الاصول من الكافي الجزء ٢

الاصول من الكافي0%

الاصول من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 744

الاصول من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 744
المشاهدات: 99620
تحميل: 5127


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 744 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • المشاهدات: 99620 / تحميل: 5127
الحجم الحجم الحجم
الاصول من الكافي

الاصول من الكافي الجزء 2

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مُؤْمِنِينَ ) (١) (٢)

١٠٨٦/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ،قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(٣) عليه‌السلام : لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟

قَالَ : « لِأَنَّهُ يَمِيرُهُمْ(٤) الْعِلْمَ ؛ أَمَا سَمِعْتَ فِي كِتَابِ اللهِ( وَنَمِيرُ أَهْلَنا ) (٥) ؟ ».(٦)

* وفِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، قَالَ : « لِأَنَّ مِيرَةَ(٧) الْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِنْدِهِ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ ».(٨)

__________________

= حاشية « ج » : « قال ».

(١). هود (١١) : ٨٦.

(٢). تفسير فرات ، ص ١٩٣ ، ح ٢٤٩ ، وفيه : « عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعناً عن عمر بن زاهر ». تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٦ ، ح ٢٧٤ ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي عن رجل سمّاه عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف. وراجع : كمال الدين ، ص ٣٣٠ ، ح ١٦ ؛ وص ٦٥٣ ، ذيل ح ١٨.الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٦٨ ، ح ١٢٧٢ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٦٠٠ ، ح ١٩٩٠٠ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢١١ ، ذيل ح ١.

(٣). في « ب ، ج ، بر » : « أبا عبد الله ».

والظاهر أنّ أحمد بن عمر ، هو أحمد بن عمر الحلّال كما هو مقتضى ما مرّ في ح ٥٠٢ و ٩٣٨ و ١٠٠٣ ، ويأتي في ح ١١٥٧. وأحمد هذا روى عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام وله عنهعليه‌السلام مسائل. راجع : رجال النجاشي ، ص ٩٩ ، الرقم ٢٤٨ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٥٢ ، الرقم ٥٢١٣.

(٤). في « ف » : « يمير » بدون « هم ». وقوله : « يميرهم » ، أي أعطاهم المِيرَة ، وهي الطعام ونحوه ممّا يجلب للبيع. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٧٩ ( مير ). ويرد هاهنا إشكال بأنّ الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف. واُجيب بوجوه ، أظهرها أن يكون المراد أنّ اُمراء الدنيا يسمّون أميراً ؛ لكونهم متكلّفين لميرة الخلق الجسمانيّة ، وأمّا أمير المؤمنينعليه‌السلام فإمارة لأمر أعظم من ذلك ؛ لأنّه يميرهم ؛ الميرة الروحانيّة وإن شاركهم في الجسمانيّة ، فعبّرعليه‌السلام عن هذا المعنى بلفظ مناسب في الحرف بلفظ الأمير. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٧ ؛مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٣٧٠.

(٥). يوسف (١٢) : ٦٥.

(٦). علل الشرائع ، ص ١٦١ ، ح ٤ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ؛ معاني الأخبار ، ص ٦٣ ، ح ١٣ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفي تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ١٨٤ ، ح ٤٦ ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفرعليه‌السلام .الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٦٩ ، ح ١٢٧٣. (٧). في « ض » : « أمير ». وفي « بف » : « أمر ».

(٨).بصائر الدرجات ، ص ٥١٢ ، ح ٢٤ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام وفيه : « لأنّ ميرة المؤمنين هو منه ، كان يميرهم العلم ».الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٦٩ ، ح ١٢٧٤.

٣٦١

١٠٨٧/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْقَزَّازِ(١) ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟

قَالَ : « اللهُ سَمَّاهُ ، وهكَذَا أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ :( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) (٢) وأَنَّ مُحَمَّداً(٣) رَسُولِي ، وأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ».(٤)

١٠٨ - بَابٌ فِيهِ نُكَتٌ(٥) ونُتَفٌ (٦) مِنَ التَّنْزِيلِ فِي الْوَلَايَةِ‌

١٠٨٨/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ سَالِمٍ الْحَنَّاطِ(٧) ، قَالَ :

__________________

(١). في « ض » : « أبي ربيع القزّاز ». وفي « بح » : « الربيع القزّاز » ، والرجل مجهول لم نعرفه.

(٢). الأعراف (٧) : ١٧٢.

(٣). ظاهر الخبر يدلّ على كون « وأنّ محمّداً » وما بعده من القرآن فحُرِّفَ. قال المحقّق الشعراني في هامش شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٤٧ : « الخبر ضعيف في الغاية ، ولو فرض صحّته إسناداً ، لكان اشتمال متنه على أمر مُحال كافياً في ردّه ؛ لعدم إمكان صدوره من المعصومعليه‌السلام ».

(٤). تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤١ ، ح ١١٣ و ١١٤ ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف. تفسير فرات ، ص ١٤٥ ، ح ١٨٠ ، فيه : « فرات ، عن جعفر بن محمّد الأودي ، معنعناً عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛ وص ١٤٦ ، ح ١٨١ ، فيه : « فرات ، عن عليّ بن عتاب ، معنعناً عن أبي جعفرعليه‌السلام » ؛ وح ١٨٢ ، فيه : « فرات عن أحمد بن محمّد بن أحمد بن طلحة الخراساني ، معنعناً عن أبي جعفرعليه‌السلام » ؛ وح ١٨٣ ، فيه : « فرات ، عن جعفر بن محمّد الفزاري ، معنعناً عن أبي جعفرعليه‌السلام » وفي كلّها مع اختلاف يسير.الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٦٨ ، ح ١٢٧١.

(٥). « النُكَتُ » : جمع النُكْتَة ، وهي كالنقطة. يقال : فيه نكتة سوداء ، أي أثر قليل كالنقطة. والمراد هنا الوجوه الخفيّة. راجع :لسان العرب ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ( نكت ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٤٧.

(٦). « النُتَفُ » : جمع النُتْفَة ، وهي ما نَتَفْتَهُ أي نزعته بأصابعك من النبت أو غيره. وهي هنا عبارة عن وجوه منتزعة من التنزيل دالّة على الولاية. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٩ ( نتف ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٤٨.

(٧). الخبر رواه الصفّار فيبصائر الدرجات ، ص ٧٣ ، ح ٥ - باختلاف يسير -عن أحمدبن محمّد عن الحسين بن=

٣٦٢

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وتَعَالى :( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) (١) قَالَ : « هِيَ الْوَلَايَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام (٢) ».(٣)

١٠٨٩/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ

__________________

= سعيد عن بعض أصحابه عن حنان بن سدير عن سلمة بن الحنّاط ، لكن في بعض نسخه : « سلمة الحنّاط » - كما في البحار ، ج ٣٦ ، ص ٩٥ ، ح ٢٨ - وفي بعضها الآخر : « سالم الحنّاط » والظاهر صحّة هذه النسخة.

