وسائل الشيعة الجزء ٢٥

وسائل الشيعة12%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
المترجم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 485

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 485 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 313776 / تحميل: 5786
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٢٥

مؤلف:
العربية

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

[ ٣١٥٩٣ ] ٩ - وعن محمد بن عليّ الهمداني(١) ، عن الرضا( عليه‌السلام ) قال: عليكم بأكل بقلتنا الهندباء، فإنَّها تزيد في المال والولد.

[ ٣١٥٩٤ ] ١٠ - وعن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الهندباء يكثر المال والولد.

[ ٣١٥٩٥ ] ١١ - وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصير قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من سرّه أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء.

[ ٣١٥٩٦ ] ١٢ - وعن بعضهم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: عليك بالهندباء، فإنَّه يزيد في الماء، ويحسّن الوجه.

[ ٣١٥٩٧ ] ١٣ - وعن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض قال: صحبت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره، فإذا غلام قائم، فقال له غلام لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : تنحّ، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : مه فإنَّ أباه كان أكّالاً للهندباء.

[ ٣١٥٩٨ ] ١٤ - وعن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل(٢) ، عن وضّاح التمّار قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: من أكثر أكل الهندباء أيسر قال: قلت له: إنَّه يسمّد(٣) ، قال: لا تعدل به شيئاً.

____________________

(١) كتب ( الهمداني ) في هامش المصححة الاولى وكتب: محتمل من خطه.

٩ - المحاسن: ٥٠٩ / ٦٦٤.

١٠ - المحاسن: ٥٠٩ / ٦٦٥.

١١ - المحاسن: ٥٠٩ / ٦٦٦.

١٢ - المحاسن: ٥٠٩ / ٦٦٧.

١٣ - المحاسن: ٥٠٩ / ٦٧١.

١٤ - المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٢.

(٢) وفي نسخة: الفيض، بدل ( الفضل ) هامش المصححة الثانية.

(٣) سمد الارض جعل فيها السماد أي السرقين. ( هامش المخطوط ) ( القاموس المحيط - سمد - ١: ٣٠٣ ).

١٨١

[ ٣١٥٩٩ ] ١٥ - وعن عليِّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : ما يرضى أحدكم أن يسيغ(١) الهندباء، ولا يدخل النار.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

١٠٦ - باب استحباب أكل سبع طاقات من الهندباء عند النوم، وقبل الزوال يوم الجمعة، وادمان أكلها، والتداوي بها.

[ ٣١٦٠٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنّى بن الوليد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من بات وفي جوفه سبع طاقات(٣) من الهندباء أمن من القولنج ليلته إن شاء الله.

[ ٣١٦٠١ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن عليِّ بن الحكم، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان بن السمط، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أحبّ أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمد بن عليِّ، عمن ذكره عن خالد بن محمد نحوه (٤) . والذي قبله، عن علي بن الحكم مثله. وعن الاصمّ عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام )

____________________

١٥ - المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٤.

(١) في المصدر: يشبع من.

(٢) يأتي في الباب ١٠٦، و ١٠٧ من هذه الأبواب.

الباب ١٠٦

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٢ / ١، المحاسن: ٥٠٩ / ٦٦٨.

(٣) في نسخة: ورقات ( هامش المخطوط ).

٢ - الكافي ٦: ٣٦٢ / ٢.

(٤) المحاسن: ٥٠٨ / ٦٦٣.

١٨٢

مثله.

[ ٣١٦٠٢ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أحبّ أن يكثر ماله(١) وولده فليدمن(٢) أكل الهندباء.

[ ٣١٦٠٣ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل قال: سمعت الرضا( عليه‌السلام ) يقول: إنَّ في الهندباء شفاء من ألف داء(٣) ، ما من داء في جوف الانسان إلّا قمعه الهندباء.

قال: ودعا به يوماً لبعض الحشم، وقد كان يأخذه الحمى والصداع، فأمر أن يدقّ، ثم يصير(٤) على قرطاس، وصب عليه دهن البنفسج، ووضعه على رأسه(٥) ، ثم قال: أما أنه يقمع الحمّى(٦) ، ويذهب بالصداع.

[ ٣١٦٠٤ ] ٥ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أيّوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن درست، عن رجل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٧) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٨) .

____________________

٣ - الكافي ٦: ٣٦٣ / ٣.

(١) في المصدر: ماؤه.

(٢) في المصدر: فليكثر.

٤ - الكافي ٦: ٣٦٣ / ٩.

(٣) في نسخة: كل داء ( هامش المخطوط ).

(٤) في المصدر: وصيره.

(٥) في المصدر: جبينه.

(٦) في المصدر: يذهب بالحمى.

٥ - المحاسن: ٥١٠ / ٢٧٣.

(٧) تقدم في الباب ١٠٥ من هذه الأبواب.

(٨) يأتي في الباب ١٠٧ من هذه الأبواب.

١٨٣

١٠٧ - باب كراهة نقض الهندباء عند أكلها.

[ ٣١٦٠٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (١) ، قال: نِعْمَ البقلة الهندباء، وليس من ورقة إلّا وعليها قطرة من الجنّة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها.

قال: وكان أبي ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن النوفلي مثله (٢) .

[ ٣١٦٠٦ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه عن الأصمّ، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : كلوا الهندباء، فما من صباح إلّا وينزل عليه قطرة من الجنّة، فاذا أكلتموها فلا تنفضوها.

وقال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : كان أبي ينهانا أن ننفضها إذا أكلناها.

[ ٣١٦٠٧ ] ٣ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، قال: ذكر أبو عبدالله( عليه‌السلام ) الهندباء، فقال: يقطر فيه من ماء الجنّة.

[ ٣١٦٠٨ ] ٤ - وعن اليقطيني، أو غيره، عن عيينة بن مهران(٣) ، عن النخعي حمّاد بن زكريّا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال

____________________

الباب ١٠٧

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٣ / ٤.

(١) في المحاسن زيادة: عن آبائه.

(٢) المحاسن: ٥٠٨ / ٦٦١.

٢ - الكافي ٦: ٣٦٣ / ٨.

٣ - المحاسن: ٥٠٨ / ٦٥٦.

٤ - المحاسن: ٥٠٨ / ٦٥٧.

(٣) في المصدر: أبي عبد الرحمن بن قتيبة بن مهران.

١٨٤

رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : كلوا الهندباء من غير أن ينفض، فإنّه ليس منها من ورقة إلّا وفيها من ماء الجنّة.

[ ٣١٦٠٩ ] ٥ - وعن علي بن الحكم، عن مثنّى بن زياد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : كلوا الهندباء، فما من صباح إلّا وعليه قطرة من قطر الجنّة، فاذا أكلتموها فلا تنفضوها قال: وقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : وكان أبي ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه.

[ ٣١٦١٠ ] ٦ - وعن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عدَّة من أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، أنّه كره أن تنفض الهندباء.

[ ٣١٦١١ ] ٧ - وعن محمد بن عليّ، وغيره، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الهندباء يقطر عليه قطرات من الجنّة، وهو يزيد في الولد.

١٠٨ - باب الباذروج والحوك (*)

[ ٣١٦١٢ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يعجبه الباذروج.

[ ٣١٦١٣ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن

____________________

٥ - المحاسن: ٥٠٨ / ٦٥٨.

٦ - المحاسن: ٥٠٨ / ٦٥٩.

٧ - المحاسن: ٥٠٨ / ٦٦٠.

