وسائل الشيعة الجزء ٢٥

وسائل الشيعة12%

وسائل الشيعة مؤلف:
المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
المترجم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
تصنيف: متون حديثية
الصفحات: 485

المقدمة الجزء ١ الجزء ٢ الجزء ٣ الجزء ٤ الجزء ٥ الجزء ٦ الجزء ٧ الجزء ٨ الجزء ٩ الجزء ١٠ الجزء ١١ الجزء ١٢ الجزء ١٣ الجزء ١٤ الجزء ١٥ الجزء ١٦ الجزء ١٧ الجزء ١٨ الجزء ١٩ الجزء ٢٠ الجزء ٢١ الجزء ٢٢ الجزء ٢٣ الجزء ٢٤ الجزء ٢٥ الجزء ٢٦ الجزء ٢٧ الجزء ٢٨ الجزء ٢٩ الجزء ٣٠
  • البداية
  • السابق
  • 485 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 313654 / تحميل: 5786
الحجم الحجم الحجم
وسائل الشيعة

وسائل الشيعة الجزء ٢٥

مؤلف:
العربية

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

24

25

26

27

28

29

30

31

32

33

34

35

36

37

38

39

40

41

42

43

44

45

46

47

48

49

50

51

52

53

54

55

56

57

58

59

60

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٢٦ - باب عدم تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وتفسيرها.

[ ٣١١٧٩ ] ١ - محمّد بن عليّ بن الحسين في( معاني الأخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) في قول الله عزّ وجلّ:( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ) (٣) قال: إنّ أهل الجاهليّة كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن(٤) قالوا: وصلت ولا يستحلّون ذبحها ولا أكلها، وإذا ولدت عشراً جعلوها سائبة ولا يستحلّون ظهرها ولا أكلها، والحام: فحل الإِبل، لم يكونوا يستحلّونه فأنزل الله عزّ وجلّ، أنه لم يكن يحرم شيئاً من ذا.

[ ٣١١٨٠ ] ٢ - قال الصدوق: وقد روي أنَّ البحيرة: الناقة إذا ولدت خمسة أبطن فإن كان الخامس ذكراً نحروه، فأكلته الرجال والنساء، وإن كان الخامس انثى بحروا أذنها، أي شقّوها، وكانت حراما على النساء والرجال شحمها ولبنها، فاذا ماتت حلّت للنساء، والسائبة: البعير يسيّب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله عز وجل من مرض، أو بلغه منزله أن يفعل ذلك، والوصيلة من الغنم، كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن فإن كان السابع ذكراً

____________________

(١) تقدم في الحديث ٤٣ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الحديث ٣ من الباب ٥٦ من هذه الأبواب.

الباب ٢٦

فيه ٤ أحاديث

١ - معاني الاخبار: ١٤٨ / ١.

(٣) المائدة ٥: ١٠٣.

(٤) في المصدر زيادة: واحد.

٢ - معاني الاخبار: ١٤٨ / ١.

٦١

ذبح وأكل منه الرجال والنساء، وإن كانت انثى تركت في الغنم، وإن كان ذكراً وأنثى قالوا: وصلت أخاها فلم تذبح وكان لحمها حراماً على النساء، إلّا أن يموت منها شيء، فيحلّ أكلها للرجال والنساء، والحام الفحل إذا ركب ولد ولده قالوا: قد حمى ظهره.

[ ٣١١٨١ ] ٣ - قال: وقد يروى: أنَّ الحام من الإِبل إذا نتج عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب، ولا يمنع من كلأ ولا ماء.

[ ٣١١٨٢ ] ٤ - العياشي في( تفسيره) قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : البحيرة إذا ولدت وولد ولدها بحرت.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على حصر المحرّمات(١) .

٢٧ - باب طبخ الزبيبة والألوان والنارباج.

[ ٣١١٨٣ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد(٢) ، عن النضر بن سويد(٣) ، عن أبي بصير، قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يعجبه الزبيبة.

[ ٣١١٨٤ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : الألوان يعظم عليه(٤) البطن ويخدّرن الاليتين.

____________________

٣ - معاني الاخبار: ١٤٨ / ذيل ١.

٤ - تفسير العياشي ١: ٣٤٨ / ٢١٥.

(١) تقدّم في أكثر أبواب الأطعمة المحرمة، وفي الباب ١ من هذه الأبواب.

الباب ٢٧

فيه ٥ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٧٣١٦، والمحاسن: ٤٠١ / ٩٢.

(٢) في المصدر زيادة: عن محمد بن خالد.

(٣) في المحاسن زيادة: عن رجل.

٢ - الكافي ٦: ٣١٧ / ٨، والمحاسن: ٤٠١ / ٨٨.

(٤) في الكافي: يعظمن.

٦٢

[ ٣١١٨٥ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد(١) ، قال: أرسلت إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) بقديرة فيها نارباج(٢) فأكل منها، ثمَّ قال: احبسوا بقيتها علي فأتي بها مرتين أو ثلاثاً، ثمّ إنّ الغلام صبّ فيها ماء وأتاه بها، فقال: ويحك أفسدتها عليّ.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن يونس بن يعقوب، قال: أرسلت إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(٣) .

