وسائل الشيعة الجزء ١٦

وسائل الشيعة10%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 397

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 397 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 166694 / تحميل: 7305
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ١٦

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة


1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

[ ١٥٤٧ ] ٢ - وفي ( عيون الأخبار ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن محمّد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، جميعاً عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: قلّموا أظفاركم يوم الثلاثاء واستحموا يوم الأربعاء، الحديث.

ورواه في ( الفقيه ) مرسلاً(١) .

[ ١٥٤٨ ] ٣ - وفي ( الخصال ): عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) : ينبغي للرجل أن يتوقّى النورة يوم الأربعاء فإنّه يوم نحس مستمرّ.

[ ١٥٤٩ ] ٤ - محمّد بن علي الفارسي الفتال في ( روضة الواعظين ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والأكل على الجنابة، وغشيان المرأة في حيضها، والأكل على الشبع.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك وعلى عدم كراهة النورة يوم الجمعة في أحاديث الجمعة، وأنّ ما تضمّن الكراهة محمول إمّا على النسخ أو التقية(٢) .

__________________

٢ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ١: ٢٧٩ / ٢٠.

(١) الفقيه ١: ٧٧ / ٣٤٥ ويأتي تمام الحديث عنهما وعن الخصال في الحديث ٧ من الباب ٣٧ من أبواب صلاة الجمعة.

٣ - الخصال: ٣٨٨ / ٧٧، وأورده في الحديث ٣ من الباب ٥ من أبواب آداب السفر.

٤ - روضة الواعظين: ٣٠٨، وأورده عن الخصال في الحديث ٦ من الباب ٣٨ من أبواب صلاة الجمعة.

(٢) يأتي ما يدلّ على ذلك في الباب ٣٨ من أبواب صلاة الجمعة، وفي الحديث ٤ من الباب ٥ من أبواب آداب السفر، وفي الحديث ٥ من الباب ١١ والحديث ١٩ من الباب ١٣ من أبواب ما يكتسب به.

٨١

٤١ - باب استحباب الخضاب للرجل والمرأة وعدم وجوبه، وجواز اقسام الخضاب، واستحباب خضاب المرأة عند ارتفاع الحيض

[ ١٥٥٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: خضب النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ولم يمنع عليّاً إلّا قول رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : تخضب هذه من هذه، وقد خضب الحسين وأبو جعفر (عليهما‌السلام )

[ ١٥٥١ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن موسى الورّاق، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: دخل قوم على أبي جعفر (عليه‌السلام ) فرأوه مختضباً بالسواد فسألوه ! فقال: إنّي رجل أُحبّ النساء فأنا أتصنّع لهنّ.

[ ١٥٥٢ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، ومحبّة إلى النساء، ويزيد في الباه(١) .

[ ١٥٥٣ ] ٤ - وعنه، عن أبيه، وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع جميعاً، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: دخلت أنا وأبي وجدّي وعمّي حمّاماً بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا:

__________________

الباب ٤١

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٨.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٠ / ٣.

٣ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٦.

(١) الباه والباهة: النكاح وقيل: الحظ من النكاح ( لسان العرب ١٣: ٤٧٩ ).

٤ - الكافي ٦: ٤٩٧ / ٨.

٨٢

ممّن القوم ؟ - إلى أن قال: - فلمّا كان(١) في البيت الحارّ صمد(٢) لجدّي، فقال: يا كهل ما يمنعك من الخضاب ؟ فقال له جدّي: أدركت من هو خير منّي ومنك لا يختضب، قال: فغضب لذلك حتّى عرفنا غضبه في الحمّام، قال: ومن ذاك الذي هو خير منّي ؟ فقال: أدركت علي بن أبي طالب (عليه‌السلام ) وهو لا يختضب، قال: فنكس رأسه وتصابّ عرقاً، فقال: صدقت وبررت ثمّ قال: يا كهل إن تختضب فإنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قد خضب هو خير من علي، وان تترك فلك بعلي سنة، قال: فلمّا خرجنا من الحمّام سألنا عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين، ومعه ابنه محمّد بن علي (عليهما‌السلام )

ورواه الصدوق بإسناده عن حنان بن سدير، مثله، إلّا أنّه قال: وإن تترك فلك بعلي أُسوة(٣) .

[ ١٥٥٤ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (عليه‌السلام ): الخضاب هدي إلى(٤) محمّد (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وهومن السنّة.

[ ١٥٥٥ ] ٦ - قال: وقال الصادق (عليه‌السلام ): لا بأس بالخضاب كلّه.

[ ١٥٥٦ ] ٧ - وبإسناده عن محمّد بن مسلم أنّه سأل أبا جعفر (عليه‌السلام ) عن الخضاب، فقال: كان رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يختضب وهذا شعره عندنا.

__________________

(١) في المصدر: كنّا.

(٢) صمده وصمد إليه: قَصَدَهُ ( لسان العرب ٣: ٢٥٨ ).

(٣) الفقيه ١: ٦٦ / ٢٥٢، وأورد صدره في الحديث ٤ من الباب ٩، وذيله في الحديث ٣ من الباب ٢١ من هذه الأبواب.

٥ - الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٤

(٤) إلى: ليس في المصدر.

٦ - الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٥.

٧ - الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٧.

٨٣

[ ١٥٥٧ ] ٨ - وفي ( الخصال ): عن محمّد بن جعفر البندار، عن مسعدة بن أسمع، عن أحمد بن حازم، عن محمّد بن كناسة، عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : غيّروا الشيب ولا تشبّهوا(١) باليهود والنصارى.

[ ١٥٥٨ ] ٩ - وعن أبي محمّد عبدالله الشافعي(٢) ، عن محمّد بن جعفر الأشعث، عن محمّد بن إدريس، عن محمّد بن عبدالله الأنصاري، عن محمّد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : غيّروا الشيب، ولا تشبّهوا(٣) باليهود والنصارى.

قال الصدوق: إنّما أوردت هذين الخبرين: أحدهما عن الزبير، والآخر عن أبي هريرة لأنّ أهل النصب ينكرون على الشيعة استعمال الخضاب ولا يقدرون على دفع ما يصحّ عنهما، وفيهما حجّة لنا عليهم(٤) .

[ ١٥٥٩ ] ١٠ - وفي ( العلل ): عن محمّد بن أحمد السناني، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمّد بن أبي بشر، عن الحسين بن الهيثم، عن سليمان بن داود، عن علي بن غراب، عن ثابت بن أبي صفيّة، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قلت لأمير المؤمنين (عليه‌السلام ) : ما منعك من الخضاب وقد اختضب رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ؟ قال: أنتظر أشقاها أن يخضب لحيتي من دم رأسي بعهد معهود أخبرني به حبيبي رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله )

__________________

٨ - الخصال: ٤٩٧ / ٣.

(١) في المصدر: تتشبّهوا.

٩ - الخصال: ٤٩٨ / ٤.

(٢) كذا وفي المصدر: أبو محمد محمد بن عبدالله الشافعي.

(٣) في المصدر: تتشبّهوا.

(٤) الخصال: ٤٩٨.

١٠ - علل الشرائع: ١٧٣ / ١.

٨٤

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في السواك(١) ويأتي ما يدلّ عليه هنا(٢) وعلى الحكم الأخير في الحيض(٣) .

٤٢ - باب استحباب الانفاق في الخضاب

[ ١٥٦٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد بن بندار، ومحمّد بن الحسن، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن محمّد بن عبدالله بن مهران، عن أبيه رفعه قال: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة درهم في سبيل الله، إنّ فيه أربع عشرة خصلة: يطرد الريح من الأُذنين، ويجلو الغشا عن(٤) البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشدّ اللثة، ويذهب بالغشيان(٥) ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة، وهو طيب، وبراءة في قبره، ويستحيي منه منكر ونكير.

