الاصول من الكافي الجزء ٢

الاصول من الكافي0%

الاصول من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 744

الاصول من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 744
المشاهدات: 99668
تحميل: 5128


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 744 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • المشاهدات: 99668 / تحميل: 5128
الحجم الحجم الحجم
الاصول من الكافي

الاصول من الكافي الجزء 2

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ(١)

٨٢ - بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّوْقِيتِ(٢)

٩٤١/ ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى جَمِيعاً ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « يَا(٣) ثَابِتُ ، إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وتَعَالى - قَدْ كَانَ وَقَّتَ هذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ ، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ تَعَالى عَلى أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَأَخَّرَهُ إِلى أَرْبَعِينَ ومِائَةٍ ، فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ فَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ السَّتْرِ(٤) ، ولَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ(٥) بَعْدَ ذلِكَ وقْتاً عِنْدَنَا ، وَ( يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) (٦) ».

__________________

(١). في « ب » : + « وعليه توكّلي ». وفي « ج » : + « وبه ثقتي ». وفي « ض » : + « والحمد لله ‌وحده ، وصلّى الله على محمّد وآله ». وفي « بح » : + « وبه نستعين ». وفي « بر » : + « ربّ يسّر ولا تعسّر آمين ». وفي « بف » : - « بسم الله الرحمن الرحيم ».

(٢). في « ج » وحاشية « ض ، بر » : + « من كتابالكافي تصنيف الشيخ أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكلينيرحمه‌الله ».

(٣). في « ف » : - « يا ».

(٤). في « بس ، بف » وشرح المازندراني : « السرّ ».

(٥). في « ب » : - « له ».

(٦). الرعد (١٣) : ٣٩.

٢٤١

قَالَ أَبُو حَمْزَةَ : فَحَدَّثْتُ بِذلِكَ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « قَدْ كَانَ كَذلِكَ(١) ».(٢)

٩٤٢/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مِهْزَمٌ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَخْبِرْنِي عَنْ هذَا الْأَمْرِ الَّذِي نَنْتَظِرُهُ(٣) مَتى هُوَ؟

فَقَالَ(٤) : « يَا مِهْزَمُ ، كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ(٥) ، وهَلَكَ الْمُسْتَعْجِلُونَ ، ونَجَا الْمُسَلِّمُونَ(٦) ».(٧)

٩٤٣/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِعليه‌السلام ، فَقَالَ : « كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ(٨) لَانُوَقِّتُ ».(٩)

__________________

(١). في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والغيبة للنعماني : « ذلك ».

(٢).الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٣ ، ح ١٠ ، عن الكليني.الغيبة للطوسي ، ص ٤٢٨ ، ح ٤١٧ ، بسنده عن الحسن بن محبوب. وفيتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢١٨ ، ح ٦٩ ، عن أبي حمزة ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهماالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ ، ح ٩٣٤.

(٣). هكذا في « ب ، ج ، ف ، بح ، بف » وشرح المازندراني والوافي والغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ننتظر ». (٤). في « ف » : « قال ».

(٥). في الغيبة للنعماني ، ص ١٩٧ : « المتمنّون ».

(٦). في « ف » : « المسلّمون - معاً ». أي بتشديد اللام وتخفيفها. وفي الغيبة للنعماني ، ص ١٩٧ والغيبة للطوسي: + « وإلينا يصيرون ».

(٧). الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤ ، ح ١١ ، عن الكليني. وفيه ، ص ١٩٧ ، ح ٨ ، بسنده عن عليّ بن حسان ؛الغيبة للطوسي ، ص ٤٢٦ ، ح ٤١٣ ، بسنده عن عبد الرحمن بن كثيرالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ ، ح ٩٣٥.

(٨). في شرح المازندراني : « أهل البيت ».

(٩).الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤ ، ح ١٢ ، عن الكليني مع زيادة. وفيه ، ص ٢٨ ، ح ٦ ، بسنده عن عليّ بن أبي حمزة ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفيه أيضاً ، ح ٥ ؛والغيبة للطوسي ، ص ٤٢٦ ، ح ٤١٢ و ٤١٤ ، بسند آخر ، مع =

٢٤٢

٩٤٤/ ٤. أَحْمَدُ(١) بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ :

قَالَ(٢) : « أَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُخَالِفَ(٣) وَقْتَ(٤) الْمُوَقِّتِينَ ».(٥)

٩٤٥/ ٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ(٦) بْنِ يَسَارٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ : لِهذَا الْأَمْرِ وقْتٌ؟

فَقَالَ : « كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ ، كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ ، كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ ؛ إِنَّ مُوسىعليه‌السلام لَمَّا خَرَجَ وافِداً(٧) إِلى رَبِّهِ ، وَاعَدَهُمْ ثَلَاثِينَ يَوْماً ، فَلَمَّا زَادَهُ(٨) اللهُ عَلَى الثَّلَاثِينَ عَشْراً ، قَالَ(٩) قَوْمُهُ : قَدْ أَخْلَفَنَا مُوسى ، فَصَنَعُوا مَا صَنَعُوا ؛ فَإِذَا حَدَّثْنَاكُمُ الْحَدِيثَ(١٠) فَجَاءَ عَلى مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ(١١) ، فَقُولُوا : صَدَقَ اللهُ ؛ وإِذَا حَدَّثْنَاكُمُ‌.....................................

__________________

= اختلاف. راجع :كمال الدين ، ص ٤٣٨ ، ح ٣ و ٤ ؛والغيبة للطوسي ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٤٧الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٧ ، ح ٩٣٦.

(١). السند معلّق على ما قبله ، ويروي عن أحمد ، عدّة من أصحابنا.

ثمّ إنّ الظاهر أنّ المراد بقوله « بإسناده » ، هو سند أحمد بن محمّد بن خالد المذكور إلى أبي عبد اللهعليه‌السلام .

يؤيّد ذلك ما ورد فيالغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤ ، ح ١٢ ؛ من نقل الخبر عن محمّد بن يعقوب بنفس السند إلى أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام قال : سألته عن القائمعليه‌السلام . فقال : « كذب الوقّاتون ، إنّا أهل بيت لا نوقّت ، ثمّ قال : أبى الله إلّا أن يُخلِف وقت الموقّتين ». (٢). في حاشية « بف » والوافي : + « أبو عبد الله ».

(٣). في الغيبة : « أن يخلف ».

(٤). فيمرآة العقول ، ج ٤ ، ص ١٧٥ : « ووقت ، يمكن أن يقرأ بالرفع والنصب ، وعلى الأوّل المفعول محذوف ، أي وقت ظهور هذا الأمر ».

(٥).الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤ ، ذيل ح ١٢ ، عن الكليني. وفيه ، ص ٢٨٩ ، ح ٤ ، بسند آخر ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٧ ، ح ٩٣٧.

