وسائل الشيعة الجزء ١

وسائل الشيعة0%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504

وسائل الشيعة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504
المشاهدات: 130327
تحميل: 4396


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26 الجزء 27 الجزء 28 الجزء 29 الجزء 30
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 504 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 130327 / تحميل: 4396
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء 1

مؤلف:
ISBN: 964-5503-01-9
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

 ٢ - باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي، وكراهة استقبال الريح واستدبارها، واستحباب استقبال المشرق والمغرب

[٧٩٠] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبداللهعليه‌السلام وأبو الحسن موسىعليه‌السلام قائم، وهو غلام، فقال له أبو حنيفة: يا غلام، أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط، ولا بول، وارفع ثوبك، وضع حيث شئت.

[٧٩١] ٢ - وعن محمد بن يحيى بإسناده، رفعه قال: سئل أبو الحسنعليه‌السلام : ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها.

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله(١) .

محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الحسن بن عليعليه‌السلام ، ثم ذكر مثله(٢) .

ورواه في ( المقنع ) مرسلا، عن الرضاعليه‌السلام ، مثله(٣) .

____________________

الباب ٢

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٣: ١٦|٥، ورواه الشيخ في التهذيب ١: ٣٠|٧٩، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٥ من أبواب أحكام الخلوة.

٢ - الكافي ٣: ١٥|٣.

(١) التهذيب ١: ٢٦|٦٥ و ٣٣|٨٨. والاستبصار ١: ٤٧|١٣١.

(٢) الفقيه ١: ١٨ |٤٧.

(٣) المقنع: ٧.

٣٠١

[٧٩٢] ٣ - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائهعليهم‌السلام ، أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال - في حديث المناهي -: إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة.

[٧٩٣] ٤ - قال: ونهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عن استقبال القبلة ببول، أو غائط.

[٧٩٤] ٥ - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن عليعليه‌السلام قال: قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولكن شرقوا، أو غربوا(١) .

[٧٩٥] ٦ - وبالإسناد، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس(١) ، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلاء او غيره، رفعه قال: سئل الحسن بن عليعليه‌السلام :

__________________________

٣ - الفقيه ٤: ٣|١.

٤ - الفقيه ١: ١٨٠|٨٥١.

٥ - التهذيب ١: ٢٥ |٦٤، والاستبصار ١: ٤٧ |١٣٠.

(١) قد ذهب بعضهم الى وجوب استقبال المشرق او المغرب للأمر في هذا الحديث، ولتحريم استقبال القبلة واستدبارها ولا يتم إلا باستقبال المشرق أو المغرب لقولهمعليهم‌السلام : « ما بين المشرق والمغرب قبلة » وهو مردود بان الاوامر في مثله للاستحباب غالبا، خصوصا بعد النهي بل ورودها بعد النهي للجواز اغلب حتى قطع كثير من العلماء بعدم افادتها للوجوب، وحديث القبلة مخصوص بالناسي والله أعلم ( منه قده ).

وللزيادة راجع المدارك: ٢٤ ومفتاح الكرامة ١: ٥٠ والجواهر ٢: ٧ اما صاحب ذخيرة المعاد ١٦ - ٢٤ قال: والظاهر أن التشريق والتغريب مستحب.

٦ - التهذيب ١: ٢٦|٦٥ و ٣٣|٨٨ والاستبصار ١: ٤٧|١٣١.

(١) لم يرد في الاستبصار: أحمد بن إدريس ( هامش المخطوط ).

٣٠٢

ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها.

[٧٩٦] ٧ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن محمد بن إسماعيل قال: دخلت على أبي الحسن الرضاعليه‌السلام وفي منزله كنيف مستقبل القبلة، وسمعته يقول: من بال حذاء القبلة، ثم ذكر، فانحرف عنها إجلالا للقبلة، وتعظيما لها، لم يقم من مقعده ذلك حتى يغفر له.

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من بال حذاء القبلة، ثم ذكر مثله(١) .

