وسائل الشيعة الجزء ٦

وسائل الشيعة7%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 527

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 527 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 323757 / تحميل: 6758
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٦

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبوعبد الله( عليه‌السلام ) : من سبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) قبل أن يثني رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر له، ويبدأ بالتكبير.

ثمّ قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) لحمزة بن حمران: حسبك بها يا حمزة.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٨ - باب استحباب ملازمة تسبيح الزهراء، وأمر الصبيان به

[ ٨٣٩٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن أبي بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها‌السلام ) من الذكر الكثير الذي قال الله عزّ وجلّ: ( اذكُرُوا اللهَ ذِكراً كَثِيراً ) (٢) .

وبالإسناد عن سيف بن عميرة، عن أبي أسامة الشحّام ومنصور بن حازم وسعيد الأعرج كلّهم، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، مثله(٣) .

[ ٨٣٩١ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: يا أبا هارون، إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة

____________________

(١) يأتي في الباب ٩ وفي الحديث ٣ من الباب ١٠ من هذه الأبواب تقدم استحبابه بعد النافلة في الباب ٤٨ من أبواب احكام المساجد.

الباب ٨

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٢: ٣٦٢/٤.

(٢) الأحزاب ٣٣: ٤١.

(٣) الكافي ٢: ٣٦٣/٤.

٢ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٣.

٤٤١

(عليها‌السلام ) كما نأمرهم بالصلاة، فالزمه، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(١) .

محمّد بن علي بن الحسين في( المجالس) (٢) : عن جعفربن محمّد بن مسرور، عن الحسين(٣) بن محمّد، عن عبد الله بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي هارون المكفوف، مثله.

وفي( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، مثله (٤) .

[ ٨٣٩٢ ] ٣ - وعن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن جعفر بن محمّد(٥) بن سعيد البجلي ابن أخي صفوان بن يحيى، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم العائذي، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : من سبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) ثمّ استغفر غفر له، وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضي الرحمن.

[ ٨٣٩٣ ] ٤ - وفي( معاني الأخبار ): عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بالإسناد السابق عن محمّد بن مسلم - في حديث يقول في آخره -: تسبيح فاطمة ( عليها‌السلام ) من ذكر الله الكثير الذي قال الله عزّ وجلّ: ( اذكُرُونِي أَذكُركُم ) (٦) .

____________________

(١) التهذيب ٢: ١٠٥/٣٩٧.

(٢) أمالي الصدوق: ٤٦٤/١٦.

(٣) في المصدر: الحسن.

(٤) ثواب الأعمال: ١٩٥/١.

٣ - ثواب الأعمال: ١٩٦/٢.

(٥) في هامش الاصل عن نسخة: احمد.

٤ - معاني الأخبار: ١٩٤.

(٦) البقرة ٢: ١٥٢.

٤٤٢

[ ٨٣٩٤ ] ٥ - قال: وقد روي في خبر آخر عن الصادق( عليه‌السلام ) ، أنّه سئل عن قول الله عزّ وجلّ: ( اذكُرُوا اللهَ ذِكراً كَثِيراً ) (١) ما هذا الذكر الكثير؟ فقال: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) فقد ذكر الله الذكر الكثير.

[ ٨٣٩٥ ] ٦ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان ): عن زرارة وحمران ابني أعين، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من سبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) فقد ذكر الله ذكراً كثيراً.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٩ - باب استحباب اختيار تسبيح الزهراء ( عليها‌السلام ) على كلّ ذكر وعلى الصلاة تنفّلاً

[ ٨٣٩٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) فاطمة (عليها‌السلام )

[ ٨٣٩٧ ] ٢ - وبالإسناد عن صالح بن عقبة، عن أبي خالد القمّاط قال:

____________________

٥ - معاني الأخبار: ١٩٣/٥.

(١) الأحزاب ٣٣: ٤١.

٦ - مجمع البيان ٤: ٣٦٢.

(٢) تقدم في الباب ٧ من هذه الأواب.

(٣) يأتي في الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ٩

فيه حديثان

١ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٤، والتهذيب ٢: ١٠٥/٣٩٨.

٢ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٥.

٤٤٣

سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، إلّا أنّه ترك ذكر صالح بن عقبة (١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(٢) ، وكذا الذي قبله.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

١٠ - باب كيفية تسبيح فاطمة ( عليها‌السلام ) ، وكميّته، وترتيبه

[ ٨٣٩٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر قال: دخلت مع أبي، على أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، فسأله أبي عن تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) ؟ فقال: الله أكبر، حتى أحصى أربعاً وثلاثين مرّة، ثمّ قال: الحمد لله، حتى بلغ سبعاً وستين، ثمّ قال: سبحان الله، حتى بلغ مائة، يحصيها بيده جملة واحدة.

ورواه البرقي في( المحاسن ): عن يحيى بن محمّد، وعمرو بن عثمان جميعاً، عن محمّد بن عذافر، مثله (٥) .

[ ٨٣٩٩ ] ٢ - وعن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن

____________________

(١) ثواب الأعمال: ١٩٦.

(٢) التهذيب ٢: ١٠٥/٣٩٩.

(٣) تقدم في ذيل الحديث ٦ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٤٢/٨، والتهذيب ٢: ١٠٥/٤٠٠.

(٥) المحاسن: ٣٦/٣٥

٢ - الكافي ٣: ٣٤٢/٩.

٤٤٤

عبد الحميد(١) ، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال في تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ): تبدأ بالتكبير أربعاً وثلاثين، ثمّ التحميد ثلاثاً وثلاثين، ثمّ التسبيح ثلاثاً وثلاثين.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(٢) ، وكذا الذي قبله.

[ ٨٤٠٠ ] ٣ - وبإسناده عن علي بن حاتم، عن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطة، وبإسناده عن أبي محمّد هارون بن موسى، عن محمّد بن علي بن معمّر جميعاً، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل بن عمر، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث نافلة شهر رمضان - قال: سبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) ، وهو: الله أكبر أربعاً وثلاثين مرّة، وسبحان الله ثلاثاً وثلاثين مرّة، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين مرّة، فوالله لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) إيّاها.

أقول: الواو لمطلق الجمع كما تقرّر، فيجب حمله هنا على تقديم التحميد على التسبيح كما مرّ(٣) ، وعليه عمل الطائفة، وتقدّم ما يدلّ على تقديم التكبير(٤) ، ويأتي ما يدلّ على الترتيب(٥) ، ويأتي أيضاً ما ظاهره المنافاة(٦) وقد عرفت وجهه.

____________________

(١) في هامش المخطوط عن نسخة: عبد الجبار.

(٢) التهذيب ٢: ١٠٦/٤٠١.

٣ - التهذيب ٣: ٦٦/٢١٨، أورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان.

(٣) مرّ في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب.

(٤) تقدّم في الحديثين ١ و ٦ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الحديث ١٠ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٦) يأتي في الحديثين ٢ و ٣ من الباب ١١، والحديث ٤ من الباب ٢١ من هذه الأبواب.

٤٤٥

١١ - باب استحباب تسبيح الزهراء ( عليها‌السلام ) عند النوم

[ ٨٤٠١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر( عليه‌السلام ) : إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم الله - إلى أن قال - ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها‌السلام ) -

ورواه الشيخ بإسناده عن العلاء، مثله(١) .

[ ٨٤٠٢ ] ٢ - قال: وروي أن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال لرجل من بني سعد، وذكر حديثاً يقول فيه: إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) قال له ولفاطمة: ألا أعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم؟ إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعاً وثلاثين تكبيرة، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، واحمدا ثلاثاً وثلاثين تحميدة، فقالت فاطمة: رضيت عن الله وعن رسوله.

