الفروع من الكافي الجزء ٤

الفروع من الكافي0%

الفروع من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 785

الفروع من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 785
المشاهدات: 164881
تحميل: 4498


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 785 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 164881 / تحميل: 4498
الحجم الحجم الحجم
الفروع من الكافي

الفروع من الكافي الجزء 4

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

وَ(١) لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ؛ اللّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَجِدُ" ؛ وَتَمْسَحُ الْوَجَعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ».(٢)

٣٤١٢/ ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ :

قُلْتُ لَهُ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ لِوَجَعٍ أَصَابَنِي ، قَالَ : « قُلْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ : يَا أَللهُ ، يَا رَحْمَانُ ، يَا رَحِيمُ(٣) ، يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَإِلهَ الْآلِهَةِ ، وَيَا(٤) مَلِكَ(٥) الْمُلُوكِ ، وَيَا سَيِّدَ السَّادَةِ(٦) ، اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ ؛ فَإِنِّي عَبْدُكَ أَتَقَلَّبُ(٧) فِي قَبْضَتِكَ ».(٨)

٣٤١٣/ ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلْتَ عَلى مَرِيضٍ ، فَقُلْ : "أُعِيذُكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ ، رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَفَّارٍ(٩) ، وَمِنْ شَرِّ(١٠) حَرِّ النَّارِ" ؛ سَبْعَ مَرَّاتٍ ».(١١)

٣٤١٤/ ١٣. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الثُّمَالِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ ، فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، وَمُحَمَّدٌ‌

__________________

(١). في «ج،د،ز، ص ، بر ، بس ، بف » : - « و ».

(٢).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٨ ، ح ٨٨٧٤.

(٣). في « ب ، ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي : - « يا رحيم ».

(٤). في « ب » : - « يا ».

(٥). في « ص » : « مالك ».

(٦). في « ب ، ص ، بف » وحاشية « ج ، د ، بر » : « السادات ».

(٧). في « ز » : « أنقلب ».

(٨). راجع :الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٢٨٩الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٨ ، ح ٨٨٧٥.

(٩). « نفّار » بالفاء : من نفر العرق ينفر نفوراً : إذا هاج وورم. وفي حاشية « ج ، د » وشرح المازندراني والوافي : « نعّار ». من نعر العرق كمنع : إذا فار منه الدم أو صوت لخروجه ، أو إذا علا به الدم وارتفع.

(١٠). في شرح المازندراني : - « شرّ ».

(١١).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٣ ، ح ٨٨٨٧.

٥٢١

رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، أَعُوذُ(١) بِعِزَّةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ عَلى مَا يَشَاءُ ، مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ(٢) ».(٣)

٣٤١٥/ ١٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ(٤) عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « يَا مُنْزِلَ الشِّفَاءِ وَمُذْهِبَ الدَّاءِ ، أَنْزِلْ عَلى مَا بِي مِنْ دَاءٍ شِفَاءً».(٥)

٣٤١٦/ ١٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ صَاحِبِ الشَّعِيرِ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْخُرَاسَانِيِّ - وَكَانَ خَبَّازاً - قَالَ :

شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام وَجَعاً بِي ، فَقَالَ(٦) : « إِذَا صَلَّيْتَ ، فَضَعْ(٧) يَدَكَ(٨) مَوْضِعَ سُجُودِكَ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ(٩) ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله اشْفِنِي(١٠) يَا شَافِي - لَاشِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ - شِفَاءً لَايُغَادِرُ سُقْماً ، شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ ».(١١)

٣٤١٧/ ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَرِضَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقَالَ لَهُ : قُلِ : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ ، وَصَبْراً(١٢) عَلى بَلِيَّتِكَ ، وَخُرُوجاً(١٣) إِلى رَحْمَتِكَ».(١٤)

٣٤١٨/ ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ :

__________________

(١). في « بف » : « وأعوذ ».

(٢). في « ز » وحاشية « ج » : « ما أحذر ».

(٣).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٨ ، ح ٨٨٧٦.

(٤). في « ز » : - « محمّد بن ».

(٥).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٣٩ ، ح ٨٨٧٧.

(٦). في « ز » : « قال ».

(٧). في « بر » : « تضع ».

(٨). في « ج ، بس » : + « على ».

(٩). في « ز » وحاشية « ج ، د ،بف »: + « وبالله».

(١٠). في « ص » والوافي : « اشف ».

(١١).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٠ ، ح ٨٨٨١.

(١٢). في « ص ، بف » والوافي : « أو صبراً ».

(١٣). في « ص ، بف » : « أو خروجاً ».

(١٤).عدّة الداعي ، ص ٢٧٤ ، الباب ٥ ؛ والمصباح للكفعمي ، ص ١٥١ ، الفصل ١٨ ، مرسلاً.الدعوات ، ص ١٩٢ ، الباب ٣ ، من دون الإسناد إلى أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤١ ، ح ٨٨٨٤.

٥٢٢

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهعليه‌السلام : « أَنَّ النَّبِيَّصلى‌الله‌عليه‌وآله كَانَ يُنَشِّرُ(١) بِهذَا الدُّعَاءِ : تَضَعُ(٢) يَدَكَ عَلى مَوْضِعِ الْوَجَعِ ، وَتَقُولُ(٣) : "أَيُّهَا الْوَجَعُ اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللهِ ، وَقِرْ(٤) بِوَقَارِ اللهِ ، وَانْحَجِزْ(٥) بِحَاجِزِ اللهِ ، وَاهْدَأْ بِهَدْءِ(٦) اللهِ ، أُعِيذُكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ ، بِمَا أَعَاذَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ عَرْشَهُ وَمَلَائِكَتَهُ يَوْمَ الرَّجْفَةِ وَالزَّلَازِلِ" ؛ تَقُولُ(٧) ذلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَلَاأَقَلَّ مِنَ الثَّلَاثِ ».(٨)

٣٤١٩/ ١٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ سَعْدٍ(٩) مَوْلَى الْجَعْفَرِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « تَضَعُ(١٠) يَدَكَ عَلى مَوْضِعِ الْوَجَعِ ، وَتَقُولُ(١١) : "اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، الَّذِي نَزَلَ(١٢) بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ، وَهُوَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ أَنْ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِكَ ، وَتُدَاوِيَنِي بِدَوَائِكَ ، وَتُعَافِيَنِي مِنْ بَلَائِكَ" ؛ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(١٣) ».(١٤)

__________________

(١). في « بر ، بف » : « يبشّر ». ويجوز في « ينشر » التخفيف والتشديد ، والنسخ مختلفة. والتنشير : التعويذ بالنُّشْرَة ، وهو ضرب من الرُّقْية والعِلاج ، يعالج به من كان يظنّ أنّ به مسّاً من الجنّ ، سمّيت نُشْرة لأنّه يُنْشَر بها عنه ما خامره من الداء ، أي يُكْشَف ويُزال. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٤ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٦٩ ( نشر ).

(٢). في « ز » : « وضع ».

(٣). في « ز » : « يقول ».

(٤). اختلفت النسخ في كون الكلمة من « قرر » أو « وقر » والأنسب ب- « بوقار الله » هو الثاني. قال فيلسان العرب ، ج ٥ ، ص ٢٩٠ ( وقر ) : « وفي رواية : لسرّ وَقَرَ في صدره ، أي سكن فيه وثبت ، من الوقار والحلم والرزانة ». ثمّ قال : « يقال : وَقَر يَقِر وَقاراً : إذا سكن. قال الأزهري : والأمر : قِرْ ، ومنه قوله تعالى :( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) » [ الأحزاب (٣٣) : ٣٣ ]. وفي المطبوع وبعض النسخ : « قرّ » بالتشديد.

