وسائل الشيعة الجزء ٨

وسائل الشيعة7%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 560

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 560 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 296993 / تحميل: 6220
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٨

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

( عليه‌السلام ) قال: إذا كنت مستعجلاً فصلّ صلاة جعفر مجرّدة ثمّ اقض التسبيح.

٩ - باب أنّ من نسي التسبيح في حالة من الحالات في صلاة جعفر وذكر في حالة أُخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره فيها

[ ١٠٠٩٢ ] ١ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب( الاحتجاج) قال: ممّا ورد من صاحب الزمان إلى محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عن صلاة جعفر: إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة أُخرى قد صار فيها من هذه الصلاة، هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكره، أم يتجاوز في صلاته؟ التوقيع: إذا سها في حالة من ذلك ثمّ ذكره في حالة أُخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره.

ورواه الشيخ في كتاب( الغيبة) (١) بالإِسناد التي(٢) .

____________________

الباب ٩

فيه حديث واحد

١ - الاحتجاج: ٤٨٢.

(١) الغيبة: ٢٣٠.

(٢) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (٤٨).

٦١

٦٢

أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها

١ - باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات، وكيفيّتها

[ ١٠٠٩٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمرو بن حريث قال: أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : صلّ ركعتين واستخر الله، فوالله ما استخار الله مسلم إلّا خار له ألبتّة.

[ ١٠٠٩٤ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من استخار الله راضياً بما صنع الله له خار الله له حتماً.

[ ١٠٠٩٥ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: كان علي بن الحسين( عليه‌السلام ) إذا همّ بأمر حجّ وعمرة أو بيع أوشراء أو عتق تطهّر ثمّ صلّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر، وسورة الرحمن، ثمّ يقرأ المعوذتين و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين، ثمّ

____________________

أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها

الباب ١

فيه ١٣ حديثاً

١ - الكافي ٣: ٤٧٠ / ١، والتهذيب ٣: ١٧٩ / ٤٠٧.

٢ - الكافي ٨: ٢٤١ / ٣٣٠، والمحاسن: ٥٩٨ / ١.

٣ - الكافي ٣: ٤٧٠ / ٢.

٦٣

يقول: اللهمّ إن كان كذا وكذا خيراً لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها، اللهمّ وإن كان كذا وكذا شرّاً لي في ديني أو(١) دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّي، ربّ صلّ على محمّد وآله واعزم لي على رشدي وإن كرهتُ ذلك أوأبته نفسي.

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى(٢) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عثمان بن عيسى، نحوه (٣) ، وكذا الذي قبله، إلّا أنّه قال: مرّة واحدة.

[ ١٠٠٩٦ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال قال: سأل الحسن ابن الجهم أبا الحسن( عليه‌السلام ) لابن أسباط فقال: ما ترى له - وابن أسباط حاضر - ونحن جميعاً( نركب البحر أو البرّ) (٤) إلى مصر؟ وأخبره بخبر(٥) طريق البرّ، فقال: البرّ، وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصلّ ركعتين واستخر الله مائة مرّة، ثمّ انظرأيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به. وقال الحسن: البرّ أحبّ إليّ، قال له: وإليّ.

ورواه الشيخ عن أحمد بن محمّد، مثله(٦) .

[ ١٠٠٩٧ ] ٥ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، ومحمّد بن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط قال: قلت لأبي الحسن

____________________

(١) كذا في الاصل لكن في الكافي والتهذيب: ( و ) بدل ( أو ).

(٢) التهذيب ٣: ١٨٠ / ٤٠٨.

(٣) المحاسن: ٦٠٠ / ١١.

٤ - الكافي ٣: ٤٧١ / ٤، والتهذيب ٣: ١٨٠ / ٤٠٩، وأورد قطعة منه في الحديث ٦ من الباب ٦٠ من أبواب آداب السفر.

(٤) في المصدر: يركب البرّ أو البحر.

(٥) في المصدر: بخير.

(٦) التهذيب ٣: ٣١١ / ٩٦٤.

٥ - الكافي ٣: ٤٧١ / ٥، أخرج قطعة منه في الحديث ٨ من الباب ٢٠، وقطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٦٠ من أبواب آداب السفر.

٦٤

الرضا( عليه‌السلام ) : جعلت فداك، ما ترى، آخذ برّاً أو بحراً فإن طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برّاً، ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وتصلّي ركعتين في غير وقت فريضة، ثمّ تستخير الله مائة مرّة ومرّة، ثمّ تنظر فان عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزّ وجلّ:( وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) (١) الحديث.

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) : عن أحمد بن محمّد، عن ابن اسباط، مثله (٢) .

[ ١٠٠٩٨ ] ٦ - وعن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن(٣) محمّد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قلت له: ربّما أردت الأمر يفرق منّي فريقان: أحدهما يأمرني، والآخر ينهاني؟ قال: فقال: إذا كنت كذلك فصلّ ركعتين واستخر الله مائة مرّة ومرّة، ثمّ انظرأجزم الأمرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء الله، ولتكن استخارتك في عافية، فإنّه ربّما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله.

ورواه البرقي في( المحاسن) : عن محمّد بن عيسى، عن خلف بن حمّاد، مثله، إلاّ أنّه ترك قوله: ومرّة (٤) .

[ ١٠٠٩٩ ] ٧ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن مرازم قال: قال لي أبو عبدالله (عليه‌السلام ): إذا أراد أحدكم شيئاً فليصلّ ركعتين ثمّ ليحمد الله، وليثن عليه، ويصلّي على النبي وأهل بيته، ويقول: اللهمّ إن كان هذا الأمر

____________________

(١) هود ١١: ٤١.

(٢) قرب الإِسناد: ١٦٤.

٦ - الكافي ٣: ٤٧٢ / ٧، والتهذيب ٣: ١٨١ / ٤١١.

(٣) كتب في هامش الاصل فوق كلمة ( عن ): في التهذيب ( و ).

(٤) المحاسن: ٥٩٩ / ٧.

٧ - الفقيه ١: ٣٥٥ / ١٥٥٤.

٦٥

خيراً لي في ديني ودنياي فيسّره لي وأقدره(١) ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي، قال مرازم: فسألته: أيّ شيء أقرأ فيهما؟ فقال: اقرأ فيهما ما شئت، وإن شئت فاقرأ فيهما ب‍( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ، و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) تعدل ثلث القرآن.

ورواه الكليني عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد، عن مرازم، إلى قوله: الكافرون(٢) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد ابن يعقوب(٣) ، وكذا الذي قبله، وكذا حديث الحسن بن الجهم. وحديث عمرو بن حريث.

[ ١٠١٠٠ ] ٨ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) : عن علي بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن شهاب بن عبد ربّه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضّأ وصلّى ركعتين، وإن كانت الخادمة لتكلّمه فيقول: سبحان الله، ولا يتكلّم حتى يفرغ.

[ ١٠١٠١ ] ٩ - علي بن موسى بن طاووس في كتاب( الاستخارات) بإسناده إلى الشيخ الطوسي فيما رواه وأسنده إلى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة في( تسمية المشايخ) من الجزء السادس منه، في باب إدريس: عن شهاب بن محمّد بن علي الحارثي، عن جعفر بن محمّد بن معلّى، عن إدريس بن محمّد بن يحيى بن عبدالله بن الحسن (٤) ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه( عليه‌السلام ) قال: كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن.

____________________

(١) في المصدر: وقدّره لي.

(٢) الكافي ٣: ٤٧٢ / ٦.

(٣) التهذيب ٣: ١٨٠ / ٤١٠.

٨ - المحاسن: ٥٩٩ / ٨.

٩ - الاستخارات: ١٤، وعنه في البحار ٩١: ٢٢٤ / ٤.

(٤) في المصدر زيادة: قال حدثني أبي، عن ادريس بن عبدالله بن الحسن.

٦٦

[ ١٠١٠٢ ] ١٠ - قال: وفي آخر المجلّد من الكتاب المذكور بإسناده عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن، ثمّ قال: ما أُبالي إذا استخرت الله على أيّ جنبي وقعت.

[ ١٠١٠٣ ] ١١ - وبإسناده عن الحسن بن علي بن فضّال، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر( عليه‌السلام ) : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة، كيف أقول؟ فقال: إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء، والأربعاء والخميس ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء: اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، أنت عالم الغيب، إن كان هذا الأمر خيراً( لي) (١) فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه، وافتح لي به، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك فاصرفه عنّي بما تعلم، فإنّك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضي، وأنت علاّم الغيوب، تقولها مائة مرّة.

