وسائل الشيعة الجزء ١٣

وسائل الشيعة10%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 587

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 587 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 347982 / تحميل: 6070
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٣

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

[ ٧٩٦٩ ] ٩ - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قلت له: المستغفرين بالأسحار، فقال: استغفر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في وتره سبعين مرة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ على استحباب الدعاء للمؤمنين ولأربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه(٢) .

١١ - باب استحباب نصب اليسرى وعدّ الاذكار باليمنى في الوتر

[ ٧٩٧٠ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسسناده عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: استغفر الله في الوتر سبعين مرّة تنصب يدك اليسرى وتعدّ باليمنى الاستغفار.

ورواه في( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور، مثله (٣) .

[ ٧٩٧١ ] ٢ - محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: مرّ بي رجل وأنا أدعو في صلاتي

____________________

٩ - التهذيب ٢: ١٣٠/٥٠١.

(١) تقدّم في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من أعداد الفرائض، وفي الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ٤٣، وفي الحديث ١ من الباب ٤٤، وفي الباب ٤٥ من أبواب الدعاء.

الباب ١١

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٣٠٩/١٤٠٩.

(٣) علل الشرائع: ٣٦٤/٢ - الباب ٨٦.

٢ - الكافي ٢: ٣٤٨/٤، أورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب الدعاء.

٢٨١

بيساري فقال: يا عبد الله، بيمينك، فقلت: يا عبد الله، إنّ لله تبارك وتعالى حقّاً على هذه كحقّه على هذه، الحديث.

١٢ - باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه في غير التقيّة، وكراهة مجاوزتهما للرأس واستحباب التكبير عند رفعهما

[ ٧٩٧٢ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ترفع يديك في الوتر حيال وجهك وإن شئت تحت ثوبك.

ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الله بن سنان، مثله(١) .

[ ٧٩٧٣ ] ٢ - وبإسناده عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عمّار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : أخاف أن أقنت وخلفي مخالفون، فقال: رفعك يديك يجزي، يعني رفعهما كأنّك تركع.

[ ٧٩٧٤ ] ٣ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه( عليه‌السلام ) أسأله عن القنوت؟ فكتب: إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين وقل ثلاث مرّات بسم الله الرحمن الرحيم.

____________________

الباب ١٢

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٤، أورد صدره في الحديث ١ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.

(١) الفقيه ١: ٣٥٩/١٤١٠.

٢ - التهذيب ٢: ٣١٦/١٢٨٨.

٣ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٦، أورده في الحديث ٤ من الباب ٦ من هذه الأبواب.

٢٨٢

[ ٧٩٧٥ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث -: لا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك.

[ ٧٩٧٦ ] ٥ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان ): عن محمّد بن مسلم وزرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله( عليهما‌السلام ) في قوله تعالى: ( وَتَبَتَّل إِلَيهِ تَبتِيلاً ) (١) أن التبتّل هنا رفع اليدين في الصلاة.

[ ٧٩٧٧ ] ٦ - قال: وفي رواية أبي بصير: هو رفع يدك إلى الله وتضرّعك إليه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على استحباب التكبير عند رفع اليدين بالقنوت في تكبيرة الاحرام(٢) .

١٣ - باب جواز الدعاء في القنوت على العدو وتسميته

[ ٧٩٧٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: تدعو في الوتر على العدو وإن شئت سمّيتهم وتستغفر، الحديث.

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، مثله(٣) .

____________________

٤ - التهذيب ٢: ٦٥/٢٣٣، أورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٣٩ من أبواب المساجد وفي الحديث ٥ من الباب ٩ من أبواب التكبير.

٥ - مجمع البيان ٥: ٣٧٩.

(١) المزمّل ٧٣: ٨.

٦ - مجمع البيان ٥: ٣٧٩.

(٢) تقدم في البابين ٥ و ٩ من أبواب التكبير.

الباب ١٣

فيه ٣ أحادبث

١ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٤، أورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٣) الفقيه ١: ٣٠٩/١٤١٠.

٢٨٣

[ ٧٩٧٩ ] ٢ - محمّد بن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وفعله علي( عليه‌السلام ) بعده.

[ ٧٩٨٠ ] ٣ - محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال ): عن حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن( عليه‌السلام ) : جعلت فداك قد عرفت بعض(١) هؤلاء الممطورة، فأقنت عليهم في صلاتي؟ قال: نعم، اقنت عليهم في صلاتك.

وعن محمّد بن الحسن البرائي، عن أبي علي، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكري( عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(٢) .

أقول: الواقفية كانوا يعرفون بين الشيعة بالممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر لشدة اجتنابهم لهم، ذكره بعض علمائنا.

وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه في قواطع الصلاة(٤) .

____________________

٢ - مستطرفات السرائر: ٩٨/٢٠، أورد عنه وعن الكافي في الحديث ٣ من الباب ١٧ من أبواب السجود.

٣ - رجال الكشي ٢: ٧٦٢/٨٧٩.

(١) في المصدر. بغض.

(٢) رجال الكشي ٢: ٧٦١/٨٧٥.

(٣) تقدّم باطلاقه في البابين ٨ و ٩ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في البابين ٥٣ و ٥٤ من الدعاء والباب ١٣ من أبواب القواطع.

٢٨٤

١٤ - باب استحباب ذكر الأئمة ( عليهم‌السلام ) وتسميتهم جملة في القنوت وغيره

[ ٧٩٨١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) أنّه قال له: أسمّي الأئمة في الصلاة؟ فقال: أجملهم.

وبإسناده عن أبان بن عثمان، عن الحلبي، مثله(١) .

محمّد بن الحسن بإسناده عن أبان بن عثمان، مثله(٢) ، وبإسناده عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن أبان بن عثمان، مثله(٣) .

[ ٧٩٨٢ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن عبيد الله الحلبي قال في قنوت الجمعة: اللهم صلّ على محمّد وعلى أئمة المؤمنين(٤) ، اللهم اجعلني ممّن خلقته لدينك، وممّن خلقت لجنّتك، قلت: أسمّي الأئمة؟ قال: سمّهم جملة.

١٥ - باب عدم وجوب قضاء الصلاة ولا القنوت على من نسيه حتى ركع، واستحباب الرجوع ان ذكر قبل وصول يديه الى ركبتيه

[ ٧٩٨٣ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن

____________________

الباب ١٤

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٨.

(١) الفقيه ١: ٣١٢/١٤١٨.

(٢) التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٦.

(٣) التهذيب ٢: ٣٢٦/١٣٣٨.

٢ - التهذيب ٣: ١٨/٦٣.

(٤) في المصدر: المسلمين.

الباب ١٥

فيه ٣ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٦١/٩٣٢، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٢٩٩.

٢٨٥

محمّد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن( عليه‌السلام ) عن رجل نسي القنوت في المكتوبة؟ قال: لا إعادة عليه.

[ ٧٩٨٤ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غير الوتر، فقال: ليس عليه شيء وقال: إن ذكره وقد أهوى إلى الركوع قبل أن يضع يديه على الركبتين فليرجع قائماً وليقنت ثمّ ليركع، وإن وضع يده على الركبتين فليمض في صلاته وليس عليه شيء.

