وسائل الشيعة الجزء ٢٥

وسائل الشيعة12%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
المترجم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 485

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 485 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 313718 / تحميل: 5786
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٢٥

مؤلف:
العربية

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

61

62

63

64

65

66

67

68

69

70

71

72

73

74

75

76

77

78

79

80

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

101

102

103

104

105

106

107

108

109

110

111

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

نقيع - إلى أن قال -: فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنّه ما أصاب أحداً شيء على هذه الحال فكاد يفارقه إلّا أن يشاء الله.

أقول: تقدّم وجهه(١) .

[ ٣١٧٩٥ ] ٥ - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال: الشرب قائماً أقوى وأصحّ.

[ ٣١٧٩٦ ] ٦ - وعنه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا يشرب الرجل وهو قائم.

أقول: حمله الشيخ على الكراهة، والتفصيل أقرب.

[ ٣١٧٩٧ ] ٧ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: قال الصادق( عليه‌السلام ) : شرب الماء من قيام بالنهار أدرّ للعرق، وأقوى للبدن.

[ ٣١٧٩٨ ] ٨ - قال: وقال( عليه‌السلام ) : شرب الماء بالليل من قيام يورث الماء الاصفر.

[ ٣١٧٩٩ ] ٩ - وفي( عيون الأخبار) عن محمد بن عمر الجعابي، عن الحسن بن عبدالله بن محمد الرازي، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ( عليهم‌السلام ) ، أنه شرب قائماً، وقال: هكذا رأيت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يفعل.

____________________

(١) تقدم في ذيل الحديث ٣ من هذا الباب.

٥ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤٠٩، والاستبصار ٤: ٩٣ / ٣٥٤.

٦ - التهذيب ٩: ٩٥ / ٤١٢، والاستبصار ٤: ٩٢ / ٣٥٣.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٧.

٨ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٨.

٩ - عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ٦٦ / ٢٩٤.

٢٤١

[ ٣١٨٠٠ ] ١٠ - وفي( العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : إياكم وشرب الماء قياما على أرجلكم، فانّه يورث الداء الذي لا دواء له، إلّا أن يعافى الله عزوجل.

[ ٣١٨٠١ ] ١١ - ورواه في( الخصال) بإسناده عن علي( عليه‌السلام ) - في حديث الاربعمائة -.

قال الصدوق: يعني بالليل، فأما بالنهار فإن شرب الماء من قيام أدر للعروق، وأقوى للبدن كما قال الصادق( عليه‌السلام ) (١) .

[ ٣١٨٠٢ ] ١٢ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن القاسم ابن يحيى، عن (٢) الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء قائما.

أقول: ويأتي ما يدلّ على الجواز(٣) .

٨ - باب جواز الشرب من قيام مطلقا.

[ ٣١٨٠٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن

____________________

١٠ - علل الشرائع: ٤٦٤ / ١٤.

١١ - الخصال: ٦٣٤ / ١٠.

(١) علل الشرائع: ٤٦٥ / ذيل ١٤.

١٢ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٨.

(٢) في المصدر زيادة: جده.

(٣) يأتي في الباب الاتي من هذه الأبواب.

الباب ٨

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، والمحاسن: ٥٨١ / ٥٥، وأورد قطعة منه في الحديث ١٦ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

٢٤٢

محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) إذ دخل عليه عبد الملك القمي، فقال له: أشرب(١) وأنا قائم؟ فقال(٢) : إن شئت، فقال: أشرب(٣) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت قال: فأسجد ويدي في ثوبي؟ قال: إن شئت، ثمَّ قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أما والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم.

[ ٣١٨٠٤ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه(٤) ، عن عبدالله بن المغيرة، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: كنت عند أبي جعفر( عليه‌السلام ) أنا وأبي، فأُتي بقدح من خزف فيه ماء، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناوله أبي، فشرب وهو قائم، ثمَّ ناولني، فشربت وأنا قائم.

[ ٣١٨٠٥ ]٣ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم، عن أبي هاشم(٥) بن يحيى المدني(٦) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قام أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) إلى إداوة، فشرب منها وهو قائم.

[ ٣١٨٠٦ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنَّ أمير المؤمنين

____________________

(١) في الكافي زيادة: الماء.

(٢) في الكافي زيادة: له.

(٣) في الكافي: أفأشرب.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٥، والمحاسن: ٥٨٠ / ٥٤.

(٤) في الكافي زيادة: عن جده.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٣، والمحاسن: ٥٨٠ / ٤٩.

(٥) في المحاسن: إبراهيم ( هامش المخطوط ).

(٦) في الكافي: المدائني، وفي المحاسن: المديني.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٦.

٢٤٣

( عليه‌السلام ) كان يشرب(١) وهو قائم، ثمَّ شرب من فضل وضوئه قائماً، ثم التفت إلى الحسين( عليه‌السلام ) ، فقال له: يا بنيّ إني رأيت جدّك رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) صنع هكذا.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مثله (٢) . وكذا الحديثان قبله. وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير وذكر الاول.

[ ٣١٨٠٧ ] ٥ - وعن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عقبة ابن شريك، عن عبدالله بن شريك العامري، عن بشير بن غالب، قال: سألت الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وأنا أُسايره عن الشرب قائماً؟ فلم يجبني، حتّى إذا نزل أتى ناقة فحلبها، ثمَّ دعاني، فشرب وهو قائم.

[ ٣١٨٠٨ ] ٦ - وعن عدَّة من أصحابه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن الشرب قائماً؟ قال: وما بأس بذلك، قد شرب الحسين بن علي( عليه‌السلام ) وهو قائم.

[ ٣١٨٠٩ ] ٧ - وعن محمد بن عليّ، عن عبد الرحمن الاسدي، عن عمرو ابن أبي المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) يشرب وهو قائم في قدح خزف.

[ ٣١٨١٠ ] ٨ - وعن الحسن بن عليِّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليِّ بن يقطين، عن أبي الحسن موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) في الرجل يشرب الماء وهو قائم، قال: لا بأس بذلك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود(٣) ، وتقدّم ما ظاهره

____________________

(١) في المصدر زيادة: الماء.

(٢) المحاسن: ٥٨٠ / ٥٠.

٥ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥١.

٦ - المحاسن ٥٨٠ / ٥٢.

٧ - المحاسن: ٥٨٠ / ٥٣.

٨ - المحاسن: ٥٨١ / ٥٦.

(٣) تقدم في الباب ٧ من هذه الأبواب.

٢٤٤

المنافاة، وانه مخصوص بالليل على وجه الكراهة(١) .

٩ - باب كراهة الشرب بنفس واحد، واستحباب الشرب بثلاثة أنفاس إن ناوله مملوك، وإن ناوله حرّ فبنفس واحد

[ ٣١٨١١ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد،( عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد) (٢) ، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب بالنفس الواحد؟ قال: يكره ذلك، وذاك شرب الهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله (٣) .

[ ٣١٨١٢ ] ٢ - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) يقول: ثلاثة أنفاس أفضل في الشرب من نفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم وقال: الهيم النيب.

[ ٣١٨١٣ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين، قال: سأل الصادق( عليه‌السلام ) بعض أصحابه عن الشرب بنفس واحد، فقال: إن(٤) كان الذي يناولك الماء مملوكاً فاشرب في ثلاثة أنفاس، وإن كان حرّاً فاشربه بنفس واحد.

____________________

(١) تقدم في الاحاديث ٣ و ٤ و ٦ و ١٠ و ١٢ من الباب ٧ من هذه الأبواب.

الباب ٩

فيه ١٩ حديثاً

١ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١٠.

