وسائل الشيعة الجزء ٩

وسائل الشيعة10%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
ISBN: 964-5503-09-4
الصفحات: 571

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 571 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 282728 / تحميل: 5754
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٩

مؤلف:
ISBN: ٩٦٤-٥٥٠٣-٠٩-٤
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

إليه: هل يجوز أن يكون الرجل في بلدة ورجل آخر(١) من إخوانه في بلدة اُخرى، يحتاج أن يوجّه له(٢) فطرة أم لا ؟ فكتب: تقسّم الفطرة على من حضر(٣) ، ولا يوجّه(٤) ذلك إلى بلدة اُخرى وإن لم يجد(٥) موافقاً.

[ ١٢٢٣٨ ] ٥ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق ابن المبارك - في حديث - قال: سألت أبا إبراهيم( عليه‌السلام ) عن صدقة الفطرة، اُعطيها غير أهل الولاية من هذا(٦) الجيران ؟ قال: نعم، الجيران أحقّ بها.

[ ١٢٢٣٩ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن يقطين، أنّه سأل أبا الحسن الأوّل( عليه‌السلام ) عن زكاة الفطرة هل يصلح أن تعطى(٧) الجيران والظؤورة(٨) ممّن لا يعرف ولا ينصب ؟ فقال: لا بأس بذلك إذا كان محتاجاً.

[ ١٢٢٤٠ ] ٧ - وبإسناده عن إسحاق بن عمّار، أنّه سأل أبا الحسن الاول( عليه‌السلام ) عن الفطرة ؟ فقال: الجيران أحقّ بها، ولا بأس أن يعطى قيمة ذلك فضّة

____________________

(١) ليس في التهذيب.

(٢) في نسخة: يدفع إليه ( هامش المخطوط ).

(٣) في التهذيبين: حضرها.

(٤) في نسخة: ولايخرج ( هامش المخطوط ) وفي التهذيب: ولا توجه.

(٥) في التهذيب: تجد.

٥ - التهذيب ٤: ٨٩ / ٢٦٢، والاستبصار ٢: ٥٢ / ١٧٥، وأورد قطعة منه في الحديث ٩ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٦) في نسخة: من هؤلاء ( هامش المخطوط ).

٦ - الفقيه ٢: ١١٨ / ٥٠٧.

(٧) في المصدر: أيصلح أن يعطى.

(٨) الظؤورة: جمع ظئر، وهي المرضعة. ( مجمع البحرين - ظأر - ٣: ٣٨٦ ).

٧ - الفقيه ٢: ١١٧ / ٥٠٦.

٣٦١

ورواه الشيخ كما سبق(١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مستحقّ الزكاة(٢) .

١٦ - باب استحباب تفريق الفطرة على جماعة، وعدم جواز إعطاء الفقير أقلّ من صاع، وجواز إعطائه أصواعاً متعدّدة، وجواز إعطاء جميع الفطرة لمستحقّ واحد

[ ١٢٢٤١ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن المبارك - في حديث - قال: سألت أبا إبراهيم (عليه‌السلام ) عن صدقة الفطرة، يعطيها رجلاً واحداً أو اثنين ؟ فقال: تفرّقها أحبّ إليّ، قلت: اُعطي الرجل الواحد ثلاثة أصيع وأربعة أصيع ؟ قال: نعم.

[ ١٢٢٤٢ ] ٢ - وعنه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه‌السلام ) قال: لا تعط أحداً أقلّ من رأس.

وبإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد مثله(٣) .

[ ١٢٢٤٣ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمّار،

____________________

(١) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

(٢) تقدم في الباب ١٤ من هذه الأبواب، وفي الأبواب ٥ و ٦ و ٧ و ١٥ و ١٦ و ٣٨ من أبواب المستحقين للزكاة.

الباب ١٦

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٤: ٨٩ / ٢٦٢، والاستبصار ٢: ٥٢ / ١٧٥، وأورد قطعة منه في الحديث ٩ من الباب ١ من هذه الأبواب.

٢ - لم نعثر عليه بهذا السند في التهذيب.

(٣) التهذيب ٤: ٨٩ / ٢٦١، والاستبصار ٢: ٥٢ / ١٧٤.

٣ - الفقيه ٢: ١١٦ / ٤٩٨.

٣٦٢

عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: لا بأس أن(١) يعطي الرجل الرجل عن رأسين وثلاثة وأربعة، يعني الفطرة.

ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن إسحاق بن عمّار(٢) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٣) .

[ ١٢٢٤٤ ] ٤ - قال الصدوق: وفي خبر آخر قال: لا بأس أن تدفع عن نفسك وعن من تعول إلى واحد، ولا يجوز أن تدفع ما يلزم واحداً إلى نفسين.

[ ١٢٢٤٥ ] ٥ - وبإسناده عن محمّد بن عيسى، عن علي بن بلال قال: كتبت إلى الطيّب العسكري (عليه‌السلام ) : هل يجوز أن يُعطى الفطرة عن عيال الرجل وهم عشرة، أقل أو أكثر، رجلاً محتاجاً موافقاً ؟ فكتب (عليه‌السلام ) : نعم افعل ذلك(٤) .

[ ١٢٢٤٦ ] ٦ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمّار - في حديث - أنّه سأل أبا عبد الله (عليه‌السلام ) عن الفطرة، يعطيها رجلا واحداً مسلماً ؟ قال: لا بأس به.

____________________

(١) في التهذيب: بأن ( هامش المخطوط ).

(٢) الكافي ٤: ١٧٣ / ١٧.

(٣) التهذيب ٤: ٩٠ / ٢٦٣.

٤ - الفقيه ٢: ١١٦ / ٤٩٩.

٥ - الفقيه ٢: ١١٦ / ٥٠١.

(٤) في نسخة: نعم ذلك أفضل ( هامش المخطوط ).

٦ - الكافي ٤: ١٧١ / ٦، وأورده في الحديث ٤ من الباب ٩، وقطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

٣٦٣

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

١٧ - باب المكاتب هل تجب عليه الفطرة، أم على سيّده ؟

[ ١٢٢٤٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نجران(٢) وعلي بن الحكم، عن صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبد الله (عليه‌السلام ) عن الفطرة، فقال: على الصغير والكبير والحرّ والعبد الحديث.

أقول: استدلّ به بعض الأصحاب على وجوب الفطرة على المكاتب المطلق إذا تحرّر منه شيء وكان غنيّاً بنسبة الحرية(٣) ، وبما يأتي على وجوبها على مولاه بنسبة الرقيّة(٤) .

[ ١٢٢٤٨ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، رفعه، عن أبي عبد الله (عليه‌السلام ) قال: يؤدّي الرجل زكاة الفطرة عن مكاتبه الحديث.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٥) .

____________________

(١) تقدم في الحديث ٤ من الباب ١٥ من هذه الأبواب، وفي الأبواب ١ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٨ من أبواب المستحقين للزكاة.

الباب ١٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ١٧١ / ٢، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

(٢) كذا في الاصل والمصدر وكان في المخطوط: ابن ابي عمير.

(٣) راجع شرح اللمعة ٢: ٥٨، ومختلف الشيعة: ١٩٤.

(٤) يأتي في الحديثين ٢ و ٣ من هذا الباب.

٢ - الكافي ٤: ١٧٤ / ٢٠، وأورده بتمامه في الحديث ٩ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

(٥) التهذيب ٤: ٧٢ / ١٩٥.

٣٦٤

[ ١٢٢٤٩ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر، أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليهما‌السلام ) عن المكاتب، هل عليه فطرة شهر رمضان أو على من كاتبه ؟ وتجوز شهادته ؟ قال: الفطرة عليه ولا تجوز شهادته.

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن جعفر(١) .