[ ١٥٦١ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم‌السلام ) - في وصية النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لعلي (عليه‌السلام ) - قال: يا علي، درهم في

__________________

(١) تقدّم ما يدلّ عليه في الحديث ٢٣ من الباب ١ من أبواب السواك، وفي الباب ٣٥، ٣٦ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الأبواب ٤٢ - ٥٢ من هذه الأبواب، وفي الباب ٢٢ من أبواب الجنابة، وفي الباب ٤٣ من أبواب الحيض.

(٣) يأتي في الباب ٤٢ من أبواب الحيض.

الباب ٤٢

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤٨٢ / ١٢، ورواه الصدوق في الخصال: ٤٩٧ / ١، وثواب الأعمال: ٣٨ / ٣.

(٤) في نسخة: من، ( منه قدّه ).

(٥) الظاهر: بالغثيان، ( منه قدّه ).

٢ - الفقيه ٤: ٢٦٧ / ٨٢٤.

٨٥

الخضاب أفضل(١) من ألف درهم ينفق في سبيل الله وفيه أربع عشرة خصلة، ثمّ ذكر نحوه، إلّا أنّه قال: ويجلو البصر، وقال: ويذهب بالضنى بدل قوله: ويذهب بالغشيان، ورواه أيضاً مرسلاً(٢) .

ورواه في ( الخصال ) بإسناده الآتي(٣) . عن أنس بن محمّد(٤) .

وروى الذي قبله في ( الخصال )(٥) وفي ( ثواب الأعمال )(٦) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمّد بن علي البغدادي(٧) الهمداني، عن أبيه، عن عبدالله بن المبارك، عن عبدالله بن زيد رفع الحديث قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وذكر، مثله.

٤٣ - باب كراهة نصول الخضاب واستحباب اعادته

[ ١٥٦٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن احمد بن أبي عبدالله، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبدالله: إيّاك ونصول الخضاب فإنّ ذلك بؤس.

[ ١٥٦٣ ] ٢ - محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد في ( الإِرشاد ) قال: إن الحسين (عليه‌السلام ) كان يختضب بالحنّاء والكتم(٨) وقتل (عليه‌السلام ) وقد نصل

__________________

(١) في نسخة: خير. ( منه قدّه ).

(٢) الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨٥.

(٣) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (خ).

(٤) الخصال: ٤٩٧ / ١.

(٥، ٦) تقدم في الحديث ١.

(٧) نسخة الخصال فقط، ( منه قدّه ).

الباب ٤٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤٨٢ / ١١.

٢ - إرشاد المفيد: ٢٥٢.

(٨) الكتم: نبت يخلط مع الحناء ويصبغ به الشعر، فيكون لونه أسود. وهو نبت ورقه كورق الآس أو أصغر، ينبت في أعالي الجبال ( أنظر لسان العرب ١٢: ٥٠٨ ).

٨٦

الخضاب من عارضيه(١) .

أقول: هذا محمول على الجواز، أو على الضرورة، وعدم تمكّنه من إعادته.

٤٤ - باب استحباب خضاب الشيب وعدم وجوبه وعدم استحبابه لأهل المصيبة

[ ١٥٦٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مسكين [ بن ](٢) أبي الحكم، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: جاء رجل الى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فنظر إلى الشيب في لحيته، فقال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : نور، ثمّ قال: من شاب شيبة في الإِسلام كانت له نوراً يوم القيامة، قال: فخضب الرجل بالحنّاء ثمّ جاء إلى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فلمّا رأى الخضاب قال: نور وإسلام، فخضب الرجل بالسواد، فقال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : نور وإسلام وإيمان، ومحبّة إلى نسائكم، ورهبة في قلوب عدوّكم.

[ ١٥٦٥ ] ٢ - محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) أنّه سئل عن قول رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : غيّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود، فقال: إنّما قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ذلك والدين قُلّ، وأمّا الآن وقد اتّسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار.

__________________

(١) العارض: الخدّ يقال: أخذ الشعر من عارضيه وهما جانبا اللحية ( لسان العرب ٧: ١٨٠ ).

الباب ٤٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٠ / ٢.

(٢) أثبتناه من المصدر.

٢ - نهج البلاغة ٣: ١٥٤ / ١٦.

٨٧

[ ١٥٦٦ ] ٣ - قال: وقيل له: لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين، فقال: الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة، يريد برسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله )

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٤٥ - باب استحباب خضاب الرأس واللحية

[ ١٥٦٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن حفص الأعور قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن خضاب الرأس واللحية أمن السنة ؟ فقال: نعم، قلت: إن أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) لم يختضب، قال: إنما منعه قول رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : إنّ هذه ستخضب من هذه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه إنشاء الله(٤) .

٤٦ - باب استحباب الخضاب بالسواد

[ ١٥٦٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه‌السلام ) وقد اختضب بالسواد فقلت: أراك اختضبت بالسواد، فقال: إنّ في الخضاب أجراً والخضاب والتهيئة ممّا يزيد الله عزّ وجلّ في عفّة النساء، ولقد

__________________

٣ - نهج البلاغة ٣: ٢٦٥ / ٤٧٣.

(١) تقدّم ما يدلّ على ذلك في الباب ٤١ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي ما يدلّ عليه في الأبواب الآتية من الخضاب.

الباب ٤٥

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٥.

(٣) تقدّم ما يدلّ على ذلك في الباب ٤١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي ما يدلّ عليه في الأبواب التالية.

الباب ٤٦

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٠ / ١.

٨٨

ترك النساء العفّة بترك أزواجهنَّ لهنّ التهيئة، قال: قلت: بلغنا أنّ الحنّاء يزيد في الشيب، قال: أيّ شيء يزيد في الشيب، الشيب يزيد في كلّ يوم.

ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه‌السلام ) ، وذكر الحديث(١) .

[ ١٥٦٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (عليه‌السلام ) فرأوه مختضباً بالسواد فسألوه عن ذلك، فمدّ يده إلى لحيته، ثمّ قال: أمر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين.

[ ١٥٧٠ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن القاسم بن محمّد الجوهري، عن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: الخضاب بالسواد أُنس للنساء، ومهابة للعدوّ.

محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(٢) .

[ ١٥٧١ ] ٤ - قال: وقال (عليه‌السلام ) في قول الله عزّ وجلّ:( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ) (٣) قال: منه الخضاب بالسواد.

__________________

(١) الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٦. وجاء في هامش المخطوط ما نصّه: « سيأتي في أحاديث الحنّاء أنّه يزيد في الشيب وكأنّه على وجه المدح، فهذا محمول على إنكار الزيادة المعتد بها وإرادة أنّ الزيادة بسبب مرور الأيام أكثر وأعظم من زيادة الحناء » ( منه قدّه ).

٢ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٤.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٧.

(٢) الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨١.

٤ - الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨٢.

(٣) الأنفال ٨: ٦٠.

٨٩

[ ١٥٧٢ ] ٥ - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن ظريف بن ناصح، عن عمرو بن خليفة العبدي، عن المثنّى اليماني قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : أحبّ خضابكم إلى الله الحالك(١) .

[ ١٥٧٣ ] ٦ - وعن محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن منصور بن العبّاس، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: الخضاب بالسواد زينة للنساء ومكبتة(٢) للعدوّ.

أقول: تقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٤٧ - باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة، واختيار الحمرة على الصفرة، واختيار السواد عليهما

[ ١٥٧٤ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: إنّ رجلاً دخل على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وقد صفر لحيته، فقال له رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : ما أحسن هذا ؟ ثمّ دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحنّاء فتبسّم رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وقال: هذا أحسن من ذاك، ثمّ دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد، فضحك إليه، وقال هذا أحسن من ذاك وذاك.