[ ٨٤٠٣ ] ٣ - وفي( العلل ): عن أحمد بن الحسن القطّان، عن الحسن بن علي السكري، عن الحكم بن أسلم، عن ابن عليّة، عن الجريري، عن أبي الورد بن تمامة، عن علي( عليه‌السلام ) ، مثله، إلّا أنّه قال: إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبّرا أربعاً(٢) وثلاثين.

أقول: هذا غير صريح في منافاة ما سبق لما عرفت، ولاحتماله للنسخ لتقدّمه، وللتخصيص بوقت النوم، وللتقيّة في الرواية، وله نظائر كثيرة، وللاشارة إلى الجواز وعدم وجوب الترتيب فيرجع إلى التخيير.

____________________

الباب ١١

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٢٩٦/١٣٥٤، أورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(١) التهذيب ٢: ١١٦/٤٣٥.

٢ - الفقيه ١: ٢١١/٩٤٧.

٣ - علل الشرائع: ٣٦٦/١ الباب ٨٨.

(٢) وفي نسخة: ثلاثاً.

٤٤٦

[ ٨٤٠٤ ] ٤ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان) عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، أنّه قال: من بات على تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٢ - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النوم، واذا انقلب على جنبه

[ ٨٤٠٥ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر( عليه‌السلام ) : إذا توسّد الرجل يمينه فليقل: بسم الله، اللهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك، ووجّهت وجهي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، وتوكّلت عليك، رهبةً منك ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، ثمّ سبّح تسبيح الزهراء فاطمة ومن أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوذتين وآية الكرسي.

[ ٨٤٠٦ ] ٢ - وعنه، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) قال: لا يدع الرجل أن يقول عند منامه: أٌعيذ نفسي وذرّيتي وأهل بيتي ومالي بكلمات الله التامات من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة، فذلك الذي عوّذ به جبرئيل الحسن والحسين ( عليها‌السلام )

____________________

٤ - مجمع البيان ٤: ٣٥٨.

(١) يأتي في الأحاديث ١ و ٩ و ١٠ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

الباب ١٢

فيه ١٠ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٢٩٦/١٣٥٤، والتهذيب ٢: ١١٦/٤٣٥، تقدمت قطعة منه في الحديث ١ من الباب ١١ من هذه الأبواب.

٢ - الفقيه ١: ٢٩٧/١٣٥٥.

٤٤٧

ورواه الشيخ بإسناده عن العلاء أيضاً(١) ، وكذا الذي قبله.

[ ٨٤٠٧ ] ٣ - وبإسناده عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرّات: الحمد لله الذي علا فقهر، والحمد لله الذي بطن فخبر، والحمد لله الذي ملك فقدر، والحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء وهو على كل شيء قدير، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه.

ورواه في( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن بكر بن محمّد (٢) .

ورواه الشيخ بإسناده عن بكر بن محمّد(٣) .

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق جميعاً، عن بكر بن محمّد(٤) .

ورواه الحميري في( قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق، مثله (٥) .

[ ٨٤٠٨ ] ٤ - وبإسناده عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إذا خفت الجنابة فقل في فراشك: اللهمّ إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الأحلام، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام.

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) ، نحوه(٦) .

____________________

(١) التهذيب ٢: ١١٦/٤٣٦.

٣ - الفقيه ١: ٢٩٧/١٣٥٧.

(٢) ثواب الأعمال: ١٨٤.

(٣) التهذبب ٢: ١١٧/٤٣٨.

(٤) الكافي ٢: ٣٨٩/١.

(٥) قرب الاسناد: ١٧.

٤ - الفقيه ١: ٢٩٨/١٣٦١.

(٦) الكافي ٢: ٣٨٩/٥.

٤٤٨

[ ٨٤٠٩ ] ٥ - وبإسناده عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، أنّه قال: من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامّة حتى يصبح: أعوذ بكلمات الله التامّات، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر، من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ، ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم.

[ ٨٤١٠ ] ٦ - وبإسناده عن العبّاس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه( عليهما‌السلام ) قال: لم يقل أحد قط إذا أراد أن ينام: ( إِنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِن أَمسَكَهُمَا ) (١) - إلى آخر الآية - فسقط عليه البيت.

[ ٨٤١١ ] ٧ - وفي( الأمالي) وفي( الخصال) و( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سيف، عن سلام بن غانم، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلّا الله، مائة مرّة بنى الله له بيتاً في الجنّة، ومن استغفر الله حين يأوي إلى فراشه مائة مرّة تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر.

[ ٨٤١٢ ] ٨ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن عبّاس بن عامر، عن جابر، عن أبي بصير، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيلِ مَا يَهجَعُونَ ) (٢) قال: كان القوم ينامون ولكن كلّما انقلب أحدهم قال: الحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر.

____________________

٥ - الفقيه ١: ٢٩٨/١٣٦٠، التهذيب ٢: ١١٧/٤٣٩.

٦ - الفقيه ١: ٢٩٨/١٣٦٢، التهذيب ٢: ١١٧/٤٤٠.

(١) فاطر٣٥: ٤١.

٧ - أمالي الصدوق: ١٦٦/٥، الخصال: ٥٩٤/٦، ثواب الأعمال: ١٨/٢.

٨ - التهذيب ٢: ٣٣٥/١٣٤٨.

(٢) الذاريات ٥١: ١٧.

٤٤٩

[ ٨٤١٣ ] ٩ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن داود بن فرقد، عن أخيه، أنّ شهاب بن عبد ربّه سألنا أن نسأل أبا عبد الله( عليه‌السلام ) وقال: قل له: إنّ امرأة تفزعني في المنام بالليل؟ فقال: قل له: اجعل مسباحاً، وكبّر الله أربعاً وثلاثين تكبيرة، وسبّح الله ثلاثاً وثلاثين (١) ، واحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وقل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي( وهوحيّ لا يموت) (٢) بيده الخير، وله اختلاف الليل والنهار، وهوعلى كلّ شيء قدير، عشر مرّات.

[ ٨٤١٤ ] ١٠ - وعنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً، عن القاسم بن عروة، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: تسبيح فاطمة الزهراء (عليها‌السلام ) : إذا أخذت مضجعك فكبّر الله أربعاً وثلاثين، واحمده ثلاثاً وثلاثين، وسبّحه ثلاثاً وثلاثين، وتقرأ آية الكرسي، والمعوّذتين، وعشر آيات من أوّل( الصافّات ) وعشراً من آخرها.

١٣ - باب ما يستحبّ قراءته عند النوم من الإخلاص والجحد والتكاثر وغيرها، واستحباب التهليل مائة، والاستغفار مائة

[ ٨٤١٥ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن

____________________

٩ - الكافي ٢: ٣٩٠/٧.

(١) في المصدر زيادة: تسبيحة.

(٢) لم ترد في المصدر.

١٠ - الكافي ٢: ٣٩٠/٦.

الباب ١٣

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٢٩٧/١٣٥٦.

٤٥٠

أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: اقرأ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُ‌ونَ ) عند منامك، فانّها براءة من الشرك، و( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) نسبة الرب عزّ وجلّ.

ورواه الشيخ بإسناده عن عبد الله بن سنان، مثله(١) .

[ ٨٤١٦ ] ٢ - وفي( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن الحسين (٢) بن علي، عن عيسى(٣) بن هشام، عن سلام الحنّاط، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من استغفر الله مائة مرّة حين ينام بات وقد تحاتّ عنه الذنوب كلّها كما يتحات الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنب.

[ ٨٤١٧ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي أُسامة قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: من قرأ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة حين يأخذ مضجعه غفر له ما عمل قبل ذلك خمسين عاماً، قال يحيى: فسألت سماعة عن ذلك؟ فقال: حدّثني أبو بصير قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول ذلك، وقال: يا ابا محمّد، أما إنك إن جرّبته وجدته سديداً.

