الفروع من الكافي الجزء ٤

الفروع من الكافي0%

الفروع من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 796

الفروع من الكافي

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف:

الصفحات: 796
المشاهدات: 22038
تحميل: 1670


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 796 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 22038 / تحميل: 1670
الحجم الحجم الحجم
الفروع من الكافي

الفروع من الكافي الجزء 4

مؤلف:
العربية

١
٢

٣
٤

تتمّة

كتاب الإيمان والكفر

٥
٦

[ تتمّة كتاب الإيمان والكفر ]

131 ـ بَابُ الْبَذَاءِ(1)

2618/ 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ :(2) « مِنْ عَلَامَاتِ(3) شِرْكِ(4) الشَّيْطَانِ ـ الَّذِي لَايُشَكُّ(5) فِيهِ ـ أَنْ يَكُونَ فَحَّاشاً(6) لَايُبَالِي مَا(7) قَالَ ، وَلَامَا قِيلَ(8) فِيهِ ».(9)

2619/ 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ لَايُبَالِي مَا قَالَ(10) ، وَلَامَا قِيلَ لَهُ(11) ،

__________________

(1) « البذاء » : الفحش في القول. وفلان بذيّ اللسان.النهاية ، ج 1 ص 111 ( بذا ).

(2) هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والوسائل. وفي المطبوع : + / « [ إنّ ] ».

(3) في « بر » والوافي : « علامة ».

(4) شَرِكته في الأمر أشرَكُه شَرِكاً وشَرِكَةً : إذا صِرتَ له شريكاً ، ثمّ خفّف المصدر بكسر الأوّل وسكون الثاني ـ واستعمال المخفّف أغلب ـ فيقال : شِرك وشِرْكة.المصباح المنير ، ص 311 ( شرك ).

(5) في « د ، ه‍ » والوافي ومرآة العقول : « لاشكّ ».

(6) فَحُش الشي‌ءُ فُحْشاً : مثل قَبُح قُبحاً وزناً ومعنىً. وأفْحش عليه في المنطق ، أي قال الفُحش ، فهو فَحّاش.المصباح المنير ، ص 463 ؛الصحاح ، ج 3 ، ص 1014 ( فحش ).

(7) في « ج ، ز » : « بما ».

(8) في « ج ، ز » : « ولا بما قيل ». وفي « ه‍ » : « وما قيل ».

(9)الوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3352 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20892.

(10) في « ز » : + / « له ».

(11) في « ه‍ ، بر ، بف » والوافي : « فيه ».

٧

فَإِنَّهُ لِغَيَّةٍ(1) أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ ».(2)

2620/ 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ :

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ(3) عَلى كُلِّ فَحَّاشٍ بَذِي‌ءٍ(4) ، قَلِيلِ الْحَيَاءِ ، لَايُبَالِي مَا قَالَ ، وَلَامَا قِيلَ لَهُ(5) ؛ فَإِنَّكَ إِنْ فَتَّشْتَهُ لَمْ تَجِدْهُ(6) إِلاَّ لِغَيَّةٍ(7) أَوْ(8) شِرْكِ شَيْطَانٍ(9)

فَقِيلَ(10) : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَفِي النَّاسِ شِرْكُ شَيْطَانٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(11) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أَمَا‌

__________________

(1) في « ه‍ ، بر ، بف » : « لعنة ». وقوله : « لغيّة » بكسر اللام وفتح الغين أو كسرها. واحتمل الشيخ البهائيقدس‌سره احتمالين آخرين ، حيث قال : « يحتمل أن يكون بضمّ اللام وإسكان الغين المعجمة وفتح الياء المثنّاة من تحت ، أي ملغى. والظاهر أنّ المراد به المخلوق من الزنى. ويحتمل أن يكون بالعين المهملة المفتوحة أو الساكنة والنون ، أي من دأبه أن يلعن الناس أو يلعنوه ». راجع :الأربعون حديثاً للشيخ البهائي ، ص 322 ، ذيل الحديث 24 ؛شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 338 ؛الوافي ، ج 5 ، ص 953 ؛مرآة العقول ، ج 10 ، ص 270.

(2)تحف العقول ، ص 44 ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3351 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 34 ، ح 20903.

(3) قال الشيخ البهائي في أربعينه ، ص 321 ، ذيل الحديث 24 : « إنّ الله حرّم الجنّة لعلّهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أراد أنّها محرّمة عليهم‌زماناً طويلاً ، لامحرّمة مؤبّداً ، أو المراد جنّة خاصّة معدّة لغير الفحّاش ، وإلاّ فظاهره مشكل ؛ فإنّ العصاة من هذه الامّة مآلهم إلى الجنّة وإن طال مكثهم في النار ».

(4) في شرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « بذيّ ». وهو من تخفيف الهمزة بقلبها ياءً والإدغام.

(5) في « بر ، بف » : « فيه ».

(6) في « بر » : « لاتجده ».

