وسائل الشيعة الجزء ١٦

وسائل الشيعة15%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 397

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 397 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 166968 / تحميل: 7314
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٦

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

[ ٧٩٦٩ ] ٩ - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قلت له: المستغفرين بالأسحار، فقال: استغفر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) في وتره سبعين مرة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ على استحباب الدعاء للمؤمنين ولأربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه(٢) .

١١ - باب استحباب نصب اليسرى وعدّ الاذكار باليمنى في الوتر

[ ٧٩٧٠ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسسناده عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: استغفر الله في الوتر سبعين مرّة تنصب يدك اليسرى وتعدّ باليمنى الاستغفار.

ورواه في( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور، مثله (٣) .

[ ٧٩٧١ ] ٢ - محمّد بن يعقوب عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) يقول: مرّ بي رجل وأنا أدعو في صلاتي

____________________

٩ - التهذيب ٢: ١٣٠/٥٠١.

(١) تقدّم في الحديث ٢٤ من الباب ١٣ من أعداد الفرائض، وفي الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ٤٣، وفي الحديث ١ من الباب ٤٤، وفي الباب ٤٥ من أبواب الدعاء.

الباب ١١

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٣٠٩/١٤٠٩.

(٣) علل الشرائع: ٣٦٤/٢ - الباب ٨٦.

٢ - الكافي ٢: ٣٤٨/٤، أورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب الدعاء.

٢٨١

بيساري فقال: يا عبد الله، بيمينك، فقلت: يا عبد الله، إنّ لله تبارك وتعالى حقّاً على هذه كحقّه على هذه، الحديث.

١٢ - باب استحباب رفع اليدين بالقنوت مقابل الوجه في غير التقيّة، وكراهة مجاوزتهما للرأس واستحباب التكبير عند رفعهما

[ ٧٩٧٢ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: ترفع يديك في الوتر حيال وجهك وإن شئت تحت ثوبك.

ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الله بن سنان، مثله(١) .

[ ٧٩٧٣ ] ٢ - وبإسناده عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عمّار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : أخاف أن أقنت وخلفي مخالفون، فقال: رفعك يديك يجزي، يعني رفعهما كأنّك تركع.

[ ٧٩٧٤ ] ٣ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمّد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه( عليه‌السلام ) أسأله عن القنوت؟ فكتب: إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين وقل ثلاث مرّات بسم الله الرحمن الرحيم.

____________________

الباب ١٢

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٤، أورد صدره في الحديث ١ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.

(١) الفقيه ١: ٣٥٩/١٤١٠.

٢ - التهذيب ٢: ٣١٦/١٢٨٨.

٣ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٦، أورده في الحديث ٤ من الباب ٦ من هذه الأبواب.

٢٨٢

[ ٧٩٧٥ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبوعبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث -: لا ترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهما رأسك.

[ ٧٩٧٦ ] ٥ - الفضل بن الحسن الطبرسي في( مجمع البيان ): عن محمّد بن مسلم وزرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله( عليهما‌السلام ) في قوله تعالى: ( وَتَبَتَّل إِلَيهِ تَبتِيلاً ) (١) أن التبتّل هنا رفع اليدين في الصلاة.

[ ٧٩٧٧ ] ٦ - قال: وفي رواية أبي بصير: هو رفع يدك إلى الله وتضرّعك إليه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على استحباب التكبير عند رفع اليدين بالقنوت في تكبيرة الاحرام(٢) .

١٣ - باب جواز الدعاء في القنوت على العدو وتسميته

[ ٧٩٧٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: تدعو في الوتر على العدو وإن شئت سمّيتهم وتستغفر، الحديث.

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، مثله(٣) .

____________________

٤ - التهذيب ٢: ٦٥/٢٣٣، أورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٣٩ من أبواب المساجد وفي الحديث ٥ من الباب ٩ من أبواب التكبير.

٥ - مجمع البيان ٥: ٣٧٩.

(١) المزمّل ٧٣: ٨.

٦ - مجمع البيان ٥: ٣٧٩.

(٢) تقدم في البابين ٥ و ٩ من أبواب التكبير.

الباب ١٣

فيه ٣ أحادبث

١ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٤، أورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٣) الفقيه ١: ٣٠٩/١٤١٠.

٢٨٣

[ ٧٩٧٩ ] ٢ - محمّد بن إدريس في آخر( السرائر) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن عبد الله بن هلال، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وفعله علي( عليه‌السلام ) بعده.

[ ٧٩٨٠ ] ٣ - محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال ): عن حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن( عليه‌السلام ) : جعلت فداك قد عرفت بعض(١) هؤلاء الممطورة، فأقنت عليهم في صلاتي؟ قال: نعم، اقنت عليهم في صلاتك.

وعن محمّد بن الحسن البرائي، عن أبي علي، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى العسكري( عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(٢) .

أقول: الواقفية كانوا يعرفون بين الشيعة بالممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر لشدة اجتنابهم لهم، ذكره بعض علمائنا.

وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه في قواطع الصلاة(٤) .

____________________

٢ - مستطرفات السرائر: ٩٨/٢٠، أورد عنه وعن الكافي في الحديث ٣ من الباب ١٧ من أبواب السجود.

٣ - رجال الكشي ٢: ٧٦٢/٨٧٩.

(١) في المصدر. بغض.

(٢) رجال الكشي ٢: ٧٦١/٨٧٥.

(٣) تقدّم باطلاقه في البابين ٨ و ٩ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في البابين ٥٣ و ٥٤ من الدعاء والباب ١٣ من أبواب القواطع.

٢٨٤

١٤ - باب استحباب ذكر الأئمة ( عليهم‌السلام ) وتسميتهم جملة في القنوت وغيره

[ ٧٩٨١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) أنّه قال له: أسمّي الأئمة في الصلاة؟ فقال: أجملهم.

وبإسناده عن أبان بن عثمان، عن الحلبي، مثله(١) .

محمّد بن الحسن بإسناده عن أبان بن عثمان، مثله(٢) ، وبإسناده عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن أبان بن عثمان، مثله(٣) .

[ ٧٩٨٢ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن عبيد الله الحلبي قال في قنوت الجمعة: اللهم صلّ على محمّد وعلى أئمة المؤمنين(٤) ، اللهم اجعلني ممّن خلقته لدينك، وممّن خلقت لجنّتك، قلت: أسمّي الأئمة؟ قال: سمّهم جملة.

١٥ - باب عدم وجوب قضاء الصلاة ولا القنوت على من نسيه حتى ركع، واستحباب الرجوع ان ذكر قبل وصول يديه الى ركبتيه

[ ٧٩٨٣ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن

____________________

الباب ١٤

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٨.

(١) الفقيه ١: ٣١٢/١٤١٨.

(٢) التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٦.

(٣) التهذيب ٢: ٣٢٦/١٣٣٨.

٢ - التهذيب ٣: ١٨/٦٣.

(٤) في المصدر: المسلمين.

الباب ١٥

فيه ٣ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٦١/٩٣٢، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٢٩٩.

٢٨٥

محمّد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن( عليه‌السلام ) عن رجل نسي القنوت في المكتوبة؟ قال: لا إعادة عليه.