(٢) في المحاسن: عن هشام بن سليمان بن خالد.

(٣) المحاسن: ٥٧٦ / ٣٣.

٢ - التهذيب ٩: ٩٤ / ٤١١.

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٩.

(٤) في المصدر: إذا.

٢٤٥

قال الصدوق: وهذا الحديث في روايات محمد بن يعقوب الكليني.

[ ٣١٨١٤ ] ٤ - وبإسناده عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من شرب بنفس واحد، وكان يكره أن يتشبّه بالهيم(١) ، قلت: وما الهيم؟ قال: الزمل(٢) .

وفي نسخة: اُخرى الرفل(٣) .

[ ٣١٨١٥ ] ٥ - قال: وفي حديث آخر: الابل.

[ ٣١٨١٦ ] ٦ - قال: وروي أنّ الهيم الثلث(٤) .

[ ٣١٨١٧ ] ٧ - قال: وروي أنّ الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨١٨ ] ٨ - وفي( معاني الأخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد الله بن عليّ الحلبي (٥) مثله إلى قوله: قال: الزمل(٦) .

[ ٣١٨١٩ ] ٩ - قال: وفي حديث آخر وهي الإِبل.

____________________

٤ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٠.

(١) الهيم: بالكسر، الابل العطاش. « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

(٢) الزاملة: بعير يحمل عليه الطعام والمتاع. « الصحاح ٤: ١٧١٨ ».

(٣) بعير رفل: أي طويل الذنب. « الصحاح ٤: ١٧١١ ».

٥ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤١.

٦ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٢.

(٤) في نسخة: النيب ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٤٣.

٨ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ٣.

(٥) في المصدر: عبدالله بن علي الحلبي.

(٦) في المصدر: الرمل.

٩ - معاني الاخبار: ١٥٠ ذيل ٣.

٢٤٦

قال الصدوق: قال الصفّار: كلّ ما كان في كتاب الحلبي: « وفي حديث آخر » فذلك قول محمد بن أبي عمير.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله، إلّا أنّه ترك حكم ثلاثة أنفاس (١) .

[ ٣١٨٢٠ ] ١٠ - وفي( معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم الكوفي (٢) ،رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قيل له: الرجل يشرب بنفس واحد، قال: لا بأس، قلت: فإنّ من قبلنا يقولون: ذلك شرب الهيم، قال(٣) : شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

[ ٣١٨٢١ ] ١١ - أحمد بن محمد البرقيُّ في( المحاسن) عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الأوزاعي، عن مسعدَّة بن اليسع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: نهى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) (٤) عن العبّة الواحدة في الشرب، وقال: ثلاثاً أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٢ ] ١٢ - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: كان أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) يكره النفس الواحد في الشرب، وقال: ثلاثة أنفاس أو اثنتين.

[ ٣١٨٢٣ ] ١٣ - وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) أنّه شرب، وتنفّس ثلاث مرّات، يرتوي في الثالثة، ثم قال: قال أبي: من

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٠ - معاني الاخبار: ١٤٩ / ١.

(٢) في المصدر زيادة: عن محمد بن علي الكوفي بإسناده.

(٣) في المصدر: فقال: إنّما.

١١ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٠.

(٤) في المصدر: عن آبائه (عليهم‌السلام ) ، قال: نهى علي (عليه‌السلام )

١٢ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣١.

١٣ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٢.

٢٤٧

شرب ثلاث مرّات فذلك شرب الهيم، قلنا: وما الهيم؟ قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٤ ] ١٤ - وعن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الشرب بنفس واحد فكرهه؟ وقال: ذلك شرب الهيم، قلت: وما الهيم قال: الإِبل.

[ ٣١٨٢٥ ] ١٥ - وعن ابن فضّال، عن غالب بن عيسى، عن روح بن عبد الرحيم قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يكره أن يتشبّه بالهيم، قلت: وما الهيم؟ قال: النيب(١) .

[ ٣١٨٢٦ ] ١٦ - محمد بن يعقوب، عن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قيل له: أشرب(٢) بنفس واحد حتّى أروى؟ قال: إن شئت.

[ ٣١٨٢٧ ] ١٧ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد.

[ ٣١٨٢٨ ] ١٨ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن معلّى أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي

____________________

١٤ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٤.

١٥ - المحاسن: ٥٧٦ / ٣٥.

(١) في المصدر: الكثيب.

١٦ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٤، وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٢) في المصدر: أفأشرب.

١٧ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٧، والمحاسن: ٥٧٦ / ٢٩.

١٨ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٨.

٢٤٨

عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ثلاثة أنفاس أفضل من نفس(١) .

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن صفوان (٢) ، والذي قبله عن أبي أيّوب المديني، عن ابن أبي عمير مثله.

[ ٣١٨٢٩ ] ١٩ - وعن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن عثمان ابن عيسى، عن شيخ من أهل المدينة، قال: سألت أبا عبدالله( عليه‌السلام ) عن الرجل يشرب الماء، فلا يقطع نفسه حتّى يروى، قال: فقال: وهل اللذة إلّا ذاك، قلت: فإنّهم يقولون إنّه شرب الهيم، فقال: كذبوا، إنّما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى مثله، وأسقط لفظ « نفسه » (٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٥) .

١٠ - باب استحباب التسمية قبل الشرب، والتحميد بعده، والدعاء بالمأثور، وكذا في كل نفس

[ ٣١٨٣٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: سمعت أبا عبدالله

____________________

(١) في المصدر زيادة: واحد.

(٢) المحاسن: ٥٧٥ / ٢٨.

١٩ - الكافي ٦: ٣٨٣ / ٩.

(٣) معاني الاخبار: ١٤٩ / ٢.

(٤) تقدم في الباب ٣، وفي الحديث ١ من الباب ٨ من هذه الأبواب.

(٥) يأتي في الاحاديث ١ و ٣ و ٤ من الباب ١٠، وفي الحديث ٧ من الباب ١٤، وفي الحديث ٢ من الباب ٢٥ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ١، والمحاسن: ٥٧٨ / ٤٤.

٢٤٩

( عليه‌السلام ) يقول: إنَّ الرجل ليشرب الشربة(١) فيدخله الله بها الجنّة، قلت: وكيف ذاك(٢) قال: إنَّ الرجل ليشرب الماء فيقطعه، ثمَّ ينحّي الماء(٣) وهو يشتهيه، فيحمد الله، ثمَّ يعود فيه فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه، فيحمد الله عزّ وجلّ، ثم يعود فيشرب، فيوجب الله عزّ وجلّ له بذلك الجنّة.

ورواه الصدوق في( معاني الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن عبدالله بن جعفر، عن أحمد بن محمد مثله (٤) .

[ ٣١٨٣١ ] ٢ وعنه، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا شرب الماء قال: الحمد لله الذي سقانا عذباً زلالاً، ولم يسقنا ملحاً اجاجاً، ولم يؤاخذنا بذنوبنا.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد (٥) ، والذي قبله عن ابن محبوب، وزاد: ويقول: بسم الله في أوّل كلِّ مرّة.

ورواه أيضاً عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) .

ورواه الحميري في( قرب الإِسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن ميمون القداح مثله، إلّا أنّه أسقط قوله ولم يؤاخذنا (٦) .

____________________

(١) في المصدر زيادة: من الماء.

(٢) في المصدر زيادة: يا ابن رسول الله.

(٣) في المصدر والمعاني: الإِناء.

(٤) معاني الاخبار: ٣٨٥ / ١٧.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٢.

(٥) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٣ وفيه: جعفر بن القدّاح.

(٦) قرب الإِسناد: ١٢.

