وسائل الشيعة الجزء ٢٥

وسائل الشيعة8%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
المترجم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 485

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 485 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 313781 / تحميل: 5786
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٢٥

مؤلف:
العربية

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

السلام) ، قال: إنّ موسى بن عمران شكا إلى ربّه عزّ وجلّ البلّة والرطوبة، فأمره(١) الله ان يأخذ الهليلج(٢) والبليلج(٣) والاملج(٤) ، فيعجنه بالعسل، ويأخذه، ثمَّ قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : هو الذي يسمّونه عندكم الطريفل.

١٣٤ - باب جواز التداوى بغير الحرام لا به، وجواز بط الجرح، والكى بالنار، وسقي الدواء من السموم كالا سمحيقون والغاريقون وان احتمل الموت منه، وكذا قطع العرق والسعوط والحجامة والنورة والحقنة.

[ ٣١٧٣٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال موسى( عليه‌السلام ) : يا ربّ من أين الداء؟ قال: منّي، قال: فالشفاء؟ قال: منّي، قال: فما تصنع عبادك بالمعالج؟ قال: يطّبب بأنفسهم، فيومئذٍ سمّي المعالج: الطبيب.

[ ٣١٧٣٧ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلاء، عن إسماعيل بن الحسن المتطبِّب، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّي رجل من العرب، ولي بالطبّ بصر، وطبّي طبّ عربي، ولست آخذ عليه صفدا(٥) ، قال: لا بأس، قلت: إنا

____________________

(١) في المصدر: فأمر.

(٢) الاهليلج: ثمر منه أصفر ومنه أسود يتداوى به. ( القاموس المحيط ١: ٢١٣ ).

(٣) البليلج: دواء هندي معروف يتداوى به. ( مجمع البحرين - بلج - ٢: ٢٧٩ ).

(٤) الاملج: دواء مسهل مقو للقلب. ( القاموس المحيط ١: ٢٠٨ ).

الباب ١٣٤

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٨٨ / ٥٢، ورواه الصدوق في علل الشرائع: ٥٢٥ / ١.

٢ - الكافي ٨: ١٩٣ / ٢٢٩.

(٥) الصفد: العطاء. ( الصحاح - صفد - ٢: ٤٩٨ ).

٢٢١

نبطّ(١) الجرح، ونكوي بالنار، قال: لا بأس، قلت: ونسقي السموم الاسمحيقون والغاريقون، قال: لا بأس، قلت: إنّه ربما مات، قال: وإن مات، قلت: نسقي عليه النبيذ، قال: ليس في حرام شفاء. الحديث.

[ ٣١٧٣٨ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : الرجل يشرب الدواء، ويقطع العرق، وربّما انتفع به، وربّما قتله، قال: يقطع، ويشرب.

[ ٣١٧٣٩ ] ٤ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن تبن علي، عن أبي سلمة، عن معتب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: السعوط، والحجامة، والنورة، والحقنة.

أقول: الظاهر أنَّ المراد: حصر أنفع الادوية.

[ ٣١٧٤٠ ] ٥ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: الحجامة، والسعوط، والحقنة، والقئ.

[ ٣١٧٤١ ] ٦ - وعنه، عن أحمد بن إدريس، عن السياري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب، عن عبد العزيز بن المهتدي، يرفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أربع يعدلن الطبائع: الرمّان السورانى،

____________________

(١) البطّ: الشق، والمراد هنا العمليات الجراحية.

٣ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣٠.

٤ - الكافي ٨: ١٩٢ / ٢٢٦.

٥ - الخصال: ٢٤٩ / ١١٢.

٦ - الخصال: ٢٤٩ / ١١٣.

٢٢٢

والبسر(١) المطبوخ، والبنفسج، والهندباء.

[ ٣١٧٤٢ ] ٧ - الحسين بن بسطام، وأخوه في( طبّ الأئمّة) ( عليهم‌السلام ) عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن أبيه إبراهيم بن محمد، عن أبي الحسن العسكري، عن آبائه( عليهم‌السلام ) ، قال: قيل للصادق( عليه‌السلام ) : الرجل يكتوي(٢) بالنار، وربما قتل، وربما تخلّص،: قال قد(٣) اكتوى رجل على عهد رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وهو قائم على رأسه.

[ ٣١٧٤٣ ] ٨ - وعن جعفر بن عبد الواحد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) هل يعالج بالكي؟ فقال: نعم إنَّ الله جعل في الدواء بركة وشفاء وخيراً كثيراً، وما على الرجل أن يتداوى، ولا بأس به.

[ ٣١٧٤٤ ] ٩ - وعن إبراهيم بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن يونس بن يعقوب، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرّجل يشرب الدواء، وربما قتل(٤) ، وربما سلم(٥) منه، وما يسلم منه أكثر، قال: فقال: أنزل الله الدواء(٦) ، وأنزل الشفاء، وما خلق الله داءً إلّا وجعل له دواء، فاشرب وسمّ الله تعالى.

[ ٣١٧٤٥ ] ١ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإِسناد) عن الحسن بن

____________________

(١) البسر: ثمر النخل قبل أن يصير رطبا. ( الصحاح - بسر - ٢: ٥٨٩ ).

٧ - طب الائمة: ٥٤.

(٢) في المصدر: يتكوى.

(٣) ليس في المصدر.

٨ - طب الائمة: ٥٤.

٩ - طب الائمة: ٦٣.

(٤) في المصدر: قتله.

(٥) في المصدر: يسلم.

(٦) في المصدر: الداء.

١٠ - قرب الإسناد: ٥٢.

٢٢٣

ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال: قيل: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم فتداووا، فإنّ الله لم ينزل داء إلّا وقد أنزل له دواء، وعليكم بألبان البقر، فإنَّها ترعى(١) من كلّ الشجر.

أقول: وتقدّم ما يدلُّ على بعض المقصود(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

١٣٥ - باب التداوى بالعناب (*) ، وأكله.

[ ٣١٧٤٦ ] ١ - الحسن الطبرسي في( مكارم الأخلاق) عن عليّ( عليه‌السلام ) ، قال: العناب يذهب بالحمّى.

[ ٣١٧٤٧ ] ٢ - قال: وقال(٤) ( عليه‌السلام ) : فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على الناس.

١٣٦ - باب نبذة مما ينبغي التداوي به، وما يجوز منه.

[ ٣١٧٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن عليِّ ابن الحسن بن عليِّ بن فضّال، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيّار قال: كنت عند أبي الحسن الأوّل( عليه

____________________

(١) في المصدر: ترق.

(٢) تقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الأبواب ٥٦ و ٥٩ و ٦٠ و ٦٦ و ٧١ و ٩٠ و ١٠٦ و ١١٠ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الأبواب ١٣٥ و ١٣٦ و ١٣٧ و ١٣٩ من هذه الأبواب.

