وسائل الشيعة الجزء ٤

وسائل الشيعة12%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 479

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 479 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 234364 / تحميل: 6538
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٤

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

قال: فقلت له: ألم تخبرني أنّه كان يصلّي في صدر النهار أربع ركعات؟ قال: بلى، إنّه كان يجعلها من الثمان التي بعد الظهر.

أقول: المراد بالظهر هنا الوقت أعني زوال الشمس، وهو ظاهر.

[٤٦٢٢] ٢ - وبإسناده عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: ما صلّى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) الضحى قط.

[٤٦٢٣] ٣ - وبإسناده عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: سألته عن صلاة الضحى؟ فقال: أوّل من صلّاها قومك، إنّهم كانوا من الغافلين فيصلّونها، ولم يصلّها رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وقال: إنّ علياً( عليه‌السلام ) مرّ على رجلٍ وهو يصلّيها، فقال( علي( عليه‌السلام ) )(١) : ما هذه الصلاة؟ فقال: أدعها يا أمير المؤمنين؟ فقال علي( عليه‌السلام ) : أكون أنهى عبداً إذا صلّى.

[٤٦٢٤] ٤ - وفي( عيون الأخبار ): عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن رجاء بن أبي الضحّاك، عن الرضا( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ما رأيته صلّى الضحى في سفرٍ ولا حضرٍ.

[٤٦٢٥] ٥ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة والفضيل جميعاً، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما‌السلام ) ، أنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : صلاة الضحى بدعة.

____________________

٢ - الفقيه ١: ٣٥٧ / ١٥٦٥.

٣ - الفقيه ١: ٣٥٧ / ١٥٦٦.

(١) ليس في المصدر.

٤ - عيون أخبار الرضا( عليه‌السلام ) ٢: ١٨٢ / ٥.

٥ - الكافي ٣: ٤٥٣ / ٩.

١٠١

[٤٦٢٦] ٦ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن إسماعيل القمّي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة رفعه قال: مرّ أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) برجل يصلّي الضحى في مسجد الكوفة، فغمز جنبه بالدرّة وقال: نحرت صلاة الأوّابين نحرك الله، قال: فأتركها؟ قال: فقال: أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلّى(١) .

فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : وكفى بإنكار علي( عليه‌السلام ) نهياً.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في أحاديث نافلة شهر رمضان(٢) ، وتقدّم ما يدّل على حصر الفرائض والنوافل(٣) .

٣٢ - باب استحباب كثرة التنفّل.

[٤٦٢٧] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: أتى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) رجل فقال: أدع الله أن يدخلني الجنّة، فقال: أعنّي بكثرة السجود.

[٤٦٢٨] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين في( المجالس ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمّد الهاشمي، عن أبي جعفر العطّار قال: سمعت الصادق جعفر بن محمّد (عليها‌السلام ) يقول: جاء رجل إلى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم )

____________________

٦ - الكافي ٣: ٤٥٢ / ٨.

(١) العلق ٩٦: ٩ - ١٠.

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٠ من أبواب نافلة شهر رمضان.

(٣) تقدم في الباب ١٣ من هذه الأبواب.

الباب ٣٢

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٢٣٦ / ٩٣٤، وأورده في الحديث ٣ الباب ١٢ من هذه الأبواب ويأتي نحوه في الحديث ٢ الباب ٢٣ من السجود.

٢ - أمالي الصدوق: ٤٠٤ / ١١.

١٠٢

فقال: يا رسول الله، كثرت ذنوبي وضعف عملي، فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : أكثر السجود فإنه يحطّ الذنوب كما تحطّ الريح ورق الشجر.

[٤٦٢٩] ٣ - الحسن بن محمّد الطوسي في( المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن عمر بن محمّد الزيات، عن الحسين بن يحيى التمّار، عن الحسن بن عبيدالله، عن يزيد بن هارون، عن حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: كنّا مع رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في ظلّ شجرة فأخذ غصناً منها فنفضه، فتساقط ورقه، فقال: ألا تسألوني عمّا صنعت؟ فقالوا: أخبرنا يا رسول الله، قال: إنّ العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاتت(١) خطاياه كما تحاتت(٢) ورق هذه الشجرة.

[٤٦٣٠] ٤ - محمّد بن الحسن الصفّار في( بصائر الدرجات ): عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم،عن عنبسة بن بجاد العابد قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) وذكر عنده الصلاة، فقال: إنّ في كتاب علي الذي هو إملاء رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : إنّ الله لا يعذّب على كثرة الصلاة والصيام ولكن يزيده خيراً(٣) .

أقول: وتقدّم ما يدّل على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

٣٣ - باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر، وعدم سقوطهما في السفر.

[٤٦٣١] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن

____________________

٣ - أمالي الطوسي: ١٧٠.

(١ و ٢) في المصدر:تحاطت.

٤ - بصائر الدرجات: ١٨٥ / ١١، وأورده في الحديث ٤٢ من الباب ١ من أبواب الصوم المندوب.

(٣) في المصدر: جزاء.

(٤) تقدم في الباب ١٠ و ١٢ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الحديث ١ الباب ٣٤ من جهاد العدو.

الباب ٣٣

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٤٤١ / ١٢.

١٠٣

ابن أبي نجران، عن صفوان، عن أبي الحسن الضا( عليه‌السلام ) قال: صلّ ركعتي الفجر في المحمل.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(١) .

[٤٦٣٢] ٢ - عبدالله بن جعفر في( قرب الأسناد ): عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: الركعتين اللتين بعد المغرب هما ادبار السجود، والركعتين اللتين بعد الفجر هما إدبار النجوم.

[٤٦٣٣] ٣ - علي بن إبراهيم في( تفسيره ): عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن الرضا( عليه‌السلام ) قال: ادبار السجود أربع ركعات بعد المغرب، وادبار النجوم ركعتين قبل صلاة الصبح.

[٤٦٣٤] ٤ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن الحسين(٢) بن علي بن يقطين، عن محمّد بن الفضيل الكوفي، عن سعد أبي عمرو الجلّاب قال: قلت لأبي عبدالله( عليه‌السلام ) : ركعتا الفجر تفوتني، أفأصلّيها؟ قال: نعم، قلت: لم، فريضة؟ قال: فقال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) سنّها، فما سنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) فهو فرض.

قال الشيخ: قوله: فرض، معناه مقدّر، لأنّ الفرض هو التقدير، وليس يريد أنّه فرض يستحق تاركه العقاب.

____________________

(١) التهذيب ٢: ١٥ / ٣٨.

٢ - قرب الأسناد: ٦١.

٣ - تفسير القمي ٢: ٣٣٣.

٤ - التهذيب ٢: ٢٤٢ / ٩٦٠.

(٢) في نسخة: الحسن( منه قده ).

١٠٤

أقول: ويمكن الحمل على تأكّد الاستحباب، ويحتمل الحمل على الاستفهام الإِنكاري ويراد به إنكار الوجوب والفرض.

وقد تقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه إن شاء الله تعالى(٢) .

____________________

(١) تقدم في الحديث ٧ من الباب ١٧ والحديث ٨ من الباب ٢١ والحديث ٦ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ٤٦ وفي الحديث ٦ من الباب ٦١ من أبواب المواقيت.

