وسائل الشيعة الجزء ١٣

وسائل الشيعة10%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 347661 / تحميل: 6057
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٣

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

أقول: هذا وأمثاله محمول على نفي تأكد الاستحباب، أو على التقية لما مضى(١) ، ويأتي(٢) .

[ ١٧٨٩٩ ] ١٤ - وعن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن جعفر بن محمّد الكوفي، عن رجل رفعه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: لما انتهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إلى الركن الغربي قال له الركن: يا رسول الله ألست قعيداً من قواعد بيت ربك؟ فمالي لا استلم؟ فدنا منه النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فقال: اسكن عليك السلم(٣) غير مهجور.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

٢٣ - باب تأكد استحباب الدعاء عند الركن اليماني وبينه وبين الحجر

[ ١٧٩٠٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ(٦) ، عن ربعي، عن العلاء بن المقعد قال:

___________________

(١) مضى في الحديث ١ من هذا الباب.

(٢) يأتي في الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

١٤ - علل الشرائع: ٤٢٩ / ٣.

(٣) في المصدر: عليك السلام.

(٤) تقدم في الحديث ١٥ من الباب ١٣ وفي الباب ١٥ وفي الحديث ٤ من الباب ٢٠ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث ١ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب.

الباب ٢٣

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤٠٨ / ١١.

(٦) في المصدر: الحسين بن علي.

٣٤١

سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ الله عزّ وجلّ وكلّ بالركن اليماني ملكاً هجّيراً(١) يؤمّن على دعائكم.

[ ١٧٩٠١ ] ٢ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء بن المقعد قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إنّ ملكاً موكلّ بالركن اليمانيّ منذ خلق الله السموات والارضين ليس له هجير إلّا التأمين على دعائكم، فلينظر عبد بما يدعو.

فقلت له: ما الهجير؟ فقال: كلام من كلام العرب، أي ليس له عمل.

[ ١٧٩٠٢ ] ٣ - وفي رواية اخرى: ليس له عمل غير ذلك.

[ ١٧٩٠٣ ] ٤ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الركن اليماني باب من أبواب الجنّة لم يغلقه الله منذ فتحه.

[ ١٧٩٠٤ ] ٥ - قال: وفي رواية أُخرى: بابنا إلى الجنة الذي منه ندخل.

[ ١٧٩٠٥ ] ٦ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي الفرج السندي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كنت أطوف معه بالبيت، فقال: أي هذا أعظم حرمة؟ فقلت: جعلت فداك أنت أعلم بهذا منّي، فأعاد عليّ، فقلت له: داخل البيت، فقال: الركن

___________________

(١) هجّير: فائق فاضل. - النهاية ٥: ٢٤٦ - ( هامش المخطوط ).

٢ - الكافي ٤: ٤٠٨ / ١٢.

٣ - الكافي ٤: ٤٠٨ / ذيل الحديث ١٢.

٤ - الكافي ٤: ٤٠٩ / ١٣.

٥ - الكافي ٤: ٤٠٩ / ذيل الحديث ١٣.

٦ - الكافي ٤: ٤٠٩ / ١٥.

٣٤٢

اليماني على(١) باب من أبواب الجنّة، مفتوح لشيعة آل محمّد مسدود عن غيرهم، وما من مؤمن يدعو بدعاء عنده إلّا صعد دعاؤه حتّى يلصق بالعرش ما بينه وبين الله حجاب.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) .

٢٤ - باب أنّ من كانت يمينه مقطوعة استحب له استلام الحجر من موضع القطع، فان كان من المرفق فبشماله

[ ١٧٩٠٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه( عليهم‌السلام ) انّ عليّاً( عليه‌السلام ) سُئل كيف يستلم الاقطع الحجر؟ قال: يستلم الحجر من حيث القطع، فان كانت مقطوعة من المرفق استلم الحجر بشماله.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٤) .

___________________

(١) « على »: ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ).

(٢) التهذيب ٥: ١٠٦ / ٣٤٤.

(٣) تقدم في الباب ٢٠ من هذه الأبواب.

الباب ٢٤

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٤١٠ / ١٨.

(٤) التهذيب ٥: ١٠٦ / ٣٤٥.

٣٤٣

٢٥ - باب استحباب استلام الأركان كلّها

[ ١٧٩٠٧ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح - في حديث - أنّه رأى أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يستلم الأركان كلّها.

ورواه الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد مثله(١) .

[ ١٧٩٠٨ ] ٢ - وعنه، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا( عليه‌السلام ) : استلم اليماني والشامي(٢) والغربي؟ قال: نعم.

أقول: وتقدّم ما ظاهره خلاف ذلك(٣) ، وأنّه محمول على التقيّة، أو على نفي تأكّد الاستحباب.

٢٦ - باب استحباب التزام المستجار في الشوط السابع، والصاق البطن واليدين والخد به والاقرار بالذنوب والدعاء بالمأثور وغيره، ووجوب الختم بالحجر وجعل الكعبة عن يساره في الطواف

[ ١٧٩٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن

___________________

الباب ٢٥

فيه حديثان

١ - التهذيب ٥: ١٠٦ / ٣٤٢، والاستبصار ٢: ٢١٧ / ٧٤٥، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب.