الباب ١٠٨

فيه ١٢ حديث

* - الحوك: بقلة، قيل: هي الباذروج، وقيل: هي البقلة الحمقاء. ( لسان العرب - حوك - ١٠: ٤١٨ ).

١ - الكافي ٦: ٣٦٤ / ٢.

٢ - الكافي ٦: ٣٦٤ / ١.

١٨٥

السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : كان يعجب رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) من البقول الحوك.

[ ٣١٦١٤ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن اشكيب ابن عبدة بإسناد له، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، انّه قال: الحوك بقلة الانبياء، أما انّ فيه ثمان خصال: يمرئ، ويفتح السدد، ويطيب الجشا، ويطيب النكهة، ويشهّى الطعام، ويسلّ الداء، وهو أمان من الجذام، إذا استقرّ في جوف الإِنسان قمع الداء كلّه.

[ ٣١٦١٥ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن علي بن حسّان، عمّن حدثه، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كأنّي أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قلت: الهندباء؟ قال: لا، بل الباذروج.

وعن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان عن أحمد بن زكريا، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٦١٦ ] ٥ - وعنه، عن عيسى بن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ( عليه‌السلام ) ، قال: نظر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إلى الباذروج، فقال: هذا الحوك، كأنّي أنظر إلى منبته في الجنّة.

[ ٣١٦١٧ ] ٦ - وعن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري، قال: كان أحبّ البقول إلى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) الباذروج.

[ ٣١٦١٨ ] ٧ - وعن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل رجل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن البقول؟ وأنا عنده

____________________

٣ - الكافي ٦: ٣٦٤ / ٤.

٤ - المحاسن: ٥١٣ / ٦٩٤.

(١) المحاسن: ٥١٣ / ٦٩٦.

٥ - المحاسن: ٥١٣ / ٦٩٥.

٦ - المحاسن: ٥١٤ / ٦٩٧.

٧ - المحاسن: ٥١٤ / ٦٩٨.

١٨٦

فقال: الباذروج لنا.

وعن محمد بن عليّ، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير مثله(١) .

[ ٣١٦١٩ ] ٨ - وعن إسماعيل بن مهران، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) قال: لنا الباذروج.

[ ٣١٦٢٠ ] ٩ - وعن جعفر بن محمد الاحول، عن عليِّ بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) لنا: من البقول الباذروج.

[ ٣١٦٢١ ] ١٠ - وعن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : كأنّي أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنّة.

[ ٣١٦٢٢ ] ١١ - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال عليّ( عليه‌السلام ) : كان يعجب رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) من البقول الحوك.

قال: وسئل أبو عبدالله( عليه‌السلام ) عن الحوك؟ فقال: محببة إلى الناس، غير أنّها تبخر(٢) والديدان تسرع إليها، وهي الباذروج.

[ ٣١٦٢٣ ] ١٢ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإِسناد) عن أيّوب بن نوح، عن حمّاد بن عيسى قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) وقد سئل عن الحوك؟ فقال: الحوك محببة(٣) إلى الناس، ثمَّ ذكر مثله.

____________________

(١) المحاسن: ٥١٤ / ذيل ٦٩٨.

٨ - المحاسن: ٥١٤ / ٦٩٩.

٩ - المحاسن: ٥١٤ / ٧٠٠.

١٠ - المحاسن: ٥١٤ / ٧٠١.

١١ - المحاسن: ٥١٤ / ٧٠٢.

(٢) في نسخة: تنجز، وفي أخرى: تنخرء ( هامش المصححة الثانية ).

١٢ - قرب الإسناد: ٧٦.

(٣) في نسخة: محبية ( هامش المصححة الثانية ).

١٨٧

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

١٠٩ - باب الابتداء بالباذروج والختم به

[ ٣١٦٢٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيّوب بن نوح، عمّن حضر مع أبي الحسن( عليه‌السلام ) (٣) المائدة فدعا بالباذروج، فقال: أما إنّي أُحبّ أن أستفتح به الطعام، وأنه يفتح السدد، ويشهّي الطعام، ويذهب بالسلّ، وما أبالي إذا أنا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام، وإنّي لا أخاف داء ولا غائلة.

فلما فرغنا من الغداء دعا به أيضاً، ورأيته يتتّبع ورقه على المائدة ويأكله، ويناولني منه، ويقول: اختم به طعامك، فإنّه يمرئ ما قبل كما يشهّي ما بعد، ويذهب بالثقل، ويطيب الجشا والنكهة.

١١٠ - باب التداوي بالكراث، وادمان أكله

[ ٣١٦٢٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكى غلام لابي الحسن( عليه‌السلام ) فسأل عنه، فقيل: به طحال، فقال: أطعموه الكّراث ثلاثة أيّام، فأطعمناه فقعد الدم، ثمَّ برئ.

____________________

(١) تقدم في الحديث ٥٧ من الباب ١٠، وفي الحديث ٤ من الباب ١٠٥ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ١٠٩ من هذه الأبواب، وفي الحديث ٤ من الباب ١١٦ من هذه الأبواب.

الباب ١٠٩

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٦٤ / ٣.

(٣) في المصدر: أبي الحسن الاول (عليه‌السلام ).

الباب ١١٠

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ١، المحاسن: ٥١١ / ٦٨١.

١٨٨

[ ٣١٦٢٦ ] ٢ - وعن عليِّ بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: سئل أبو عبدالله( عليه‌السلام ) عن الكرّاث، فقال: كله، فإنّ فيه أربع خصال: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن( أدمن عليه) (١) .

ورواه الصدوق في( الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكّل. عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن علي مثله (٢) .

أحمد بن محمد البرقي في( المحاسن) عن محمد بن علي مثله (٣) . والذي قبله، عن عليّ بن حسان مثله.

[ ٣١٦٢٧ ] ٣ - وعن سلمة قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة، فأتيت أبا الحسن( عليه‌السلام ) ، فقال لي: أراك مصفرّاً، قلت: نعم، قال: كل الكراث، فأكلته فبرئت.

أقول: وما يأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

١١١ - باب استحباب غسل الكراث قبل أكله

[ ٣١٦٢٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عمّن رأى أبا الحسن( عليه‌السلام ) يأكل الكرّاث من المشارة(٥) ،

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ٤.

(١) في المحاسن: أدمنه ( هامش المخطوط ).

(٢) الخصال: ٢٤٩ / ١١٤.

(٣) المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٨.

٣ - المحاسن: ٥١١ / ٦٨٠.

(٤) يأتي في البابين ١١١ و ١١٢ من هذه الأبواب.

الباب ١١١

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ٢، المحاسن: ٥١١ / ٦٨٥.

(٥) الـمَشارة: من أمشرت الارض: أظهرت نباتها. ( لسان العرب - مشر - ٥: ١٧٤ ).

١٨٩

ويغسله بالماء، ويأكله.

[ ٣١٦٢٩ ] ٢ - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: رأيت أبا الحسن( عليه‌السلام ) يقطع الكرّاث بأُصوله، فيغسله بالماء، ويأكله.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمد بن الوليد (١) . والذي قبله، عن سهل بن زياد.

١١٢ - باب الكراث

[ ٣١٦٣٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله عن محمد بن عيسى أو غيره، عن عبد الرحمن بن حمّاد(٢) بن زكريّا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ذكرت البقول عند رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فقال: كلوا الكرّاث، فإنّ مثله في البقول كمثل الخبز في سائر الطعام، أو قال: الادام -( الشكُّ من محمد بن يعقوب) (٣) -.