٢٥٠

[ ٣١٨٣٢ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إنّ الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء، فيوجب الله له بها الجنّة، ثمَّ قال: إنّه ليأخذ الإِناء فيضعه على فيه ويسمّي ثم يشرب، فينحّيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثمَّ يعود يشرب، ثم ينحّيه فيحمد الله، ثمَّ يعود فيشرب، ثمَّ ينحّيه فيحمد الله، فيوجب له عزّ وجلّ بها الجنّة.

[ ٣١٨٣٣ ] ٤ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن عمّ لعمر بن يزيد، عن ابنة عمر بن يزيد، عن أبيها(١) عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا شرب أحدكم الماء فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثمَّ شرب، فقال: بسم الله، ثمَّ قطعه، فقال: الحمد لله، ثم شرب، فقال: بسم الله، ثم قطعه، فقال: الحمد لله، سبّح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن يعقوب بن يزيد مثله (٢) .

[ ٣١٨٣٤ ] ٥ - وعن عليِّ بن محمد رفعه، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الاناء(٣) ، وقل: يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرئانك السلام.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) مرسلاً مثله (٤) .

[ ٣١٨٣٥ ] ٦ - وعن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله،

____________________

٣ - الكافي ٢: ٧٩ / ١٦.

٤ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٣.

(١) في نسخة: عمر ( هامش المصححة الثانية ).

(٢) المحاسن ٥٧٨ / ٤٥.

٥ - الكافي ٦: ٣٨٤ / ٤.

(٣) في المصدر: الماء.

(٤) المحاسن: ٥٧٢ / ١٧ نحوه.

٦ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٧.

٢٥١

عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إذا أكلت أو شربت فقل: الحمد لله.

وعن محمد بن عيسى، ومحمد بن سنان جميعاً، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٣٦ ] ٧ - وعن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدايني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: اذكر اسم الله على الطعام والشراب، فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم.

[ ٣١٨٣٧ ] ٨ - وعن أبيه ( عمّن حدّثه )(٢) ، عن عبدالله العرزمي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في أوّله، وحمد الله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطّعام أبداً.

[ ٣١٨٣٨ ] ٩ - وعن ابن فضّال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصّامت.

[ ٣١٨٣٩ ] ١٠ - وعن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : إنَّ المؤمن ليشبع من الطعام والشراب، فيحمد الله، فيعطيه الله من الاجر ما لا يعطي الصائم، إنّ الله شاكر عليم يحبُّ أن يحمد.

____________________

(١) المحاسن: ٤٣٤ / ذيل ٢٦٧ وفيه: عن ابن سنان ومحمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن العلاء، عن الفضيل،

٧ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٦٨.

٨ - المحاسن: ٤٣٤ / ٢٧٠.

(٢) ليس في المصدر.

٩ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧١.

١٠ - المحاسن: ٤٣٥ / ٢٧٢.

٢٥٢

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) .

١١ - باب استحباب سقي المؤمنين الماء حيث يوجد الماء، وحيث لا يوجد.

[ ٣١٨٤٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي حمزة،( عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ) (١) - في حديث - قال: ومن سقى مؤمناً من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤١ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من سقى مؤمناً شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكلّ شربة سبعين ألف حسنة، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل.

[ ٣١٨٤٢ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين في( الأمالي) عن محمد بن موسى بن المتوكّل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن الصادق( عليه‌السلام ) ، عن آبائه، عن رسول الله

____________________

(١) تقدم في الباب ٥٧ من أبواب آداب المائدة.

وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين ١٠ و ١٩ من الباب ٩ من هذه الأبواب.

الباب ١١

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٢: ١٦١ / ٥.

(٢) في المصدر: عن علي بن الحسين (عليهما‌السلام ).

٢ - الكافي ٢: ١٦١ / ٧.

٣ - أمالي الصدوق: ٢٣٣.

٢٥٣

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، قال: من أطعم مؤمناً من جوع أطعمه الله من ثمار الجنّة، ومن كساه من عري كساه الله من استبرق وحرير، ومن سقاه شربة من(١) عطش سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن أعانه أو كشف كربته أظلّه الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلَّ إلّا ظلّه.

[ ٣١٨٤٣ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن سعدان بن مسلم، عن أبي حمزة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعه من طعام إلّا أطعمه الله من طعام الجنّة، ولا سقاه ريّة إلّا سقاه الله من الرحيق المختوم.

[ ٣١٨٤٤ ] ٥ - وعن محمد بن علي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر( عليه‌السلام ) عن عمل يعدل عتق رقبة؟ فقال: لئن أدعو ثلاثة نفر من المسلمين فاُطعمهم حتّى يشبعوا، وأسقيهم حتّى يرووا أحبّ إليَّ من أن أعتق نسمة ونسمة، حتّى عدّ سبعاً أو أكثر.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الصدقة(٢) .

١٢ - باب استحباب الشرب في الاقداح الشامية، وكراهة الاكل في فخار مصر.

[ ٣١٨٤٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن طلحة بن زيد، عن

____________________

(١) في المصدر: ( على ) بدل ( من ).

٤ - المحاسن: ٣٩٣ / ٤٢.

٥ - المحاسن: ٣٩٥ / ٥٧.

(٢) تقدم في الباب ٤٩ من أبواب الصدقة.

الباب ١٢

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ١، والمحاسن: ٥٧٧ / ٤٠.

٢٥٤

أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يشرب في الاقداح الشاميّة، يجاء بها من الشام، وتهدى له(١) .

[ ٣١٨٤٦ ] ٢ - وبهذا الإسناد قال: كان النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) يعجبه أن يشرب في القدح(٢) الشامي، وكان يقول: هي(٣) أنظف آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن ابن محبوب (٤) ، والذي قبله عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله.

[ ٣١٨٤٧ ] ٣ - وعن عليِّ بن إبراهيم، عن أبيه، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعاً، عن عليِّ بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول، وذكر مصر: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لا تأكلوا في فخارها، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنّه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٥) .

١٣ - باب الشرب في الصفر والخزف وأواني الذهب والفضّة.

[ ٣١٨٤٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن أبي

____________________

(١) في الكافي : إليه (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

٢ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٨.

(٢) في المصدر: الإِناء.

(٣) في المحاسن زيادة: من ( هامش المخطوط ).

(٤) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٨.

٣ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٩.

(٥) تقدم في الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٢.

٢٥٥

المقدام، قال: رأيت أبا جعفر( عليه‌السلام ) وهو يشرب في قدح من خزف.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن النضر (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٢) .

١٤ - باب كراهة الشرب من ثلمة الإِناء وعروته واذنه وكسر فيه، بل يشرب من شفته الوسطى، وكراهة الوضوء من قبل العروة.

[ ٣١٨٤٩ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تشربوا الماء من ثلمة الإِناء ولا من عروته، فإنَّ الشيطان يقعد على العروة والثلمة.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله، إلّا أنّه ترك من آخره: والثلمة (٣) .

[ ٣١٨٥٠ ] ٢ - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أبي في حديث: ولا تشرب(٤) من اذن الكوز، ولا من كسر(٥) ان كان فيه

____________________

(١) المحاسن: ٥٨٣ / ٧١.

(٢) تقدم ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ٦٥ وفي الحديثين ٣ و ٥ من الباب ٧٦ من أبواب النجاسات.

الباب ١٤

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٥.

(٣) المحاسن: ٥٧٨ / ٤٢.

٢ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٦.

(٤) في المصدر: ولا يشرب.

(٥) في المصدر: كسره.

٢٥٦

فإنّه مشرب الشياطين.

