الفروع من الكافي الجزء ٤

الفروع من الكافي0%

الفروع من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 785

الفروع من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 785
المشاهدات: 161660
تحميل: 4462


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 785 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 161660 / تحميل: 4462
الحجم الحجم الحجم
الفروع من الكافي

الفروع من الكافي الجزء 4

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

فَيَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَنَحْتَجُّ(١) عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) (٢) فَيَقُولُونَ : نَزَلَتْ(٣) فِي قُرْبَى الْمُسْلِمِينَ(٤) .

قَالَ : فَلَمْ أَدَعْ شَيْئاً مِمَّا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ مِنْ هذَا(٥) وَشِبْهِهِ إِلَّا ذَكَرْتُهُ.

فَقَالَ لِي : « إِذَا كَانَ ذلِكَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ(٦) » قُلْتُ : وَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ : « أَصْلِحْ نَفْسَكَ » ثَلَاثاً وَأَظُنُّهُ قَالَ : « وَصُمْ(٧) وَاغْتَسِلْ وَابْرُزْ أَنْتَ وَهُوَ إِلَى الْجَبَّانِ(٨) ، فَشَبِّكْ أَصَابِعَكَ مِنْ يَدِكَ(٩) الْيُمْنى فِي أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ أَنْصِفْهُ ، وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ ، وَقُلِ : "اللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ ، إِنْ كَانَ أَبُو مَسْرُوقٍ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى بَاطِلاً ، فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً(١٠) مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً" ، ثُمَّ رُدَّ الدَّعْوَةَ عَلَيْهِ ، فَقُلْ : وَ(١١) إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً وَادَّعى بَاطِلاً ، فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً ».

ثُمَّ قَالَ لِي : « فَإِنَّكَ لَاتَلْبَثُ أَنْ تَرى ذلِكَ فِيهِ » فَوَ اللهِ(١٢) مَا وَجَدْتُ خَلْقاً‌

__________________

(١). في « بر ، بف » والوافي : « فنحتجّ ».

(٢). الشورى (٤٢) : ٢٣.

(٣). في « ج » : + « هذه الآية ».

(٤). في « بس » : « المؤمنين ».

(٥). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي ، ويؤيّده تذكير الضمير في « شبهه ». وفي المطبوع : « هذه ».

(٦). « المباهلة » : الملاعنة ، وهو أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شي‌ء ، فيقولوا : لعنة الله على الظالم منّا.النهاية ، ص ١٦٧ ( بهل ). (٧). في «بر» :«فصم». وفي «بف»:-« وصم ».

(٨). « الجَبّان » و « الجبّانة » : الصحراء ، وتسمّى بهما المقابر لأنّها تكون في الصحراء ، تسمية للشي‌ء بموضعه.لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٨٥ ( جبن ). (٩). في الوافي : - « يدك ».

(١٠). « الحُسبان » : الصاعقة. ويطلق أيضاً على العذاب والبلاء والشرّ. وفيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ١٨٧ : « وقيل : الحسبان : عذاب الاستيصال ، والعذاب الأليم ما لم يكن سبباً للاستيصال ». راجع :لسان العرب ، ج ١ ، ص ٣١٣ ( حسب ). (١١). في « ز » : - « و ».

(١٢). فيمرآة العقول : « قوله : « فوالله » الظاهر أنّه من كلام أبي مسروق بتقدير « قال ». ويحتمل أن يكون كلام ‌الإمامعليه‌السلام . و « يجيبني إليه » أي يرضى أن يباهلني بمثل هذا ؛ لخوفهم على أنفسهم ، أو ظنّهم بأنّي على الحقّ ، كما امتنع نصارى نجران عن المباهلة لذلك ».

٤٠١

يُجِيبُنِي إِلَيْهِ.(١)

٣٢٥٦/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مَخْلَدٍ أَبِي الشُّكْرِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « السَّاعَةُ الَّتِي تُبَاهِلُ(٢) فِيهَا مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ ».

* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ(٣) خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَخْلَدٍ أَبِي الشُّكْرِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، مِثْلَهُ.(٤)

٣٢٥٧/ ٣. أَحْمَدُ(٥) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا فِي الْمُبَاهَلَةِ ، قَالَ :

تُشَبِّكُ أَصَابِعَكَ فِي أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ تَقُولُ : "اللّهُمَّ إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً وَأَقَرَّ بِبَاطِلٍ ، فَأَصِبْهُ بِحُسْبَانٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ(٦) بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ" ، وَتُلَاعِنُهُ(٧) سَبْعِينَ(٨) مَرَّةً.(٩)

٣٢٥٨/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي الْمُبَاهَلَةِ ، قَالَ : « تُشَبِّكُ أَصَابِعَكَ فِي أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ تَقُولُ :

__________________

(١).عدّة الداعي ، ص ٢١٤ ، الباب ٤ ، مرسلاً عن محمّد بن أبي عمير ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخرهالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤١ ، ح ٨٧٢١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٤ ، ح ٨٩٣٢.

(٢). في « ج ، د ، ز ، بس » والوافي : « يباهل ». وفي مرآة العقول : « يباهل ، بالياء على بناء المجهول ، أو بالتاء على بناء المخاطب المعلوم ». (٣). في « ز » : - « محمّد بن ».

(٤).عدّة الداعي ، ص ٢١٤ ، الباب ٤ ، مرسلاً عن أبي حمزة الثماليالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٣ ، ح ٨٧٢٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٦ ، ح ٨٩٣٦.

(٥). في « ب ، ج ، ز » : « أحمد بن محمّد ». ثمّ إنّ في السند تعليقاً. ويروي عن أحمد ، عدّة من أصحابنا.

(٦). في « بس » : « و » بدل « أو ».

(٧). عطف على « تشبّك ».

(٨). في « ب » : « تسعين ».

(٩).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٢ ، ح ٨٧٢٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٨٩٣٤.