[ ١٠١٠٤ ] ١٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد نقلاً من كتاب( الصلاة) : عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه، قال: يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً، كلّ مسكين صاعاً بصاع النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلاّ أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً، ثم يصلّي ركعتين، فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده، وذكر ذنوبه فأقرّ بما يعرف منها مسمّى(٢) ، ثمّ رفع(٣) رأسه، فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة

____________________

١٠ - الاستخارات: ١٤، والبحار ٩١: ٢٢٤ / ٤.

١١ - الاستخارات ٤٢، والبحار ٩١: ٢٧٨ / ٢٨.

(١) كلمة ( لي ) وردت في المصدر، ولم توجد في الاصل للخرم الموجود في هامشه.

١٢ - فتح الأبواب: ٢٣٧.

(٢) في المصدر: ويسمى.

(٣) في المصدر: يرفع.

٦٧

مرّة يقول: اللهمّ إنّي أستخيرك، ثم يدعو الله بما يشاء ويسأله إيّاه كلّما(١) سجد فليفض بركبتيه إلى الأرض يرفع الإِزار حتى يكشفها، ويجعل الإِزار من خلفه بين إلييه(٢) وباطن ساقيه.

[ ١٠١٠٥ ] ١٣ - وبإسناده عن الشيخ الطوسي، بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول في الاستخارة: تعظّم الله وتمجّده وتحمده وتصلّي على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، ثمّ تقول: اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، وأنت عالم للغيوب(٣) ، أستخير الله برحمته، ثم قال: إن كان الأمر شديداً تخاف فيه قلت مائة مرّة، وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرّات.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

٢ - باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيّتها

[ ١٠١٠٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن غير واحد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد البصري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا أردت أمراً فخذ ستّ رقاع فاكتب في ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن

____________________

(١) كذا في المصدر وهو مخروم في الاصل.

(٢) في المصدر: أليتيه.

١٣ - فتح الأبواب: ٢٥٥.

(٣) في المصدر: الغيوب.

(٤) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب، وتقدم ما يدل عليه في الحديث ٣ من الباب ٧ من أبواب القيام.

الباب ٢

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٤٧٠ / ٣، والتهذيب ٣: ١٨١ / ٤١٢.

٦٨

فلانة افعل وفي ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل، ثمّ ضعها تحت مصلاّك، ثمّ صلّ ركعتين، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة: أستخير الله برحمته خيرة في عافية، ثم استو جالساً وقل: اللهمّ خر لي واختر لي في جميع أُموري في يسر منك وعافية، ثمّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها وأخرج واحدةً واحدةً، فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الذي تريده، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله، وإن خرجت واحدة افعل والأُخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس، فانظر أكثرها فاعمل به، ودع السادسة لا تحتاج إليها(١) .

ورواه المفيد في( المقنعة) مرسلاً (٢) .

ورواه الشيخ في( المصباح) (٣) .

ورواه ابن طاووس في( الاستخارات) من عدّة طرق (٤) .

[ ١٠١٠٧ ] ٢ - وعن علي بن محمد، رفعه، عنهم (عليهم‌السلام ) ، أنّه قال لبعض أصحابه(٥) عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحداً يشاوره، فكيف يصنع؟ قال: شاور ربّك، فقال له: كيف؟ قال: أنو الحاجة في نفسك ثمّ اكتب رقعتين، في واحدة: لا، وفي واحدة: نعم، واجعلهما في بندقتين من طين، ثمّ صلّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل: يا الله، إنّي أُشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير، فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة، ثمّ أدخل يدك، فإن كان فيها نعم فافعل، وإن كان فيها لا لا تفعل، هكذا شاور

____________________

(١) علق المصنف هنا هامشا يقرأ منه ما نصه: هذا منه على الغالب والا فقد لا يحتاج الى الخامسة ايضاً، كما اذا كانت الاولى و والرابعة افعل مثلاً، وموافقة لفظ « منه ».

(٢) المقنعة: ٣٦.

(٣) المصباح: ٤٨٠.

(٤) فتح الأبواب: ٢٨٦.

٢ - الكافي ٣: ٤٧٣ / ٨.

(٥) في نسخة من التهذيب زيادة: وقد سأله « هامش المخطوط » والمصدر.

٦٩

ربّك(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٠١٠٨ ] ٣ - علي بن موسى بن طاووس في( الاستخارات) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد - في حديث - قال: إذا عزمت على السفر أو حاجة مهمّة فأكثر من الدعاء والاستخارة، فإنّ أبي حدّثني عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) كان يعلّم أصحابه الاستخارة كما يعلّمهم السورة من القرآن وإنّا نعمل بذلك متى هممنا بأمر، ونتّخذ رقاعاً للاستخارة، فما خرج لنا عملنا عليه، أحببنا ذلك أو كرهنا، فقال: يا مولاي فعلّمني كيف أعمل؟ فقال: إذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء، وصلّ ركعتين تقرأ في كلّ ركعة الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة، فإذا سلّمت فارفع يديك بالدعاء وقل في دعائك: يا كاشف الكرب ومفرّج الهمّ - وذكر دعاء إلى أن قال - وأكثر الصلاة على محمّد وآله، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتّخذتها في قَدَر واحد وهيئة واحدة، واكتب في رقعتين منها: اللهمّ فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهمّ إنّك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتمضي ولا أمضي، وأنت علاّم الغيوب، صلّ على محمّد وآل محمّد، وأخرج لي أحبّ السهمين إليك وخيرهما لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري، إنّك على كلّ شيء قدير، وهو عليك يسير. وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين: افعل، وعلى ظهر الأُخرى: لا تفعل.

وتكتب على الرقعة الثالثة: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم،

____________________

(١) علق المصنف هنا هامشا يقرأ منه ما يلي: ظاهر هذا الحديث ترجيح الاستشارة على الاستخارة، ويأتي العكس الجمع التخيير، فان تسامح « منه ».

(٢) التهذيب ٣: ١٨٢ / ٤١٣.

٣ - فتح الابواب: ١٦١.

٧٠

استعنت بالله وتوكّلت على الله، وهو حسبي ونعم الوكيل، توكّلت في جميع أُموري على الله الحيّ الذي لا يموت، واعتصمت بذي العزّة والجبروت، وتحصّنت بذي الحول والطول والملكوت، وسلام على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على محمّد النبي وآله الطاهرين، ثمّ تترك ظهر هذه الرقعة أبيض ولا تكتب عليه شيئاً وتطوي الثلاث رقاء طيّاً شديداً على صورة واحدة، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة ووزن واحد، وادفعها الى من تثق به، وتأمره أن يذكر الله ويصلّي على محمّد وآله، ويطرحها إلى كمّه، ويدخل يده اليمنى فيجيلها في كمّه ويأخذ منها واحدة من غير أن ينظر إلى شيء من البنادق، ولا يتعمد واحدة بعينها، ولكن أيّ واحدة وقعت عليها يده من الثلاث أخرجها، فإذا أخرجها أخذتها منه وأنت تذكر الله وتسأله الخيرة فيما خرج لك، ثمّ فضّها واقرأها واعمل بما يخرج على ظهرها، وإن لم يحضرك من تثق به طرحتها أنت إلى كمّك وأجلتها بيدك وفعلت كما وصفته لك فإن كان على ظهرها: افعل، فافعل وامض لما أردت فإنّه يكون لك فيه إذا فعلته الخيرة إن شاء الله، وإن كان على ظهرها: لا تفعل، فايّاك أن تفعله أو تخالف فإنّك إن خالفت لقيت عنتاً وإنْ تم لم يكن لك فيه الخيرة، وإن خرجت الرقعة التي لم تكتب على ظهرها شيئاً فتوقّف إلى أن تحضر صلاة مفروضة ثمّ قم فصلّ ركعتين كما وصفت لك، ثمّ صلّ الصلاة المفروضة أو صلّهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر، فأمّا الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس، ثمّ صلّهما، وأمّا العصر فصلّهما قبلها، ثمّ ادع الله بالخيرة كما ذكرت لك، وأعد، الرقاع واعمل بحسب ما يخرج لك، وكلّما خرجت الرقعة التي ليس فيها شيء مكتوب على ظهرها فتوقّف إلى صلاة مكتوبة كما أمرتك إلى أن يخرج لك ما تعمل عليه، إن شاء الله.

أقول: قد رجّح ابن طاووس العمل باستخارة الرقاع بوجوه كثيرة، منها أن ما سواها عام يمكن تخصيصه بها أو مجمل يحتمل حمله عليها، ومنها أنّها لا يحتمل التقيّة لأنّه لم ينقلها أحد من العامّة بخلاف ما سواها، وغير ذلك.