[ ٧٩٨٤ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غير الوتر، فقال: ليس عليه شيء وقال: إن ذكره وقد أهوى إلى الركوع قبل أن يضع يديه على الركبتين فليرجع قائماً وليقنت ثمّ ليركع، وإن وضع يده على الركبتين فليمض في صلاته وليس عليه شيء.

[ ٧٩٨٥ ] ٣ - وبإسناده عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق، عن عمّار، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: إن نسي الرجل القنوت في شيء من الصلاة حتّى يركع فقد جازت صلاته وليس عليه شيء وليس له أن يدعه متعمّداً.

أقول: ويأتي ما يدلّ على استحباب قضاء القنوت(١) ولا ينافي عدم الوجوب.

١٦ - باب استحباب استقبال القبلة وقضاء القنوت ان نسيه ثم ذكره بعد الفراغ ولو في الطريق

[ ٧٩٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر

____________________

٢ - التهذيب ٢: ١٣١/٥٠٧.

٣ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٥.

(١) يأتي في البابين ١٦ و ١٨ من هذه الأبواب.

الباب ١٦

فيه حديثان

١ - الكافي ٣: ٣٤٠/١٠.

٢٨٦

( عليه‌السلام ) : رجل نسي القنوت( فذكره) (١) وهو في بعض الطريق، فقال: يستقبل القبلة، ثمّ ليقله، ثمّ قال: إنّي لأكره للرجل أن يرغب عن سنّة رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) أو يدعها.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن إسماعيل، مثله(٢) .

[ ٧٩٨٧ ] ٢ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير قال: سمعته يذكر عند أبي عبد الله( عليه‌السلام ) ، قال في الرجل إذا سها في القنوت: قنت بعدما ينصرف وهو جالس.

١٧ - باب استحباب قنوت المسبوق مع الإمام واجزائه له

[ ٧٩٨٨ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده عن سعد، عن محمّد بن الوليد الخرّاز. عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) في الرجل يدخل الركعة الأخيرة من الغداة مع الإمام فقنت الامام، أيقنت معه؟ قال: نعم، ويجزيه من القنوت لنفسه.

١٨ - باب استحباب قضاء القنوت لمن نسيه وذكره بعد الركوع وحكم الوتر والغداة

[ ٧٩٨٩ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة،

____________________

(١) ليس في التهذيب - هامش المخطوط -.

(٢) التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٣.

٢ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٣١، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٢٩٨.

الباب ١٧

فيه حديث واحد

١ - التهذيب ٢: ٣١٥/١٢٨٧.

الباب ١٨

فيه ٦ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٢٨، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٥.

٢٨٧

عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم وزرارة بن أعين قالا: سألنا أبا جعفر( عليه‌السلام ) ، عن الرجل ينسى القنوت حتى يركع؟ قال: يقنت بعد الركوع فإن لم يذكر فلا شيء عليه.

[ ٧٩٩٠ ] ٢ - وعنه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن القنوت ينساه الرجل؟ فقال: يقنت بعدما يركع، فإن لم يذكر حتى ينصرف فلا شيء عليه.

[ ٧٩٩١ ] ٣ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبيد بن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله( عليه‌السلام ) : الرجل ذكر أنّه لم يقنت حتى ركع قال: فقال: يقنت إذا رفع رأسه.

[ ٧٩٩٢ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمّار قال: سألته عن الرجل ينسى القنوت حتى يركع، أيقنت؟ قال: لا.

أقول: حمله الشميخ على نفي الوجوب تارة، وعلى التقية أخرى لما مرّ(١) .

[ ٧٩٩٣ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمّار أنّه سأل أبا عبد الله( عليه‌السلام ) عن القنوت في الوتر؟ قال: قبل الركوع، قال: فإن نسيت، أقنت إذا رفعت رأسي؟ فقال: لا.

قال الصدوق: إنّما منع الصادق( عليه‌السلام ) من ذلك في الوتر والغداة(٢) خلافاً للعامة لأنّهم يقنتون فيهما بعد الركوع، وإنّما اُطلق ذلك في

____________________

٢ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٢٩، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٦.

٣ - التهذيب ٢: ١٦٠/٦٣٠، والاستبصار ١: ٣٤٤/١٢٩٧.

٤ - التهذيب ٢: ١٦١/٦٣٣، والاستبصار ١: ٣٤٥/١٣٠٠.

(١) مرَّ في الباب ٤ من هذه الأبواب.

٥ - الفقيه ١: ٣١٢/١٤٢١.

(٢) الظاهر أن لفظ الغداة سقطت من الرواية ويحتمل اشارته إلى رواية أخرى « منه - قده ».

٢٨٨

سائر الصلوات لأنّ جمهور العامّة لا يرون القنوت فيها.

[ ٧٩٩٤ ] ٦ - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل نسي القنوت حتى ركع، ما حاله؟ قال: تمّت صلاته ولا شيء عليه.

١٩ - باب جواز القنوت بغير العربية مع الضرورة، وان يدعو الانسان بما شاء، وجواز البكاء والتبكي في القنوت وغيره من خشية الله

[ ٧٩٩٥ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن علي بن مهزيار قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الرجل يتكلم في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي ربّه عزّ وجلّ؟ قال: نعم.

[ ٧٩٩٦ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أبوجعفر الثاني( عليه‌السلام ) : لا بأس أن يتكلّم الرجل في صلاة الفريضة بكلّ شيء يناجي به ربّه عزّ وجلّ.

[ ٧٩٩٧ ] ٣ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : كلّ شيء مطلق حتّى يرد فيه نهي(١) .

[ ٧٩٩٨ ] ٤ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : كلّ ما ناجيت به ربّك

____________________

٦ - مسائل علي جعفر: ١٧٦/٣٢١.

تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٢ من الباب ١٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٩

فيه ٤ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٣٢٦/١٣٣٧.

٢ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٦.

٣ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٧، في حديث.

(١) لا دلالة في الحديث على حجّية الأصل لما يأتي في القضاء، ( منه - قده - في هامش المخطوط ).

٤ - الفقيه ١: ٢٠٨/٩٣٨.

٢٨٩

في الصلاة فليس بكلام.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه في قواطع الصلاة(٢) ، وتقدّم ما يدلّ على حكم البكاء والتباكي، وعلى جواز قنوت الأعجم بغير العربيّة في القراءة(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٢٠ - باب جواز الجهر والإخفات في القنوت

[ ٧٩٩٩ ] ١ - محمّد بن الحسن باسناده، عن محمّد بن علي بن محبوب، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي( عليه‌السلام ) ، عن الرجل هل يصلح له أن يجهر بالتشهّد والقول في الركوع والسجود والقنوت؟ فقال: إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر.

[ ٨٠٠٠ ] ٢ - وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الرجل له أن يجهر بالتشهّد والقول في الركوع والسجود والقنوت؟ فقال: إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر.

عبد الله بن جعفر في( قرب الإسناد ): عن عبد الله بن الحسن، عن

____________________

(١) تقدم في البابين ٨ و ٩ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ٥ من أبواب قواطع الصلاة.

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥٩، وفي الحديث ٢ من الباب ٦٧، وفي الباب ٦٨ من أبواب القراءة، وفي الحديث، ٣ من الباب ١، وفي الباب ٢٩ من أبواب قراءة القرآن.

(٤) يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٧ من أبواب السجود، والبابين ٢٩ و ٦٢ من أبواب الدعاء وفي الباب ١٤ من ابواب الذكر.