وقد كتب المصنف بهامش الاصل ما لفظه:ثم بلغ قبالاً، بحمدالله تعالى

١٠٥

١٠٦

أبواب المواقيت

١ - باب وجوب المحافظة على الصلوات في أوقاتها.

[٤٦٣٥] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبان بن تغلب قال: كنت صلّيت خلف أبي عبدالله( عليه‌السلام ) بالمزدالفة، فلمّا انصرف التفت إليّ فقال: يا أبان، الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهنّ وحافظ على مواقيتهنّ لقي الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنّة، ومن لم يقم حدودهنّ ولم يحافظ على مواقيتهنّ لقي الله ولا عهد له، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.

وعن الحسين بن محمّد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن أبن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجّاج، نحوه(١) .

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، نحوه (٢) .

____________________

أبواب المواقيت

الباب ١

فيه ٢٧ حديثاً

الكافي ٣: ٢٦٧ / ١، والتهذيب ٢: ٢٣٩ / ٩٤٥.

(١) الكافي ٣: ٢٦٧ / ٢.

(٢) ثواب الأعمال: ٤٨ / ١.

١٠٧

[٤٦٣٦] ٢ - وعن جماعة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه‌السلام ) يقول: كلّ سهو في الصلاة يطرح منها، غير أنّ الله يتّم بالنوافل، إنّ أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن قبلت قبل ما سواها، إنّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة، تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول:ضيّعتني ضيّعك الله.

ورواه الصدوق مرسلاً، نحوه(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، إلا أنّه ترك حكم السهو(٢) .

وروى الذي قبله بإسناده عن علي بن أبراهيم، مثله.

[٤٦٣٧] ٣ - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه،عن ابن محبوب، عن جميل بن درّاج، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: أيّما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلّاها لوقتها فليس هذا من الغافلين.

[٤٦٣٨] ٤ - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث -: إنّ ملك الموت قال لرسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : ما من أهل بيت مدرٍ ولا شعرٍ في برٍّ ولا بحرٍ إلاّ وأنا أتصّحهم في كلّ يوم خممس مرّات عند مواقيت الصلاة.

[٤٦٣٩] ٥ - وعنه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن الهيثم بن واقد،

____________________

٢ - الكافي ٣: ٢٦٨ / ٤، وأورده في الحديث ٨ من الباب ١٧ من أبواب أعداد الفرائض.

(١) الفقيه ١: ١٣٤ / ٦٢٧.

(٢) التهذيب ٢: ٢٣٩ / ٩٤٦.

٣ - الكافي ٣: ٢٧٠ / ١٤.

٤ - الكافي ٣: ١٣٦ / ٣.

٥ - الكافي ٣: ١٣٦ / ٢.

١٠٨

عن رجل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث -: إنّ ملك الموت قال: إنّه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدرٍ ولا وبر إلاّ وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات.

فقال: رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلاة، فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمّداً رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) ، ونحّى عنه مَلك الموت إبليس.

[٤٦٤٠] ٦ - وعن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من صلّى في غير وقت فلا صلاة له.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(١) .

[٤٦٤١] ٧ - وعن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ما من يوم سحاب يخفي فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الإمام للشمس زجرة(٢) حتّى تبدو فيحتجّ على أهل كلّ قرية من اهتمّ بصلاته ومن ضيّعها.

[٤٦٤٢] ٨ - محمّد بن الحسن بإسناده عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الفرض في الصلاة؟ فقال: الوقت

____________________

٦ - الكافي ٣: ٢٨٥ / ٦، أورده ايضاً في الحديث ١٠ من الباب ١٣ ويطريق آخر في الحديث ٧ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.

(١) التهذيب ٢: ١٤٠ / ٥٤٧، والاستبصار ١: ٢٤٤ / ٨٦٨.

٧ - الكافي ٣: ٤٨٩ / ١٥.

(٢) الزجر: المنع والنهي والانتهار.( لسان العرب ٤: ٣١٨ ).

٨ - التهذيب ٢: ٢٤١ / ٩٥٥، تقدم الحديث أيضاً في الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب الوضوء، ويأتي في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب القبلة وفي الحديث ٥ من الباب ٩ من أبواب الركوع ويأتي مثله عن الأعمش في الحديث ١٥ من الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة.

١٠٩

والطهور والقبلة والقبلة والتوجّه والركوع والسجود والدعاء،

قلت: ما سوى ذلك؟ فقال: سنّة في فريضة.

[٤٦٤٣] ٩ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : تعلّموا من الديك خمس خصال: محافظته على أوقات الصلوات، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة.

[٤٦٤٤] ١٠ - قال: دخل رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) المسجد وفيه ناس من أصحابه فقال: تدرون ما قال ربّكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إنّ ربّكم يقول: إنّ هذه الصلوات الخمس المفروضات من صلّاهنّ لوقتهنّ وحافظ عليهنّ لقيني يوم القيامة وله عندي عهد أدخله به الجنّة، ومن لم يصلّهنّ لوقتهنّ ولم يحافظ عليهنّ فذاك إليّ، إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له.

وفي( ثواب الأعمال) (١) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصرى، عن الفضيل(٢) ، عن عبدالله( عليه‌السلام ) ، مثله.

[٤٦٤٥] ١١ - وفي( عقاب الأعمال ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبي عمران الأرمني، عن عبدالله بن عبد الرحمن الأنصارى، عن هشام الجواليقي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : من صلّى الصلاة

____________________

٩ - الفقيه ١: ٣٠٥ / ١٣٩٦، أورده أيضاً في الحديث ٤ من الباب ١٤ من هذه الأبواب وفي الحديث ٣ من الباب ١٤٠ من أبواب مقدمات النكاح وأخرج مثله مسنداً عن الخصال في الحديث ١٨ من هذا الباب.

١٠ - الفقيه١: ١٣٤ / ٦٢٥.

(١) ثواب الأعمال: ٤٨ / ٢.

(٢) في نسخة: المفضل، وفي أخري: الفضل.( هامش المخطوط ).

الحديث ٣: ٩٦ و ١٣: ٣٣٩ وجامع الرواة ٢: ١٢.

١١ - عقاب الأعمال: ٢٧٣ / ١.

١١٠

لغير وقتها رفعت له سواء مظلمة تقول: ضيّعتني ضيّعك الله كما ضيّعتني، وأوّل ما يسأل العبد إذا وقت بين يدي الله تعالى عن الصلاة، فإن زكت صلاته زكا سائر عمله، وإن لم تزك صلاته لم يزك عمله.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبي عمران، مثله (١) .

[٤٦٤٦] ١٢ - وعن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه(٢) محمّد بن علي الكوفي، عن ابن فضّال، عن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : لا يزال الشيطان هائباً(٣) لابن آدم، ذعراً منه، ما صلّى الصلوات الخمس لوقتهنّ، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم.

ورواه البرقي في( المحاسن ): عن محمّد بن علي، عن ابن فضّال، مثله(٤) .

[٤٦٤٧] ١٣ - وفي( المجالس ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بنمحمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن حرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبدالله الصادق عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لا ينال شفاعتي غداً من أخّر الصلاة المفروضة بعدوقتها.

____________________

(١) المحاسن: ٨١.