٤٠٢

"اللّهُمَّ إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ حَقّاً وَأَقَرَّ بِبَاطِلٍ ، فَأَصِبْهُ بِحُسْبَانٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِكَ" ، وَتُلَاعِنُهُ سَبْعِينَ مَرَّةً ».(١)

٣٢٥٩/ ٥. مُحَمَّدُ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ(٢) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ :

إِذَا جَحَدَ الرَّجُلُ الْحَقَّ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ تُلَاعِنَهُ(٣) ، قُلِ(٤) : « اللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ(٥) الْأَرَضِينَ السَّبْعِ(٦) ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(٧) ، إِنْ كَانَ فُلَانٌ جَحَدَ الْحَقَّ(٨) وَكَفَرَ بِهِ ، فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ أَوْ عَذَاباً أَلِيماً ».(٩)

٣٥ - بَابُ مَا يُمَجِّدُ بِهِ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - نَفْسَهُ‌

٣٢٦٠/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

__________________

(١).عدّة الداعي ، ص ٢١٥ ، الباب ٤ ، ذيل الحديث ، مرسلاً عن ابن عبّاس ، من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٢ ، ح ٨٧٢٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٨٩٣٣.

(٢). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوسائل. وفي « جر » : « أحمد بن محمّد بن عبد الجبار » بدل « محمّدبن أحمد عن محمّد بن عبد الحميد » ، وهو سهو واضح ؛ فإنّه عنوان غريب غير مذكور في موضع. وفي المطبوع : « أحمد بن محمّد ». وكثرة روايات محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد تفضي بوقوع التحريف في المطبوع ، دون العكس.

هذا ، وقد روى محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن أبي جميلة ، فيالكافي ، ح ٥٣١٢ و ٨٩٥٦ و ٩٦٧٥.

(٣). في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوسائل : « يلاعنه ». وهو خلاف السياق.

(٤). كذا في النسخ. والصحيح : « فقل ».

(٥). في « د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوسائل : - « ربّ ».

(٦). في « ز » : - « وربّ الأرضين السبع ».

(٧). في « ب » : - « العظيم ».

(٨). في « ب » : « حقّاً ».

(٩).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٣ ، ح ٨٧٢٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٣٥ ، ح ٨٩٣٥.

٤٠٣

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ لِلّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فِي اللَّيْلِ ، وَثَلَاثَ سَاعَاتٍ فِي النَّهَارِ ، يُمَجِّدُ(١) فِيهِنَّ نَفْسَهُ ، فَأَوَّلُ سَاعَاتِ النَّهَارِ حِينَ تَكُونُ(٢) الشَّمْسُ(٣) هذَا الْجَانِبَ ، يَعْنِي مِنَ الْمَشْرِقِ(٤) مِقْدَارَهَا مِنَ الْعَصْرِ ، يَعْنِي مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الصَّلَاةِ(٥) الْأُولى ، وَأَوَّلُ سَاعَاتِ(٦) اللَّيْلِ فِي(٧) الثُّلُثِ الْبَاقِي(٨) مِنَ اللَّيْلِ إِلى أَنْ يَنْفَجِرَ(٩) الصُّبْحُ يَقُولُ : إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ(١٠) الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، إِنِّي أَنَا اللهُ لَمْ أَزَلْ وَلَاأَزَالُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، إِنِّي أَنَا اللهُ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، إِنِّي أَنَا اللهُ(١١) بَدِي‌ءُ(١٢) كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَإِلَيَّ يَعُودُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ(١٣) الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ(١٤) الْجَبَّارُ‌

__________________

(١). « المـَجْد » في كلام العرب : الشرف الواسع. ومجّده : شرّفه وعظّمه.النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٩٨ ( مجد ).

(٢). في « ص » : « يكون ».

(٣). في الوافي : + « من ».

(٤). قال فيالوافي : « يشبه أن يكون « من المشرق » و « من المغرب » من كلام الراوي. ثمّ إنّ كلاًّ من الفقرتين ، في ‌تحديد الساعة يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون تحديداً لتمام الثلاث ، بأن تكون الثلاث في كلّ منهما متوالية. والثاني : أن يكون تحديداً للساعة الاُولى فقط. والأوّل أظهر وأتمّ وأوضح ». والمجلسي أيضاً اختار الأوّل ، وردّ الثاني بقوله فيمرآة العقول : « وكونه تحديداً للساعة الاُولى فقط - كما قيل - بعيد جدّاً ».

(٥). في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار : « صلاة ». وهو إمّا من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أو من حذف الموصوف ، أي صلاة الساعة الاُولى. قاله فيالمرآة .

(٦). في حاشية « ج » : « ساعة ».

(٧). في الوافي : « من ».

(٨). في حاشية « ج ، بف » : « الثاني ».

(٩). في « ب ، ز » : « يتفجّر ».

(١٠). في « ب » : - « الله ».

(١١). في الوافي : + « منّي ».

(١٢). في « بف » : « بيدي ». وفي الوافي : « بدأ الخلق » بدل « بدي‌ء كلّ شي‌ء ». وفيشرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٦٩ : « البدي‌ء - كالبديع - : الأوّل. والله سبحانه أوّل كلّ شي‌ء بالعلّيّة ، وإليه عوده بعد الفناء ، وبالحاجة حال البقاء ». ومثله فيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ١٩٣.

(١٣). فيشرح المازندراني : « ومن أسمائه تعالى المؤمن ؛ لأنّه الذي يصدق عباده وعده ، فهو من الإيمان بمعنى ‌التصديق. أو يؤمنهم في القيامة عذابه ، فهو من الأمان ، والأمن ضدّ الخوف ». ومثله فيمرآة العقول .

(١٤). في « ز » : - « العزيز ».

٤٠٤

الْمُتَكَبِّرُ ، إِنِّي أَنَا اللهُ(١) الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ، لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنى ، إِنِّي أَنَا اللهُ الْكَبِيرُ(٢) ».

قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام مِنْ عِنْدِهِ : « وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ ، فَمَنْ نَازَعَهُ شَيْئاً مِنْ ذلِكَ أَكَبَّهُ(٣) اللهُ فِي النَّارِ ».

ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَدْعُو بِهِنَّ مُقْبِلاً قَلْبُهُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا قَضى(٤) حَاجَتَهُ ، وَلَوْ كَانَ شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوَّلَ سَعِيداً ».(٥)

٣٢٦١/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَعْيَنَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يُمَجِّدُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَمَنْ مَجَّدَ(٦) اللهَ بِمَا مَجَّدَ بِهِ نَفْسَهُ ، ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَةٍ ، حَوَّلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلى سَعَادَةٍ ؛ يَقُولُ : أَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ ‌إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ(٧) الْكَبِيرُ ، أَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ‌

__________________

(١). في « ب » : - « الله ».

