وسائل الشيعة الجزء ١

وسائل الشيعة0%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504

وسائل الشيعة

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: الشيخ محمد بن الحسن الحرّ العاملي
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: ISBN: 964-5503-01-9
الصفحات: 504
المشاهدات: 130328
تحميل: 4396


توضيحات:

المقدمة الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20 الجزء 21 الجزء 22 الجزء 23 الجزء 24 الجزء 25 الجزء 26 الجزء 27 الجزء 28 الجزء 29 الجزء 30
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 504 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 130328 / تحميل: 4396
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء 1

مؤلف:
ISBN: 964-5503-01-9
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

 أقول: ويأتي في أحاديث الاستنجاء ما يدل على جواز ترك الاستبراء، إن شاء الله(٦) . وتقدم ما يدل على الاستحباب(٧) ، ويأتي ما يدل عليه(٨) .

١٢ - باب كراهة الاستنجاء باليمين إلا لضرورة، وكذا مس الذكر باليمين وقت البول

[٨٤٢] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يستنجي الرجل بيمينه.

[٨٤٣] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: الاستنجاء باليمين من الجفاء.

[٨٤٤] ٣ - قال الكليني: وروي أنه إذا كانت باليسار علة.

ورواهما الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٨٤٥] ٤ - محمد بن علي بن الحسين قال: قالعليه‌السلام : الاستنجاء باليمين من الجفاء.

[٨٤٦] ٥ - قال: وقد روي أنه لا بأس إذا كانت اليسار معتلة.

____________________

(٦) يأتي في الحديث ١ من الباب ٣٢ من هذه الأبواب.

(٧) تقدم في الأحاديث ٢ و ٣ من الباب ١٣ من أبواب نواقض الوضوء.

(٨) يأتي في الباب ٣٦ من أبواب الجنابة.

الباب ١٢

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٣: ١٧|٥.

٢ - الكافي ٣: ١٧|٧.

٣ - الكافي ٣: ١٧|ذيل الحديث ٧.

(١) التهذيب ١: ٢٨|٧٣ و ٧٤.

٤ - الفقيه ١: ١٩|٥١، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٣٣ من أبواب أحكام الخلوة.

٥ - الفقيه ١: ١٩|٥٢.

٣٢١

[٨٤٧] ٦ - قال: وقال أبو جعفرعليه‌السلام : إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه.

[٨٤٨] ٧ - وفي ( الخصال ): عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائهعليهم‌السلام ، عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم قال: البول قائما من غيرعلة من الجفاء، والاستنجاء باليمين من الجفاء.

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الاستنجاء بيد فيها خاتم(١) .

١٣ - باب أن الواجب في الاستنجاء إزالة عين النجاسة دون الريح مع حصول مسمى الغسل.

[٨٤٩] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي الحسنعليه‌السلام قال: قلت له: للاستنجاء حد؟ قال: لا، ينقي ما ثمة، قلت: فإنه ينقي ما ثمة ويبقى الريح؟ قال: الريح لا ينظر إليها.

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٨٥٠] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: يجزيك

__________________________

٦ - الفقيه ١: ١٩|٥٥.

٧ - الخصال: ٥٤|٧٢.

(١) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٣ و ٩ من الباب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة.

الباب ١٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٣: ١٧|٩ وأورد صدره في الحديث ٦ من الباب ٣٥ من أبواب احكام الخلوة واورده ايضا في الحديث ٢ من الباب ٢٥ من أبواب النجاسات.

(١) التهذيب ١: ٢٨|٧٥.

٢ - الكافي ٣: ٢٢|٦ وأورده في الحديث ٥ من الباب ٣١ من أبواب الجنابة.

٣٢٢

من الغسل والاستنجاء ما بلت(١) يمينك.

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك(٢) .

١٤ - باب استحباب الابتداء في الاستنجاء بالمقعدة، ثم بالاحليل، واستحباب مبالغة النساء فيه

[٨٥١] ١ - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: سألته عن الرجل إذا أراد أن يستنجي بالماء(١) ، يبدأ بالمقعدة أو بالإحليل؟ فقال: بالمقعدة ثم بالإحليل.

