من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟0%

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟ مؤلف:
تصنيف: الإمام الحسين عليه السلام
الصفحات: 265

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

هذا الكتاب نشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: زهير ابن المرحوم الحاج علي الحكيم
تصنيف: الصفحات: 265
المشاهدات: 5523
تحميل: 1869

توضيحات:

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 265 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 5523 / تحميل: 1869
الحجم الحجم الحجم
من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

من قتل الإمام الحسين (عليه السلام)؟

مؤلف:

هذا الكتاب نشر إليكترونياً وأخرج فنِّياً برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مَنقتلالإمامالحسينعليه‌السلام ؟

بإشراف وتصحيح الفاضل التاروتي

المؤلف:

زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم

١

٢

٣

مَنقتلالإمامالحسينعليه‌السلام ؟

تأليف:

زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم

٤

بسم الله الرحمن الرحيم

٥

٦

إهداء:

إلى سيّدتي ومولاتي السيّدة فاطمة المعصومة (سلام الله) عليها كريمة أهل بيت العصمة والطهارة، أُهدي هذا العمل القليل المتواضع، راجياً بذلك التقرُّب إلى الله، والتشرُّف بخدمة آبائها وأخيها وأبنائه المعصومينعليهم‌السلام .

( يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ) (1) .( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامً ) (2) .

____________________

(1) سورة يوسف / 88.

(2) سورة الفرقان / 70.

٧

٨

شكر وتقدير:

الحمد لله على ما أنعم، وله الثناء بما قدَّم، والصلاة والسلام على أشرف حججه على الاُمم، واللعن الدائم المؤبَّد على أعدائهم ومنكري فضائلهم البُهَم.

وبعد:

أتقدَّم بالشكر لجميع مَن ساهم في إخراج هذا الكتاب بأيِّ نوع من المساهمة، إذ الفضل منهم والنقص منِّي، وأخصّ بالذكر مولانا الكريم: الفاضل التاروتي، الذي أتعب نفسه وبذل لنا شيئاً من فيضه وعطاءه، والذي لا يقبل - كما هو ديدنه - التصريح باسمه والإشارة باسمه، فزاده الله فضلاً إلى فضله، وقضى الله له جميع حوائجه، وحفظه وجميع ما تحوطه عنايته، وأسأل المولى أن يمنَّ على الجميع وعلى ذويهم بالخير والبركة والعافية، إنّه سميع مجيب.

٩

١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدّمة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم المؤبَّد على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين، وبعد:

فهذه وُريقات تعرَّضت فيها لمسألة أشبه بالمسائل الأسطوريّة التي اتّهمت بها الشيعة الإماميّة، وهي أنّ شيعة الإمام الحسينعليه‌السلام - المعتقدين بإمامته بالنصّ وأنّه الوصيُّ الثالث من أوصياء النبيِّ محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله - هم مَن حاربوه وقتلوه، ومع سذاجة هذه الشبهة فقد تأثَّر بها كثير من الذين لا يعرفون عن التشيُّع إلاّ القيل والقال، وقد تعرَّضت لدفعها بياناً للغافلين.

وصلّى الله على أشرف خلقه محمّد وآله الطاهرين.

١١

١٢

الفصل الأوّل: شبهة جائرة

١٣

١٤

قتلة الإمام الحسينعليه‌السلام أنصار أهل الخلاف

شبهة جائرة

ظهرت في الآونة الأخيرة عند بعض أهل الخلاف - وخصوصاً المتطرِّفين منهم - دعوى أنْ قتلة الإمام الحسينعليه‌السلام هم: من شيعته.

ولا يخفى أنّ الهدف والغاية من إلصاق هؤلاء المتطرِّفين هذه التهمة بالشيعة، هي: تبرئة أسيادهم آل أبي سفيان من وصمة العار التي تلاحقهم أبد الدهر وتجعلهم في مزابل التاريخ.

