وسائل الشيعة الجزء ١٢

وسائل الشيعة30%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 586

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 586 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 394584 / تحميل: 6674
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٢

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

١

٢

٣

٤

بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب الوقوف بالمشعر

١ - باب استحباب الإِفاضة من عرفة على سكينة ووقار مستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الأحمر، مقتصداً في السير، مجتنباً لاذى الناس

[ ١٨٤٤٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة وحمّاد جميعاً، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار، وأفض من حيث أفاض الناس، واستغفر الله أنّ الله غفور رحيم، فاذا انتهيت إلى الكثيب الاحمرّ عن يمين الطريق فقل: « اللّهمّ ارحم موقفي وزد في عملي، وسلّم لي ديني، وتقبّل مناسكي ‌» وإيّاك والوجيف(١) الذي يصنعه كثير من الناس، فإنّه

____________________

أبواب الوقوف بالمشعر

الباب ١

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٥: ١٨٧ / ٦٢٣، وأورد صدره عن الكافي في الحديث ١ من الباب ٢٢ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة.

(١) في نسخة: الوضيف، وفي أخرى: الرصف( هامش المخطوط) . والوجيف: سرعة =

٥

بلغنا أنّ الحجّ ليس بوصف الخيل(١) ، ولا إيضاع الإِبل، ولكن اتّقوا الله وسيروا سيراً جميلاً، ولا توطئوا ضعيفاً ولا توطئوا مسلماً، واقتصدوا في السير، فإنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) كان يقف بناقته(٢) حتّى كان يصيب رأسها مقدّم الرحل، ويقول: أيّها الناس عليكم بالدعة، فسنّة رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) تتّبع.

قال معاوية بن عمّار: وسمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: اللّهم أعتقني من النار، يكررها حتّى أفاض الناس، قلت: ألا تفيض، قد أفاض الناس(٣) ؟ قال: إنّي أخاف الزحام، وأخاف أن أُشرك في عنت إنسان(٤) .

[ ١٨٤٤٩ ] ٢ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار مثله، إلا أنه قال: وأفض بالاستغفار، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول:( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) (٥) وذكر الباقي نحوه.

[ ١٨٤٥٠ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن عثمأنّ بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: سمعت

____________________

= السير.( مجمع البحرين - وجف - ٥: ١٢٨) .

(١) في المصدر: ليس بوضف الخيل.

(٢) في المصدر: كان يكف بناقته.

(٣) في المصدر: فقد أفاض الناس.

(٤) في نسخة: في عيب إنسان( هامش المخطوط) .

٢ - الكافي ٤: ٤٦٧ / ٢.

(٥) البقرة ٢: ١٩٩.

٣ - الكافي ٤: ٤٦٧ / ٣.

٦

أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول في آخر كلامه حين أفاض: اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أظلم أو أُظلم أو أقطع رحماً أو أُؤذي جاراً.

[ ١٨٤٥١ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله في ( المحاسن ) عن ابن فضال، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من مرّ بالمأزمين وليس في قلبه كبر نظر الله إليه، قلت: ما الكبر؟ قال: يغمص الناس، ويسفه الحقّ، قال: وملكان موكّلان بالمأزمين يقولان: سلّم سلّم(١) .

٢ - باب كراهة الزحام في الإِفاضة من عرفات خصوصاً بين المأزمين

[ ١٨٤٥٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: يوكّل الله عزّ وجلّ ملكين بمأزمي عرفة فيقولان: سلّم سلم.

[ ١٨٤٥٣ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأَعرج، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ملكان يفرجان للناس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيقين.

____________________

٤ - المحاسن: ٦٦ / ١٢٤.

(١) في المصدر: رب سلّم سلم.

الباب ٢

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ٥.

٢ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ٦.

٧

أقول: تقدّم ما يدّل على ذلك(١) .

٣ - باب استحباب التكبير بين المأزمين والنزول والبول بينهما

[ ١٨٤٥٤ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن أحمد السنإنّي وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران قال: قلت لجعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) كم حجّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ؟ فقال: عشرين حجّة مستسراً في كلّ حجّة يمرّ بالمأزمين فينزل فيبول، فقلت له: يا ابن رسول الله، ولم كان ينزل هناك فيبول؟ قال: لأَنّه موضع عبد فيه الأَصنام ومنه أُخذ الحجر الذي نحت منه هبل إلى أنّ قال: - فقلت له: فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط(٢) هناك؟ فقال: لأَنّ قول العبد: الله أكبر، معناه: الله أكبر من أنّ يكون مثل الاصنام المنحوتة والآلهة المعبودة من دونه، فإنّ إبليس في شياطينه يضيق على الحاجّ مسلكهم في ذلك الموضع، فإذا سمع التكبير طار مع شياطينه وتبعتهم الملائكة حتّى يقعوا في اللجة الخضراء الحديث.

وفي ( العلل ) عن محمّد بن أحمد السناني، وعلي بن محمّد بن أحمد

____________________

(١) تقدم في الحديث ١٢ من الباب ١٩ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة، وفي الباب ١ من هذه الابواب.

الباب ٣

فيه حديثان

١ - الفقيه ٢: ١٥٤ / ٦٦٨، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٩ من أبواب مقدمات الطواف، وأُخرى في الحديث ١٤ من الباب ٧ من أبواب الحلق والتقصير، وأُخرى في الحديث ٣ من الباب ٧ من هذه الابواب.

(٢) الضغاط: الزحام. ( مجمع البحرين - ضغط - ٤: ٢٦٠ ).

٨

الدقاق(١) ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، وعلي بن عبدالله الوراق، وأحمد بن الحسن القطان كلّهم عن أحمد بن يحيى بن زكريا مثله،(٢) .

[ ١٨٤٥٥ ] ٢ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن عيسى الفراء، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: حجّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) عشرين حجّة مستسرة، كلها(٣) يمرّ بالمأزمين فينزل فيبول.

ورواه الصدوق مرسلاً(٤) .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى مثله،(٥) .

وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن عيسى الفراء مثله(٦) .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور أو زرارة - الشك من الحسن - عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )(٧) .

____________________

(١) في العلل: وعلي بن أحمد بن محمّد الدقاق.

(٢) علل الشرائع: ٤٤٩ / ١.

٢ - الكافي ٤: ٢٤٤ / ٢، وأورده في الحديث ٥ من الباب ٤٥ من أبواب وجوب الحج.

(٣) في المصدر: عشر حجّات مستسراً في كلّها.

(٤) الفقيه ٢: ١٥٤ / ٦٦٧.

(٥) التهذيب ٥: ٤٤٣ / ١٥٤٢.

(٦) الكافي ٤: ٢٥١ / ١٢.

(٧) التهذيب ٥: ٤٥٨ / ١٥٩٠.