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب(٢) .

أقول: وقد سبق ما يدل على استحباب مبالغة النساء في أحاديث وجوب الاستنجاء(٣) .

__________________________

(١) في نسخة: ملأت ( هامش المخطوط ).

(٢) يأتي في الباب ٣٠ من هذه الأبواب.

الباب ١٤

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٣: ١٧|٤.

(١) في نسخة التهذيب: بأيما ( منه قده ) وكذا في المصدر.

(٢) التهذيب ١: ٢٩|٧٦.

(٣) سبق في الحديث ٣ الباب ٩ من أبواب أحكام الخلوة.

٣٢٣

١٥ - باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الأنهار، والآبار، والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة وقت وجود الثمر، وعلى أبواب الدور، وأفنية المساجد، ومنازل النزال، والحدث قائما، وأنه لا يكره ذلك في غير مواضع النهي

[٨٥٢] ١ - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قال رجل لعلي بن الحسينعليه‌السلام : أين يتوضأ الغرباء؟ قال: يتقي(١) شطوط الأنهار، والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة، ومواضع اللعن، فقيل له: وأين مواضع اللعن؟ قال: أبواب الدور.

ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب(٢) .

ورواه الصدوق مرسلا(٣) .

ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي خالد الكابلي قال: قلت لعلي بن الحسينعليه‌السلام ، وذكر الحديث(٤) .

[٨٥٣] ٢ - وعن علي بن إبراهيم رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي

__________________________

الباب ١٥

فيه ١٢ حديثا

١ - الكافي ٣: ١٥|٢.

(١) في الفقيه: يتقون - هامش المخطوط -

(٢) التهذيب ١: ٣٠|٧٨.

(٣) الفقيه ١: ١٨|٤٤.

(٤) معاني الأخبار: ٣٦٨.

٢ - الكافي ٣: ١٦|٥.

وأورده في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب احكام الخلوة.

٣٢٤

عبداللهعليه‌السلام وأبو الحسن موسىعليه‌السلام قائم - وهو غلام - فقال له أبو حنيفة: يا غلام، أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول، وارفع ثوبك، وضع حيث شئت.

محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله(١) .

[٨٥٤] ٣ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائهعليهم‌السلام قال: نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها، أو نهر يستعذب، أو تحت شجرة فيها ثمرتها.

ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، مثله(١) .

[٨٥٥] ٤ - وعن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن الحسين بن عبد الملك الأودي، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ثلاث ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب(١) ، وساد الطريق المسلوك.

ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إبراهيم الكرخي(٢) .

__________________________

(١) التهذيب ١: ٣٠|٧٩.

٣ - التهذيب ١: ٣٥٣|١٠٤٨.

(١) الخصال: ٩٧|٤٣.

٤ - التهذيب ١: ٣٠|٨٠.

(١) انتاب الرجل الماء: قصده وأتاه مرة بعد مرة ( لسان العرب ١: ٧٧٥ ).

(٢) الكافي ٣: ١٦|٦.

٣٢٥

ورواه أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن أبي زياد الكرخي(٣) .

ورواه أيضا عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي(٤) .

ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب ( المشيخة ) للحسن بن محبوب(٥) .

ورواه الصدوق مرسلا، نحوه(٦) .

[٨٥٦] ٥ - وزاد في خبر آخر: من سد طريقا بتر الله عمره.

ورواه الصدوق أيضا في ( المقنع ) مرسلا، نحوه، من غير زيادة(١) .

[٨٥٧] ٦ - محمد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ): عن الحسين بن عبيدالله، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن الحصين(١) بن مخارق، عن الصادق، عن آبائهعليهم‌السلام ، أن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نهى أن يتغوط الرجل على شفير بئر يستعذب منها، أو على شفير نهر يستعذب منه، أو تحت شجرة فيها ثمرها.

[٨٥٨] ٧ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الإحتجاج ): عن أبي

__________________________

(٣) الكافي ٢: ٢٢١|١١.