يؤيّد ذلك ورود الخبر مع زيادة في بصائر الدرجات ، ص ٧٣ ، ح ٦ ، بسند آخر عن حنان بن سدير عن سالم عن أبي محمّد ، وفي بعض نسخ الكتاب : « سالم أبي محمّد » - كما في البحار ، ج ٣٦ ، ص ٩٥ ، ح ٢٩. وسالم أبو محمّد هو سالم بن عبد الله أبو محمّد الحنّاط الكوفي. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢١٨ ، الرقم ٢٨٨١.

(١). الشعراء (٢٦) : ١٩٣ - ١٩٥.

(٢). فيالوافي : « لـمّا أراد الله سبحانه أن يعرّف نفسه لعباده ليعبدوه ، وكان لم يتيسّر معرفته كما أراد على سنّة الأسباب إلّابوجود الأنبياء والأوصياء ؛ إذ بهم تحصل المعرفة التامّة والعبادة الكاملة ، دون غيرهم ؛ وكان لم يتيسّر وجود الأنبياء والأوصياء إلّا بخلق سائر الخلق فلذلك خلق سائر الخلق ، ثمّ أمرهم بمعرفة أنبيائه وأوليائه وولايتهم والتبرّي من أعدائهم وممّا يصدّهم عن ذلك ليكونوا ذوي حظوظ من نعيمهم ، فوهب الكلّ معرفة نفسه على قدر معرفتهم الأنبياء والأوصياء ؛ إذ بمعرفتهم لهم يعرفون الله ، وبولايتهم إيّاهم يتولّون الله ، فكلّ ما ورد من البشارة والإنذار والأوامر والنواهي والنصائح والمواعظ من الله سبحانه فإنّما هو لذلك. ولـمّا كان نبيّناصلى‌الله‌عليه‌وآله سيّد الأنبياء ووصيّه صلوات الله عليه سيّد الأوصياء ؛ لجمعهما كمالات سائر الأنبياء والأوصياء ومقاماتهم ، مع مالهما من الفضل عليهم ، وكان كلّ منهما نفس الآخر ، صحّ أن ينسب إلى أحدهما من الفضل ما ينسب إليهم ؛ لاشتماله على الكلّ وجمعه لفضائل الكلّ. ولذلك خصّ تأويل الآيات بهما وبأهل البيتعليهم‌السلام الذين هم منهما ، ذرّيّة بعضها من بعض. وجي‌ء بالكلمة الجامعة التي هي الولاية ، فإنّها مشتملة على المعرفة والمحبّة والمتابعة وسائر ما لابدّ منه في ذلك ».

(٣).بصائر الدرجات ، ص ٧٣ ، ح ٥ ، عن أحمد بن محمّد عن حنان بن سدير ، عن سلمة بن الحنّاط. وفيه ، ح ٦ ، بسند آخر عن حنان بن سدير ، عن سالم ، عن أبي محمّد ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٢٤ ، عن أبيه ، عن حسّان ( حنان ) عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٢ ، ح ١٥١٢ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٦.

٣٦٣

وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) (١) قَالَ : « هِيَ ولَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(٢) عليه‌السلام ».(٣)

١٠٩٠/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( الَّذِينَ (٤) آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) (٥) قَالَ : « بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنَ الْوَلَايَةِ ، ولَمْ يَخْلِطُوهَا(٦) بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وفُلَانٍ ، فَهُوَ(٧) الْمُلَبِّسُ(٨) بِالظُّلْمِ».(٩)

١٠٩١/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(١٠) بْنِ‌

__________________

(١). الأحزاب (٣٣) : ٧٢.

(٢). فيالوافي : « إنّما أبوا من حملها وأشفقوا منها لعدم قابليّتهم لها ؛ إذ لم يكن في جبلّتهم إمكان الخيانة والظلم اللَّذين بانتفائهما تظهر الأمانة ، ولا كان فيهم معنى الجهل الذي يظهر برفعه المعرفة ، ولذلك قال في حقّ الإنسان :( إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) ».

(٣).بصائر الدرجات ، ص ٧٦ ، ح ٢ ، عن محمّد بن الحسين. راجع :بصائر الدرجات ، ص ٧٦ ، ح ٣ ؛ وعيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ح ٦٦ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ١١٠ ، ح ٢ و ٣ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٩٨.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨ ، ح ١٥١٣.

(٤). هكذا في المصحف والنسخ. وفي المطبوع : « والذين ».

(٥). الأنعام (٦) : ٨٢.

(٦). يجوز في الكلمة التثقيل والتخفيف كما في النسخ. وفيالوافي : « ولم يخلطوهما ».

(٧). في « ض » : « وهو ».

(٨). في حاشية « ف » : « الملتبس ». وقرأ المازندراني والمجلسي : الـمُلبِّس بكسر الباء المشدّد : وبفتح الباء المشدّدة بعيد جدّاً عند المازندراني ومحتمل عند المجلسي. ونقل المجلسي عن بعضٍ : الـمِلْبَس اسم آلة ، ثمّ ردّه.

(٩). تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ٤٩ ، عن عبد الرحمن بن كثير ، مع زيادة في آخره.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٣ ، ح ١٥١٤ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧١ ، ح ٤٩.

(١٠). هكذا في حاشية « ف » والبحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧١ ، ح ٥٠. وفي النسخ والمطبوع : « الحسن ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ الحسين بن نعيم الصحّاف ، هو المذكور في كتب الرجال والأسناد ، وروى عنه =

٣٦٤

نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) (١) فَقَالَ : « عَرَفَ(٢) اللهُ(٣) إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا(٤) ، وكُفْرَهُمْ بِهَا(٥) يَوْمَ أَخَذَ(٦) عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَعليه‌السلام وهُمْ ذَرٌّ(٧) ».(٨)

١٠٩٢/ ٥. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) (٩) قال : « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ(١٠) الَّذِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ(١١) مِنْ ولَايَتِنَا ».(١٢)

__________________

= ابن محبوب في بعض الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ٥٣ ، الرقم ١٢٠ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٤٥ ، الرقم ٢١٦ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٨٣ ، الرقم ٢٢٠٨ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ١٠٨ - ١١٠. يؤيّد ذلك ورود الخبر فيبصائر الدرجات ، ص ٨١ ، ح ٢ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين بن نعيم الصحّاف.

(١). هكذا في القرآن في سورة التغابن (٦٤) : ٢ و « ض ، بر » والكافي ، ح ١١٦١ والبصائر. وفي سائر النسخ‌والمطبوع : « فمنكم مؤمن ومنكم كافر » ، والظاهر أنّه من النسّاخ.

(٢). في « ب ، ض ، ف » : « عرّف ».

(٣). في البصائر : + « والله ».

(٤). فيالكافي ، ح ١١٦١ : « بمو الاتنا ».

