الفروع من الكافي الجزء ٤

الفروع من الكافي0%

الفروع من الكافي مؤلف:
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 785

الفروع من الكافي

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
تصنيف: الصفحات: 785
المشاهدات: 164877
تحميل: 4498


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 785 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 164877 / تحميل: 4498
الحجم الحجم الحجم
الفروع من الكافي

الفروع من الكافي الجزء 4

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

وَمَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْ‌ءٍ(١) لَمْ يَمُتْ حَتّى يَرْكَبَهُ(٢) ».(٣)

٢٧٥٥/ ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِذَنْبٍ ، لَمْ يَمُتْ حَتّى يَرْكَبَهُ ».(٤)

٢٧٥٦/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ(٥) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ بِمَا يُؤَنِّبُهُ ، أَنَّبَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ».(٦)

١٤٨ - بَابُ الْغِيبَةِ وَالْبَهْتِ‌

٢٧٥٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله (٧) : الْغِيبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَكِلَةِ(٨) فِي‌.....................................................

__________________

(١). في المحاسن : « مسلماً بذنب » بدل « مؤمناً بشي‌ء ».

(٢). في الاختصاص : « يرتكبه ».

(٣).المحاسن ، ص ١٠٣ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٨٢ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٢٩٥ ، ح ٢ ، بسند آخر.المؤمن ، ص ٦٦ ، ح ١٧٣ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ وفيتحف العقول ، ص ٤٧ ؛ والاختصاص ، ص ٢٢٩ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٣ ، ح ٣٤١٢ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٦٢٩٦ ؛البحار ، ج ٧٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٢. (٤). الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٦٢٩٥.

(٥). في « بس » وحاشية « د ، ز » : « سلمان ». وفي « جر » : « سالم ».

(٦).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٣ ، ح ٣٤١٤ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٦٢٩٨ ؛البحار ، ج ٧٣ ، ص ٣٨٥ ، ح ٣.

(٧). في « ب » : - « رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ و آله ».

(٨). فيالوافي : « الأُكلة ، بالضمّ : اللقمة ، وكفرحة : داء في العضو يأتكل منه ، وكلاهما محتملان ، إلّا أنّ ذكر الجوف‌يؤيّد الأوّل ، وإرادة الفناء والإذهاب يؤيّد الثاني. والأوّل أقرب وأصوب. وتشبيه الغيبة بأكل اللقمة أنسب؛لأنّ =

٨١

جَوْفِهِ ».(١)

قَالَ : « وَقَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ انْتِظَارَ الصَّلَاةِ(٢) عِبَادَةٌ مَا لَمْ يُحْدِثْ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا يُحْدِثُ(٣) ؟ قَالَ : الِاغْتِيَابَ ».(٤)

٢٧٥٨/ ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْهُ عَيْنَاهُ وَسَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ ، فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ(٥) قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) (٦) ».(٧)

٢٧٥٩/ ٣. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام عَنِ الْغِيبَةِ ، قَالَ : « هُوَ أَنْ تَقُولَ لِأَخِيكَ فِي دِينِهِ مَا لَمْ يَفْعَلْ(٨) ،

__________________

= الله سبحانه شبّهها بأكل اللحم ». وزاد فيمرآة العقول : « وقد يقرأ بمدّ الهمزة على وزن فاعلة ، أي العلّة التي تأكل اللحم ».

(١).الاختصاص ، ص ٢٢٨ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية : « الغيبة أسرع في جسد المؤمن من الأكلة في لحمه ».الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٧ ، ح ٣٤٢٠ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٦٣٠٦ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٢٠ ، ح ١.

(٢). في « بف » : « انتظاراً للصلاة ». وفي الأمالي : « لانتظار الصلاة ».

(٣). في الجعفريّات والأمالي وتحف العقول : « الحدث ».

(٤).الجعفريّات ، ص ٣٣ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٤٢٠ ، المجلس ٦٥ ، ح ١١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .تحف العقول ، ص ٤٧ ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٧ ، ح ٣٤٢٠ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٦٣٠٧ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٢٠ ، ح ١.

(٥). في الأمالي : « ممّن » بدل « من الذين ».

(٦). النور (٢٤) : ١٩. وفي تفسير القمّي والأمالي : +( فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ ) .

(٧).تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الأمالي للصدوق ، ص ٣٣٧ ، المجلس ٥٤ ، ح ١٦ ، بسند آخر.الاختصاص ، ص ٢٢٧ ، مرسلاً.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٧ ، ح ٣٤٢١ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٣٣٠٥ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٠ ، ح ٢.

(٨). لعلّ المراد بـ « ما لم يفعل » العيب الذي لم يكن باختياره وفعله الله فيه ، كالعيوب البدنيّة ، فيخصّ بما إذا =

٨٢

وَتَبُثَّ(١) عَلَيْهِ أَمْراً قَدْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ لَمْ يُقَمْ(٢) عَلَيْهِ فِيهِ حَدٌّ ».(٣)

٢٧٦٠/ ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ(٤) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « سُئِلَ النَّبِيُّصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَا كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ؟ قَالَ : تَسْتَغْفِرُ اللهَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ كُلَّمَا(٥) ذَكَرْتَهُ ».(٦)

٢٧٦١/ ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنْ بَهَتَ(٧) مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً بِمَا لَيْسَ فِيهِ(٨) ، بَعَثَهُ(٩) اللهُ(١٠) فِي طِينَةِ خَبَالٍ(١١) حَتّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ». قُلْتُ : وَمَا طِينَةُ‌

__________________

= كان مستوراً. وهذا بناءً على أنّ « في دينه » صفة « لأخيك » أي الذي اخوّته بسبب دينه ، ويمكن أن يكون « في دينه » متعلّق القول ، أي كان ذلك القول طعناً في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه ؛ ويدلّ على أنّ الغيبة تشتمل البهتان أيضاً. راجع :مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٤٣٠.

(١). في « بر ، بف » : « تثبت ».

(٢). يجوز فيه البناء على الفاعل من المجرّد ، كما نصّ عليه فيمرآة العقول .

(٣).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٨ ، ح ٣٤٢٥ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٦٣٢٤ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٠ ، ح ٣.

(٤). في « ج » والوسائل : « عمير ».

(٥). في شرح المازندراني ومرآة العقول نقلاً عن بعض النسخ والفقيه : « كما ».

(٦).الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٧٧ ، ح ٤٣٢٧ ، بإسناده عن حفص بن عمر. وفيالأمالي للمفيد ، ص ١٧١ ، المجلس ٢١ ، ح ٧ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ١٩٢ ، المجلس ٧ ، ح ٢٧ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية فيه : « كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته ».الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٩ ، ح ٣٤٢٦ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٦٣٣١ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤١ ، ح ٤.