(١) الكافي ٤: ٤٠٨ / ٩.

٢ - التهذيب ٥: ١٠٦ / ٣٤٣، والاستبصار ٢: ٢١٦ / ٧٤٣.

(٢) في نسخة زيادة: والعراقي ( هامش المخطوط ).

(٣) تقدم في الباب ٢٢ من هذه الأبواب.

الباب ٢٦

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤١٠ / ٣.

٣٤٤

محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوذ، وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل: « اللّهم البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بك من النار، اللّهم من قبلك الروح والفرج » ثمّ استلم الركن اليماني، ثمّ ائت الحجر فاختم به.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٩١٠ ] ٢ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: قلت له: من أين أستلم الكعبة إذا فرغت من طوافي؟ قال: من دبرها.

[ ١٧٩١١ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن ابي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه سُئل عن استلام الكعبة فقال: من دبرها.

[ ١٧٩١٢ ] ٤ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت، والصق بدنك(٢) وخدّك بالبيت

___________________

(١) التهذيب ٥: ١٠٧ / ٣٤٧.

٢ - الكافي ٤: ٤١٠ / ١.

٣ - الكافي ٤: ٤١٠ / ٢، والتهذيب ٥: ١٠٧ / ٣٤٨.

٤ - الكافي ٤: ٤١١ / ٥.

(٢) في نسخة: بطنك ( هامش المخطوط ).

٣٤٥

وقل: « اللّهمّ البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربك بما عملت، فأنّه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله.

وتقول: « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » ثمّ تستجير بالله من النار، وتخير لنفسك من الدعاء، ثمّ استلم الركن اليماني، ثمّ ائت الحجر الاسود.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب، إلى قوله: غفر الله له ان شاء الله(١) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٧٩١٣ ] ٥ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه: أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربي بذنوبي في هذا المكان، فإنّ هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثمّ استغفر(٢) إلّا غفر الله له.

[ ١٧٩١٤ ] ٦ - وبالإِسناد عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل: يا آدم أقرّ لربك بذنوبك في هذا المكان - إلى ان قال: - فأوحى الله إليه يا آدم قد غفرت لك ذنبك، قال: يا رب ولولدي أو لذريتي، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقرّ بذنوبه وتاب كما تبت ثمّ استغفر غفرت له.

___________________

(١) التهذيب ٥: ١٠٧ / ٣٤٩.

٥ - الكافي ٤: ٤١٠ / ٤.

(٢) في المصدر: استغفر الله.

٦ - الكافي ٤: ١٩٤ / ٣.

٣٤٦

[ ١٧٩١٥ ] ٧ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الملتزم لاي شيء يلتزم وأي شيء يذكر فيه؟ فقال: عنده نهر من أنهار الجنة تلقى فيه أعمال العباد عند كلّ خميس.

محمّد بن عليّ بن الحسين في( العلل) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن فضّال، عن يونس، عمّن ذكره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ١٧٩١٦ ] ٨ - وفي( الخصال) باسناده الآتي عن عليّ( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة(٢) - قال: أقرّوا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا، فقولوا: وما حفظته علينا حفظتك، ونسيناه فاغفره لنا، فإنّه من أقرّ بذنوبه (٣) في ذلك الموضع وعدّه وذكره واستغفر منه(٤) ، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يغفر له.

[ ١٧٩١٧ ] ٩ - محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم بن أبي سماك(٥) ، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ثمّ تطوف بالبيت سبعة أشواط - إلى ان قال: - فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع فابسط

___________________

٧ - الكافي ٤: ٥٢٥ / ٣.

(١) علل الشرائع: ٤٢٤ / ٤.

٨ - الخصال: ٦١٧.

(٢) يأتي في الفائدة الاُولى من الخاتمة برمز ( ر ).

(٣) في المصدر: بذنبه.

(٤) في المصدر: واستغفر الله منه.

٩ - التهذيب ٥: ١٠٤ / ٣٣٩، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٢٠، وذيله في الحديث ٣ من الباب ٧١ من هذه الأبواب.

(٥) في المصدر: إبراهيم بن أبي سمال.

٣٤٧

يديك على الارض، والصق خدك وبطنك بالبيت ثمّ قل: « اللّهمّ البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له ان شاء الله.

فإنّ أبا عبدالله( عليه‌السلام ) قال لغلمانه: أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت، ويقول: « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية، اللّهم إنّ عملي ضعيف فضاعفه (١) لي، واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك، وتستجير من النار وتخيّر(٢) لنفسك من الدعاء، ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به، فان لم تستطع فلا يضرّك، وتقول: اللّهمّ قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني... الحديث.

