وسائل الشيعة الجزء ٢٥

وسائل الشيعة8%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
المترجم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 485

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 485 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 313768 / تحميل: 5786
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٢٥

مؤلف:
العربية

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

نقيع - إلى أن قال -: فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنّه ما أصاب أحداً شيء على هذه الحال فكاد يفارقه إلّا أن يشاء الله.

أقول: تقدّم وجهه(١) .

[ ٣١٧٩٥ ] ٥ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال: الشرب قائماً أقوى وأصحّ.

[ ٣١٧٩٦ ] ٦ - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا يشرب الرجل وهو قائم.

أقول: حمله الشيخ على الكراهة، والتفصيل أقرب.

[ ٣١٧٩٧ ] ٧ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : شرب الماء من قيام بالنهار أدرّ للعرق، وأقوى للبدن.

[ ٣١٧٩٨ ] ٨ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : شرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الاصفر.

[ ٣١٧٩٩ ] ٩ - وفي( عيون الأخبار) عن محمد بن عمر الجعابي، عن الحسن بن عبدالله بن محمد الرازي، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ( عليهم‌السلام ) ، أنه شرب قائماً، وقال: هكذا رأيت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يفعل.

____________________

(١) تقدم في ذيل الحديث ٣ من هذا الباب.

٥ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤٠٩، والاستبصار ٤: ٩٣ / ٣٥٤.

٦ - التهذيب ٩: ٩٥ / ٤١٢، والاستبصار ٤: ٩٢ / ٣٥٣.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٧.

٨ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٨.

٩ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٦٦ / ٢٩٤.

٢٤١

[ ٣١٨٠٠ ] ١٠ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : إياكم وشرب الماء قياما على أرجلكم، فانّه يورث الداء الذي لا دواء له، إلّا أن يعافى الله عزوجل.

[ ٣١٨٠١ ] ١١ - ورواه في( الخصال) بإسناده عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الاربعمائة -.

قال الصدوق: يعني بالليل، فأما بالنهار فإن شرب الماء من قيام أدر للعروق، وأقوى للبدن كما قال الصادق( عليه‌السلام ) (١) .

[ ٣١٨٠٢ ] ١٢ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن القاسم ابن يحيى، عن (٢) الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء قائما.

أقول: ويأتي ما يدلّ على الجواز(٣) .

٨ - باب جواز الشرب من قيام مطلقا.

[ ٣١٨٠٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن

____________________

١٠ - علل الشرائع: ٤٦٤ / ١٤.

١١ - الخصال: ٦٣٤ / ١٠.

(١) علل الشرائع: ٤٦٥ / ذيل ١٤.

١٢ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٨.

(٢) في المصدر زيادة: جده.

(٣) يأتي في الباب الاتي من هذه الأبواب.

الباب ٨

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، والمحاسن: ٥٨١ / ٥٥، وأورد قطعة منه في الحديث ١٦ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

٢٤٢

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذ دخل عليه عبد الملك القمي، فقال له: أشرب(١) وأنا قائم؟ فقال(٢) : إن شئت، فقال: أشرب(٣) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت قال: فأسجد ويدي في ثوبي؟ قال: إن شئت، ثمَّ قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أما والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم.

[ ٣١٨٠٤ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه(٤) ، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت عند أبي جعفر( عليه‌السلام ) أنا وأبي، فأُتي بقدح من خزف فيه ماء، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناوله أبي، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناولني، فشربت وأنا قائم.

[ ٣١٨٠٥ ]٣ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم، عن أبي هاشم(٥) بن يحيى المدني(٦) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قام أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إلى إداوة، فشرب منها وهو قائم.

[ ٣١٨٠٦ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنَّ أمير المؤمنين

____________________

(١) في الكافي زيادة: الماء.

(٢) في الكافي زيادة: له.

(٣) في الكافي: أفأشرب.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٥، والمحاسن: ٥٨٠ / ٥٤.

(٤) في الكافي زيادة: عن جده.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٣، والمحاسن: ٥٨٠ / ٤٩.

(٥) في المحاسن: إبراهيم ( هامش المخطوط ).

(٦) في الكافي: المدائني، وفي المحاسن: المديني.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٦.

٢٤٣

( عليه‌السلام ) كان يشرب(١) وهو قائم، ثمَّ شرب من فضل وضوئه قائماً، ثم التفت إلى الحسين( عليه‌السلام ) ، فقال له: يا بنيّ إني رأيت جدّك رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) صنع هكذا.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مثله (٢) . وكذا الحديثان قبله. وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول.

[ ٣١٨٠٧ ] ٥ - وعن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عقبة ابن شريك، عن عبدالله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب، قال: سألت الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وأنا أُسايره عن الشرب قائماً؟ فلم يجبني، حتّى إذا نزل أتى ناقة فحلبها، ثمَّ دعاني، فشرب وهو قائم.

[ ٣١٨٠٨ ] ٦ - وعن عدَّة من أصحابه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الشرب قائماً؟ قال: وما بأس بذلك، قد شرب الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وهو قائم.

[ ٣١٨٠٩ ] ٧ - وعن محمد بن عليّ، عن عبد الرحمن الاسدي، عن عمرو ابن أبي المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) يشرب وهو قائم في قدح خزف.

[ ٣١٨١٠ ] ٨ - وعن الحسن بن عليِّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليِّ بن يقطين، عن أبي الحسن موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) في الرجل يشرب الماء وهو قائم، قال: لا بأس بذلك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) ، وتقدّم ما ظاهره

____________________

(١) في المصدر زيادة: الماء.

(٢) المحاسن: ٥٨٠ / ٥٠.

٥ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥١.

٦ - المحاسن ٥٨٠ / ٥٢.

٧ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥٣.

٨ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٦.

(٣) تقدم في الباب ٧ من هذه الأبواب.

٢٤٤

المنافاة، وانه مخصوص بالليل على وجه الكراهة(١) .

٩ - باب كراهة الشرب بنفس واحد، واستحباب الشرب بثلاثة أنفاس إن ناوله مملوك، وإن ناوله حرّ فبنفس واحد

[ ٣١٨١١ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد،( عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد) (٢) ، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب بالنفس الواحد؟ قال: يكره ذلك، وذاك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله (٣) .

[ ٣١٨١٢ ] ٢ - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم وقال: الهيم النيب.

[ ٣١٨١٣ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: سأل الصادق( عليه‌السلام ) بعض أصحابه عن الشرب بنفس واحد، فقال: إن(٤) كان الذي يناولك الماء مملوكاً فاشرب في ثلاثة أنفاس، وإن كان حرّاً فاشربه بنفس واحد.

____________________

(١) تقدم في الاحاديث ٣ و ٤ و ٦ و ١٠ و ١٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

الباب ٩

فيه ١٩ حديثاً

١ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١٠.