الباب ١٣٥

فيه حديثان

* - العُنّاب: ثمر، وثمر الأراك. ( القاموس المحيط - عنب - ١: ١٠٨ ).

١ - مكارم الأخلاق: ١٧٥.

٢ - مكارم الأخلاق: ١٧٦.

(٤) في المصدر زيادة: الصادق.

الباب ١٣٦

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣١.

٢٢٤

السلام) فرآني أَتَأَوَّهُ، فقال: ما لك؟ قلت: ضرسي، فقال: لو احتجمت، فاحتجمت فسكن، وأعلمته، فقال: ما تداوى الناس بشيء خير من مصة دم أو مزعة عسل، فقلت: ما المزعة عسلاً( عسل) ؟ قال: لعقة عسل.

[ ٣١٧٤٩ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى( عليه‌السلام ) يقول: دواء الضرس: تأخذ حنظلة فتقشرها، ثمَّ تستخرج دهنها، فإن كان الضرس مأكولاً منحفراً تقطر فيه قطرات، وتجعل منه في قطنة شيئاً، وتجعل في جوف الضرس، وينام صاحبه مستلقياً، يأخذه ثلاث ليال، فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحاً، قطر في الاُذن التي تلي تلك(١) الضرس ليالي، كلّ ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات، يبرأ بإذن الله.

قال: وسمعته يقول لوجع الفم، والدم الذي يخرج من الأسنان، والضربان(٢) ، والحمرة التي تقع في الفم، أن(٣) تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرّت فتجعل عليها قالباً من طين، ثمَّ تثقب رأسها، وتدخل سكّيناً جوفها، فتحك جوانبها برفق، ثمَّ تصبّ عليها خلّ خمر(٤) حامضاً شديد الحموضة، ثمَّ تضعها على النار فتغليها غلياناً شديداً، ثمَّ يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره، فيدلك به فيه، ويتمضمض بخلّ، وإن أحبّ أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل، وكلّما فنى خلّه أعاد مكانه، وكلّما عتق كان خيراً له إن شاء الله.

[ ٣١٧٥٠ ] ٣ - الحسين بن بسطام في( طبّ الأئمّة) عن حفص بن عمر،

____________________

٢ - الكافي ٨: ١٩٤ / ٢٣٢.

(١) في المصدر: ذلك.

(٢) الضربان: الالم النابض. ( لسان العرب - ضرب - ١: ٥٤٣ ).

(٣) ليس في المصدر.

(٤) في المصدر: تمر.

٣ - طب الائمة: ٥٤، وفيه: حفص بن عمر قال حدّثنا القاسم بن محمد عن إسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر - وهو بيّاع السابري - قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام )

٢٢٥

عن أبي القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: خير ما تداويتم به الحجامة والسّعوط والحمّام والحقنة.

[ ٣١٧٥١ ] ٤ - وعن المنذر بن عبدالله، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز ابن عبدالله، عن جعفر بن محمد( عليهما‌السلام ) ، قال: الدواء أربعة: الحجامة، والطلا، والقيء، والحقنة.

[ ٣١٧٥٢ ] ٥ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن حسان، عن عيسى بن بشر، عن ابن مسكان، عن زرارة(١) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: طبُّ العرب في ثلاثة: شرطة الحجّام، والحقنة، وآخر الدواء الكيّ.

[ ٣١٧٥٣ ] ٦ - وعن أبي جعفر الباقر( عليه‌السلام ) ، قال: طبُّ العرب في سبع: شرطة الحجامة، والحقنة، والحمام، والسعوط، والقيء، وشربة عسل، وآخر الدواء الكيّ، وربّما يزاد فيه النورة.

[ ٣١٧٥٤ ] ٧ - وعن مرزوق بن محمد، عن فضالة بن أيّوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الرجل يداويه النصراني واليهوديّ، ويتّخذ له الادوية؟ فقال: لا بأس بذلك، إنّما الشفاء بيد الله.

____________________

٤ - طب الائمة: ٥٥.

٥ - طب الائمة: ٥٥.

(١) في المصدر: وزرارة.

٦ - طب الائمة: ٥٥.

٧ - طب الائمة: ٦٣.

٢٢٦

[ ٣١٧٥٥ ] ٨ - وعن محمد بن عبدالله الاجلح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سأل رجل أبا الحسن( عليه‌السلام ) عن الترياق؟ قال: ليس به بأس، قلت: يا ابن رسول الله(١) فيه لحوم الأفاعي، قال:( لا تقذره) (٢) علينا.

[ ٣١٧٥٦ ] ٩ - أقول: وروى صاحب كتاب( طبّ الأئمّة) عنهم( عليهم‌السلام ) أحاديث كثيرة جدّاً تتضمّن الاذن والرخصة في التداوي بأشياء كثيرة، والامر بالتداوي بأكثرها، فمنها: علك رومي، كندر، صعتر، نانخواه، شونيز، عسل، اهليلج، خردل، عاقر قرحا، كاسم، زعفران، كرّاث، شحم، أبهل، شيرج، طين قبر الحسين( عليه‌السلام ) ، سكّر، رازيانج، مصطكى، حبة سوداء، ماء زمزم، الرمّان بشحمه كاثم، أبوال الابل والبقر والغنم والاتن، ترياق، كزبرة، سماق، طين أرمني، خربق، بزر قطونا، صمغ عربي، لبان، حرمل، بليلج، أملج، كمّون، فلفل، دار فلفل، دار صيني، زنجبيل، شقاقل، وج، انيسون، خولنجان، فانيد، بادرنج، سقمونيا، قاقلة، سنبل، بلسان، عودة، حبة، نارمسك، سليخة، خيار شنبر، قرفة، جوز بوه، هندباء، ترنج، بساسة، شبه، سادج، جوز طيب، اساديون، خشخاش، بنج، ابرفيون، حلتيث، مقل، وأكثر الأطعمة المعتادة وغير ذلك، هذا ما ذكره ممّا يتداوى به أكلاً وشرباً.

[ ٣١٧٥٧ ] ١٠ - وقد روى أكثر هذه الاشياء الكليني والصدوق(٣) وغيرهما

____________________

٨ - طب الائمة: ٦٣.

(١) في المصدر زيادة: إنه يجعل.

(٢) في المصدر: لا تقدر.

٩ - طب الائمة: راجع من ٥١ - ٩٤.

١٠ - الكافي ٦: ٢٩٩ - ٣٧٩، و ٨: ١٩١ - ١٩٤.

(٣) راجع الفقيه ٣: ٢٢٥ - ٢٢٧، وعيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٣٤ - ٣٦ و ٤٠ - ٤٣.

٢٢٧

في كتبهم(١) .

١٣٧ - باب الحمية للمريض.