وعن النوفلي، وذكر الذي قبله، إلّا أنّه قال: ويخدرن المتنين.

وعن أبيه، عن النضر بن سويد، وذكر الحديث الأوّل.

[ ٣١١٨٦ ] ٤ - وعن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب عن رجل، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: اعطينا من هذه الاطعمة، أو من هذه الألوان ما لم يعطه رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) .

[ ٣١١٨٧ ] ٥ - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب، قال: إنَّ أحبّ الطعام كان إلى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) النارباجة.

٢٨ - باب أكل الثريد.

[ ٣١١٨٨ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سلمة بن محرز، قال: قال لي أبو

____________________

٣ - الكافي ٦: ٣١٦ / ٦.

(١) في المصدر زيادة: عن يونس بن يعقوب.

(٢) النارباج: نوع من الأطعمة كانوا يطبخونه.

(٣) المحاسن: ٤٠١ / ٩٠ وفيه: عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب.

٤ - المحاسن: ٤٠١ / ٨٩.

٥ - المحاسن: ٤٠١ / ٩١.

الباب ٢٨

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣١٧ / ٥، والمحاسن: ٤٠٢ / ٩٧.

٦٣

عبدالله( عليه‌السلام ) : عليك بالثريد، فانّي لم أجد شيئاً أوفق منه.

[ ٣١١٨٩ ] ٢ - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (١) ، قال(٢) : أوّل من لوّن(٣) إبراهيم، وأوَّل من هشم الثريد هاشم.

[ ٣١١٩٠ ] ٣ - وبهذا الإِسناد عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الثريد طعام العرب.

[ ٣١١٩١ ] ٤ - وعن على بن محمد بن بندار، عن أحمد بن محمد، عن منصور بن العباس، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن المفضّل بن عمر قال: أكلت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فأتي بلون، فقال: كل من هذا، فأمّا أنا فما شيء أحبّ إليَّ من الثريد، ولوددت أن الفارشفاجات(٤) حرمت.

[ ٣١١٩٢ ] ٥ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : اللهمّ بارك لأُمّتي في الثرد والثريد.

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣١٧ / ٢، والمحاسن: ٤٠٢ / ٩٣.

(١) في المحاسن زيادة: عن آبائه (عليهم‌السلام )

(٢) في الكافي زيادة: قال النبيّ (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ )

(٣) في المحاسن: ثرد الثريد.

٣ - الكافي ٦: ٣١٧ / ٤، والمحاسن: ٤٠٢ / ذيل ٩٦.

٤ - الكافي ٦: ٣١٧ / ١، والمحاسن: ٤٠٣ / ١٠٠.

(٤) في الكافي: الاسفناجات، الاسفاناج: مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة. وفي المحاسن: العقارجات. وفي هامش المصححة الاولى: الفسعارحات، كذا في المحاسن. وفي هامش المصححة الثانية في نسخ مختلفة. ( الفارشناجات، الشنارجات ).

٥ - الكافي ٦: ٣١٧ / ٣، والمحاسن: ٤٠٢ / ٩٥.

٦٤

قال جعفر: الثرد ما صغر، والثريد: ما كبر.

[ ٣١١٩٣ ] ٦ - قال الكليني: ورواه زرارة، عن بعض أصحابه رفعه، قال: قال النبيّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : الثريد بركة.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن بعض أصحابه، رفعه مثله (١) . وعن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، وذكر الذي قبله. وعن منصور بن العبّاس، وذكر الذى قبلهما. وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، وذكر الحديث الاول. وعن النوفلي، وذكر الثاني والثالث.

[ ٣١١٩٤ ] ٧ - وعن أبي القاسم، عن العبدي(٢) ، عن ابن سنان، وأبي البختري، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: الثريد طعام العرب.

وعن النهيكي، ويعقوب بن يزيد، عن العبدي مثله(٣) .

[ ٣١١٩٥ ] ٨ - عبدالله بن جعفر في( قرب الإِسناد) عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن آبائه: أنّ عليّاً( عليه‌السلام ) كان يؤتى بغلّة له من ماله بينبع، فيصنع له منها الطعام يثرد له الخبز والزيت(٤) وتمر العجوة، فيجعل له منه ثريد(٥) ، ويطعم الناس الخبز واللحم(٦) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٧) .

____________________

٦ - الكافي ٦: ٣١٨ / ٨.

(١) المحاسن: ٤٠٢ / ٩٤، وفيه عن بعض رواة.

٧ - المحاسن: ٤٠٢ / ٩٦.

(٢) في المصدر: القندي.

(٣) المحاسن: ٤٠٢ / ذيل ٩٦ وفيه: عن القندي.

٨ - قرب الإسناد: ٥٤.

(٤) في نسخة: الزبد ( هامش المصححة الثانية ).

(٥) في المصدر زيادة: فيأكله.

(٦) في المصدر زيادة: وربما يأكل اللحم.

(٧) يأتي في الباب الآتي من هذه الأبواب.

٦٥

٢٩ - باب السكباج بلحم البقر والثريد باللحم والزيت.

[ ٣١١٩٦ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي أُسامة زيد الشحّام، قال: دخلت على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) وهو يأكل سكباجاً(١) بلحم البقر.