(7) في « بر ، بف » : « لعنة ». ويجوز في « لغيّةٍ » كسر العين وفتحها ، والنسخ أيضاً مختلفة.

(8) في « بف » : « و ».

(9) فيالوافي : « معنى مشاركة الشيطان للإنسان في الأموال حمله إيّاه على تحصيلها من الحرام وإنفاقها فيما لايجوز ، وعلى ما لايجوز من الإسراف والتقتير والبخل والتبذير ، ومشاركته له في الأولاد إدخاله معه في النكاح إذا لم يسمّ الله ، والنطفة واحدة ».

(10) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس » وشرح المازندراني والوسائل والبحار وتفسير العيّاشي : « قيل ».

(11) في « د ، ز ص » والبحار والزهد وتفسير العيّاشي : ـ / « رسول الله ».

٨

تَقْرَأُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ) (1) ؟ » قَالَ : وَسَأَلَ رَجُلٌ فَقِيهاً(2) : هَلْ فِي النَّاسِ مَنْ لَايُبَالِي مَا قِيلَ لَهُ؟ قَالَ : « مَنْ تَعَرَّضَ لِلنَّاسِ يَشْتِمُهُمْ(3) وَهُوَ(4) يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَايَتْرُكُونَهُ ، فَذلِكَ الَّذِي(5) لَا يُبَالِي مَا قَالَ(6) ، وَلَامَا قِيلَ فِيهِ(7) ».(8)

2621/ 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ يَرْفَعُهُ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ(9) ».(10)

2622/ 5. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ(11) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ‌

__________________

(1) الإسراء (17) : 64.

(2) فيمرآة العقول ، ج 10 ، ص 272 : « وسأل رجل فقيهاً ، الظاهر أنّه كلام بعض الرواة من أصحاب الكتب كسليم أو البرقي ، فالمراد بالفقيه أحد الأئمّةعليهم‌السلام . وكونه كلام الكليني ، أو أمير المؤمنين ، أو الرسول صلوات الله عليهما بعيد ، والأخير أبعد ».

(3) في « ج » : « بشتمهم ». وفي « ص » : « لَيَشتمهم ». وفي « بر ، بف » : « لشتمهم ».

(4) في « بر » : « فهو ».

(5) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » : ـ / « الذي ».

(6) في « ج » : + / « له ».

(7) في « ب » : ـ / « فيه ». وفي « ج » والوافي : « له ».

(8)الزهد ، ص 67 ، ح 12 ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمر بن اذينه ، عن سليم بن قيس ، مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 299 ، ح 105 ، عن سليم بن قيس الهلالي.تحف العقول ، ص 44 ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وفيه مع اختلاف يسير ، وفيهما إلى قوله : «وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَلِ وَالْأَوْلدِ »الوافي ، ج 5 ، ص 953 ، ح 3350 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 35 ، ح 20904 ؛البحار ، ج 63 ، ص 206 ، ح 39.

(9) « الفاحش » : ذوالفُحش في كلامه وفِعاله. والمتفحّش : الذي يتكلّف ذلك ويتعمّده.النهاية ، ج 3 ، ص 415 ( فحش ).

(10)الخصال ، ص 176 ، باب الثلاثة ، ضمن ح 235 ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، مع اختلاف يسير.تحف العقول ، ص 296الوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3353 ؛

الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20893.

(11) في الوسائل : ـ / « عن محمّد بن سالم ». وهو سهو ؛ فقد روي أبوعلي الأشعري بعنوانه هذا ، وبعنوان أحمد بن‌إدريس ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر في كثيرٍ من الأسناد ، ولم يثبت روايته عن أحمدبن النضر مباشرةً. راجع :معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 375 ـ 376.

٩

عَمْرِو بْنِ نُعْمَانَ(1) الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :

كَانَ(2) لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام صَدِيقٌ لَايَكَادُ يُفَارِقُهُ إِذَا ذَهَبَ مَكَاناً ، فَبَيْنَمَا(3) هُوَ يَمْشِي مَعَهُ فِي الْحَذَّائِينَ(4) ، وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ سِنْدِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهُمَا ، إِذَا(5) الْتَفَتَ الرَّجُلُ يُرِيدُ غُلَامَهُ ـ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ـ فَلَمْ يَرَهُ ، فَلَمَّا نَظَرَ(6) فِي الرَّابِعَةِ ، قَالَ(7) : يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ ، أَيْنَ كُنْتَ؟ قَالَ(8) : فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَدَهُ ، فَصَكَّ(9) بِهَا جَبْهَةَ نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! تَقْذِفُ(10) أُمَّهُ؟! قَدْ كُنْتُ أَرى(11) أَنَّ(12) لَكَ وَرَعاً ، فَإِذاً لَيْسَ لَكَ وَرَعٌ ».