[ ٣١٦٣١ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن( عليه‌السلام ) بخراسان يأكل الكرّاث من البُستان كما هو، فقيل له: إنَّ فيه السماد، فقال: لا يعلق به منه شيء، وهو جيّد للبواسير.

[ ٣١٦٣٢ ] ٣ - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: كان

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ٣.

(١) المحاسن: ٥١٢ / ٦٩٠.

الباب ١١٢

فيه ١٢ حديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ٥، المحاسن: ٥١٢ / ٦٨٩.

(٢) كذا في نسخ كتابنا، لكن في المصدر: عبد الرحمن عن حماد.

(٣) في المحاسن: الشك مني فتأمل ( هامش المخطوط ).

٢ - الكافي ٦: ٣٦٥ / ٦، المحاسن: ٥١٢ / ٦٨٧.

٣ - الكافي ٦: ٣٦٦ / ٨، المحاسن: ٥١١ / ٦٨٤.

١٩٠

أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يأكل الكرّاث بالملح الجريش.

[ ٣١٦٣٣ ] ٤ - وعنه، عن بعض أصحابه، عن حنان بن سدير، قال: كنت مع أبي عبدالله( عليه‌السلام ) على المائدة فملت إلى الهندباء، فقال: يا حنان! لِمَ لا تأكل الكراث؟ قلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء، قال: وما الذي جاء؟ قلت(١) : إنه يقطر عليه قطرات من الجنة في كل يوم قطرة، قال: فقال: على الكرّاث إذاً(٢) سبع قطرات، قلت: فكيف آكله؟ قال: اقطع أصوله، واقذف برؤوسه.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن بعض أصحابه، عن حنان مثله (٣) . وعن السياري رفعه، وذكر الذي قبله. وعن داود بن أبي داود وذكر الذي قبلهما. وعن محمد بن عيسى، أو غيره، وذكر الاوّل.

[ ٣١٦٣٤ ] ٥ - وعن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، وأبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: لكلّ شيء سيّد وسيّد البقول الكرّاث.

[ ٣١٦٣٥ ] ٦ - وعن بعض أصحابنا رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : يقطر على الهندباء قطرة، وعلى الكرّاث قطرات.

[ ٣١٦٣٦ ] ٧ - وعن علي بن محمد، عن بسطام بن مرة(٤) ، عن أبي العباس المكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنهم يقولون في الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنّة، فقال:

____________________

٤ - الكافي ٦: ٣٦٦ / ٧.

(١) في المصدر زيادة: إنه قيل عنكم إنكم قلتم:.

(٢) في المصدر: إذن.

(٣) المحاسن: ٥١٣ / ٦٩٣.

٥ - المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٥.

٦ - المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٦.

٧ - المحاسن: ٥١٠ / ٦٧٧.

(٤) في المصدر زيادة: عن عبدالله بن بكر الفارسي.

١٩١

إن كان في الهندباء قطرة ففي الكرّاث ستّ.

[ ٣١٦٣٧ ] ٨ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن سوقة، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه، قال: قال لي أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) ، وذكر حديثاً فيه، أنه أكل مع رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) التمر والكرّاث.

[ ٣١٦٣٨ ] ٩ - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: إنا نأكل الكرّاث.

[ ٣١٦٣٩ ] ١٠ - وعن أبيه، عمّن ذكره، عن محمد الحلبي(١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) عن الكرّاث فقال: ( إنّما بي )(٢) الملك يجد ريحه.

[ ٣١٦٤٠ ] ١١ - وعن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه( عليهم‌السلام ) قال: ذكر البقول عند رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فقال: سنام البقول ورأسها الكرّاث، وفضله على البقول كفضل الخبز على ساير الاشياء، وهي بقلتي وبقلة الانبياء قبلي، وأنا أُحبّه وآكله، وكأني أنظر إلى نباته في الجنّة، يبرق ورقهُ خضرة وحسناً.

[ ٣١٦٤١ ] ١٢ - وعن إبراهيم بن عقبة، عن يحيى بن سليمان قال: رأيت أبا الحسن الرضا( عليه‌السلام ) بخراسان في روضة، وهو يأكل الكرّاث، فقلت: إنَّ الناس يروون أنَّ الهندباء يقطر عليه كلّ يوم قطرة من الجنّة،

____________________

٨ - المحاسن: ٥١١ / ٦٧٩.

٩ - المحاسن: ٥١١ / ٦٨٣.

١٠ - المحاسن: ٥١٢ / ٦٨٨.

(١) في المصدر: عن الحلبي، عن محمد بن علي.

(٢) كذا في المخطوط والمصححتين، لكن في المصدر: إنّما نهى لأنّ.

١١ - المحاسن: ٥١٣ / ٦٩١.

١٢ - المحاسن: ٥١٣ / ٦٩٢.

١٩٢

فقال: إن كان الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنّة، فإنَّ الكرّاث ينغمس في الماء في الجنّة، قلت: فإنّه يسمد، فقال لا يعلق به شيء.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما ظاهره المنافاة، ونبيّن وجهه(٢) .

١١٣ - باب الكرفس

[ ٣١٦٤٢ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حمّاد بن زكريّا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : عليكم بالكرفس، فإنّه طعام إلياس واليسع ويوشع ابن نون.

[ ٣١٦٤٣ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، عن نوح بن شعيب، عن محمد بن الحسن بن علي بن يقطين فيما أعلم، عن نادر الخادم، قال: ذكر أبو الحسن( عليه‌السلام ) الكرفس، فقال: أنتم تشتهونه، وما من دابّة إلّا وهي تحتك به.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن نوح بن شعيب مثله (٣) . وعن محمد بن عيسى أو غيره وذكر الذي قبله.

[ ٣١٦٤٤ ] ٣ - وعن بعض أصحابنا، عن البجليّ، عن( الشعيري

____________________

(١) تقدم في البابين ١١٠ و ١١١ من هذه الأبواب.

(٢) لاحظ عنوان الباب ١٢٨ من هذه الأبواب.

الباب ١١٣

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٦ / ١، المحاسن: ٥١٥ / ٧٠٥.

٢ - الكافي ٦: ٣٦٦ / ٢.

(٣) المحاسن ٥١٥ / ٧٠٦.

٣ - المحاسن: ٥١٥ / ٧٠٤.

١٩٣

إسماعيل بن مسلم) (١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الكرفس بقلة الانبياء.

١١٤ - باب الفرفخ

[ ٣١٦٤٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ليس على وجه الارض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهو بقلة فاطمة( عليها‌السلام ) ، ثمَّ قال: لعن الله بني اُميّة، هم سمّوه(٢) بقلة الحمقاء بغضاً(٣) وعداوة لفاطمة( عليها‌السلام ) .

[ ٣١٦٤٦ ] ٢ - وعن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: وطئ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) الرمضاء فأحرقته، فوطئ على الرجلة - وهي البقلة الحمقاء - فسكن عنه حرّ الرمضاء، فدعا لها، وكان يحبّها، ويقول: من بقلة ما أبركها.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله، إلى قوله: يحبّها (٤) ، وعنه رفعه وذكر الذي قبله.

[ ٣١٦٤٧ ] ٣ - وعن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن

____________________

(١) في المصدر: الشعيري، عن إسماعيل بن مسلم.

الباب ١١٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٧ / ١، المحاسن: ٥١٧ / ٧١٣.

(٢) في المصدر: سموها.

(٣) في الكافي: بغضاً لنا.

٢ - الكافي ٦: ٣٦٧ / ٢.