(٢) في المحاسن: عن هشام بن سليمان بن خالد.

(٣) المحاسن: ٥٧٦ / ٣٣.

٢ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١١.

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٩.

(٤) في المصدر: إذا.

٢٤٥

قال الصدوق: وهذا الحديث في روايات محمد بن يعقوب الكليني.

[ ٣١٨١٤ ] ٤ - وبإسناده عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من شرب بنفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم(١) ، قلت: وما الهيم؟ قال: الزمل(٢) .

وفي نسخة: اُخرى الرفل(٣) .

[ ٣١٨١٥ ] ٥ - قال: وفي حديث آخر: الابل.

[ ٣١٨١٦ ] ٦ - قال: وروي أنّ الهيم الثلث(٤) .

[ ٣١٨١٧ ] ٧ - قال: وروي أنّ الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨١٨ ] ٨ - وفي( معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي (٥) مثله إلى قوله: قال: الزمل(٦) .

[ ٣١٨١٩ ] ٩ - قال: وفي حديث آخر وهي الإِبل.

____________________

٤ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٠.

(١) الهيم: بالكسر، الابل العطاش. « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

(٢) الزاملة: بعير يحمل عليه الطعام والمتاع. « الصحاح ٤: ١٧١٨ ».

(٣) بعير رفل: أي طويل الذنب. « الصحاح ٤: ١٧١١ ».

٥ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤١.

٦ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٢.

(٤) في نسخة: النيب ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٣.

٨ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ٣.

(٥) في المصدر: عبدالله بن علي الحلبي.

(٦) في المصدر: الرمل.

٩ - معاني الاخبار: ١٥٠ ذيل ٣.

٢٤٦

قال الصدوق: قال الصفّار: كلّ ما كان في كتاب الحلبي: « وفي حديث آخر » فذلك قول محمد بن أبي عمير.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله، إلّا أنّه ترك حكم ثلاثة أنفاس (١) .

[ ٣١٨٢٠ ] ١٠ - وفي( معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم الكوفي (٢) ،رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قيل له: الرجل يشرب بنفس واحد، قال: لا بأس، قلت: فإنّ من قبلنا يقولون: ذلك شرب الهيم، قال(٣) : شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨٢١ ] ١١ - أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الأوزاعي، عن مسعدَّة بن اليسع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) (٤) عن العبّة الواحدة في الشرب، وقال: ثلاثاً أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٢ ] ١٢ - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يكره النفس الواحد في الشرب، وقال: ثلاثة أنفاس أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٣ ] ١٣ - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه شرب، وتنفّس ثلاث مرّات، يرتوي في الثالثة، ثم قال: قال أبي: من

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٠ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ١.

(٢) في المصدر زيادة: عن محمد بن علي الكوفي بإسناده.

(٣) في المصدر: فقال: إنّما.

١١ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٠.

(٤) في المصدر: عن آبائه (عليهم‌السلام ) ، قال: نهى علي (عليه‌السلام )

١٢ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣١.

١٣ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٢.

٢٤٧

شرب ثلاث مرّات فذلك شرب الهيم، قلنا: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٤ ] ١٤ - وعن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الشرب بنفس واحد فكرهه؟ وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٥ ] ١٥ - وعن ابن فضّال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يكره أن يتشبّه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: النيب(١) .

[ ٣١٨٢٦ ] ١٦ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قيل له: أشرب(٢) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت.

[ ٣١٨٢٧ ] ١٧ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد.

[ ٣١٨٢٨ ] ١٨ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن معلّى أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي

____________________

١٤ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٤.

١٥ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٥.

(١) في المصدر: الكثيب.

١٦ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٢) في المصدر: أفأشرب.

١٧ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٧، والمحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٨ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٨.

٢٤٨

عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس(١) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن صفوان (٢) ، والذي قبله عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله.

[ ٣١٨٢٩ ] ١٩ - وعن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن عثمان ابن عيسى، عن شيخ من أهل المدينة، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب الماء، فلا يقطع نفسه حتّى يروى، قال: فقال: وهل اللذة إلّا ذاك، قلت: فإنّهم يقولون إنّه شرب الهيم، فقال: كذبوا، إنّما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى مثله، وأسقط لفظ « نفسه » (٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

١٠ - باب استحباب التسمية قبل الشرب، والتحميد بعده، والدعاء بالمأثور، وكذا في كل نفس

[ ٣١٨٣٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: سمعت أبا عبدالله

____________________

(١) في المصدر زيادة: واحد.

(٢) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٨.

١٩ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٩.

(٣) معاني الاخبار: ١٤٩ / ٢.

(٤) تقدم في الباب ٣، وفي الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الاحاديث ١ و ٣ و ٤ من الباب ١٠، وفي الحديث ٧ من الباب ١٤، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ١، والمحاسن: ٥٧٨ / ٤٤.

٢٤٩

( عليه‌السلام ) يقول: إنَّ الرجل ليشرب الشربة(١) فيدخله الله بها الجنّة، قلت: وكيف ذاك(٢) قال: إنَّ الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثمَّ ينحّي الماء(٣) وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثمَّ يعود فيه فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله عزّ وجلّ، ثم يعود فيشرب، فيوجب الله عزّ وجلّ له بذلك الجنّة.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن عبدالله بن جعفر، عن أحمد بن محمد مثله (٤) .

[ ٣١٨٣١ ] ٢ وعنه، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقانا عذباً زلالاً، ولم يسقنا ملحاً اجاجاً، ولم يؤاخذنا بذنوبنا.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد (٥) ، والذي قبله عن ابن محبوب، وزاد: ويقول: بسم الله في أوّل كلِّ مرّة.

ورواه أيضاً عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) .

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح مثله، إلّا أنّه أسقط قوله ولم يؤاخذنا (٦) .

____________________

(١) في المصدر زيادة: من الماء.

(٢) في المصدر زيادة: يا ابن رسول الله.

(٣) في المصدر والمعاني: الإِناء.

(٤) معاني الاخبار: ٣٨٥ / ١٧.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٢.

(٥) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٣ وفيه: جعفر بن القدّاح.

(٦) قرب الإِسناد: ١٢.

٢٥٠

[ ٣١٨٣٢ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء، فيوجب الله له بها الجنّة، ثمَّ قال: إنّه ليأخذ الإِناء فيضعه على فيه ويسمّي ثم يشرب، فينحّيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثمَّ يعود يشرب، ثم ينحّيه فيحمد الله، ثمَّ يعود فيشرب، ثمَّ ينحّيه فيحمد الله، فيوجب له عزّ وجلّ بها الجنّة.

[ ٣١٨٣٣ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عمّ لعمر بن يزيد، عن ابنة عمر بن يزيد، عن أبيها(١) عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثمَّ شرب، فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثم شرب، فقال: بسم الله، ثم قطعه، فقال: الحمد لله، سبّح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن يعقوب بن يزيد مثله (٢) .