الباب ٢٠

فيه حديثان

١ - التهذيب ٢: ١٠٢/٣٨٥.

٢ - التهذيب ٢: ٣١٣/١٢٧٢، أورده في الباب ٢٥ من أبواب الركوع.

٢٩٠

جدّه علي بن جعفر، مثله(١) .

٢١ - باب استحباب الجهر بالقنوت في الصلاة الجهريّة وغيرها إلّا للمأموم

[ ٨٠٠١ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : القنوت كلّه جهار.

ورواه ابن إدريس في آخر( السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله، عن زرارة، مثله (٢) .

[ ٨٠٠٢ ] ٢ - وبإسناده عن أبي بكر بن أبي سماك قال: صلّيت خلف أبي عبد الله( عليه‌السلام ) الفجر فل-مّا فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا مما كان يقرأ وقال: اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك فى الجماعة(٣) .

٢٢ - باب استحباب طول القنوت خصوصاً في الوتر

[ ٨٠٠٣ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال النبي( صلّى الله عليه

____________________

(١) قرب الإسناد: ٩١.

الباب ٢١

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٢٠٩/٩٤٤، أورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٢) مستطرفات السرائر: ٧٢/٤.

٢ - الفقيه ١: ٢٦٠/١١٨٨، أورده في الحديث ٣ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الباب ٥٢ من أبواب الجماعة.

الباب ٢٢

فيه ٤ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٣٠٨/١٤٠٦.

٢٩١

وآله ): أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

[ ٨٠٠٤ ] ٢ - وفي( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) ، عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف.

وفي( المجالس ): عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، مثله (١) .

[ ٨٠٠٥ ] ٣ - محمّد بن مكّي الشهيد في( الذكرى) قال: ورد عنهم ( عليهم‌السلام ): أفضل الصلاة ما طال قنوتها.

[ ٨٠٠٦ ] ٤ - قال: وروى علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه بإسناده إلى الصادق( عليه‌السلام ) قال: صلّ يوم الجمعة الغداة بالجمعة والاخلاص واقنت في الثانية بقدر ما قمت(٢) في الركعة الأولى.

أقول: والقنوتات المرويّة عنهم (عليهم‌السلام ) المشتملة على الأدعية الطويلة كثيرة جداً.

____________________

٢ - ثواب الأعمال: ٥٥.

(١) أمالي الصدوق: ٤١١.

٣ - الذكرى: ١٨٥.

٤ - الذكرى: ١٨٥، تقدّم ما يدل على ذلك في الباب ٤٢ من أبواب المساجد.

(٢) في المصدر: قنتّ.

٢٩٢

٢٣ - باب كراهة رد اليدين من القنوت على الرأس والوجه في الفرائض، واستحبابه في نوافل الليل والنهار

[ ٨٠٠٧ ] ١ - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في( الاحتجاج ): عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنّه كتب إلى صاحب الزمان( عليه‌السلام ) ، يسأله عن القنوت في الفريضة إذا فرغ من دعائه أن يردّ يديه على وجهه وصدره للحديث الذي روي، أن الله جلّ جلاله أجلّ من أن يردّ يدي عبد صفراً بل يملؤهما من رحمته، أم لا يجوز؟ فانّ بعض أصحابنا ذكر أنّه عمل في الصلاة؟ فأجاب( عليه‌السلام ) : ردّ اليدين من القنوت على الرأس والوجه غير جائز في الفرائض، والذي عليه العمل فيه إذا رجع يده في قنوت الفريضة وفرغ من الدعاء أن يردّ بطن راحتيه مع(١) صدره تلقاء ركبتيه على تمهّل ويكبّر ويركع، والخبر صحيح وهو في نوافل النهار والليل دون الفرائض والعمل به فيها أفضل.

أقول: ويأتي الحديث المذكور في السؤال في أحاديث الدعاء(٢) .

____________________

الباب ٢٣

فيه حديث واحد

١ - الاحتجاج: ٤٨٦.

(١) في نسخة: على. هامش المخطوط.

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ١٤ من أبواب الدعاء.

٢٩٣

٢٩٤

أبواب الركوع *

١ - باب كيفيته وجملة من أحكامه

[ ٨٠٠٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب: الله أكبر، ثمّ اركع وقل: « اللهمّ (١) لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وأنت ربّي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر(٢) سبحان ربّي العظيم وبحمده » ثلاث مرّات في ترتيل(٣) وتصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدرشبر، وتمكّن راحتيك من ركبتيك، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى

____________________

أبواب الركوع

* الركوع: الانحناء ومنه ركوع الصلاة، وركع الشيخ انحنى للكبر ( هامش المخطوط عن صحاح اللغة ٣: ١٢٢٢ ).

الباب ١

وفيه حديث واحد

١ - الكافي ٣: ٣١٩/١.

(١) في التهذيب: ربّ - هامش المخطوط -.

(٢) في حديث الركوع: « غيرمستكبر ولا مستحسر » أي لا أجد في الركوع تعباً ولا كللاً ولا مشقة بل أجد راحة ولذاذة. ( مجمع البحرين ٣: ٢٦٨ ).

(٣) في التهذيب: ترسل - هامش المخطوط -.

٢٩٥

وبلغ(١) بأطراف أصابعك عين الركبة، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، وأقم صلبك، ومدّ عنقك، وليكن نظرك بين قدميك، ثمّ قل: « سمع الله لمن حمده » وأنت منتصب قائم « الحمد لله ربّ العالمين أهل الجبروت، والكبرياء والعظمة لله ربّ العالمين » تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجداً.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٢ - باب استحباب رفع اليدين بالتكبير عند الركوع والسجود والرفع منهما

[ ٨٠٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد.

محمّد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله، إلّا أنّه ترك قوله: وكبّر(٥) .

[ ٨٠١٠ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن

____________________

(١) في التهذيب: تلقم - هامش المخطوط -.

(٢) التهذيب ٢: ٧٧/٢٨٩.

(٣) تقدم في الحديث ١٤ من الباب ٨ من أبواب اعداد الفرائض، وفي الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة.

(٤) يأتي في الأبواب الآتية من أبواب الركوع، وفي الحديثين ١١ و ١٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.

الباب ٢

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٣: ٣٢٠/٣.

(٥) التهذيب ٢: ٢٩٧/١١٩٧.

٢ - التهذيب ٢: ٧٥/٢٧٩.

٢٩٦

معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا أراد أن يسجد الثانية(١) .

[ ٨٠١١ ] ٣ - وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله( عليه‌السلام ) قال: في الرجل يرفع يده كلّما أهوى للركوع والسجود، وكلّما رفع رأسه من ركوع أو سجود، قال: هي العبوديّة.

[ ٨٠١٢ ] ٤ - وعنه، عن العبّاس بن موسى الورّاق، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله( عليه‌السلام ) : رفعك يديك في الصلاة زينها(٢) .

[ ٨٠١٣ ] ٥ - وقد تقدّم في حديث معاوية بن عمّار أنّ التكبير في الصلوات الخمس خمس وتسعون تكبيرة.

[ ٨٠١٤ ] ٦ - وفي حديث آخر: في كلّ رباعيّة إحدى وعشرون تكبيرة، وفي المغرب ستّة عشر، وفي الفجر إحدى عشرة، وخمس تكبيرات القنوت.