(٦). هكذا في « ألف ، ج ، ض ، ف ، و، بح ، بر ، جر ». وفي « بس ، بف » والمطبوع : « الفضل ». وهو سهو واضح.

(٧). « وافداً » ، أي وارداً رسولاً. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٥٣ ( وفد ).

(٨). في البحار : « زاد ».

(٩). في « ف » : « قد قال ».

(١٠). في الغيبة : « بحديث ».

(١١). في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : - « به ».

٢٤٣

الْحَدِيثَ(١) فَجَاءَ عَلى خِلَافِ مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ(٢) ، فَقُولُوا : صَدَقَ اللهُ ؛ تُؤْجَرُوا مَرَّتَيْنِ(٣) ».(٤)

٩٤٦/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(٥) عليه‌السلام : « الشِّيعَةُ تُرَبّى بِالْأَمَانِيِّ مُنْذُ مِائَتَيْ سَنَةٍ ».

قَالَ : وَقَالَ(٦) يَقْطِينٌ لِابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ : مَا بَالُنَا قِيلَ لَنَا فَكَانَ ، وقِيلَ لَكُمْ فَلَمْ يَكُنْ(٧) ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّ الَّذِي قِيلَ لَنَا وَلَكُمْ كَانَ مِنْ مَخْرَجٍ واحِدٍ ، غَيْرَ أَنَّ أَمْرَكُمْ حَضَرَ(٨) ، فَأُعْطِيتُمْ مَحْضَهُ ، فَكَانَ كَمَا قِيلَ لَكُمْ ، وأَنَّ أَمْرَنَا لَمْ يَحْضُرْ ، فَعُلِّلْنَا بِالْأَمَانِيِّ(٩) ، فَلَوْ قِيلَ لَنَا : إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَايَكُونُ إِلَّا(١٠) إِلى مِائَتَيْ سَنَةٍ أَوْ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ ، لَقَسَتِ الْقُلُوبُ ، ولَرَجَعَ عَامَّةُ النَّاسِ عَنِ الْإِسْلَامِ(١١) ، ولكِنْ قَالُوا : مَا أَسْرَعَهُ! وَ(١٢) مَا أَقْرَبَهُ! ؛ تَأَلُّفاً لِقُلُوبِ النَّاسِ ، وَتَقْرِيباً لِلْفَرَجِ.(١٣)

٩٤٧/ ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ‌

__________________

(١). في الغيبة : « بحديث ».

(٢). في « ج » : - « به ».

(٣). فيالوافي : « إنّما يؤجرون مرّتين لإيمانهم بصدقهم أوّلاً ، وثباتهم عليه بعد ظهور خلاف ما أخبروا به ثانياً ».

(٤).الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٤ ، ح ١٣ ، عن الكليني. وفيتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٦ ، ح ٧٠ و ٧١ عن الفضيل بن يسار ، مع اختلافالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٧ ، ح ٩٣٨ ؛البحار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ذيل ح٧٠.

(٥). في الغيبة للنعماني : + « موسى بن جعفرعليه‌السلام : يا عليّ ».

(٦). في « ب » : « فقال ».

(٧). في الغيبة للنعماني : + « يعني أمر بني العبّاس ».

(٨). في « ف » والغيبة للطوسي : « حضركم ». وفي الغيبة للنعماني : + « وقته ».

(٩). « فَعُلِّلنا بالأمانيّ » ، أي شُغِلنا به ، أو سقينا بالأمانيّ مرّة بعد اُخرى. والثاني بعيد عند المجلسي. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٧٧٣ ( علل ).

(١٠). في « ض ، بس ، بف » والوافي والغيبة للطوسي : - « إلّا ».

(١١). في الغيبة للنعماني : « عن الإيمان إلى الإسلام » بدل « عن الإسلام ».

(١٢). في « بر » : - « و ».

(١٣)الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٥ ، ح ١٤ ، عن الكليني. وفيالغيبة للطوسي ، ص ٣٤١ ، ح ٢٩٢ ، مرسلاً عن عليّ بن يقطينالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ ، ح ٩٣٩ ؛البحار ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ذيل ح ٧٠.

٢٤٤

الْأَنْبَارِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : ذَكَرْنَا عِنْدَهُ مُلُوكَ آلِ فُلَانٍ(١) ، فَقَالَ : « إِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ مِنِ اسْتِعْجَالِهِمْ لِهذَا الْأَمْرِ ؛ إِنَّ اللهَ لَايَعْجَلُ(٢) لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ ؛ إِنَّ لِهذَا الْأَمْرِ غَايَةً يَنْتَهِي إِلَيْهَا ، فَلَوْ قَدْ بَلَغُوهَا لَمْ يَسْتَقْدِمُوا سَاعَةً ، ولَمْ يَسْتَأْخِرُوا(٣) ».(٤)

٨٣ - بَابُ التَّمْحِيصِ وَالِامْتِحَانِ‌

٩٤٨/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ وَعَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٥) : « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام لَمَّا بُويِعَ بَعْدَ مَقْتَلِ(٦) عُثْمَانَ ، صَعِدَ الْمِنْبَرَ وخَطَبَ بِخُطْبَةٍ - ذَكَرَهَا - يَقُولُ فِيهَا : أَلَا إِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُصلى‌الله‌عليه‌وآله ، والَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً(٧) ، ولَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً(٨) حَتّى يَعُودَ(٩) أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ ، وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ ، وَلَيَسْبِقَنَّ سَبَّاقُونَ(١٠) كَانُوا قَصَّرُوا(١١) ، ولَيُقَصِّرَنَّ(١٢)

__________________

(١). فيالوافي : « آل فلان ، كناية عن بني العبّاس ».

(٢). في « ج ، ف ، بر » : « لا يعجّل » بالتضعيف.

(٣). في « ف » : + « عنها ».

(٤).الغيبة للنعماني ، ص ٢٩٦ ، ح ١٥ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ ، ح ٩٤٠.

(٥). في « ف » : + « قال ».

(٦). في « ف » : « قتل ».

(٧). في « ض » : « لتبلينّ بليّة ». وفي « ف » : « لتبليُنّ ببليّة ». وفي « بح » : « بليّة ». و « البَلْبَلَة » : الهمّ ووسواس الصدر ، واختلاط الألسن.الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٤٠ ( بلل ).

(٨). فيالكافي ، ح ١٤٨٣٨ ونهج البلاغة : + « ولتساطنّ سوطة [ نهج البلاغة : سوط ] القِدر ».

(٩). في « بح ، بر » وحاشية « بف » ومرآة العقول : « يصير ».

(١٠). فيالكافي ، ح ١٤٨٣٨ ، ونهج البلاغة : « سابقون ».

(١١). فيمرآة العقول ، ج ٤ ، ص ١٨٢ : « وقرأ بعضهم : قُصِّروا وسُبّقوا ، على بناء المجهول من التفعيل. وكذا يسبقنّ ويقصرنّ على المجهول من التفعيل ؛ من سبّقه ، إذا عدّه سابقاً ، وقصّره ، إذا عدّه قاصراً ».