ورواه علي بن جعفر في ( كتابه )(٢) .

قال الصدوق: هذا على الانكار لا على الإِخبار، يريد: كيف تجب عليه الفطرة ولا تجوز شهادته ؟ أي: شهادته جائزة كما أنّ الفطرة عليه واجبة.

أقول: ويحتمل حمل نفي الشهادة على التقيّة لما يأتي(٣) .

١٨ - باب وجوب زكاة الفطرة على السيّد إذا كمل له رأس ولو من رأسين فصاعداً مع الشركة وإلّا فلا

[ ١٢٢٥٠ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن مسعود العيّاشي،، عن محمّد بن نصير، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قلت: عبد(٤) بين قوم،

____________________

٣ - الفقيه ٢: ١١٧ / ٥٠٢.

(١) التهذيب ٤: ٣٣٢ / ١٠٤٠.

(٢) مسائل علي بن جعفر: ١٣٧ / ١٤٤.

(٣) يأتي في الباب ٢٣ من أبواب الشهادات.

وتقدم ما يدل عليه في الباب ٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٨

فيه حديث واحد

١ - الفقيه ٢: ١١٩ / ٥١٢.

(٤) في نسخة: رقيق ( هامش المخطوط ).

٣٦٥

عليهم فيه زكاة الفطرة ؟ قال: إذا كان لكل إنسان رأس فعليه أن يؤدّي عنه فطرته، وإذا كان عدّة العبيد وعدّة الموالي سواء وكانوا جميعاً فيهم سواء أدّوا زكاتهم لكلّ واحد منهم على قدر حصته، وإن كان لكل إنسان منهم أقلّ من رأس فلا شيء عليهم.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(١) .

١٩ - باب جواز إخراج الإِنسان فطرة عياله وهم غائبون عنه، وجواز أمرهم بإخراجها عنه وهو غائب عنهم

[ ١٢٢٥١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد الله (عليه‌السلام ) قال: لا بأس بأن يعطي الرجل عن عياله وهم غيّب عنه، ويأمرهم فيعطون عنه وهو غائب عنهم.

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير مثله، وزاد في آخره: يعني الفطرة(٢) .

____________________

(١) تقدم ما يدل عليه في الباب ٥ من هذه الأبواب، وفي الحديث ١ من الباب ١٧ من أبواب ما تجب فيه الزكاة.

الباب ١٩

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ١٧١ / ٧.

(٢) التهذيب ٤: ٣٣١ / ١٠٣٨.

٣٦٦

أبواب الصدقة

١ - باب تأكد استحبابها مع كثرة المال وقلّته ومع الدَين

[ ١٢٢٥٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الصدقة تقضي الدَين وتخلف بالبركة.

[ ١٢٢٥٣ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الصدقة تدفع(١) ميتة السوء.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله(٢) .

[ ١٢٢٥٤ ] ٣ - وبهذا الإِسناد عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلّا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده،

____________________

أبواب الصدقة

الباب ١

فيه ٢١ حديثاً

١ - الكافي ٤: ٩ / ١، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٣٠ من هذه الأبواب.

٢ - الكافي ٤: ٢ / ١، وأورده عن ثواب الأعمال في الحديث ٤ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(١) في الثواب: تمنع.

(٢) ثواب الأعمال: ١٦٩ / ٨.

٣ - الكافي ٤: ١٠ / ٥.

٣٦٧

وقال: حسن الصدقة يقضي الدَين ويخلف على البركة.

[ ١٢٢٥٥ ] ٤ - وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن غالب، عمّن حدّثه، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: البرّ والصدقة ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر، ويدفعان عن(١) سبعين(٢) ميتة السوء.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان مثله(٤) .

[ ١٢٢٥٦ ] ٥ - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمّد، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) في قول الله عزّ وجلّ:( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ *وَصَدَّقَ بِالحُسْنَىٰ ) بأنّ الله يعطي بالواحدة عشرة(٥) إلى مائة ألف فما زاد( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ) (٦) قال: لا يريد شيئاً من الخير إلا يسره الله له الحديث.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٧) .

[ ١٢٢٥٧ ] ٦ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن النوفلي،

____________________

٤ - الكافي ٤: ٢ / ٢.

(١) في الفقيه والثواب زيادة، صاحبهما ( هامش المخطوط ).

(٢) في نسخة: تسعين وفي اُخرى: شيعتي ( هامش المخطوط ).

(٣) الفقيه ٢: ٣٧ / ١٥٥.

(٤) ثواب الأعمال ١٦٩ / ١١.

٥ - الكافي ٤: ٤٦ / ٥.

(٥) في التهذيب: عشراً ( هامش المخطوط ).

(٦) الليل ٩٢: ٥ - ٧.

(٧) التهذيب ٤: ١٠٩ / ٣١٦.

٦ - الكافي ٤: ٢ / ٤.

٣٦٨

عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): من صدّق بالخلف جاد بالعطيّة.

[ ١٢٢٥٨ ] ٧ - وعن أحمد بن عبد الله، عن جدّه، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أرض القيامة نار ما خلا ظلّ المؤمن فإنّ صدقته تظلّه.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي مثله(٢) .

[ ١٢٢٥٩ ] ٨ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الجهم بن الحكم المدائني، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : تصدّقوا فإنّ الصدقة تزيد في المال كثرة، فتصدّقوا رحمكم الله.

[ ١٢٢٦٠ ] ٩ - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن علي بن وهبان، عن عمّه هارون بن عيسى قال: قال أبو عبد الله (عليه‌السلام ) لمحمّد ابنه: يا بني، كم فضل معك من تلك النفقة ؟ قال: أربعون ديناراً، قال: اخرج فتصدّق بها، قال: إنّه لم يبق معي غيرها، قال: تصدّق بها فإنّ الله يخلفها، أما علمت أنّ لكلّ شيء مفتاحاً ومفتاح الرزق الصدقة، فتصدّق بها، ففعل فما لبث أبو عبد الله (عليه‌السلام )(٣) عشرة أيّام حتى جاءه من

____________________

٧ - الكافي ٤: ٣ / ٦.

(١) الفقيه ٢: ٣٧ / ١٥٥.

(٢) ثواب الأعمال: ١٦٩ / ٩.

٨ - الكافي ٤: ٩ / ٢.

٩ - الكافي ٤: ٩ / ٣.

(٣) في نسخة زيادة: إلّا ( هامش المخطوط ).

٣٦٩

موضع أربعة آلاف دينار، فقال: يا بني، أعطينا الله(١) أربعين ديناراً، فأعطانا الله أربعة آلاف دينار.

[ ١٢٢٦١ ] ١٠ - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن حسّان، عن موسى بن بكر عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: استنزلوا الرزق بالصدقة.

[ ١٢٢٦٢ ] ١١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير جميعاً، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن الصادق (عليه‌السلام ) - في حديث - قال: استنزلوا الرزق بالصدقة، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة، إنّ الله ينزل المعونة على قدر المؤونة.

ورواه الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلاً عن أمير المؤمنين (عليه‌السلام )(٢) .

[ ١٢٢٦٣ ] ١٢ - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: قال علي بن أبي طالب (عليه‌السلام ) : تصدّقتُ يوماً بدينار فقال لي رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): أما علمت يا علي، أنّ صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك(٣) عنها من(٤) لحى سبعين شيطاناً كلّهم يأمره بأن لا يفعل، وما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الربّ جل جلاله، ثمّ تلا هذه الآية:( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ

____________________

(١) في نسخة: الله ( هامش المخطوط ).

١٠ - الكافي ٤: ١٠ / ٤.

١١ - الفقيه ٤: ٢٩٨ / ٩٠٠.