٧١

[ ١٠١٠٩ ] ٤ - قال ابن طاووس: ووجدت بخطّ علي بن يحيى الحافظ، ولنا منه إجازة بكلّ ما يرويه، ما هذا لفظه: استخارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه‌السلام ) وهي أن تضمر شيئاً وتكتب هذه الاستخارة وتجعلها في رقعتين، وتجعلهما في مثل البندق، ويكون بالميزان، وتضعهما في إناء فيه ماء، ويكون على ظهر إحداهما: افعل، وفي الاخرى: لا تفعل، وهذه كتابتها: ما شاء الله كان، اللّهم إني أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره، وأسلم إليك نفسه، واستسلم إليك في أمره، وخلا لك وجهه، وتوكّل عليك فيما نزل به، اللّهم خر لي ولا تخر عليّ، وكن لي ولا تكن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وأعنّي، ولا تعن عليّ، وأمكنّي ولا تمكّن منّي، واهدني إلى الخير ولا تضلّني، وأرضني بقضائك، وبارك لي في قدرك، إنّك تفعل ما تشاء، وتحكم ما تريد، وأنت على كل شيء قدير، اللّهم إن كانت الخيرة لي في أمري هذا في ديني ودنياي فسهّله لي، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي، يا أرحم الراحمين، إنّك على كلّ شيء قدير، فأيّهما طلع على وجه الماء فافعل به ولا تخالفه، إن شاء الله.

[ ١٠١١٠ ] ٥ - قال ابن طاووس: ووجدت بخطّي على( المصباح) وما أذكر الآن من رواه لي ولا من أين نقلته ما هذا لفظه: الاستخارة المصريّة عن مولانا الحجّة صاحب الزمان( عليه‌السلام ) : تكتب في رقعتين: خيرة من الله ورسوله لفلان بن فلان، وتكتب في إحداهما، افعل، وفي الأُخرى: لا تفعل، وتترك في بندقتين من طين، وترمى في قدح فيه ماء، ثمّ تتطهّر وتصلّي وتدعو عقيبهما: اللّهم إنّي أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره - ثمّ ذكر نحو الدعاء السابق، ثمّ قال - ثمّ تسجد وتقول فيها: أستخير الله خيرة في عافية مائة مرّة، ثمّ ترفع رأسك وتتوقّع البنادق، فإذا خرجت الرقعة من الماء فاعمل بمقتضاها، إن شاء الله(١) .

____________________

٤ - فتح الابواب: ٢٦٤.

٥ - فتح الابواب: ٢٦٥.

(١) يأتي ما يدل عليه في الباب ٣ و ١١ من هذه الأبواب.

٧٢

٣ - باب عدم جواز الاستخارة بالخواتيم

[ ١٠١١١ ] ١ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في( الاحتجاج) : عن محمّد بن عبدالله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان( عليه‌السلام ) ، أنّه كتب إليه يسأله عن الرجل تعرض له الحاجة ممّا لا يدري أن يفعلها أم لا، فيأخذ خاتمين فيكتب في أحدهما: نعم افعل، وفي الآخر: لا تفعل فيستخير الله مراراً ثمّ يرى فيهما، فيخرج أحدهما فيعمل بما يخرج، فهل يجوز ذلك أم لا؟ والعامل به والتارك له، أهو مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك؟ فأجاب( عليه‌السلام ) : الذي سنّه العالم( عليه‌السلام ) في هذه الاستخارة بالرقاع والصلاة.

٤ - باب استحباب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر، وفي آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة

[ ١٠١١٢ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، أنّه قال في الاستخارة: أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرّة ومرّة، تحمد الله وتصلّي على النبي وآله، ثم تستخير الله خمسين مرّة، ثم تحمد الله وتصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وتمّم المائة والواحدة.

[ ١٠١١٣ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن خالد القسري، أنّه سأل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الاستخارة؟ قال: استخر الله عزّ وجل في آخر ركعة

____________________

الباب ٣

فيه حديث واحد

١ - الاحتجاج: ٤٩١.

الباب ٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٣٥٥ / ١٥٥٦.

٢ - الفقيه ١: ٣٥٥ / ١٥٥٥.

٧٣

من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرّة ومرّة، قال: قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: أستخير الله برحمته، أستخير الله برحمته.

ورواه ابن طاووس في كتاب( الاستخارات) نقلاً من كتاب أصل محمّد بن أبي عمير: عن حفيفة، عن محمّد ابن خالد القسري، مثله (١) .

[ ١٠١١٤ ] ٣ - الحسن بن محمّد الطوسي في( الأمالي) عن أبيه، عن الفحّام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، عن علي بن محمّد، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : إذا عرضت لأحدكم حاجة فليستشر الله ربّه، فإن أشار عليه اتبع، وإن لم يشر عليه توقف، قال: قلت: يا سيّدي، وكيف أعلم ذلك؟ قال: تسجد عقيب المكتوبة وتقول: اللهمّ خر لي، مائة مرّة، ثم تتوسّل بنا وتصلّي علينا وتستشفع بنا، ثم تنظر ما يلهمك تفعله، فهو الذي أشار عليك به.

٥ - باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة وتكرار ذلك، ثمّ يفعل ما يترجّح في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك

[ ١٠١١٥ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عيسى، عن ناجية، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، أنّه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابّة أو الحاجة الخفيفة أو الشيء اليسير استخار الله فيه سبع مرّات، فإذا كان أمراً جسيماً استخار الله مائة مرّة.

[ ١٠١١٦ ] ٢ - وبإسناده عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله( عليه

____________________

(١) فتح الأبواب: ٢٣٣.

٣ - أمالي الطوسي ١: ٢٨١. تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب السابقة.

الباب ٥

فيه ١١ حديثاً

١ - الفقيه ١: ٣٥٥ / ١٥٥٧.

٢ - الفقيه ١: ٣٥٥ / ١٥٥٣، والمقنعة: ٣٦.

٧٤

السلام) قال: إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيه أحداً من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى، قال: قلت: وما مشاورة الله تعالى جعلت فداك؟ قال: تبتدأ فتستخير الله فيه أولاً ثمّ تشاور فيه، فإنّه إذا بدأ بالله أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق.

ورواه في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمّد بن علي، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة (١) .

ورواه البرقي في( المحاسن) : عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، مثله (٢) .

[ ١٠١١٧ ] ٣ - وبإسناده عن معاوية بن ميسرة، عنه( عليه‌السلام ) ، أنّه قال: ما استخار الله عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلاّ رماه الله بالخيرة، يقول: يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد وأهل بيته، وخر لي في كذا وكذا.

ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن معاوية ابن ميسرة(٣) .

ورواه المفيد في( المقنعة) مرسلاً (٤) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٠١١٨ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) : عن عدّة من أصحابنا، عن ابن أسباط( عمّن قال) (٥) : حدّثني من قال له أبو جعفر

____________________

(١) معانى الأخبار: ١٤٤.

(٢) المحاسن ٥٩٨ / ٢.

٣ - الفقيه ١: ٣٥٦ / ١٥٥٨.

(٣) التهذيب ٣: ١٨٢ / ٤١٤.

(٤) المقنعة: ٣٦.

٤ - المحاسن: ٦٠٠ / ١٢.

(٥) ليس في المصدر.

٧٥

( عليه‌السلام ) : إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم استخرت الله فيه مائة مرّة في المقعد، وإذا كان شراء رأس أو شبهه استخرته فيه ثلاث مرّات في مقعد، أقول: اللهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة، إن كنت تعلم أن كذا وكذاخير لي فخره لي ويسّره، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي، ورضّني في ذلك بقضائك، فإنّك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضي، إنّك علّام الغيوب.

[ ١٠١١٩ ] ٥ - وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه، لأنّك عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، فأسألك أن تصلّي على محمّد النبي وآله، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللهمّ إن كان هذا الأمر الذي أُريده خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسّره لي، وإن كان غيرذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه.

[ ١٠١٢٠ ] ٦ - وعنه، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) قال: كان بعض آبائي( عليهم السلام أجمعين) يقول: اللهم لك الحمد، وبيدك الخير كلّه، اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه، لأنّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علاّم الغيوب، اللهمّ فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقّك فيسّره لي ويسّرني له، وما كان من غير ذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه، فإنّك لطيف لذلك والقادر عليه.

[ ١٠١٢١ ] ٧ - علي بن موسى بن طاووس في كتاب( الاستخارات) نقلاً من كتاب( الأدعية) لسعد بن عبدالله، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر الثاني( عليه‌السلام ) إلى إبراهيم بن شيبة: فهمت ما استأمرت فيه من أمر

____________________

٥ - المحاسن: ٥٩٩ / ٩.

٦ - المحاسن: ٥٩٩ / ١٠.

٧ - فتح الابواب: ١٤٢.

