رسالة دكتوراه تراجم رواة الاصول الاربعمائة

رسالة دكتوراه تراجم رواة الاصول الاربعمائة11%

رسالة دكتوراه تراجم رواة الاصول الاربعمائة مؤلف:
تصنيف: رسائل وأطاريح جامعية
الصفحات: 359

  • البداية
  • السابق
  • 359 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 82090 / تحميل: 10519
الحجم الحجم الحجم
رسالة دكتوراه تراجم رواة الاصول الاربعمائة

رسالة دكتوراه تراجم رواة الاصول الاربعمائة

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

المقدّمة:

١. اهمية البحث

٢. بيان موضوع البحث

٣. تساؤلات الدراسة

٤. منهج الدراسة

٥. خصائص الدراسة

٦. خطة البحث

٧. الدراسات السابقة

١

التمهيد:

ان الاهتمام الكبير الذي اولته الطائفة الشيعية في مسألة تدوين الحديث و جمعه يبدو واضحاً من خلال مانلاحظه من تراث ضخم بلغ الى حد الموسوعات الكبيرة كالبحار مثلاً و هو يكشف عن وجود جهود كبيرة بذلت في هذا المظمار بالاضافة الى فترة من الزمن ليست بالقصيرة.

و قد بلغ النشاط الثقافي القمة في عصر الامامين الصادقين الباقر و الصادق عليهماالسلام و هي الفترة التي وقعت بين افول الدولة الاموية و ظهور الدولة العباسية على المسرح السياسي، و في هذه الفترة الانتقالية ارتفع الضغط السسياسي عن الشيعة عموماً مما دعى أهل العلم و المعرفة الى التهافت على مدرسة أهل البيت لينهلوا من معينها الصافي، و قد بلغ عدد الرواة الذين كانوا يختلفون على الامام الصادق عليه‏السلام للاستفادة من علمه أكثر من ستة الاف رجل، و انشغلوا بضبط ما رووه من احاديث في مختلف المعارف الاسلامية من عقائد، و تفسير، و فقه... الخ، و صنفوا الكتب التي اصطلح عليها ب «الاصول» و نسبةً الى عددها سميت ب الاصول الأربعمئة و تعد هذه الدراسة فى تاريخ الحديث خطوةً في طريق دراسة التراث الاسلامي الاصيل المتمثل بالموروث الضخم من الروايات التي قدمتها مدرسة اهل البيت للانسانية جمعاء لتنير طريقها نحو الهداية و الكمال. و قد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه الى عدة امور:

الامر الاول: يتناول كلمة «الاصل» لغة و اصطلاحاً.

الامر الثاني: نبحث فيه زمان تدوين الاصول.

الامر الثالث: و نعرض فيه عدد الاصول.

الامر الرابع: يتناول فيه خصائص الاصول.

الامر الخامس: البحث في توثيق اصحاب الاصول.

الامر السادس: الخلاصة و نتائج البحث.

٢

اهمية البح ث

ان البحث عن الاصول الاربعمائة يكتسب اهميته من اهمية علم الرجال و الذي يعتبر واحد من اهم العلوم التي تلعب دوراً هاماً في عملية الاستنباط.

و بما ان هذه الاصول قد شكلت نسبة يعتد بها من مصادر السنة الشريفة فان البحث عن رواتها سيوفر على المشتغلين في علم الرجال جهداً لابأس به.

بيد أن هذه الدراسة التي تعد الاولى من نوعها في هذا المجال قد سدّت فراغاً في المكتبة الاسلامية بقي لحقبة من الزمن و هي من اهم ما امتازت به الاطروحة.

بيان موضوع البح ث

ان الموضوع الذي تناولته هذه الاطروحة هو تسليط الضوء على اصطلاح الاصول الاربعمائة منذ ظهوره الى تبلوره و تكامله حتى وصل الى هذه المرحلة التي احتلت مساحه واسعة في علم الحديث و علم الرّجال ثم ترجمت للرواة الذين بذلوا جهوداً في تدوين تلك الاصول واضعةً النقاط على الحروف فيما يتعلق بعدد الاصول.

تساؤلات الدراس ة

ت تمحور الدراسة حول السؤال الرئيسي:

من هم رواة الاصول الاربعمائة؟

و للإجابة على هذا السؤال تطلّب الامر الاجابة عن الاسئلة التالية:

س ١: كيف دونت السنة الشريفة؟

س ٢: ما هي الاصول الاربعمائة؟

س ٣: ما هو المراد من الاصل؟

منهج الدراسة

ان الطريق المؤدي الى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة تهيمن

٣

على سير العقل و تحدد عملياته حتى يصل الى نتيجة معلومة (١) هذا هو انضج تعريف للمنهج و لهذا المنهج طرف عدّة و قد اعتُمِد هنا المنهج الوصيفي الذي يعرف بانه «الاسلوب الذي يعتمد على دراسة الواقع او الظاهرة كما توجد في الواقع، و يهتم بوصفها وصفاً دقيقاً و لايقتصر الاسلوب الوصفي على وصف الظاهرة و جمع المعلومات و البيانات بل لابد من تصنيف هذه المعلومات و تنظيمها و التعبير عنها كمياً او كيفياً من اجل الوصول الى استنتاجات و تعميمات تساعدنا في تطوير الواقع الذي ندرسة. (٢)

و قد كان المنهج المكتبي هو المعتمد هنا و هو عبارة عن تقييم الحقائق المتعلقة بموضوع معين و مقارنتها و تفسيرها و الوصول الى تعميمات بشأنها. (٣)

خطة البح ث

اشتملت الدراسة على مقدمة و اثنان و عشرون باباً و خاتمة اما المقدمة فقد ضمت الفصول التالية:

الفصل الاول: كلمة الاصل لغة و اصطلاحاً

الفصل الثاني زمان تدوين الاصول

الفصل الثالث: عدد الاصول

الفصل الرابع: خصائص الاصول.

ثم يلي المقدمة احدى و عشرون باباً مقسمة حسب حروف المعجم. و تشتمل على اصحاب الاصول مرتبة حسب حروف المعجم لكل حروف باب و لكل شخص فصل إلا اننا اكتفينا بذكر الابواب فقط و لم نذكر الفصول.

باعتار ان الترجمة كما هو متعارف عند اصحاب الفن تحمل رقم يعوض عن ذكر الفصل.

فجائت الابواب كما يلى:

____________________

(١) التوجيه الاسلامي لاصول التربية نقلاً عن البدوي: ٢٢.

(٢) المصدر السابق.

(٣) المصدر السابق.

٤

الباب الثاني: باب الهمزة و فيها تلاثون مترجم له.

الباب الثالث: باب الباء و فيها خمسة مترجم له.

الباب الرابع: باب الثاء و فيها مترجم واحد فقط.

الباب الخامس: باب الجيم و فيها اربع مترجم له.

الباب السادس: باب الحاء و فيها عشرون مترجم له.

الباب السابع: باب الخاء و فيها اربع مترجم له.

الباب الثامن: باب الدال و فيها اثنان مترجم له.

الباب التاسع: باب الذال و فيها مترجم واحد فقط.

الباب العاشر: باب الراء و فيها ثلاثة مترجم له.

الباب الحادي عشر: باب الزاي و فيها ستتة مترجم له.

الباب الثاني عشر: باب السين و فيها عشرة مترجم له.

الباب الثالث عشر: باب الشين و فيها ثلاثة مترجم له.

الباب الرابع عشر: باب الصاد و فيها مترجم واحد فقط.

الباب الخامس عشر: باب الظاء و فيها مترجم واحد فقط.

الباب السادس عشر: باب العين و فيها اربعة عشر مترجم له.

الباب السابع عشر: باب القاف و فيها مترجم واحد فقط.

الباب الثامن عشر: باب الميمم و فيها تسعة مترجم لها.

الباب التاسع عشر: باب الواو و فيها مترجم واحد فقط.

الباب العشرون: باب الهاء و فيها اثنان مترجم له.

الباب الحادي و العشرون: باب الياء و فيها مترجم واحد فقط.

الباب الثاني و العشرون: باب الكنى و فيها ثلاثة مترجم له.

ثم الخاتمة و تشتمل على الخلاصة البحث و نتائج البحث.

ثم قائمة المحتويات التي ضمت عدة قوائم اهمّها:

٥

١. المصادر و المراجع

٢. المذاهب و الفرق

٣. الاعلام

٤. أسماء المعصومين عليهم‏السلام

٥. الجماعات و القبائل و البقاع.

ثم الخاتمة و اشتملت على:

خلاصة البحث

نتايج البحث

خصائص الدراسة

اولاً: ان هذا العنوان يعتبر الاول من نوعه في المكتبة الاسلامية حيث لم يسبق لاحد ان كتب بهذا العنوان بصورة مستقلة و هذه هي اهم خصيصة توفرت عليها الاطروحة، فهو جديد ينتفع به انشاء اللّه‏ تعالى.

ثانياً: اشتملت على التنظيم المتعارف في كتابة التراجم من وضع رقم لكل ترجمة الى الحاق الترجمة بذكر مصادرها الى التنظيم حسب حروف المعجم.

ثالثاً: هناك باب لمن عرف و اشتهر بكنيته من الرواة المترجم لهم يسمى ب باب الكنى، الحق في آخر الدراسة.

الدراسات السابق ة

عنون هذا البحث العلامة السيد محسن الامين في موسوعه الكبرى أعيان الشيعة و كانت منه اشارة بسيطة نقل بعض اقوال القدماء و آرائهم حول اصطلاح الاصول الاربعمائة.

ثم جاء بعد العلامة الطهراني ليتناول هذا البحث بشيء من التفصيل في كتابه الذريعه في مادة (اصل) فتحدث عن مؤلفي هذا الاصول و ميزاتهم و حاول الدفاع عنهم و تبنى فكرة كون الراوي

٦

له اصل يفيد مدحاً له.

ثم تناول في بحثه زمان تدوين الاصول و بعدها عدد (١١٧) راوي من اصحاب الاصول مشيراً الى المصادر التي صرحت بكونهم من اصحاب الاصول.

و تناول البحث:

ثم تناول البحث المحقق الجلالي بشيء من التفصيل معتمداً على ابحاث من سبقه في هذا المضمار.

ثم جاء دور مكتب الاعلام الاسلامي التابع للحوزة العلمية في قم ليخوض هذا البحث مرةً اخرى بمناسبة وضعه لمعجم الفاظ بحار الانوار. و في كلا البحثين الاخريين هناك دعوى الى كون البحث بحاجة الى المزيد من التحقيق و ان المجال واسع في ذلك.

ثم بحث الموضوع ذاته في مقال بعض المحققين باللغة الفارسية نشر في مجلّة الفقه التي يصدرها مكتب الاعلام الاسلامي التابع للحوزة العلمية في عددها الخامس و العشرين. تناول فيه ابعاد الاصول الاربعمائة من عدة جوانب و يختم مقاله بذكر (٥٠) راوي من اصحاب الاصول.

و ممن تعرض لهذا البحث الشيخ السبحاني في كتابه «ادوار الفقه الامامي» و قد اشار أليه بصورة مقتضبة جداً تحت عنوان الاصول المصنفات.

و جاء بحث هذا الموضوع ايضاً في كتاب دروس في نصوص الحديث و نهج البلاغة تحت عنوان الاصول الاربعمائة و قد اكتفى الكاتب بالاشارة الا بعض جوانب البحث.

قائلاً: في ختام هذا الفصل نستعرض بحثاً موجزاً و مكشفاً حول الاصول الاربعمائة.

و من خلال ذلك نتناول البحث في هذا المضمار و لكن لامن زوايه الاقتصار على ماحرره من سبقنا حيث كان جل جهدهم منصب على البحث حولى مادة الاصل و عبارة (له اصل) (تاريخ تدوين الاصول، بل نتناول البحث من جهة توثيق اصحاب الاصول و آراء الرجاليين و توثيقاتهم لهؤلاء الرواة و ان كنّا لم نغفل البحث الذي تناوله من سبقنار بيد انه لم يكن هو الهدف الاساسى و من اللّه‏ التوفيق و عليه التكلان.