[ ١٧٩١٨ ] ١٠ - عبدالله بن جعفر الحميري في( قرب الإِسناد) عن محمّد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعاً، عن سعدان بن مسلم قال: رأيت أبا الحسن موسى( عليه‌السلام ) استلم الحجر ثمّ طاف حتّى إذا كان أُسبوع التزم وسط البيت وترك الملتزم الذي يلتزم أصحابنا، وبسط يده على الكعبة، ثمّ يمكث ما شاء الله، ثمّ مضى إلى الحجر فاستلمه وصلى ركعتين(٣) خلف مقام إبراهيم، ثمّ استلم الحجر فطاف حتّى إذا كان في آخر السبوع استلم وسط البيت، ثمّ استلم الحجر، ثمّ صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ثمّ عاد إلى الحجر فاستلمه، ثمّ مضى حتّى إذا بلغ الملتزم في آخر السبوع، التزم وسط البيت وبسط يده، ثمّ استلم الحجر ثمّ صلى ركعتين خلف مقام

___________________

(١) في نسخة زيادة: اللهم ( هامش المخطوط ).

(٢) في المصدر: وتختار.

١٠ - قرب الإِسناد: ١٣١.

(٣) « ركعتين » ليس في المصدر.

٣٤٨

إبراهيم، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلم ما بين الحجر إلى الباب، ثمّ مكث ما شاء الله(١) ، ثمّ خرج من باب الحناطين حتّى أتى ذا طوى فكان(٢) وجهه إلى المدينة.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) ، والاخير محمول على الجواز، وما مرّ على الافضلية(٤) .

٢٧ - باب أنّ من نسي الالتزام حتّى تجاوز الركن اليماني لم يستحب له العود ولا الالتزام هناك، ومن قرن اسبوعين فصاعداً كره له الاكتفاء بالتزام واحد

[ ١٧٩١٩ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن على بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليّ بن يقطين، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: سألته عمّن نسي ان يلتزم في آخر طوافه حتّى جاز الركن اليمانيّ أيصلح ان يلتزم بين الركن اليماني وبين الحجر أو يدع ذلك؟ قال: يترك اللزوم (٥) ويمضي، وعمّن قرن عشرة أسباع(٦) أو أكثر أو أقلّ أله ان يلتزم في آخرها التزاماً واحداً(٧) ؟ قال: لا أُحبّ ذلك.

___________________

(١) في المصدر زيادة: ثم أتى الحجر فصلّى ثمان ركعات فكان آخر عهده بالبيت تحت الميزاب وبسط يده ودعا ثمّ مكث ما شاء الله.

(٢) في هامش المخطوط: ( أو: وكان ).

(٣) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٢٧ وفي الحديث ١٠ من الباب ٣٦، وعلى الختم بالحجر في الحديث ٣ من الباب ٣١ من هذه الأبواب.

(٤) مرّ في الاحاديث ١ - ٤ و ٩ من هذا الباب.

الباب ٢٧

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ٥: ١٠٨ / ٣٥٠.

(٥) في نسخة: الملتزم ( هامش المخطوط ).

(٦) في نسخة: عشرة أسابيع.

(٧) في المصدر: التزامة واحدة.

٣٤٩

٢٨ - باب وجوب كون الطواف بين الكعبة والمقام، وعدم جواز التباعد عنها بأكثر من ذلك من جميع الجهات، وبطلان الطواف لو خرج عن هذا القدر اختيارا ً ويجوز في الضرورة

[ ١٧٩٢٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى(١) ، عن ياسين الضرير، عن حريز بن عبداًلله، عن محمّد بن مسلم قال: سألته عن حدّ الطواف بالبيت الذي من خرج عنه(٢) لم يكن طائفاً بالبيت؟ قال: كان الناس على عهد رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يطوفون بالبيت والمقام، وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام وبين البيت، فكان الحدّ موضع المقام اليوم، فمن جازه فليس بطائف، والحدّ قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحي البيت كلّها، فمن طاف فتباعد من نواحيه أبعد من مقدار ذلك كان طائفاً بغير البيت، بمنزلة من طاف بالمسجد لأنّه طاف في غير حدّ ولا طواف له(٣) .

___________________

الباب ٢٨

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤١٣ / ١.

(١) في التهذيب: محمّد بن يحيى، عن غير واحد، عن أحمد بن محمّد بن عيسى.

(٢) في المصدر: من خرج منه.

(٣) هذا التحديد مشكلّ من جهة حجر إسماعيل إذ لا يكاد يفضل من الحد عن الحجر إلّا شيء يسير جداً لا يسع الناس، ولعل الحجر هنا بمنزلة الكعبة لوجوب ادخاله في الطواف، ولما يظهر من فرش المطاف، ويظهر من التواريخ أنّه صنع في زمن الصادق (عليه‌السلام ) ، ولم يبلغنا نهي عن التباعد عن جدار الحجر ( منه. قدّه ).

٣٥٠

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٧٩٢١ ] ٢ - محمّدبن عليّ بن الحسين باسناده عن أبان، عن محمّد بن عليّ الحلبي قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الطواف خلف المقام، قال: ما أُحبّ ذلك وما أرى به بأساً فلا تفعله إلّا أن لا تجد منه بدّاً.

٢٩ - باب جواز الاسراع والابطاء في الطواف، واستحباب الاقتصاد لا الرَّمَل (*)

[ ١٧٩٢٢ ] ١ - محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن سعيد الأعرج أنّه سأل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن المسرع والمبطئ في الطواف؟ فقال: كلّ واسع ما لم يؤذ أحداً.