__________________

٥ - ثواب الأعمال: ٣٧ / ٢.

(١) الحالك: يقال للأسود الشديد السواد: حالك وقد حلك الشيء: اشتدّ سواده. ( لسان العرب ١٠: ٤١٥ ).

٦ - ثواب الأعمال: ٣٩ / ٥.

(٢) مُكبتة، من الكبت: وهو الخيبة، والذلّ، والغلبة. ( لسان العرب ٢: ٧٦ ).

(٣) تقدّم في الحديث ٢ من الباب ٤١ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديث ٢ من الباب التالي، وفي الحديث ٢ من الباب ٥٢ من هذه الأبواب.

الباب ٤٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨٢.

٩٠

[ ١٥٧٥ ] ٢ - وفي ( المجالس ) عن أبيه، عن الحسين(١) بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن علي بن المؤمّل قال: لقيت موسى بن جعفر (عليه‌السلام ) وكان يخضب بالحمرة، فقلت: جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك، فقال: أجل كنت أختضب بالوسمة فتحرّكت عليَّ أسناني، إنّ الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فعل ذلك، ولقد خضب أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) بالصفرة، فبلغ النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ذلك، فقال ( في الخضاب )(٢) إسلام، فخضبه بالحمرة، فبلغ النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ذلك، فقال: إسلام وإيمان، فخضبه بالسواد، فبلغ النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ذلك، فقال: إسلام وإيمان ونور.

[ ١٥٧٦ ] ٣ - وفي ( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن علي الأنصاري، عن عيسى بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه قال: بلغ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أنّ قوماً من أصحابه صفروا لحاهم، فقال: هذا خضاب الإِسلام، إنّي لأُحبّ أن أراهم.

قال علي (عليه‌السلام ) فمررت ( عليهم فأخبرتهم )(٣) فأتوه، فلمّا رآهم، قال: هذا خضاب الإِسلام، قال: فلمّا سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا(٤) فلمّا بلغ ذلك رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: هذا خضاب الإيمان إنّي لأُحبّ أن أراهم.

قال علي (عليه‌السلام ) : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه، فلمّا رآهم، قال: هذا خضاب الإيمان، فلمّا سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتّى ماتوا.

أقول: ويأتي ما يدلّ على الخضاب بالحمرة إن شاء الله تعالى(٥) ، وتقدّم

__________________

٢ - أمالي الصدوق: ٢٥٠ / ٩.

(١) في المصدر: الحسن.

٣ - ثواب الأعمال: ٣٧ / ١.

(٢) في المصدر: بهم وأخبرتهم.

(٣) وفيه: فاقنؤوا.

(٤) يأتي في الباب ٥٠ من هذه الأبواب.

٩١

ما يدل على بعض المقصود(١) ، ويأتي ما يدل عليه(٢) .

٤٨ - باب استحباب الخضاب بالكتم ( * )

[ ١٥٧٧ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن خضاب الشعر فقال: قد خضب النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) والحسين بن علي، وأبو جعفر (عليهم‌السلام ) بالكتم.

[ ١٥٧٨ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين قال: كان النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) والحسين بن علي، وأبو جعفر محمّد بن علي (عليهم‌السلام ) يختضبون بالكتم وكان علي بن الحسين (عليه‌السلام ) يختضب بالحناء والكتم.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

٤٩ - باب استحباب الخضاب بالوسمة ( * )

[ ١٥٧٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن

__________________

(١) تقدم في الباب ٤١ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ٥٠ والحديث ٢ من الباب ٥٢ من هذه الأبواب.

الباب ٤٨

فيه حديثان

* - ورد في هامش المخطوط ما نصه: قال ابن الأثير الكتم هو نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود وقيل هو الوسمة، وقال الجوهري الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمة يختضب به، ( منه قدّه ).

١ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٧.

٢ - الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٩ و ٧٠ / ٢٨٠.

(٣) يأتي في الباب ٥١ من هذه الأبواب.

الباب ٤٩

فيه ٧ أحاديث

* - الوسمة بكسر السين: نبات يختضب به. ( لسان العرب ١٢: ٦٣٧ ).

١ - الكافي ٦: ٤٨٢ / ١.

٩٢

علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت مع أبي علقمة، والحارث بن المغيرة، وأبي حسّان عند أبي عبدالله (عليه‌السلام ) وعلقمة مختضب بالحنّاء، والحارث مختضب بالوسمة، وأبو حسان لا يختضب، فقال كل رجل منهم: ما ترى في هذا رحمك الله ؟ وأشار إلى لحيته، فقال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : ما أحسنه ؟ قالوا: أكان أبو جعفر (عليه‌السلام ) مختضباً بالوسمة ؟ قال: نعم، ذلك حين تزوّج الثقفيّة أخذته جواريها فخضّبنه.

[ ١٥٨٠ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن الوسمة ؟ فقال: لا بأس بها للشيخ الكبير.

[ ١٥٨١ ] ٣ - وبالإسناد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) يمضغ علكاً، فقال: يا محمّد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لأشدّها، قال: وكانت استرخت فشدّها بالذهب.

[ ١٥٨٢ ] ٤ - وعن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه‌السلام ) نقضت أضراسي الوسمة.

أقول: هذا يدلّ على ملازمته لها، فيفيد الاستحباب، وليس بصريح في الذم وكذا الذي قبله.

[ ١٥٨٣ ] ٥ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدّة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم قال: قال أبو عبدالله

__________________

٢ - الكافي ٦: ٤٨٢ / ٢.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٢ / ٣، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ٣١ من أبواب لباس المصلّي.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٤.

٥ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٥.

٩٣

(عليه‌السلام ) : قتل الحسين (عليه‌السلام ) ، وهو مختضب بالوسمة.

[ ١٥٨٤ ] ٦ - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن الخضاب بالوسمة، فقال: لا بأس قد قتل الحسين (عليه‌السلام ) وهو مختضب بالوسمة.

[ ١٥٨٥ ] ٧ - محمّد بن علي بن الحسين قال: وقد خضب الأئمّة (عليهم‌السلام ) بالوسمة.

٥٠ - باب استحباب الخضاب بالحنّاء

[ ١٥٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) يختضب بالحنّاء خضاباً قانياً.

[ ١٥٨٧ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الحنّاء يزيد في ماء الوجه ويكثر الشيب.

[ ١٥٨٨ ] ٣ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) ، مخضوباً بالحنّاء.

[ ١٥٨٩ ] ٤ - وعن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن

__________________

٦ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٦.

٧ - الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨٤.

الباب ٥٠

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨١ / ١٠.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ١.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٣.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٢.

٩٤

صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه‌السلام ): الحنّاء يشعل الشيب.

أقول: ويأتي إن شاء الله ما يدلّ على مدح الشيب فلا بأس بزيادته(١) .

[ ١٥٩٠ ] ٥ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن حريز، عن مولى لعلي بن الحسين (عليه‌السلام ) قال: سمعت علي بن الحسين (عليه‌السلام ) يقول: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : اخضبوا بالحنّاء فإنّه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة.

[ ١٥٩١ ] ٦ - وعنهم، عن أحمد، عن عبدوس بن إبراهيم، رفعه إلى أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الحنّاء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة(٢) ، ويحسن الولد.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٥٩٢ ] ٧ - محمّد بن علي بن الحسين في كتاب ( إكمال الدين ): عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن صدقة العنبري قال: لما توفّي أبو إبراهيم موسى بن جعفر (عليه‌السلام ) - إلى أن قال: - فدخل عليه سبعون رجلاً من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليه‌السلام ) وليس به أثر جراحة ولا سمّ ولا خنق، وكان في رجله أثر الحنّاء، الحديث.

