وسائل الشيعة الجزء ١٣

وسائل الشيعة10%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 347659 / تحميل: 6057
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٣

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم( عليه‌السلام ) فصل ركعتين - إلى ان قال: - وهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك ان تصلّيهما في أيّ الساعات شئت، عند طلوع الشمس وعند غروبها، ولا تؤخرهما ساعة تطوف( وتفرغ فصلّهما) (١) .

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

[ ١٧٧٩٧ ] ٢ - ورواه أيضاً باسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم بن أبي سماك(٣) ، عن معاوية بن عمّار مثله - إلى ان قال: - وعند غروبها، ثمّ تأتي الحجر الأسود فقبله وتستلمه أو تشير إليه فإنه لا بدّ من ذلك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

___________________

(١) ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ).

(٢) التهذيب ٥: ٢٨٦ / ٩٧٣.

٢ - التهذيب ٥: ١٠٤ / ٣٣٩.

(٣) في المصدر: إبراهيم بن أبي سمال.

(٤) تقدم في الباب ٢ وفي الحديث ١٦ من الباب ٢٠ من أبواب أقسام الحج، وفي الاحاديث ٢ و ٣ و ٤ من الباب ٢٢ من أبواب الإِحرام، وفي الاحاديث ٢ و ٨ و ٩ و ١٠ من الباب ١ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الحديث ٤ من الباب ٣١ وفي الأبواب ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٣٨ وفي الحديث ٢ من الباب ٤٥ وفي البابين ٧١ و ٧٢ وفي الحديث ١ من الباب ٧٣ وفي الأبواب ٧٤ و ٧٦ و ٧٧ و ٨٠ و ٨٨ و ٩١ من هذه الأبواب، وفي الباب ٢ وفي الحديث ٢ من الباب ٣ وفي الحديثين ١ و ٢ من الباب ١٥ من أبواب السعي.

٣٠١

٤ - باب استحباب التطوع بالطواف وتكراره، واختياره على العتق المندوب

[ ١٧٧٩٨ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم، عن محمّد بن سعيد بن غزوان عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال: يا أبان، هل تدري ما ثواب من طاف بهذا البيت أُسبوعاً؟ فقلت: لا والله ما أدري، قال: يكتب له ستة آلاف حسنة، ويمحا عنه ستّة آلاف سيئة، ويرفع له ستة آلاف درجة.

[ ١٧٧٩٩ ] ٢ - قال: وروى إسحاق بن عمّار، ويقضى له ستّة آلاف حاجة.

[ ١٧٨٠٠ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله جعل حول الكعبة(١) عشرين ومائة رحمة، منها ستّون للطائفين... الحديث.

[ ١٧٨٠١ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداًلله، عن الحسين بن يوسف(٢) ، عن زكريا المؤمن، عن عليّ بن ميمون الصائغ قال:

___________________

الباب ٤

فيه ١١ حديثاً

١ - التهذيب ٥: ١٢٠ / ٣٩٢، وأورد صدره وذيله في الحديث ٧ من الباب ٤١ من هذه الأبواب.

٢ - التهذيب ٥: ١٢٠ / ٣٩٣.

٣ - الكافي ٤: ٢٤٠ / ٢، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٩ من هذه الأبواب، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات الطواف.

(١) في المصدر: إنّ الله تبارك وتعالى حوّل الكعبة.

٤ - الكافي ٤: ٤١١ / ١.

(٢) في نسخة: الحسن بن يوسف ( هامش المخطوط ).

٣٠٢

قدم رجل على عليّ بن الحسين( عليهما‌السلام ) فقال: قدمت حاجّاً ؟ فقال: نعم، فقال: أتدري ما للحاج؟ قال: لا، قال: من قدم حاجّاً وطاف بالبيت وصلّى ركعتين كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة،( ورفع له سبعين ألف درجة) (١) ، وشفعه في سبعين ألف حاجة، وكتب له عتق سبعين ألف رقبة، قيمة كلّ رقبة عشرة آلاف درهم.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢)

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن الحسن بن يوسف مثله، إلّا أنّه قال: قدم رجل على أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، وترك قوله: ورفع له سبعين ألف درجة(٣) .

[ ١٧٨٠٢ ] ٥ - وعن عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله الخزاز، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ للكعبة للحظة في كلّ يوم يغفر لمن طاف بها أو حنّ قلبه إليها، أو حبسه عنها عذر.

[ ١٧٨٠٣ ] ٦ - وعنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمرّ اليماني، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أبي يقول: من طاف بهذا البيت أُسبوعاً وصلى ركعتين في أيّ جوانب المسجد شاء، كتب الله له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستّة آلاف درجة، وقضى له ستّة آلاف حاجة فما عجل منها فبرحمة الله وما أخّر منها فشوقاً إلى دعائه.

[ ١٧٨٠٤ ] ٧ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن

___________________

(١) كتب في المخطوط على ما بين القوسين علامة نسخة.

(٢) الفقيه ٢: ١٣٣ / ٥٦٣.

(٣) المحاسن: ٩٤ / ١١٧.

٥ - الكافي ٤: ٢٤٠ / ٣.

