الفروع من الكافي الجزء ٤

الفروع من الكافي0%

الفروع من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 785

الفروع من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 785
المشاهدات: 158488
تحميل: 4443


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 785 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 158488 / تحميل: 4443
الحجم الحجم الحجم
الفروع من الكافي

الفروع من الكافي الجزء 4

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

٣٣٠٦/ ٢٨. عَنْهُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ(١) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَالْمَغْرِبَ(٢) ، فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(٣) " سَبْعَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَلَاجُذَامٌ وَلَابَرَصٌ(٤) ، وَلَاسَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ ».(٥)

٣٣٠٧/ ٢٩. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ سَعْدِ(٦) بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه‌السلام : « إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ ، فَلَا تَبْسُطْ رِجْلَكَ وَلَاتُكَلِّمْ(٧) أَحَداً حَتّى تَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لَا(٨) حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ(٩) الْعَظِيمِ(١٠) " ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ(١١) فِي الْغَدَاةِ ؛ فَمَنْ قَالَهَا دَفَعَ اللهُ(١٢) عَنْهُ مِائَةَ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ ، أَدْنى نَوْعٍ مِنْهَا الْبَرَصُ وَالْجُذَامُ(١٣) ، وَالشَّيْطَانُ وَالسُّلْطَانُ ».(١٤)

٣٣٠٨/ ٣٠. عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِذَا أَمْسَيْتَ فَنَظَرْتَ إِلَى(١٥) الشَّمْسِ فِي غُرُوبٍ‌

__________________

(١). في « ب » : + « عن أبي بصير ».

(٢). في الوافي : « المغرب والغداة ».

(٣). في « بر » : - « العليّ العظيم ».

(٤). في الوافي : « جذام ولا برص ولا جنون ».

(٥).الوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠٥ ، ح ٧١٦٧ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٩ ، ح ٨٤٨٩.

(٦). في « ب ، بر ، بف ، جر » وحاشية « ج ، د ، ز ، بس » والوسائل والبحار،ج ٨٦ ، ص ١٣١ : «سعيد».

(٧). في البحار ، ج ٨٦ ، ص ١٠١ : « ولم تكلّم ».

(٨). في البحار ، ج ٨٦ ، ص ١٠١ : « ولا ».

(٩). في « بف » : - « العليّ ».

(١٠). في « ج » : + « مائة مرّة ». وفي « ز » وحاشية « ج » والوافي والبحار ، ج ٨٦ ، ص ١٠١ : + « مائة مرّة في المغرب ».

(١١). فيمرآة العقول : « ومائة مرّة ، قيل : الواو ليس للعطف بل للاستيناف النحوي ، و « مائة » مبتدأ ، و « في الغداة » خبره ، والفاء في « فمن » للبيان. وأقول : يمكن تصحيحه على العطف بتقدير ، كما لايخفى ».

(١٢). في « ص ، بف » والوافي والوسائل : - « الله ».

(١٣). في « ج » : « الجذام والبرص ».

(١٤).عدّة الداعي ، ص ٢٧٧ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن سعيد بن زيد ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٨ ، ص ٨٠٦ ، ح ٧١٧١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٧٩ ، ح ٨٤٩٠ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ١٠١ ، ح ٦ ؛ وص ١٣١ ، ذيل ح ٦.

(١٥) في « بف » : - « إلى ».

٤٤١

وَإِدْبَارٍ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ) (١) الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يَصِفُ وَلَايُوصَفُ ، وَيَعْلَمُ وَلَايُعْلَمُ(٢) ( يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ (٣) وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) (٤) أَعُوذُ(٥) بِوَجْهِ اللهِ(٦) الْكَرِيمِ ، وَبِاسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَمَا بَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَحْتَ الثَّرى ، وَمِنْ شَرِّ مَا ظَهَرَ وَمَا(٧) بَطَنَ(٨) ، وَمِنْ شَرِّ مَا كَانَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي مُرَّةَ(٩) وَمَا وَلَدَ ، وَمِنْ شَرِّ الرَّسِيسِ(١٠) ، وَمِنْ شَرِّ(١١) مَا وَصَفْتُ وَمَا لَمْ أَصِفْ ، فَالْحَمْدُ(١٢) لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ».

ذَكَرَ أَنَّهَا أَمَانٌ مِنَ السَّبُعِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ.

قَالَ : « وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : سُبْحَانَ اللهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ‌

__________________

(١). الإسراء (١٧) : ١١١.

(٢). في « بر » : « يعلِّم ولايعلَّم ». بالتشديد. وفي الوافي : « ولايعلّم ». وفيمرآة العقول : « ولايعلم ، على بناء المجهول بالتخفيف ، أي لايقدر أحد أن يعلم كنه ذاته ولاحقيقة صفاته. أو بالتشديد ،أي لايحتاج في العلم إلى تعليم».

(٣). فيمرآة العقول : « أي ما به يخونون فيه من مسارقة النظر إلى ما لا يحلّ. والخائنة بمعنى الخيانة ، وهي من المصادر التي جاءت على لفظ الفاعل كالعافية ».

(٤). غافر (٤٠) : ١٩.

(٥). في « ز ، بس » ومرآة العقول : « وأعوذ ».

(٦). في « بس » : - « الله ».

(٧). في « ص » : - « ما ».

(٨). فيمرآة العقول : « ما بطن أو ظهر ».

(٩). « أبو مُرّة » : كنية إبليس لعنه الله.القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٥٩ ( مرر ). وفي « بر ، بف » والمحاسن : « أبي‌قترة ». قال فيلسان العرب ، ج ٥ ، ص ٧٣ ( قتر ) : « أبوقِتْرَة ، كنية إبليس ». وفيمرآة العقول : « وربما يقرأ : ابن قترة ، بكسر القاف وسكون التاء ؛ لما ذكره الجوهري حيث قال : ابن قترة : حيّة خبيثة إلى الصغر ماهى [الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٨٦ ] ولا يخفى ما فيه من التكلّف لفظاً ومعنىً ».

(١٠). « الرَسِيس » : الكاذب ، من قولهم : أهل الرسِّ ، وهم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس. أو المفسد من قولهم : رَسَّ بين القوم : إذا أفسد. قاله المازندراني. وقال الفيض : « الرسيس : أوّل مسّ الحُبّ والحُمّى » وقال المجلسي : « الأظهر أنّ المراد بالرسيس العشق الباطل ، أو الحمّى ، أو المفسد ، أو الكاذب ، أو من يتعرّف خبر الناس ، أو الاُرجوفة ، أو انتشار العيوب بين الناس » والكلّ وردت في اللغة. راجع :الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٣٤ ؛النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٢١ ( رسس ).

(١١). في « ز » : - « من شرّ ».

(١٢). في «ب ،ج ، د ، ص ،بر» والوافي : « الحمد».

٤٤٢

- ثَلَاثاً - ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ ، وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَمِنْ(١) شَرِّ مَا سَبَقَ فِي الْكِتَابِ ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَشِدَّةِ قُوَّتِكَ ، وَبِعَظِيمِ(٢) سُلْطَانِكَ ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلى خَلْقِكَ(٣) ».(٤)

٣٣٠٩/ ٣١. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ(٥) طُلُوعِ الْفَجْرِ(٦) وَالْمَغْرِبِ(٧) ، تَقُولُ(٨) : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٩) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى‌

__________________

(١). في « ز » : - « من ».