(٥). « الانحجاز » : الامتناع والانتهاء. وكلّ من ترك شيئاً فقد انحجز عنه. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٣٤٥ ؛لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٣٣١ ( حجز ).

(٦). « الهدء » : السكون. راجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٤٩ ؛المصباح المنير ، ص ٦٣٦ ( هدأ ).

(٧). في « ب ، بس » : « يقول ».

(٨).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٢ ، ح ٨٨٨٥.

(٩). في « ب ، بر ، بف ، جر » : « سعيد ».

(١٠). في « ز » : « ضع ».

(١١). في « بر » : « ويقول ».

(١٢). في « بر » : « نزّل » بالتشديد.

(١٣). في الوافي : « وآل محمّد ».

(١٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤١ ، ح ٨٨٨٢.

٥٢٣

٣٤٢٠/ ١٩. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَوْفِيِّ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

عَرَضَ بِي(٢) وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، فَقَالَ : « إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ ، فَقُلْ : يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطى ، وَيَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي ، وَقِلَّةَ حِيلَتِي ، وَأَعْفِنِي(٣) مِنْ وَجَعِي ». قَالَ : فَفَعَلْتُهُ ، فَعُوفِيتُ.(٤)

٥٧ - بَابُ الْحِرْزِ وَالْعُوذَةِ‌

٣٤٢١/ ١. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ :

ذُكِرَتْ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام الْوَحْشَةُ ، فَقَالَ : « أَلَاأُخْبِرُكُمْ بِشَيْ‌ءٍ إِذَا قُلْتُمُوهُ لَمْ تَسْتَوْحِشُوا بِلَيْلٍ وَلَانَهَارٍ؟ : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، وَ(٥) تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، إِنَّهُ(٦) ( مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ

__________________

(١). لم نعرف العوفي هذا حتّى يُعلَم المراد من أحمد بن محمّد في السند ، وهل هو أحمد بن محمّد بن عيسى‌ويكون السند معلّقاً على سابقه ، أو المراد منه هو أحمد بن محمّد شيخ المصنّف؟ كما أنّا لم نعرف عليّ بن الحسين الراوي عن محمّد بن عبدالله بن زرارة ، بل يروي عن محمّد بن عبدالله بن زرارة ، عليّ بن الحسن بن فضّال بعناوينه المختلفة. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٤٣١ - ٤٣٢.

فلايبعد وقوع خلل في السند. والمظنون أنّ الصواب في السند هو « أحمد بن محمّد الكوفي ، عن عليّ بن الحسن ، عن محمّد بن عبدالله بن زرارة » ؛ فقد روى أحمد بن محمّد الكوفي - وهو العاصمي - عن عليّ بن الحسن بن فضّال في عدّة من الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٢ ص ٧٠٦ - ٧٠٨.

ويؤيّد ذلك ما ورد فيالكافي ، ح ١٥٣٧١ و ١٥٤٠١ ، من رواية أحمد بن محمّد بن أحمد - وهو العاصمي الكوفي - عن عليّ بن الحسن [ التيمي ] - وهو ابن فضّال - عن محمّد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة. (٢). في « ج ، ص ، بر ، بف » والوافي : « لي ».

(٣). هكذا في النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : « عافني ». وعافاه وأعفاه بمعنى.

(٤).الدعوات ، ص ١٩٨ ، الباب ٣ ؛ وعدّة الداعي ، ص ٢٧٤ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن أبي حمزةالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤١ ، ح ٨٨٨٣. (٥). في « ج ، د ، بر ، بف » والوافي : - « و ».

(٦). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « وإنّه ».

٥٢٤

فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدْراً ) (١) اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي كَنَفِكَ(٢) وَفِي جِوَارِكَ ، وَاجْعَلْنِي فِي أَمَانِكَ وَفِي مَنْعِكَ ».

فَقَالَ(٣) : بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلاً قَالَهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً وَتَرَكَهَا لَيْلَةً ، فَلَسَعَتْهُ عَقْرَبٌ.(٤)

٣٤٢٢/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ(٥) بِقُدْرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِسُلْطَانِ اللهِ ، الَّذِي(٦) هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ، وَأَعُوذُ بِكَرَمِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِجَمْعِ اللهِ(٧) مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَشَرِّ كُلِّ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ أَوْ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ(٨) السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَالْعَامَّةِ(٩) ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ(١٠) ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَمِنْ شَرِّ فُسَّاقِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ».(١١)

٣٤٢٣/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْقَدَّاحِ :

__________________

(١). الطلاق (٦٥) : ٣.

(٢). يقال : « كَنَفَه الله ، أي رعاه وحَفِظَه ، وهو في حفظ الله وكَنَفِه ، أي حِرزه وظلِّه ، يكنُفه بالكلاءة وحسن الولاية.ترتيب كتاب العين ،ج ٣ ،ص ١٦٠٠ (كنف). (٣). في الوافي : « وقال ».

(٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٥ ، ح ٨٨٨٩.

(٥). في « ز » : - « أعوذ ».

(٦). في حاشية « ج » : « و » بدل « الذي ».

(٧). في « ب » : - « وأعوذ بجمع الله ».

(٨). في « ز » : - « شرّ ».

(٩). « السامَّةُ » : ما يَسُمُّ ولا يقتل ، مثل العقرب والزنبور ونحوهما ، والجمع : سوامّ. و « الهامّة » : كلّ ذات سمٍّ يقتل ، والجمع : الهوامّ ، وقد يقع الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل ، كالحشرات. و « العامّة » : القحط العامّ يعمّ جميع الناس. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ ( سمم ) ؛ وج ٣ ، ص ٣٠٢ ( عمم ) ؛ وج ٥ ، ص ٢٧٥ ( همم ).

(١٠). في « ز » : « وكبيرة ».

(١١). راجع :الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الدعاء عند النوم والانتباه ، ح ٣٣٢٤ و ٣٣٢٥الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٥ ، ح ٨٨٩١.

٥٢٥

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : رَقَى(١) النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله حَسَناً وَحُسَيْناً ، فَقَالَ : "أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ(٢) وَأَسْمَائِهِ الْحُسْنى كُلِّهَا عَامَّةً ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ(٣) عَيْنٍ لَامَّةٍ(٤) ، وَمِنْ شَرِّ(٥) حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ" ؛ ثُمَّ الْتَفَتَ(٦) النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله إِلَيْنَا ، فَقَالَ : هكَذَا كَانَ يُعَوِّذُ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَعليهم‌السلام ».(٧)

٣٤٢٤/ ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ بَكْرٍ(٨) ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

__________________

(١). رَقَيتُه أرْقِيه رَقْياً : عوّذته بالله. والاسم : الرقيا ، والمرّة : رُقْيَة ، والجمع : رُقى.المصباح المنير ، ص ٢٣٦ (رقي).

(٢). في « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والبحار : « التامّة ».

(٣). في « ب ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : - « كلّ ».

(٤). « عين لامّة » أي ذات لمم التي تصيب بسوء ؛ ولذلك لم يقل : مُلِمّة وأصلها من ألممتُ بالشي‌ء ؛ ليُزاوج قوله : « من شرّ السامّة ». راجع :النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٧٢ ( لمم ).

(٥). في البحار : + « كلّ ».

(٦). في حاشية « ص » : « انبعث ».

(٧).الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧٠ ، ح ١٣٥٢ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٦ ، ح ٤٣٦ ، بسند آخر عن أحدهماعليهما‌السلام ، مع اختلاف.عدّة الداعي ، ص ٢٨١ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٦ ، ح ٨٨٩٢ ؛البحار ، ج ٤٣ ، ص ٣٠٦ ، ح ٦٧.

(٨). في « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » والطبعة القديمة : « أحمد بن بكر ». وفي « ز » : « أحمد بن محمّد بن بكر ». وفي المطبوع : « أحمد بن محمّد بن بكير ». وفي حاشية « ز » نقلاً من بعض النسخ : « أحمد بن محمّد عن بكر ».