[ ٣١١٩٧ ] ٢ - وعن عليّ بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه عن سعدان بن مسلم، عن إسماعيل بن جابر، قال: كنت عند أبي عبدالله( عليه‌السلام ) فدعا بالمائدة، فاُتي بثريد ولحم فدعا بزيت فصبّه على اللحم، فأكلت معه.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن سعدان (٢) والذي قبله عن أبيه، عن صفوان، عن معاوية بن وهب مثله.

[ ٣١١٩٨ ] ٣ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن اُمية بن عمرو الشعيري(٣) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: اطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد.

[ ٣١١٩٩ ] ٤ - أحمد بن أبي عبدالله في( المحاسن)

____________________

الباب ٢٩

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣١٨ / ٦، والمحاسن: ٤٠٣ / ٩٨.

(١) السكباج: طعام يصنع من خل وزعفران ولحم، ( مجمع البحرين ٢: ٣١٠ ).

٢ - الكافي ٦: ٣١٨ / ٧.

(٢) المحاسن: ٤٠٣ / ٩٩ و ٤٨٥ / ٥٣٥.

٣ - الكافي ٦: ٣١٨ / ١٠.

(٣) في المصدر: اُمية بن عمرو، عن الشعيري.

٤ - المحاسن: ٤٠٥ / ١٠٨.

٦٦

( عن سعدان، عن رجل )(١) ، قال: مررت على أبي عبدالله( عليه‌السلام ) بطعام في ردائي بدينار فقال: إلّا أُعلّمك كيف تأكله؟ قلت: بلى، قال: فادعُ بصحفة، فاجعل فيها ماءً وزيتاً وشيئاً من ملح، واثرد فيها فكل، والعق أصابعك.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) .

٣٠ - باب استحباب أكل الكباب للضعيف القوة

[ ٣١٢٠٠ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، قال: اشتكيت بالمدينة شكاة ضعفت منها، فأتيت أبا الحسن( عليه‌السلام ) ، فقال لي: أراك ضعيفاً، قلت: نعم فقال لي: كل الكباب فأكلته فبرئت.

[ ٣١٢٠١ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى(٣) ، عن موسى بن بكر قال: قال لي أبوالحسن( عليه‌السلام ) : مالي أراك مصفرا؟ قلت: وعك أصابني، فقال: كل اللحم، فأكلته، ثمَّ رآني بعد جمعة وأنا على حالي مصفراً، فقال لي: ألم آمرك بأكل اللحم؟ فقلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني، قال: كيف تأكله؟ قلت: طبيخاً، قال: لا كله كباباً، فأكلته، ثمَّ أرسل إليَّ فدعاني بعد جمعة فاذا الدم قد عاد في وجهي، فقال: الآن نعم.

____________________

(١) في المصدر: عن أبيه، عن سعدان، عن مولى لام هاني.

(٢) تقدم في الحديث ٥٧ من الباب ١٠ وفي الباب ٢٨ من هذه الأبواب.

الباب ٣٠

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣١٨ / ٢، والمحاسن: ٤٦٨ / ٤٥٠.

٢ - الكافي ٦: ٣١٩ / ٣.

(٣) في المصدر زيادة: عن محمد بن سنان.

٦٧

ورواه البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن ابن سنان، وعبدالله بن المغيرة، عن موسى بن بكر (١) ، والذي قبله عن عليّ بن حسّان مثله.

[ ٣١٢٠٢ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما( عليهما‌السلام ) ، قال: أكل الكباب يذهب بالحمّى.

[ ٣١٢٠٣ ] ٤ - أحمد بن محمد البرقي في( المحاسن) عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: الكباب يذهب بالحمى.

٣١ - باب أكل الرؤوس

[ ٣١٢٠٤ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عليِّ بن الريّان بن الصلت، عن عبيد الله بن عبدالله الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن(٢) درست، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: ذكرنا الرؤوس من الشاء(٣) ، فقال: الرأس موضع الذكاة، وأقرب من المرعى، وأبعد من الاذى.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عليّ بن الريّان (٤) .

____________________

(١) المحاسن: ٤٦٨ / ٤٤٩.

٣ - الكافي ٦: ٣١٩ / ٤.

٤ - المحاسن: ٤٦٨ / ٤٥١.

الباب ٣١

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣١٩ / ٥.

(٢) في المحاسن: وعن ( هامش المخطوط ).

(٣) الشاء: جمع شاة وهي الواحدة من الغنم، « القاموس المحيط ٤: ٢٨٧ ».

(٤) المحاسن: ٤٦٩ / ٤٥٣.

٦٨

٣٢ - باب استحباب أكل الهريسة.

[ ٣١٢٠٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن الحسين(١) بن محمد، عن معلّى ابن محمّد، عن بسطام بن مرّة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن محمد بن معروف، عن صالح بن رزين، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : عليكم بالهريسة فإنّها تنشّط للعبادة أربعين يوماً وهي المائدة التي أنزلت على رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) .

[ ٣١٢٠٦ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إن نبيّاً من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلّة الجماع، فأمره بأكل الهريسة.