(٢). في « ز ، ص » : « تعظيم ».

(٣). فيشرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٩٩ : « ذكر السئوال ولم يذكر المسؤول للتعميم ، أو الاختصار ، أو للحوالة على علمه تعالى ، أو على السائل بأن يذكر مقصوده » ، وفيمرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٨٢ : « والظاهر أنّ « ثمّ سل حاجتك » أو نحوه سقط من الراوي ، وقد كان فيما سبق ، أو أحاله على الظهور ، أو تأكيد للاستعاذة ممّا مرّ في هذا الدعاء ».

(٤).مفتاح الفلاح ، ص ١٦ ، الباب ١ ، بإسناده عن الكليني ، من قوله : « وكان أميرالمؤمنين يقول ».المحاسن ، ص ٣٦٨ ، كتاب السفر ، ح ١٢١ ، بسنده عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ؛الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح ٣٤٢٤ ، بسنده عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، وفيهما إلى قوله : « ومن ذرّيّته » وفي كلّها مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفيالكافي ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٢٩٤ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، من قوله : « كان أميرالمؤمنين يقول إذا أصبح » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٣ ، ح ٨٧٦٩ ، إلى قوله : « ومن ذرّيّته » ؛ وفيه ، ج ٩ ، ص ١٥٦٣ ، ح ٨٧٥٧ ، من قوله : « وكان أميرالمؤمنينعليه‌السلام يقول إذا أصبح » ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٥٩ ، ذيل ح ٢٨ ، إلى قوله : « ومن ذرّيّته ».

(٥). في « ز » : « قبل ».

(٦). في « ب ، ج ، د » وحاشية « ص » والوسائل ، ح ٨٧٥٦ : « الشمس ». وهو أظهر عند المازندراني في شرحه ، ج ١٠ ، ص ٢٩٩.

(٧). قال فيالوافي : « قولهعليه‌السلام : « مع طلوع الفجر » ، تفسير لما قبل طلوع الشمس ، وتعيين لأوّله ، وإعلام بأنّ فيه سعة وامتداداً. وقوله : « والمغرب » أي ومع المغرب تفسير لما قبل غروبها ، وتعريف له بإشرافها على الغروب ، وإعلام بأنّ فيه ضيقاً » ، وقيل غير ذلك. فراجع :شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٩٩ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٨٢. (٨). في « ب ، ج ، ص ، بس » : « يقول ».

(٩). في الوافي : - « ويميت ويحيي ».

٤٤٣

كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَتَقُولُ(١) : "أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ(٢) ، وَأَعُوذُ بِكَ(٣) رَبِّ(٤) أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ(٥) ؛ فَإِنْ نَسِيتَ ، قَضَيْتَ ، كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا(٦) نَسِيتَهَا ».(٧)

٣٣١٠/ ٣٢. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قُلْ : "أَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ؛ وَقُلْ : لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ(٨) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ».

قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفْرُوضٌ(٩) هُوَ؟ قَالَ : « نَعَمْ(١٠) ، مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ ، تَقُولُهُ(١١) قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْ‌ءٌ ، فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ».(١٢)

__________________

(١). في « ب ، ج ، ص ، بس » : « ويقول ».

(٢). في « ص » : « الشيطان ». و « همزات الشيطان » : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان.الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٠٢ ( همز ).

(٣). في « ج ، بر » وحاشية « د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : « بالله ».

(٤). في « ج ، ز ، بر » والوافي : - « ربّ ».

(٥). في « ب » : « غروبها ».

(٦). في الوافي : « إن ».

(٧).فلاح السائل ، ص ٢٢٢ ، الفصل ٢٢ ، مرسلاً عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، إلى قوله : « إنّ الله هو السميع العليم عشر مرّات » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٧ ، ح ٨٧٣٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٧١ ، ح ٨٧٥٦ ، إلى قوله : « سنّة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب » ؛وفيه ، ص ١١٩ ، ح ٨٨٩٩.

(٨). في « د ، بر ، بف » والوافي : + « هو حيّ لايموت بيده الخير ».

(٩). فيمرآة العقول : « الفرض في الاصطلاح : ما ظهر وجوبه من القرآن ، ويقابله السنّة ، أي ما ظهر وجوبه من ‌السنّة. وقد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب ، أعمّ من أن يكون على الوجوب أو الاستحباب ، ويقابله السنّة بالمعنى الأعمّ ، أي ما ظهر شرعيّته من السنّة ، أعمّ من أن يكون واجباً أو مستحبّاً ، فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى والمراد بالمحدود : الموقوف الذي جعل لوقته حدٌّ أوّلاً وآخراً ».

(١٠). في الوافي : + « هو ».

(١١). في «د»:«يقوله». وفي «بر،بف»:«بقوله تعالى».

(١٢).تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٤٥ ، ح ١٣٧ ، عن محمّد بن مروان ، عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن محمّدعليه‌السلام ، مع =

٤٤٤

٣٣١١/ ٣٣. عَنْهُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ(١) ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنَّ مِنْ الدُّعَاءِ مَا يَنْبَغِي لِصَاحِبِهِ إِذَا نَسِيَهُ أَنْ يَقْضِيَهُ ، يَقُولُ بَعْدَ الْغَدَاةِ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٢) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ(٣) ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَيَقُولُ(٤) : "أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِذَا نَسِيَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً ، كَانَ عَلَيْهِ(٥) قَضَاؤُهُ ».(٦)

٣٣١٢/ ٣٤. عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام عَنِ التَّسْبِيحِ ، فَقَالَ : « مَا عَلِمْتُ شَيْئاً مُوَظَّفاً(٧) غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ(٨) عليها‌السلام ، وَعَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ(٩) تَقُولُ(١٠) : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ(١١) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" وَ(١٢) يُسَبِّحُ مَا شَاءَ‌

__________________

= اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٨ ، ح ٨٧٣٣ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٢٠ ، ح ٨٩٠٠ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٦٢ ، ذيل ح ٣١.

(١). في « ب » : « إسماعيل بن عمّار ».

(٢). في الوسائل : - « ويميت ويحيي ».

(٣). في « ج ، د ، بس ، بف » والوافي والبحار : - « يحيي ويميت - إلى - لايموت ».

(٤). في الوسائل : « وتقول ».

(٥). في « ز » : « له ».

(٦).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٨ ، ح ٨٧٣٤ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٢٠ ، ح ٨٩٠١ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٨٤ ، ذيل ح ٤٦.

(٧). في « ص » : « موصوفاً ». وفي الكافي ، ح ٥١٣٨ : « موقوفاً ». و « الوظيفة » : ما يقدّر للإنسان في كلّ يوم من طعام ‌أو غيره.مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ١٢٩ ( وظف ).

(٨). في « ب » وحاشية « ص » وشرح المازندراني : + « الزهراء ».

(٩). في الكافي ، ح ٥١٣٨ : « الغداة ».