[ ٣١٧٥٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حمّاد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : يمرض منّا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، فقال: لكنا أهل بيت لا نحتمي إلّا من التمر ونتداوى بالتفّاح والماء البارد، قلت: وَلِمَ تحتمون من التمر؟ قال: لأنَّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) حمى عليّاً( عليه‌السلام ) منه في مرضه.

ورواه الصدوق في( العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه (٢) عن محمد ابن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد(٣) ، عن محمد بن إسحاق مثله(٤) .

[ ٣١٧٥٩ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: لا تنفع الحمية للمريض بعد سبعة أيام.

____________________

(١) راجع المحاسن: ٤٠١ - ٥٩٤.

الباب ١٣٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤١.

(٢) علق في المصححة الاولى: وفي خطه: ابن ماجيلويه ( الرضوي ).

(٣) في علل الشرائع: عن محمد بن أورمة، عن الحسن بن سعيد.

(٤) علل الشرائع: ٤٦٤ / ١١.

٢ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤٢.

٢٢٨

[ ٣١٧٦٠ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) ، قال: ليس الحمية أن تدع الشيء أصلاً(١) ، ولكن الحمية أن تأكل من الشيء، وتخفّف.

١٣٨ - باب استحباب ترك التداوي من الزكام والدماميل والرمد والسعال مع الإِمكان.

[ ٣١٧٦١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الزكام جند من جنود الله عزّ وجلّ، يبعثه(٢) على الداء فينزله(٣) .

[ ٣١٧٦٢ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفليّ، وغيرهما يرفعونه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) لا يتداوى من الزكام، ويقول: ما من أحد إلّا وبه عرق من الجذام، فاذا أصابه الزكام قمعه.

[ ٣١٧٦٣ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد ابن عبد الحميد بإسناده رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما من أحد من ولد آدم إلّا وفيه عرقان:

____________________

٣ - الكافي ٨: ٢٩١ / ٤٤٣.

(١) في المصدر زيادة: لا تأكله.

الباب ١٣٨

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٨.

(٢) في المصدر زيادة: الله عزّ وجلّ.

(٣) في المصدر: فيزيله.

٢ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٧.

٣ - الكافي ٨: ٣٨٢ / ٥٧٩.

٢٢٩

عرق في رأسه يهيج الجذام، وعرق في بدنه يهيج البرص، فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عزّ وجلّ عليه الزكام، حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلّط الله عزّ وجلّ عليه الدمّاميل، حتى يسيل ما فيه من الداء، فاذا رأى أحدكم به زكاماً أو دماميل فليحمد الله عزّ وجلّ على العافية.

وقال: الزكام فضول في الرأس.

[ ٣١٧٦٤ ] ٤ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الخصال) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، قال: لا تكرهوا أربعة، فإنّها لاربعة، لا تكرهوا الزكام، فانّه أمان من الجذام، ولا تكرهوا الدماميل، فانّها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد، فانّه أمان من العمى، ولا تكرهوا السعال، فإنه أمان من الفالج.

[ ٣١٧٦٥ ] ٥ - الحسين بن بسطام، وأخوه عبدالله في( طبّ الأئمّة) عن سعيد بن منصور، عن زكريا بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شكوت إليه الزكام، فقال: صنع من صنع الله، وجند من جنود الله بعثه الله إلى علّة في بدنك ليقلعها، فاذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس، يدقّ وينفخ في الأنف، فانّه يذهب بالزكام، وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل، فإن فيه منافع كثيرة.

[ ٣١٧٦٦ ] ٦ - وعن عليِّ بن الخليل، عن عبد العزيز بن حسان عن حمّاد بن عيسى عن حريز، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، أنه قال لمؤدبّ أولاده: إذا زكم أحد من أولادي فأعلمني، فكان المؤدِّب يعلمه،

____________________

٤ - الخصال: ٢١٠ / ٣٢.

٥ - طب الائمة: ٦٤.

٦ - طب الائمة: ١٠٧.

٢٣٠

فلا يردّ عليه شيئاً، فيقول المؤدَّب: أمرتني أن اُعلمك، وقد أعلمتك، فلم تردّ عليَّ شيئاً، فقال: إنّه ليس من أحد إلّا وبه عرق من الجذام، فاذا هاج قمعه الله بالزكام.

١٣٩ - باب ما تداوى به العين من ضعف البصر

[ ٣١٧٦٧ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إنَّ لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرّة، قال: نعم، وتراه مثل الحبّ، قلت: إنَّ بصرها ضعف، قال: اكحلها بالصبر والمر والكافور أجزاء سواء، قال: فكحلناها به فنفعها.

[ ٣١٧٦٨ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن رجل قال: دخل(١) على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وهو يشتكي عينيه، فقال: أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة: الصبر، والكافور، والمر؟ ففعل ذلك الرجل فذهب عنه.

[ ٣١٧٦٩ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم مولى عليِّ بن يقطين، أنّه كان يلقى من(٢) عينيه أذى، قال: فكتب إليه أبوالحسن( عليه‌السلام ) ابتداءً من عنده: ما يمنعك من كحل أبي جعفر( عليه‌السلام ) جزء كافور رياحي(٣) ، وجزء صبر سقطري(٤) ، يدقّان

____________________

الباب ١٣٩

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨١.

٢ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨٠.

(١) في المصدر زيادة: رجل.

٣ - الكافي ٨: ٣٨٣ / ٥٨٣.

(٢) في المصدر زيادة: رمد.

(٣) في المصدر: رباحي، وهو جنس من الكافور، ( القاموس المحيط - ربح - ١: ٢٢١ ).

(٤) في المصدر: اصقوطري.

٢٣١

جميعاً وينخلان بحريرة، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الاثمد، الكحلة في الشهر يحدر(١) كلّ داء في الرأس، ويخرجه من البدن، قال: وكان يكتحل به، فما اشتكى عينيه حتّى مات(٢) .

____________________

(١) في المصدر: تحدر.

(٢) إلى هنا ينتهي التصحيح في المصححة الاُولى، ثم تبدأ التصحيحات فيها من أول كتاب الغصب.

٢٣٢

أبواب الأشربة المباحة

١ - باب استحباب اختيار الماء للشرب.

[ ٣١٧٧٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعاً، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول، وذكر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فقال: اللهمّ انّك تعلم أنّه أحبّ إلينا من الآباء والاُمّهات والماء البارد.

[ ٣١٧٧١ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن العبّاس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أول مايسأل الرب(١) العبد أن يقول له: أَوَلَمْ أروك من عذب الفرات.

[ ٣١٧٧٢ ] ٣ - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن

____________________

أبواب الأشربة المباحة

الباب ١

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٢، المحاسن: ٥٧١ / ١٠.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٣.

(١) في المصدر: الله جلّ ذكره.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ١.

٢٣٣

جدّه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : الماء سيّد الشراب في الدنيا والآخرة.

وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله مثله(١) .

[ ٣١٧٧٣ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن عليِّ بن الريّان بن الصلت، رفعه قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : سيّد شراب الجنّة الماء.