(٥). في تفسير القمّي والبحار ، ج ٦٠ : « بتركها ».

(٦). في البصائر : + « الله ».

(٧). فيالكافي ،ح ١١٦١ :«وهم ذرّ في صلب آدم».

(٨).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح ١١٦١ ، مع زيادة في آخره. وفيبصائر الدرجات ، ص ٨١ ، ح ٢ ، عن أحمد بن محمّد. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٧١ ، عن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن محبوب.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٤ ، ح ١٥١٥ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧١ ، ح ٥٠ ؛ وج ٦٠ ، ص ٢٨٤. (٩). الإنسان (٧٦) : ٧.

(١٠). هكذا في « ب ، بح ، بر ». وفي « ض » : - « يوفون بالنذر ». وفي المطبوع وأكثر النسخ : - « قال : يوفون بالنذر ».

(١١). في البصائر : + « الميثاق ».

(١٢).بصائر الدرجات ، ص ٩٠ ، ح ٢ ، عن محمّد بن أحمد.الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ضمن الحديث الطويل ١١٧٨ ، بسند آخر عن الحسن بن محبوب.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٤ ، ح ١٥١٦ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣٣١ ، ح ٥٧.

٣٦٥

١٠٩٣/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ(١) :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ) (٢) قَالَ : « الْوَلَايَةُ ».(٣)

١٠٩٤/ ٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى(٤) ، عَنْ زُرَارَةَ(٥) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٦) تَعَالى :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) (٧)

__________________

(١). ربعيّ بن عبد الله ، هو ربعيّ بن عبد الله بن الجارود ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسنعليهما‌السلام . ولم يثبت روايته عن أبي جعفرعليه‌السلام مباشرةً ، بل توسّط بينهما ، الفضيل بن يسار ، وزرارة ، ومحمّد بن مسلم في كثيرٍ من الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ١٦٧ ، الرقم ٤٤١ ؛ رجال البرقي ، ص ٤٠ ؛ رجال الطوسي ، ص ٢٠٥ ، الرقم ٢٦٣٤.

هذا ، والخبر رواه العيّاشي في تفسيره ، ج ١ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٤٩ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . ورواه الصفّار أيضاً فيبصائر الدرجات ، ص ٧٦ ، ح ٢ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعيّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام .

فعليه ، الظاهر سقوط الواسطة بين ربعي وبين أبي جعفرعليه‌السلام من سندنا هذا ، وهو محمّد بن مسلم.

(٢). المائدة (٥) : ٦٦.

(٣).بصائر الدرجات ، ص ٧٦ ، ح ٢ ، عن عبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعيّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٤٩ ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفرعليه‌السلام .الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٤ ، ح ١٥١٧. (٤). في « ف ، بر » : « المثنّى ».

(٥). لم يثبت رواية زرارة عن عبد الله بن عجلان في غير هذا المورد ، وقد روى المصنّف بنفس الطريق عن مثنّى [ الحنّاط ] عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، فيالكافي ، ح ١١٠٢ و ١١١٦ و ١١٠٧ ، وبطريق آخر فيالكافي ، ح ١٤٩٦.

والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ١٤٥ ، ح ٤٨ ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز - وهو الوشّاء - عن مثنّى الحنّاط عن عبد الله بن عجلان.

فالظاهر زيادة « عن زرارة » في ما نحن فيه. هذا ، ومن المحتمل أن يكون موضع « عن زرارة » في الأصل بعد « ربعي بن عبدالله » في السند السابق ، لكنّه سقط من المتن فُكُتِب في حاشية بعض النسخ ثمّ اُدرج في غير موضعه سهواً في الاستنساخات التالية. (٦). في « ج ، ف ، بح » : « قول الله ».

(٧). الشورى (٤٢) : ٢٣.

٣٦٦

قَالَ : « هُمُ الْأَئِمَّةُعليهم‌السلام ».(١)

١٠٩٥/ ٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ ) فِي ولَايَةِ عَلِيٍّ وَالْأَئِمَّةِ(٢) مِنْ بَعْدِهِ( فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ) (٣) هكَذَا نَزَلَتْ(٤) ».(٥)

١٠٩٦/ ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

رَفَعَهُ إِلَيْهِمْعليهم‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : «( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ ) (٦) فِي عَلِيٍّ وَالْأَئِمَّةِ( كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمّا قالُوا ) (٧) ».(٨)

١٠٩٧/ ١٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ(٩) ، عَنِ السَّيَّارِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌

__________________

(١). المحاسن ، ص ١٤٥ ، كتاب الصفوة ، ح ٤٨ ، بسنده عن مثنّى الحناط ، عن عبد الله بن عجلان ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع زيادة في آخره. راجع : المحاسن ، ص ١٤٤ ، ح ٤٦ ؛ والكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٨٨١ ؛ وقرب الإسناد ، ص ١٢٨ ، ح ٤٥٠ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٧٥ ؛ وتفسير فرات ، ص ٣٨٨ - ٣٩٩ ، ح ٥١٥ - ٥٢٠ و ٥٢٣ و ٥٣١.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٤ ، ح ١٥١٨ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٢٥١ ، ح ٢٨.

(٢). هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي وتفسير القمّي والبحار. وفي المطبوع : « [ وولاية الأئمّة ] » بدل « والأئمّة ». (٣). الأحزاب (٣٣) : ٧١.

(٤). في تفسير القمّي : + « والله ». وقوله : « هكذا نزلت » أي معنًى. وكذا في نظائره. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٥٢ ؛الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٥ ؛مرآة العقول ، ج ٥ ، ص ١٤.

(٥). تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٩٧ ، عن الحسين بن محمّد. وراجع : تفسير فرات ، ص ٢٨٧ - ٢٨٨ ، ح ٣٨٨ و ٣٩٠.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٥ ، ح ١٥١٩ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٠٣ ، ح ٦٢.

(٦). الأحزاب (٣٣) : ٥٣.

(٧). الأحزاب (٣٣) : ٦٩.

(٨). تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٩٧ ، عن الحسين بن محمّد.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٥ ، ح ١٥٢٠ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٠٢ ، ح ٦١.

(٩). لم يُعهَد توسّط معلّى بن محمّد بين الحسين بن محمّد وبين السيّاري. والمعهود المتكرّر عدم وقوع الواسطة =

٣٦٧

عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَأَلَهُ(١) رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى :( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ) (٢) قَالَ : « مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ ، واتَّبَعَ أَمْرَهُمْ ، ولَمْ يَجُزْ(٣) طَاعَتَهُمْ ».(٤)

١٠٩٨/ ١١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ(٥) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

رَفَعَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالى :( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَ والِدٍ وَما وَلَدَ ) (٦) قَالَ : « أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، ومَا ولَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِعليهم‌السلام ».(٧)

١٠٩٩/ ١٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :

__________________

= بينهما ، اُنظر على سبيل المثال :الكافي ، ح ٢٠ و ٣٨٩٨ و ٨٩٧١ و ٩٤٩٢ و ١٠٤٤٢ و ١١٤٨٥ و ١١٦٢٠ و ١١٦٢٤ و ١١٧٣٠ و ١١٩٢٨ و ١٢١١١ و ١٤٥٩٠.