(١٢). في « ج » : « ليسبقنّ ».

٢٤٥

سَبَّاقُونَ(١) كَانُوا سَبَقُوا(٢) ؛ وَاللهِ مَا كَتَمْتُ(٣) وَشْمَةً(٤) ، وَلَاكَذَبْتُ(٥) كَذِبَةً(٦) ، ولَقَدْ نُبِّئْتُ بِهذَا الْمَقَامِ وهذَا الْيَوْمِ ».(٧)

٩٤٩/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى والْحُسَيْنُ(٨) بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْبَارِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ(٩) بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

__________________

(١).في «ب» والكافي ، ح ١٤٨٣٨ : « سابقون ».

(٢). في « ج » : « قصّروا ».

(٣). في « ج » : « كُتمت » على بناء المجهول.

(٤). هكذا في « ب ، ج ، ف » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول ، والكافي ، ح ١٤٨٣٨ ، ونهج البلاغة. وفي سائر النسخ والمطبوع : « وسمة ». و « الوشمة » بالشين المعجمة : الكلمة. وبالمهملة : العلامة ، وعلى الثاني يكون المعنى : ما سترت علامة تدلّ على سبيل الحقّ. وفيمجمع البحرين : « ويقال في ما كتمت وشمة ولا كذبت كذبة : أنّ الوشمة غريزة الإبرة في البدن ؛ يعني بمثل هذا المقدار ما كتمت شيئاً من الحقّ الذي يجب إظهاره عليَّ ». راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٥٢ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨٩ ؛مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٥٠٥ ( وشم ).

(٥). في « ج » : « كُذِبت » على بناء المجهول.

(٦). قرأ المجلسي مضافاً لما في المتن : كَذْبَة وكِذْبَة. ثمّ قال : « وربّما يقرأ : كُتمت وكُذِبتُ على بناء المجهول فيهما ».

(٧).الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٨٣٨ ، مع زيادة في أوّله وآخره ؛الغيبة للنعماني ، ص ٢٠١ ، ح ١ ، عن الكليني.نهج البلاغة ، ص ٥٧ ، الخطبة ١٦ ، مع زيادة في أوّله وآخرهالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣١ ، ح ٩٤٣ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٢١٨ ، ح ١٢.

(٨). هكذا في « ألف ، ج ، جر » وحاشية « ض ، ف ، و » والوافي . وفي « ض ، ف ، و، بح ، بر ، بس ، بف » والمطبوع : « الحسن ».

والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم وجهه ، ذيل ح ٨٩١.

(٩). هكذا في « بح » وحاشية « بر » وحاشية المطبوع. وفي سائر النسخ والمطبوع : « الحسين ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فقد تقدّمت في ح ٩٤٧ ، رواية القاسم بن إسماعيل الأنباري عن الحسن بن عليّ. وأبو المغراء هو حميد بن المثنّى. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٣٣ ، الرقم ٣٤٠ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٥٤ ، الرقم ٢٣٦. ولم يثبت في رواته من يسمّى بالحسين بن عليّ ، لكن روى عنه الحسن بن عليّ بن فضّال بعناوينه المختلفة في بعض الأسناد. والظاهر أنّ المراد بالحسن بن عليّ في ما نحن فيه هو ابن فضّال ، اُنظر على سبيل المثال ،الكافي ، ح ٢٦١٨ و ٢٧٣٣ و ٩٢٣٣ و ١١٦٦٩ و ١٢٩٩٥ ؛التهذيب ، ج ٣ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٥٦ ، وص ٢٢٧ ، ح ٥٧٥ ؛ وج ٧ ، وص ٢٠٢ ، ح ٨٩٣ ؛المحاسن ، ص ٩٦ ، ح ٥٧ ؛ وص ٤٢٩ ، ح ٢٤٥ ؛ وص ٤٤٣ ، ح ٣١٧ ؛ وص ٤٤٤ ، ح ٣٢٠ ؛ وص ٦٢٦ ، ح ٩١.

٢٤٦

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدِ اقْتَرَبَ ».

قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، كَمْ مَعَ الْقَائِمِ مِنَ الْعَرَبِ؟ قَالَ : « نَفَرٌ يَسِيرٌ ».

قُلْتُ : وَ اللهِ ، إِنَّ مَنْ يَصِفُ هذَا الْأَمْرَ مِنْهُمْ لَكَثِيرٌ ، قَالَ : « لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمَحَّصُوا ، وَ يُمَيَّزُوا ، ويُغَرْبَلُوا ، وَ يُسْتَخْرَجَ فِي(١) الْغِرْبَالِ خَلْقٌ كَثِيرٌ ».(٢)

٩٥٠/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى والْحُسَيْنُ(٣) بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْقَلِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا مَنْصُورُ ، إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَايَأْتِيكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ(٤) ، وَلَا وَ اللهِ(٥) ، حَتّى تُمَيَّزُوا(٦) ؛ ولَاوَ اللهِ ، حَتّى تُمَحَّصُوا(٧) ؛ وَ لَا وَ اللهِ ، حَتّى يَشْقى مَنْ يَشْقى(٨) ، وَيَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ».(٩)

٩٥١/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : «( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا

__________________

(١). في حاشية « ض » : « من ». وفيالغيبة للنعماني ، ح ٧ : « ويخرج من » بدل « ويستخرج في ».

(٢).الغيبة للنعماني ، ص ٢٠٤ ، ذيل ح ٧ ، عن الكليني. وفيه ، ح ٧ ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن حسّان الرازي ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي المغراء ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، وفيه أيضاً ، ص ٢٠٤ ، ح ٦ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٢ ، ح ٩٤٤ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٢١٩ ، ح ١٣.

(٣). هكذا في « ألف ، ج » وحاشية « بر » والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « الحسن ». لاحظ ما قدّمناه في ‌الكافي ، ذيل ح ٨٩١.

(٤). « إياس » : مصدر على وزن الإفعال من اليأس ، وهو ضدّ الرجاء. أصله إيئاس ، حذف الهمز تخفيفاً. وقرأ المجلسي بالفتح ، ولكن لا تساعده اللغة. راجع :لسان العرب ، ج ٦ ، ص ٢٦٠ ( يأس ).

(٥). في كمال الدين : + « لا يأتيكم » وكذا فيما بعد في الموضعين.

(٦). في « بس » : « يميّزوا ».

(٧). في « بس » : « يمحّصوا ».

(٨). في « بس » وكمال الدين : « شقى ».

(٩).كمال الدين ، ص ٣٤٦ ، ح ٣٢ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل ، عن أبيه ، عن منصورالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٣ ، ح ٩٤٥.