فَقَالَ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ أُمَّهُ سِنْدِيَّةٌ مُشْرِكَةٌ ، فَقَالَ : « أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ نِكَاحاً؟ تَنَحَّ عَنِّي » قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهُ يَمْشِي مَعَهُ حَتّى فَرَّقَ الْمَوْتُ بَيْنَهُمَا(13) (14)

2623‌ /6 . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ نِكَاحاً يَحْتَجِزُونَ(15) بِهِ مِنَ(16) الزِّنى ».(17)

2624/ 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :

__________________

(1) في « ب ، د » : « النعمان ». (2) في « ب » : ـ / « كان ».

(3) في « ب ، ج ، بر » : « فبينا ».

(4) في « بر » : « الحذّايين » بقلب الهمزة ياءً. والمراد : يمشي في سوقهم. و « الحذّاء » : صانع النِّعال.النهاية ، ج 1 ، ص 357 ( حذا ).

(5) في « د ، بر » : « إذ ». (6) في « ج » : « قد نظر ».

(7) في الوسائل : « إلى أن قال : فقال يوماً لغلامه » بدل « إذا ذهب ـ إلى ـ الرابعة قال ».

(8) في « ص » : ـ / « قال ».

(9) صَكَّه صَكّاً : إذا ضرب قفاه ووجهه بيده مبسوطةً.المصباح المنير ، ص 345 ( صكك ).

(10) في « ز » : « تقتذف ».

(11) في « بر » وحاشية « بف » والوافي : « أريتني ».

(12) في « ز » : ـ / « أنّ ».

(13) في الوافي والوسائل : « بينهما الموت ».

(14)الوافي ، ج 5 ، ص 958 ، ح 3366 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 36 ، ح 20908.

(15) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » وحاشية « بف ». وهو مقتضى القاعدة. وفي بعض النسخ والمطبوع : « تحتجزون ». وفي « بر ، بف » وحاشية « د » والوافي : « يحتجبون ».

(16) في حاشية « ب » والوسائل : « عن ».

(17)الوافي ، ج 5 ، ص 958 ، ح 3367 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 37 ، ح 20909.

١٠

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (1) : إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مِثَالاً(2) ، لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ ».(3)

2625/ 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ ، فَدَعَا اللهَ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلَاماً ـ ثَلَاثَ سِنِينَ ـ فَلَمَّا رَأى أَنَّ اللهَ لَايُجِيبُهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَبَعِيدٌ أَنَا(4) مِنْكَ(5) ، فَلَا تَسْمَعُنِي ، أَمْ قَرِيبٌ أَنْتَ مِنِّي ، فَلَا تُجِيبُنِي؟ » ‌

قَالَ : « فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ تَدْعُو(6) اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ بِلِسَانٍ بَذِي‌ءٍ ، وَقَلْبٍ عَاتٍ(7) غَيْرِ تَقِيٍّ ، وَنِيَّةٍ غَيْرِ صَادِقَةٍ ، فَاقْلَعْ عَنْ بَذَائِكَ ، وَلْيَتَّقِ اللهَ قَلْبُكَ ، وَلْتَحْسُنْ نِيَّتُكَ ».

قَالَ : « فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ ، ثُمَّ دَعَا اللهَ ، فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ(8) ».(9)

2626/ 9. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ(10) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إِنَّ مِنْ شَرِّ(11) عِبَادِ اللهِ مَنْ‌

__________________

(1) في الوافي والوسائل : + / « لعائشة : يا عائشة ».

(2) في الكافي ، ح 3658 : « ممثّلاً ».

(3)الكافي ، كتاب العشرة ، باب التسليم على أهل الملل ، ضمن ح 3658. وأورد المصنّف هذا الخبر مرّة اخرى في هذا الباب ، ح 13 ، بهذا الإسناد بعينه مع ذكر عائشةالوافي ، ج 5 ، ص 958 ، ذيل ح 3368 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20896.

(4) في « ز » : ـ / « أنا ».

(5) في « ز » : « عنك ».

(6) في « بر ، بف » وحاشية « د » والوافي : « دعوت ».

(7) العاتي : الجبّار.لسان العرب ، ج 15 ، ص 27 ( عتا ).

(8) في البحار : « الغلام ».

(9)الوافي ، ج 9 ، ص 1485 ، ح 8602 ؛البحار ، ج 61 ، ص 172 ، ح 28.

(10) في الكافي ، ح 2633 : + / « عن أبي بصير ».

(11) في « بر ، بف » وحاشية « د » : « شرار ».

١١

تُكْرَهُ(1) مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ ».(2)

2627/ 10. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ(3) ، وَالْجَفَاءُ فِي(4) النَّارِ ».(5)

2628/ 11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ الْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ وَالسَّلَاطَةَ(6) مِنَ النِّفَاقِ ».(7)

2629/ 12. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ(8) الْفَاحِشَ الْبَذِي‌ءَ ،

__________________

(1) فيمرآة العقول : « يمكن أن يقرأ « تكره » على بناء الخطاب وبناء الغيبة على‌المجهول ».