فالظاهر زيادة « عن معلّى بن محمّد » في السند ومنشؤها كثرة رواية الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد الموجب لسبق القلم إلى « عن معلّى بن محمّد » بعد كتابة « الحسين بن محمّد ». راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٧٢ ، الرقم ٣٦٠١.

(١). فيمرآة العقول : « والضمير كأنّه للجواد أو الهاديعليهما‌السلام ».

(٢). طه (٢٠) : ١٢٣.

(٣). في البحار : « لم يخن ».

(٤).بصائر الدرجات ، ص ١٤ ، ح ٢ ، عن الحسين بن محمّد.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٥ ، ح ١٥٢١ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٥٠ ، ح ٣١.

(٥). هكذا في « ألف ، ب ، ض ، ف ، و، بر » والبحار ، ج ٢٤. وفي البحار ج ٢٣ : « المعلّى ». وفي « ج ، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « عليّ بن محمّد ». وهو سهو واضح ناشٍ من تصحيف « معلّى بن محمّد » ب- « عليّ بن محمّد».

(٦). البلد (٩٠) : ١ - ٣.

(٧). كتاب سليم بن قيس ، ص ٨٢٥ ، ح ٣٧ ، عن عليّعليه‌السلام ، وفيه : « فالوالد رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وأنا ، وما ولد يعني هؤلاء الأحد عشر وصيّاً صلوات الله عليهم » ؛ وفيبصائر الدرجات ، ص ٣٧٢ ، ح ١٦ ؛ والاختصاص ، ص ٣٢٩ ، بسندهما عن سليم بن قيس الشامي ، عن عليّعليه‌السلام ، وفيهما : « أمّا الوالد فرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء » ، وفي كلّها مع زيادة في أوّله وآخره.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٥ ، ح ١٥٢٢ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٢٦٩ ، ح ٢١ ؛ وج ٢٤ ، ص ٢٨٥ ، ح ١٣.

٣٦٨

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالى :( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) (١) قَالَ : « أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ والْأَئِمَّةُعليهم‌السلام ».(٢)

١١٠٠/ ١٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ:

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ ) (٣) ( يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) (٤) قَالَ : « هُمُ الْأَئِمَّةُعليهم‌السلام ».(٥)

١١٠١/ ١٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٦) تَعَالى :( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ) قَالَ : « أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام والْأَئِمَّةُعليهم‌السلام ».( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ) قَالَ : « فُلَانٌ وَفُلَانٌ(٧) ».( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ ) : « أَصْحَابُهُمْ وأَهْلُ ولَايَتِهِمْ(٨) ».( فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) (٩) :

__________________

(١). الأنفال (٨) : ٤١.

(٢). راجع :الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الفي‌ء والأنفال وتفسير الخمس ، ح ١٤٢٢ ؛ وكتاب الروضة ، ح ١٥٢٤٦ ؛ والفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٢ ، ح ١٦٥١ ؛ والخصال ، ص ٣٢٤ ، باب الستّة ، ح ١٢ والتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٢٥ ، ح ٣٦٠ و ٣٦١ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٦١ - ٦٣ ، ح ٥٠ و ٥٥ و ٥٦ و ٦٤ ؛ وتفسير فرات ، ص ١٥٣ ، ح ١٩١.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٦ ، ح ١٥٢٣ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢٧٨ ، ح ٥.

(٣). في « بف » : « أئمّة ».

(٤). الأعراف (٧) : ١٨١.

(٥).بصائر الدرجات ، ص ٣٦ ، ح ٨ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفي تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٢ ، ح ١٢٠ ، عن حمران ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٣١.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٦ ، ح ١٥٢٤ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٤٦ ، ح ١٧. (٦). في « ض » وشرح المازندراني والوافي : « قول الله ».

(٧). في تفسير العيّاشي ، ص ١٦٢ ، ح ٢ ، والبحار ، ج ٢٣ : + « فلان ».

(٨). في البحار ، ج ٢٣ : - « أصحابهم وأهل ولايتهم ».

(٩). آل عمران (٣) : ٧. وفي البحار ، ج ٢٣ : + « وهم ».

٣٦٩

« أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام والْأَئِمَّةُ(١) عليهم‌السلام ».(٢)

١١٠٢/ ١٥. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٣) تَعَالى :( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ) (٤) : « يَعْنِي بِالْمُؤْمِنِينَ الْأَئِمَّةَعليهم‌السلام لَمْ يَتَّخِذُوا الْوَلَائِجَ(٥) مِنْ دُونِهِمْ ».(٦)

١١٠٣/ ١٦. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ) (٧) قَالَ(٨) : قُلْتُ:

__________________

(١). فيالكافي ، ح ٥٦٠ : + « من بعده ». وفي الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٧٩ : + « من ولده ».

(٢).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّةعليهم‌السلام ، ح ٥٦٠ ، من قوله :( الرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ ) . وفي تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٦٢ ، ح ٢ ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، إلى قوله :( وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ ) . راجع : كتاب سليم بن قيس ، ص ٧٧١ ، ح ٢٥ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ٢٠٢ ، ح ١ ؛ والكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّةعليهم‌السلام ، ح ٥٥٨ ؛ والتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٣٢ ، ح ٣٦٧ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٦٢ ، ح ٤ ؛ وص ٢٤٧ ، ح ١٥٥ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤٥١.الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٩ ، ح ١٦١٥ ؛ وفي الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ١٧٩ ، ح ٣٣٥٣٩ ، من قوله : « وما يعلم تأويله » ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٢٠٨ ، ح ١٢.

(٣). في « بح » : « قول الله ».

(٤). التوبة (٩) : ١٦.

(٥). « الولائج » : جمع الوليجة ، وهي الدخيلة وخاصّتك من الرجال ، أو من تتّخذه معتمداً عليه من غير أهلك ولا ينافي ذلك اتّخاذ الشيعة بعضهم بعضاً وليجة ؛ لأنّه يرجع إلى كونهمعليهم‌السلام ولائج ؛ لأنّهمعليهم‌السلام جهة الربط والجمعيّة بين شيعتهم. راجع :الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ( ولج ).

(٦). تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٨٣ ، مرسلاً عن أبي الجارود عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وتمام الحديث فيه بعد ذكر الآية : « يعني بالمؤمنين آل محمّد ».الكافي ، كتاب الحجّة ، باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّعليهما‌السلام ، ح ١٣٣٨ ، بسنده عن أبي محمّدعليه‌السلام ، مع اختلاف.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٦ ، ح ١٥٢٥ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٤ ، ح ١.

