وسائل الشيعة الجزء ١

وسائل الشيعة0%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504

وسائل الشيعة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504
المشاهدات: 138780
تحميل: 4664


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26 الجزء 27 الجزء 28 الجزء 29 الجزء 30
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 504 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 138780 / تحميل: 4664
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء 1

مؤلف:
ISBN: 964-5503-01-9
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

 أخبره، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: الودي لا ينقض الوضوء، إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق.

[٧٤٠] ١٦ - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن يعقوب بن يقطين قال: سألت أبا الحسنعليه‌السلام عن الرجل يمذي - وهو في الصلاة - من شهوة، أو من غيرشهوة؟ قال: المذي منه الوضوء.

أقول: حمله الشيخ على التعجب لا الإخبار، قال: ويمكن أن نحمله على التقية، لأنه يوافق مذهب أكثر العامة، إنتهى.

ويمكن الحمل على الاستفهام الإنكاري(١) .

[٧٤١] ١٧ - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضاعليه‌السلام عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن علياعليه‌السلام أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء.

أقول: حمله الشيخ على الإستحباب، قال: ويمكن أن يكون الراوي ترك بعض الخبر، لما مر في رواية هذا الخبر بعينه من جواز ترك الوضوء(١) ، والحمل على التقية ممكن، ويكون أمر المقداد منسوخاً.

[٧٤٢] ١٨ - محمد بن علي بن الحسين قال: كان أميرالمؤمنينعليه‌السلام لا يرى في المذي وضوءا، ولا غسل(١) ما أصاب الثوب منه.

____________________

١٦ - التهذيب ١: ٢١|٥٣، والاستبصار ١: ٩٥|٣٠٦.

(١) نقل العلامة في التذكرة: أن الجمهور إلا مالكا قائلون: بأن المذي ينقض الوضوء وكذا الودي ( منه قدّه ) راجع التذكرة ١: ١٠.

١٧ - التهذيب ١: ١٨|٤٢، والاستبصار ١: ٩٢|٢٩٥.

(١) مر في الحديث ٧ من هذا الباب.

١٨ - الفقيه ١: ٣٩| ١٤٩.

(١) في نسخة: « غسلا » ( منه قده ).

٢٨١

[٧٤٣] ١٩ - قال: وروي أن المذي، والودي، بمنزلة البصاق، والمخاط، فلا يغسل منهما الثوب، ولا الاحليل.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(١) ويأتي ما يدل عليه هنا(٢) ، وفي النجاسات(٣) .

١٣ - باب حكم البلل المشتبه الخارج بعد البول، والمني

[٧٤٤] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعاً، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن رجل بال ثم توضا، ثم قام إلى الصلاة، ثم وجد بللا؟ قال: لا يتوضأ، إنما ذلك من الحبائل.

ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالله بن أبي يعفور، مثله، إلا أنه قال: « لاشيء عليه ولايتوضأ » ولم يزد على ذلك(١) .

[٧٤٥] ٢ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل يبول، ثم يستنجي، ثم يجد بعد ذلك بللا، قال: إذا بال فخرط ما بين المقعدة والأنثيين ثلاث

__________________________

١٩ - الفقيه ١: ٣٩ |١٥٠.

(١) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ١، ٢، والحديث ١٠ من الباب ٧ والحديث ٥ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ١٣ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٦، والباب ١٧ من النجاسات.

الباب ١٣

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٣: ١٩|٢.

(١) الفقيه ١: ٣٨|١٤٧.

٢ - التهذيب ١: ٢٠|٥٠، والاستبصار ١: ٩٤|٣٠٣.

٢٨٢

مرات، وغمز ما بينهما، ثم استنجى، فإن سأل حتى يبلغ السوق فلا يبالي.

ورواه الصدوق مرسلا(١) .

[٧٤٦] ٣ - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل يبول، قال: ينتره ثلاثا، ثم إن سأل حتى يبلغ السوق(١) فلا يبالي.

[٧٤٧] ٤ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن الحكم بن مسكين، عن سماعة قال: قلت لأبي الحسن موسىعليه‌السلام : إني أبول ثم أتمسح بالأحجار، فيجيىء مني البلل(١) ما يفسد سراويلي؟ قال: ليس به بأس.