(٤) الكافي ٢: ٢٢١|١٢.

(٥) السرائر: ٤٨١.

(٦) الفقيه ١: ١٨|٤٥.

٥ - الفقيه ١: ١٨|٤٦.

(١) المقنع: ٣.

٦ - أمالي الشيخ الطوسي ٢: ٢٦٢.

(١) في المصدر: ( الحسين ) وقد جاء في هامش المخطوط الثانية ما لفظه ( بضم الحاء وفتح الضاد المعجمة ابنمخارق له كتاب، خلاصة الرجال وكذا كتب الرجال ).

٧ - الاحتجاج ٢: ٣٨٨.

٣٢٦

الحسن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، أن أبا حنيفة قال له - وهو صبي -: يا غلام، أين يضع الغريب في بلدتكم هذه؟ قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقى أعين الجار، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، فحينئذ يضع حيث يشاء.

[٨٥٩] ٨ - محمد بن علي بن الحسين، عن أبي جعفر الباقرعليه‌السلام قال: إنما نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يضرب أحد من المسلمين خلاءه(١) تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت، لمكان الملائكة الموكلين بها، قال: ولذلك يكون الشجرة(٢) والنخل أنساً، إذا كان فيه حمله، لأن الملائكة تحضره.

ورواه في ( العلل ) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية(٣) ، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفرعليه‌السلام ، في جملة حديث طويل(٤) .

[٨٦٠] ٩ - وبإسناده، عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائهعليهم‌السلام - في وصيّة النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليعليه‌السلام - قال: وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث إنسان تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت، وكره أن يحدث الرجل وهو قائم.

[٨٦١] ١٠ - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن

__________________________

٨ - الفقيه ١: ٢٢|٦٤.

(١) في المصدر: خلاء.

(٢) في المصدر: للشجرة.

(٣) في العلل: عيينه.

(٤) علل الشرائع: ٢٧٦|١.

٩ - الفقيه ٤: ٢٥٨|٨٢٤.

١٠ - الفقيه ٤: ٢|١. وأمالي الصدوق: ٣٤٤|١.

٣٢٧

الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنينعليهم‌السلام - في حديث المناهي - قال: نهى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة، أو على قارعة الطريق، الحديث.

[٨٦٢] ١١ - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبدالله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائهعليهم‌السلام قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : إن الله كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنها - إلى أن قال - وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة مثمرة قد أينعت، أو نخلة قد أينعت، يعني أثمرت.

وفي ( الأمالي ): عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر، مثله(١) .

[٨٦٣] ١٢ - وفي ( الخصال ) بالإسناد الآتي(١) ، عن عليعليه‌السلام - في حديث الأربعمائة - قال: لا تبل على المحجة(٢) ، ولا تتغوط عليها.

أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود(٣) .

__________________________

١١ - الفقيه ٣: ٣٦٣|١٧٢٧.

(١) أمالي الصدوق: ٢٤٨|٣.

١٢ - الخصال: ٦٣٥.

(١) يأتي في آخر الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ر ).

(٢) المحجة: جادة الطريق، ( منه قده ) الصحاح ١: ٣٠٤.

(٣) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٦ والباب ٢٤ من أبواب أحكام الخلوة.

٣٢٨

١٦ - باب كراهة التخلي على القبر، والتغوط بين القبور، وأن يستعجل المتغوط، وجملة من المكروهات

[٨٦٤] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: من تخلى على قبر، أو بال قائما، أو بال في ماء قائم(١) ، أو مشى في حذاء واحد، أو شرب قائما، أو خلا في بيت وحده، وبات على غمر(٢) ، فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الإنسان وهو على بعض هذه الحالات، الحديث.

[٨٦٥] ٢ - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعن علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسىعليه‌السلام قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده.

محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال )(١) : عن محمد بن علي المروزي، عن أحمد بن محمد بن يحيى(٢) ، عن أحمد بن محمد الخالدي، عن

__________________________

الباب ١٦

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٥٣٣|٢ تأتي: قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٤٤ من أبواب أحكام الملابس ويأتي تمامه في الحديث ١ من الباب ٢٠ من أبواب أحكام المساكن وقطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٧ من أبواب الأشربة المباحة.