__________________

(١) يأتي في الباب ٧٩ من هذه الأبواب.

٥ - الكافي ٦: ٤٨٣ / ٤، ورواه الصدوق في الفقيه ١: ٦٨ / ٢٧٢.

٦ - الكافي ٦: ٤٨٤ / ٥، وأورد نحوه في الحديث ٩ من الباب ٣٥ من هذه الأبواب.

(٢) النكهة: ريح الفم، ( منه قده ) نقلاً عن الصحاح ٦: ٢٢٥٣.

(٣) الفقيه ١: ٦٩ / ٢٧٣.

٧ - إكمال الدين: ٣٩.

٩٥

أقول: وتقدّم ما يدلّ عليه(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٥١ - باب استحباب الخضاب بالحنّاء والكتم

[ ١٥٩٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن أبي العباس محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي شيبه الأسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) ، عن خضاب الشعر، فقال: خضب الحسين وأبو جعفر (عليهما‌السلام ) بالحنّاء والكتم.

[ ١٥٩٤ ] ٢ - عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ): عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) قال: اختضب الحسين وأبي بالحنّاء والكتم.

[ ١٥٩٥ ] ٢ - محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد في ( الإِرشاد ) قال: كان الحسين (عليه‌السلام ) ، يختضب بالحنّاء والكتم، وقتل (عليه‌السلام ) وقد نصل الخضاب من عارضيه.

[ ١٥٩٦ ] ٤ - أحمد بن علي بن العبّاس النجاشي في ( كتاب الرجال ): عن أبي العبّاس أحمد بن علي بن نوح، عن الحسين بن إبراهيم، عن محمّد بن هارون، عن محمّد بن الحسين، وعيسى بن عبدالله، عن محمّد بن سعيد، عن شريك، عن جابر، عن عمرو بن حريث، عن عبيدالله بن الحرّ أنّه سأل الحسين بن علي

__________________

(١) تقدم ما يدلّ على ذلك في الباب ٤٧ من هذه الأبواب، وفي الحديث ١ من الباب ٤٩ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي مايدلّ عليه في الباب ٥١ و ٥٢ من هذه الأبواب.

الباب ٥١

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨١ / ٩.

٢ - قرب الإِسناد: ٣٩.

٣ - الإِرشاد: ٢٥٢، وأورده أيضاً في الحديث ٢ من الباب ٤٣ من هذه الأبواب.

٤ - رجال النجاشي: ٩ / ٦.

٩٦

(عليه‌السلام ) عن خضابه، فقال: أما أنّه ليس كما ترون، إنّما هو حنّاء وكتم.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٥٢ - باب كراهة ترك المرأة للحليّ وخضاب اليد، وإن كانت مسنّة وإن كانت غير ذات البعل

[ ١٥٩٧ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) : لا ينبغي للمرأة أن تعطّل نفسها ولو أن تعلّق في عنقها قلادة، ولا ينبغي لها أن تدع يدها من الخضاب ولو أن تمسحها بالحنّاء مسحاً، وإن كانت مسنّة.

ورواه في ( المجالس ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(٢) .

[ ١٥٩٨ ] ٢ - الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ): عن جعفر بن محمّد (عليه‌السلام ) ، قال: رخّص رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) للمرأة أن تخضب رأسها بالسواد، قال: وأمر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) النساء بالخضاب ذات البعل وغير ذات البعل، أمّا ذات البعل فتزيّن(٣) لزوجها، وأمّا غير ذات البعل فلا تشبه يدها يد الرجال.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك في لباس المصلّي، وفي أحكام الملابس،

__________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٤٨ من هذه الأبواب.

الباب ٥٢

فيه حديثان

١ - الفقيه ١: ٧٠ / ٢٨٣.

(٢) أمالي الصدوق: ٣٢٤ / ٦.

٢ - مكارم الأخلاق: ٨٢.

(٣) في المصدر: فتتزين.

٩٧

وفي النكاح وغير ذلك(١) .

٥٣ - باب استحباب الخضاب عند لقاء الأعداء، وعند لقاء النساء

أقول: قد تقدّم ما يدلّ على ذلك في عدّة أحاديث متفرّقة في الأبواب السابقة وفي بعضها ما يدلّ على أن مهابة الأعداء هو العلة في استحباب الخضاب أو الأمر به في أوّل الإسلام، والله أعلم.

٥٤ - باب استحباب الكحل للرجل والمرأة

[ ١٥٩٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضّال، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الكحل يعذب الفم.

[ ١٦٠٠ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عمّن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الكحل ينبت الشعر، ويحدّ البصر، ويعين على طول السجود.

[ ١٦٠١ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن

__________________

(١) يأتي في:

أ - الباب ٥٨ من أبواب لباس المصلي.

ب - في الباب ٦٣ من أبواب أحكام الملابس.

ج - الباب ٨٥ من أبواب مقدمات النكاح.

الباب ٥٣

تقدم في الأبواب ٤١، ٤٢، ٤٤، ٤٦، ٤٧ من هذه الأبواب.

الباب ٥٤

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٥.

٢ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٦.

٣ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٨.

٩٨

فضّال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الكحل يزيد في المباضعة.

[ ١٦٠٢ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الكحل ينبت الشعر، ويجفف الدمعة، ويعذب الريق، ويجلو البصر.

محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال )(١) : عن ( محمّد بن الحسن بن أحمد )(٢) ، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن سهل بن زياد مثله.

وفي ( الخصال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، مثله(٣) .

[ ١٦٠٣ ] ٥ - وفي ( ثواب الأعمال ): عن أحمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن مقاتل، عن أبي الحسن الرضا (عليه‌السلام ) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكتحل.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

٥٥ - باب استحباب الاكتحال بالإِثمد، وخصوصاً بغير مسك

[ ١٦٠٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن

__________________

٤ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ١٠.

(١) ثواب الأعمال: ٤١ / ٤.

(٢) كذا في الأصل وفي المصدر: الحسين بن أحمد.

(٣) الخصال: ١٨ / ٦٣.

٥ - ثواب الأعمال: ٤٠ / ٢.

(٤) يأتي في الأبواب ٥٥ - ٥٧ من هذه الأبواب.

الباب ٥٥

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٩٣ / ١.

٩٩

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراري(١) ، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: كان رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يكتحل بالأثمد(٢) إذا آوى إلى فراشه وتراً وتراً.

[ ١٦٠٥ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه وعمّه قالا: قال أبو جعفر (عليه‌السلام ): الاكتحال بالأثمد يطيب النكهة، ويشدّ أشفار العين.

[ ١٦٠٦ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الأثمد يجلو البصر، وينبت الشعر ( في الجفن )(٣) ، ويذهب بالدمعة.

[ ١٦٠٧ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من نام على أثمد غير ممسك أمن من الماء الأسود أبداً ما دام ينام عليه.

[ ١٦٠٨ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن علي بن

__________________

(١) في المصدر: « الفراء ».

(٢) الأثمد: حجر يتخذ منه الكحل وقيل ضرب من الكحل وقيل هو نفس الكحل. ( لسان العرب ٣: ١٠٥ ).

٢ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٤.

٣ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٧.

(٣) ليس في المصدر.

٤ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٩.

٥ - ثواب الأعمال: ٤٠ / ١، ويأتي ما يدلّ على ذلك في الحديث ٤ و ٧ من الباب ٥٧ من هذه الأبواب.

١٠٠

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

أقول: هذا وأمثاله محمول على اضطرار صاحبّ الحاجة فتجب معونته.