[٧٤٨] ٥ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفرعليه‌السلام : من اغتسل وهو جنب قبل أن يبول، ثم يجد بللا، فقد انتقض غسله، وإن كان بال، ثم اغتسل، ثم وجد بللا، فليس ينقص غسله، ولكن عليه الوضوء، لأن البول لم يدع شيئا.

[٧٤٩] ٦ - وعنه، عن أخيه(١) الحسن، عن زرعة، عن سماعة - في

__________________________

(١) الفقيه ١: ٣٩|١٤٨.

٣ - التهذيب ١: ٢٧|٧٠، والاستبصار ١: ٤٨|١٣٦.

(١) في المصدر: الساق.

٤ - التهذيب ١: ٥١|١٥٠، والاستبصار ١: ٥٦|١٦٥.

(١) في المصدر: بعد استبرائي.

٥ - التهذيب ١: ١٤٤|ذيل الحديث ٤٠٧، والاستبصار ١: ١١٩|ذيل الحديث ٤٠٢، ويأتي في الحديث ٧ من الباب ٣٦ من أبواب الجنابة.

٦ - التهذيب ١: ١٤٤|٤٠٦، الاستبصار ١: ١١٩|٤٠١. وأورده بتمامه في الحديث ٨ من الباب ٣٦ من أبواب الجنابة.

(١) أثبتاه من المصدر.

٢٨٣

حديث - قال: فإن كان بال قبل أن يغتسل فلا يعيد غسله، ولكن يتوضأ ويستنجي.

أقول: ذكر الشيخ أنهما محمولان على الاستحباب، أو على خروج شيء من نواقض الوضوء، بقرينة الاستنجاء.

[٧٥٠] ٧ - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن حنان بن سدير قال: سمعت رجلا سأل أبا عبداللهعليه‌السلام فقال: إني ربما بلت فلا أقدر على الماء، ويشتد ذلك علي؟ فقال: إذا بلت، وتمسحت، فامسح ذكرك بريقك، فإن وجدت شيئا فقل: هذا من ذاك(١) .

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير(١) .

ورواه الصدوق بإسناده، جمن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ، وذكر مثله(٣) .

وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، مثله(٤) .

أقول: ينبغي أن يكون المسح بالريق في غير محل النجاسة، لئلا تتعدى.

__________________________

٧ - التهذيب ١: ٣٥٣|١٠٥٠.

(١) الوجه في حديث سماعة وحنان، أن البواطن لا تنجس لما يأتي، وأن ملاقاة البلل الطاهر من المخرج غير متيقنة غالباً، وهو طاهر غير ناقض للطهارة فلا بأس به مع احتماله التقية ( منه قده ).

(٢) الكافي ٣: ٢٠|٤.

(٣) الفقيه ١: ٤١|١٦٠.

(٤) التهذيب ١: ٣٤٨|١٠٢٢.

٢٨٤

[٧٥١] ٨ - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحيم قال: كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام في الخصي يبول فيلقى من ذلك شدة، ويرى البلل بعد البلل؟ قال: يتوضأ، وينتضح في النهار مرة واحدة.

وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن سعدان، مثله(١) .

ورواه الكليني(٢) عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان ( بن )(٣) عبد الرحمن قال: كتبت إلى أبي الحسنعليه‌السلام ، وذكر مثله.

ورواه الصدوق مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفرعليهما‌السلام ، مثله، إلا أنه قال: ثم ينضح ثوبه(٤) .

أقول: يحتمل كون البلل مشتبها، والنضح مستحبا، والوضوء غير مأمور به إلا مرة، بسبب البول، فلا يكون واجبا لأجل البلل، ويحتمل كون البلل معلوما أنه من البول، وحينئذ فالوضوء واجب، وكذا النضح.

[٧٥٢] ٩ - وبإسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى قال: كتب إليه رجل: هل يجب الوضوء مما خرج من الذكر بعد الاستبراء؟ فكتب: نعم.