[ ٣١٢٠٧ ] ٣ - قال: وفي حديث آخر، رفعه إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إن رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) شكا إلى ربّه وجع الظهر، فأمره بأكل الحب مع اللحم(٢) ، يعني: الهريسة.

[ ٣١٢٠٨ ] ٤ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: إنَّ الله عزّ وجلّ أهدى إلى رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) هريسة من هرايس الجنّة، غرست في رياض الجنّة، وفركتها حور العين، فأكلها رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فزادت في قوّته بضع

____________________

الباب ٣٢

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣١٩ / ١، والمحاسن: ٤٠٤ / ١٠٤.

(١) في نسخة: أحمد ( هامش المخطوط ).

٢ - الكافي ٦: ٣١٩ / ٢.

٣ - الكافي ٦: ٣٢٠ / ٣، والمحاسن: ٤٠٣ / ذيل ١٠٢.

(٢) في المصدر: باللحم.

٤ - الكافي ٦: ٣٢٠ / ٤.

٦٩

أربعين رجلاً وذلك شيء أراد الله عزّ وجلّ أن يسرّ به نبيّه( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) .

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سنان مثله (١) . قال: وفي حديث آخر يرفع إلى أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، وذكر الذي قبله، وعن محمد بن عيسى، وذكر الذي قبلهما، وعن معلّى بن محمّد، وذكر الأوّل.

[ ٣١٢٠٩ ] ٥ - وعن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : أتاني جبرئيل فأمرني بأكل الهريسة ليشتدّ ظهري، وأقوى بها على عبادة ربّي.

[ ٣١٢١٠ ] ٦ - وعن معاوية بن حكيم، عن عبدالله بن المغيرة، عن إبراهيم بن معرض، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: إن عمر دخل على حفصة، فقال: كيف رسول الله فيما فيه الرجال؟ فقالت: ما هو إلّا رجل من الرجال، فأنف الله لنبيّه( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) ، فأنزل إليه صحيفة فيها هريسة من سنبل الجنّة فأكلها، فزاد في بضعه بضع(٢) أربعين رجلاً.

٣٣ - باب أكل المثلثة

[ ٣١٢١١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن الوليد

____________________

(١) المحاسن: ٤٠٤ / ١٠٥.

٥ - المحاسن: ٤٠٤ / ١٠٣.

٦ - المحاسن: ٤٠٤ / ١٠٦.

(٢) البضع: النكاح « الصحاح ٣: ١١٨٧ »، وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الحديث ٥٧ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.

الباب ٣٣

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٣٢٠ / ١.

٧٠

ابن صبيح، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : أي شيء تطعم عيالك في الشتاء؟ قلت: اللحم، وإذا لم يكن اللحم فالسمن والزيت قال: فما يمنعك من هذا الكركور(١) فإنه أمرأ(٢) شيء في الجسد يعني المثلثة قال: أخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة يؤخذ قفيز رزّ(٣) وقفيز حمّص وقفيز باقلى أو غيره من الحبوب، ثمَّ يرضّ جميعاً ويطبخ.

ورواه البرقي في( المحاسن) (٤) ، وكذا الذي قبله.

٣٤ - باب أكل الحسو باللبن

[ ٣١٢١٢ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عليّ بن حديد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) قال: إنَّ التلبين(٥١) يجلو القلب الحزين، كما تجلو الأصابع العرق من الجبين.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن عليّ بن حديد مثله (٦) .

[ ٣١٢١٣ ] ٢ - قال الكلينيُّ: وروي عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال النبيُّ( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لو أغنى من الموت شيء لاغنت التلبينة، فقيل: يا رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وما التلبينة؟ قال:

____________________

(١) الكركور: هو المثلثة. ( مجمع البحرين - كرر - ٣: ٤٧٣ ).

(٢) في المحاسن ( أصون ) ( هامش المصححة الاولى ).

(٣) في المصدر: أرز.

(٤) المحاسن: ٤٠٤ / ١٠٧.

الباب ٣٤

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٠ / ٢.

(٥) التلبين والتلبينة. حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل، ( القاموس المحيط - لبن - ٤: ٢٦٥ ).

(٦) المحاسن: ٤٠٥ / ١١٠.

٢ - الكافي ٦: ٣٢١ / ٣.

٧١

الحسو باللبن، الحسو باللبن، كرّرها ثلاثاً.

قال: ورواه سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) (١) .

[ ٣١٢١٤ ] ٣ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عمّن ذكره عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) عن آبائه، قال: قال رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) : لو أغنى عن الموت شيء لاغنت اللبنية(٢) ، قيل: يارسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) وما اللبنية(٣) ؟ قال: الحسو باللبن.

٣٥ - باب استحباب حبّ الحلواء وأكلها وأكل الخبيص والفالوذج

[ ٣١٢١٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفّق المديني(٤) ، عن أبيه، قال: بعث إلىَّ الماضي( عليه‌السلام ) يوماً فأكلنا عنده وأكثر من الحلواء، فقلت: ما أكثر هذه الحلواء فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة، فنحن نحبّ الحلواء.

[ ٣١٢١٦ ] ٢ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر( عليه‌السلام ) ، قال: من لم يرد منّا الحلوا أراد الشراب.

____________________

(١) الكافي ٦: ٣٢١ / ذيل ٣.