____________________

(١) رفع اليدين عند رفع الرأس من الركوع لم أقف على قائل باستحبابه إلّا ابني بابويه وصاحب الفاخر ونفاه ابن أبي عقيل والفاضل، وهو ظاهر ابن الجنيد والاقرب استحبابه لصحة سند الحديثين، وأصالة الجواز، وعموم ان الرفع زينة الصلاة واستكانة من المصلي، ونقل المرتضى في الانتصار انفراد الاماميّة بايجاب رفع اليدين بالتكبير، قال في المعتبر: ولا أعرف ما حكاه، وقال الشيخ في الخلاف: يجوز ان يهوى بالتكبير وأوجب ابن أبي عقيل تكبير الركرع والسجود وأوجب سلاّر ذلك وتكبير القيام عملاً بظاهر الأخبار. ( هامش المخطوط عن الذكرى: ١٩٨ و ١٩٩ ).

٣ - التهذيب ٢: ٧٥/٢٨٠.

٤ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨١.

(٢) في المصدر: زينتها.

٥ - تقدم في الحديث ١ من الباب ٥ من أبواب تكبيرة الاحرام.

٦ - تقدم في الحديث ٢ من الباب ٥ من أبواب تكبيرة الاحرام.

٢٩٧

[ ٨٠١٥ ] ٧ - ويأتي في السجود عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن المهدي( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: إذا انتقل من حالة إلى أخرى فعليه التكبير.

[ ٨٠١٦ ] ٨ - محمّد بن مكّي الشهيد في( الذكرى) قال: روى الحسين بن سعيد في كتابه عن علي( عليه‌السلام ) بإسناده رفع اليدين في التكبير هو العبوديّة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٣ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب

[ ٨٠١٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: بينا رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلّي فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ) : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني.

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم(٢) .

____________________

٧ - يأتي في الحديث ٨ من الباب ١٣ من أبواب السجود.

٨ - الذكرى: ١٩٨.

(١) تقدم في الأحاديث ١ و ٢ و ٣ و ١١ من الباب ١ من أفعال الصلاة، وفي الباب ٩ من أبواب تكبيرة الاحرام.

الباب ٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٣: ٢٦٨/٦.

(٢) التهذيب ٢: ٢٣٩/٩٤٨.

٢٩٨

ورواه البرقي في( المحاسن ): عن ابن فضّال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في كيفية الصلاة(٢) وفي إتمام الصلاة(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٤ - باب وجوب الذكر في الركوع والسجود وأنه تجزي تسبيحة واحدة ويستحبّ الثلاث والسبع فما زاد، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمداً

[ ٨٠١٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقي والعبّاس بن معروف كلهم، عن إلقاسم بن عروة، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله( عليه‌السلام ) ، عن التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال: تقول في الركوع: سبحان ربّي العظيم، وفي السجود: سبحان ربّي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة، والسنّة ثلاث، والفضل في سبع.

[ ٨٠١٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد،

____________________

(١) المحاسن: ٧٩/٥ باختلاف في اللفظ، أورده أيضاً في الحديث ٢ من الباب ٨، ونحوه في الحديث ٢ و ٦ من الباب ٩ من أبواب أعداد الفرائض.

(٢) تقدم في الباب ١ من أفعال الصلاة، وفي الحديث ٢ من الباب ٢ من أبواب المواقيت.

(٣) تقدم في الباب ٨ من أبواب أعداد الفرائض، وتقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب ١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الباب ٤ و ٥، وفي الحديث ٦ من الباب ٦ من هذه الأبواب، وفي الحديثين ١١ و ١٢ من الباب ٤٩ من أبواب جهاد النفس.

الباب ٤

فيه ٩ أحاديث

١ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٢، والاستبصار ١: ٣٢٢/١٢٠٤.

٢ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٣، والاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٥.

٢٩٩

وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد كلّهم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: قلت له: ما يجزي من القول في الركوع والسجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسّل، وواحدة تامّة تجزي.

[ ٨٠٢٠ ] ٣ - وعنه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الركوع والسجود، كم يجزي فيه من التسبيح؟ فقال: ثلاثة، وتجزئك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض.

[ ٨٠٢١ ] ٤ - وعنه، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين( عن أبيه) (١) ، عن أبي الحسن الأول( عليه‌السلام ) قال: سألته عن الرجل يسجد، كم يجزئه من التسبيح في ركوعه وسجوده؟ فقال: ثلاث، وتجزئه واحدة.

[ ٨٠٢٢ ] ٥ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر( عليه‌السلام ) : أيّ شيء حدّ الركوع والسجود؟ قال: تقول: « سبحان ربي العظيم وبحمده » ثلاثاً في الركوع، و « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاثاً في السجود، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته، ومن لم يسبح فلا صلاة له.

[ ٨٠٢٣ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين في( عيون الأخبار) و( العلل)

____________________

٣ - التهذيب ٢: ٧٦/٢٨٤، والاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٦.

٤ - الاستبصار ١: ٣٢٣/١٢٠٧، والتهذيب ٢: ٧٦/٢٨٥.

(١) ليس في التهذيب.

٥ - التهذيب ٢: ٨٠/٣٠٠.

٦ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ١٠٧، وعلل الشرائع ١: ٢٦٠/٩ - الباب ١٨٢.

٣٠٠

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمُ إِن كُنتُمْ تَعْلَمونَ ) (١) إنّه معسر فتصدقوا عليه بما لكم عليه فهو خير لكم.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) وكذا الّذي قبله.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

١٣ - باب استحباب تحليل الميت والحي من الدين

[ ٢١٦٥٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الحسن بن خنيس(٤) قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إن لعبد الرحمن بن سيابة ديناً على رجل قد مات، وكلّمناه أن يحلّله فأبى، فقال: ويحه أما يعلم أن له بكلّ درهم عشرة إذا حلّله، فاذا لم يحلّله فإنّما له درهم بدل درهم.

ورواه الصدوق مرسلاً(٥) .

ورواه أيضاً بإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد(٦) .

ورواه في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن

____________________

(١) البقرة ٢: ٢٨٠.

(٢) الفقيه ٢: ٣٢ / ١٢٨.

(٣) يأتي في الباب ٢٥ من ابواب احكام الدَين والقرض، وفي الباب ١٣ من هذه الأبواب.

الباب ١٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٣٦ / ١، واورده في الحديث ١ من الباب ٢٣ من ابواب احكام الدَين والقرض.

(٤) في نسخة: الحسن بن حبيش ( هامش المخطوط ).

(٥) الفقيه ٢: ٣٢ / ١٣١.

(٦) الفقيه ٣: ١١٦ / ٤٩٨.

٣٢١

يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله إلّا أنّه ترك الحسن بن خنيس من السند(١) .