(٢). هكذا في النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + « المتعال ».

(٣). فيمرآة العقول : « قولهعليه‌السلام : أكبّه الله ، كذا في النسخ ، والمشهور أنّ « كبّ » متعدّ ، و « أكبّ » لازم ، على خلاف القياس المطّرد لكن قال في القاموس : كبّه : قلبه وصرعه ، كأكبّه ، وكَبْكَبَه فأكبّ ، وهو لازم ومتعدّ ». وقال الراغب : « الكبّ : إسقاط الشي‌ء على وجهه ».المفردات ، ص ٢٩٥ ( كبّ ).

(٤). يجوز فيه البناء على المفعول ، كما اختاره فيمرآة العقول . وفي « ج ، د ، ز ، بر ، بف » والوافي : + « الله ». وفي‌ البحار : + « له ».

(٥).ثواب الأعمال ، ص ٢٦٤ ، ح ٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « الكبرياء رداء الله ، فمن نازعه شيئاً من ذلك كبّه الله في النار ».التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨٠ ، ح ٢٣٥ ، بسند آخر ، من قوله : « ما من عبد مؤمن يدعو بهنّ » مع اختلاف يسير.مصباح المتهجّد ، ص ٥١٨ ، مرسلاً عن إسحاق بن عمّار ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١١ ، ح ٨٦٦٠ ؛البحار ، ج ٩٣ ، ص ٢٢١ ، ح ٥.

(٦). في حاشية « ج » : « يمجّد » في الموضعين.

(٧). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول. وفي المطبوع : + « [ العليّ ] ».

٤٠٥

مَالِكُ(١) يَوْمِ الدِّينِ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، مِنْكَ بَدَأَ(٢) الْخَلْقُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ ، أَنْتَ اللهُ الَّذِي(٣) لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلَاتَزَالُ ، أَنْتَ اللهُ(٤) الَّذِي(٥) لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، أَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَحَدٌ صَمَدٌ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ (٦) كُفُواً أَحَدٌ ) (٧) أَنْتَ اللهُ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ ،( الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (٨) أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ ».(٩)

٣٦ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ‌

٣٢٦٢/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

__________________

(١). في « بف » وحاشية « ج » : « ملك ».

(٢). يمكن قراءته بسكون الدال على أنّه مبتدأ مؤخّر. وقال فيمرآة العقول : « قولهعليه‌السلام : منك بدأ الخلق ، مهموزاً على صيغة فعل الماضي ، أي ابتدأ خلقهم. أو على صيغة المصدر. وقد يقرأ غير مهموز ، أي ظهر الخلق ».

(٣). في « د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي : - « الذي ».

(٤). في « ز » : - « لم تزل ولاتزال أنت الله ».

(٥). في « د ، بف » والوافي والمحاسن : - « الذي ».

(٦). في الوافي والمحاسن : « لم تلد ولم تولد ولم يكن لك ».

(٧). الإخلاص (١١٢) : ٣ - ٤.

(٨). الحشر (٥٩) : ٢٣ - ٢٤. وفي بعض النسخ والمطبوع : + « إلى آخر السورة ». والحذف مطابق لنسخة « ج ، بر ، بع ، جس ، جف ، جك » والوافي والمحاسن. وهو الصحيح ؛ لأنّ هذه الآية نفسها آخر السورة.

(٩).المحاسن ، ص ٣٨ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٤١ ، عن ابن فضّال.ثواب الأعمال ، ص ٢٨ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. راجع :التهذيب ، ج ٣ ، ص ٨٠ ، ح ٢٣٤ ؛والمقنعة ، ص ١٢٤الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١٢ ، ح ٨٦٦١ ؛البحار ، ج ٩٣ ، ص ٢٢١ ، ح ٣.

٤٠٦

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « مَا مِنْ شَيْ‌ءٍ أَعْظَمَ ثَوَاباً(١) مِنْ شَهَادَةِ أَنْ(٢) لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، إِنَّ(٣) اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَايَعْدِلُهُ(٤) شَيْ‌ءٌ(٥) ، وَلَايَشْرَكُهُ(٦) فِي الْأُمُورِ(٧) أَحَدٌ ».(٨)

٣٢٦٣/ ٢. عَنْهُ(٩) ، عَنِ الْفُضَيْلِ(١٠) بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ(١١) ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « مَنْ قَالَ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ" غُرِسَتْ(١٢) لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، مَنْبِتُهَا(١٣) فِي‌

__________________

(١). في المحاسن : - « ثواباً ».

(٢). في الوافي : - « أن ».

(٣). في المحاسن والتوحيد وثواب الأعمال : « لأنّ ».

(٤). في المحاسن : « لم يعدله ».

(٥). فيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ١٩٧ : « إنّ الله لايعدله شي‌ء ، كأنّه تعليل لما مضى ويحتمل أن يكون بياناً لكيفيّة التهليل الذي ليس شي‌ء أعظم ثواباً منه ، بأن يكون المقصود منه هذا المعنى الذي هو التوحيد الكامل. وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرأ : « أنّ » بالفتح عطف بيان لقوله : « أن لا إله إلّا الله » ، وفيالتوحيد للصدوق وثواب الأعمال : « لأنّ الله » فهو يؤيّد الأوّل ». (٦). في « بس » : « ولا يشاركه ».

(٧). في التوحيد وثواب الأعمال : « الأمر ».

(٨).المحاسن ، ص ٣٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٥ ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي الفضيل. وفيالتوحيد ، ص ١٩ ، ح ٣ ؛وثواب الأعمال ، ص ١٧ ، ح ٨ ، بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي حمزةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٥٩ ، ح ٨٥٣٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٠٨ ، ح ٩١٣٠.

(٩). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى أحمد بن محمّد بن خالد الخبرفي‌ المحاسن ، ص ٣٠ ، ح ٦١ ، عن الفضيل بن عبد الوهّاب رفعه قال : حدّثني إسحاق بن عبيد الله بن الوليد الوصّافي ، إلى آخر السند.

(١٠). في « د ، بف » وحاشية « ج » : « الفضل ». وفي حاشية « ج » : « المفضّل ».