[ ٧٩٨٥ ] ٣ - وبإسناده عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق، عن عمّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إن نسي الرجل القنوت في شيء من الصلاة حتّى يركع فقد جازت صلاته وليس عليه شيء وليس له أن يدعه متعمّداً.

أقول: ويأتي ما يدلّ على استحباب قضاء القنوت(١) ولا ينافي عدم الوجوب.

١٦ - باب استحباب استقبال القبلة وقضاء القنوت ان نسيه ثم ذكره بعد الفراغ ولو في الطريق

[ ٧٩٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر

____________________

٢ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٧.

٣ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٥.

(١) يأتي في البابين ١٦ و ١٨ من هذه الأبواب.

الباب ١٦

فيه حديثان

١ - الكافي ٣: ٣٤٠/١٠.

٢٨٦

( عليه‌السلام ) : رجل نسي القنوت( فذكره) (١) وهو في بعض الطريق، فقال: يستقبل القبلة، ثمّ ليقله، ثمّ قال: إنّي لأكره للرجل أن يرغب عن سنّة رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) أو يدعها.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن إسماعيل، مثله(٢) .

[ ٧٩٨٧ ] ٢ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير قال: سمعته يذكر عند أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، قال في الرجل إذا سها في القنوت: قنت بعدما ينصرف وهو جالس.

١٧ - باب استحباب قنوت المسبوق مع الإمام واجزائه له

[ ٧٩٨٨ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده عن سعد، عن محمّد بن الوليد الخرّاز. عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) في الرجل يدخل الركعة الأخيرة من الغداة مع الإمام فقنت الامام، أيقنت معه؟ قال: نعم، ويجزيه من القنوت لنفسه.

١٨ - باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه وذكره بعد الركوع وحكم الوتر والغداة

[ ٧٩٨٩ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة،

____________________

(١) ليس في التهذيب - هامش المخطوط -.

(٢) التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٣.

٢ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٣١، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٢٩٨.

الباب ١٧

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٧.

الباب ١٨

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٢٨، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٥.

٢٨٧

عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم وزرارة بن أعين قالا: سألنا أبا جعفر( عليه‌السلام ) ، عن الرجل ينسى القنوت حتى يركع؟ قال: يقنت بعد الركوع فإن لم يذكر فلا شيء عليه.

[ ٧٩٩٠ ] ٢ - وعنه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن القنوت ينساه الرجل؟ فقال: يقنت بعدما يركع، فإن لم يذكر حتى ينصرف فلا شيء عليه.

[ ٧٩٩١ ] ٣ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبيد بن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : الرجل ذكر أنّه لم يقنت حتى ركع قال: فقال: يقنت إذا رفع رأسه.

[ ٧٩٩٢ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمّار قال: سألته عن الرجل ينسى القنوت حتى يركع، أيقنت؟ قال: لا.

أقول: حمله الشميخ على نفي الوجوب تارة، وعلى التقية أخرى لما مرّ(١) .

[ ٧٩٩٣ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار أنّه سأل أبا عبد الله( عليه‌السلام ) عن القنوت في الوتر؟ قال: قبل الركوع، قال: فإن نسيت، أقنت إذا رفعت رأسي؟ فقال: لا.

قال الصدوق: إنّما منع الصادق( عليه‌السلام ) من ذلك في الوتر والغداة(٢) خلافاً للعامة لأنّهم يقنتون فيهما بعد الركوع، وإنّما اُطلق ذلك في

____________________

٢ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٢٩، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٦.

٣ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٣٠، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٧.

٤ - التهذيب ٢: ١٦١/٦٣٣، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٣٠٠.

(١) مرَّ في الباب ٤ من هذه الأبواب.

٥ - الفقيه ١: ٣١٢/١٤٢١.

(٢) الظاهر أن لفظ الغداة سقطت من الرواية ويحتمل اشارته إلى رواية أخرى « منه - قده ».

٢٨٨

سائر الصلوات لأنّ جمهور العامّة لا يرون القنوت فيها.

[ ٧٩٩٤ ] ٦ - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل نسي القنوت حتى ركع، ما حاله؟ قال: تمّت صلاته ولا شيء عليه.

١٩ - باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، وان يدعو الانسان بما شاء، وجواز البكاء والتبكي في القنوت وغيره من خشية الله

[ ٧٩٩٥ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن علي بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الرجل يتكلم في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي ربّه عزّ وجلّ؟ قال: نعم.

[ ٧٩٩٦ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أبوجعفر الثاني( عليه‌السلام ) : لا بأس أن يتكلّم الرجل في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه عزّ وجلّ.

[ ٧٩٩٧ ] ٣ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : كلّ شيء مطلق حتّى يرد فيه نهي(١) .

[ ٧٩٩٨ ] ٤ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : كلّ ما ناجيت به ربّك

____________________

٦ - مسائل علي جعفر: ١٧٦/٣٢١.

تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٢ من الباب ١٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٩

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٣٢٦/١٣٣٧.

٢ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٦.

٣ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٧، في حديث.

(١) لا دلالة في الحديث على حجّية الأصل لما يأتي في القضاء، ( منه - قده - في هامش المخطوط ).

٤ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٨.

٢٨٩

في الصلاة فليس بكلام.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه في قواطع الصلاة(٢) ، وتقدّم ما يدلّ على حكم البكاء والتباكي، وعلى جواز قنوت الأعجم بغير العربيّة في القراءة(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٢٠ - باب جواز الجهر والإخفات في القنوت

[ ٧٩٩٩ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده، عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي( عليه‌السلام ) ، عن الرجل هل يصلح له أن يجهر بالتشهّد والقول في الركوع والسجود والقنوت؟ فقال: إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر.

[ ٨٠٠٠ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الرجل له أن يجهر بالتشهّد والقول في الركوع والسجود والقنوت؟ فقال: إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر.

عبد الله بن جعفر في( قرب الإسناد ): عن عبد الله بن الحسن، عن

____________________

(١) تقدم في البابين ٨ و ٩ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ٥ من أبواب قواطع الصلاة.

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥٩، وفي الحديث ٢ من الباب ٦٧، وفي الباب ٦٨ من أبواب القراءة، وفي الحديث، ٣ من الباب ١، وفي الباب ٢٩ من أبواب قراءة القرآن.

(٤) يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٧ من أبواب السجود، والبابين ٢٩ و ٦٢ من أبواب الدعاء وفي الباب ١٤ من ابواب الذكر.

الباب ٢٠

فيه حديثان

١ - التهذيب ٢: ١٠٢/٣٨٥.

٢ - التهذيب ٢: ٣١٣/١٢٧٢، أورده في الباب ٢٥ من أبواب الركوع.

٢٩٠

جدّه علي بن جعفر، مثله(١) .

٢١ - باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهريّة وغيرها إلّا للمأموم

[ ٨٠٠١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : القنوت كلّه جهار.

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله، عن زرارة، مثله (٢) .

[ ٨٠٠٢ ] ٢ - وبإسناده عن أبي بكر بن أبي سماك قال: صلّيت خلف أبي عبد الله( عليه‌السلام ) الفجر فل-مّا فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا مما كان يقرأ وقال: اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك فى الجماعة(٣) .