وما أثبتناه - تلفيقاً بين ما ورد في أكثر النسخ والطبعة القديمة ، وما ورد في حاشية « ز » - هو الصواب ؛ فإنّ أحمد بن بكر وأحمد بن محمّد بن بكر وأحمد بن محمّد بن بكير ، عناوين لم يعرف لها مسمّى في هذه الطبقة وقد توسّط بكر بن صالح بين سليمان الجعفري - بمختلف عناوينه - وبين أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] في بعض الأسناد ، والمراد من « بكر » في ما نحن فيه هو بكر بن صالح. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٣ ، ص ٥١٥ ؛ وص ٥١٨.

ويؤيّد ذلك أنّ مضمون الخبر رواه البرقي فيالمحاسن ، ص ٣٦٨ ، ح ١٢١ ؛ وص ٣٧٠ ، ح ١٢٢ ، في ضمن الخبرين هكذا : « حدّثنا بكر بن صالح الضبّي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال » وذكر القطعة الاُولى من الخبر مع اختلاف إلى قوله : « ولاغولاً ». وذكر القطعة الثانية مع زيادة واختلاف في بعض الألفاظ بهذا السند : « بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال ».

ثمّ إنّ الظاهر أنّ « بن محمّد » زيادة تفسيريّة اُدرجت في متن بعض النسخ سهواً.

٥٢٦

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِذَا أَمْسَيْتَ فَنَظَرْتَ إِلَى الشَّمْسِ فِي غُرُوبٍ وَإِدْبَارٍ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ(١) ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَاوَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً(٢) ، وَالْحَمْدُ(٣) لِلّهِ الَّذِي يَصِفُ وَلَا يُوصَفُ ، وَيَعْلَمُ وَلَايُعْلَمُ(٤) ( يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ) (٥) وَأَعُوذُ(٦) بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ ، وَبِاسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ ، مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ(٧) وَذَرَأَ(٨) ، وَمِنْ شَرِّ مَا تَحْتَ الثَّرى ، وَمِنْ شَرِّ مَا بَطَنَ وَظَهَرَ(٩) ؛ وَمِنْ شَرِّ مَا وَصَفْتُ وَمَا لَمْ أَصِفْ ، وَالْحَمْدُ(١٠) لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ».

ذَكَرَ أَنَّهَا أَمَانٌ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ(١١) ، وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَكُلِّ مَا عَضَّ أَوْ لَسَعَ ، وَلَايَخَافُ صَاحِبُهَا إِذَا تَكَلَّمَ بِهَا(١٢) لِصّاً وَلَاغُولاً(١٣) .

قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنِّي صَاحِبُ صَيْدِ السَّبُعِ(١٤) ، وَأَنَا أَبِيتُ فِي اللَّيْلِ(١٥) فِي الْخَرَابَاتِ وَأَتَوَحَّشُ.

__________________

(١). في الوافي والمحاسن : « الرحمن الرحيم » بدل « وبالله و ».

(٢). إشارة إلى الآية ١١١ من سورة الإسراء (١٧) في « ص » : - « تكبيراً ». وفي « بس » : - « وكبّره تكبيراً ». وفي ‌الوافي والمحاسن : - « لم يتّخذ ولداً » بدل « لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً - إلى - تكبيراً ».

(٣). في «بر،بف» والوافي : « الحمد » بدون الواو.

(٤). في « بر » والوافي : « لايعلّم » بتشديد اللام.

(٥). غافر (٤٠) : ١٩.

(٦). في الوافي والمحاسن : « أعوذ » بدون الواو.

(٧). « البَرْء » : الخَلْق. برأ الله الخلقَ يَبْرَؤُهم بَرءاً فهو بارئ.ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٤٥ ( برأ ).

(٨). في الوافي والمحاسن : « ما ذرأ وما برأ ». وذرأ الله الخلقَ يَذرَؤُهم ذرءاً : إذا خلقهم. وكأنّ الذَرءَ مختصّ بخلق الذرّيّة.النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ( ذرأ ).

(٩). في « ز » وحاشية « ج » : « وما ظهر ». وفي الوافي : « ما ظهر وما بطن ، ومن شرّ ما كان في الليل والنهار « بدل » ما بطن وظهر ». (١٠). في الوافي : « الحمد » بدون الواو.

(١١). في الوافي : « السبع » بدل « كلّ سبع ».

(١٢). في « بف » : « به ».

(١٣). في « ز » : « أو غولاً » بدل « ولاغولاً ». و « الغُول » : أحد الغِيلان ، وهي جنس من الجنّ والشياطين. كانت العرب تزعم أنّ الغُول في الفلاة تتراءى للناس فتتغوّل تغوّلاً ، أي تتلوّن تلوّناً في صورٍ شتّى. وتغولهم ، أي تضلُّهم عن الطريق وتهلكهم.النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٩٦ ( غول ).

(١٤). في الوافي : « لسبع » بدل « السبع ».

(١٥) في الوافي : - « في الليل ».

٥٢٧

فَقَالَ لِي : « قُلْ إِذَا دَخَلْتَ(١) : "بِسْمِ اللهِ أَدْخُلُ"(٢) ؛ وَأَدْخِلْ رِجْلَكَ(٣) الْيُمْنى ، وَإِذَا(٤) خَرَجْتَ ، فَأَخْرِجْ رِجْلَكَ الْيُسْرى ، وَسَمِّ اللهَ ، فَإِنَّكَ لَاتَرى مَكْرُوهاً ».(٥)

٣٤٢٥/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى ، قَالَ(٦) :

عَلَّمَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام قَالَ : « قُلْ : بِسْمِ اللهِ الْجَلِيلِ ، أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنَ الْهَامَّةِ وَالسَّامَّةِ وَاللَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ ، وَمِنَ(٧) الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ نَفْثِهِمْ(٨) وَبَغْيِهِمْ وَنَفْخِهِمْ ، وَ(٩) بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ ؛ ثُمَّ تَقْرَؤُهَا(١٠) ، ثُمَّ تَقُولُ(١١) فِي الثَّانِيَةِ : "بِسْمِ اللهِ(١٢) أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْجَلِيلِ" ؛ حَتّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ(١٣) ».(١٤)

__________________

(١). في «ب»:«نطت». ولم أجد له معنى مناسباً.

(٢). في « ج ، بس ، بف » والوافي : - « أدخل ».

(٣). في « ز » : « برجلك ».

(٤). في « ص » : « فإذا ».

(٥).المحاسن ، ص ٣٦٨ ، كتاب‌السفر ، ح ١٢١ ، وفيه : « عن أبيه ، عن أبي‌الجهم هارون بن الجهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة صاحب الغنم ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام يقول : قال : وحدّثنا بكر بن صالح الضبّي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام » إلى قوله : « إذا تكلّم بها لصّاً أو غولاً » ؛وفيه ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ١٢٢ ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، من قوله : « قال : قلت له : إنّي صاحب الصيد » مع اختلاف يسير.الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٣٠٨ ، بسنده عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، إلى قوله : « أمان من كلّ سبع ومن الشيطان الرجيم » مع زيادة في آخره.عدّة الداعي ، ص ٢٦٩ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن سليمان الجعفري ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٨ ، ح ٨٨٩٧.

(٦). من هنا إلى قوله : « بهاتين العوذتين » في الحديث العاشر من هذا الباب ، ساقط من « ص ».

(٧). في « ز » : - « ومن ».