١٢ - عقاب الأعمال: ٢٧٤ / ٣ وأورد مثله في الحديث ٢ من الباب ٧ من أبواب أعداد الفرائض وفي الحديث ١٤ من الباب ١ من أبواب التعقيب.

(٢) في المصدر زيادة: عن.

(٣) هائباً: من الهيبة، المهابة وهي الاجلال أو المخافة. الهيبة: التقية في كل شيء لسان العرب( هيب) ١: ٧٨٩.

(٤) المحاسن: ٨٢ / ١٢.

١٣ - أمالي الصدوق: ٣٢٦ / ١٥.

١١١

[٤٦٤٨] ١٤ - وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدّمت في إسباغ الوضوء، عن الرضا( عليه‌السلام ) ، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمنين ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم.

[٤٦٤٩] ١٥ - وفي( الخصال ): عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن سنان، عن عمر بن عبدالعزيز، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان، والمفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: خصلتان من كانتا فيه وإلّا فاعزب ثمّ اعزب، قيل: وما هما؟ قال: الصلاة في مواقيتها والمواظبة عليها، والمواساة.

ورواه في كتاب( الإخوان) بإسناده عن المفضّل بن عمر، نحوه (١) .

[٤٦٥٠] ١٦ - وعنه، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن الليثي، عن جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) قال: امتحنوا شيعتنا عند ثلاث: عند مواقيت الصلاة، كيف محافظتهم عليها؟ وعند أسرارهم، كيف حفظهم لها عند عدوّنا؟ وإلى أموالهم، كيف مواساتهم لإِخوانهم فيها؟

[٤٦٥١] ١٧ - وعن الخليل بن أحمد السجزي، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن( الوليد بن الغيروان بن الحارث) (٢) ، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود قال: سألت رسول الله( صلى الله عليه

____________________

١٤٠ - عيون أخبار الرضا( عليه‌السلام ) ٢: ٢٨ / ٢١ باختلاف.

١٥: الخصال: ٤٧ / ٥٠، أخرج مثله في الحديث ١ الباب ١٠٣ من أحكام العشرة.

(١) مصادقة الاخوان: ٣٦ / ٢.

١٦ - الخصال: ١٠٣ / ٦٢.

١٧ - الخصال: ١٦٣ / ٢١٣، وأخرج نحوه في الحديث ٢٨ من الباب ١ من أبواب الجهاد.

(٢) في المصدر: الوليد بن العيزار بن حريث.

١١٢

وآله ): أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثمّ أيّ شيء؟ قال: برّ الوالدين، قلت: ثمّ أيّ شيء؟ قال: الجهاد في سبيل الله.

[٤٦٥٢] ١٨ - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن حمويه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن الرضا( عليه‌السلام ) قال: في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء( عليه‌السلام ) : معرفته بأوقات الصلوات، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة.

[٤٦٥٣] ١٩ - وبأسناده عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة - قال: ليس عمل أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من الصلاة، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا، فإنّ الله عزّ وجلّ ذمّ أقواماً فقال:( الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) (١) ، يعني أنّهم غافلون، استهانوا بأوقاتها، اعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضاً، لكنّ الله لا يوفّقهم ولا يقبل إلّا ما كان له خالصاً.

[٤٦٥٤] ٢٠ - أحمد بن محمّد البرقي في( المحاسن ): عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن درّاج(٢) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: أيّما مؤمن حافظ على صلاة الفريضة فصلّاها لوقتها فليس هو من الغافلين، فإن قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين.

[٤٦٥٥] ٢١ - وعن ابن محبوب رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال:

____________________

١٨ - الخصال: ٢٩٨ / ٧٠، وأورده في الحديث ٥ الباب ١٤٤ من مقدمات النكاح، وعن الكافي في الحديث ٢ الباب ٣٧ من أحكام الدواب.

١٩ - الخصال: ٦٢١ / ١٠.

(١) الماعون ١٠٧: ٥.

٢٠ - المحاسن: ٥١ / ٧٤.

(٢) في المصدر زيادة: عن زرارة.

٢١: المحاسن: ٧٩ / ٥.

١١٣

قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في مرضه الذي توفّي فيه، وأُغمي عليه ثمّ أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخّر الصلاة بعد وقتها.

[٤٦٥٦] ٢٢ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإسناد ): عن هارون بن مسلم،عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة، كيف محافظتهم عليها؟.

[٤٦٥٧] ٢٣ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان ): عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: هذه الفريضة من صلّاها لوقتها عارفاً بحقّها لا يؤثر عليها غيرها كتب له براءة لا يعذّبه، ومن صلّاها لغير وقتها مؤثراً عليها غيرها فإنّ ذلك إليه إن شاء غفر له وإن شاه عذّبه.

[٤٦٥٨] ٢٤ - قال: وروى العيّاشي بالإسناد عن يونس بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) في قوله تعالى:( الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) (١) أهي وسوسة الشيطان؟ فقال: لا، كلّ أحد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلّي في أوّل وقتها.

[٤٦٥٩] ٢٥ - وعن أبي أُسامة زيد الشحّام قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ( الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) (٢) ، قال: هو الترك لها والتواني عنها.

[٤٦٦٠] ٢٦ - وعن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: هو التضييع لها.

____________________

٢٢ - قرب الإسناد: ٣٨.

٢٣ - مجمع البيان ٥: ٣٥٧.

٢٤ - مجمع البيان ٥: ٥٤٨.

(١) الماعون ١٠٧: ٥.

٢٥ - مجمع البيان ٥: ٥٤٨.

(٢) الماعون ١٠٧: ٥.

٢٦ - مجمع البيان ٥: ٥٤٨.

١١٤

[٤٦٦١] ٢٧ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: إذا صلّيت في السفر شيئاً من الصلوات في غير وقتها فلا يضرّك.

وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله(١) .

ورواه الصدوق بإسناده عن الحلبي(٢) .

أقول: حمله الشيخ على تأخيرها لعذر فتصير قضاءاً، والأقرب حملها على تأخيرها عن وقت الفضيلة، والإتيان بها في وقت الإجزاء، ويحتمل الحمل على النوافل، ويأتي ما يدّل على ذلك وعلى مضمون الباب(٣) .

٢ - باب استحباب الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة.

[٤٦٦٢] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه في وصيّة النبي لعلي (عليهم‌السلام ) قال: يا علي، ثلاث درجات: إسباغ الوضوء على

____________________

٢٧ - التهذيب ٣: ٢٣٥ / ٦١٦.

(١) الاستبصار ١: ٢٤٤ / ٨٦٩.

(٢) الفقيه ١: ٣٥٨ / ١٥٧٤.

(٣) يأتي ما يدل على ذلك في الباب ٣ وفي الحديث ١٢ من الباب ١٠ ويأتي في الحديث ٣ من الباب ٤٩ من أبواب الملابس وفي الحديث ١ من الباب ٣٤ من أبواب جهاد العدو وفي الحديث ٦ و ٨ من الباب ٤١ من أبواب الأمر بالمعروف، وتقدم ما يدل عليه في الباب ٧ من أبواب أعداد الفرائض.