[ ٣١٨٣٤ ] ٥ - وعن عليِّ بن محمد رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الاناء(٣) ، وقل: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرئانك السلام.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مرسلاً مثله (٤) .

[ ٣١٨٣٥ ] ٦ - وعن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله،

____________________

٣ - الكافي ٢: ٧٩ / ١٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٣.

(١) في نسخة: عمر ( هامش المصححة الثانية ).

(٢) المحاسن ٥٧٨ / ٤٥.

٥ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٤.

(٣) في المصدر: الماء.

(٤) المحاسن: ٥٧٢ / ١٧ نحوه.

٦ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٧.

٢٥١

عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا أكلت أو شربت فقل: الحمد لله.

وعن محمد بن عيسى، ومحمد بن سنان جميعاً، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٣٦ ] ٧ - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: اذكر اسم الله على الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم.

[ ٣١٨٣٧ ] ٨ - وعن أبيه ( عمّن حدّثه )(٢) ، عن عبدالله العرزمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوّله، وحمد الله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطّعام أبداً.

[ ٣١٨٣٨ ] ٩ - وعن ابن فضّال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصّامت.

[ ٣١٨٣٩ ] ١٠ - وعن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : إنَّ المؤمن ليشبع من الطعام والشراب، فيحمد الله، فيعطيه الله من الاجر ما لا يعطي الصائم، إنّ الله شاكر عليم يحبُّ أن يحمد.

____________________

(١) المحاسن: ٤٣٤ / ذيل ٢٦٧ وفيه: عن ابن سنان ومحمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن الفضيل،

٧ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٨.

٨ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٧٠.

(٢) ليس في المصدر.

٩ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧١.

١٠ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧٢.

٢٥٢

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١١ - باب استحباب سقي المؤمنين الماء حيث يوجد الماء، وحيث لا يوجد.

[ ٣١٨٤٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي حمزة،( عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ) (١) - في حديث - قال: ومن سقى مؤمناً من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤١ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من سقى مؤمناً شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكلّ شربة سبعين ألف حسنة، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل.

[ ٣١٨٤٢ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الأمالي) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن الصادق( عليه‌السلام ) ، عن آبائه، عن رسول الله

____________________

(١) تقدم في الباب ٥٧ من أبواب آداب المائدة.

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين ١٠ و ١٩ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ١١

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٦١ / ٥.

(٢) في المصدر: عن علي بن الحسين (عليهما‌السلام ).

٢ - الكافي ٢: ١٦١ / ٧.

٣ - أمالي الصدوق: ٢٣٣.

٢٥٣

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، قال: من أطعم مؤمناً من جوع أطعمه الله من ثمار الجنّة، ومن كساه من عري كساه الله من استبرق وحرير، ومن سقاه شربة من(١) عطش سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن أعانه أو كشف كربته أظلّه الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلَّ إلّا ظلّه.

[ ٣١٨٤٣ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعه من طعام إلّا أطعمه الله من طعام الجنّة، ولا سقاه ريّة إلّا سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤٤ ] ٥ - وعن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن عمل يعدل عتق رقبة؟ فقال: لئن أدعو ثلاثة نفر من المسلمين فاُطعمهم حتّى يشبعوا، وأسقيهم حتّى يرووا أحبّ إليَّ من أن أعتق نسمة ونسمة، حتّى عدّ سبعاً أو أكثر.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الصدقة(٢) .

١٢ - باب استحباب الشرب في الاقداح الشامية، وكراهة الاكل في فخار مصر.

[ ٣١٨٤٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن

____________________

(١) في المصدر: ( على ) بدل ( من ).

٤ - المحاسن: ٣٩٣ / ٤٢.

٥ - المحاسن: ٣٩٥ / ٥٧.

(٢) تقدم في الباب ٤٩ من أبواب الصدقة.

الباب ١٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ١، والمحاسن: ٥٧٧ / ٤٠.

٢٥٤

أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يشرب في الاقداح الشاميّة، يجاء بها من الشام، وتهدى له(١) .

[ ٣١٨٤٦ ] ٢ - وبهذا الإسناد قال: كان النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يعجبه أن يشرب في القدح(٢) الشامي، وكان يقول: هي(٣) أنظف آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب (٤) ، والذي قبله عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله.

[ ٣١٨٤٧ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعاً، عن عليِّ بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول، وذكر مصر: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا تأكلوا في فخارها، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنّه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٥) .

١٣ - باب الشرب في الصفر والخزف وأواني الذهب والفضّة.

[ ٣١٨٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي

____________________

(١) في الكافي : إليه (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

٢ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٨.

(٢) في المصدر: الإِناء.

(٣) في المحاسن زيادة: من ( هامش المخطوط ).

(٤) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٨.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٩.

(٥) تقدم في الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٢.

٢٥٥

المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) وهو يشرب في قدح من خزف.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن النضر (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٢) .

١٤ - باب كراهة الشرب من ثلمة الإِناء وعروته واذنه وكسر فيه، بل يشرب من شفته الوسطى، وكراهة الوضوء من قبل العروة.

[ ٣١٨٤٩ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء من ثلمة الإِناء ولا من عروته، فإنَّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله، إلّا أنّه ترك من آخره: والثلمة (٣) .

[ ٣١٨٥٠ ] ٢ - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أبي في حديث: ولا تشرب(٤) من اذن الكوز، ولا من كسر(٥) ان كان فيه

____________________

(١) المحاسن: ٥٨٣ / ٧١.

(٢) تقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٦٥ وفي الحديثين ٣ و ٥ من الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٤

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٥.

(٣) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٢.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٦.

(٤) في المصدر: ولا يشرب.

(٥) في المصدر: كسره.

٢٥٦

فإنّه مشرب الشياطين.

[ ٣١٨٥١ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عمرو بن قيس الماصر عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) في حديث قال: قلت له: ما حد الكوز؟ فقال: اشرب مما يلي شفتيه وسمّ الله عزّ وجلّ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها، فإنّها مقعد الشيطان، فهذا حدّه.

[ ٣١٨٥٢ ] ٤ - وبإسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه، عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) - في حديث المناهي - قال: ولا يشربنّ أحدكم الماء من عند عروة الإِناء، فإنّه مجتمع الوسخ.

[ ٣١٨٥٣ ] ٥ - قال: ونهى( عليه‌السلام ) عن أن يشرب الماء كما تشرب البهائم، قال: وقال اشربوا بأيديكم، فإنَّها( من خير أوانيكم(١) ، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها.