(٧). الأنفال (٨) : ٦١.

(٨). في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : - « قال ».

٣٧٠

مَا السَّلْمُ؟ قَالَ : « الدُّخُولُ فِي أَمْرِنَا ».(١)

١١٠٤/ ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٢) تَعَالى :( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) (٣) قَالَ : « يَا زُرَارَةُ ، أَو(٤) لَمْ تَرْكَبْ هذِهِ الْأُمَّةُ(٥) بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ؟ ».(٦)

١١٠٥/ ١٨. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) (٧) قَالَ : « إِمَامٌ إِلى إِمَامٍ ».(٨)

١١٠٦/ ١٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَل َّ امٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٩) تَعَالى :( قُولُوا (١٠) آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ ...............

__________________

(١). تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٦٦ ، ح ٧٥ ، عن محمّد الحلبي.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٦ ، ح ١٥٢٦ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٦٢ ، ح ١٢. (٢). في«ج، ض، ف، بح، بح، بس ،بف»:« قول الله ».

(٣). الانشقاق (٨٤) : ١٩.

(٤). في « ف » : « و » بدون الهمزة.

(٥). في شرح المازندراني : « الإمامة ».

(٦). تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤١٣ ، بسنده عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن زياد بن أبي حفصة ، عن زرارة.الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٠ ، ح ١٥٩٢ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣٥٠ ، ح ٦٤.

(٧). القصص (٢٨) : ٥١.

(٨).بصائر الدرجات ، ص ٥١٥ ، ح ٣٨ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٤١ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام . وفي الأمالي للطوسي ، ص ٢٩٤ ، المجلس ١١ ، ح ٢٣ ، بسند آخر عن الصادقعليه‌السلام ، مع زيادة في آخره.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٧ ، ح ١٥٢٧ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣١ ، ح ٥٠.

(٩). في « ب ، ف ، بح » : « قول الله ».

(١٠). في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » وتفسير العيّاشي ، ص ٦٢ : -( قُولُوا ) .

٣٧١

إِلَيْنا ) (١) قَالَ : « إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ عَلِيّاً وفَاطِمَةَ والْحَسَنَ والْحُسَيْنَعليهم‌السلام ، وجَرَتْ بَعْدَهُمْ فِي الْأَئِمَّةِعليهم‌السلام (٢) ، ثُمَّ يَرْجِعُ(٣) الْقَوْلُ مِنَ اللهِ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ :( فَإِنْ آمَنُوا ) يَعْنِي النَّاسَ ،( بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ ) يَعْنِي عَلِيّاً وفَاطِمَةَ والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ والْأَئِمَّةَ(٤) عليهم‌السلام ( فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ) (٥) ».(٦)

١١٠٧/ ٢٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ(٧) تَعَالى :( إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) (٨) قَالَ(٩) : « هُمُ الْأَئِمَّةُعليهم‌السلام ومَنِ اتَّبَعَهُمْ ».(١٠)

١١٠٨/ ٢١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : قَوْلُهُ(١١) عَزَّ وجَلَّ :( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ) (١٢) ؟ قَالَ : « مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ‌

__________________

(١). البقرة (٢) : ١٣٦.

(٢). فيالوافي : « معناه أنّ الخطاب في « قُولُوا آمَنّا » إنّما هو لعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ من بعدهم لسائرالأئمّةعليهم‌السلام ؛ وذلك لأنّهم هم المؤمنون بما اُمروا به على بصيرة وحقيقة ، ومن سواهم اتّبعوهم ».

(٣). في « بس » وحاشية « ج » والوافي :« رجع ».

(٤). في تفسير العيّاشي ،ح ١٠٧: + « من بعدهم ».

(٥). البقرة (٢) : ١٣٧.

(٦). تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٦٢ ، ح ١٠٧ ، عن سلّام. وفيه ، ص ٦١ ، ح ١٠٥ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٧ ، ح ١٥٢٨.

(٧). في البحار ، ج ٢٣ : « قول الله ».

(٨). آل عمران(٣):٦٨.وفي« ج، ف، بف»:+«معه».

(٩). في البحار ، ج ٢٣ : - « قال ».

(١٠). تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٧٧ ، ح ٦٢ ، عن عليّ بن النعمان ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام .الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨ ، ح ١٥٢٩ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٢٢٥ ، ح ٤٢. (١١). في البحار : « في قوله ».

(١٢). الأنعام (٦) : ١٩.

٣٧٢

رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١)

١١٠٩/ ٢٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) (٢) قَالَ : « عَهِدْنَا(٣) إِلَيْهِ فِي مُحَمَّدٍ والْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَتَرَكَ ولَمْ يَكُنْ لَهُ عَزْمٌ(٤) أَنَّهُمْ هكَذَا ، وإِنَّمَا سُمِّيَ أُولُو الْعَزْمِ أُوْلِي الْعَزْمِ لِأَنَّهُ(٥) عَهِدَ إِلَيْهِمْ فِي مُحَمَّدٍ والْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ والْمَهْدِيِّ(٦) وسِيرَتِهِ ، وأَجْمَعَ عَزْمُهُمْ عَلى أَنَّ(٧) ذلِكَ كَذلِكَ ، والْإِقْرَارِ بِهِ ».(٨)

١١١٠/ ٢٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ(٩) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقُمِّيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

__________________

(١).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح ١١٤٨ ، بسند آخر عن ابن اُذينة.بصائر الدرجات ، ص ٥١١ ، ح ١٨ ، بسنده عن مالك الجهني ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٣ ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ١٩٥ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٣٥٦ ، ح ١٢ عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللهعليهما‌السلام ، مع اختلاف.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٨ ، ح ١٥٣٠ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ١٩٠ ، ح ٨.

(٢). طه (٢٠) : ١١٥.

(٣). في البصائر وتفسير القمّي والعلل : « عهد ».

(٤). في البصائر وتفسير القمّي والعلل : + « فيهم ».

(٥). في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » وتفسير القمّي والبحار : « إنّه ».

(٦). في « بف » : - « والمهديّ ». وفي تفسير القمّي : « والقائمعليه‌السلام ».

(٧). في البصائر وتفسير القمّي والعلل : « فأجمع عزمهم أنّ ».

(٨).بصائر الدرجات ، ص ٧٠ ، ح ١ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٦٥ ، عن أحمد بن محمّد. علل الشرائع ، ص ١٢٢ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عيسى عن جابر بن يزيد.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٨ ، ح ١٥٣٢ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣٥١ ، ح ٦٥.

(٩). في « ض ، ف ، بح » والوافي : « جعفر بن محمّد بن عبد الله ». وفي حاشية المطبوع عن بعض النسخ « محمّد بن عبدالله ».