(2)الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من يتّقى شرّه ، ذيل ح 2633. وفيالزهد ، ص 68 ، ذيل ح 16 ، بسند آخر.تحف العقول ، ص 395 ، عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، ضمن وصيّته للهشامالوافي ، ج 5 ، ص 956 ، ح 3358 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 30 ، ذيل ح 20887.

(3) « الجَفاء » : ترك الصِّلة والبرِّ والغلظ في العشرة والخرق في المعاملة وترك الرفق. راجع :النهاية ، ج 1 ، ص 281 ( جفا ).

(4) في « بر » : « من ».

(5)الزهد ، ص 66 ، ح 10 ، عن الحسن بن محبوب ، مع زيادة في أوّله.الجعفريّات ، ص 95 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتمام الرواية فيه : « الغيرة من الإيمان ، والبذاء من الجفاء ».تحف العقول ، ص 392 ، عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، ضمن وصيّته للهشامالوافي ، ج 5 ، ص 955 ، ح 3356 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 35 ، ح 20905.

(6) « السلاطة » : حِدَّة اللسان. يقال : رجل سليط ، أي صخّاب بذي‌ء اللسان ، وامرأة سليطة كذلك.مجمع‌البحرين ، ج 4 ، ص 255 ( سلط ).

(7)الزهد ، ص 70 ، ذيل ح 21 ، عن محمّد بن سنان ، مع زيادة في أوّلهالوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3355 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20894.

(8) في « ج ، بف » والوافي : « ليبغض ».

١٢

وَالسَّائِلَ الْمُلْحِفَ(1) ».(2)

2630/ 13. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لِعَائِشَةَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مُمَثَّلاً(3) ، لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ ».(4)

2631/ 14. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ ، قَالَ :

قَالَ : « مَنْ فَحُشَ(5) عَلى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، نَزَعَ اللهُ مِنْهُ بَرَكَةَ رِزْقِهِ ، وَوَكَلَهُ إِلى نَفْسِهِ ، وَأَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ ».(6)

2632/ 15. عَنْهُ(7) ، عَنْ مُعَلًّى(8) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ غَسَّانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

__________________

(1) « الملحف » : المبالغ. يقال : ألحف في المسألة يُلحف إلحافاً : إذا ألحّ فيها ولزمها.النهاية ، ج 4 ، ص 237 ( لحف ).

(2)الزهد ، ص 70 ، ح 20 ، عن عليّ بن النعمان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله.الأمالي للصدوق ، ص 254 ، المجلس 44 ، ح 4 ، بسند آخر عن جابر ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، مع اختلاف يسير. وفيالخصال ، ص 266 ، باب الأربعة ، ح 147 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 39 ، المجلس 2 ، ح 12 ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، مع اختلاف يسير.تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 48 ، ح 63 ، عن جابر ؛تحف العقول ، ص 300 ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفيهما من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره.تحف العقول ، ص 42 ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ضمن الحديث ؛ وفيه ، ص 282 ، عن عليّ بن الحسينعليهما‌السلام ، وفيهما مع اختلافالوافي ، ج 5 ، ص 954 ، ح 3354 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20895.

(3) في « بر ، بف » والوافي والوسائل : « مثالاً ».

(4)الكافي ، كتاب العشرة ، باب التسليم على أهل الملل ، ضمن ح 3658. وراجع : ح 7 من هذا البابالوافي ، ج 5 ، ص 958 ، ح 3368 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20896.

(5) في « بر » : « أفحش » وفيمرآة العقول : « فحش ككرم ، وربّما يقرأ على بناء التفعيل ».

(6)ثواب الأعمال ، ص 337 ، ح 1 ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ضمن خطبته قبل وفاته ، وفيه : « من غشّ أخاه المسلم نزع الله منه »الوافي ، ج 5 ، ص 957 ، ح 3364 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 32 ، ح 20897.

(7) في « بر ، بف » وحاشية « د » : « الحسين بن محمّد ».

(8) في « ج ، د ، ز ، بر ، بف » : + / « بن محمّد ».

١٣

دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ لِي ـ مُبْتَدِئاً ـ : « يَا سَمَاعَةُ ، مَا هذَا الَّذِي كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ جَمَّالِكَ(1) ؟ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ فَحَّاشاً ، أَوْ صَخَّاباً(2) ، أَوْ لَعَّاناً ».