٢٤٧

يُفْتَنُونَ ) (١) ». ثُمَّ قَالَ لِي : « مَا(٢) الْفِتْنَةُ؟ » قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الَّذِي عِنْدَنَا(٣) الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ ، فَقَالَ : « يُفْتَنُونَ كَمَا يُفْتَنُ(٤) الذَّهَبُ ». ثُمَّ قَالَ(٥) : « يُخْلَصُونَ كَمَا يُخْلَصُ(٦) الذَّهَبُ».(٧)

٩٥٢/ ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ رَفَعَهُ:

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ حَدِيثَكُمْ هذَا لَتَشْمَئِزُّ(٨) مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ(٩) ، فَمَنْ أَقَرَّ بِهِ فَزِيدُوهُ ؛ وَمَنْ أَنْكَرَهُ فَذَرُوهُ ؛ إِنَّهُ لَابُدَّ مِنْ أَنْ تَكُونَ(١٠) فِتْنَةٌ يَسْقُطُ(١١) فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ(١٢) وَ وَلِيجَةٍ(١٣) ، حَتّى يَسْقُطَ فِيهَا مَنْ يَشُقُّ(١٤) الشَّعْرَ(١٥) بِشَعْرَتَيْنِ ، حَتّى لَايَبْقى(١٦) إِلَّا نَحْنُ وَشِيعَتُنَا ».(١٧)

__________________

(١). العنكبوت (٢٩) : ١ - ٢.

(٢). في « بر » : « ما هذه ».

(٣). في الغيبة للنعماني : + « أنّ ».

(٤). في « بر » : « يفتّنون كما يفتّن ».

(٥). في البحار ، ج ٦٧ : - « قال ».

(٦). في « ج وبح » : « يخلّصون كما يخلّص ». وفي « ف » : « تخلصون كما تخلّص ». وفيلسان العرب ، ج ١ ، ص ٣٩٤ ( ذهب ) : « الذهب ، معروف ، وربّما اُنِّث ». وأيضاً قال : « وفي حديث عليّ - كرّم الله وجهه - فبعث من اليمن بذُهَيْبة. قال ابن الأثير : وهي تصغير ذهب ، وإدخال الهاء فيها لأنّ الذهب يؤنّث ».

(٧).الغيبة للنعماني ، ص ٢٠٢ ، ح ٢ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٣ ، ح ٩٤٧ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٢١٩ ، ح ١٤ ؛ وج ٦٧ ، ص ٤٢.

(٨). « الشَمْزُ » : التقبّض. اشمأزّ اشمئزازاً : انقبض واجتمع بعضه إلى بعض. والمراد : النفرة والتجافي. راجع :لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٦٢ ( شمز ). (٩). في الغيبة للنعماني : + « فانبذوه إليهم نبذاً ».

(١٠). هكذا في « ب ، ج ، ف ، بح ، بر ، بس » والوافي والبصائر والغيبة للنعماني. وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن‌يكون ». (١١). في « ف » : « تسقط ».

(١٢). بِطانَةُ الرجل : صاحب سرّه وداخلة أمره الذي يشاوره في أحواله.النهاية ، ج ١ ، ص ١٣٦ ( بطن ).

(١٣) وَليجة الرجل : بِطانته ودُخلاؤه وخاصّته ومن يتّخذه معتمداً عليه من غير أهله. راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٢٤ ( ولج ). (١٤) في « بس » : « شقّ ».

(١٥) في الغيبة للنعماني : « الشعرة ».

(١٦) في « ج ، ض » : + « فيها ».

(١٧)الغيبة للنعماني ، ص ٢٠٢ ، ح ٣ ، عن الكليني.بصائر الدرجات ، ص ٢٣ ، ح ١٤ ، بسنده عن يونس ، عن سليمة بن صالح رفعه إلى أبي جعفرالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٤ ، ح ٩٤٨.

٢٤٨

٩٥٣/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنْتُ أَنَا والْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً وأَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَسْمَعُ كَلَامَنَا ، فَقَالَ لَنَا : « فِي أَيِّ شَيْ‌ءٍ أَنْتُمْ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ؛ لَا وَ اللهِ ، لَايَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُغَرْبَلُوا ؛ لَا وَ اللهِ ، لَايَكُونُ(١) مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُمَحَّصُوا ؛ لَاوَ اللهِ ، لَايَكُونُ(٢) مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى تُمَيَّزُوا(٣) ؛ لَا وَ اللهِ ، لَايَكُونُ(٤) مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ ؛ لَا وَ اللهِ ، لَايَكُونُ(٥) مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتّى يَشْقى مَنْ يَشْقى ، ويَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ ».(٦)

٨٤ - بَابُ أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ لَمْ يَضُرَّهُ(٧) تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ‌

٩٥٤/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « اعْرِفْ إِمَامَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَهُ(٨) ، لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ‌

__________________

(١). في حاشية « ج » : « ما يكون ».

(٢). في « ف » : « ما يكون ».

(٣). في « ج » : - « لا والله - إلى - تميّزوا ».

(٤). هكذا في « ض ، بر » وحاشية « بف ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « ما يكون ».

(٥). في « ج ، بح ، بس ، بف » و الوافي والبحار : « ما يكون ».

(٦).الغيبة للنعماني ، ص ٢٠٨ ، ذيل ح ١٦ ، عن الكليني. وفيه ، ح ١٦ بسند آخر عن محمّد بن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي جعفرعليه‌السلام مع اختلاف يسير. وفي الغيبة للطوسي ، ص ٣٣٥ ، ح ٢٨١ ، بسنده عن محمّد بن منصور ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، مع اختلاف يسير. راجع :الغيبة للنعماني ، ص ٢٠٨ ، ح ١٤ و ١٥ ؛والإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٧٥ ؛والغيبة للطوسي ، ص ٣٣٦ ، ح ٢٨٣الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٣ ، ح ٩٤٦ ؛البحار ، ج ٥ ، ص ٢١٩ ، ح ١٥.

(٧). في « ف » : « لم يغيّره ».

(٨). هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والغيبة للنعماني. وفي المطبوع : « عرفت ».

٢٤٩

تَأَخَّرَ ».(١)

٩٥٥/ ٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وتَعَالى :( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) (٢) فَقَالَ : « يَا فُضَيْلُ ، اعْرِفْ إِمَامَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ إِمَامَكَ ، لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ ومَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هذَا الْأَمْرِ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ قَاعِداً فِي عَسْكَرِهِ ؛ لَا ، بَلْ(٣) بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ ».

قَالَ : وقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ(٤) : بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله .(٥)

٩٥٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، عَنْ(٦) عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَتَى الْفَرَجُ؟

فَقَالَ(٧) : « يَا أَبَا بَصِيرٍ ، وأَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ، مَنْ عَرَفَ هذَا الْأَمْرَ ، فَقَدْ فُرِّجَ(٨) عَنْهُ ؛ لِانْتِظَارِهِ(٩) ».(١٠)

٩٥٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ :

__________________

(١). الغيبة للنعماني ، ص ٣٢٩ ، ح ١ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٥ ، ح ٩٤٩.