(٧). في المعاني : « باهت ». وبَهَته بَهْتاً وبهتاناً : قال عليه ما لم يفعله ، وهو مبهوت.مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١٩٢ ( بهت ). (٨). في ثواب الأعمال والمعاني : « فيها ».

(٩). في المعاني : « حبسه ».

(١٠). في المحاسن وثواب الأعمال والمعاني : + « يوم القيامة ».

(١١). « الخبال » في الحديث : عصارة أهل النار. وفي الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. =

٨٣

الْخَبَالِ(١) ؟ قَالَ : « صَدِيدٌ(٢) يَخْرُجُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ(٣) ».(٤)

٢٧٦٢/ ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ لَانَعْلَمُهُ(٥) إِلَّا يَحْيَى الْأَزْرَقَ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٦) أَبُو الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : « مَنْ ذَكَرَ رَجُلاً مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا عَرَفَهُ النَّاسُ ، لَمْ يَغْتَبْهُ ؛ وَمَنْ ذَكَرَهُ مِنْ خَلْفِهِ بِمَا هُوَ فِيهِ مِمَّا لَايَعْرِفُهُ النَّاسُ ، اغْتَابَهُ(٧) ؛ وَمَنْ ذَكَرَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ، فَقَدْ(٨) بَهَتَهُ ».(٩)

٢٧٦٣/ ٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ(١٠) بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ :

__________________

= وطينة الخبال : ما سالَ من جلود أهل النار. راجع :النهاية ، ج ٢ ، ص ٨ ؛لسان العرب ، ج ١١ ، ص ١٩٨ ( خبل ).

(١). في شرح المازندراني والوافي والوسائل والبحار والمحاسن وثواب الأعمال والمعاني : « خبال ».

(٢). « الصديد » : ما يسيل من أهل النار من الدم والقيح. وصديد الجُرح : ماؤه الرقيق المختلط بالدم.لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٢٤٥ ( صدد ).

(٣). في المعاني : + « يعني الزواني ». و « المومسات » : الفواجر مجاهرة.ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٩٨٥ ( ومس ).

(٤).المحاسن ، ص ١٠١ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٧٦ ، عن ابن محبوب.معاني الأخبار ، ص ١٦٣ ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن‌بن‌محبوب ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٨٦ ، ح ١ ، بسنده عن الحسن بن محبوب.عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٣٣ ، ح ٦٣ ، بطرق مختلفة عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ؛صحيفة الرضا عليه‌السلام ، ص ٤٩ ، ح ٣٦ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائهعليهم‌السلام عن رسول‌اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما إلى قوله : « حتّى يخرج ممّا قال » مع اختلاف. وفيالمؤمن ، ص ٦٦ ، ح ١٧٢ ؛ وص ٧٠ ، ح ١٩١ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، وفيه مع زيادة في آخره ؛تفسيرالقمّي ، ج ٢ ، ص ١٩ ، مرسلاً عن رسول‌اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفيهما إلى قوله : « حتّى يخرج ممّا قال » مع‌اختلاف يسير. راجع :الخصال ، ص ٦٣٢ ، أبواب‌المأة فما فوقه ، ح ١٠ ؛ والاختصاص ، ص ٢٢٩ ؛ وتحف العقول ، ص ١٢٢.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٨ ، ح ٣٤٢٢ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٧ ، ح ١٦٣٢٢ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٤ ، ح ٥.

(٥). في « ب ، بر » : « لايعلمه ».

(٦). في « ب » والبحار : - « لي ».

(٧). في « ز » : « فقد اغتابه ».

(٨). في « ب » : - « فقد ».

(٩).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٨ ، ح ٣٤٢٣ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٩ ، ح ١٦٣٢٦ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٥ ، ح ٦.

(١٠). في « ز » : - « محمّد ».

٨٤

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ(١) اللهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ(٢) مِثْلُ الْحِدَّةِ(٣) وَالْعَجَلَةِ(٤) ، فَلَا ؛ وَالْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ(٥) فِيهِ مَا(٦) لَيْسَ فِيهِ ».(٧)

١٤٩ - بَابُ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ‌

٢٧٦٤/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قَالَ لِي(٨) أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « مَنْ رَوى عَلى(٩) مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَهَدْمَ(١٠) مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ ، أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ وَلَايَتِهِ(١١) إِلى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ ، فَلَا‌

__________________

(١). في « ج » : « ستر ».

(٢). في « ص » والواسائل : - « فيه ».

(٣). « الحِدَّة » بالكسر : ما يعتري الإنسان من الغضب والنَّزَق. راجع :القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ( حدد ).

(٤). قال الراغب : « العجلة : طلب الشي‌ء وتحرّيه قبل أوانه ، وهو من مقتضى الشهوة ، فلذلك صارت مذمومة في عامّة القرآن ». وقال العلّامة المجلسي : « العجلة - بالتحريك - : السرعة والمبادرة في الاُمور من غير تأمّل ». راجع :المفردات للراغب ، ص ٥٤٨ ( عجل ).

(٥). في « ز ، بس » : « يقول ».

(٦). في « ب » : « ممّا ».

(٧).الأمالي للصدوق ، ص ٣٣٧ ، المجلس ٥٤ ، ح ١٧ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ١٨٤ ، ح ١ ، بسند آخر عن عبدالرحمن بن سيابة ، من دون هذه الفقرة : « وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحدّة والعجلة ، فلا ».المؤمن ، ص ٧٠ ، ذيل ح ١٩١ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ٢٧٠ ، عن عبدالله بن حمّاد الأنصاري ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .تحف العقول ، ص ٢٩٨ ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٨ ، ح ٣٤٢٤ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٦٣٢٥ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٦ ، ح ٧.

(٨). في البحار : - « لى ».

(٩). في ثواب الأعمال : « عن ».

(١٠). في « د » : « هدمه ». فيكون « مروءته » بدلاً.

(١١). في الاختصاص : « أخرج الله ولايته » بدل « أخرجه الله من ولايته ».

٨٥

يَقْبَلُهُ الشَّيْطَانُ(١) ».(٢)

٢٧٦٥/ ٢. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لَهُ(٣) : عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ؟ قَالَ : « نَعَمْ ». قُلْتُ : تَعْنِي(٤) سُفْلَيْهِ(٥) ؟ قَالَ : « لَيْسَ(٦) حَيْثُ تَذْهَبُ ، إِنَّمَا هِيَ(٧) إِذَاعَةُ سِرِّهِ ».(٨)

٢٧٦٦/ ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ حُسَيْنِ(٩) بْنِ مُخْتَارٍ ، عَنْ زَيْدٍ(١٠) :

__________________

(١). في المحاسن والأمالي وثواب الأعمال : - « فلا يقبله الشيطان ».