أقول: صدر الحديث غير صريح في المنافاة، لاحتمال انتقال ذلك الكنيف إليه على تلك الحال، أو كونه غير ملك له، وعلى الأول، فعدم تغييره إما لقرب العهد، أو عدم الإمكان، أو ضيق البناء، أو للتقية، أو لإمكان الجلوس مع الانحراف عن القبلة، أو لعدم الحاجة إليه لوجود غيره، أو نحو ذلك، ثم إن الفارق بين القبلة والريح بالتحريم والكراهة ثبوت حرمة القبلة وشرفها بالضرورة، وعمل الأصحاب، وزيادة النصوص، والمبالغة، والتشديد، والاحتياط، وغير ذلك، ويأتي أيضا ما يدل على ذلك، والله أعلم(٢) .

__________________________

٧ - التهذيب ١: ٢٦|٦٦ و ٣٥٢|١٠٤٣ والاستبصار ١: ٤٧|١٣٢.

(١) المحاسن: ٥٤|٨٢.

(٢) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٧ من الباب ١٥، وفي الحديث ٦ من الباب ٣٣ من هذه الابواب.

٣٠٣

٣ - باب استحباب تغطية الرأس والتقنع عند قضاء الحاجة

[٧٩٧] ١ - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ( المقنعة ): قال: إن تغطية الرأس إن كان مكشوفاعند التخلي سنة من سنن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم .

[٧٩٨] ٢ - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن أسباط، أو رجل عنه، عمن رواه عن أبي عبداللهعليه‌السلام أنه كان يعمله إذا دخل الكنيف يقنع رأسه، ويقول سرا في نفسه: بسم الله وبالله، تمام الحديث.

ورواه الصدوق مرسلا(١) .

[٧٩٩] ٣ - محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده الاتي(١) ، عن أبي ذر، عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - في وصيته له - قال: يا أبا ذر، استحي(٢) من الله، فإني - والذي نفسي بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي، استحياء(٣) من الملكين اللذين معي، يا أبا ذر، أتحب أن تدخل الجنة؟ فقلت: نعم، فداك أبي وأمي، قال: فاقصر الأمل، واجعل الموت نصب عينك، واستحي من الله حق الحياء.

__________________________

الباب ٣

فيه ٣ أحاديث

١ - المقنعة: ٣ باختلاف.

٢ - التهذيب ١: ٢٤|٦٢.

(١) الفقيه ١: ١٧|٤١.

٣ - أمالي الطوسي ٢: ١٤٧.

(١) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة|رقم ٤٩.

(٢) في المصدر: استح.

(٣) وفيه: أستحي.

٣٠٤

٤ - باب استحباب التباعد عن الناس عند التخلي، وشدة التستر، والتحفظ

[٨٠٠] ١ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قال لقمان لابنه: إذا سافرت مع قوم فاكثر استشارتهم - إلى أن قال - وإذا أردت قضاء حاجتك فأبعد المذهب(١) في الأرض.

ورواه البرقي في ( المحاسن ): عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حماد بن عثمان أو حماد بن عيسى، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مثله(٢) .

[٨٠١] ٢ - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ): عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: ما أوتي لقمان الحكمة لحسب، ولا مال، ولا بسط في جسم، ولا جمال، ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله، متورعا في الله، ساكنا، سكيتا - وذكر جملة من أوصافه ومدائحه إلى أن قال - ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط قط، ولأ اغتسال، لشدة تستره، وتحفظه في أمره - إلى أن قال - فبذلك أوتي الحكمة، ومنح القضية(١) .

[٨٠٢] ٣ - وروى الشهيد الثاني في ( شرح النفلية ) عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه لم ير على بول ولا غائط.

__________________________

الباب ٤

فيه ٥ أحاديث

١ - الفقيه ٢: ١٩٤|٨٨٤ أورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٥٢ من أبواب آداب السفر.

(١) هو الموضع الذي يتغوط فيه ( مجمع البحرين ٢: ٦٢ ).

(٢) المحاسن: ٣٧٥|١٤٥.

٢ - مجمع البيان ٤: ٣١٧.

(١) القضاء: الحكم، والقضية مثله. ( الصحاح ٦: ٢٤٦٣ ).