(١٠). في « ب ، ص ، بر ، بس » والوافي : « يقول ». وفي البحار : - « تقول ».

(١١). في « ب ، بر ، بس » والبحار : - « يحيي ويميت ». وفي حاشية « ص » : + « وهو حيّ لايموت ». وفي الكافي ، ح ٥١٣٨ : + « ويميت ويحيي بيده الخير ». (١٢). في الكافي ، ح ٥١٣٨ :+«ولكنّ الإنسان».

٤٤٥

تَطَوُّعاً ».(١)

٣٣١٣/ ٣٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(٢) عليه‌السلام : « مَنْ قَالَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٣) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَصَلّى(٤) عَلى مُحَمَّدٍ(٥) وَآلِهِ(٦) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَسَبَّحَ(٧) خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَهَلَّلَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَحَمِدَ اللهَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً(٨) ، لَمْ يُكْتَبْ فِي ذلِكَ الصَّبَاحِ مِنَ الْغَافِلِينَ ؛ وَإِذَا قَالَهَا فِي الْمَسَاءِ ، لَمْ يُكْتَبْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ(٩) مِنَ الْغَافِلِينَ ».(١٠)

٣٣١٤/ ٣٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِيعليه‌السلام أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : « تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ : "اللهُ اللهُ اللهُ رَبِّيَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، لَاأُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً" وَإِنْ زِدْتَ‌

__________________

(١).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ح ٥١٣٨ ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلمالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٤٩ ، ح ٨٧٣٥ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٣٩ ، ح ٨٣٨٥ ، إلى قوله : « وعشر مرّات بعد الفجر » ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ١٩١ ، ح ٥٢.

(٢). في « ز » : « أبوعبدالله ».

(٣). في « ب ، ج ، ص ، بس » والوسائل : - « ويميت ويحيي ».

(٤). هكذا في « الف ، د ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : + « الله ».

(٥). في « بر » والوافي : « النبيّ ».

(٦). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي « بس » : - « وآله ». وفي المطبوع : «وآل محمّد ».

(٧). في « بر » : « ويسبّح ».

(٨). في « ز » : - « وحمد الله خمساً وثلاثين مرّة ».

(٩). في مرآة العقول : - « في تلك الليلة ».

(١٠).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٥٠ ، ح ٨٧٣٩ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٨ ، ح ٩١٩٠ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٥ ، ضمن ح ٥٦.

٤٤٦

عَلى ذلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ ، ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ فِي حَاجَتِكَ ، فَهُوَ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالى ؛ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ ».(١)

٣٣١٥/ ٣٧. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « لَا تَدَعْ أَنْ تَدْعُوَ بِهذَا الدُّعَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَصْبَحْتَ ، وَثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا أَمْسَيْتَ : "اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ الَّتِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدُ" فَإِنَّ أَبِيعليه‌السلام كَانَ يَقُولُ : هذَا مِنَ الدُّعَاءِ الْمَخْزُونِ ».(٢)

٣٣١٦/ ٣٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ(٣) : مَا عَنى بِقَوْلِهِ :( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى ) (٤) ؟

قَالَ : « كَلِمَاتٍ بَالَغَ فِيهِنَّ ».

قُلْتُ : وَمَا هُنَّ؟

قَالَ : « كَانَ(٥) إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : "أَصْبَحْتُ وَرَبِّي مَحْمُودٌ ، أَصْبَحْتُ(٦) لَاأُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً ، وَلَا أَدْعُو مَعَهُ(٧) إِلَهاً ، وَلَاأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً" ثَلَاثاً ؛ وَإِذَا أَمْسى قَالَهَا(٨) ثَلَاثاً » قَالَ : « فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي كِتَابِهِ :( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى ) ».

قُلْتُ : فَمَا عَنى بِقَوْلِهِ فِي نُوحٍ :( إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ) (٩) ؟

قَالَ : « كَلِمَاتٍ بَالَغَ فِيهِنَّ ».

__________________

(١).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٦ ، ح ٨٧٦١.

(٢).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٧ ، ح ٨٧٦٢ ؛الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٢٩ ، ح ٩١٩١ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٦ ، ح ٥٧.

(٣). في « ب ، د ، ز ، بر ، بف » : - « له ».

(٤). النجم (٥٣) : ٣٧.

(٥). في « ب » : - « كان ».

(٦). في « ج » : « وأصبحتُ ».

(٧). في « ج ، بر » والوافي : « مع الله ».

(٨). في «ب ،ز ،ص ،بس » وحاشية «ج» :«قال ».

(٩). الإسراء (١٧) : ٣.

٤٤٧

قُلْتُ : وَمَا هُنَّ؟

قَالَ : « كَانَ(١) إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : "أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ مَا أَصْبَحَتْ بِي(٢) مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، فَإِنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ ، وَلَكَ الشُّكْرُ كَثِيراً" ، كَانَ يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ ثَلَاثاً ، وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثاً ».

قُلْتُ : فَمَا عَنى بِقَوْلِهِ فِي يَحْيى :( وَحَناناً مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً ) (٣) ؟

قَالَ : « تَحَنُّنَ(٤) اللهِ ».

قَالَ(٥) : قُلْتُ : فَمَا بَلَغَ مِنْ تَحَنُّنِ اللهِ عَلَيْهِ؟

قَالَ : « كَانَ إِذَا قَالَ : يَا رَبِّ(٦) ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ(٧) : لَبَّيْكَ يَا يَحْيى ».(٨)

٤٩ - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ‌

٣٣١٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛

وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ جَمِيعاً ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :

__________________

(١). في « ز » : - « كان ».

(٢). في « ب ، ج ، ز » وحاشية « بر » : « لي ». وفيمرآة العقول : « ما أصبحت بي ، التأنيث باعتبار الموصول ، والباء للملابسة وقراءته بصيغة الخطاب - كما توهّم - تصحيف ».

(٣). مريم (١٩) : ١٣.

(٤). « التحنّن » : التعطّف ، والترحّم والاشتياق والبركة. راجع :لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ١٣٠ ؛القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٦٦ ( حنن ). (٥). في « ب ، بر » : - « قال ».

(٦). في « ب » : + « يا ربّ ».

(٧). في « ج ، د » والوافي : + « له ».

(٨).تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف.المحاسن ، ص ٣٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٠ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ٩٨١ ؛وعلل الشرائع ، ص ٣٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف. وفيتفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٩ ، عن أبي حمزة الثمالي ، مع اختلاف يسير وفي كلّ المصادر قطعة منهالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٥ ، ح ٨٧٥٩ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ١٦٤ ، ح ٣ ، من قوله : « فما عنى بقوله في يحيى » ؛ وفيه ، ج ٨٦ ، ص ٢٥٣ ، ح ٢١ ، إلى قوله : « إذا أصبح ثلاثاً وإذا أمسى ثلاثاً ».