(٢).المحاسن ، ص ١٠٣ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٧٩ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٤٨٦ ، المجلس ٧٣ ، ح ١٧ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٢٨٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن محمّد بن سنان.الاختصاص ، ص ٣٢ ، مرسلاً.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٦ ، ح ٣٤١٩ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٦٣٤١ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٨ ، ح ٤٠.

(٣). في « ص » : - « له » وفىمرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٣ : « والضمير في « له » للصادقعليه‌السلام ».

(٤). في « د ، بس » والوافي والوسائل والمعاني : « يعني ». وفي التهذيب : « فقلت : أعني ».

(٥). في « ج ، د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوسائل : « سفلته ».

(٦). في المحاسن والمعاني : + « هو ».

(٧). في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار والتهذيب والمحاسن والمؤمن والمعاني : « هو ».

(٨).المؤمن ، ص ٧٠ ، ح ١٩٠ ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛المحاسن ، ص ١٠٤ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٨٣ ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن سنان ، ومحمّد بن عليّ ، عن ابن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛معاني الأخبار ، ص ٢٥٥ ، ح ٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ؛التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٣ ، عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبدالله بن سنان.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٥ ، ح ٣٤١٥ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٤ ، ح ١٦٣٤٠ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٩ ، ح ٤١.

(٩). هكذا في النسخ والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « الحسين ».

(١٠). في « بس » : « يزيد ». وهو سهو. والمراد من زيد ، هو زيد الشحّام ؛ فقد روى عنه الحسين بن المختار في بعض الأسناد. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٥٤.

ويؤيّد ذلك ما ورد فيمعاني الأخبار ، ص ٢٥٥ ، ح ١ والتهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٤ ، من نقل الخبر بسنديهما عن الحسين بن المختار عن زيد الشحّام.

٨٦

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (١) فِيمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : « عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ » قَالَ : « مَا هُوَ أَنْ يَنْكَشِفَ(٢) فَتَرى(٣) مِنْهُ شَيْئاً ، إِنَّمَا(٤) هُوَ أَنْ تَرْوِيَ(٥) عَلَيْهِ(٦) أَوْ تَعِيبَهُ(٧) ».(٨)

١٥٠ - بَابُ الشَّمَاتَةِ‌

٢٧٦٧/ ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ(٩) خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : أَنَّهُ قَالَ : « لَا تُبْدِي(١٠) الشَّمَاتَةَ(١١) لِأَخِيكَ ؛ فَيَرْحَمَهُ اللهُ ، وَيُصَيِّرَهَا(١٢) بِكَ ».

__________________

(١). في « ب » : + « قال ».

(٢). في البحار والمؤمن : « يكشف ».

(٣). في « بف » والوافي والمؤمن : « فيرى ». وفي المعاني : « ويرى ».

(٤). في « بر » والوافي : « وإنّما ».

(٥). في « بف » والوافي والمعاني : « يروي ». وفي المؤمن : « يزري ». وفي التهذيب ، ح ١١٥٤ : « تزري ».

(٦). في حاشية « د ، ص ، بف » : « عنه ».

(٧). في الوافي والمؤمن : « يعيبه ». وفي مرآة العقول : « أو تعيبه ، بالعين المهملة ، أي تذكر عيبه. وربما يقرأ بالغين المعجمة من الغيبة ».

(٨).التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٤ ، عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن مختار ؛معاني الأخبار ، ص ٢٥٥ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن مختار.المؤمن ، ص ٧١ ، ح ١٩٦ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام . راجع :التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٧٥ ، ح ١١٥٢ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ٢٥٥ ، ح ٣.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٥ ، ح ٣٤١٦ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٥ ، ح ١٦٣٤٢ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٧٠ ، ح ٤٢.

(٩). في « بس » : - « محمّدبن ».

(١٠). في « د ، بر » والوافي : « لاتبد ». والنهي هو المراد وإن كان اللفظ خبراً ونفياً.

(١١). شَمِت به يَشْمَت : إذا فَرِح بمصيبة نزلت به. والاسم : الشماتة.المصباح المنير ، ص ٣٢٢ ( شمت ).

(١٢). في « بر ، بف » والوافي : « يحلّها ».

٨٧

وَقَالَ : « مَنْ شَمِتَ بِمُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِأَخِيهِ ، لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتّى يُفْتَتَنَ(١) ».(٢)

١٥١ - بَابُ السِّبَابِ‌

٢٧٦٨/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : سَبَّابُ(٣) الْمُؤْمِنِ كَالْمُشْرِفِ(٤) عَلَى الْهَلَكَةِ ».(٥)

٢٧٦٩/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : سِبَابُ الْمُؤْمِنِ(٦) فُسُوقٌ(٧) ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةٌ(٨) ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ(٩) ».(١٠)

__________________

(١). في « ج » وشرح المازندراني والبحار : + « به ». وفي « ص » : « يَفتتن » على بناء المعلوم. وجاء الافتتان لازماً ومتعدّياً.

(٢).الأمالي للمفيد ، ص ٢٦٩ ، المجلس ٣١ ، ح ٤ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٣٣ ، المجلس ٢ ، ح ١ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله هكذا : « لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيعافه الله ويبتليك ».المؤمن ، ص ٧٢ ، ح ٢٠٠ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٦ ، ح ٣٤١٧ ؛الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٦٦ ، ح ٣٦٠٥ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢١٦ ، ح ١٩.

(٣). هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » والوافي ، أي بتشديد الباء. ويقتضيه المحمول. وفيمرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٤ : « السباب ، إمّا بكسر السين وتخفيف الباء مصدر ، أو بفتح السين وتشديد الباء صيغة مبالغة. وعلى الأوّل كأنّ في المشرف مضافاً ، أي كفعل المشرف ». و « السَّبّ » : الشتم. يقال : سبّه يسبُّه سبّاً وسِباباً.النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٣٠ « سبب ». (٤). فيمرآة العقول : « في بعض النسخ ، كالشرف ».

(٥).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥١ ، ح ٣٣٤٩ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٦٣٥٠ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٢.

(٦). في الأمالي : « المسلم ».

(٧). في « بر ، بف » وحاشية « د » والفقيه والزهد وتفسير القمّي وتحف العقول : « فسق ».

(٨). في الزهد : + « الله ».

(٩).في المحاسن وثواب الأعمال:-«وحرمةماله كحرمةدمه».