وأيضاً إبعاد الناس عن اتِّباع مذهب أهل البيتعليهم‌السلام إذ لا يوجد من يتَّبعهم ويسلك سبيلهم ويعتقد بإمامتهم من الله سوى الشيعة.

فإذا ابتعد الناس عن الشيعة، ابتعدوا عن مذهب أهل البيتعليهم‌السلام ، واقتربوا من أعدائهم من بني اُميّة ومواليهم ومَن حذا حذوهم.

ولا يخفى أنّ قتل الإمام الحسينعليه‌السلام من تبعات ما أسَّسه أوائلهم وأخذوه قاعدة في مدرستهم، وهو القول بأنّ الخلافة بيد الناس، لا بالنصّ من الله على لسان رسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وهو قول لا يمكن أنْ يقبل به عاقل؛ إذ كيف لله الرحيم واللطيف الخبير والمحيط بما يحتاجه الناس في أمور معاشهم ومعادهم أنْ يتركهم سدى مع أنّه لمْ يترك لهم واقعة إلاّ وجعل فيها حكماً حتّى كيفيَّة الجلوس في الخلاء وكيفيَّة النوم وكيفيَّة المشي وغيرها؟ ففي جميع المعاملات - الفرديّة والاجتماعيّة التي تكون بين الفرد ونفسه، أو بينه وبين ربِّه أو بينه وبين

١٥

بني جنسه - له منهاج وطريق يأخذ بالفرد والاُمَّة إلى السعادة الأبديَّة والحياة السرمديَّة.

فلا يعقل أنْ يجعل الله الحكيم الناس يتخبَّطون وينحرفون عن الجادَّة بحيث يكفِّر بعضهم بعضاً، ويقتل بعضهم بعضاً، ويلعن بعضهم بعضاً، حتّى قتلوا ابن بنت نبيِّه محمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ، باسم خليفة نبيِّهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتعدَّوا على أهل بيتهصلى‌الله‌عليه‌وآله بجميع أنواع التعدي باسم خليفة نبيّهصلى‌الله‌عليه‌وآله أيضاً، مع أنَّه لا يختلف اثنان في أنّ الإمام الحسينعليه‌السلام ابن بنت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وله من الفضل والشرف والمكانة عند الله ورسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله ما لا يخفى حتّى على غير المؤمنين برسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله فكيف بالمسلمين؟

ومع ذلك انُتهكت حرمة الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله باسم خليفته، وحصل الهرج والمرج والتلاعب بالمقدَّسات الإسلاميَّة باسم خليفة الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله ، بل ما جرى على الاُمَّة ويجري من تشتُّت المسلمين وتفرُّقهم على طوائف متنافرة إنّما هو بسبب عدم اتِّباعهم ما تمليه عليهم عقولهم ونصوص رسولهمصلى‌الله‌عليه‌وآله ، حيث اعتقد أغلب المسلمين بأنّ الله لمْ ينصب خليفة بعد رسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

فهل يرضى العقلاء من الناس من سلطانهم أنْ يُسافر ولا يجعل له نائباً يُدير مملكته ويحفظها؟ كلاّ وألف كلاّ، بل الرجل منَّا لا يترك بيته وعياله لو أراد السفر بدون قيِّم يقوم مقامه ومدير يُدير شؤونهم، ولو فعل ذلك لذمَّ وليم ووبِّخ أشدَّ التوبيخ على تقصيره وإهماله، فكيف ينسب هذا إلى سيِّد العقلاء وخالقهم؟

وانظر باُمِّ عينك إلى جميع المؤسسات والشركات وغيرها تَرَ تنصيب أصحابها نائباً لهم إذا غابوا ليُدير ما كانوا يُديرونه ويحفظ ما كانوا يحفظونه.

وهذا الأمر الوجداني ليس الباعث له إلاّ العقل وحسن السليقة والحكمة.