٧

الباب الاول:

اصطلاحات الدراسة:

الاصل لغةً

الاصل اصطلاحاً

اضواء على التعاريف

مصطلح الاصول الاربعمائه

عصر تدوين الاصول

عدد الاصول

خصائص الاصول

٨

اصطلاحات الدراسة

الاصل:

الاصل لغة ً

جمعه اصول و هو اسفل كل شيء و قاعدته كما اشارت اليه المعاجم اللغوية.

قال الراغب في تعريف الاصل: أصل الشيء قاعدته التي لو توهمت مرتفعة لارتفع بارتفاعها سائره لذلك (١) .

و قال ابن منظور في لسان العرب: الاصل اسفل كل شيء. (٢)

و في الصحاح هو ما يبنى عليه الشيء، او ما يتوقف عليه (٣) ، واصل الشي اساسه الذي يقوم عليه (٤) ، و هو ما يبنى عليه غيره (٥) .

و قد مرت كلمة (أصل) شأنها شأن الكثير من الكلمات العربيه بمراحل تطورت فيها دلالتها من معنى الى اخر، وضعت اول ما وضعت لأسفل الشيء فيقال: أصل الجبل، و أصل الحائط، واصل الشجرة.

و يراد به اسفل الجبل اي قاعدته، و أسفل الحائط أي اساسه، و اسفل الشجرة اي جذرها (٦) .

ثم توسع المعنى حتى تناول كل مايستند وجود الشيء إليه، فالاب اصل الولد والنهر اصل للجدول و هكذا. (٧)

و بعد ذلك تطورت دلالة الكلمة من الاستعمال في المعانى المادية المحسوسة التي ذكرت التوسع في دائرة الاستعمال حتى شملت الافكار والامور المعنوية فاصبحت تطلق الكلمة في لغة

____________________

(١) مفردات الراغب: ٧٩ ماده اصل.

(٢) لسان العرب ١: ١٦، مادة اصل.

(٣) الصحاح: ماده اصل.

(٤) المعجم الوسيط: ماده اصل.

(٥) التعريفات: ماده اصل.

(٦) دائرة المعارف الاسلامية الشيعية: اصول البحث.

(٧) معجم لاروي: مادى اصل.

٩

العلوم و يراد بها القاعدة التي يبنى عليها الحكم. (١) و عندما مايقال «الاصول الروائيه» يراد بها تلك التي اخذت عن المعصوم و صدرت منه فهو اصلها.

الاصل اصطلاحا ً

اما الاصل في اصطلاح المحدثين فقد اختلفت تعاريف العلماء في تحديد مفهومه و قد عرفوه بتعاريف كثيرة نستعرضها في مايلي:

التعريف الاول:

تعريف السيد بحر العلوم (٢) في الفوائد الرجالية.

قال: الاصل في اصطلاح المحدّثين من اصحابنا بمعنى الكتاب المعتمد الذي لم ينتزع من كتاب آخر. (٣)

التعريف الثاني:

و في مجمع الرجال (٤) الاصل: مجمع عبارات الحجّة، و الكتاب يشتمل عليه و على

____________________

(١) اصول البحث: دائرة المعارف الاسلامية الشيعية.

(٢) بحر العلوم: محمد مهدى بن مرتضى بن محمد بن عبد الكريم بن مراد الطباطبائى الحسينى، النجفي، الملقب ببحر العلوم ولد في كربلاء سنة ١١٥٥ ه. توفي في النجف الاشرف في رجب سنة ١٢١٢ ه. بعد ان تزهم الحوزة العلميه في زمانه له مصنفات في الفقه و الاصول و الرجال و اهم مصنفاته الرجاليه كتابه المعروف برجال بحر العلوم و المسمى بالقوائد الرجاليه و قد اعتمدناه في و تصنيف هذا الكتاب تجد ترجمته في:

روضات الجنات ٧: ٢٠٣ برقم ٦٢٥، قصص العلماء: ١٦٨، مستدرك الوسائل الخاتمة ٢: ٤٤٠، بهجة الآمال ٧: ١١٦، ايضاح المكنون ١: ٤٦١، هدية العارفين ٢: ٣٥١، تنقيح المقال ٣: ٢٦٠ برقم ٢٣١٨، الفوائد الرضوية: ٦٧٦، ريحانة الادب ١: ٢٣٤، هدية الاحباب: ١٠٣، أعيان الشيعة ١٠: ١٥٨، ريحانة الادب ١: ٢٣٤، الذريعة ١: ١١٣ برقم ٥٤٩، مصفى المقال: ٤٦٧، الاعلام ٧:١١٣، معجم المؤلفين ١٢: ٦١ موسوعة طبقات الفقهاء ١٣: ٦٣٦ برقم ٤٣٦٢، مقدسة رجال بحر العلوم الجزء الاول.

(٣) الفوائد الرجالية ٢: ٣٦٧.

(٤) القهپائي: زكي الدين ابن شرف الدين علي بن محمود بن شرف الدين علي القهيائي اصلاً؛ الزكي لبقاً النجفي مكناً من تلامذة المقدس الادبيلي ن ٩٩٣ و التستري ١٠٢١ و ٤ بهائى، ٢البهائي ١٠٣١.

و لما لم نقف على ترجمة وافية لهذا العلم سوى ماذكره صاحب الذريعة أعلى اللّه‏ مقامه ترك مصنفاةٍ عدّه آثار أليها في الذريعة اشهرها كتابه مجمع الرجال الذي جمع فيه الاصول الرجالية الخمسة الكشي و الفهرس، و النجاشي، و رجال الطوسي، و رجال ابن الغضائري الضعفاء. راجع مصفى المقال للطهراني: ٢٥، ١٤١، ٢٤٢، ٣٠٨، ٣٤٣، ٣٧٦ و مقدمة مجمع الرجال.

١٠

الاستدلالات و الاستنباطات شرعاً و عقلاً و لذا صار عدمه معياراً. (١)

التعريف الثالث:

و جاء في كتاب الذريعة للعلامة الطهراني (٢) في تعريفه:

الاصل: هو عنوان صادق على بعض كتب الحديث خاصة كما ان الكتاب عنوان يصدق على جميعها فيقولون له (كتاب اصل) او (له كتاب و له اصل) او (قال في كتاب أصله) اوله (كتاب و اصل) و غير ذلك. و اطلاق الاصل على هذا البعض ليس بجعل حادث من العلماء بل يطلق عليه الاصل بما له من المعنى اللغوي ذلك لان كتاب الحديث إن كان جميع احاديثه سماعاً من مؤلفه عن الامام عليه‏السلام فوجود تلك الاحاديث في عالم الكتابة من صنع مؤلفها وجود أصلي بدوي ارتجالي غير متفرع من وجود اخر فيقال له الاصل لذلك (٣) .

التعريف الرابع:

و عرفه في منهج المقال بمالفظه:

و يقرب في نظري أن الاصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم عليه‏السلام او عن الراوي و الكتاب و المصنف لوكان فيهما حديث معتمد معتبر لكان ماخوذاً من الاصول غالباً» (٤) .

____________________

(١) مجمع الرجال ١: ٩.

(٢) العلامة الطهراني: و هو الشيخ محمد محسن الطهراني ولد في طهران سنه ١٢٩٣ ه. ١٨٧٦م و يلقب ب «آقا بزرگ» و اي السيد الكبير و هو لقب يعطى في المجتمع الايراني و في طهران بشكل خاص لكبير العائلة و للصبي الذي يسمى باسم جده الاعلى و اما الذي يسمى باسم جده الادني فيسمى ب «آقا كوچك» ابي السيد الصغير وفاته عام ١٣٨٩ ه. (١٩٦٩ م) في النجف الاشرف.

اشهر مصنفاته الذريعه الى تصانيف الشيعة التي بلغت ٤٥ مجلداً. ترجمة له المصادر التاليه: أعيان الشيعة ١: ٤٧، رحيانة الادب ١: ٥٢، مشهدالامام ٢: ١٤٩، معارف الرجال ٢: ١٨٦، معجم المطبوعات النجفية ٤٣: ١٨٨، معجم المؤلفين العراقيين ١: ١٢١، علماء معاصرين: ٢٦١، مقدمة كتاب الذريعة لمحمد على الغروي الاوردابادي، الذريعة ١: ١٢٩، ٢٢٢٩، ٣٠٨، ٥٢٤، و ٢: ٧٠، ٤٢٨ و ٣: ٧١ و ٤: ١٤٥، ١١٧، ١٣٤، ٣٨٣، ٤٩٣، ٢١٤، ٣٤١، و ٥: ٨ و ٧ ٣٤، ٨: ٨٤ و ١٠: ٢٤، ٥١ و ١٣: ١٣ و ١٥: ١٢٧، ١٣٠، ١٤٤، ٢٠٢ و ١٨: ١٨١، ٢٤٩ و ٢٠: ٨٢، ١٥١ و ٢١: ٤، ٢٤، ١٣٠ و ٢٢: ٢٠٧ و ٢٣: ١٢٣ و ٢٤: ١، ٢، ١١٥، ٢٧٨، ٢٤٢، ٢٧١، ٣١٥ و ٢٥: ١٠٤، ١٢٣، ٢٠٧، ٣٧٣، ٢٧٤. مع علماء النجف الاشرف ٢: ٤٦٠ و مابعدها.

(٣) الذريعة ٢: ١٢٥.

(٤) منهج المقال ١: ٧٠.

١١

التعريف الخامس:

و نسب الى بعضهم (١) ان الاصل ماكان مجرد كلام المعصوم عليه‏السلام و الكتاب ما فيه كلام مصنفه أيضاً (٢) .

التعريف السادس:

العلامة التستري (٣) : الظاهر أن الاصل ماكان مجرّد رواية أخبار بدون نقض و أبرام و جمع بين المتعارضين و بدون حكم بصحة خبر او شذوذ خبر (٤) .

و حاول بعض المعاصرين تعريف الاصل بمايلي:

التعريف السابع:

والذي يفهم من كلام الشيخ الطوسي (٥) و غيره أن الاصل عندهم هو المعدود في نظر

____________________

(١) معراج الكمال: ١٧، نقلاً عن الاستر آبادي.

(٢) حكاه الماحوزي في معراج الكمال.

(٣) العلامة التستري: محمد تقي بن كاظم بن محمد علي بن العالم الكبير جعفر التستري ولد في النجف الاشرف سنة ١٣٢٠ ه.، درس في كربلاء و ألف و صنف و عارفي او اخر حياته الى بلاده و رجع الى مدينته الواقعة في الاهواز و تعرف اليوم ب «شوشتر» توفي قدس سره سنة ١٤١٥ ه. و دفن هناك و قبره ظاهر يزار. ترك مصنفات كثيرة في الفقه و الرجال و التاريخ و اشهر مصنفاته الرجالية قاموس الرجال.

راجع مقدمة كتاب قاموس الرجال للمترجم: ٥-٨.

(٤) قاموس الرجال ١: ٦٥، و عرفة بما يضرب منه في منهج المقال ١: ١٢١.

(٥) الطوسي: محمدبن الحسن ت ٤٦٠ ه.: ثقة عين، جليل القدر، شيخ الطائفة، له مصنفات كثيرة، منها: كتاب الرجال المشهور، و كتاب التهذيب و الاستبصار من الكتب المعتمدة لدى الشيعة، و كتاب المفصح و كتاب المبسوط في الفقه، و غيرها، ولد سنة ٣٨٥ ه و توفي سنة (٤٦٠ ه.) ذكره بن الجوزي في المنتظم في حوادث سنة (٤٤٨ ه.) قائلاً: (و هرب أبوجعفر الطوسي، متكلم الشيعة و نهبت داره سنة (٤٤٨ ه.) و في سنة (٤٤٩ ه.) كبست دار أبي جعفر، متكلم الشيعة و اخذ ماوجد في دفاتره) و قال ابن حجر (ابن حجر: لسان الميزان ٥/١٣٥، رقم ٤٥٢.): (محمدبن الحسن بن علي، أبوجعفر الطوسي، فقيه الشيعة له مصنفات كثيرة في الكلام على مذهب الامامية، و جمع تفسير القرآن، احرقت كتبه بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر و استنر هو خوفا) ذكر العلامة ان له اجازة عن الشيخ أبي القاسم العماد الطبري عن المفيد، أبي على الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي عن الشيخ عن والده عن أبي جعفر الطوسي (العلامة الحلي: الخلاصة ص ١٤٦.) اعتمد العلامة الحلي علي كتابيه الرجال و الفهرست، و يذكره بعبارة قال الشيخ قدس‏سره و تارة اخرى قال الشيخ أبوجعفر الطوسى قدس‏سره و لكنه لايذكر الكتاب الذي نقل منه.