(١٠).الزهد ، ص ٧١ ، ح ٢٣ ، عن فضالة ، عن عبدالله بن كثير ، عن أبي بصير. وفيالمحاسن ، ص ١٠٢ ، كتاب =

٨٨

٢٧٧٠/ ٣. عَنْهُ(١) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي(٢) تَمِيمٍ أَتَى النَّبِيَّ(٣) صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فَقَالَ(٤) : أَوْصِنِي ، فَكَانَ(٥) فِيمَا(٦) أَوْصَاهُ : أَنْ قَالَ : لَاتَسُبُّوا النَّاسَ ؛ فَتَكْتَسِبُوا(٧) الْعَدَاوَةَ بَيْنَهُمْ(٨) ».(٩)

٢٧٧١/ ٤. ابْنُ مَحْبُوبٍ(١٠) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسىعليه‌السلام فِي رَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ ، قَالَ(١١) : « الْبَادِي مِنْهُمَا أَظْلَمُ ، وَوِزْرُهُ وَوِزْرُ صَاحِبِهِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَعْتَذِرْ إِلَى الْمَظْلُومِ(١٢) ».(١٣)

__________________

= عقاب الأعمال ، ح ٧٧ ، عن الحسين بن سعيد ؛ثواب الأعمال ، ص ٢٨٧ ، ح ٢ ، بسنده عن الحسين بن سعيد.الأمالي للطوسي ، ص ٥٣٧ ، المجلس ١٩ ، ضمن الحديث الطويل ١ ، بسند آخر عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله . وفيالفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٦٩ ، ح ٤٩٤٦ ؛ وج ٤ ، ص ٣٧٧ ، ح ٥٧٨١ ؛ وص ٤١٨ ، ح ٥٩١٣ ؛ والاختصاص ، ص ٣٤٢ ؛ وتفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٩٠ ، مرسلاً عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي الأخيرين في ضمن الحديث الطويل.تحف العقول ، ص ٢١٢ ، عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥١ ، ح ٣٣٤٨ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٦٣٤٩ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٠ ، ح ٣٣.

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.

(٢). في « ب » والوسائل : - « بني ».

(٣). في « بف » والوافي : « رسول الله ».

(٤). في « ج ، ص » والوافي : + « له ».

(٥). في « ز » : « كان ».

(٦). في حاشية « بف » والوافي : « ممّا ».

(٧). في « ج ، د ، ز » وحاشية « بر » والوافي والوسائل والبحار : « فتكسبوا ».

(٨). في « ز » : + « منهم ». وفي « ص ، بر » وحاشية « د » والوافي : « منهم » بدل « بينهم ».

(٩).تحف العقول ، ص ٤١ ، ضمن الحديث ، عن النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتمام الرواية : « لاتسبّ الناس فتكسب العداوة بينهم ». راجع :الكافي ، كتاب الزكاة ، باب فضل المعروف ، ح ٦١٠٤.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٣ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٦٣٤٨ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٤.

(١٠). السند معلق على سند الحديث ٢. ويروي عن ابن محبوب ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى.

(١١). في « ز » والوافي والكافي ، ح ٢٦١٦ وتحف العقول : « فقال ».

(١٢). في الكافي ، ح ٢٦١٦ وتحف العقول : « ما لم يتعدّ المظلوم » بدل « ما لم يعتذر إلى المظلوم ».

(١٣).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب السفه ، ح ٢٦١٦ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ،عن ابن محبوب.=

٨٩

٢٧٧٢/ ٥. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلى رَجُلٍ بِكُفْرٍ(١) قَطُّ إِلَّا بَاءَ بِهِ(٢) أَحَدُهُمَا ، إِنْ كَانَ(٣) شَهِدَ بِهِ(٤) عَلى كَافِرٍ صَدَقَ ، وَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً رَجَعَ الْكُفْرُ عَلَيْهِ ؛ فَإِيَّاكُمْ وَالطَّعْنَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ».(٥)

٢٧٧٣/ ٦. الْحَسَيْنُ(٦) بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي(٧) صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ ؛ فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً(٨) ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلى صَاحِبِهَا ».(٩)

__________________

=تحف العقول ، ص ٤١٢.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٤٩ ، ح ٣٣٤١ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ١٦٣٤٧ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٥.

(١). في « بر ، بف » : « بالكفر ».

(٢). في ثواب الأعمال : « فاته » بدل « باء به ». و « باء به أحدهما » ، أي رجع بالكفر أحدهما وصار الكفر عليه ، يقال : باؤُوا بغضب من الله ، بمعنى رجعوا به ، أي صار عليهم. راجع :الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٨ ( بوأ ) ؛شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ١٢.

(٣). في « ز » : - « كان ».

(٤). في « ب ، ج ، د ، ص ، بس » والوسائل والبحار وثواب الأعمال : - « به ».

(٥).ثواب الأعمال ، ص ٣٢٠ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن النضر.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٤ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٨ ، ح ١٦٣٥٢ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٣ ، ح ٣٦.

(٦). هكذا في النسخ والطبعة القديمة والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « الحسن » ، وهو سهو نشأ حين الطبع‌ظاهراً.

(٧). في ثواب الأعمال : « فم ».

(٨). يقال : سغ في الأرض ما وجدت مساغاً ، أي ادخل فيها ما وجدتَ مَدخلاً. ويقال : هذا لا أجد له مساغاً ، أي جوازاً أو مدخلاً ، وهو مجاز.تاج العروس ، ج ١٢ ، ص ٣ ( سوغ ).

(٩).ثواب الأعمال ، ص ٣٢٠ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٥ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠١ ، ذيل ح ١٦٣٥٨ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٧.

٩٠

٢٧٧٤/ ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(١) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه‌السلام يَقُولُ : « إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي(٢) صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ(٣) بَيْنَهُمَا ؛ فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلى(٤) صَاحِبِهَا ».(٥)

٢٧٧٥ / ٨. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ(٦) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « إِذَا قَالَ الرَّجُلُ(٧) لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ : أُفٍّ ، خَرَجَ مِنْ(٨) وَلَايَتِهِ ؛ وَإِذَا(٩) قَالَ : أَنْتَ عَدُوِّي ، كَفَرَ أَحَدُهُمَا(١٠) ، وَلَايَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُؤْمِنٍ عَمَلاً وَهُوَ‌

__________________

(١). في « جر » : « الحسن بن عليّ بن فضال ».

(٢). في « ب ، بس » : - « في ».

(٣). في الوسائل : + « فيما ».

(٤). في « ب » : « عن ».

(٥).قرب الإسناد ، ص ١٠ ، ح ٣١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيهعليهما‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥٠ ، ح ٣٣٤٦ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠١ ، ح ١٦٣٥٨ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٥ ، ح ٣٧.