(٢). الإسراء (١٧) : ٧١.

(٣). في « ب » : - « بل ».

(٤). في « ف » : + « بل ». وفي الغيبة للنعماني ، ص ٣٢٩ : « أصحابنا ».

(٥).الغيبة للنعماني ، ص ٣٢٩ ، ح ٢ ، عن الكليني. وفيه ، ص ٣٣١ ، ح ٧ ، بسند آخر ؛الغيبة للطوسي ، ص ٤٥٩ ، ح ٤٧٢ ، بسند آخر من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٥ ، ح ٩٥٠.

(٦). في الغيبة للنعماني : « إلى ».

(٧). في « ج » : « قال ».

(٨). احتمل المجلسي فيمرآة العقول كون « فرج » على بناء المجرّد أيضاً.

(٩). في الغيبة للنعماني : « بانتظاره ».

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ٣٣٠ ، ح ٣ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٧ ، ح ٩٥٥.

٢٥٠

سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وأَنَا أَسْمَعُ ، فَقَالَ : تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَعليه‌السلام ؟

فَقَالَ : « يَا أَبَا بَصِيرٍ ، أَلَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ؟ » فَقَالَ : إِي وَاللهِ ، وَ أَنْتَ هُوَ - وَ تَنَاوَلَ(١) يَدَهُ(٢) - فَقَالَ : « وَاللهِ ، مَا تُبَالِي يَا أَبَا بَصِيرٍ أَلَّا تَكُونَ مُحْتَبِياً(٣) بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ(٤) الْقَائِمِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ».(٥)

٩٥٨/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ ، فَمِيتَتُهُ(٦) مِيتَةُ جَاهِلِيَّةٍ(٧) ؛ وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ ، لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ وَمَنْ مَاتَ وهُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ ، كَانَ كَمَنْ هُوَ(٨) مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ(٩) ».(١٠)

__________________

(١). في « ج » : « تناوله ».

(٢). في حاشية « ج » : « بيده ».

(٣). الاحتباء بالثوب : الاشتمال. أو هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشدّه عليها. راجع :لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١٦٠ ( حبا ).

(٤). « الرِواق » و « الرُواق » : بيت كالفسطاط ، أو سقف في مقدّم البيت.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٨٠ ( روق ).

(٥).الغيبة للنعماني ، ص ٣٣٠ ، ح ٤ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٧ ، ح ٩٥٤.

(٦). في المحاسن : « فموته ».

(٧). في المحاسن : + « ولا يعذر الناس حتّى يعرفوا إمامهم ». وفيمرآة العقول ، ج ٤ ، ص ١٩٠ : « المـِيتَةُ بالكسر : مصدر نوعيّ ، وميتة جاهليّة ، تركيب إضافيّ ، أو توصيفي ».

(٨). في المحاسن : + « قائم ».

(٩). قال الجوهري : « الفُسْطاطُ : بيت من شَعَرٍ ، وفيه ثلاث لغات : فُسْطاطٌ ، وفُسْتاط ، وفُسّاطٌ. وكسر الفاء لغة فيهنّ ». الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٥٠ ( فسط ).

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ٣٣٠ ، ح ٥ ، عن الكليني.المحاسن ، ص ١٥٥ ، كتاب الصفوة ، ح ٨٥ ، عن أبيه ، عن عليّ بن نعمان ،الكافي ، كتاب الحجّة ، باب من مات وليس له إمام ، ح ٩٧٨ ، بسنده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : « فميتته ميتة الجاهليّة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٩٥٢.

٢٥١

٩٥٩/ ٦. الْحُسَيْنُ(١) بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَسَنِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا ضَرَّ مَنْ مَاتَ مُنْتَظِراً لِأَمْرِنَا أَلَّا يَمُوتَ فِي وَسَطِ فُسْطَاطِ الْمَهْدِيِّ(٢) أَوْ(٣) عَسْكَرِهِ ».(٤)

٩٦٠/ ٧. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « اعْرِفِ الْعَلَامَةَ(٥) ؛ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وجَلَّ - يَقُولُ :( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) (٦) فَمَنْ عَرَفَ‌

__________________

(١). كذا في النسخ والمطبوع ، ويروي المصنّف فيالكافي ، ح ١٣٧٤ ، عن الحسن بن عليّ العلوي بعض ‌التوقيعات الواردة من الناحية المقدّسة ، كما يروي عنه عن سهل بن جمهور ، عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسين العرني فيالكافي ، ح ٤١٠٧ و ٥٢٢٩.

فعليه يحتمل كون الصواب في سندنا هذا أيضاً هو « الحسن » ، وأنّه هو الحسن بن عليّ الدينوري العلوي الذي روى عنه عليّ بن الحسين بن بابويه والد الصدوق ؛ فإنّه والكليني في طبقة واحدة. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٦ ، الرقم ٤٦٤ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٢١١ ، الرقم ٣١٤ ؛رجال الطوسي ، ص ٤٢٦ ، الرقم ٦٦٣٣.

ثمّ إنّ الظاهر اتّحاد الحسن بن عليّ هذا مع الحسن بن عليّ الهاشمي الذي يروي عنه الكليني في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٥ ، ص ٧٤ ، الرقم ٣٠٣٣. والتفصيل موكول إلى محلّه.

(٢). فيشرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٢٥ : « ألّا يموت » بفتح الهمزة فاعل « ضرّ » و « من مات » مفعوله. يعني من عرف حقّنا وقال بوجود المهديّ وانتظر لظهوره ، لا يضرّ أن لايدرك المهديّ ولايموت في فسطاته أو في عسكره ، فإنّه يدرك تلك الفضيلة وينال تلك الكرامة بحسب الواقع ».

(٣). هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » ومرآة العقول . وفي « و، بف » والمطبوع : « و ».

(٤). راجع :الكافي ، كتاب الجهاد ، باب الجهاد الواجب مع من يكون ، ح ٨٢٢٥الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ٩٥٣.

(٥). في « ض ، ف ، بح » وحاشية « بر ، بس » : « الغلام ». ويؤيّده قوله : « فإذا عرفته ». وفيالوافي : « يعني بالعلامة الإمام كما ورد عنهمعليهم‌السلام في قوله عزّوجلّ :( وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) [ النحل (١٦) : ١٦ ] إنّ العلامات هم الأئمّة ، والنجم رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . أو يعني بها علامة الإمام ونعته المختصّ به ، وأنّه مَن وابن مَن. وفي نسخة الشيخ الشهيد الثاني : « اعرف الغلام » يعني المهديّعليه‌السلام ، فإنّه قد مضى ذكره بهذا العنوان ». وفيمرآة العقول : « قد يقرأ : العلّامة ، بتشديد اللام ، فالتاء للمبالغة ».