[ ٣١٨٥٤ ] ٦ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه - في حديث - انّه قال: إنّ لكل شيء حدّاً ينتهي إليه، وما من شيء إلّا وله حدّ - إلى أن قال: - فدعا بماء يشربون، فقالوا: ما حده؟ فقال: حدّه أن يشرب من شفته الوسطى، ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من اذن الكوز، فإنّه مشرب الشيطان، ويقول: الحمد الله الذي سقاني عذباً فراتاً، ولم يجعله ملحا اجاجا بذنوبي.

____________________

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٥ / ١٠٥٣.

٤ - الفقيه ٤: ٢ / ١.

٥ - الفقيه ٤: ٥ / ١.

(١) في المصدر: أفضل أوانيكم. وفي نسخة: فانها خير آنيتكم.

٦ - المحاسن: ٤٤٨ / ٣٥٠.

٢٥٧

وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٥٥ ] ٧ - وعن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن( خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي الوليد البحراني) (١) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: ما من شيء خلق الله صغير ولا كبير إلّا وقد جعل الله له حدّاً إذا جوز به ذلك الحدّ فقد تعدّى حدود(٢) الله فيه - إلى أن قال: - قلت: فما حدّ كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه، ولا من موضع كسره، فإنّه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفّس فيه ثلاثة أنفاس فإنَّ النفس الواحد يكره.

[ ٣١٨٥٦ ] ٨ - عليُّ بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الكوز والدورق والقدح والزجاج والعيدان، أيشرب منه من قبل عروته؟ قال: لا تشرب من قبل عروة كوز ولا ابريق ولا قدح، ولا تتوضّأ من قبل عروته.

[ ٣١٨٥٧ ] ٩ - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في( كتاب الرجال) عن محمد بن قولويه، عن محمد بن عباد، عن سوير بن أبي فاختة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال لجاريته وعنده جماعة: هاتي الخوان(١) فوضعته فقال(٥) : الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدّاً ينتهي

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٧ / ٤١.

٧ - المحاسن: ٢٧٤ / ٣٨٣.

(٢) في المصدر: أبو الوليد النجراني.

(٣) في المصدر: حدّ.

٨ - مسائل علي بن جعفر: ١٧١ / ٢٩٣.

٩ - رجال الكشي ٢: ٢١٩ / ٣٩٤.

(٤) في المصدر زيادة: فلمّا جاءت به.

(٥) في المصدر زيادة: أبو جعفر (عليه‌السلام ).

٢٥٨

إليه، حتّى أن لهذا الخوان، حدّاً ينتهي إليه، فقال ابن ذرّ: وما حدّه؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله عليه، وإذا رفع حمد الله، قال: ثمَّ أكلوا، ثمَّ قال أبوجعفر( عليه‌السلام ) : اسقيني، فجاءته بكوز من ادم، فلما صار في يده قال: الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهي إليه، حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب، ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته، ولا من كسر إن كان فيه.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٥ - باب كراهة الشرب بالأفواه، واستحباب الشرب بالايدى.

[ ٣١٨٥٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: مرّ النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك، فقال(٢) النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : اشربوا( في أيديكم) (٣) ، فإنّها من خير آنيتكم(٤) .

[ ٣١٨٥٩ ] ٢ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن ميمون، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال كان أصحاب رسول الله

____________________

(١) يأتي في الباب ١٩ من هذه الأبواب.

الباب ١٥

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٧، والمحاسن: ٥٧٧ / ٣٩.

(٢) في الكافي زيادة: لهم.

(٣) في الكافي: بأيديكم.

(٤) في الكافي: أوانيكم.

٢ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٦.

٢٥٩

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بتبوك يعبّون الماء، فقال(١) : اشربوا في أيديكم فإنّها من خير آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن عبدالله بن ميمون (٢) ، والذي قبله عن جعفر بن محمد وعن ابن فضّال، عن ابن القداح مثله(٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) .

١٦ - باب استحباب الشرب من ماء زمزم، والاستشفاء به من كل داء، وكراهة الشرب من ماء برهوت الذي بحضرموت.

[ ٣١٨٦٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ماء زمزم خير ماء على وجه الارض، وشرّ ماء على وجه الارض ماء برهوت الذي بحضرموت، ترده هامّ(٥) الكفّار بالليل.

[ ٣١٨٦١ ] ٢ - وبهذا الإِسناد قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : قال

____________________

(١) في المصدر زيادة: رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

(٢) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٧، وفيه: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٣) في المحاسن ٥٧٧ / ٣٩ عن جعفر بن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٤) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١٤ من هذه الأبواب.

الباب ١٦

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٣، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٨.

(٥) الهام: جمع هامة، وهي روح الميت « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

٢ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ٥، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٩.

٢٦٠

رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ماء زمزم دواء ممّا شرب له.

[ ٣١٨٦٢ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ماء زمزم شفاء من كلِّ داء وأظنّه قال: كائناً ما كان.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سنان (١) ، والذي قبله، عن جعفر بن محمد، وكذا الأول.

[ ٣١٨٦٣ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن العرزمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: تفجّرت العيون من تحت الكعبة.

[ ٣١٨٦٤ ] ٥ - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، قال: كنت عند حوض زمزم،( فأتى رجل فقال) (٢) : لا تشرب من هذا(٣) يا با حمزة! فإن هذا يشرك(٤) فيه الجنّ والإِنس، وهذا لا يشرك(٥) فيه إلّا الانس، قال: فتعجّبت منه وقلت: من أين علم ذا؟ ثمَّ قلت لابي جعفر( عليه‌السلام ) ما كان من(٦) الرجل، فقال( عليه‌السلام ) : ذاك(٧) رجل من الجنّ، أراد إرشادك.

أقول: الظاهر أنّ المأمور به هو الدلو المقابل للحجر، والمنهيّ عنه هو

____________________

٣ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٤.

(١) المحاسن: ٥٧٣ / ٢٠.

٤ - الكافي ٦: ٣٩٠ / ١، والمحاسن: ٥٧٠ / ١.

٥ - الكافي ٦: ٣٩٠ / ٢.

(٢) في المصدر: فأتاني رجل، فقال لي:.

(٣) في المصدر زيادة: الماء.

(٤ و ٥) في المصدر: يشترك.

(٦) في المصدر زيادة: قول.

(٧) في المصدر: لي: ن ذلك.

٢٦١

البعيد عنه، والله أعلم.

[ ٣١٨٦٥ ] ٦ - أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) : أنَّ النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الحجّ(١) .

١٧ - باب استحباب شرب ماء الميزاب والاستشفاء به.

[ ٣١٨٦٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر، وغيره، وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله جميعاً، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن صارم(٢) ، قال: اشتكى رجل من إخواننا بمكّة حتى( سقط في الموت، فلقيت) (٣) أبا عبدالله( عليه‌السلام ) في الطريق، فقال: يا صارم(٤) ما فعل فلان؟ قلت: تركته بالموت جعلت فداك، فقال: أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب، فطلبنا عند كلّ أحد فلم نجده، فبينما نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة، ثم ارعدت وأبرقت وأمطرت، فجئت إلى بعض من في المسجد، وأعطيته درهماً، وأخذت قدحه، ثمَّ أخذت من ماء الميزاب فأتيته به فسقيته منه، فلم أبرح من عنده حتّى شرب سويقاً وصلح وبرئ(٥) .