[ ٣١٨٥١ ] ٣ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عمرو بن قيس الماصر عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) في حديث قال: قلت له: ما حد الكوز؟ فقال: اشرب مما يلي شفتيه وسمّ الله عزّ وجلّ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وإياك وموضع العروة أن تشرب منها، فإنّها مقعد الشيطان، فهذا حدّه.

[ ٣١٨٥٢ ] ٤ - وبإسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه، عن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) - في حديث المناهي - قال: ولا يشربنّ أحدكم الماء من عند عروة الإِناء، فإنّه مجتمع الوسخ.

[ ٣١٨٥٣ ] ٥ - قال: ونهى( عليه‌السلام ) عن أن يشرب الماء كما تشرب البهائم، قال: وقال اشربوا بأيديكم، فإنَّها( من خير أوانيكم(١) ، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها.

[ ٣١٨٥٤ ] ٦ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن يعقوب ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي سلمة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه - في حديث - انّه قال: إنّ لكل شيء حدّاً ينتهي إليه، وما من شيء إلّا وله حدّ - إلى أن قال: - فدعا بماء يشربون، فقالوا: ما حده؟ فقال: حدّه أن يشرب من شفته الوسطى، ويذكر اسم الله عليه، ولا يشرب من اذن الكوز، فإنّه مشرب الشيطان، ويقول: الحمد الله الذي سقاني عذباً فراتاً، ولم يجعله ملحا اجاجا بذنوبي.

____________________

٣ - الفقيه ٣: ٢٢٥ / ١٠٥٣.

٤ - الفقيه ٤: ٢ / ١.

٥ - الفقيه ٤: ٥ / ١.

(١) في المصدر: أفضل أوانيكم. وفي نسخة: فانها خير آنيتكم.

٦ - المحاسن: ٤٤٨ / ٣٥٠.

٢٥٧

وعن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٨٥٥ ] ٧ - وعن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن( خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي الوليد البحراني) (١) ، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: ما من شيء خلق الله صغير ولا كبير إلّا وقد جعل الله له حدّاً إذا جوز به ذلك الحدّ فقد تعدّى حدود(٢) الله فيه - إلى أن قال: - قلت: فما حدّ كوزك هذا؟ قال: لا تشرب من موضع أذنه، ولا من موضع كسره، فإنّه مقعد الشيطان، وإذا وضعته على فيك فاذكر اسم الله، وإذا رفعته عن فيك فاحمد الله، وتنفّس فيه ثلاثة أنفاس فإنَّ النفس الواحد يكره.

[ ٣١٨٥٦ ] ٨ - عليُّ بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: سألته عن الكوز والدورق والقدح والزجاج والعيدان، أيشرب منه من قبل عروته؟ قال: لا تشرب من قبل عروة كوز ولا ابريق ولا قدح، ولا تتوضّأ من قبل عروته.

[ ٣١٨٥٧ ] ٩ - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في( كتاب الرجال) عن محمد بن قولويه، عن محمد بن عباد، عن سوير بن أبي فاختة، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث - أنّه قال لجاريته وعنده جماعة: هاتي الخوان(١) فوضعته فقال(٥) : الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدّاً ينتهي

____________________

(١) المحاسن: ٥٧٧ / ٤١.

٧ - المحاسن: ٢٧٤ / ٣٨٣.

(٢) في المصدر: أبو الوليد النجراني.

(٣) في المصدر: حدّ.

٨ - مسائل علي بن جعفر: ١٧١ / ٢٩٣.

٩ - رجال الكشي ٢: ٢١٩ / ٣٩٤.

(٤) في المصدر زيادة: فلمّا جاءت به.

(٥) في المصدر زيادة: أبو جعفر (عليه‌السلام ).

٢٥٨

إليه، حتّى أن لهذا الخوان، حدّاً ينتهي إليه، فقال ابن ذرّ: وما حدّه؟ قال: إذا وضع ذكر اسم الله عليه، وإذا رفع حمد الله، قال: ثمَّ أكلوا، ثمَّ قال أبوجعفر( عليه‌السلام ) : اسقيني، فجاءته بكوز من ادم، فلما صار في يده قال: الحمد لله الذي جعل لكلّ شيء حدّاً ينتهي إليه، حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه، فقال ابن ذر: وما حده؟ قال: يذكر اسم الله عليه إذا شرب، ويحمد الله إذا فرغ، ولا يشرب من عند عروته، ولا من كسر إن كان فيه.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(١) .

١٥ - باب كراهة الشرب بالأفواه، واستحباب الشرب بالايدى.

[ ٣١٨٥٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: مرّ النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك، فقال(٢) النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : اشربوا( في أيديكم) (٣) ، فإنّها من خير آنيتكم(٤) .

[ ٣١٨٥٩ ] ٢ - محمد بن عليِّ بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن ميمون، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، عن أبيه، قال كان أصحاب رسول الله

____________________

(١) يأتي في الباب ١٩ من هذه الأبواب.

الباب ١٥

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٣٨٥ / ٧، والمحاسن: ٥٧٧ / ٣٩.

(٢) في الكافي زيادة: لهم.

(٣) في الكافي: بأيديكم.

(٤) في الكافي: أوانيكم.

٢ - الفقيه ٣: ٢٢٣ / ١٠٣٦.

٢٥٩

( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بتبوك يعبّون الماء، فقال(١) : اشربوا في أيديكم فإنّها من خير آنيتكم.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن عبدالله بن ميمون (٢) ، والذي قبله عن جعفر بن محمد وعن ابن فضّال، عن ابن القداح مثله(٣) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٤) .

١٦ - باب استحباب الشرب من ماء زمزم، والاستشفاء به من كل داء، وكراهة الشرب من ماء برهوت الذي بحضرموت.

[ ٣١٨٦٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : ماء زمزم خير ماء على وجه الارض، وشرّ ماء على وجه الارض ماء برهوت الذي بحضرموت، ترده هامّ(٥) الكفّار بالليل.

[ ٣١٨٦١ ] ٢ - وبهذا الإِسناد قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : قال

____________________

(١) في المصدر زيادة: رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

(٢) المحاسن: ٥٧٧ / ٣٧، وفيه: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٣) في المحاسن ٥٧٧ / ٣٩ عن جعفر بن القداح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام )

(٤) تقدم في الحديث ٥ من الباب ١٤ من هذه الأبواب.

الباب ١٦

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٨٦ / ٣، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٨.

(٥) الهام: جمع هامة، وهي روح الميت « الصحاح ٥: ٢٠٦٣ ».

٢ - الكافي ٦: ٣٨٧ / ٥، والمحاسن: ٥٧٣ / ١٩.

٢٦٠

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

٦ - باب كيفية زيارة النبي ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وآدابها والدعاء عند قبره

[ ١٩٣٥٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أنّ تدخلها أو حين تدخلها، ثمّ تأتي قبر النبيّ (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )(١) فتسلّم على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، ثمّ تقوم عند الاسطوانة المقدمة من جانب القبر الايمن عند رأس القبر عند زاوية القبر وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الأَيسر إلى جانب القبر، ومنكبك الايمن مما يلي المنبر فإنّه موضع رأس رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وتقول: « أشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وأشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمّد بن عبدالله، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك، ونصحت لأُمتك، وجاهدت في سبيل الله، وعبدت الله حتّى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنّة، وأديت الذي عليك من الحق، وأنك قد رؤفت بالمؤمنين، وغلظت على الكافرين، فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين، الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة، اللّهم فاجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين، وعبادك الصالحين، وأنبيائك المرسلين، وأهل السموات والارضين، ومن سبح لك يا رب العالمين من الأوّلين والآخرين على محمّد عبدك ورسولك، ونبيّك وأمينك، ونجيّك

____________________

الباب ٦

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٥٠ / ١.