٢٢ - باب استحباب طول القنوت خصوصاً في الوتر

[ ٨٠٠٣ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال النبي( صلّى الله عليه

____________________

(١) قرب الإسناد: ٩١.

الباب ٢١

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٢٠٩/٩٤٤، أورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٢) مستطرفات السرائر: ٧٢/٤.

٢ - الفقيه ١: ٢٦٠/١١٨٨، أورده في الحديث ٣ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الباب ٥٢ من أبواب الجماعة.

الباب ٢٢

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٣٠٨/١٤٠٦.

٢٩١

وآله ): أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

[ ٨٠٠٤ ] ٢ - وفي( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) ، عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

وفي( المجالس ): عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، مثله (١) .

[ ٨٠٠٥ ] ٣ - محمّد بن مكّي الشهيد في( الذكرى) قال: ورد عنهم ( عليهم‌السلام ): أفضل الصلاة ما طال قنوتها.

[ ٨٠٠٦ ] ٤ - قال: وروى علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه بإسناده إلى الصادق( عليه‌السلام ) قال: صلّ يوم الجمعة الغداة بالجمعة والاخلاص واقنت في الثانية بقدر ما قمت(٢) في الركعة الأولى.

أقول: والقنوتات المرويّة عنهم (عليهم‌السلام ) المشتملة على الأدعية الطويلة كثيرة جداً.

____________________

٢ - ثواب الأعمال: ٥٥.

(١) أمالي الصدوق: ٤١١.

٣ - الذكرى: ١٨٥.

٤ - الذكرى: ١٨٥، تقدّم ما يدل على ذلك في الباب ٤٢ من أبواب المساجد.

(٢) في المصدر: قنتّ.

٢٩٢

٢٣ - باب كراهة رد اليدين من القنوت على الرأس والوجه في الفرائض، واستحبابه في نوافل الليل والنهار

[ ٨٠٠٧ ] ١ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في( الاحتجاج ): عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنّه كتب إلى صاحب الزمان( عليه‌السلام ) ، يسأله عن القنوت في الفريضة إذا فرغ من دعائه أن يردّ يديه على وجهه وصدره للحديث الذي روي، أن الله جلّ جلاله أجلّ من أن يردّ يدي عبد صفراً بل يملؤهما من رحمته، أم لا يجوز؟ فانّ بعض أصحابنا ذكر أنّه عمل في الصلاة؟ فأجاب( عليه‌السلام ) : ردّ اليدين من القنوت على الرأس والوجه غير جائز في الفرائض، والذي عليه العمل فيه إذا رجع يده في قنوت الفريضة وفرغ من الدعاء أن يردّ بطن راحتيه مع(١) صدره تلقاء ركبتيه على تمهّل ويكبّر ويركع، والخبر صحيح وهو في نوافل النهار والليل دون الفرائض والعمل به فيها أفضل.

أقول: ويأتي الحديث المذكور في السؤال في أحاديث الدعاء(٢) .

____________________

الباب ٢٣

فيه حديث واحد

١ - الاحتجاج: ٤٨٦.

(١) في نسخة: على. هامش المخطوط.

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٤ من أبواب الدعاء.

٢٩٣

٢٩٤

أبواب الركوع *

١ - باب كيفيته وجملة من أحكامه

[ ٨٠٠٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب: الله أكبر، ثمّ اركع وقل: « اللهمّ (١) لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وأنت ربّي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر(٢) سبحان ربّي العظيم وبحمده » ثلاث مرّات في ترتيل(٣) وتصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدرشبر، وتمكّن راحتيك من ركبتيك، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى

____________________

أبواب الركوع

* الركوع: الانحناء ومنه ركوع الصلاة، وركع الشيخ انحنى للكبر ( هامش المخطوط عن صحاح اللغة ٣: ١٢٢٢ ).

الباب ١

وفيه حديث واحد

١ - الكافي ٣: ٣١٩/١.

(١) في التهذيب: ربّ - هامش المخطوط -.

(٢) في حديث الركوع: « غيرمستكبر ولا مستحسر » أي لا أجد في الركوع تعباً ولا كللاً ولا مشقة بل أجد راحة ولذاذة. ( مجمع البحرين ٣: ٢٦٨ ).

(٣) في التهذيب: ترسل - هامش المخطوط -.

٢٩٥

وبلغ(١) بأطراف أصابعك عين الركبة، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، وأقم صلبك، ومدّ عنقك، وليكن نظرك بين قدميك، ثمّ قل: « سمع الله لمن حمده » وأنت منتصب قائم « الحمد لله ربّ العالمين أهل الجبروت، والكبرياء والعظمة لله ربّ العالمين » تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجداً.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٢ - باب استحباب رفع اليدين بالتكبير عند الركوع والسجود والرفع منهما

[ ٨٠٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد.

محمّد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله، إلّا أنّه ترك قوله: وكبّر(٥) .

[ ٨٠١٠ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن

____________________

(١) في التهذيب: تلقم - هامش المخطوط -.

(٢) التهذيب ٢: ٧٧/٢٨٩.

(٣) تقدم في الحديث ١٤ من الباب ٨ من أبواب اعداد الفرائض، وفي الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة.

(٤) يأتي في الأبواب الآتية من أبواب الركوع، وفي الحديثين ١١ و ١٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.

الباب ٢

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٢٠/٣.

(٥) التهذيب ٢: ٢٩٧/١١٩٧.

٢ - التهذيب ٢: ٧٥/٢٧٩.

٢٩٦

معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا أراد أن يسجد الثانية(١) .

[ ٨٠١١ ] ٣ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع والسجود، وكلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود، قال: هي العبوديّة.

[ ٨٠١٢ ] ٤ - وعنه، عن العبّاس بن موسى الورّاق، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : رفعك يديك في الصلاة زينها(٢) .

[ ٨٠١٣ ] ٥ - وقد تقدّم في حديث معاوية بن عمّار أنّ التكبير في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة.

[ ٨٠١٤ ] ٦ - وفي حديث آخر: في كلّ رباعيّة إحدى وعشرون تكبيرة، وفي المغرب ستّة عشر، وفي الفجر إحدى عشرة، وخمس تكبيرات القنوت.

____________________

(١) رفع اليدين عند رفع الرأس من الركوع لم أقف على قائل باستحبابه إلّا ابني بابويه وصاحب الفاخر ونفاه ابن أبي عقيل والفاضل، وهو ظاهر ابن الجنيد والاقرب استحبابه لصحة سند الحديثين، وأصالة الجواز، وعموم ان الرفع زينة الصلاة واستكانة من المصلي، ونقل المرتضى في الانتصار انفراد الاماميّة بايجاب رفع اليدين بالتكبير، قال في المعتبر: ولا أعرف ما حكاه، وقال الشيخ في الخلاف: يجوز ان يهوى بالتكبير وأوجب ابن أبي عقيل تكبير الركرع والسجود وأوجب سلاّر ذلك وتكبير القيام عملاً بظاهر الأخبار. ( هامش المخطوط عن الذكرى: ١٩٨ و ١٩٩ ).

٣ - التهذيب ٢: ٧٥/٢٨٠.

٤ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨١.

(٢) في المصدر: زينتها.