[ ٨٤١٨ ] ٤ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد بن بشير، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال:

____________________

(١) التهذيب ٢: ١١٦/٤٣٧.

٣ - ثواب الأعمال: ١٩٧/٢.

(٢) في المصدر: الحسن.

(٣) في المصدر: عبيس.

٣ - الكافي ٢: ٣٩١/١٥، أورده في الحديث ١ من الباب ٣٣ من أبواب قراءة القرآن.

٤ - الكافي ٢: ٤٥٦/١٤.

٤٥١

قال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من قرأ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ‌ ) عند النوم وقي فتنة القبر.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك هنا(١) وفي أحاديث القراءة(٢) .

١٤ - باب استحباب رفع اليدين فوق الرأس عند الفراغ من الصلاة، والتكبير ثلاثاً، والدعاء بالمأثور

[ ٨٤١٩ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان بن مهران الجّمال قال: رأيت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) إذا صلّى وفرغ من صلاته يرفع يديه فوق رأسه.

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن صفوان، مثله(٣) .

[ ٨٤٢٠ ] ٢ - وفي( العلل ): عن علي بن أحمد بن محمّد، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن جعفربن محمّد بن مالك، عن محمّد بن الحسين بن زيد الزيّات، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : لأيّ علّة يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثاً يرفع بها يديه؟ فقال: لأنّ النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لـمّا فتح مكّة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود، فل-مّا سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثاً وقال: « لا إله إلّا الله وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك

____________________

(١) تقدّم في الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٢) تقدّم في الباب ٣٣ من أبواب قراءة القرآن.

الباب ١٤

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٢١٣/٩٥٢.

(٣) التهذيب ٢: ١٠٦/٤٠٣.

٢ - علل الشرائع: ٣٦٠/١ الباب ٧٨.

٤٥٢

وله الحمد يحيي ويميت(١) وهو على كل شيء قدير » ثم أقبل على أصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كلّ صلاة مكتوبة، فإنّ من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول كان قد أدّى ما يجب عليه من شكر الله تعالى على تقوية الاسلام وجنده.

١٥ - باب استحباب التسبيحات الأربع بعد كلّ فريضة ثلاثين مرّة، أو أربعين مرّة

[ ٨٤٢١ و ٨٤٢٢ ] ١ و ٢ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) قال لأصحابه ذات يوم: أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ثمّ وضعتم بعضه على بعض، أترونه يبلغ السماء؟ قالوا: لا، يا رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) (٢) ، فقال: يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته: « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر » ثلاثين مرّة، وهنّ يدفعن الهدم والغرق والحرق، والتردّي في البئر، وأكل السبع، وميتة السوء، والبلية التي نزلت على العبد في ذلك اليوم.

ورواه الحميري في( قرب الإسناد ): عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عمّن ذكره، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، مثله(٣) .

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه ومحمّد بن

____________________

(١) في المصدر زيادة: ويميت ويحيي.

الباب ١٥

وفيه ٦ أحاديث

١، ٢ - التهذيب ٢: ١٠٧/٤٠٦.

(٢) في الثواب والمعاني زيادة: قال: ألا أدلكم على شيء أصله في الأرض وأصله في السماء قالوا: بلى يا رسول الله ( هامش المخطوط ).

(٣) لم نعثرعلى الحديث في النسخة الموجودة عندنا من قرب الإسناد.

٤٥٣

عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيّوب، نحوه(١) .

ورواه في( معاني الأخبار ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن الحميري، عن أحمد بن محمّد، مثله، وزاد فيهما: وهنّ الباقيات الصالحات (٢) .

[ ٨٤٢٣ ] ٣ - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : قول الله عزّ وجلّ: ( اذكُرُوا اللهَ ذِكراً كَثِيراً ) (٣) ، ماذا الذكر الكثير؟ قال: أن تسبّح في دبر المكتوبة ثلاثين مرّة.

عبد الله بن جعفر في( قرب الإسناد ): عن محمّد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، مثله (٤) ، إلّا أنّه قال: ما أدنى(٥) الذكر الكثير.

[ ٨٤٢٤ ] ٤ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان) قال: روي عن أئمّتنا ( عليهم‌السلام ) أنّ من قال: « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر » ثلاثين مرّة فقد ذكر الله ذكراً كثيراً.

[ ٨٤٢٥ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين في( المجالس ): عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم (٦) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من صلى صلاة

____________________

(١) ثواب الأعمال: ٢٦/٤.

(٢) معاني الأخبار: ٣٢٤.

٣ - التهذيب ٢: ١٠٧/٤٠٥.

(٣) الأحزاب ٣٣: ٤١.

(٤) قرب الإسناد: ٧٩.

(٥) في المصدر: أوفى. وفي نسخة: أدنى.

٤ - مجمع البيان ٤: ٣٦٢.

٥ - أمالي الصدوق: ٢٢٣/٦.

(٦) حديث هشام مروي في الأمالي مرتين ومثله كثير في كتب الصدوق وفي التهذيب

٤٥٤

مكتوبة ثمّ سبّح في دبرها ثلاثين مرّة لم يبق شيء من الذنوب على بدنه إلّا تناثر.

[ ٨٤٢٦ ] ٦ - وبالإسناد عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن الحارث بن المغيرة النضري قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: من قال: « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر » أربعين مرّة في دبركلّ صلاة فريضة قبل أن يثني رجليه ثم سأل الله أعطي ما سأل.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في الذكر عموماً(١) .

١٦ - باب استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) والتسبيح بها وادارتها

[ ٨٤٢٧ ] ١ - الحسن بن الفضل الطبرسي في( مكارم الأخلاق) قال: روى إبراهيم بن محمّد الثقفي أنّ فاطمة بنت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) كانت سبحتها من خيوط صوف مفتل، معقود عليه عدد التكبيرات، فكانت (عليها‌السلام ) تديرها بيدها، تكبّر وتسبّح، إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه سيّد الشهداء، فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس، فل-مّا قتل الحسين( عليه‌السلام ) عدل إليه بالأمر، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة.

[ ٨٤٢٨ ] ٢ - قال: وفي كتاب الحسن بن محبوب أن أبا عبد الله( عليه

____________________

( هامش المخطوط ).

٦ - امالي الصدوق: ١٥٤/١١.

(١) يأتي في الباب ٣١ من أبواب الذكر.

الباب ١٦

وفيه ٧ أحاديث

١ - مكارم الأخلاق: ٢٨١.

٢ - مكارم الأخلاق: ٢٨١.

٤٥٥

السلام) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين( عليهما‌السلام ) والتفاضل بينهما؟ فقال( عليه‌السلام ) : السبحة التي من طين قبر الحسين( عليه‌السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبّح.

[ ٨٤٢٩ ] ٣ - قال: وروي أنّ الحور العين إذا بصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمرٍ ما يستهدين منه المسبح والتراب من قبر الحسين( عليه‌السلام ) .

[ ٨٤٣٠ ] ٤ - وعن الصادق( عليه‌السلام ) قال: من أدار سبحة من تربة الحسين( عليه‌السلام ) مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرّة، وأنّ السجود عليها يخرق الحجب السبع.

[ ٨٤٣١ ] ٥ - محمّد بن الحسن في( المصباح ): عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) قال: لا يخلو المؤمن من خمسة: سواك، ومشط، وسجّادة، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبّة، وخاتم عقيق.

[ ٨٤٣٢ ] ٦ - وعن الصادق( عليه‌السلام ) ، أنّ من أدار الحجر من تربة الحسين( عليه‌السلام ) فاستغفر به مرّة واحدة كتب الله له سبعين مرّة، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات.