(٨). في « ز » : « تفثهم ». و « التفث » : « الوسخ ». و « النَّفْث » : نفثك في العُقَد ونحوها ومن ذلك قوله تعالى :( وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) [ الفلق (١١٣) : ٤ ] يعني السواحر. ونفث في رُوعي ، أي ألقى ، من النفث بالفم ، وهو شبيه بالنفخ.ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٨١٩ ؛النهاية ، ج ٥ ، ص ٨٨ ( نفث ).

(٩). في « ز » : - « و ».

(١٠). في « بس » : « يقرؤها ».

(١١). في « ز ، بس » : « يقول ».

(١٢). في « بر » : - « بسم الله ».

(١٣). أي إلى أن يتمّ الدعاء. وفيمرآة العقول : « حتّى تأتي عليه ، أي تحذف « الجليل » في الأوّل ويأتي به مكان « العظيم » أو قبله ؛ فتأمّل ».

(١٤).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٦ ، ح ٨٨٩٣.

٥٢٨

٣٤٢٦/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَافُ الْعَقَارِبَ ، فَقَالَ : « انْظُرْ إِلى بَنَاتِ نَعْشٍ - الْكَوَاكِبِ الثَّلَاثَةِ - الْوُسْطى(١) مِنْهَا(٢) بِجَنْبِهِ(٣) كَوْكَبٌ صَغِيرٌ قَرِيبٌ(٤) مِنْهُ(٥) تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ « السُّهَا » ، وَنَحْنُ نُسَمِّيهِ « أَسْلَمَ » ، أَحِدَّ(٦) النَّظَرَ إِلَيْهِ كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَقُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : اللّهُمَّ رَبَّ(٧) أَسْلَمَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ، وَسَلِّمْنَا ».

قَالَ إِسْحَاقُ : فَمَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ(٨) دَهْرِي إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَضَرَبَتْنِي(٩) الْعَقْرَبُ.(١٠)

٣٤٢٧/ ٧. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ ، قَالَ :

سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ قَالَ هذِهِ الْكَلِمَاتِ ، فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ(١١) أَلَّا يُصِيبَهُ(١٢) عَقْرَبٌ وَلَا هَامَّةٌ حَتّى يُصْبِحَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ(١٣) - الَّتِي لَايُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَافَاجِرٌ - مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ؛ إِنَّ رَبِّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(١٤) ».(١٥)

__________________

(١). في « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » والوافي : « الأوسط ». وفي حاشية « ج » : « الوسط ».

(٢). في « ج » : « منهما ».

(٣). في « بف » وحاشية « ج » : « تحته ».

(٤). في الوافي : « قريباً ».

(٥). في « ب » : - « منه ».

(٦). أحددت إليه النظرَ - بالألف - : نظرتُ متأمّلاً.المصباح المنير ، ص ١٢٥ ( حدد ).

(٧). في « ج ، د ، ز ، بر » : « يا ربّ ».

(٨). في «ب ،ج ،د ،ز ،بس ،بف » والوافي : « من ».

(٩). في « بر ، بف » والوافي : « فضربني ».

(١٠).الدعوات ، ص ١٢٨ ، الباب ٢ ، مرسلاً عن إسحاق بن عمّارالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٧ ، ح ٨٨٩٤.

(١١). في الفقيه والتهذيب : - « له ».

(١٢). في « بر » : « ألّاتصيبه ».

(١٣). في « ز » وحاشية « ج » : + « كلّها ».

(١٤). إشارة إلى الآية ٥٦ من سورة هود (١١).

(١٥)الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٧١ ، ح ١٣٥٧ ؛والتهذيب ، ج ٢ ، ص ١١٧ ، ح ٤٣٩ ، معلّقاً عن سعد الإسكاف ، عن =

٥٢٩

٣٤٢٨/ ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه‌السلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ إِذَا(١) شَكَوْا إِلَيْهِ الْبَرَاغِيثَ(٢) أَنَّهَا تُؤْذِيهِمْ ، فَقَالَ : إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ ، فَلْيَقُلْ : أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِي لَا يُبَالِي غَلَقاً وَلَابَاباً ، عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَلَّا تُؤْذِيَنِي وَأَصْحَابِي إِلى أَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ ، وَيَجِي‌ءَ الصُّبْحُ بِمَا جَاءَ » وَالَّذِي نَعْرِفُهُ(٣) : « إِلى أَنْ يَؤُوبَ الصُّبْحُ مَتى مَا(٤) آبَ ».(٥)

٣٤٢٩/ ٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام : إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِرَبِّ دَانِيَالَ وَالْجُبِّ(٦) ، مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ‌

__________________

= أبي جعفرعليه‌السلام .فقه الرضا عليه‌السلام ، ص ٤٠٠. وفيالمصباح للكفعمي ، ص ٢٢٢ ، الفصل ٢٦ ؛ومفتاح الفلاح ، ص ٢٨٣ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن أبي جعفرعليه‌السلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٧ ، ح ٨٨٩٥.

(١). في حاشية « د » : « إذ ».

(٢). « البُرغوث » : دويبة سوداء صغيرة تَثِبُ وَثَباناً. والجمع : البراغيث.ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٥٣ ( برغث ).

(٣). في « ز » : « تعرفه ». وفي « بر » : « يعرفه ».

وفيالوافي : « لعلّ قوله : « والذي نعرفه » من كلام بعض الرواة ، والمراد به أنّ المعروف عندنا في هذا الدعاء : إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب ، مكان : إلى أن يذهب الليل ويجي‌ء الصبح بما جاء ».

وفيمرآة العقول : « وقيل : هو كلام ابن أبي حمزة اعتراضاً على الإمامعليه‌السلام ؛ لكونه واقفياً ، بناء على أنّ المراد بأبي الحسن ، الرضاعليه‌السلام . ولايخفى ما فيه ». (٤). في « بر » : - « ما ».

(٥).عدّة الداعي ، ص ٢٨٠ ، الباب ٥ ، وفيه : « محمّد بن يعقوب رفعه قال : كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٨ ، ح ٨٨٩٦.

(٦). قال الخليل : « الجبّ : بئر غير بعيدة الغور » وقال الجوهري : « الجُبّ : البئر التي لم تُطْوَ » وجمعها : جِباب ‌وجِبَبَة. راجع :ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٢٥٧ ؛الصحاح ، ج ١ ، ص ٩٦ ( جبب ). =

٥٣٠

مُسْتَأْسِدٍ(١) ».(٢)

٣٤٣٠/ ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ(٣) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ :

أَنَّهُ كَتَبَ إِلى أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام يَسْأَلُهُ عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ(٤) ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّهِ بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ(٥) - وَزَعَمَ صَالِحٌ أَنَّهُ أَنْفَذَهُمَا(٦) إِلَيَّ(٧) إِبْرَاهِيمُ بِخَطِّهِ - : « اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(٨) ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ(٩) ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً‌

__________________

= وفيالأمالي للطوسي ، ص ٣٠٠ ، ح ٥٩٣ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام : « من اهتمّ لرزقه كتب عليه خطيئة ؛ إنّ دانيال كان في زمن ملكٍ جبّارٍ عاتٍ ، أخذه فطرحه في جُبّ وطرح معه سباع ، فلم تدن منه ولم تجرحه فأوحى الله إلى نبيّ من أنبيائه أن ائت دانيال بطعام ، قال : يا ربّ وأين دانيال؟ قال : تخرج من القرية ، فيستقبلك ضبع فاتّبعه ، فإنّه يدلّك عليه ؛ فأتى به الضبع إلى ذلك الجبّ ، فإذا فيه دانيال ، فأدلى إليه الطعام ، فقال دانيال : الحمدلله الذي لاينسى من ذكره ، والحمدلله الذي لايخيب من دعاه ، الحمدلله الذي من توكّل عليه كفاه ، الحمد لله‌الذي من وثق به لم يكله إلى غيره ، الحمد لله ‌الذي يجزي بالإحسان إحساناً وبالصبر نجاة » ثمّ قال الصادقعليه‌السلام : « إنّ الله أبى إلّا أن يجعل أرزاق المتّقين من حيث لايحتسبون ، وألّا تقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين ». وذلك الملك الجبّار هو بخت النصر على ما قاله فيمرآة العقول .