٧٦

ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها، فاستخر الله مائة مرّة خيرة في عافية، فإن احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها إن شاء الله، ولا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة حتى تتمّ المائة إن شاء الله.

[ ١٠١٢٢ ] ٨ - وبإسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني، فيما صنّفه من كتاب( رسائل الأئمّة) ( عليهم‌السلام ) فيما يختصّ بمولانا الجواد( عليه‌السلام ) ، فقال: ومن كتاب له إلى علي بن أسباط: فهمت ما ذكرت من أمر ضيعتك، وذكر مثله، إلّا أنّه زاد: ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين.

[ ١٠١٢٣ ] ٩ - وبإسناده عن الشيخ الطوسي، عن جماعة، عن محمّد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبى عمير، وعن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين، وأيّوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسى كلّهم، عن ابن أبي عمير.

وبإسناده عن الحسن بن محبوب جميعاً، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أبو جعفر( عليه‌السلام ) يقول: ما استخار الله عبد قطّ مائة مرّة إلاّ رمي بخيرة الأمرين، يقول: اللهمّ عالم الغيب والشهادة، إن كان أمر كذا وكذا خيراً لأمر دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فيسّره لي وافتح لي بابه ورضّني فيه بقضائك.

[ ١٠١٢٤ ] ١٠ - وبإسناده عن الشيخ الطوسي، بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، في الاستخارة قال: « أستخير الله » ويقول ذلك مائة مرّة، وذكر نحوه، ثمّ قال: تقولها في الأمر العظيم مائة مرّة ومرّة، وفي الأمر الدون عشر مرّات.

________________

٨ - فتح الابواب: ١٤٣.

٩ - فتح الابواب: ٢٣٥ و ٢٣٦.

١٠ - فتح الابواب: ٢٥٢.

٧٧

[ ١٠١٢٥ ] ١١ - الحسن بن محمّد الطوسي في( الأمالي) عن أبيه، عن محمّد بن محمّد، عن علي بن خالد المراغي، عن محمّد بن العيص (١) العجلي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن محمّد بن علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: بعثني رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) إلى(٢) اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي، ما حار من استخار، ولا ندم من استشار الحديث.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) .

٦ - باب استحباب استخارة الله ثم العمل بما يقع في القلب عند القيام إلى الصلاة وافتتاح المصحف والأخذ بأوّل ما يرى فيه

[ ١٠١٢٦ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبيه، عن الحسن بن الجهم، عن أبي علي اليسع القمي قال: قلت لأبي عبدالله( عليه‌السلام ) : أُريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي، أفعله أو أدعه؟ فقال: أُنظر إذا قمت إلى الصلاة، فإنّ الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة، [ فانظر الى ](٤) أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به، وافتتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به، إن شاء الله.

____________________

١١ - أمالي الطوسي ١: ١٣٥، وأورده بتمامه في الحديث ٨ من الباب ١٠ من أبواب آداب السفر.

(١) في المصدر: الفيض.

(٢) في المصدر: على.

(٣) تقدم في الأبواب ١ و٢ و ٤ من هذه الأبواب، ويأتي على ما يدل عليه بعمومه في الأبواب ٦ و٧ و٩ وعلى بعض المقصود في الباب ٨ من هذه الأبواب.

الباب ٦

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ٣: ٣١٠ / ٩٦٠، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٣٨ من أبواب قراءه القرآن.

(٤) أثبتناه من المصدر.

٧٨

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث القراءة في غير الصلاة(١) .

٧ - باب كراهة عمل الأعمال بغير استخارة، وعدم الرضا بالخيرة، واستحباب كون عددها وترا ً

[ ١٠١٢٧ ] ١ - أحمد بن أبي عبدالله في( المحاسن) : عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبدالله بن مسكان، عن محمّد بن مضارب قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من دخل في أمرٍ بغير استخارة ثمّ ابتلي لم يؤجر.

[ ١٠١٢٨ ] ٢ - وعمّن ذكره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال الله عزّ وجلّ: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني.

ورواه المفيد في( المقنعة) مرسلاً (٢) .

ورواه ابن طاووس في كتاب( الاستخارات) نقلاً من( المقنعة) ، ورواه أيضاً نقلاً من كتاب( الدعاء) لسعد بن عبدالله: عن الحسين بن عثمان، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، مثله(٣) .

[ ١٠١٢٩ ] ٣ - وعن محمّد بن عيسى وعثمان بن عيسى، عمّن ذكره عن بعض أصحابه قال: قلت لأبي عبدالله( عليه‌السلام ) : من أكرم الخلق على الله؟ قال: أكثرهم ذكراً لله، وأعملهم بطاعته، قلت: فمن أبغض الخلق

____________________

(١) تقدم ما يدل على جواز الاستخارة بالقرآن في الحديث ١ من الباب ٣٨ من أبواب قراءة القرآن.

الباب ٧

فيه ١١ حديثاً

١ - المحاسن: ٥٩٨ / ٤.

٢ - المحاسن: ٥٩٨ / ٣.

(٢) المقنعة: ٣٦.

(٣) فتح الأبواب: ١٣٢.

٣ - المحاسن: ٥٩٨ / ٥.

٧٩

إلى الله؟ قال: من يتّهم الله، قلت: وأحد يتّهم الله؟! قال: نعم، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط، فذلك الذي يتّهم الله.

[ ١٠١٣٠ ] ٤ - وعن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من استخار الله عزّ وجلّ مرّةً واحدةً وهو راضٍ بما صنع الله له خار الله له حتماً.

[ ١٠١٣١ ] ٥ - وعن النوفلي بإسناده قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، من استخار الله فليوتر.

[ ١٠١٣٢ ] ٦ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبدالله بن زرارة، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جدّه، عن علي( عليه‌السلام ) قال: قال الله عزّ وجلّ: إنّ عبدي يستخيرني فأخير له فيغضب.

[ ١٠١٣٣ ] ٧ - علي بن موسى بن طاووس في كتاب( فتح الأبواب) في الاستخارات بإسناده عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب كلّهم، عن محمّد بن أبي عمير، عن صفوان، عن عبدالله ابن مسكان قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من دخل في أمر من غير استخارة ثمّ ابتلي لم يؤجر.

[ ١٠١٣٤ ] ٨ - وبالإِسناد عن ابن مسكان، عن محمّد بن مضارب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من دخل في أمر بغير استخارة ثمّ ابتلي لم يؤجر.

____________________

٤ - المحاسن: ٥٩٨ / ١.

٥ - المحاسن: ٥٩٩ / ٦.

٦ - التهذيب ٣: ٣٠٩ / ٩٥٨.

٧ - فتح الابواب: ١٣٤.

٨ - فتح الابواب: ١٣٥.

٨٠

ورواه البرقي في( المحاسن) كما مرّ (١) .

[ ١٠١٣٥ ] ٩ - وبإسناده عن الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبدالله بن ميمون القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ما أُبالي إذا استخرت الله على أيّ طريق وقعت، قال: وكان أبي يعلّمني الاستخارة كما يعلّمني السورة من القرآن.

[ ١٠١٣٦ ] ١٠ - ونقل ابن طاووس من أصل العبد الصالح المتّفق عليه محمّد بن أبي عمير، عن ربعي، عن الفضيل قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ما استخار الله عبد مؤمن إلاّ خار له وإن وقع ما يكره.

[ ١٠١٣٧ ] ١١ - الحسن بن الفضل الطبرسي في( مكارم الأخلاق) عنه قال: من اكتحل فليوتر، ومن استنجى فليوتر، ومن تجمّر فليوتر، ومن استخار فليوتر.

٨ - باب استحباب الاستخارة بالدعاء وأخذ قبضة من السبحة أو الحصى وعدّها، وكيفيّة ذلك

[ ١٠١٣٨ ] ١ - محمّد بن مكّي الشهيد في( الذكرى) عن عدّة من مشايخه،

____________________

(١) مرّ في الحديث ١ من هذا الباب.

٩ - فتح الأبواب: ١٤٧ و ١٤٨.

١٠ - فتح الأبواب: ١٤٨ و ١٤٩.

١١ - مكارم الأخلاق: ٤٧.

الباب ٨

فيه حديثان

١ - الذكرى: ٢٥٢، فتح الأبواب: ٢٧٢.