أقول: حمله الشيخ على الاستحباب تارة، وعلى التقية أخرى لموافقته

__________________________

٨ - التهذيب ١: ٣٥٣|١٠٥١.

(١) التهذيب ١: ٤٢٤|١٣٤٩.

(٢) الكافي ٣: ٢٠|٦.

(٣) ليس في المصدر.

(٤) الفقيه ١: ٤٣|١٦٨.

٩ - التهذيب ١: ٢٨|٧٢، والإستبصار ١: ٤٩|١٣٨.

٢٨٥

للعامة، وحمله العلامة على كون الخارج من بقية البول، والجميع متجه(١) .

وقد تقدمت أحاديث اشتراط اليقين بحصول الحدث(٢) ، وأحاديث حصر النواقض، وفيها دلالة على المطلوب هنا(٣) .

[٧٥٣] ١٠ - عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ): عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام ، قلت: الرجل يبول، وينتفض، ويتوضأ، ثم يجد البلل بعد ذلك؟ قال: ليس ذلك شيئا(١) ، إنما ذلك من الحبائل.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدل عليه في أحكام الخلوة، والجنابة، وغيرها إن شاء الله(٣) .

١٤ - باب أن تقليم الأظفار، والحلق، ونتف الابط، وأخذ الشعر، لا ينقض الوضوء، ولكن يستحب مسح الموضع بالماء إذا كان بالحديد

[٧٥٤] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن

__________________________

(١) المنتهى ١: ٤٢.

(٢) تقدمت في الباب ١ من أبواب نواقض الوضوء.

(٣) تقدمت في البابين ٢، ٣ من أبواب نواقض الوضوء.

١٠ - قرب الاسناد: ٦٠.

(١) في المصدر: بشيء.

(٢) تقدم في الحديث ٢، ١٤ من الباب السابق.

(٣) يأتي في:

أ - الحديث ٢ من الباب ١١ من أبواب أحكام الخلوة.

ب - الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب الجنابة.

ج - يأتي في الباب ٣٦ من الجنابة.

د - الحديث ٥ من الباب ١ من أبواب قواطع الصلاة.

الباب ١٤

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٧|١١.

٢٨٦

شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن الرجل يكون على طهر، فياخذ من أظفاره، أو شعره، أيعيد الوضوء؟ فقال: لا، ولكن يمسح رأسه وأظفاره بالماء، قال: قلت: فإنهم يزعمون أن فيه الوضوء؟ فقال: إن خاصموكم فلا تخاصموهم، وقولوا: هكذا السنة.

محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٧٥٥] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفرعليه‌السلام : الرجل يقلم أظفاره، ويجز شاربه، ويأخذ من شعر لحيته، ورأسه، هل ينقض ذلك وضوءه؟ فقال: با زرارة، كل هذا سنّة، والوضوء فريضة، وليس شيء من السنة ينقض الفريضة، وإن ذلك ليزيده تطهيرا.

ورواه الصدوق بإسناده، عن زرارة، مثله(١) .

[٧٥٦] ٣ - وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد بن عبدالله الأعرج قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : أخذ من أظفاري، ومن شاربي، وأحلق رأسي، أفأغتسل؟ قال: لا، ليس عليك غسل، قلت: فأتوضأ؟ قال: لا، ليس عليك وضوء، قلت: فامسح على أظفاري الماء؟ فقال(١) : هو طهور، ليس عليك مسح.

__________________________

(١) التهذيب ١: ٣٤٥|١٠١٠، والاستبصار ١: ٩٥|٣٠٧.

٢ - التهذيب ١: ٣٤٦|١٠١٣، والاستبصار ١: ٩٥|٣٠٨، وأورده في الحديث ١ من الباب ٨٣ من أبواب النجاسات.

(١) الفقيه ١: ٣٨|١٤٠.

٣ - التهذيب ١: ٣٤٦|١٠١٢، والاستبصار ١: ٩٥|٣٠٩، وأورده في الحديث ١ من الباب ٦٠ من أبواب آداب الحمام، والحديث ١ من الباب ٣ من أبواب الجنابة، والحديث ٢ من الباب ٨٣ من أبواب النجاسات.