قال في الذريعة محمد بن الحسن بن على الطوسي أبوجعفر قدس‏سره فمنزلته عند العلماء، اشهر من ان يعرف و يقال له شيخ الامامية و رئيس الطائفة و كل من عرّفه من علماء الرجال قال فيه بانه ثقة و صادق و عارف بالاخبار و الرجال و الفقه و الاصول و الكلام و الادب، تلميذ الشيخ المفيد قدس‏سره ولد قدس‏سره في شهر رمضان سنة خمس و ثمانين و ثلثماة و قدم العراق فى شهور سنة ثمان.

له ترجمة في: النجاشي: الرجال ص ٣١٦، ابن شهر آشوب: معالم العلماء ١١٤، رقم ٧٦٦، ابن داود: الرجال ٨٥ رقم ١٣٥٥، الصفدي: الوافي بالوفيات ٢/٣٢٩، ابن كثير: البداية و النهاية ١٢/٧١، ابن تغري يردي: النجوم الزاهرة ٥/٥٢، السيوطي: جلال الدين، عبدالرحمن بن أبي بكر ت ٩١١ ه. طبقات المفسرين ص ٢٩، حاجى خليفة، كشف الظنون ١/٢٦٤، الحر: امل الامل ٢/٢٥٩ رقم ٧٦٢، البغدادي: ايضاح المكنون ١/٢٢٣، هدية العارفين ٢/٧٢، العاملي: أعيان الشيعة ٩/١٥٩، رقم ٣٣٩.

١٢

الاصحاب أصلاً فيعلم من ذلك ان لايكون ماخوذاً من غير الامام، و خلوه من كلام صاحبه مضافاً الى ترتيبه الخاص، و هذا هو المتيقن في تحديد معنى الاصل.

فتبين ان الفاضل المذكور قد اقتبس معنى الاصل من اقوال القدماء من دون بيان لمعنى لكلمة الاصل.

التعريف الثامن:

للوحيد البهبهاني (١) : الاصل: هو الكتاب الذي يمتاز عن غيره بأن جمع فيه مصنفه الاحاديث التي رواها عن المعصوم عليه‏السلام او عن الراوي عنه (٢) .

اضواء على التعاريف:

هذه هي اهم التعاريف الواردة في مصنفات الاعلام و الى جانب هذه التعاريف هناك من يرى أنه ليس من السهل تعريف هذه اللفظه تعريفاً وافيا طالما ان هذه التعاريف كانت مبنية على الحدس و التخمين.

و هذا ماذهب اليه السيد محسن الامين (٣) في أعيان الشيعة بعد ان نقل جملة من تعريفات

____________________

(١) الوحيد البهبهاني: محمد باقر بن محمد اكمل بن محمد صالح الاصفهاني، البهبهاني، الحائري، المعروف بالوحيد البهبهاني، بالاستاذ الكبير ولد في اصفهان سنه ١١١٧ ه. و قيل غير ذلك. و هو استاذ السيد محمد مهدي بحر العلوم و صاحب مفتاح الكرامة و صاحب الرياض و كاشف الغطاء توفي سنة ١٢٠٦ ه. في مدينة كربلاء.

رجع: تتميم امل الآمل ٧٤ برقم ٢٧، روضات الجنات ٢: ٩٤، برقم ١٤٣، هدية العارفين ٢: ٣٥٠، الفوائد الرضوية: ٤٠٤، الكنى و الألقاب ٢: ١٠٩، معارف الرجال ١: ١٢١، برقم ٥٢، ريحانة الادب ١: ٣٠٩، الذريعة ١: ٢٦٩، برقم ١٤١٥ و ٢: ٢٤، برقم ٨٣ و ٦: ١٠٩، برقم ٥٨٧ و ١٦: ٣٣٠، برقم ١٥٣٦، مصفى المقال: ٨٦، الكرام البررة ١: ١٧١ برقم ٣٦٠، الاعلام ٦: ٤٩، معجم المؤلفين ٩: ٩٠، تراث كربلاء: ٢٥٩، موسوعة طبقات الفقهاء ٣: ٥٢٩، برقم ٤٢٩١.

(٢) مقباس الهداية: ٩١.

(٣) محسن الامين: محسن بن عبد الكريم بن على بن محمد الامين بن أبي الحسن موسى الحسيني، العاملي الشقرائي، الدمشقي، صاحب «أعيان الشيعة» كان فقيهاً شاعراً ذات ثقافة واسعة. ولد في شقراء (التابعة لناحية هو سنين من اعمال مرجحيون) سنة اربع و ثمانين و مائتين و الف. توفي في بيروت سنة احدى و سبعين و ثلاثمائة و الف خلف مصنفات في مختلف المعارف الاسلاميه اشهرها الموسوعة الكبرى «أعيان الشيعة».

راجع: معجم المطبوعات العربية ١: ٧٧٥، تكملة امل الآمل: ٣٢٨، معارف الرجال ٢: ١٨٤ برقم ٣٠١، علماء معاصرين ٢٣٥ برقم ١٥، أعيان الشيعة ١: ٣٣٣، ريحانة الادب ١: ١٨٣، مصفى المقال: ٣٨٥، الذريعة ١: ٢٧٤ برقم ١٤٣٩، أحسن الوديعة ٢: ١٣٤، الاعلام ٥: ٢٨٧، ادب الطف ١٠: ٣٣، شعراء الغربي ٧: ٢٥٥، معجم المؤلفين ٨: ١٨٣، معجم رجال الفكر و الادب: ١٧٣، علماء ثغور الاسلام ٢: ١٦٨، فرهنگ بزرگان: ٤٤٧، موسوعة طبقات الفقهاء ١٤: ٥٠٣ برقم ٤٧٢٧.

١٣

الاعلام للأصل اردفها بقوله و كل ذلك حدس و تخمين (١) ، و وافقه على ذلك بعض المحققين (٢) .

و الحق ان هذه التعاريف للنقاش فيها مجال.

التعريف الاول:

اذ لم نجد اي تصريح من المتقدمين بان الاصل هو الكتاب المعتمد؛ بل نجد تصريحهم بضعف المؤلف الذي هو من اصحاب الاصول كعلي بن حمزة البطائني، فقد روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة لعن الرضا عليه‏السلام أياه. و من لم يرد في حقه توثيق جمع كثير. و هذا اشكال قوي.

التعريف الثاني:

بوجود قسم من النسخ التي وصفها الطوسي و النجاشي (٣) بالكتاب و هي مجردة عن أي استدلال او استنباط شرعي او عقلي بل تحتوي على الاحاديث المروية عن الائمة عليهم‏السلام.

التعريف الثالث:

بان ماذكره و ان كان صادقاً بمفهومه اللغوي إلا أنا نجد ذلك اصطلاحاً من القرن الخامس الهجري و خاصة الشيخ الطوسي و النجاشي كما لايخفى فكيف لايكون بجعل حادث.

ثم لم يعهد التعبير: و قال في (كتاب اصله) أو له (كتاب اصل) اطلاقاً و ذلك نظراً الى هذا الاصطلاح.

____________________

(١) أعيان الشيعة ١: ٨٠.

(٢) الذي وافقه على ذلك المحقق محمد الحسين الجلالي.

(٣) النجاشي: احمدبن علي بن العبّاس ت ٤٥٠ ه.: أبو العبّاس، ثقة يعتمد عليه، له كتاب الرجال، ذكره العلامة الحلي، العلامة الحلّي: الخلاصة ص ١٢. و قال: (كتاب الرجال للنجاشي، نقلنا منه في كتابنا هذا و غيره اشياء كثيرة، و له كتب اخرى ذكرناها في الكتاب الكبير) فالعلامة يصرح بالنقل عن النجاشي بكثرة لم يصرح عن غيره بهذا التصريح، قال فى الذريعة، هو العالم النقاد البصير الشيخ ابى العباس احمد بن على بن احمد من ولد عبداللّه‏ النجاشى قدس‏سره الذى كتب اليه الصادق قدس‏سره الرسالة الاهوازية. و هو افضل من خطّ فى علم الرجال او نطق بفم، لايقاس بسواه و لايعدل به من عداه، و رجالة عمدة الاصول الاربعة الرجالية نظير الكافى بين الكتب الاربعة بل قوله يقدم عند المعارضة على غيره من ائمة الرجال و قال السيد بحر العلوم فى رجاله: «و بتقديمه صرح جماعة من الاصحاب نظراً الى كتاب الذى لانظير له فى هذا الباب و الظاهر انه الصواب».

له ترجمة في: النجاشي: الرجال ٧٩، الطوسي: الرجال ٤٤٦، رقم ٥٤، ابن داود: الرجال ٢٠ رقم ٩٦، الاردبيلي: جامع الرواة ١/٤٦، الحر: امل الامل ٢/١٥ رقم ٣٠، البحراني: لؤلؤة البحرين ٤٠٤ رقم ١٢٧، القمي: الكنى و الألقاب ٣/٢٣٩، العاملي: أعيان الشيعة ٣/٣٠، رقم ٧٧، طهراني: الذريعة ١٨/١٨٥، رقم ١٣٠٧.

١٤

التعريف الرابع:

و يرد عليه ماورد على التعريف الثاني.

التعريف الخامس:

و يرد عليه ما اورد على التعريف الثاني ايضاً.

التعريف السادس:

و هو غير تام لأن ماورد على التعاريف السابقة يرد عليه.

التعريف السابع:

و يرد عليه:

اولاً: ان قوله الاصل عندهم هو المعدود في نظرهم أصلاً هذه مصادرة على المطلوب حيث نحن هنا بصدد البحث عن الظابطة التي يعدون فيها المصنف اصلاً أو كتاباً.

اما ان نقول ان الاصل هو المعدود في نظرهم اصلاً واضح البطلان، ثم انّهم اختلفوا في بعض المصنفات فبعضهم عدها اصلاً في حين وصفها بعضهم بالكتاب و هذا كثير.

ثانياً: قوله «ان لايكون مأخوذاً من غير الامام» فان كان مراده من الاخذ من غير الامام ولوكان بالواسطة فان الراوي اما يأخذ من الامام او يأخذ ممن أخذ من الامام. انه يروي بالواسطة عن ابيه عن الامام الباقر عليه‏السلام و مع ذلك يعد كتابه أصلاً و هذا مالايمكن التسليم به لانه منتقض باصل زيد النرسي حيث.

التعريف الثامن:

و يرد عليه ايضاً ماورد على التعريف الثاني:

و عليه فإنّ هذه التعاريف لاتخلوا من الاشكالات لأنها لم تحدد ظابطة دقيقة لمعنى الاصل كمامر.

١٥

و عندما تكون مصنفات القدماء من الاعلام كالمفيد (١) و الطوسي و ابو العباس النجاشي خالية من أي تعريف لهذه اللفظة كما اشرنا آنفاً.

فان مايدلوا به المتأخرون او المعاصرون لايكون كاشفاً عن معنى «الاصل» طالما ان الاساس فيه هو الحدس او التخمين و هذا مما يجعل فكرة صاحب الاعيان (٢) هي الاقرب للواقع.

و لكن يمكن ان يقال: ان الاصل هو كل مادونه رواة احاديث المعصومين و لم يكن قد سبق تدوينه.