٦ - الكافي ٤: ٤١١ / ٢، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٧٣ من هذه الأبواب.

٧ - الكافي ٤: ١٨٩ / ٤.

٣٠٣

أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي، عن أبيه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاء تضيء كضوء الشمس والقمرّ حتّى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت فلما نزل آدم رفع الله له الارض كلها حتّى رآها(١) ، قال: يا رب ما هذه الارض البيضاء المنيرة؟ قال: هي أرضي (٢) ، وقد جعلت عليك ان تطوف بها كلّ يوم سبعمائة طواف.

محمّد بن عليّ بن الحسين، باسناده عن عيسى بن عبدالله الهاشمي مثله(٣) .

ورواه أيضاً مرسلاً(٤) .

[ ١٧٨٠٥ ] ٨ - قال: وروي ان من طاف بالبيت خرج من ذنوبه.

[ ١٧٨٠٦ ] ٩ - قال: وقال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : من صلى عند المقام ركعتين عدلتا عتق ست نسمات.

[ ١٧٨٠٧ ] ١٠ - وفي( ثواب الاعمال) عن محمّد بن موسى المتوكل، عن محمّد بن جعفر، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : يا إسحاق، من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، وغرس له ألف شجرة في

___________________

(١) في المصدر زيادة: ثمّ قال: هذه لك كلها.

(٢) في الفقيه: هي حرمي في أرضي ( هامش المخطوط ).

(٣) الفقيه ٢: ١٥٧ / ٦٧٦.

(٤) الفقيه ١٥٧ / ٦٧٦.

٨ - الفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٦.

٩ - الفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٧.

١٠ - ثواب الاعمال: ٧٣ / ١٣.

٣٠٤

الجنّة، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة، حتّى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنّة فيقال له: أُدخل من أيّها شيءت، قال: فقلت: جعلت فداك هذا كلّه لمن طاف؟ قال: نعم، أفلا أُخبرك بما هو أفضل من هذا؟ قال: قلت: بلى، قال: من قضى لاخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافاً وطوافاً حتّى بلغ عشرة.

[ ١٧٨٠٨ ] ١١ - وفي( المجالس) عن عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن جعفر بن محمّد بن حكيم، عن زكريّا بن محمّد المؤمن، عن المشمعل الأسدي أنّه قال لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : كنت حاجّاً، قال: وتدرى ما للحاج من الثواب؟ قال: لا، فقال: إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أُسبوعاً وصلى ركعتين وسعى بين الصفا والمروة، كتب الله له ستّة آلاف حسنة، وحط عنه ستّة آلاف سيئة، ورفع له ستّة آلاف درجة، وقضى له ستّة آلاف حاجة للدنيا كذا، وادّخر له للاخرة كذا، فقلت: جعلت فداك ان هذا لكثير، فقال: أفلا أُخبرك بما هو أكثر من ذلك؟ قال: قلت: بلى، فقال( عليه‌السلام ) : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجّة وحجّة وحجّة حتّى عدّ عشر حجج.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

___________________

١١ - أمالي الصدوق: ٣٩٨ / ١١.

(١) تقدم في الحديثين ٣ و ٨ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات الطواف.

(٢) يأتي في الأبواب ٥ - ١٠ وفي الحديث ٣ من الباب ١٦ وفي الأبواب ٣٤ و ٣٦ و ٤٦ من هذه الأبواب.

٣٠٥

٥ - باب استحباب الطواف عند الزوال حاسراً عن رأسه حافياً يقارب بين خطاه، ويغض بصره، ويستلم الحجر في كلّ شوط من غير ان يؤذي أحداً، ولا يقطع ذكر الله

[ ١٧٨٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عمّن أخبره، عن العبد الصالح( عليه‌السلام ) قال: دخلت عليه يوماً وأنا أُريد أن أسأله عن مسائل كثيرة فلمّا رأيته عظم عليّ كلامه، فقلت له: ناولني يدك أو رجلك أُقبّلها، فناولني يده فقبّلتها، فذكرت قول رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فدمعت عيناي، فلمّا رآني مطأطئاً رأسي قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشمس حاسراً عن رأسه، حافياً يقارب بين خطاه، ويغض بصره، ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذي أحداً، ولا يقطع ذكر الله عن لسانه، إلّا كتب الله له بكلّ خطوة سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة واعتق عنه سبعين ألف رقبة، ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم، وشفّع في سبعين من أهل بيته، وقضيت له سبعون ألف حاجة ان شاء فعاجله، وإن شاء فآجله.

ورواه الصدوق مرسلاً نحوه، إلّا أنّه قال: حتّى تزول الشمس(١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

___________________

الباب ٥

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٤١٢ / ٣.

(١) الفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٤.

(٢) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الأبواب ٦ و ١٢ و ١٣ و ١٦ و ١٧ من هذه الأبواب.

٣٠٦

٦ - باب استحباب طواف عشرة أسابيع كلّ يوم وليلة، ثلاثة في أول الليل، وثلاثة في آخره، واثنان اذا أصبح، واثن ان بعد الظهر، واستحباب احصاء الاسابيع .