الباب ٢

فيه ١٠ أحاديث

١ - الفقيه ٤: ٢٦٠ / ٨٢٤، تقدم الحديث وما يتعلق به في الحديث ١ من الباب ٥٤ من أبواب الوضوء.

١١٥

السبرات(١) ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة.

[٤٦٦٣] ٢ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها، فصلّاها في أوّل وقتها، فأتمّ ركوعها وسجودها وخشوعها، ثمّ مجّد الله عزّ وجلّ، وعظّمه، وحمده، حتّى يدخل وقت صلاة أُخرى، لم يلغ بينهما، كتب الله له كأجر الحاجّ المعتمر، وكان من أهل علييّن.

[٤٦٦٤] ٣ - وفي كتاب( الإخوان) بسنده عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ثلاثة نفر من خالصة الله عزّ وجلّ يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عزّ وجل فهو زور الله وعلى الله أن يكرم زوره، ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد فصلّى وعقّب انتظاراً للصلاة الأُخرى فهو ضيف الله وحقّ على الله أن يكرم ضيفه، والحاجّ والمعتمر فهما وفد الله وحقّ على الله أن يكرم وفده.

[٤٦٦٥] ٤ - وفي( المجالس ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله، وما الحدث؟ قال: الغيبة(٢) .

[٤٦٦٦] ٥ - وفي( الخصال) بإسناده عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة - قال: المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوّار الله عزّ وجلّ،

____________________

(١) السبرات: جمع سيرة وهي شدة البرد( لسان العرب ٤: ٣٤١ ).

٢ - الفقيه ١: ١٣٦ / ٦٤٢.

٣ - مصادقة الإخوان: ٥٦ / ٢.

٤ - أمالي الصدوق: ٣٤٢ / ١١، وأورد مثله في الحديث ٨ من الباب ١٥٢ من أبواب العشرة.

(٢) في الاصل عن نسخة: الاغتياب.

٥ - الخصال: ٦٣٥.

١١٦

وحقّ على الله أن يكرم زائره، وأن يعطيه ما سأل، والحاجّ المعتمر وفد الله، وحقّ على الله أن يكرم وفده، ويحبوه بالمغفرة.

[٤٦٦٧] ٦ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبدالله بن زرارة، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنّة.

[٤٦٦٨] ٧ - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضّال، عن العبّاس بن عامر، عن علي بن أبي حمزة، عن إسحاق بن غالب، عن عبدالله بن جابر، عن عثمان بن مظعون - في حديث - أنّه قال: لرسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : إنّي أردت أن أترهّب، قال: لا تفعل يا عثمان، فإنّ ترهّب أُمّتي القعود في المساجد انتظار الصلاة بعد الصلاة.

[٤٦٦٩] ٨ - وفي( المجالس والأخبار) بإسناده عن أبي ذرّ، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في وصيّته له، قال: يا أبا ذرّ، إنّ الله يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكلّ نفس تنفّست فيه درجة في الجنّة، وتصلّي عليك الملائكة، ويكتب لك بكلّ نفس تنفّست فيه عشر حسنات، ويمحا عنك عشر سيّئات.

يا أبا ذرّ، أتعلم في أيّ شيء أُنزلت هذه الآية:( اصْبِرُ‌وا وَصَابِرُ‌وا وَرَ‌ابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (١) ؟ قلت: لا، قال: في انتظار الصلاة خلف الصلاة.

____________________

٦ - التهذيب ٢: ٢٣٧ / ٩٣٧.

٧ - التهذيب ٤: ١٩٠ / ٥٤١، وأورد بعض الحديث في الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب الصوم المندوب.

٨ - النسخة المطبوعة من أمالي الطوسي خالية من هذه القطعة ووردت في البحار ٧٧: ٨٥ عن مكارم الأخلاق وذكر في ذيل الوصية: ورواه الشيخ في أماليه.

(١) آل عمران ٣: ٢٠٠.

١١٧

يا أبا ذر، إسباغ الوضوء على المكاره من المكفّارات، وكثرة الاختلاف إلى المساجد فذلكم الرباط.

يا أبا ذرّ، كلّ جلوس في المسجد لغو إلّا ثلاثة: قراءة مصلّ، أو ذاكر لله تعالى، أو مسائل عن علم.

[٤٦٧٠] ٩ - محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن منصور بن حازم أو غيره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال: علي بن الحسين (عليهما‌السلام ) : من اهتمّ بمواقيت الصلاة لم يستكمل لذّة الدنيا.

[٤٦٧١] ١٠ - أحمد بن محمّد البرقي في( المحاسن ): عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من أقام في مسجد بعد صلاته انتظاراً للصلاة فهو ضيف الله، وحقّ على الله أن يكرم ضيفه.

أقول: وتقّدم ما يدلّ على ذلك في أحاديث إسباغ الوضوء(١) ، وفي الطّهارة لدخول المساجد وغير ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٣ - باب استحباب الصلاة في أوّل الوقت.

[٤٦٧٢] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي

____________________

٩ - الكافي ٣: ٢٧٥ / ٩.

١٠ - المحاسن: ٤٨ / ٦٦.

(١) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ٥٤ من أبواب الوضوء.

(٢) تقدم في الباب ١٠ من أبواب الوضوء.

(٣) يأتي ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٥٩ من هذه الأبواب، وفي الباب ٣ من أبواب أحكام المساجد.

الباب ٣

فيه ٢٠ حديثاً

١ - التهذيب ٢: ٤٠ / ١٢٨.

١١٨

الحسن موسى( عليه‌السلام ) قال: الصلوات المفروضات في أوّل وقتها إذا أُقيم حدودها أطيب ريحاً من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره في طيبه وريحه وطراوته، فعليكم بالوقت الأوّل.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، مثله (١) .

[٤٦٧٣] ٢ - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيّوب الخرّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إذا دخل وقت الصلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال، فما أحبّ أن يصعد عمل أوّل من عملي، ولا يكتب في الصحيفة أحد أوّل منّي.

[٤٦٧٤] ٣ - وعنه، عن البرقي، عن سعد بن سعد قال: قال: الرضا (عليه‌السلام ) : يا فلان، إذا دخل الوقت عليك فصلّها(٢) فإنّك لا تدري ما يكون.

[٤٦٧٥] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة، عن ابن سنان - يعني عبدالله - عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: لكلّ صلاة وقتان، وأوّل الوقتين أفضلهما، ولا ينبغي تأخير ذلك عمداً، ولكنّه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام، وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا من عذر أو علّة.

[٤٦٧٦] ٥ - وعنه، عن فضالة بن أيّوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة

____________________

(١) ثواب الأعمال: ٥٨ / ١.

٢ - التهذيب ٢: ٤١ / ١٣١.

٣ - التهذيب ٢: ٢٧٢ / ١٠٨٢.

(٢) في هامش الاصل( فصلهما. ن ).

٤ - التهذيب ٢: ٣٩ / ١٢٣، والاستبصار ١: ٢٧٦ / ١٠٠٣، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب الوضوء ويأتي تمامه في الحديث ٥ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب.

٥ - التهذيب ٢: ٢٤ / ٦٩، والاستبصار ١: ٢٦٠ / ٩٣٥، وأورده في الحديث ١٢ من الباب ٩ من هذه الأبواب، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٤ من أبواب الوضوء.