٣ - شرح النفلية: ١٧.

٣٠٥

[٨٠٣] ٤ - قال: وقالعليه‌السلام : من أتى الغائط فليستتر.

[٨٠٤] ٥ - علي بن عيسى الإربلي في ( كشف الغمة ): عن جنيد(١) بن عبدالله - في حديث - قال: نزلنا النهروان، فبرزت عن الصفوف، وركزت رمحي، ووضعت ترسي إليه، واستترت من الشمس، فإني لجالس إذ ورد علي أمير المؤمنينعليه‌السلام فقال: يا أخا الأزد، معك طهور؟ قلت: نعم، فناولته الإداوة(٢) ، فمفى حتى لم أره، وأقبل وقد تطهر، فجلس في ظل الترس.

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك(٣) .

٥ - باب استحباب التسمية، والاستعاذة، والدعاء بالمأثور، عند دخول المخرج، والخروج منه، والفراغ، والنظر، والنظر الى، الماء، والوضوء

[٨٠٥] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبداللهعليه‌السلام يقول: إذا دخلت المخرج فقل: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث، الرجس النجس، الشيطان الرجيم، فإذا خرجت فقل: بسم الله، الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث، وأماط عني الأذى، وإذا توضأت فقل: أشهد أن لا إله إلا الله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من

__________________________

٤ - شرح النفلية: ١٧.

٥ - كشف الغمة ١: ٢٧٧.

(١) في المصدر: جندب.

(٢) الإداوة: إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب منه ( مجمع البحرين ١: ٢٤ ).

(٣) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٧ من الباب ١٥ من هذه الأبواب.

الباب ٥

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٣: ١٦|١، واورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٢٦ من أبواب الوضوء.

٣٠٦

المتطهرين، والحمد لله رب العالمين.

محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٨٠٦] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهماعليهما‌السلام قال: إذا دخلت الغائط فقل: أعوذ بالله من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم، وإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي عافاني من البلاء، وأماط عني الأذى.

[٨٠٧] ٣ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس - يعني ابن معروف - عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله، عن آبائه، عن عليعليهم‌السلام ، أنه كان إذا خرج من الخلاء قال: الحمدلله الذي رزقني لذته، وأبقى قوته في جسدي، وأخرج عني أذاه، يا لها نعمة(١) ، ثلاثاً.

[٨٠٨] ٤ - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن آبائه، عن جعفرعليهم‌السلام قال: قال النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا انكشف أحدكم لبول، أو غيرذلك، فليقل: بسم الله، فإن الشيطان يغض بصره.

[٨٠٩] ٥ - محمد بن علي بن الحسين قال: كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إذا أراد دخول المتوضأ قال: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم، اللهم أمط عني الأذى، وأعذني من

__________________________

(١) التهديب ١: ٢٥|٦٣.

٢ - التهذيب ١: ٣٥١|١٠٣٨

٣ - التهذيب ١: ٢٩ |٧٧ و ١: ٣٥١|١٠٣٩.

(١) في المصدر: يا لها من نعمة.

٤ - التهذيب ١: ٣٥٣|١٠٤٧.

٥ - الفقيه ١: ١٦|٣٧.

٣٠٧

الشيطان الرجيم، وإذا استوى جالسا للوضوء قال: اللهم أذهب عني القذى والأذى، واجعلني من المتطهرين، وإذا انزحر(١) قال: اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية.

[٨١٠] ٦ - قال: وكانعليه‌السلام إذا دخل الخلاء يقول: الحمد لله الحافظ المؤدي، فإذا خرج مسح بطنه وقال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، وأبقى في قوته، فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها.

[٨١١] ٧ - قال: وكان الصادقعليه‌السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه، ويقول في نفسه: بسم الله، وبالله، ولا إله إلا الله، رب أخرج مني الأذى، سرحا بغير حساب، واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذى والغم، الذي لوحبسته عني هلكت، لك الحمد، اعصمني من شر ما في هذه البقعة، وأخرجني منها سالما، وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم.

ورواه الشيخ كما مر(١) .