(٢) نهج البلاغة ٣: ١٨٥ / ١٣٧، ١٣٨، ١٣٩.

١٢ - ثواب الأعمال: ١٦٩ / ١٢.

(٣) في المصدر: لا تخرج من يديه حتى تفكَّ.

(٤) في نسخة: عن ( هامش المخطوط ).

٣٧٠

عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) (١) .

[ ١٢٢٦٤ ] ١٣ - وفي ( عيون الاخبار ) بأسانيد تقدّمت في إسباغ الوضوء(٢) عن الرضا، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة.

[ ١٢٢٦٥ ] ١٤ - وعن محمّد بن عمر بن سلم الجعابي، عن الحسن بن عبد الله بن محمّد بن العبّاس، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : خير مال المرء وذخائره الصدقة.

[ ١٢٢٦٦ ] ١٥ - وبالإِسناد قال: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): باكروا بالصدقة، فمن باكر بها لم يتخطّاه البلاء(٣) .

[ ١٢٢٦٧ ] ١٦ - وفي كتاب ( التوحيد ): عن الحسين بن محمّد الاُشناني العدل، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : التوحيد نصف الدين، واستنزلوا الرزق بالصدقة.

[ ١٢٢٦٨ ] ١٧ - محمّد بن الحسن الصفّار في ( بصائر الدرجات ): عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي

____________________

(١) التوبة ٩: ١٠٤.

١٣ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٣٥ / ٧٥.

(٢) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٥٤ من أبواب الوضوء.

١٤ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٦١ / ٢٤٥.

١٥ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٦٢ / ٢٥١.

(٣) في المصدر: الدعاء، وما في المتن عن نسخة.

١٦ - التوحيد: ٦٨ / ٢٤.

١٧ - بصائر الدرجات: ٣١ / ٤. وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ١٠ من أبواب الذكر وذيله في الحديث ٤ من الباب ٥ من أبواب مقدمة العبادات.

٣٧١

عثمان العبدي، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي (عليهم‌السلام ) قال: الصدقة جُنّة.

[ ١٢٢٦٩ ] ١٨ - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ): عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): داووا مرضاكم بالصدقة الحديث.

[ ١٢٢٧٠ ] ١٩ - وبهذا الإِسناد عن رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: استنزلوا الرزق بالصدقة.

[ ١٢٢٧١ ] ٢٠ - محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إنّه قال: إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة.

[ ١٢٢٧٢ ] ٢١ - الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه، عن محمّد بن محمّد المفيد، عن جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي سعيد، عن المفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) يقول: لا يكمل إيمان العبد حتى يكون(١) فيه أربع خصال: يحسن خلقه، وتسخو(٢) نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله.

____________________

١٨ - قرب الإِسناد: ٥٥، وأورد قطعة منه في الحديث ٧ من الباب ٩ من أبواب الدعاء.

١٩ - قرب الإِسناد: ٥٦.

٢٠ - نهج البلاغة ٣: ٢١٠ / ٢٥٨.

٢١ - أمالى الطوسي ١ / ١٢٥.

(١) في المصدر: تكون.

(٢) في المصدر: ويستخف.

٣٧٢

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٢ - باب أنّه يستحبّ للإِنسان أن يعول أهل بيت من المسلمين بل يختاره على الحجّ ندباً وعلى العتق

[ ١٢٢٧٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله(٣) ، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن إسماعيل الجوهري، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: لأن أحجّ حجّة أحبّ إلي من أن اعتق رقبة ورقبة حتى انتهى إلى عشر ومثلها ومثلها حتى انتهى الى سبعين، ولإن أعول أهل بيت من المسلمين، اُشبع جوعتهم وأكسو عورتهم(٤) ، وأكفّ وجوههم عن الناس، أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة وحجّة(٥) حتى انتهى إلى عشر وعشر(٦) ومثلها(٧) حتى انتهى إلى سبعين.

محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن موسى

____________________

(١) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٣٠ من أبواب الاحتضار، وفي الحديث ٣ من الباب ٣ من أبواب أحكام الملابس، وفي الحديث ١ من الباب ٤٢ من أبواب أحكام المساجد، وفي الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب صلاة جعفر، وفي الحديث ١٦ من الباب ١ وفي الحديث ١٣ من الباب ٢ وفي الحديث ١ من الباب ٥ وفي الباب ٧ من أبواب ما تجب فيه الزكاة.

(٢) يأتي في أكثر الأبواب الاتية من هذه الأبواب، وفي الحديث ٢ من الباب ١٢ من أبواب النفقات، وفي أكثر أبواب الوقوف والصدقات.

الباب ٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٢ / ٣.

(٣) في نسخة: أحمد بن محمد بن أبي عبد الله ( هامش المخطوط ).

(٤) في نسخة: عريّهم. ( هامش المخطوط ).

(٥) في المصدر زيادة: وحجّة.

(٦) في نسخة زيادة: وعشر ( هامش المخطوط ).

(٧) في نسخة زيادة: ومثلها ( هامش المخطوط ).

٣٧٣

ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله(١) .

[ ١٢٢٧٤ ] ٢ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه، عن أبي الحسن الأوّل (عليه‌السلام ) في الرجل يكون عنده الشيء، أيتصدّق به أفضل أم يشتري به نسمة ؟ فقال: الصدقة أحبّ إليّ.

[ ١٢٢٧٥ ] ٣ - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لميمونة بنت الحارث: ما فعلت جاريتك(٢) ؟ قالت: أعتقتها يا رسول الله، قال: إن كانت لَجَلدة، لو كنت وصلت بها رحمك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٣ - باب استحباب الصدقة عن المريض

[ ١٢٢٧٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد(٥) عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن

____________________

(١) ثواب الأعمال: ١٧٠ / ١٣.

٢ - ثواب الأعمال: ١٦٩ / ١٠.

٣ - قرب الإِسناد: ٤٥.

(٢) في المصدر: بجاريتك.

(٣) تقدم في الباب ١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديث ٨ من الباب ١٣ وفي الحديث ٨ من الباب ٢٨ من هذه الأبواب، وعلي بعض المقصود في الحديث ٩ من الباب ١ من أبواب العتق.

الباب ٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٣ / ٥، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٨ من هذا الأبواب.

(٥) في نسخة: علي بن محمد بن عبد الله ( هامش المخطوط )

٣٧٤

سنان قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا البلاء بالدعاء، واستنزلوا الرزق بالصدقة، فإنّها تفك من بين لحيَيْ سبعمائة شيطان الحديث.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٢٢٧٧ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد ابن علي ماجيلويه عن محمّد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن معاذ بن مسلم بياع الهروي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه‌السلام ) فذكروا الوجع، فقال: داووا مرضاكم بالصدقة، وما على أحدكم أن يتصدّق بقوت يومه ؟! إنّ ملك الموت يُدفع إليه الصك بقبض روح العبد فيتصدّق فيقال له: ردّ عليه الصك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

____________________

(١) الفقيه ٢: ٣٧ / ١٥٦.

(٢) التهذيب ٤: ١١٢ / ٣٣١.

٢ - ثواب الأعمال: ١٦٨ / ٣.

(٣) تقدم في الباب ٢٢ من أبواب الاحتضار، وفي الحديث ١٤ من الباب ١ وفي الحديثين ٨ و ٢١ من الباب ٣ من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديثين ٢ و ٤ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الأبواب ٥ و ٩ و ١٢ و ١٣ من هذه الأبواب.