(١) في المصدر زيادة: لا.

٢٨٧

[٧٥٧] ٤ - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، قال: الرجل يقرض من شعره بأسنانه، أيمسحه بالماء قبل أن يصلي؟ قال: لا بأس، إنما ذلك في الحديد.

ورواه الكليني عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، مثله(١) .

أقول: ذكر الشيخ أن المسح المذكور في الحديد محمول على الاستحباب وهوحسن.

[٧٥٨] ٥ - وبالإسناد عن عمار، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل إذا قص أظفاره بالحديد، أو جز شعره، أو حلق قفاه، فإن عليه أن يمسحه بالماء قبل أن يصلي، سئل: فإن صلى ولم يمسح من ذلك بالماء؟ قال: يعيد الصلاة، لأن الحديد نجس، وقال: لأن الحديد لباس أهل النار، والذهب لباس أهل الجنة.

وبالإسناد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مثله(١) .

إلا أنه قال: يمسح لا بالماء، ويعيد الصلاة.

أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب، لأنه شاذ، مخالف للأخبار الكثيرة، انتهى.

ويمكن حمله على التقية لما مر في الحديث الأول، ويأتي أيضا ما يدل على طهارة الحديد(٢) .

__________________________

٤ - التهذيب ١: ٣٤٥|١٠١١، والاستبصار ١: ٩٦|٣١٠.

(١) الكافي ٣: ٣٨|١٧.

٥ - الاستبصار ١: ٩٦|٣١١.

(١) التهذيب ١: ٤٢٥|١٣٥٣.

(٢) يأتي في الحديث ٦ من هذا الباب.

٢٨٨

وفي أحاديث حصر النواقض السابقة دلالة على المقصود هنا(٣) ، وتقدم في أحاديث الرعاف أيضا ما يدل على ذلك(٤) .

[٧٥٩] ٦ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن إسماعيل بن جابر، أنه سأل أبا عبداللهعليه‌السلام عن الرجل يأخذ من أظفاره، وشاربه، أيمسحه بالماء؟ فقال: لا، هو طهور.

[٧٦٠] ٧ - عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ): عن عبدالله بن الحسن، عن جده، علي بن جعفر، أنه سأل أخاه موسى بن جعفرعليه‌السلام عن رجل أخذ من شعره ولم يمسحه بالماء، ثم يقوم، فيصلي؟ قال: ينصرف، فيمسحه بالماء، ولا ( يعيد صلاته )(١) تلك.

١٥ - باب أن أكل ما غيرت النار، بل مطلق الأكل، والشرب، واستدخال أي شيء كان، لا ينقض الوضوء

[٧٦١] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن ألبان الإبل، والبقر، والغنم، وأبوالها، ولحومها؟ فقال: لا توضأ منه، الحديث.

__________________________

(٣) تقدم في الباب ٣ من هذه الأبواب.

(٤) تقدم في الحديث ٧ من الباب ٦، والحديث ٦، ١٠ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

٦ - الفقيه ١: ٣٨| ١٤١.

٧ - قرب الإسناد: ٩١.

(١) في المصدر: يعتد بصلاته.

الباب ١٥

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٥٧|٢، ويأتي بتمامه في الحديث ٥ من الباب ٩، وقطعة منه في الحديث ٦ من الباب ٧ من أبواب النجاسات

٢٨٩

محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٧٦٢] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام : هل يتوضأ من الطعام، أو شرب اللبن، ألبان البقر، والإبل، والغنم، وأبوالها، ولحومها؟ فقال: لا يتوضأ منه.

[٧٦٣] ٣ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بكير بن أعين قال: سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن الوضوء مما غيرت النار؟ فقال: ليس عليك فيه وضوء، إنما الوضوء مما يخرج، ليس مما يدخل.

[٧٦٤] ٤ - عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن رجل توضأ، ثم أكل لحما، وسمنا(١) ، هل له أن يصلي من غير أن يغسل يده؟ قال: نعم، وإن كان لبنا لم يصل حتى يغسل يده، ويتمضمض، وكان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يصلي وقد أكل اللحم من غيرأن يغسل يده، وإن كان(٢) لبنا لم يصل حتى يغسل يده، ويتمضمض.

أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، وعلى كل حال، يدك على نفي نقض الوضوء.

[٧٦٥] ٥ - محمد بن علي بن الحسين فى ( العلل ): عن أبيه ومحمد بن

__________________________

(١) التهذيب ١: ٢٦٤|٧٧١، والاستبصار ١: ١٧٨|٦٢٠.

٢ - التهذيب ١: ٣٥٠|١٠٣٥، والاستبصار ١: ٩٦|٣١٢.

٣ - التهذيب ١: ٣٥٠|١٠٣٤.

٤ - التهذيب ١: ٣٥٠|١٠٣٣، والاستبصار ١: ٩٦|٣١٣.

(١) في نسخة: أو سمكاً ( منه قده ).

(٢) وفي نسخة: أكل ( منه قده ).

٥ - علل الشراثع: ٢٨٢| ١.

٢٩٠

الحسن، عن محمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن منصور بن حازم، عن سعيد بن أحمد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : توضؤوا مما يخرج منكم(١) ، ولا توضؤوا(٢) مما يدخل، فإنه يدخل طيبا ويخرج خبيثا.

أقول: وقد تقدم في أحاديث حصر النواقض ما يدل عليه(٣) ، ويأتي في الأطعمة في أحاديث عدم وجوب غسل اليد قبل الطعام ولا بعده، ما يدل على ذلك،(٤) .

١٦ - باب أن استدخال الدواء، وخروج الندى والصفرة من المقعدة، والناصور، لا ينقض الوضوء

[٧٦٦] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسىعليه‌السلام ، قال: سألته عن الرجل، هل يصلح أن يستدخل الدواء ثم يصلي وهو معه، أينقض الوضوء؟ قال: لا ينقض الوضوء، ولا يسلّي حتى يطرحه.

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب(١) .

ورواه الحميري بالإسناد السابق(١) .

__________________________

(١) منكم: ليس في المصدر.

(٢) في نسخة: تتوضأوا، منه قده.

(٣) تقدم في الباب ٣ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الباب ٤٩، ٦٤ من أبواب آداب المائدة.

الباب ١٦

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٦|٧، وأورده أيضا في الحديث ١ من الباب ٣٣ من أبواب قواطع الصلاة.

(١) التهذيب ١: ٣٤٥|١٠٠٩.

(٢) قرب الاسناد: ٨٨.

٢٩١

[٧٦٧] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم قال: سألت الرضاعليه‌السلام عن الناصور(١) ، أينقض الوضوء؟ قال: إنما ينقض الوضوء ثلاث: البول، والغائط، والريح.

ورواه الشيخ كما مر، وكذا الصدوق(١) .

[٧٦٨] ٣ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان قال: سأل رجل أبا الحسنعليه‌السلام وأنا حاضر، فقال: إن بي جرحاً في مقعدتي، فأتوضأ، ثم أستنجي، ثم أجد بعد ذلك الندى والصفرة، تخرج من المقعدة، أفأعيد الوضوء؟ قال: قد أنقيت؟ قال: نعم، قال: لا، ولكن رشه بالماء، ولا تعد الوضوء.

وعن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أشيم، عن صفوان بن يحيى، مثله، إلا أنه قال: إن بي خراجاً(١) .

ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان، مثله(٢) .

[٧٦٩] ٤ - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر قال: سأل الرضاعليه‌السلام رجل، وذكر نحو حديث صفوان.

__________________________

٢ - الكافي ٣: ٣٦|٢.

(١) في المصدر: الناسور.

(٢) تقدم عنهما في الحديث ٦ من الباب ٢ من أبواب نواقض الوضوء.

٣ - التهذيب ١: ٣٤٧|١٠١٩.

(١) التهذيب ١: ١٣١| ٤٦.

(٢) الكافي ٣: ١٩|٣.

٤ - الكافي ٣: ١٩|ذيل الحديث ٣.

٢٩٢

أقول: وفي أحاديث حصر النواقض دلالة على مضمون الباب، وتقدم أيضا ما يدل عليه، والله أعلم(١) .