(٤) المحاسن: ٥١٦ / ٧٧١.

٣ - المحاسن: ٥١٧ / ٧١٢.

١٩٤

حمّاد بن زكريّا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : عليكم بالفرفخ وهي الكيسة، فاذا كان شيء يزيد في العقل فهي.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١١٥ - باب الخسّ والسذاب

[ ٣١٦٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حفص الابار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: عليكم بالخسّ، فإنَّه يصفّي(٢) الدم.

[ ٣١٦٤٩ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن عامر عن رجل، عن أبي الحسن الاول( عليه‌السلام ) ، قال: السذاب(٣) يزيد في العقل.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أحمد بن محمد بن عيسى (٤) ، والذي قبله، عن أبيه مثله.

[ ٣١٦٥٠ ] ٣ - وعنه، عن محمد بن موسى، عن علي بن الحسن الهمداني، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، عن أبي جعفر، أو أبي الحسن( عليهما‌السلام ) - الوهم من محمد بن موسى - قال: ذكر له السذاب،

____________________

(١) تقدم في الحديث ٤ من الباب ١٠٥ من هذه الأبواب.

الباب ١١٥

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٧ / ١، المحاسن: ٥١٤ / ٧٠٣.

(٢) في نسخة من المحاسن: يطفي ( هامش المخطوط ).

٢ - الكافي ٦: ٣٦٧ / ١.

(٣) السذاب: نبت من البقول. ( القاموس المحيط - سذب - ١: ٨١ ).

(٤) المحاسن: ٥١٥ / ٧٠٧.

٣ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ٢.

١٩٥

فقال: أما إنّ فيه منافع زيادة في العقل، وتوفير في الدماغ، غير أنّه ينتن ماء الظهر.

[ ٣١٦٥١ ] ٤ - قال: وروي أنه جيد لوجع الأذن.

[ ٣١٦٥٢ ] ٥ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن السياري، عن عمرو بن إسحاق، وعن محمد بن صالح، عن عبدالله بن زياد جميعاً، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : السذاب جيّد لوجع الأذن.

١١٦ - باب الجرجير (*)

[ ٣١٦٥٣ ]١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن قتيبة الاعشى أو قال: قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريّا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ما تضلع رجل من الجرجير بعد أن يصلى العشاء إلّا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام.

[ ٣١٦٥٤ ] ٢ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي،( أو غيره) (١) ، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام، وبات ينزف الدم(٢) .

____________________

٤ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ذيل ٢.

٥ - المحاسن: ٥١٥ / ٧٠٨.

الباب ١١٦

فيه ١٠ أحاديث

* - الجرجير: بقلة حولية تنبت في المناطق المعتدلة. ( المعجم الوسيط ١: ١١٤ ).

١ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ١، المحاسن: ٥١٧ / ٧١٥.

٢ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ٢.

(١) ليس في المصدر.

(٢) في المصدر زيادة: من أنفه.

١٩٦

ورواه البرقي في( المحاسن) مرسلاً (١) ، والذي قبله، عن اليقطيني أو غيره مثله، وزاد: أن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) كره الجرجير.

[ ٣١٦٥٥ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن موفق مولى أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: كان أبو الحسن( عليه‌السلام ) إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإِكثار منه ومن الجرجير فيشترى له، وكان يقول( عليه‌السلام ) : ما أحمق بعض الناس! يقولون إنّه ينبت في وادي جهنّم، والله عزّ وجلّ يقول:( وقُودُهَا النَّاسُ والحجارة ) (٢) ، فكيف تنبت البقل.

[ ٣١٦٥٦ ] ٤ - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أحمد ابن سليمان عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سأل رجل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن البقل والهندباء والباذروج والجرجير؟ فقال: الهندباء والباذروج لنا، والجرجير لبني أُميّة.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أحمد بن موسى مثله (٣) . وعن العبيدي، عن الحسين بن سعيد، وذكر الذي قبله.

[ ٣١٦٥٧ ] ٥ - وعن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: الجرجير شجرة على باب النار.

[ ٣١٦٥٨ ] ٦ - وعن عليِّ بن الحكم، عن مثنّى بن الوليد، قال: قال

____________________

(١) المحاسن: ٥١٨ / ذيل ٧١٥.

٣ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ٤، المحاسن: ٥١٨ / ٧١٩.

(٢) البقرة ٢: ٢٤ والتحريم ٦٦ / ٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٦٨ / ٣.

(٣) المحاسن: ٥١٤ / ٦٩٨، ٧٧٠ و ٥١٨ / ٧١٨. ولاحظ الاسانيد.

٥ - المحاسن: ٥١٧ / ٧١٤.

٦ - المحاسن: ٥١٨ / ٧١٦.

١٩٧

أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : كأني أنظر إلى الجرجير يهتزّ في النار.

[ ٣١٦٥٩ ] ٧ - وعن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كأنّي أنظر بها تهتز في النار.

[ ٣١٦٦٠ ] ٨ - وعن محمد بن عليّ، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده قال: نظر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إلى الجرجير، فقال: كأنّي أنظر إلى منبته في النار.

[ ٣١٦٦١ ] ٩ - وعن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إن لبني امية من البقول الجرجير.

[ ٣١٦٦٢ ] ١٠ - محمد بن الحسين الرضي في( المجازات النبويّة) عنه( عليه‌السلام ) ، أنّه قال في الجرجير: ما من عبد بات وفي جوفه شيء من هذه البقلة إلّا بات الجذام يرفرف على رأسه حتّى يصبح، إمّا أن يسلم، وإما أن يعطب.

١١٧ - باب السلق

[ ٣١٦٦٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: أطعموا

____________________

٧ - المحاسن: ٥١٨ / ٧١٦.

٨ - المحاسن: ٥١٨ / ٧١٧.

٩ - المحاسن: ٥١٨ / ٧١٨.

١٠ - المجازات النبوية: ١٥٣ / ١١٥.

الباب ١١٧

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٦٩ / ٤.

١٩٨

مرضاكم السلق يعني ورقه، فإنّ فيه شفاء، ولا داء معه، ولا غائلة له، ويهدئ نوم المريض، واجتنبوا أصله، فإنّه يهيّج السوداء.

[ ٣١٦٦٤ ] ٢ - وبالإسناد، عن محمد بن عيسى، عن بعض الحضينيين(١) ، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) إنَّ السّلق يقمع عرق الجذام، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق.

[ ٣١٦٦٥ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: نِعْمَ البقلة السلق.

[ ٣١٦٦٦ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن ( الحسن بن عليِّ بن أبي عثمان(٢) رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنّ الله عزّ وجلّ رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق، وقلعهم العروق.

[ ٣١٦٦٧ ] ٥ - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحسن التيمي، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن أبي الورد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) قال: إنَّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض، فشكا ذلك إلى الله عزّ وجلّ، فأوحى الله إليه: مرهم بأكل لحم البقر بالسلق.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن عليِّ بن الحسن بن فضال مثله (٣) . وعن الحسن بن عليِّ بن أبي عثمان سجادة وذكر الذي قبله.

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٦٩ / ٥.

(١) في المصدر: الحصينين.

٣ - الكافي ٦: ٣٦٩ / ٢، المحاسن: ٥٢٠ / ٧٢٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٦٩ / ١، المحاسن: ٥١٩ / ٧٢١.

(٢) في الكافي: الحسن بن علي، عن أبي عثمان.

٥ - الكافي ٦: ٣٦٩ / ٣.

(٣) المحاسن: ٥١٩ / ٧٢٣.