____________________

٦ - المحاسن: ٥٧٤ / ٢٢.

(١) تقدم في الباب ٢٠ من أبواب مقدمات الطواف.

الباب ١٧

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ٦.

(٢) كذا في المحاسن، وفي نسخة: مصادف ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

(٣) في المصدر: سقط للموت فلقينا.

(٤) في المصدر: يامصادف.

(٥) في المصدر زيادة: بعد ذلك.

٢٦٢

ورواه البرقي في( المحاسن) مثله (١) .

١٨ - باب استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا.

[ ٣١٨٦٧ ] ١ - محمد بن علي بن الحسين في( ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عبدالله بن سنان، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء.

[ ٣١٨٦٨ ] ٢ - وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد عن السياري، عن محمد بن إسماعيل رفعه، قال: من شرب سؤر(٢) المؤمن تبركاً به خلق الله بينهما ملكاً، يستغفر لهما حتّى تقوم الساعة.

ورواه ابن إدريس في( آخر السرائر) نقلاً من كتاب أبي عبدالله السياري، عن محمد بن إسماعيل مثله (٣) .

[ ٣١٨٦٩ ] ٣ - وفي( الخصال) بإسناده عن عليّ( عليه‌السلام ) - في حديث الأربعمائة - قال: سؤر المؤمن شفاء.

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٤ / ٢٤.

الباب ١٨

فيه ٣ أحاديث

١ - ثواب الاعمال: ١٨١ / ٢.

٢ - ثواب الاعمال: ١٨١ / ١.

(٢) في المصدر زيادة: أخيه.

(٣) السرائر: ٤٨ / ٦.

٣ - لم نعثر عليه في الخصال المطبوع.

٢٦٣

١٩ - باب كراهة الشرب من أفواه الاسقية، والنفخ في القدح.

[ ٣١٨٧٠ ] ١ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( معاني الأخبار) عن محمد ابن هارون الزنجاني، عن عليِّ بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام، رفعه عن النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، أنّه نهى عن اختناث الاسقية، قال: ومعنى الاختناث: أن تثني أفواهها، ثمَّ تشرب منها(١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على كراهة النفخ في القدح(٢) .

٢٠ - باب استحباب شرب صاحب الرحل أولاً، وساقي الماء آخراً.

[ ٣١٨٧١ ] ١ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن النوفلي،( عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه) (٣) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : صاحب الرحل يشرب أول القوم، ويتوضأ آخرهم.

ورواه الصدوق مرسلاً(٤) .

[ ٣١٨٧٢ ] ٢ - وعن جعفر، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله، عن آبائه

____________________

الباب ١٩

فيه حديث واحد

١ - معاني الاخبار: ٢٨١.

(١) في المصدر: أن يثنى أفواهها ثمَّ يشرب منها.

(٢) تقدم في الباب ٩٢ من أبواب آداب المائدة، وفي الحديث ٤٣ من الباب ١٠ من أبواب الأطعمة المباحة.

الباب ٢٠

فيه حديثان

١ - المحاسن: ٤٥٢ / ٣٦٧.

(٣) في المصدر: بإسناده.

(٤) الفقيه ٣: ٢٢٤ / ١٠٤٨.

٢ - المحاسن: ٤٥٢ / ٣٦٨.

٢٦٤

( عليهم‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ليشرب ساقي القوم آخرهم.

٢١ - باب استحباب قراءة الحمد والإِخلاص والمعوذتين سبعين مرّة على ماء السماء قبل وصوله إلى الارض، وشربه للاستشفاء به.

[ ٣١٨٧٣ ] ١ - الحسن بن الفضل الطبرسي في( مكارم الاخلاق) عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، أنّه قال: علّمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء، قيل: يا رسول الله وما ذلك الدواء؟ قال: يؤخذ(١) ماء المطر قبل أن ينزل إلى الارض، ثمَّ يجعل في إناء نظيف، ويقرأ عليه الحمد إلى آخرها سبعين مرَّة، وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرّة، ثمَّ يشرب منه قدحاً بالغداة، وقدحا بالعشيّ، فوالذي بعثني بالحق لينزعنّ الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخخته(٢) وعروقه.

٢٢ - باب استحباب شرب ماء السماء، وكراهة أكل البرد.

[ ٣١٨٧٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن عليِّ بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر( عليه‌السلام ) يقول: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : قال الله عزّ وجلّ:

____________________

الباب ٢١

فيه حديث واحد

١ - مكارم الاخلاق: ٣٨٧.

(١) في نسخة: تأخذ ( هامش المصححة الثانية ).

(٢) الـمِخَخَة: جمع مخ، وهو السائل الذي في داخل العظم. « القاموس المحيط ١: ٢٦٩ ».

الباب ٢٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ١.

٢٦٥

( ونزّلنا من السماء ماءً مباركاً ) (١) ، قال: ليس من ماء في الارض إلّا وقد خالطه ماء السماء.

[ ٣١٨٧٥ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : اشربوا ماء السماء، فإنه يطهر البدن، ويدفع الاسقام، قال الله تبارك وتعالى:( وينزّل عليكم من السماء ماء ليطهّركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبّت به الأقدام ) (٢) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (٣) .

[ ٣١٨٧٦ ] ٣ - وعنه، عن عمران بن موسى، عن عليِّ بن أسباط، عن أبيه، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: البرد لا يؤكل ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يقول:( يصيب به من يشاء ) (٤) .

٢٣ - باب استحباب الشرب من ماء الفرات، والاستشفاء به، وتحنيك الاولاد به.

[ ٣١٨٧٧ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان،( وعن) (٥) محمد بن أبي حمزة، عمّن

____________________

(١) ق ٥٠: ٩.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ٢.

(٢) الانفال ٨: ١١.

(٣) المحاسن: ٥٧٤ / ٢٥.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٨ / ٣.

(٤) يونس ١٠: ١٠٧.

الباب ٢٣

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٨ / ١.

(٥) في المصدر: عن.

٢٦٦

ذكره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ما اخال أحداً يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت.

وقال:( عليه‌السلام ) لامرئٍ: ما سقى أهل الكوفة ماء الفرات إلّا لامر ما.

وقال: يصبّ فيه ميزابان من الجنّة.

[ ٣١٨٧٨ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: يدفق في الفرات كلّ يوم دفقات من الجنّة.

[ ٣١٨٧٩ ] ٣ - وعنه، عن عليِّ بن الحسين، عن ابن أورمة، عن الحسين ابن سعيد رفعه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : نهركم هذا - يعني: الفرات - يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة.