فهل يُعقل من الله العدل الخبير الحكيم أنْ لا ينصّب هادياً ترجع إليه الاُمَّة؟

١٦

بعد رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله كما هو في الاُمم السابقة؛ إذ لكلّ نبيِّ أوصياء يحفظون الدين من بعده ويقيمون الحقَّ على نهجه.

وبهذا تعرف أنّ كلّ ما جرى ويجري على الأمَّة نتيجةٌ لمَا أسَّسه الأوائل من عدم اتِّباع الخليفة الذي نصَّ عليه رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله بأمره سبحانه وتعالى بجعل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام خليفةً وإماماً من بعده.

فلينظر المسلم بعين الاعتبار الأخبار والآيات في ذلك، وليسأل المؤمن نفسه سؤالاً بسيط: لو أراد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله أنْ ينصّب خليفة من بعده فما الذي كان عليه أنْ يقول ويفعل كي ينصبّه؟

فإنّه سيجد الجواب الذي لا تعتريه شبهة ولا ارتياب في تلك الآيات والأخبار، ولا يعذر بجهله يوم القيامة:( قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) (1) .

فإنَّه مسؤول عمَّا جاء في كتاب الله الكريم وأقوال نبيِّه العظيمصلى‌الله‌عليه‌وآله وأفعاله من النصّ على خليفته والهادي من بعدهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

وبهذا يعلم أنّ كلّ ذلك بسبب مَن تقمَّص تلك الخلافة بغير حقّ، وادَّعى له فيها نصيباً وأنّ الويلات النازلة على الإسلام إلى يومنا هذا بسبب مخالفة الله ورسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله بتركهم الخليفة الواجب اتِّباعه.

وقد جاء من بعد أولئك أناس أخذوا على عاتقهم الدفاع المستميت عن أسيادهم، وذلك بتمحُّل مبررات لهم لا تُغني عن الحقِّ شيئ، وبتبرئتهم بإلقاء تبعاتهم على الشيعة، فنسبوا الضلال إلى الشيعة، وقالوا إنّهم مَن خالف رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، مع أنّ موروث أهل الخلاف الروائي والتاريخي وغيره - فضلاً عمّا

____________________

(1) سورة الأنعام / 149.

١٧

يتمسك به الشيعة من مصادرهم التشريعيّة والاعتقاديَّة - كفيل بدفع هذه التهم بشبهاته، بل وكفيل أيضاً بإثبات ما عليه الشيعة من الحقِّ الواضح الذي لا يعتريه ريب إلاّ عند من طبع الله على قلبه فلا يعقل شيئاً.

فصار الشيعة عند هؤلاء موضعاً لإلقاء التهم بكلّ أشكاله، وممّا نسبوه للشيعة قتل ابن بنت رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .

وقد كادت هذه الشبهة - مع سخافتها - تنطلي على كثير من عوام أهل الخلاف، ولا أدري كيف انطلت هذه الخزعبلات على الكثير مع وضوح افترائه، بل وعدم تصوُّرها؟!

مع أنّ السلف من أهل الخلاف لمْ ينسبوا هذه التهمة إلى الشيعة، بل إنّهم لمْ يتوهموا نسبتها لهم، وذلك لمَا قلنا من عدم تصوُّر أنّ قتلة الإمام الحسينعليه‌السلام هم شيعته.

مناقشة الشبهة

فما أدري ما أقول في دفع هذا المقول! إذ كيف يقاتل شيعةُ أهل البيتعليهم‌السلام أهلَ البيتعليهم‌السلام ؟! وكيف يتصوَّر ذلك مع أنّ لفظ الشيعة من المشايعة، وهي: المتابعة والنصرة؟ فإذا انتفت النصرة والمتابعة خرجوا عن كونهم شيعةَ مَنْ تركوا نصرته ومتابعته.

فلهذا ترى المعنى اللغوي للشيعة يرفض هذه الشبهة، وكذا المعنى الاصطلاحي على لسان علماء أهل الخلاف أنفسهم، وأيضاً السير التاريخي يرفضها بشدَّة ويبيِّن حماقة أصحابها.