مصطلح الاصول الاربعمائه:

عند الرجوع الى المصادر الروائيه و الغور في ذلك البحر الزخار من تلك الوثائق التاريخيه الهامة في الشريعة الاسلامية سيما مصادر الرجال و الفقه نلاحظ ان هذا الاصطلاح ورد في كلام

____________________

(١) المفيد: محمدبن محمد بن النعمان ت ٤١٣ ه.: اجلّ مشايخ الشيعة و رئيسهم و استاد هم و فضله اشهر من ان يوصف؛ و امّا فى الوثاقة و العلم، فاوثق اهل زمانه و اعلمهم.

قال ابن النديمابن النديم: الفهرست ٢٥٢، ٢٧٩.: (شاهدته و جالسته فرأيته شديد الفطنة، حاضر الخاطر، بارع في العلوم و الكلام و الرواية و العلم، يلقب بابن المعلم، يكنى اباعبداللّه‏، له قريب من مئتي مصنف كبار و صغار، توفي ٤١٣ ه.) ذكره العلامة قائلاً شيخنا المفيد (العلامة الحلي: ايضاح الاشتباه، ص ٥٧.)

له ترجمة في: النجاشي: الرجال ٣١١، الطوسي: الرجال ٤٤٤ رقم ٤٠، الخطيب البغدادي، احمدبن علي (ت ٤٦٣ ه.)، تاريخ بغداد، دار الكتاب العلمية، بيروت (د.ت) بن شهر آشوب: معالم العلماء ١١٢ رقم ٧٦٥، ابن داود: الرجال ٩٢ رقم ١٤٩٥، العلامة الحلي: الخلاصة ص ٨٢، الصفدي: الوافي بالوفيات ١/١١٦، الذهبي: ميزان الاعتدال ٤/٢٦، اليافعي: مرآة الجنان ٣/٨٢، ابن كثير: البداية و النهاية ١٢/١٥، ابن حجر: لسان الميزان ٥/١٨، ابن تغري يردي: النجوم الزاهرة ٤/٢٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٧١، ابن العماد: شذرات الذهب ٣/١٩٩، البغدادى: ايضاع المكنون ١/٣٧، القمي: الكنى و الألقاب ٣/١٩٧، العاملي: أعيان الشيعة ١٠/١٣٣ رقم ٤٩٨، طهراني: الذريعة ١/٧٠ رقم ١٤٦.

فهرست ابن نديم: ٢٦٦، ٢٩٣، رجال النجاشي ٢: ٣٢٧، فهرست الطوسي: ١٨٦، برقم ٧١٠، رجال الطوسي ٥١٤، برقم ١٢٤، تاريخ بغداد ٣: ٢٣١، معالم العلماء: ١١٢ برقم ٧٦٥، الاحتجاج للطبرسي ٢: ٥٩٦، المنتظم ١٠: ١٥٧، برقم ٣١١٤، الكامل في التاريخ ٩: ٣٢٩، شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ١: ٤١، رجال ابن داود ٣٣٣ برقم ١٤٦٤، رجال العلامة الحلي: ١٤٧ برقم ٤٥، ايضاح الاشتباه ٢٩٤، تاريخ الاسلام اسنه ٤١٣ / ٣٣٢ برقم ١١١، ميزان الاعتدال ٤: ٢٦، سير اعلام النبلاء ١٧: ٣٤٤، الوافي بالوفيات ١: ١١٦ برقم ١٧، البداية و النهاية ١٢: ١٧، لسان الميزان ٥: ٣٦٨ برقم ١١٩١، النجوم الزاحرة ٤: ٢٥٨، أمل الآمل ٢: ٣٠٤، روضات الجنات ٦: ١٥٣، برقم ٥٧٦، هدية العارفين ٢: ٦١، ٦٢، ايضاح المكنون ١: ٣٧، ٧٠٠، بهجة الآمال ٦: ٥٨٦، تنقيح المقال ٣: ١٨٠، برقم ١٣٣٧، تأسيس الشيعة: ٣١٢، ٣٣٦، أعيان الشيعة ٩: ٤٢٠، الاعلام ٧: ٢١، معجم المؤلفين ١١: ٣٠٦، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني ٥: ٣٣٤ برقم ٢٠١٢.

(٢) أعيان الشيعة ١: ٣٥.

١٦

الشيخ المفيد اعلى اللّه‏ مقامة كما يحدثنا بذلك ابن شهرآشوب في معالم العلماء.

و هذه النسبة (١) على فرض صحتها يكون هذا الاصطلاح قد تداول في مطلح القرن الخامس الهجري.

ثم تناقله علماء الطائفه (٢) بعد ذلك و يعد الوحيد البهبهاني اول من توسع في بيان هذا الاصطلاح.

زمان عصر تدوين الاصول:

ان عصر تأليف هذه الاصول ينحصر في قولين:

الاول: ان زمن التأليف في عصر الامام الصادق عليه‏السلام (٣) و لايمنع ذلك من ان تكون بعض

____________________

(١) قيدناه بذلك باعتبار ان التعبير المذكور لم يرد في مضانه في مصنفات الشيخ المفيد نعم ورد في الارشاد اشارة الى عدد الرواة اربعة آلاف راوي فراجع هناك.

(٢) جاء هذا الاصطلاح في كلام المحقق في المعتبر: ٥، و الشهيد الاول في الذكري: ٦، والشهيد الثاني فى الدارية: ١٧، و والد الشيخ البهائي في وصول الاخيار الى اصول الاخبار: ٦٠، الشيخ البهائي في الحبل المتين: ٧ و الداماد في الرواشح السماويه: ٩٨، و الفيض الكاشاني في الوافي ١: ١١ و البحراني في الحدائق ١: ٩.

(٣) الامام الصادق عليه‏السلام: جعفر بن محمد بن زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابى طالب سادس أئمة اهل البيت كنيته ابوعبداللّه‏ و يلقّب بالصادق واحد ميسرة ابيه الباقر و اجداده الطاهرين في وجيه الامة و نشر العلم و تربية العلماء و ازدحرت في عصره الحركة العلمية في الكوفد و ذلك في اوائل الحكم العباسي.

ولد بالمدينة المنورة في السابع عشر من ربيع الاول سنة ثلاث و ثمائين بلغ من العمر ٦٥ سنه و كانت مدد امامته اربعاً و ثلاثين سنه كانت فترة حياته مفارنة لحكم عبد الملك بن مروان ثم ابنه الوليد بن عبد الملك و سليمان بن عبد الملك ثم عمر بن عبد العزيز و يزيد بن عبد الملك، و هشام بن عبد الملك، و الوليد بن يزيد و يزيد بن الوليد و ابراهيم بن الوليد و مروان الحمار و من خلفاء بني العباس ابو العباس القاح و اخوه أبوجعفر المنصور ثم استشهد بعد مضي عشر سنوات من خلافة المنثور له ترجمة في:

الكامل في التاريخ ٥: ٥٣٠، تذكرة الخواص ١: ٣٠٧، تهذيب الاسماء و اللغات ١: ١٤٩، وفيات الاعيان ١: ٣٢٧، كشف الغمة ٢: ٣٦٨، سير اعلام النبلاء ٦: ٢٥٥ برقم ١١٧، العبر ١: ١٦٠، تاريخ الاسلام سنه ١٤١ـ١٦٠ ١٨، دول الاسلام ١: ٧٢، ميزان الاعتدال ١: ٤١٤، تذكرة الحفاظ ١: ١٦٦، الوافي بالوفيات ١١: ١٢٦، مرآة الجنان ١: ٣٠٤، البداية و النهاية ١٠: ١٠٨، تهذيب التهذيب ٢: ١٠٣، تقريب التهذيب ١: ١٣٢، النجوم الزاهرة ٢: ٨، الفصول المهمة في معرفة احول الأئمة عليهم‏السلام: ٢٢٢، شذرات الذهب ١: ٢٢٠، الامام الصادق و المذاهب لاربعة ٢: ٥٣، نور الابصار: ٢٩٤، أعيان الشيعة ١: ٢٥٩، في رحاب اهل البيت: ٢٩، الاعلام ٢: ١٢٩، سيرة الأئمة الاثنى عشر ٢: ٢٣٣، تاريخ المذاهب الاسلامية محمد ابوزهرة: ٦٣٩.

الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ١٨٧، التاريخ الكبير ٢: ١٩٨، تاريخ اهل البيت لابن ابي الشلج، تاريخ الطبري حوادث سنه ١٤٥، الجرح و التعديل ٢: ٤٨٧، مشاهر علماء الامصار: ٢٠٥، الارشاد: ٢٧٠، حلية الاولياء ٣: ١٩٢، إعلام الورى باعلام الهدى: ٢٧١، المناقب لابن شهر آشوب ٢: ٣٠٢، الملل و النحل للشهرستاني ١: ٢٧٢، تهذيب الكمال ٥: ٧٤، برقم ٩٥٠، الثاقب في المناقب لابن حمزة: ٣٩٥، المنتظم ٨: ١١٠، صفة الصفوة ٢: ١٦٨، طبقات الفقهاء للسبحاني ٢: ٥.

١٧

الروايات واردة عن الامام الباقر عليه‏السلام او الامام الكاظم عليه‏السلام و قد ذهب الى هذا القول جملةً من الأعلام:

قال في إعلام الورى (١) :

روى عن الامام الصادق عليه‏السلام من مشهوري أهل العلم اربعة آلاف إنسان... و صنف من جواباته في المسائل اربعمائة كتاب تسمى الاصول (٢) .

و قال الشيخ حسن ابن عبد الصمد (٣) :

«قد كتبت من اجوبة مسائل الامام الصادق عليه‏السلام اربعمائة مُصَنَّف لاربعمائة مُصَنِّف» (٤) .

قال المحقق (٥) في المعتبر: «كُتِبَت من اجوبة مسائل جعفربن محمد عليه‏السلاماربعمائة مصنّف

____________________

(١) الطبرسي: ابوعلي الفضل بن حسن بن الفضل الطبرسي السبزواري الرضوي او المشهدي، امين الاسلام ـ و الطبرسي نسبةً الى طبرستان و هي بلاد مازندران و الرضوي نسبةً الى مشهد الرضا لانه قد سكن فيها ولد في عشر السبعين و اربهمائة و كانت وفاته في ذى الحجة سنة ثمان و اربعين و خمسمائة دفن في المشهد الرضوي و غيره هناك معروف و يزار. له مصنفات في التفسير و الحديث و النحو و السير و التاريخ اشهر مصنفاته في التراجم و السير كتابه اعلام الورى باعلام الهدى الذي يضم حياة الائمة الاطهار و قد اعتمدناه مصنفا هذا.

انظر ترجمته في فهرس منتجب الدين: ١٤٤ برقم ٣٣٦، نقد الرجال ٢٦٦، امل الآمل ٢: ٢١٦، ريايض العلماء ٤: ٣٤٠، روضات الجنات ٥: ٣٥٧، أعيان الشيعة ٨: ٣٩٨، طبقات أعلام الشيعة ٢: ٢١٦، الاعلام ٥: ١٤٨، معجم رجال الحديث ١٣: ٢٨٥ برقم ٩٣٤٣، معجم المفسرين ١: ٤٢٠، موسوعة طبقات الفقهاء ٦: ٢٢٥ برقم ٢٢٦٤.

(٢) اعلام الورى ١: ٤٢.

(٣) حسين بن عبد الصمد: عز الدين حسين عبد الصمد الجبعي العاملي، والد الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالبهائين وتلميذ الشهيد الثاني ولد سنة ٩١٨ ه. في لبنان توفي سنة ٩٨٤ ه. ترك آثار في الفقه ترجمه شيخنا الاميين ترجمةً وافية في موسسة الغدير الجزء الحادى عشر ٢١٧ ـ ٢٣١ و له ترجمة موسوعة طبقات اعلام الشيعة ١٠: ٦٢ و ادوار الفقه الامامي: ٢٢٤.

(٤) الدراية: ١٧.

(٥) المحقّق الحلّي: جعفر بن الحسين بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهمذلي، نجم الدين ابو القاسم الحلّي، المشهور بالمحقق الحلّي كانت ولادته في الحلّه سنة ٦٠٢ ه. كانت وفاثه في الحلّة ربيع الآخر سنة ٦٧٦ ه.