قال: وقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : لو كان بيننا وبينه أميال لاتيناه فنستشفي(١) به.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عثمان بن عيسى رفعه مثله (٢) .

[ ٣١٨٨٠ ] ٤ - وعنه، عن عليِّ بن الحسين يرفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : كم بينكم وبين الفرات؟ فأخبرته، فقال: ( لو كان عندنا )(٣) لاحببت أن آتيه طرفي النهار.

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٨٨ / ٢.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٨ / ٣.

(١) في المصدر: ونستسقي.

(٢) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٨ / ٤.

(٣) في المصدر: لو كنت عنده.

٢٦٧

[ ٣١٨٨١ ] ٥ - وعنه، وعن الحسين بن محمد جميعاً، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن غير واحد، رفعوه إلى أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) ، قال: أما إنَّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا.

[ ٣١٨٨٢ ] ٦ - وعن الحسين بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسن ابن عليِّ بن فضّال، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن( سعيد بن جبير) (١) ، قال: سمعت علي بن الحسين( عليه‌السلام ) يقول:( إنّ ملكا يهبط) (٢) كلّ ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسكاً من مسك الجنّة، فيطرحها في الفرات، وما من نهر في شرق الارض ولا غربها أعظم بركة منه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في النكاح(٣) وفي الزيارات(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

٢٤ - باب كراهة شرب ماء الكبريت والماء المر ّ والتداوس بهما.

[ ٣١٨٨٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إنّ نوحاً لـمّا كان(٦) أيّام الطوفان دعا المياه كلّها فأجابته،

____________________

٥ - الكافي ٦: ٣٨٩ / ٥.

٦ - الكافي ٦: ٣٨٩ / ٦.

(١) في المصدر: حكيم بن جبير.

(٢) في المصدر: ان ملكاً يهبط من السماء في.

(٣) تقدم في الباب ٣٦ من أبواب أحكام الاولاد.

(٤) تقدم في الباب ٣٤ من أبواب المزار.

(٥) يأتي في الباب ٢٦ من هذه الأبواب.

الباب ٢٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٩ / ٢.

(٦) في المصدر زيادة: في.

٢٦٨

إلّا ماء الكبريت والماء المرّ، فلعنهما.

ورواه الصدوق في( الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمّه، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله، إلّا أنه ترك قوله: فلعنهما(١) .

[ ٣١٨٨٤ ] ٢ - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن سنان، عمّن ذكره، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت، وكان يقول: إنَّ نوحاً لما كان الطوفإن دعا المياه فأجابته(٢) ، إلّا الماء المرّ وماء الكبريت، فلعنهما ودعا عليهما.

[ ٣١٨٨٥ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان النيّسابوري،( عن محمد بن يحيى بن زكريّا) (٣) ، وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه جميعاً، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن( أبي سعيد عقيصا التيمي) (٤) ، قال: مررت بالحسن والحسين( عليهما‌السلام ) ، وهما في الفرات مستنقعان في إزارين، فقلت لهما: يا ابني رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) أفسدتما الازارين، فقالا: يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين، إن للماء أهلاً وسكاناً كسكان الارض، ثمَّ قالا: إلى أين تريد؟ فقلت: إلى هذا الماء، قالا: وما هذا الماء؟ فقلت: أُريد دواءه أشرب من هذا( الماء) (٥) المرّ لعلّة بي أرجو أن يخفّ له الجسد، ويسهّل له(٦) البطن، فقالا: ما نحسب أنّ

____________________

(١) الخصال: ٥٢ / ٦٧.

٢ - الكافي ٦: ٣٩٠ / ٤.

(٢) في المصدر زيادة: كلها.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٩ / ٣.

(٣) في المصدر: محمد بن يحيى، عن زكريا.

(٤) في المحاسن: أبي سعيد - دينار عقيصا - التميمي ( هامش المخطوط ).

(٥، ٦) ليس في المصدر.

٢٦٩

الله جعل في شيء قد لعنه شفاء، قلت: وَلِمَ ذاك؟ قالا: إنَّ الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر، وأوحى إلى الارض، فاستصعبت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحاً إجاجاً.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود نحوه (٥) .

أقول: وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك في الطهارة(٦) ، وعلى كراهة التداوي بالمرّ في الأطعمة(٧) .

٢٥ - باب كراهة الشرب بالشمال، والتناول بها، وعدم تحريمه.

[ ٣١٨٨٦ ] ١ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن جرّاح المدايني، قال: كره أبو عبدالله( عليه‌السلام ) أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بها، أو يتناول بها.

ورواه الشيخ والكلينيُّ والبرقيُّ كما مرّ(٤) .

[ ٣١٨٨٧ ] ٢ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن القاسم ابن محمد الجوهري، عن شيبان بن عمرو، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: كنذا في مجلس أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فدخل علينا، فتناول إناء فيه ماء بيده اليسرى، فشرب بنفس واحد وهو قائم.

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٩ / ٤٦.

(٢) تقدم في الباب ١٢ من أبواب الماء المضاف.

(٣) تقدم في الحديث ٤ من الباب ٥٠ من أبواب الأطعمة المباحة.

الباب ٢٥

فيه حديثان

١ - الفقيه ٣: ٢٢٢ / ١٠٣٥.

(٤) مرَّ في الحديث ٢ من الباب ١٠ من أبواب آداب المائدة.

٢ - المحاسن: ٤٥٦ / ٣٨٥.

٢٧٠

أقول: هذا محمول على العذر، أو إرادة بيان الجواز، ونفي التحريم. وتقدّم ما يدلّ على ذلك في آداب المائدة(١) .

٢٦ - باب الشرب من نيل مصر وماء العقيق وسيحان وجيحان، وكراهة اختيار ماء دجلة وماء بلخ للشرب.

[ ٣١٨٨٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبيد الله بن إبراهيم المديني(٢) ، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: نهران مؤمنان، ونهران كافران، فالمؤمنان: الفرات، ونيل مصر، وأما الكافران: فدجلة، وماء(٣) بلخ.

[ ٣١٨٨٩ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس ابن معروف، عن النوفلي، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبدالله، عن سليمان بن جعفر، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : في قول الله عز وجل:( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكنّاه في الارض وإنّا على ذهاب به لقادرون ) (٤) ، قال: يعني ماء العقيق(٥) .

[ ٣١٨٩٠ ] ٣ - وعنه، عن أحمد، عن يعقوب بن يزيد رفعه، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ماء نيل مصر يميت القلب.

____________________

(١) تقدم في الباب ١٠ من أبواب آداب المائدة.

الباب ٢٦

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٩١ / ٥.

(٢) في المصدر: عبدالله بن إبراهيم المدائني.

(٣) في المصدر: ونهر.

٢ - الكافي ٦: ٣٩١ / ٤.