[ ٣١٧٧٤ ] ٥ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : الماء سيّد الشراب في الدنيا والآخرة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن محمد بن علي مثله (٢) . وعن عليِّ ابن الريّان وذكر الذي قبله. وعن ابن فضّال وذكر الأول.

[ ٣١٧٧٥ ] ٦ - وعن أحمد بن محمد الكوفي، عن عليِّ بن الحسن التيمي(٣) ، عن علي بن أسباط، عن عبد الصمد بن بندار، عن حسين بن علوان، قال: سأل رجل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن طعم الماء، فقال: سل تفقّهاً، ولا تسأل تعنّتاً، طعم الماء طعم الحياة.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٤) .

____________________

(١) الكافي ٦: ٣٨٠ / ذيل ١.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٤، والمحاسن: ٥٧٠ / ٣.

٥ - الكافي ٦: ٣٨٠ / ٥.

(٢) المحاسن: ٥٧٠ / ٢ وفيه: عن محمد بن علي، عن موسى بن عبدالله بن عمر بن علي ابن أبي طالب

٦ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٧.

(٣) في المصدر: علي بن الحسن الميثمي.

(٤) يأتي في الباب ٢ من هذه الأبواب.

٢٣٤

٢ - باب استحباب التلذذ بشرب الماء

[ ٣١٧٧٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم، قال: قال أبوالحسن( عليه‌السلام ) : إنّ شرب الماء البارد ( أكثره تلذّذ )(١) .

[ ٣١٧٧٧ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن فضّال، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من تلذَّذ بالماء في الدنيا لذَّذه الله من أشربة الجنّة.

ورواه الصدوق في( ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب ابن يزيد مثله (١) .

[ ٣١٧٧٨ ] ٣ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن هشام بن أحمد (١) قال: قال أبو الحسن( عليه‌السلام ) : إنّي أكثر شرب الماء تلذّذاً.

٣ - باب استحباب شرب الماء مصّاً، وكراهة شربه عبّاً

[ ٣١٧٧٩ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن

____________________

الباب ٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ١.

(١) في المصدر: أكثر تلذذا.

٢ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٦.

(٢) ثواب الاعمال: ٢١٩ / ١.

٣ - المحاسن: ٥٧٠ / ٦.

(٣) في نسخة: هشام بن أحمر ( هامش المصححة الثانية ).

الباب ٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨١ / ١.

٢٣٥

زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : مصّوا الماء مصّاً، ولا تعبّوه عبّاً، فإنَّه يوجد منه الكباد.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد (١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

٤ - باب شرب الماء بعد الطعام، ووجوب شربه عند الضرورة.

[ ٣١٧٨٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم(٣) ، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: لا بأس بكثرة شرب الماء على الطعام، ولا تكثر منه على غيره، وقال: ( لو رأيت رجلاً )(٤) أكل مثل ذا - وجمع يديه كلتيهما(٥) ولم يفرِّقهما - ثمَّ لم يشرب عليه الماء، كان تنشقّ معدته.

[ ٣١٧٨١ ] ٢ - وعن عليِّ بن محمد، عن بعض أصحابه، عن ياسر، قال: قال أبوالحسن( عليه‌السلام ) : عجباً لمن أكل مثل ذا - وأشار بكفّه - ولم يشرب عليه الماء، كيف لا تنشقّ معدته.

[ ٣١٧٨٢ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٧.

(٢) يأتي في الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٣، والمحاسن: ٥٧٢ / ١٦.

(٣) في الكافي زيادة: عن أبيه.

(٤) في المصدر: أرأيت لو أن.

(٥) في المصدر زيادة: لم يضمهما.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٤.

٣ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٢.

٢٣٦

الحسن بن شمون، عن ابن أبي طيفور المتطبب(١) ، قال: دخلت على أبي الحسن الماضي( عليه‌السلام ) ، فنهيته عن شرب الماء، فقال: وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة، ويسكن الغضب، ويزيد في اللبّ، ويطفئ المرار.

أحمد بن أبي عبدالله في( المحاسن) عن محمد بن الحسن بن شمون مثله (٢) . وعن ياسر وذكر الأوّل نحوه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٤) .

٥ - باب شرب الماء بعد أكل التمر

[ ٣١٧٨٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أبي داود المسترق، عمّن حدّثه، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فدعا بتمر(٥) وأقبل يشرب عليه الماء، فقلت له: جعلت فداك لو أمسكت عن الماء، فقال: إنّما آكل التمر لاستطيب عليه الماء.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن نوح بن شعيب، عن أبي داود (٦) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الأطعمة المباحة(٧) .

____________________

(١) في الكافي والمحاسن: أبي طيفور المتطبب.

(٢) المحاسن: ٥٧٢ / ١٥.

(٣) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٧٦ من أبواب الأطعمة المباحة. وتقدّم ما يدلّ على الحكم الثاني في الحديث ٥ من الباب ٤٢ من أبواب آداب المائدة.

(٤) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب الآتي من هذه الأبواب.

الباب ٥

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨١ / ٣.

(٥) في المصدر زيادة: فأكل.

(٦) المحاسن: ٥٧١ / ٧.

(٧) تقدم في الباب ٧٦ من أبواب الأطعمة المباحة.

٢٣٧

٦ - باب كراهة كثرة شرب الماء خصوصاً بعد أكل الدسم.

[ ٣١٧٨٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد بن جناح،( عن أحمد بن عمر الحلبي) (١) رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) وهو يوصي رجلاً، فقال له: أقلّ(٢) شرب الماء، فإنّه يمدّ كلّ داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء.

[ ٣١٧٨٥ ] ٢ - وعنهم، عن سهل، عن عليِّ بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: لا تكثر من شرب الماء، فانّه مادَّة لكلِّ داء.

أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن عليِّ بن حسان مثله (٣) . وعن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أحمد بن عمر الحلبي، وذكر الذي قبله.

[ ٣١٧٨٦ ] ٣ - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه(٤) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: لا يشرب أحدكم الماء حتّى يشتهيه، فاذا اشتهاه فليقلّ منه.

____________________

الباب ٦

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٢، والمحاسن: ٥٧١ / ١١.

(١) في المحاسن: عن أحمد بن عمر، عن الحلبي.

(٢) في المصدر: له: أقلل.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ٤.

(٣) المحاسن: ٥٧١ / ٩ وفيه: عن علي بن حسان، عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ).

٣ - المحاسن: ٥٧١ / ٨.

(٤) ليس في المصدر.

٢٣٨

[ ٣١٧٨٧ ] ٤ - قال: وفي حديث آخر لو أنّ الناس أقلّوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم.

[ ٣١٧٨٨ ] ٥ - وعن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عثمان بن اشيم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من أقلّ(١) شرب الماء صحّ بدنه.