[٨١٢] ٨ - وبإسناده عن سعد بن عبدالله، رفعه إلى الصادقعليه‌السلام ، أنه قال: من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء: بسم الله، وبالله، أعوذ بالله من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم.

[٨١٣] ٩ - قال: وقال أبو جعفر الباقرعليه‌السلام : إذا انكشف أحدكم لبول، أو لغير ذلك، فليقل: بسم الله، فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ.

__________________________

(١) في نسخة: تزحر، الزحير والزحار: استطلاق البطن ( منه قده ) الصحاح ٢: ٦٦٨ وفي لسان العرب ٤: ٣١٩، الزحير والزحار والزحارة: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة.

٦ - الفقيه ١: ١٧|٤٠.

٧ - الفقيه ١: ١٧|٤١.

(١) مر في الحديث ٢ من الباب ٣. من هذه الابواب.

٨ - الفقيه ١: ١٧|٤٢.

٩ - الفقيه ١: ١٨|٤٣.

٣٠٨

ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن عليعليه‌السلام ، مثله(١) .

[٨١٤] ١٠ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي أسامة، عن أبي عبداللهعليه‌السلام - في حديث - أنه سئل وهو عنده: ما السنة في دخول الخلاء؟ قال: يذكر الله، ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإذا فرغت قلت: الحمدلله على ما أخرج مني من الأذى في يسر وعافية.

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي، مثله(١) .

أقول: وأما الدعاء عند النظرإلى الماء فسيأتي إن شاء الله تعالى(٢) .

٦ - باب كراهة الكلام على الخلاء

[٨١٥] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم أو غيره، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضاعليه‌السلام ، أنه قال: نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يجيب الرجل اخر(١) وهو على الغائط، أو يكلمه، حتى يفرغ.

__________________________

(١) ثواب الأعمال: ٣٠|١.

١٠ - الكافي ٣: ٦٩|٣ يأتي ذيله في الحديث ٥ من الباب ١٨ من أبواب أحكام الخلوة.

(١) علل الشرائع: ٢٧٦|٤.

(٢) يأتي في الباب ١٦ من أبواب الوضوء وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٢ من الباب ٣ من هذه الأبواب.

الباب ٦

فيه حديثان

١ - التهذيب ١: ٢٧|٦٩. والفقيه ١: ٢١.

(١) في العلل: أحدا. ( منه قده ).

٣٠٩

محمد بن علي بن الحسين في ( العلل )(٢) ، وفي ( عيون الأخبار)(٣) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، وغيره جميعا، مثله.

[٨١٦] ٢ - وفي ( العلل ): عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال لي أبوعبداللهعليه‌السلام : لا تتكلم على، الخلاء، فإنه من تكلم على الخلاء لم تقض له حاجة.

ورواه في ( الفقيه ) مرسلا(١) ، وكذا الذي قبله، نحوه.

٧ - باب عدم كراهة ذكر الله وتحميده وقراءة آية الكرسي على الخلا

[٨١٧] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير، أن موسى سأل ربه فقال: إلهي، إنه يأتي علي مجالس أعزك واجلك أن أذكرك فيها؟ فقال: يا موسى، إن ذكري حسن على كل حال.

[٨١٨] ٢ - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب،

__________________________

(٢) علل الشرائع: ٢٨٣|٢.

(٣) عيون أخبار الرضا ١: ٢٧٤|٨.

٢ - علل الشرائع: ٢٨٣|١.

(١) الفقيه ١: ٢١|٦١.

يأتي ما يدل عليه في الحديث ٢١ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.

الباب ٧

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٢: ٣٦١|٨ وأورده في الحديث ٢ من الباب ١ من أبواب الذكر من كتاب الصلاة.

٢ - الكافي ٢: ٣٦٠|٦.

٣١٠

عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: لا بأس بذكر الله وأنت تبول، فإن ذكر الله - حسن على كل حال، فلا تسأم من ذكر الله.

[٨١٩] ٣ - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ): عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيهعليهما‌السلام قال: إن الله أوحى إلى موسىعليه‌السلام : يا موسى، لا تفرح بكثرة المال، ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب، وإن ترك ذكري يقسي القلوب.