كان من اعاظم الفقهاء صنف في مختلف العلوم في الاصول و الفروع اشهر مصنفاته في الفقه كتاب الشرائع الذي قرن باسمه و لازال يدرى فى الحوزات العلمية تجد ترجمته في المصادر التالية: روضات الجنات ٢: ١٨٢ برقم ١٨٠، تنقيح المقال ١: ٢١٤ برقم ١٧٧١ أعيان الشيعة ٤: ٨٩، رجال ابن داود: ٨٣ برقم ٣٠٠، نقد الرجال: ٦٩، جامع الرواة ١: ١٥١، امل الآمل ٢: ٤٨ برقم ١٢٧، وسائل الشيعة ٢٠: ١٥٢، برقم ٢٢٤، معجم رجال الحديث ٤: ٦١، برقم ٢١٤٤، قاموس الرجال ٢: ٣٧٨، موسوعة طبقات الفقهاء ٧: ٥٥ برقم ٢٤٢٩.

١٨

سموهاً اصولاً» (١) و الملاحظ من هذه ا لاقوال انها تعتبر هذه الاصول هي اجوبة لمسائل طرحت على الامام الصادق عليه‏السلام للاجابة عنها مما يؤكد حجم النشاط العلمي لتلك الحوزة العلمية التي أسسها الامام الصادق عليه‏السلامفي قلب العالم الاسلامي و بالتحديد في مسجد الكوفة.

الثاني: ان تأليف الاصول كان في الفترة الواقعة بين امامة الامام علي عليه‏السلام (٢) الى زمان الامام العسكري عليه‏السلام.

قال الشيخ: «صنف الامامية من عهد امير المؤمنين عليه‏السلام الى عهد أبي محمّد الحسن العسكري صلوات اللّه‏ عليه اربعمائة كتاب تسمى الاصول» (٣) .

و تبعه على ذلك العلامة السيد محسن الامين في أعيان الشيعة (٤) .

____________________

(١) المعتبر ١: ٣٥.

(٢) امير المؤمنين عليه‏السلام: و هو على بن ابي طالب، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لوي، بن غالب، بن فهر، بن مالك، بن النظر، بن كنانه، بن خزيمة، بن مدركة، بن الياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان، ولد الامام امير المؤمنين عليه‏السلام في الكعبة المكرمة، و قد تواترت الاخبار أن فاطمة بنت أسد ولدته في جوف الكعبة، و ذلك في يوم الجمعة، الثالث عشر من رجب، بعد ثلاثين من عام الفيل.

استشهد عليه‏السلام ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان سنة ٤٠ من الهجرة.

له ترجمة في: البدايه و النعمايه ٧: ٣٣٣، الاصابه، ٢:٥٠١، و مابعدها الفصول المهمه: ٢٩ و مابعدها، تاريخ الخلفاء اللسيوطي: ١٨٥، و مابعدها كنز العمال، ١٣:١٠٤، و مابعدها، بار الانوار، ٣٥:٤٢، عوالم العلوم و المعارف و الاحوال، ١٥:١٣، أعيان الشيعة، ١:٣٢٣-٥٦٢، ينابيع الموده للقندوزى الحنفي، الجزء الاولى، على و بنوه لطه حسين، الامام على صوت العداله الانسانيه بحورج جردان، المعيار و الموازنه للاسكافى، صحيح البخاري، ٥:٢٢، و مابعدها وقعه صفين نصربن مزاحم، صحيح مسلم، ٤:١٨٧ و مابعدها، تاريخ اليعقوبي، ٢:١٠٢، سنن الترمذي، ٥:٦٣٢ و مابعدها، خصائص النسائي، العقد الفريد الكافي للكليني، ١:٢٩٢ و ٤٥٢، مروج الذهب للسعودي، ٣:٩٣، و مابعدها خصائص الأئمة للسيد المرتضى، الافصاح في امامة امير المؤمنين المفيد المستدرك على الصحيحين، ٣:١٠٧، و مابعدها، الفضائد لابن شاذان حليه الاولياء، ١:٦١، و مابعدها، التفضيل للكراجكي، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني، تاريخ بغداد، ١:١٣٣، الاستيعاب، ٣:٢٦، و مابعدها مناقب آل ابي طالب لابن المغازلي، مناقب آل ابي طالب للخوارزمي أمن المطالب للجوزي الشافعي، فرائد السمطين لابراهيم بن محمد الجويني، ج ١، اليقين في امرة امير المؤمنين للسيد ابن طاووس اسد الغابة، ٤:١٦، و مابعدها، الارشاد للمفيد، الجمل للمفيد، ترجمه الامام على في تاريخ ابن عساكر تاريخ دمشق في ثلاث اجزاء شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد، ١:٢١، و مابعدها.

الموسوعة الفقهيه الميسره، دائرة المعارف الاسلامية الشيعة، ج ١، موسوعة طبقات الفقهاء، ١:٥، و مابعدها، موسوعة الامام على بن ابي طالب للري شهري، الطبقات الكبرى، ٣:١٧، و مابعدها. مختصر تاريخ دمشق، ١٧:٢٩٧، و مابعدها و ترجم له أبن سعد في من كان يفتي في المدينة من الصحابة على عهد رسول اللّه‏، و كذلك فيمن نزل الكوفة من الصحابة.

(٣) الذريعة ٢: ١٣٠.

(٤) أعيان الشيعة ١: ٩٣.

١٩

وهناك من لم يتعرض الى عصر التأليف كما هو المستفاد من عبارة الشهيد الثاني (١) في شرح الدراية (٢) .

و من الاعلام من مال الى الجمع بين القولين مستدلاً بقرائن تاريخية لاثبات دعواه مستعرضاً الفترات التي كانت الحركة العلمية قد انحسرت فيها الى حد كبير ثم الانفراج في عصر الامام الصادق عليه‏السلام الذي يصطلح عليه عصر الراحة و عصر النور ثم يخلص الى ان تاريخ تأليف جلّ الاصول كان في عصر الامام الصادق عليه‏السلام و بهذا يتبلور عندنا قول ثالث في المسألة.

عدد الاصو ل ان المتتبع في تاريخ الحديث يرى لأول نظرةٍ يلقيها في التراث الحديثي أن عدد الاصول اربعمائة أصلاً كما صرح غير واحد من المتقدمين من علمائنا: من ان هذه الاصول تبلغ اربعمائة اصلاً حتى صار التعبير عنها ب «الاصول الاربعمائة» فاصبح اصطلاحاً متعارفاً بينهم بما له من الشهرة الكبيرة.

قال في اعلام الورى:

«روى عن الامام الصادق عليه‏السلام من مشهوري أهل العلم اربعة الآف انسان و صُنِفَ من جواباته

____________________

(١) الشهيد الثاني: زين الدين بن على بن احمد بن جمال الدين الجبعي العاملي، المعروف بالشهيد الثاني كانت ولادته في جبع من قرى لبنان سنة ٩١١ ه استشهد على يد اعداء الانسانية سنة ست و ستين و تهمائه و ذهب الى ربه شهيداً مطلوماً و قيل في سبب شهادته ان قاضي صيداً كتب الى سلطان الروح انه وجد بيلاد الشاح مبدع فارسل السطان رجلاً يطلبه فوجده في طريق الحج و بعد اداء الحج اخذه الى الروح و لكنه بعد الوصول الى ساحل البحر فتله، و أخذ برأسه الى السطان فالكى عليه ذلك و فتل القاثل، له مصنفات كثيرة نافت على السبعين كتاب و رساله و شرع و تعليق الى غير ذلك و قد عدله السيد الامين ٧٩ مؤلفاً و لازال كتابه الروضة البهيه تدور عليه رحى التدريس في الحوزات العلمية في زماننا.

تجد ترجمته في المصادر التالية: نقد الرجال: ١٤٥ برقم ١، جامع الرواة ١: ٣٤٦، أمل الآمل ١: ٨٥ برقم ٨١، الوجيزة ٢١٦ برقم ٧٩١، رياض العلماء ٢: ٣٦٥، لؤلؤة البحرين: ٢٨ برقم ٧، روضات الجنات ٣: ٣٥٢ برقم ٣٠٦، تنقيح المقال ١: ٤٧٣ برقم ٤٥٢٠، ايضاح المكنون ١: ١١١، هدية العارفين ١: ٣٧٨، الفوائد الرضوية ١٨٦، أعيان الشيعة ٧: ١٤٣، ريحانة الادب: ٣: ٢٨، طبقات اعلام الشيعة ٤: ٩٠، الذريعة ١١: ٢٩٠، برقم ١٧٥٧، شهداء الفطيلة ١٣٢، الاعلام ٣: ٦٤، معجم المؤلفين ٤: ١٩٣، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني ١٠: ١٠٤ برقم ٣١٤٥.

(٢) أعيان الشيعة ١: ٩٣.

٢٠

في المسائل اربعمائة كتاب تسمى الاصول رواها اصحابه و اصحاب ابنه موسى بن جعفر الكاظم عليهماالسلام» (1)

قال الشيخ المفيد:

«ان الامامية صنفوا من عهد امير المؤمنين الى زمن العسكري عليه‏السلام (2) اربعمائة كتاب

____________________

(1) الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه‏السلام: موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابي طالب سابع أئمة اهل البيت عند الاماميه ولد في الابواء ـ بين مكة و المدينة في السابع من شهر صفر عام 128 هـ.

كان جليل القدر عظيم المنزله اعلم اهل زمانه كايدعى بالعبد الصالح كثرة عبادته تولى الامامه بعد ابيه جعفر الصادق كنيته ابو الحسن و ياتي في الروايات ابو الحسن الاول. قضى فترةً طويله في بحن الرشيد العباسي و آخر سجن اودع فيه هو سجن السندي ابن شاهك فامره الرشيد بان يدى السع للامام و استشهد رضوان اللّه‏ تعالى عليه يوم ولد و يوم استشهد و يوم يبحث حياً و كانت شهادته سنه 183 هـ.

له ترجمة في: كشف الغمة في معرفة الائمة 3: 21 و مابعدها، رجال البرقي: 47، تاريخ الطبري 6: 472، سنه 183، الارشاد للمفيد: 281، و مابعدها، عيون اخبار الرضا: 40، مروج الذهب 4: 216، إعلام الورى بأعلام الهدى: 294، مناقب آل ابى طالب لابن شهر آشوب 4: 283، الكامل في التاريخ 6: 85، وفيات الاعيان 5: 308، تاريخ الاسلام: 417، مرآة الجنان 1: 394، تهذيب التهذيب 10: 339، احقاق الحق و ازهاق الباطل للتستري 12: 296، نور الابصار للشبلنجى: 301 و مابعدها، أعيان الشيعة 2: 5 و مابعدها، المجالس السنيّة 2: 387 و مابعدها، عوالم العلوم و المعارف و الاحوال ج 21، بحار الانوار: 48، تقريب التهذيب 2: 282، الفصول المهمة: 231، تاريخ ابن خلدون 4: 147، البداية و النهاية 10: 189، العبر 1: 221، ميزان الاعتدال 4: 201، سير اعلام النبلاء 6: 27، تهذيب الكمال 29: 43، وفيات الاعيان 5: 308، تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزى 312، الثاقب في المناقب 431 و مابعدها، صفة الصفوة 2: 184، الاحتجاج للطبري 2: 155 و مابعدها، تاريخ بغداد 13: 27، رجال الطوسي: 342، مقاتل الطالبين: 332 و مابعدها، دلائل الامامة للطبري: 146، اختيار معرفة الرجال رجال الكشي: 556 برقم 1050، تاريخ اليعقوبي 2: 150، الموسوعة الفقهيه الميسرة 5، دائرة المعارف الاسلامية الشيعية ج 1، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني 2: 12، الذريعة 2: 130.

(2) الامام العسكري: الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن على بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على السجاد بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم‏السلام الامام الحادي عشر من ائمة اهل البيت عليهم‏السلام.

كنيتة ابومحمد و يلقّب بالعسكري و هو الاسم الثاني لمدينة سامراء ان ذاك.