٩

٤ - باب وجوب الوقوف بالمشعر

[ ١٨٤٥٦ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن النخعي، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من أفاض من عرفات إلى منى فليرجع وليأت جمعاً وليقف بها وإن كان قد وجد الناس قد أفاضوا من جمع.

[ ١٨٤٥٧ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الوقوف بالمشعر فريضة الحديث.

[ ١٨٤٥٨ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) : الوقوف بعرفة سنّة، وبالمشعر فريضة، وماسوى ذلك من المناسك سنّة.

[ ١٨٤٥٩ ] ٤ - وفي ( العلل ) عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: - في حديث إبراهيم (عليه‌السلام ) -: إنّ جبرئيل (عليه‌السلام ) انتهى به إلى الموقف وأقام به حتّى

____________________

الباب ٤

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٥: ٢٨٨ / ٩٧٨، وأورده في الحديث ١ من الباب ٢١ من هذه الابواب.

٢ - التهذيب ٥: ٢٨٧ / ٩٧٧، والاستبصار ٢: ٣٠٢ / ١٥٨٠، وأورده بتمامه في الحديث ١٤ من الباب ١٩ من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة.

٣ - الفقيه ٢: ٢٠٦ / ٩٣٧، وأورد مثله في الحديث ١٤ من الباب ١٩ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة.

٤ - علل الشرائع: ٤٣٦ / ١.

١٠

غربت الشمس، ثمّ أفاض به فقال: يا إبراهيم، ازدلف إلى المشعر الحرام فسمّيت مزدلفة.

[ ١٨٤٦٠ ] ٥ - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: إنّما سمّيت مزدلفة لأَنّهم ازدلفوا إليها من عرفات.

[ ١٨٤٦١ ] ٦ - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، وعبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: سمّي الأَبطح أبطح لأَنّ آدم (عليه‌السلام ) أُمرّ أن يبتطح(١) في بطحاء جمع فتبطّح(٢) حتّى انفجر الصبح ثمّ، أُمرّ أن يصعد جبل جمع، وأمره إذا طلعت الشمس أنّ يعترف بذنبه ففعل ذلك، فأرسل الله ناراً من السماء فقبضت قربان آدم.

أقول: وتقدّم ما يدّل على ذلك في كيفية الحجّ(٣) ، وغيرها(٤) ، ويأتي ما يدّل عليه(٥) .

____________________

٥ - علل الشرائع: ٤٣٦ / ٢.

٦ - علل الشرائع: ٤٤٤ / ١، وأورد مثله عن المحاسن في الحديث ٣٨ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.

(١) في المصدر: ينبطح.

(٢) في المصدر: فانبطح.

(٣) تقدّم في الاحاديث ٤ و ١٨ و ٢١ و ٢٤ و ٢٨ و ٢٩ و ٣١ و ٣٤ و ٣٥ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.

(٤) تقدّم في الحديث ٢ من الباب ٣ من أبواب الاحصار والصد.

(٥) يأتي في البابين ٥ و ٦ وفي الحديثين ٧ و ٨ من الباب ٨ وفي الابواب ١١ و ١٦ و ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٦ من هذه الابواب.

١١

٥ - باب استحباب تأخير المغرب والعشاء حتى يصل إلى جمع وأنّ مضى ثلث الليل، وعدم وجوب التأخير

[ ١٨٤٦٢ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما‌السلام ) قال: لا تصلّ المغرب حتّى تأتي جمعاً وإن ذهب ثلث الليل.

[ ١٨٤٦٣ ] ٢ - وعنه عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الجمع بين المغرب والعشاء الآخرة بجمع؟ فقال: لا تصلّهما حتّى تنتهي إلى جمع وأنّ مضى من الليل ما مضى، فإنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) جمعهما بأذان واحد وإقامتين كما جمع بين الظهر والعصر بعرفات.

[ ١٨٤٦٤ ] ٣ - وعنه، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: لا بأس بأن يصلّي الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة.

وبإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله، إلّا أنّه حذف لفظة المغرب(١) .

[ ١٨٤٦٥ ] ٤ - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن محمّد بن مسلم،

____________________

الباب ٥

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٥: ١٨٨ / ٦٢٥، والاستبصار ٢: ٢٥٤ / ٨٩٥.

٢ - التهذيب ٥: ١٨٨ / ٦٢٤، والاستبصار ٢: ٢٥٤ / ٨٩٤.

٣ - التهذيب ٥: ١٨٩ / ٦٢٩، والاستبصار ٢: ٢٥٥ / ٨٩٨.

(١) التهذيب ٥: ٤٨٠ / ١٧٠١.

٤ - التهذيب ٥: ١٨٩ / ٦٢٨، والاستبصار ٢: ٢٥٥ / ٨٩٧.

١٢

عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: عثر محمل أبي( عليه‌السلام ) بين عرفة والمزدلفة، فنزل فصلّى المغرب وصلّى العشاء بالمزدلفة.

[ ١٨٤٦٦ ] ٥ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن سماعة بن مهران قال: قلت لأَبي عبدالله (عليه‌السلام ) : الرجل يصلّي المغرب والعتمة في الموقف؟ فقال: قد فعله رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) صلاهما في الشعب.

[ ١٨٤٦٧ ] ٦ - محمّد بن عمرّ بن عبد العزيز الكشي في ( كتاب الرجال ) عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمّد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أُسامة ويعقوب الأَحمر جميعاً قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبدالله (عليه‌السلام ) فدخل زرارة بن أعين فقال(١) : إنّ الحكم بن عتيبة(٢) روى عن أبيك أنّه قال: تصلّي المغرب دون المزدلفة، فقال له: أبو عبدالله (عليه‌السلام ) بأيمان ثلاثة: ما قال هذا أبي قطّ، كذب الحكم بن عتيبة على أبي (عليه‌السلام )

وعن محمّد بن مسعود قال: كتب إلينا الفضل يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد ثم ذكر نحوه(٣) .

أقول: الأَحاديث الأَخيرة محمولة على الجواز، فلا ينافي الاستحباب

____________________

٥ - التهذيب ٥: ١٨٩ / ٦٢٧، والاستبصار ٢: ٢٥٥ / ٨٩٦.

٦ - رجال الكشي ٢: ٤٦٨ / ٣٦٨.

(١) في المصدر زيادة: له.

(٢) في المصدر: الحكم بن عيينة.

(٣) رجال الكشي ١: ٣٧٧ / ٢٦٢.

١٣

ذكره الشيخ(١) وغيره(٢) ، ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

٦ - باب استحباب الجمع بين المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين، وتأخير نوافل المغرب فيصليها بعد العشاء، وعدم وجوب ذلك

[ ١٨٤٦٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال لا تصلّ المغرب حتّى تأتي جمعاً، فصلّ(٤) بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان وإقامتين الحديث.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٥) .

[ ١٨٤٦٩ ] ٢ - وعن أبي علي الأَشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن الركعات التي بعد المغرب ليلة المزدلفة، فقال: صلّها بعد العشاء الآخرة(٦) أربع ركعات.