(١) في نسخة: قائما ( منه قده ).

(٢) الغمر بالتحريك: الدهن والزهومة من اللحم ( منه. قده ) ( راجع الصحاح ٢: ٧٧٣ ).

٢ - الكافي ٦: ٥٣٤|١٠ تأتي قطعة منه في الحديث ٥ من الباب ٤٤ من أبواب احكام الملابس وتمامه في الحديث ٥ من الباب ٢٠ من أبواب احكام المساكن.

(١) الخصال: ١٢٥|١٢٢.

(٢) في المصدر: أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين.

٣٢٩

محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، عن أنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائهعليهم‌السلام - في وصية النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لعليعليه‌السلام - وذكر مثله.

[٨٦٦] ٣ - وبإسناده عن عليعليه‌السلام - في حديث الأربعمائة - قال: لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ، ولا عند غائطه حتى يأتي على حاجته.

أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود(١) .

١٧ - باب كراهة الاستنجاء بيد فيها خاتم عليه اسم الله، وكراهة استصحابه عند التخلي، وعند الجماع، وعدم تحريم ذلك، وكذا خاتم عليه شيء من القرآن، وكذا درهم ودينار وعليه اسم الله

[٨٦٧] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي أيوب قال: قلت لأبي عبداللهعليه‌السلام : أدخل الخلاء وفي يدي خاتم فيه اسم من أسماء الله تعالى؟ قال: لا، ولا تجامع فيه.

[٨٦٨] ٢ - قال الكليني: وروي أيضا أنه إذا أراد ان يستنجي من الخلاء فيلحوله من اليد التي يستنجي بها.

__________________________

٣ - الخصال: ٦٢٥.

(١) يأتي في الحديث ١٠ من الباب ٢٠ من أبواب أحكام المساكن.

الباب ١٧

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٥٦|٨.

٢ - الكافي ٣: ٥٦|٨.

٣٣٠

[٨٦٩] ٣ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثانيعليه‌السلام ، قال: قلت له: إنا روينا في الحديث، أن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كان يستنجي وخاتمه في إصبعه، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنينعليه‌السلام ، وكان نقش خاتم رسول الله: محمد رسول الله، قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟

فقال: إن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى، وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى، الحديث.

[٨٧٠] ٤ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قال أمير المؤمنينعليه‌السلام من نقش على خاتمه اسم الله فليحوله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضأ.

ورواه الصدوق في ( الخصال )(١) بإسناده الاتي(٢) عن عليعليه‌السلام في حديث الأربعمائة.

[٨٧١] ٥ - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبداللهعليه‌السلام أنه قال: لا يمس الجنب درهما، ولا دينارا، عليه اسم الله تعالى، ولا يستنجي وعليه خاتم فيه اسم الله، ولا يجامع وهو عليه، ولا يدخل المخرج وهو عليه.

__________________________

٣ - الكافي ٦: ٤٧٤|٨.

٤ - الكافي ٦: ٤٧٤|٩.

(١) الخصال: ٦١٢.

(٢) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ر ).

٥ - التهذيب ١: ٣١|٨٢، والاستبصار ١: ٤٨|١٣٣.

٣٣١

[٨٧٢] ٦ - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي القاسم - يعني معاوية بن عمار - عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قلت له: الرجل يريد الخلاء وعليه خاتم فيه اسم الله تعالى؟ فقال: ما أحب ذلك، قال: فيكون اسم محمدصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ؟ قال: لا بأس.

قال الشيخ: المراد لا بأس بإدخاله الخلاء، دون أن يستنجي وهو في يده.

[٨٧٣] ٧ - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث، عن جعفر، عن أبيهعليهما‌السلام ، أنه كره أن يدخل الخلاء ومعه درهم أبيض، إلا أن يكون مصروراً.

أقول: الظاهر أنه مخصوص بما يكون عليه اسم الله، ذكره بعض علمائنا(١) .