[ ٢١٧٦٣ ] ١١ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن هودة الباهلي، عن إبراهيم بن الحسن الاحمري (١) ، عن عبدالله بن حمّاد الانصاري، عن أبي بصير يحيى بن القاسم الأسدي(٢) ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهم‌السلام ) قال: سمعت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يقول: من قضى لاخيه المؤمن حاجة كان كمن عبدالله دهره الحديث.

[ ٢١٧٦٤ ] ١٢ - محمّد بن علي بن الحسين في كتاب( الإِخوان) عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من قضى لمسلم حاجة كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيّئات، ورفع له عشر درجات، وأظله الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه.

[ ٢١٧٦٥ ] ١٣ - وعن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال(٣) : المؤمنون إخوة، يقضي بعضهم حوائج بعض(٤) ، أقضي حوائجهم يوم القيامة.

____________________

١١ - امالي الطوسي ٢: ٩٥، واورد قطعة منه في الحديث ١٠ من الباب ٤١، وذيله في الحديث ٤ من الباب ٤٣ من ابواب الدعاء.

(١) في المصدر: ابراهيم بن اسحاق بن ابي بشير الاحمري.

(٢) في المصدر: ابي بصير يحيى بن ابي القاسم الأسدي.

١٢ - مصادقة الإِخوان: ٥٤ / ٤.

١٣ - مصادقة الإِخوان: ٥٤ / ٥.

(٣) في المصدر: قال الله تعالي.

(٤) في المصدر زيادة: [ و ].

٣٦١

[ ٢١٧٦٦ ] ١٤ - وعن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له: اذكر هل لك من حسنة، فيقول(١) : مالي من حسنة، إلّا أنّ فلاناً عبدك المؤمن مر بي فطلب مني ماء يتوضأ به ليصلّي، فأعطيته، فيدعى بذلك المؤمن فيذكره ذلك، فيقول: نعم يا رب(٢) ، فيقول الربّ تبارك وتعالى: قد غفرت لك، ادخلوا عبدي الجنة.

[ ٢١٧٦٧ ] ١٥ - وعن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : إنّ لله عباداً يحكمهم في جنّته، قيل:( ومن هم؟) (٣) قال: من قضى لمؤمن حاجة بنيّة(٤) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٥) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٦) .

____________________

١٤ - مصادقة الإِخوان: ٥٤ / ٦.

(١) في المصدر زيادة: يا رب.

(٢) في المصدر زيادة: مررت به فطلبت منه فاعطاني، فتوضأت فصليت لك.

١٥ - مصادقة الإِخوان: ٥٤ / ٧.

(٣) في المصدر: يا رسول الله ومن هولاء الذين يحكمهم الله في جنته؟

(٤) في المصدر: بينه [ وبينه ].

(٥) تقدم في الحديث ٨ من الباب ٩٦ من ابواب جهاد النفس، وفي الباب ١٢٢ من ابواب احكام العشرة، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٧ من ابواب الصدقة، وفي الباب ١٨ من ابواب الاحتضار، وفي الحديث ٣٤ من الباب ١ من ابواب مقدمة العبادات، وفي الاحاديث ٥ و ٦ و ٨ و ١٠ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب، وما يدلّ عليه بعمومه في هذه الأبواب.

(٦) يأتي في الباب ٤٩ من ابواب ما يكتسب به، وفي الأبواب ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ و ٢٩ و ٣٧ من هذه الأبواب.

٣٦٢

٢٦ - باب استحباب اختيار قضاء حاجة المؤمن على غيرها من القربات، حتّى العتق والطواف والحج المندوب

[ ٢١٧٦٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن زياد عن الحكم بن أيمن، عن صدقة الاحدب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة، وخير من حُملان ألف فرس في سبيل الله.

وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن زياد مثله(١) .

ورواه الصدوق في كتاب( الإِخوان) بإسناده مثله (٢) .

[ ٢١٧٦٩ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن محمّد بن زياد، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى الله من عشرين حجّة، كلّ حجة ينفق فيها صاحبها مئة ألف.

[ ٢١٧٧٠ ] ٣ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: من طاف بالبيت أُسبوعاً كتب الله عزّ وجلّ له ستة آلاف حسنة، ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة.

____________________

الباب ٢٦

فيه ٧ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٥٤ / ٣.

(١) الكافي ٢: ١٥٥ / ذيل حديث ٣.

(٢) مصادقة الإِخوان: ٥٤ / ٣.

٢ - الكافي ٢: ١٥٥ / ٤.

٣ - الكافي ٢: ١٥٥ / ٦، واورد نحوه في الحديثين ١ و ٢ من الباب ٤، وفي الحديث ٧ من الباب ٤١ من ابواب الطواف.

٣٦٣

قال: وزاد فيه إسحاق بن عمار: وقضى له ستّة آلاف حاجة، قال: ثمّ قال: وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عد عشراً.

[ ٢١٧٧١ ] ٤ - وعن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال: من طاف بهذا البيت طوافا واحدا، كتب الله له ستة آلاف حسنة، ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، حتّى إذا كان عند الملتزم فتح له سبعة أبواب من أبواب الجنة، قلت: جعلت فداك هذا الفضل كلّه في الطواف؟ قال: نعم، وأخبرك بأفضل من ذلك، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف حتّى بلغ عشراً.

[ ٢١٧٧٢ ] ٥ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الخارقي قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتّى تقضى له، كتب الله عزّ وجلّ له بذلك مثل أجر حجّة وعمرة مبرورتين، وصوم شهرين من أشهر الحرم، وإعتكافهما في المسجد الحرام، ومن مشى فيها بنية ولم تقض، كتب الله له بذلك مثل حجّة مبرورة، فارغبوا في الخير.

[ ٢١٧٧٣ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين في( المجالس) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن ربيع، عن محمّد بن سنان، عن أبي الأغرّ النخاس (١) قال: سمعت الصادق جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) يقول: قضاء حاجة

____________________

٤ - الكافي ٢: ١٥٥ / ٨، وأورد نحوه في الحديث ١٠ من الباب ٤ من ابواب الطواف.

٥ - الكافي ٢: ١٥٦ / ٩.

٦ - امالي الصدوق: ١٩٦ / ١.

(١) في المصدر: ابي الاعز النحّاس

٣٦٤

المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها، وعتق ألف رقبة لوجه الله، وحملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها.

[ ٢١٧٧٤ ] ٧ - وفي كتاب( الإِخوان) بسنده عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال: مشي المسلم في حاجة أخيه المسلم، خير من سبعين طوافاً بالبيت.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطواف(١) ، وغيره(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٢٧ - باب استحباب السعي في قضاء حاجة المؤمن، قضيت أو لم تقض

[ ٢١٧٧٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: مشي الرجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشر حسنات، وتمحى عنه عشر سيئات، وترفع له عشر درجات، قال: ولا أعلمه إلّا قال: ويعدل عشر رقاب، وأفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام.

____________________

٧ - مصادقة الإِخوان: ٦٦ / ١.

(١) تقدم في الحديثين ١٠ و ١١ من الباب ٤، وفي الباب ٤٢ من ابواب الطواف.

(٢) تقدم في الحديث ٩ من الباب ٧ من ابواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث ٣٤ من الباب ١ من ابواب مقدّمة العبادات، وفي الحديث ١٠ من الباب ٢٢ وفي الحديث ١١ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الحديث ١ و ٣ من الباب ٢٧ وفي الباب ٢٨ من هذه الأبواب.

الباب ٢٧

فيه ١١ حديثاً

١ - الكافي ٢: ١٥٧ / ١.

٣٦٥

ورواه الصدوق في( المقنع) مرسلاً نحوه (١) .