٥ - تقدم في الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب تكبيرة الاحرام.

٦ - تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥ من أبواب تكبيرة الاحرام.

٢٩٧

[ ٨٠١٥ ] ٧ - ويأتي في السجود عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن المهدي( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: إذا انتقل من حالة إلى أخرى فعليه التكبير.

[ ٨٠١٦ ] ٨ - محمّد بن مكّي الشهيد في( الذكرى) قال: روى الحسين بن سعيد في كتابه عن علي( عليه‌السلام ) بإسناده رفع اليدين في التكبير هو العبوديّة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٣ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب

[ ٨٠١٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: بينا رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلّي فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني.

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم(٢) .

____________________

٧ - يأتي في الحديث ٨ من الباب ١٣ من أبواب السجود.

٨ - الذكرى: ١٩٨.

(١) تقدم في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ و ١١ من الباب ١ من أفعال الصلاة، وفي الباب ٩ من أبواب تكبيرة الاحرام.

الباب ٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٣: ٢٦٨/٦.

(٢) التهذيب ٢: ٢٣٩/٩٤٨.

٢٩٨

ورواه البرقي في( المحاسن ): عن ابن فضّال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في كيفية الصلاة(٢) وفي إتمام الصلاة(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٤ - باب وجوب الذكر في الركوع والسجود وأنه تجزي تسبيحة واحدة ويستحبّ الثلاث والسبع فما زاد، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمداً

[ ٨٠١٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقي والعبّاس بن معروف كلهم، عن إلقاسم بن عروة، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال: تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، وفي السجود: سبحان ربّي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة، والسنّة ثلاث، والفضل في سبع.

[ ٨٠١٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد،

____________________

(١) المحاسن: ٧٩/٥ باختلاف في اللفظ، أورده أيضاً في الحديث ٢ من الباب ٨، ونحوه في الحديث ٢ و ٦ من الباب ٩ من أبواب أعداد الفرائض.

(٢) تقدم في الباب ١ من أفعال الصلاة، وفي الحديث ٢ من الباب ٢ من أبواب المواقيت.

(٣) تقدم في الباب ٨ من أبواب أعداد الفرائض، وتقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب ١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الباب ٤ و ٥، وفي الحديث ٦ من الباب ٦ من هذه الأبواب، وفي الحديثين ١١ و ١٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.

الباب ٤

فيه ٩ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٢، والاستبصار ١: ٣٢٢/١٢٠٤.

٢ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٣، والاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٥.

٢٩٩

وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد كلّهم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: قلت له: ما يجزي من القول في الركوع والسجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسّل، وواحدة تامّة تجزي.

[ ٨٠٢٠ ] ٣ - وعنه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الركوع والسجود، كم يجزي فيه من التسبيح؟ فقال: ثلاثة، وتجزئك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض.

[ ٨٠٢١ ] ٤ - وعنه، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين( عن أبيه) (١) ، عن أبي الحسن الأول( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الرجل يسجد، كم يجزئه من التسبيح في ركوعه وسجوده؟ فقال: ثلاث، وتجزئه واحدة.

[ ٨٠٢٢ ] ٥ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر( عليه‌السلام ) : أيّ شيء حدّ الركوع والسجود؟ قال: تقول: « سبحان ربي العظيم وبحمده » ثلاثاً في الركوع، و « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاثاً في السجود، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته، ومن لم يسبح فلا صلاة له.

[ ٨٠٢٣ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين في( عيون الأخبار) و( العلل)

____________________

٣ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٤، والاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٦.

٤ - الاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٧، والتهذيب ٢: ٧٦/٢٨٥.

(١) ليس في التهذيب.

٥ - التهذيب ٢: ٨٠/٣٠٠.

٦ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ١٠٧، وعلل الشرائع ١: ٢٦٠/٩ - الباب ١٨٢.

٣٠٠

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

٩٠ - باب أنّ المرأة اذا طافت من طواف النساء أكثر من النصف ثمّ حاضت جاز لها ان تنفر وتستنيب في اتمامه، واذا ارادت الحائض وداع البيت فلتودعه من باب المسجد من غير دخول

[ ١٨٢١٣ ] ١ - محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إذا طافت المرأة طواف النساء فطافت أكثر من النصف فحاضت نفرت ان شاءت.

محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان مثله(١) .

[ ١٨٢١٤ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن زياد، عن حمّاد، عن رجل قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: إذا طافت المرأة الحائض ثمّ أرادت أن تودع البيت، فلتقف على أدنى باب من أبواب المسجد فلتودع البيت.

ورواه الشيخ باسناده عن يعقوب(٢) ، وكذا الذي قبله.

___________________

الباب ٩٠

فيه حديثان

١ - الفقيه ٢: ٢٤١ / ١١٥٠، والتهذيب ٥: ٣٩٧ / ١١٨٢.

(١) الكافي ٤: ٤٥٠ / ٤.

٢ - الكافي ٤: ٤٥٠ / ٢.

(٢) التهذيب ٥: ٣٩٨ / ١٣٨٣.

٤٦١

٩١ - باب جواز طواف المستحاضة بالكعبة وصلاتها ركعتي الطواف وكراهة دخولها الكعبة

[ ١٨٢١٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) أنّ أسماء بنت عميس نفست بمحمّد بن أبي بكر فأمرها رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) حين أرادت الإِحرام من ذي الحليفة أن تحتشي بالكرسف والخرق، وتهلّ بالحجّ، فلمّا قدموا(١) وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوماً فأمرها رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ان تطوف بالبيت وتصلي ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك(٢) .

[ ١٨٢١٦ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن أسلم، عن يونس بن يعقوب، عمّن حدّثه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: المستحاضة تطوف بالبيت وتصلّي ولا تدخل الكعبة.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٣) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٨٢١٧ ] ٣ - وباسناده عن موسى بن القاسم، عن عبّاس، عن أبان،

___________________

الباب ٩١

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٤٤٩ / ١، والتهذيب ٥: ٣٩٩ / ١٣٨٨، واورده في الحديث ٦ من الباب ٣ من ابواب النفاس.

(١) في المصدر: قدموا مكّة.

(٢) « ذلك » ليس في التهذيب.

٢ - الكافي ٤: ٤٤٩ / ٢.

(٣) التهذيب ٥: ٣٩٩ / ١٣٨٩.

٣ - التهذيب ٥: ٤٠٠ / ١٣٩٠.

٤٦٢

عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن المستحاضة أيطؤها زوجها؟ وهل تطوف بالبيت - إلى ان قال: - قال: تصلي كلّ صلاتين بغسل واحد، وكلّ شيء استحلّت به الصلاة فليأتها زوجها ولتطف بالبيت.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(١) .

٩٢ - باب ما يستحب أن تعالج به الحائض نفسها لقطع الدم

[ ١٨٢١٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد أو غيره، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين قال: حججت مع أبي ومعي أُخت لي فلمّا قدمنا مكة حاضت فجزعت جزعاً شديداً خوفاً أن يفوتها الحجّ، فقال لي أبي: ائت أبا الحسن( عليه‌السلام ) - ثمّ ذكر أنّه أتاه فسأله - فقال له: قل له فليأمرها ان تأخذ قطنة بماء الّلبن فلتستدخلها، فإنّ الدم سينقطع عنها وتقضي مناسكها كلها(٢) ، قال: فأمرها ففعلت فانقطع الدم عنها وشهدت المناسك كلّها، فلما ارتحلت من مكة بعد الحجّ وصارت في المحمل عاد إليها الدم.