(١١). في « ج ، ز ، بف ، جر » وثواب الأعمال : « عبدالله ». في حاشية « بر ، بف » : « عمّار ». وأمّا ما ورد فيالمحاسن و « بس » من « إسحاق بن عبيد الله بن الوليد الوصّافي » ، فالظاهر وقوع التحريف فيه ؛ بجواز النظر من « عبيدالله » الأوّل إلى « عبيدالله » الثاني ؛ فإن المذكور في كتب الرجال هو عبيد الله بن الوليد الوصّافي ، دون إسحاق بن عبيدالله. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٣١ ، الرقم ٦١٣ ؛رجال البرقي ، ص ١٠ ؛رجال الطوسي ، ص ٢٣٤ ، الرقم ٣١٩٤. (١٢). في حاشية « ج » : « نبت ».

(١٣). فيمرآة العقول : « قد يقرأ : مُنبَتها ، بضمّ الميم وفتح الباء ، أي الثمرة التي تنبت منها ».

٤٠٧

مِسْكٍ(١) أَبْيَضَ ، أَحْلى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ ، فِيهَا أَمْثَالُ ثُدِيِّ(٢) الْأَبْكَارِ ، تَعْلُو(٣) عَنْ(٤) سَبْعِينَ حُلَّةً(٥) ».

وَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : « خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ ».

وَقَالَ : « خَيْرُ الْعِبَادَةِ(٦) الِاسْتِغْفَارُ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ :( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ) (٧) ».(٨)

__________________

(١). في « بف » وحاشية « ص » : « مسكن ».

(٢). « الثَدْي » : للمرأة ، وقد يقال في الرجل أيضاً. قاله ابن السكّيت. والجمع أثْدٍ وثُدِيّ ، وربّما جمع على : ثِداء.المصباح المنير ، ص ٨٠ ( ثدي ).

(٣). في « ز » : « تعلق ». وفي « بف » وحاشية « ج » : « تعلوبه ». وفي المحاسن وثواب الأعمال : « تفلق ».

(٤). في شرح المازندراني : « من ».

(٥). فيمرآة العقول : « تعلو : أي ترفع منفصلاً أو منفتحاً أو كاشفاً ، أو علواً ناشياً عن سبعين حلّة والحاصل : أنّ في جوف هذه الثمرة سبعين حلّة يلبسها أهل الجنّة ، وهذا نوع آخر من ثمرها غير ما مرّ. وقيل : المراد أنّ ثمرتها شبيهة بثدي بكر تحت سبعين حجاباً تحفظها عن الغبار والكثافة ونظر الأجانب ، مبالغة في صفاء تلك الثمرة وطراوتها. وفي نسخثواب الأعمال : تفلق بالفاء ثمّ القاف ، أي تشقّ وهو أظهر. ولا استبعاد في كون الحلّة أيضاً من ثمرات الجنّة ». و « الحلّة » : إزار ورِ داء بُرد أو غيره. ولاتكون حلّة إلّا من ثوبين ، أو ثوب له بطانة.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٠٤ ( حلل ). (٦). في «بف» وشرح المازندراني :+« قول لا إله إلّا الله و ».

(٧). محمّد (٤٧) : ١٩.

(٨).المحاسن ، ص ٣٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٦ ، وفيه : « عن الفضيل بن عبدالوهّاب رفعه ، قال : حدّثني إسحاق بن عبيدالله بن الوليد الوصّافي رفعه ». وفيثواب الأعمال ، ص ١٦ ، ح ٥ ، بسنده عن الفضيل بن عبدالوهّاب ، إلى قوله : « سبعين حلّة ».الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الاستغفار ، ح ٣٢٢٦ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛المحاسن ، ص ٢٩١ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٤٤١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله وفيهما من قوله : « خير العبادة قول لا إله إلّا الله » وفي كلّها مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب الدعاء ، باب التسبيح والتهليل والتكبير ، ح ٣٢٣١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفي التوحيد ، ص ١٨ ، ح ٢ ؛وثواب الأعمال ، ص ١٧ ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية في الثلاثة الأخيرة : « خير العبادة قول لا إله إلّا الله ».الجعفريّات ، ص ٢٢٨ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « خير الدعاء الاستغفار ، وخير العبادة قول لا إله إلّا الله » ؛وفيه أيضاً ، بنفس الإسناد هكذا : « سيّد القول لا إله إلّا الله ، وخير =

٤٠٨

٣٧ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ‌

٣٢٦٤/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، رَفَعَهُ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « ثَمَنُ الْجَنَّةِ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ».(٢)

٣٨ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ‌

٣٢٦٥/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ جَبْرَئِيلُعليه‌السلام لِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : طُوبى لِمَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ ».(٣)

__________________

= العبادة الاستغفار »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٠ ، ح ٨٥٣٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٠٩ ، ح ٩١٣١ ؛البحار ، ج ٨ ، ص ١٨٣ ، ح ١٤٦ ، إلى قوله : « تعلو عن سبعين حلّة ».

(١). الظاهر أنّ يعقوب القمّي ، هو يعقوب بن عبدالله بن سعد الأشعري المذكور فيرجال البرقي ، ص ٢٨ ، ويعقوب هذا ، ذكره بعض مصادر العامّة وذكر من جملة رواته جرير بن عبدالحميد ، اُنظر على سبيل المثال :الجرح والتعديل ، ج ٩ ، ص ٢٥٧ ، الرقم ١٦٥٢٩ ؛تهذيب الكمال ، ج ٣٢ ، ص ٣٤٤ ، الرقم ٧٠٩٣.

والمحتمل قويّاً في ما نحن فيه أنّ الصواب هو « جرير » بدل « حريز ». وتصحيف « جرير » بـ « حريز » بعد تكرار حريز في كثيرٍ من الأسناد ، واتّحاد طبقة العنوانين ، سهلٌ جدّاً.

(٢).التوحيد ، ص ٢١ ، ح ١٣ ؛وثواب الأعمال ، ص ١٨ ، ح ١٢ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيهما : « قول لا إله إلّا الله ثمن الجنّة » ؛وفيه ، ص ١٦ ، نفس الباب ، ح ٤ ، بسند آخر عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله هكذا : « ثمن الجنّة لا إله إلّا الله ». وراجع :الأمالي للطوسي ، ص ٥٦٩ ، المجلس ٢٢ ، ح ٤الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٥٥ ، ح ٨٥٢٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٩٠ ، ح ٩٠٨٣.

(٣).المحاسن ، ص ٣٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٧ ، عن أبيه ، عن عليّ بن النعمان.التوحيد ، ص ٢١ ، ح ١١ ، بسند آخر ، مع اختلاف.وفيه أيضاً ، ح ١٠ ؛وثواب الأعمال ، ص ١٩ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٥ ، ح ٨٥٤٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢١٢ ، ذيل ح ٩١٤١.