____________________

(١) راجع الاستبصار ٢: ٢٥٦ / ٩٠١.

(٢) راجع مختلف الشيعة: ٢٩٩.

(٣) يأتي في الباب ٦ من هذه الابواب.

وتقدّم ما يدّل عليه في الحديث ٤ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.

الباب ٦

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ١، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٧ وأُخرى في الحديث ٣ من الباب ٨ وأخرى في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

(٤) في المصدر: فتصلّي.

(٥) التهذيب ٥: ١٨٨ / ٦٢٦.

٢ - الكافي ٤: ٤٦٩ / ٢.

(٦) « الآخرة » ليست في المصدر.

١٤

[ ١٨٤٧٠ ] ٣ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال صلاة المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين، ولا تصل(١) بينهما شيئاً، وقال: هكذا صلّى رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

وبإسناده عن صفوان مثله(٢) .

[ ١٨٤٧١ ] ٤ - وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: قلت لأبي عبدالله (عليه‌السلام ) : إذا صلّيت المغرب بجمع أُصلّي الركعات بعد المغرب؟ قال: لا، صل المغرب والعشاء ثمّ صلّ(٣) الركعات بعد.

[ ١٨٤٧٢ ] ٥ - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبأنّ بن تغلب قال: صلّيت خلف أبي عبدالله (عليه‌السلام ) المغرب بالمزدلفة، فقام فصلّى المغرب ثمّ صلّى العشاء الآخرة، ولم يركع فيما بينهما، ثمّ صلّيت خلفه بعد ذلك بسنّة، فلمّا صلّى المغرب قام فتنفّل بأربع ركعات.

[ ١٨٤٧٣ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين عن النبي والأَئمّة (عليهم‌السلام ) أنّه إنمّا سميّت المزدلفة جمعاً لأنّه يجمع فيها بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.

____________________

٣ - التهذيب ٥: ١٩٠ / ٦٣٠، والاستبصار ٢: ٢٥٥ / ٨٩٩.

(١) في نسخة من التهذيب: لا يصلّي( هامش المخطوط) .

(٢) التهذيب ٥: ٤٨٠ / ١٧٠٣.

٤ - التهذيب ٥: ١٩٠ / ٦٣١، والاستبصار ٢: ٢٥٥ / ٩٠٠.

(٣) في المصدر: ثمّ تصلّي.

٥ - التهذيب ٥: ١٩٠ / ٦٣٢، والاستبصار ٢: ٢٥٦ / ٩٠١.

٦ - الفقيه ٢: ١٢٧ / ٥٤٦.

١٥

[ ١٨٤٧٤ ] ٧ - وفي ( العلل ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: سميّت جمع(١) لأَنّ آدم جمع فيها بين الصلاتين المغرب والعشاء.

٧ - باب استحباب النزول ببطن الوادي عن يمين الطريق، وأنّ يطأ الصرورة المشعر برجله

[ ١٨٤٧٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) - في حديث - قال: وانزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر، ويستحبّ للصرورة أنّ يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله.

قال الشيخ: المشعر الحرام جبل هناك يسمّى قزحاً.

[ ١٨٤٧٦ ] ٢ - وعن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن ابن عليّ، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: يستحبّ للصرورة أن يطأ المشعر الحرام وأن يدخل البيت.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) ، وكذا الذي قبله.

____________________

٧ - علل الشرائع: ٤٣٧ / ١، وأورد مثله، في الحديث ٣٨ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.

(١) في المصدر: سميت المزدلفة جمعاً.

وتقدم ما يدّل عليه في الباب ٣٦ من أبواب الاذان، وفي الحديثين ٤ و ٣٥ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج، وفي الحديث ٣ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

الباب ٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ١، والتهذيب ٥: ١٨٨ / ٦٢٦، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٦ وقطّعة منه في الحديث ٣ من الباب ٨ وأُخرى في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

٢ - الكافي ٤: ٤٦٩ / ٣، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٣٥ من أبواب مقدمات الطواف.

(٢) التهذيب ٥: ١٩١ / ٦٣٦.

١٦

[ ١٨٤٧٧ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين، عن محمّد بن أحمد السناني، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، عن بكر بن عبدالله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن جعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) ( في حديث ) قال: قلت له: كيف صار الصرورة(١) يستحبّ له دخول الكعبة - إلى أنّ قال: - قلت: كيف صار وطء المشعر عليه واجباً(٢) ؟ فقال: ليستوجب بذلك وطء بحبوحة الجنّة.

ورواه في ( العلل ) كما مرّ(٣) .

٨ - باب حدود المشعر الذى يجب الوقوف به

[ ١٨٤٧٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن معاوية بن عمّار، قال: حد المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسّر، وإنمّا سميّت المزدلفة لانهم ازدلفوا إليها من عرفات.

[ ١٨٤٧٩ ] ٢ - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، وابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) أنّه قال للحكم بن عتيبة: ما حدّ المزدلفة؟ فسكت، فقال أبوجعفر (عليه‌السلام ) : حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر.

____________________

٣ - الفقيه ٢: ١٥٤ / ٦٦٨.

(١) في المصدر: للصرورة.

(٢) في المصدر: كيف صار وطء المشعر الحرام عليه فريضة؟.

(٣) مرّ في الحديث ١ من الباب ٣ من هذه الأبواب.

وتقدم ما يدل عليه في الحديث ٦ من الباب ٣٥ من أبواب مقدمات الطواف.

الباب ٨

فيه ٨ أحاديث

١ - التهذيب ٥: ١٩٠ / ٦٣٣.

٢ - التهذيب ٥: ١٩٠ / ٦٣٤.

١٧

[ ١٨٤٨٠ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار وحمّاد عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة.

[ ١٨٤٨١ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: حدّ المزدلفة من وادي(١) محسّر إلى المأزمين.

[ ١٨٤٨٢ ] ٥ - وعن أبي علي الأَشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: سألته عن حد جمع، فقال: ما بين المأزمين إلى وادي محسّر.

[ ١٨٤٨٣ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال (عليه‌السلام ) : حدّ المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسّر.

[ ١٨٤٨٤ ] ٧ - قال: ووقف النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بجمع فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فأهوى بيده وهو واقف فقال: إنّي وقفت وكلّ هذا موقف.

[ ١٨٤٨٥ ] ٨ - قال: وقال الصادق (عليه‌السلام ) ، كان أبي (عليه‌السلام ) يقف بالمشعر الحرام حيث يبيت.

____________________

٣ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ١، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٦، وقطّعة منه في الحديث ١ من الباب ٧ وأُخرى في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

٤ - الكافي ٤: ٤٧١ / ٦.

(١) ليس في المصدر.

٥ - الكافي ٤: ٤٧١ / ٥.

٦ - الفقيه ٢: ٢٨٠ / ١٣٧٦، وأورد صدره في الحديث ٩ من الباب ١٠ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة.