[٨٧٤] ٨ - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن وهب بن وهب، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: كان نقش خاتم أبي: العزة لله جميعا، وكان في يساره، يستنجي بها، وكان نقش خاتم أمير المؤمنينعليه‌السلام : الملك لله، وكان في يده اليسرى، يستنجي بها.

ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري وهب بن وهب(١) .

__________________________

٦ - التهذيب ١: ٣٢|٨٤، والاستبصار ١: ٤٨|١٣٥.

٧ - التهذيب ١: ٣٥٣|١٠٤٦.

(١) راجع الهداية: ١٦.

٨ - التهذيب ١: ٣١|٨٣، والاستبصار ١: ٤٨|١٣٤.

(١) قرب الاسناد: ٧٢.

٣٣٢

أقول: هذا محمول إما على التقية لموافقته لها، وكون راويه عاميا، أو على بيان الجواز، ونفي التحريم، دون الكراهة، أشار إلى ذلك الشيخ.

[٨٧٥] ٩ - محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) و( عيون الأخبار ): عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفي، عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضاعليه‌السلام : الرجل يستنجي وخاتمه في إصبعه، ونقشه لا إله إلا الله؟ فقال: أكره ذلك له، فقلت: جعلت فداك، أو ليس كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكل واحد من آبائك، يفعل ذلك وخاتمه في إصبعه؟ قال: بلى، ولكن أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم، الحديث.

[٨٧٦] ١٠ - عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ): عن عبدالله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسىعليه‌السلام ، قال: سألته عن الرجل يجامع، ويدخل الكنيف، وعليه الخاتم فيه ذكر الله، أو الشيء من القران، أيصلح ذلك؟ قال: لا.

١٨ - باب أنه يستحب لمن دخل الخلاء تذكر ما يوجب الاعتبار، والتوا ضع، والزهد، وترك الحرام

[٨٧٧] ١ - محمد بن علي بن الحسين قال: كان عليعليه‌السلام يقول: ما من عبد إلا وبه ملك موكل، يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه، ثم يقول له الملك: يا بن آدم، هذا رزقك، فانظر من أين أخذته، وإلى ما صار، فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول: اللهم ارزقني الحلال، وجنبني الحرام.

__________________________

٩ - أمالي الصدوق: ٣٦٩|٥، وعيون أخبار الرضاعليه‌السلام ٢: ٥٤|٢٠٦.

١٠ - قرب الاسناد: ١٢١، ويأتي بتمامه في الحديث ١ الباب ٧٤ من مقدمات النكاح.

الباب ١٨

فيه ٥ أحاديث

١ - الفقيه ١: ١٦|٣٨.

٣٣٣

[٨٧٨] ٢ - وفي كتاب ( العلل ): عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيهعليهما‌السلام ، قال: سألته عن الغائط؟ فقال: تصغير لابن آدم، لكي لا يتكبر وهو يحمل غائطه معه.

[٨٧٩] ٣ - وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر، عن داود الجماز(١) ، عن العيص بن أبي مهيبة(٢) قال: شهدت أبا عبداللهعليه‌السلام وسأله عمرو بن عبيد فقال: ما بال الرجل إذا أراد أن يقضي حاجة إنما ينظر إلى سفله، وما يخرج منه ثم؟ فقال: إنه ليس أحد يريد ذلك إلا وكل الله عز وجل به ملكا يأخذ بعنقه، ليريه ما يخرج منه، أحلال أو حرام؟

[٨٨٠] ٤ - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن جدهعليهم‌السلام قال: قال أمير المؤمنينعليه‌السلام : عجبت لابن آدم، أوله نطفة، وآخره جيفة، وهو قائم بينهما وعاء للغائط، ثم يتكبر.

[٨٨١] ٥ - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح(١) الحذاء، عن أبي أسامة، عن أبي عبداللهعليه‌السلام - في حديث - أنه قيل له: الإنسان على تلك الحال

__________________________

٢ - علل الشرائع: ٢٧٥|١.

٣ - علل الشرائع: ٢٧٥|١.