٩٣ - باب أنّه يستحب للحائض ان تدعو لقطع الدم بالمأثور بمكّة والمدينة في مقام جبرئيل ( عليه‌السلام ) وغيره

[ ١٨٢١٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن

___________________

(١) تقدم في الاحاديث ٦ و ١١ و ١٩ من الباب ٣ من ابواب النفاس.

الباب ٩٢

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٤٥١ / ١.

(٢) في المصدر زيادة: قال: فانصرفت إلى أبي فاديت اليه.

الباب ٩٣

فيه ٣ احاديث

١ - الكافي ٤: ٤٥٢ / ١.

٤٦٣

محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش بالكرسف ولتقف هي ونسوة خلفها ويؤمنّ على دعائها، وتقول: « اللّهمّ إنّي اسألك بكلّ اسم هو لك، أو تسميّت به لاحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، وأسألك باسمك الاعظم الاعظم، وبكلّ حرف أنزلته على موسى وبكلّ حرف أنزلته على عيسى، وبكلّ حرف أنزلته على محمّد( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إلّا أذهبت عنّي هذا الدم، وإذا أرادت ان تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فعلت مثل ذلك، قال: وتأتي مقام جبرئيل( عليه‌السلام ) وهو تحت الميزاب فإنّه كان مكانه إذا استاذن على نبي اللهعليه‌السلام ، قال: فذلك مقام لا تدعو الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلّا رأت الطهر ان شاء الله.

[ ١٨٢٢٠ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عمّن ذكره، عن ابن بكير، عن عمرّ بن يزيد قال: حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان ميعاد جمّالنا وابان مقامنا وخروجنا قبل ان تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ولا المنبر فذكرت ذلك لابي عبدالله( عليه‌السلام ) فقال: مرها فلتغسل، ولتأت مقام جبرئيل( عليه‌السلام ) فإنّ جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) - إلى ان قال: - فقلت وأين المكان؟ فقال حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له: باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب، والميزاب فوق رأسك، والباب من وراء ظهرك، وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساء ولتدع ربّها ويؤمنّ على دعائها، فقلت له: وأيّ شيء تقول؟ قال: تقول: « اللّهمّ إنّي أسألك بانّك أنت الله ليس كمثلك شيء ان تفعل بي كذا وكذا » قال فصنعت

___________________

٢ - الكافي ٤: ٤٥٢ / ٢.

٤٦٤

صاحبتي الذي أمرني فطهرت فدخلت المسجد، ثمّ ذكر أنّ خادماً لهم حاضت وصنعت كذلك فطهرت ودخلت المسجد.

ورواه الشيخ باسناده عن موسى بن القاسم، عن محمّد، عن صفوان، عن عبدالله بن بكير نحوه(١) .

[ ١٨٢٢١ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عليّ بن الحسن، عن عبدالله بن عثمان، عن عبدالله بن مسكان، عن بكر بن عبدالله الازدي شريك أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي عبدالله( عليه‌السلام ) : جعلت فداك إنّ امرأة مسلمة صحبتني حتّى انتهيت إلى بستان بني عامرّ فحرمت عليها الصلاة فدخلها من ذلك أمرّ عظيم، فخافت ان تذهب متعتها، فأمرتني أن أذكر ذلك لك وأسألك كيف تصنع؟ قال: قل لها: فلتغتسل نصف النهار، وتلبس ثياباً نظافاً، وتجلس في مكان نظيف، وتجلس حولها نسوة (٢) يؤمِنَّ إذا دعت، وتعاهد لها زوال الشمس، فاذا زالت فمرها فلتدع بهذا الدعاء وليؤمّن النساء على دعائها حولها كلّما دعت، تقول: « اللّهمّ إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك، وبكلّ اسم تسميت به لاحد من خلقك وهو مرفوع مخزون في علم الغيب عندك، واسألك باسمك الأعظم الأعظم الذي إذا سُئلت به كان حقّاً عليك ان تجيب ان تقطع عنّي هذا الدم »، فان انقطع الدم وإلّا فلتدع بهذا الدعاء الثاني، فقل لها فلتقل « اللهم إني أسألك بكلّ حرف أنزلته على محمّد( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وبكلّ حرف انزلته على موسى( عليه‌السلام ) وبكلّ حرف أنزلته على عيسىعليه‌السلام ، وبكلّ حرف انزلته في كتاب من كتبك، وبكلّ دعوة دعاك بها ملك من ملائكتك ان تقطع عنّي هذا الدم »، فان انقطع فلم ترَ يومها

___________________

(١) التهذيب ٥: ٤٤٥ / ١٥٥٣.

٣ - الكافي ٤: ٤٥٣ / ٣.

(٢) في نسخة: نساء ( هامش المخطوط ).

٤٦٥

ذلك شيئاً وإلّا فلتغتسل من الغد في مثل تلك الساعة التي اغتسلت فيها بالامس، فاذا زالت الشمس فلتصل ولتدع بالدعاء وليؤمِنَّ النسوة إذا دعت، ففعلت ذلك المرأة فارتفع عنها الدم حتّى قضت متعتها وحجّها وانصرفنا راجعين، فلمّا انتهينا إلى بستان بني عامرّ عاودها الدم فقلت له: أدعو بهذين الدعائين في دبر صلاتي؟ فقال: ادع بالأوّل إن أحببت، وأمّا الآخر فلا تدع إلّا في الامرّ الفظيع ينزل بك.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

___________________

(١) يأتي في الباب ٨ من ابواب المزار.

٤٦٦

أبواب السعى

١ - باب وجوبه

[ ١٨٢٢٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: السعي بين الصفا والمروة فريضة.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨٢٢٣ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن أسلم، عن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ما من بقعة أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من المسعى لأنّه يذلّ فيها كلّ جبّار.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

___________________

أبواب السعي

الباب ١

فيه ١٦ حديثاً

١ - الكافي ٤: ٤٨٤ / ١، واورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب، وصدره في الحديث ٢ من الباب ٣ من ابواب العود الى منى.

(١) التهذيب ٥: ٢٨٦ / ٩٧٤.

٢ - الكافي ٤: ٤٣٤ / ٣.

(٢) الفقيه ٢، ١٢٧ / ٥٤٦.

٤٦٧

[ ١٨٢٢٤ ] ٣ - قال الكلينيّ: وفي رواية أنّه سُئل لم جعل السعي؟ فقال: مذلة للجبارين.

[ ١٨٢٢٥ ] ٤ - وعن أحمد بن محمّد، عن التيملي، عن الحسين بن أحمد الحلبي، عن أبيه، عن رجل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال: جعل السعي بين الصفا والمروة، مذلّة للجبّارين.

ورواه الصدوق مرسلاً نحوه(١) .

[ ١٨٢٢٦ ] ٥ - وعن عدّة من أصحابنا،( عن أحمد بن محمّد) (٢) ، عن سهل بن زياد، رفعه قال: ليس لله منسك أحبّ إليه من المسعى(٣) ، وذلك أنّه يذلّ فيه الجبّارين.