٤٤٨

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - : "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي بَطَنَ(١) فَخَبَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتى وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ(٢) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" ، خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ(٣) كَهَيْئَةِ يَوْمِ(٤) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ».(٥)

٣٣١٨/ ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا أَوى أَحَدُكُمْ إِلى فِرَاشِهِ ، فَلْيَقُلِ : اللّهُمَّ إِنِ(٦) احْتَبَسْتَ(٧) نَفْسِي عِنْدَكَ ، فَاحْتَبِسْهَا فِي مَحَلِّ رِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ ، وَإِنْ(٨) رَدَدْتَهَا إِلى بَدَنِي(٩) ، فَارْدُدْهَا مُؤْمِنَةً عَارِفَةً بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ حَتّى تَتَوَفَّاهَا عَلى ذلِكَ ».(١٠)

__________________

(١). بَطَنتُه أبطنُه : عرفتُه وخَبَرتُ باطنَه.المصباح المنير ، ص ٥٢ ( بطن ). والمعنى : احتجب عن الأبصار والأوهام ، فلا يدركه بصر ولايحيط به وهم. أو علم بواطن الأشياء كما علم ظواهرها. « فخبر » أي علم دقائق الأشياء وسرائرها وغوامضها وضمائرها.شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٢ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٩١.

(٢). في « ص ، بر ، بس » : - « ويميت الأحياء ».

(٣). في الوافي والفقيه : « ذنوبه ».

(٤). في الوافي والفقيه والتهذيب : « كيوم » بدل « كهيئة يوم ».

(٥).قرب الإسناد ، ص ٣٥ ، ح ١١٥ ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٠ ، ح ١٣٥٤ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ح ٤٣٨ ، معلّقاً عن بكر بن محمّد ؛ثواب الأعمال ، ص ١٨٤ ، ح ١ ، بسنده عن بكر بن محمّد.فلاح السائل ، ص ٢٧٧ ، الفصل ٣٠ ، مرسلاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن إسحاق.مفتاح الفلاح ، ص ٢٨٢ ، الباب ٥ ، بإسناده عن الكليني. وراجع :الكافي ، كتاب الدعاء ، باب التحميد والتمجيد ، ح ٣٢٢٠الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٧ ، ح ٨٧٧٤ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٨ ، ذيل ح ٨٤٠٧.

(٦). هكذا في « ب ، ص ، بر » وحاشية « ج ». وفي « ز » : - « إن ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « إنّي ».

(٧). في « ص ، بر » والوافي : « حبستَ » بفتح التاء. و « الاحتباس » : الحبس ، لازم ومتعدّ. يقال : احتسبه : حبسه ‌فاحتبس. قال المجلسي : « والمعنى : أنّي قصدت النوم ، فكأنّي حبست نفسي عندك. ويمكن أن يكون من الحبس بمعنى الوقف ». ونقل العلّامة المجلسي أيضاً عن بعض النسخ تقديم السين على الباء في الموضعين ، ثمّ قال : « وهو عندي أظهر ، أي رضيت بقبضك روحي في المنام وبما قدّرته عليّ فيه من إمساكها وإرسالها فالغرض تفويض أمر نفسه إليه والرضا بما قضى عليه ». راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٣٨ ( حبس ) ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٩٣. (٨). في « بر » : « فإن ».

(٩). في « ب ، ز ، بس » : - « إلى بدني ».

(١٠). الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٧ ، ح ٨٧٧٥.

٤٤٩

٣٣١٩/ ٣. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ(١) بْنِ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ(٣) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ : « آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ ، اللّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وَفِي يَقَظَتِي ».(٤)

٣٣٢٠/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا(٥) كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله يَقُولُ إِذَا(٦) أَوى إِلى فِرَاشِهِ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « كَانَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ(٧) آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ ، اللّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وَفِي يَقَظَتِي ».(٨)

٣٣٢١/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ : اللّهُمَّ إِنِّي‌أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ ، وَمِنْ(٩) سُوءِ الْأَحْلَامِ ، وَأَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ‌

__________________

(١). هكذا في « ب ، ج ، ز ، بر ، جر » وحاشية المطبوع. وفي « د ، بس ، بف » والمطبوع : « الحسين ». والصواب ما أثبتناه. والمراد من الحسن بن محمّد هو ابن سماعة. لاحظ ما تقدّم فيالكافي ، ذيل ح ٣٢١٧.

(٢). في « ز » وحاشية « ج » : + « بن سماعة ».

(٣). في « د » : - « أبي ». يحيى بن أبي العلاء ويحيى بن العلاء كلاهما مذكوران في كتب الرجال. والمظنون اتّحادهما ووقوع التحريف في أحد العنوانين. راجع :رجال النجاشي ، ص ٤٤٤ ، الرقم ١١٩٨ ؛رجال البرقي ، ص ١١ ، وص ٣١ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٥٠٤ ، الرقم ٨٠٠ ؛رجال الطوسي ، ص ١٤٩ ، الرقم ١٦٥٣ ؛ وص ٣٢١ ، الرقم ٤٧٩٠.

وعلى أيّ تقدير ، المتكرّر في الأسناد رواية أبان [ بن عثمان ] عن يحيى بن أبي العلاء. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٣٩٩ - ٤٠٠ ، وص ٤٣٤. (٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٨ ، ح ٨٧٧٧.

(٥). في « بر » : « ما ».

(٦). في « ب » : « إذ ».

(٧). في « ب » : - « بسم الله ».

(٨).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٨ ، ح ٨٧٧٨.

(٩). في « ب ، بس » : - « من ».

٤٥٠

وَالْمَنَامِ(١) ».(٢)

٣٣٢٢/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تَسْبِيحُ(٣) فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِعليها‌السلام : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَكَبِّرِ اللهَ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدْهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، وَسَبِّحْهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ، وَتَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَعَشْراً(٤) مِنْ آخِرِهَا ».(٥)

٣٣٢٣/ ٧. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَخِيهِ :

أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ سَأَلَهُ(٦) أَنْ يَسْأَلَ(٧) أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، وَ(٨) قَالَ : قُلْ(٩) لَهُ : إِنَّ امْرَأَةً‌

__________________

(١). هذا الدعاء منهعليه‌السلام لتعليم غيره ، أو لإظهار العجز والتواضع والافتقار إليه تعالى وأنّ عصمتهم من ألطافه سبحانه بهم ، فلا تنافي بين الدعاء ووجوب ذلك على الله لإخباره بعصمتهم ، وأنّ من لوازم الإمامة وعلاماتها عدم الاحتلام وعدم استيلاء الشيطان عليهم ولعبه بهم. كذا فيشرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٣ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٩٥.

(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ح ١٣٥٨ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليهما‌السلام ، وفيه : « إذا خفت الجنابة فقل في فراشك : اللّهمّ إنّي أعوذبك من الاحتلام »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٨ ، ح ٨٧٧٩ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٤٨ ، ذيل ح ٨٤٠٨.

(٣). فيمرآة العقول : « تسبيح ، مرفوع بالابتداء ، و « إذا » تمحّض الظرفيّة ، وهو مع مدخوله خبر ، والفاء في « فكبّر » تفريعيّة أو بيانيّة. وقيل : تسبيح منصوب على الإغراء بتقدير أدرك ، أو مفعول مطلق لفعل محذوف ، أي سبّح ، وعلى التقديرين « إذا » شرطيّة والفاء في « فكبّر » جزائيّة ، وجملة الشرط والجزاء استيناف بيانيّ للسابق ».