(٤) المؤمنون ٢٣: ١٨.

(٥) العقيق: كل واد شقه السيل فانهره ووسعه، وفي بلاد العرب اعقة أربعة احدها عقيق المدينة المنورة. ( معجم البلدان ٤: ١٣٨ ).

٣ - الكافي ٦: ٣٩١ / ٣.

٢٧١

أقول: يمكن أن يكون المراد أنّه يذهب قسوة القلب، ويحصل منه اللين والخشوع ورقّة القلب، فيكون مدحاً له، ويمكن حمله على الكراهة، والأوَّل على الجواز.

[ ٣١٨٩١ ] ٤ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي، عن أبيه، عن آبائه، عن عليِّ( عليهم‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أربعة أنهار من الجنّة: الفرات، والنيل وسيحان، وجيحان، الفرات الماء في الدنيا والآخرة، والنيل العسل، وسيحان الخمر، وجيحان اللبن.

٢٧ - باب استحباب ذكر الحسين ( عليه‌السلام ) ، ولعن قاتله عند شرب الماء.

[ ٣١٨٩٢ ] ١ - محمد بن يعقوب(١) ، عن محمد بن جعفر، عمّن ذكره، عن الخشاب، عن عليِّ بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن داود الرقيّ، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذا استسقى الماء، فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثمَّ قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين( عليه‌السلام ) [ فما أنغص ذكر الحسين( عليه‌السلام ) للعيش، إني ما شربت ماء بارداً إلّا ذكرت الحسين( عليه‌السلام ) ](٢) وما من عبد شرب الماء، فذكر الحسين( عليه‌السلام ) وأهل بيته، ولعن قاتله إلّا كتب الله عزّ وجلّ له مائة ألف حسنة، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة، ورفع له

____________________

٤ - الخصال: ٢٥٠ / ١١٦.

الباب ٢٧

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٩١ / ٦.

(١) في المصدر زيادة: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد.

(٢) كتب في المخطوط على ما بين المعقوفين: الامالي وليس في المزار ( منه ).

٢٧٢

مائة ألف درجة، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة، وحشرة الله يوم القيامة( ثلج الفؤاد) (١) .

ورواه الصدوق في( الأمالي) عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن الحسن بن موسى الخشاب (٢) .

ورواه ابن قولويه في( المزار) عن محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد ابن الحسين، عن الخشاب (٣) .

ورواه أيضاً عن محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن إبراهيم، عن سعد بن سعد مثله(٤) .

٢٨ - باب شرب اللبن مما يؤكل لحمه وإباحة أبوالها ولعابها.

[ ٣١٨٩٣ ] ١ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن الحسين ابن يزيد (٥) عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن آبائه، قال: كان النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يحبّ من الشراب اللبن.

[ ٣١٨٩٤ ] ٢ - وعن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: كان النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا شرب اللبن قال:

____________________

(١) في الامالي: أبلج الوجه.

(٢) أمالي الصدوق: ١٢٢ / ٧.

(٣) كامل الزيارات: ١٠٦ / ١.

(٤) كامل الزيارات: ١٠٧ / ذيل ١.

الباب ٢٨

فيه حديثان

١ - المحاسن: ٤٩٠ / ٥٧٤.

(٥) في المصدر: الحسن بن زيد.

٢ - المحاسن: ٤٩١ / ٥٧٧.

٢٧٣

اللهمِّ بارك لنا فيه، وزدنا منه.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الأطعمة(١) .

٢٩ - باب استحباب التواضع لله بترك الأشربة اللّذيذة.

[ ٣١٨٩٥ ] ١ – الحسين بن سعيد في كتاب( الزهد) عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: أفطر رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) عشيّة الخميس في مسجد قبا، فقال: هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولة الانصاري بعسّ(٢) من لبن مخيض بعسل، فلمّا وضعه على فيه نحّاه، ثمَّ قال: شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه، لا أشربه ولا أحرّمه، ولكنّي أتواضع لله، فإنَّ من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبَّر خفضه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذّر حرمه الله، ومن أكثر ذكر الموت(٣) أحبّه الله.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) .

٣٠ - باب أنّ الماء الذي ينبذ فيه التمر أو الزبيب حلال قبل أن يغلي.

[ ٣١٨٩٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليَّ بن الحكم، وعن محمد بن إسماعيل، ومحمد بن جعفر

____________________

(١) تقدم في البابين ٥٥ و ٥٩ من أبواب الأطعمة المباحة.

الباب ٢٩

فيه حديث واحد

١ - الزهد: ٥٥ / ١٤٨، والكافي ٢: ٩٩ / ٣.

(٢) العُسّ: القدح الضخم. ( الصحاح - عسس - ٣: ٩٤٩ ).

(٣) في المصدر: الله.

(٤) تقدم في الحديث ٢ من الباب ٨٠ من أبواب آداب المائدة.

الباب ٣٠

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٤١٥ / ٢.

٢٧٤

أبي العبّاس الكوفي، عن محمد بن خالد جميعاً، عن سيف بن عميرة، عن منصور، عن أيّوب بن راشد، قال: سمعت أبا البلاد يسأل أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن النبيذ، فقال: لا بأس به، فقال: إنّه يصنع(١) فيه العكر، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : بئس الشراب، ولكن انتبذه(٢) غدوة، واشربه(٣) بالعشيّ، فقلت: هذا يفسد بطوننا، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أفسد لبطنك أن تشرب ما لا يحلّ لك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٤) وفي أحاديث أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيّام(٥) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٦) .

٣١ - باب استحباب اختيار الماء العذاب الحلو البارد للشرب، واضافة شيء حلو إليه كالسكّر والفالوذج.

[ ٣١٨٩٧ ] ١ - أحمد بن أبي عبدالله البرقيُّ في( المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله، عن آبائه( عليهم‌السلام ) ، قال: قيل لرسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : يارسول الله أيّ الشراب أحبّ إليك؟ قال: الحلو البارد.

[ ٣١٨٩٨ ] ٢ - وعن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن أبي الحسين الأحمسي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن آبائه قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : المؤمن عذب يحبّ العذوبة، والمؤمن

____________________

(١) في المصدر: يوضع.

(٢) في المصدر: انبذوه.

(٣) في المصدر: وأشربوه.

(٤) تقدم في الباب ٢ من أبواب الماء المضاف.

(٥) تقدم في الحديث ٧ من الباب ٤١ من أبواب الذبح.

(٦) يأتي في الحديث ١ و ٣ و ٥ من الباب ٢٤ من أبواب الاشربة المحرمة.

الباب ٣١

فيه ٥ أحاديث

١ - المحاسن: ٤٠٧ / ١٢٤.

٢ - المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٥.

٢٧٥

حلو يحبّ الحلاوة.

وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الأحمسي مثله(١) .

[ ٣١٨٩٩ ] ٣ - وعن علي بن الحكم، عن( عليِّ بن أبي حمزة) (٢) ، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: إنّا أهل بيت نحب الحلواء، ومن لم يرد(٣) الحلواء منّا أراد الشراب، وقال: إنّ بي لمواد، وأنا اُحبّ الحلواء.

[ ٣١٩٠٠ ] ٤ - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب، قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يعجبه الفالوذج، وكان إذا أراده، قال: اتّخذوا لنا، وأقلّوا.

[ ٣١٩٠١ ] ٥ - وعن سعدان، عن هشام، عن أبي حمزة قال: بعثت إلى أبي الحسن( عليه‌السلام ) بقصعة فيها خشبيج(٤) ، ثمَّ دخلت عليه فوجدت القصعة بين يديه، وقد دعا بقصعة فدقَّ فيها سكراً، فقال لي: تعال فكل، قلت: قد جعل فيها ما يكتفى به، فقال: كل فانّك ستجده طيّباً.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٥) .

____________________

(١) المحاسن: ٤٤٩ / ٣٥٧.

٣ - المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٩.

(٢) في المصدر: علي بن حمزة.

(٣) في نسخة: ومن يردّ. ( هامش المصححة الثانية ).

٤ - المحاسن: ٤٠٨ / ١٣١.

٥ - المحاسن: ٤٠٩ / ١٣٢.

(٤) في نسخة والمصدر: خشتيج.

(٥) تقدم في الحديث ١٠ من الباب ٤٩ من أبواب الأطعمة المباحة، وفي البابين ٢ و ٣٠ من هذه الأبواب.

٢٧٦

٣٢ - باب أباحة شرب العصير قبل أن يغلي، وبعد أن يذهب ثلثاه.

[ ٣١٩٠٢ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حمّاد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: لا يحرم العصير حتّى يغلي.

[ ٣١٩٠٣ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، قال: ذكر أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أن العصير إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه فهو حلال.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

٣٣ - باب أن الخمر إذا صار خلّاً صار حلالاً.

[ ٣١٩٠٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الخمر العتيقة تجعل خلاً، قال: لا بأس.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب(٢) .

____________________

الباب ٣٢

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤١٩ / ١.

٢ - الكافي ٦: ٤٢٠ / ٢.

(١) يأتي في البابين ٢ و ٣ من أبواب الاشربة المحرمة.

الباب ٣٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٤٢٨ / ٢.

(٢) التهذيب ٩: ١١٧ / ٥٠٤، والاستبصار ٤: ٩٣ / ٣٥٥.

٢٧٧

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٣٤ - باب شرب السويق.

[ ٣١٩٠٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن أبي عبدالله البرقيِّ، عن بكر بن محمد، عن خيثمة، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : من شرب السّويق أربعين صباحاً امتلأ كتفاه قوّة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

٣٥ - باب حكم الدمع.

[ ٣١٩٠٦ ] ١ - عليُّ بن موسى بن طاوس في كتاب( الملهوف على قتلى الطفوف) عن الصادق( عليه‌السلام ) : أنّ زين العابدين( عليه‌السلام ) بكى على أبيه أربعين سنة، صائماً نهاره قائماً ليله، فإذا كان وقت إفطاره أتاه غلامه بطعامه وشرابه، فيقول: قتل أبو عبدالله( عليه‌السلام ) جائعاً، قتل أبو عبدالله( عليه‌السلام ) عطشاناً، ويبكى حتّى يبلّ طعامه بدموعه، ويمزج شرابه بدموعه، فلم يزل كذلك حتّى لحق بالله عزّ وجلّ.

____________________

(١) تقدم في الباب ٤٥ من أبواب الأطعمة المباحة.

(٢) يأتي في الباب ٣١ من أبواب الاشربة المحرمة.

الباب ٣٤

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٠٦ / ١٢.

(٣) تقدم في الباب ٤ من أبواب الأطعمة المباحة.

الباب ٣٥

فيه حديث واحد

١ - اللهوف: ٨٧ باختلاف في اللفظ.

٢٧٨

أبواب الأشربة المحرمة

١ - باب أقسام الخمر المحرّمة

[ ٣١٩٠٧ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التّمر.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله(١) .

[ ٣١٩٠٨ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن الحضرمي، عمّن أخبره، عن عليِّ بن الحسين( عليه‌السلام ) ، قال: الخمر من خمسة أشياء: من التمر، والزبيب، والحنطة، والشعير، والعسل.

____________________

أبواب الأشربة المحرمة

الباب ١

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٩٢ / ١.

(١) التهذيب ٩: ١٠١ / ٤٤٢.

٢ - الكافي ٦: ٣٩٢ / ٢.

٢٧٩

وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد(١) ، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن عامر بن السمط، عن عليِّ بن الحسين( عليه‌السلام ) مثله(٢) .

[ ٣١٩٠٩ ] ٣ - وعن أبي عليِّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن عليِّ بن إسحاق الهاشمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الخمر من خمسة: العصير من الكرم، والنقيع من الزبيب، والبتع من العسل، والمزر من الشعير، والنبيذ من التمر.

[ ٣١٩١٠ ] ٤ - الحسن بن محمد الطوسي في( الامالي) عن أبيه، عن أبي الحسن بن الحمامي أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن إسماعيل بن أبي كثير) (٣) ، عن عليِّ بن إبراهيم، عن السري بن عامر، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يقول: أيّها الناس! إن من العنب خمرا، وإنَّ من الزبيب خمراً، وإنَّ من التمر خمراً وإنَّ من الشعير خمراً، إلّا أيّها الناس! أنهاكم عن كلّ مسكر.

[ ٣١٩١١ ] ٥ - عليُّ بن إبراهيم في( تفسيره) عن أبي الجارود، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) في قوله تعالى:( إنّما الخمر والميسر ) (٤) ، الآية أمّا الخمر فكلُّ مسكر من الشراب إذا اخمر فهو خمر، وما أسكر كثيره وقليله(٥)

____________________

(١) في المصدر: محمد بن أحمد.

(٢) الكافي ٦: ٣٩٢ / ذيل ٢.

٣ - الكافي ٦: ٣٩٢ / ٣.

٤ - أمالي الطوسي ١: ٣٩٠، وعنه في البحار ٧٩: ١٧٠ / ١٠.

(٣) في الامالي: عن شيخه، عن أبي الحسن، عن أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان، عن اسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي.

٥ - تفسير القمي ١: ١٨٠.

(٤) المائدة ٥: ٩٠.

(٥) كذا صوبه المصنف في المخطوط ظاهراً، وكان اصله ( فقليله ) والمطبوع في المصححتين - من دون تصحيح -: فقليله حرام، فليلاحظ.

٢٨٠

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485