١٩٩

وعن محمد بن عبد الحميد وذكر الذي قبلهما.

[ ٣١٦٦٨ ] ٦ - وعن بعضهم رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنَّ قوماً من بني إسرائيل أصابهم البياض، فأوحى الله إلى موسى أن مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق.

[ ٣١٦٦٩ ] ٧ - وعن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض.

[ ٣١٦٧٠ ] ٨ - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قال لي أبو الحسن الرضا( عليه‌السلام ) : يا أحمد! كيف شهوتك البقل(١) ؟ فقلت: إنّي لأشتهي عامّته، فقال: إذا كان كذلك فعليك بالسلق، فانه ينبت على شاطئ الفردوس، وفيه شفاء من الادواء، وهو يغلظ العظم، وينبت اللحم، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالاً، قلت: من أحب البقول إليّ، فقال: أحمد الله على معرفتك به.

[ ٣١٦٧١ ] ٩ - قال: وفي حديث آخر يشدّ العقل، ويصفّي الدم.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

____________________

٦ - المحاسن: ٥١٩ / ٧٢٢.

٧ - المحاسن: ٥١٩ / ٧٢٤.

٨ - المحاسن: ٥١٩ / ٧٢٥.

(١) في المصدر: للبقل.

٩ - المحاسن: ٥٢٠ / ذيل ٧٢٥.

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ١٤ من هذه الأبواب.

٢٠٠

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

السلام) ، قال: إنّ موسى بن عمران شكا إلى ربّه عزّ وجلّ البلّة والرطوبة، فأمره(١) الله ان يأخذ الهليلج(٢) والبليلج(٣) والاملج(٤) ، فيعجنه بالعسل، ويأخذه، ثمَّ قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : هو الذي يسمّونه عندكم الطريفل.

١٣٤ - باب جواز التداوى بغير الحرام لا به، وجواز بط الجرح، والكى بالنار، وسقي الدواء من السموم كالا سمحيقون والغاريقون وان احتمل الموت منه، وكذا قطع العرق والسعوط والحجامة والنورة والحقنة.

[ ٣١٧٣٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال موسى( عليه‌السلام ) : يا ربّ من أين الداء؟ قال: منّي، قال: فالشفاء؟ قال: منّي، قال: فما تصنع عبادك بالمعالج؟ قال: يطّبب بأنفسهم، فيومئذٍ سمّي المعالج: الطبيب.

[ ٣١٧٣٧ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلاء، عن إسماعيل بن الحسن المتطبِّب، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّي رجل من العرب، ولي بالطبّ بصر، وطبّي طبّ عربي، ولست آخذ عليه صفدا(٥) ، قال: لا بأس، قلت: إنا

____________________

(١) في المصدر: فأمر.

(٢) الاهليلج: ثمر منه أصفر ومنه أسود يتداوى به. ( القاموس المحيط ١: ٢١٣ ).

(٣) البليلج: دواء هندي معروف يتداوى به. ( مجمع البحرين - بلج - ٢: ٢٧٩ ).

(٤) الاملج: دواء مسهل مقو للقلب. ( القاموس المحيط ١: ٢٠٨ ).

الباب ١٣٤

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٨٨ / ٥٢، ورواه الصدوق في علل الشرائع: ٥٢٥ / ١.

٢ - الكافي ٨: ١٩٣ / ٢٢٩.

(٥) الصفد: العطاء. ( الصحاح - صفد - ٢: ٤٩٨ ).

٢٢١

نبطّ(١) الجرح، ونكوي بالنار، قال: لا بأس، قلت: ونسقي السموم الاسمحيقون والغاريقون، قال: لا بأس، قلت: إنّه ربما مات، قال: وإن مات، قلت: نسقي عليه النبيذ، قال: ليس في حرام شفاء. الحديث.

[ ٣١٧٣٨ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : الرجل يشرب الدواء، ويقطع العرق، وربّما انتفع به، وربّما قتله، قال: يقطع، ويشرب.

[ ٣١٧٣٩ ] ٤ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن تبن علي، عن أبي سلمة، عن معتب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: السعوط، والحجامة، والنورة، والحقنة.

أقول: الظاهر أنَّ المراد: حصر أنفع الادوية.

[ ٣١٧٤٠ ] ٥ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: الحجامة، والسعوط، والحقنة، والقئ.

[ ٣١٧٤١ ] ٦ - وعنه، عن أحمد بن إدريس، عن السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب، عن عبد العزيز بن المهتدي، يرفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أربع يعدلن الطبائع: الرمّان السورانى،

____________________

(١) البطّ: الشق، والمراد هنا العمليات الجراحية.

٣ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣٠.

٤ - الكافي ٨: ١٩٢ / ٢٢٦.

٥ - الخصال: ٢٤٩ / ١١٢.

٦ - الخصال: ٢٤٩ / ١١٣.

٢٢٢

والبسر(١) المطبوخ، والبنفسج، والهندباء.

[ ٣١٧٤٢ ] ٧ - الحسين بن بسطام، وأخوه في( طبّ الأئمّة) ( عليهم‌السلام ) عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن أبيه إبراهيم بن محمد، عن أبي الحسن العسكري، عن آبائه( عليهم‌السلام ) ، قال: قيل للصادق( عليه‌السلام ) : الرجل يكتوي(٢) بالنار، وربما قتل، وربما تخلّص،: قال قد(٣) اكتوى رجل على عهد رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وهو قائم على رأسه.

[ ٣١٧٤٣ ] ٨ - وعن جعفر بن عبد الواحد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) هل يعالج بالكي؟ فقال: نعم إنَّ الله جعل في الدواء بركة وشفاء وخيراً كثيراً، وما على الرجل أن يتداوى، ولا بأس به.

[ ٣١٧٤٤ ] ٩ - وعن إبراهيم بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن يونس بن يعقوب، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرّجل يشرب الدواء، وربما قتل(٤) ، وربما سلم(٥) منه، وما يسلم منه أكثر، قال: فقال: أنزل الله الدواء(٦) ، وأنزل الشفاء، وما خلق الله داءً إلّا وجعل له دواء، فاشرب وسمّ الله تعالى.

[ ٣١٧٤٥ ] ١ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإِسناد) عن الحسن بن

____________________

(١) البسر: ثمر النخل قبل أن يصير رطبا. ( الصحاح - بسر - ٢: ٥٨٩ ).

٧ - طب الائمة: ٥٤.

(٢) في المصدر: يتكوى.

(٣) ليس في المصدر.

٨ - طب الائمة: ٥٤.

٩ - طب الائمة: ٦٣.

(٤) في المصدر: قتله.

(٥) في المصدر: يسلم.

(٦) في المصدر: الداء.

١٠ - قرب الإسناد: ٥٢.

٢٢٣

ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال: قيل: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم فتداووا، فإنّ الله لم ينزل داء إلّا وقد أنزل له دواء، وعليكم بألبان البقر، فإنَّها ترعى(١) من كلّ الشجر.

أقول: وتقدّم ما يدلُّ على بعض المقصود(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

١٣٥ - باب التداوى بالعناب (*) ، وأكله.

[ ٣١٧٤٦ ] ١ - الحسن الطبرسي في( مكارم الأخلاق) عن عليّ( عليه‌السلام ) ، قال: العناب يذهب بالحمّى.

[ ٣١٧٤٧ ] ٢ - قال: وقال(٤) ( عليه‌السلام ) : فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على الناس.

١٣٦ - باب نبذة مما ينبغي التداوي به، وما يجوز منه.