٣٧٥

٤ - باب استحباب الصدقة عن الطفل، وامره بأن يتصدّق بيده ولو بالقليل *

[ ١٢٢٧٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن عمر بن يزيد قال: أخبرت أبا الحسن الرضا( عليه‌السلام ) أنّي اُصبت بإبنين وبقي لي بني صغير، فقال: تصدّق عنه، ثمّ قال حين حضر قيامي: مر الصبي فليتصدّق بيده بالكسرة والقبضة والشيء وإن قلّ، فإن كلّ شيء يراد به الله وإن قلّ بعد أن تصدق النيّة فيه عظيم، إنّ الله عزّ وجلّ يقول:( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ *وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) (١) وقال:( فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ *فَكُّ رَقَبَةٍ *أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ *يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ *أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ) (٢) علم الله أنّ كل أحد لا يقدر على فكّ رقبة فجعل إطعام اليتيم والمسكين مثل ذلك، تصدّق عنه.

[ ١٢٢٧٩ ] ٢ - وعن علي بن محمّد بن عبد الله، عن أحمد بن محمّد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن جهم قال: قال أبو الحسن( عليه‌السلام ) لإِسماعيل بن محمّد وذكر له ابنه(٣) : صدّق عنه، قال: إنّه رجل، قال: فمره أن يتصدّق ولو بالكسرة من الخبز، ثم قال:

____________________

الباب ٤

فيه حديثان

* - فيه إشعار بجواز صدقة غير البالغ، وجواز قبول الصدقة منه، وأما صورة العلم بأمر الولي له فدلالته عليها قطعيّة. « منه قده ».

١ - الكافي ٤: ٤ / ١٠، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٢٨ من أبواب مقدّمة العبادات.

(١) الزلزلة ٩٩: ٧ - ٨.

(٢) البلد ٩٠: ١١ - ١٦.

٢ - الكافي ٤: ٦ / ٨.

(٣) في نسخة: أن ابنه ( هامش المخطوط ).

٣٧٦

قال أبو جعفر (عليه‌السلام ) : إنّ رجلاً من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبّاً، فاُتي في منامه فقيل له: إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلمّا كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه فتوقّع أبوه ذلك فأصبح ابنه سالماً فأتاه أبوه فقال له: يا بني، هل عملت البارحة شيئاً من الخير ؟ قال: لا، إلّا أنّ سائلاً أتى الباب وقد كانوا ادّخروا لي طعاماً فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع(١) عنك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٥ - باب استحباب صدقة الإِنسان بيده خصوصاً المريض، وأمر السائل بالدعاء له

[ ١٢٢٨٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه‌السلام ) يقول: الصدقة باليد تقي(٤) ميتة السوء، وتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء، وتفكّ عن لحيي(٥) سبعين شيطاناً كلّهم يأمره أن: لا تفعل.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله(٦) .

[ ١٢٢٨١ ] ٢ - وبالإِسناد عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه

____________________

(١) كتب في هامش المخطوط هنا كلمة « الله » عن نسخة.

(٢) تقدم في الأبواب ١ و ٢ و ٣ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في اكثر الأبواب الآتية وفي الحديث ٥ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ٥

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٣ / ٧، والفقيه ٢: ٣٧ / ١٥٧.

(٤) في الثواب: تدفع ( هامش المخطوط ).

(٥) كذا في نسخة، والمصدر، وكان في المخطوط: لحى.

(٦) ثواب الأعمال: ١٧١ / ١٧.

٢ - الكافي ٤: ٣ / ٩.

٣٧٧

السلام ) قال: سمعته يقول: يستحبّ للمريض أن يعطي السائل بيده، ويأمر السائل أن يدعو له.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٢٢٨٢ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) الموجزة التي لم يسبق إليها: اليد العليا خير من اليد السفلى.

[ ١٢٢٨٣ ] ٤ - وفي ( الخصال ) عن الحسين بن عبد الله العسكري، عن محمّد بن عبد العزيز، عن الحسن بن محمّد الزعفراني، عن عبيدة بن حميد، عن أبي الزعرا، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : الأيدي ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز نفسك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٦ - باب استحباب كثرة الصدقة بقدر الجهد

[ ١٢٢٨٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن

____________________

(١) الفقيه ٢: ٣٧ / ١٥٨.

٣ - الفقيه ٤: ٢٧١ / ٨٢٨.

٤ - الخصال: ١٣٣ / ١٤٤.

(٢) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١٢ من الباب ١ وفي البابين ٣ و ٤ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الأبواب ٩ و ١٣ و ٢٩ وفي الحديث ٣ من الباب ٣٢ من هذه الأبواب.

الباب ٦

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٣ / ٨، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب جهاد النفس.

٣٧٨

محمّد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: كان في وصية رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لأمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ( اُوصيك في نفسك بخصال احفظها عنّي ثمّ قال: اللهم أعنه )(١) - إلى أن قال: - وأمّا الصدقة فجهدك جهدك حتى تقول: قد أسرفت ولم تسرف.

أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن إسماعيل، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه‌السلام ) مثله(٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٧ - باب استحباب الصدقة ولو بالقليل على الغني والفقير

[ ١٢٢٨٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن غير واحد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن غير واحد، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ): تصدّقوا ولو بصاع من تمر، ولو ببعض صاع، ولو بقبضة ولو ببعض قبضة، ولو بتمرة، ولو بشقّ تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيّبة(٥) ، فإن أحدكم لاقي الله(٦) فقائل له: ألم أفعل بك ؟ ألم أفعل بك ؟ ألم أجعلك سميعاً بصيراً ؟ ألم أجعل لك مالاً وولداً ؟ فيقول: بلى، فيقول الله تبارك وتعالى: فانظر ما قدّمت لنفسك، قال:

____________________

(١) ليس في المصدر.

(٢) المحاسن: ١٧ / ٤٨.

(٣) تقدم في الحديث ٩ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الأبواب ١١ و ١٤ و ٥١ و ٥٢ من هذه الأبواب.

الباب ٧

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤ / ١١.

(٥) في نسخة: لينة ( هامش المخطوط ).

(٦) في نسخة: لاق لله ( هامش المخطوط ).

٣٧٩

فينظر قدّامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئاً يقي به وجهه من النار.

[ ١٢٢٨٦ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : اتقوا النار ولو بشقّ تمرة، واستنزلوا الرزق بالصدقة، ادفعوا البلاء بالدعاء، ما نقص مال من صدقة، لا صدقة وذو رحم محتاج.

[ ١٢٢٨٧ ] ٣ - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: عبد الله عابد ثمانين سنة ثمّ أشرف على امرأة فوقعت في نفسه فنزل إليها فراودها عن نفسها فتابعته(١) ، فلمّا قضى منها حاجته طرقه ملك الموت واعتقل لسانه، فمرّ سائل فأشار إليه أن خذ رغيفا - كان في كسائه - فأحبط الله عمله(٢) ثمانين سنة بتلك الزنية، وغفر له(٣) بذلك الرغيف.

[ ١٢٢٨٨ ] ٤ - وعن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن موسى بن أبي الحسن، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) قال(٤) : ظهر في بني إسرائيل قحط شديد سنين متواترة، وكان عند امرأة لقمة من خبز فوضعته في فمها لتأكله(٥) فنادى السائل: يا أمة

____________________

٢ - الفقيه ٤: ٢٧٢ / ٨٢٨.

٣ - ثواب الأعمال: ١٦٧ / ١.

(١) في نسخة: فراودها على نفسها فطاوعته ( هامش المخطوط ).

(٢) في نسخة: عمل ( هامش المخطوط ).

(٣) في نسخة: وغفر الله له ( هامش المخطوط ).

٤ - ثواب الأعمال: ١٦٨ / ٦.

(٤) في نسخة زيادة: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ( هامش المخطوط ).

(٥) في نسخة: فوضعتها في فمها لتأكلها ( هامش المخطوط ).