[ ١٧٩٢٣ ] ٢ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبداًلله، عن أحمد بن أبي عبداًلله، عن ابن فضّال، عن ثعلبة، عن زرارة أو محمّد الطيار (٢) قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الطواف أيرمل فيه الرجل؟ فقال: ان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) لـمّا ان قدم مكّة وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم أمرّ الناس ان يتجلّدوا، وقال:

___________________

(١) التهذيب ٥: ١٠٨ / ٣٥١.

٢ - الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١٢٠٠.

الباب ٢٩

فيه ٦ أحاديث

(*) الرَّمَل: هو الهرولة وهو إسراع المشي مع تقارب الخطا. ( مجمع البحرين - رَمَلَ - ٥: ٣٨٥ ).

١ - الفقيه ٢: ٢٥٥ / ١٢٣٨.

٢ - علل الشرائع: ٤١٢ / ١.

(٢) في نسخة: محمّد بن مسلم ( هامش المخطوط ).

٣٥١

اخرجوا أعضادكم، وأخرج رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ثمّ رمل بالبيت ليريهم أنّه لم يصبهم جهد، فمن أجل ذلك يرمل الناس، وانّي لامشي مشياً، وقد كان عليّ بن الحسين( عليهما‌السلام ) يمشي مشياً.

[ ١٧٩٢٤ ] ٣ - وبهذا الإِسناد عن ثعلبة، عن يعقوب الأحمر قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : لما كان غزاة حديبية(١) وادع رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) أهل مكّة ثلاث سنين، ثمّ دخل فقضى نسكه، فمرّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة، فقال: هو ذا قومكم على رؤوس الجبال لا يرونكم فيروا فيكم ضعفاً، قال: فقاموا فشدوا اُزرهم وشدوا أيديهم على أوساطهم ثمّ رملوا.

[ ١٧٩٢٥ ] ٤ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الطواف فقلت: اسرع واكثر او ابطئ(٢) ؟ قال: مشي بين مشيين.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٣) .

[ ١٧٩٢٦ ] ٥ - احمد بن محمّد بن عيسى في( نوادره) عن أبيه، قال: سُئل ابن عباس فقيل له: إنّ قوماً يروون (٤) أنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) امرّ بالرمل حول الكعبة؟ فقال: كذبوا وصدقوا، فقلت: وكيف

___________________

٣ - علل الشرائع: ٤١٢ / ٢.

(١) في المصدر: غروة الحديبيّة.

٤ - الكافي ٤: ٤١٣ / ١.

(٢) في التهذيب: أو أمشي وابطئ ( هامش المخطوط ).

(٣) التهذيب ٥: ١٠٩ / ٣٥٢.

٥ - نوادر أحمد بن محمّد بن عيس: ٧٣ ولاحظ هامش ( ص ١٤٠ ) من الطبعة الحديثه.

(٤) في المصدر: يزعمون.

٣٥٢

ذاك؟ فقال: إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) دخل مكّة في عمرة القضاء واهلها مشركون، وبلغهم أنّ اصحاب محمّد مجهودون، فقال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) رحم الله امرءا أراهم من نفسه جلداً فأمرهم فحسروا عن اعضادهم ورملوا بالبيت ثلاثة اشواط ورسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) على ناقته، وعبدالله بن رواحة اخذ بزمامها والمشركون بحيال الميزاب ينظرون إليهم، ثمّ حجّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بعد ذلك فلم يرمل ولم يأمرهم بذلك، فصدقوا في ذلك وكذبوا في هذا.

[ ١٧٩٢٧ ] ٦ - وعن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، قال: رأيت عليّ بن الحسين( عليهما‌السلام ) يمشي ولا يرمل.

٣٠ - باب وجوب إدخال الحجر في الطواف بان يمشي خارجه لا فيه، وكذا الشاذروان

[ ١٧٩٢٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا، ولا قلامة ظفر، ولكن اسماعيل دفن فيه أُمّه فكره ان يوطأ، فجعل عليه(١) حجراً وفيه قبور انبياء.

[ ١٧٩٢٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام )

___________________

٦ - نوادر احمد بن عيسى: ٧٣، لاحظ هامش ( ص ١٤٠ ) من الطبعة الحديثة.

الباب ٣٠

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٢١٠ / ١٥.

(١) في المصدر: فكره ان توطأ فحجر عليه.

٢ - الكافي ٤: ٢١٠ / ١٣.

٣٥٣

قال: إن إسماعيل دفن أُمّه في الحجر(١) وحجر(٢) عليها لئلّا يوطأ قبر أُمّ إسماعيل في الحجر.

ورواه الصدوق في( العلل) عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن النعمان مثله، إلّا أنّه قال: لئلّا يوطأ قبرها (٣) .

[ ١٧٩٣٠ ] ٣ - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل.

[ ١٧٩٣١ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليد شباب الصيرفي، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : دفن في الحجر مما يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل.