٧ - الفقيه ٢: ٢٨١ / ١٣٧٩.

٨ - الفقيه ٢: ٢٨١ / ١٣٨٠.

وتقدّم ما يدّل عليه في الحديث ٤ من الباب ١١ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة.

١٨

٩ - باب جواز الارتفاع في الضرورة إلى المأزمين أو الجبل

[ ١٨٤٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، وعن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن أبي نصر، عن سماعة قال: قلت لأَبي عبدالله (عليه‌السلام ) : إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون إلى المأزمين.

[ ١٨٤٨٧ ] ٢ - محمّد بن الحسن بإسناده، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن ابن أبي نصر، عن محمّد بن سماعة مثله، وزاد قلت: فأنّ كانوا بالموقف كثروا وضاق عليهم كيف يصنعون؟ قال: يرتفعون إلى الجبل

١٠ - باب استحباب الدعاء بالمأثور ليلة المشعر، والاجتهاد في الدعاء والعبادة والذكر، وإحياء تلك الليلة

[ ١٨٤٨٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة، وتقول: « اللّهمّ هذه جمع، اللّهم إنّي أسألك أنّ تجمع لي فيها جوامع الخير، اللّهم لا تؤيسني

____________________

الباب ٩

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٧١ / ٧.

٢ - التهذيب ٥: ١٨٠ / ٦٠٤، وأورده بتمامه في الحديث ٤ من الباب ١١ من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة.

الباب ١٠

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٤٦٨ / ١.

١٩

من الخير الذي سألتك أنّ تجمعه لي في قلبي، وأطلب(١) إليك أنّ تعرفني ما عرفت أوليائك في منزلي هذا، وأنّ تقيني جوامع الشرّ » وإن استطعت أنّ تُحيي تلك الليلة فافعل فإنّه بلغنا أنّ أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأَصوات المؤمنين، لهم دويّ كدويّ النحل.

يقول الله جلّ ثناؤه: أنا ربكم وأنتم عبادي أدّيتم حقّي، وحقّ عليّ أنّ أستجيب لكم، فيحط تلك الليلة عمّن أراد أن يحطّ عنه ذنوبه، ويغفر لمن أراد أن يغفر له.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

١١ - باب وجوب الوقوف بالمشعر بعد الفجر، واستحباب الوقوف على طهارة، والإِكثار من الذكر والدعاء بالمأثور

[ ١٨٤٨٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: أصبح على طهر بعدما تصلّي الفجر، فقف(٣) إن شئت قريباً من الجبل، وإن شئت حيث شئت، فاذا وقفت فاحمد الله عزّ وجلّ وأثن عليه، واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه، وصلّ على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ثمّ ليكن من قولك: « اللّهم ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النار، وأوسع عليّ من رزقك الحلال، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإِنس، اللّهم

____________________

(١) في التهذيب: ثمّ اطلب ( هامش المخطوط ).

(٢) التهذيب ٥: ١٨٨ / ٦٢٦.

الباب ١١

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٤٦٩ / ٤.

(٣) في نسخة: وقف ( هامش المخطوط ).

٢٠

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

وتدفن العزة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١٣٧ - باب تحريم المكر والحسد والغش والخيانة

[ ١٦١٩٨ ] ١ - محمّد بن عليّ بن الحسين في( المجالس) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من كان مسلماً فلا يمكر ولا يخدع، فإنّي سمعت جبرئيل يقول: إنّ المكر والخديعة في النار، ثمّ قال: ليس منّا من غش مسلماً، وليس منّا من خان مسلماً، ثمّ قال ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ): إنّ جبرئيل الروح الأمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين فقال: يا محمّد، عليك بحسن الخُلق، فإنّ سوء الخلق ذهب (٢) بخير الدنيا والآخرة، إلّا وإنّ أشبهكم بي أحسنكم خلقاً.

[ ١٦١٩٩ ] ٢ - وفي( عقاب الأَعمال) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ، عن محمّد بن عقبة، رفعه عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن

____________________

= علامة تدل على الشك فيها.

(١) تقدم ما يدلّ على الحكم الثاني في الحديث ٩ من الباب ١٢١، وعلى الحكم الثالث في الباب ١٣٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٣٧

فيه ٦ أحاديث

١ - أمالي الصدوق: ٢٢٣ / ٥، وأورد ذيله عن العيون في الحديث ١٦ من الباب ١٠٤ من هذه الأبواب.

(٢) في المصدر: يذهب.

٢ - عقاب الأعمال: ٢٦٢ / ١.

٢٤١

أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إنّه كان يقول: المكر والخديعة في النار.

[ ١٦٢٠٠ ] ٣ - وعن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكوني، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : ليس منّا من ماكر مسلماً.

[ ١٦٢٠١ ] ٤ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم رفعه قال: قال عليّ( عليه‌السلام ) : لولا أنّ المكر والخديعة في النار لكنت أمكر النّاس.

ورواه الكلينيّ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (١) ، والذي قبله عن عليّ بن إبراهيم مثله.

[ ١٦٢٠٢ ] ٥ - وعن أحمد بن محمّد، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن حبيب بن سنان، عن زادإنّ (٢) ، قال: سمعت عليّاً( عليه‌السلام ) يقول: لولا أنّي سمعت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) يقول: إنّ المكر والخديعة والخيانة في النّار لكنت أمكر العرب.

[ ١٦٢٠٣ ] ٦ - العيّاشيّ في( تفسيره) عن عبد الرحمن بن أبي نجرإنّ قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن قول الله عزّ وجّل: ( وَلَا تَتَمَنَّوا مَا فَضَّلَ

____________________

٣ - عقاب الأعمال: ٣٢٠ / ١، والكافي ٢: ٢٥٢ / ٣.

٤ - عقاب الأعمال: ٣٢٠ / ٢.

(١) الكافي ٢: ٢٥٢ / ١.

٥ - عقاب الأعمال: ٣٢٠ / ٣.

(٢) في المصدر: زاذان.

٦ - تفسير العياشى ١: ٢٣٩ / ١١٥.

٢٤٢

الله بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) (١) قال: لا يتمنّى الرجل امرأة الرجل، ولا ابنته، ولكن يتمنّى مثلهما.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

١٣٨ - باب تحريم الكذب

[ ١٦٢٠٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان الأَحمر، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال إنّ أوّل من يكذّب الكذاب الله عزّ وجّل، ثمّ الملكان اللذان معه، ثمّ هو يعلم أنّه كاذب.

ورواه البرقيّ في( المحاسن) عن الفضيل بن يسار مثله (٣) .

[ ١٦٢٠٥ ] ٢ - وبالإِسناد عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ الكذّاب يهلك بالبينات، ويهلك اتباعه بالشبهات.

____________________

(١) النساء ٤: ٣٢.