١٧ - باب أن قتل البقة، والبرغوث، والقملة، والذباب، لا ينقض الوضوء، وكذا الكذب على الله، وعلى رسوله، وعلى الأئمةعليهم‌السلام

[٧٧٠] ١ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام في الرجل يقتل البقة، والبرغوث، والقملة، والذباب، في الصلاة، أينقض صلاته ووضوءه؟ قال: لا.

ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، مثله(١) ،.

أقول: أحاديث حصر النواقض السابقة دالة على جميع مضمون الباب(١) ، ويأتي في كتاب الصوم إن شاء الله ما ظاهره انتقاض الوضوء بالكذب على الله، وعلى رسولهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وعلى الأئمةعليهم‌السلام ، وأن الشيخ حمله على الاستحباب، وعلى نقص الثواب(٣) .

__________________________

(١) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ٢، من هذه الأبواب، خصوصا في الحديث ٦ منه، وفي الحديث ٣، ٥ من الباب ١٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٧

فيه حديث واحد

١ - الفقيه ١: ٢٤١|١٠٧٠، وأورده في الحديث ١ من الباب ٢٠ من قواطع الصلاة.

(١) الكافي ٣: ٣٦٧|٢.

(٢) تقدم في الباب ٢ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الباب ٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم.

٢٩٣

١٨ - باب عدم وجوب إعادة الوضوء على من ترك الاستنجاء وتوضأ وصلى، ووجوب إعادة الصلاة حينئذ

[٧٧١] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسنعليه‌السلام ، في الرجل يبول فينسى غسل ذكره، ثم يتوضأ وضوء الصلاة، قال: يغسل ذكره، ولايعيد الوضوء.

ورواه الشيخ عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين، نحوه(١) .

[٧٧٢] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل يبول وينسى أن يغسل ذكره حتى يتوضأ ويصلي، قال: يغسل ذكره، ويعيد الصلاة، ولا يعيد الوضوء.

[٧٧٣] ٣ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى قال: حدثني عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : أبول وأتوضأ، وأنسى استنجائي، ثم أذكر بعد ما صليت؟ قال: اغسل ذكرك، وأعد صلاتك، ولا تعد وضوءك.

[٧٧٤] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة

__________________________

الباب ١٨

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٣: ١٨|١٥.

(١) التهذيب ١: ٤٨|١٣٨، والاستبصار ١: ٥٣|١٥٥.

٢ - الكافي ٣: ١٨|١٦.

٣ - التهذيب ١: ٤٦|١٣٣، والاستبصار ١: ٥٢|١٥٠.

٤ - التهذيب ١: ٤٨|١٣٧، والاستبصار ١: ٥٣|١٥٤.

٢٩٤

قال: ذكر أبو مريم الأنصاري: أن الحكم بن عتيبة بال يوما ولم يغسل ذكره متعمدا، فذكرت ذلك لأبي عبداللهعليه‌السلام فقال: بئس ما صنع، عليه أن يغسل ذكره، ويعيد صلاته، ولا يعيد وضوءه.

[٧٧٥] ٥ - وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار. عن علي بن أسباط(١) عن محمد بن يحيى الخزاز، عن عمرو بن أبي نصر قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن الرجل يبول فينسى أن يغسل ذكره ويتوضأ؟ قال: يغسل ذكره، ولا يعيد وضوءه.

[٧٧٦] ٦ - وعنه، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة، عن العباس بن عامر القصباني، عن المثنى الحناط، عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : إني صليت، فذكرت أني لم أغسل ذكري بعد ما صليت، أفأعيد؟ قا ل: لا.

أقول: حمله الشيخ على عدم إعادة الوضوء دون الصلاة، وهو جيد جدا لما صرح به هذا الراوي بعينه سابقا(١) ، ولما يأتي(٢) .

[٧٧٧] ٧ - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه(١) والحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: توضأت يوما ولم أغسل ذكري، ثم صليت(٢) ، فسألت أبا عبداللهعليه‌السلام ، فقال:

__________________________

٥ - التهذيب ١: ٤٨|١٣٩، والاستبصار ١: ٥٤|١٥٦.