[ ١٨٢٢٧ ] ٦ - وعنهم، عن أحمد بن محمّد، عن معاوية بن حكيم، عن محمّد بن أبي عمير، عن الحسن بن عليّ الصيرفي، عن بعض أصحابنا قال: سُئل أبو عبدالله( عليه‌السلام ) عن السعي بين الصفا والمروة، فريضة أم سُنّة؟ فقال: فريضة، قلت: أو ليس قد (٤) قال الله عزّ وجلّ: ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ) (٥) قال: كان ذلك في عمرة القضاء إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) شرط عليهم ان يرفعوا الاصنام من الصفا

___________________

٣ - الكافي ٤: ٤٣٤ / ذيل الحديث ٣.

٤ - الكافي ٤: ٤٣٤ / ٥.

(١) الفقيه ٢: ١٢٧ / ٥٤٦.

٥ - الكافي ٤: ٤٣٤ / ٤.

(٢) ليس في المصدر.

(٣) في المصدر: السعي.

٦ - الكافي ٤: ٤٣٥ / ٨.

(٤) « قد » ليس في المصدر.

(٥) البقرة ٢: ١٥٨.

٤٦٨

والمروة، فتشاغل رجل(١) ترك السعي حتّى انقضت الأيّام واعيدت الاصنام، فجاؤوا إليه فقالوا: يا رسول الله ان فلانا لم يسع بين الصفا والمروة وقد اعيدت الاصنام، فأنزل الله عزّ وجلّ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ) (٢) أي وعليهما الاصنام.

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب، مثله(٣) .

[ ١٨٢٢٨ ] ٧ - محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن زرارة ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (٤) - في حديث قصر الصلاة - قال: أو ليس قال الله عزّ وجلّ( إِنَّ الْصَّفَا وَالْـمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ) (٥) إلّا ترون ان الطواف بهما واجب مفروض لأنّ الله عزّ وجلّ قد ذكره في كتابه، وصنعه نبيّه (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

[ ١٨٢٢٩ ] ٨ - قال: روي ان الحاج إذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه.

[ ١٨٢٣٠ ] ٩ - قال: وقال عليّ بن الحسين( عليه‌السلام ) : الساعي بين الصفا والمروة تشفع له الملائكة فيشفّع(٦) فيه بالإِيجاب.

___________________

(١) في نسخة: فسُئل عن رجل ( هامش المخطوط ).

(٢) البقرة ٢: ١٥٨.

(٣) التهذيب ٥: ١٤٩ / ٤٩٠.

٧ - الفقيه ٢: ٢٧٨ / ١٢٦٦.

(٤) في المصدر: ابو جعفر (عليه‌السلام )

(٥) البقرة ٢: ١٥٨.

٨ - الفقيه ٢: ١٣٥ / ٥٧٦.

٩ - الفقيه ٢: ١٣٥ / ٥٧٧.

(٦) في المصدر: فتشفع.

٤٦٩

[ ١٨٢٣١ ] ١٠ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبداًلله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ إبراهيم لـمّا خلف إسماعيل بمكّة عطش الصبي، وكان فيما بين الصفا والمروة شجر، فخرجت أُمّه حتّى قامت على الصفا، فقالت: هل بالوادي من أنيس؟ فلم يجبها أحد، فمضت حتّى انتهت إلى المروة، فقالت: هل بالوادي من أنيس؟ فلم تجب (١) ، ثمّ رجعت إلى الصفا، فقالت كذلك حتّى صنعت ذلك سبعاً، فأجرى الله ذلك سنّة... الحديث.

[ ١٨٢٣٢ ] ١١ - وعن أبيه، عن سعد، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: صار السعي بين الصفا والمروة، لان إبراهيم( عليه‌السلام ) عرض له إبليس، فأمرّ(٢) جبرئيل( عليه‌السلام ) فشد عليه فهرب منه فجرت به السنة.

[ ١٨٢٣٣ ] ١٢ - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد وعبدالله ابني محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : لم جعل السعي بين الصفا والمروة؟ قال: لأنّ الشيطان تراءى لإِبراهيم( عليه‌السلام ) في الوادي فسعى وهو منازل الشياطين.

ورواه في( الفقيه) مرسلاً (٣) .

___________________

١٠ - علل الشرائع: ٤٣٢ / ١.

(١) في المصدر: فلم يجيبها احد.

١١ - علل الشرائع: ٤٣٢ / ١.

(٢) في المصدر: فأمره.

١٢ - علل الشرائع: ٤٣٣ / ٢.

(٣) الفقيه ٢: ١٢٧ / ٥٤٦.

٤٧٠

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من( نوادر البزنطي) ، عن الحلبي، إلّا أنّه قال: فسعى إبراهيم منه كراهة أن يكلّمه (١) .

[ ١٨٢٣٤ ] ١٣ - وعن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ما لله عزّ وجلّ منسك أحب إلى الله من موضع السعي(٢) ، وذلك أنّه يذلّ فيه كلّ جبار عنيد.

[ ١٨٢٣٥ ] ١٤ - وعن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن احمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين بن ابي الخطاب، عن محمّد بن مسلم، عن يونس، عن ابي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ما من بقعة أحبّ إلى الله من المسعى لأنّه يذلّ فيه كلّ جبار.

[ ١٨٢٣٦ ] ١٥ - احمد بن محمّد بن خالد البرقيّ في( المحاسن) عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) (٣) لرجل من الانصار: إذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك عند الله أجر من حجّ ماشيا من بلاده، ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة.

[ ١٨٢٣٧ ] ١٦ - عبدالله بن جعفر الحميري في( قرب الإِسناد) عن

___________________

(١) مستطرفات السرائر: ٣٤ / ٤٣.

١٣ - علل الشرائع: ٤٣٣ / ١.

(٢) في المصدر: المسعى.

١٤ - علل الشرائع: ٤٣٣ / ٢.

١٥ - المحاسن: ٦٥ / ١١٩.

(٣) في المصدر: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ).

١٦ - قرب الإِسناد: ١٠٥.

٤٧١

عبدالله بن الحسن، عن جدّه عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى( عليه‌السلام ) قال: سألته عن السعي بين الصفا والمروة؟ فقال: جعل لسعي إبراهيم( عليه‌السلام ) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث كيفيّة الحجّ(١) ، وغيرها(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) ، وأمّا ما مر في أحاديث الجماع في أثناء الطواف والسعي من ان السعي سنة، فقد تقدّم تأويله(٤) .

٢ - باب استحباب المبادرة بالسعي عقيب ركعتي الطواف، والابتداء بتقبيل الحجر واستلامه والشرب من ماء زمزم من الدلو المقابل للحجر، والصب منه على الرأس والبدن داعيا ً بالمأثور، وان يستقى منها بيده

[ ١٨٢٣٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن

___________________

(١) تقدم في الباب ٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٣ وفي الحديثين ٧ و ٩ من الباب ٤ وفي الاحاديث ١ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦ و ٩ من الباب ٥ وفي الحديث ٢ من الباب ٨ وفي الحديث ٤ من الباب ٩ وفي الباب ١٣ وفي الحديث ٤ من الباب ١٤ وفي البابين ١٦ و ١٩ وفي الاحاديث ٤ و ٨ و ١٢ و ١٦ من الباب ٢٠ وفي الاحاديث ٦ و ١٠ و ١٤ من الباب ٢١ من ابواب اقسام الحج.