[ ٣١٧٨٩ ] ٦ - وعن النوفلي،( عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه( عليهم‌السلام ) ) (١) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا أكل الدسم أقلّ شرب الماء، فقيل له: يا رسول الله إنّك لتقلّ(٢) شرب الماء، قال: هو أمرأ لطعامي.

[ ٣١٧٩٠ ] ٧ - وعن بعض أصحابنا رفعه قال: شرب الماء على أثر الدسم يهيجّ الداء.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٧ - باب استحباب الشرب من قيام نهاراً، وكراهته ليلا ً

[ ٣١٧٩١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شرب

____________________

٤ - المحاسن: ٥٧١ / ذيل ٩.

٥ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٢.

(١) في المصدر زيادة: من.

٦ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٣.

(٢) في المصدر: بإسناده.

(٣) في المصدر زيادة: من.

٧ - المحاسن: ٥٧٢ / ١٤.

(٤) تقدم في الحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب.

الباب ٧

فيه ١٢ حديثاً

١ - الكافي ٦: ٣٨٢ / ١، والمحاسن: ٥٨١ / ٥٧.

٢٣٩

الماء من قيام بالنهار أقوى وأصحّ للبدن.

[ ٣١٧٩٢ ] ٢ - وعن عليِّ بن محمد، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام، وشرب الماء باللّيل من قيام يورث الماء الاصفر.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب، عن أبيه أو غيره رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) ، وذكر مثله، وزاد: من شرب الماء باللّيل، وقال: يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات، لم يضرّه شرب الماء بالليل(١) . وروى الذي قبله عن النوفلي مثله وأسقط قوله: بالنهار.

[ ٣١٧٩٣ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: من تخلّى على قبر - إلى أن قال: - أو شرب قائماً فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلّا أن يشاء الله، وأسرع مايكون الشيطان إلى الإِنسان وهو على بعض هذه الحالات. الحديث.

أقول: هذا مخصوص بالليل، لما مضى(٢) ويأتي(٣) .

[ ٣١٧٩٤ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) ، قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٢.

(١) المحاسن: ٥٧٢ / ١٧.

٣ - الكافي ٦: ٥٣٣ / ٢.

(٢) مضى في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب.

(٣) يأتي في الاحاديث ٥ و ٧ و ٨ و ٩ من هذا الباب.

٤ - الكافي ٦: ٥٣٤ / ٨، وأورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٤٤ من أبواب الملابس، وفي الحديث ٢ من الباب ٢١ من أبواب المساكن، وفي الحديث ٢ من الباب ٩٢ من أبواب المزار. وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٢٤ من أبواب أحكام الخلوة.

٢٤٠

نقيع - إلى أن قال -: فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنّه ما أصاب أحداً شيء على هذه الحال فكاد يفارقه إلّا أن يشاء الله.

أقول: تقدّم وجهه(١) .

[ ٣١٧٩٥ ] ٥ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال: الشرب قائماً أقوى وأصحّ.

[ ٣١٧٩٦ ] ٦ - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا يشرب الرجل وهو قائم.

أقول: حمله الشيخ على الكراهة، والتفصيل أقرب.

[ ٣١٧٩٧ ] ٧ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : شرب الماء من قيام بالنهار أدرّ للعرق، وأقوى للبدن.

[ ٣١٧٩٨ ] ٨ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : شرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الاصفر.

[ ٣١٧٩٩ ] ٩ - وفي( عيون الأخبار) عن محمد بن عمر الجعابي، عن الحسن بن عبدالله بن محمد الرازي، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ( عليهم‌السلام ) ، أنه شرب قائماً، وقال: هكذا رأيت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يفعل.

____________________

(١) تقدم في ذيل الحديث ٣ من هذا الباب.

٥ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤٠٩، والاستبصار ٤: ٩٣ / ٣٥٤.

٦ - التهذيب ٩: ٩٥ / ٤١٢، والاستبصار ٤: ٩٢ / ٣٥٣.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٧.

٨ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٨.

٩ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٦٦ / ٢٩٤.

٢٤١

[ ٣١٨٠٠ ] ١٠ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : إياكم وشرب الماء قياما على أرجلكم، فانّه يورث الداء الذي لا دواء له، إلّا أن يعافى الله عزوجل.

[ ٣١٨٠١ ] ١١ - ورواه في( الخصال) بإسناده عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الاربعمائة -.

قال الصدوق: يعني بالليل، فأما بالنهار فإن شرب الماء من قيام أدر للعروق، وأقوى للبدن كما قال الصادق( عليه‌السلام ) (١) .

[ ٣١٨٠٢ ] ١٢ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن القاسم ابن يحيى، عن (٢) الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء قائما.

أقول: ويأتي ما يدلّ على الجواز(٣) .

٨ - باب جواز الشرب من قيام مطلقا.

[ ٣١٨٠٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن

____________________

١٠ - علل الشرائع: ٤٦٤ / ١٤.

١١ - الخصال: ٦٣٤ / ١٠.

(١) علل الشرائع: ٤٦٥ / ذيل ١٤.

١٢ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٨.

(٢) في المصدر زيادة: جده.

(٣) يأتي في الباب الاتي من هذه الأبواب.

الباب ٨

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، والمحاسن: ٥٨١ / ٥٥، وأورد قطعة منه في الحديث ١٦ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

٢٤٢

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذ دخل عليه عبد الملك القمي، فقال له: أشرب(١) وأنا قائم؟ فقال(٢) : إن شئت، فقال: أشرب(٣) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت قال: فأسجد ويدي في ثوبي؟ قال: إن شئت، ثمَّ قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أما والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم.

[ ٣١٨٠٤ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه(٤) ، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت عند أبي جعفر( عليه‌السلام ) أنا وأبي، فأُتي بقدح من خزف فيه ماء، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناوله أبي، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناولني، فشربت وأنا قائم.

[ ٣١٨٠٥ ]٣ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم، عن أبي هاشم(٥) بن يحيى المدني(٦) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قام أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إلى إداوة، فشرب منها وهو قائم.

[ ٣١٨٠٦ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنَّ أمير المؤمنين

____________________

(١) في الكافي زيادة: الماء.

(٢) في الكافي زيادة: له.

(٣) في الكافي: أفأشرب.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٥، والمحاسن: ٥٨٠ / ٥٤.

(٤) في الكافي زيادة: عن جده.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٣، والمحاسن: ٥٨٠ / ٤٩.

(٥) في المحاسن: إبراهيم ( هامش المخطوط ).

(٦) في الكافي: المدائني، وفي المحاسن: المديني.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٦.

٢٤٣

( عليه‌السلام ) كان يشرب(١) وهو قائم، ثمَّ شرب من فضل وضوئه قائماً، ثم التفت إلى الحسين( عليه‌السلام ) ، فقال له: يا بنيّ إني رأيت جدّك رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) صنع هكذا.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مثله (٢) . وكذا الحديثان قبله. وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول.