[ ٢١٦٥٩ ] ٢ - وعن علي بن محمّد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عمن، ذكره عن الوليد بن أبي العلاء، عن معتب قال: دخل محمّد بن بشر الوشاء على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فسأله أن يكلّم شهاباً أن يخفّف عنه حتّى ينقضي الموسم، وكانت له عليه ألف دينار، فأرسل إليه فأتاه، فقال له: قد عرفت حال محمّد وانقطاعه إلينا، وقد ذكر أن لك عليه ألف دينار لم تذهب في بطن ولا فرج، وإنّما ذهبت دينا على الرجال، ووضائع وضعها، فأنا أُحبّ أن تجعله في حلّ، فقال: لعلك ممن تزعم(٢) إنّه يقتص من حسناته فتعطاها، فقال: كذلك هو في أيدينا، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : الله أكرم وأعدل من أن يتقرب إليه عبده فيقوم في الليلة القرة، ويصوم في اليوم الحار، ويطوف بهذا البيت، ثمّ يسلبه ذلك فتعطاه، ولكن لله فضل كثير يكافئ المؤمن، فقال: هو في حلّ.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

____________________

(١) ثواب الأعمال: ١٧٤ / ١.

٢ - الكافي ٤: ٣٦ / ٢.

(٢) في المصدر: يزعم.

(٣) تقدم في الباب ١٢ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الباب ٢٣، وما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٢٥ من ابواب احكام الدين والقرض.

٣٢٢

١٤ - باب استحباب استدامة النعمة باحتمال المؤونة

[ ٢١٦٦٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليمان الفراء مولى طربال، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من عظمت نعمة الله عليه اشتدت مؤونة الناس إليه، فاستديموا النعمة باحتمال المؤونة ولا تعرضوها للزوال، فقلّ من زالت عنه النعمة فكادت أن تعود إليه.

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ٢١٦٦١ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمّد القاساني، عن أبي أيّوب المدائني، عن داود بن عبدالله الجعفري، عن إبراهيم بن محمّد قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ما من عبد تظاهرت عليه من الله نعمة إلّا اشتدت مؤونة الناس عليه، فمن لم يقم للناس بحوائجهم فقد عرّض النعمة للزوال، قال: فقلت: جعلت فداك ومن يقدر أن يقوم لهذا الخلق بحوائجهم؟ فقال: إنّما الناس في هذا الموضع - والله - المؤمنون.

[ ٢١٦٦٢ ] ٣ - وعن علي بن محمّد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) للحسين الصحاف: يا حسين، ما ظاهر الله على عبد النعم حتّى ظاهر عليه مؤونة الناس، فمن صبر لهم وقام بشأنهم زاده الله في نعمه

____________________

الباب ١٤

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٤: ٣٧ / ١.

(١) الفقيه ٢: ٣٣ / ١٣٢.

٢ - الكافي ٤: ٣٧ / ٢.

٣ - الكافي ٤: ٣٧ / ٣.

٣٢٣

عليه عندهم، ومن لم يصبر لهم ولم يقم بشأنهم، أزال الله عزّ وجلّ عنه تلك النعمة.

[ ٢١٦٦٣ ] ٤ - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدّة بن صدقة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه، فإن هو قام بمؤونتهم، اجتلب زيادة النعم عليه من الله، وإن لم يفعل فقد عرّض النعمة لزوالها.

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن هارون بن مسلم مثله (١) .

[ ٢١٦٦٤ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمار، عن الصادق( عليه‌السلام ) قال: تنزل المعونة من السماء على قدر المؤونة.

[ ٢١٦٦٥ ] ٦ - وفي( معاني الأخبار) عن محمّد بن علي ماجليويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الصيرفي، عن سعدان بن مسلم، عن الحسين بن عثمان بن نعيم (٢) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: يا حسين، أكرم النعمة، قلت: وما إكرام النعمة؟ قال: اصطناع المعروف فيما يبقى عليك.

[ ٢١٦٦٦ ] ٧ - محمّد بن الحسين الرضي في( نهج البلاغة) عن أمير

____________________

٤ - الكافي ٤: ٣٨ / ٤.

(١) قرب الإِسناد: ٣٧.

٥ - الفقيه ٤: ٢٩٩ / ٩٠٧.

٦ - معاني الأخبار: ١٥٠ / ١.

(٢) في المصدر: حسين بن نعيم.

٧ - نهج البلاغة ٣: ٢٠٧ / ٢٤٤.

٣٢٤

المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: إنّ لله تعالى في كلّ نعمة حقاً، فمن أدّاه زاده الله منها، ومن قصر خاطر بزوال نعمته(١) .

[ ٢١٦٦٧ ] ٨ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : احذروا نفار النعم، فما كلّ شارد بمردود.

[ ٢١٦٦٨ ] ٩ - قال: وقال( عليه‌السلام ) لجابر: يا جابر من كثرت نعم الله عليه، كثرت حوائج الناس إليه،( فإن قام بما يجب لله منها عرّض نعمته لدوامها، وإن ضيّع ما يجب لله فيها عرض نعمته لزوالها) (٢) .

[ ٢١٦٦٩ ] ١٠ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : إنّ لله عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فيقرها في أيديهم ما بذلوها، فاذا منعوها نزعها منهم، ثمّ حولها إلى غيرهم.

[ ٢١٦٧٠ ] ١١ - محمّد بن ادريس في آخر( السرائر) نقلاً من كتاب موسى بن بكر، عن العبد الصالح( عليه‌السلام ) قال: تنزل المعونة على قدر المؤونة، وينزل الصبر على قدر المصيبة.

[ ٢١٦٧١ ] ١٢ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن أحمد بن جعفر بن سلمة (٣) ، عن

____________________

(١) في المصدر زيادة: عنه.

٨ - نهج البلاغة ٣: ٢٠٧ / ٢٤٦.

٩ - نهج البلاغة ٣: ٢٤٢ / ٣٧٢.

(٢) والنص في المصدر هكذا: فمن قام لله فيها بما يجب [ فيها ] عرضها للدوام والبقاء ومن لم يقم فيها بما يجبُ عرضها للزوال والفناء.

١٠ - نهج البلاغة ٣: ٢٥٥ / ٤٢٥.

١١ - مستطرفات السرائر: ١٩ / ١١.

١٢ - امالي الطوسي ١: ٣١٢.

(٣) في المصدر: احمد بن جعفر بن سلم.

٣٢٥

الحسن بن عنبر الوشاء، عن محمّد بن الوزير الواسطي(١) ، عن محمّد بن معدان(٢) ، عن نور بن يزيد(٣) ، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤونة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرّض تلك النعمة للزوال.

أقول: ويأتي مايدلّ على ذلك(٤) .

١٥ - باب وجوب حسن جوار النعم بالشكر وأداء الحقوق

[ ٢١٦٧٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: احسنوا جوار نعم الله، واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم، أما إنّها لم تنتقل عن أحد قطّ فكادت ترجع إليه، قال: وكان علي( عليه‌السلام ) يقول: قلّما أدبر شيء فأقبل.

ورواه الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى (٥) .

____________________

(١) في المصدر: محمّد بن الواسطي، وفي نسخة مصححة منه: محمّد بن الوزير الواسطي.

(٢) في المصدر: محمّد بن معدن العبدي، وفي النسخة المصححة منه: محمّد بن معدان.

(٣) في نسخة مصححة من الامالي: ثور بن يزيد.

(٤) يأتي في الباب الاتي من هذه الأبواب.

الباب ١٥

فيه ٨ احاديث

١ - الكافي ٤: ٣٨ / ٣.

(٥) أمالي الطوسي ١: ٢٥١.

٣٢٦

ورواه الصدوق مرسلاً(١) .