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مثله(١) .

وفي ( الخصال ): عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، مثله(٢) .

[٨٢٠] ٤ - وفي كتاب ( التوحيد )، و( عيون الأخبار ): عن الحسين بن محمد الأشناني العدل، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائهعليهم‌السلام ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أن موسى لما ناجى ربه قال: يا رب، أبعيد أنت مني فأناديك، أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله إليه: أنا جليس من ذكرني، فقال موسى: يا

__________________________

٣ - علل الشرائع: ٨١|٢، وأورده أيضا في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب الذكر من كتاب الصلاة.

(١) الكافي ٢: ٣٦٠|٧.

(٢) الخصال: ٣٩|٢٣.

٤ - التوحيد: ١٨٢|١٧ وعيون أخبار الرضاعليه‌السلام ٢: ٤٦|١٧٥.

وأورده في الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب الذكر من كتاب الصلاة.

٣١١

رب، إني أكون في حال أجلك أن أذكرك فيها؟ قال: يا موسى، أذكرني على كل حال.

وروا ه في ( الفقيه ) مرسلا(١) .

[٨٢١] ٥ - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن حكم بن مسكين، عن أبي المستهل، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: إن موسىعليه‌السلام قال: يا رب، تمر بي حالات استحي أن أذكرك فيها؟ فقال: يا موسى، ذكري على كل حال حسن.

[٨٢٢] ٦ - وعنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: قلت: الحائض والجنب يقرءان شيئا؟ قال: نعم، ما شاءا، إلا السجدة، ويذكران الله تعالى على كل حال.

[٨٢٣] ٧ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عذافر، عن عمربن يزيد قال: سألت أبا عبداللهعليه‌السلام عن التسبيح في المخرج، وقراءة القرآن؟ قال: لم يرخص في الكنيف في أكثر من آية الكرسي، ويحمد الله، وآية(١) .

ورواه الصدوق(٢) بإسناده عن عمر بن يزيد، إلا أنه قال: و(٣) اية

__________________________

(١) الفقيه ١: ٢٠|٥٨.

٥ - التهذيب ١: ٢٧|٦٨.

٦ - التهذيب ١: ٢٦ |٦٧ و ١٢٩|٣٥٢ وفي الاستبصار ١: ١١٥|٣٨٤. وأورده في الحديث ٤ من الباب ١٩ من أبواب الجنابة.

٧ - التهذيب ١: ٣٥٢|١٠٤٢.

(١) في المصدر: أو آية.

(٢) الفقيه ١: ١٩|٥٧.

(٣) في الفقيه: أو.

٣١٢

الحمد لله رب العالمين.

أقول: هذا محمول على الكراهة، بمعنى نقصان الثواب، لما مضى(٤) ويأتي(٥) .

[٨٢٤] ٨ - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، ( عن حماد بن عثمان )(١) ، عن عبيدالله بن علي الحلبي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، قال: سألته: أتقرأ النفساء، والحائض، والجنب، والرجل يتغوط(٢) ، القرآن؟ فقال: يقرؤون ما شاؤوا.

[٨٢٥] ٩ - عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ): عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيهعليهما‌السلام قال: كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم وهوعلى خلاء فليحمد الله في نفسه.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(١) ، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله تعالى(٢) .

__________________________

(٤) مضى في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦ من هذا الباب والحديث ١ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الأحاديث ٨ و ٩ من هذا الباب، وفي الحديث ٢ من الباب ١ والحديث ١ من الباب ٢ من أبواب الذكر والحديث ٢ من الباب ٤٥ من أبواب الأذان والاقامة.

٨ - التهذيب ١: ١٢٨|٣٤٨، ورواه في الاستبصار ١: ١١٤|٣٨١، أورده في الحديث ٦ من الباب ١٩ من أبواب الجنابة.

(١) لم يرد في التهذيب.

(٢) في التهذيب: المتغوط.

٩ - قرب الإرشاد: ٣٦.

(١) تقدم في الباب ٥ من أبواب الخلوة.