(٢) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١٤ من الباب ٤ وفي الحديث ٦ من الباب ٣٣، وفي الحديثين ٣٣ و ٣٦ من الباب ٤٦ وفي الحديثين ١ و ٢٣ من الباب ٤٩ وفي الحديث ١ من الباب ٥١ وفي الحديث ٦ من الباب ٥٧، وفي الحديث ٢ من الباب ٦١، وفي الحديث ٣ من الباب ٧٤ من أبواب جهاد النفس.

وتقدّم ما يدلّ عليه في الحديث ٩ من الباب ٣ من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث ٢ من الباب ٥ وفي الأحاديث ٢ و ٤ و ٦ و ١٠ من الباب ١٢٢ من هذه الأبواب.

الباب ١٣٨

فيه ١٥ حديثاً

١ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ٦.

(٣) المحاسن: ١١٨ / ١٢٦.

٢ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ٧.

٢٤٣

[ ١٦٢٠٦ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمإنّ بن عيسى، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله عزّ وجّل جعل للشرّ أقفالاً، وجعل مفاتيح تلك الأَقفال الشراب، والكذب شرّ من الشراب.

ورواه الصّدوق في( عقاب الأَعمال) عن جعفر بن علي، عن أبيه عليّ بن الحسن، عن( أبيه الحسن بن علي، عن عبدالله بن المغيرة) (١) ، عن عثمإنّ بن عيسى مثله(٢) .

[ ١٦٢٠٧ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عمّن ذكره، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عمّن ذكره (٣) أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إنّ الكذب هو خراب الإِيمان

[ ١٦٢٠٨ ] ٥ - وعنهم، عن أحمد، عن الحسن بن طريف، عن أبيه، عمن ذكره (٤) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال عيسى بن مريم( عليه‌السلام ) : من كثر كذبه ذهب بهاؤه.

[ ١٦٢٠٩ ] ٦ - وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ينبغي للرجل المسلم إنّ يجتنب مواخاة الكذّاب، فإنّه يكذب حتّى يجىء بالصدق فلا يصدّق.

____________________

٣ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ٣.

(١) في المصدر: أبيه الحسن بن عليّ بن عبدالله بن المغيرة

(٢) عقاب الأعمال: ٢٩١ / ٨، وفيه: ابن مسكان عمّن رواه عن أبي عبدالله عليه السلام قال:

٤ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ٤.

(٣) « عمّن ذكره »: ليس في المصدر.

٥ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٣.

٦ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٤.

٢٤٤

[ ١٦٢١٠ ] ٧ - وعنه، عن ابن فضّال، عن إبراهيم بن محمّد الأشعريّ، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ ممّا أعان الله(١) على الكذّابين النسيان.

[ ١٦٢١١ ] ٨ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن أبي إسحاق الخراسانّي قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يقول إيّاكم والكذب، فإنّ كل راج طالب، وكل خائف هارب.

[ ١٦٢١٢ ] ٩ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: قلت لأَبي عبدالله( عليه‌السلام ) : الكذّاب هو الذي يكذب في الشيء؟ قال: لا، ما من أحد إلّا يكون ذاك منه، ولكن المطبوع على الكذب.

أقول: هذا مخصوص بعدم العمد أو المراد منه أنّ من كذب قليلاً يسمّى كاذباً لا كذّاباً.

[ ١٦٢١٣ ] ١٠ - أحمد بن أبي عبدالله البرقيّ في( المحاسن) عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ العبد ليكذب حتّى يكتب من الكذّابين، فإذا كذب قال الله عزّ وجّل: كذب وفجر.

[ ١٦٢١٤ ] ١١ - وعن معمّر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا( عليه

____________________

٧ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٥.

(١) في المصدر زيادة: [به].

٨ - الكافي ٢: ٢٥٦ / ٢١.

٩ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٢.

١٠ - المحاسن: ١١٧ / ١٢٥، وأورد نحوه عن الكافي في الحديث ٣ من الباب ١٠٨ من هذه الأبواب.

١١ - المحاسن: ١١٨ / ١٢٦.

٢٤٥

السلام) قال: سُئل رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يكون المؤمن جباناً؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلاً؟ قال: نعم، قيل: ويكون كذاباً؟ قال: لا.

[ ١٦٢١٥ ] ١٢ - محمّد بن عليّ بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أربى الربا الكذب.

[ ١٦٢١٦ ] ١٣ - قال وكان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يقول: إلّا فاصدقوا إنّ الله مع الصادقين، وجانبوا الكذب فأنّه يجانب الإيمان، إلّا وان الصادق على شفا منجاة وكرامة، إلّا وان الكاذب على شفا مخزاة وهلكة، إلّا وقولوا خيراً تُعرفوا به، واعلموا به تكونوا من أهله، وأدّوا الأَمانة إلى من ائتمنكم، وصلوا أرحام من قطعكم، وعودوا بالفضل على من حرمكم.

وفى( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي، عن حمّاد بن عيسى رفعه إلى عليّ( عليه‌السلام ) مثله(١) .

ورواه الحسين بن سعيد في( كتاب الزهد) عن حمّاد بن عيسى (٢) وكذا البرقيّ في( المحاسن) (٣) .

[ ١٦٢١٧ ] ١٤ - وفي( معاني الأَخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال رفعه عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال:

____________________

١٢ - الفقيه ٤: ٢٧١ / ٨٢٨.

١٣ - الفقيه ١: ١٣٢ / ٦١٣، وأورد قطعة منه في الحديث ٣٠ من الباب ١ من أبواب مقدمة العبادات، واُخرى في الحديث ٤ من الباب ١٣ من أبواب الصدقة، وفي الحديث ١٢ من الباب ١ من أبواب فعل المعروف.

(١) علل الشرائع: ٢٤٧ / ١.

(٢) الزهد: ١٣ / قطعة من الحديث ٢٧.

(٣) المحاسن: ٢٨٩ / ١.

١٤ - معاني الأخبار: ١٣٨ / ١، وأورده في الحديث ١١ من أبواب ٥٨ من أبواب جهاد النفس.

٢٤٦

قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : إنّ لإِبليس كحلاً ولعوقاً وسعوطاً، فكحله النعاس، ولعوقه الكذب وسعوطه الكبر.

[ ١٦٢١٨ ] ١٥ - وفي( ثواب الأعمال) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن عثمإنّ بن عيسى، عن عبدالله بن عجلإنّ قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ العبد إذا صدق كان أول من يصدّقه الله ونفسه تعلم أنّه صادق، وإذا كذب كان أوّل من يكذبه الله ونفسه تعلم أنّه كاذب.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٣٩ - باب تحريم الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأئمّة ( عليهم‌السلام )

[ ١٦٢١٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي النعمان قال: قال أبوجعفر( عليه‌السلام ) : يا أبا النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية، ولا تطلبنّ أن تكون رأساً فتكون ذنباً، ولا تستأكل

____________________

١٥ - ثواب الأعمال: ٢١٣ / ١.