(١) في المصدر: في نسخة الجمال ( هامش المخطوط ).

(٢) وفي نسخة: الفيض بن أبي مهينة ( هامش المخطوط ).

٤ - علل الشرائع: ٢٧٥|٢.

٥ - علل الشرائع: ٢٧٦|٤.

(١) في نسخة: صالح، ( منه قده ).

٣٣٤

 - يعني الخلاء - ولا يصبر حتى ينظر إلى ما يخرج منه؟ فقال: إنه ليس في الأرض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان به، فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته، ثم قالا: يا بن آدم، أنظر إلى ما كنت تكدح(٢) له في الدنيا، إلى ما هو صائر.

ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، مثله(٣) .

١٩ - باب ما يستحب أن يقال للحافظين عند ارادة قضاء الحاجة

[٨٨٢] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبداللهعليه‌السلام يقول: إن أمير المؤمنينعليه‌السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب(١) ، ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه، فيقول: أميطا عني، فلكما الله علي أن لا أحدث حدثا حتى أخرج إليكما.

ورواه الصدوق مرسلا عن أمير المؤمنينعليه‌السلام ، نحوه، إلا أنه قال: لا أحدث بلساني شيئا(٢) .

__________________________

(٢) الكدح: العمل والسعي والكسب ( هامش المخطوط ) الصحاح ١: ٣٩٨.

(٣) الكافي ٣: ٦٩|٣.

الباب ١٩

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ١: ٣٥١| ١٠٤٠.

(١) المذهب: المتوضأ - قاموس المحيط ١: ٧٢ - ( هامش المخطوط ).

(٢) الفقيه ١: ١٧|٣٩.

٣٣٥

٢٠ - باب كراهة طول الجلوس على الخلاء

[٨٨٣] ١ - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول: قال لقمان لابنه: طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور، قال: فكتب هذا على باب الحش(١) .

[٨٨٤] ٢ - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفرعليه‌السلام : طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور.

[٨٨٥] ٣ - وفي ( العلل ): عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم البجلي(١) ، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفرعليه‌السلام يقول: طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير.

[٨٨٦] ٤ - وفي ( الخصال ): عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن أبي سعيد الآدمي، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن الصادق، عن آبائه، عن عليعليهم‌السلام قال: طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور.

__________________________

الباب ٢٠

فيه ٥ أحاديث

١ - التهذيب ١: ٣٥٢|١٠٤١.

(١) الحش: موضع قضاء حاجة الانسان من تغوط وشبهه ( لسان العرب ٦: ٢٨٦ ).

٢ - الفقيه ١: ١٩|٥٦.

٣ - العلل: ٢٧٨|١.

(١) في المصدر: البلخي.

٤ - الخصال: ١٨|٦٥.

٣٣٦

[٨٨٧] ٥ - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان )، عند ذكر حكم لقمان، قال: وقيل: إن مولاه دخل المخرج، فأطال فيه الجلوس، فناداه لقمان: طول الجلوس على الحاجة يفجع(١) منه الكبد، ويورث منه الباسور(٢) ، ويصعد الحرارة إلى الرأس، فاجلس هونا، وقم هونا، قال: فكتب حكمته على باب الحش.

٢١ - باب كراهة السواك في الخلاء

[٨٨٨] ١ - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبدالله، عن علي بن سليمان، عن الحسن بن أشيم قال: أكل الأشنان يذيب البدن، والتدلك بالخزف يبلي الجسد، والسواك في الخلاء يورث البخر.

محمد بن علي بن الحسين، عن موسى بن جعفرعليه‌السلام ، مثله(١) .

__________________________

٥ - مجمع البيان ٤: ٣١٧.

(١) في هامش المخطوط: « فجعه، كمنعه: أوجعه » ( منه قده )، راجع ( القاموس المحيط ٣: ٦٣ ).

(٢) في نسخة: الناسور ( منه قده ).

الباب ٢١

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ١: ٣٢|٨٥.

(١) الفقيه ١: ٣٢| ١١٠.