[ ١٧٨١٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبي الفرج قال: سأل أبان أبا عبدالله( عليه‌السلام ) : أكان لرسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) طواف يعرف به؟ فقال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يطوف بالليل والنهار عشرة أسابيع: ثلاثة أول الليل، وثلاثة آخر الليل، واثنين إذا أصبح، واثنين بعد الظهر وكان فيما بين ذلك راحته.

محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن أبان مثله(١) .

ورواه في( الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن إسماعيل بن مهزيار (٢) ، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد عن صفوان، والقاسم، عن الكاهلي، عن أبي الفرج مثله(٣) .

[ ١٧٨١١ ] ٢ - وباسناده عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه قال: يستحبّ أن تحصي أُسبوعك في كلّ يوم وليلة.

___________________

الباب ٦

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٢٨ / ٥.

(١) الفقيه ٢: ٢٥٥ / ١٢٣٧.

(٢) في الخصال: إبراهيم بن مهزيار.

(٣) الخصال: ٤٤٩ / ٥٣.

٢ - الفقيه ٢: ٢٥٦ / ١٢٤٢.

٣٠٧

٧ - باب أنّه يستحب للحاج ان يطوف ثلاثمائة و ستّين أُسبوعاً، فان لم يقدر فثلاثمائة وستين شوطاً، ويتم الاُسبوع الاخير فان لم يقدر فما قدر

[ ١٧٨١٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: يستحبّ أن يطوف(١) ثلاثمائة وستّين أُسبوعاً على عدد أيّام السنة، فان لم يستطع(٢) فثلاثمائة وستّين شوطاً، فان لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف.

ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمّار(٣) .

ورواه في( الخصال) عن محمّد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار مثله (٤) .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٥) .

[ ١٧٨١٣ ] ٢ - وبإسناده عن فضالة، عن معاوية بن عمّار مثله، إلّا أنّه ترك قوله: فإن لم تستطع فثلاثمائة وستين شوطاً.

___________________

الباب ٧

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٢٩ / ١٤.

(١) في المصدر: تطوف.

(٢) في المصدر: تستطع.

(٣) الفقيه ٢: ٢٥٥ / ١٢٣٦.

(٤) الخصال: ٦٠٢ / ٨.

(٥) التهذيب ٥: ١٣٥ / ٤٤٥.

٢ - التهذيب ٥: ٤٧١ / ١٦٥٦.

٣٠٨

وبإسناده عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: يستحبّ أن يطاف بالبيت عدد أيّام السنة كلّ اسبوع لسبعة أيّام، فذلك اثنان وخمسون أُسبوعاً(١) .

٨ - باب استحباب كثرة الطواف في العشر والإِقامة قبل الحج

[ ١٧٨١٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: طواف في العشر أفضل من سبعين طوافاً في الحجّ.

أقول: الظاهر أنّ المراد عشر ذي الحجة.

[ ١٧٨١٥ ] ٢ - محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: مقام يوم قبل الحجّ أفضل من مقام يومين بعد الحجّ.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

_________________

(١) التهذيب ٥: ٤٧١ / ١٦٥٥.

الباب ٨

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٢٩ / ١٧.

٢ - الفقيه ٢: ٣١١ / ١٥٤٤.

(٢) يأتي في الباب ١٠ من هذه الأبواب.

٣٠٩

٩ - باب أنّ من أقام بمكّة سنة استحب له اختيار الطواف المندوب على الصلاة المندوبة، ومن أقام سنتين تخير واستحب له المساواة، ومن أقام ثلاثاً استحب له اختيار الصلاة

[ ١٧٨١٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من أقام بمكّة سنة فالطواف أفضل من الصلاة(١) ، ومن أقام سنتين خلط من ذا ومن ذا، ومن أقام ثلاث سنين كانت الصلاة له أفضل( من الطواف) (٢) .

ورواه الصدوق بإسناده عن هشام بن الحكم مثله(٣) .

ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن - يعني ابن أبي نجران -، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وحمّاد وهشام، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) نحوه(٤) .

[ ١٧٨١٧ ] ٢ - وبالإِسناد عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله تبارك وتعالى جعل حول الكعبة عشرين

___________________

الباب ٩

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤١٢ / ١، والفقيه ٢: ١٣٤ / ذيل حديث ٥٦٧.

(١) في المصدر: أفضل له من الصلاة.

(٢) ليس في التهذيب.

(٣) الفقيه ٢: ٢٥٦ / ١٢٤١.

(٤) التهذيب ٥: ٤٤٧ / ١٥٥٦.

٢ - الكافي ٤: ٢٤٠ / ٢، والفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٥، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات الطواف، وصدره في الحديث ٣ من الباب ٤ من هذه الأبواب.

٣١٠

ومائة رحمة، ستّون للطائفين(١) وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين.

[ ١٧٨١٨ ] ٣ - وعن عليّ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن عبدالله(١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الطواف لغير أهل مكّة أفضل من الصلاة، والصلاة لاهل مكّة أفضل.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) ، وكذا كلّ ما قبله.