ويحتمل أن يكون جعفر بن محمّد هذا ، هو جعفر بن محمّد بن عبيد الله الأشعري الراوي لكتب عبد الله بن =

٣٧٣

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ) : « كَلِمَاتٍ(١) فِي مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفَاطِمَةَ(٢) والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ والْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ( فَنَسِي ) هكَذَا وَاللهِ أُنْزِلَتْ(٣) عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(٤)

١١١١/ ٢٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ(٥) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ(٦) ، عَنِ الثُّمَالِيِّ :

__________________

= ميمون القدّاح ، والراوي عنه في كثيرٍ من الأسناد بعنوان جعفر بن محمّد الأشعري فقد روى معلّى بن محمّد عن جعفر بن محمّد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القدّاح فيالكافي ، ح ١٠٢٣٩ ، وروى عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القدّاح فيالكافي ، ح ١٢٧٣٤. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢١٣ ، الرقم ٥٥٧ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٢٩٥ ، الرقم ٤٤٣ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٤ ، ص ٩٨ ، الرقم ٢٢٣٧.

(١). في « ف » : + « قال ».

(٢). في البصائر : - « فاطمة ».

(٣). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبصائر والبحار ، ج ١١ و ٢٤. وفي المطبوع : « نزلت ».

(٤).بصائر الدرجات ، ص ٧١ ، ح ٤ ، عن الحسن بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد.الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٩ ، ح ١٥٣٣ ؛ البحار ، ج ١١ ، ص ١٩٥ ، ح ٤٩ ؛ وج ٢٤ ، ص ٣٥١ ، ح ٦٦.

(٥). في « ف » : + « القلانسي ».

(٦). هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، ف ، و، بر ، بس » والوافي والبحار ، ج ٢٤. وفي « بح ، بف ، جر » والمطبوع : « محمّد بن الفضل ».

وما أثبتناه هو الصواب ؛ فقد روى محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي رسالة الحقوق ، ووردت روايته عنه في بعض الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ١١٥ ، الرقم ٢٩٦ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٧ ، ص ٤٠٢ ، ص ٤٠٥.

ثمّ إنّ الظاهر وقوع التحريف في السند ، وأنّ الصواب : « خالد بن مادّ ومحمّد بن الفضيل » ؛ فقد ورد الخبر فيبصائر الدرجات ، ص ٧١ ، ح ٧ عن محمّد بن الحسين عن النضر بن سويد ( شعيب خ ل ) عن خالد بن حمّاد ومحمّد بن الفضيل عن الثمالي. وخالد بن حمّاد في السند مصحّف والصواب « خالد بن مادّ » ؛ فقد روى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن النضر بن شعيب عن خالد بن مادّ كتابه ، كما في : الفهرست للطوسي ، ص ١٧٣ ، الرقم ٢٦٦. ووردت رواية محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن خالد بن مادّ ومحمّد بن الفضيل ، معطوفين فيبصائر الدرجات ، ص ٤٣٦ ، ح ٥.

يؤيّد ذلك ما ورد فيالكافي ، ح ٥٠٨ و ٥٤٣ ، من رواية محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة [ الثمالي ] ، وكذا ما ورد فيالكافي ، ح ٣٥١٥ ، من رواية محمّد بن الحسين عن النضر بن سويد ( نضر بن سعيد خ ل ) عن خالد بن مادّ القلانسي عن أبي حمزة الثمالي.

٣٧٤

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « أَوْحَى اللهُ إِلى نَبِيِّهِصلى‌الله‌عليه‌وآله :( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (١) قَالَ : إِنَّكَ عَلى ولَايَةِ عَلِيٍّ ، وعَلِيٌّ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ».(٢)

١١١٢/ ٢٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ مُنَخَّلٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي(٣) جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « نَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام بِهذِهِ الْآيَةِ عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله هكَذَا(٤) :( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ ) فِي عَلِيٍّ( بَغْياً ) (٥) ».(٦)

١١١٣/ ٢٦. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ مُنَخَّلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :

« نَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام بِهذِهِ الْآيَةِ(٧) عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله هكَذَا :( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا ) فِي عَلِيٍّ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ) (٨) ».(٩)

١١١٤/ ٢٧. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ مُنَخَّلٍ(١٠) :

__________________

(١). الزخرف (٤٣) : ٤٣.

(٢).بصائر الدرجات ، ص ٧١ ، ح ٧ ، عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن خالد بن حمّاد ومحمّد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . وفيه ، ص ٧٧ ، ح ٥ ، بسند آخر عن محمّد بن الفضيل ، مع زيادة في أوّله وآخره. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٢٨٦ ، بسنده عن محمّد بن الفضيل ، مع اختلاف يسير. وفيالكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت وتنف من التنزيل في الولاية ، ح ١١٥٠ ، بسنده آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، هكذا : « هذا صراط عليّ مستقيم ».الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٩ ، ح ١٥٣٤ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢٣ ، ح ٤٨.

(٣). في « بح » : - « أبي ».

(٤). في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بس ، بف » والبحار : - « هكذا ».

(٥). البقرة (٢) : ٩٠.

(٦). تفسير فرات ، ص ٦٠ ، ح ٢٣ ، بسنده عن محمّد بن سنان ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٥٠ ، ح ٧٠ ، عن جابر ، مع زيادة في أوّله وآخره.الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٨ ، ح ١٥٨٣ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٢ ، ح ٥١.

(٧). فيالوافي : - « بهذه الآية ».

(٨). البقرة (٢) : ٢٣.

(٩).الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٨ ، ح ١٥٨٤ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٢ ، ح ٥١.

(١٠). في « ب » وحاشية « ض ، بح » والبحار : + « عن جابر ». وفي البحار : « عن أبي جعفر » بدل « عن أبي عبد الله ».

٣٧٥

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « نَزَلَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام عَلى مُحَمَّدٍصلى‌الله‌عليه‌وآله بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا ) (١) فِي عَلِيٍّ( نُوراً مُبِيناً ) (٢) ».(٣)

١١١٥/ ٢٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بَكَّارٍ(٤) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ :

__________________

(١). النساء (٤) : ٤٧.

(٢).( نُوراً مُبِيناً ) ليس جزءاً للآية المذكورة ، بل هي من الآية ١٧٤ من سورة النساء (٤). ، فلذا قال المجلسي فيمرآة العقول : « كأنّه سقط من الخبر شي‌ء ، وكانعليه‌السلام ذكر اسمهعليه‌السلام في الموضعين فسقط آخر الآية الاُولى واتّصلت بآخر الآية الثانية لتشابه الآيتين ، وكثيراً ما يقع ذلك ». والآية الاُولى في سورة النساء ، الآية ٤٧ هكذا :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ءَامِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ) . والآية الثانية في سورة النساء ، الآية ١٧٤ هكذا ؛( يَا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ) . والصحيح ما ورد في تفسير فرات وتفسير العيّاشي ، حيث ورد بعد قوله : « في عليّ » هكذا :( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ ) وهو مطابق للآية ٤٧ من سورة النساء.