٤٠٩

٣٩ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ (١) عَشْراً‌

٣٢٦٦/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ قَالَ - عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا - : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٢) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ(٣) ذلِكَ الْيَوْمَ ».(٤)

٣٢٦٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عُمَرَ(٥) بْنِ مُحَمَّدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ(٦) ، فَقَالَ - قَبْلَ أَنْ يَنْفُضَ(٧) ‌.................................................................

__________________

(١). في « ز ، بف » وحاشية « ج » : + « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لايموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شي‌ء قدير ». وفي « ص » : + « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شي‌ء قدير ». وفي « بر » : + « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حىّ لايموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شي‌ء قدير ». (٢). في المحاسن والفقيه : - « ويميت ويحيي ».

(٣). في المحاسن والفقيه : + « في ».

(٤).المحاسن ، ص ٣٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٨ ، عن أحمد ، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيّوب جميعاً ، عن ابن المغيرة.الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ٩٨٠ ، معلّقاً عن عبدالكريم بن عتبةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٩ ، ح ٨٧٣٦ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٧ ، ح ٨٤٨٥. (٥). في « ب » : « عمرو ».

(٦). « الغداة » : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.مجمع البحرين ، ح ١ ، ص ٣١٤ ( غدا ).

(٧). هكذا في حاشية « ص ، بف » والمطبوع والوافي وهو الأنسب. وفي « ب » وحاشية « ج ، د ، ص ، بر » : =

٤١٠

رُكْبَتَيْهِ(١) عَشْرَ مَرَّاتٍ - : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٢) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ(٣) ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلَهَا ، لَمْ يَلْقَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدٌ(٤) بِعَمَلٍ(٥) أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ(٦) ».(٧)

٤٠ - بَابُ مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ‌

٣٢٦٨/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ(٨) ، عَنْ‌

__________________

= « أن يقبض ». وفي سائر النسخ ومرآة العقول والبحار والوسائل وفلاح السائل : « أن ينقض ». وفي « بر » : « أن ينقبض ». قال في المرآة : « النقض : الهدم. واستعير هنا لتغيير وضع الركبتين عن الحالة التي كانتا عليها في حال التشهّد والتسليم ». والنفض ، بالفاء : التحريك. راجع :لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٢٤٠ ؛المصباح المنير ، ص ٦١٨ ( نفض ).

(١). في « بر ، بف » : « وركيه ». والوَرِك : ما فوق الفخذ.

(٢). في « ب » : + « ويميت ويحيي ».

(٣). في « ص » : - « وهو حيّ لايموت ».

(٤). في « ب » : - « عبد ».

(٥). في الوافي » : - « بعمل ».

(٦). في الاستثناء إشكال ؛ ظاهره يفيد أنّ عمل من جاء بمثل عمله أفضل من عمله ، والمثليّة تقتضي المساواة وبينهما منافاة. أجاب عنه المازندراني والمجلسي بأنّ المراد بالأفضليّة هنا المساواة مجازاً ، كما يقال : ليس في البلد أفضل من زيد ، والمراد نفي المساواة وأنّه أفضل ممّن عداه ، وهذا شائع ، فيكون المقصود : لم يلق الله عزّوجلّ عبد يعمل عملاً مساوياً لعمله في الفضيلة والكمال إلّا من جاء بمثل عمله. وأمّا الفيض فإنّه أجاب بأنّ المعنى : إلّامن جاء مع ذلك العمل بمثل عمله ، فلاتنافي بين الأفضليّة والمماثلة ؛ إذ الفضل من جهة عمله الآخر. راجع :شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ؛الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٥ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٠٤.

(٧).فلاح السائل ، ص ٢٣١ ، الفصل ٢٣ ، بإسناده عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٩ ، ح ٨٧٣٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٧ ، ح ٨٤٨٤ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٩٧ ، ضمن ح ٥.

(٨). الخبر رواه البرقي فيالمحاسن ، ص ٤٠ ، ح ٤٧ ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي‌عبيدة الحذّاء. ورواه الشيخ الصدوق أيضاً فيالأمالي ، ص ٦٠٧ ، المجلس ٨٨ ، ح ١٥ ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف اللزام - والصواب « الزام » - عن أبي عبيدة. فلا يبعد القول بوقوع التصحيف في =

٤١١

أَبِي(١) عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : "أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ(٢) حَسَنَةٍ ».(٣)

٤١ - بَابُ مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ

وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَاوَلَداً (٤)

٣٢٦٩/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَ(٥) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي(٦) كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ(٧) : "أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً(٨) صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَاوَلَداً" ، كَتَبَ اللهُ‌

__________________

= ما نحن فيه ، وأنّ الصواب هو « سعد » والمراد به سعد بن أبي خلف الذي روى ابن أبي عمير كتابه ووردت روايته عنه في بعض الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٨ ، الرقم ٤٦٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٨ ، ص ٣٩٤ - ٣٩٦.

(١). في الوسائل : - « أبي ». وهو سهو. راجع :رجال النجاشي ، ص ١٧٠ ، الرقم ٤٤٩ ؛رجال البرقي ، ص ١٨ ؛رجال الطوسي ، ص ١٣٥ ، الرقم ١٤١٠.

(٢). في « ب ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل : - « ألف ».

(٣).المحاسن ، ص ٤٠ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٤٧ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٦٠٧ ، المجلس ٨٨ ، ح ١٥ ، بسند آخر عن محمّد بن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيهما : « من قال في السوق أشهد أن لا إله »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٥ ، ح ٨٥٤٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢١٥ ، ح ٩١٤٩.

(٤). في « ب ، بس » : - « باب من قال - إلى - ولا ولداً ».

(٥). في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ».

(٦). في الوسائل : - « في ».

(٧). في«ب»والتوحيد وثواب الأعمال:-«عشر مرّات».

(٨). في المحاسن : + « فرداً ».