(٢) يأتي في الباب ١لآتي.

٣١٣

٨ - باب عدم كراهة حكاية الأذان على الخلاء، واستحبابه *

[٨٢٦] ١ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفرعليه‌السلام أنه قال له: يا محمد بن مسلم، لا تدعن ذكر الله على كل حال، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل، وقل كما يقول المؤذن.

وفي ( العلل ): عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن محمد بن مسلم، مثله(١) .

[٨٢٧] ٢ - وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبوعبداللهعليه‌السلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن، ولا تدع ذكر الله عز وجل في تلك الحال، لأن ذكر الله حسن على كل حال، ثم ذكر حديث موسىعليه‌السلام كما سبق(١) .

[٨٢٨] ٣ - وعن محمد بن أحمد السناني، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن

__________________________

الباب ٨

فيه ٣ أحاديث

* ورد في هامش ألمخطوط ما نصه: ذكر الشهيد الثاني في بعض كتبه ان هذه المسألة ليس فيها نصر أصلا ومتله كثير جدا ووجه ذلك غالا أنهم كانوا يقتصرون على مطالعة التهذيب، ( منه قده ) ( راجع الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ١: ٨٨ ).

١ - الفقيه ١: ١٨٧|٨٩٢ وأورده في الحديث ٢ من الباب ٤٥ من أبواب الاذان والإقامة.

(١) علل الشرائع: ٢٨٤|٢.

٢ - علل الشرائع: ٢٨٤|١.

(١) تقدم في الحديث ٤ من الباب السابق.

٣ - علل الشرائع: ٢٨٤|٤.

٣١٤

جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن جعفر بن سليمان المروزي، عن سليمان بن مقبل المديني(١) قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام : لأي علة يستحب للانسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن، وإن كان على البول والغائط؟ فقال: لأن ذلك يزيد في الرزق.

أقول: سيأتي في أحاديث حكاية الأذان ما هو مطلق عام، يشمل هذه الحالة، والله أعلم(٢) .

٩ - باب وجوب الاستنجاء، وازالة النجاسات، للصلاة

[٨٢٩] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: لا صلاة إلا بطهور، ويجزيك من الاستنجاء ثلاثة أحجار، بذلك جرت السنة من رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأمّا البول فإنه لا بد من غسله.

[٨٣٠] ٢ - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفرعليه‌السلام ، قال: سألته عن رجل، ذكر - وهو في صلاته - أنه لم يستنج من الخلاء؟ قال: ينصرف، ويستنجي من الخلاء، ويعيد الصلاة.

__________________________

(١) في المصدر: المدائني وقد ورد في كتب الرجال باللفظين.

(٢) يأتي في الباب ٤٥ من أبواب الأذان.

الباب ٩

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ١: ٤٩|١٤٤، و ٢٠٩|٦٠٥. ورواه في الاستبصار ١: ٥٥ |١٦٠.

وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب الوضوء.

ويأتي مثله في الحديث ١ من الباب ٤ من أبواب الوضوء وفي الحديث ٢ من الباب ١٤ من أبواب الجنابة.

٢ - التهذيب ٢: ٢٠١|٧٩٠.

ويأتي بطريق آخر عن علي بن جعفر ( مع زيادة ) في الحديث ٤ من الباب ١٠ من أبواب أحكام. الخلوة.

٣١٥

[٨٣١] ٣ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائهعليهم‌السلام أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال لبعض نسائه: مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن، فإنه مطهرة للحواشي، ومذهبة للبواسير.

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم(١) .

ورواه الصدوق مرسلا(٢) .

ورواه في ( العلل ) عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، مثله(٣) .

[٨٣٢] ٤ - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن عليعليه‌السلام قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إذا استنجى أحدكم فليوتر بها وتراً، إذا لم يكن الماء.

[٨٣٣] ٥ - وبإسناده عن الصفار، عن السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : الوضوء الذي افترضه(١) الله على العباد لمن جاء من الغائط، أو بال؟ قال: يغسل ذكره، ويذهب الغائط، ثم يتوضأ مرتين مرتين.