ولد في مدينة الرسول سنة مئتين و اثنتين و ثلاثين و قيل غير ذلك في الثامن عشر من ربيع الثاني. عاصر عدة خلفاء من بيني العباسي و هم المعتبر و المهتدي و المعتمد و توفي في حكم الاخير سنة مئتين وستين الثامن من ربع الاول و كان له من العمر ثمان و عشرين سنة و كانت مدة امامته مست سنين.

دفن في بيته الى جنب ابيه الامام الهادي كما اشرنا هناك.

مروج الذهب 4: 45 برقم 2236 دلائل الامامة للطبري: 424، الانساب للسمعاني 4: 194، الكامل في التاريخ 7: 274، اللباب في تهذيب الانساب 2: 340، تذكرة الخواص: 324، وفيات الاعيان 2: 94، كشف الغمة 2: 427، سير اعلام النبلاء 12: 265 في ترجمة الزعفراني، تاريخ الاسلام حوادث 251 ـ 260 113 برقم 159، مرآة الجنان 2: 172، الفصول المهمة: 66، شذرات الذهب 1: 141، بحار الانوار 50: 235، اعيان البرقي: 40، سفينة البحار 2: 190، الاعلام 2: 300، رجال البرقي: 60، الكافي 1: 503، 502، اثبات الوصية: 236، اكمال الدين 1: 43 و 2: 473، الارشاد: 334، رجال الطوسي: 427، تاريخ بغدادي 7: 336 برقم 3886.

حياة الامام العسكري باقر القرشي، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني 3: 20ـ23.

اهل البيت امامتهم حياتهم محمدعلى الانصارى: 441ـ458.

٢١

تسمى الاصول» (1) .

قال الشهيد الثاني في شرح الدراية:

«استقر امر المتقدمين على اربعمائة مصنّف لاربعمائة مصنّف سموهاً اصولاً...» (2) .

قال العلامة الامين:

صنف قدماء الشيعة الاثني عشرية المعاصرين للأئمة من عهد امير المؤمنين عليه‏السلام الى عهد ابي محمد الحسن العسكري عليه‏السلام في الاحاديث المروية من طرق اهل البيت عليه‏السلام المستمدة من مدينة العلم النبوي مايزيد على ستة الاف و ستمائة كتاب...

و امتاز من بين هذه الستة آلاف و الستمائة كتاب اربعمائة كتاب عرفت عند الشيعة «الاصول الاربعمائة» (3) .

و صرح الشهيد (4) في الذكرى بما يوافق نظر الاعلام قائلاً: «كُتِبَت من اجوبة الامام الصادق عليه‏السلام اربعمائة مصَنَّف لأربعمائة مصَنَّف.» (5)

____________________

(1) الذريعة 2: 130.

(2) الذريعة 2: 130.

(3) الرواشح السماوية.

(4) الشهيد الاول: محمد بن مكي بن محمد بن حامد بن احمد المطلبي، شمس الدين ابوعبداللّه‏ العاملي الجزيني، النبطي الاصل المصروف بالشهيد الاول ولد في جبل عامل في جزين و هي قرية من قرى الجبل سنه 734 و قيل غير ذلك. قتل في دمشق و ذهب شهيداً مظلوماً و ذلك في جمادى الاولى سنة 786 و كان ذلك على يد السلطان يرقوق و نائبه، بالشام بيدمر للف في مدة عمره القصير مصنفات في الفقه و الاصول و الحديث و الكلام بلغت 28 مصنفاً بين كتاب و رساله و اجوبة مسائل و غير ذلك.

ترجمته له المصادر التالية: ريحانة الادب 3: 276، طبقات اعلام الشيعة 3: 205، الذريعة 20: 304، شهداء الفصيلة: 80، الاعلام 7: 109، معجم رجال الحديث 17: 270 برقم 11823، غاية النهاية في طبقات القرّاء 2: 265 برقم 3480 مجالس المؤمنين 1: 579، نقد الرجال: 335 برقم 738، شذرات الذهب 6: 294، جامع الرواة 2: 203، أمل الآمل 1: 181 برقم 188، الوجيزة 315 برقم 1790، رياض العلماء 5: 185، لؤلؤ البحرين 143 برقم 60 روضات الجنات 7: 3 برقم 593، مستدرك الوسائل 3: 437، تنقيح المقال 3: 191 برقم 11296، أعيان الشيعة 10: 59، سفينة البحار 1: 721، الكنى و الألقاب 2: 377، الفوائد الرضوية: 645، هدية الاحباب: 165، موسوعة طبقات الفقهاء 8: 231 برقم 2835، مقدمة كتاب اللمعة الدمشقية.

(5) أعيان الشيعة 1: 93.

٢٢

و قال المحقق الداماد (1) :

المشهور ان الاصول اربعمائة مصنف لاربعمائة مصنّف من رجال ابي عبداللّه‏ الصادق عليه‏السلام بل و في مجالس السماع و الرواية عنه و رجاله زهاء اربعة آلاف رجل... إلا ان التي استقر الامر على اعتبارها و التعويل عليها و تسميتها بالاصول الاربمائة.» (2)

قال في الذريعة بعد ان استعرض اقوال العلماء في المسألة:

ان الشهرة المحققة تدلنا على انهم لم يكونوا أقل من اربعمائة رجل (3) .

و لكن المصادر الرجالية لم تذكرلنا هذا العدد الهائل من الاصول و لورجعنا الى رجال النجاشي باعتباره اوثق و اقدم وثيقة تاريخية في علم الرجال فاننا لم نجد فيه سوى الاشارة الى

(7) رواة و صفواه بانهم اصحاب اصول.

في حين ان الشيخ في الفهرس ذكر اضحاف هذا العدد حيث بلغ عدد الدين عدّهم من احاب الاصول (59) اصلاً و مع ذلك تبقى الفاصلة بعيدة و قد بذل العلامة الطهراني كل ما بوسعه لجمع اصحاب الاصول فذكر ضعف ماذكره الشيخ في الفهرس تقريباً فبلغ عدد الذين عدهم في مادة

(اصل) في كتابه الذريعة (117) اصلاً في حين ان المعجم المفهرس لبحار الانوار اوصل العدد الى

(122) اصلاً و يصر بعض المحققين على ان عدد الاصول هذه لايتجاوز المائة ؟صل و قد استدل على دعواه هذه بامور سنشير اليها و الواقع انه ليس من اليسير حسم الموقف في هذا المضمار

____________________

(1) المحقق الداماد: محمد باقر بن محمود بن عبد الكريم الحسين، الاستر آبادي الاصل، الاصفهاني، الشهير بالداماد او الداماد بالفارسية الصهر و لقب بذلك لان أباه كان صهر على بن عبد العالمي الكركي المحقق الثاني، و لقب هو بذلك بعدابيه) ولد سنة 97 ه. و توفي سنة 1041 ه. ترك مصنفات قيمة فى الفقه و الاصول و التفسير و الفلسفة و الرجال و له شرح للكافي سماه بالرواشح السماوية في شرح احاديث الامامية.

له ترجمة في المصادر التالية:

رياض العلماء 5: 40، لؤلؤ البحرين 132 برقم 49، روضات الجنات 2: 62 برقم 140، هدية العارفين 2: 276، ايضاح المكنون 1: 109، مستدرك الوسائل الخاتمة 2: 248، الفوائد الرضوية: 418، هدية الاحباب: 134، الكنى و الألقاب 2: 226، أعيان الشيعة 9: 189، ريحانة الادب 6: 56، طبقات اعلام الشيعة 5: 67، الذريعة 9 ق 1: 76 برقم 440، مصفى المقال: 90، امد الآمل 2: 249 برقم 734، خلاصة الاشرع 1: 301، الاعلام 6: 48، معجم مؤلف الشيعة: 407، معجم المؤلفين 9: 93، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني 11: 315 برقم 353.

(2) الرواشح السماوية.

(3) الذريعة 2: 130.

٢٣

لدخول عوامل كثيرة تمنع من الوصول الى مايقرب من الحقيقة خصوصاً مايستعلق بالفاصله الزميني الذي يبلغ القرابة (12) قرناً ان لم نقل اكثر من ذلك و قد استدل المحقق المذكور كما اشرنا سالفاً بامور هي:

1. ان مجموع ماذكره الطوسي و النجاشي لايزيد على اكثر من نيف و سبعين اصلاً مع ان الطوسي ظمن الاستيفاء.

2. ماذكره الطوسي في ترجمة محمد بن ابي عمير الازدي المتوفي سنه 217 هـ قائلاً: روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال الصادق عليه‏السلام (1) و ابن ابي عمير هذا هو الراوي لاكثر النسخ المذكورة للأصول.

3. ما قاله الطوسي في ترجمة حميد بن زياد النينوي المتوفي سنه 310 ه قائلاً له كتب كثيرة على عدد كتب الاصول (2) .

و لم يذكر عدد كتبه و لكن النجاشي (3) ذكر أحد عشر كتاباً و لابد أنها في حدود المائة على اوجه الاحتمالات (4) .

خصائص الاصو ل السؤال الذي يتبادر الى الاذهان هو هل ان لهذه الاصول خصوصيات جعلتها أفضل من غيرها من المصادر الروائية الاخرى؟

و هل ان وجود رواية في أحد هذه الاصول يكون موجباً لصحتها؟ ام ان الاصل لايختلف عن غيره من المصنفات ويخضع الراوي الى ضوابط الجرح و التعديل و الرواية الى مرجحات القبول و الرد.

و الصحيح هو الثاني و إن كان قد يستكشف من كلمات بعض الاعلام أن وجود الرواية في

____________________

(1) فهرست الطوسي.

(2) فهرس الطوسي: 114، برقم 238.

(3) رجال النجاشي 1: 321، باب الحاء برقم: 337.

(4) دائرة المعارف الاسلامية الشيعية بحث الاصول الاربعمائة، محمد رضا الجلالي 4: 461.

٢٤

عدد من الاصول الاربعمائة المشهورة المتداولة عندهم موجباً للحكم بصحتها.

كما أشار الى ذلك الشيخ البهائي (1) في مشرق الشمسين قال تحت عنوان تبصرة: استقر اصطلاح المتأخرين من علمائنا(رض) على تنويع الحديث المعتبر ولو في الجملة الى الانواع الثلاثة المشهورة... الى ان يقول: كان المتعارف بينهم اطلاق الصحيح على كل حديث اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه و اعتمد بما يوجب الركون اليه و ذلك امور ـ ثم يعدد جملة من الامور منها وجوده ـ اي الحديث ـ في كثير من الاصول الاربعمائة التي نقلوها عن مشايخهم بطرقهم المتصلة بأصحاب العصمة سلام اللّه‏ عليهم و كانت متداولة لديهم في تلك الاعصار و اشتهرت فيما بينهم اشتهار الشمس في رابعة النهار.

اذن هذا لايعني ان مجرد وجود الحديث في احد الاصول يوجب و صفه بالصحة بل لابد من وجوده في احد الاصول المشهورة المتداولة كما أشارت اليه العبارة بمعنى أنهم قد احرزوا و ثاقة الراوي فصار اصله مشهوراً متداولاً و اذا لم يكن كذلك فكيف يكون مشهوراً مع انهم ردوا روايات كثير من المشهورين لعدم الوثوق بهم.

و صريح المحقق الداماد بما هو اكثر وضوحاً في الدلالة على ما نحن فيه قال فى الرواشح السماوية: و ليعلم ان الاخذ من الاصول المصححة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية (2) .

فمجرد كون الرواية في احد الاصول لايكفي للحكم بصحتها نعم اذا كانت في احد الاصول

____________________

(1) البهائي: محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي الحارثي الهمداني، بهاء الدين العاملي الجبعي، نزيل أصفهان ولد سنة 953 ه في يعلبك لبنان، توفي في اصفهان في شهر شوال سنة 1030 ه. و دفن في مشهد الرضا، 2الامام الرضا عليه‏السلام و قبره شاخص هناك.