[ ٣١٧٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن عليِّ ابن الحسن بن عليِّ بن فضّال، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيّار قال: كنت عند أبي الحسن الأوّل( عليه

____________________

(١) في المصدر: ترق.

(٢) تقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الأبواب ٥٦ و ٥٩ و ٦٠ و ٦٦ و ٧١ و ٩٠ و ١٠٦ و ١١٠ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الأبواب ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧ و ١٣٩ من هذه الأبواب.

الباب ١٣٥

فيه حديثان

* - العُنّاب: ثمر، وثمر الأراك. ( القاموس المحيط - عنب - ١: ١٠٨ ).

١ - مكارم الأخلاق: ١٧٥.

٢ - مكارم الأخلاق: ١٧٦.

(٤) في المصدر زيادة: الصادق.

الباب ١٣٦

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣١.

٢٢٤

السلام) فرآني أَتَأَوَّهُ، فقال: ما لك؟ قلت: ضرسي، فقال: لو احتجمت، فاحتجمت فسكن، وأعلمته، فقال: ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل، فقلت: ما المزعة عسلاً( عسل) ؟ قال: لعقة عسل.

[ ٣١٧٤٩ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى( عليه‌السلام ) يقول: دواء الضرس: تأخذ حنظلة فتقشرها، ثمَّ تستخرج دهنها، فإن كان الضرس مأكولاً منحفراً تقطر فيه قطرات، وتجعل منه في قطنة شيئاً، وتجعل في جوف الضرس، وينام صاحبه مستلقياً، يأخذه ثلاث ليال، فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحاً، قطر في الاُذن التي تلي تلك(١) الضرس ليالي، كلّ ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات، يبرأ بإذن الله.

قال: وسمعته يقول لوجع الفم، والدم الذي يخرج من الأسنان، والضربان(٢) ، والحمرة التي تقع في الفم، أن(٣) تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرّت فتجعل عليها قالباً من طين، ثمَّ تثقب رأسها، وتدخل سكّيناً جوفها، فتحك جوانبها برفق، ثمَّ تصبّ عليها خلّ خمر(٤) حامضاً شديد الحموضة، ثمَّ تضعها على النار فتغليها غلياناً شديداً، ثمَّ يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره، فيدلك به فيه، ويتمضمض بخلّ، وإن أحبّ أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل، وكلّما فنى خلّه أعاد مكانه، وكلّما عتق كان خيراً له إن شاء الله.

[ ٣١٧٥٠ ] ٣ - الحسين بن بسطام في( طبّ الأئمّة) عن حفص بن عمر،

____________________

٢ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣٢.

(١) في المصدر: ذلك.

(٢) الضربان: الالم النابض. ( لسان العرب - ضرب - ١: ٥٤٣ ).

(٣) ليس في المصدر.

(٤) في المصدر: تمر.

٣ - طب الائمة: ٥٤، وفيه: حفص بن عمر قال حدّثنا القاسم بن محمد عن إسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر - وهو بيّاع السابري - قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام )

٢٢٥

عن أبي القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: خير ما تداويتم به الحجامة والسّعوط والحمّام والحقنة.

[ ٣١٧٥١ ] ٤ - وعن المنذر بن عبدالله، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز ابن عبدالله، عن جعفر بن محمد( عليهما‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: الحجامة، والطلا، والقيء، والحقنة.

[ ٣١٧٥٢ ] ٥ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن حسان، عن عيسى بن بشر، عن ابن مسكان، عن زرارة(١) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: طبُّ العرب في ثلاثة: شرطة الحجّام، والحقنة، وآخر الدواء الكيّ.

[ ٣١٧٥٣ ] ٦ - وعن أبي جعفر الباقر( عليه‌السلام ) ، قال: طبُّ العرب في سبع: شرطة الحجامة، والحقنة، والحمام، والسعوط، والقيء، وشربة عسل، وآخر الدواء الكيّ، وربّما يزاد فيه النورة.

[ ٣١٧٥٤ ] ٧ - وعن مرزوق بن محمد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الرجل يداويه النصراني واليهوديّ، ويتّخذ له الادوية؟ فقال: لا بأس بذلك، إنّما الشفاء بيد الله.

____________________

٤ - طب الائمة: ٥٥.

٥ - طب الائمة: ٥٥.

(١) في المصدر: وزرارة.

٦ - طب الائمة: ٥٥.

٧ - طب الائمة: ٦٣.

٢٢٦

[ ٣١٧٥٥ ] ٨ - وعن محمد بن عبدالله الاجلح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سأل رجل أبا الحسن( عليه‌السلام ) عن الترياق؟ قال: ليس به بأس، قلت: يا ابن رسول الله(١) فيه لحوم الأفاعي، قال:( لا تقذره) (٢) علينا.

[ ٣١٧٥٦ ] ٩ - أقول: وروى صاحب كتاب( طبّ الأئمّة) عنهم( عليهم‌السلام ) أحاديث كثيرة جدّاً تتضمّن الاذن والرخصة في التداوي بأشياء كثيرة، والامر بالتداوي بأكثرها، فمنها: علك رومي، كندر، صعتر، نانخواه، شونيز، عسل، اهليلج، خردل، عاقر قرحا، كاسم، زعفران، كرّاث، شحم، أبهل، شيرج، طين قبر الحسين( عليه‌السلام ) ، سكّر، رازيانج، مصطكى، حبة سوداء، ماء زمزم، الرمّان بشحمه كاثم، أبوال الابل والبقر والغنم والاتن، ترياق، كزبرة، سماق، طين أرمني، خربق، بزر قطونا، صمغ عربي، لبان، حرمل، بليلج، أملج، كمّون، فلفل، دار فلفل، دار صيني، زنجبيل، شقاقل، وج، انيسون، خولنجان، فانيد، بادرنج، سقمونيا، قاقلة، سنبل، بلسان، عودة، حبة، نارمسك، سليخة، خيار شنبر، قرفة، جوز بوه، هندباء، ترنج، بساسة، شبه، سادج، جوز طيب، اساديون، خشخاش، بنج، ابرفيون، حلتيث، مقل، وأكثر الأطعمة المعتادة وغير ذلك، هذا ما ذكره ممّا يتداوى به أكلاً وشرباً.

[ ٣١٧٥٧ ] ١٠ - وقد روى أكثر هذه الاشياء الكليني والصدوق(٣) وغيرهما

____________________

٨ - طب الائمة: ٦٣.

(١) في المصدر زيادة: إنه يجعل.

(٢) في المصدر: لا تقدر.

٩ - طب الائمة: راجع من ٥١ - ٩٤.

١٠ - الكافي ٦: ٢٩٩ - ٣٧٩، و ٨: ١٩١ - ١٩٤.

(٣) راجع الفقيه ٣: ٢٢٥ - ٢٢٧، وعيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٣٤ - ٣٦ و ٤٠ - ٤٣.

٢٢٧

في كتبهم(١) .

١٣٧ - باب الحمية للمريض.

[ ٣١٧٥٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حمّاد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، فقال: لكنا أهل بيت لا نحتمي إلّا من التمر ونتداوى بالتفّاح والماء البارد، قلت: وَلِمَ تحتمون من التمر؟ قال: لأنَّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) حمى عليّاً( عليه‌السلام ) منه في مرضه.

ورواه الصدوق في( العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه (٢) عن محمد ابن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد(٣) ، عن محمد بن إسحاق مثله(٤) .

[ ٣١٧٥٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: لا تنفع الحمية للمريض بعد سبعة أيام.