(٣). تفسير فرات ، ص ١٠٥ ، ح ٩٧ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٤٥ ، ح ١٤٨ ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع زيادة واختلاف يسير ، وفيهما : «( يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا ) في عليّ( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ ) ».الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٨٩ ، ح ١٥٣٥ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٢ ، ح ٥١.

(٤). في « جر » وحاشية « بر » والوافي : « يونس عن بكّار ».

هذا ، وقد يُحتَمل صحّة هذه النسخة وأنّ المراد من يونس هو يونس بن عبد الرحمن الراوي عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي ، كما في المحاسن ، ص ٣٢٠ ، ح ٥٥ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ٣٨٥ ، ح ٨ ؛ وعلل الشرائع ، ص ١٤٩ ، ح ٩. وعلى هذا الاحتمال ، فأبو طالب هو عبد الله بن الصلت القمّي الراوي عن يونس بن عبد الرحمن. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٢٢١ ، الرقم ٦٩٢٧.

لكن ، هذا الاحتمال يواجه عدّة إشكالات :

الأوّل : عدم ثبوت رواية محمّد بن خالد البرقي عن عبد الله بن الصلت في موضع ، بل عمدة رواة عبد الله بن الصلت ، في طبقة رواة محمّد بن خالد وبعضهم متأخّر عنهم طبقةً ، كما يظهر ذلك من معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٢٢١ - ٢٢٤. ووردت في الكافي ، ح ٣٤٤٢ رواية أبي عبد الله البرقي وأبي طالب - وهو عبد الله بن الصلت - معطوفين عن بكر بن محمّد.

وأمّا ما ورد في التهذيب ، ج ٣ ، ص ٢٧٦ ، ح ٨٠٦ من رواية البرقي عن عبد الله بن الصلت والعبّاس بن معروف =

٣٧٦

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام (١)( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مايُوعَظُونَ بِهِ ) فِي عَلِيٍّ( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) (٢) ».(٣)

__________________

= كلّهم عن بكر بن محمّد الأزدي ، فالظاهر أنّ « عن » بعد البرقي مصحّف من « و » كما هو مقتضى لفظة « كلّهم ».

لا يقال : روى محمّد بن خالد البرقي عن أبي طالب القمّي عن حنان بن سدير عن أبيه في رجال الكشّي ، ص ٣٠٦ ، الرقم ٥٥١ ، وأبو طالب القمّي هو عبد الله بن الصلت.

فإنّه يقال : يحتمل زيادة « القمّي » في السند ؛ فإنّ ذيل الخبر ورد في بصائر الدرجات ، ص ١٠٤ ، ح ٦ ، والكافي ، ح ٧٠٩ ، وفيهما : « أبي طالب عن سدير ».

يؤيّد ذلك أنّ الكشّي ذكر في رجاله ، ص ٥٦٧ ، الرقم ١٠٧٤ - ذيل أبي طالب القمّي - : « اسمه عبد الله بن الصلت ، قال محمّد بن مسعود : أبو طالب لم يدرك سديراً » ، فافهم.

ولو سلّمنا عدم زيادة « القمّي » ، فاحتمال العطف غير منفيّ ، فقد روى محمّد بن خالد البرقي عن حنان بن سدير في كامل الزيارات ، ص ١٧١ ، ح ٧.

والثاني : أنّ الخبر ورد في الكافي ، ح ١١٤٧ ، عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكّار عن جابر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وهذا السند وإن كان لا يخلو من خلل ، لاحتمال وقوع السقط بين عبد العظيم وبكّار ، لكنّه مؤيّد لرواية بكّار عن جابر. أضف إلى ذلك ما ورد في شواهد التنزيل ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٢٦٨ من رواية يونس بن بكّار عن أبيه عن أبي جعفر محمّد بن عليّعليه‌السلام ، في قوله تعالى ذكره :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ) في آل محمّد( وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) . الأنفال (٨) : ٢٧.

والخبر كما ترى يناسب ما نحن فيه من حيث الموضوع.

الثالث : أنّا لم نجد رواية أبي بكر الحضرمي - والد بكّار بن أبي بكر - عن جابر - وهو جابر بن يزيد - في موضع ، مع الفحص الأكيد.

الرابع : عدم وقوع الواسطة بين محمّد بن خالد البرقي ويونس بن عبد الرحمن في ما تتبّعنا من الأسناد.

ثمّ إنّ الظّاهر أنّ المراد من أبي طالب في مشايخ محمّد بن خالد البرقي ، هو أبو طالب الأزدي البصري الشعراني الذي روى محمّد بن خالد كتابه ، ولا يُعْرَف هذا الرجل إلّامن قبله. راجع : رجال النجاشي ، ص ٤٥ ، الرقم ١٢٥٥ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٥٠٣ ، الرقم ٨٥٥.

يؤيّد ذلك ما ورد في الكافي ، ح ١١٦٩٠ من رواية أبي عبد الله البرقي - وهو محمّد بن خالد - عن أبي طالب عن مسمع ، فإنّ الخبر رواه أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، في المحاسن ، ص ٤٣٨ ، ح ٢٨٧ ، عن أبيه عن أبي طالب البصري عن مسمع. وأبو طالب البصري ، هو الأزدي الشعراني ، كما تقدّم آنفاً.

(١). في « ف » : + « في قوله تعالى ».

(٢). النساء (٤) : ٦٦.

(٣).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح ١١٤٧ ؛ بسند آخر عن بكّار ، عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٥٦ ، ح ١٨٨ عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله ، وفيه : «( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) ، يعني في عليّ ».الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٠ ، ح ١٥٩٣ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٣ ، ح ٥٢.

٣٧٧

١١١٦/ ٢٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) (١) قَالَ : « فِي ولَايَتِنَا ».(٢)

١١١٧/ ٣٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ :( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ) ؟ قَالَ : « وَلَايَتَهُمْ(٣) ».( وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ) ؟ قَالَ : « وَلَايَةُ(٤) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام .( إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى * صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ) (٥) ».(٦)

١١١٨/ ٣١. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمَّارِ(٧) بْنِ‌

__________________

(١). البقرة (٢) : ٢٠٨. وفي البحار : -( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) .

(٢). تفسير فرات ، ص ٦٦ ، ح ٣٦ ، بسند آخر ، عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفيه : «( ادْخُلُوا فِى السّلْمِ كَآفَّةً ) قال : في ولايتنا » ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٢٩٩ ، المجلس ١١ ، ح ٣٨ ، بسند آخر عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، وفيه : «( ادْخُلُوا فِى السّلْمِ كَآفَّةً ) قال : في عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ( وَلَاتَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطنِ ) قال : لاتتّبعوا غيره ». وفي تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٠٢ ، ح ٢٩٧ ، عن أبي بكر الكلبي ، عن جعفر ، عن أبيهعليهما‌السلام ، وفيه : «( ادْخُلُوا فِى السّلْمِ كَآفَّةً ) هو ولايتنا » ؛ وفيه ؛ ح ٢٩٤ عن أبي بصير ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛ وفيه ، ح ٢٩٥ ، عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبداللهعليهما‌السلام ؛ وفيه ، ح ٢٩٦ ، عن جابر ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع زيادة واختلاف. وفي تفسير فرات ، ص ٦٦ ، ح ٣٤ و ٣٥ ؛ وتفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٧١ ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام هكذا : «( ادْخُلُوا فِى السّلْمِ كَآفَّةً ) قال : في ولاية عليّ بن أبي طالبعليه‌السلام ».الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢١ ، ح ١٥٩٤ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٦٠ ، ح ٦.