[ ٨٤٣٣ ] ٧ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في( الاحتجاج) عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، أنّه كتب إلى صاحب الزمان( عليه‌السلام ) يسأله: هل يجوزأن يسبّح الرجل بطين القبر؟ وهل فيه فضل؟

____________________

٣ - مكارم الأخلاق: ٢٨١.

٤ - مكارم الأخلاق: ٣٠٢.

٥ - مصباح المتهجد: ٦٧٨.

٦ - مصباح المتهجد: ٦٧٨.

٧ - الاحتجاج: ٤٨٩، وأورد في الحديث ١ من الباب ٧٥ من أبواب المزار.

٤٥٦

فأجاب( عليه‌السلام ) : يجوز أن يسبّح به، فما من شيء من السبح أفضل منه، ومن فضله أنّ المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له التسبيح، وفي نسخة: يجوز ذلك وفيه الفضل.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك فيما يسجد عليه(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه في الزيارات إن شاء الله(٢) .

١٧ - باب استحباب البقاء على طهارة في حال التعقيب، وفي حال الانصراف لمن شغله عن التعقيب حاجة، واستحباب ترك كلّ ما يضرّ بالصلاة حال التعقيب

[ ٨٤٣٤ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس، عن علي بن مهزيار، عن أبي داود المسترق، عن هشام قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : إنّي أخرج في الحاجة وأحبّ أن أكون معقّباً؟ فقال: إن كنت على وضوء فأنت معقّب.

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن سالم، مثله(٣) .

[ ٨٤٣٥ ] ٢ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : المؤمن معقّب ما دام على وضوئه.

[ ٨٤٣٦ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن

____________________

(١) تقدم في الباب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه.

(٢) يأتي في الباب ٧٥ من ابواب المزار.

الباب ١٧

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٣٢٠/١٣٠٨.

(٣) الفقيه ١: ٢١٦/٩٦٣.

٢ - الفقيه ١: ٣٥٩/١٥٧٦.

٣ - الكافي ٥: ٣١٠/٢٧، وأورد صدره في الحديث ١١ من الباب ١٨ من هذه الأبواب، وتمامه في =

٤٥٧

محمّد، عن الحسن بن علي، عن حمّاد بن عثمان - في حديث - أنّه قال لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : تكون للرجل الحاجة يخاف فوتها؟ فقال: يدلج(١) ، وليذكر الله عزّ وجلّ، فإنّه في تعقيب ما دام على وضوئه.

[ ٨٤٣٧ ] ٤ - وقال الشيخ بهاء الدين في( مفتاح الفلاح ): وروي أنّ ما يضرّ بالصلاة يضرّ بالتعقيب.

١٨ - باب تاكد استحباب الجلوس بعد الصبح حتى تطلع الشمس

[ ٨٤٣٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، عن الحسن بن علي (عليهم‌السلام ) ، أنّه قال: من صلّى فجلس في مصلاّه إلى طلوع الشمس كان له ستراً من النار.

[ ٨٤٣٩ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد(٢) ، عن عاصم بن أبي النجود الأسدي، عن ابن عمر، عن الحسن بن علي قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب( عليه‌السلام ) يقول: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : أيما

____________________

= الحديث ٧ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات التجارة.

(١) يدلج: في الحديث: عليكم بالدلجة. وهو سير الليل والمراد هنا التبكير اللى الحاجة بعد صلاة الصبح ( مجمع البحرين ٢: ٣٠٠ ).

٤ - مفتاح الفلاح: ٤٩، تقدم ما يدل عليه بعمومه في الحديث ٣ من الباب ١١ من أبواب الوضوء.

الباب ١٨

وفيه ١١ حديث

١ - التهذيب ٢: ٣٢١/١٣١٠.

٢ - التهذيب ٢: ١٣٨/٢٥٣٥، والاستبصار ١: ٣٥٠/١٣٢١.

(٢) في هامش المخطوط عن نسخة: خلاد.

٤٥٨

امرىء مسلم جلس في مصلّاه الذي صلّى فيه الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له من الأجر كحاج رسول(١) الله، وغفر له، فإن جلس فيه حتى تكون ساعة تحلّ فيها الصلاة فصلّى ركعتين أو أربعاً غفر له ما سلف(٢) ، وكان له من الأجر كحاجّ بيت الله(٣) .

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) (٤) وفي( الأمالي) (٥) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الجوزاء، مثله.

[ ٨٤٤٠ ] ٣ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.

[ ٨٤٤١ ] ٤ - قال: وقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : من جلس في مصلاّه من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ستره الله من النار.

ورواه الصدوق مرسلاً(٦) ، وكذا الذي قبله.

____________________

(١) في الاستبصار: بيت بدل: رسول. ( هامش المخطوط ).

(٢) في ثواب الأعمال زيادة: من ذنبه ( هامش المخطوط ).

(٣) ورد في هامش المخطوط ما نصه: هذا مما استدل به العامة على استحباب صلاة الضحى وهو أعم من مطلبهم فلعل الصلاة المذكورة من قضاء أو غيره من الصلوات المشروعة وعلى تقدير ارادة صلاة الضحى يكون منسوخاً أو محمولاً على التقية في الرواية لما مضى ويأتي على أن رواته من العامة وإنما نقله اصحابنا لأجل الحكم الأول - منه قده -.

لما مضى من الباب ٣١ من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها ويأتي في الحديث ١ من الباب ١٠ من أبواب نافلة شهر رمضان.

(٤) ثواب الاعمال: ٦٨.

(٥) أمالي الصدوق: ٤٦٩/٣.

٣ - التهذيب ٢: ١٣٨/٥٣٩، الفقيه ١: ٢١٧/٩٦٥.

٤ - التهذيب ٢: ١٣٩/٥٤٢.

(٦) الفقيه ١: ٣١٩/١٤٥٦.

٤٥٩

[ ٨٤٤٢ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معمر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: وكان وهو بخراسان إذا صلّى الفجر جلس في مصلّاه إلى أن تطلع الشمس، ثمّ يؤتي بخريطة(١) فيها مساويك فيستاك بها واحداً بعد واحد، ثمّ يؤتي بكندر فيمضغه، ثمّ يدع ذلك فيؤتي بالمصحف فيقرأ فيه.

[ ٨٤٤٣ ] ٦ - وبإسناده عن عبد الله بن أبي يعفور، أنّه قال للصادق( عليه‌السلام ) : جعلت فداك، يقال: ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ فقال: أجل، الحديث.

ورواه الشيخ كما يأتي في الجمعة(٢) .

[ ٨٤٤٤ ] ٧ - وفي( عيون الأخبار ): عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن رجاء بن أبي الضحّاك قال: كان الرضا( عليه‌السلام ) إذا أصبح صلّى الغداة، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يسبّح الله ويحمده ويكبّره ويهلّله ويصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) حتى تطلع الشمس، الحديث.

[ ٨٤٤٥ ] ٨ - وفي( المجالس ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل، عن عبد الله بن وهب

____________________

٥ - الفقيه ١: ٣١٩/١٤٥٥، أورده في الباب ١٣ من أبواب السواك.

(١) الخريطة: وعاء من أدم وغيره يشد على ما فيه والجمع خرائط. ( مجمع البحرين - خرط - ٤: ٢٤٥ ).

٦ - الفقيه ١: ٧٤/٣١١.

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ٣٣ من أبواب الجمعة.

٧ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ١٨٠/٥، أورده في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض، وأورده في الحديث ٦ من الباب ٢ من أبواب سجدتي الشكر.