[٨٣٤] ٦ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن

__________________________

٣ - التهذيب ١: ٤٤|١٢٥، ورواه في الاستبصار ١: ٥١|١٤٧.

(١) الكافي ٣: ١٨|١٢.

(٢) الفقيه ١: ٢١ |٦٢.

(٣) علل الشرائع: ٢٨٦|٢.

٤ - التهذيب ١: ٤٥|١٢٦، والاستبصار ١: ٥٢|١٤٨.

٥ - التهذيب ١: ٤٧|١٣٤.

(١) في نسخة « افترض ». ( منه قده ).

٦ - التهذيب ١: ٥٠|١٤٧، والاستبصار ١: ٥٧|١٦٦، وأورده أيضا في الحديث ٢ من الباب ٣٠ من أبواب أحكام الخلوة.

٣١٦

أبان بن عثمان، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفرعليه‌السلام أنه قال: يجزي من الغائط المسح بالأحجار، ولا يجزي من البول إلا الماء.

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(١) ، ويأتي ما يدل عليه(٢) .

١٠ - باب حكم من نسي الاستنجاء حتى توضأ وصلّى

[٨٣٥] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن عبيدالله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل ينسى أن يغسل دبره بالماء حتى صلى، إلا أنه قد تمسح بثلاثة أحجار، قال: إن كان في وقت تلك الصلاة فليعد الصلاة، وليعد الوضوء، وإن كان قد مضى(١) وقت تلك الصلاة التي صلى فقد جازت صلاته، وليتوضأ لما يستقبل من الصلاة.

أقول: لعل المراد بالوضوء هنا الإستنجاء، فإنه كثيرا ما يطلق عليه، أو إعادة الصلاة والوضوء محمولة على الإستحباب، أو نحو ذلك مما يأتي إن شاء الله(٢) .

[٨٣٦] ٢ - وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن موسى بن الحسن والحسن بن

__________________________

(١) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ١٨ من أبواب نواقض الوضوء.

(٢) يأتي ما يدل على ذلك في الباب الآتي. وفي الحديث ٢٣ من الباب ١ من أبواب السواك، وفي الحديث ٥من الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام.

الباب ١٠

فيه ٥ أحاديث

١ - التهذيب ١: ٤٥|١٢٧، والإستبصار ١: ٥٢|١٤٩ أورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٢٧ والحديث ١ من الباب ٢٨ والحديث ٢ من الباب ٢٩ من أبواب احكام الخلوة وكذلك الحديث ١٠ من الباب ٩ من أبواب نواقض الوضوء.

(١) في نسخة: خرج ( هامش المخطوط ).

(٢) يأتي في ذيل الحديث ٦ من الباب ٤٢ من أبواب النجاسات.

٢ - التهذيب ١: ٤٨|١٤٠، والاستبصار ١: ٥٤|١٥٧.

٣١٧

علي، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبداللهعليه‌السلام ، في الرجل يتوضأ وينسى أن يغسل ذكره، وقد بال، فقال: يغسل ذكره، ولا يعيد الصلاة.

أقول: هذا محمول على ما يأتي(١) في أحاديث النجاسات إن شاء الله تعالى.

[٨٣٧] ٣ - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمار بن موسى قال: سمعت أبا عبداللهعليه‌السلام يقول: لو أن رجلا نسي أن يستنجي من الغائط حتى يصلي لم يعد الصلاة.

وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، مثله.

أقول: حمله الشيخ على نسيان الاستنجاء بالماء مع كونه قد استنجى بالأحجار، ويمكن حمله على خروج الوقت، لما يأتي(١) .

[٨٣٨] ٤ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفرعليهما‌السلام ، قال: سألته عن رجل ذكر - وهو في صلاته - أنه لم يستنج من الخلا؟ قال: ينصرف، ويستنجي من الخلا، ويعيد الصلاة، وإن ذكر وقد فرغ من صلاته فقد(١) اجزأه ذلك، ولا إعادة عليه.

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب(٢) .

__________________________

(١) يأتي في ذيل الحديث ٦ من الباب ٤٢ من أبواب النجاسات.