[ ٣١٨٠٧ ] ٥ - وعن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عقبة ابن شريك، عن عبدالله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب، قال: سألت الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وأنا أُسايره عن الشرب قائماً؟ فلم يجبني، حتّى إذا نزل أتى ناقة فحلبها، ثمَّ دعاني، فشرب وهو قائم.

[ ٣١٨٠٨ ] ٦ - وعن عدَّة من أصحابه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الشرب قائماً؟ قال: وما بأس بذلك، قد شرب الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وهو قائم.

[ ٣١٨٠٩ ] ٧ - وعن محمد بن عليّ، عن عبد الرحمن الاسدي، عن عمرو ابن أبي المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) يشرب وهو قائم في قدح خزف.

[ ٣١٨١٠ ] ٨ - وعن الحسن بن عليِّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليِّ بن يقطين، عن أبي الحسن موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) في الرجل يشرب الماء وهو قائم، قال: لا بأس بذلك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) ، وتقدّم ما ظاهره

____________________

(١) في المصدر زيادة: الماء.

(٢) المحاسن: ٥٨٠ / ٥٠.

٥ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥١.

٦ - المحاسن ٥٨٠ / ٥٢.

٧ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥٣.

٨ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٦.

(٣) تقدم في الباب ٧ من هذه الأبواب.

٢٤٤

المنافاة، وانه مخصوص بالليل على وجه الكراهة(١) .

٩ - باب كراهة الشرب بنفس واحد، واستحباب الشرب بثلاثة أنفاس إن ناوله مملوك، وإن ناوله حرّ فبنفس واحد

[ ٣١٨١١ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد،( عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد) (٢) ، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب بالنفس الواحد؟ قال: يكره ذلك، وذاك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله (٣) .

[ ٣١٨١٢ ] ٢ - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم وقال: الهيم النيب.

[ ٣١٨١٣ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: سأل الصادق( عليه‌السلام ) بعض أصحابه عن الشرب بنفس واحد، فقال: إن(٤) كان الذي يناولك الماء مملوكاً فاشرب في ثلاثة أنفاس، وإن كان حرّاً فاشربه بنفس واحد.

____________________

(١) تقدم في الاحاديث ٣ و ٤ و ٦ و ١٠ و ١٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

الباب ٩

فيه ١٩ حديثاً

١ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١٠.

(٢) في المحاسن: عن هشام بن سليمان بن خالد.

(٣) المحاسن: ٥٧٦ / ٣٣.

٢ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١١.

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٩.

(٤) في المصدر: إذا.

٢٤٥

قال الصدوق: وهذا الحديث في روايات محمد بن يعقوب الكليني.

[ ٣١٨١٤ ] ٤ - وبإسناده عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من شرب بنفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم(١) ، قلت: وما الهيم؟ قال: الزمل(٢) .

وفي نسخة: اُخرى الرفل(٣) .

[ ٣١٨١٥ ] ٥ - قال: وفي حديث آخر: الابل.

[ ٣١٨١٦ ] ٦ - قال: وروي أنّ الهيم الثلث(٤) .

[ ٣١٨١٧ ] ٧ - قال: وروي أنّ الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨١٨ ] ٨ - وفي( معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي (٥) مثله إلى قوله: قال: الزمل(٦) .

[ ٣١٨١٩ ] ٩ - قال: وفي حديث آخر وهي الإِبل.

____________________

٤ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٠.

(١) الهيم: بالكسر، الابل العطاش. « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

(٢) الزاملة: بعير يحمل عليه الطعام والمتاع. « الصحاح ٤: ١٧١٨ ».

(٣) بعير رفل: أي طويل الذنب. « الصحاح ٤: ١٧١١ ».

٥ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤١.

٦ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٢.

(٤) في نسخة: النيب ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٣.

٨ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ٣.

(٥) في المصدر: عبدالله بن علي الحلبي.

(٦) في المصدر: الرمل.

٩ - معاني الاخبار: ١٥٠ ذيل ٣.

٢٤٦

قال الصدوق: قال الصفّار: كلّ ما كان في كتاب الحلبي: « وفي حديث آخر » فذلك قول محمد بن أبي عمير.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله، إلّا أنّه ترك حكم ثلاثة أنفاس (١) .

[ ٣١٨٢٠ ] ١٠ - وفي( معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم الكوفي (٢) ،رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قيل له: الرجل يشرب بنفس واحد، قال: لا بأس، قلت: فإنّ من قبلنا يقولون: ذلك شرب الهيم، قال(٣) : شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨٢١ ] ١١ - أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الأوزاعي، عن مسعدَّة بن اليسع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) (٤) عن العبّة الواحدة في الشرب، وقال: ثلاثاً أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٢ ] ١٢ - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يكره النفس الواحد في الشرب، وقال: ثلاثة أنفاس أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٣ ] ١٣ - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه شرب، وتنفّس ثلاث مرّات، يرتوي في الثالثة، ثم قال: قال أبي: من

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٠ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ١.

(٢) في المصدر زيادة: عن محمد بن علي الكوفي بإسناده.

(٣) في المصدر: فقال: إنّما.

١١ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٠.

(٤) في المصدر: عن آبائه (عليهم‌السلام ) ، قال: نهى علي (عليه‌السلام )

١٢ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣١.

١٣ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٢.

٢٤٧

شرب ثلاث مرّات فذلك شرب الهيم، قلنا: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٤ ] ١٤ - وعن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الشرب بنفس واحد فكرهه؟ وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٥ ] ١٥ - وعن ابن فضّال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يكره أن يتشبّه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: النيب(١) .

[ ٣١٨٢٦ ] ١٦ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قيل له: أشرب(٢) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت.

[ ٣١٨٢٧ ] ١٧ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد.

[ ٣١٨٢٨ ] ١٨ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن معلّى أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي

____________________

١٤ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٤.

١٥ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٥.

(١) في المصدر: الكثيب.

١٦ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٢) في المصدر: أفأشرب.

١٧ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٧، والمحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٨ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٨.

٢٤٨

عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس(١) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن صفوان (٢) ، والذي قبله عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله.

[ ٣١٨٢٩ ] ١٩ - وعن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن عثمان ابن عيسى، عن شيخ من أهل المدينة، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب الماء، فلا يقطع نفسه حتّى يروى، قال: فقال: وهل اللذة إلّا ذاك، قلت: فإنّهم يقولون إنّه شرب الهيم، فقال: كذبوا، إنّما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى مثله، وأسقط لفظ « نفسه » (٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

١٠ - باب استحباب التسمية قبل الشرب، والتحميد بعده، والدعاء بالمأثور، وكذا في كل نفس

[ ٣١٨٣٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: سمعت أبا عبدالله

____________________

(١) في المصدر زيادة: واحد.

(٢) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٨.

١٩ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٩.