٨ - أمالي الصدوق: ٦٣/١، تقدم صدره في الحديث ١١ من الباب ٧٢ من أبواب الدفن، ويأتي ذيله في الحديث ١١ من الباب ١ من أبواب الجماعة.

٤٦٠

المصري، عن ثوابة، عن مسعود، عن أنس - في حديث - قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لعثمان بن مظعون: من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثمّ جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة، بعدُ مابين كلّ درجتين كحضر(١) الفرس الجواد المضمر سبعين سنة.

[ ٨٤٤٦ ] ٩ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن طريف، عن عمير بن ميمون قال: رأيت الحسن بن علي( عليه‌السلام ) يقعد في مجلسه حين يصلّي الفجر حتى تطلع الشمس، وسمعته يقول: سمعت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) يقول: من صلّى الفجرثمّ جلس في مجلسه يذكر الله حتى تطلع الشمس ستره الله من النار، ستره الله من النار، ستره الله من النار.

[ ٨٤٤٧ ] ١٠ - وفي( الخصال) بإسناده الآتي (٢) عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة - قال: الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.

[ ٨٤٤٨ ] ١١ - محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجرإلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر، الحديث.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

____________________

(١) حضر الفرس: أي عدوها ( مجمع البحرين - حضر - ٣: ٢٧٣ ).

٩ - أمالي الصدوق: ٤٦١/٣.

١٠ - الخصال: ٦١٦.

(٢) يأتي في الحديث ٦ من الباب ٢٣ من أبواب الدعاء.

١١ - الكافي ٥: ٣١٠/٢٧، وأورد ذيله في الحديث ٣ من الباب ١٣ من هذه الأبواب، وتمامه في الحديث ٧ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات التجارة.

(٣) يأتي في الباب ٢٥ و ٣٦ من هذه الأبواب، وفي الحديث ٩ من الباب ٢ من أبواب سجدتي =

٤٦١

١٩ - باب استحباب لعن أعداء الدين عقيب الصلاة بأسمائهم

[ ٨٤٤٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السرّاج قالا: سمعنا أبا عبد الله( عليه‌السلام ) وهو يلعن في دبر كلّ مكتوبة أربعة من الرجال وأربعاً من النساء، فلان وفلان وفلان ويسمّيهم ومعاوية، وفلانة وفلانة وهنداً وأُمّ الحكم اخت معاوية.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يحيى، مثله، إلّا أنّه ترك قوله: عن الخيبري(١) .

[ ٨٤٥٠ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن ابن جميل، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلّا بانصراف لعن بني أُميّة.

____________________

= الشكر، وفي الباب ٤٧ من أبواب الدعاء، وفي الباب ٤٩ من أبواب الذكر، وفي الحديث ٣ و ١٥ من الباب ٣٣ من أبواب الجمعة، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٢ من الباب ٥٩ من أبواب المواقيت.

الباب ١٩

وفيه حديثان

١ - الكافي ٣: ٣٤٢/١٠.

(١) التهذيب ٢: ٣٢١/١٣١٣.

٢ - التهذيب ٢: ١٠٩/٤١١ و ٣٢١/١٣١٢.

٤٦٢

٢٠ - باب استحباب الشهادتين والإقرار بالأئمّة ( عليهم‌السلام ) بعد كلّ صلاة

[ ٨٤٥١ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن أبي عاصم يوسف، عن محمّد بن سليمان الديلمي قال: سألت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) فقلت له: جعلت فداك، إنّ شيعتك تقول: إنّ الايمان مستقرّ ومستودع، فعلّمني شيئاً إذا قلته استكملت الايمان، قال: قل في دبر كلّ صلاة فريضة: رضيت بالله ربّاً وبمحمّد نبيّاً، وبالاسلام ديناً، وبالقرآن كتاباً، وبالكعبة قبلة، وبعلي وليّاً وإماماً، وبالحسن والحسين والأئمّة( صلوات الله عليهم )، اللهمّ إنّي رضيت بهم أئمّة فارضني لهم إنّك على كلّ شيء قدير.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١)

٢١ - باب استحباب الموالاة في تسبيح الزهراء ( عليها‌السلام ) وعدم قطعه، واعادته مع الشك فيه لا مع الزيادة، وجواز احتساب سبق الاصابع اللسان

[ ٨٤٥٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن جعفر، عمَّن ذكره، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، أنّه كان يسبّح تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) فيصله ولا يقطعه

____________________

الباب ٢٠

وفيه حديث واحد

١ - التهذيب ٢: ١٠٩/٤١٢.

(١) يأتي في الأحاديث ٦ و ٩ و ١٢ و ١٤ من الباب ٢٤ من أبواب التعقيب، وفي الحديث ٦ من الباب ٤٨ من أبواب الذكر.

الباب ٢١

وفيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٤٢/١٢.

٤٦٣

[ ٨٤٥٣ ] ٢ - وعنه، عن محمّد بن أحمد رفعه قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : إذا شككت في تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) فأعد.

[ ٨٤٥٤ ] ٣ - وعن محمّد بن الحسن يعني الصفّار، عن سهل بن زياد، بإسناده عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من سبقت أصابعه لسانه حسب له.

[ ٨٤٥٥ ] ٤ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في( الاحتجاج ): عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان( عليه‌السلام ) ، أنّه كتب إليه يسأله عن تسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) من سها فجاز التكبير أكثر من أربع وثلاثين، هل يرجع إلى أربع وثلاثين أو يستأنف؟ وإذا سبّح تمام سبعة وستّين، هل يرجع إلى ستّ وستين أو يستأنف؟ وما الذي يجب في ذلك؟ فأجاب( عليه‌السلام ) إذا سها في التكبير حتى تجاوز أربعاً وثلاثين عاد إلى ثلاث وثلاثين ويبني عليها، وإذا سها في التسبيح فتجاوز سبعاً وستّين تسبيحة عاد إلى ستة وستين وبني عليها، فإذا جاوز التحميد مائة فلا شيء عليه.

أقول: قد عرفت الوجه في الترتيب(١) .

٢٢ - باب استحباب المواظبة بعد كلّ صلاة على سؤال الجنّة والحور العين، والاستعاذة من النار، والصلاة على محمّد وآله، وكراهة ترك ذلك

[ ٨٤٥٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن

____________________

٢ - الكافي ٣: ٣٤٢/١١.

٣ - الكافي ٣: ٣٤٤/٢١.

٤ - الاحتجاج: ٤٩٢.

(١) تقدم وجه الترتيب في الباب ١٠ من هذه الأبواب.

الباب ٢٢

وفيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٩.

٤٦٤

حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : لا تنسوا الموجبتين، أو قال: عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة، قلت: وما الموجبتان؟ قال: تسأل الله الجنّة، وتعوذ بالله من النار.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) .

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد، مثله (٢) .

[ ٨٤٥٧ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: ثلاث أُعطين سمع الخلائق: الجنّة، والنار، والحور العين، فإذا صلّى العبد فقال: « اللهمّ اعتقني من النار، وأدخلني الجنّة، وزوّجني من الحور العين » قالت النار: يا ربّ، إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه، وقالت الجنّة: يا ربّ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه، وقالت الحور العين: يا ربّ، إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئاً من هذا، قلن الحور العين: إنّ هذا العبد فينا لزاهد، وقالت الجنّة: إنّ هذا العبد فيّ لزاهد، وقالت النار: إنّ هذا العبد بي لجاهل.

[ ٨٤٥٨ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين في( الخصال ): عن أحمد بن زياد بن جعفر، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عائذ الأحمسي، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: أربعة اعطوا(٣) سمع الخلائق: النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) ، وحور العين، والجنة، والنار، فما

____________________

(١) التهذيب ٢: ١٠٨/٤٠٨.