(٤). في مرآة العقول : « عشر آيات ».

(٥).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٩ ، ح ٨٧٨١ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٥٠ ، ح ٨٤١٤.

(٦). في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » وحاشية « بر ، بس ، بف » والوسائل : « سألنا ».

(٧). في « ب ، ج ، د ، ز ، بس » والوسائل : « أن نسأل ».

(٨). في « ز » وحاشية « ج » : + « قد ». وفي الوافي : - « و ».

(٩). في الوافي : « وقل ».

٤٥١

تُفْزِعُنِي(١) فِي الْمَنَامِ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَ : « قُلْ لَهُ : اجْعَلْ مِسْبَاحاً(٢) ، وَكَبِّرِ(٣) اللهَ أَرْبَعاً(٤) وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ، وَسَبِّحِ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً(٥) ، وَاحْمَدِ اللهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ ؛ وَقُلْ : "لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي(٦) ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ(٧) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ».(٨)

٣٣٢٤/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ:

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَنَّهُ أَتَاهُ ابْنٌ لَهُ لَيْلَةً ، فَقَالَ لَهُ(٩) : يَا أَبَهْ(١٠) ، أُرِيدُ أَنْ أَنَامَ ، فَقَالَ : « يَا بُنَيَّ ، قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ(١١) ، وَأَنَّ مُحَمَّداً(١٢) صلى‌الله‌عليه‌وآله عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَعُوذُ(١٣) بِعَظَمَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِعِزَّةِ(١٤) اللهِ ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِسُلْطَانِ‌

__________________

(١). « فزع » : هبّ وانتبه. يقال : فَزِع من نومه وأفزعتُه أنا ، وكأنّه من الفَزَع : الخوف ؛ لأنّ الذي يُنبّه لايخلو من فَزَعٍ‌ما.النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٤ ( فزع ).

(٢). « المسباح » ، بالكسر : اسم لما يسبّح به ويعلم به عدده ، كالمفتاح لما يفتتح به ، والمسبار لما يسبر به الجرح ، أي يمتحن غوره. قال المجلسي : « والحاصل أنّه موافق للقياس لكن لم يذكره اللغويّون وإنّما ذكروا السُبحة بالضمّ ». وقرأه الفيض : سِباحاً ، وقال : « السباح ، ما يسبّح به ويعدّ به الأذكار ». وردّه المجلسي ؛ حيث قال : وصحّف بعضهم وقرأ : سباحاً ، بكسر السين مع أنّه أيضاً لم يرد في اللغة ومخالف للنسخ المضبوطة ».

(٣). في « بر » : « فكبّر ».

(٤). في «ز ،ص ،بس » وحاشية « ج » : « أربعة ».

(٥). في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : - « تسبيحةً ». وفي « ز » : « مسبحة ».

(٦). في الوسائل : + « وهو حيّ لايموت ».

(٧). أي مجي‌ء كلّ واحد منهما خلف الآخر ، وتعاقبهما.المفردات للراغب ، ص ٢٩٥ ( خلف ). وفيشرح المازندراني : « أي تعاقبهما ، أو اختلاف مقدارهما باعتبار دخول كلّ منهما في الآخر في وقتين بل في وقت واحد من جهتين ». وكذا فيمرآة العقول ، إلّا أنّ فيه : « في قطرين » بدل « من جهتين ».

(٨).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨١ ، ح ٨٧٨٣ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٥٠ ، ح ٨٤١٣.

(٩). في « ب ، ج ، ص ، بس ، بف » : - « له ».

(١٠). في «د»:«أبت».وفي«بر» وحاشية «ج»:«أباه».

(١١). في « بس » : + « وحده لاشريك له ».

(١٢). في « ز » : + « رسول الله ».

(١٣). في « بف » : « وأعوذ ».

(١٤). في « بس » : « بعزّ ».

٤٥٢

اللهِ ، إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِغُفْرَانِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ(١) وَالْهَامَّةِ(٢) ، وَمِنْ(٣) شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ شَرِّ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرَدِ ؛ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ».

قَالَ مُعَاوِيَةُ(٤) : فَيَقُولُ(٥) الصَّبِيُّ : الطَّيِّبُ(٦) عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ(٧) الْمُبَارَكِ؟

قَالَ : « نَعَمْ يَا بُنَيَّ ، الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ ».(٨)

٣٣٢٥/ ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٩) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَاتَبِيتَ لَيْلَةً(١٠) حَتّى‌

__________________

(١). « السامّة » : ما يَسُمّ ولايَقتُل مثل العقرب والزنبور ونحوهما. والجمع : سَوامّ.النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ ( سمم).

(٢). « الهامّة » : كلّ ذات سَمٍّ يقتل. والجمع : الهوامّ. وقد يقع الهوامّ على ما يدُبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات.النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ). (٣). في « ب ، د ، بس » والوافي : - « من ».

(٤). في الوافي : « ابن وهب » بدل « معاوية ».

(٥). في « بف » : « يقول ». وفيشرح المازندراني : « قوله : فيقول : استفهام ، والإخبار بعيد ».

(٦). في قوله : « فيقول الصبيّ الطيّب » وجوه : الأوّل : ما قاله الفيض : « ولعلّ معنى آخر الحديث أنّ الصبيّ إذا بلغ في تكراره القول ذكر النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله زاد في وصفه من تلقاء نفسه : الطيّب المبارك ، وقرّر عليه أبوهعليه‌السلام ، فالظرف بين الوصفين معترض ». الثاني : أن يكون « الطيّب » مرفوعاً صفة لـ « الصبيّ » ، مدحه الراوي به. و « المبارك » في الموضعين مقول القول وصفة لـ « النبيّ » فأضافعليه‌السلام الطيّب أيضاً وقال : صفه بهما فقل : رسولك الطيِّب المبارك. الثالث : عكس السابق فـ « الطيّب » منصوب مقول القول ، و « المبارك » الأوّل صفة لـ « النبيّ » وصفه الراوي به فأضافعليه‌السلام ، إلى آخر ما مرّ. قالهما المازندراني. وأحسن الوجوه عند المجلسي الأوّل ثمّ الثاني. راجع :شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٥ ؛الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٣ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣٠٣.

(٧). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : + «[الطيّب] ».

(٨). راجع :الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح ٣٤٢٢الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٢ ، ح ٨٧٨٧.

(٩). في « ز ، بر » وحاشية « ج » : - « لي ».

(١٠). فيمرآة العقول : « إن استطعت ، إن شرطيّة والجزاء محذوف وهو فافعل أو نحوه. « أن لاتبيت ليلة » أي لاتنام مجازاً على الأشهر ، أو لاتفعل فعلاً في ليلة حتّى تتعوّذ ، أو لاتمضي عليك ليلة ، فلو فعله آخر الليل أيضاً كان حسناً. وقيل : أصله دخول الليل وقيل : حتّى ، هنا للاستثناء ».