١١٩

قال: قال أبو جعفر (عليه‌السلام ) : أحبّ الوقت إلى الله عزّ وجلّ أوّله، حين يدخل وقت الصلاة فصلّ الفريضة، فإن لم تفعل فإنّك في وقت منهما حتى تغيب الشمس.

[٤٦٧٧] ٦ - وبإسناده عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن عمر بن أبان، عن سعيد بن الحسن قال: قال أبو جعفر (عليه‌السلام ) : أوّل الوقت زوال الشمس، وهو وقت الله الأوّل، وهو أفضلهما.

ورواه الصدوق عن الصادق( عليه‌السلام ) مرسلاً(١) .

وبإسناده عن الحسين بن سعيد، مثله(٢) .

[٤٦٧٨] ٧ - وعن سعد، عن موسى بن جعفر، عن بعض اصحابنا، عن عبيدالله بن عبدالله الدهقان، عن واصل بن سليمان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى ملك بين يدي الله: أيّها الناس، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفؤها بصلاتكم.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

ورواه في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن عبيدالله بن عبدالله (٤) .

وفي( المجالس ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبيدالله بن عبدالله

____________________

٦ - التهذيب ٢: ١٨ / ٥٠.

(١) الفقيه ١: ١٤٠ / ٦٥٠.

(٢) الاستبصار ١: ٢٤٦ / ٨٨٠.

٧ - التهذيب ٢: ٢٣٨ / ٩٤٤.

(٣) الفقيه ١: ١٣٣ / ٦٢٤.

(٤) ثواب الأعمال: ٥٧ / ١.

١٢٠

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

ثُمَّ إنَّ وجوب التفقه والتعلم يستتبع إيجاب التعليم ؛ إذ لا وجه لوجوب التعليم بالسؤال وعدم وجوب الجواب ، بل وتحريم كتمان العلم والفقه من المسلَّمات عندنا ، قال الله تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(١) .

وقال : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ(٢) .

وقالصلى‌الله‌عليه‌وآله :«من كتم علماً ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار» (٣) .

__________________

(١) سورة البقرة : ١٥٩.

(٢) سورة البقرة : ١٧٤.

(٣) مستدرك الحاكم ١ : ١٠٢.

٤٠١

الحديث الثامن والثلاثون

التفقّه في دين الله

[ ١١٢] ـ قالرحمه‌الله : عنه ، عن الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع ، عن المفضَّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول :«عليكم بالتفقُّه في دين الله ولا تكونوا أعراباً ، فإنه من لم يتفقّه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكِّ له عملاً» (١) .

أقول : واستيعاب المرام في موضعين :

الموضع الأول

في رجال السند : ومرجع الضمير كما تقدّم.

[ترجمة جعفر بن محمّد الكوفي]

وجعفر بن محمّد : هو جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي ، ضعّفه النجاشي في (الفهرست) ، ونقل عن أحمد بن الحسين ـ أعني ابن الغضائري على الإعاد شيخ الشيخ والنجاشي ـ أنه قال في حقّه : (كان يضع الحديث وضعاً ، ويروي عن المجاهيل ، قال : وسمعت من قال : كان أيضاً فاسد المذهب والرواية إلى أن قال : ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله )(٢) .

وقال ابن الغضائري : (إنَّه كان كذّاباً ، متروك الحديث جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع ، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكلّ عيوب الضعفاء مجتمعة فيه )(٣) .

__________________

(١) معالم الدين : ٢٥ ، الكافي ١ : ٣١ ح ٧.

(٢) رجال النجاشي : ١٢٢ رقم ٣١٣.

(٣) رجال ابن الغضاري : ٤٨ رقم ٢٧ / ٦.

٤٠٢

نعم ، وثّقه الشيخرحمه‌الله ولا عبرة بتوثيقه(١) بعد معارضته بكلام من تقدّم ، ولاسيَّما مثل النجاشي المقدّم تعديله على جرح الشيخ ، فضلاً عن جرحه كما هو الحال فيما نحن فيه ؛ ولذا قال العلّامة في (الخلاصة) : عندي في حديثه توقّف ، ولا أعمل بروايته(٢) .

[ترجمة القاسم بن محمّد بن الربيع]

والقاسم : هو ابن محمّد بن الربيع ، صرّح بتضعيفه العلّامة في (الخلاصة)(٣) .

وقال الطريحي في (الدراية) : (هو مشترك بين جماعة لا حَظّ لهم في (التوثيق)(٤) ، وصرّح أيضاً بتضعيفه المجلسي في (الوجيزة)(٥) .

[ترجمة المفضّل بن عمر]

وأمّا المفضّل : فالكلام فيه طويل ، وعند المشهور ضعيف ، وعندي تبعاً لجملة من أجلّاء المحقِّقين أنه من أجلّاء الرواة وثقات الأئمّة الهداة ، وكفى شاهداً لنا قول المفيدرحمه‌الله في الإرشاد : (إنه من شيوخ أصحاب أبي عبد الله عليه‌السلام وخاصَّته ، وبطانته ، وثقاته الفقهاء الصالحين )(٦) ، وإن أردت الاطّلاع على ما في هذا

__________________

(١) رجال الطوسي : ٤١٨ ، رقم ٦٠٣٧ / ٢.

(٢) خلاصة الأقوال : ٣٣٠ رقم ٣.

(٣) خلاصة الأقوال : ٣٨٩ رقم ٨.

(٤) جامع المقال : ١١٦.

(٥) الوجيزة في علم الرجال : ١٤٠ رقم ١٤٥٥.

(٦) الإرشاد ٢ : ٢١٦.

٤٠٣

الشأن فعليك بمراجعة المجلد الثالث من المستدركات فيما يتعلق بشرح مشيخة (من لا يحضره الفقيه) ، فإنَّه قَدْ أورد ما يزيح به العلّة ويشفي الغلة(١) .

الموضع الثاني

في شرح المتن :

[أ] ـ قال جدّي الفاضل الصالح : (والوجه في عدم نظر الله إليه أنَّ استحقاق العبد للكرامة يوم القيامة ليس باعتبار أنه خلق الله ، ولا باعتبار جسمه ، وحسن صورته ، وكثرة أمواله وأولاده وعشيرته ، بل إنَّما هو لصفاء قلبه ، وإحاطته بالمعارف الإلهية ، واتّصافه بالصور العقلية ، وإذعانه بالشرائع النبوية ، وانقياده للأحكام الشرعية ، فكلّ من كانت فيه هذه الأُمور أقوى كان استحقاقه للكرامة والرحمة والنظر إليه أجدر وأحرى ، ومن لم يكن فيه شيء منها كان أبداً منعوتاً بالحرمان موصوفاً بالخذلان ).

قالرحمه‌الله : (ويرشد إليه ما رُوي من طريق العامَّة عنهصلى‌الله‌عليه‌وآله قال :«إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن إلى قلوبكم ، ونياتکم ، وأعمالكم» ) ، انتهی(٢) .

[ب] ـ«ولم يزكِّ له عملاً» : من البديهي أنَّ تزكية العمل متوقّفة على جامعية العمل للشرائط والأجزاء ، وفاقديته لموانع القبول ، ومن لم يكن متفقّهاً في دينه لا يكون كذلك.