٨١

عن العلامة، عن أبيه، عن السيد رضي الدين بن طاوس، عن محمّد بن محمّد الآوي الحسيني، عن صاحب الأمر( عليه‌السلام ) قال: تقرأ الفاتحة عشر مرّات، وأقلّه ثلاثة، ودونه مرّة، ثمّ تقرأ القدر عشراً، ثمّ تقول هذا الدعاء ثلاثاً: اللهمّ إنّي أستخيرك لعلمك بعاقبة الامور، وأستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور، اللهمّ إن كان الأمر الفلاني ممّا قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه، وحفّت بالكرامة أيّامه ولياله، فخر لي اللهمّ لي فيه خيرة تردّ شموسه ذلولاً، وتقعض(١) أيّامه سروراً، اللهمّ إمّا أمر فأئتمر وإمّا نهي فأنتهي، اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية، ثمّ تقبض على قطعة من السبحة تضمر حاجة، إن كان عدد القطعة زوجاً فهو افعل، وإن كان فرداً لا تفعل، وبالعكس.

[ ١٠١٣٩ ] ٢ - قال الشهيد: وقال ابن طاووس في كتاب( الاستخارات) : وجدت بخطّ أخي الصالح محمّد بن محمّد الحسيني ما هذا لفظه عن الصادق( عليه‌السلام ) : من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرّات، و( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) عشر مرّات، ثمّ يقول، وذكر الدعاء إلاّ أنّه قال عقيب: والمحذور: اللّهمّ إن كان أمري هذا قد نيطت، وقال عقيب قوله: سروراً: يا الله، إمّا أمر فأئتمر، وإمّا نهي فأنتهي، اللهمّ خر لي برحمتك خيرة في عافية، ثلاث مرّات، ثمّ تأخذ كفّاً من الحصى أو سبحة، ويكون قد قصد بقلبه إن خرج عدد الحصى والسبحة فرداً كان أفعل، وإن خرج زوجاً كان لا تفعل.

وقد أورده ابن طاووس في( الاستخارات) (٢) ، وكذا الذي قبله.

____________________

(١) قعض الشيء: عطفه « مجمع البحرين ٤: ٢٢٨ ».

٢ - الذكرى: ٢٥٢، وأورده عن أمان الأخطار في الحديث ٢٠ من الباب ١٣ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى.

(٢) فتح الأبواب: ٢٧٢.

٨٢

٩ - باب استحباب الاستخارة عند رأس الحسين ( عليه‌السلام ) مائة مرّة

[ ١٠١٤٠ ] ١ - علي بن موسى بن طاووس في( فتح الأبواب) في الاستخارات بإسناده إلى جدّه أبي جعفر الطوسي، بإسناده إلى الحسن بن علي بن فضّال، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ما استخار الله عبد قطّ في أمره مائة مرّة عند رأس الحسين( عليه‌السلام ) فيحمد الله ويثني عليه إلاّ رماه الله بخير الأمرين.

[ ١٠١٤١ ] ٢ - ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) : عن السندي بن محمّد، عن صفوان الجمّال مثله، إلاّ أنّه قال: يقف عند رأس الحسين( عليه‌السلام ) ، وزاد بعد قوله: فيحمد الله: ويهلّله ويسبّحه ويمجّده.

١٠ - باب استحباب الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال

[ ١٠١٤٢ ] ١ - علي بن موسى بن طاوس في( الاستخارات) بإسناده عن الحسن بن محبوب في كتابه عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال.

[ ١٠١٤٣ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد في كتاب( الصلاة) : عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمّد، عن أحدهما ( عليهما‌السلام ) قال: الاستخارة في كلّ ركعة من الزوال.

____________________

الباب ٩

فيه حديثان

١ - فتح الأبواب: ٢٤٠.

٢ - قرب الاسناد: ٢٨.

الباب ١٠

فيه حديثان

١ - فتح الابواب: ٢٦٠.

٢ - فتح الابواب: ٢٦١.

٨٣

١١ - باب استحباب مشاروة الله عزّ وجلّ بالمساهمة والقرعة

[ ١٠١٤٤ ] ١ - علي بن موسى بن طاوس في( الاستخارات) وفي( أمان الاخطار) بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الرحمن بن سيّابة قال: خرجت إلى مكّة ومعي متاع كثير فكسد علينا، فقال بعض أصحابنا: ابعث به إلى اليمن، فذكرت ذلك لأبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ساهم بين المصر واليمن ثمّ فوّض أمرك إلى الله عزّ وجلّ فأيّ البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إليه متاعك، فقلت: كيف أُساهم؟ قال: اكتب في رقعة: بسم الله الرحمن الرحيم، اللّهمّ إنّه لا إله إلاّ أنت، عالم الغيب والشهادة، أنت العالم وأنا المتعلّم، فانظر في أيّ الأمرين خير لي حتى أتوكّل عليك فيه وأعمل به، ثمّ اكتب: مصراً إن شاء الله، ثمّ اكتب في رقعة أخرى مثل ذلك، ثمّ اكتب: اليمن، إن شاء الله، ثمّ اكتب في رقعة أخرى مثل ذلك، ثمّ اكتب: يحبس إن شاء الله ولا يبعث به إلى بلدة منهما، ثمّ اجمع الرقاع وادفعها إلى من يسترها عنك، ثم ادخل يدك فخذ رقعة من الثلاث رقاع، فأيها وقعت في يدك فتوكّل على الله، واعمل بما فيها إن شاء الله تعالى.

أقول: ويأتي ما يدلّ على القرعة في القضاء(١) .

____________________

الباب ١١

فيه حديث واحد

١ - فتح الأبواب: ٢٦٧، وأمان الأخطار: ٩٧.

(١) يأتي في الباب ١٣ من أبواب كيفية الحكم وأحكام الدعوى.

٨٤

أبواب بقية الصلوات المندوبة

١ - باب استحباب صلاة ليلة الفطر، وكيفيتها

[ ١٠١٤٥ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن علي بن حاتم، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد السيّاري، رفعه إلى أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من صلّى ليلة الفطر ركعتين، يقرأ في أوّل ركعة منهما الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ألف مرّة، وفي الركعة الثانية الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مرّة واحدة لم يسأل الله شيئاً إلاّ أعطاه(١) إيّاه.

ورواه المفيد في( المقنعة) مرسلاً (٢) .

[ ١٠١٤٦ ] ٢ - محمّد بن يعقوب قال: روي أنّ أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) كان يصلّي ليلة الفطر ركعتين، يقرأ في الأولى الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ألف مرّة، وفي الثانية الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مرةً واحدةً.

ورواه ابن طاوس في( الإِقبال) نقلاً عن أبي محمّد هارون بن موسى

____________________

أبواب بقية الصلوات المندوبة

الباب ١

فيه ٨ أحاديث

١ - التهذيب ٣: ٧١ / ٣٢٨، الاقبال: ٢٧٢.

(١) في التهذيب زيادة: الله.

(٢) المقنعة: ٢٨.

٢ - الكافي ٤: ١٦٧ / ذيل الحديث ٣.

٨٥

بإسناده إلى الحارث الأعور، عن علي( عليه‌السلام ) (١) ، والذي قبله نقلاً من كتاب( عمل شهر رمضان) لمحمّد بن أبي قرّة بإسناده إلى الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، مثله.

[ ١٠١٤٧ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين في( ثواب الأعمال) : عن محمّد بن إبراهيم، عن( هارون بن محمد زنجلة) (٢) ، عن أحمد بن حميد، عن أبي عبدالله، عن أبي صالح، عن سعد بن سعيد، عن أبي طيبة، عن كرز بن وبرة، عن الربيع بن خثيم، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، عن جبرئيل، عن إسرافيل، عن الله عزّ وجلّ أنّه قال: من صلّى ليلة الفطر عشر ركعات، يقرأ في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات، ويقول في ركوعه وسجوده: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر، ثم يتشهّد ويسلّم بين كلّ ركعتين، فإذا فرغ منها قال ألف مرّة: أستغفر الله وأتوب إليه، ثمّ يسجد ويقول في سجوده: يا حيّ يا قيّوم، يا ذا الجلال والإِكرام، يا رحمٰن الدنيا والآخرة ورحيمهما يا أكرم الأكرمين، يا أرحم الراحمين، يا إله الأوّلين والآخرين، اغفر لي ذنوبي، وتقبّل صومي وصلاتي وقيامي، قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله له ويتقبّل منه شهر رمضان، ويتجاوز عن ذنوبه وإن كان قد أذنب سبعين ذنب كلّ ذنب منها أعظم من ذنوب جميع العباد، الحديث وفيه ثواب جزيل.

[ ١٠١٤٨ ] ٤ - وعنه، عن أحمد بن جعفر بن محمّد الهمداني، عن إسماعيل بن الفضل، عن سختويه بن شبيب الباهلي، عن عاصم، عن إسماعيل، عن

____________________

(١) الاقبال: ٢٧٢.

٣ - ثواب الأعمال: ١٠٠ / ١.

(٢) في هامش الاصل: سهل بن هارون، وفي المصدر: أبو سهل هارون بن محمّد زنجلة.