[ ١٧٩٣٢ ] ٥ - محمّد بن عليّ بن الحسين عن النبي والائمة( عليهم‌السلام ) قال: صار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه، لان ام إسماعيل دفنت في الحجر ففيه قبرها، فطيف كذلك لئلّا(٤) يوطأ قبرها.

___________________

(١) فيه الدفن في المسجد ومثله كثير غير أنّه يحتمل الاختصاص بهم عليهم السلام، ويحتمل سبق الدفن على المسجديّة لما يأتي في حديث المفضل: من ان الحجر بيت إسماعيل وفيه قبره وقبر هاجر. ( منه. قدّه )

(٢) في نسخة: وحجره ( هامش المخطوط ).

(٣) علل الشرائع: ٣٧ / ١.

٣ - الكافي ٤: ٢١٠ / ١٤.

٤ - الكافي ٤: ٢١٠ / ١٦.

٥ - الفقيه ٢: ١٢٦ / ٥٤١.

(٤) في المصدر: كيلا.

٣٥٤

[ ١٧٩٣٣ ] ٦ - قال: وروي أنّ فيه قبور الانبياء( عليهم‌السلام ) وما في الحجر شيء من البيت ولا قلامة ظفر(١) .

[ ١٧٩٣٤ ] ٧ - قال: وروي أنّ إبراهيم( عليه‌السلام ) لـمّا قضى مناسكه أمره الله بالانصراف فانصرف، وماتت ام اسماعيل فدفنها في الحجر وحجر عليها لئلّا يوطأ قبرها.

[ ١٧٩٣٥ ] ٨ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبداًلله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله( عليهما‌السلام ) - في حديث إبراهيم وإسماعيل قال: وتوفي إسماعيل بعده وهو ابن ثلاثين ومائة سنة فدفن في الحجر مع أُمّه.

[ ١٧٩٣٦ ] ٩ - وروى جماعة من فقهائنا - منهم العلامة في( التذكرة) - حديثاً مرسلاً مضمونه: ان الشاذروان كان من الكعبة.

[ ١٧٩٣٧ ] ١٠ - محمّد بن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي) ، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الحجر؟ فقال إنّكم تسّمونه الحطيم، وإنمّا كان لغنم إسماعيل وإنمّا دفن فيه أُمّه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه، وفيه قبور انبياء.

___________________

٦ - الفقيه ٢: ١٢٦ / ٥٤٢.

(١) في المصدر زيادة: وسميت بكّة لأن الناس يبك بعضهم بعضاً فيها بالايدي.

٧ - الفقيه ٢: ١٤٩ / ٦٥٨، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ١١ من أبواب مقدمات الطواف.

٨ - علل الشرائع: ٣٨ / ١.

٩ - التذكرة ١: ٣٦٢، ومنتهى المطلب ٢: ٦٩١، والروضة البهية ٢: ٢٥٠، وفي الجميع فتوى وليس بحديث.

١٠ - مستطرفات السرائر: ٣٦ / ٥٢.

٣٥٥

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٣١ - باب أنّ من طاف واجباً فاختصر في الحجر وجب ان يعيد الطواف فان اختصر شوطاً واحداً أعاده، وكذا ما زاد، ووجوب الابتداء بالحجر الأسود في كلّ شوط والختم به

[ ١٧٩٣٨ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان وابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قلت: رجل طاف بالبيت فاختصر شوطا واحدا في الحجر، قال: يعيد ذلك الشوط.

ورواه الصدوق بإسناده عن ابن مسكان مثله، إلّا أنّه قال: يعيد الطواف الواحد(٢) .

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من كتاب( نوادر البزنطي) عن الحلبي مثل رواية الصدوق (٣) .

[ ١٧٩٣٩ ] ٢ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) في الرجل يطوف بالبيت( فيختصر في الحجر) (٤) ، قال: يقضي ما اختصر من طوافه.

___________________

(١) يأتي في الباب ٣١ من هذه الأبواب.

الباب ٣١

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٥: ١٠٩ / ٣٥٣.

(٢) الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١١٩٧.

(٣) مستطرفات السرائر: ٣٤ / ٤١.

٢ - الكافي ٤: ٤١٩ / ١.

(٤) في المصدر: [ فاختصر ].

٣٥٦

[ ١٧٩٤٠ ] ٣ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من اختصر في الحجر( في الطواف) (١) فليعد طوافه من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود.

محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار مثله(٢) .

[ ١٧٩٤١ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن سفيان قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) امرأة طافت طواف الحجّ فلمّا كانت في الشوط السابع اختصرت وطافت في الحجر وصلّت ركعتي الفريضة وسعت وطافت طواف النساء ثمّ أتت منى، فكتب( عليه‌السلام ) : تعيد.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

٣٢ - باب أنّ من نسى من الطواف الواجب شوطاً وجب عليه الاتيان به، فان تعذر وجب ان يستنيب فيه، وان ذكر في السعي وجب عليه اكمال الطواف ثمّ السعي

[ ١٧٩٤٢ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة قال: سأله سليمان بن خالد وأنا معه عن

___________________

٣ - الكافي ٤: ٤١٩ / ٢.