(١) يأتي في البابين ١٣٩ و ١٤٠ وفي الأحاديث ٤ و ٥ و ١١ من الباب ١٤١ من هذه الأبواب، وفي الحديثين ٣٣ و ٣٦ من الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس.

وتقدم ما يدلّ عليه في الحديث ٢٩ من الباب ٣ وفي الحديث ٢٠ من الباب ٥ من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث ٧ من الباب ٨٠ وفي الحديث ١٢ من الباب ٨٣ وفي الحديث ٩ من الباب ١٠٨ وفي الحديث ١٠ من الباب ١٢٢ وفي الحديث ٨ من الباب ١٣٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٣٩

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٢: ٢٥٣ / ١.

٢٤٧

الناس بنا فتفتقر، فإنّك موقوف لا محالة ومسؤول، فإنّ صدقت صدقناك، وان كذبت كذبناك.

[ ١٦٢٢٠ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبدالله عليه‌السلام (١) قال: ذكر الحائك عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (١) أنّه ملعون فقال: إنّما ذلك الذي يحوك الكذب على الله وعلى رسوله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

[ ١٦٢٢١ ] ٣ - وعن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، وعن عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد جميعاً، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الكذب على الله وعلى رسوله من الكبائر.

ورواه البرقيّ في( المحاسن) عن محمّد بن عليّ وعليّ بن عبدالله، عن عبد الرحمن بن محمّد الأَسدي، عن أبي خديجة مثله (٢) .

[ ١٦٢٢٢ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمر بن عطية (٣) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال لرجل من أهل الشام: يا أخا أهل الشام، اسمع حديثنا ولا تكذب علينا، فإنّه من كذب علينا في شيء فقد كذب على رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )، ومن كذب على رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فقد

____________________

٢ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ١٠.

(١) إمّا أن يكون الراوي أسنده إلى الصادق (عليه‌السلام )إجمالاً، ثمّ تفصيلاً، أويكون المراد بأبي عبدالله ثانياً الحسين عليه السلام « منه قده ».

٣ - الكافي ٢: ٢٥٤ / ٥.

(٢) المحاسن: ١١٨ / ١٢٧.

٤ - الكافي ٤: ١٨٧ / ١.

(٣) في المصدر: عمران بن عطية.

٢٤٨

كذب على الله، ومن كذب على الله عذّبه الله عزّ وجّل.

[ ١٦٢٢٣ ] ٥ - محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وانس بن محمّد، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه - في وصيّة النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) لعليّ( عليه‌السلام ) -: يا عليّ، من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار.

ورواه البرقيّ في( المحاسن) مرسلاً (١) .

[ ١٦٢٢٤ ] ٦ - وفي( عقاب الأعمال) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمه، عن محمّد بن عليّ القرشيّ، عن عبد الرحمن بن محمّد الأَسدي، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأَوصياء (عليهم‌السلام ) من الكبائر: قال: وقال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.

ورواه البرقيّ في( المحاسن) بالإِسناد السابق (٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

____________________

٥ - الفقيه ٤: ٢٦٤ / ٨٢٤.

(١) المحاسن: ١١٨ / ذيل حديث ١٢٧.

٦ - عقاب الأعمال: ٣١٨ / ١.

(٢) المحاسن: ١١٨ / ١٢٧.

(٣) تقدم في الباب ٢ من أبواب ما يمسك عنه الصائم، وفي الحديث ٢٩ من الباب ٣ وفي الحديث ٢٠ من الباب ٥ من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث ٧ من الباب ٨٠ وفي الحديث ١٢ من الباب ٨٣ وفي الحديث ٩ من الباب ١٠٨ وفي الحديث ١٠ من الباب ١٢٢ وفي الحديث ٨ من الباب ١٣٥ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديثين ١ و ٤ من الباب ٥٣ من أبواب جهاد العدو، وفي الحديث ١ من الباب ١٤ من أبواب صفات القاضي، وفي الباب ١٤٠ وفي الأحاديث ٤ و ٥ و ١١ من الباب ١٤١ من هذه الأبواب، وفي الحديثين ٣٣ و ٣٦ من الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس.

٢٤٩

١٤٠ - باب تحريم الكذب في الصغير والكبير والجد والهزل عدا ما استثني

[ ١٦٢٢٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمّن حدثه، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: كان عليّ بن الحسين( عليه‌السلام ) يقول لولده: إتّقوا الكذب الصغير منه والكبير في كلّ جد وهزل، فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير أما علمتم إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) قال: ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه الله صدّيقاً، وما يزال العبد يكذب حتّى يكتبه الله كذّاباً.

[ ١٦٢٢٦ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائيّ، عن الأَصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) لا يجد عبد طعم الإِيمان حتّى يترك الكذب هزله وجدّه.

ورواه البرقيّ في( المحاسن) عن الأَصبغ بن نباتة مثله (١) .

[ ١٦٢٢٧ ] ٣ - محمّد بن عليّ بن الحسين في( المجالس) عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القنديّ، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأَعور، عن عليّ( عليه‌السلام ) قال، لا يصلح من الكذب جدّ ولا هزل، ولا إنّ يعد احدكم صبيّه ثمّ لا يفي له، إنّ الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي

____________________

الباب ١٤٠

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٢: ٢٥٣ / ٢.

٢ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١١.

(١) المحاسن: ١١٨ / ١٢٦.

٣ - أمالي الصدوق: ٣٤٢ / ٩.

٢٥٠

إلى النار، وما يزال احدكم يكذب حتّى يقال كذب وفجر وما يزال أحدكم يكذب حتّى لا يبقي(١) موضع إبرة صدق فيسمّى عند الله كذّاباً.

[ ١٦٢٢٨ ] ٤ - محمّد بن الحسن في( المجالس والأخبار) بإسناده الآتي عن أبي ذر (٢) ، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) - في وصيته له - قال: يا أبا ذرّ من ملك ما بين فخذيه وما بين لحييه دخل الجنة، قلت (٣) : وإنا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا؟ فقال(٤) : وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم، إنّك لا تزال سالما ما سكت فإذا تكلمت كتب لك أو عليك، يا أباذر إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله عزّ وجّل فيكتب له بها رضوأنّه يوم القيامة (٥) ، وان الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها فيهوى في جهنم ما بين السماء والأرض، يا أباذرّ، ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له، ويل له، ويل له، يا أباذرّ من صمت نجى، فعليك بالصمت، ولا تخرجنّ من فيك كذبة أبداً، قلت: يا رسول الله فما توبة الرجل الذي يكذب متعمداً؟ قال: الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٦) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٧) .

____________________

(١) في المصدر: لا يبقى في قلبه.

٤ - أمالي الطوسيّ ٢: ١٥٠.

(٢) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( ٤٩ ).

(٣) في المصدر: قلت يا رسول الله.