(٢) تقدم في الاحاديث ٣ و ٤ و ٥ من الباب ٢٢ وفي الحديثين ٢ و ٥ من الباب ٥٤ من ابواب الإِحرام، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٥ من ابواب تروك الإِحرام، وفي الحديث ٣ من الباب ١ وفي الحديث ٢ من الباب ٣ من ابواب الاحصار، وفي الحديث ٥ من الباب ١ وفي الحديث ٢ من الباب ٣٢ وفي الاحاديث ٧ و ١١ و ١٢ و ١٥ و ١٦ من الباب ٣٤ وفي الحديث ٧ من الباب ٥٨ وفي البابين ٦٠ و ٦٥ من ابواب الطواف.

(٣) يأتي في الأبواب ٦ - ٢٢ من هذه الأبواب.

(٤) تقدم في الحديث ٢ من الباب ١١ من ابواب كفارات الاستمتاع.

الباب ٢

فيه ٥ احاديث

١ - الكافي ٤: ٤٣٠ / ١، والتهذيب ٥: ١٤٤ / ٤٧٦.

٤٧٢

ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبّله واستلمه وأشر إليه(١) ، فإنّه لا بدّ من ذلك.

وقال: ان قدرت ان تشرب من ماء زمزم قبل ان تخرج إلى الصفا فافعل، وتقول حين تشرب: « اللّهم اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كلّ داء وسقم ».

قال: وبلغنا أنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال حين نظر إلى زمزم: لولا أنّي أشقّ(٢) على امّتي لأخذت منه ذَنُوباً(٣) أو ذَنُوبَين.

[ ١٨٢٣٩ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إذا فرغ الرجل من طوافه وصلّى ركعتين، فليأت زمزم ويستقي(٤) منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب(٥) منه، وليصبّ على رأسه وظهره وبطنه ويقول: « اللّهم اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كلّ داء وسقم » ثمّ يعود إلى الحجر الأسود.

___________________

(١) في المصدر: او اشر اليه.

(٢) قد ظنّ بعضهم دلالته على وجوب التأسي، وعلى ان فعله للوجوب وفيه نظر، لان فهم بعض الصحابة او اكثرهم او اكثر الاُمة الوجوب لا يدلّ عليه، فهو استدلال بفهم غير المعصوم، واحتمال الوجوب كاف في ثبوت المشقّة، بل ثبوت تأكد الاستحباب، لان كثيراً من الاُمة يواظبون على المستحب وكثير منهم يوجبون التأسي، وهذا القدر كافٍ هنا، فتدبّر، وبالجملة دلالة هذا وحده ضعيفة. ( منه. قدّه ).

(٣) الذّنُوب: الدلو، ولاتسمّى ذَنُوباً إلّا وفيها ماء. ( مجمع البحرين - ذنب - ٢: ٦٠ ).

٢ - الكافي ٤: ٤٣٠ / ٢.

(٤) في نسخة: ويستق ( هامش المخطوط ) وفي المصدر: وليستقِ.

(٥) في المصدر: وليشرب.

٤٧٣

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٨٢٤٠ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر الثاني( عليه‌السلام ) ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلّى خلف المقام، ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر وشرب منه، وصب على بعض جسده ثمّ اطلع في زمزم مرّتين، وأخبرني بعض أصحابنا أنّه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك.

[ ١٨٢٤١ ] ٤ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) .

وعن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قالا: يستحبّ أن تستقى من ماء زمزم دلواً أو دلوين فتشرب منه وتصبّ على رأسك وجسدك، وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر.

[ ١٨٢٤٢ ] ٥ - وبإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: أسماء زمزم ركضة جبرئيل وسقيا إسماعيل وحفيرة عبد المطلب وزمزم والمصونة(٢) ، والسقيا، طعام وطعم، وشفا سقم.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) .

___________________

(١) التهذيب ٥: ١٤٤ / ٤٧٧.

٣ - الكافي ٤: ٤٣٠ / ٣.

٤ - التهذيب ٥: ١٤٥ / ٤٧٨.

٥ - التهذيب ٥: ١٤٥ / ٤٧٩، واورده في الحديث ٦ من الباب ٢٠ من ابواب مقدمات الطواف.

(٢) في المصدر: والمضنونة.

(٣) تقدم في الباب ٢ من ابواب اقسام الحج.

٤٧٤

٣ - باب استحباب الخروج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر على سكينة ووقار

[ ١٨٢٤٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الحميد بن سعيد(١) قال: سألت أبا إبراهيم( عليه‌السلام ) عن باب الصفا، قلت: إنّ أصحابنا قد اختلفوا فيه، بعضهم يقول: الذي يلي السقاية وبعضهم يقول: الذي يلي (٢) الحجر، فقال: هو( الذي يلي (٣) الحجر، و) الذي يلي السقاية محدث، صنعه داود وفتحه داود.

ورواه الصدوق باسناده عن صفوان(٤) .

ورواه الشيخ عن موسى بن القاسم، عن صفوان وابن أبي عمير، عن عبد الحميد نحوه إلّا أنّه قال: عن الباب الذي يخرج منه إلى الصفا(٥) .

[ ١٨٢٤٤ ] ٢ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير(٦) ، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّ رسول

___________________

الباب ٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٤٣٢ / ٤.

(١) في الفقيه: عبد الحميد بن سعد ( هامش المخطوط )

(٢ و ٣) في الفقيه: الذي يستقبل ( هامش المخطوط ).

(٤) الفقيه ٢: ٢٥٦ / ١٢٤٣.

(٥) التهذيب ٥: ١٤٥ / ٤٨٠، وفيه: ابي عبدالله (عليه‌السلام )

٢ - الكافي ٤: ٤٣١ / ١، واورده في الحديث ٧ من الباب ٦، وذيله في الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب.

(٦) في المصدر: عن صفوان بن يحيى، عن ابن ابي عمير.

٤٧٥

الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) حين فرغ من طوافه وركعتيه، قال: إبدأوا(١) بما بدأ الله عزّ وجلّ به من إتيان الصفا، إنّ الله عزّ وجلّ يقول: ( إِنَّ الصَّفَا وَالـمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ) (٢) .

قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ثمّ اخرج إلى الصفا عن الباب الذي خرج منه رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتّى تقطع الوادي، وعليك السكينة والوقار... الحديث.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) .

٤ - باب استحباب الصعود على الصفا حتّى يرى البيت، واستقبال الركن الذي فيه الحجر، والدعاء بالمأثور، والتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح مائة مائة، والوقوف بقدر قراءة سورة البقرة

[ ١٨٢٤٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد، عن الفضل، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير(٤) ، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في

___________________

(١) في المصدر: ابدأ.

(٢) البقرة ٢: ١٥٨.

(٣) التهذيب ٥: ١٤٥ / ٤٨١.

ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ٦ من هذه الأبواب.