(٢) معاني الأخبار: ١٨٣.

٢ - الكافي ٣: ٣٤٤/٢٢.

٣ - الخصال: ٢٠٢/١٧.

(٣) في المصدر: أوتوا.

٤٦٥

من عبد يصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) أو يسلّم عليه إلّا بلغه ذلك وسمعه، وما من أحد قال: اللهم زوّجني من الحور العين إلّا سمعنه وقلن: يا ربّنا، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه، وما من أحد يقول: اللهم أدخلني الجنّة إلّا قالت الجنّة: اللهمّ أسكنه فيّ، وما من أحد يستجير بالله من النار إلّا قالت النار: يا ربّ أجره مني.

[ ٨٤٥٩ ] ٤ - وفي كتاب( فضل(١) الشيعة) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن محمّد بن الفضل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: إذا قام المؤمن في الصلاة بعث الله الحور العين حتّى يحدقن به، فإذا انصرف ولم يسأل الله منهنّ شيئاً( انصرفن متعجبات) (٢) .

ورواه ابن فهد في( عدة الداعي ): عن أبي حمزة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، مثله(٣) .

[ ٨٤٦٠ ] ٥ - الحسين بن سعيد في كتاب( الزهد ): عن النضر بن سويد، عن درست، عن رجل، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: لو أنّ حوراء من حور الجنّة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها( لافتتن بها أهل الدنيا) (٤) ، وإنّ المصلّي ليصلّي فإن لم يسأل ربّه أن يزوّجه من الحور العين قلن: ما أزهد هذا فينا؟!

[ ٨٤٦١ ] ٦ - أحمد بن فهد في( عدّة الداعي) عن أمير المؤمنين( عليه

____________________

٤ - فضائل الشيعة: ٣٦/٣٥.

(١) كذا في الاصل.

(٢) في المصدر: تفرقن وهن متعجبات.

(٣) عدة الداعي: ٥٨.

٥ - الزهد: ١٠٢/٢٨٠.

(٤) في المصدر: ( لافتن ) لامتن أهل الدنيا - أو لأماتت أهل الدنيا.

٦ - عدة الداعي: ١٥٢.

٤٦٦

السلام) قال: أعطي السمع أربعة: النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) ، والجنة، والنار، والحور العين، فإذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) ، وليسأل الله الجنة، وليستجر بالله من النار، وليسأل الله أن يزوّجه الحور العين، فإنّه من صلّى على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) رفعت دعوته، ومن سأل الله الجنّة قالت الجّنة: يا ربّ، أعط عبدك ما سأل، ومن استجار بالله من النار قالت النار: يا ربّ، أجر عبدك ممّا استجارك منه، ومن سأل الحور العين قلن: يا ربّ، أعط عبدك ما سأل.

ورواه الصدوق في( الخصال) (١) بإسناده الآتي عن علي(٢) ( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة - مثله.

[ ٨٤٦٢ ] ٧ - وعنه( عليه‌السلام ) قال: لا ينفتل العبد من صلاته حتى يسأل الله الجنّة، ويستجير به من النار، وأن يزوّجه الحور العين.

٢٣ - باب استحباب قراءة الحمد، وآية « شهد الله » وآية الكرسي، وآية الملك، بعد كل فريضة، وقراءة التوحيد عند الخوف أو مائة آية

[ ٨٤٦٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن(٣) بن محمّد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله

____________________

(١) الخصال: ٦٣٠.

(٢) يأتي في الحديث ٦ من الباب ٢٣ من ابواب الدعاء.

عدّة الداعي: ٥٨، وأورد مثله عن الخصال في الحديث ١٦ من الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة، يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١ من الباب ٢٩ من هذه الأبواب وفي الحديث ١٠ من الباب ٤٨ من أبواب الذكر.

الباب ٢٣

وفيه حديثان

١ - الكافي ٢: ٤٥٤/٢.

(٣) في المصدر: الحسين.

٤٦٧

( عليه‌السلام ) قال: لـمّا أمر الله هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلّقن بالعرش وقلن: أي ربّ، إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب؟! فأوحى الله عزّ وجل إليهنّ: اهبطن، فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد من آل محمّد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه (١) إلّا نظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة، أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما كان فيه من المعاصي، وهي: أُم الكتاب، و( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمـَلَائِكَةُ وَأُولُوا العِلمِ ) (٢) ، وآية الكرسي، وآية الملك.

[ ٨٤٦٤ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن جهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن( عليه‌السلام ) يقول: من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج، إن شاء الله، ومن قرأها في دبر كلّ فريضة لم يضرّه ذو حمّة.

وقال: من قدّم( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) بينه وبين جبّار منعه الله عزّ وجلّ منه، يقرؤها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله عزّ وجلّ خيره ومنعه من شرّه، وقال: إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت، ثمّ قال: اللهمّ اكشف عنّي البلاء، ثلاث مرّات.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، مثله، إلى قوله: لم يضرّه ذو حمّة (٣) .

ورواه أيضاً عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن الجهم، مثله(٤) ، إلّا أنّه اقتصر على قوله: من قدّم

____________________

(١) في نسخة زيادة: يعني المكتوبة ( هامش المخطوط ).

(٢) آل عمران ٣: ١٨.

٢ - الكافي ٢: ٤٥٥/٨.

(٣) ثواب الأعمال: ١٣١.

(٤) ثواب الأعمال: ١٥٧/٩، يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١٣ من الباب ٢٤ من هذا الأبواب.

٤٦٨

( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إلى آخره.

٢٤ - باب نبذة ممّا يستحبّ أن يدعى به عقيب كلّ فريضة

[ ٨٤٦٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: أقلّ ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول: اللهم إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللهم إنّي أسألك عافيتك في أموري كلّها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

ورواه الصدوق مرسلاً، نحوه(١) .

ورواه في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بإسناد متّصل عن الصادق( عليه‌السلام ) (٢) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(٣) .

[ ٨٤٦٦ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: من قال في دبر الفريضة: يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء أحد غيره، ثلاثاً ثمّ سأل أُعطي ما سأل.

[ ٨٤٦٧ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن محمّد الواسطي قال: سمعت أبا عبد الله

____________________

الباب ٢٤

وفيه ١٤ حديث

١ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٦.

(١) الفقيه ١: ٢١٢/٩٤٨.

(٢) معاني الأخبار: ٣٩٤/٤٦.

(٣) التهذيب ٢: ١٠٧/٤٠٧.

٢ - الكافي ٢: ٣٩٩/٩.

٣ - الكافي ٣: ٣٤٣/١٨.

٤٦٩

( عليه‌السلام ) يقول: لا تدع في دبر كلّ صلاة: أُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بالله الواحد الصمد، حتى تختمها، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق، حتى تختمها، وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الناس، حتى تختمها.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(١) .

وعن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان، وذكر مثله(٢) .

[ ٨٤٦٨ ] ٤ - وعنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الصمد، عن الحسين بن حمّاد، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه: أستغفر الله الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم ذا الجلال والاكرام وأتوب إليه، ثلاث مرّات غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

[ ٨٤٦٩ ] ٥ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عبد العزيز، عن بكر بن محمّد، عمّن رواه، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده: أجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكلّ ما هو منّي بالله الواحد الأحد الصمد، إلى آخرها، وأجير نفسي ومالي وولدي وكلّ ما هو منّي بربّ الفلق من شرّ ما خلق، إلى آخرها، وبربّ الناس، إلى آخرها، وآية الكرسي إلى آخرها.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

[ ٨٤٧٠ ] ٦ - وعنه، عن أحمد، عن محمّد بن سنان، عن عبد الملك

____________________

(١) التهذيب ٢: ١٠٨/٤٠٩.