٤٥٣

تَعَوَّذَ(١) بِأَحَدَ عَشَرَ حَرْفاً » قُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِهَا ، قَالَ : "قُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَمَالِ(٢) اللهِ ، وَأَعُوذُ بِدَفْعِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِمَنْعِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِمُلْكِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَسُولِ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ(٣) وَذَرَأَ" ؛ وَتَعَوَّذْ بِهِ(٤) كُلَّمَا شِئْتَ ».(٥)

٣٣٢٦/ ١٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِيَ الْأَيْمَنَ لِلّهِ عَلى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً لِلّهِ(٦) مُسْلِماً(٧) ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ».(٨)

٣٣٢٧/ ١١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلْيَقُلْ : " سُبْحَانَ(٩) رَبِّ النَّبِيِّينَ ، وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَرَبِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتى ، وَهُوَ‌

__________________

(١). فيمرآة العقول : « تعوّذ ، يحتمل أن يكون كتقول ، أو من باب التفعّل بحذف إحدى التاءين ».

(٢). في « ز » : « بكمال ».

(٣). في « ز » : « فبرأ ». وفي « بر » : « وذرأ وبرأ ». و « البَرْء » : الخَلْق. بَرَأ الله الخلق يَبْرَؤُهم بَرْءاً ، فهو بارِئ.ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٤٥ ( برأ ). وذَرَأ الله الخلق يذرؤهم ذرءاً : إذا خلقهم ، وكأنّ الذَّرْء مختصّ بخلق الذرّيّة.النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ( ذرأ ).

(٤). فيمرآة العقول : « وتعوّذ به ، يحتمل الأمر والمضارع من التفعّل ، والمضارع من باب نصر ».

(٥).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح ٣٤٢٢ ، بسند آخر ، مع اختلاف وزيادة. وراجع :الكافي ، باب الدعاء للعلل والأمراض ، ح ٣٤٠٩الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٣ ، ح ٨٧٨٨.

(٦). في « د ، بر » : - « لله ».

(٧). في «ج،ز،بف»وحاشية«د،بر»والوافي:«مسلماً لله».

(٨).الخصال ، ص ٦٣١ ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمومنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١٢٠ ، عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، وفيهما ضمن حديث أربعمائة ، مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨١ ، ح ٨٧٨٤. (٩). في الوافي والبحار : + « الله ».

٤٥٤

عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ(١) " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ ».(٢)

٣٣٢٨/ ١٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ مِنْ مَنَامِكَ ، فَقُلِ : "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي لِأَحْمَدَهُ وَأَعْبُدَهُ" ؛ فَإِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ(٣) الدِّيكِ(٤) ، فَقُلْ : "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ(٥) رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ(٦) ، عَمِلْتُ سُوءاً ، وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ(٧) لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" ؛ فَإِذَا قُمْتَ ، فَانْظُرْ فِي(٨) آفَاقِ السَّمَاءِ ، وَقُلِ : اللّهُمَّ(٩) لَايُوَارِي مِنْكَ(١٠) لَيْلٌ(١١) دَاجٍ(١٢) ، وَلَاسَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ(١٣) ، وَلَاأَرْضٌ ذَاتُ‌

__________________

(١). في الوافي والفقيه والبحار : + « فإنّه إذا قال ذلك ».

(٢).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٨٨ ، معلّقاً عن جرّاح المدائنيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٩١ ، ح ٨٨٠٢ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٨٧ ، ح ٣. (٣). في الفقيه ، ح ١٣٩٢ : « صراخ ».

(٤). في الكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : « الديوك ».

(٥). في التهذيب : + « ربّنا و ». و « القدّوس » : الطاهر المنزّ عن العيوب. و « سبّوح قدُّوس » : يُروَيان بالضمّ والفتح ، والفتح أقيس والضمّ أكثر استعمالاً ، وهو من أبنية المبالغة. والمراد بهما التنزيه.النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ( سبح ) ؛ وج ٤ ، ص ٢٣ ( قدس ).

(٦). في الكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : + « لاشريك لك ». وفي الفقيه ، ح ١٣٩٢ : « سبحانك وبحمدك » بدل « وحدك ».

(٧). في الكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : « وارحمني ، إنّه » بدل « فإنّه ». وفي الفقيه ، ح ١٣٩٢ : « إنّه ».

(٨). في « بر » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « إلى ».

(٩). في الوافي والكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : + « إنّه ».

(١٠). في مرآة العقول والكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : « عنك ».

(١١). في « بس » : - « ليل ».

(١٢). في « ج ، ز » والكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : « ساج ». أي ساكن. و « الدُّجى » : الظلمة. يقال : دَجا الليلُ يدجو دُجُوّاً وليلة داجية.الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٣٤ ( دجا ). وفيمرآة العقول : « ليل داج ، بالتخفيف من المعتلّ اللام من دجا الليلُ دجوّاً ، إذا أظلم وتمّت ظلمته. وربّما يقرأ بالتشديد. قال فيالقاموس : دجّ : أرخى الستر ، والدُجُج بضمّتين : شدّة الظلمة كالدُجَّة ، وليلة دَيْجُوج ودَجْداجة. انتهى. والأوّل أظهر ». وراجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٩٣ ( دجج ).

(١٣). فيمرآة العقول : « والأبراج ، الأظهر عندي أنّه جمع بَرَج بالتحريك ، أي ذات كواكب نيّرة حسنة المنظر. =

٤٥٥

مِهَادٍ(١) ، وَلَاظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَلَابَحْرٌ لُجِّيٌّ(٢) تُدْلِجُ(٣) بَيْنَ يَدَيِ الْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ ، تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ(٤) ، غَارَتِ(٥) النُّجُومُ ، وَنَامَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ‌

__________________

= قال فيالقاموس : البَرَج محرّكة : المجيد الحسن الوجه ، أو المضيء البيّن المعلوم. والجمع : أبراج .و قال : البُرْج بالضّم : الركن و الحصن ، و واحد بروج السماء. انتهى. وزعم الأكثر أنّه جمع برج ؛ لقوله تعالى :( وَ السَّمَآءِ ذَاتِ اَلْبُرُوجِ ) [ البروج (٨٥) : ١] و هو بعيد ؛ إذ هو يجمع في الغائب على بروج و إن قيل : إنّه يجمع على أبراج » وراجع : القاموس المحيط، ج ١ ، ص ٢٨٣ (برج).

(١). فيشرح المازندراني : « الظاهر أنّ « مهاداً » هنا جمع مُهد أو مهدة ، بالضمّ فيهما ، وهو ما ارتفع من الأرض أو ما انخفص منها في سهولة واستواء. والمعنى : لايسترعنك أرض ذات أتلال عالية وجبال راسية ، أو ذات أقطاع مستقيمة ممهّدة وأمكنة مستوية ومنبسطة ». وفي الوافي : « المهاد بكسر الميم بمعنى الفراش ، أي ذات أمكنة مستوية ممهّدة ». وقيل غير ذلك. وراجع أيضاًمرآة العقول .

(٢). لجّة البحر : تردّد أمواجه. وبحر لُجّيّ : منسوب إلى لُجَّة البحر.المفردات للراغب ، ص ٧٣٦ ( لجّ ). وفيشرح المازندراني : « أي بحر عظيم متلاطم كثير الماء ، بعيد الغور ؛ منسوب إلى اللُّجّ أو اللجّة بضم اللام فيهما وشدّ الجيم ، وهو معظم الماء. ويجوز كسر اللام في : لجّيّ باتّباع الجيم ».