فَقُلْتُ : وَاللهِ ، لَقَدْ كَانَ ذلِكَ أَنَّهُ ظَلَمَنِي ، فَقَالَ : « إِنْ كَانَ ظَلَمَكَ ، لَقَدْ أَرْبَيْتَ عَلَيْهِ(3) ؛ إِنَّ هذَا لَيْسَ مِنْ فِعَالِي ، وَلَاآمُرُ(4) بِهِ شِيعَتِي ، اسْتَغْفِرْ(5) رَبَّكَ وَلَا تَعُدْ » قُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَلَاأَعُودُ.(6)

132 ـ بَابُ مَنْ يُتَّقى شَرُّهُ‌

2633/ 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ(7) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بَيْنَا(8) هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذَا(9) اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ(10) ، فَقَامَتْ عَائِشَةُ ، فَدَخَلَتِ الْبَيْتَ ، وَأَذِنَ(11) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لِلرَّجُلِ(12) ، فَلَمَّا دَخَلَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (13) بِوَجْهِهِ ،

__________________

(1) في « بس » : « حمّالك » بالحاء المهملة.

(2) في الوسائل : « سخّاياً ». والصَّخَبُ : الصياح والجَلَبَة وشدّة الصوت واختلاطه. والصخّاب : شديد الصخب كثيره.لسان العرب ، ج 1 ، ص 521 ( صخب ).

(3) فيمرآة العقول : « أربيت ، إذا أخذت أكثر ممّا أعطيت ».

(4) في حاشية « د » : « أمرت ».

(5) في « ص » : + / « الله ».

(6)الوافي ، ج 5 ، ص 957 ، ح 3365 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 33 ، ح 20898.

(7) في الكافي ، ح 2626 : ـ / « عن أبي بصير ».

(8) في « د » والبحار : « بينما ».

(9) في الوافي والبحار ، ج 75 : « إذ ».

(10) فيمرآة العقول ، ج 10 ، ص 280 : « وقرأ بعض الأفاضل : العشيرة ، بضمّ العين وفتح الشين ، تصغير العشرةبالكسر ، أي المعاشرة ، ولايخفى ما فيه ».

(11) في « ج ، د ، ص ، بر » والبحار : « فأذن ». وفي « بف » والوافي : « فأذن له ».

(12) في الوافي : ـ / « للرجل ».

(13) هكذا في « ب ، د ، ز ، ص ، بس ، بف ». وفي « بر » والوافي والبحار : ـ / « عليه ». وفي سائر النسخ

١٤

وَبِشْرُهُ إِلَيْهِ(1) يُحَدِّثُهُ ، حَتّى إِذَا فَرَغَ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا(2) أَنْتَ تَذْكُرُ هذَا الرَّجُلَ بِمَا ذَكَرْتَهُ بِهِ إِذْ(3) أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ بِوَجْهِكَ وَبِشْرِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عِنْدَ ذلِكَ : إِنَّ مِنْ شَرِّ(4) عِبَادِ اللهِ مَنْ تُكْرَهُ(5) مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ(6) ».(7)

2634/ 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(8) الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ ».(9)

2635/ 3. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنْ خَافَ النَّاسُ(10) لِسَانَهُ ، فَهُوَ فِي النَّارِ ».(11)

__________________

والمطبوع : ـ / « رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ».

(1) فيمرآة العقول ، ج 10 ، ص 280 : « بشره ، بالرفع [ مبتدأ ] ، و « إليه » خبره ، والجملة حاليّة ك‍ « يحدّثه ». وليس‌في بعض النسخ « عليه » أوّلاً ، فـ « بشره » مجرور عطفاً على « وجهه ». وهو أظهر. ويحتمل زيادة « إليه » آخراً ، كما يؤمي إليه قولها : إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ».

(2) في البحار : « بينما ». (3) في « ز » : « إذا ».

(4) في « بف » والوافي والبحار ، ج 75 : « شرار ».

(5) يحتمل كون « تكره » على بناء المعلوم و « مجالسته » منصوبة.

(6) في « ص » : « بفُحشه ».

(7)الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب البذاء ، ح 2626 ، من قوله : « إنّ من شرّ عباد الله ». وفيالزهد ، ص 68 ، ح 16 ، عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير.تحف العقول ، ص 395 ، عن الكاظمعليه‌السلام ، ضمن وصيّته للهشام ، من قوله : « إنّ من شرّ عبادالله »الوافي ، ج 5 ، ص 955 ، ح 3357 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 30 ، ح 20887 ؛البحار ، ج 22 ، ص 131 ، ح 109 ؛ وج 75 ، ص 281 ، ح 9.

(8) في الجعفريّات : ـ / « يوم القيامة ».

(9)الفقيه ، ج 4 ، ص 352 ، ضمن وصيّة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليّعليه‌السلام ، وفيه : « يا عليّ شرّ الناس من أكرمه الناس اتّقاء فحشه ، وروي شرّه » ؛الجعفريّات ، ص 148 ، وفيهما بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الوافي ، ج 5 ، ص 956 ، ح 3361 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20890 ؛البحار ، ج 75 ، ص 283 ، ح 11.

(10) في « ج » والوافي : + / « من ».