[ ١٧٨١٩ ] ٤ - محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن حمّاد، عن حريز قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الطواف لغير أهل مكّة لمن جاور بها(١) أفضل أو الصلاة؟ قال: الطواف للمجاورين أفضل( من الصلاة) (٢) ، والصلاة لأهل مكّة والقاطنين بها أفضل من الطواف.

[ ١٧٨٢٠ ] ٥ - عبدالله بن جعفر الحميري في( قرب الإِسناد) عن أحمد بن محمّد بن عيسى (١) ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) قال: سألته عن المقيم بمكّة: الطواف أفضل له أو الصلاة؟ قال: الصلاة.

[ ١٧٨٢١ ] ٦ - وقد تقدّم في حديث الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله

___________________

(١) في المصدر: منها ستون للطائفين.

٣ - الكافي ٤: ٤١٢ / ٢.

(٢) في المصدر: حريز بن عبداًلله.

(٣) الفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٨.

٤ - التهذيب ٥: ٤٤٦ / ١٥٥٥.

(٤) في المصدر: بغير أهل مكة ممّن جاور بها.

(٥) ليس في المصدر.

٥ - قرب الإِسناد: ١٧٠.

(٦) زاد في المصدر: عن محمّد بن الحسين بن ابي الخطاب.

٦ - تقدم في الحديث ٨ من الباب ٢٩ من أبواب مقدمات الطواف.

٣١١

( عليه‌السلام ) أنّ عليّاً( عليه‌السلام ) قال: إنّ لله مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستّون للطائفين، واربعون للمصلين، وعشرون للناظرين.

١٠ - باب استحباب اختيار الطواف قبل الحجّ على الطواف بعده

[ ١٧٨٢٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: طواف قبل الحجّ أفضل من سبعين طوافاً بعد الحجّ.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ١٧٨٢٣ ] ٢ - وعن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا الحسن( عليه‌السلام ) عن الرجل يحرم بالحجّ من مكّة ثمّ يرى البيت خالياً فيطوف به قبل ان يخرج، عليه شيء؟ فقال: لا.

ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى مثله(٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) .

___________________

الباب ١٠

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤١٢ / ٣.

(١) الفقيه ٢: ١٣٤ / ٥٦٧.

٢ - الكافي ٤: ٤٥٧ / ١، وأورد صدره في الحديث ٧ من الباب ١٣ وقطعة منه في الحديث ٤ من الباب ١٤ من أبواب أقسام الحج.

(٢) الفقيه ٢: ٢٤٤ / ١١٦٩.

(٣) تقدم في الباب ١٣ من أبواب أقسام الحج، وفي الباب ٨ من هذه الأبواب.

٣١٢

١١ - باب استحباب حفظ متاع من ذهب ليطوف، والقعود عند المريض، واختيارهما على الطواف، والصلاة في المسجد

[ ١٧٨٢٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل الخثعمي قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّا إذا قدمنا مكّة ذهب أصحابي يطوفون ويتركوني أحفظ متاعهم، قال: أنت أعظمهم أجراً.

[ ١٧٨٢٥ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال: زاملت محمّد بن مصادف، فلمّا دخلنا المدينة اعتللت، وكان يمضي إلى المسجد ويدعني وحدي فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبداللهعليه‌السلام ، فأرسل إليّ: قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد.

١٢ - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الحجر الاسود، ووجوب ابتداء الطواف منه

[ ١٧٨٢٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن ابي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن ابي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك، واحمد الله

___________________

الباب ١١

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٥٤٥ / ٢٦.

٢ - الكافي ٤: ٥٤٥ / ٢٧.

الباب ١٢

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤٠٢ / ١، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.

٣١٣

وأثن عليه، وصلّ على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، واسأل الله ان يتقبّل منك، ثمّ استلم الحجر وقبله، فان لم تستطع ان تقبّله فاستلمه بيدك، فان لم تستطع ان تستلمه بيدك فأشر إليه، وقل: « اللّهمّ أمانتي اديتها، وميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة، اللّهم تصديقاً بكتابك، وعلى سنة نبيك، اشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، آمنت بالله، وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزّى وعبادة الشيطان، وعبادة كل ندّ يدعى من دون الله ».

فإن لم تستطع ان تقول هذا كله فبعضه، وقل: « اللّهم اليك بسطت يدي، وفيما عندك عظُمت رغبتي، فاقبل مسحتّى(١) ، واغفر لي وارحمني، اللّهم إنّي أعوذُ بك من الكُفِر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والاخرة ».

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٧٨٢٧ ] ٢ - وبهذا الإِسناد، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله لـمّا أخذ مواثيق العباد أمرّ الحجر فالتقمها، لذلك يقال: أمانتي أدّيتها، وميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة.

[ ١٧٨٢٨ ] ٣ - قال الكلينيّ، والشيخ: وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه(٣) وتقول: « الحمدالله الذي هدانا لهذا وما كُنا لنهتدي

___________________

(١) في نسخة: مسيحتي، وفي أخرى: سبحتي ( هامش المخطوط )، وفي المصدر: سيحتي.