(٣). في « ج ، ز ، ص ، بر » : « يدلج ». وقال ابن الأثير : « يقال : أدْلج بالتخفيف ، إذا سار في أوّل الليل ، وادّلج بالتشديد إذا سار من آخره ومنهم من يجعل الإدلاج للّيل كلّه ». وقال المجلسي : « وأقول : المضبوط في الدعاء التخفيف ، والتشديد أنسب ». وأمّا المعنى ، فقال المازندراني : « ومعناه : تتوجّه إلى من يتوجّه إليك وتتقرّب إلى من يتقرّب منك بالفرائض والنوافل وقال الشيخ فيالمفتاح : معناه أنّ رحمتك وتوفيقك وإعانتك لمن توجّه إليك وعبدك صادرةٌ عنك قبل توجّهه إليك وعبادته لك ؛ إذ لولا رحمتك وتوفيقك وإيقاعك ذلك في قلبه لم يخطر ذلك بباله ، فكأنّك سريت إليه قبل أن يسري هو إليك » ، وقال المجلسي : « وقالرحمه‌الله في الهامش : وبعض المحدّثين فسّر الإدلاج في هذا الحديث بالطاعات والعبادات في أيّام الشباب ؛ فإنّ سواد الشعر يناسب الليل ، فالعبادة فيه كأنّها إدلاج. انتهى. وأقول : ويحتمل أن يكون المعنى أنّ ألطافك ورحماتك تزيد على عبادته لك وقال والديرحمه‌الله : في أكثر نسخالتهذيب : يدلج ، بالياء على صيغة الغائب ، فيحتمل أن يكون صفة للبحر ؛ إذ السائر في البحر يظنّ أنّ البحر متوجّه إليه يتحرّك نحوه. ويمكن أن يكون التفاتاً فيرجع إلى المعنى الأوّل ». راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ١٢٩ ( دلج ) ؛مفتاح الفلاح ، ص ٢٢٩ ؛شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٧ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣١٠ - ٣١١.

(٤). إشارة إلى الآية ١٩ من سورة غافر (٤٠) :( يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ) .

(٥). في « بر » : « وغارت ». يقال : غار الماء ، أي ذهب في الأرض وسفل فيها ، وغارت الشمس ، أي غربت. قال الشيخ البهائي : « غارت النجوم ، أي تسفّلت وأخذت في الهبوط والانخفاض بعد ما كانت في الصعود =

٤٥٦

الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، لَاتَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَانَوْمٌ ، سُبْحَانَ رَبِّي(١) رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ(٢) ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٣) ».(٤)

٣٣٢٩/ ١٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛

وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً(٥) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ ، يَرْفَعُ(٦) صَوْتَهُ حَتّى يُسْمِعَ(٧) أَهْلَ الدَّارِ ، وَ(٨) يَقُولُ : « اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ(٩) ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ ضِيقَ(١٠) الْمَضْجَعِ ، وَارْزُقْنِي‌

__________________

= والارتفاع ، واللام للعهد ؛ ويجوز أن يكون بمعنى غابت » اُنظر :الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٤ ( غور) ؛ مفتاح الفلاح ، ص ٢٣٠. وانظر أيضاً : الوافي ، ج ٧، ص ٣٤٤.

(١). في « بر » : « ربّك ».

(٢). في الوافي : « سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين » بدل « سبحان ربّي - إلى - المرسلين».

(٣). في الكافي ، ح ٥٥٦٢ والتهذيب : - « وإله المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين ».

(٤).الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة النوافل ، ح ٥٥٦٢ ، مع زيادة في آخره. وفيالتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، ح ٤٦٧ ، معلّقاً عن الكليني. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٩٠ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.وفيه ، ص ٤٨٢ ، ح ١٣٩٢ ، مرسلاً عن أبي عبد اللهعليه‌السلام ، من قوله : « إذا سمعت صراخ الديك » إلى قوله : « لايغفر الذنوب إلّا أنت ».فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ١٣٧ ، من قوله : « إذا سمعت صراخ الديك » إلى قوله : « لا إله الّا أنت » ؛المصباح للكفعمي ، ص ٤٩ ، الفصل ١٢ ، إلى قوله : « لايغفر الذنوب إلّا أنت » ؛مصباح المتهجّد ، ص ١٢٨ ، من قوله : « فإذا قمت فانظر في آفاق السماء » وفي الأخيرين من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.مفتاح الفلاح ، ص ٢٩٣ ، الباب ٦ ، بإسناده عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٩٢ ، ح ٨٨٠٤ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٧٣ ، ح ٣ ، إلى قوله : « لأحمده وأعبده ».

(٥). في « ج » وحاشية « ز » : - « جميعاً ».

(٦). في حاشية «ج،بر» والوافي والفقيه والبحار:«رفع».

(٧). فيمرآة العقول : « حتّى يسمع ، على بناء الإفعال أو المجرّد. وكان الإسماع ليستيقظ من أراد الاستيقاظ ، ويقوم من أراد القيام ». (٨). في « بف » والوافي والبحار : - « و ».

(٩). فيمرآة العقول : « والمطّلع ، بالتشديد وفتح اللام إمّا مصدر ميمي ، أو اسم مكان. وقد يقرأ بكسر اللام ، وهو الربّ تعالى. قال فيالقاموس : وبكسر اللام : القويّ العالي القاهر. انتهى. وهو تصحيف ».

(١٠). في الفقيه والبحار : - « ضيق ».

٤٥٧

خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ ، وَارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ ».(١)

٣٣٣٠/ ١٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

« تَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ : اللّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ(٢) نَفْسِي(٣) فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا».(٤)

٣٣٣١/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ قَرَأَ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ، غُفِرَ(٥) لَهُ مَا عَمِلَ(٦) قَبْلَ ذلِكَ(٧) خَمْسِينَ عَاماً ».

وَقَالَ(٨) يَحْيى : فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ ذلِكَ ، وَقَالَ(٩) : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ جَرَّبْتَهُ وَجَدْتَهُ سَدِيداً(١٠) ».(١١)

٣٣٣٢/ ١٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ‌

__________________

(١).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٨٩ ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن الحجّاجالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٩٢ ، ح ٨٨٠٣ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٩٢ ، ح ٦. (٢). في « ز » وحاشية « ج » : « إن مسكت ».

(٣). في « ب ، ز ، ص » وحاشية « ج » ومرآة العقول : « بنفسي ».

(٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٧٧ ، ح ٨٧٧٦.

(٥).في الكافي،ح ٨٤١٧ والوسائل،ح ٧٧٩٥:+«الله».

(٦). في « ب » : - « ما عمل ».

(٧). في الكافي ، ح ٣٥٤٨ : « ذنوب » بدل « ما عمل قبل ذلك ».

(٨). في « بف » والوافي والوسائل ، ح ٨٤١٧ : « قال » بدون الواو.

(٩). في « ب » : « ويقول ».

(١٠). في « بف » : « شديداً ».