له مصنفات كثيرة في علوم شتى تزيد على السبعين كتاباً و رسالة في الفقه و الاصولو و القرآن، و الحساب و الهندسة، و الهيثمة و الادب العربي و الفارسي و من مصنفاته الحبل المتين و مشرف الشمسين و اكسير الصادقين و رسالة الوجيزة في الدراية و له حاشيه على رجال النجاشي.

تجد اخباره في المصادر التالية: روضات الجنات 7: 56، هدية العارفين 2: 273، تنقيح المقال 3: 107، سفينة البحار 1: 113، الكنى و الألقاب 2: 100، الفوائد الرضوية: 502، هدية الاحباب: 109، أعيان الشيعة 9: 334، ريحانة الادب 3: 301، الذريعة 2: 29، طبقات اعلام الشيعة 5: 85، الغدير 11: 244، نقد الرجال: 303، جامع الرواة 2: 100، أمل الآمل 1: 155، خلاصة الاثر 3: 440، لؤلؤة البحرين: 16، مستدرك الوسائل الخاتمة 3: 417، موسوعة طبقات الفقهاء 11: 262 برقم 3494.

(2) الرواشح السماوية.

٢٥

المصححة و المعتمدة يمكن أن تكون احد اركان تصحيح الرواية و نعتبر وجودها هذا واحد من اركان صحتها.

فتحصل ان الروايات الموجودة في الاصول لايمكن التسليم بصدورها من المعصوم بمجرد ان تكون موجودة في احد هذه الاصول. و لايحكم عليها بالصحة الا بعد ان تتوفر فيها شروط قبول الرواية و ذلك لان كثير من اصحاب الاصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة كما اشار الى ذلك الشيخ في الفهرس (1) و ان هناك من اصحاب الاصول من هو متروك العمل بروايته كالحسن ابن حني.

و قد ذهب بعض الاعلام الى ان كون الرجل ذا اصل يفيد حسناً. (2)

و لكن لما كانت هذه الاصول قد دونت و ضبطت من قبل هؤلاء و الرواة الذين سنحت لهم فرصة السماع من الامام مباشرةً ثم المبادرة الى التدوين يجعل منها اكثر دقة و ضبطاً من غيرها و لااقل ان تدوينها بهذه الصورة يقلل من احتمالات الخطاء و الغلط كما ذكر البعض ذلك و قد نسبه الى ذلك العلامة الطهراني قائلاً:

و من الواضع ان احتمال الخطاء و الغلط و السهو و النسيان و غيرها في الاصل المسموع شفاهاً عن الامام او عمن سمع عنه أقل منهما في الكتاب المنقول عن كتاب آخر لتطرق احتمالات زائدة في النقل عن الكتاب. فالاطمينان بصدور عين الالفاظ المندرجة في الاصول اكثر و الوثوق به آكد، فاذا كان مؤلّف الاصل من الرجال المعتمد عليهم الواجدين لشرائط القبول يكون حديثه حجة لامحالة و موصوفاً بالصحة كما عليه بناء القدماء. (3)

كما اثرنا الى ذلك في الابحاث السابقة و هنا ايضاً كما صرح بذلك الشيخ البهائي و المحقق الداماد.

بناءً على ذلك يمكن اعتبار المصادر الروائية التي تعدّ اصولاً اوثق من غيرها من المصادر

____________________

(1) فهرس الطوسي، 60.

(2) الفوائد الرجاليه حاكياً عن المجلسيين ذلك.

(3) الذريعة 2: 126.

٢٦

كالتي توصف بالكتاب.

و يبدوا هذا واضحاً من خلال تعامل الرجاليين مع عارة «له اصل» فقد ذهب البعض الى ان هذا العبارة فيها دلالة على مدح صاحب الاصل. كما عليه الوحيد البهبهاني و الشيخ سليمان البحراني و العلامة الملجسي و الطهراني.

قال الشيخ سليمان البحراني: ان كون الرجل صاحب الاصل يستفاد منه مدح. (1)

و قال الوحيد البهباني: و الظاهر ان كون الرجل صاحب اصلاً يفيد حسناً لا الحسن الاصطلاحي. (2)

في حين ان الذي يفهم من عبارة الشيخ المفيد هو ان الرواة للأصول الذين كانوا في مدرسة مدرسة اهل البيت عليهم‏السلام و خاصة عصر الصادق عليه‏السلام لم يكونوا ثقات بأجمعهم لكن اصحاب الحديث نقلوا اسماء الرواة الذين ثبتت وثاقتهم و ان كانوا ذوا آراء و افكار متعددة و هذا صريح في ان اصحاب الاصول كلهم ثقات عنده قال في الارشاد:

نقل الناس عنه من العلوم ماسارت به الركبان و انتشرت ذكره في البلدان... الى ان يقول: فان اصحاب الحديث نقلوا أسماء الرواة عنه من الثقاة على اختلافهم في الآراء و المقالات، فكانوا اربعة آلاف رجل.

و ممّن أكّد ذلك ابن شهر آشوب في الماقب: مستدلاً على وثاقتهم كونهم قد اوردهم ابن عقدة وعدهم من الثقات. و لكن بما أن هذا المصدر الرجالي المهم الذي برجال ابن عقدة مفقود يجعل الباحث و الرجالي في حيرة.

____________________

(1) تعليقه الوحيد البهبهاني: 35 الملحق برجال الخاقاني.

(2) منتهى المقال التعليقة.

٢٧

الباب الثاني:

بـاب الهمزة

٢٨

( 1 )

آدم بن الحسين النخا س الضّبط قال في الايضاح (1) : آدم بن الحسين النخاس (2) : بالنون و الخاء المعجمة المشددة و السين المهملة.

التّرجمة قال النجاشي: آدم بن الحسين النخاس كوفي ثقة له اصل يرويه عنه اسماعيل بن مهران.

اخبرنا محمدبن علي القنائي قال: حدثنا محمدبن عبداللّه‏، قال: حدثنا علي بن محمد بن رباح،

قال: حدثنا ابراهيم بن سليمان قال: حدثنا اسماعيل بن مهران قال: حدثنا آدم بن الحسين النخاس بكتابه.

____________________

(1) العلامة الحلي: الحسين بن يوسف بن علي بن المطهر الاسدي، شيخ الاسلام، المجتهد الامامي الكبير، جمال الدين أبو منصور المعروف بالعلاّمة الحلّي و بآية اللّه‏، و بابن المطهر.

من المع فقهاء الطائفة و كبار علمائها و مفخرة من مفاخرها في القرن الثامن الهجري غني عن التعريف توفي سنه 726 ه. في مدينة الحلّة في شهر محرم الحرام و دفن في النجف الاشرف في حجره عن يمين الداخل الى حرم امير المؤمنين من جهة الشمال و قبره مزار.

لغزارة علمه صنف في اكثر العلوم الاسلاميه و برع في الفقه و صنف في الرجال كتابه الموسوم بخلاصه العلامة و الذي اعتمدناه هنا راجع: رجال ابن داود: 119 برقم 461، رجال العلامة الحلي: 45 برقم 52، ايضاح الاشتباه (المقدمة)، الوافي بالوفيات 13: 85، برقم 79، مرآة الجنان 4: 276، لسان الميزان 2: 17، برقم 1295، رياض العلماء 1: 358، لؤلؤة البحرين: 210، برقم 82، منتهى المقال 1: 475 برقم 831، روضات الجنات 2: 269 برقم 198، ايضاح المكنون 2: 142، هدية العارفين 1: 284، تنقيح المقال 1: 314 برقم 2794، أعيان الشيعة 5: 396، الكنى الالقاب 2: 477، هدية الاحباب: 201، الفوائد الرضوية: 126، طبقات اعلام الشيعة 3: 52، الذريعة 1: 175 برقم 897، مصفى المقال: 131، الاعلام 2: 227، الدرر الكامنة 2: 71 برقم 1618، النجوم الزاهرة 9: 267، نقد الرجال: 99، برقم 175، مجالس المؤمنين 1: 570، كشف الضنون 1: 346، جامع الرواة 1: 230، أمل الآمل 2: 81 برم 224، معجم رجال الحديث 5: 157 برقم 3204، معجم المؤلفين 3: 303، موسوعة طبقات الفقهاء للسبحاني 8: 77 برقم 2712.

(2) بائع الدواب، سمي بذلك لنخسه اياما حتى تنشط و حرفته النخاسة، و قد يسمى بائع الرقيق نخاساً، ابن منظور لسان العرب 3: 603.

٢٩

عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق عليه‏السلام بعنوان: آدم ابو الحسين النخاس الكوفي.

و قال في الخلاصة: آدم بن الحسين النحّاس كوفي ثقة.

و في لسان الميزان: آدم بن الحسين النخّاس كوفي ثقة ابو الحسين، و جاء في بعض نسخ.

لسان الميزان: آدم بن الحسين (النجاشي) و قد صحّحه المحقق و أشار اليه في الهامش.

قال في الذريعة: اصل آدم بن الحسين النخاس الكوفي ثقة، كما ذكره النجاشي، وعده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق عليه‏السلام لكن بعنوان آدم ابو الحسين النخاس و الظاهر ان (الابو)

تصحيف (ابن) كما ان النحاس بالحاء تصحيف لان العلاّمة ضبطه بالخاء المعجمة.

فهو إمامي ثقة، من اصحاب الاصول.

مصادر الترجمة:

1. رجال الطوسي 143.

2. تنقيح المقال 1: 2.

3. خاتمة المستدرك 777.

4. أعيان الشيعة 2: 86.

5. مجمع الرجال 1: 14.

6. نقد الرجال: 3.

7. جامع الرواة 1: 8.

8. معجم رجال الحديث 1: 12.

9. توضيح الاشتباه 2.

10. منتهى المقال 17.

11. منهج المقال 14.

12. الذريعة 2: 160

13. دائرة المعارف الاسلامية الشيعية 4: 271.

14. المعجم المفهرس لالفاظ احاديث البحار 1: 51.

٣٠

( 2 )

آدم بن المتوكل ابوالحسي ن التّرجمة بيّاع اللؤلؤ: كما عنونه النجاشي و قال في توصيفه: كوفي، ثقة. روى عن ابي عبداللّه‏ عليه‏السلام. ذكره اصحاب الرجال، له اصل رواه عنه جماعة.

اخبرنا احمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي قال: حدثنا حميد بن أحمد بن زيد، قال: حدثنا عُبيس عنه.

قال في الفهرس: آدم بن المتوكل له كتاب رويناه بالاسناد الاول. عن حميد بن زياد، عن احمد بن زياد الخزاعي، عنه.

وعده في رجاله من اصحاب الصادق عليه‏السلام بعنوان «آدم بياع اللؤلؤ الكوفي».

قال في الذريعة في مادة (اصل) برقم: 502: أصل آدم بن المتوكل ابو الحسن بياع اللؤلؤ كوفي ثقة روى عن ابي عبداللّه‏ عليه‏السلام.

ترجمه في معجم رجال الحديث برقم: 13 بعنوان آدم بياع اللؤلؤ و قال: انه متحد مع ابو الحسين اللؤلؤي و آدم بن المتوكل الذي ترجمه برقم 1.

و هو من الثقاة من اصحاب الاصول.

و قيل من المهملين كان حياً سنه 48 ه..

مصادر الترجمة:

1. رجال الطوسي 143.

2. تنقيح المقال 1: 1.

3. أعيان الشيعة 2: 86.

4. هداية المحدّثين 5.

5. مجمع الرجال 1: 14.

٣١

6. نقد الرجال 4.

7. جامع الرواة 1: 8.

8. معجم رجال الحديث 1: 17 و 121.

9. معجم الثقات 1.

10. رجال ابن داود 29.

11. معالم العلماء 26.

12. رجال النجاشي 76.

13. فهرست الطوسي 16.

14. منتهى المقال 17.

15. ايضاح الاشتباه 2.

16. خاتمة المستدرك 1.

17. العندبيل 1: 2.

18. منهج المقال 14.

19. جامع المقال 51.

20. بهجة الآمال 1: 482.

21. وسائل الشيعة 20: 116.

22. روضة المتقين 14: 325.

23. اتقان المقال 4.

24. الوجيزة للمجلسي 24.

25. رجال الأنصاري 1 و 23.