(11)الفقيه ، ج 4 ، ص 352 ، ح 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، ضمن

١٥

2636/ 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « شَرُّ النَّاسِ(1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ ».(2)

133 ـ بَابُ الْبَغْيِ‌

2637/ 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (3) : إِنَّ أَعْجَلَ(4) الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ».(5)

2638/ 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

__________________

وصيّته لعليّعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. راجع :الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب السفه ، ح 2617الوافي ، ج 5 ، ص 956 ، ح 3359 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20891.

(1) في الوافي : + / « عند الله تعالى ».

(2)الاختصاص ، ص 243 ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ،وفيه : « شرّ الناس من تأذّى به الناس ، وشرّ من ذلك من أكرمه الناس اتّقاء شرّه » ، مع زيادة في أوّله وآخرهالوافي ، ج 5 ، ص 956 ، ح 3362 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 31 ، ح 20889 ؛البحار ، ج 75 ، ص 283 ، ح 12.

(3) في الوسائل : ـ / « قال : قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ».

(4) في الكافي ، ح 3044 و 3047 والزهد وتحف العقول والمحاسن والاختصاص : « أسرع ».

(5)الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من يعيب الناس ، ضمن ح 3044 ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ؛ وفيه ، نفس الباب ، ضمن ح 3047 ، بسند آخر عن أبي جعفر وعليّ بن الحسينعليهم‌السلام . وفيالزهد ، ص 67 ، ضمن ح 13 ؛و المحاسن ، ص 292 ، كتاب مصابيح الظلم ، ضمن ح 447 ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي كلّها من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .ثواب الأعمال ، ص 325 ، ح 4 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .الاختصاص ، ص 228 ، ضمن الحديث ، مرسلاً عن أبي جعفر وعليّ بن الحسينعليهم‌السلام ، من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم . وفيالفقيه ، ج 4 ، ص 379 ، ح 5802 ؛ وتحف العقول ، ص 49 مرسلاً عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؛ وفيه ، ص 395 ، عن الكاظمعليه‌السلام ، ضمن وصيّته للهشام ؛ وفيه ، ص 513 ، ضمن وصيّة مفضّل بن عمر لجماعة الشيعة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفي الأخيرين من دون الإسناد إلى النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الوافي ، ج 5 ، ص 883 ، ح 3213 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 39 ، ح 20915 ؛البحار ، ج 75 ، ص 276 ، ح 15.

١٦

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « يَقُولُ إِبْلِيسُ لِجُنُودِهِ : أَلْقُوا بَيْنَهُمُ الْحَسَدَ وَالْبَغْيَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللهِ الشِّرْكَ(1) ».(2)

2639/ 3. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :

أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام كَتَبَ إِلَيْهِ فِي كِتَابٍ : « انْظُرْ أَنْ لَاتَكَلَّمَنَّ(3) بِكَلِمَةِ بَغْيٍ أَبَداً وَإِنْ أَعْجَبَتْكَ نَفْسَكَ وَعَشِيرَتَكَ(4) ».(5)

2640/ 4. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ(6) وَيَعْقُوبَ(7) السَّرَّاجِ جَمِيعاً :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : أَيُّهَا النَّاسُ(8) ، إِنَّ(9) الْبَغْيَ يَقُودُ‌

__________________

(1) فيمرآة العقول ، ج 10 ، ص 283 : « فإنّهما يعدلان ، أي في الإخراج من الدين والعقوبة والتأثير في فساد نظام العالم ؛ إذ أكثر المفاسد ـ التي نشأت في العالم من مخالفة الأنبياء والأوصياءعليهم‌السلام وترك طاعتهم وشيوع المعاصي ـ إنّما نشأت من هاتين الخصلتين ».

(2)الجعفريّات ، ص 166 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج 5 ، ص 884 ، ح 3316 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 38 ، ح 20914 ؛البحار ، ج 63 ، ص 260 ، ح 136 ؛ وج 75 ، ص 278 ، ح 17.

(3) هو من التفعّل بحذف إحدى التاءين. وكونه من التفعيل يستلزم حذف المفعول وهو خلاف الأصل. وفي‌مرآة العقول والبحار : « لاتكلّم » من التفعّل أوالتفعيل.

(4) فيمرآة العقول : « الظاهر أنّ فاعل « أعجبتك » الضمير الراجع إلى الكلمة ، و « نفسك » تأكيد للضمير ، و « عشيرتك » عطف عليه. وقيل : « نفسك » فاعل « أعجبت ». والأوّل أظهر ».

(5)المحاسن ، ص 612 ، كتاب المرافق ، ذيل ح 31 ، بسنده عن مسمع ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيه : « لاتتكلّم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي ».التهذيب ، ج 3 ، ص 314 ، ذيل ح 973 ، بسنده عن حريز ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيه : « إيّاك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك »الوافي ، ج 5 ، ص 883 ، ح 3214 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 38 ، ح 20913 ؛البحار ، ج 75 ، ص 279 ، ح 18.

(6) في الكافي ، ح 14838 : « عن عليّ بن رئاب ».