٣ - التهذيب ٢: ٢٠١|٧٨٩ وانظرالتهذيب ١: ٤٩|١٤٣، والاستبصار ١: ٥٥|١٥٩.

(١) يأتي في الحديث ٤ من هذا الباب.

٤ - التهذيب ١: ٥٠|١٤٥، والاستبصار ١: ٥٥|١٦١، تقدم صدره بطريق آخر عن علي بن جعفر، في الحديث ٢ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(١) لفظ ( فقد ) ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ).

(٢) السرا ئر: ٤٨٥.

٣١٨

ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن عبدالله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر(٣) .

أقول: حمله الشيخ على ما تقدم نقله، ويمكن فيه ما ذكرنا سابقا(٤) .

[٨٣٩] ٥ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبداللهعليه‌السلام : إذا دخلت الغائط، فقضيت الحاجة، فلم تهرق الماء، ثم توضأت ونسيت أن تستنجي فذكرت بعد ما صليت، فعليك الإعادة، وإن كنت أهرقت الماء، فنسيت أن تغسل ذكرك حتى صليت، فعليك إعادة الوضوء، والصلاة، وغسل ذكرك، لأن البول مثل(١) البراز.

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، إلا أنه أسقط لفظ الصلاة(٢) .

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب(٣) .

أقول: تقدم وجهه(٤) ، وتقدم ما يدل على ذلك هنا(٥) ، وفي النواقض(٦) ، ويأتي ما يدل عليه في النجاسات(٧) .

__________________________

(٣) قرب الارشاد: ٩٠.

(٤) تقدم في ذيل الحديث ٣ من هذا الباب.

٥ - الكافي ٣: ١٩|١٧.

(١) في المصدر: ليس مثل.

(٢) علل الشرائع: ٥٨٠|١٢، وعنه في البحار ٨٠: ٢٠٨|٢٠.

(٣) التهذيب ١: ٥٠|١٤٦، والاستبصار ١: ٥٥|١٦٢.

(٤) تقدم وجهه في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

(٥) تقدم ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(٦) تقدم ما يدل عليه في الباب ٨ أمن أبواب نواقض الوضوء.

(٧) يأتي ما يدل عليه في الأحاديث ١ و ٤ و ٦ من الباب ٤٢ من أبواب النجاسات.

٣١٩

١١ - باب استحباب الاستبراء للرجل قبل الاستنجاء من البول

[٨٤٠] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيمعليه‌السلام عن رجل يبول بالليل فيحسب أن البول أصابه، فلا يستيقن، فهل يجزيه أن يصب على ذكره إذا بال، ولا يتنشف؟ قال: يغسل ما استبان أنه أصابه، وينضح ما يشك فيه من جسده، أو ثيابه، ويتنشف قبل أن يتوضأ.

قال صاحب المنتقى: المراد بالتنشف هنا: الاستبراء، وبالوضوء: الاستنجاء(١) .

[٨٤١] ٢ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفرعليه‌السلام : رجل بال ولم يكن معه ماء؟ قال: يعصر أصل ذكره إلى طرفه(١) ثلاث عصرات، وينترطرفه، فإن خرج بعد ذلك شيء فليس من البول، ولكنه من الحبائل(٢) .

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب(٣) .

ورواه أيضا بإسناده، عن علي بن إبراهيم(٤) .

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز(٥) .

__________________________

الباب ١١

فيه حديثان

١ - التهذيب ١: ٤٢١|١٣٣٤.

(١) المنتقى ١: ١٠٦.

٢ - الكافي ٣: ١٩|١.

(١) في نسخة التهذيب: طرف ذكره، ( منه قده ).

(٢) في هامش المخطوط، ( منه قده ): « الحبائل: عروق الظهر، المنتهى: ٤٢ ومجمع البحرين ٥: ٣٤٨ ».

(٣) التهذيب ١: ٢٨|٧١.

(٤) التهذيب ١: ٣٥٦|١٠٦٣، والاستبصار ١: ٤٩|١٣٧.

(٥) السرائر: ٤٨٠.

٣٢٠