(١) ليس في الفقيه ( هامش المخطوط ).

(٢) الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١١٩٨.

٤ - الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١١٩٩.

(٣) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٣٢ من هذه الأبواب.

وتقدّم ما يدلّ على الحكم الاخير في الباب ٢٦ من هذه الأبواب.

الباب ٣٢

فيه حديثان

١ - التهذيب ٥: ١٠٩ / ٣٥٤.

٣٥٧

رجل طاف بالبيت ستّة أشواط، قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : وكيف طاف(١) ستّة أشواط، قال: استقبل الحجر، وقال: الله أكبر وعقد واحداً، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : يطوف شوطاً، فقال سليمان: فإنّه(٢) فاته ذلك حتّى أتى أهله، قال: يأمرّ من يطوف عنه.

ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن عطيّة مثله(٣) .

محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله(٤) .

[ ١٧٩٤٣ ] ٢ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : رجل طاف بالبيت ثمّ خرج إلى الصّفا فطاف بين الصفا والمروة فبينما هو يطوف إذ ذكر أنّه قد ترك بعض طوافه بالبيت، قال: يرجع إلى البيت فيتمّ طوافه ثمّ يرجع إلى الصفا والمروة فيتم ما بقي.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب(٥) .

ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى(٦) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٧) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٨) .

___________________

(١) في الكافي والفقيه: يطوف ( هامش المخطوط ).

(٢) في الفقيه: فإن ( هامش المخطوط ).

(٣) الفقيه ٢: ٢٤٨ / ١١٩٤.

(٤) الكافي ٤: ٤١٨ / ٩.

٢ - الكافي ٤: ٤١٨ / ٨.

(٥) التهذيب ٥: ١٠٩ / ٣٥٥.

(٦) الفقيه ٢: ٢٤٨ / ١١٩٠.

(٧) تقدم في الباب ٣١ من هذه الأبواب.

(٨) يأتي في الحديث ٣ من الباب ٦٣ وفي الحديث ٢ من الباب ٦٦ من هذه الأبواب.

٣٥٨

٣٣ - باب أنّ من شكّ في عدد أشواط الطواف الواجب في السبعة وما دونها وجب عليه الاستئناف فان خرج وتعذر فلا شيء عليه وفي المندوب يبني على الاقل ويتمّ، فإن شك ّ بعد الانصراف لم يلتفت مطلقا ً

[ ١٧٩٤٤ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن رجل طاف بالبيت فلم يدرِ أستّة طاف أو سبعة طواف فريضة؟ قال: فليعد طوافه، قيل: أنّه قد خرج وفاته ذلك، قال: ليس عليه شيء.

أقول: عبد الرحمن الذي يروي عنه موسى بن القاسم هو ابن أبي نجران، وتفسيره هنا بابن سيابة غلط كما حقّقه صاحب المنتقى وغيره(١) .

[ ١٧٩٤٥ ] ٢ - وعنه، عن النّخعي، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) في رجل لم يدر أستّة طاف أو سبعة؟ قال: يستقبل.

[ ١٧٩٤٦ ] ٣ - وعنه، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّي طفت فلم أدر أستّة طفت أم سبعة،

___________________

الباب ٣٣

فيه ١٣ حديثاً

١ - التهذيب ٥: ١١٠ / ٣٥٦.

(١) راجع منتقى الجمان ٣: ٢٨٣، هداية المحدثين: ٩٦.

٢ - التهذيب ٥: ١١٠ / ٣٥٧.

٣ - التهذيب ٥: ١١٠ / ٣٥٨.

٣٥٩

فطفت طوافاً آخر(١) ، فقال: هلاّ استأنفت؟ قلت: طفت (٢) وذهبت، قال: ليس عليك شيء.

[ ١٧٩٤٧ ] ٤ - وعنه، عن إسماعيل، عن أحمد بن عمرّ المرهبي، عن أبي الحسن الثاني( عليه‌السلام ) قال: قلت: رجل شك في طوافه فلم يدر ستّة طاف ام (٣) سبعة؟ قال: ان كان في فريضة أعاد كلّما شكّ فيه، وان كان نافلة بنى على ما هو أقلّ.

[ ١٧٩٤٨ ] ٥ - محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن رفاعة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه قال: في رجل لا يدري ستّة طاف أو سبعة؟ قال: يبني على يقينه.

[ ١٧٩٤٩ ] ٦ - قال الصدوق: وسُئل( عليه‌السلام ) عن رجل لا يدري ثلاثة طاف أو أربعة قال: طواف نافلة أو فريضة؟ قيل: أجبني فيهما جميعاً، قال: ان كان طواف نافلة فابن على ما شيءت، وان كان طواف فريضة فأعد الطواف (٤) .

ورواه في( المقنع) أيضاً مرسلاً (٥) .

[ ١٧٩٥٠ ] ٧ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن

___________________

(١) كتب في المخطوط على كلمة ( آخر ) ما نصه: يوهم الضرب.

(٢) في المصدر: قد طفت.

٤ - التهذيب ٥: ١١٠ / ٣٥٩.