(7) في الوسائل : « وأبي يعقوب ». والمذكور في المصادر الرجاليّة والأسناد هو يعقوب السرّاج. راجع :رجال النجاشي ، ص 451 ، الرقم 1217 ؛الفهرست للطوسي ، ص 508 ، الرقم 880 ؛رجال البرقي ، ص 29 ؛معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 286.

(8) في « بس » والبحار : ـ / « أيّها الناس ».

(9) في الكافي ، ح 14838 : « فإنّ ».

١٧

أَصْحَابَهُ إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ بَغى عَلَى اللهِ عَنَاقُ بِنْتُ آدَمَ ، فَأَوَّلُ(1) قَتِيلٍ قَتَلَهُ اللهُ عَنَاقُ ، وَكَانَ مَجْلِسُهَا جَرِيباً(2) فِي جَرِيبٍ ، وَكَانَ لَهَا عِشْرُونَ إِصْبَعاً فِي كُلِّ إِصْبَعٍ ظُفُرَانِ مِثْلُ الْمِنْجَلَيْنِ(3) ، فَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهَا أَسَداً كَالْفِيلِ ، وَذِئْباً كَالْبَعِيرِ ، وَنَسْراً(4) مِثْلَ الْبَغْلِ ، فَقَتَلْنَهَا(5) وَقَدْ قَتَلَ اللهُ الْجَبَابِرَةَ عَلى أَفْضَلِ أَحْوَالِهِمْ وَآمَنِ مَا كَانُوا(6) ».(7)

134 ـ بَابُ الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ‌

2641/ 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ،

__________________

(1) في الوافي والكافي ، ح 14838 : « وأوّل ».

(2) في الكافي ، ح 14838 : + / « من الأرض ». ولعلّ المراد بمجلسها : منزلها أو ما في تصرّفها وتحت قدرتها من‌الأرض. و « الجريب » : الوادي ، ثمّ استعير للقطعة المتميّزة من الأرض ، فقيل فيها : جريب. وجمعها : أجربة وجُربان. ويختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الأقاليم ، كاختلافهم في مِقدار الرطل والكيل والذراع. وفي كتاب المساحة : كلّ عشرة أذرع تسمّى قَصَبَةً ، وكلّ عشر قصبات تسمّى أشْلاً ، وقد سمّى مضروب الأشل في نفسه جريباً ، فحصل من هذا أنّ الجريب عشرة آلاف ذراع. ونقل عن قدامة الكاتب أنّ الأشل ستّون ذراعاً ، وضرب الأشل في نفسه يسمّى جريباً ، فيكون ذلك ثلاثة آلاف وستّمائة ذراع.المصباح المنير ، ص 95 ( جرب ).

(3) المِنْجَل : حديدة يحصد بها الزرع. راجع :لسان العرب ، ج 11 ، ص 646 ( نجل ).

(4) النسر : طائر معروف ، قال الجوهري : « ويقال : النسر لامخلب له ، وإنّما له ظُفْر كظفر الدجاجة والغراب والرَّخَمة. راجع :الصحاح ، ج 2 ، ص 826 ؛لسان العرب ، ج 5 ، ص 205 ( نسر ).

(5) في « ب ، ج ، ز » والبحار : « فقتلتها ». وفي الكافي ، ح 14838 : « فقتلوها ». وفي الوسائل : ـ / « فقتلنها ».

(6) قال المحقّق الشعراني : « الحديث قاصر عن الصحّة عند أصحاب الرجال ، وصحّة معناه المقصود بالبيان ممّا لاريب فيه ؛ فإنّ البغي شؤم يقود صاحبه إلى النار ، والمثل الذي يذكر لتقريب المعنى شاهداً عليه لايجب صحّته. فإن كان إسناد الحديث غير صحيح والشاهد غير واقع ونسبته إلى الإمام غير ثابتة لايضرّ بالمقصود وقوله : جريب في جريب ـ وعند غيره من قوله : « كان مجلسها » إلى « فقتلنها » ـ لايليق بأن يكون كلام أميرالمؤمنينعليه‌السلام ؛ إذ لا معنى له مع أنّ في أصل الإسناد كلاماً ». راجع :هامش شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 347 ؛ والوافي ، ج 5 ، ص 884.

(7)الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 14838الوافي ، ج 5 ، ص 883 ، ح 3215 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 38 ، ح 20912 ؛البحار ، ج 75 ، ص 277 ، ح 16.