٣٨٠

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

أمرك وأُمورهم، وأكثر التبّسم في وجوههم، وكن كريماً على زادك بينهم، وإذا دعوك فأجبهم، وإن استعانوا بك فأعنهم، واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابة أو ماء وزاد، وإذا استشهدوك على الحقّ فاشهد لهم، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك، ثمّ لا تعزم حتى تثبت وتنظر، ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلّي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك، فإنّ من لم يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه، ونزع منه الأَمانة.

وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم، وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، وإذا تصدّقوا واعطوا قرضاً فأعط معهم، واسمع لمن هو أكبر منك سنّاً، وإذا أمروك بأمر وسألوك شيئاً فقل: نعم، ولا تقل: لا، فإنّ لا عيّ ولوم، فإذا تحيرتم في الطريق فانزلوا، وإذا شككتم فقفوا وتوامروا، وإذا رأيتم شخصاً واحداً فلا تسألوه عن طريقكم ولا تسترشدوه، فإنّ الشخص الواحد في الفلاة مريب لعلّه يكون عين اللصوص، أو يكون هو الشيّطان الذي حيركم، واحذروا الشخصين أيضاً، إلّا أن تروا ما لا أرى فإنّ العاقل إذا أبصر بعينه شيئاً عرف الحقّ منه، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب.

يا بني، إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشيء صلّها واسترح منها فإنّها دين، وصلّ في جماعة ولو على رأس زجّ (١) ، ولا تنامنّ على دابتك فإن ذلك سريع في دبرها، وليس ذلك من فعل الحكماء إّلا أن يكون في محمل يمكنك التمدد لاسترخاء المفاصل، وإذا قربت من المنزل فانزل عن دابتك، وابدأ بعلفها قبل نفسك، فإنّها نفسك، وإذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأَرض بأحسنها لوناً، وألينها تربة، وأكثرها عشباً.

__________________

(١) الزُجّ: الحديدة التي في أسفل الرمح، ورأس الزج كناية عن ضيق المكان، واهتمام بالغ بصلاة الجماعة، أنظر ( مجمع البحرين - زجج - ٢: ٣٠٤ ).

٤٤١

وإذا نزلت فصلّ ركعتين قبل أن تجلس وإذا أردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الأَرض، وإذا ارتحلت فصل ركعتين، وودع الارض التي حللت بها، وسلم عليها وعلى أهلها، فإن لكلّ بقعة أهلاً من الملائكة فإن استطعت أن لا تأكل طعاماً حتى تبدأ فتصدّق منه فافعل، وعليك بقراءة كتاب الله عزّ وجلّ ما دمت راكباً، وعليك بالتسبيح ما دمت عاملاً، وعليك بالدعاء ما دمت خالياً، وإياك والسير من أوّل الليل وسر في آخره، وإياك ورفع الصوت في مسيرك.

ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن المنقري نحوه، إلّا أنّه قال: وإياك والسير من أوّل الليل، وعليك بالتعريس والدلجة من لدن نصف الليل إلى آخره (١) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن القاسم بن محمّد، عن المنقري، عن حماد بن عثمان أو عن ابن عيسى، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) (٢) .

ورواه ابن طاوس في( أمان الأخطار) نقلاً من كتاب( المحاسن) وكذا من جملة الأَحاديث السابقة والآتية من( المحاسن) وغيره (٣) .

__________________

(١) الكافي ٨: ٣٤٨ / ٥٤٧.

(٢) المحاسن: ٣٧٥ / ١٤٥.

(٣) راجع أمان الاخطار: ٩٩، ١٠٠.

وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الحديث ٩ من الباب ٤١، وفي الباب ٤٢ من أبواب الملابس، وفي الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

ويأتي ما يدلّ عليه في الأبواب الاتية من هذه الأبواب.

٤٤٢

٥٣ - باب استحباب التيامن لمن ضل عن الطريق ، وأن ينادي : يا صالح ارشدونا ، وفي البحر : يا حمزة.

[ ١٥٢١٠ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن ميمون، بإسناده يعني عن الصادق، عن آبائه( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : إذا ضللتم(١) الطريق فتيامنوا.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمّد الأَشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) مثله(٢) .

[ ١٥٢١١ ] ٢ - وبإسناده، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إذا ضللت عن الطريق فناد: يا صالح( أو) (٣) يا أبا صالح ارشدونا إلى الطريق يرحمكم الله.

[ ١٥٢١٢ ] ٣ - قال: وروي أنّ البرّ موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة مثله (٤) .

[ ١٥٢١٣ ] ٤ - وفي( الخصال) بإسناده، عن علي( عليه‌السلام ) - في

__________________

الباب ٥٣

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ٢: ١٩٧ / ٨٩٦.

(١) في نسخة زيادة: عن ( هامش المخطوط ).

(٢) المحاسن: ٣٦٢ / ٩٧.

٢ - الفقيه ٢: ١٩٥ / ٨٨٥.

(٣) كتب في المخطوط على ( او ) علامة نسخة.

٣ - الفقيه ٢: ١٩٥ / ٨٨٦.

(٤) المحاسن: ٣٦٣ / ٩٩.

٤ - الخصال: ٦١٨.

٤٤٣

حديث الأَربعمائة - قال: ومن ضل ّمنكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: يا صالح اغثني، فإن في إخوانكم من الجن جنيّاً يسمى صالحاً، يسيح في البلاد لمكانكم محتسباً نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس دابّته.

٥٤ - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الاشراف على المنزل وعند النزول

[ ١٥٢١٤ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: كان في وصيّة رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لعلي( عليه‌السلام ) : يا علي، إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: اللهم إنّي أسألك خيرها، وأعوذ بك من شرها، اللهم حبّبنا إلى أهلها وحبّب صالحي أهلها إلينا.

[ ١٥٢١٥ ] ٢ - قال: وقال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : يا علي، إذا نزلت منزلا فقل: اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، ترزق خيره، ويدفع عنك شره.

أحمد بن أبي عبد الله البرقي في( المحاسن) مرسلاً مثله (١) .

[ ١٥٢١٦ ] ٣ - وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده ( عليهم‌السلام ) ، وذكر الأَوّل، إلّا أنّه قال: وأعوذ بك من شرّها، اللهم أطعمنا من جناها، وأعذنا من وباها، وحبّبنا إلى أهلها.

__________________

الباب ٥٤

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ٢: ١٩٦ / ٨٨٨.

٢ - الفقيه ٢: ١٩٥ / ٨٨٧.

(١) المحاسن: ٣٧٤ / ١٤٢.

٣ - المحاسن: ٣٧٤ / ١٤١.

٤٤٤

[ ١٥٢١٧ ] ٤ - وعن محمّد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن رجل، عن علي بن مغيرة قال: قال لي أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : إذا سافرت فدخلت القرية التي تريدها فقل حين تشرف عليها وتراها: اللهم رب السماوات السبع وما أظلّت، وربّ الأَرضين السبع وما أقلت، وربّ الرياح وما ذرت، وربّ الشّياطين وما أضلت، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأسألك من خير هذه القرية وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما فيها.

٥٥ - باب استحباب المبادرة بالسلام على الحاج والمعت مرّ إذا قدموا ومصافحتهم وتعظيمهم ومعانقتهم وتقبيل ما بين أعينهم وأفواههم وأعينهم ووجوههم ، وتهنئتهم والدعاء لهم

[ ١٥٢١٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن سليمان الجعفري، عمن رواه، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: كان علي بن الحسين( عليه‌السلام ) يقول: بادروا بالسلام على الحاجّ والمعتمر ومصافتحهم من قبل أن تخالطهم الذنوب.