(٣) في نسخة: أو ( هامش المخطوط ).

٥ - الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١١٩٥.

٦ - الفقيه ٢: ٢٤٩ / ١١٩٦.

(٤) في المصدر زيادة: فان طفت بالبيت طواف الفريضة ولم تدرِ ستّة طفت أو سبعة فاعد طوافك فان خرجت وفاتك ذلك فليس عليك شيء.

(٥) المقنع: ٨٥.

٧ - الكافي ٤: ٤١٧ / ٧.

٣٦٠

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

أربع أو ركعتان، وأفضلهما ثمان، ثمّ تستقبل القبلة نحو قبر أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وتقول: « أنا مودّعك يا سيدي وابن سيدي علي بن الحسين(١) ، ومودّعكم يا سادتي(٢) يا معاشر الشهداء، فعليكم سلام الله ورحمته ورضوانه وبركاته ».

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك(٣) .

٩٧ - باب استحباب زيارة المؤمنين خصوصاً الصلحاء

[ ١٩٨٥٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: من زار أخاً(٤) في جانب المصر ابتغاء وجه الله فهو زوره(٥) ، وحقّ على الله أنّ يكرم زوره.

[ ١٩٨٦٠ ] ٢ - وعن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر ابن محمّد، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ما زار مسلّم أخاه المسلّم في الله ولله إلّا ناداه عزّ وجلّ: أيّها الزائر طبت وطابت لك الجنة.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال) وفي( كتاب الإِخوان) عن محمّد بن

____________________

(١) في المصدر: يامولاي وابن مولاي وياسيدي وابن سيدي، ومودعك ياسيدي وابن سيدي ياعلي بن الحسين.

(٢) في المصدر: ياساداتي.

(٣) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٩٥ من هذه الأبواب.

الباب ٩٧

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٢: ١٤١ / ٥.

(٤) في المصدر: أخاه.

(٥) الزور: الزائر. ( الصحاح - زور - ٢: ٦٧٣ ).

٢ - الكافي ٢: ١٤٢ / ١٠.

٥٨١

الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن إسحاق(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن إسحاق مثله(٢) .

[ ١٩٨٦١ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي حمزة، عن العبد الصالح (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله وتنجّز ما وعده الله عزّ وجلّ وكل الله به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتّى يعود إليه ينادونه إلّا طبت وطابت لك الجنة تبوّأت من الجنّة منزلاً.

وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) نحوه(٣) .

وعنه، عن أحمد، عن محمّد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن بشير، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) نحوه(٤) .

[ ١٩٨٦٢ ] ٤ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: إنّ لله عزّ وجلّ جنة لا يدخلها إلّا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله.

____________________

(١) ثواب الأعمال: ٢٢١ / ١، ومصادقة الإِخوان: ٥٦ / ١.

(٢) قرب الإِسناد: ١٨.

٣ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٥.

(٣) الكافي ٢: ١٤٠ / ١.

(٤) الكافي ٢: ١٤٢ / ٩.

٤ - الكافي ٢: ١٤٢ / ١١.

٥٨٢

ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد مثله(١) .

[ ١٩٨٦٣ ] ٥ - وعنه، عن محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمّد ابن عبدالله، عن محمّد بن زيد، عن أبي الحسن الأوّل (عليه‌السلام ) قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر صلحاء إخواننا.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

[ ١٩٨٦٤ ] ٦ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمرّ اليماني، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : حدثني جبرئيل أنّ الله أهبط إلى الأَرض ملكاً، فأقبل ذلك الملك يمشي حتّى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلّم زرته في الله تعالى، فقال له الملك: ما جاء بك إلّا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلّا ذاك، فقال: فإنّي رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنّة.

وقال الملك: إنّ الله عزّ وجلّ يقول: أيّما مسلم زار مسلماً فليس إيّاه زار، إيّاي زار وثوابه عليّ الجنّة.

ورواه الصدوق في ( المجالس ) وفي ( ثواب الأَعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة، عن جابر،

____________________

(١) الخصال: ١٣١ / ١٣٦.

٥ - الكافي ٤: ٥٩ / ٧، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٠ من أبواب الصدقة.

(٢) الفقيه ٢: ٤٣ / ١٩١.

٦ - الكافي ٢: ١٤١ / ٣.

٥٨٣

عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) نحوه، إلّا أنّه قال: ربّك يقرئك السلام ويقول: إياي زرت(١) ولي تعاهدت، وقد أوجبت لك الجنة، وأعتقتك من غضبي(٢) وأجرتك من النار(٣) .

[ ١٩٨٦٥ ] ٧ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن النهدي، عن الحصين عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه في الله، قال الله عزّ وجلّ: إيّاي زرت، وثوابك علي ولست أرضى لك ثواباً بدون الجنة.

[ ١٩٨٦٦ ] ٨ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من زار أخاه في الله(٤) ، قال الله عزّ وجلّ له: أنت ضيفي وزائري، عليّ قراك، وقد أوجبت لك الجنّة بحبك إياه.