١٨

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :

قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليهما‌السلام : « عَجَباً لِلْمُتَكَبِّرِ الْفَخُورِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً ، ثُمَّ هُوَ(1) غَداً(2) جِيفَةٌ ».(3)

2642/ 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : آفَةُ الْحَسَبِ(4) الِافْتِخَارُ وَالْعُجْبُ ».(5)

2643/ 3. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَنَانٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام : أَنَا عُقْبَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْأَسَدِيُّ ، وَأَنَا فِي الْحَسَبِ الضَّخْمِ مِنْ(6) قَوْمِي ، قَالَ : فَقَالَ : « مَا(7) تَمُنُّ عَلَيْنَا بِحَسَبِكَ؟ إِنَّ(8) اللهَ رَفَعَ بِالْإِيمَانِ مَنْ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهُ وَضِيعاً إِذَا كَانَ مُؤْمِناً ، وَوَضَعَ بِالْكُفْرِ مَنْ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهُ شَرِيفاً إِذَا كَانَ‌

__________________

(1) في « ص » : ـ / « هو ».

(2) في « ب » : « من غد ».

(3)المحاسن ، ص 242 ، كتاب مصابيح الظلم ، صدر ح 230 ، عن عليّ بن حكم ، عن هشام بن سالم.الأمالي للطوسي ، ص 663 ، المجلس 35 ، صدر ح 31 ، بسند آخر عن هشام ، عن الثمالي.فقه الرضا عليه‌السلام ، ص 372 ، صدر الحديث.نهج البلاغة ، ص 491 ، ضمن الحكمة 126 ؛خصائص الأئمّة عليهم‌السلام ، ص 100 ، مرسلاً عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج 5 ، ص 875 ، ح 3201 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 42 ، ح 20924.

(4) فيالوافي : « حسب الرجل مآثر آبائه ؛ لأنّه يحسب من المناقب والفضائل له. وأمّا النسب فهو مجرّد النسبة إلى الآباء ، سواء كان لهم مأثرة تُعدّ ، أو لا ».

(5)الجعفريّات ، ص 164 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وتمام الرواية فيه : « آفة الحسب العجب »الوافي ، ج 5 ، ص 875 ، ح 3199 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 42 ، ح 20925 ؛البحار ، ج 73 ، ص 228 ، ح 20.

(6) في « بر » والوافي : « عزيز في » بدل « من ». وفي « بف » : « في ».

(7) فيمرآة العقول : « ما ، للاستفهام الإنكاري ، أو نافية ».

(8) في « ج » : ـ / « إنّ ».

١٩

كَافِراً ؛ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلى أَحَدٍ إِلاَّ بِالتَّقْوى(1) ».(2)

2644/ 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ عِيسَى بْنِ(3) الضَّحَّاكِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه‌السلام : « عَجَباً لِلْمُخْتَالِ(4) الْفَخُورِ ، وَإِنَّمَا خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ، ثُمَّ يَعُودُ(5) جِيفَةً ، وَهُوَ فِيمَا(6) بَيْنَ ذلِكَ لَايَدْرِي(7) مَا يُصْنَعُ بِهِ ».(8)

2645/ 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَتى رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ـ حَتّى عَدَّ تِسْعَةً(9) ـ فَقَالَ لَهُ(10) رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أَمَا إِنَّكَ عَاشِرُهُمْ فِي(11) النَّارِ ».(12)

2646/ 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

__________________

(1) في « ب ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وحاشية « د » : « بتقوى ». وفي الوافي : « بتقوى الله ».

(2)الوافي ، ج 5 ، ص 876 ، ح 3202 ؛البحار ، ج 73 ، ص 229 ، ح 21.

(3) في « بف » : ـ / « بن ».

(4) في مرآة العقول : « للمتكبّر ». و « المختال » : ذوالخيلاء ، أي الكبر.

(5) في المحاسن : « يصير ».

(6) في « ب » : « ما ».

(7) في مرآة العقول : « ما يدري ».

(8)المحاسن ، ص 242 ، كتاب مصابيح الظلم ، ذيل ح 230 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج 5 ، ص 875 ، ح 3200 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 42 ، ح 20928 ؛البحار ، ج 73 ، ص 229 ، ح 22.

(9) في الجعفريّات : « تسعة آباء ».

(10) في الوسائل والبحار ، ج 73 والجعفريّات : ـ / « له ».

(11) في حاشية « ج » : « ففي ». وفيشرح المازندراني ، ج 9 ، ص 354 : « تكبّر هذا الرجل وتفاخر بسموّ النسب وعلوّ الحسب ، فردّ عليه النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأنّه وآباءه كلّهم في النار ، وكان ذلك باعتبار أنّ آباءه كانوا أيضاً موصوفين بوصف التكبّر ، أو باعتبار أنّ كلّهم كانوا كفّاراً ، أو باعتبار أنّ هذا الرجل كان متكبّراً وآباءه كانوا كفّاراً ؛ وهو أظهر ».

(12)الجعفريّات ، ص 163 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهم‌السلام الوافي ، ج 5 ، ص 876 ، ح 3203 ؛الوسائل ، ج 16 ، ص 42 ، ح 20927 ؛البحار ، ج 22 ، ص 131 ، ح 110 ؛ وج 73 ، ص 226 ، ح 19.

٢٠