٤ - ثواب الأعمال: ١٠١ / ٢.

٨٦

سليمان التميمي، عن( أبي عثمان الهندي) (١) ، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : ما من عبد يصلّي ليلة العيد ست ركعات إلاّ شفع في أهل بيته كلّهم وإن كانوا قد وجبت لهم النار - إلى أن قال - قال محمّد بن الحسن(٢) : يقرأ في كلّ ركعة خمس مرّات( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) .

[ ١٠١٤٩ ] ٥ - علي بن موسى بن طاوس في كتاب( الإِقبال) قال: روي أنّ من صلّى ليلة الفطر أربع عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد وآية الكرسي وثلاث مرّات ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) أعطاه الله بكلّ ركعة عبادة أربعين سنة، وعبادة كلّ من صام وصلّى في هذا الشهر، قال، وذكر فضلاً عظيماً.

[ ١٠١٥٠ ] ٦ - وعن أبي محمّد هارون بن موسى بإسناده، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه( عليه‌السلام ) قال: كان علي بن الحسين( عليه‌السلام ) يحيي ليلة عيد الفطر بالصلاة حتى يصبح، ويبيت ليلة الفطر في المسجد، الحديث.

[ ١٠١٥١ ] ٧ - محمّد بن محمّد المفيد في( مسار الشيعة) قال: يستحبّ أن يصلّي في ليلة الفطر ركعتان يقرأ في الأُولى فاتحة الكتاب مرّة وسورة الإِخلاص ألف مرّة، وفي الثانية الحمد مرّة وسورة الإِخلاص مرّة واحدةً، فإنّ الرواية جاءت أنّ من صلّى هاتين الركعتين ليلة الفطرلم ينفتل وبينه وبين الله تعالى ذنب إلّا غفر له.

____________________

(١) في المصدر: أبي عثمان النهدي.

(٢) في المصدر: الحسين.

٥ - الاقبال: ٢٧٤.

٦ - الاقبال: ٢٧٤.

٧ - مسار الشيعة: ٤٨.

٨٧

[ ١٠١٥٢ ] ٨ - قال: وتطابقت الآثار عن الأئمّة الأطهار (عليهم‌السلام ) بالحثّ على القيام في هذه الليلة والانتصاب للمسألة والاستغفار والدعاء والسؤال.

٢ - باب استحباب صلاة رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، وكيفيّتها

[ ١٠١٥٣ ] ١ - محمّد بن الحسن في( المصباح) قال: صلاة النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) هما ركعتان، تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) خمس عشرة مرّة وأنت قائم، وخمس عشرة مرّة في الركوع، وخمس عشرة مرّة إذا استويت قائماً، وخمس عشرة مرّة إذا سجدت وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك، وخمس عشرة مرّة في السجدة الثانية، وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية، ثم تقوم فتصلّي أيضاً ركعة أُخرى كما صلّيت الركعة الأُولى، فاذا سلّمت عقبت بما أردت وانصرفت وليس بينك وبين الله عزّ وجلّ ذنب إلّا غفره لك.

____________________

٨ - مسار الشيعة: ٤٩.

الباب ٢

فيه حديث واحد

١ - مصباح المتهجد: ٢٥٥.

٨٨

٣ - باب استحباب صلاة يوم الغدير، وكيفيّتها، واستحباب صومه، وتعظيمه، والغسل فيه، واتخاذه عيداً، وتذكّر العهد المأخوذ فيه، والإِكثار فيه من العبادة، والصدقة، وقضاء صلاته إن فاتت

[ ١٠١٥٤ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن الحسن الحسني(١) ، عن محمّد بن موسى الهمداني، عن علي بن حسان الواسطي، عن علي بن الحسين العبدي قال: سمعت أبا عبدالله الصادق( عليه‌السلام ) يقول: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا - إلى أن قال - وهو عيد الله الأكبر، وما بعث الله نبيّاً إلّا وتعيّد في هذا اليوم وعرف حرمته، واسمه في السماء: يوم العهد المعهود، وفي الأرض: يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، ومن صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عزّ وجلّ، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرّة، وعشر مرّات( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، وعشر مرّات آية الكرسي، وعشر مرّات( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) ، عدلت عند الله عزّ وجلّ مائة ألف حجّة، ومائة ألف عمرة، وما سأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّا قضيت كائناً ما كانت الحاجة، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك، ومن فطّر فيه مؤمناً كان كمن أطعم فئاماً وفئاماً وفئاماً، فلم يزل يعدّ إلى أن عقد بيده عشراً، ثم قال: وتدري كم الفئام؟ قلت: لا، قال: مائة ألف كلّ فئام، وكان له ثواب من أطعم بعددها من النبيّين والصدّيقين والشهداء في حرم الله عزّ وجلّ، وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم فيه بألف ألف درهم، قال: لعلّك ترى أنّ الله عزّ

____________________

الباب ٣

فيه حديثان

١ - التهذيب ٣: ١٤٣ / ٣١٧، أورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٢٨ من أبواب الأغسال المسنونة. وأورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ١٤ من أبواب الصوم المندوب.

(١) في المصدر: الحسيني.

٨٩

وجلّ خلق يوماً أعظم حرمة منه؟! لا والله، لا والله، لاوالله، ثمّ قال: وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من الموفين بعهده إلينا، وميثاقنا الذي واثقنا به، من ولاية ولاة أمره، والقوّام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذّبين بيوم الدين، ثمّ قال: وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول وذكر دعاءاً طويلاً.

[ ١٠١٥٥ ] ٢ - وفي( المصباح) : عن داود بن كثير، عن أبي هارون العبدي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال - في حديث يوم الغدير -: ومن صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء وأفضله قرب الزوال، وهي الساعة التي أُقيم فيها أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) بغدير خمّ علماً للناس، وذلك أنّهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت، فمن صلّى في ذلك الوقت ركعتين ثمّ يسجد ويقول: شكراً لله، مائة مرّة، ويعقب الصلاة بالدعاء الذي جاء به.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في صلاة يوم المباهلة(١) وفي الصوم، إن شاء الله(٢)

٤ - باب استحباب صلاة يوم عاشورا، وكيفيّتها

[ ١٠١٥٦ ] ١ - محمّد بن الحسن في( المصباح) : عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: أفضل ما يأتي به في هذا اليوم، يعني يوم عاشوراء، أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب، قلت: وما التسلب؟ قال تحلّل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب، ثمّ تخرج إلى أرض مقفرة، أو مكان لا يراك به أحد، أو تعمد إلى

____________________

٢ - مصباح المتهجد: ٦٨٠، أورد صدره في الحديث ١٠ من الباب ١٤ من أبواب الصوم المندوب.

(١) يأتي في الحديث ١ من الباب ٤٧ من أبواب بقية الصلوات المندوبة.

(٢) يأتي في الباب ١٤ من أبواب الصوم المندوب.

الباب ٤

فيه حديث واحد

١ - مصباح المتهجد: ٧٢٥، أورد قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٢٠ من أبواب الصوم المندوب.

٩٠

منزل لك خال، أو في خلوة، منذ حين يرتفع النهار، فتصلّي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها، وتسلّم بين كلّ ركعتين، تقرأ في الأولى الحمد و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ، وفي الثانية الحمد و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ، ثمّ تصلّي ركعتين أُخراوين تقرأ في الأُولى الحمد وسورة الأحزاب، وفي الثانية الحمد و( إِذَا جَاءَكَ الـمُنَافِقُونَ ) ، أو ما تيسّر من القرآن، ثمّ تسلّم وتحوّل وجهك نحو قبر الحسين( عليه‌السلام ) ومضجعه، فتمثّل لنفسك مصرعه ومن كان معه من أهله وولده، وتسلّم عليه وتلعن قاتليه وتبرأ من أفعالهم، يرفع الله لك بذلك في الجنّة من الدرجات ويحطّ عنك من السيئات، ثمّ ذكر دعاء يدعى به بعد ذلك، ثمّ قال: فإنّ ذلك أفضل يا بن سنان من كذا وكذا حجّة، وكذا وكذا عمرة تطوعها، وتنفق فيها مالك، وتنصب فيها بدنك، وتفارق فيها أهلك وولدك، واعلم أن الله يعطي من صلّى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصاً وعمل هذا العمل موقناً مصدّقاً عشر خصال: منها أن يقيه الله ميتة السوء، ويؤمنه من المكاره والفقر، ولا يظهر عليه عدوّاً إلى أن يموت، ويوقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له، ولا يجعل للشيطان ولا لأوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلاً.

أقول: هذه الصلاة يحتمل كونها صلاة الزيارة، لكن لم يذكر هنا زيارة له( عليه‌السلام ) غير قوله: وتسلّم.