(٣) معاني الاخبار: ١٤٩ / ٢.

(٤) تقدم في الباب ٣، وفي الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الاحاديث ١ و ٣ و ٤ من الباب ١٠، وفي الحديث ٧ من الباب ١٤، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ١، والمحاسن: ٥٧٨ / ٤٤.

٢٤٩

( عليه‌السلام ) يقول: إنَّ الرجل ليشرب الشربة(١) فيدخله الله بها الجنّة، قلت: وكيف ذاك(٢) قال: إنَّ الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثمَّ ينحّي الماء(٣) وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثمَّ يعود فيه فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله عزّ وجلّ، ثم يعود فيشرب، فيوجب الله عزّ وجلّ له بذلك الجنّة.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن عبدالله بن جعفر، عن أحمد بن محمد مثله (٤) .

[ ٣١٨٣١ ] ٢ وعنه، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقانا عذباً زلالاً، ولم يسقنا ملحاً اجاجاً، ولم يؤاخذنا بذنوبنا.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد (٥) ، والذي قبله عن ابن محبوب، وزاد: ويقول: بسم الله في أوّل كلِّ مرّة.

ورواه أيضاً عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) .

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح مثله، إلّا أنّه أسقط قوله ولم يؤاخذنا (٦) .

____________________

(١) في المصدر زيادة: من الماء.

(٢) في المصدر زيادة: يا ابن رسول الله.

(٣) في المصدر والمعاني: الإِناء.

(٤) معاني الاخبار: ٣٨٥ / ١٧.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٢.

(٥) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٣ وفيه: جعفر بن القدّاح.

(٦) قرب الإِسناد: ١٢.

٢٥٠

[ ٣١٨٣٢ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء، فيوجب الله له بها الجنّة، ثمَّ قال: إنّه ليأخذ الإِناء فيضعه على فيه ويسمّي ثم يشرب، فينحّيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثمَّ يعود يشرب، ثم ينحّيه فيحمد الله، ثمَّ يعود فيشرب، ثمَّ ينحّيه فيحمد الله، فيوجب له عزّ وجلّ بها الجنّة.

[ ٣١٨٣٣ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عمّ لعمر بن يزيد، عن ابنة عمر بن يزيد، عن أبيها(١) عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثمَّ شرب، فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثم شرب، فقال: بسم الله، ثم قطعه، فقال: الحمد لله، سبّح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن يعقوب بن يزيد مثله (٢) .

[ ٣١٨٣٤ ] ٥ - وعن عليِّ بن محمد رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الاناء(٣) ، وقل: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرئانك السلام.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مرسلاً مثله (٤) .

[ ٣١٨٣٥ ] ٦ - وعن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله،

____________________

٣ - الكافي ٢: ٧٩ / ١٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٣.

(١) في نسخة: عمر ( هامش المصححة الثانية ).

(٢) المحاسن ٥٧٨ / ٤٥.

٥ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٤.

(٣) في المصدر: الماء.

(٤) المحاسن: ٥٧٢ / ١٧ نحوه.

٦ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٧.

٢٥١

عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا أكلت أو شربت فقل: الحمد لله.

وعن محمد بن عيسى، ومحمد بن سنان جميعاً، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٣٦ ] ٧ - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: اذكر اسم الله على الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم.

[ ٣١٨٣٧ ] ٨ - وعن أبيه ( عمّن حدّثه )(٢) ، عن عبدالله العرزمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوّله، وحمد الله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطّعام أبداً.

[ ٣١٨٣٨ ] ٩ - وعن ابن فضّال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصّامت.

[ ٣١٨٣٩ ] ١٠ - وعن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : إنَّ المؤمن ليشبع من الطعام والشراب، فيحمد الله، فيعطيه الله من الاجر ما لا يعطي الصائم، إنّ الله شاكر عليم يحبُّ أن يحمد.

____________________

(١) المحاسن: ٤٣٤ / ذيل ٢٦٧ وفيه: عن ابن سنان ومحمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن الفضيل،

٧ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٨.

٨ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٧٠.

(٢) ليس في المصدر.

٩ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧١.

١٠ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧٢.

٢٥٢

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١١ - باب استحباب سقي المؤمنين الماء حيث يوجد الماء، وحيث لا يوجد.

[ ٣١٨٤٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي حمزة،( عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ) (١) - في حديث - قال: ومن سقى مؤمناً من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤١ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من سقى مؤمناً شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكلّ شربة سبعين ألف حسنة، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل.

[ ٣١٨٤٢ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الأمالي) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن الصادق( عليه‌السلام ) ، عن آبائه، عن رسول الله

____________________

(١) تقدم في الباب ٥٧ من أبواب آداب المائدة.

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين ١٠ و ١٩ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ١١

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٦١ / ٥.

(٢) في المصدر: عن علي بن الحسين (عليهما‌السلام ).

٢ - الكافي ٢: ١٦١ / ٧.

٣ - أمالي الصدوق: ٢٣٣.

٢٥٣

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، قال: من أطعم مؤمناً من جوع أطعمه الله من ثمار الجنّة، ومن كساه من عري كساه الله من استبرق وحرير، ومن سقاه شربة من(١) عطش سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن أعانه أو كشف كربته أظلّه الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلَّ إلّا ظلّه.

[ ٣١٨٤٣ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعه من طعام إلّا أطعمه الله من طعام الجنّة، ولا سقاه ريّة إلّا سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤٤ ] ٥ - وعن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن عمل يعدل عتق رقبة؟ فقال: لئن أدعو ثلاثة نفر من المسلمين فاُطعمهم حتّى يشبعوا، وأسقيهم حتّى يرووا أحبّ إليَّ من أن أعتق نسمة ونسمة، حتّى عدّ سبعاً أو أكثر.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الصدقة(٢) .

١٢ - باب استحباب الشرب في الاقداح الشامية، وكراهة الاكل في فخار مصر.

[ ٣١٨٤٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن

____________________

(١) في المصدر: ( على ) بدل ( من ).

٤ - المحاسن: ٣٩٣ / ٤٢.

٥ - المحاسن: ٣٩٥ / ٥٧.

(٢) تقدم في الباب ٤٩ من أبواب الصدقة.

الباب ١٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ١، والمحاسن: ٥٧٧ / ٤٠.

٢٥٤

أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يشرب في الاقداح الشاميّة، يجاء بها من الشام، وتهدى له(١) .

[ ٣١٨٤٦ ] ٢ - وبهذا الإسناد قال: كان النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يعجبه أن يشرب في القدح(٢) الشامي، وكان يقول: هي(٣) أنظف آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب (٤) ، والذي قبله عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله.

[ ٣١٨٤٧ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعاً، عن عليِّ بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول، وذكر مصر: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا تأكلوا في فخارها، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنّه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٥) .