__________________

(١) خاتمة مستدرك الوسائل ٤ : ١٢٨ ـ ١٣٦.

(٢) شرح اُصول الكافي ٢ : ١٦.

٤٠٤

الحديث التاسع والثلاثون

[في أهمية التفقه]

[ ١١٣] ـ قالرحمه‌الله : وبالإسناد السالف ، عن المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله ابن بنت البرقي ، عن أبيه ، قال : حدثنا جدّي أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن العملاء ، عن محمّد بن مسلم ، قال : قال أبو عبد اللهعليه‌السلام :«لو اُتيتُ بشاب من شباب الشيعة لا يتفقَّه لأدّبته» .

قال : وكان أبو جعفرعليه‌السلام يقول :«تفقَّهوا وإلا فأنتم أعراب» (١) . أقول : واستيعاب المرام في موضعين :

الموضع الأول

في رجال السند : والمراد من الإسناد السالف هو الَّذي ذكره أولاً عن عدّة من أصحابنا.

[ترجمة الحسن بن حمزة العلوي]

وأمّا الحسن : فهو ابن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليه‌السلام ، أبو محمّد ، الطبري ، يُعرف بالمرعشي.

قال النجاشي : (كان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها ، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ٣٥٦ هـ ومات في سنة ٣٥٨ هـ ) ، انتهى(٢) .

__________________

(١) معالم الدين : ٢٥ ، المحاسن ١ : ٢٢٨ ح ١٦١.

(٢) رجال النجاشي : ٦٣ رقم ١٥٠.

٤٠٥

وكان فاضلاً دیّناً ، عارفاً فقيهاً ، زاهداً ورعاً ، كثير المحاسن ، أديباً ، روى عنه التلعکبري ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون ، والمفيد كما في هذا الحديث ، له كتب كثيرة كـ(المبسوط) ، و (المفتخر)(١) .

صرّح بتوثيقه صاحب (المشتركات)(٢) و (الحاوي)(٣) .

[ترجمة أحمد بن عبد الله ابن بنت البرقي]

وأمّا أحمد : فهو ابن عبد الله ابن بنت أحمد بن محمّد البرقي ، وثّقه المجلسي في (الوجيزة)(٤) ، ونقل الوحيد البهبهاني في (التعليقة) عن جدّه : (الظاهر أنه ثقة عند الصدوق ؛ لاعتماده في كثير من الروايات عليه ) ، انتهى(٥) .

وأمّا العلاء : فهو ابن رزين القلّاء ، قال النجاشي : (ثقفي ، مولی ، قاله ابن فضال ، وقال ابن عبدة الناسب : مولى يشكر. كان يقلّي السويق ، روي عن أبي عبد الله عليه‌السلام ،وصحب محمّد بن مسلم وتفقَّه عليه ، وكان ثقة وجهاً ، ثُمَّ ذكر له كتباً ) ، انتهی(٦) .

__________________

(١) الفهرست للطوسي : ١٠٤ رقم ١٩٥ / ٣٥ ، خلاصة الأقوال : ١٠٠ رقم ٨.

(٢) هداية المحدثین : ٣٨.

(٣) حاوي الأقوال ١ : ٢٦١ رقم ١٥١.

(٤) لم يرد ذكره في الوجيزة والمذكورون هم : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين ، وأحمد بن عبد الله الرفا ، وأحمد بن عبد الله الأشعري ، وأحمد بن عبد الله بن مهران المعروف بابن خائبة. (ينظر : الوجيزة في الرجال ٢٠ رقم ٩٨ ـ ١٠٢) ، وينظر ترجمته في : معجم رجال الحديث ٢ : ١٤٦ رقم ٦٣٥.

(٥) تعليقة على منهج المقال : ٦٨.

(٦) رجال النجاشي : ٢٩٨ رقم ٨١١.

٤٠٦

[محمّد بن مسلم الثقفي]

وأمّا محمّد بن مسلم ، فقد قال النجاشي : (محمّد بن مسلم بن رياح ، أبو جعفر ، الأوقص ، الطحّان ، مولی ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد اللهعليهما‌السلام وروي عنهما ، وكان من أوثق الناس.

له كتاب يسمَّى : (الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام ) إلى أن قال : ومات محمّد بن مسلم سنة ١ ٥٠ هـ)(١) .

قلت : وهو الَّذي قال أبو عبد الله في حقّه لمّا قال له ابن أبي يعفور : إنه ليس كل ساعة ألقاك ، [ولا يمكن القدوم ، ويجيء الرجل من أصحابنا ، فيسألني وليس عندي كلّ ما يسألني عنه ، قال :](٢) فما يمنعك عن محمّد بن مسلم الثقفي ، فإنَّه قَدْ سمع من أبي ، وكان عنده وجيهاً(٣) .

وما أورده الكَشِّي ممَّا يدل على ذمِّه(٤) ، مجاب عنه بمثل ما أجاب به الصادقعليه‌السلام عن ذم زُرارة(٥) ، فتأمَّل.

الموضع الثاني

في شرح المتن :

__________________

(١) رجال النجاشي : ٣٢٣ رقم ٨٨٢.

(٢) ما بين المعقوفين من المصدر.

(٣) اختيار معرفة الرجال ١ : ٣٨٢ ح ٢٧٣.

(٤) اختيار معرفة الرجال ١ : ٣٨٣.

(٥) حمل الأصحاب أخبار الذم ممَّا ورد في ذمّ زرارة ونظرائه من أجلّاء الأصحاب على التقية ؛ حفظاً لهم وحقناً لدمائهم ، ويدل على صحَّة هذا الحمل ما ورد من الروايات ، من الاعتذار عن ذمهم مثل قول الصادقعليه‌السلام لعبد الله بن زرارة : «اقرأ منّي على والدك السلام ، وقل له إني إنما أعيبك دفاعاً منِّي عنك ، فإن الناس والعدو يسارعون إلى كلّ من قرّبناه وحمدنا مكانه ؛ لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه ، ويذمونه لمحبتنا له ، وقربه ودنوه منا».

٤٠٧

[أ] ـ تكرر في الحديث ذكر الشباب ، هو كسحاب جمع (شاب) بالتشدید ، وكذلك الشبان کفرسان ، والأنثى شابّة ، والجمع شواب کدابة ودواب.

وفي الحديث : (ابن ثلاثين سنة يُسمّی شاباً )(١) ، وكان المراد به التحديد من طرف النهاية ، أي آخر من يُطلق عليه هذا الاسم من بلغ الثلاثين.

[ب] ـ«الشيعة» : قَدْ سبق شرح هذه الكلمة ، وفي الحديث أيضاً :«نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وعدوُّنا العجم» (٢) ، وليس فيه دلالة على تفضيل العرب على الفرس ؛ إذ المراد بالعجم من قابل العرب ، وإن كان تركياً أو هندياً كما في الحديث :«أعوذ بك من شرّ فسقة العرب والعجم» (٣) ، إذ لا وجه للتعوُّذ من شرِّ العرب وخصوص الفرس.