الباب ٤

فيه ٤ احاديث

١ - الكافي ٤: ٤٣١ / ١، والتهذيب ٥: ١٤٥ / ٤٨١، واورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٣ وفي الحديث ٧ من الباب ٦ من هذه الأبواب.

(٤) في المصدر: صفوان بن يحيى، عن ابن ابي عمير.

٤٧٦

حديث - قال: فاصعد على الصفا حتّى تنظر إلى البيت، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود فاحمد الله عزّ وجلّ واثن عليه، ثمّ اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمّ كبر الله سبعاً، واحمده سبعاً، وهلّله سبعاً، وقل: « لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الـمُلك وله الحمد، يُحيي ويميت وهو حي لا يموت، وهو على كلّ شيء قدير » ثلاث مرات، ثمّ صلّ على النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وقل: « الله أكبر الحمد الله على ما هدانا،(١) ، والحمد لله على ما أولانا، والحمد لله الحيّ القيّوم، والحمد لله الحي الدائم » ثلاث مرّات، وقل: « أشهد ان لا إله إلّا الله، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون » ثلاث مرّات « اللّهم إنّي اسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة » ثلاث مرات « اللّهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار » ثلاث مرّات، ثمّ كبّر الله(٢) مائة مرّة، وهلّل مائة مرّة، واحمد الله(٣) مائة مرة، وسبّح مائة مرّة، وتقول: « لا إله إلّا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده وغلب الاحزاب وحده، فله الـمُلك، وله الحمد وحده وحده، اللّهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته، اللّهمّ اظلّني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك » وأكثر من أن تستودع ربّك دينك ونفسك وأهلك، ثمّ تقول: « أستودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي، اللّهمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك، وتوفّني على ملّته وأعذني من الفتنة » ثمّ تكبّر ثلاثاً، ثمّ تعيدها مرّتين، ثمّ تكبّر واحدة، ثمّ تعيدها، فان لم تستطع هذا فبعضه.

وقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

___________________

(١) في المصدر: الله اكبر على ما هدانا.

(٢) و (٣) لفظ الجلالة مذكور في بعض النسخ ( هامش المخطوط ).

٤٧٧

كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلاً(١) .

[ ١٨٢٤٦ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضّالة بن أيّوب، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) كيف يقول الرجل على الصفا والمروة؟ قال يقول: « لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الـمُلك وله الحمد، يُحيى ويُميت، وهو على كلّ شيء قدير » ثلاث مرّات.

[ ١٨٢٤٧ ] ٣ - وعنهم، عن أحمد بن محمّد، عن على بن حديد، عن عليّ بن النعمان يرفعه قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثمّ يرفع يديه ثمّ يقول: « اللّهم اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ، فان عدت فعد عليّ بالمغفرة، فإنّك أنت الغفور الرحيم، اللّهمّ افعل بي ما أنت أهله، فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني، وإن تعذّبني فأنت غنيّ عن عذابي، وأنا مُحتاج إلى رحمتك، فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني، اللّهم لا تفعل بي ما أنا أهله، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني ولن(٢) تظلمني، أصبحت أتّقي عدلك، ولا أخاف جورك، فيامن هو عدلٌ لا يجور ارحمني ».

ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) ، وكذا كلّ ما قبله.

[ ١٨٢٤٨ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى وغيره، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القمّاط، عن بكير بن أعين،

___________________

(١) في المصدر: مترتلاً.

٢ - الكافي ٤: ٤٣٢ / ٣، ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع.

٣ - الكافي ٤: ٤٣٢ / ٥.

(٢) في المصدر: ولم.

(٣) التهذيب ٥: ١٤٧ / ٤٨٢.

٤ - الكافي ٤: ١٨٤ / ٣، واورد صدره في الحديث ٥ من الباب ١٣ من ابواب الطواف.

٤٧٨

عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ان آدم لما نظر إلى الحجر من الركن كبر الله وهلّله ومجدّه فلذلك جرت السنّة بالتكبير واستقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود(٢) .

٥ - باب استحباب اطالة الوقوف على الصفا والمروة، وعدم وجوبه وعدم وجوب دعاء معين

[ ١٨٢٤٩ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن النخعي أبي الحسين - يعني أيّوب بن نوح -، عن عبيد بن الحارث، عن حمّاد المنقري قال: قال لي أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ان أردت ان يكثر مالك فاكثر الوقوف على الصفا.

[ ١٨٢٥٠ ] ٢ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن الحسن بن عليّ بن الوليد رفعه عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من أراد ان يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا والمروة.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

___________________

(١) الفقيه ٢: ١٢٤ / ٥٤١.

(٢) يأتي في الباب ٦ من هذه الأبواب.

وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود في الحديثين ٤ و ٢٣ من الباب ٢ من ابواب اقسام الحج.

الباب ٥

فيه ٦ احاديث

١ - التهذيب ٥: ١٤٧ / ٤٨٣، والاستبصار ٢: ٢٣٨ / ٨٢٧.

٢ - الكافي ٤: ٤٣٣ / ٦.

(٣) الفقيه ٢: ١٣٥ / ٥٧٨.

٤٧٩

[ ١٨٢٥١ ] ٣ - وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن أبي الحسن، عن صالح بن أبي الأسود، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: ليس على الصفا شيء موقّت.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(١) .

[ ١٨٢٥٢ ] ٤ - وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب عن جميل(٢) قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : هل من دعاء موقت أقوله على الصفا والمروة؟ فقال: تقول إذا وقفت(٣) على الصفا: لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، له الـمُلك وله الحمد، يُحيى ويُميت وهو على كلّ شيء قدير(٤) .

أقول: المراد بهذا الاستحباب المؤكّد وبالذي قبله نفي الوجوب.

[ ١٨٢٥٣ ] ٥ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن مولى لابي عبدالله( عليه‌السلام ) من أهل المدينة قال: رأيت أبا الحسن موسى( عليه‌السلام ) (٥) صعد المروة فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في مسيرتها واستقبل الكعبة.

___________________

٣ - الكافي ٤: ٤٣٣ / ٧.

(١) التهذيب ٥: ١٤٧ / ٤٨٥.

٤ - الكافي ٤: ٤٣٢ / ٢.

(٢) في نسخة: حميد ( هامش المخطوط ).

(٣) في نسخة: صعدت ( هامش المخطوط ).

(٤) في المصدر زيادة: ثلاث مرات.

٥ - الكافي ٤: ٤٣٣ / ٨، والتهذيب ٥: ١٤٧ / ٤٨٤.

(٥) في نسخة: ابا الحسن موسى (عليه‌السلام ) ( هامش المخطوط ).

٤٨٠

481

482

483

484

485

486

487

488

489

490

491

492

493

494

495

496

497

498

499

500

501

502

503

504

505

506

507

508

509

510

511

512

513

514

515

516

517

518

519

520

521

522

523

524

525

526

527

528

529

530

531

532

533

534

535

536

537

538

539

540

541

542

543

544

545

546

547

548

549

550

551

552

553

554

555

556

557

558

559

560

561

562

563

564

565

566

567

568

569

570

571

572

573

574

575

576

577

578

579

580

581

582

583

584

585

586

587