(١) في المصدر زيادة: ثم تقوم.

٣٤١

وحبيبك، وصفيّك وخاصّتك، وصفوتك وخيرتك من خلقك، اللّهم أعطه(١) الدرجة والوسيلة من الجنّة، وابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأَوّلون والآخرون، اللّهمّ إنّك قلت( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَّلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوك فاسْتَغْفرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) (٢) وإنّي أتيت نبيّك مستغفراً تائباً من ذنوبي، وإنّي أتوجّه بك إلى الله ربّي وربّك ليغفر(٣) ذنوبي ».

وأنّ كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) خلف كتفيك واستقبل القبلة، وارفع يديك، وسل(٤) حاجتك، فإنّك أحرى أن تقضى إن شاء الله.

ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، والحسن(٥) ، عن صفوان، وابن أبي عمير(٦) .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٧) .

[ ١٩٣٥٤ ] ٢ - وعن أبي علي الأَشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي بن عثمان بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن موسى (عليه‌السلام ) ، عن أبيه، عن جده (عليهم‌السلام ) قال: كان(٨) علي بن الحسين

____________________

(١) في التهذيب: اللهم آته ( هامش المخطوط ).

(٢) النساء ٤: ٦٤.

(٣) في نسخة: ليغفر لي ( هامش المخطوط ).

(٤) في المصدر: واسأل.

(٥) في كامل الزيارات: والحسين.

(٦) كامل الزيارات: ١٥.

(٧) التهذيب ٦: ٥ / ٨.

٢ - الكافي ٤: ٥٥١ / ٢.

(٨) في المصدر زيادة: أبي.

٣٤٢

صلوات الله عليهما يقف على قبر النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فيسلّم عليه ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره، ثمّ يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض ممّا يلي القبر، ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر، ويستقبل القبلة فيقول: « اللّهمّ إليك ألجأت ظهري، وإلى قبر نبيك(١) محمّد( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) عبدك ورسولك أسندت ظهري، والقبلة التي رضيت لمحمّد( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) استقبلت، اللّهم إنّي أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو، ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها، وأصبحت الامور بيدك فلا فقير أفقر منّي، ربّ(٢) إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير، اللّهمّ ارددني منك بخير فإنّه لا رادّ لفضلك، اللّهم إنّي أعوذ بك من أنّ تبدل اسمي، أو تغير جسمي، أو تزيل نعمتك عندي، اللّهمّ كرمني، بالتقوى(٣) ، وجمّلني بالنعم، واعمرني بالعافية(٤) ، وارزقني شكر العافية ».

[ ١٩٣٥٥ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: قلت لأَبي الحسن (عليه‌السلام ) : كيف السلام على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) عند قبره؟ فقال: قل: « السلام على رسول الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك قد نصحت لأُمتك، وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتّى أتاك اليقين، فجزاك الله أفضل ما جزى نبيّاً عن أُمته، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد(٥) أفضل ما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم(٦) إنّك حميد مجيد ».

____________________

(١) ليس في المصدر.

(٢) ليس في المصدر.

(٣) في نسخة: زيني بالتقوى ( هامش المخطوط ).

(٤) في المصدر: واغمرني بالعافية.

٣ - الكافي ٤: ٥٥٢ / ٣، والتهذيب ٦: ٦ / ٩، وكامل الزيارات: ١٨.

(٥) في نسخة: اللّهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمّد ( هامش المخطوط ).

(٦) في نسخة: وعلى آل إبراهيم ( هامش المخطوط ).

٣٤٣

[ ١٩٣٥٦ ] ٤ - وعنهم، عن سهل، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا - في حديث - أنّ أبا الحسن (عليه‌السلام ) في حضور الرشيد تقدّم إلى قبر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فقال: السلام عليك يا أبه، أسأل الله الذي اصطفاك واجتنابك وهداك وهدى بك أن يصلّي عليك.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(١) ، وكذا الذي قبله.

[ ١٩٣٥٧ ] ٥ - وعن أبي علي الأَشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن محمّد بن مسعود قال: رأيت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) انتهى إلى قبر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فوضع يده عليه وقال: أسأل الله الذي إجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلّي عليك، ثمّ قال:( إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) (٢) .

٧ - باب استحباب إتيأنّ المنبر والروضة ومقام النبي ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) واستلامها والتبرك بها والصلاة فيها

[ ١٩٣٥٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير

____________________

٤ - الكافي ٤: ٥٥٣ / ٨، وكامل الزيارات: ١٨.

(١) التهذيب ٦: ٦ / ١٠.

٥ - الكافي ٤: ٥٥٢ / ٤.

(٢) الاحزاب ٣٣: ٥٦.

وتقدّم ما يدلّ على استحباب الغسل في زيارة النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) في الباب ١ من أبواب الاغسال المسنونة.

الباب ٧

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٥٣ / ١، وأورد ذيله في الحديث ٢ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

٣٤٤

وصفوان بن يحيى جميعاً، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فائت المنبر فامسحه بيدك وخذ برمانتيه، وهما السفلاوان، وامسح عينيك ووجهك به فأنّه يقال: أنّه شفاء للعين، وقم عنده فاحمد الله واثن عليه وسل حاجتك فإنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) قال: ما بين قبري ومنبري(١) روضة من رياض الجنّة - ومنبري على ترعة من ترع الجنّة، والترعة هي الباب الصغير - ثمّ تأتي مقام النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فتصلّي فيه ما بدا لك الحديث.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٩٣٥٩ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال(٣) ، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة، ومنبري على ترعة من ترع الجنّة، وقوائم منبري رتب(٤) في الجنّة، قال: قلت: هي روضة اليوم؟ قال: نعم أنّه لو كشف الغطاء لرأيتم.

[ ١٩٣٦٠ ] ٣ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عما يقول الناس في الروضة؟ فقال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة، ومنبري على ترعة من ترع الجنّة، فقلت له: جعلت فداك، ما حد

____________________

(١) في المصدر: ما بين منبري وبيتي.

(٢) التهذيب ٦: ٧ / ١٢.

٢ - الكافي ٤: ٥٥٤ / ٣.

(٣) في المصدر زيادة: عن جميل.

(٤) في نسخة: ربت ( هامش المخطوط ).

٣ - الكافي ٤: ٥٥٤ / ٥.

٣٤٥

الروضة؟ فقال: بعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال، فقلت: جعلت فداك من الصحن فيها شيء؟ قال: لا.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الصلاة(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٨ - باب استحباب إتيان مقام جبرئيل ( عليه‌السلام ) والدعاء فيه خصوصاً الحائض للطهر

[ ١٩٣٦١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذأنّ جميعاً، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : ائت مقام جبرئيل (عليه‌السلام ) وهو تحت الميزاب فإنّه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فقل: « أي جواد، أي كريم، أي قريب، أي بعيد، أسألك أنّ تصلّي على محمّد وأهل بيته، وأنّ(٣) ترد عليّ نعمتك »، قال: وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثمّ تدعو بدعاء الدم إلّا رأت الطهر أنّ شاء الله.

ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب وابن أبي عمير وحماد، عن معاوية بن عمّار نحوه(٤) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطواف(٥) .

____________________

(١) تقدم في البابين ٥٧ و ٥٩ من أبواب أحكام المساجد.

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٥ وفي الأَحاديث ١ و ٤ و ٥ من الباب ١٨ من هذه الأبواب

الباب ٨

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٥٥٧ / ١.