٣ - المحاسن: ٤٠٥ / ١٠٩.

(٢، ٣) في المصدر: التلبينة.

الباب ٣٥

فيه ٦ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢١ / ١، المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٦.

(٤) في المحاسن: المدايني.

٢ - الكافي ٦: ٣٢١ / ٢، المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٨.

٧٢

[ ٣١٢١٧ ] ٣ - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى، قال: أكلت مع أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، فأُتي بدجاجة محشوة خبيصاً، ففككناها، وأكلناها.

[ ٣١٢١٨ ] ٤ - وبالإسناد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كنّا بالمدينة فأرسل إلينا اصنعوا لنا فالوذج، وأقلّوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة.

أحمد بن محمد البرقي في( المحاسن) عن ابن فضّال مثله (١) ، وكذا الذي قبله، والذي قبلهما عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة.

[ ٣١٢١٩ ] ٥ - وزاد: إنّا أهل بيت نحبّ الحلوا، وقال: إنَّ بي مواد، وأنا احب الحلوا وروى الاول، عن سهل بن زياد مثله.

[ ٣١٢٢٠ ] ٦ - وعن أبيه، عن سعدان، عن يوسف بن يعقوب قال: كان أبو عبدالله( عليه‌السلام ) يعجبه الفالوذج، وكان إذا أراده قال: اتّخذوا لنا وأقلّوا.

٣٦ - باب أكل السمك وأكل التمر أو العسل وشرب الماء بعده

[ ٣١٢٢١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن

____________________

٣ - الكافي ٦: ٣٢١ / ٣، المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٧.

٤ - الكافي ٦: ٣٢١ / ٤.

(١) المحاسن: ٤٠٨ / ١٣٠.

٥ - المحاسن: ٤٠٨ / ١٢٩، وفيه عن علي بن حمزة.

٦ - المحاسن: ٤٠٨ / ١٣١.

الباب ٣٦

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٤.

٧٣

ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: سمعت أبا الحسن( عليه‌السلام ) يقول: عليكم بالسمك، فإن أكلته بغير خبز أجزأك، وإن أكلته بخبز أمرأك.

ورواه البرقي في( المحاسن) عن يعقوب بن يزيد، عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله (١) .

[ ٣١٢٢٢ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: كان رسول الله( صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ ) إذا أكل السمك قال: اللهمَّ بارك لنا فيه، وأبدلنا به خيراً منه.

[ ٣١٢٢٣ ] ٣ - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن مولى لابي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: دعا بتمر فأكله، ثمَّ قال: مابي شهوة ولكنّي أكلت سمكاً، ثم قال: من بات وفي جوفه سمك لم يتبعه بتمر أو عسل، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح.

أحمد بن محمد في( المحاسن) عن نوح النيسابوري، عن سعيد بن جناح مثله (٢) . والذي قبله عن نوح أيضاً.

[ ٣١٢٢٤ ] ٤ - وعن بعض العراقيين، عن جعفر بن الزُبير، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبيه، عن حديد، قال: قال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : اذا أكلت السمك فاشرب عليه الماء.

____________________

(١) المحاسن: ٤٧٥ / ٤٧٩.

٢ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٢، المحاسن: ٤٧٥ / ٤٨١.

٣ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ١.

(٢) المحاسن: ٤٧٧ / ٤٩٠.

٤ - المحاسن: ٤٧٩ / ٥٠٠.

٧٤

٣٧ - باب كراهة أكل السمك الطري، إلّا على أثر الحجامة فيؤكل كباباً.

[ ٣١٢٢٥ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد( عليه‌السلام ) يشكو إليه دماً وصفراء، وقال: إذا احتجمت هاجت بي الصفراء، وإذا أخرت الحجامة أضرّ بي(١) الدم، فما ترى في ذلك؟ فكتب( عليه‌السلام ) : احتجم، وكل على أثر الحجامة سمكاً طريّاً كباباً قال: فأعدت عليه المسألة(٢) ، فكتب احتجم، وكل على أثر الحجامة سمكاً طريّاً كباباً بماء وملح، قال: فاستعملته فكنت في عافية، وصار غذائي.

[ ٣١٢٢٦ ] ٢ - وعن عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) قال: السمك الطري يذيب الجسد.

[ ٣١٢٢٧ ] ٣ - وبهذا الإِسناد، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) ، قال: السمك الطريّ يذيب شحم العينين.

[ ٣١٢٢٨ ] ٤. وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى رفعه، قال: السمك الطريّ يذيب شحم العين.

[ ٣١٢٢٩ ] ٥ - وعن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن محمد

____________________

الباب ٣٧

فيه ٩ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ١٠.

(١) كتب في المصححة الاولى على هذه الكلمة: بلا نقط، كذا في الاصل ( الرضوي ).

(٢) في المصدر زيادة: بعينها.

٢ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٧.

٣ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ٩.

٤ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ٨.

٥ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٣.

٧٥

ابن عليّ الهمداني عن معتّب، قال:(١) قال أبوالحسن( عليه‌السلام ) يوماَ: يا معتّب اطلب لنا حيتاناً طرية، فإني أريد أن أحتجم، فطلبتها ثمَّ أتيته بها، فقال: يا معتّب سكبج لنا شطرها واشو لنا شطرها، فتغدّى منها أبو الحسن( عليه‌السلام ) وتعشّى.