(٢) التهذيب ٥: ١٠١ / ٣٢٩.

٢ - الكافي ٤: ١٨٤ / ١.

٣ - الكافي ٤: ٤٠٣ / ٢، والتهذيب ٥: ١٠٢ / ٣٣٠، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٣٣ من أبواب الذكر.

(٣) في المصدر: فتستقبله.

٣١٤

لولا أن هدانا الله، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله اكبر، أكبر من خلقه، وأكبر ممّن أخشى وأحذر، ولا إله إلّا الله وحده لا شريك له، لَهُ الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » وتصلي على النبي وآل النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، وتقول(١) : « إنّي اؤمن بوعدك، وأُوفي بعهدك » ثمّ ذكر كما ذكر معاوية.

[ ١٧٨٢٩ ] ٤ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عمّن ذكره، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: اذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل: « أشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمداً عبده ورسوله، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزّى، وبعبادة الشيطان، وبعبادة كلّ ندّ يدعى من دون الله » ثمّ ادنُ من الحجر واستلمه بيمينك، ثمّ قل: « بسم الله والله أكبر، اللّهمّ أمانتي أدّيتها، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي (٢) بالموافاة ».

[ ١٧٨٣٠ ] ٥ - وعن محمّد بن يحيى، عمّن ذكره، عن محمّد بن جعفر النوفلي، عن إبراهيم بن عيسى، عن أبيه، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ إلى الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال: « الحمد لله الذي شرّفك وعظّمك، والحمد لله الذي بعثني نبيّاً وجعل عليّاً إماماً، اللّهم اهدِ له خيار خلقك وجنّبه شرار خلقك ».

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) .

___________________

(١) في المصدر: ثمّ تقول.

٤ - الكافي ٤: ٤٠٣ / ٣، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.

(٢) في نسخة: ليشهد لي عندك ( هامش المخطوط ).

٥ - الكافي ٤: ٤١٠ / ١٩.

(٣) التهذيب ٥: ١٠٧ / ٣٤٦.

٣١٥

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٣ - باب استحباب استلام الحجر الأسود في الطواف الواجب والندب باليد اليمنى وتقبيله، فان لم يمكن استحب ان يشير اليه ويجدد الإِقرار بالعهد والميثاق

[ ١٧٨٣١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله - إلى ان قال: - ثمّ استلم الحجر وقبله، فان لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك فان لم تستطع ان تستلمه بيدك فأشر إليه... الحديث.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٧٨٣٢ ] ٢ - وبالإِسناد عن صفوان وابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يستلم الحجر في كلّ طواف فريضة ونافلة.

[ ١٧٨٣٣ ] ٣ - وعنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عمّن

___________________

(١) يأتي ما يدلّ على تعض المقصود في الاحاديث ٥ و ٧ و ١١ و ١٧ من الباب ١٣ وفي الأبواب ٢٠ و ٢١ و ٣١ من هذه الأبواب.

الباب ١٣

فيه ١٨ حديثاً

١ - الكافي ٤: ٤٠٢ / ١، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٢) التهذيب ٥: ١٠١ / ٣٢٩.

٢ - الكافي ٤: ٤٠٤ / ٢، وأورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.

٣ - الكافي ٤: ٤٠٣ / ٣، وأورده بتمامه في الحديث ٤ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

٣١٦

ذكره، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ثمّ ادنُ من الحجر واستلمه بيمينك.

[ ١٧٨٣٤ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبدالله بن بكير، عن الحلبي قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : لم جعل استلام الحجر؟ فقال: إنّ الله عزّ وجلّ حيث أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنّة فأمره فالتقم الميثاق فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة.

ورواه العياشي في( تفسيره) عن الحلبي (١) .

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من( نوادر البزنطي) عن الحلبي، مثله (٢) .

[ ١٧٨٣٥ ] ٥ - وعن محمّد بن يحيى وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القمّاط، عن بكير بن أعين أنّه سأل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه؟ ولأيّ علّة يقبّل؟ - إلى ان قال: - فقال: ان الله وضع الحجر الأسود (٣) في ذلك الركن لعلة الميثاق، وذلك أنّه لـمّا أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم حين اخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان - إلى ان قال: - وأمّا القُبلة والالتماس(٤) فلعلّة العهد تجديداً لذلك العهد والميثاق، وتجديداً للبيعة ليؤدوا إليه العهد الذي أُخذ عليهم(٥) في الميثاق، فيأتوه في كلّ سنة ويؤدوا

___________________

٤ - الكافي ٤: ١٨٤ / ٢.

(١) تفسير العياشي ٢: ٣٩ / ١٠٦.

(٢) مستطرفات السرائر: ٣٤ / ٤٢.

٥ - الكافي ٤: ١٨٤ / ٣، وأورد ذيله في الحديث ٤ من الباب ٤ من أبواب السعي.

(٣) في المصدر زيادة: وهي جوهرة أُخرجت من الجنّة إلى آدم (عليه‌السلام ) فوضعت.

(٤) في المصدر: والاستلام.

(٥) في المصدر: أخذ الله عليهم.