(٤) في المصدر: قال يا أباذرّ.

(٥) في المصدر: ألى يوم القيامة.

(٦) تقدم في البابين ١٣٨ و ١٣٩ من هذه الأبواب.

(٧) يأتي في الأحاديث ٤ و ٥ و ١١ من الباب ١٤١ من هذه الأبواب، وفي الحديثين ٣٣ و ٣٦ من الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس.

٢٥١

١٤١ - باب جواز الكذب في الإِصلاح دون الصدق في الفساد

[ ١٦٢٢٩ ] ١ - محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد، عن أبيه جميعاً، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه - في وصيّة النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لعليّ( عليه‌السلام ) - قال: يا علي، إنّ الله أحبّ الكذب في الصلاح، وأبغض الصدق في الفساد - إلى إنّ قال: - يا عليّ، ثلاث يحسن فيهنّ الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والإِصلاح بين النّاس.

[ ١٦٢٣٠ ] ٢ - وفي( الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن أبي الحسين بن الحضرمي، عن موسى بن القاسم، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن سعيد، عن المحاربّي، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: ثلاثة يحسن فيهنّ الكذب: المكيدة في الحرب، وعدتك زوجتك، والإِصلاح بين النّاس، وثلاثة يقبح فيهن الصدق: النميمة، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه، وتكذيبك الرجل عن الخبر، قال: وثلاثة مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال، والحديث مع النساء، ومجالسة الأَغنياء.

[ ١٦٢٣١ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن معاوية بن عمّار،

____________________

الباب ١٤١

فيه ١١ حديثاً

١ - الفقيه ٤: ٢٥٥ / ٨٢١، ٢٥٩ / ٨٢٤.

٢ - الخصال: ٨٧ / ٢٠، وأورد ذيله في الكافي والفقيه في الحديث ١ من الباب ١٨ من هذه الأبواب.

٣ - الكافي ٢: ٢٥٦ / ١٩، وأورده بطريق آخر في الحديث ٢ من الباب ٢ من أبواب الصلح.

٢٥٢

عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: المصلح ليس بكذّاب.

[ ١٦٢٣٢ ] ٤ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسن الصيقل قال: قلت لأَبى عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّا قد روينا عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) في قول يوسف( عليه‌السلام ) ( أَيَّتُهَا العِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ) فقال: والله ما سرقوا وما كذب، وقال إبراهيم: ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ) (٢) فقال: والله ما فعلوا، وما كذب، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ما عندكم فيها يا صيقل؟ قلت: ما عندنا فيها إلّا التسليم، قال، فقال: إنّ الله أحبّ اثنين، وأبغض اثنين، أحب الخطر فيما بين الصفّين، وأحب الكذب في الإصلاح، وأبغض الخطر في الطرقات، وأبغض الكذب في غير الإِصلاح إنّ إبراهيم( عليه‌السلام ) إنما قال: ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ) (٣) إرادة الإِصلاح، ودلالة على أنّهم لا يفعلون، وقال يوسف( عليه‌السلام ) : إرادة الإصلاح.

[ ١٦٢٣٣ ] ٥ - وعنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبي مخلد السراج، عن عيسى بن حسإنّ قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلّا كذباً في ثلاثة: رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه، أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإِصلاح ما بينهما، أورجل وعد أهله شيئاً وهو لا يريد إنّ يتمّ لهم.

____________________

٤ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٧.

(١) يوسف ١٢: ٧٠.

(٢ و ٣) الأنبياء ٢١: ٦٣.

٥ - الكافي ٢: ٢٥٦ / ١٨.

٢٥٣

[ ١٦٢٣٤ ] ٦ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الكلام ثلاثة: صدق، وكذب، وإصلاح بين النّاس، قال: قيل له: جعلت فداك، ما الإِصلاح بين النّاس؟ قال: تسمع من الرجل كلاماً يبلغه فتخبث نفسه (١) فتقول: سمعت من فلإنّ قال فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعت منه.

[ ١٦٢٣٥ ] ٧ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن الحجال (٢) ، عن ثعلبة، عن معمّر بن عمرو، عن عطاء، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : لا كذب على مصلح، ثمّ تلا: ( أَيَّتُهَا العِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ) (٣) ثمّ قال: والله ما سرقوا وما كذب، ثمّ تلا: ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ) (٤) ثمّ قال: والله ما فعلوه وما كذب.

[ ١٦٢٣٦ ] ٨ - محمّد بن إدريس في( آخر السرائر) نقلاً من كتاب عبدالله بن بكير بن أعين، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) في الرجل يستأذن عليه فيقول للجارية قولي ليس هو ههنا، قال: لا بأس ليس بكذب.

[ ١٦٢٣٧ ] ٩ - محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في( كتاب الرجال) عن

____________________

٦ - الكافي ٢: ٢٥٥ / ١٦.

(١) في المصدر زيادة: فتلقاه.

٧ - الكافي ٢: ٢٥٦ / ٢٢.

(٢) في المصدر: الحجاج.

(٣) يوسف ١٢: ٧٠.

(٤) الأنبياء ٢١: ٦٣.

٨ - مستطرفات السرائر: ١٣٧ / ١.

٩ - رجال الكشي ٢: ٢٩٤ / ٥١٩.

٢٥٤

محمّد بن مسعود، عن حمدإنّ بن أحمد، عن معاوية بن حكيم وعن محمّد بن الحسن وعثمان بن حامد جميعاً، عن محمّد بن يزداد عن معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال له: أبلغ أصحابي كذا وكذا(١) ، وأبلغهم كذا وكذا قال: قلت: فإنّي لا أحفظ هذا فأقول ما حفظت ولم أحفظ أحسن ما يحضرني؟ قال: نعم المصلح ليس بكذاب.

[ ١٦٢٣٨ ] ١٠ - محمّد بن عليّ بن الحسين في( كتاب الإِخوان) بسنده عن الرضا( عليه‌السلام ) قال: إنّ الرجل ليصدق على أخيه فيناله عنت من صدقه فيكون كذاباً عند الله، وإنّ الرجل ليكذب على أخيه يريد به نفعه فيكون عند الله صادقاً.

[ ١٦٢٣٩ ] ١١ - محمّد بن الحسين الرضي في( نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إنّه قال: علامة(٢) الإِيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، وان لا يكون في حديثك فضل عن علمك(٣) ، وان تتقي الله في حديث غيرك.

أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مرّ(٤) .

____________________

(١) فيه رواية الحديث في المعنى. ( منه. قدّه ).

١٠ - مصادقة الإِخوان: ٧٦ / ٢.

١١ - نهج البلاغة ٣: ٢٦١ / ٤٥٨.

(٢) ليس في المصدر.

(٣) في المصدر: عن عملك.

(٤) مرّ في الأحاديث ١ - ١٠ من هذه الباب.

ويأتي ما يدلّ على ذلك في الحديث ١ من الباب ٢ من أبواب الصلح.