[ ٢١٦٧٣ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن عرفة قال: قال أبو الحسن الرضا( عليه‌السلام ) : يا ابن عرفة، إنّ النعم كالإِبل المعتلقة في عطنها على القوم ما احسنوا جوارها، فاذا أساؤوا معاملتها وإبالتها(٢) نفرت عنهم.

ورواه الصدوق في( عيون الأخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله (٣) .

[ ٢١٦٧٤ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: احسنوا جوار النعم، قلت: وما حسن جوار النعم؟ قال: الشكر لمن انعم بها، واداء حقوقها.

ورواه الشيخ إسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٤) .

[ ٢١٦٧٥ ] ٤ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: لا تتعرضوا للحقوق، فاذا لزمتكم فاصبروا لها.

____________________

(١) الفقيه ٢: ٣٣ / ١٣٣.

٢ - الكافي ٤: ٣٨ / ١.

(٢) ابل - ابالة فهو آبل اي: حاذق بمصلحة الابل. ( القاموس المحيط - ابل - ٣: ٣٢٦ ).

(٣) عيون اخبار الرضا (عليه‌السلام )٢: ١٢ / ٢٥.

٣ - الكافي ٤: ٣٨ / ٢.

(٤) التهذيب ٤: ١٠٩ / ٤١٥.

٤ - الفقيه ٣: ١٠٣ / ٤١٩، واورده في الحديث ٣ من الباب ٧ من ابواب الدين.

٣٢٧

[ ٢١٦٧٦ ] ٥ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) أنّ أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: أحسنوا صحبّة النعم قبل فراقها، فإنّها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها.

[ ٢١٦٧٧ ] ٦ - محمّد بن الحسين الرضي في( نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) أنّه قال: اذا وصلت اليكم اطراف النعم فلا تنفّروا اقصاها بقلة الشكر.

[ ٢١٦٧٨ ] ٧ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن ابن الغضائري، عن التلعكبري، عن محمّد بن همام، عن علي بن الحسين الهمداني، عن محمّد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي، عن داود بن سرحان قال: كنا عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذ دخل عليه سدير الصيرفي فسلّم وجلس، فقال له: يا سدير، ما كثر مال أحد قط إلّا كثرت(١) الحجة لله تعالى عليه فإن قدرتم تدفعونها(٢) عن أنفسكم فافعلوا، فقال: يابن رسول الله بماذا؟ فقال: بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم، ثمّ قال: تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها، واشكروا من أنعم عليكم، وأنعموا على من شكركم، فإنّكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة، ومن إخوانكم المناصحة، ثمّ تلا:( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) (٣) .

____________________

٥ - علل الشرائع: ٤٦٤ / ١٢.

٦ - نهج البلاغة ٣: ١٥٤ / ١٢.

٧ - أمالي الطوسي ١: ٣٠٩.

(١) في المصدر: عظمت.

(٢) في المصدر: أن تدفعوها.

(٣) إبراهيم ١٤: ٧.

٣٢٨

[ ٢١٦٧٩ ] ٨ - وعن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمّد بن جعفر بن هشام، عن محمّد بن إسماعيل، عن وهب بن حريز(١) ، عن أبيه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر محمّد بن علي( عليه‌السلام ) أنّه قال: من أُعطي الدعاء لم يحرم الإِجابة، ومن أُعطي الشكر لم يحرم الزيادة، وتلا أبو جعفر( عليه‌السلام ) :( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) (٢) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

١٦ - باب استحباب إطعام الطعام

[ ٢١٦٨٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم(٥) ، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: من موجبات المغفرة(٦) إطعام الطعام.

____________________

٨ - امالي الطوسي ٢: ٦٧.

(١) في المصدر: وهب بن جرير.

(٢) ابراهيم ١٤: ٧.

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٤٤، وفي الحديث ١٢ من الباب ٦٢، وفي الحديث ٢ من الباب ٨٢، وفي الحديث ١٦ من الباب ٨٦ من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث ٥ من الباب ١١٠، وفي الحديث ٢٤ من الباب ١٢٢ من ابواب احكام العشرة، وفي الحديث ٢٩ من الباب ١٨ من ابواب احكام شهر رمضان، وفي الحديثين ١٦ و ١٨ من الباب ٢ من ابواب الدعاء، وفي الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديث ٦ من الباب ٥٦، وفي الحديث ٤ من الباب ٥٩ من ابواب آداب المائدة.

الباب ١٦

فيه ٩ احاديث

١ - الكافي ٤: ٥٠ / ١، واورده في الحديث ١٦ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

(٥) في المصدر زيادة: وغيره.

(٦) في المصدر: مغفرة الله تبارك وتعالى.

٣٢٩

[ ٢١٦٨١ ] ٢ - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من الإِيمان حسن الخلق، وإطعام الطعام.

[ ٢١٦٨٢ ] ٣ - وعن علي بن محمّد القاساني، عمن حدّثه، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : خيركم من أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلّى والناس نيام.

[ ٢١٦٨٣ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن علي، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يقول: إنّا أهل بيت أُمرنا أن نطعم الطعام، ونؤدي في الناس النائبة، ونصلّي إذا نام الناس.

[ ٢١٦٨٤ ] ٥ - وبالإِسناد عن سيف بن عميرة، عن فيض بن المختار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من المنجيات إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام.

[ ٢١٦٨٥ ] ٦ - وعن محمّد بن يحيى، عن عبدالله بن محمّد، عن

____________________

٢ - الكافي ٤: ٥٠ / ٢، والمحاسن: ٣٨٩ / ١٥، واورده في الحديث ٢ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٣ - الكافي ٤: ٥٠ / ٣، والمحاسن: ٣٨٧ / ٢، واورده في الحديث ٦ من الباب ٢٦، وعن الخصال في الحديث ٧ من الباب ٣٠ من ابواب المائدة.

٤ - الكافي ٤: ٥٠ / ٤، والمحاسن: ٣٨٧ / ٤، واورده في الحديث ٨ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٥ - الكافي ٤: ٥١ / ٥، والمحاسن: ٣٨٧ / ١، واورده في الحديث ٥ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٦ - الكافي ٤: ٥١ / ٦، والمحاسن: ٣٨٨ / ٨، واورده في الحديث ١٠ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٣٣٠

علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ اهراق الدماء، وإطعام الطعام.

[ ٢١٦٨٦ ] ٧ - وعن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد وابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله يحبّ إطعام الطعام، وإراقة الدماء.

[ ٢١٦٨٧ ] ٨ - وعنه، عن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبدالله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه( عليهما‌السلام ) أنّ النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.

[ ٢١٦٨٨ ] ٩ - وعن علي بن محمّد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يقول: من موجبات مغفرة الرب عزّ وجلّ إطعام الطعام.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ

____________________

٧ - الكافي ٤: ٥١ / ٨، والمحاسن: ٣٨٨ / ٩، واورده في الحديث ٢ من الباب ٤٧ من ابواب الصدقة، وفي الحديث ٤ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٨ - الكافي ٤: ٥١ / ١٠، والمحاسن: ٣٩٠ / ٢٣، واورده في الحديث ١٨ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

٩ - الكافي ٤: ٥٢ / ١١، والمحاسن: ٣٨٩ / ١٨، واورده في الحديث ١٦ من الباب ٢٦ من ابواب آداب المائدة.