٣١٧

إليه ذلك العهد والامانة اللذين أُخذا عليهم، ألا ترى انّك تقول: أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، ووالله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا - إلى ان قال: - وذلك أنّه لم يحفظ ذلك غيركم، فلكم والله يشهد، وعليهم والله يشهد بالخفر (١) والجحود والكفر.

ثم قال: هل تدري ما كان الحجر؟ قلت: لا، قال: كان ملكاً من عظماء الملائكة عند الله، فلما اخذ الله من الملائكة الميثاق كان أوّل من آمن به وأقرّ ذلك الملك فاتّخذه الله أمينا على جميع خلقه فألقمه الميثاق، وأودعه عنده، واستعبد الخلق ان يجدّدوا عنده في كلّ سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذ الله عزّ وجلّ عليهم - إلى ان قال -: ثمّ إنّ الله عزّ وجلّ لـمّا بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان، لأنّ الله حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان، وفي ذلك المكان القم الملك الميثاق... الحديث.

ورواه الصدوق في( العلل) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى مثله (٢) .

[ ١٧٨٣٦ ] ٦ - محمّد بن عليّ بن الحسين قال: روي عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) والائمة( عليهم‌السلام ) أنّه إنّما يقبّل الحجر(٣) ويستلم ليؤدي الى الله العهد الذي اخذ عليهم في الميثاق، وإنمّا يستلم الحجر لأنّ مواثيق الخلائق فيه، وكان أشدّ بياضاً من اللبن فاسودّ من خطايا بنى آدم، ولولا ما مسّه من ارجاس الجاهليّة ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ

[ ١٧٨٣٧ ] ٧ - وفي( العلل) و( عيون الأخبار) بأسانيده عن محمّد بن

___________________

(١) خفر العهد: نقضه. ( الصحاح - خفر - ٢: ٦٤٩ ).

(٢) علل الشرائع: ٤٢٩ / ١.

٦ - الفقيه ٢: ١٢٤ / ٥٤١.

(٣) في نسخة: الحجر الأسود ( هامش المخطوط ).

٧ - علل الشرائع: ٤٢٤ / ٢، وعيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٩١ / ١.

٣١٨

سنان، أنّ أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا( عليه‌السلام ) - كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله علّة استلام الحجر - أنّ الله لـمّا أخذ مواثيق بني آدم التقمه الحجر، فمن ثمّ كلّف الناس بتعاهد(١) ذلك الميثاق، ومن ثمّ يقال عند الحجر: أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة.

ومنه قول سلمان رحمه ‌الله: ليجيئن الحجر يوم القيامة مثل أبي قبيس له لسان وشفتان، ويشهد لمن وافاه بالموافاة.

[ ١٧٨٣٨ ] ٨ - وفي( العلل) عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: سألته لم يستلم الحجر؟ قال: لأنّ مواثيق الخلائق فيه.

[ ١٧٨٣٩ ] ٩ - قال: - وفي حديث آخر - قال: لأنّ الله عزّ وجلّ لـمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة.

[ ١٧٨٤٠ ] ١٠ - وعن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن العبّاس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلّهم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله عزّ وجلّ خلق الحجر الأسود، ثمّ أخذ الميثاق على العباد، ثمّ قال للحجر: التقمه، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم.

[ ١٧٨٤١ ] ١١ - وعنه، عن الصفار، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن

___________________

(١) في العلل: بمعاهدة ( هامش المخطوط ).

٨ - علل الشرائع: ٤٢٣ / ١.

٩ - علل الشرائع: ٤٢٣ / ذيل الحديث ١.

١٠ - علل الشرائع: ٤٢٤ / ٥.

١١ - علل الشرائع: ٤٢٥ / ٦.

٣١٩

زياد القندي، عن عبدالله بن سنان قال: بينا نحن في الطواف اذ مرّ رجل من آل عمرّ فأخذ بيده رجل فاستلم الحجر فانتهره وأغلظ له وقال له: بطل حجك، لأنّ الذي استلمته (١) حجر لا يضر ولا ينفع، فقلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : أما سمعت قول العمري(٢) ، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : كذب ثمّ كذب ثمّ كذب، ان للحجر لسانا ذلقا يوم القيامة يشهد لمن وافاه بالموافاة، - ثمّ ذكر حديث خلق آدم واخذ الميثاق على ذريّته، وإن الحجر التقم الميثاق من الخلق كلّهم، إلى أن قال: - فمن أجل ذلك أُمرتم ان تقولوا إذا استلمتم الحجر: أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته تشهد لي بالموافاة يوم القيامة.

[ ١٧٨٤٢ ] ١٢ - وعنه، عن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: والميثاق هو في هذا الحجر الاسود، أما والله إنّ له لعينين وأُذنين وفماً ولساناً ذلقاً... الحديث.

[ ١٧٨٤٣ ] ١٣ - وعن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن عليّ بن حسان الواسطي، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: مرّ عمرّ بن الخطّاب على الحجر الأسود فقال: والله يا حجر إنا لنعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع إلّا أنّا رأينا رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يحبّك فنحن نحبّك، فقال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : كيف يابن الخطاب! فوالله ليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان، فيشهد لمن وافاه،

___________________

(١) في المصدر: إنّ الذي تستلمه.