(٦). الإسراء (١٧) : ٧١.

٢٥٢

إِمَامَهُ ، كَانَ(١) كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ(٢) الْمُنْتَظَرِعليه‌السلام ».(٣)

٨٥ - بَابُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ ولَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ(٤) ، ومَنْ جَحَدَ الْأَئِمَّةَ

أَوْ بَعْضَهُمْ ، وَمَنْ أَثْبَتَ الْإِمَامَةَ لِمَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ‌

٩٦١/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ ، عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٥) : قَوْلُ(٦) اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ) (٧) ؟ قَالَ : « مَنْ قَالَ : إِنِّي إِمَامٌ ولَيْسَ بِإِمَامٍ ».

قَالَ : قُلْتُ : وإِنْ كَانَ عَلَوِيّاً؟ قَالَ : « وَإِنْ كَانَ عَلَوِيّاً(٨) ».

قُلْتُ : وإِنْ كَانَ مِنْ ولْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ : « وَإِنْ كَانَ(٩) ».(١٠)

٩٦٢/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ ولَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا ، فَهُوَ كَافِرٌ ».(١١)

__________________

(١). في « بس » : - « كان ». وفي الغيبة للنعماني : « هو » بدل « كان ».

(٢). في « بف » : + « المهديّ ».

(٣).الغيبة للنعماني ، ص ٣٣٠ ، ح ٦ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٥ ، ح ٩٥١.

(٤). في « ب » : « بأهلٍ لها ».

(٥). في «ب،ج،ض،بح،بر،بس،بف»والوافي :-«له».

(٦). في « ف » : « ما قول ».

(٧). الزمر (٣٩) : ٦٠.

(٨). في الغيبة للنعماني ، ص ١١٤ : « قلت : وإن كان علويّاً فاطميّاً؟ قال : وإن كان علويّاً فاطميّاً ».

(٩). في الغيبة للنعماني : + « من ولد عليّ بن أبي طالب ».

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ١١٤ ، ذيل ح ٨ ، عن الكليني. وفيه ، ح ٨ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان ؛ وفيه أيضاً ، ص ١١٢ ، ح ٥ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٥٤ ، ح ١ بسندهما عن أبي سلّام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٣٣.

(١١).الغيبة للنعماني ، ص ١١٥ ، ح ١٣ ، بسنده عن عليّ بن الحكم ، مع زيادة في أوّله ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ، =

٢٥٣

٩٦٣/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ( وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ ) (١) ؟ قَالَ : « كُلُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ ولَيْسَ بِإِمَامٍ ».

قُلْتُ(٢) : وإِنْ كَانَ فَاطِمِيّاً عَلَوِيّاً؟ قَالَ : « وَإِنْ كَانَ فَاطِمِيّاً عَلَوِيّاً ».(٣)

٩٦٤/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ دَاوُدَ الْحَمَّارِ(٤) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « ثَلَاثَةٌ لَايُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : مَنِ ادَّعى إِمَامَةً مِنَ اللهِ لَيْسَتْ(٥) لَهُ ، وَمَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللهِ ، ومَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً ».(٦)

٩٦٥/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ يَحْيى أَخِي‌

__________________

= ح ٢ ، بسنده عن أبانالوافي ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٣٥.

(١). الزمر (٣٩) : ٦٠. وفي « ف » : +( وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ) .

(٢). في « بر » : + « جعلت فداك ».

(٣).تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢١٥ ؛والغيبة للنعماني ، ص ١١١ ، ح ١ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ١٧٩ ، ح ٦٣٤.

(٤). في « ج » : « الجمّاز ». وهو سهو. وداود هذا ، هو داود بن سليمان أبو سليمان الحمّار. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٦٠ ، الرقم ٤٢٣ ؛رجال البرقي ، ص ٣٢ ؛الفهرست للطوسي ، ص ١٨٤ ، الرقم ٢٨٦ ؛رجال الطوسي ، ص ٢٠٢ ، الرقم ٢٥٧٣.

(٥). في « ج » : « وليست ».

(٦).الغيبة للنعماني ، ص ١١١ ، ح ٢ و ٣ ؛الخصال ، ص ١٠٦ ، باب الثلاثة ح ٦٩ ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ، ح ٣ ، وفيه عن أبي الحسن الماضي ، مع زيادة في أوّله وآخره ، وفي كلّها بسند آخر. وفيتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٧٨ ، ح ٦٥ ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ؛تحف العقول ، ص ٣٢٩ ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٣٤٩ ، ذيل ح ٣٤٩٣٧ ؛البحار ، ج ٧ ، ص ٢١٢ ، ذيل ح ١١٣ ؛ وج ٨ ، ص ٣٦٣ ، ح ٤٠.

٢٥٤

أُدَيْمٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَايَدَّعِيهِ غَيْرُ صَاحِبِهِ إِلَّا بَتَرَ(١) اللهُ عُمُرَهُ ».(٢)

٩٦٦/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ أَشْرَكَ مَعَ إِمَامٍ - إِمَامَتُهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ - مَنْ لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللهِ ، كَانَ مُشْرِكاً بِاللهِ(٤) ».(٥)

٩٦٧/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : رَجُلٌ قَالَ لِيَ : اعْرِفِ الْآخِرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ(٦) ، ولَايَضُرُّكَ أَنْ لَا تَعْرِفَ الْأَوَّلَ.

قَالَ : فَقَالَ : « لَعَنَ اللهُ هذَا ؛ فَإِنِّي أُبْغِضُهُ ، ولَا أَعْرِفُهُ ، وهَلْ عُرِفَ(٧) الْآخِرُ(٨) إِلَّا بِالْأَوَّلِ؟ ».(٩)

__________________

(١). هكذا في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني ومرآة العقول . و « البتر » : القطع والاستيصال. وفي « ف » : « بتّر ». وفي المطبوع : « تبّر » ، أي كسّر وأهلك.

(٢).ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ، ح ٤ ، بسنده عن ابن سنانالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٧.

(٣). في الغيبة للنعماني : « عن بعض رجاله » بدل « عن طلحة بن زيد ».

(٤). في الغيبة للنعماني : - « بالله ».

(٥).الغيبة للنعماني ، ص ١٣٠ ، ح ٨ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٨.

(٦). في « بف » : - « من الأئمّة ».

(٧). في « بر » : « يعرف ». وفيمرآة العقول : « وهل عرف ، على المعلوم ، أو المجهول استفهام إنكاريّ ».

(٨). في « بف » : - « وهل عُرف الآخر ».

(٩).الغيبة للنعماني ، ص ١٣٠ ، ح ٩ ، عن الكلينيالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٦٣٩.