(١) تقدم في الحديث ١٢ من الباب ٣١ من ابواب الذكر، وفي الباب ٤٧، وفي الحديث ١ من الباب ٨، من ابواب الصدقة، وفي الحديث ٢٣ من الباب ٤، وفي الحديث ٦ من الباب ٩ من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث ٥ و ٧ و ٨ من الباب ٣٤، وفي الباب ٨٨ من ابواب احكام العشرة، وفي الاحاديث ١ و ٤ و ١٢ و ١٣ و ١٤ و ١٥ من الباب ٤٩ من ابواب آداب السفر، وفي الحديث ١١ من الباب ١٠ من ابواب الاحتضار.

٣٣١

عليه(١) .

١٧ - باب تأكد استحباب اصطناع المعروف إلى العلويين والسادات

[ ٢١٦٨٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن النوفلي، عن عيسى بن عبدالله، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافاته به يوم القيامة.

[ ٢١٦٩٠ ] ٢ -( وعنهم عن أحمد) (٢) ، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أنا شافع يوم القيامة لاربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذريتي، ورجل، بذل ماله الذريتى عند الضيق ورجل أحبّ ذريتي باللسان القلب، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٣) ، وكذا الذي قبله.

محمّد بن علي بن الحسين مرسلاً مثله(٤) ، ومثل الذي قبله.

____________________

(١) يأتي في الأبواب ٢٦ و ٢٩ و ٣٠ من ابواب آداب المائدة، وفي الاحاديث ٥ و ٧ و ١٠ من الباب ٢٢، وفي الحديث ٤ من الباب ٢٩، وفي الحديث ٤ من الباب ٣٠ من هذه الأبواب.

الباب ١٧

فيه ١١ حديثاً

١ - الكافي ٤: ٦٠ / ٨، والتهذيب ٤: ١١٠ / ٣٢٢، والفقيه ٢: ٣٦ / ١٥٢، والمقنعة: ٤٣.

٢ - الكافي ٤: ٦٠ / ٩، والمقنعة: ٤٣.

(٢) في التهذيب: عن علي ( هامش المخطوط )، وكلا الطريقين صحيحان.

(٣) التهذيب ٤: ١١١ / ٣٢٣.

(٤) الفقيه ٢: ٣٦ / ١٥٣.

٣٣٢

[ ٢١٦٩١ ] ٣ - قال: وقال الصادق( عليه‌السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أيّها الخلائق أنصتوا فإنّ محمّداً( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يكلّمكم، فتنصت الخلائق فيقوم النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فيقول: يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منّة أو معروف فليقم حتّى أُكافئه، فيقولون: بآبائنا وأُمهاتنا وأي يد أو أي منَة، وأي معروف لنا، بل اليد والمنّة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق، فيقول لهم: بلى من آوى أحداً من أهل بيتي، أو برهم، أو كساهم من عري، أو أشبع جائعهم فليقم حتّى أُكافئه، فيقوم أُناس قد فعلوا ذلك فيأتي النداء من عند الله تعالى: يا محمّد يا حبيبي قد جعلت مكافاتهم إليك، فأسكنهم من الجنّة حيث شئت، قال: فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمّد وأهل بيته (عليهم‌السلام )

[ ٢١٦٩٢ ] ٤ - وفي( عيون الأخبار) وفي( الخصال) عن عبدالله بن محمّد بن عبد الوهاب، عن منصور بن عبدالله الاصفهاني، عن علي بن عبدالله (١) ، عن داود بن سليمان، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أربعة أنا الشفيع لهم يوم القيامة، ولو أتوني بذنوب أهل الارض: معين أهل بيتي، والقاضي لهم حوائجهم عندما اضطروا إليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه، والدافع عنهم بيده.

ورواه الطبرسي في( صحيفة الرضا( عليه‌السلام ) ) (٢) .

[ ٢١٦٩٣ ] ٥ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن

____________

٣ - الفقيه ٢: ٣٦ / ١٥٤.

٤ - عيون اخبار الرضا (عليه‌السلام ) ١: ٢٥٩ / ١٧، والخصال: ١٩٦ / ١.

(١) في العيون: علي بن ابي عبدالله

(٢) صحيفة الرضا (عليه‌السلام ) : ٧٩ / ٢.

٥ - امالي الطوسي ١: ٣٦٥.

٣٣٣

هلال بن محمّد الحفار، عن محمّد بن أحمد الصواف، عن إسحاق بن عبدالله بن سلمة، عن زيدان بن عبد الغفار(١) ، عن حسين بن موسى بن جعفر، عن أخيه علي بن موسى بن جعفر، جعفر عن آبائه (عليهم‌السلام ) ان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: أيّما رجل اصطنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها فأنا المكافئ له عليها.

[ ٢١٦٩٤ ] ٦ - وعن أبيه، عن الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن علي بن علي بن دعبل أخي دعبل بن علي، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذّريتي من بعدي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطروا أليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه.

ورواه الصدوق في( عيون الأخبار) عن علي بن عيسى المجاور، عن إسماعيل بن رزين (٢) ، عن دعبل بن علي(٣) .

ورواه أيضاً بأسانيد تقدمت(٤) في اسباغ الوضوء(٥) .

[ ٢١٦٩٥ ] ٧ - وعن أبيه، عن ابن الغضائري، عن الصدوق، عن جعفر بن محمّد مسرور(٦) عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن عمه

____________________

(١) في المصدر: زيد بن عبد الغفار الطيالسي، وفي نسخة مصححة منه: زيدان

٦ - امالي الطوسي ١: ٣٧٦.

(٢) في العيون: إسماعيل بن علي بن رزين.

(٣) عيون اخبار الرضا (عليه‌السلام ) ١: ٢٥٣ / ٢.

(٤) تقدمت في الحديث ٤ من الباب ٥٤ من ابواب الوضوء.

(٥) عيون اخبار الرضا (عليه‌السلام )١: ٢٥٣ / ٢.

٧ - امالي الطوسي ٢: ٣٧، واورده في الحديث ٥ من الباب ٤٢ من ابواب الذكر.

(٦) في المصدر: جعفر بن محمّد بن مروان.

٣٣٤

عبدالله بن عامر، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان ابن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أراد التوسل إليّ، وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصل أهل بيتي، ويدخل السرور عليهم.

[ ٢١٦٩٦ ] ٨ - وبالإِسناد عن الصدوق، عن الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى(١) ، عن محمّد بن أحمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن محمّد بن عمر، عن أبيه، عن أبي عبدالله الصادق، عن آبائه (عليهم‌السلام )قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من وصل أحداً من أهل بيتي، في دار الدنيا بقيراط كافاته بقنطار.

[ ٢١٦٩٧ ] ٩ - أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن القاسم بن محمّد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يد فليقم، فيقوم عنق من الناس فيقول: ما كانت أياديكم عند رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ؟ فيقولون: كنّا نصل أهل بيته من بعده، فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا في الناس، فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده وأدخلوه الجنة.

____________________

٨ - امالي الطوسي ٢: ٥٤.

(١) في المصدر: محمّد بن احمد بن يحيى بن عمران الأشعري.

٩ - المحاسن: ٦٢ / ١٠٩.

٣٣٥

[ ٢١٦٩٨ ] ١٠ - قال: وقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من وصلنا وصل رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، ومن وصل رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فقد وصل الله تبارك وتعالى.