(١). في حاشية « بر » : « متأسّد ». وأسدٌ مستأسد ، أي قويّ مجترئ. ويقال : أسِدَ واستأسد : إذا اجترأ. راجع :النهاية ، ج ١ ، ص ٤٨ ( أسد ).

(٢).الخصال ، ص ٦١٨ ، أبواب المائة فما فوقه ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهم‌السلام ، مع اختلاف يسير.المحاسن ، ص ٣٦٨ ، كتاب السفر ، ح ١١٩ ، بسند آخر عن أبي الحسن عليّعليه‌السلام ، مع اختلاف وزيادة في آخره.عدّة الداعي ، ص ٢٧٩ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن عبدالله بن سنان ؛تحف العقول ، ص ١٠٨ ، ضمن وصايا أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٩ ، ح ٨٨٩٨ ؛الوسائل ، ج ١١ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٥٠٩٥ ؛البحار ، ج ١٤ ، ص ٣٧٨ ، ح ٢١.

(٣). في « بف » وحاشية « بر » : « سعد ».

(٤). في « ز » : « الصبيان ».

(٥). في « ب » : « المعوّذتين ».

(٦). في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « قرأهما ».

(٧). فيمرآة العقول : « أنفذهما إليّ ، الظاهر أنّه بتشديد الياء ورفع إبراهيم ، وهو كلام محمّد بن عيسى. وقيل : المعنى أنّه قال صالح : إنّهعليه‌السلام أرسلهما مع خادمه إلى إبراهيم ولم يعتمد على رسول إبراهيم. ولا يخفى بعده ». والأولى : « إليه ». (٨). في «ز،بف» وحاشية «ج» والوافي :+«الله أكبر ».

(٩). في « ب ، ص ، بر ، بس ، بف » : - « أشهد أن لا إله إلّا الله ».

٥٣١

رَسُولُ اللهِ(١) ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ(٢) ، لَاإِلهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَارَبَّ لِي إِلَّا اللهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، لَاشَرِيكَ لَهُ ، سُبْحَانَ اللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ؛ اللّهُمَّ(٣) ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، رَبَّ(٤) مُوسى وَعِيسى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفّى ، إِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ مَعَ مَا عَدَّدْتَ(٥) مِنْ آيَاتِكَ(٦) وَبِعَظَمَتِكَ ، وَبِمَا سَأَلَكَ بِهِ النَّبِيُّونَ ، وَبِأَنَّكَ رَبُّ النَّاسِ ، كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ، وَأَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمْسِكُ(٧) بِهِ السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ ، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ(٨) الَّتِي تُحْيِي(٩) بِهَا(١٠) الْمَوْتى(١١) ، أَنْ تُجِيرَ عَبْدَكَ فُلَاناً ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجُ إِلَيْهَا(١٢) ، وَمَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَمَا يَلِجُ فِيهَا ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ».

وَكَتَبَ إِلَيْهِ(١٣) أَيْضاً بِخَطِّهِ : « بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ ، وَإِلَى اللهِ ، وَكَمَا شَاءَ اللهُ ، وَأُعِيذُهُ(١٤)

__________________

(١). في « ج » : - « الله ».

(٢). في « ب ، د ، ص ، ز ، بر ، بس ، بف » : - « الله أكبر ». وفي الوافي : - « الله أكبر ، الله أكبر ».

(٣). في « د ، ز ، بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : + « يا ».

(٤). في شرح المازندراني : « يا ربّ ».

(٥). فيشرح المازندراني : « الظرف حال عن كاف الخطاب ، وعددت ، بفتح التاء على الظاهر ، أو بضمّها على ‌احتمال ». وفي مرآة العقول : « مع ما عددت ، لعلّه معطوف على موسى ، أو على مقدّر ، أي أسألك بهم ما عددت ، كما يومي إليه ما بعده. وقيل : ظرف للتسبيح ، أي اسبّحك وانزّهك عن التركيب في ذاتك مع ما عددت من أسمائك وصفاتك ؛ فإنّها ممّا يوهم التركيب ». ويجوز في « عددت » البناء على المجرّد والتفعيل.

(٦). في « ص » : « أوليائك ».

(٧). فيشرح المازندراني : « تمسك ، بالبناء للفاعل أو المفعول ».

(٨). في « بر ، بف » : - « التامّات ».

(٩). في « ز » : « يحيي ».

(١٠). هكذا في « ج ، د ، ز ، بف » والوافي. وهو مقتضى القواعد. وفي « ص ، بر » والمطبوع : « به ».

(١١). في «ب ، بس» :- « الّتي تحيي بها الموتى ».

(١٢). في « بف » وحاشية « د » والوافي : « فيها ».

(١٣). في « ب » : - « إليه ».

(١٤). في « ب » : « اُعيذه » بدون الواو.

٥٣٢

بِعِزَّةِ اللهِ ، وَجَبَرُوتِ اللهِ ، وَقُدْرَةِ(١) اللهِ ، وَمَلَكُوتِ اللهِ ، هذَا الْكِتَابُ أَجْعَلُهُ بِاللهِ(٢) شِفَاءً لِفُلَانِ(٣) بْنِ فُلَانٍ ابْنِ(٤) عَبْدِكَ(٥) ، وَابْنِ أَمَتِكَ عَبْدَيِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ(٦) وَآلِهِ ».(٧)

٣٤٣١/ ١١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ ، فَاقْرَأْ فِي وَجْهِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَقُلْ لَهُ : "عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزِيمَةِ اللهِ(٨) ، وَعَزِيمَةِ مُحَمَّدٍ(٩) صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَعَزِيمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَعليهما‌السلام ، وَعَزِيمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه‌السلام وَالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَعليهم‌السلام مِنْ بَعْدِهِ" ؛ فَإِنَّهُ يَنْصَرِفُ(١٠) عَنْكَ إِنْ شَاءَ اللهُ ».

قَالَ : فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّبُعُ قَدِ اعْتَرَضَ ، فَعَزَمْتُ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ لَهُ(١١) : إِلَّا(١٢) تَنَحَّيْتَ عَنْ طَرِيقِنَا وَلَمْ تُؤْذِنَا ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَدْ(١٣) طَأْطَأَ رَأْسَهُ(١٤) وَأَدْخَلَ ذَنَبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ،

__________________

(١). في « ز » : « وبقدرة ».

(٢). هكذا في « ص ، د ، ز ، بر ، بف ، جس » وحاشية « ج ، بع ». وفي الوافي : « أجعله من الله ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « هذا الكتاب من الله ».

(٣). في « د » والوافي : + « عبدك و ».

(٤). في « ص ، بر » : - « ابن ».

(٥). في « ص » : + « وابن عبدك ».

(٦). في « ب ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « على رسول الله ». وفي « ج ، ز » : « على رسوله ».

(٧).عدّة الداعي ، ص ٢٨٠ ، الباب ٥ ، وفيه : « محمّد بن يعقوب رفعه قال : كتب محمّد بن هارون إلى أبي جعفرعليه‌السلام يسأله عوذة » مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥١ ، ح ٨٩٠٢.

(٨). فيمرآة العقول : « بعزيمة الله ، لعلّ المراد بالعزيمة ما يقسم به ، أي أقسمت عليك بالله ، أو بأسمائه ، أو بعهود الله ، أو حقوقه اللازمة عليك. وكذا الباقي ».

(٩). في « ج ، ز » : + « رسول الله ».

(١٠). في « ص » : « يصرف ».

(١١). في « ب ، ص ، بف » والوافي : - « له ».