[ ١٥٢١٩ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله (١) ، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: كان علي بن الحسين( عليهما‌السلام ) يقول: يا معشر، من لم

__________________

٤ - المحاسن: ٣٧٤ / ١٤٣.

الباب ٥٥

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٢٥٦ / ١٧، الفقيه ٢: ١٤٧ / ٦٤٨.

٢ - الكافي ٤: ٢٦٤ / ٤٨.

(١) في نسخة: علي بن عبد الله ( هامش المخطوط ).

٤٤٥

يحجّ، استبشروا بالحاجّ وصافحوهم وعظّموهم، فإنّ ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الأَجر.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) نحوه(١) .

محمّد بن علي بن الحسين قال: قال علي بن الحسين( عليه‌السلام ) وذكر الحديثين(٢) .

[ ١٥٢٢٠ ] ٣ - قال: وقال أبوجعفر( عليه‌السلام ) : وقّروا الحاجّ والمعتمر، فإنّ ذلك واجب عليكم.

[ ١٥٢٢١ ] ٤ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) كان يقول للقادم من مكّة: قبل الله منك وأخلف عليك نفقتك، وغفر ذنبك.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه مرسلاً (٣) .

[ ١٥٢٢٢ ] ٥ - وبإسناده عن أبي الحسين الاسدي قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : من عانق حاجّاً بغباره كان كأنّما استلم الحجر الأَسود.

[ ١٥٢٢٣ ] ٦ - وفي( المجالس) و( ثواب الأَعمال) عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن محمّد بن جعفر الأَسدي، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن

__________________

(١) المحاسن: ٧١ / ١٤٢.

(٢) الفقيه ٢: ١٤٧ / ٦٤٧.

٣ - الفقيه ٢: ١٤٧ / ٦٤٩.

٤ - الفقيه ٢: ١٩٦ / ٨٩١.

(٣) المحاسن: ٣٧٧ / ١٤٩.

٥ - الفقيه ٢: ١٩٦ / ٨٩٢.

٦ - أمالى الصدوق: ٤٦٩ / ٥، وثواب الأعمال: ٧٤ / ١.

٤٤٦

يزيد، عن محمّد بن أبي حمزة(١) ، عمّن حدّثه، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: من لقى حاجّاً فصافحه كان كمن استلم الحجّر.

[ ١٥٢٢٤ ] ٧ - وفي( الخصال) بإسناده الآتي (٢) عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الاربعمائة - قال: إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الذي قبّل به الحجّر الاسود الذي قبله رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، والعين التي نظر بها إلى بيت الله وقبل موضع سجوده ووجهه، وإذا هنّأتموه فقولوا له: قبل الله نسكك، ورحم سعيك، وأخلف عليك نفقتك، ولا جعله آخر عهده ببيته الحرام.

[ ١٥٢٢٥ ] ٨ - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في( المحاسن) عن عبد الله بن محمّد الحجّال، رفعه قال: لا يزال على الحاجّ نور الحجّ ما لم يذنب.

[ ١٥٢٢٦ ] ٩ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الوّهاب بن الصّباح، عن أبيه قال: لقى مسلم مولى أبي عبد الله( عليه‌السلام ) صدقة الأَحدب وقد قدم من مكّة فقال له مسلم: الحمد لله الذي يسّر سبيلك، وهدى دليلك، وأقدمك بحال عافية، وقد قضى الحجّ وأعان على السعة، فقبل الله منك، وأخلف عليك نفقتك، وجعلها حجّة مبرورة، ولذنوبك طهوراً، فبلغ ذلك أبا عبد الله( عليه‌السلام ) فقال له: كيف قلت لصدقة؟ فأعاد عليه؟ فقال: من علّمك هذا؟ فقال:

__________________

(١) في الثواب: محمّد بن حمزة ( هامش المخطوط ) وكذلك الأمالي.

٧ - الخصال: ٦٣٥.

(٢) يأتي في الفائدة الأَولى من الخاتمة برمز ( ر ).

٨ - المحاسن: ٧١ / ١٤٣.

٩ - التهذيب ٥: ٤٤٤ / ١٥٤٧.

٤٤٧

جعلت فداك، مولاي أبوالحسن( عليه‌السلام ) ، فقال له: نعم ما تعلّمت إذا لقيت أخاً من إخوانك فقل له هكذا، فإنّ الهدى بنا هدى، وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون.

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من( جامع البزنطي) عن الأَحدب قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : إذا لقيت أخاك قد قدم من الحجّ فقل: الحمد لله، وذكر الدعاء إلى آخره (١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

٥٦ - باب أنه يستحب لمن أراد سفراً أن يعلم اخوانه ، ويكره للمسافر أن يطرق أهله ليلاً حتى يعلمهم.

[ ١٥٢٢٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : حقّ على المسلم إذا أراد سفراً أن يعلم إخوانه، وحقّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه.

[ ١٥٢٢٨ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن جابر بن عبد الله

__________________

(١) مستطرفات السرائر: ٥٨ / ٢٣.

(٢) يأتي في الأبواب ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، وفي الحديث ٤ من الباب ٧٥، وفي الحديثين ٩، ٢١ من الباب ١٢٢، وفي الأبواب ١٢٣، ١٢٦، ١٢٧، ١٣١، ١٣٣ من أبواب أحكام العشرة. وتقدّم في الحديث ٦ من الباب ٢٩ من أبواب الملابس، وفي الباب ١٧ من أبواب قواطع الصلاة.

الباب ٥٦

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٤٠ / ١٦.

٢ - الفقيه ٢: ١٩٧ / ٨٩٣.

٤٤٨

الأَنصاري قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أن يطرق الرجل أهله ليلاً إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري مثله(١) .

[ ١٥٢٢٩ ] ٣ - الحسن بن محمّد الطوسي في( المجالس) عن أبيه، عن ابن مخلّد، عن محمّد بن عبد الله الحضرمي، عن إبراهيم بن العبّاس، عن عبد الله بن رجا، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمرّ قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) أن تطرق النساء ليلاً، قال: فطرق رجلان وكلاهما رأى مع أمرأته ما يكره.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في آداب النكاح(٢) .

٥٧ - باب كراهة الحج والعمرة على الإِبل الجلالات.

[ ١٥٢٣٠ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى، عن غياث بن كلّوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه، أنّ علياً( عليه‌السلام ) كان يكره الحجّ والعمرة على الإِبل الجلّالات.

ورواه الكليني، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد (٣) .

__________________

(١) المحاسن: ٣٧٧ / ١٤٨.

٣ - أمالي الطوسي ٢: ٧.

(٢) يأتي في الباب ٦٥ من أبواب مقدمات النكاح.

الباب ٥٧

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ٥: ٤٣٩ / ١٥٢٥.

(٣) الكافي ٤: ٥٤٣ / ١٣.

٤٤٩

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

٥٨ - باب استحباب سرعة العود إلى الاهل ، وكراهة سبق الحاج وجعل المنزلين منزلاً إلّا مع كون الأرض مجدبة

[ ١٥٢٣١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال( عليه‌السلام ) : السفر قطعة من العذاب، فإذا قضى أحدكم سفره فليسرع العود إلى أهله.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) وذكر مثله(٢) .

[ ١٥٢٣٢ ] ٢ - وبإسناده عن أيّوب بن أعين قال: سمعت الوليد بن صبيح يقول لأَبي عبد الله( عليه‌السلام ) : إنّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجّة بالقادسية وشهد معنا عرفة، فقال: ما لهذا صلاة، ما لهذا صلاة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمّد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن أيّوب بن أعين مثله (٣) .

[ ١٥٢٣٣ ] ٣ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : سير المنازل ينفد الزاد، ويسيء الأَخلاق، ويخلق الثياب، والسير ثمانية عشر.