وعن علي بن محمد بن بندار، عن أبيه أحمد وابن أبي عبدالله جميعاً، عن محمد بن علي الهمداني مثله(٢) .

أحمد بن أبي عبدالله في( المحاسن) عن محمد بن عليّ الهمداني مثله (٣) .

[ ٣١٢٣٠ ] ٦ - وعن أبى القاسم، ويعقوب بن يزيد، عن العبدي(٤) ، عن ابن سنان، وأبي البختري، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: السمك الطري يذيب الجسد.

وعن عليّ بن حسّان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن( عليه‌السلام ) مثله(٥) .

[ ٣١٢٣١ ] ٧ - وعن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدَّة ابن اليسع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : السمك الطريّ يذيب اللحم.

[ ٣١٢٣٢ ] ٨ - وعن عثمان بن عيسى رفعه، قال: السمك الطري يذيب شحم العين.

____________________

(١) في المصدر: عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) أو.

(٢) الكافي ٦: ٣٢٣ ذيل الحديث المذكور.

(٣) المحاسن: ٤٧٧ / ٤٩٤.

٦ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٢.

(٤) في المصدر: القندي.

(٥) المحاسن: ٤٧٦ / ذيل ٤٨٢، والكافي ٦: ٣٢٣ / ٧.

٧ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٧.

٨ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٨.

٧٦

[ ٣١٢٣٣ ] ٩ - قال: وفي حديث آخر عن مسمع، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: السمك الطري يذهب بمخّ العين، قال: وفي حديث آخر يذبل الجسد.

٣٨ - باب كراهة إدمان أكل السمك والإِكثار منه.

[ ٣١٢٣٤ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدَّة بن صدقة بن اليسع(١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : لا تدمنوا أكل السمك، فإنّه يذيب الجسد.

[ ٣١٢٣٥ ] ٢ - وعنه(٢) ، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أكل الحيتان يذيب الجسد.

[ ٣١٢٣٦ ] ٣ - أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن محمد الشامي، عن حسين بن حنظلة، عن أحدهما، قال: السمك يذيب الجسد.

[ ٣١٢٣٧ ] ٤ - وعن بعض أصحابنا، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن

____________________

٩ - المحاسن: ٤٧٦ / ذيل ٤٨٨.

الباب ٣٨

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٥.

(١) في المصدر: عن ابن اليسع.

٢ - الكافي ٦: ٣٢٣ / ٦.

(٢) في المصدر: علي بن محمد بن بندار.

٣ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٣.

٤ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٥.

٧٧

شعيب، عن أبي بصير، قال: قال أمير المؤمنين( عليه‌السلام ) : أكل الحيتان يذيب الجسد.

وعن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) مثله(١) .

[ ٣١٢٣٨ ] ٥ - وعن محمد بن عيسى، عن أبي بصير، وأحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: السمك يذيب البدن.

[ ٣١٢٣٩ ] ٦ - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: أكل الحيتان يورث السلّ.

[ ٣١٢٤٠ ] ٧ - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى( عليه‌السلام ) ، قال: سمعته يقول: اللحم ينبت اللحم، والسمك يذيب الجسد. الحديث.

٣٩ - باب البيض.

[ ٣١٢٤١ ] ١ - محمد بن يعقوب، عن عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جعفر بن محمد بن حكيم،( عن يونس، عن مرازم) (٢) ، قال: ذكر أبو عبدالله( عليه‌السلام ) البيض، فقال: أما إنّه خفيف يذهب بقرم اللحم.

____________________

(١) المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٤.

٥ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٦.

٦ - المحاسن: ٤٧٦ / ٤٨٩.

٧ - الفقيه ٣: ٢٢٢ / ١٠٢٩.

الباب ٣٩

فيه ١٠ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ١، المحاسن: ٤٨١ / ٥١٢.

(٢) في المحاسن: عن يونس بن مرزام.

٧٨

[ ٣١٢٤٢ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، بن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن مرازم مثله، وزاد: وليست له غائلة اللحم.

[ ٣١٢٤٣ ] ٣ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله ابن عبدالله الدهقان، عن درست، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شكا نبيٌّ من الانبياء إلى الله عزّ وجلّ قلّة النسل، فقال: كل اللحم بالبيض.

[ ٣١٢٤٤ ] ٤ - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبيه،( عن جدّه قيس بن عبد العزيز) (١) ، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: مُخُّ البيض خفيف، والبياض ثقيل.

[ ٣١٢٤٥ ] ٥ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علىّ بن حسّان، عن موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن( عليه‌السلام ) يقول: كثرة أكل البيض تزيد في الولد.

ورواه الصدوق بإسناده عن موسى بن بكر نحوه(٢) .

[ ٣١٢٤٦ ] ٦ - وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن سالم، عن أحمد ابن النضر، عن عمر بن أبي حسنة الجمّال، قال: شكوت إلى أبي الحسن( عليه‌السلام ) قلّة الولد، فقال لي: استغفر الله، وكل البيض بالبصل.