[ ٢١٧٧٦ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن( عليه‌السلام ) يقول: إن لله عباداً في الارض يسعون في حوائج الناس، هم الآمنون يوم القيامة، ومن أدخل على مؤمن سروراً فرّح الله قلبه يوم القيامة.

[ ٢١٧٧٧ ] ٣ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل، عن أبي عبيدة الحّذاء قال: قال أبو جعفر( عليه‌السلام ) : من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه الله بخمس وسبعين ألف ملك، ولم يرفع قدماً إلّا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها سيّئة، ويرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب الله عزّ وجلّ له بها أجر حاج ومعتمر.

[ ٢١٧٧٨ ] ٤ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كفى بالمرء اعتماداً على أخيه أن ينزل به حاجته.

[ ٢١٧٧٩ ] ٥ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: ما من مؤمن يمشي لاخيه المؤمن في حاجته، إلّا كتب الله عزّ وجلّ له بكلّ خطوة حسنة، وحط عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، وزيد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع في عشر حاجات.

____________________

(١) المقنع: ٩٧.

٢ - الكافي ٢: ١٥٧ / ٢، ومصادقة الإِخوان: ٧٠ / ٨.

٣ - الكافي ٢: ١٥٧ / ٣، ومصادقة الإِخوان: ٦٦ / ٣.

٤ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٨.

٥ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٥.

٣٦٦

[ ٢١٧٨٠ ] ٦ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيّوب الخراز، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم، طلب وجه الله، كتب الله عزّ وجلّ له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لاقاربه ومعارفه وجيرإنّه وإخوانه، ومن صنع اليه معروفاً في الدنيا، فاذا كان يوم القيامة قيل له: ادخل النار فمن وجدته فيها صنع اليك معروفاً في الدنيا فأخرجه باذن الله عزّ وجلّ، إلّا أن يكون ناصبياً.

[ ٢١٧٨١ ] ٧ - وعن علي، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن أبي جميلة، عن ابن سنان قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : قال: الله عز وجل: الخلق عيالي، فأحبهم إلي ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم.

[ ٢١٧٨٢ ] ٨ - وعنهم، عن ابن خالد(١) ، عن بعض أصحابه، عن أبي عمارة قال: إنّا روّينا أنّ عابد بني إسرائيل، كان إذا بلغ الغاية في العبادة، صار مشّاء في حوائج الناس، عانياً بما يصلحهم.

[ ٢١٧٨٣ ] ٩ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن الصلت، عن أحمد بن محمّد بن عقدة، عن جعفر بن عبدالله، عن عمرو بن خالد، عن محمّد بن يحيى المدني، قال: سمعت جعفر بن محمّد( عليه‌السلام ) يقول: من كان في حاجة أخيه المسلم، كان الله في حاجته ما كان في حاجة اخيه.

____________________

٦ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٦، ومصادقة الإِخوان: ٦٨ / ٤.

٧ - الكافي ٢: ١٥٩ / ١٠.

٨ - الكافي ٢: ١٥٩ / ١١.

(١) في المصدر: احمد بن محمّد بن خالد، عن ابيه.

٩ - امالي الطوسي ١: ٩٤.

٣٦٧

[ ٢١٧٨٤ ] ١٠ - وعن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن سعيد الثقفي، عن محمّد بن سلمة الاموي، عن محمّد بن القاسم الاموي، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم‌السلام ) ، عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: أوحى الله إلى داود( عليه‌السلام ) : إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فاحكمه(١) في الجنة، قال داود: يا ربّ وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة؟ قال: عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم(٢) ، أحبّ قضاءها، قضيت له أم لم تقض.

محمّد بن علي بن الحسين في كتاب( الإِخوان) بإسناده عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) مثله(٣) .

[ ٢١٧٨٥ ] ١١ - وعنه( عليه‌السلام ) قال: من ذهب مع أخيه في حاجة قضاها أو لم يقضها كان كمن عبدالله عمره.

وروى الصدوق أيضاً في كتاب( الإِخوان) أحاديث كثيرة في هذا المعنى (٤) ، وروى جملة من الاحاديث السابقة أيضاً(٥) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٦) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٧) .

____________________

١٠ - امالي الطوسي ٢: ١٢٩.

(١) في المصدر زيادة: بها.

(٢) في المصدر: المومن.

(٣) مصادقة الإِخوان: ٦٦ / ٢.

١١ - مصادقة الإِخوان: ٦٨ / ٦.

(٤) راجع مصادقة الإِخوان من ص ٦٦ الى ص ٦٨.

(٥) راجع مصادقة الإِخوان: ٤٤، ٥٢، ٥٤، ٦٠، ٦٢، ٧٠.

(٦) تقدم في الاحاديث ٥ و ٦ و ٨ و ١٠ من الباب ٢٢ وفي البابين ٢٥ و ٢٦ من هذه الأبواب، وما يدلّ عليه بعمومه في الباب ١٢٢ من ابواب احكام العشرة.

(٧) يأتي في الباب ٤٩ من ابواب ما يكتسب به، وفي الباب ٢٨ وفي الحديث ١ من الباب ٢٩ من هذه

٣٦٨

٢٨ - باب استحباب اختيار السعي في حاجة المؤمن على العتق والحج والعمرة والاعتكاف والطواف المندوبات

[ ٢١٧٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن هارون بن خارجة، عن صدقة رجل من أهل حلوان(١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: لئن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحبّ إلي من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل في سبيل الله على ألف فرس مسرجة ملجمة.

[ ٢١٧٨٧ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من سعى في حاجة أخيه المسلم، فاجتهد فيها، فأجرى الله على يديه قضاءها كتب الله عزّ وجلّ له حجّة وعمرة، وإعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما، وإن اجتهد(٢) ولم يجر الله قضاءها على يديه، كتب الله عزّ وجلّ له حجّة وعمرة.

[ ٢١٧٨٨ ] ٣ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن بعض

____________________

= الأبواب.

الباب ٢٨

فيه ٣ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٤.

(١) في المصدر: عن صدقة، عن رجل من اهل حلوان

٢ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٧.

(٢) في المصدر زيادة: فيها.

٣ - الكافي ٢: ١٥٨ / ٩.

٣٦٩

أصحابنا، عن صفوان الجمال قال: كنت جالساً مع أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذ دخل عليه رجل من أهل مكّة يقال له: ميمون، فشكي اليه تعذُّر الكراء عليه، فقال لي: قم فأعن أخاك، فقمت معه فيسر الله كراه، فرجعت إلى مجلسي، فقال: أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ما صنعت في حاجة اخيك؟ فقلت: قضاها الله بأبي أنت وأُميّ، فقال: أما أنك إن تعين أخاك المسلم أحبّ إليّ من طواف اسبوع بالبيت مبتدئاً، ثمّ قال: إنّ رجلاً أتى الحسن بن علي( عليهما‌السلام ) فقال: بأبي أنت وأُمّي أعنّي على قضاء حاجة، فانتعل وقام معه فمرّ على الحسين( عليه‌السلام ) وهو قائم يصلّي، فقال: أين كنت عن أبي عبدالله تستعينه على حاجتك؟ قال: قد فعلت بأبي أنت وأمي فذكر إنّه معتكف، فقال: أما لو إنّه أعانك كان خيراً له من اعتكافه شهراً.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه.

٢٩ - باب استحباب تفريج كرب المؤمن

[ ٢١٧٨٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: من اغاث أخاه المؤمن اللهفان(٢) عند جهده، فنفس كربته، وأعإنّه على نجاح حاجته، كتب الله عزّ وجلّ له بذلك ثنتين وسبعين رحمة من الله، يعجل له منها واحدة يصلح بها أمر معيشته، ويدّخر له

____________________

(١) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٢٢ وفي الباب ٤٢ من ابواب الطواف وفي البابين ٢٦ و ٢٧ من هذه الأبواب.