٢٥٥

٩٦٨/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ الشَّيْخَعليه‌السلام عَنِ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : « مَنْ أَنْكَرَ واحِداً مِنَ الْأَحْيَاءِ ، فَقَدْ أَنْكَرَ الْأَمْوَاتَ ».(١)

٩٦٩/ ٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي وهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ(٢) عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) (٣)

قَالَ : فَقَالَ : « هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً زَعَمَ أَنَّ اللهَ أَمَرَ(٤) بِالزِّنى وشُرْبِ(٥) الْخَمْرِ ، أَوْ شَيْ‌ءٍ مِنْ هذِهِ الْمَحَارِمِ؟ » فَقُلْتُ : لَا.

فَقَالَ(٦) : « مَا هذِهِ الْفَاحِشَةُ الَّتِي يَدَّعُونَ أَنَّ اللهَ أَمَرَهُمْ بِهَا؟ » قُلْتُ : اللهُ أَعْلَمُ وَ وَلِيُّهُ ، فَقَالَ(٧) : « فَإِنَّ هذَا(٨) فِي(٩) أَئِمَّةِ الْجَوْرِ ، ادَّعَوْا أَنَّ اللهَ أَمَرَهُمْ بِالِائْتِمَامِ بِقَوْمٍ لَمْ يَأْمُرْهُمُ اللهُ بِالِائْتِمَامِ بِهِمْ ، فَرَدَّ اللهُ ذلِكَ عَلَيْهِمْ ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا عَلَيْهِ الْكَذِبَ ، وسَمّى ذلِكَ مِنْهُمْ فَاحِشَةً ».(١٠)

__________________

(١).الغيبة للنعماني ، ص ١٢٩ ، ح ٥ ، عن الكليني. وفيه ، ح ٤ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .كمال الدين ، ص ٤١٠ ، ح ١ و ٢ ، بسنده عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨١ ، ح ٦٤٠.

(٢). في الغيبة للنعماني :+«يعني أبا عبد اللهعليه‌السلام ».

(٣). الأعراف (٧) : ٢٨.

(٤). في « ف » : « يأمر ». وفي الغيبة للنعماني : « أمره ». وفي تفسير العيّاشي : « أمرنا ».

(٥). في « ف » : « أو شرب ».

(٦).في «ج ، ف ، بح ، بس ، بف» والوافي :«قال».

(٧). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « قال ».

(٨). في البصائر : « هذه ».

(٩). في الغيبة : + « أولياء ».

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ١٣٠ ، ح ١٠ ، عن الكليني.بصائر الدرجات ، ص ٣ ، ح ٤ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن منصور.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٢ ، ح ١٥ ، عن محمّد بن منصور ، عن عبد صالحعليه‌السلام الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨١ ، ح ٦٤١.

٢٥٦

٩٧٠/ ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ(١) ، عَنْ أَبِي وَهْبِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاًعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْها وَمَا بَطَنَ ) (٢) قَالَ : فَقَالَ : « إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَهْرٌ وبَطْنٌ(٣) ، فَجَمِيعُ(٤) مَا حَرَّمَ(٥) اللهُ فِي(٦) الْقُرْآنِ هُوَ الظَّاهِرُ(٧) ؛ والْبَاطِنُ(٨) مِنْ ذلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ ، وَجَمِيعُ مَا أَحَلَّ اللهُ تَعَالى فِي الْكِتَابِ(٩) هُوَ الظَّاهِرُ ؛ والْبَاطِنُ مِنْ ذلِكَ أَئِمَّةُ الْحَقِّ ».(١٠)

٩٧١/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ(١١) عَزَّ وجَلَّ :( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ؟(١٢)

قَالَ : « هُمْ واللهِ ، أَوْلِيَاءُ فُلَانٍ وفُلَانٍ(١٣) ، اتَّخَذُوهُمْ أَئِمَّةً دُونَ الْإِمَامِ الَّذِي جَعَلَهُ‌

__________________

(١). ورد الخبر فيبصائر الدرجات ، ص ٣٣ ، ح ٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن‌سعيد ، لكن في بعض مخطوطاته : « عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ». وهو الصواب.

(٢). الأعراف (٧) : ٣٣.

(٣). في الغيبة : « له ظاهر وباطن ».

(٤). في « ض » ومرآة العقول : « فجميع ما حرّم القرآن » بدل « فجميع - إلى - والباطن ». وفي « بس » : « وجميع ».

(٥). في « ف » : « حرّمه ».

(٦). في « ج ، بح ، بر ، بف » : - « الله في ». وفي البصائر : - « الله ».

(٧). في الغيبة : « فجميع ما حرّم الله في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو في الظاهر ».

(٨). في « ب ، ج ، ف ، بر ، بف » : - « هو الظاهر والباطن ». وفي « بس » : - « هو الظاهر والباطن من ذلك ».

(٩). في الغيبة : + « فهو حلال و ».

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ١٣١ ، ح ١١ ، عن الكليني. وفيبصائر الدرجات ، ص ٣٣ ، ح ٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن سعيد.تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٦ ، ح ٣٦ ، عن محمّد بن منصورالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨١ ، ح ٦٤٢ ؛الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٨٢ ، ح ٣٣٥٤٨ ، وفيه قطعة : « إنّ القرآن له ظهرٌ وبطنٌ ».

(١١). في « ب » : « عن قوله ».

(١٢). البقرة (٢) : ١٦٥.

(١٣) فيتفسير العيّاشي والاختصاص : + « وفلان ».

٢٥٧

اللهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً ، فَلِذلِكَ(١) قَالَ :( وَلَوْ يَرَى (٢) الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ * وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) (٣) ».

ثُمَّ قَالَ(٤) أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « هُمْ - وَاللهِ يَا جَابِرُ - أَئِمَّةُ الظَّلَمَةِ(٥) وأَشْيَاعُهُمْ(٦) ».(٧)

٩٧٢/ ١٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « ثَلَاثَةٌ لَايَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ(٨) يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ولَايُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : مَنِ ادَّعى إِمَامَةً مِنَ اللهِ لَيْسَتْ لَهُ ، وَمَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللهِ ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ(٩) نَصِيباً ».(١٠)

__________________

(١). في الغيبة : « ولذلك ».

(٢). هكذا في القرآن ومرآة العقول . وفي النسخ والوافي : « « ترى ».

(٣). البقرة (٢) : ١٦٥ - ١٦٧.

(٤). في حاشية « ج » : « فقال ».

(٥). في حاشية « ج » والوافي والغيبة : « الظلم ».

(٦). في « ف » : « أتباعهم ».

(٧).الغيبة للنعماني ، ص ١٣١ ، ح ١٢ ، عن الكليني.تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٢ ، ص ١٤٢ ، عن جابر ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ؛الاختصاص ، ص ٣٣٤ ، مرسلاً عن عمرو بن ثابت ، عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٢ ، ح ٦٤٣.

(٨). في الوافي والغيبة للنعماني والوسائل : « لا يكلّمهم الله » بدل « لا ينظر الله إليهم ».

(٩). في « بف » : « في الدين ».