٢٥٥

١٤٢ - باب أنه لا يجوز إنّ يقال للمؤمن : زعمت ، وحكم اللقب والكنية الذين يكرهان

[ ١٦٢٤٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن محمّد بن مالك، عن عبد الأَعلى مولى آل سام قال: حدثني أبو عبدالله( عليه‌السلام ) بحديث فقلت له: جعلت فداك: أليس زعمت لي الساعة كذا وكذا؟ فقال: لا، فعظم ذلك عليّ، فقلت: بلى والله زعمت، قال: لا والله ما زعمته، قال: فعظم ذلك عليّ فقلت: بلى والله قد قلته، قال: نعم قد قلته، أما علمت أنّ كلّ زعم في القران كذب.

أقول ويأتي ما يدلّ على حكم اللقب والكنية في أحكام الأَولاد(١) .

١٤٣ - باب تحريم كون الإِنسان ذا وجهين ولسانين

[ ١٦٢٤١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عون القلانسيّ، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار.

ورواه الصّدوق في( عقاب الأَعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله،

____________________

الباب ١٤٢

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٢: ٢٥٦ / ٢٠.

(١) يأتي في الباب ٣٠ من أبواب أحكام الأولاد.

الباب ١٤٣

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٢: ٢٥٧ / ١.

٢٥٦

عن أحمد بن محمّد(١) ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان(٢) .

ورواه في( معاني الأَخبار) عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمران، عن ابن سنان مثله، إلّا أنّه قال: من لقي النّاس بوجه وغابهم بوجه (٣) .

[ ١٦٢٤٢ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمإنّ بن عيسى، عن أبي شيبة، عن الزهريّ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهداً، وياكله غائباً، إن أًعطي حسده، وان ابتلي خذله.

ورواه الحسين بن سعيد في( كتاب الزهد) عن عليّ بن النعمان، عن ابن مسكان عن داود، عن أبي شيبة الزهريّ، عن احدهما ( عليهما‌السلام )(٤) .

ورواه الصّدوق في( الخصال) عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي شيبة الزهريّ مثله، إلّا أنّه قال: أخاه في الله (٥) .

ورواه في( المجالس) وفي( معاني الأخبار) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن الحسين بن أبي

____________

(١) « عن احمد بن محمّد »: ليس في المصدر.

(٢) عقاب الأعمال: ٣١٩ / ١.

(٣) معاني الأخبار: ١٨٥ / ٢.

٢ - الكافي ٢: ٢٥٧ / ٢.

(٤) الزهد: ٥ / ٥.

(٥) الخصال: ٣٨ / ٢٠.

٢٥٧

الخطّاب، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عليّ بن النعمان (١) .

[ ١٦٢٤٣ ] ٣ - ورواه في( عقاب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد، عن عثمإنّ بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان مثله وزاد: وبئس العبد عبد همزة لمزة، يقبل بوجه ويدبر بآخر.

[ ١٦٢٤٤ ] ٤ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن أسباط، عن عبد الرحمن بن حمّاد رفعه قال: قال الله تبارك وتعالى لعيسى( عليه‌السلام ) : يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لساناً واحداً، وكذلك قلبك، إني احذرك نفسك وكفى بك خبيراً (٢) ، لا يصلح لسانان في فم واحد، ولا سيفان في غمد واحد، ولا قلبان في صدر واحد، وكذلك الأذهان.

محمّد بن عليّ بن الحسين في كتاب( عقاب الأعمال) عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن السعدآباديّ، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدّة من أصحابنا، عن عليّ بن اسباط مثله (٣) .

[ ١٦٢٤٥ ] ٥ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن المنبّه بن عبدالله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن عليّ ( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه، وآخر من

____________________

(١) أمالي الصدوق: ٢٧٧ / ١٨، ومعاني الأخبار: ١٨٥ / ١.

٣ - عقاب الأعمال: ٣١٩ / ٤.

٤ - الكافي ٢: ٢٥٧ / ٣.

(٢) في المصدر: وكفى بي خبيراً.

(٣) عقاب الأعمال: ٣١٩ / ٥.

٥ - عقاب الأعمال: ٣١٩ / ٢.

٢٥٨

قدّامه، يلتهبان ناراً حتّى يلهبا جسده، ثمّ يقال (١) : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين، يعرف بذلك يوم القيامة.

وفي( الخصال) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، بن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الجوزا، عن الحسين بن علوان مثله (٢) .

[ ١٦٢٤٦ ] ٦ - وعن الخليل بن أحمد، عن ابن منيع، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ): إنَّ شرّ الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين.

[ ١٦٢٤٧ ] ٧ - وعنه، عن ابن منيع، عن ابن أبي شيبة (٣) ، عن الركين، عن النعيم، عن عمّار قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : من كان له وجهإنّ في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار.

[ ١٦٢٤٨ ] ٨ - وفي( عقاب الأَعمال) بإسناد تقدم في عيادة المريض (٤) عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أنّه قال في خطبة له: ومن كان ذا وجهين وذا لسانين كان ذا وجهين ولسانين يوم القيامة( من نار) (٥) .

____________________

(١) في المصدر: ثمّ يقال له.

(٢) الخصال: ٣٧ / ١٦.

٦ - الخصال: ٣٨ / ١٧.

٧ - الخصال: ٣٨ / ١٨.

(٣) في المصدر زيادة: عن شريك.

٨ - عقاب الأعمال: ٣٣٩.

(٤) تقدم في الحديث ٩ من الباب ١٠ من أبواب الاحتضار.

(٥) ليس في المصدر.

٢٥٩

[ ١٦٢٤٩ ] ٩ - وفي( المجالس) عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر البغداديّ، عن ابن سنان، عن عون بن معين بيّاع القلانس، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: سمعت الصادق جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) يقول: من لقي النّاس بوجه وعابهم(١) بوجه، جاء يوم القيامة وله لسانان من نار.

وفي( الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس مثله (٢) .

[ ١٦٢٥٠ ] ١٠ - وفي( المجالس) عن عليّ بن أحمد، عن محمّد بن جعفر الأسديّ، عن موسى بن عمران النخعيّ، عن الحسين بن يزيد النوفليّ، عن حفص بن غياث، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ ( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة.

١٤٤ - باب تحريم هجر المؤمن بغير موجب ، وكراهته بعد الثلاث معه ، واستحباب المسابقة إلى الصلة

[ ١٦٢٥١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله

____________________

٩ - أمالي الصدوق: ٢٧٧ / ١٩.

(١) كذا في الاصل والمصدر، لكن في المخطوط: وغابهم.

(٢) الخصال: ٣٨ / ١٩.

١٠ - أمالي الصدوق: ٤٦٦ / ٢١.

الباب ١٤٤

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٢: ٢٥٧ / ٢.

٢٦٠

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

581

582

583

584

585

586