الباب ٢٩

فيه ١١ حديثاً

١ - الكافي ٢: ١٥٩ / ١، وثواب الاعمال: ١٧٩ / ١ و ٢٢٠ / ١.

(٢) في الكافي زيادة: اللهثان.

٣٧٠

إحدى وسبعين رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله.

[ ٢١٧٩٠ ] ٢ - وبالإِسناد عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة، وهو معسر، يسرّ الله له حوائجه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة، قال: والله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه، فانتفعوا بالعظة، وارغبوا في الخير.

[ ٢١٧٩١ ] ٣ - ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن محمّد بن يحيى مثله إلّا إنّه قال: أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا، وكرب يوم القيامة وقال: من يسرّ على مؤمن وهو معسر يسّر الله له حوائجه. وذكر الباقي مثله، وروى الذي قبله، عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد مثله.

ورواه أيضاً عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمّد نحوه.

[ ٢١٧٩٢ ] ٤ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم، عن مسمع أبي سيار قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: من نفّس عن مؤمن كربة، نفس الله عنه كرب الآخرة، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربة، سقاه الله من الرحيق المختوم.

____________________

٢ - الكافي ٢: ١٦٠ / ٥.

٣ - ثواب الاعمال: ١٦٣ / ١.

٤ - الكافي ٢: ١٥٩ / ٣.

٣٧١

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله (١) .

[ ٢١٧٩٣ ] ٥ - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أعان مؤمناً نفس الله عنه ثلاثاً وسبعين كربة، واحدة في الدنيا، واثنتين وسبعين كربة عند كربه(٢) العظمى، قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم.

[ ٢١٧٩٤ ] ٦ - وعن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن الرضا( عليه‌السلام ) قال: من فرج عن مؤمن فرّح الله(٣) قلبه يوم القيامة.

[ ٢١٧٩٥ ] ٧ - محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه، عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) - في حديث المناهي - قال: ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب الآخرة، واثنتين وسبعين كربة من كرب الدّنيا، أهونها المغص(٤) .

[ ٢١٧٩٦ ] ٨ - وفي( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن

____________________

(١) ثواب الاعمال: ١٧٩ / ١.

٥ - الكافي ٢: ١٥٩ / ٢.

(٢) في المصدر: كربته.

٦ - الكافي ٢: ١٦٠ / ٤.

(٣) في المصدر زيادة: عن.

٧ - الفقيه ٤: ١٠ / ١.

(٤) في نسخة: المغفرة ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر. والمغص: وجع في البطن. ( القاموس المحيط - مغص - ٢: ٣١٨ ).

٨ - ثواب الاعمال: ١٧٨ / ١.

٣٧٢

محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن شرحبيل بن سعد الانصاري، عن أسيد بن حضيرة(١) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أغاث أخاه المسلم حتّى يخرجه من هم وكربة وورطة كتب الله له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات، ودفع عنه عشر نقمات، وأعدّ له يوم القيامة عشر شفاعات.

[ ٢١٧٩٧ ] ٩ - وفي( عيون الأخبار) و( معاني الأخبار) عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن داود بن سليمان، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهم‌السلام ) قال: أوحى الله إلى داود( عليه‌السلام ) إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فادخله الجنة، قال: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يفرّج عن المؤمن كربه، ولو بتمرة، فقال داود( عليه‌السلام ) : يارب، حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه مثله (٢) .

[ ٢١٧٩٨ ] ١٠ - محمّد بن الحسين الرضي في( نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: من كفارت الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن المكروب.

[ ٢١٧٩٩ ] ١١ - الحسن بن محمّد الطوسي في( مجالسه) عن أبيه، عن

____________________

(١) في المصدر: أُسيد بن حضيرة.

٩ - عيون اخبار الرضا (عليه‌السلام ) ١: ٣١٣ / ٨٤، ومعاني الأخبار: ٣٧٤ / ١.

(٢) قرب الإِسناد: ٥٦.

١٠ - نهج البلاغة ٣: ١٥٦ / ٢٣.

١١ - امالي الطوسي ١: ١٠٥.

٣٧٣

المفيد، عن الحسين بن محمّد التمار، عن محمّد بن القاسم الانباري، عن أبيه، عن الحسين بن سليمان، عن أبي جعفر الطائي، عن وهب بن منبّه أنه قرأ في الزبور: يا داود اسمع مني ما أقول والحقّ أقول، وأتاني بحسنة واحدة أدخلته الجنة، قال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: من فرج عن عبد مسلم، قال داود: إلهي لذلك لا ينبغي لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٣٠ - باب استحباب الطاف المؤمن واتحافه

[ ٢١٨٠٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن هاشم، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاه، كتب الله عزّ وجلّ له عشر حسنات، ومن تبسّم في وجه أخيه كانت له حسنة.

[ ٢١٨٠١ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن

____________________

(١) تقدم في الحديث ٨ من الباب ٤١ من ابواب الامر بالمعروف، وفي الحديث ٨ من الباب ٩٦ من ابواب جهاد النفس، وفي الحديثين ٣ و ٥ من الباب ١٢٢ من ابواب احكام العشرة، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٧ من ابواب الصدقة، وفي الحديث ٣٤ من الباب ١ من ابواب مقدّمة العبادات، وفي الحديثين ٥ و ٦ من الباب ٢٢، وفي الحديثين ٦ و ٢٠ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الحديثين ١٢ و ١٤ من الباب ٢٦ من ابواب المائدة، وفي الباب ٤٩ من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث ٢ من الباب ٣١ من هذه الأبواب.

الباب ٣٠

فيه ٤ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٦٤ / ١.

٢ - الكافي ٢: ١٦٤ / ٢.

٣٧٤

جميل بن درّاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من قال لاخيه: مرحباً، كتب الله له مرحباً إلى يوم القيامة.

[ ٢١٨٠٢ ] ٣ - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق، عن الحارث بن النعمان، عن الهيثمّ بن حماد، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما في أُمّتي عبد ألطف أخاه في الله، بشيء من لطف، إلّا ألطفه الله من خدم الجنة.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد، عن نصر بن إسحاق نحوه (١) .

[ ٢١٨٠٣ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن المفضل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة، قلت: وأي شيء التحفة؟ قال: من مجلس ومتكا وطعام وكسوة وسلام فتتطاول الجنّة مكافاة له، ويوحي الله عزّ وجلّ اليها: أنّي قد حرّمت طعامك على أهل الدنيا، إلّا على نبي أو وصي نبي، فاذا كان يوم القيامة أوحى الله عزّ وجلّ إليها، أن كافئي أوليائي بتحفهم، فيخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ، فاذا نظروا إلى جهنّم وهولها وإلى الجنّة وما فيها طارت عقولهم، وامتنعوا أن يأكلوا، فينادي مناد من تحت العرش: ان الله عزّ وجلّ قد حرم جهنم على من أكلّ من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون.

____________________

٣ - الكافي ٢: ١٦٤ / ٤.

(١) ثواب الأعمال: ١٨١ / ١.

٤ - الكافي ٢: ١٦٥ / ٧.

٣٧٥

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٣١ - باب استحباب إكرام المؤمن

[ ٢١٨٠٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى،( عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عيسى) (٣) ، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنّما أكرم الله عزّ وجلّ.

[ ٢١٨٠٥ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أكرم أخاه المؤمن(٤) بكلمة يلطفه بها، وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه( من الرحمة) (٥) ما كان في ذلك.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن محمّد الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (٦) .

____________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٨٨ من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث ٧ من الباب ٢٧ من هذه الأبواب، وما يدلّ عليه بعمومه في الباب ٢٢ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الحديث ٢ من الباب الاتي.