(٣) في المصدر: وأسألك أن.

(٤) التهذيب ٦: ٨ / ١٧.

(٥) تقدم في الباب ٩٣ من أبواب الطواف.

٣٤٦

٩ - باب استحباب الإِقامة بالمدينة، وكثرة العبادة فيها، واختيارها على الإِقامة بمكّة

[ ١٩٣٦٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن (عليه‌السلام ) أيّهما أفضل المقام بمكة أو بالمدينة؟ فقال: أي شيء تقول أنت؟ قال: فقلت: وما قولي مع قولك؟! قال: إنّ قولك يردّ(١) إلى قولي قال: فقلت له: أما أنا فأزعم أنّ المقام بالمدينة افضل من الاقامة(٢) بمكّة، فقال: أما لئن قلت ذلك لقد قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) ذلك يوم فطر وجاء إلى رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فسلّم عليه(٣) ، ثمّ قال: لقد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٤) .

[ ١٩٣٦٣ ] ٢ - وعنه، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: دخلت أنا وعمّار وجماعة على أبي عبدالله (عليه‌السلام ) بالمدينة، فقال: ما مقامكم؟ فقال عمّار: قد سرحنا ظهرنا وأُمرنا أن نؤتي به إلى خمسة عشر يوماً، فقال: أصبتم المقام في بلد رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) والصلاة في مسجده واعملوا لآخرتكم، وأكثروا لانفسكم أنّ الرجل قد يكون

____________________

الباب ٩

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٥٧ / ١.

(١) في المصدر: يردك.

(٢) في التهذيب: المقام ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.

(٣) في المصدر زيادة: في المسجد.

(٤) التهذيب ٦: ١٤ / ٢٩.

٢ - الكافي ٤: ٥٥٧ / ٢.

٣٤٧

كيّساً في الدنيا، فيقال: ما أكيس فلاناً! وإنمّا الكيّس كيّس الآخرة.

[ ١٩٣٦٤ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن عمرّ الزيات(١) ، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة، منهم يحيى بن حبيب، وأبوعبيدة الحذاء، وعبد الرحمن بن الحجّاج.

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله، إلى قوله: يوم القيامة(٢) .

[ ١٩٣٦٥ ] ٤ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وابن فضّال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ذكر الدجال فقال: لا يبقى(٣) منهل إلّا وطأه، إلّا مكّة والمدينة، فإنّ على كلّ ثقب من أثقابها(٤) ملكاً يحفظها من الطاعون والدجال.

ورواه الصدوق مرسلاً(٥) .

[ ١٩٣٦٦ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين قال: لـمّا دخل رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) المدينة قال: اللّهمّ حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكّة وأشد(٦) وبارك في صاعها ومدها وانقل حماها ووباءها إلى

____________________

٣ - الكافي ٤: ٥٥٨ / ٣.

(١) في المصدر: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمّد بن عمرو الزيات.

(٢) التهذيب ٦: ١٤ / ٢٨.

٤ - التهذيب ٦: ١٢ / ٢٢.

(٣) في المصدر: فلم يبق.

(٤) في المصدر: فإن على كل نقب من أنقابها.

(٥) الفقيه ٢: ٣٣٧ / ١٥٧٠.

٥ - الفقيه ٢: ٣٣٧ / ١٥٦٩.

(٦) في المصدر: أو أشد.

٣٤٨

الجحفة.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

١٠ - باب استحباب اختيار زيارة النبي على الحج ندبا ً

[ ١٩٣٦٧ ] ١ - جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى بن محمّد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: قلت لأَبي الحسن الرضا (عليه‌السلام ) : أيّهما أفضل رجل يأتي مكة ولا يأتي المدينة، أو رجل يأتي النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ولا يبلغ مكة قال: فقال لي: أي شيء تقولون أنتم؟ فقلت: نحن نقول في الحسين(٣) فكيف في النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ؟ فقال: أما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبدالله (عليه‌السلام ) عيداً بالمدينة(٤) فدخل على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فسلّم عليه، ثمّ قال لمن حضره، لقد(٥) فضلنا أهل البلدان كلّهم - مكّة فما(٦) دونها - لسلامنا على رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ).

____________________

(١) تقدّم ما يدلّ على بعض المقصود في الباب ١، وفي الحديث ٣ من الباب ٣ وفي الحديثين ٢ و ٦ من الباب ٤، وفي الحديث ٢ من الباب ٥ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الباب ١٦ من هذه الأبواب.

الباب ١٠

فيه حديث واحد

١ - كامل الزيارات: ٣٣١.

(٣) في المصدر زيادة: (عليه‌السلام )

(٤) في المصدر زيادة: فانصرف.

(٥) في المصدر: أما لقد.

(٦) في المصدر: فمن.

٣٤٩

١١ - باب استحباب الاعتكاف والدعاء عند الاساطين في مسجد الرسول ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) صائماً ثلاثاً آخرها الجمعة، وأنّ لم يقم غير ثلاثة أيّام، وعدم وجوب ذلك

[ ١٩٣٦٨ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن معاوية ابن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: أنّ كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيّام صمت أو يوم الأربعاء(١) ، وتصلّي ليلة الأربعاء عند اسطوانة أبي لبابة وهي اسطوانة التوبة، التي كان ربط نفسه إليها حتّى نزل عذره من السماء، وتقعد عندها يوم الاربعاء، ثمّ تأتي ليلة الخميس التي تليها(٢) مما يلي مقام النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ليلتك ويومك، وتصوم يوم الخميس، ثمّ تأتي الاسطوانة التي تلي مقام النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ومصلاه ليلة الجمعة فتصلّي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة، فأنّ استطعت أنّ لا تتكلم بشيء في هذه الأيّام فافعل إلّا ما لا بد لك منه، ولا تخرج من المسجد إلّا لحاجة، ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل، فأنّ ذلك(٣) مما يعد فيه الفضل، ثمّ احمد الله في يوم الجمعة وأثن عليه وصلّ على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وسل حاجتك، وليكن فيما تقول: « اللّهمّ ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع سألتكها او لم أسألكها فإنّي أتوجه إليك بنبيك محمّد نبي الرحمة (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) في

____________________

الباب ١١

فيه ٥ أحاديث

١ - التهذيب ٦: ١٦ / ٣٥، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ١٢ من أبواب من يصح منه الصوم.

(١) في نسخة: أوّل يوم يوم الاربعاء ( هامش المخطوط ).

(٢) في المصدر: الاسطوانة التي تليها.

(٣) في المصدر: لأَنّ ذلك.

٣٥٠

قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها ».

فإنك حرّي أن تقضى حاجتك(١) إن شاء الله.

[ ١٩٣٦٩ ] ٢ - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : الصيام بالمدينه والقيام عند الاساطين ليس بمفروض، ولكن من شاء فليصم فإنّه خير له إنمّا المفروض صلاة الخمس وصيام شهر رمضان فأكثروا الصلاة ( في هذا المسجد )(٢) ما استطعتم فأنّه خير لكم، واعلموا أنّ الرجل قد يكون كيّساً في أمر الدنيا فيقال: ما أكيس(٣) فلاناً! فكيف من كاس(٤) في أمرّ آخرته.

[ ١٩٣٧٠ ] ٣ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: إذا دخلت المسجد فأنّ استطعت أنّ تقيم ثلاثة أيّام: الاربعاء والخميس والجمعة، فتصلّي بين القبر والمنبر(٥) يوم الأَربعاء عند الأُسطوانة التي عند القبر(٦) فتدعو الله عندها، وتسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا، واليوم الثاني عند اسطوانة التوبة، ويوم الجمعة عند مقام النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) مقابل الاسطوانة الكثيرة الخلوق، فتدعو الله عندهن لكل حاجة، وتصوم تلك الثلاثة الأيام.