(٦). في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوسائل والبحار : « محمّد بن سنان » وما ورد في المطبوع موافق لما ورد في « جر » وحاشية « ح » ، وهو الصواب ؛ فقد روى أحمد بن إدريس - وهو أبو عليّ الأشعري شيخ المصنّف - كتب محمّد بن حسّان ، وتوسّط محمّد بن حسّان بينه وبين محمّد بن عليّ في بعض الأسناد. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٣٨ ، الرقم ٩٠٣ ؛الفهرست للطوسي ، ص ٤١٤ ، الرقم ٦٢٩ ؛معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٦٩.

وأمّا رواية أحمد بن إدريس بعنوانه هذا ، أو بعنوان أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن سنان ، فلم ترد إلّافيالتهذيب ، ج ٣ ، ص ٣٢٥ ، ح ١٠١٢ ، لكنّ الخبر ورد فيالاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٨٤ ، ح ١٨٧٧ وفيه « محمّد بن سالم » وهو الصواب. راجع :معجم رجال الحديث ، ج ١٦ ، ص ٣٧٥ - ٣٧٦.

(٧). في الوافي : « المؤمن ».

(٨). في مرآة العقول : « عن ». و « خرج من ولايته » أي محبّته ونصرته الواجبتين عليه. ويحتمل أن يكون كناية عن الخروج عن الإيمان.

(٩). في « بر ، بف » والوافي : « فإذا ».

(١٠). لأنّه إن كان صادقاً كفر المخاطب ، وإن كان كاذباً كفر القائل. راجع :مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ١٢.

٩١

مُضْمِرٌ عَلى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ سُوءاً ».(١)

٢٧٧٦/ ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(٢) ، عَنِ(٣) ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : « مَا مِنْ إِنْسَانٍ(٤) يَطْعُنُ(٥) فِي عَيْنِ(٦) مُؤْمِنٍ إِلَّا مَاتَ بِشَرِّ مِيتَةٍ ، وَكَانَ قَمِناً(٧) أَنْ لَايَرْجِعَ إِلى خَيْرٍ ».(٨)

__________________

(١).المحاسن ، ص ٩٩ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٦٧ ، عن محمّد بن عليّ.الكافي ، كتاب الروضة ، صدر ح ١٥٣٧١ ، بسند آخر عن محمّد بن الفضيل ، مع زيادة. والكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ضمن ح ٢٠٦٠ و ٢٠٦٢ ، بسند آخر إلى قوله : « كفر أحدهما ».المؤمن ، ص ٧٢ ، ح ١٩٨ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع زيادة في آخره. وفيه ، ص ٦٧ ، ح ١٧٥ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام إلى قوله : « كفر أحدهما » مع زيادة في آخره.الخصال ، ص ٦٢٣ ، باب الواحد إلى المائة ، ح ١٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهم‌السلام .تحف العقول ، ص ١١٣ ، عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، وتمام الرواية فيهما ضمن الحديث الطويل : « إذا قال المؤمن لأخيه : أفّ ، انقطع ما بينهما ؛ وإذا قال له : أنت كافر ، كفر أحدهما ». وفيالاختصاص ، ص ٢٧ ، ضمن الحديث الطويل ، مرسلاً ، إلى قوله : « كفر أحدهما ».الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٦١ ، ح ٢٥٧٧ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٦٣٥٣ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٨.

(٢). في « جر » : + « بن عيسى ».

(٣). في « بر ، بف » : + « محمّد ».

(٤). في « ز » : « مؤمن ». وفي « بر ، بف » : + « أن ».

(٥). طعنت فيه بالقول وطعنت عليه : قدحتُ وعِبت.المصباح المنير ، ص ٣٧٣ ( طعن ).

(٦). فيالوافي : « يعني حين ينظر إليه ويراعيه ». وفيمرآة العقول : « أي يواجهه بالطعن والعيب ويذكر بمحضره ». و « العين » : الحاضر من كلّ شي‌ء ، وعيّن فلاناً : أخبره بمساويه في وجهه.القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٠٠ ( عين ).

(٧). في المحاسن وثواب الأعمال : « يتمنّى » بدل « قمناً ». وهو قَمَن أن يفعل كذا ، أي جدير وحقيق. ويستعمل بلفظ واحد مطلقاً ، فيقال : هو وهي وهم وهُنّ قَمَن ، ويجوز قَمِنٌ - بكسر الميم - فيطابق في التذكير والتأنيث والإفراد والجمع.المصباح المنير ، ص ٥١٧ ( قمن ).

(٨).المحاسن ، ص ١٠٠ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٧٠ ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن سنان عن أبي عبداللهعليه‌السلام .ثواب الأعمال ، ص ٢٨٤ ، ح ١ ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٥١ ، ح ٣٣٤٧ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩٩ ، ح ١٦٣٥٤ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٦٧ ، ح ٣٩.

٩٢

١٥٢ - بَابُ التُّهَمَةِ وَسُوءِ الظَّنِّ‌

٢٧٧٧/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ(١) الْإِيمَانُ مِنْ(٢) قَلْبِهِ ، كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ».(٣)

٢٧٧٨/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ(٤) بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ ، فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا(٥) ؛ وَمَنْ عَامَلَ(٦) أَخَاهُ بِمِثْلِ مَا عَامَلَ(٧) بِهِ النَّاسَ ، فَهُوَ بَرِي‌ءٌ مِمَّا(٨) يَنْتَحِلُ(٩) ».(١٠)

__________________

(١). ماث الشي‌ء مَوثاً ، ويميث ميثاً - لغةٌ - : ذاب في الماء فانماث هو فيه انمياثاً ، وماثه غيره ، يتعدّى ولا يتعدّى.المصباح المنير ، ص ٥٨٤ ؛لسان العرب ، ج ٣ ، ص ١٩٢ ( موث ).

(٢). في « بر » وحاشية « د » : « في ».

(٣).الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ضمن ح ٢٠٦٠. وفيه ، ذيل ح ٢٠٦٢ ، بسند آخر.المؤمن ، ص ٦٧ ، ح ١٧٤ و ١٧٥ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع زيادة في أوّله ؛تحف العقول ، ص ١١٣ ، عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام ؛الاختصاص ، ص ٢٧ ، ضمن الحديث ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسيرالوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٣ ، ح ٣٤٣١ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٦٣٥٩ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٩٨ ، ح ١٩.

(٤). في « بر ، جر » : « الحسن ».