____________________

(١) راجع المحاسن: ٤٠١ - ٥٩٤.

الباب ١٣٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤١.

(٢) علق في المصححة الاولى: وفي خطه: ابن ماجيلويه ( الرضوي ).

(٣) في علل الشرائع: عن محمد بن أورمة، عن الحسن بن سعيد.

(٤) علل الشرائع: ٤٦٤ / ١١.

٢ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤٢.

٢٢٨

[ ٣١٧٦٠ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) ، قال: ليس الحمية أن تدع الشيء أصلاً(١) ، ولكن الحمية أن تأكل من الشيء، وتخفّف.

١٣٨ - باب استحباب ترك التداوي من الزكام والدماميل والرمد والسعال مع الإِمكان.

[ ٣١٧٦١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الزكام جند من جنود الله عزّ وجلّ، يبعثه(٢) على الداء فينزله(٣) .

[ ٣١٧٦٢ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفليّ، وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) لا يتداوى من الزكام، ويقول: ما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام، فاذا أصابه الزكام قمعه.

[ ٣١٧٦٣ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد ابن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما من أحد من ولد آدم إلّا وفيه عرقان:

____________________

٣ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤٣.

(١) في المصدر زيادة: لا تأكله.

الباب ١٣٨

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٨.

(٢) في المصدر زيادة: الله عزّ وجلّ.

(٣) في المصدر: فيزيله.

٢ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٧.

٣ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٩.

٢٢٩

عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص، فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عزّ وجلّ عليه الزكام، حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلّط الله عزّ وجلّ عليه الدمّاميل، حتى يسيل ما فيه من الداء، فاذا رأى أحدكم به زكاماً أو دماميل فليحمد الله عزّ وجلّ على العافية.

وقال: الزكام فضول في الرأس.

[ ٣١٧٦٤ ] ٤ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الخصال) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، قال: لا تكرهوا أربعة، فإنّها لاربعة، لا تكرهوا الزكام، فانّه أمان من الجذام، ولا تكرهوا الدماميل، فانّها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد، فانّه أمان من العمى، ولا تكرهوا السعال، فإنه أمان من الفالج.

[ ٣١٧٦٥ ] ٥ - الحسين بن بسطام، وأخوه عبدالله في( طبّ الأئمّة) عن سعيد بن منصور، عن زكريا بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شكوت إليه الزكام، فقال: صنع من صنع الله، وجند من جنود الله بعثه الله إلى علّة في بدنك ليقلعها، فاذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس، يدقّ وينفخ في الأنف، فانّه يذهب بالزكام، وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل، فإن فيه منافع كثيرة.

[ ٣١٧٦٦ ] ٦ - وعن عليِّ بن الخليل، عن عبد العزيز بن حسان عن حمّاد بن عيسى عن حريز، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، أنه قال لمؤدبّ أولاده: إذا زكم أحد من أولادي فأعلمني، فكان المؤدِّب يعلمه،

____________________

٤ - الخصال: ٢١٠ / ٣٢.

٥ - طب الائمة: ٦٤.

٦ - طب الائمة: ١٠٧.

٢٣٠

فلا يردّ عليه شيئاً، فيقول المؤدَّب: أمرتني أن اُعلمك، وقد أعلمتك، فلم تردّ عليَّ شيئاً، فقال: إنّه ليس من أحد إلّا وبه عرق من الجذام، فاذا هاج قمعه الله بالزكام.

١٣٩ - باب ما تداوى به العين من ضعف البصر

[ ٣١٧٦٧ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنَّ لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرّة، قال: نعم، وتراه مثل الحبّ، قلت: إنَّ بصرها ضعف، قال: اكحلها بالصبر والمر والكافور أجزاء سواء، قال: فكحلناها به فنفعها.

[ ٣١٧٦٨ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن رجل قال: دخل(١) على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وهو يشتكي عينيه، فقال: أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة: الصبر، والكافور، والمر؟ ففعل ذلك الرجل فذهب عنه.

[ ٣١٧٦٩ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم مولى عليِّ بن يقطين، أنّه كان يلقى من(٢) عينيه أذى، قال: فكتب إليه أبوالحسن( عليه‌السلام ) ابتداءً من عنده: ما يمنعك من كحل أبي جعفر( عليه‌السلام ) جزء كافور رياحي(٣) ، وجزء صبر سقطري(٤) ، يدقّان

____________________

الباب ١٣٩

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨١.

٢ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨٠.

(١) في المصدر زيادة: رجل.

٣ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨٣.

(٢) في المصدر زيادة: رمد.

(٣) في المصدر: رباحي، وهو جنس من الكافور، ( القاموس المحيط - ربح - ١: ٢٢١ ).

(٤) في المصدر: اصقوطري.

٢٣١

جميعاً وينخلان بحريرة، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الاثمد، الكحلة في الشهر يحدر(١) كلّ داء في الرأس، ويخرجه من البدن، قال: وكان يكتحل به، فما اشتكى عينيه حتّى مات(٢) .

____________________

(١) في المصدر: تحدر.

(٢) إلى هنا ينتهي التصحيح في المصححة الاُولى، ثم تبدأ التصحيحات فيها من أول كتاب الغصب.

٢٣٢

أبواب الأشربة المباحة

١ - باب استحباب اختيار الماء للشرب.

[ ٣١٧٧٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعاً، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول، وذكر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فقال: اللهمّ انّك تعلم أنّه أحبّ إلينا من الآباء والاُمّهات والماء البارد.

[ ٣١٧٧١ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أول مايسأل الرب(١) العبد أن يقول له: أَوَلَمْ أروك من عذب الفرات.

[ ٣١٧٧٢ ] ٣ - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن

____________________

أبواب الأشربة المباحة

الباب ١

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٢، المحاسن: ٥٧١ / ١٠.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٣.

(١) في المصدر: الله جلّ ذكره.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ١.

٢٣٣

جدّه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : الماء سيّد الشراب في الدنيا والآخرة.

وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله مثله(١) .

[ ٣١٧٧٣ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن عليِّ بن الريّان بن الصلت، رفعه قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : سيّد شراب الجنّة الماء.

[ ٣١٧٧٤ ] ٥ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : الماء سيّد الشراب في الدنيا والآخرة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمد بن علي مثله (٢) . وعن عليِّ ابن الريّان وذكر الذي قبله. وعن ابن فضّال وذكر الأول.

[ ٣١٧٧٥ ] ٦ - وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن عليِّ بن الحسن التيمي(٣) ، عن علي بن أسباط، عن عبد الصمد بن بندار، عن حسين بن علوان، قال: سأل رجل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن طعم الماء، فقال: سل تفقّهاً، ولا تسأل تعنّتاً، طعم الماء طعم الحياة.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

____________________

(١) الكافي ٦: ٣٨٠ / ذيل ١.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٤، والمحاسن: ٥٧٠ / ٣.

٥ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٥.

(٢) المحاسن: ٥٧٠ / ٢ وفيه: عن محمد بن علي، عن موسى بن عبدالله بن عمر بن علي ابن أبي طالب

٦ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٧.

(٣) في المصدر: علي بن الحسن الميثمي.

(٤) يأتي في الباب ٢ من هذه الأبواب.

٢٣٤

٢ - باب استحباب التلذذ بشرب الماء

[ ٣١٧٧٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم، قال: قال أبوالحسن( عليه‌السلام ) : إنّ شرب الماء البارد ( أكثره تلذّذ )(١) .