[ ١٩٣٧١ ] ٤ - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار

____________________

(١) في المصدر: إليك حاجتك.

٢ - التهذيب ٦: ١٩ / ٤٣.

(٢) في نسخة: فيها ( هامش المخطوط ).

(٣) في نسخة: فيقال: ما الكيس إلّا من كاس ( هامش المخطوط ).

(٤) في المصدر: فكيف من كان كاس.

٣ - الكافي ٤: ٥٥٨ / ٤.

(٥) في المصدر: فصلّ ما بين القبر والمنبر.

(٦) في المصدر: التي تلي القبر.

٤ - الكافي ٤: ٥٥٨ / ٥.

٣٥١

قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : صم الاربعاء والخميس والجمعة، وصلّ ليلة الأَربعاء ويوم الأَربعاء عند الأُسطوانة التي تلي رأس النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وليلة الخميس ويوم الخميس عند أسطوانة أبي لبابة، وليلة الجمعة ويوم الجمعة عند الاسطوانة التي تلي مقام النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وادع بهذا الدعاء لحاجتك، وهو: « اللّهمّ إنّي أسألك بعزّتك وقوّتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك، أن تصلّي على محمّد وعلى أهل بيته(١) ، وأنّ تفعل بي كذا وكذا ».

[ ١٩٣٧٢ ] ٥ - جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) قال: روي عن بعضهم (عليهم‌السلام ) قال: إذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيّام فأتم الصلاة، وكذلك أيضاً بمكّة إن أقمت ثلاثا(٢) فأتم الصلاة، فإذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيّام(٣) صمت يوم الاربعاء وصلّ ليلة الأَربعاء عند أُسطوانة التوبة وهي أُسطوانة أبي لبابة التي ربط إليها نفسه(٤) ثمّ ذكر مثل الحديث الأَوّل.

١٢ - باب استحباب إتيأنّ المشاهد كلّها بالمدينة، وزيارة الشهداء خصوصاً حمزة

[ ١٩٣٧٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن

____________________

(١) في المصدر: أن تصلّي على محمد وآل محمد.

٥ - كامل الزيارات: ٢٥.

(٢) في المصدر: وأنّ أقمت ثلاثة أيام.

(٣) في المصدر زيادة: صمت ثلاثة أيام.

(٤) في المصدر: التي كان ربط إليها نفسه.

الباب ١٢

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٦٠ / ١، والتهذيب ٦: ١٧ / ٣٨، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٦٠ من أبواب أحكام المساجد.

٣٥٢

أبي عمير، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير جميعاً، عن معاوية بن عمّار، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : لا تدع إتيان المشاهد(١) كلّها، مسجد قبا فإنّه المسجد الذي أسس على التقوى من أوّل يوم، ومشربة أم إبراهيم، ومسجد الفضيخ، وقبور الشهداء، ومسجد الاحزاب وهو مسجد الفتح.

قال: وبلغنا أنّ النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) كان إذا أتى قبور الشهداء قال: « السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار » وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح: « يا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف همي وغمي وكربي، كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوه في هذا المكان ».

ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن محمّد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، وفضّالة بن أيوب جميعاً، عن معاوية بن عمّار(٢) .

ورواه أيضاً عن محمّد بن يعقوب، وعلي بن الحسين جميعاً، عن علي ابن إبراهيم، وعن محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل مثله(٣) .

[ ١٩٣٧٤ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد ابن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيّها أبدأ؟ فقال: ابدأ بقبا فصلّ فيه وأكثر، فأنّه أوّل مسجد صلّى فيه رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) في هذه

____________________

(١) في التهذيب: المساجد ( هامش المخطوط ).

(٢) كامل الزيارات: ٢٤.

(٣) كامل الزيارات: ٢٤.

٢ - الكافي ٤: ٥٦٠ / ٢.

٣٥٣

العرصة، ثمّ ائت مشربة أُمّ إبراهيم فصلّ فيها، فإنّها(١) مسكن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ومصلاه ثمّ تأتي مسجد الفضيخ(٢) فتصلّي فيه فقد صلّى فيه نبيك (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أُحد، فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة(٣) فصلّيت فيه، ثمّ مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلّمت عليه، ثمّ مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم، فقلت: « السلام عليكم يا أهل الديار، أنتم لنا فرط وإنّا بكم لاحقون »، ثمّ تأتي المسجد الذي(٤) في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حتّى تأتي(٥) أُحداً فتصلّي فيه، فعنده خرج النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إلى أُحُد حين لقي المشركين فلم يبرحوا حتّى حضرت الصلاة فصلّى فيه، ثمّ مرّ أيضاً حتّى ترجع فتصلّي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك، ثمّ امض على وجهك حتّى تأتي مسجد الأَحزاب فتصلّي فيه وتدعو الله، فأنّ رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) دعا فيه يوم الاحزاب وقال: « يا صريخ المكروبين، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا مغيث المهمومين، اكشف همّي وكربي وغمّي فقد ترى حالي وحال أصحابي ».

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٦) ، وكذا الذي قبله.

ورواه ابن قولويه في( المزار) عن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن محمّد بن الحسين مثله (٧) .

____________________

(١) في المصدر: وهي.

(٢) روى الكليني والشيخ والصدوق عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سُئل عن مسجد الفضيخ، لم سمي بذلك؟ فقال: لنخل يسمّى الفضيخ، فلذلك سمي مسجد الفضيخ. « منه قده ».

(٣) في المصدر: الحرَّة.

(٤) في المصدر: الذي كان.

(٥) في نسخة: حين تدخل ( هامش المخطوط ).

(٦) التهذيب ٦: ١٧ / ٣٩.

(٧) كامل الزيارات ٢٣.

٣٥٤

[ ١٩٣٧٥ ] ٣ - وعن أبي علي الأَشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي، قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : هل أتيتم مسجد قبا أو مسجد الفضيخ أو مشربة أُمّ إبراهيم؟ فقلت: نعم، فقال: أما إنّه لم يبق من آثار رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) شيء إلّا وقد غيّر غير هذا.

[ ١٩٣٧٦ ] ٤ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد(١) ، عن الحسن بن صدقة، عن عمّار بن موسى قال: دخلت أنا وأبو عبدالله (عليه‌السلام ) مسجد الفضيخ الحديث، وفيه قصّة ردّ الشمس لأَمير المؤمنين (عليه‌السلام ) وأنّه كان في مسجد الفضيخ.

[ ١٩٣٧٧ ] ٥ - جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه، ومحمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسن، عن عبدالله بن بحر(٢) ، عن حريز، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من أتى(٣) مسجد قبا فصلّى فيه ركعتين رجع بعمرة.

[ ١٩٣٧٨ ] ٦ - وعن الحسن بن عبدالله بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن دراج، عن الفضيل بن يسار، عن أبي

____________________

٣ - الكافي ٤: ٥٦١ / ٦.

٤ - الكافي ٤: ٥٦١ / ٧.

(١) في المصدر: عمرّ بن سعيد.

٥ - كامل الزيارات: ٢٥، وأورده عن الفقيه مرسلاً في الحديث ٣ من الباب ٦٠ من أبواب أحكام المساجد.

(٢) كذا في هامش المصدر، وفي متنه ( يحيى ) بدل: بحر.