الباب ٣١

فيه حديثان

١ - الكافي ٢: ١٦٤ / ٣.

(٣) في المصدر: عن احمد بن محمّد بن عيسى

٢ - الكافي ٢: ١٦٥ / ٥.

(٤) في المصدر: المسلم.

(٥) في ثواب الأعمال: والرحمة ( هامش المخطوط )، وفي المطبوع: بالرحمة.

(٦) ثواب الأعمال: ١٧٨ / ١.

٣٧٦

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٣٢ - باب استحباب البر بالمؤمن، والتعاون على البر

[ ٢١٨٠٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: سمعته يقول: إنّ مما خص الله به المؤمن، أن يعرفه بر إخوانه وإن قل، وليس البر بالكثرة، وذلك أن الله عزّ وجلّ يقول في كتابه:( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) (٣) ثمّ قال:( وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحونَ ) (٤) ومن عرفه الله عزّ وجلّ بذلك أحبّه، ومن أحبّه الله تبارك وتعالى وفّاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثمّ قال: يا جميل، إرو هذا الحديث لإِخوانك فإنّه ترغيب في البر.

[ ٢١٨٠٧ ] ٢ - وعن الحسين بن محمّد ومحمّد بن يحيى جميعاً، عن علي بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن أسلم، عن محمّد بن علي بن عدي قال: أملى علي محمّد بن سليمان عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : احسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت، فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه، إلّا خمش وجه إبليس وقرح قلبه.

____________________

(١) تقدم في الحديث ٢٧ من الباب ٤ من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث ٤ من الباب ٦٧، وفي الاحاديث ٨ و ١٩ و ٢٢ من الباب ١٢٢، وفي الحديث ١ من الباب ١٤٥، وفي الحديث ٥ من الباب ١٤٦ من ابواب احكام العشرة.

(٢) يأتي في الحديث ٢ من الباب ٨٨ من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث ٥ من الباب ٣٩ من هذه الأبواب.

الباب ٣٢

فيه ٤ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٦٥ / ٦، واورد صدره وذيله في الحديث ٤٠ من الباب ٨ من ابواب صفات القاضي.

(٣) و (٤) الحشر ٥٩: ٩.

٢ - الكافي ٢: ١٦٥ / ٩.

٣٧٧

[ ٢١٨٠٨ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين في( ثواب الأعمال) عن محمّد بن الحسن، عن عبدالله بن جعفر، عن هارون بن مسلم، عن مسعدّة بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إنّه قال: إنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال:( رحم الله ولداً أعان والديه على بره) (٣) ، ورحم والداً أعان ولده على برّه، ورحم الله جاراً أعان جاره على برّه، رحم الله رفيقاً أعان رفيقه على برّه، ورحم الله خليطاً أعان خليطه على بره، ورحم الله رجلاً أعان سلطانه على برّه.

وفي( المجالس) عن علي بن الحسين بن شاذويه، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه مثله (٤) .

[ ٢١٨٠٩ ] ٤ - عبدالله بن جعفر الحميري في( قرب الإِسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمّد قال: أكثر ما كان يوصينا به أبو عبدالله( عليه‌السلام ) البر والصلة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

____________________

٣ - ثواب الأعمال: ٢٢١ / ١.

(١) ليس في المصدر.

(٢) امالي الصدوق: ٢٣٧ / ٥.

٤ - قرب الإِسناد: ٢١.

(٣) تقدم في الحديث ١٤ من الباب ٧، من ابواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث ١٢ من الباب ١٣، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٨، وفي الباب ٥٠ من ابواب الصدقة، وفي الحديث ٣٤ من الباب ١ من ابواب مقدمة العبادات، وفي الحديثين ٢ و ٣٥ من الباب ١ من ابواب الصوم المندوب، وفي الحديث ٥ من الباب ١٠٤، وفي الحديثين ٢٢ و ٢٤ من الباب ١٢٢، وفي الاحاديث ١ - ٤ من الباب ١٢٤ من ابواب احكام العشرة، وفي الحديثين ٥ و ٨ من الباب ٧٤ من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث ١٨ من الباب ١ من ابواب الامر بالمعروف، وفي الحديث ٧ من الباب ١ وفي الحديث ٧ من الباب ٣ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في الحديث ١ من الباب ٣٧ من هذه الأبواب.

٣٧٨

٣٣ - باب وجوب الستر على المؤمن، وتكذيب من نسب اليه السوء إلى أن يتيقن

[ ٢١٨١٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد(١) ، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة.

[ ٢١٨١١ ] ٢ - محمّد بن الحسين الرضا في( نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) قال: أيّها الناس من عرف من أخيه وثيقة في(٢) دين، وسداد طريق فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرجال أما إنّه قد يرمي الرامي، وتخطئ السهام، ويحيك(٣) الكلام، وباطل ذلك يبور، والله سميع وشهيد( ألا إنّه ما بين الحق والباطل) (٤) إلّا أربع أصابع، وجمع أصابعه ووضعها بين اذنه وعينه، ثمّ قال: الباطل أن تقول: سمعت، والحقّ أن تقول: رأيت.

[ ٢١٨١٢ ] ٣ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن.

____________________

الباب ٣٣

فيه ٤ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٦٥ / ٨.

(١) في نسخة: احمد بن محمّد ( هامش المخطوط ) وفي المطبوع: محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الفضيل

٢ - نهج البلاغة ٢: ٣٢ / ١٣٧.

(٢) ليس في المصدر.

(٣) في المصدر: ويحيل.

(٤) في المصدر: اما إنّه ليس بين الباطل والحق.

٣ - نهج البلاغة ٣: ٢٠٢ / ٢٢٠.

٣٧٩

[ ٢١٨١٣ ] ٤ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك(١) سوءاً وانت تجد لها في الخير محتملا.ً

أقول: وتقدّم ما يدلّ ذلك في العشرة(٢) وغيرها(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٣٤ - باب استحباب خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره

[ ٢١٨١٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن إسماعيل بن أبان، عن صالح بن أبي الاسود رفعه عن أبي المعتمر قال: سمعت أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يقول: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أيّما مسلم خدم قوماً من المسلمين إلّا أعطاه الله مثل عددهم خداماً في الجنة.

[ ٢١٨١٥ ] ٢ - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إن الله فرض التمحّل(٥) في القرآن، قلت: وما التمحّل(٦) جعلت فداك؟ قال: أن يكون وجهك

____________________

٤ - نهج البلاغة ٣: ٢٣٨ / ٣٦٠، واورده في الحديث ٣ من الباب ١٦١ من ابواب احكام العشرة.

(١) في المصدر: احد.

(٢) تقدم في الحديثين ٢ و ٥ من الباب ١٥١ وفي الاحاديث ٢٠ و ٢١ و ٢٢ من الباب ١٥٢ وفي الباب ١٥٧ وفي الحديث ٤ من الباب ١٦٤ من ابواب احكام العشرة.

(٣) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٢١ وفي الحديث ٢ من الباب ٢٩ من هذه الأبواب، وفي الباب ٨ من ابواب آداب الحمّام.

(٤) يأتي في الحديثين ١ و ١٣ من الباب ٤١ من ابواب الشهادات.

الباب ٣٤

فيه ٣ احاديث

١ - الكافي ٢: ١٦٦ / ١.

٢ - تفسير القمي ١: ١٥٢.

(٥) في نسخة: التحمّل ( هامش المخطوط ) وكذلك المطبوع. وتمحّل: إحتال ( الصحاح - محل - ٥: ١٨١٧ ).

(٦) في المصدر: وما التحمّل.

٣٨٠

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397