(١١).الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب فضل القرآن ، ح ٣٥٤٨ ، بسند آخر عن الصادقعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيالأمالي للصدوق ، ص ١٤ ، المجلس ٤ ، ح ٣ ؛والتوحيد ، ص ٩٤ ، ح ١٢ ، بسند آخر عن عليّعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ثواب الأعمال ، ص ١٥٦ ، ح ٥ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي كلّها إلى قوله : « خمسين عاماً » مع اختلاف يسير.مفتاح الفلاح ، ص ٢٧٤ ، الباب ٥ ، بإسناده عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٤ ، ح ٨٧٩٠ ؛الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٥١ ، ح ٨٤١٧ ؛وفيه ، ص ٢٢٦ ، ح ٧٧٩٥ ، إلى قوله : « خمسين عاماً ».

٤٥٨

مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله إِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ ، قَالَ(١) : "اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا(٢) ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" ؛ فَإِذَا(٣) قَامَ مِنْ نَوْمِهِ(٤) ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ».

وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ(٥) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ :( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ) (٦) وَآيَةَ السُّخْرَةِ(٧) ، وَآيَةَ السَّجْدَةِ(٨) ، وُكِّلَ بِهِ شَيْطَانَانِ يَحْفَظَانِهِ(٩) مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ(١٠) ، شَاؤُوا أَوْ أَبَوْا(١١) ، وَمَعَهُمَا مِنَ اللهِ ثَلَاثُونَ مَلَكاً يَحْمَدُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيُسَبِّحُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ‌

__________________

(١). في « ز » : « يقول ».

(٢). في الوافي ومفتاح الفلاح : « باسمك اللّهمّ أحيا ».

(٣). في « بر ، بف » ومفتاح الفلاح « وإذا ».

(٤). في الوافي ومفتاح الفلاح : « استيقظ » بدل « قام من نومه ».

(٥). في « ص » : « آية الكرسي عند منامه ».

(٦). آل عمران (٣) : ١٨. وفي « بر ، بف » والوافي والبحار : -( وَالْمَلائِكَةُ ) .

(٧). آية السخرة هي الآية ٥٤ من سورة الأعراف (٧) من قوله تعالى :( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ ) إلى قوله عزّوجلّ :( رَبُّ الْعالَمِينَ ) . قال المجلسي : « قيل : إلى( قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) ض - أي إلى الآية ٥٦ - كما ذكره الشيخ البهائيرحمه‌الله فالمراد بالآية الجنس. وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها ». راجع :مفتاح الفلاح ، ص ٥٦ ؛شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ؛مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣١٧.

(٨). في « ج ، ز » وحاشية « د » : + « وآية آخر السجدة ». وفي « بر » وشرح المازندراني والوافي : « وآخر السجدة ».

وفيمرآة العقول : « المشهور أنّ المراد بآية السجدة آيتان في آخر حمّ السجدة (٤١)( سَنُرِيهِمْ آياتِنا ) إلى آخر السورة ، وقيل : المراد بها الآية المتّصلة بآخر آية السجدة في الم السجدة ، وهي( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) [ السجدة (٣٢) : ١٦ ] ؛ لأنّها أنسب بهذا المقام. وكان الأحوط الجمع بينهما ».

(٩). قولهعليه‌السلام : « يحفظانه » ، قال المازندراني : « هذا من جملة تسخيراته تعالى ؛ حيث جعل عدوّوليّه حافظاً له».وقال المجلسي : « فيه غاية اللطف ؛ حيث جعل عدوّ وليّه حافظاً له ».

(١٠). في حاشية « ج » : « الشيطان ».

(١١). في « بر ، بف » والوافي : « شاءا أو أبيا ».

٤٥٩

وَيَسْتَغْفِرُونَهُ(١) لَهُ إِلى أَنْ يَنْتَبِهَ(٢) ذلِكَ الْعَبْدُ مِنْ نَوْمِهِ ، وَثَوَابُ ذلِكَ(٣) لَهُ ».(٤)

٣٣٣٣/ ١٧. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ حَمْدَانَ الْقَلَانِسِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ(٥) بْنِ جُذَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا مِنْ أَحَدٍ(٦) يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ(٧) عِنْدَ النَّوْمِ(٨) إِلَّا تَيَقَّظَ(٩) فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ ».(١٠)

__________________

(١). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : « ويستغفرون ».

(٢). في « ص » : « أن يتنبّه ».

(٣). في البحار : + « كلّه ».

(٤).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٨٠ ، ح ١٣٨٧ ، مرسلاً من دون الإسناد إلى أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير ؛مفتاح الفلاح ، ص ٢٨٤ ، الباب ٥ ، بإسناده عن الكليني ، وفيهما إلى قوله : « بعد ما أماتني وإليه النشور »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٧ ، ح ٨٧٩٩ ؛البحار ، ج ٨٧ ، ص ١٧٩ ، ح ١٠ ، من قوله : « قال أبوعبداللهعليه‌السلام : من قرأ عند منامه ».

(٥). هكذا في « ج ، ز ، بر ، بف ، جر ». وفي « ب ، د ، بس » والمطبوع : « عبيدالله ». والصواب ما أثبتناه. راجع :رجال النجاشي ، ص ٢٩٣ ، الرقم ٧٩٤ ؛رجال البرقي ، ص ٣٦ ؛رجال الطوسي ، ص ٢٥٥ ، الرقم ٣٦٠٦.

(٦). في الكافي ، ح ٣٥٩٠ والفقيه والتهذيب : « عبد ».

(٧). فيشرح المازندراني : « آخر الكهف [ (١٨) : ١٠٩ ] :( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِماتِ رَبِّي ) إلى آخر السورة ». وفيمرآة العقول : « آخر الكهف [١١٠] :( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ ) إلى آخر السورة ».

(٨). في الوافي والفقيه والتهذيب ومفتاح الفلاح : « حين ينام » بدل « عند النوم ». وفي الكافي ، ح ٣٥٩٠ : - « عند النوم ».

(٩). في الوافي والفقيه والتهذيب ومفتاح الفلاح : « استيقظ ». وفي الفقيه : + « من منامه ». وفيمرآة العقول : « إلّا تيقّظ ، بصيغة الماضي من باب التفعّل ، وربّما يقرأ بالياءين وفتح الاُولى وضمّ القاف أو فتحها ، وهو مخالف للمضبوط في النسخ ، ولاحاجة إليه ».

(١٠).الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب النوادر ، ح ٣٥٩٠ ، عن أحمد بن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن أحمد النهدي ، عن محمّد بن الوليد. وفيالفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ح ١٣٥٦ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١٧٥ ، ح ٦٩٨ ، معلّقاً عن عامر بن عبدالله بن جذاعة.فلاح السائل ، ص ٢٨٧ ، الفصل ٣٠ ، عن المفضّل محمّد بن عبدالله ، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الوليد ، عن أبان بن عثمان ، عن عامر بن عبدالله بن جذاعة ، من دون الإسناد إلى المعصومعليه‌السلام .عدّة الداعي ، ص ٢٩٩ ، الباب ٦ ، مرسلاً عن عامر بن عبدالله بن جذاعة ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير.مفتاح الفلاح ، ص ٢٨٣ ، الباب ٥ ، بإسناده عن الكلينيالوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٨٦ ، ح ٨٧٩٥.

٤٦٠