٤١٢

لَهُ خَمْسَةً(١) وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ(٢) حَسَنَةٍ(٣) ، وَمَحَا عَنْهُ خَمْسَةً(٤) وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ ، وَرَفَعَ لَهُ خَمْسَةً(٥) وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ(٦) دَرَجَةٍ(٧) ».(٨)

* وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « وَكُنَّ لَهُ حِرْزاً فِي يَوْمِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ(٩) ، وَلَمْ تُحِطْ(١٠) بِهِ كَبِيرَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ ».(١١)

٤٢ - بَابُ مَنْ قَالَ : يَا أَللهُ يَا أَللهُ (١٢) عَشْرَ مَرَّاتٍ‌

٣٢٧٠/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : يَا أَللهُ ، يَا أَللهُ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ، قِيلَ لَهُ : لَبَّيْكَ(١٣) ،

__________________

(١). في المحاسن وثواب الأعمال : « خمساً ».

(٢). في التوحيد وثواب الأعمال : « ألف ألف ».

(٣). في « ب » : « درجة ».

(٤). في المحاسن وثواب الأعمال : « خمساً ».

(٥). في ثواب الأعمال : « خمساً ».

(٦). في التوحيد وثواب الأعمال : « ألف ألف ».

(٧). في « ب » : - « ومحا عنه - إلى - ألف درجة ». وفي المحاسن : « رفع له عشر درجات » بدل « رفع له خمسة وأربعين ألف درجة ».

(٨).المحاسن ، ص ٣١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٩ ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران. وفيالتوحيد ، ص ٣٠ ، ح ٣٥ ؛وثواب الأعمال ، ص ٢٢ ، ح ١ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، مع زيادة في آخره. وراجع :المحاسن ، ص ٥١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٧٣الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٥ ، ح ٨٥٤٧ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢١٩ ، ح ٩١٦٠ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٧ ، ذيل ح ١٢.

(٩). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والمحاسن. وفي المطبوع : « السلطان والشيطان ».

(١٠). في « ب ، ص ، بر ، بف » : « لم يحط ».

(١١).المحاسن ، ص ٣١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ١٩ ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجرانالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٦ ، ح ٨٥٤٨ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢١٩ ، ح ٩١٦١ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٧ ، ذيل ح ١٢.

(١٢). في مرآة العقول : - « يا الله ».

(١٣). « التَّلبية » : الإجابة. تقول : لبّيك ، معناه : قُرباً منك وطاعةً.ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٦١٩ ( لبي ).

٤١٣

مَا حَاجَتُكَ؟(١) ».(٢)

٤٣ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ حَقّاً حَقّاً‌

٣٢٧١ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ(٣) ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ(٤) ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ(٥) : " لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ حَقّاً حَقّاً ، لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ عُبُودِيَّةً وَرِقّاً ، لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً(٦) " ، أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، وَلَمْ(٧) يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ(٨) حَتّى يَدْخُلَ(٩) الْجَنَّةَ ».(١٠)

__________________

(١). قال المازندراني : « إن كان القائل هو الله سبحانه فقوله : « ما حاجتك » للاستنطاق. وإن كان غيره من الملائكة يحتمل أن يكون الاستفهام على حقيقته ، وأن يكون للاستنطاق أيضاً ». وقال المجلسي : « وأقول : الظاهر أنّه استعارة تمثيليّة لبيان استعداده واستيهاله لقبول حاجته ». راجع :شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٧٥ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٠٦.

(٢).المحاسن ، ص ٣٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٢٩ ؛وقرب الإسناد ، ص ١ ، ح ٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٦ ، ح ٨٥٥٠ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٨٥ ، ح ٨٧٩٥.

(٣). هكذا في النسخ والطبعة القديمة والوسائل. وفي المطبوع : « الأرميني ».

(٤). في « ج » : « الخيّاط ». وفي « ز » : « الحنّاط ».

(٥). في المحاسن : + « خمسة عشر مرّة ». وفي ثواب الأعمال : + « خمس عشرة مرّة ».

(٦). في الوافي : « تصديقاً ». وفي ثواب الأعمال : « تصدّقاً ».

(٧). في المحاسن وثواب الأعمال : « فلم ».

(٨). في شرح المازندراني والمحاسن وثواب الأعمال : « عنه وجهه ».

(٩). في « ب » : « يدخله ». وفي « بس » : « يدخله الله ».

(١٠).المحاسن ، ص ٣٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٢١ ، عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائهعليهم‌السلام .ثواب الأعمال ، ص ٢٤ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن بشر ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائهعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٦ ، ح ٨٥٤٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٣٠ ، ح ٩١٦٣ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ٩ ، ذيل ح ١٥.

٤١٤

٤٤ - بَابُ مَنْ قَالَ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ‌

٣٢٧٢/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ أَخِي أُدَيْمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ(١) ، قِيلَ لَهُ : لَبَّيْكَ ، مَا حَاجَتُكَ؟ ».(٢)

٣٢٧٣/ ٢. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٣) ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ :

مَرِضَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « قُلْ : يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّ مَنْ قَالَ ذلِكَ ، نُودِيَ : لَبَّيْكَ ، مَا حَاجَتُكَ؟ ».(٤)

٣٢٧٤/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : يَا رَبِّ يَا أَللهُ ، يَا رَبِّ يَا أَللهُ(٥) ، حَتّى يَنْقَطِعَ‌

__________________

(١). في حاشية « ج » : + « ياربّ ».

(٢).المحاسن ، ص ٣٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ذيل ح ٣٢ ؛والدعوات ، ص ٤٤ ، الباب ١ ، ذيل ح ١٠٥ ، مرسلاً. وراجع :الأمالي للصدوق ، ص ٢٧٩ ، المجلس ٤٧ ، ضمن ح ٩الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٦ ، ح ٨٥٥١ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٨٥ ، ح ٨٧٩٦.

(٣). السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى. فعليه يعطف العاطف : « عليّ بن‌إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ». فيكون في السند تحويل أيضاً.

(٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٧ ، ح ٨٥٥٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٨٥ ، ح ٨٧٩٧.

(٥). في « ب ، ج ، ز ، بر » وحاشية « د » : « يا ربّي الله ، يا ربّي الله ». وفي « بس » : « يا الله ، يا ربّي الله». وفي حاشية « ز » : « يا ربّي الله ، يا الله ، يا الله ، يا ربّ ، يا الله ، يا ربّي الله ». وفي حاشية « ص » : « يا ربّي ، يا الله ». وفي المحاسن ، ح ٣٢ : « يا ربّ ، يا ربّ ». كلّها بدل « يا ربّ يا الله ، يا ربّ يا الله ». وفي حاشية « بف » : + « يا ربّي الله ، يا ربّي الله ». وفي الوافي : + « يا ربّ ، يا الله ».