26. ثقات الرواة 1: 10.

27. لسان الميزان 1: 336 و 337.

٣٢

( 3 )

ابان بن تغل ب الضّبط قال في الخلاصة: ابان بن تغلب: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة و الغين المعجمة الساكنة ـ ابن رباح بن سعيد البكري الجريري (1) بالجيم المضمومة، و الراء قبل الباء المنقطة تحتها نقطتين بعدها. مولى بني جرير بن عبّاد بن ضبيعة.

و قال في الايضاح: ضبيعة بضم الصاد المهملة، و بعدها باء منقطة تحتها نقطة، مصغراً.

التّرجمة قال النجاشي: أبان بن تغلب بن رباح أبوسعيد، البكري الجريري، مولى بني جرير بن عبادة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل: عظيم المنزلة في اصحابنا لقي علي بن الحسين عليه‏السلام، و ابا جعفر و اباعبداللّه‏ عليهم‏السلام و روى عنهم و كانت له عندهم منزلة و قدم.

و ذكره البلاذري قال: روى ابان عن عطية العوفي، قال له أبوجعفر عليه‏السلام: أجلس في مسجد المدينة و أفت الناس فاني أحب ان يرى في شيعتي مثلك.

و قال ابوعبداللّه‏ عليه‏السلام لما أتاه نعيه: أما و اللّه‏ لقد اوجع قلبي موت أبان.

و كان قارئاً من وجوه القراء فقيهاً لغوياً بيذاراً (2) سمع من العرب و حكى عنهم و قال في الفهرس: أبان بن تغلب بن رباح ابوسعيد البكري الجريري مولى بن جرير بن عبادبن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكربن وائل.

ثقة جليل القدر، عظيم المنزلة في اصحابنا، لقي أبا محمد علي بن الحسين و أبا جعفر و أبا

____________________

(1) نسبه الى جريربن بعاد بن ضيعة بن قيس بن ثعلبد بن عكابة بن صعب بن علي بن بكربن وائل، الانساب للسمعاني 3: 266.

(2) بيذار و بيذارة و تبذار - كتبيان - و بيذاري كثير الكلام، القاموس المحيط 1: 370.

٣٣

عبداللّه‏ عليهم‏السلام و روى عنهم و كانت له عندهم خطوةً و قدم، الى آخر كلامه و هو لايختلف عن عبارة النجاشي المتقدمة.

ذكره الشيخ فى رجاله في اصحاب السجاد عليه‏السلام و الباقر عليه‏السلام و الصادق عليه‏السلام و جاء ذكره في رجال البرقي من اصحاب الباقر و الصادق عليهماالسلام و قال الصدوق (1) في المشيخة: أبان بن تغلب و يكنى أباسعيد و هو كندي كوفي و توفي في أيام الصادق عليه‏السلام، فذكره جميل عنده فقال: رحمه اللّه‏ لقد اوجع قلبي موت ابان...

و قال في تهذيب التهذيب: و قال: اذا روى عنه ثقة و هو من اهل الصدق في الروايات و ان كان مذهبه مذهب الشيعة و هو في الرواية صالح لابأس به.

و ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال و وصفه ب الصدوق.

روى الكشي في رجاله اربع روايات في مدحه جميعها عن الامام الصادق عليه‏السلام ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء في فصل: في اسماء شتى، برقم: 140 قائلاً: أبان بن تغلب بن رباح لقي السجاد و الباقر و الصادق عليهم‏السلامصنف كتاب الغريب في القرآن، و هذبه عبد الرحمن بن محمد الازدي الكوفي بعده فجمع منه و من كتاب الكلبي و أبي روق بن عطية بن الحرث فجعله كتاباً و احداً باقوالهم و له قراءةً مفردة و اصل.

و ذكره العلامة الطهراني في اصحاب الاصول في مادة اصل برقم: 503 فتحصّل ان الرجل في غاية الوثاقة و الجلالة و من الاعيان الذين قل ما يجود بهم الزمان روى عن الصادق عليه‏السلامثلاثين الف حديثاً.

اذن فهو ثقة ذو منزلة عظيمة و مكانته لدى الصادقين لاتخفى له أصل.

____________________

(1) الصدوق: محمدبن علي بن بابويه ت 381 ه.: القمي، أبوجعفر، جليل القدر، بصيرا بالرجال نافذا للاخبار، لم يرى في القمين مثله في حفظه و كثرة علمه، ورد بغداد سنة خمس و خمسين و ثلثمأة وحدث بها، له ثلاث مئة مصنف، منها: كتب الشرائع، كتاب من لايحضره الفقيه، و كتاب الفرق، و كتاب الرجل و غيرها ذكره العلامة في اجازاته.

له ترجمة فى: النجاشي: الرجال 293، الطوسي: الرجال 439 رقم 25، الفهرست 125 رقم 695، ابن شهر آشوب، معالم العلماء 111، رقم 764، ابن داود: الرجال 90 رقم 1455، العلامة الحلي: الخلاصة ص 81، الحر: امل الامل 2/283 رقم 845، البحراني: لؤلؤة البحرين 128 رقم 407 الخوئي: معجم رجال الحديث 16/357 رقم 11297.

٣٤

مصادر الترجمة:

1. رجال الطوسي: 151.

2. خاتمة المستدرك: 547.

3. تنقيح المقال 1: 3.

4. رجال النجاشي: 7.

5. معالم العلماء: 27.

6. فهرست الطوسي: 17.

7. رجال ابن داود: 29.

8. معجم رجال الحديث 1: 43ـ154.

9. منهج المقال: 15.

10. فهرست النديم: 276.

11. منتهى المقال: 17.

12. تأسيس الشيعة: 235 و 319 و 320 و 343.

13. الذريعة 16: 46 و 249 و 17: 56 و 21: 205 و غيرها.

14. الموسوعة الاسلامية 1: 205.

15. جامع الرواة 1: 9.

16. رجال الحلي: 21.

17. نقد الرجال: 4.

18. رجال الكشي: 330.

19. مجمع الرجال 1: 16ـ23.

20. هداية المحدّثين: 6.

21. أعيان الشيعة 2: 96.

22. سفينة البحار 1: 7.

٣٥

23. التحرير الطاووسي: 49.

24. تتمة المنتهى: 162.

25. توضيح الاشتباه: 3.

26. مجالس المؤمنين (فارسي): 135.

27. فرق الشيعة: 79.

28. رجال البرقي: 9 و 16.

29. معجم الثقات: 2.

30. العندبيل 1: 2.

31. ايضاح الاشتباه: 2.

32. جامع المقال: 52.

33. نضد الايضاح: 5.

34. بهجة الآمال 1: 486.

35. أضبط المقال: 416.

36. اتقان المقال: 5.

37. روضة المتقين 14: 325.

38. وسائل الشيعة 20: 116.

39. الوجيزة للمجلسي: 24.

40. شرح مشيخة الفقيه 23.

41. رجال الشيخ الأنصاري 1 و 24.

42. تهذيب المقال 1: 204.

43. المقالات و الفرق: 88 و 230.

44. ثقات الرواة 1: 10.

45. تهذيب التهذيب 1: 93.

٣٦

46. تقريب التهذيب 1: 30.

47. ميزان الاعتدال 1: 5.

48. خلاصة تذهيب الكمال: 13.

49. هدية العارفين 1: 1.

50. معجم المصنفين 3: 24.

51. لسان الميزان 7: 168.

52. بغية الوعاة 176.

53. معجم الادباء 1: 107.

54. التاريخ الكبير 1: 453.

55. شذرات الذهب 1: 210.

56. مرآة الجنان 1: 293.

57. البداية و النهاية 10: 77.

58. الكامل في التاريخ 5: 508.

59. طبقات الداودي 1: 3.

60. طبقات ابن الجزري 1: 4.

61. العبر 1: 192.

62. أعلام الزركلي 1: 26.

63. معجم المؤلفين 1: 1 و مصادره.

64. طبقات ابن سعد 6: 250.

65. الضعفاء الكبير 1: 36.

66. المجروحين 1: 98.

67. الجرح و التعديل 1: 1: 296.

68. تهذيب الكمال 2: 6.

٣٧

69. تاريخ أسماء الثقات: 67.

70. طبقات ابن خياط: 166.

71. الضعفاء و المتروكين لابن الجوزي 1: 15.

72. أحوال الرجال: 67.

73. الوافي بالوفيات 5: 300.

74. سير أعلام النبلاء 6: 308.

75. المغني في الضعفاء 1: 6.

76. الثقات لابن حبان 6: 67.

77. الاكمال 1: 507 و 2: 208.

78. الذريعة 2: 156.

79. دائرة المعارف الاسلامية الشيعية 4: 271.

80. المعجم المفهرس لالفاظ احاديث البحار 1: 51.

( 4 )

ابان بن عثمان الاحمر البجل ي التّرجمة قال النجاشي: ابان بن عثمان الاحمر البجلي، مولاهم، أصله كوفي، كان يسكنها تارةً، و البصرة تارة، و قد اخذ عنه اهلها... له كتاب حسن كبير، يجمع المبتدأ، و المغازي، و الوفاة و الردة:

ثم ذكر له ثلاث طرق لرواية كتبه نشير الى واحد منها و هو عن ابو الحسن التميمي قال حدثنا احمد بن محمد بن سعد قال حدثنا على بن الحسن بن فضال قال حدثنا محمد بن عبداللّه‏ بن زرارة قال حدثنا احمد بن محمد بن ابي نصر عن ابان بها.

قال في الفهرس:... روى عن ابي عبداللّه‏ و ابي الحسن موسى عليهماالسلام و ماعرف من مصنفاته الا كتابه الذي بجمع المبدأ و المبعث و المغازي و الوفيات و السقيفة و الردة. ثم بذكر طريقه أليه الى

٣٨

أن يقول و له اصل، اخبرنا به عدة من اصحابنا عن ابي المفضل محمد بن عبيد اللّه‏ الثيباني عن أبي جعفر محمد بن جعفر بن بطة عن احمد بن محمدن بن عيسى عن محسن بن محمد عن ابان.

لم يصرح بوثاقته في الكتابين المذكورين امامي، له أصل. و يظهر انه من ثقات محدثي الامامية.

مصادر الترجمة:

1. رجال الطوسي 152.

2. تنقيح المقال 1: 5.

3. خاتمة المستدرك 547 و 623 و 697 و 708.

4. رجال النجاشي 10.

5. فهرست الطوسي 18.

6. معالم العلماء 27.

7. رجال ابن داود 30.

8. معجم الثقات 2.

9. معجم رجال الحديث 1: 139 و 157 ـ 169.

10. جامع الرواة 1: 12.

11. رجال الحلي 21.

12. نقد الرجال 4.

13. رجال الكشي 352.

14. مجمع الرجال 1: 24ـ27.

15. هداية المحدّثين 7.

16. أعيان الشيعة 2: 100.

17. الموسوعة الاسلامية 1: 207.

18. منتهى المقال 17.

٣٩

19. سفينة البحار 1: 8.

20. منهج المقال 17.

21. تأسيس الشيعة 154 و 235.

22. توضيح الاشتباه 5.

23. رجال البرقي 39.

24. توحيد الصدوق 103 و 144 و 167 و 178 و 349 و 376 و 401 و 413.

25. العندبيل 1: 3.

26. جامع المقال 52.

27. بهجة الآمال 1: 495.

28. التحرير الطاووسي 49.

29. أضبط المقال 483.

30. روضة المتقين 14: 325 و فيه يروي نادراً عن الامام الباقر عليه‏السلام.

31. وسائل الشيعة 20: 117.

32. الوجيزة للمجلسي 25.

33. شرح مشيخة الفقيه 4: 83.

34. رجال الشيخ الأنصاري 1.

35. تهذيب المقال 1: 219.

36. ثقات الرواة 1: 16ـ19.

37. ميزان الاعتدال 1: 6.

38. لسان الميزان 1: 6.

39. لسان الميزان 1: 24.

40. معجم المصنفين 3: 28.

41. المغني في الضعفاء 1: 7.

42. الضعفاء الكبير 1: 37.

٤٠

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359