١٣ - باب الشرب في الصفر والخزف وأواني الذهب والفضّة.

[ ٣١٨٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي

____________________

(١) في الكافي : إليه (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

٢ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٨.

(٢) في المصدر: الإِناء.

(٣) في المحاسن زيادة: من ( هامش المخطوط ).

(٤) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٨.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٩.

(٥) تقدم في الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٢.

٢٥٥

المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) وهو يشرب في قدح من خزف.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن النضر (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٢) .

١٤ - باب كراهة الشرب من ثلمة الإِناء وعروته واذنه وكسر فيه، بل يشرب من شفته الوسطى، وكراهة الوضوء من قبل العروة.

[ ٣١٨٤٩ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء من ثلمة الإِناء ولا من عروته، فإنَّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله، إلّا أنّه ترك من آخره: والثلمة (٣) .

[ ٣١٨٥٠ ] ٢ - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أبي في حديث: ولا تشرب(٤) من اذن الكوز، ولا من كسر(٥) ان كان فيه

____________________

(١) المحاسن: ٥٨٣ / ٧١.

(٢) تقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٦٥ وفي الحديثين ٣ و ٥ من الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٤

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٥.

(٣) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٢.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٦.

(٤) في المصدر: ولا يشرب.

(٥) في المصدر: كسره.

٢٥٦

فإنّه مشرب الشياطين.

[ ٣١٨٥١ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عمرو بن قيس الماصر عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) في حديث قال: قلت له: ما حد الكوز؟ فقال: اشرب مما يلي شفتيه وسمّ الله عزّ وجلّ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها، فإنّها مقعد الشيطان، فهذا حدّه.

[ ٣١٨٥٢ ] ٤ - وبإسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه، عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) - في حديث المناهي - قال: ولا يشربنّ أحدكم الماء من عند عروة الإِناء، فإنّه مجتمع الوسخ.

[ ٣١٨٥٣ ] ٥ - قال: ونهى( عليه‌السلام ) عن أن يشرب الماء كما تشرب البهائم، قال: وقال اشربوا بأيديكم، فإنَّها( من خير أوانيكم(١) ، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها.

[ ٣١٨٥٤ ] ٦ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه - في حديث - انّه قال: إنّ لكل شيء حدّاً ينتهي إليه، وما من شيء إلّا وله حدّ - إلى أن قال: - فدعا بماء يشربون، فقالوا: ما حده؟ فقال: حدّه أن يشرب من شفته الوسطى، ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من اذن الكوز، فإنّه مشرب الشيطان، ويقول: الحمد الله الذي سقاني عذباً فراتاً، ولم يجعله ملحا اجاجا بذنوبي.

____________________

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٥ / ١٠٥٣.

٤ - الفقيه ٤: ٢ / ١.

٥ - الفقيه ٤: ٥ / ١.

(١) في المصدر: أفضل أوانيكم. وفي نسخة: فانها خير آنيتكم.

٦ - المحاسن: ٤٤٨ / ٣٥٠.

٢٥٧

وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٥٥ ] ٧ - وعن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن( خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي الوليد البحراني) (١) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: ما من شيء خلق الله صغير ولا كبير إلّا وقد جعل الله له حدّاً إذا جوز به ذلك الحدّ فقد تعدّى حدود(٢) الله فيه - إلى أن قال: - قلت: فما حدّ كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه، ولا من موضع كسره، فإنّه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفّس فيه ثلاثة أنفاس فإنَّ النفس الواحد يكره.

[ ٣١٨٥٦ ] ٨ - عليُّ بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الكوز والدورق والقدح والزجاج والعيدان، أيشرب منه من قبل عروته؟ قال: لا تشرب من قبل عروة كوز ولا ابريق ولا قدح، ولا تتوضّأ من قبل عروته.

[ ٣١٨٥٧ ] ٩ - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في( كتاب الرجال) عن محمد بن قولويه، عن محمد بن عباد، عن سوير بن أبي فاختة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال لجاريته وعنده جماعة: هاتي الخوان(١) فوضعته فقال(٥) : الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدّاً ينتهي

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٧ / ٤١.

٧ - المحاسن: ٢٧٤ / ٣٨٣.

(٢) في المصدر: أبو الوليد النجراني.

(٣) في المصدر: حدّ.

٨ - مسائل علي بن جعفر: ١٧١ / ٢٩٣.

٩ - رجال الكشي ٢: ٢١٩ / ٣٩٤.

(٤) في المصدر زيادة: فلمّا جاءت به.

(٥) في المصدر زيادة: أبو جعفر (عليه‌السلام ).

٢٥٨

إليه، حتّى أن لهذا الخوان، حدّاً ينتهي إليه، فقال ابن ذرّ: وما حدّه؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله عليه، وإذا رفع حمد الله، قال: ثمَّ أكلوا، ثمَّ قال أبوجعفر( عليه‌السلام ) : اسقيني، فجاءته بكوز من ادم، فلما صار في يده قال: الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهي إليه، حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب، ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته، ولا من كسر إن كان فيه.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٥ - باب كراهة الشرب بالأفواه، واستحباب الشرب بالايدى.

[ ٣١٨٥٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: مرّ النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك، فقال(٢) النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : اشربوا( في أيديكم) (٣) ، فإنّها من خير آنيتكم(٤) .

[ ٣١٨٥٩ ] ٢ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن ميمون، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال كان أصحاب رسول الله

____________________

(١) يأتي في الباب ١٩ من هذه الأبواب.

الباب ١٥

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٧، والمحاسن: ٥٧٧ / ٣٩.

(٢) في الكافي زيادة: لهم.

(٣) في الكافي: بأيديكم.

(٤) في الكافي: أوانيكم.

٢ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٦.

٢٥٩

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بتبوك يعبّون الماء، فقال(١) : اشربوا في أيديكم فإنّها من خير آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن عبدالله بن ميمون (٢) ، والذي قبله عن جعفر بن محمد وعن ابن فضّال، عن ابن القداح مثله(٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) .

١٦ - باب استحباب الشرب من ماء زمزم، والاستشفاء به من كل داء، وكراهة الشرب من ماء برهوت الذي بحضرموت.

[ ٣١٨٦٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ماء زمزم خير ماء على وجه الارض، وشرّ ماء على وجه الارض ماء برهوت الذي بحضرموت، ترده هامّ(٥) الكفّار بالليل.

[ ٣١٨٦١ ] ٢ - وبهذا الإِسناد قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : قال

____________________

(١) في المصدر زيادة: رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

(٢) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٧، وفيه: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٣) في المحاسن ٥٧٧ / ٣٩ عن جعفر بن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٤) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١٤ من هذه الأبواب.

الباب ١٦

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٣، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٨.

(٥) الهام: جمع هامة، وهي روح الميت « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

٢ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ٥، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٩.

٢٦٠

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485