ودفن قريبا من مدفن العلامة الحلى في الصحن العلوى الشريف.

له (حاشية الروضة البهية) و (حاشية الكفاية) للسبزوارى و (ذخائر العقبى) و (ولاية الوصى على نكاح الصغيرين).

(الكواكب المنتثرة - مخطوط، زندكينامه علامه مجلسى ١ / ٢٨٨ و ٢ / ٢١)

(١٨) مولانا جمشيد الكسكرى: جمشيد بن محمد زمان الكسكرى الجيلانى المازندرانى كان يسكن في المدرسة السليمانية باصبهان.

قرأ على العلامة المجلسى عدة من كتب الحديث، منها كتاب (تهذيب الاحكام) فكتب له انهاء‌ا في آخر كتاب المزار منه في ١٤ جمادى الاولى سنة ١٠٩٦ وفى آخر كتاب الاطعمة في شهر محرم ١٠٩٨ وانهاء‌ا آخر في اواسطه سنة ١٠٩٧.

٢٠