٥ - باب استحباب صلاة كلّ ليلة من رجب، وكيفيتّها، وجملة من صلوات رجب

[ ١٠١٥٧ ] ١ - إبراهيم بن علي الكفعمي في( المصباح) نقلاً من كتاب

____________________

الباب ٥

فيه ١٥ حديث

١ - مصباح الكفعمي: ٥٢٤.

٩١

( مصباح الزائر) لابن طاوس: عن سلمان الفارسي، عن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، أنّه من صلّى في الليلة الأُولى من رجب ثلاثين ركعة بالحمد والجحد ثلاثاً والتوحيد ثلاثاً غفر الله له ذنوبه، وبرأ من النفاق، وكتب من المصلّين إلى السنة المقبلة، وفي الثانية عشراً بالحمد والجحد، وثوابه كما مرّ، وفي الثالثة عشراً، بالحمد مرّة والنصر خمساً بنى الله له قصراً في الجنّة، الحديث.

وفي الرابعة مائة ركعة، في الأُولى بالحمد والفلق، وفي الثانية بالحمد والناس كلّها نزل من كلّ سماء ملائكة يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة، الخبر.

وفي الخامسة ستّاً، بالحمد والتوحيد خمساً وعشرين مرّة أُعطي ثواب أربعين نبيّاً، الخبر.

وفي السادسة ركعتين، بالحمد وآية الكرسي سبعاً نودي: أنت وليّ الله حقّاً حقّاً، الخبر.

وفي السابعة أربعاً، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين ثلاثاً، فإذا سلّم صلّى على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) عشراً فسلّم، وقرأ الباقيات الصالحات عشراً، أظلّه الله في ظلّ عرشه، وأعطاه ثواب من صام رمضان، الخبر.

وفي الثامنة عشرين، بالحمد والقلاقل ثلاثاً ثلاثاً، أعطاه الله ثواب الشاكرين والصابرين.

وفي التاسعة ركعتين، بالحمد و( أَلهَاكُمُ ) خمساً، لم يقم حتى يغفر له، الخبر.

وفي العاشرة اثنتي عشرة بعد المغرب، بالحمد والتوحيد ثلاثاً، رفع له قصر في الجنّة، الخبر.

وفي الحادي عشرة، اثنتي عشرة، بالحمد وآية الكرسي اثنتي عشرة، كان كمن قرأ كلّ كتاب أنزله الله ونودي: استأنف العمل فقد غفر لك.

٩٢

وفي الثانية عشرة ركعتين، بالحمد و( آمَنَ الرَّسُولُ ) (١) السورة عشراً، أُعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، الخبر.

وفي الثالثة عشرة عشراً، يقرأ في أوائلها بالحمد والعاديات، وفي آخر كلّ ركعة منها بالحمد والتكاثر غفر له وإن كان عاقّاً، الخبر.

وفي الرابعة عشرة ثلاثين، بالحمد والتوحيد وقوله:( إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) (٢) السورة، غفرت له ذنوبه، الخبر.

وفي الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة ثلاثين، بالحمد والتوحيد إحدى عشرة، أُعطي ثواب سبعين شهيداً، الخبر.

وفي الثامنة عشرة ركعتين، بالحمد مرّة، والتوحيد مرّة، والفلق عشراً، والناس عشراً، غفرت ذنوبه.

وفي التاسعة عشرة أربعا، بالحمد وآية الكرسي خمس عشرة مرّة، وكذلك التوحيد، أُعطي كثواب موسى( عليه‌السلام ) الخبر.

وفي العشرين ركعتين، بالحمد والقدر خمساً، أُعطي ثواب إبراهيم وموسى وعيسى (عليهم‌السلام ) ، وأمن من شرّ الثقلين، ونظر إليه بالمغفرة.

وفي الحادية والعشرين ستّاً، بالحمد والكوثر عشراً، والتوحيد عشراً لم يكتب عليه ذنب سنه، الخبر.

وفي الثانية والعشرين ثمانياً، بالحمد والجحد سبعاً، ويسلّم ويصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) (٣) عشراً، ثمّ يستغفر الله عشراً، لم يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنّة ويموت على الإِسلام، ويكون له ثواب سبعين نبيّاً.

____________________

(١) البقرة ٢: ٢٨٥.

(٢) الكهف ١٨: ١١٠.

(٣) في المصدر بدل ما بين القوسين: وآله.

٩٣

وفي الثالثة والعشرين ركعتين، بالحمد والضحى خمساً، أُعطي بكلّ حرف وبكلّ كافر وكافرة درجة في الجنّة، الخبر.

وفي الرابعة والعشرين أربعين، بالحمد والإِخلاص كتب الله له ألفاً من الحسنات، ومحى عنه من السيئات، ورفع له من الدرجات كذلك، الخبر.

وفي الخامسة والعشرين عشرين بين العشائين، بالحمد و( آمَنَ الرَّسُولُ ) (١) السورة حفظه الله في نفسه، الخبر.

وفي السادسة والعشرين اثنتي عشرة، بالحمد والتوحيد أربعين مرّة، صافحته الملائكة، الخبر.

وفي السابعة والعشرين والثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين اثنتي عشرة، بالحمد والأعلى عشرا والقدر عشراً، ويسلّم ويصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) (٢) مائة ويستغفر الله مائة، كتب له ثواب عبادة الملائكة.

وفي الثلاثين عشراً، بالحمد والتوحيد إحدى عشرة، أُعطي في جنَّة الفردوس سبعة مدن، الخبر.

[ ١٠١٥٨ ] ٢ - علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب( الإِقبال) نقلاً من كتاب( روضة العابدين) عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من صلّى المغرب أوّل ليلة من رجب ثمّ يصلّي بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مرّة ويسلّم بين كلّ ركعتين - إلى أن قال - حفظ والله في نفسه وماله وأهله وولده، وأُجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب.

[ ١٠١٥٩ ] ٣ - وعن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من صلّى في أوّل ليلة

____________________

(١) البقرة ٢: ٢٨٥.

(٢) في المصدر بدل ما بين القوسين: وآله.

٢ - الاقبال: ٦٢٩.

٣ - الاقبال: ٦٢٩ - ٦٣٠.

٩٤

من رجب بعد العشاء ركعتين يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وألم نشرح مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و( أَلَمْ نَشْرَحْ ) (١) و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) والمعوّذتين، ثمّ يتشهّد ويسلّم، ثمّ يهلّل الله ثلاثين مرّة، ويصلي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ثلاثين مرّة، فإنّه يغفر له ما سلف من ذنوبه، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أُمّه.

[ ١٠١٦٠ ] ٤ - وعن عبد الرحمن بن محمّد الحلواني في كتاب( التحفة) قال: قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من صلّى في رجب ستّين ركعة، في كلّ ليلة منه ركعتين، يقرأ في كلّ ركعة منها فاتحة الكتاب مرّة، و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ثلاث مرّات و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مرّة - إلى أن قال - فإنّ الله يستجيب دعاءه، ويعطى ثواب ستّين حجّة وستّين عمرة.

[ ١٠١٦١ ] ٥ - قال ابن طاووس: ووجدت في بعض كتب عمل رجب، عن سلمان، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من صلّى ليلة من ليالي رجب عشر ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات غفر الله له كلّ ذنب عمل وسلف له من ذنوبه، وكتب الله له بكلّ ركعة عبادة ستّين سنة، وأعطاه الله بكل سورة قصراً من لؤلؤة في الجنّة، الحديث وفيه ثواب عظيم.

[ ١٠١٦٢ ] ٦ - وعن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من قرأ في ليلة من شهر رجب( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة في ركعتين فكأنّما صام مائة سنة في سبيل الله، وأعطاه الله مائة قصر في الجنّة، كلّ قصر في جوار النبي(٢) ( صلى الله

____________________

(١) في المصدر زيادة: مرّة.

٤ - الاقبال: ٦٣٠.

٥ - الاقبال: ٦٣٠.

٦ - الاقبال: ٦٣٠.

(٢) في المصدر: في جوار نبي من الانبياء عليهم السلام.

٩٥

عليه وآله) .

[ ١٠١٦٣ ] ٧ - وعن سلمان، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: إذا كان أوّل يوم رجب تصلّي عشر ركعات، تقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات غفر الله لك ذنوبك كلّها من اليوم الذي جرى عليك القلم إلى هذه الليلة، الحديث.

[ ١٠١٦٤ ] ٨ - وعن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: تصلّي أوّل يوم من رجب أربع ركعات بتسليمة، الأوّلة بالحمد مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات والثانية بالحمد مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ثلاث مرّات، وفي الثالثة الحمد مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات و( أَلهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ) مرّة، وفي الرابعة الحمد مرّة والإِخلاص خمساً وعشرين مرّة وآية الكرسي ثلاث مرّات.