__________________

(١) الفقيه ٢: ٣٠٧ / ١٥٢٣.

الباب ٥٨

فيه ٧ أحاديث

١ - الفقيه ٢: ١٩٧ / ٨٩٤.

(٢) المحاسن: ٣٧٧ / ١٤٧.

٢ - الفقيه ٢: ١٩١ / ٨٧٠.

(٣) المحاسن: ٣٦٢ / ٩٤.

٣ - الفقيه ٢: ١٩٧ / ٨٩٥.

٤٥٠

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن أبي نجران (١) ، عمن ذكره، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) مثله(٢) .

[ ١٥٢٣٤ ] ٤ - وبإسناده عن السكوني، بإسناده قال: قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): إنّ الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجاف فانزلوها منازلها، فإن كانت الأَرض مجدبة فانجلوا (٣) عليها، وإن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها.

ورواه الكليني عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) مثله(٤) .

[ ١٥٢٣٥ ] ٥ - قال: وقال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير وإذا سرت في أرض مجدبه فعجّل بالسير.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عبد الرحمن بن حمّاد، عن جميل بن سويد (٥) ، عن أبيه، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) (٦) . والذي قبله عن النوفلي إلّا أنّه قال: فألحوا عليها.

[ ١٥٢٣٦ ] ٦ - محمّد بن عمرّ بن عبد العزيز الكشّي في كتاب( الرجال) عن

__________________

(١) في المحاسن: ابن نجران.

(٢) المحاسن: ٣٧٦ / ١٤٦.

٤ - الفقيه ٢: ١٨٩ / ٨٥٧، والمحاسن: ٣٦١ / ٨٧، وأورده صدره عن الكافي في الحديث ١٣ من الباب ٢٧ من أبواب جهاد النفس.

(٣) انجوا: أسرعوا ( الصحاح - نجا - ٦: ٢٥٠١ ).

(٤) الكافي ٢: ٩٨ / ١٢.

٥ - الفقيه ٢: ١٩٠ / ٨٥٩.

(٥) في المحاسن: جميل بن سدير.

(٦) المحاسن: ٣٦١ / ٨٩.

٦ - رجال الكشي ٢: ٦٠٦ / ٥٧٥.

٤٥١

محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن عمرو بن عثمان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: أتى قنبر أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) فقال: هذا سابق الحاجّ، فقال: لا قرّب الله داره، إنّ هذا خاسر الحاجّ يتعب البهيمة، وينقر الصلاة، أُخرج إليه فاطرده.

[ ١٥٢٣٧ ] ٧ - وعن محمّد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد، عن محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسن (١) ، عن المزخرف، عن عبد الله بن عثمان قال: ذُكر عند أبي عبد الله( عليه‌السلام ) أبو حنيفة السابق وأنّه يسري في أربع عشرة، فقال: لا صلاة له.

٥٩ - باب استحباب التعمم والتحنك عند الخروج إلى السفر

[ ١٥٢٣٨ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أبوالحسن موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) : أنا ضامن لمن خرج يريد سفراً معتمّاً تحت حنكه ثلاثاً(٢) : أن لا يصيبه السرق، والغرق، والحرق.

وفي( ثواب الأَعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمّد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن الأَوّل( عليه‌السلام ) مثله(٣) .

__________________

٧ - رجال الكشي ٢: ٦٠٦ / ٥٧٦.

(١) في المصدر: محمّد بن الحسين.

الباب ٥٩

فيه ٣ أحاديث

١ - الفقيه ٢: ١٩٧ / ٨٩٨.

(٢) ليس في الثواب ( هامش المخطوط ) وثلاثاً مفعول ضامن ( منه. قدّه ).

(٣) ثواب الأعمال: ٢٢٢ / ٢.

٤٥٢

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمّد بن عيسى مثله (١) .

[ ١٥٢٣٩ ] ٢ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن رجل، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: ضمنت لمن خرج من بيته معتماً أن يرجع إليهم سالماً.

[ ١٥٢٤٠ ] ٣ - علي بن موسى بن طاووس في( أمان الأَخطار) قال: رأيت بخط جدّي لأُميّ ورام بن أبي فراس ما هذا لفظه: عن صفوان بن يحيى، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ): لو أن رجلاً خرج من منزله يوم السبت معتماً بعمامة بيضاء قد حنكها تحت حنكه ثمّ أتى إلى جبل ليزيله عن مكانه لأَزاله عن مكانه.

٦٠ - باب كراهة ركوب البحر في هيجانه وركوبه للتجارة.

[ ١٥٢٤١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) قال: كان يكره أبي ركوب البحر للتجارة.

[ ١٥٢٤٢ ] ٢ - وعن محمّد بن مسلم، أنّه سأل أبا عبد الله( عليه‌السلام ) عن ركوب البحر في هيجانه؟ فقال: ولم يغرر الرجل بدينه.

__________________

(١) المحاسن: ٣٧٣ / ١٣٧.

٢ - ثواب الأعمال: ٢٢٢ / ١.

٣ - أمان الأخطار: ١٠٣ و ١٠٤.

وتقدم ما يدلّ على ذلك في الباب ٢٦ من أبواب لباس المصلي.

الباب ٦٠

فيه ٧ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٢٩٣ / ١٣٣٣.

٢ - الفقيه ١: ٢٩٣ / ١٣٣٤، وأورده عن التهذيب والكافي في الحديث ٢ من الباب ٦٧ من أبواب ما يكتسب به.

٤٥٣

[ ١٥٢٤٣ ] ٣ - قال الصدوق: ونهى سول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) عن ركوب البحر في هيجانه.

[ ١٥٢٤٤ ] ٤ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : ما أجمل الطلب من ركب البحر.

[ ١٥٢٤٥ ] ٥ - وبإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه( عليهم‌السلام ) - وفي وصيّة النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لعلي( عليه‌السلام ) - قال: وكره ركوب البحر في وقت هيجانه.

[ ١٥٢٤٦ ] ٦ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال قال: سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن( عليه‌السلام ) لابن أسباط فقال: ما ترى له يركب البحر أو البرّ إلى مصر؟ قال: البرّ - إلى أن قال: - وقال الحسن: البر أحب إلي فقال له: وإليّ.

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد مثله(١) .

[ ١٥٢٤٧ ] ٧ - وعن علي بن إبراهيم، عن ابن أسباط، ومحمّد بن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط قال: قلت لأَبي الحسن( عليه

__________________

٣ - الفقيه ١: ٢٩٣ / ١٣٣٥.

٤ - الفقيه ١: ٢٩٣ / ١٣٣٦.

٥ - الفقيه ٤: ٢٥٧ / ٨٢٢.

٦ - الكافي ٣: ٤٧١ / ٤، وأورده مع زيادة في الحديث ٤ من الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة.

(١) التهذيب ٣: ٣١١ / ٩٦٣.

٧ - الكافي ٣: ٤٧١ / ٥، وأورد قطعة منه في الحديث ٨ من الباب ٢٠ من هذه الأبواب، وأخرى في الحديث ٥ من الباب ١ من أبواب الاستخارة.

٤٥٤

السلام ): ما ترى آخذ برّاً أو بحراً، فإن طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برّاً الحديث.

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أسباط (١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في التجارة(٢) .

٦١ - باب استحباب الدعاء بالمأثور لمن ركب البحر.

[ ١٥٢٤٨ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) لبعض أصحابه: إذا عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزّ وجلّ:( بِسْمِ اللهِ مَجْرَيهَا وَمُرْسَيهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) (٣) فإذا اضطرب بك البحر فاتكىء على جانبك الأَيمن وقل: بسم الله اسكن بسكينة الله، وقرّ بقرار الله، واهدأ بإذن الله، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الاستخارات(٤) .