أحمد بن أبي عبدالله البرقي في( المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن

____________________

٢ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ذيل ١، المحاسن: ٤٨١ / ٥١٣.

٣ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ٣، المحاسن: ٤٨١ / ٥٠٨.

٤ - الكافي ٦: ٣٢٥ / ٥، المحاسن: ٤٨١ / ٥١٤.

(١) في الكافي: عن جدّه، وقيس بن عبد العزيز، وفي المحاسن: عن جدّه، وهو عن ميسر ابن عبد العزيز.

٥ - الكافي ٦: ٣٢٥ / ٤، المحاسن: ٤٨١ / ٥١٠.

(٢) الفقيه ٣: ٢٢٢ / ١٠٢٩.

٦ - الكافي ٦: ٣٢٤ / ٢.

٧٩

النضر، عن محمد بن عمر بن أبي حسنة مثله(١) . وعن علي بن حسان، وذكر الّذي قبله. وعن محمد بن عيسى، عن أبيه، وذكر الذي قبلهما. وعن جعفر بن محمد، وذكر الأوّل. وعن محمد بن إسماعيل، وذكر الثاني.

[ ٣١٢٤٧ ] ٧ - وعن عليِّ بن الحكم، عن أبيه، عن سعد، عن الاصبغ، عن علي( عليه‌السلام ) ، قال: إنَّ نبيّاً من الأنبياء شكا إلى الله قلّة النسل في أُمّته، فأمره أن يأمرهم بأكل البيض، ففعلوا، فكثر النسل فيهم.

[ ٣١٢٤٨ ] ٨ - وعن أبي القاسم الكوفي، ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: شكا نبيّ من الانبياء إلى ربّه قلّة الولد فأمره بأكل البيض.

[ ٣١٢٤٩ ] ٩ - وعن نوح بن شعيب، عن كامل، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبي عبدالله( عليه‌السلام ) ، قال: من عدم الولد فليأكل البيض، وليكثر منه.

[ ٣١٢٥٠ ] ١٠ - وعن يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن حمران بن أعين، قال: قلت لابي عبدالله( عليه‌السلام ) : إن اناسا يزعمون أن صفرة البيض أخفّ من البياض، فقال: إلى ما يذهبون في ذلك؟ فقلت: يزعمون أنّ الريش من البياض، وأنّ العظم والعصب من الصفرة، فقال أبو عبدالله( عليه‌السلام ) : فالريش أخفّها.

أقول: يحتمل كون البيض قسمين، أو تحمل إحدى الروايتين على التقيّة، أو يكون مراده( عليه‌السلام ) ردّ الدليل دون الدعوى.

____________________

(١) المحاسن: ٤٨١ / ٥٠٩، وفيه: عمر بن أبي حسنة الجمال.

٧ - المحاسن: ٤٨١ / ٥٠٦.

٨ - المحاسن: ٤٨١ / ٥٠٧.

٩ - المحاسن: ٤٨١ / ٥١١.

١٠ - المحاسن: ٤٨٢ / ٥١٥.

٨٠

81

82

83

84

85

86

87

88

89

90

91

92

93

94

95

96

97

98

99

100

عقبة، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الأثمد يجلو البصر، ويقطع الدمعة، وينبت الشعر.

٥٦ - باب استحباب الاكتحال وتراً وعدم وجوبه

[ ١٦٠٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضّال، عن ابن القدّاح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) : من اكتحل فليوتر، ومن فعل فقد أحسن، ومن لم يفعل فلا بأس.

[ ١٦١٠ ] ٢ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) اكتحلوا وتراً، واستاكوا عرضا.

أقول: وتقدَّم ما يدلّ على ذلك(١) ، ويأتي ما يدلّ عليه(٢) .

٥٧ - باب استحباب الاكتحال بالليل وعند النوم أربعاً في اليمنى وثلاثاً في اليسرى

[ ١٦١١ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: إنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) كان يكتحل قبل أن ينام أربعاً في اليمنى، وثلاثاً في اليسرى.

__________________

الباب ٥٦

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤٩٥ / ١١.

٢ - الفقيه ١: ٣٣ / ١٢٠، وأورده أيضاً في الحديث ١ من الباب ٨ من أبواب السواك.

(١) تقدّم في الحديث ١ من الباب ٥٥ من هذه الأبواب.

(٢) يأتي في الأحاديث ١، ٤، ٦، ٧ من الباب ٥٧ من هذه الأبواب، وفي الحديث ١١ من الباب ٧ من أبواب صلاة الاستخارة.

الباب ٥٧

فيه ٧ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٩٥ / ١٢.

١٠١

[ ١٦١٢ ] ٢ - وبهذا الإِسناد، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: الكحل بالليل ينفع البدن(١) وهو بالنهار زينة.

[ ١٦١٣ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ): عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن موسى بن عمر، عن حمزة بن بزيع، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) ، قال: الكحل عند النوم أمان من الماء.

[ ١٦١٤ ] ٤ - الحسين بن بسطام في ( طبّ الأئمّة ): عن منصور بن محمّد، عن أبيه، عن أبي صالح الأحول، عن الرضا (عليه‌السلام ) قال: من أصابه ضعف في بصره فليكتحل سبعة مراود عند منامه ( من الأثمد )(٢) .