(٥). فيالوافي : « في دينه ، إمّا متعلّق بـ « اتّهم » أو بـ « أخاه ». والتهمة في الدين تشمل تهمته بترك شي‌ء من الفرائض ، أو ارتكاب شي‌ء من المحارم ؛ لأنّ الإتيان بالفرائض والاجتناب عن المحارم من الدين ، كما أنّ القول الحقّ والتصديق به من الدين ». وفيمرآة العقول : « فلا حرمة بينهما ، أي حرمة الإيمان ؛ كناية عن سلبه. والحاصل أنّه انقطعت علامة الاُخوّة وزالت الرابطة الدينيّة بينهما ». (٦).في البحار:«يعامل».

(٧). في حاشية « ز ، ص » وشرح المازندراني : « يعامل ». والمراد بالناس المخالفون ، أو الأعمّ منهم ومن فسّاق‌الشيعة. راجع :مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٥. (٨). في شرح المازندراني ومرآة العقول:«ممّن».

(٩). أي بري‌ء ممّا ادّعاه من الدين أو الاُخوّة. وفلان ينتحل مذهب كذا : إذا انتسب إليه. راجع :الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٢٧ ( نحل ).

(١٠).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٣ ، ح ٣٤٣٢ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٦٣٦٠ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٩٨ ، ح ٢٠.

٩٣

٢٧٧٩/ ٣. عَنْهُ(١) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام فِي كَلَامٍ لَهُ : ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلى أَحْسَنِهِ حَتّى يَأْتِيَكَ(٢) مَا يَغْلِبُكَ(٣) مِنْهُ ، وَلَاتَظُنَّنَّ(٤) بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ(٥) مَحْمِلاً ».(٦)

١٥٣ - بَابُ مَنْ لَمْ يُنَاصِحْ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ‌

٢٧٨٠/ ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ سَعى فِي حَاجَةٍ لِأَخِيهِ(٧) فَلَمْ يَنْصَحْهُ(٨) ، فَقَدْ خَانَ اللهَ‌..........................................

__________________

(١). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(٢). في « ز » : « تأتيك ».

(٣). فيمرآة العقول ، ج ١١ ، ص ١٥ : « قوله : ما يغلبك ، في بعض النسخ بالغين فقوله : « منه » متعلّق بـ « يأتيك » ، أي حتّى يأتيك من قبله ما يعجزك ولم يمكنك التأويل. وفي بعض النسخ بالقاف من باب ضرب كالسابق ، أو من باب الإفعال ، فالظرف متعلّق بـ « يقلبك » والضمير للأحسن ».

(٤). في « ز ، بر » : « لاتظنّ ».

(٥). في « ص » : « بالخير ».

(٦).الأمالي للصدوق ، ص ٣٠٤ ، المجلس ٥٠ ، ح ٨ ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنينعليهم‌السلام ؛الاختصاص ، ص ٢٢٦ ، بسند آخر عن أبي الجارود ، رفعه إلى أميرالمؤمنينعليه‌السلام .تحف العقول ، ص ٣٦٨ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها مع زيادة في أوّله وآخره.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٤ ، ح ٣٤٣٣ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٣٠٢ ، ح ١٦٣٦١ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٩٩ ، ح ٢١.

(٧). في « د ، بر ، بف » : + « المؤمن ».

(٨). في حاشية « ج ، بر » ومرآة العقول والبحار : « فلم يناصحه ». وفي الوافي : « أخيه المؤمن ولم يناصحه ». وفيمرآة العقول : « فلم يناصحه ، أي لم يبذل الجهد في قضاء حاجته ولم يهتمّ بذلك ولم يكن غرضه حصول ذلك =

٩٤

وَرَسُولَهُ ».(١)

٢٧٨١/ ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَشى(٢) فِي حَاجَةِ أَخِيهِ فَلَمْ يُنَاصِحْهُ ، فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ ».(٣)

٢٧٨٢/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ؛

وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ(٤) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ جَمِيعاً ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُصَبِّحِ بْنِ هِلْقَامَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اسْتَعَانَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ(٥) يُبَالِغْ فِيهَا بِكُلِّ جُهْدٍ(٦) ، فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ».

قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام (٧) : مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ :..................

__________________

= المطلوب وفيالوافي : « مناصحة المؤمن إرشاده إلى ما فيه مصلحته وحفظ غبطته في اُموره » وأصل النصح في اللغة : الخلوص. يقال : نصحتُه ونصحت له.النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٣ ( نصح ).

(١).مصادقة الإخوان ، ص ٧٠ ، ح ٩ ؛ وص ٧٤ ، ح ١ ، مرسلاً عن عليّ بن الحكم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام : « من مشى مع قوم في حاجة فلم يناصحهم ، فقد خان الله ورسوله ».الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٥ ، ح ٣٤٣٥ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٣ ، ح ٢١٨٢٤ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٤.

(٢). في الوافي : « سعى ».

(٣).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٥ ، ح ٣٤٣٧ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٣ ، ح ٢١٨٢٥.

(٤). في الوسائل : + « عن محمّد بن عبدالجبّار ». وهو سهو ؛ فقد روى أحمد بن إدريس - وهو أبوعليّ الأشعري‌شيخ المصنّفِ كتب محمّد بن حسّان ، وروى عنه في غير واحد من الأسناد مباشرة ، ولم يثبت توسّط محمّد بن عبدالجبّار بينهما لا بهذا العنوان ولا بعنوان محمّد بن أبي الصهبان. راجع :رجال النجاشي ، ص ٣٣٨ ، الرقم ٩٠٣ ؛معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٤٢١ ؛ وج ٢١ ، ص ٤٢٥ - ٤٢٦.

(٥). في المحاسن : « ولم ».

(٦). في « د ، بر » والوافي والوسائل والبحار وثواب الأعمال : « جهده ».

(٧). في الوسائل : « قلت » بدل « قال أبوبصير : قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام ».

٩٥

« وَ(١) الْمُؤْمِنِينَ »؟ قَالَ : « مِنْ لَدُنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه‌السلام إِلى آخِرِهِمْ ».(٢)

٢٧٨٣/ ٤. عَنْهُمَا(٣) جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « مَنْ مَشى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ(٤) ثُمَّ(٥) لَمْ يُنَاصِحْهُ فِيهَا(٦) ، كَانَ كَمَنْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُصلى‌الله‌عليه‌وآله ، وَكَانَ اللهُ خَصْمَهُ ».(٧)

٢٧٨٤/ ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ حُسَيْنِ(٨) بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « مَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ فَلَمْ يَمْحَضْهُ(٩) مَحْضَ(١٠) الرَّأْيِ ، سَلَبَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رَأْيَهُ ».(١١)

__________________

(١). في الوسائل : - « و ».