(١٠).الغيبة للنعماني ، ص ١١٢ ، ح ٣ ، عن الكليني. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٧٨ ، ح ٦٤ ، عن عليّ بن ميمون الصائغ ، عن عبد الله بن أبي يعفور.ثواب الأعمال ، ص ٢٥٥ ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي الحسن الماضيعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله وآخره ، ومع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ذيل ح ٦٣٦ ؛الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٣٤٩ ، ح ٣٤٩٣٧ ؛البحار ، ج ٧ ، ص ٢١٢ ، ح ١١٣ ؛ وج ٨ ، ص ٣٦٣ ، ح ٤٠.

٢٥٨

٨٦ - بَابٌ فِيمَنْ(١) دَانَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنَ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ‌

٩٧٣/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ(٢) ابْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(٣) عليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ ) (٤) قَالَ : « يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ(٥) بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدى ».(٦)

٩٧٤/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « كُلُّ مَنْ دَانَ اللهَ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ ولَا إِمَامَ لَهُ(٧) مِنَ اللهِ ، فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ، وهُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ ، وَاللهُ شَانِئٌ(٨) لِأَعْمَالِهِ ، ومَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا وقَطِيعِهَا(٩) ، فَهَجَمَتْ(١٠) ذَاهِبَةً وجَائِيَةً(١١) يَوْمَهَا ، فَلَمَّا جَنَّهَا‌

__________________

(١). في « ف » : « من ».

(٢). في « ج ، ض » : - « عن ». والمتكرّر في أسنادالكافي رواية « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن [ أحمد بن محمّد ] بن أبي نصر ».

(٣). في « ض » : + « الرضا ».

(٤). القصص (٢٨) : ٥٠.

(٥). في « ج » : « برأيه ». وفي « ف » : « ورأيه ».

(٦).الغيبة للنعماني ، ص ١٣٠ ، ح ٧ ، عن الكليني.بصائر الدرجات ، ص ١٣ ، ح ٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ؛ وفيه ، ح ٥ ، بسند آخر عن أبي الحسنعليه‌السلام ؛ وفيه أيضاً ، ح ١ ، بسند آخر ؛ عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ؛ وفيه أيضاً ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛ وفيه أيضاً ، ح ٤ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، إلى قوله : « دينه رأيه » وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٢ ، ص ١١٨ ، ح ٥٧٩.

(٧). فيالوافي : - « له ».

(٨). « الشانئ » : المـُبغض. من الشناءة مثال الشناعة ، بمعنى البُغض. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٥٧ ( شنأ ).

(٩). « القَطِيع » : الطائفة من البقر والغنم.الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٦٨ ( قطع ).

(١٠). في المحاسن والغيبة : « فتاهت ». و « هجمت » أي دخلت بلا رويّة.

(١١). في الغيبة : + « وحارت ».

٢٥٩

اللَّيْلُ ، بَصُرَتْ بِقَطِيعٍ مَعَ(١) غَيْرِ رَاعِيهَا(٢) ، فَحَنَّتْ إِلَيْهَا(٣) واغْتَرَّتْ بِهَا(٤) ، فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي رَبَضَتِهَا(٥) ، فَلَمَّا أَنْ سَاقَ(٦) الرَّاعِي قَطِيعَهُ ، أَنْكَرَتْ رَاعِيَهَا وقَطِيعَهَا ، فَهَجَمَتْ مُتَحَيِّرَةً تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وقَطِيعَهَا ، فَبَصُرَتْ بِغَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا ، فَحَنَّتْ إِلَيْهَا واغْتَرَّتْ بِهَا ، فَصَاحَ بِهَا الرَّاعِي : الْحَقِي بِرَاعِيكِ وقَطِيعِكِ ؛ فَإِنَّكِ(٧) تَائِهَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ عَنْ رَاعِيكِ وقَطِيعِكِ ، فَهَجَمَتْ ذَعِرَةً(٨) مُتَحَيِّرَةً نَادَّةً(٩) ، لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدُهَا إِلى مَرْعَاهَا ، أَوْ يَرُدُّهَا ، فَبَيْنَا(١٠) هِيَ كَذلِكَ إِذَا(١١) اغْتَنَمَ الذِّئْبُ ضَيْعَتَهَا(١٢) ، فَأَكَلَهَا.

وَكَذلِكَ - وَاللهِ يَا مُحَمَّدُ - مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللهِ - جَلَّ وعَزَّ - ظَاهِراً(١٣) عَادِلاً ، أَصْبَحَ ضَالًّا تَائِهاً ، وإِنْ مَاتَ عَلى هذِهِ‌...............................

__________________

(١). في « بح ، بر ، بف » وشرح المازندراني : « من ».

(٢). في الكافي ، ح ٤٧٦ والمحاسن والغيبة : « بقطيع غنم مع راعيها » بدل « بقطيع مع غير راعيها ».

(٣). « فَحَنَّتْ إليها » أي اشتاقت ؛ من الحنين بمعنى الشوق وتَوَقان النفس. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢١٠٤ ( حنن).

(٤). « اغترّت بها » ، أي غفلت بها عن طلب راعيها ؛ من الغِرَّة بمعنى الغفلة ، أو خُدِعَتْ بها ، يقال : اغترّ بالشي‌ء ، أي خُدِعَ به. راجع :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٦٨ ( غرر ).

(٥). في حاشية « ج » : « ربضها ». وفي الكافي ، ح ٤٧٦ ، والوافي : « مربضها ». و « الرَبَضُ » : موضع الغنم ومأواها الذي تَرْبِضُ وتقيم فيه. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ١٨٥ ( ربض ).

(٦). في الغيبة : « فلمّا أصبحت وساق » بدل « فلمّا أن ساق ».

(٧). في حاشية « بح » والكافي ، ح ٤٧٦ : « فأنت ».

(٨). « ذعرة » ، أي خائفاً ؛ من الزعر بمعنى الخوف والفزع. راجع :لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٣٠٦ ( ذعر ).

(٩). فيالكافي ، ح ٤٧٦ والغيبة : « تائهة ». وفي المحاسن : - « نادّة ». و « نادّة » ، أي شاردة نافرة. يقال : ندّ البعير ، أي نفر وذهب على وجهه شارداً. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٤٣ ( ندد ).

(١٠). في « ف » والغيبة للنعماني : « فبينما ».

(١١). فيالوافي : « إذ ».

(١٢). في « ف » : « ضيّعتها ». وقوله : « ضَيْعَتها » ، أي هلاكها. يقال : ضاع الشي‌ء يضيع ضيعَةً وضِياعاً ، أي هلك. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٥٢ ( ضيع ).

(١٣) « ظاهراً » ، أي البيّن إمامته بنصّ صريح جليّ من الله ورسوله ، لا الظاهر بين الناس ليرد النقض بالصاحبعليه‌السلام . راجع :شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٣١ ؛مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢١٤.

٢٦٠