(١) علق المصنف في الهامش: ( علي بن اسباط ) ليس في نسخة.

٦ - التهذيب ١: ٥١|١٤٨، والاستبصار ١: ٥٦|١٦٣.

(١) تقدم في الحديث السابق.

(٢) يأتي في الحديثين ٧، ٩ من هذا الباب.

٧ - التهذيب ١: ٥١|١٤٩، والاستبصار ١: ٥٣|١٥٢ و ٥٦|١٦٤.

(١) في المصدر زيادة: « عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن »، كتب المصنف في الهامش ( عن الحسين وهوغير جيد ).

(٢) في المصدر زيادة: فذكرت.

٢٩٥

اغسل ذكرك، وأعد صلاتك.

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله(٣) .

وبإسناده عن الحسين بن سعيد، مثله(٤) .

[٧٧٨] ٨ - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن حسين بن عثمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير قال: قال، أبو عبداللهعليه‌السلام : إن(١) أهرقت الماء - ونسيت أن تغسل ذكرك حتى صليت - فعليك إعادة الوضوء، وغسل ذكرك.

قال الشيخ: يعني إذا لم يكن قد توضأ، فأما إذا توضأ ونسي غسل الذكر، لا غير، فلا يجب عليه إعادة الوضوء، ثم استدل بما تقدم(٢) .

أقول: ويجوز أن يراد بالوضوء الاستنجاء، فإنه يطلق عليه كثيرا في الأحاديث، ويكون العطف تفسيريا، ويحتمل الحمل على خروج شيء من البول عند الاستبراء، بعد الوضوء، فإنه أكثري غالب.

[٧٧٩] ٩ - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن سليمان بن خالد(١) ، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، في الرجل يتوضأ فينسى غسل ذكره، قال: يغسل ذكره، ثم يعيد الوضوء.

__________________________

(٣) الكافي ٣: ١٨|١٤.

(٤) الكافي ٣: ١٩|٢.

٨ - التهذيب ١: ٤٧|٣٦ ١، والاستبصار ١: ٥٣|١٥٣.

(١) في المصدر: إذا.

(٢) تقدم في الحديثين ٤، ٥ من هذا الباب.

٩ - التهذيب ١: ٤٩|١٤٢، والاستبصار ١: ٥٤|١٥٨.

(١) جاء في هامش المخطوط، ( منه قده ) ما نصه:

« العجب من العلامة في المنتهى أنه قال عند تضعيف الرواية الأخيرة: إن سليمان بن خالد لم ينص الأصحاب على توثيقه، وهي غفلة واضحة منه ».

راجع المنتهى ١: ٤٣.

٢٩٦

أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، ويحتمل الحمل على التقية، فيه وفي الذي قبله، لما تقدم في مس الفرج(٢) ، والله أعلم.

ويأتي أحاديث في هذا المعنى في أحكام الخلوة، وفي النجاسات إن شاء الله(٣) ، وتقدم في أحاديث حصر النواقض ما يدل على المقصود(٤) .

١٩ - باب حكم صاحب السلس، والبطن

[٧٨٠] ١ - محمد بن علي بن الحسين ومحمد بن الحسن بإسنادهما، عن حريز بن عبدالله، عن أبي عبداللهعليه‌السلام أنه قال: إذا كان الرجل يقطر منه البول والدم، إذا كان حين الصلاة اتخذ كيسا، وجعل فيه قطنا، ثم علقه عليه، وأدخل ذكره فيه، ثم صلى، يجمع بين الصلاتين، الظهر والعصر، يؤخر الظهر، ويعجل العصر، باذان وإقامتين، ويؤخر المغرب، ويعجل العشاء، بأذان وإقامتين، ويفعل ذلك في الصبح.

[٧٨١] ٢ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : الرجل يعتريه البول ولا يقدر على حبسه؟ قال: فقال لي: إذا لم يقدر على حبسه فالله أولى بالعذر، يجعل خريطة.

[٧٨٢] ٣ - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن

__________________________

(٢) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٩ من أبواب نواقض الوضوء.

(٣) يأتي في الباب ١٠ من أبواب أحكام الخلوة.