[ ١٩٨٦٧ ] ٩ - وعن علي، عن أبيه(٥) ، عن علي بن النهدي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من زار أخاه المؤمن(٦) في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور، لا يمرّ بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين

____________________

(١) في الامالي والثواب: إياي أردت.

(٢) في الامالي والثواب: وأعفيتك من غضبي.

(٣) أمالي الصدوق ١٦٦ / ٧، وثواب الأعمال: ٢٠٤ / ١.

٧ - الكافي ٢: ١٤١ / ٤.

٨ - الكافي ٢: ١٤١ / ٦.

(٤) في المصدر: من زار أخاه في بيته.

٩ - الكافي ٢: ١٤٢ / ٨.

(٥) في المصدر زيادة: عن ابن أبي عمير.

(٦) ليس في المصدر.

٥٨٤

يدي الله، فيقول الله عزّ وجلّ له: مرحباً، وإذا قال الله عزّ وجلّ: مرحباً أجزل له العطية.

[ ١٩٨٦٨ ] ١٠ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن ( محمّد بن مهزيار، عن علي البزاز )(١) قال: سمعت أبا الحسن الأَوّل (عليه‌السلام ) يقول: من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي إخواننا(٢) يكتب له ثواب زيارتنا، ومن لم يقدر على صلتنا فليزر صالحي إخوأنّه(٣) تكتب له ثواب صلتنا.

ورواه الصدوق في ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمّد بإسناد ذكره عن الصادق (عليه‌السلام ) مثله(٤) .

[ ١٩٨٦٩ ] ١١ - جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) عن محمّد بن جعفر الرزاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عمرو بن عثمان قال: سمعت أبا الحسن الأَول (عليه‌السلام ) يقول وذكر نحوه.

وعن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن محمّد بن عبدالله ابن مهران، عن عمرو بن عثمان نحوه(٥) .

____________________

١٠ - التهذيب ٦: ١٠٤ / ١٨١.

(١) في المصدر: محمّد بن مهران، عن علي بن عثمان الرازي.

(٢) في المصدر: صالح إخوانه.

(٣) في المصدر: ومن لم يقدر أنّ يصلنا فليصل صالح إخوانه.

(٤) ثواب الأعمال: ١٢٤ / ١.

١١ - كامل الزيارات: ٣١٩.

(٥) كامل الزيارات: ٣١٩.

٥٨٥

وروى الصدوق في ( كتاب الإِخوان ) أكثر الأَحاديث السابقة والآتية، وروى أحاديث أُخر بمعناها(١) .

[ ١٩٨٧٠ ] ١٢ - محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن محبوب، عن عباد بن صهيب قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) يحدّث قال: إنّ ضيف الله عزّ وجلّ رجل حج واعتمرّ فهو ضيف الله حتّى يرجع إلى منزله، ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله عزّ وجلّ حتّى ينصرف، ورجل زار أخاه المؤمن في الله عزّ وجلّ فهو زائر الله في عاجل ثوابه وخزائن رحمته.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٩٨ - باب استحباب لقاء اخوان المؤمنين واجتماعهم على ذكر الأئمّة ( عليهم‌السلام )

[ ١٩٨٧١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لقاء الإِخوان مغنم جسيم وإن قلّوا.

____________________

(١) مصادقة الاخوان: ٥٦ ( باب زيارة الاخوان ).

١٢ - الخصال: ١٢٧ / ١٢٧.

(٢) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٢ من أبواب مواقيت الصلاة وفي الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

(٣) يأتي في الأبواب ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠ من هذه الأبواب.

الباب ٩٨

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٦، وأورده عن مصادقة الإِخوان في الحديث ٤ من الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

٥٨٦

[ ١٩٨٧٢ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر (عليه‌السلام ) أُودّعه فقال: يا خيثمة، أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأنّ يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم، وأنّ يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأنّ يتلاقوا في بيوتهم، فإنّ لقيا بعضهم بعضاً حياة لأَمرنا، رحم الله من أحيى أمرنا الحديث.

ورواه الطوسي في ( أماليه ) عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) أنّه قال لخيثمة، وذكر مثله(١) .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد ابن إسحاق مثله(٢) .

[ ١٩٨٧٣ ] ٣ - وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: أيّما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه ولا يخافون غوائله ويرجعون ما عنده أنّ دعوا الله أجابهم، وأنّ سألوا أعطاهم، وأنّ استزادوا زادهم، وأنّ سكتوا ابتدأهم.

[ ١٩٨٧٤ ] ٤ - الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأَمالي ) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد

____________________

٢ - الكافي ٢: ١٤٠ / ٢، وأورد نحوه عن السرائر في الحديث ٧ من الباب ١ من أبواب أحكام العشرة.

(١) أمالي الطوسي ١: ١٣٥.

(٢) قرب الإِسناد: ١٦.

٣ - الكافي ٢: ١٤٣ / ١٤.

٤ - أمالي الطوسي ١: ١٧٦، وأورده في الحديث ٢١ من الباب ٣٩ من أبواب الصلوات المندوبة، ونحوه عن مصادقة الإِخوان في الحديث ٧ من الباب ١٠ من أبواب أحكام العشرة.

٥٨٧