(١٢). في « بر » : « ألا ».

(١٣). في « ج » : « وقد ».

(١٤). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « [ بـ ] رأسه ».

٥٣٣

وَانْصَرَفَ.(١)

٣٤٣٢/ ١٢. عَنْهُ(٢) ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ(٣) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ(٤) الْفَرِيضَةِ : "أَسْتَوْدِعُ اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ نَفْسِي وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ(٥) ، وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ ، الْمُتَضَعْضِعَ(٦) لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ(٧) نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ"(٨) ؛ حُفَّ بِجَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَةِ جَبْرَئِيلَعليه‌السلام ، وَحُفِظَ(٩) فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ ».(١٠) . ‌

٣٤٣٣/ ١٣. عَنْهُ(١١) رَفَعَهُ ، قَالَ :

« مَنْ بَاتَ فِي دَارٍ أَوْ(١٢) بَيْتٍ وَحْدَهُ ، فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَلْيَقُلِ(١٣) : اللّهُمَّ آنِسْ

__________________

(١).عدّة الداعي ، ص ٢٧٩ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن عبدالله بن يحيى الكاهلي ؛المصباح للكفعمي ، ص ٢٠٢ ، الفصل ٢٤ ، مرسلاً ، وفيهما مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥٠ ، ح ٨٨٩٩.

(٢). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٣). هكذا في « ب ، ج ، ز ، بس » وحاشية المطبوع. وفي « د ، بر ، بف ، جر » والمطبوع : « جعفر بن محمّد ، عن يونس ». والصواب ما أثبتناه. لاحظ ما قدّمناه فيالكافي ، ذيل الحديث ٣٨٢ ، وما يأتي فيالكافي ، ذيل الحديث ٣٨٠٤. (٤). في « ز » : + « صلاة ».

(٥). في « ب » : - « أستودع الله - إلى - أمره ».

(٦). « الضَّعْضَعَة » : الخضوع والتذلّل ، وضعضعه الهمّ فتضعضع.ترتيب كتاب العين ، ج ٢ ، ص ١٠٤٤ (ضع ).

(٧). في الوافي : + « ديني و ».

(٨). « يعنيني أمره » ، أي يهمّني ؛ من الإعناء بمعنى الاهتمام والاعتناء. راجع :النهاية ، ج ٣ ، ص ٣١٤ ( عنا ).

(٩). في « ب ، بر ، بف » : « وحفظه ».

(١٠).الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٢٨٤ ، بسند آخر ، مع اختلافالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥١ ، ح ٨٩٠١ ؛البحار ، ج ٨٦ ، ص ٥٠ ، ذيل ح ٥٤.

(١١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد.

(١٢). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » والوافي. وفي « بس » والمطبوع : « و ».

(١٣). في « بر » : « فليقل ».

٥٣٤

وَحْشَتِي ، وَآمِنْ رَوْعَتِي(١) ، وَأَعِنِّي(٢) عَلى وَحْدَتِي ».(٣)

٣٤٣٤/ ١٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام يَقُولُ : « قَالَ لِي رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : يَا عَلِيُّ ، أَلَاأُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؟ إِذَا وَقَعْتَ(٤) فِي وَرْطَةٍ(٥) أَوْ بَلِيَّةٍ ، فَقُلْ : "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَ(٦) لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ" ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَصْرِفُ بِهَا عَنْكَ مَا يَشَاءُ(٧) مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ ».(٨)

٥٨ - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ‌

٣٤٣٥/ ١. قَالَ(٩) : كَانَ(١٠) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَدْعُو عِنْدَ قِرَاءَةِ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :

« اللّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ(١١) الْمُتَوَحِّدُ بِالْقُدْرَةِ وَالسُّلْطَانِ الْمَتِينِ(١٢) ، وَلَكَ الْحَمْدُ ،

__________________

(١). « الرَّوعَة » : المرّة الواحدة من الرَّوع : الفزع.النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ( روع ).

(٢). في « بس » : - « وأعنّي ».

(٣).المحاسن ، ص ٣٧٠ ، كتاب السفر ، ضمن ح ١٢٢ ، بسنده عن بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٥ ، ح ٨٨٩٠‌

(٤). في « ز » : « أوقعت ».

(٥). « الورطة » : الهلكة ، وكلّ أمر تعسر النجاة منه. راجع :لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٤٢٥ ؛القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩٣١ ( ورط ).

(٦). في « د ، ز ، ص ، بس ، بف » : - « و ».

(٧). في الوافي : « ما تشاء ».

(٨).الدعوات ، ص ٥٢ ، الباب ١ ، مرسلاً عن الصادقعليه‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .عدّة الداعي ، ص ٢٨٠ ، الباب ٥ ، مرسلاً ، وفيه : « قال الصادقعليه‌السلام : ألا اُعلّمك كلمات »الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٥٠ ، ح ٨٩٠٠.

(٩). الظاهر أنّ قائل « قال » هو راوي الكتاب ، فالضمير المستتر فيه راجع إلى المصنّف وهو الكليني.

(١٠). في «بر،بف» وحاشية « د » والوافي: «وكان».

(١١). في « بر » : « وأنت ».

(١٢). في الوافي : « المبين ».

٥٣٥

أَنْتَ الْمُتَعَالِي(١) بِالْعِزِّ وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَفَوْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَلَكَ ، الْحَمْدُ ، أَنْتَ الْمُكْتَفِي بِعِلْمِكَ ، وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْكَ كُلُّ ذِي عِلْمٍ(٢) ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، يَا مُنْزِلَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْعَظِيمِ(٣) ، رَبَّنَا فَلَكَ(٤) الْحَمْدُ بِمَا(٥) عَلَّمْتَنَا مِنَ الْحِكْمَةِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الْمُبِينِ.

اللّهُمَّ أَنْتَ عَلَّمْتَنَاهُ قَبْلَ رَغْبَتِنَا فِي تَعَلُّمِهِ(٦) ، وَاخْتَصَصْتَنَا بِهِ قَبْلَ رَغْبَتِنَا بِنَفْعِهِ(٧) ؛ اللّهُمَّ فَإِذَا كَانَ ذلِكَ مَنّاً مِنْكَ وَفَضْلاً(٨) وَجُوداً(٩) وَلُطْفاً(١٠) بِنَا وَرَحْمَةً لَنَا وَامْتِنَاناً عَلَيْنَا مِنْ غَيْرِ حَوْلِنَا(١١) وَلَاحِيلَتِنَا(١٢) وَلَاقُوَّتِنَا ؛ اللّهُمَّ فَحَبِّبْ إِلَيْنَا(١٣) حُسْنَ تِلَاوَتِهِ ، وَحِفْظَ آيَاتِهِ ، وَإِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ ، وَعَمَلاً بِمُحْكَمِهِ(١٤) ، وَسَبَباً(١٥) فِي تَأْوِيلِهِ ، وَهُدًى فِي تَدْبِيرِهِ(١٦) ، وَبَصِيرَةً بِنُورِهِ.

اللّهُمَّ وَكَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ ، وَشَقَاءً عَلى أَعْدَائِكَ ، وَعَمًى(١٧) عَلى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ ، وَنُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ ؛ اللّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ ، وَحِرْزاً مِنْ‌

__________________

(١). في شرح المازندراني والوافي : « المتعال ».

(٢). والوافي : + « عليم ».

(٣). في حاشية « بر ، بف » والوافي : « الحكيم ».

(٤). في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « ولك ».

(٥). في شرح المازندراني : « على ما ».

(٦). هكذا في « جك » وحاشية « ز ، بع ، بف ، جف ، جه » وشرح المازندراني والوافي ، وهو الأنسب. وفي سائرالنسخ والمطبوع : « تعليمه ». (٧). في شرح المازندراني : « في نفعه ».