[ ٣١٧٧٧ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن فضّال، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من تلذَّذ بالماء في الدنيا لذَّذه الله من أشربة الجنّة.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب ابن يزيد مثله (١) .

[ ٣١٧٧٨ ] ٣ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن هشام بن أحمد (١) قال: قال أبو الحسن( عليه‌السلام ) : إنّي أكثر شرب الماء تلذّذاً.

٣ - باب استحباب شرب الماء مصّاً، وكراهة شربه عبّاً

[ ٣١٧٧٩ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن

____________________

الباب ٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ١.

(١) في المصدر: أكثر تلذذا.

٢ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٦.

(٢) ثواب الاعمال: ٢١٩ / ١.

٣ - المحاسن: ٥٧٠ / ٦.

(٣) في نسخة: هشام بن أحمر ( هامش المصححة الثانية ).

الباب ٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨١ / ١.

٢٣٥

زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : مصّوا الماء مصّاً، ولا تعبّوه عبّاً، فإنَّه يوجد منه الكباد.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد (١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

٤ - باب شرب الماء بعد الطعام، ووجوب شربه عند الضرورة.

[ ٣١٧٨٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم(٣) ، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام، ولا تكثر منه على غيره، وقال: ( لو رأيت رجلاً )(٤) أكل مثل ذا - وجمع يديه كلتيهما(٥) ولم يفرِّقهما - ثمَّ لم يشرب عليه الماء، كان تنشقّ معدته.

[ ٣١٧٨١ ] ٢ - وعن عليِّ بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر، قال: قال أبوالحسن( عليه‌السلام ) : عجباً لمن أكل مثل ذا - وأشار بكفّه - ولم يشرب عليه الماء، كيف لا تنشقّ معدته.

[ ٣١٧٨٢ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٧.

(٢) يأتي في الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٣، والمحاسن: ٥٧٢ / ١٦.

(٣) في الكافي زيادة: عن أبيه.

(٤) في المصدر: أرأيت لو أن.

(٥) في المصدر زيادة: لم يضمهما.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٤.

٣ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٢.

٢٣٦

الحسن بن شمون، عن ابن أبي طيفور المتطبب(١) ، قال: دخلت على أبي الحسن الماضي( عليه‌السلام ) ، فنهيته عن شرب الماء، فقال: وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة، ويسكن الغضب، ويزيد في اللبّ، ويطفئ المرار.

أحمد بن أبي عبدالله في( المحاسن) عن محمد بن الحسن بن شمون مثله (٢) . وعن ياسر وذكر الأوّل نحوه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٥ - باب شرب الماء بعد أكل التمر

[ ٣١٧٨٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أبي داود المسترق، عمّن حدّثه، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فدعا بتمر(٥) وأقبل يشرب عليه الماء، فقلت له: جعلت فداك لو أمسكت عن الماء، فقال: إنّما آكل التمر لاستطيب عليه الماء.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن نوح بن شعيب، عن أبي داود (٦) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الأطعمة المباحة(٧) .

____________________

(١) في الكافي والمحاسن: أبي طيفور المتطبب.

(٢) المحاسن: ٥٧٢ / ١٥.

(٣) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٧٦ من أبواب الأطعمة المباحة. وتقدّم ما يدلّ على الحكم الثاني في الحديث ٥ من الباب ٤٢ من أبواب آداب المائدة.

(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب الآتي من هذه الأبواب.

الباب ٥

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٣.

(٥) في المصدر زيادة: فأكل.

(٦) المحاسن: ٥٧١ / ٧.

(٧) تقدم في الباب ٧٦ من أبواب الأطعمة المباحة.

٢٣٧

٦ - باب كراهة كثرة شرب الماء خصوصاً بعد أكل الدسم.

[ ٣١٧٨٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد بن جناح،( عن أحمد بن عمر الحلبي) (١) رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) وهو يوصي رجلاً، فقال له: أقلّ(٢) شرب الماء، فإنّه يمدّ كلّ داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء.

[ ٣١٧٨٥ ] ٢ - وعنهم، عن سهل، عن عليِّ بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: لا تكثر من شرب الماء، فانّه مادَّة لكلِّ داء.

أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن عليِّ بن حسان مثله (٣) . وعن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر الحلبي، وذكر الذي قبله.

[ ٣١٧٨٦ ] ٣ - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه(٤) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: لا يشرب أحدكم الماء حتّى يشتهيه، فاذا اشتهاه فليقلّ منه.

____________________

الباب ٦

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٢، والمحاسن: ٥٧١ / ١١.

(١) في المحاسن: عن أحمد بن عمر، عن الحلبي.

(٢) في المصدر: له: أقلل.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٤.

(٣) المحاسن: ٥٧١ / ٩ وفيه: عن علي بن حسان، عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ).

٣ - المحاسن: ٥٧١ / ٨.

(٤) ليس في المصدر.

٢٣٨

[ ٣١٧٨٧ ] ٤ - قال: وفي حديث آخر لو أنّ الناس أقلّوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم.

[ ٣١٧٨٨ ] ٥ - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عثمان بن اشيم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أقلّ(١) شرب الماء صحّ بدنه.

[ ٣١٧٨٩ ] ٦ - وعن النوفلي،( عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه( عليهم‌السلام ) ) (١) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا أكل الدسم أقلّ شرب الماء، فقيل له: يا رسول الله إنّك لتقلّ(٢) شرب الماء، قال: هو أمرأ لطعامي.

[ ٣١٧٩٠ ] ٧ - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: شرب الماء على أثر الدسم يهيجّ الداء.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٧ - باب استحباب الشرب من قيام نهاراً، وكراهته ليلا ً

[ ٣١٧٩١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شرب

____________________

٤ - المحاسن: ٥٧١ / ذيل ٩.

٥ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٢.

(١) في المصدر زيادة: من.

٦ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٣.

(٢) في المصدر: بإسناده.

(٣) في المصدر زيادة: من.

٧ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٤.

(٤) تقدم في الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب.

الباب ٧

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ١، والمحاسن: ٥٨١ / ٥٧.

٢٣٩

الماء من قيام بالنهار أقوى وأصحّ للبدن.

[ ٣١٧٩٢ ] ٢ - وعن عليِّ بن محمد، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء باللّيل من قيام يورث الماء الاصفر.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب، عن أبيه أو غيره رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) ، وذكر مثله، وزاد: من شرب الماء باللّيل، وقال: يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات، لم يضرّه شرب الماء بالليل(١) . وروى الذي قبله عن النوفلي مثله وأسقط قوله: بالنهار.

[ ٣١٧٩٣ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: من تخلّى على قبر - إلى أن قال: - أو شرب قائماً فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلّا أن يشاء الله، وأسرع مايكون الشيطان إلى الإِنسان وهو على بعض هذه الحالات. الحديث.

أقول: هذا مخصوص بالليل، لما مضى(٢) ويأتي(٣) .

[ ٣١٧٩٤ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) ، قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٢.

(١) المحاسن: ٥٧٢ / ١٧.

٣ - الكافي ٦: ٥٣٣ / ٢.

(٢) مضى في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب.

(٣) يأتي في الاحاديث ٥ و ٧ و ٨ و ٩ من هذا الباب.

٤ - الكافي ٦: ٥٣٤ / ٨، وأورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٤٤ من أبواب الملابس، وفي الحديث ٢ من الباب ٢١ من أبواب المساكن، وفي الحديث ٢ من الباب ٩٢ من أبواب المزار. وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٢٤ من أبواب أحكام الخلوة.

٢٤٠

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485