معنى الشيعة في اللغة والاصطلاح يدفع الشبهة

معنى المشايعة المتابعة والموالاة، والشيعة هم الأتباع والأنصار، وقد جاء بهذا

١٨

المعنى في القرآن الكريم في قوله تعالى:( وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ) (1) ، وقوله تعالى:( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ) (2) .

وقال ابن دريد المتوفَّى سنة 321: فلان من شيعة فلان، أي: ممّن يرى رأيه. وشيَّعت الرجل على الأمر تشييعاً إذا أعنته عليه، وشايعت(3) الرجل على الأمر مشايعة وشياعاً إذا مالأته عليه(4) .

وقال ابن منظور:

والشيعة: القوم الذين يجتمعون على الأمر، وكلُّ قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وكلُّ قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض فهم شيع.

قال الأزهري: ومعنى الشيعة الذين يتبع بعضهم بعضاً وليس كلّهم متّفقين، قال الله عزَّ وجلَّ:( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا ) (5) ، كلّ فرقة تكفِّر الفرقة المخالفة له، يعني به اليهود والنصارى؛ لأنّ النصارى بعضهم يكفِّر بعض، وكذلك اليهود، والنصارى تكفِّر اليهود واليهود تكفِّرهم وكانوا أمروا بشيء واحد.

وفي حديث جابر لمَّا نزلت:( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ

____________________

(1) سورة الصافات / 83.

(2) سورة القصص / 15.

(3) وفي المنقول منه: ومشايعة الرجل، والظاهر ما أثبتناه.

(4) جمهرة اللغة لابن دريد العضدي 3 / 63، نقلاً عن كتاب السلفيّة بين السنة والإماميّة للسيد محمّد الكثيري / 74.

(5) سورة الأنعام / 159.

١٩

بَعْضٍ ) (1) . قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله : «هاتان أهون وأيسر». الشيع: الفرق، أي: يجعلكم فرقاً مختلفين.

وأمَّا قوله تعالى:( وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ) (2) ، فإنّ ابن الأعرابي قال: الهاء لمحمّدصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أي: إبراهيم خَبَر مَخْبَرَه فاتَّبعه ودعا له. وكذلك قال الفراء، يقول: هو على منهاجه ودينه، وإن كان إبراهيمعليه‌السلام سابقاً له. وقِيل: معناه، أي: من شيعة نوحعليه‌السلام ومن أهل ملَّته.

قال الأزهري: وهذا القول أقرب؛ لأنّه معطوف على قصّة نوحعليه‌السلام ، وهو قول الزجاج.

والشيعة: أتباع الرجل وأنصاره، وجمعها: شيع، وأشياع جمع الجمع.

ويقال: شايعه، كما يقال: والاه من الوَلْي. وحكي في تفسير قول الأعشى:

يُشَوِّعُ عُوناً وَيَجْتَابُها

............................

يشوِّع: يجمع.

ومنه شيعة الرجل، فإنْ صحَّ هذا التفسير فعين الشيعة واو، وهو مذكور في بابه.

وفي الحديث: القدريَّة شيعة الدجَّال، أي: أولياؤه وأنصاره.

وأصل الشيعة الفرقة من الناس، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد(3) .

وقال ابن الأثير: (شيع) (هـ)‍(4) فيه: القدريّة شيعة الدجال، أي: أولياؤه وأنصاره. وأصل الشيعة الفرقة من الناس، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد... وتجمع الشيعة على: شيع. وأصلها

____________________

(1) سورة الأنعام / 65.

(2) سورة الصافات / 83.

(3) لسان العرب، ابن منظور 8 / 188، الناشر أدب الحوزة - قم المقدّسة - 1405 هـ.

(4) هذا رمز يضعه ابن الأثير لمّا أخذه من كتاب الغريبين للهروي.

٢٠