(٢).المحاسن ، ص ٩٨ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٦٥. وفيثواب الأعمال ، ص ٢٩٧ ، ح ٢ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن إدريس بن الحسنالوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٦ ، ح ٣٤٣٩ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٣ ، ح ٢١٨٢٦ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٨٢ ، ح ٢٥.

(٣). الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد ومحمّد بن حسّان المذكورين في السند السابق ، وسندنا هذا معلّق عليه ؛ يروي عن أحمد بن محمّد بن خالد : عدّة من أصحابنا ؛ وعن محمّد بن حسّان : أبوعليّ الأشعري. فعليه في هذا السند أيضاً تحويل.

(٤). في المحاسن وثواب الأعمال : + « المسلم ».

(٥). في ثواب الأعمال:«و»بدل«ثمّ».

(٦). في « ج ، بس » : « فيه ».

(٧).المحاسن ، ص ٩٨ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٦٤. وفىثواب الأعمال ، ص ٢٩٧ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي جميلة.المؤمن ، ص ٤٦ ، ح ١٠٧ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٦ ، ح ٣٤٣٨ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٤ ، ح ٢١٨٢٧ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٦. (٨). في«د،بر،بف»:«الحسين».وفي«جر»:«الحسن».

(٩). في « ج ، ص » : « فلم يمحّضه » بالتشديد. وفيمرآة العقول : « فلم يمحضه ، من باب منع أو من باب الإفعال ». وفي المحاسن : « فلم ينصحه ». ومحضْتُه الودّ محضاً : صدقته.المصباح المنير ، ص ٥٦٥ ( محض ).

(١٠). في الوافي : - « محض ».

(١١).المحاسن ، ص ٦٠٢ ، كتاب المنافع ، ح ٢٧.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٦ ، ح ٣٤٤٠ ؛الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٨٤ ، ح ٢١٨٢٨ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٨٣ ، ح ٢٧.

٩٦

٢٧٨٥/ ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ:

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَشى مَعَ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُنَاصِحْهُ ، فَقَدْ خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُصلى‌الله‌عليه‌وآله ».(١)

١٥٤ - بَابُ خُلْفِ الْوَعْدِ‌

٢٧٨٦/ ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِعليه‌السلام يَقُولُ : « عِدَةُ(٢) الْمُؤْمِنِ أَخَاهُ نَذْرٌ(٣) لَاكَفَّارَةَ لَهُ ؛ فَمَنْ أَخْلَفَ فَبِخُلْفِ اللهِ بَدَأَ(٤) ، وَلِمَقْتِهِ(٥) تَعَرَّضَ ، وَذلِكَ قَوْلُهُ :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ) (٦) ».(٧)

٢٧٨٧/ ٢. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِصلى‌الله‌عليه‌وآله : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ،

__________________

(١).المؤمن ، ص ٦٨ ، ح ١٨٠ ، عن أبي عبداللهعليه‌السلام .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٨٥ ، ح ٣٤٣٦.

(٢). وعَدَه وَعْداً : يستعمل في الخير والشرّ. ويعدّى بنفسه وبالباء ، فيقال : وعده الخير وبالخير ، وشرّاً وبالشرّ. وقد أسقطوا لفظ الخير والشرّ وقالوا في الخير : وَعده وَعْداً وعِدَةً ، وفي الشرّ : وعده وَعيداً.المصباح المنير ، ص ٦٦٤ ( وعد ).

(٣). « نذر » أي كالنذر في جعله على نفسه ، أو في لزوم الوفاء به ، وهو أظهر. راجع :مرآة العقول ، ج ١١ ، ص ٢٢.

(٤). في « د ، ص ، بس » ومرآة العقول : « فيخلف الله بدءاً ».

(٥). في « ز » : « بمقته ». و « المـَقْت » في الأصل : أشدّ البغض.النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٤٦ ( مقت ).

(٦). الصفّ (٦١) : ٢ - ٣.

(٧).نهج البلاغة ، ص ٤٤٤ ، ضمن الرسالة ٥٣ ، وفيه : « الخلف يوجب المقت عند الله وعند الناس ؛ قال الله تعالى : كبر مقتاً ».تحف العقول ، ص ١٤٧ ، عن أميرالمؤمنينعليه‌السلام ، ضمن عهده إلى الأشتر ، وفيه : « والخلف يوجب المقت ، وقد قال الله جلّ ثناؤه : كبر مقتاً ».الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٢٤ ، ح ٣٢٨٨ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٦٥ ، ح ١٥٩٦٦.

٩٧

فَلْيَفِ إِذَا وَعَدَ ».(١)

١٥٥ - بَابُ مَنْ حَجَبَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ‌

٢٧٨٨/ ١. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ؛

وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِعليه‌السلام : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ كَانَ(٢) بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُؤْمِنٍ حِجَابٌ(٣) ، ضَرَبَ اللهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ أَلْفَ سُورٍ(٤) ، مَا بَيْنَ(٥) السُّورِ إِلَى السُّورِ مَسِيرَةُ(٦) أَلْفِ عَامٍ».(٧)

٢٧٨٩/ ٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ابْنِ جُمْهُورٍ(٨) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : « يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ(٩) بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَتى وَاحِدٌ مِنْهُمُ الثَّلَاثَةَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي مَنْزِلِ‌

__________________

(١).تحف العقول ، ص ٤٥ ، عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله .الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٢٥ ، ح ٣٢٨٩ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٦٥ ، ح ١٥٩٦٥.

(٢). في المحاسن : « من كان » بدل « أيّما مؤمن كان ».

(٣). فيمرآة العقول : « حجاب ، أي مانع من الدخول عليه إمّا بإغلاق الباب دونه ، أو إقامة بوّاب على بابه يمنعه من الدخول عليه ». (٤). في المحاسن:+«مسيرة».

(٥). في الوسائل:«من»بدل«ما بين».

(٦). في المحاسن : + « سبعين ».

(٧).المحاسن ، ص ١٠١ ، كتاب عقاب الأعمال ، ح ٧٤. وفيثواب الأعمال ، ص ٢٨٥ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان.الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٩١ ، ح ٣٤٤٨ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٣٠ ، ح ١٦١٦٣ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٩٠ ، ح ٣.

(٨). هكذا في النسخ والطبعة القديمة. وفي المطبوع : « عن محمّد بن جمهور ».

(٩). في « ص » : « زمان ».