(٣) في المصدر زيادة: مسجدي.

٦ - كامل الزيارات: ١٥٦، وأورده عن الكافي في الحديث ١٣ من الباب ٢ من هذه الأبواب.

٣٥٥

عبدالله( عليه‌السلام ) (١) قال: زيارة قبر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، وزيارة قبور الشهداء، وزيارة قبر الحسين( عليه‌السلام ) تعدل حجّة مبرورة مع رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ).

وعن محمّد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن حريز، عن فضيل مثله(٢) .

[ ١٩٣٧٩ ] ٧ - العياشي في ( تفسيره ) عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: سألته عن المسجد الذي أُسّس على التقوى من أوّل يوم، قال: مسجد قبا الحديث.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٣) .

١٣ - باب تأكّد استحباب زيارة قبور الشهداء كلّ اثنين وكل خميس

[ ١٩٣٨٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة ( عليها

____________________

(١) في المصدر: أبي جعفر (عليه‌السلام )

(٢) كامل الزيارات: ١٥٧.

٧ - تفسير العياشي ٢: ١١١ / ١٣٥، وأورده عن الكافي والتهذيب في الحديث ٢ من الباب ٦٠ من أبواب أحكام المساجد.

(٣) يأتي في الباب ١٣ من هذه الأبواب.

وتقدّم ما يدلّ عليه في الباب ٦٠ من أبواب أحكام المساجد، وما يدلّ على زيارة شهداء آل محمّد (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) في الحديث ٢٢ من الباب ٢ من هذه الأبواب.

الباب ١٣

فيه حديثان

١ - الكافي ٤: ٥٦١ / ٤، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٥ من أبواب الدفن.

٣٥٦

السلام) بعد رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) خمسة وسبعين يوماً لم تر كاشرة ولا ضاحكة، تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين الاثنين والخميس، فتقول: هاهنا كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، وها هنا كان المشركون.

وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم مثله(١) .

[ ١٩٣٨١ ] ٢ - قال الكليني: وفي رواية أبان، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) : أنّها كانت تصلّي هناك وتدعو حتّى ماتت (عليها‌السلام )

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الطهارة(٢) .

١٤ - باب استحباب إبلاغ رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) سلام الإِخوان من المؤمنين

[ ١٩٣٨٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن علي بن محمّد الاشعث(٣) ، عن علي بن إبراهيم الحضرمي، عن أبيه، عن أبي الحسن موسى بن جعفر( عليه‌السلام ) - في حديث - قال: فاذا أتيت قبر النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

____________________

(١) الكافي ٣: ٢٢٨ / ٣.

٢ - الكافي ٤: ٥٦١ / ذيل الحديث ٤.

(٢) تقدم في الباب ٥٥ من أبواب الدفن، وفي الباب ١٢ من هذه الأبواب.

الباب ١٤

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٤: ٣١٦ / ٨، وأورده في الحديث ١ من الباب ٣٠ من أبواب النيابة في الحج، وصدره في الحديث ١ من الباب ١٧ من أبواب العود إلى منى.

(٣) في المصدر: عن علي بن محمّد الأشعث.

٣٥٧

فقضيت ما يجب عليك فصلّ ركعتين، ثمّ قف عند رأس النبي( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ثمّ قل: « السلام عليك يا نبي الله من أبي وأُمّي وولدي وخاصّتي وجميع أهل بلدي(١) حُرّهم وعبدهم وأبيضهم وأسودهم » فلا تشاء أنّ تقول للرجل قد أقرأت رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) عنك السلام، إلّا كنت صادقاً.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب(٢) .

١٥ - باب استحباب وداع قبر النبي ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) عند الخروج والغسل له وآدابه

[ ١٩٣٨٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : إذا أردت أنّ تخرج من المدينة فاغتسل ثمّ ائت قبر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بعد ما تفرغ من حوائجك فودّعه واصنع مثل ما صنعت عند دخولك، وقل: اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر نبيك، فإن توفّيتني قبل ذلك فإنّي أشهد في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي، أنّ لا إله إلّا أنت، وأن محمّداً عبدك ورسولك.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٣) .

____________________

(١) في المصدر: السلام عليك يانبي الله من أبي وأُمّي وزوجتي وولدي وجميع حامتي ومن جميع أهل بلدي.

(٢) التهذيب ٦: ١٠٩ / ١٩٣.

الباب ١٥

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٦٣ / ١.

(٣) التهذيب ٦: ١١ / ٢٠.

٣٥٨

[ ١٩٣٨٤ ] ٢ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن وداع قبر النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فقال: تقول: « صلّى الله عليك السلام عليك، لا جعله الله آخر تسليمي عليك ».

جعفر بن محمّد بن قولويه في ( المزار ) عن جماعة من مشايخه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال مثله(١) .

[ ١٩٣٨٥ ] ٣ - وبالإِسناد عن ابن فضّال قال: رأيت أبا الحسن (عليه‌السلام ) وهو يريد أنّ يودع للخروج إلى العمرة فأتى القبر من موضع رأس رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) بعد المغرب فسلّم على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ولزق بالقبر، ثمّ أتى المنبر، وانصرف(٢) حتّى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلّي(٣) ، وألصق منكبه الايسر بالقبر قريباً من الاسطوانة التي دون الاسطوانة المخلقة التي عند رأس النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) فصلّى ست ركعات - أو ثماني ركعات - في نعليه.

قال: فكان مقدار ركوعه وسجوده ثلاث تسبيحات أو أكثر، فلمّا فرغ من ذلك سجد سجدة أطال فيها السجود حتّى بل عرقه الحصى.

قال: وذكر بعض أصحابنا أنّه رآه ألصق خده بأرض المسجد.

ورواه الصدوق في ( عيون الأَخبار ) عن أبيه، عن سعد مثله، إلّا أنّه

____________________

٢ - الكافي ٤: ٥٦٣ / ٢.

(١) كامل الزيارات: ٢٦.

٣ - كامل الزيارات: ٢٧، وأورد قطعة منه عن العيون في الحديث ٢ من الباب ٣٧ من أبواب لباس المصلّي، وصدره في الحديث ٤ من الباب ٢٦ من أبواب مكان المصلّي.

(٢) في المصدر: ثم انصرف.

(٣) في المصدر: فصلّى.

٣٥٩

أسقط قوله: ثمّ أتى المنبر، وقوله: أو ثمإنّي ركعات(١) .

١٦ - باب وجوب احترام مكة والمدينة والكوفة، واستحباب سكناها، والصدقة بها، وكثرة الصلاة فيها، والإِتمام سفراً بها

[ ١٩٣٨٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسأنّ بن مهران قال: سمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: قال أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) : مكّة حرم الله، والمدينة حرم رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) والكوفة حرمي لا يريدها جبّار بحادثة إلّا قصمه الله.

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله(٢) .

[ ١٩٣٨٧ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) يقول: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : من أحدث بالمدينة حدثاً أو آوى مُحدثاً فعليه لعنة الله قلت: وما الحدث؟ قال: القتل.

[ ١٩٣٨٨ ] ٣ - محمّد بن الحسن بإسناده عن جعفر بن محمّد بن قولويه،

____________________

(١) عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام ) ٢: ١٧ / ٤٠.

الباب ١٦

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٤: ٥٦٣ / ١.

(٢) التهذيب ٦: ١٢ / ٢١.

٢ - الكافي ٤: ٥٦٥ / ٦.

٣ - التهذيب ٦: ٣١ / ٥٧، وأورده في الحديث ١٠ من الباب ٤٤ من أبواب أحكام المساجد.

٣٦٠

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485