[ ٢١٦٩٩ ] ١١ - وعن محمّد بن علي الصيرفي، عن عيسى بن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يداً كافأته يوم القيامة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

١٨ - باب وجوب الاهتمام بأُمور المسلمين

[ ٢١٧٠٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمّد بن القاسم الهاشمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من لم يهتمّ بأُمور المسلمين فليس بمسلم.

[ ٢١٧٠١ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أصبح لا يهتم بأُمور المسلمين فليس بمسلم.

____________________

١٠ - المحاسن: ٦٢ / ١٠٩.

١١ - المحاسن: ٦٣ / ١١١.

(١) تقدم ما يدلّ عليه بعمومه في الباب ١ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي ما يدلّ عليه بعمومه في الأبواب ٢٢ و ٢٤ و ٢٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٨

فيه ٤ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٣١ / ٤.

٢ - الكافي ٢: ١٣١ / ١.

٣٣٦

[ ٢١٧٠٢ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، عن عمر بن عاصم الكوفي(١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ان النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: من أصبح لا يهتم بأُمور المسلمين فليس منهم، ومن سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم.

[ ٢١٧٠٣ ] ٤ - وعنه، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمّد الجعفيّ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إن المؤمن لترد عليه الحاجة لاخيه فلا تكون عنده، فيهتمّ بها قلبه، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمّه الجنّة.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

١٩ - باب استحباب رحمة الضعيف، واصلاح الطريق، وإيواء اليتيم، والرفق بالمملوك

[ ٢١٧٠٤ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد، عن أبيه جميعاً، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم‌السلام ) - في وصية النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) لعلي( عليه‌السلام ) -

____________________

٣ - الكافي ٢: ١٣١ / ٥، واورد مثل ذيله في الحديث ١ من الباب ٥٩ من ابواب جهاد العدو.

(١) في المصدر: عن عمه عاصم الكوزي.

٤ - الكافي ٢: ١٥٧ / ١٤.

(٢) يأتي في البابين ١٩ و ٢٠ من هذه الأبواب.

وتقدّم ما يدلّ على حق اهل الملة في الباب ٣ من ابواب جهاد النفس، وفي الباب ٤٩ من ابواب ما يكتسب به.

الباب ١٩

فيه ٤ احاديث

١ - الفقيه ٤: ٢٥٩، ٢٦٩ / ٨٢٤.

٣٣٧

قال: يا علي، أربع من كنّ فيه بنى الله له بيتاً في الجنة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه، ورفق بمملوكه، ثمّ قال: يا علي، من كفى يتيما في نفقته بماله حتّى يستغني وجبت له الجنّة ألبتة، يا علي من مسح يده على رأس يتيم ترحما له أعطاه الله بكلّ شعرة نورا يوم القيامة.

[ ٢١٧٠٥ ] ٢ - وفي( المجالس) عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمّد بن علي، عن شريف بن سابق، عن إبراهيم بن محمّد، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : مر عيسى بن مريم( عليه‌السلام ) بقبر يعذب صاحبه، ثمّ مرّ به من قابل فاذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أوّل وهو يعذب، ومررت به العام وهو ليس يعذب، فأوحى الله جل جلاله إليه: يا روح الله قد أدرك له ولد صالح، فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه.

[ ٢١٧٠٦ ] ٣ - وفي( الخصال) عن الخليل بن أحمد السحري (١) ، عن ابن معاذ، عن الحسين المروزي، عن عبدالله، عن يحيى بن عبدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : دخل عبد الجنّة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه.

[ ٢١٧٠٧ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر

____________________

٢ - امالي الصدوق: ٤١٤ / ٨.

٣ - الخصال: ٣٢ / ١١١.

(١) في المصدر: الخليل بن احمد السجزي.

٤ - المحاسن: ٨ / ٢٣.

٣٣٨

( عليه‌السلام ) قال: أربع من كنّ فيه بنى الله له بيتاً في الجنّة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه وأنفق عليهما، ورفق بمملوكه.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن عبدالله بن سنان، إلّا أنّه ترك قوله: وأنفق عليهما (١) .

٢٠ - باب استحباب بناء مكان على ظهر الطريق للمسافرين، وحفر البئر ليشربوا منها، والشفاعة للمؤمن

[ ٢١٧٠٨ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين في( عقاب الأعمال) بسند تقدم في عيادة المريض (٢) عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: ومن بنى على ظهر طريق مأوى عابر سبيل، بعثه الله يوم القيامة على نجيب من درّ وجوهر، ووجهه يضيء لاهل الجمع نوراً، حتّى يزاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبّته، فيقول أهل الجمع: هذا ملك من الملائكة لم نر مثله قط، ودخل في شفاعته الجنّة أربعون ألف ألف رجل، ومن شفع لاخيه

____________________

(١) ثواب الاعمال: ١٦١ / ١.

تقدم ما يدلّ على المقصود في الحديث ٥ من الباب ٨٦، وفي الحديث ٣٢ من الباب ١٠٤ من ابواب احكام العشرة، وفي الباب ٥٩ من ابواب جهاد العدو، وفي الحديثين ٢١ و ٣١ من الباب ٤، وفي الحديث ١١ من الباب ٣٤، وفي الباب ٣، وفي الحديث ٤ من الباب ٢٦ من ابواب جهاد النفس، وفي الباب ٩١ من ابواب الدفن.

ويأتي ما يدلّ عليه بعمومه في الباب ١٣ من ابواب احكام الاولاد، وفي الباب ٣٧ من هذه الأبواب.

الباب ٢٠

فيه حديث واحد

١ - عقاب الاعمال: ٣٤٣.

(٢) تقدم في الحديث ٩ من الباب ١٠ من ابواب الإِحتضار.

٣٣٩

شفاعة طلبها، نظر الله إليه فكان حقا على الله أن لا يعذبه أبداً، فإن هو شفع لاخيه شفاعة من غير أن يطلبها كان له أجر سبعين شهيداً، ومن حفر بئراً للماء حتّى استنبط ماءها فبذلها للمسلمين كان له كأجر من توضّأ منها وصلّى، وكان له بعدد كلّ شعرة لمن شرب منها من إنسان أو بهيمة أو سبع أو طير عتق ألف رقبة، وورد يوم القيامة، ودخل في شفاعته عدد النجوم حوض القدس، فقلنا: يا رسول الله وما حوض القدس؟ قال: حوضي حوضي حوضي، ثلاث مرات.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٢١ - باب وجوب نصيحة المسلمين، وحسن القول فيهم، حتّى يتبين غيره

[ ٢١٧٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أنسك النّاس نسكاً أنصحهم جيباً، وأسلمهم قلباً لجميع المسلمين.

[ ٢١٧١٠ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله

____________________

(١) تقدم في الحديث ٣ من الباب ٣٠ من ابواب الاحتضار، وفي الحديثين ٦ و ١٠ من الباب ١٦ من ابواب الامر بالمعروف، وفي الباب ١٨ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ١، وفي الحديث ٢ من الباب ٦ من ابواب احكام الوقوف والصدقات، وفي الباب ٢٢ منهذه الأبواب.

الباب ٢١

فيه ٣ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٣١ / ٢.

٢ - الكافي ٢: ١٣٢ / ٩.

٣٤٠

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397