قال شهاب الدين أحمد القلقشندي في نهاية الأرب : (إنَّ كلّ من كان عدا العرب فهو عجمي ، سواء الفرس ، أو الترك ، أو الروم وغيرهم ، وليس كما تتوهَّمه العامَّة من اختصاص العجم بالفرس ، بل أهل المغرب إلى الآن يطلقون لفظ العجم على الروم والفرنج ومن في معناهم )(٤) ، ويُحتمل أن يكون المراد من العجم في الحديث خصوص الخزر ، والديلم ، والترك ، والكلّ من مشركي العجم كما ورد في الخبر المروي في الكافي في باب الجهاد(٥) .

وباقي فقرات الحديث واضحة لا تحتاج إلى بيان بعد ما سبق منّا نظائره.

__________________

(١) مجمع البحرين ٢ : ٤٧٤.

(٢) معاني الأخبار : ٤٠٢ ح ٧١.

(٣) مصباح المتهجد : ١٧٩.

(٤) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب : ١١.

(٥) الكافي ٥ : ١١.

٤٠٨

الحديث الأربعون

[في أهمية التفقه أيضا]

[١١٤] ـ قالرحمه‌الله : وبالإسناد عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد اللهعليه‌السلام يقول :«ليت السياط على رؤوس أصحابي حَتَّى يتفقهوا في الحلال والحرام» (١) .

أقول : إسحاق بن عمّار مشترك بين الثقة والموثق ، أمّا الأول : فهو ابن عمّار بن حيان ، مولى بني تغلب ، أبو يعقوب الصيرفي ، وثّقه النجاشي ، وصرّح بأنه شيخ من أصحابنا ، وأنه في بيت كبير من الشيعة ، وأنه روى عن أبي عبد اللهعليه‌السلام وأبي الحسنعليه‌السلام (٢) .

والثاني : هو ابن عمّار بن موسی الساباطي الفطحي ، ولا وجه لتوهُّم الاتّحاد ، غير أن النجاشي لم يذكر الثاني ، وأول من وقع في شبهة الاتّحاد السيِّد ابن طاووس ، ثُمَّ تبعه في ذلك العلّامة في (الخلاصة) ، ثُمَّ تبعهما جملة ممَّن تأخَّر عنهُما كالميرزا في (رجاله الكبير)(٣) .

وممَّن ذهب إلى التغاير شيخنا البهائي في محكيّ (مشرق الشمسين)(٤) ، وتلميذه العلّامة الشيخ علي بن سليمان في حواشي الحديث ، وصاحب

__________________

(١) معالم الدين : ٢٥ ، المحاسن ١ : ٢٢٩ ح ١٦٥.

(٢) رجال النجاشي : ٧١ رقم ١٦٩.

(٣) التحرير الطاووسي : ٣٨ رقم ٢١ ، خلاصة الأقوال : ٣١٧ رقم ١ ، منهج المقال : ٥٢.

(٤) مشرق الشمسين : ٢٧٧.

٤٠٩

(الوافي)(١) ، والمولي عناية الله في (مجمع الرجال)(٢) ، وشيخنا يوسف البحرانيرحمه‌الله ، والشيخ أبو عليرحمه‌الله (٣) .

وقال الميرزا في حاشية كتاب رجاله الوسيط : (الظاهر من التتبُّع أنَّ إسحاق بن عمّار اثنان : ابن عمّار بن حيان الكوفي ، وهو المذكور في رجال النجاشي ، وابن عمّار بن موسى الساباطي ، وهو المذكور في (الفهرست) ، وأن الثاني فطحي دون الأول ، فتدبَّر )(٤) .

وكيف كان ، فالثاني موثق ويُميّز بينهما بالقرائن ، ولا حاجة إلى بيان الباقي(٥) .

شفاعة العلماء يوم القيامة

ولنقبض عنان القلم على ما أراد الله لنا من إثبات ما حصل من شرح خطبة المعالم ، ولتذييل الكلام بذکر خاتمة فيها فضيلة جليلة في شأن العلماء الأخيار الأبرار ، وقد وردت في جملة من الأخبار ، وهي أنَّ شفاعة العلماء کشفاعة الأنبياء يوم القيامة.

__________________

(١) لم أقف على حاشية الحديث للشيخ زین الدین علي بن سليمان البحراني المتوفى سنة ١٠٦٤ هـ ، ذكر قوله وقول صاحب (الوافي) السيِّد بحر العلوم في الفوائد الرجالية ١ : ٣٠٨ عند ذكر آل حيان التغلبي.

(٢) مجمع الرجال ١ : ١٨٨ ، ١٩٥.

(٣) قَدْ تعرض لهذا القول ايضاً الشيخ حسين آل عصفور البحراني في تتمة الحدائق ١ : ٣٣ ، منتهى المقال : ٢٢ رقم ٣٠٤ ، ٤ رقم ٣٠٥.

(٤) الوسيط في الرجال : ٢٨ (مخطوط) والنسخة التي اعتمدناها هي من مخطوطات مكتبة السيِّد محمّد صادق بحر العلومرحمه‌الله ، رجال النجاشي : ٧١ رقم ١٦٩ ، الفهرست للطوسي : ٥٤ رقم ٥٢ / ١.

(٥) ينظر : تعليقة على منهج المقال : ٨٤ ، أعيان الشيعة ٣ : ٢٧٢ رقم ٨٥٢.

٤١٠

روى الديلمي عن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله :«من أعان طالب العلم فقد أحبّ الأنبياء وكان معهم ، ومن أبغض طالب العلم فقد أبغض الأنبياء ، فجزاؤه جهنّم ، وإنّ لطالب العلم شفاعة كشفاعة الأنبياء ، وله في جنّة الفردوس ألف قصر من ذهب ، وفي جنّة الخلد مائة ألف مدينة من نور ، وفي جنّة المأوى ثمانون درجة من ياقوتةٍ حمراء ، وله بكلّ درهم أنفقه في طلب العلم جوارٍ بعدد النجوم وبعدد الملائكة ، ومن صافح طالب العلم حرّم الله جسده على النار ، ومن أعان طالب العلم إذا مات غفر الله له ولمن حضر جنازته» (١) .

وقالعليه‌السلام :«إذا كان يوم القيامة جمع الله العلماء فيقول لهم : عبادي ، إنّي اُريد بكم الخير الكثير بعد ما أنتم عليه تحملون الشدّة من قبلي وكرامتي ، وتعبَّدني الناسُ بكم ، فابشروا فإنّكم أحبّائي ، وأفضل خلقي بعد أنبيائي ، وابشروا فإنّي غفرت لكم ذنوبكم ، وقبلت أعمالكم ، ولكم في الناس شفاعة مثل شفاعة أنبيائي ، فابشروا فإنّي منكم راض ولا أهتك ستوركم ، ولا أفضحكم في هذا الجمع» (٢) .

وممّا يناسب ذکره ، ما نقله بعض علمائنا المتأخّرين من أن جدّي العلّامة السیِّد رضا نجل السيِّد بحر العلوم طاب ثراهما(٣) ، المتوفى سنة ١٢٣ هـ ، توالت

__________________

(١) إرشاد القلوب ١ : ٣١.

(٢) إرشاد القلوب ١ : ٣١٨.