(٤) تقدم في الأبواب ١ و ٢ و ٣ من أبواب نواقض الوضوء.

الباب ١٩

فيه ٥ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٣٨|١٤٦، والتهذيب ١: ٣٤٨|١٥٢١.

٢ - الكافي ٣: ٢٠|٥.

٣ - التهذيب ٣: ٣٠٥|٩٤١.

٢٩٧

أبي نصر، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفرعليه‌السلام عن المبطون؟ فقال: يبني على صلاته.

ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، مثله(١) .

[٧٨٣] ٤ - وبإسناده عن العيّاشي أبي النضر - يعني محمد بن مسعود - قال: حدثنا محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبدالله بن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: صاحب البطن الغالب يتوضأ، ثم يرجع(١) في صلاته، فيتمّ ما بقي.

[٧٨٤] ٥ - وعنه، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، قال: سئل عن تقطير البول؟ قال: يجعل خريطة إذا صلى.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(١) .

__________________________

(١) الكافي ٣: ٤١١|٧.

٤ - التهذيب ١: ٣٥٠|١٠٣٦.

(١) ليس في موضع من التهذيب ( ثم يرجع ) هامش المخطوط.

٥ - التهذيب ١: ٣٥١|١٠٣٧.

(١) تقدم في الحديث ٩ من الباب ٧ من أبواب نواقض الوضوء.

٢٩٨

أبواب أحكام الخلوة

١ - باب وجوب ستر العورة، وتحريم النظر الى عورة المسلم غير المحلل، رجلا كان أو امرأة

[٧٨٥] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: لا ينظر الرجل إلى عورة أخيه.

[٧٨٦] ٢ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائهعليهم‌السلام ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - في حديث المناهي - قال: إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته.

وقال: لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم، وقال: من تأمّل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة، وقال: من نظر إلى عورة أخيه المسلم، أو عورة غير أهله، متعمدا، أدخله الله مع المنافقين، الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله، إلا أن يتوب.

__________________________

أبواب أحكام الخلوة

الباب ١

فيه ٥ أحاديث

١ - التهذيب ١: ٣٧٤|١١٤٩، وأورده أيضا في الحديث ١ من الباب ٣ من أبواب آداب الحمام.

٢ - الفقيه ٤: ٢ - ١١ بشكل متفرق، في المناهي.

٢٩٩

[٧٨٧] ٣ - قال: وسئل الصادقعليه‌السلام عن قول الله عز وجل:( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِ‌هِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُ‌وجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ) (١) فقال: كل ما كان في كتاب الله من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا، إلا في هذا الموضع، فإنه للحفظ من أن ينظر إليه.

[٧٨٨] ٤ - وفي ( ثواب الأعمال ): عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الأنصاري، عن عبدالله بن محمد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: من دخل الحمام، فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه، آمنه الله من الحميم يوم القيامة.

[٧٨٩] ٥ - علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من ( تفسير النعماني ) بسنده الاتي عن عليعليه‌السلام ، في قوله عز وجل:( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِ‌هِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُ‌وجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ) (١) معناه: لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن، أو يمكنه من النظر إلى فرجه، ثم قال:( قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ‌هِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُ‌وجَهُنَّ ) (١) أي: ممّن يلحقهن النظر، كما جاء في حفظ الفروج، فالنظر سبب إيقاع الفعل من الزنا، وغيره.

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك ان شاء الله تعالى في آداب الحمام، وكتاب
النكاح(٣) .

__________________________

٣ - الفقيه ١: ٦٣|٢٣٥.

(١) النور ٢٤: ٣٠.

٤ - ثواب الأعمال: ٣٦|١، وأورده أيضا في الحديث ٤، الباب ٣ من أبواب آداب الحمام.

٥ - المحكم والمتشابه: ٦٤.

(١) النور ٢٤: ٣٠.

(٢) النور ٢٤: ٣١.

(٣) يأتي ما يدل على ذلك في الباب ٣ و ٦ و ٩ من أبواب آداب الحمام، وفي الباب ١٠٤ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه.

٣٠٠