(٢) الكافي ٣: ٣٤٦/٢٧.

٤ - الكافي ٢: ٣٧٨/١.

٥ - الكافي ٢: ٣٩٩/٨.

(٣) الفقيه ١: ٢١٦/٩٦٠.

٦ - الكافي ٣: ٣٤٥/٢٦.

٤٧٠

القمي، عن إدريس أخيه قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: إذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم إنّي أدينك بطاعتك وولايتك، وولاية رسولك، وولاية الأئمة من أوّلهم إلى آخرهم، وتسمّيهم، ثمّ قل: اللهّم إنّي أدينك بطاعتك وولايتهم، والرضا بما فضّلتهم به، غير متكبّر ولا مستكبر، على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه، وما لم يأتنا، مؤمن مقرّ مسلم بذلك، راض بما رضيت به يا ربّ، أريد به وجهك والدار الآخرة، مرهوباً ومرغوباً إليك فيه، فأحيني ما أحييتني على ذلك، وأمتني إذا أمتّني على ذلك، وابعثني إذا بعثتني على ذلك، وإن كان منّي تقصير فيما مضى فإنّي أتوب إليك منه، وأرغب إليك فيما عندك، وأسألك أن تعصمني من معاصيك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ما أحييتني، لا أقلّ من ذلك ولا أكثر، إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلّا ما رحمت يا أرحم الراحمين، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها وأنت عنّي راض، وأن تختم لي بالسعادة، ولا تحوّلني عنها أبداً، ولا قوّة إلّا بك.

[ ٨٤٧١ ] ٧ - وعن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتب محمّد بن إبراهيم إلى أبي الحسن( عليه‌السلام ) : إن رأيت يا سيدي أن تعلّمني دعاءاً أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة، فكتب( عليه‌السلام ) : تقول: أعوذ بوجهك الكريم، وعزّتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء، من شرّ الدنيا والآخرة وشرّ الأوجاع كلّها.

[ ٨٤٧٢ ] ٨ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن سيف بن عميرة قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: جاء جبرئيل إلى يوسف وهو في السجن فقال له: يا يوسف، قل في دبر

____________________

٧ - الكافي ٣: ٣٤٦/٢٨.

٨ - الكافي ٢: ٣٩٩/٧.

٤٧١

كلّ صلاة: اللهم اجعل لي( من أمري) (١) فرجاً ومخرجاً، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

ورواه في( المجالس ): عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن مسمع أبي سيّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، مثله، إلّا أنّه قال: كلّ صلاة مفروضة، وقال في آخره: ثلاث مرّات (٣) .

[ ٨٤٧٣ ] ٩ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، والحسن بن سعيد، عن زرعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قل بعد التسليم: الله أكبر، لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهوحيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير، لا إله إلّا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، اللهمّ اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

[ ٨٤٧٤ ] ١٠ - وعنه، عن معاوية بن شريح، عن معاوية بن وهب، عن عمرو بن نهيك، عن سلام(٤) المكّي، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: أتى رجل إلى النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) يقال له: شيبة الهذيلي، فقال: يا رسول الله، علّمني كلاماً ينفعني الله به، وخفّف عليّ - إلى أن قال - فقال:

____________________

(١) كتب المصنف على ما بين القوسين علامة نسخة.

(٢) الفقيه ١: ٢١٣/٩٥٠.

(٣) امالي الصدوق: ٤٦١/٤.

٩ - التهذيب ٢: ١٠٦/٤٠٢.

١٠ - التهذيب ٢: ١٠٦/٤٠٤.

(٤) في ثواب الأعمال: سالم ( هامش المخطوط ).

٤٧٢

تقول في دبر كلّ صلاة: اللهمّ اهدني من عندك، وأفض عليّ من فضلك، وانشر عليّ من رحمتك، وأنزل عليّ من بركاتك، ثمّ قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : أما إنّه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمّداً فتح الله له ثمانية أبواب من أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء.

ورواه الصدوق في( المجالس) (١) وفي( ثواب الأعمال) (٢) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، مثله.

[ ٨٤٧٥ ] ١١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر قوله: سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، فإنّ له من كلّ مسلم حسنة.

[ ٨٤٧٦ ] ١٢ - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : من قال بعد فراغه(٣) من الصلاة قبل أن تزول ركبته: أشهد أن لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً صمداً، لم يتّخذ صاحبةً ولا ولدا، عشر مرّات محا الله عنه أربعين ألف ألف سيئة، وكتب له أربعين ألف ألف حسنة، وكان مثل من قرأ القرآن اثنتي عشرة مرّة، ثم التفت إليّ فقال: أما أنا فلا تزول ركبتي حتى أقولها مائة مرة، وأمّا أنتم فقولوها عشر مرّات.

[ ٨٤٧٧ ] ١٣ - عبد الله بن جعفر الحميري في( قرب الإسناد ): عن

____________________

(١) أمالي الصدوق: ٥٤/٥.

(٢) ثواب الأعمال: ١٩٠.

١١ - الفقيه ١: ٢١٣/٩٥٤.

١٢ - المحاسن: ٥١/٧٣.

(٣) في المصدر: الفريضة.

١٣ - قرب الإسناد: ٥٦.

٤٧٣

الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لعلي( عليه‌السلام ) : يا علي، عليك بتلاوة آية الكرسي في دبر صلاة المكتوبة، فإنّه لا يحافظ عليها إلّا نبي أو صدّيق أو شهيد.

[ ٨٤٧٨ ] ١٤ - وعن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: قلت له: كيف الصلاة على رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في دبر الفريضة(١) ؟ وكيف السلام عليه؟ فقال( عليه‌السلام ) : تقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا محمّد بن عبد الله، السلام عليك يا خيرة الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنّك رسول الله، وأشهد أنّك محمّد بن عبد الله، وأشهد أنّك قد نصحت لأُمّتك، وجاهدت في سبيل ربّك، وعبدته حتى أتاك اليقين، فجزاك الله يا رسول الله أفضل ما جزى نبيّاً عن أُمّته، اللهم صلّ(٢) على محمّد وآل محمّد أفضل ما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.

أقول: والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً(٣) .

____________________

١٤ - قرب الإسناد: ١٦٩.

(١) في المصدر: المكتوبة.

(٢) وفيه: فصل.

(٣) تقدم ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٤، وفي الباب ٢٠ من هذه الأبواب، ويأتي ما يدل عليه في البابين ٢، ٥ من أبواب سجدتي الشكر.

٤٧٤

٢٥ - باب نبذة ممّا يستحبّ أن يزاد في تعقيب الصبح

[ ٨٤٧٩ ] ١ - محمّد بن الحسن بالإسناد السابق(١) في حديث شيبة الهذيلي، أنّه قال: يا رسول الله، علّمني كلاماً ينفعني الله به وخفّف علي، فقال: إذا صلّيت الصبح فقل عشر مرات: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، فإنّ الله يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم.

ورواه الصدوق كما تقدّم(٢) .

[ ٨٤٨٠ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن معمر بن خلاّد، عن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول: ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية.

ورواه محمّد بن يعقوب بهذا السند(٣) .

[ ٨٤٨١ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن إبراهيم بن صالح، عن رجل من الجعفريين قال: كان بالمدينة عندنا رجل يكنّى أبا القمقام، وكان محارفاً، فأتى أبا الحسن( عليه‌السلام ) فشكا إليه حرفته، وأخبره أنّه لا يتوجّه في حاجة فتقضى له، فقال له أبو الحسن( عليه‌السلام ) : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر: سبحان الله

____________________

الباب ٢٥

وفيه ١٧ حديث

١ - التهذيب ٢: ١٠٦/٤٠٤.