(٨). في « بر » : « وفضلك ».

(٩). في « بر » وحاشية « ج » : « وجودك ».

(١٠). في « بر » : « لطفاً » بدون الواو.

(١١). فيشرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٧٣ : « الحول : الحركة. يقال : حال الشخص يحيل : إذا تحرّك. أي من غيرتقلّبنا وحركتنا إلى طلب ذلك منك. وهو مع ما عطف عليه حال عن اسم كان أو خبر له ».

(١٢). فيشرح المازندراني : « ولا حيلتنا ، هي الحذق وجودة النظر والقوّة على التصرّف ، يعني لم يكن ذلك من نظرنا وتصرّفات عقولنا في الاحتيال إلى الوصول ».

(١٣). في « بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « فهب لنا ». وقوله : « فحبّب إلينا » جواب « إذا ».

(١٤). في « ز » : « بحكمته ».

(١٥) في « ص » وحاشية « ج ، بر » : « سبيلاً ».

(١٦) في حاشية « ج » : « تدبّره ».

(١٧) في « ص » : « وغمّاً ».

٥٣٦

غَضَبِكَ(١) ، وَحَاجِزاً عَنْ(٢) مَعْصِيَتِكَ ، وَعِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ ، وَدَلِيلاً عَلى طَاعَتِكَ ، وَنُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ(٣) نَسْتَضِي‌ءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ ، وَنَجُوزُ بِهِ عَلى(٤) صِرَاطِكَ ، وَنَهْتَدِي بِهِ إِلى جَنَّتِكَ. اللّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقْوَةِ فِي حَمْلِهِ ، وَالْعَمى عَنْ عِلْمِهِ(٥) ، وَالْجَوْرِ(٦) عَنْ(٧) حُكْمِهِ ، وَالْعُلُوِّ(٨) عَنْ قَصْدِهِ ، وَالتَّقْصِيرِ دُونَ حَقِّهِ.

اللّهُمَّ احْمِلْ عَنَّا ثِقْلَهُ ، وَأَوْجِبْ لَنَا أَجْرَهُ ، وَأَوْزِعْنَا(٩) شُكْرَهُ ، وَاجْعَلْنَا نُرَاعِيهِ(١٠) وَنَحْفَظُهُ ؛ اللّهُمَّ اجْعَلْنَا نَتَّبِعُ حَلَالَهُ ، وَنَجْتَنِبُ حَرَامَهُ ، وَ(١١) نُقِيمُ حُدُودَهُ ، وَنُؤَدِّي فَرَائِضَهُ ؛ اللّهُمَّ ارْزُقْنَا حَلَاوَةً فِي تِلَاوَتِهِ ، وَنَشَاطاً فِي قِيَامِهِ ، وَوَجَلاً فِي تَرْتِيلِهِ(١٢) ، وَقُوَّةً فِي اسْتِعْمَالِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ(١٣) النَّهَارِ.

اللّهُمَّ وَاشْفِنَا(١٤) مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ ، وَأَيْقِظْنَا فِي سَاعَةِ اللَّيْلِ مِنْ رُقَادِ الرَّاقِدِينَ ،

__________________

(١). فيشرح المازندراني : « الغضب ، حالة للنفس محرّكة لها نحو الانتقام ، انفعال النفس من تلك الحالة بالتحريك‌إليه. وإذا نسب إليه تعالى فالمراد به لازمه وهو العقوبة والانتقام ».

(٢). في « ب » : « من ».

(٣). في حاشية«ص،بر»:«يوم القيامة»بدل«يوم نلقاك».

(٤). في « بف » والوافي : - « على ».

(٥). هكذا في « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ز ، ص » وشرح المازندراني والوافي. وفي « ز ، ص » والمطبوع : « عمله ».

(٦). « الجور » : المـَيل عن القَصد. يقال : جار عن الطريق وجار عليه في الحكم.الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦١٧ ( جور ). والمراد : الميل عن حكمه إلى غيره. (٧). في شرح المازندراني والوافي : « في ».

(٨). في « ب ، ز ، بر » والوافي : « والغلوّ ». وفي حاشية « ج » : « والغلق ».

(٩). « أوزعنا » أي ألهمنا. راجع :لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣٩٠ ( وزع ).

(١٠). في « بر » : « نقيه ». وفي حاشية « ج ، بف » والوافي : « نَعيه ». وفيشرح المازندراني : « وهي - أي المراعاة - النظر إلى مقاصده وما يصير إليه أمره. يقول : راعيت الأمير : إذا نظرت إلى ما يصير. وهذا أولى من تفسير المراعاة بالمحافظة ؛ لأنّ التأسيس خير من التأكيد ».

(١١). من «ونقيم» إلى آخر الباب اُسقط من «ص».

(١٢). في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « بترتيله ».

(١٣). في « ج ، د ، ز ، بس ، بف » والوافي : - « أطراف ».

(١٤). في « بس » : « واسعنا ». وفي حاشية « بف » والوافي : « واسقنا ». وعلى هذا شبّه السَّهَر بالعطش ، والنوم بالماء ، فاستعير له السقي ، ثمّ ضمّن السقي معنى الإقناع والإرضاء ، فعدّي بالباء. قاله الفيض فيالوافي .

٥٣٧

وَأَنْبِهْنَا(١) عِنْدَ الْأَحَايِينِ(٢) - الَّتِي يُسْتَجَابُ(٣) فِيهَا الدُّعَاءُ - مِنْ سِنَةِ الْوَسْنَانِينَ(٤) .

اللّهُمَّ اجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً(٥) عِنْدَ عَجَائِبِهِ الَّتِي لَاتَنْقَضِي ، وَلَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ ، وَعِبْرَةً(٦) عِنْدَ تَرْجِيعِهِ ، وَنَفْعاً بَيِّناً(٧) عِنْدَ اسْتِفْهَامِهِ ؛ اللّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا(٨) ، وَتَوَسُّدِهِ(٩) عِنْدَ رُقَادِنَا ، وَنَبْذِهِ(١٠) وَرَاءَ ظُهُورِنَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا.

اللّهُمَّ انْفَعْنَا(١١) بِمَا صَرَّفْتَ(١٢) فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ ، وَذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ(١٣) ،

__________________

(١). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » والوافي. وفي « بر » والمطبوع : « ونبّهنا ».

(٢). في حاشية « ج » : « الإجابين ». و « الحِين » : الزمان ، قلّ أو كثر. والجمع : أحيان ، وجمع الجمع : أحايين.المصباح المنير ، ص ١٦٠ ؛مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ٢٤٠ ( حين ).

(٣). في « ز » : « تستجاب ».

(٤). في « ز » : « الوسنان ». وفي حاشية « بر ، بس » : « الواسنين ». وفيشرح المازندراني : « الوسانين ، جمع الوسنان ، وهو النائم ، أو الذي ليس بمتفرّق في نومه. والوسن : النوم أو أوّله والهاء في السنة عوض من الواو المحذوفة ». وراجع :النهاية ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ( وسن ).

(٥). قلب ذكيّ ، وصبيّ ذكيّ : إذا كان سريع الفطنة ، وذَكِي يَذكى ذكاءً ، وذكا يذكو ذكاءً.ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٦٢٦ ( ذكو ).

(٦). في حاشية « ج » : « وغيرة ».

(٧). في « ز » : « ما » بدل « بيّناً ».

(٨). فيمرآة العقول : « لعلّ المراد : أن يتخلّف في قلوبنا ، فلا يظهر أثره على أعضائنا وجوارحنا ».

(٩). فيشرح المازندراني : « الوسادة ، بالتثليث : المتّكأ والمخدّة. توسّده : جعله وسادة وهو كناية عن امتهانه وطرحه عند النوم ، وترك تلاوته والتدبّر فيه ، يقال : هو لايتوسّد القرآن ، أي لايمتهنه ولايطرحه ، بل يحمله ويعظّمه ويقرؤه ». وقيل غير ذلك. راجع :الوافي ومرآة العقول .