[ ١٠١٦٥ ] ٩ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من صام يوماً من رجب وصلّى فيه أربع ركعات، يقرأ في أوّل ركعة مائة مرّة آية الكرسي، ويقرأ في الثانية( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائتي مرّة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنّة أو يُري له.

[ ١٠١٦٦ ] ١٠ - وعنه، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من صلّى يوم الجمعة في شهر رجب ما بين الظهر والعصر أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وآية الكرسي سبع مرّات و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) خمس مرّات ثمّ قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو وأسأله التوبة، عشر مرّات كتب الله له من يوم يصلّيها إلى يوم يموت كلّ يوم ألف حسنة، الحديث وفيه ثواب جزيل جدّاً.

____________________

٧ - الاقبال: ٦٣٧.

٨ - الاقبال: ٦٣٧.

٩ - الاقبال: ٦٣٧.

١٠ - الاقبال: ٦٣٧.

٩٦

[ ١٠١٦٧ ] ١١ - وعنه( عليه‌السلام ) قال: من صلّى في اليوم الثالث من رجب أربع ركعات، يقرأ بعد الفاتحة:( وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ - إلى قوله -أَنَّ الْقُوَّةَ للهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) (١) ، أعطاه الله من الأجر ما لا يصفه الواصفون.

[ ١٠١٦٨ ] ١٢ - وعنه( عليه‌السلام ) قال: ومن صلّى في النصف من رجب يوم خمسة عشر عند ارتفاع النهار خمسين ركعة، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مرّة، والمعوّذتين مرّة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه، الحديث.

[ ١٠١٦٩ ] ١٣ - محمّد بن الحسن في( المصباح) : عن داود بن سرحان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: تصلّي ليلة النصف من رجب اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة، فإذا فرغت من الصلاة قرأت بعد ذلك الحمد والمعوّذتين وسورة الإِخلاص وآية الكرسي أربع مرّات، وتقول بعد ذلك أربع مرّات، سبحان الله والحمدلله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ثمّ تقول: الله الله ربّي، لا أُشرك به شيئاً، ما شاء الله، لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وتقول في ليلة سبع وعشرين، مثله.

[ ١٠١٧٠ ] ١٤ - قال الشيخ: قال ابن أبي عمير، وفي رواية أُخرى: يقرأ بعد الاثنتي عشرة ركعة الحمد والمعوّذتين وسورة الاخلاص وسورة الجحد سبعاً سبعاً، ويقول بعد ذلك، وذكر الدعاء.

[ ١٠١٧١ ] ١٥ - وعن سلمان قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : ما

____________________

١١ - الاقبال: ٦٥٠.

(١) البقرة ٢: ١٦٣ - ١٦٥.

١٢ - الاقبال: ٦٥٨.

١٣ - مصباح المتجهد: ٧٤٢.

١٤ - مصباح المتهجد: ٧٤٢.

١٥ - مصباح المتهجد: ٧٥٢.

٩٧

من مؤمن ولا مؤمنة يصلّي في هذا الشهر ثلاثين ركعة وهو شهر رجب، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات، و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ثلاث مرّات، إلّا محى الله عنه كلّ ذنب عمله في صغره وكبره، وأعطاه الله من الأجر كمن صام ذلك الشهر كلّه، وكتب عند الله من المصلّين إلى السنة المقبلة، ورفع له كلّ يوم ثواب(١) شهيد من شهداء بدر، وكتب الله له بصوم كلّ يوم يصومه منه عبادة سنة، ورفع له ألف درجة، فإن صام الشهر كلّه أنجاه الله من النار وأوجب له الجنّة - إلى أن قال - قلت: متى أُصلّيها؟ قال: تصلّي في أوّله عشر ركعات - إلى أن قال - وصلّ في وسط الشهر عشر ركعات، وصلّ في آخر الشهر عشر ركعات، تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث مرّات، و( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ثلاث مرّات.

أقول: ويأتي ما يدلّ على بعض صلوات رجب، إن شاء الله(٢) ، وتقدّم أيضاً ما يدلّ عليه في نافلة شهر رمضان(٣) .

واعلم أنّ ابن طاووس قد روى في( الإِقبال) الصلوات السابقة من روايات الكفعمي (٤) .

٦ - باب استحباب صلاة الرغائب ليلة أوّل جمعة من رجب

[ ١٠١٧٢ ] ١ - الحسن بن يوسف المطهّر العلّامة في إجازته لبني زهرة بإسناد

____________________

(١) في المصدر: عمل.

(٢) يأتي في الباب ٦، وفي الحديث ٣ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(٣) تقدم في الباب ٣ من أبواب نافلة شهر رمضان.

(٤) الاقبال: ٦٥٧ - ٦٨٢.

الباب ٦

فيه حديث واحد

١ - إجازة العلامة لبني زهرة المطبوع في البحار ١٠٧: ١٢٥.

٩٨

ذكره قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أُمّتي، ثمّ قال: من صامه كلّه استوجب على الله ثلاثة أشياء: مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه، وعصمة فيما بقي من عمره، وأماناً من العطش يوم الفزع الأكبر، فقام شيخ ضعيف فقال: يا رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، إنّي عاجز عن صيامه كلّه، فقال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : صم أوّل يوم منه فإنّ الحسنة بعشر أمثالها، وأوسط يوم منه، وآخر يوم منه، فإنّك تعطى ثواب من صامه كلّه، ولكن لا تغفلوا عن ليلة أوّل جمعة منه فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة: ليلة الرغائب، وذلك أنّه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات والأرض إلّا ويجتمعون في الكعبة وحواليها، ويطلع الله عليهم فيقول لهم: يا ملائكتي، سلوني ما شئتم، فيقولون: يا ربّنا، حاجتنا إليك أن تغفر لصوّام رجب، فيقول الله عزّ وجلّ: قد فعلت ذلك، ثمّ قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : ما من أحد يصوم يوم الخميس أوّل خميس من رجب ثمّ يصلّي ما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة(١) ، فإذا فرغ من صلاته صلّى عليّ سبعين مرّة يقول: اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آله، ثمّ يسجد ويقول في سجوده سبعين مرّة: سبّوح قدّوس، ربّ الملائكة والروح، ثمّ يرفع رأسه ويقول: ربّ اغفر وارحم، وتجاوز عمّا تعلم، إنّك أنت العلي الأعظم، ثمّ يسجد سجدة(٢) ويقول فيها ما قال في الأُولى، ثمّ يسأل الله حاجته في سجوده فإنّها تقضى، قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : والذي نفسي بيده، لا يصلّي عبد أو أمة هذه الصلاة إلّا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر(٣) ،، ويشفع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممّن استوجب النار، الحديث وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل.

____________________

(١) في البحار زيادة: يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة واحدة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرّات، وقل هو الله اثني عشر مرّة.

(٢) في البحار زيادة: أخرى.

(٣) في البحار زيادة: وعدد الرمل، ووزن الجبال وعدد ورق الأشجار.

٩٩

ورواه ابن طاوس في( الإِقبال) مرسلاً عن النبي ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، نحوه(١) .

٧ - باب استحباب صلاة كلّ ليلة من شعبان، وكيفيّتها

[ ١٠١٧٣ ] ١ - إبراهيم بن علي الكفعمي في( المصباح) عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: من صلّى في الليلة الأُولى من شعبان مائة ركعة بالحمد والتوحيد، فإذا سلّم قرأ الفاتحة خمسين مرّة، دفع الله عنه شرّ أهل السماء والأرض، الخبر.

وفي الثانية خمسين، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة، لم يكتب عليه سيّئة إلى أن يحول عليه الحول، الخبر.

وفي الثالثة ركعتين، بالفاتحة والتوحيد خمساً وعشرين مرّة، فتحت له أبواب الجنّة، الخبر.

وفي الرابعة أربعين، بالحمد والتوحيد خمساً وعشرين مرّة، كتب له بكلّ ركعة ثواب ألف سنة، الخبر.

وفي الخامسة ركعتين، بالحمد والتوحيد خمسمائة ويصلّي على النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) (٢) بعد التسليم سبعين مرّة، قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين، وأُعطي بعدد نجوم السماء مدناً في الجنّة.

وفي السادسة أربعاً، بالحمد والتوحيد عشراً(٣) ، قبض الله روحه على السعادة، الخبر.

____________________

(١) الاقبال: ٦٣٢.

الباب ٧

فيه ٨ أحاديث

١ - مصباح الكفعمي: ٥٣٩.

(٢) في المصدر بدل مابين القوسين: وآله.

(٣) في نسخة: مائة ( هامش المخطوط ).

١٠٠

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560