(٢) في المصدر زيادة: لهذا الذي استلم الحجر فأصابه ما أصابه؟ فقال: وما الذي قال؟ قلت: قال له: يا عبدالله بطل حجّك ثمّ إنّما هو حجّ لا يضر ولا ينفع.

١٢ - علل الشرائع: ٤٢٦ / ٧.

١٣ - علل الشرائع: ٤٢٦ / ٨.

٣٢٠

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

أربع أو ركعتان، وأفضلهما ثمان، ثمّ تستقبل القبلة نحو قبر أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وتقول: « أنا مودّعك يا سيدي وابن سيدي علي بن الحسين(١) ، ومودّعكم يا سادتي(٢) يا معاشر الشهداء، فعليكم سلام الله ورحمته ورضوانه وبركاته ».

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(٣) .

٩٧ - باب استحباب زيارة المؤمنين خصوصاً الصلحاء

[ ١٩٨٥٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: من زار أخاً(٤) في جانب المصر ابتغاء وجه الله فهو زوره(٥) ، وحقّ على الله أنّ يكرم زوره.

[ ١٩٨٦٠ ] ٢ - وعن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر ابن محمّد، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ما زار مسلّم أخاه المسلّم في الله ولله إلّا ناداه عزّ وجلّ: أيّها الزائر طبت وطابت لك الجنة.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال) وفي( كتاب الإِخوان) عن محمّد بن

____________________

(١) في المصدر: يامولاي وابن مولاي وياسيدي وابن سيدي، ومودعك ياسيدي وابن سيدي ياعلي بن الحسين.

(٢) في المصدر: ياساداتي.

(٣) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٩٥ من هذه الأبواب.

الباب ٩٧

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٢: ١٤١ / ٥.

(٤) في المصدر: أخاه.

(٥) الزور: الزائر. ( الصحاح - زور - ٢: ٦٧٣ ).

٢ - الكافي ٢: ١٤٢ / ١٠.

٥٨١

الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن إسحاق(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن إسحاق مثله(٢) .

[ ١٩٨٦١ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي حمزة، عن العبد الصالح (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله وتنجّز ما وعده الله عزّ وجلّ وكل الله به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتّى يعود إليه ينادونه إلّا طبت وطابت لك الجنة تبوّأت من الجنّة منزلاً.

وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) نحوه(٣) .

وعنه، عن أحمد، عن محمّد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن بشير، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) نحوه(٤) .

[ ١٩٨٦٢ ] ٤ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: إنّ لله عزّ وجلّ جنة لا يدخلها إلّا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله.

____________________

(١) ثواب الأعمال: ٢٢١ / ١، ومصادقة الإِخوان: ٥٦ / ١.

(٢) قرب الإِسناد: ١٨.

٣ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٥.

(٣) الكافي ٢: ١٤٠ / ١.

(٤) الكافي ٢: ١٤٢ / ٩.

٤ - الكافي ٢: ١٤٢ / ١١.

٥٨٢

ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد مثله(١) .

[ ١٩٨٦٣ ] ٥ - وعنه، عن محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمّد ابن عبدالله، عن محمّد بن زيد، عن أبي الحسن الأوّل (عليه‌السلام ) قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر صلحاء إخواننا.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

[ ١٩٨٦٤ ] ٦ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمرّ اليماني، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : حدثني جبرئيل أنّ الله أهبط إلى الأَرض ملكاً، فأقبل ذلك الملك يمشي حتّى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلّم زرته في الله تعالى، فقال له الملك: ما جاء بك إلّا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلّا ذاك، فقال: فإنّي رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنّة.

وقال الملك: إنّ الله عزّ وجلّ يقول: أيّما مسلم زار مسلماً فليس إيّاه زار، إيّاي زار وثوابه عليّ الجنّة.

ورواه الصدوق في ( المجالس ) وفي ( ثواب الأَعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة، عن جابر،

____________________

(١) الخصال: ١٣١ / ١٣٦.

٥ - الكافي ٤: ٥٩ / ٧، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٠ من أبواب الصدقة.

(٢) الفقيه ٢: ٤٣ / ١٩١.

٦ - الكافي ٢: ١٤١ / ٣.

٥٨٣

عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) نحوه، إلّا أنّه قال: ربّك يقرئك السلام ويقول: إياي زرت(١) ولي تعاهدت، وقد أوجبت لك الجنة، وأعتقتك من غضبي(٢) وأجرتك من النار(٣) .

[ ١٩٨٦٥ ] ٧ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن النهدي، عن الحصين عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه في الله، قال الله عزّ وجلّ: إيّاي زرت، وثوابك علي ولست أرضى لك ثواباً بدون الجنة.

[ ١٩٨٦٦ ] ٨ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من زار أخاه في الله(٤) ، قال الله عزّ وجلّ له: أنت ضيفي وزائري، عليّ قراك، وقد أوجبت لك الجنّة بحبك إياه.