(٣). في « ج ، ض ، ف ، بح ، بس ، بف » وحاشية « ج » : « ولاية شَبَويّة ». منسوبة إلى « شَبْوَة ». وهي علمٌ للعقرب أوإبرتها ؛ كناية عن الجائر ، وكأنّه شبّه الجائر بالعقرب.

(٤). في « بف » : + « عليّ ».

(٥). الأعلى (٨٧) : ١٦ - ١٩.

(٦).الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢١ ، ح ١٥٩٥ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٣.

(٧). في البحار ، ج ٢٤ : « عمّارة ». وهو سهو.

٣٧٨

مَرْوَانَ ، عَنْ مُنَخَّلٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ(١) : «( أَفَكُلَّما ) (٢) ( جاءَكُمْ ) مُحَمَّدٌ( بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) بِمُوَالَاةِ عَلِيٍّ( اسْتَكْبَرْتُمْ ) (٣) ( فَفَرِيقاً ) مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ( كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) (٤) ».(٥)

١١١٩/ ٣٢. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنِ الرِّضَاعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ :( كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ) » بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ( ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ) (٦) يَا مُحَمَّدُ مِنْ ولَايَةِ عَلِيٍّ ؛ هكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ(٧) ».(٨)

١١٢٠/ ٣٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِيهِ(٩) ، عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

__________________

(١). في البحار ، ج ٢٤ : + « أمّا قوله ».

(٢). فيالوافي والبحار ، ج ٢٣ : - « أفكلّما ».

(٣). هكذا في القرآن والبحار ، ج ٢٤. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فاستكبرتم ».

(٤). البقرة (٢) : ٨٧ ، وفيه هكذا :( أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولُ بِمَا لَاتَهْوَى أَنفُسُكُمُ ) .

(٥). تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٤٩ ، ح ٦٨ ، عن جابر ، مع زيادة في أوّله واختلاف يسير.الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٢ ، ح ١٥٩٦ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٤ ؛ وج ٢٤ ، ص ٣٠٧ ، ح ٧.

(٦). الشورى (٤٢) : ١٣.

(٧). فيالوافي : « كأنّها مخطوطة في الحواشي من قبيل القيود والشروح ». وفي « حاشية « ب ، ض » : « محفوظة ». وفي حاشية « بح » : « في كتاب محفوظ ».

(٨).الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ و ، ح ٦٠١ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ١١٩ ، ح ٣ ؛ وتفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، بسند آخر مع زيادة في أوّله وآخره. وفيبصائر الدرجات ، ص ١١٨ ، ح ١ ؛ وتفسير فرات ، ص ٢٨٣ ، ذيل ح ٣٨٤ ، بسند آخر عن الرضا ، عن عليّ بن الحسينعليهم‌السلام مع زيادة في أوّله ؛بصائر الدرجات ، ص ١٢٠ ، ح ٤ ، بسند آخر عن عليّ بن الحسينعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله وآخره.الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٢ ، ح ١٥٩٧ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٤ ، ح ٥٥.

(٩). تقدّمت فيالكافي ، ح ٥٣٧ ، رواية الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن عبد الله عن أحمد بن هلال عن اُميّة بن عليّ ، فلا يبعد اتّحاد السند مع ما نحن فيه وكون « أبيه » مصحّفاً من « اُميّة ».

نبّه على ذلك العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيري - دام ظلّه - في تعليقته على السند.=

٣٧٩

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ :( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ) (١) فَقَالَ(٢) : « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُعِيَ بِالنَّبِيِّصلى‌الله‌عليه‌وآله وبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَبِالْأَئِمَّةِ مِنْ ولْدِهِعليهم‌السلام ، فَيُنْصَبُونَ(٣) لِلنَّاسِ ، فَإِذَا رَأَتْهُمْ شِيعَتُهُمْ قَالُوا :( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهذَا وَمَا كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللهُ ) يَعْنِي هَدَانَا اللهُ فِي ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ ولْدِهِعليهم‌السلام (٤) ».(٥)

١١٢١/ ٣٤. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٦) بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :( عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) (٧) قَالَ : « النَّبَأُ الْعَظِيمُ : الْوَلَايَةُ ».(٨) وسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ :( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ ) (٩) قَالَ : « وَلَايَةُ‌

__________________

= ثمّ إنّ الخبر أورده العلّامة المجلسي تارةً في البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٤٦ ، ح ١٩ وفيه : « أحمد بن هلال عن اُميّة بن عليّ القيسي » - وكذا في تأويل الآيات ، ص ١٨١ - واُخرى في ج ٢٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٤٢ ، كما هنا ، لكن ذيل الخبر يختلف في تأويل الآيات والموضع الأوّل من البحار ، مع ما في الكتاب ، ففيهما : « يعني إلى ولايتهم » بدل « يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده : » ، فتأمّل.

(١). الأعراف (٧) : ٤٣.

(٢). في البحار ، ص ١٤٦ : « قال ».

(٣). في « بف » : « فينصتون ».

(٤). في البحار ، ص ١٤٦ : « يعني إلى ولايتهم » بدل « يعني هدانا الله في - إلى - من ولدهعليهم‌السلام ».

(٥).الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٠ ، ح ١٥٣٦ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٥٢ ، ح ٤١ ؛ وفي البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٤٦ ، ح ١٩ أيضاً عنالكافي ، وفيه : « الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن أحمد بن هلال ، عن اُميّة بن عليّ القيسي ، عن أبي السفاتج ، عن أبي بصير ».

(٦). هكذا في « ب ، بر ». وفي « ألف ، ج ، ض ، ف ، و، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « عبد الله ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى عليّ بن حسّان الهاشمي كتاب عمّه عبد الرحمن بن كثير ، وروى عنه في بعض الأسناد بعنوان عليّ بن حسّان. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٣٤ ، الرقم ٦٢١ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٢٨٦ ، الرقم ٤٢٨ ، وص ٣١١ ، الرقم ٤٧٥ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٣٨ - ٥٤٠.

(٧). النبأ (٧٨) : ١ - ٢.

(٨). في « ف » : + « قال ».

(٩). الكهف (١٨) : ٤٤.

٣٨٠