٤١٥

نَفَسُهُ(١) ، قِيلَ لَهُ : لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ؟ ».(٢)

٤٥ - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصاً‌

٣٢٧٥/ ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ السَّوَّاقِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « يَا أَبَانُ ، إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَارْوِ هذَا الْحَدِيثَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصاً ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ».

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ يَأْتِينِي مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنَ الْأَصْنَافِ ، أَفَأَرْوِي لَهُمْ هذَا الْحَدِيثَ؟

قَالَ : « نَعَمْ يَا أَبَانُ ، إِنَّهُ(٣) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَجَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، فَتُسْلَبُ(٤) لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ مِنْهُمْ(٥) ، إِلَّا مَنْ كَانَ عَلى هذَا الْأَمْرِ(٦) ».(٧)

__________________

(١). في حاشية « بر » : « النفس ».

(٢).المحاسن ، ص ٣٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٢ ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحكم بن مسكين ، عن معاوية بن عمّار الدهني ، عن أبي بصير. وفيه ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٠ ، بسند آخر عن معاوية بن عمّار ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٣ ، ح ٩٧٦ ؛ والدعوات ، ص ٤٤ ، ذيل ح ١٠٥ ، مرسلاً ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٧ ، ح ٨٥٥٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٨٥ ، ح ٨٧٩٨.

(٣). في « ب » : - « إنّه ».

(٤). في المحاسن : « فيسلب ».

(٥). في « ز » : « عنهم ».

(٦). فيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٠٩ : « هذا الأمر ، إشارة إلى دين الحقّ الذي عمدته الإقرار بجميع الأئمّةعليهم‌السلام ، وبما بيّنوه من اُصول الدين وعقائدهم الحقّة ».

(٧).المحاسن ، ص ٣٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٢٣ ، عن ابن بنت إلياس ، عن أحمد بن عائذ. وفيه ، ص ١٨١ ، كتاب الصفوة ، ح ١٧٤ ، بسنده عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.ثواب الأعمال ، ص ١٩ ، ح ٢ ، بسند آخر ، إلى قوله : « وجبت له الجنّة » مع زيادة في آخرهالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٥٩ ، ح ٨٥٣٦.

٤١٦

٤٦ - بَابُ مَنْ قَالَ : مَا شَاءَ اللهُ لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ‌

٣٢٧٦/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا دَعَا الرَّجُلُ ، فَقَالَ بَعْدَ مَا دَعَا : "مَا شَاءَ اللهُ(١) لَاحَوْلَ(٢) وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : اسْتَبْسَلَ(٣) عَبْدِي ،وَاسْتَسْلَمَ لِأَمْرِي،اقْضُوا حَاجَتَهُ ».(٤)

٣٢٧٧/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ جَمِيلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ قَالَ : "مَا شَاءَ اللهُ لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" ، سَبْعِينَ مَرَّةً ، صَرَفَ(٥) عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَيْسَرُ ذلِكَ الْخَنْقُ(٦) ».

قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَمَا الْخَنْقُ؟ قَالَ : « لَا يَعْتَلُّ بِالْجُنُونِ(٧) ؛................

__________________

(١). في « ص ، بف » : + « كان ».

(٢). في « ب » : - « لاحول ». وفي « د ، بر ، بس » والوسائل : - « لاحول و ». وفي الوافي : « ولاحول ».

(٣). « استبسل » : استسلم. يقال : بَسَل نفسَه للموت ، أي وطَّنها.مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٣٢١ ( بسل). وفيمرآةالعقول : « هو كناية عن غاية التسليم والانقياد ، وإظهار العجز في كلّ ما أراد بدون تقدير ربّ العباد ».

(٤).المحاسن ، ص ٤٢ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٥٥ ، بسند آخر ، وفيه : « إذا قال العبد : ما شاء الله لاحول ولاقوّة إلّابالله ، قال الله : ملائكتي استسلم عبدي ، أعينوه ، أدركوه ، اقضوه حاجته »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٧ ، ح ٨٥٥٥ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٩١ ، ح ٨٨١٩. (٥). في « ز ، ص » والوافي : + « الله ».

(٦). « الخَنِقُ » ، مثل الكتف ، ويسكّن للتخفيف ، مصدر خَنَقَهُ يَخْنُقُهُ من باب قتل : إذا عصر حلقه حتّى يموت ، ومنه الخُناق كغُراب ، وهو داء يمتنع معه نفوذ النَفَس إلى الرئة والقلب. راجع :المصباح المنير ، ص ١٨٣ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٧١ ( خنق ).

(٧). في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس » وحاشية « بر » ومرآة العقول : « لا يقتل بالجنون ». وفي « بر ، بف » والوافي : « القتل‌بالجنون ». والمراد على ما في المتن : صرف عنه الاعتلال والابتلاء بالجنون الحاصل منه الخنق ، ففسّرعليه‌السلام مفهوم الصرف وذكر الجواب ضمناً بأنّ المراد هذا النوع من الخنق. وهذا نظير ما قاله العلّامة المجلسي بقوله : =

٤١٧

فَيُخْنَقَ ».(١)

٤٧ - بَابُ مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ (٢)

الْقَيُّومُ ، ذُو (٣) الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (٤)

٣٢٧٨/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ(٥) :

__________________

= « لايقتل بالجنون ، تفسير لصرف المفهوم من الكلام السابق ، فيخنق على بناء المجهول بالنصب. وأقول : كأنّ المعنى : أنّ مقصودي من الخنق هذا النوع منه ، وهو الذي يحصل من الجنون ، كالصرع ، وكلّما كان الأيسر أشدّ كان أبلغ في المبالغة ». إلّاأنّ « لايعتلّ » أنسب من « لايقتل » ؛ لأنّ الخنق يترتّب على الاعتلال ، لا على القتل.

وأمّا العلّامة المازندراني فإنّه قرأه : « لايعتلّ بالحبون » وقال : « لايعتلّ ، في بعض النسخ بالفاء ، يقال : فتله يفتله : لواه ، كفتّله ، فهو فتيل ومفتول ، والأنسب : لايعتلّ ، بالعين من الاعتلال ، والحبون بالحاء المهملة المضمومة والباء الموحّدة : جمع الحِبْن بالكسر ، كالحُمول جمع حِمْل ، وهو خراج كالدّمل وما يعتري في الجسد فيقيح ويرم ، والحَبَن بالتحريك : داء في البطن يعظم منه ويرم. كذا فيالقاموس . واعلم أنّ هذا القول يفسّر ما اشتمل عليه الكلام السابق ، وهو : صرف عنه الخنق ، ويفهم منه الجواب عن السؤال المذكور ، وهو أنّ الخنق هو الحبن ».