(١) تقدّم في الحديث ١٠ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب.

(٢) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب.

٢ - التهذيب ٢: ١٣٨/٥٣٧.

(٣) الحديث غير مذكور في الكافي.

٣ - الكافي ٥: ٣١٥/٤٦.

٤٧٥

العظيم أستغفر الله وأسأله من فضله، عشر مرّات، قال أبو القمقام: فلزمت ذلك، فوالله ما لبثت إلّا قليلاً حتى ورد عليّ قوم من البادية فاخبروني أنّ رجلاً من قومي مات ولم يعرف له وارث غيري، فانطلقت فقبضت ميراثه وأنا مستغن.

[ ٨٤٨٢ ] ٤ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن التسبيح؟ فقال: ما علمت شيئاً موظّفاً(١) غيرتسبيح فاطمة (عليها‌السلام ) ، وعشر مرّات بعد الغداة تقول: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير.

ولكن الانسان يسبّح ما شاء تطوّعاً.

وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن ابن محبوب، عن العلاء، مثله(٢) .

[ ٨٤٨٣ ] ٥ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي جعفر الشامي، عن هلقام بن أبي هلقام قال: أتيت أبا إبراهيم( عليه‌السلام ) فقلت له: جعلت فداك، علّمني دعاءاً جامعاً للدنيا والآخرة وأوجز، فقال: قل في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس: سبحان الله العظيم وبحمده، استغفر الله وأسأله من فضله.

قال هلقام: لقد كنت من أسوأ أهل بيتي حالاً، فما علمت حتى أتاني ميراث من قبل رجل ما ظننت أن بيني وبينه قرابة، وإنّي اليوم لمن أيسر أهل

____________________

٤ - الكافي ٣: ٣٤٥/٢٥، أورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(١) في المصدر: موقوفاً.

(٢) الكافي ٢: ٣٨٨/٣٤.

٥ - الكافي ٢: ٤٠٠/١٢.

٤٧٦

بيتي، وما ذاك إلّا بما علّمني مولاي العبد الصالح( عليه‌السلام ) .

ورواه الصدوق بإسناده عن هلقام، نحوه(١) .

[ ٨٤٨٤ ] ٦ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عمّن ذكره، عن عمر بن محمّد، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : من صلّى الغداة فقال قبل أن ينقض(٢) ركبتيه عشر مرّات: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير، وفي المغرب مثلها، لم يلق الله عزّ وجلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلّا من جاء بمثل عمله.

[ ٨٤٨٥ ] ٧ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عمرو بن عثمان، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول: من قال عشر مرّات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير، كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم.

ورواه البرقي في( المحاسن) (٣) عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيّوب كلّهم(٤) ، عن ابن مسكان.

____________________

(١) الفقيه ١: ٢١٦/٩٦١.

٦ - الكافي ٢: ٣٧٦/٢.

(٢) وفي نسخة: يقبض ( هامش المخطوط ).

٧ - الكافي ٢: ٣٧٦/١.

(٣) المحاسن: ٣٠/١٨.

(٤) في المصدر زيادة: عن ابن المغيرة.

٤٧٧

ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الكريم بن عتبة، مثله(١) .

[ ٨٤٨٦ ] ٨ - وعنهم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: من قال: ما شاء الله كان، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، مائة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئاً يكرهه.

[ ٨٤٨٧ ] ٩ - وبالإسناد عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من قال في دبر صلاة الفجر وفي دبر صلاة المغرب سبع مرّات: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، دفع الله عزّ وجلّ عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونه الريح والبرص والجنون، وإن كان شقيّاً محي من الشقاء وكتب في السعداء.

قال الكليني: وفي رواية سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، مثله، إلّا أنّه قال: أهونه الجنون والجذام والبرص، وإن كان شقيّاً رجوت أن يحوّله الله تعالى إلى السعادة(٢) .

[ ٨٤٨٨ ] ١٠ - وعنهم، عن أحمد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، مثله، إلّا أنّه قال: يقولها ثلاث مرّات حين يصبح، وثلاث مرّات حين يمسي، لم يخف شيطاناً، ولا سلطاناً، ولا برصاً، ولا جذاماً، ولم يقل سبع مرّات، قال أبو الحسن( عليه‌السلام ) : وأنا أقولها مائة مرّة.

____________________

(١) الفقيه ١: ٢٢١/٩٧٩.

٨ - الكافي ٢: ٣٨٦/٢٤.

٩ - الكافي ٢: ٣٨٦/٢٥.

(٢) الكافي ٢: ٣٨٦/٢٦.

١٠ - الكافي ٢: ٣٨٦/٢٧.

٤٧٨

ورواه البرقي في( المحاسن )، مثله(١) .

[ ٨٤٨٩ ] ١١ - وعنهم، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إذا صلّيت الغداة والمغرب فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، سبع مرّات، فإنّه من قالها لم يصبه جنون، ولا جذام، ولا برص، ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء.

[ ٨٤٩٠ ] ١٢ - وعنه، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سعيد(٢) بن زيد قال: قال أبو الحسن( عليه‌السلام ) : إذا صلّيت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلّم أحداً حتى تقول مائة مرّة: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، ومائة مرّة في الغداة، فمن قالها دفع عنه مائة نوع من أنواع البلاء، أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان.

[ ٨٤٩١ ] ١٣ - محمّد بن علي بن الحسين في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن الصباح بن سيّابة، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: ألا أُعلّمك شيئاً يقي الله به وجهك من حرّ جهنّم؟ قال: قلت: بلى، قال: قل بعد الفجر: اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، مائة مرّة، يقي الله بها وجهك من حرّ جهنّم.

[ ٨٤٩٢ ] ١٤ - وعن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن أبي

____________________

(١) المحاسن: ٤١/٥١.

١١ - الكافي ٢: ٣٨٦/٢٨.

١٢ - الكافي ٢: ٣٨٦/٢٩.

(٢) في نسخة: سعد - هامش المخطوط -.

١٣ - ثواب الأعمال: ١٨٦.

١٤ - ثواب الأعمال: ١٥٧/٨.

٤٧٩

الحسن النهدي، عن رجل، عن أبان بن عثمان، عن قيس بن الربيع، عن عمار بن زياد، عن عبد الله بن حرّ(١) قال: سمعت أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يقول: من قرأ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أحد عشر مرّة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب، وإن رغم أنف الشيطان.

وفي نسخة: بالإسناد عن أبي الحسن، عن رجل، عن فضيل بن عثمان، عن رجل، عن عمّار بن الجهم الزيّات، عن عبد الله بن حرّ(٢) مثله.

[ ٨٤٩٣ ] ١٥ - وفي( ثواب الأعمال) وفي( الخصال ): عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن السندي، عن محمّد بن عمرو بن سعيد، عن عمرو بن سهل، عن هارون بن خارجة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: من استغفر الله بعد صلاة الفجر سبعين مرّة غفر الله له ولو عمل ذلك اليوم أكثر من سبعين ألف ذنب، ومن عمل أكثرمن سبعين ألف ذنب فلا خير فيه.

[ ٨٤٩٤ ] ١٦ - وفي رواية: سبعمائة ذنب.

[ ٨٤٩٥ ] ١٧ - الحسن بن محمّد الطوسي في( المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من قال بعد صلاة الصبح قبل

____________________

(١ و ٢) في نسخة: جهم - هامش المخطوط - وفي المصدر: الحجر وقد شطب عليه المصنف في الاصل.

١٥ - ثواب الأعمال: ١٩٨، الخصال: ٥٨١/٤.

١٦ - الخصال: ٥٨١/ ذيل الحديث ٤.

١٧ - أمالي الطوسي ٢: ٣٠.

٤٨٠

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527