٦٢ - باب كراهة معونة الإِنسان ضيفه على الارتحال عنه.

[ ١٥٢٤٩ ] ١ - محمّد بن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من كتاب أبي

____________

(١) قرب الإسناد: ١٦٤.

(٢) يأتي في الباب ٦٧ من أبواب ما يكتسب به.

الباب ٦١

فيه حديث واحد

١ - الفقيه ١: ٢٩٢ / ١٣٣٢.

(٣) هود ١١: ٤١.

(٤) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة.

الباب ٦٢

فيه حديثاًن

١ - مستطرفات السرائر: ٥٠ / ١٣.

٤٥٥

عبدالله السياري قال: نزل بأبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) أضياف، فلمّا أرادوا الرحيل قعد عنهم غلمانه فقالوا له: يا بن رسول الله، لو أمرت الغلمان فأعانونا على رحلتنا؟ فقال لهم: أمّا وأنتم ترحلون عنّا فلا.

[ ١٥٢٥٠ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين في( الأمالي) عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله أو غيره قال: نزل على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قوم من جهينة فأضافهم فلما أرادوا الرحلة زوّدهم ووصلهم وأعطاهم، ثم قال لغلمانه: تنحوا عنهم لا تعينوهم فلمّا فرغوا جاؤوا ليودّعوه، فقالوا: يا بن رسول الله لقد أضفت فاحسنت الضيافة، ثمّ أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرحلة، فقال: إنا أهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة من عندنا.

٦٣ - باب كراهة سرعة المشي ومد اليدين عنده والتبختر فيه

[ ١٥٢٥١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين في( الخصال) عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن.

__________________

٢ - أمالي الصدوق: ٤٣٧ / ٩.

ويأتي ما يدلّ على ذلك في الباب ٣٨ من أبواب آداب المائدة.

الباب ٦٣

فيه حديثان

١ - الخصال: ٩ / ٣٠.

٤٥٦

[ ١٥٢٥٢ ] ٢ - وفي( معاني الأخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمرو بن جميع قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ): إذا مشت أمتي المطيطا وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم.

المطيطا: التبختر ومدّ اليدين في المشي.

٦٤ - باب استحباب إقامة رفقاء المريض لأجله ثلاثا ً

[ ١٥٢٥٣ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين في( الخصال) عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن عدّة من أصحابنا، رفعوا الحديث قال: حقّ المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثاً.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن يعقوب بن يزيد مثله (١) .

ورواه الصدوق مرسلاً عن الصادق( عليه‌السلام ) (٢) .

[ ١٥٢٥٤ ] ٢ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإِسناد) عن السندي بن

__________________

٢ - معاني الأخبار: ٣٠١ / ١.

وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود في الاحاديث ٦، ٧، ٨ من الباب ٢٣ من أبواب أحكام الملابس.

الباب ٦٤

فيه حديثان

١ - الخصال: ٩٩ / ٤٩، وأورده عن الكافي والمحاسن والفقيه في الحديث ١ من الباب ٩١ من أبواب العشرة.

(١) المحاسن: ٣٥٨ / ٧٢.

(٢) الفقيه ٢: ١٨٣ / ٨٢١.

٢ - قرب الإِسناد: ٦٤ وأورده في الحديث ٣ من الباب ٩١ من أبواب العشرة.

٤٥٧

محمّد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ): إذا كنتم في سفر فمرض أحدكم فأقيموا عليه ثلاثة أيّام.

٦٥ - باب استحباب العود في غير طريق الذهاب خصوصا ً من عرفات إلى منى.

[ ١٥٢٥٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: أخذ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) حين غدا من منى في طريق ضبّ(١) ، ورجع ما بين المازمين(٢) ، كان إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في صلاة العيد(٤) ، وكيفيّة الحجّ(٥) .

٦٦ - باب حكم قول الراكب للماشي : الطريق

[ ١٥٢٥٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن

__________________

الباب ٦٥

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٢٤٨ / ٥، وأورده في الحديث ٢٦ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحجّ.

(١) ضبّ: اسم الجبل الذي مسجد الخيف في سفحه ( معجم البلدان ٣: ٤٥١ ).

(٢) المازمان: موضع بين المشعر الحرام وعرفة ( معجم البلدان ٥: ٤٠ ).

(٣) الفقيه ٢: ١٥٤ / ٦٦٦.

(٤) تقدم في الباب ٣٦ من أبواب صلاة العيدين.

(٥) تقدم في الحديثين ٤، ١٥ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحجّ

الباب ٦٦

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٥٤٠ / ١٥.

٤٥٨

أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّ من الحقّ أن يقول الراكب للماشي: الطريق.

[ ١٥٢٥٧ ] ٢ - قال الكليني: وفي نسخة أُخرى: من الجور أن يقول الراكب للماشي: الطريق.

أقول: فعلى النسخة الأَولى معناه ينبغي للراكب أن يحذر الماشي ليعدل عن طريقه لئلا يصيبه ضرر، ومعنى النسخة الثانية أنّه لا ينبغي للراكب أن يكلّف الماشي العدول عن طريقه بل يعدل الراكب.

[ ١٥٢٥٨ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين في( الخصال) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من الجور قول الراكب للماشي: الطريق.

٦٧ - باب استحباب استصحاب المسافر هدية لاهله اذا رجع

[ ١٥٢٥٩ ] ١ - محمّد بن مسعود العيّاشي في( تفسيره) عن ابن سنان، عن جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) قال: إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسّر ولو بحجر فإنّ إبراهيم( صلوات الله عليه) كان إذا ضاق أتى قومه، وأنّه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة فرجع كما ذهب، فلمّا قرب من منزله نزل عن حماره فملأَ خرجه رملاً إرادة أن يسكن من روح

__________________

٢ - الكافي ٦: ٥٤٠ / ذيل الحديث ١٥.

٣ - الخصال: ٣ / ٣.

الباب ٦٧

فيه حديث واحد

١ - تفسير العياشي ١: ٢٧٧ / ٢٧٩.

٤٥٩

سارة، فلمّا دخل منزله أخذ الخرج عن الحمار، وافتتح الصلاة فجاءت سارة ففتحت الخرج فوجدته مملوءاً دقيقاً، فاعتجنت منه واختبزت، ثمّ قالت لإِبراهيم: انفتل من صلاتك فكل، فقال لها: أنّى لك هذا؟ قالت: من الدقيق الذي في الخرج فرفع رأسه إلى السماء فقال: أشهد أنّك الخليل.

٦٨ - باب الخروج إلى النزهة والى الصيد.

[ ١٥٢٦٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: لقد خرجت إلى نزهة لنا ونسي الغلمان الملح فذبحوا لنا شاة.

[ ١٥٢٦١ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي علي الأَشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وهو في منزل أخيه عبدالله بن محمّد، فقلت: ما حوّلك إلى هذا المنزل؟ فقال: طلب النزهة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن صفوان مثله (١) .

[ ١٥٢٦٢ ] ٣ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن عبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة،

__________________

الباب ٦٨

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٦ / ٧، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٤١ من أبواب الاطعمة المباحة.

٢ - الكافي ٢: ١٩ / صدر الحديث ١٤، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٢٦ من أبواب أحكام المساكن.

(١) المحاسن: ٦٢٢ / ٦٨.

٣ - التهذيب ٣: ٢١٨ / ٥٤٠، والاستبصار ١: ٢٣٦ / ٨٤٢، وأورده في الحديث ١ من الباب ٩ من أبواب صلاة المسافر.

٤٦٠

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571