ونقله العلاّمة المجلسي إلى قوله : « فاعلم » ، ثمّ قال : « أقول : لايخفى ما فيه من التكلّف والتصحيف ». راجع :شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٧٩ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢١٤.

(١).ثواب الأعمال ، ص ١٩٥ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛ وفيه ، ص ١٩٤ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيهعليهما‌السلام . وفيالكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٠٤ ؛ والمحاسن ، ص ٤١ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٥٠ ، بسند آخر عن أبي جعفرعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّها إلى قوله : « أيسر ذلك الخنق » مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٧ ، ح ٨٥٥٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٠ ، ح ٨٨٦٤ ، إلى قوله : « سبعين نوعاً من أنواع البلاء ».

(٢). يجوز فيه النصب صفة لـ « الله ».

(٣). في « ب » وحاشية « ج » : « ذا ». وهو جائز.

(٤). في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » : - « وأتوب إليه ».

(٥). أراد : قبل أن يصرفَ رجلَه عن حالتها التي هي عليها في التشهّد.النهاية ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ( ثنا ).

٤١٨

"أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلَالِ(١) وَالْإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، غَفَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ(٢) ذُنُوبَهُ وَلَوْ(٣) كَانَتْ(٤) مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ».(٥)

٤٨ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ‌

٣٢٧٩/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى :( وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ) (٦) قَالَ : « هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، وَهِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ ».(٧)

٣٢٨٠/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ إِبْلِيسَ - عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللهِ(٨) - يَبُثُّ جُنُودَ اللَّيْلِ(٩) مِنْ حَيْثُ(١٠) تَغِيبُ الشَّمْسُ وَتَطْلُعُ(١١) ؛ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَاتَيْنِ السَّاعَتَيْنِ ،

__________________

(١). فيمرآة العقول : « في بعض النسخ : ذا الجلال ، بالنصب ، وفي بعضها بالرفع. فعلى الأوّل الظاهر نصب الحيّ‌والقيّوم أيضاً ، فالكلّ أوصاف للجلالة. وعلى الثاني فالظاهر رفع الكلّ ، إمّا لكونها أوصافاً للضمير على مذهب الكسائيّ والجمهور يحملون مثله على البدليّة ؛ إذ يجوز الإبدال من ضمير الغائب اتّفاقاً. ويحتمل نصب الأوّلين ورفع « ذو » على المدح ، كما أنّه يحتمل رفع الأوّلين ونصب « ذا » على المدح ».

(٢). في « ب ، ز » : - « له ».

(٣). في حاشية « ج ، ز » : « وإن ».

(٤). في حاشية « ج » : « كان ».

(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٧٩١ ، ح ٧١٤١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٠ ، ح ٨٤٦٨.

(٦). الرعد (١٣) : ١٥.

(٧).عدّة الداعي ، ص ٢٥٨ ، الباب ٥ ، مرسلاًالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٥ ، ح ٨٧٢٦ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٧٠ ، ح ٨٧٥٣ ؛البحار ، ج ٨٣ ، ص ١٢٥ ، ح ٧١ ؛ وج ٨٦ ، ص ٢٤٤ ، ح ٢.

(٨). في « ز » : « عليه اللعنة ». وفي « بف » : « عليه لعنة الله ».

(٩). في الوافي : « جنوده ». وفيمرآة العقول : « في بعض النسخ : جنوده ، وهو أظهر ».

(١٠). في « ب ، ج ، ز ، ص ، بر ، بف » وحاشية « د ، بس » والوافي والبحار والفقيه : « حين ».

(١١). في « ص ، بر » والوافي : « وحين تطلع ». وفيالفقيه : « إنّ إبليس إنّما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، ويبثّ جنود النهار من حين تطلع الفجر إلى مطلع الشمس ».

٤١٩

وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَعَوِّذُوا صِغَارَكُمْ فِي تِلْكَ(١) السَّاعَتَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا سَاعَتَا غَفْلَةٍ(٢) ».(٣)

٣٢٨١/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ رَزِينٍ صَاحِبِ الْأَنْمَاطِ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ : " اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ الْمُصْطَفَيْنَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِمَامِي وَ وَلِيِّي ، وَأَنَّ أَبَاهُ(٤) رَسُولَ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَفُلَاناً وَفُلَاناً - حَتّى يَنْتَهِيَ إِلَيْهِ - أَئِمَّتِي وَأَوْلِيَائِي ، عَلى ذلِكَ أَحْيَا ، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ ، وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَبْرَأُ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ(٥) " ؛ فَإِنْ مَاتَ فِي(٦) لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ».(٧)

__________________

(١). في « ص » وحاشية « ج ، د ، بر » والوافي والبحار والفقيه : « هاتين ».

(٢). في « ز » : « غفيلة ».

(٣).الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٠١ ، ح ١٤٤٠ ، معلّقاً عن جابر ؛مفتاح الفلاح ، ص ٢٥٢ ، الباب ٤ ، بإسناده عن الصدوق.عدّة الداعي ، ص ٢٥٧ ، الباب ٥ ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٦ ، ح ٨٧٢٧ ؛البحار ، ج ٦٣ ، ص ٢٥٧ ، ح ١٢٧.

(٤). فيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٢٤ : « وأنّ أباه ، فيما عندنا من النسخ بصيغة المفرد ، فقوله : « رسول الله » عطف‌بيان له و « عليّاً » عطف على « أباه ». ويحتمل أن يكون « آباءه » بصيغة الجمع فقوله : « عليّاً » عطف على رسول الله. وعلى الأوّل تخصيص الاُبوّة بالرسولصلى‌الله‌عليه‌وآله لأنّه نفاه المخالفون ».

(٥). في « د ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « بر » والوافي والمحاسن : + « وفلان ».

(٦). في « ز » : « من ».

(٧).المحاسن ، ص ٤٤ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٥٨ ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير ، عن الأنماطي ، عن كليمة صاحب الكلل ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّلهالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٤ ، ح ٨٧٧٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٠ ، ح ٩١٦٥.

٤٢٠