(١٠). « النَّبذ » : طرحك الشي‌ءَ من يدك أمامك أو خلفك. ومن المجاز : نَبَذ أمري وراءَ ظهره : إذا لم يعمل به.ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٧٤٧ ؛أساس البلاغة ، ص ٤٤٣ ( نبذ ).

(١١). في حاشية « بر » : « أتبعنا ».

(١٢). ظاهر بعض النسخ « صَرَفت » على بناء المجرّد. وتصريف الآيات : تبيينها.

(١٣). في « ز » وحاشية « ج » : « الأمثال ». و « المـُثْلَة » : نِقْمَة تنزل بالإنسان فَيُجْعل مثالاً يرتدع به غيره ، وذلك كالنكال. =

٥٣٨

وَكَفِّرْ عَنَّا بِتَأْوِيلِهِ السَّيِّئَاتِ ، وَضَاعِفْ لَنَا بِهِ جَزَاءً(١) فِي(٢) الْحَسَنَاتِ ، وَارْفَعْنَا بِهِ(٣) ثَوَاباً فِي الدَّرَجَاتِ ، وَلَقِّنَا بِهِ الْبُشْرى بَعْدَ الْمَمَاتِ.

اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا زَاداً تُقَوِّينَا(٤) بِهِ فِي الْمَوْقِفِ(٥) بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَطَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَعِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ ، وَتَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ(٦) ، فَإِنَّكَ اتَّخَذْتَ بِهِ(٧) عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا ، وَاصْطَنَعْتَ(٨) بِهِ(٩) عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصَرَ(١٠) عَنْهَا(١١) شُكْرُنَا(١٢) .

اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا(١٣) مِنَ الزَّلَلِ(١٤) ، وَدَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ الْعَمَلِ ، وَعَوْناً هَادِياً(١٥) يُقَوِّمُنَا(١٦) مِنَ الْمَيْلِ(١٧) ، وَعَوْناً يُقَوِّينَا(١٨) مِنَ الْمَلَلِ(١٩) حَتّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ الْأَمَلِ(٢٠) .

اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اللِّقَاءِ ، وَسِلَاحاً يَوْمَ الِارْتِقَاءِ ، وَحَجِيجاً(٢١) يَوْمَ الْقَضَاءِ ،

__________________

= وجمعه : مُثُلات ومَثُلات.المفردات للراغب ، ص ٦٧٠ ( مثل ). وفيشرح المازندراني : « لعلّ المراد بها هنا العقوبات النازلة على الاُمم السابقة بسبب المخالفات ».

(١). في «ز» : « جزاءً به ». وفي « بر » : « أجراً ».

(٢). في « بر » وحاشية « ج » والوافي : « من ».

(٣). في « بف » وحاشية « ج » : « عليه ».

(٤). في « ز » وشرح المازندراني : « تقوّتنا ».

(٥). في « ب ، بس » وحاشية « د » : + « وفي الوقوف ». وفي « ج ، بر ، بف » : « للموقف وفي الوقوف » بدل « في الموقف ». (٦). في «ب ،ج ،د ،ز ،بر ،بف » والوافي :+«اللهمّ».

(٧). في «بر ،بف» : « اتّخذته » بدل « اتّخذت به ».

(٨). في « بر » : « اصطفيت ».

(٩). في « ب » : - « به ».

(١٠). في « ز » : « قصّر » على بناء التفعيل.

(١١). في « بر ، بف » : « عنّا ».

(١٢). في حاشية « بف » : « شكره ».

(١٣). يجوز في « يثبتنا » البناء على الإفعال والتفعيل ، كما صرّح به في شرح المازندراني.

(١٤). في شرح المازندراني : « الذُلُل ». وقال : « جمع الذَلول ، من الذلّ بالكسر ، وهو ضدّ العقوبة ».

(١٥) في « ب ، ز ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي : « وهادياً ».

(١٦) في « ز » : « يقوّينا ».

(١٧) يجوز في « الميل » التحريك ، وكلاهما بمعنى العدول والانحراف عن الحقِّ إلى الباطل. قاله فيشرح المازندراني .

(١٨) في « ز » وشرح المازندراني : « تقوّينا ».

(١٩) في « ب » : - « وعوناً يقوّينا من الملل ».

(٢٠) في حاشية « ج » : « العمل ».

(٢١) « الحُجّة » : الدليل والبرهان. يقال : حاجَجتُه حِجاباً ومُحاجّة ، فأنا محاجّ ، وحجيج : فعيل بمعنى مفاعل.النهاية ، ج ١ ، ص ٣٤١ ( حجج ).

٥٣٩

وَنُوراً يَوْمَ الظَّلْمَاءِ(١) ، يَوْمَ لَا أَرْضَ(٢) وَلَاسَمَاءَ ، يَوْمَ يُجْزى(٣) كُلُّ سَاعٍ بِمَا(٤) سَعى(٥) .

اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا رَيّاً(٦) يَوْمَ الظَّمَأِ ، وَفَوْزاً(٧) يَوْمَ الْجَزَاءِ ، مِنْ نَارٍ حَامِيَةٍ قَلِيلَةِ الْبُقْيَا(٨) ، عَلى مَنْ بِهَا اصْطَلى(٩) ، وَبِحَرِّهَا تَلَظّى(١٠) .

اللّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا بُرْهَاناً عَلى رُؤُوسِ الْمَلَا ، يَوْمَ يُجْمَعُ(١١) فِيهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ(١٢) اللّهُمَّ ارْزُقْنَا مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ ؛ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ».(١٣)

٥٩ - بَابُ الدُّعَاءِ (١٤) فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ‌

٣٤٣٦/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ‌

__________________

(١). في « بر ، بف » والوافي : + « وريّاً يوم الظمأ ».

(٢). في « ب » : « الأرض ».

(٣). في « ز » : « تجزى ».

(٤). في « ز » : « ما » بدون الباء.

(٥). في « بر ، بف » : « يسعى ».

(٦). رَوِي من الماء يروى رَيّاً ، والاسم : الرِّيّ - بالكسر - فهو ريّان ، والمرأة : ريّى. والجمع في المذكّر والمؤنّث : رِواء.المصباح المنير ، ص ٢٤٦ ( روى ).

(٧). في « ج ، د ، ز ، بر ، بف » والوافي : « نوراً ». وقال فيشرح المازندراني : « وفي أكثر النسخ : نوراً ، بالنون. ولعلّه تصحيف ».

(٨). فيشرح المازندراني : « البقيا ، بالضمّ والسكون : الرحمة والشفقة ، اسم من أبقيت عليه إبقاءً : إذا رحمته وأشفقت عليه. ويفهم من لفظ القلّة عرفاً المبالغة في شدّتها ، كما يقال : قليل الترحّم على خلق الله ؛ للمبالغة في أنّه غضوب ». وراجع :مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٤٤٦.

(٩). في « ب » : « اضطلى » بالضاد المعجمة. والاصطلاء : افتعال من صلا النارِ والتسخّن بها.النهاية ، ج ٣ ، ص ٥١ ( صلا ).

(١٠). في « بر » : « وتجرّها بلظى ». والتلظّي : التلهّب والتوقّد والاضطرام. راجع :الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٨٢ ؛النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٥٢ ؛لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٢٤٨ ( لظي ).

(١١). في « ب ، ج ، د ، ز » : « تجمع ».

(١٢). في « ب » : « أرض والسماء » بدل « أهل الأرض وأهل السماء ».

(١٣).الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٢١ ، ح ٨٩٩٦.

(١٤). في « ب ، ج ، بس ، بف » : « دعاء ».

٥٤٠