٩٨

أَحَدِهِمْ فِي مُنَاظَرَةٍ بَيْنَهُمْ ، فَقَرَعَ الْبَابَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْغُلَامُ ، فَقَالَ : أَيْنَ مَوْلَاكَ؟ فَقَالَ : لَيْسَ هُوَ فِي الْبَيْتِ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ ، وَدَخَلَ(١) الْغُلَامُ إِلى مَوْلَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ كَانَ الَّذِي قَرَعَ الْبَابَ؟ قَالَ(٢) : كَانَ فُلَانٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَسْتَ فِي الْمَنْزِلِ(٣) ، فَسَكَتَ ، وَلَمْ يَكْتَرِثْ(٤) ، وَلَمْ يَلُمْ غُلَامَهُ ، وَلَااغْتَمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ لِرُجُوعِهِ عَنِ الْبَابِ ، وَأَقْبَلُوا(٥) فِي حَدِيثِهِمْ.

فَلَمَّا(٦) كَانَ مِنَ(٧) الْغَدِ ، بَكَّرَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ ، فَأَصَابَهُمْ وَقَدْ(٨) خَرَجُوا يُرِيدُونَ ضَيْعَةً(٩) لِبَعْضِهِمْ(١٠) ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : أَنَا مَعَكُمْ؟ فَقَالُوا لَهُ(١١) : نَعَمْ ، وَلَمْ يَعْتَذِرُوا إِلَيْهِ ، وَكَانَ الرَّجُلُ مُحْتَاجاً ضَعِيفَ الْحَالِ.

فَلَمَّا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا غَمَامَةٌ قَدْ أَظَلَّتْهُمْ ، فَظَنُّوا أَنَّهُ مَطَرٌ ، فَبَادَرُوا(١٢) ، فَلَمَّا اسْتَوَتِ الْغَمَامَةُ عَلى رُؤُوسِهِمْ إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي مِنْ جَوْفِ الْغَمَامَةِ : أَيَّتُهَا النَّارُ ، خُذِيهِمْ وَأَنَا(١٣) جَبْرَئِيلُ رَسُولُ اللهِ ؛ فَإِذَا نَارٌ مِنْ جَوْفِ الْغَمَامَةِ قَدِ اخْتَطَفَتِ الثَّلَاثَةَ النَّفَرِ(١٤) ، وَبَقِيَ الرَّجُلُ(١٥) مَرْعُوباً يَعْجَبُ(١٦) مِمَّا(١٧) نَزَلَ بِالْقَوْمِ ، وَلَايَدْرِي مَا السَّبَبُ؟

فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَقِيَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍعليه‌السلام ، فَأَخْبَرَهُ(١٨) .....................

__________________

(١). في«ج»:«فدخل».

(٢). في«ص،بر»والوافي:«فقال».

(٣). في حاشية « بس » : « منزلك ».

(٤). يقال : ما أكْترِثُ به ، أي ما اُبالي. ولا تستعمل إلّافي النفي.النهاية ، ج ٤ ، ص ١٦١ ( كرث ).

(٥). في « ج ، د ، بر » : « فأقبلوا ».

(٦). في « د ، بر ، بف » والوافي : + « أن ».

(٧). في حاشية « ص » : « في ».

(٨). في « بر » : « قد » بدون الواو.

(٩). في « بر » : + « في قرية ». وضيعة الرجل : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك.النهاية ، ج ٣ ، ص ١٠٨ ( ضيع ). (١٠). في«بر،بف»والوافي:«لأحدهم».

(١١). في « د ، ز ، ص ، بس » والوافي والبحار : - « له ».

(١٢). في « بر » : + « إلى‌القرية ».

(١٣). في « بر ، بف » : « فأنا ».

(١٤). في « ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : « نفر ».

(١٥) في « ص » : + « الآخر ». وفي حاشية « ج ، د ، بر » والبحار ، ج ١٣ : « الآخر » بدل « الرجل ».

(١٦) في « ج ، ص » : « تعجب ».

(١٧) في البحار ، ج ٧٥ : « بما ».

(١٨) في « ب » : « فأخبر ». وفي البحار ، ج ١٣ : « وأخبره ».

٩٩

الْخَبَرَ(١) وَمَا رَأى وَمَا سَمِعَ ، فَقَالَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍعليه‌السلام (٢) : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَنْ كَانَ عَنْهُمْ رَاضِياً ، وَذلِكَ بِفِعْلِهِمْ(٣) بِكَ؟ فَقَالَ(٤) : وَمَا فِعْلُهُمْ بِي(٥) ؟ فَحَدَّثَهُ يُوشَعُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : فَأَنَا أَجْعَلُهُمْ فِي حِلٍّ ، وَأَعْفُو عَنْهُمْ ، قَالَ(٦) : لَوْ كَانَ هذَا قَبْلُ لَنَفَعَهُمْ ، فَأَمَّا(٧) السَّاعَةَ فَلَا ، وَعَسى أَنْ يَنْفَعَهُمْ مِنْ بَعْدُ ».(٨)

٢٧٩٠/ ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُفَضَّلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِعليه‌السلام ، قَالَ : « أَيُّمَا مُؤْمِنٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُؤْمِنٍ حِجَابٌ ، ضَرَبَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ أَلْفَ سُورٍ ، غِلَظُ كُلِّ سُورٍ(٩) مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ ، مَا بَيْنَ السُّورِ إِلَى السُّورِ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ ».(١٠)

٢٧٩١/ ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه‌السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي مُسْلِمٍ أَتى مُسْلِماً زَائِراً(١١) وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ(١٢) ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ(١٣) لَهُ ، وَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ؟

__________________

(١). في « بر » : « بالخبر ».

(٢). في « ص » : - « بن نونعليه‌السلام ».

(٣). في « بر » : « من فعلهم ».

(٤). في«ز،ص،بس،بف»والوافي والبحار:«قال».

(٥). في « بر » : « فيّ ».

(٦). في « بر » : « فقال ».

(٧). في « ز » والوافي ومرآة العقول والبحار ، ج ٧٥ : « وأمّا ».

(٨).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٩٢ ، ح ٣٤٥١ ؛البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٧٠ ، ح ١٦ ؛ وج ٧٥ ، ص ١٩١ ، ح ٤.

(٩). في مرآة العقول : « السور ».

(١٠).الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٩١ ، ح ٣٤٤٩ ؛الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٣٠ ، ذيل ح ١٦١٦٣ ؛البحار ، ج ٧٥ ، ص ١٩٠ ، ذيل ح ٣.

(١١). هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي المطبوع : + « [ أو طالب حاجة ] ». وفي « بس » : - « زائراً ».

(١٢). في«بس»:«منزل».

(١٣). في«بس»:«فلم يأذنه».أي لم يأذنه للدخول.

١٠٠