كلِّ أربع ليال ليلة.
م - وفي لفظ أبي عمر في الاستيعاب: إنَّ إمرأة شكت زوجها إلى عمر فقالت: إنَّ زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، وأنا أكره أن أشكوه إليك فهو يعمل بطاعة الله، فكان عمر لم يفهم عنها. الحديث.
وفي لفظ آخر له: قال عمر لكعب بن سوار: عزمت عليك لتقضينَّ بينهما فإنَّك فهمت من أمرها ما لم أفهم. إلخ. قال أبو عمر: هو مشهورٌ].
وعن الشعبي: إنَّ امرأة جاءت إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين! أعدني على زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، قال: فما تأمريني أتأمريني أن أمنع رجلاً من عبادة ربِّه
.
١٣
إجتهاد الخليفة في قراءة الصّلاة
١ - عن عبد الرَّحمن بن حنظلة بن الراهب: إنَّ عمر بن الخطاب صلّى المغرب فلم يقرأ في الركعة الأُولى فلمّا كانت الثانية قرأ بفاتحة الكتاب مرَّتين فلمّا فرغ وسلّم سجد سجدتي السهو.
ذكره ابن حجر في فتح الباري ٣ ص ٦٩ وقال: رجاله ثقاتٌ وكأنَّه مذهبٌ لعمر. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢ ص ٣٨٢ ولفظه:
صلّى بنا عمر بن الخطاب فلم يقرأ في الركعة الأُولى شيئاً فلمّا قام في الرَّكعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثمَّ عاد فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة: ثمَّ مضى فلمَّا فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلّم. وفي لفظ: سجد سجدتين ثمَّ سلّم.
وذكره السّيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال ٤ ص ٢١٣ نقلاً عن جمع من الحفّاظ باللفظ الثاني.
٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن: إنَّ عمر بن الخطاب كان يصلّي بالنّاس المغرب فلم يقرأ فيها فلمّا انصرف قيل له: ما قرأت. قال: فكيف كان الرُّكوع والسّجود؟ قالوا:
____________________