(٣) السيِّد محمّد رضا ابن السيِّد بحر العلوم (١١٨٩ ـ ١٢٥٣). وهو أبو الأسرة [وثاني أولاد أبيه]. وُلد في النجف الأشرف ، وأرخ ولادته كثير من شعراء عصره ، منهم الشيخ محمّد رضا النحوي بقوله ـ من قصيدة ـ :

قَدْطاب أصلاً وميلاداً وتربية

لذاك أرخت : قَدْ طاب الرضا ولدا

٤١١

عليه من الديون المبالغ الباهظة ، فسافر من النَّجف إلى کرمانشاهان يسعى في تحصیل ما يؤدِّي به ديونه ، وأن الشاهزاده محمّد علي ميرزا المتوفى سنة ١٢٣٧ هـ نجل السلطان فتحعلی شاه القاجاري قال له : بعني باباً من الجنة بألف تومان.

فقال له السيد : من أين علمت أنّي أملك ذلك؟

فقال له الشاهزاده : اكتب لي بذلك صكّاً ، واجعل فيه شهادة علماء النَّجف وكربلاء وخواتيمهم ، وأنا أقبل ذلك منك واُسلّمُك الدراهم.

ففعل له السيِّد ذلك ، وقبض منه المبلغ المزبور ، ثُمَّ إنَّ الشاهزاده لمّا توفّي أوصى أن يُجعل الصك معه في كفنه ، ولا شك أن الله تعالى يدخله الجنّة بكرمه ،

__________________

ونشأ ـرحمه‌الله ـ نشأة علمية على يد أبيه بحر العلوم. وتلمذ ـ أيضاً ـ على العلماء البارزين ـ يومئذ ـ كالشيخ الأكبر الشيخ جعفر کاشف الغطاء ، والشيخ محمّد سعيد الدينوري القرجه داغي ، والشيخ محمّد تقي ملا كتاب ، والسيد محمّد القصير الخراساني. وتسنم الزعامة العلمية والاجتماعية ـ بعد أبيه ـ وجعل يقوم بأعبائها أحسن قيام ، رغم وجود أساتذته وقرنائه.

اجازه عامة أساتذته ، فمن ذلك إجازة أستاذه الديتوري القرجه داغي ، وإجازة اُستاذه القصير الخراساني.

وله من المؤلفات ـ في الأُصول ـ رسائل في الأُصول ، کشف القناع في أصحاب الإجماع ـ وفي الفقه ـ : شرح اللمعتین ، جزءان كبيران ، يشرح بعض أبواب اللمعة وشرحها للشهيدين ـ قدس سرهما في غاية الدقة في المضمون ، والبساطة في العرض والاستدلال ، وكثيراً ما يتقال آراء والده بحر العلوم ويعبّر عنه بأستاذي الوالد. وما تزال مؤلفاته مخطوطة ، وتوجد لدى مكتبات الأسرة.

توفي في النجف الأشرف ستة ١٢٥٣ هـ ودُفن إلى جنب والده ـ قدس سرهما ـ ورثاه عامة شعراء عصره ، کالسید مهدي ابن السیِّد داود الحلي المتوفى سنة ١٢٨٩ هـ ، والشيخ حسين بن محمّد بن مبارك المتوفى سنة ١٢٨٩ هـ ، والشيخ حسن قفطان المتوفى سنة ١٢٢٧ هـ وخلّف ـ من البنين ـ سبعة. وأمهم : الفقيهة الفاضلة العلويةبنت العلّامة السيِّد آقا اليزدي متولي أوقاف يزد ـ المدفون في الصحن الشريف في الحجرة التي دٌفن فيها ـ بعد حين ـ الحجتان الورعان : الشيخ الأنصاري ، والشيخ محمّد طه نجف ـ رحمهم الله ـ. (مقدمة الفوائدالرجالية ١ : ١٢٨ باختصار).

والحمد لله ربّ العالمين على إتمام تحقيق هذا الكتاب على يد أفقر العباد إليه أحمد علي مجيد الحلي النجفي ، النجف الأشرف.

٤١٢

ولمّا توفّي حُمل نعشه إلى الحائر الحسينيعليه‌السلام ودُفن في الرواق الشريف ، فهنيئاً له على ما رزقه الله من حسن النيَّة.

اللهُمَّ اجعلنا ممَّن اجتذبته جواذب الأشواق حَتَّى وقف على بابك ، واختطفته مخالب العشَّاق حَتَّى وصل إلى جنابك ، موقناً بثوابك ، آمناً من عذابك ، إنَّك مجيب دعوة المضطرين ، وأنت أرحم الراحمين ، وكتب بيده مؤلفه الأحقر جعفر آل بحر العلوم الطباطبائي وذلك في الخامس والعشرين من شهر شوال سنة ١٣ ٤ ٢ هـ في النَّجف الأشرف على مُشرِّفها آلاف التحيَّة والتُّحف.

٤١٣
٤١٤

الفهارس الفنية

• الآيات القرآنية

• الأحاديث

• الأشعار

• الأعلام

• المصادر

• المحتويات

٤١٥
٤١٦

الآيات القرآنية

إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ٣٣

اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ٢٨

أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّـهِ ۚ فَل َا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ٣٣١

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ ك َانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ٣٣٤

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ٣٢٠

إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ٢١١

الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ ٤٠٣

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ٣٠٥

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ٣٣٣

أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّـهَ يَرَىٰ ٢٩٩

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ١٥٨

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا ٤٠٤

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ ٤٠٤

إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ٢٩٩

إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِر ْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٣٣٤

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ ٣٦٤

اِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ٢٦٧

إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ٢٦٩

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ١٥٩ ، ٢٥١ ، ٣٢٧

إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ٣٣١

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ٣٨٦

بَقِيَّةُ اللَّـهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ١٣٢

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا ١٧٣

خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ٨٩

فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّـهِ ٢٨٠

فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ١٨٠

فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ٥٧

٤١٧

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ٣٧٥

فَبَشِّرْ عِبَادِ ٣٣٣

فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ٢٨٣ ، ٢٨٦

فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ٤٧

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ٢٠٥

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ٢١٤

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا ٣٣١

كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ٥٩

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ٣٥٤

لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ١٢٠

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ٢٦٨

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ٣٩٢

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ٨

ليتفقهوا لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ٣٦٦، ٤٠٢

مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ٢٠٦

مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ٨٩

مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ و َمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ ٢٤٠

مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ٨٨

نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ١٨٠

هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ٣٤٨

وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ١٤٤

وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ ٣٠٥

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٣٣

وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ ٢٨٣ ، ٢٨٤

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّـهِ ٣٦٩

وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٣٩٥

٤١٨

وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ ٣٤٨

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ٥٦

وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ١٣٥

وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ٢٠٩

وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ٣٣٢

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ٣٧٥

وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ٣٦٨

وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ ٤٧

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ٣٣٤

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ٣٨٥

وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ٢٣٦ ، ٢٥٢

وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا ٣٣

وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ٢١٤

وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ٢٥٢

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ٢٦٩

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ٣٢٠

وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ٢٦٨

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ٣٥٤ ، ٣٥٦

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ٣٩٣

وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ١٤٥

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ٤٧

وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ١٣٧

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٣٠٠ ، ٣٥٩

وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ رِزْقُهَا ١٨٠

وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ١٤٥

٤١٩

وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ ٣٥٨

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا ١٠٠

وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ٢٠٩

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَاللَّـهُ هُ وَ الْغَنِيُّ ٣٩٤

يُحْيِيهَا الَّذي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ٨٩

يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ٥٧

يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا ١٠٠

٤٢٠

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479