[ ١٩٨٦٧ ] ٩ - وعن علي، عن أبيه(٥) ، عن علي بن النهدي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه المؤمن(٦) في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور، لا يمرّ بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين

____________________

(١) في الامالي والثواب: إياي أردت.

(٢) في الامالي والثواب: وأعفيتك من غضبي.

(٣) أمالي الصدوق ١٦٦ / ٧، وثواب الأعمال: ٢٠٤ / ١.

٧ - الكافي ٢: ١٤١ / ٤.

٨ - الكافي ٢: ١٤١ / ٦.

(٤) في المصدر: من زار أخاه في بيته.

٩ - الكافي ٢: ١٤٢ / ٨.

(٥) في المصدر زيادة: عن ابن أبي عمير.

(٦) ليس في المصدر.

٥٨٤

يدي الله، فيقول الله عزّ وجلّ له: مرحباً، وإذا قال الله عزّ وجلّ: مرحباً أجزل له العطية.

[ ١٩٨٦٨ ] ١٠ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن ( محمّد بن مهزيار، عن علي البزاز )(١) قال: سمعت أبا الحسن الأَوّل (عليه‌السلام ) يقول: من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي إخواننا(٢) يكتب له ثواب زيارتنا، ومن لم يقدر على صلتنا فليزر صالحي إخوأنّه(٣) تكتب له ثواب صلتنا.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمّد بإسناد ذكره عن الصادق (عليه‌السلام ) مثله(٤) .

[ ١٩٨٦٩ ] ١١ - جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) عن محمّد بن جعفر الرزاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عمرو بن عثمان قال: سمعت أبا الحسن الأَول (عليه‌السلام ) يقول وذكر نحوه.

وعن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن محمّد بن عبدالله ابن مهران، عن عمرو بن عثمان نحوه(٥) .

____________________

١٠ - التهذيب ٦: ١٠٤ / ١٨١.

(١) في المصدر: محمّد بن مهران، عن علي بن عثمان الرازي.

(٢) في المصدر: صالح إخوانه.

(٣) في المصدر: ومن لم يقدر أنّ يصلنا فليصل صالح إخوانه.

(٤) ثواب الأعمال: ١٢٤ / ١.

١١ - كامل الزيارات: ٣١٩.

(٥) كامل الزيارات: ٣١٩.

٥٨٥

وروى الصدوق في ( كتاب الإِخوان ) أكثر الأَحاديث السابقة والآتية، وروى أحاديث أُخر بمعناها(١) .

[ ١٩٨٧٠ ] ١٢ - محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن محبوب، عن عباد بن صهيب قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) يحدّث قال: إنّ ضيف الله عزّ وجلّ رجل حج واعتمرّ فهو ضيف الله حتّى يرجع إلى منزله، ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله عزّ وجلّ حتّى ينصرف، ورجل زار أخاه المؤمن في الله عزّ وجلّ فهو زائر الله في عاجل ثوابه وخزائن رحمته.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٩٨ - باب استحباب لقاء اخوان المؤمنين واجتماعهم على ذكر الأئمّة ( عليهم‌السلام )

[ ١٩٨٧١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لقاء الإِخوان مغنم جسيم وإن قلّوا.

____________________

(١) مصادقة الاخوان: ٥٦ ( باب زيارة الاخوان ).

١٢ - الخصال: ١٢٧ / ١٢٧.

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢ من أبواب مواقيت الصلاة وفي الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

(٣) يأتي في الأبواب ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠ من هذه الأبواب.

الباب ٩٨

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٦، وأورده عن مصادقة الإِخوان في الحديث ٤ من الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

٥٨٦

[ ١٩٨٧٢ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر (عليه‌السلام ) أُودّعه فقال: يا خيثمة، أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأنّ يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم، وأنّ يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأنّ يتلاقوا في بيوتهم، فإنّ لقيا بعضهم بعضاً حياة لأَمرنا، رحم الله من أحيى أمرنا الحديث.

ورواه الطوسي في ( أماليه ) عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) أنّه قال لخيثمة، وذكر مثله(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد ابن إسحاق مثله(٢) .

[ ١٩٨٧٣ ] ٣ - وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: أيّما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه ولا يخافون غوائله ويرجعون ما عنده أنّ دعوا الله أجابهم، وأنّ سألوا أعطاهم، وأنّ استزادوا زادهم، وأنّ سكتوا ابتدأهم.

[ ١٩٨٧٤ ] ٤ - الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأَمالي ) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد

____________________

٢ - الكافي ٢: ١٤٠ / ٢، وأورد نحوه عن السرائر في الحديث ٧ من الباب ١ من أبواب أحكام العشرة.

(١) أمالي الطوسي ١: ١٣٥.

(٢) قرب الإِسناد: ١٦.

٣ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٤.

٤ - أمالي الطوسي ١: ١٧٦، وأورده في الحديث ٢١ من الباب ٣٩ من أبواب الصلوات المندوبة، ونحوه عن مصادقة الإِخوان في الحديث ٧ من الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

٥٨٧