٣٣٧

٢٢ - باب كراهة البول في الصلبة، واستحباب ارتياد* مكان مرتفع له، أو مكان كثير التراب

[٨٨٩] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من فقه الرجل أن يرتاد موضعا لبوله.

[٨٩٠] ٢ - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: كان رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أشد الناس توقيا عن البول(١) ، كان إذ أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض، أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير، كراهية أن ينضح عليه البول.

ورواه الصدوق مرسلا، نحوه(٢) .

ورواه في ( العلل ) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، مثله(٣) .

[٨٩١] ٣ - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن

__________________________

الباب ٢٢

فيه ٣ أحاديث

* - راد وارتاد: طلب ( هامش المخطوط ).

١ - الكافي ٣: ١٥|١.

٢ - التهذيب ١: ٣٣|٨٧.

(١) في الفقيه: للبول، ( منه قده ).

(٢) الفقيه ١: ١٦|٣٦.

(٣) علل الشرائع: ٢٧٨|١.

٣ - التهذيب ١: ٣٣|٨٦.

٣٣٨

سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن سليمان الجعفري قال: بت مع الرضاعليه‌السلام في سفح جبل، فلما كان آخر الليل، قام فتنحى، وصار على موضع مرتفع، فبال وتوضأ - وقال: من فقه الرجل أن يرتاد لموضع بوله - وبسط سراويله، وقام عليه، وصلى صلاة الليل.

٢٣ - باب وجوب التوقي من البول

[٨٩٢] ١ - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ): عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفرعليه‌السلام قال: لا تستحقرن بالبول، ولا تتهاونن به، الحديث.

[٨٩٣] ٢ - وفي ( عقاب الأعمال )، وفي ( المجالس ) أيضا: عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن جعفر أبي الحسين الكوفي الأسدي، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد، عن حفص بن غياث، عن الصادق، عن آبائهعليهم‌السلام قال: قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسقون من الحميم والجحيم، ينادون بالويل والثبور، ( أحدهم يجر أمعاءه )(١) - إلى أن قال - فيقال له: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده، الحديث.

[٨٩٤] ٣ - وفي ( العلل ): عن علي بن حاتم، عن أحمد بن محمد بن سعيد

__________________________

الباب ٢٣

فيه ٤ أحاديث

١ - علل الشرائع: ٣٥٦|١، وأورده في الحديث ٧ من الباب ٦ من أبواب أعداد الفرائض من كتاب الصلاة.

٢ - عقاب الأعمال: ٢٩٥|١ وأمالي الصدوق: ٤٦٥|٢٠.

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر.

٣ - علل الشرائع: ٣٠٩|٢.

٣٣٩

الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد؛ عن علي بن القاسم، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالبعليه‌السلام قال: عذاب القبر يكون من النميمة، والبول، وعزب الرجل عن أهله.

[٨٩٥] ٤ - أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ): عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبداللهعليه‌السلام قال: إن جل عذاب القبر في(١) البول.

ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى(٢) .

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله(٤) .

٢٤ - باب كراهة البول في الماء، جاريا وراكدا، وجملة من المناهي

[٨٩٦] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهماعليهما‌السلام ، أنه قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء نقيع، ولاتطف بقبر(١) ، ولاتخل في بيت وحدك، ولا تمش بنعل

__________________________

٤ - المحاسن: ٧٨|٢.

(١) في نسخة: من ( هامش المخطوط ).

(٢) عقاب الأعمال: ٢٧٢.

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب، والباب ٢ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الباب ٢٤ و ٣٣ من هذه الأبواب.

الباب ٢٤

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٥٣٤|٨، وتأتي قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٢١ من أبواب أحكام المساكن والحديث ٢ من الباب ٩٢ من أبواب المزار، والحديث ٤ من الباب ٤٤ من أبواب أحكام الملابس، وفي الحديث ٤ من الباب ٧ من أبواب الأشربة المباحة.

(١) النهي عن الطواف بالقبر. ويأتي مثله ( منه قده ). راجع الحديث ٦ من هذا الباب.

٣٤٠