[ ١٦١٥ ] ٥ - وعن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) أنّه قال: الكحل باللّيل يطيب الفم.

[ ١٦١٦ ] ٦ - وعن جابر، عن خداش، عن عبدالله بن ميمون، عن الصادق (عليه‌السلام ) قال: كان للنبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) مكحلة يكتحل منها في كلّ ليلة ثلاث مراود في كلِّ عين عند منامه.

أقول: هذا محمول على النسخ، أو بيان الجواز.

[ ١٦١٧ ] ٧ - الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال: كان النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً، وفي اليسرى ثنتين وقال: من شاء

__________________

٢ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٣.

(١) في نسخة: العين، ( منه قدّه ).

٣ - ثواب الأعمال: ٤٠ / ٣.

٤ - طبّ الأئمّة (عليهم‌السلام ) : ٨٣.

(٢) في المصدر: بالأثمد.

٥ - طبّ الأئمّة (عليهم‌السلام ) : ٨٣.

٦ - طبّ الأئمّة (عليهم‌السلام ) : ٨٣.

٧ - مكارم الأخلاق: ٣٤.

١٠٢

اكتحل ثلاثاً ( في كلّ عين )(١) ومن فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج، وربما اكتحل وهو صائم، وكان له مكحلة يكتحل بها ( في الليل )(٢) ، وكان كحله الأثمد.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٣) ولا يخفى وجه الجمع.

٥٨ - باب استحباب اتّخاذ الميل من حديد والمكحلة من عظام

[ ١٦١٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: أراني أبو الحسن (عليه‌السلام ) ميلاً من حديد(٤) ومكحلة من عظام فقال: هذا كان لأبي الحسن (عليه‌السلام ) فاكتحل به فاكتحلت.

٥٩ - باب استحباب جزّ الشعر واستئصاله

[ ١٦١٩ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمر بن خلّاد، قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليه‌السلام ) يقول: ثلاث من سنن المرسلين: العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة.

__________________

(١) في المصدر: وكلّ حين.

(٢) وفيه: بالليل.

(٣) تقدّم في الحديث ١، ٤ من الباب ٥٥ من هذه الأبواب.

الباب ٥٨

فيه حديث واحد

١ - الكافي ٦: ٤٩٤ / ٢، ويأتي ما يدل عليه في الباب ٣٧ من أبواب ما يكتسب به.

(٤) فيه طهارة الحديد ويأتي في النجاسات مثله، ( منه قدّه ).

الباب ٥٩

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٥: ٣٢٠ / ٣، وأورده في الحديث ١ من الباب ٨٩ من هذه الأبواب وفي الحديث ٧ من الباب ١، والحديث ١ من الباب ١٤٠ من أبواب مقدمات النكاح.

١٠٣

[ ١٦٢٠ ] ٢ - وبالإِسناد، عن معمر بن خلّاد، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: ثلاث من عرفهنّ لم يدعهنّ: جزّ الشعر، وتشمير(١) الثياب، ونكاح الإِماء.

ورواه الصدوق مرسلاً(٢) .

[ ١٦٢١ ] ٣ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال لي: استأصل شعرك يقلّ درنه ودوابّه ووسخه، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك، وفي رواية أُخرى: ويستريح بدنك.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

وفي ( ثواب الأعمال ): عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، مثله(٤) .

[ ١٦٢٢ ] ٤ - محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن الحجّال، عن أبان قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ): ألقوا عنكم الشعر فإنّه يحسن(٥) .

ورواه الصدوق مرسلاً، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه‌السلام )(٦) .

__________________

٢ - الكافي ٦: ٤٨٤ / ١، وأورده في الحديث ١ من الباب ٢٢ من أبواب الملابس وفي الحديث ١ من الباب ١٥٣ من أبواب مقدمات النكاح.

(١) في نسخة الفقيه: تشهير، ( منه قدّه ).

(٢) الفقيه ١: ٧٥ / ٣٢٧.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٤ / ٢.

(٣) الفقيه ١: ٧٥ / ٣٢٧.

(٤) ثواب الأعمال: ٤١.

٤ - التهذيب ١: ٣٧٦ / ١١٥٨.

(٥) في نسخة: نجس، هذا مجاز أو بالمعنىٰ اللغوي أي ضد النظافة لما مضى ويأتي، ( منه قدّه ).

(٦) الفقيه ١: ٦٧ / ٢٥٥.

١٠٤

ورواه الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله عن عبدالله ابن محمّد النهيكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا الحسن (عليه‌السلام ) ، وذكر مثله(١) .

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك(٢) .

٦٠ - باب استحباب حلق الرأس للرجل وكراهة إطالة شعره

[ ١٦٢٣ ] ١ - محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه‌السلام ) : الرجل يقلّم أظفاره ويجزّ شاربه، ويأخذ من شعر لحيته ورأسه هل ينقض ذلك وضوءه ؟ فقال: يا زرارة كل هذا سنة، والوضوء فريضة وليس لشيء من السنّة ينقض الفريضة، وإنّ ذلك ليزيده تطهيراً.

محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه‌السلام ) ، مثله(٣) .

[ ١٦٢٤ ] ٢ - وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: قلت له: إنّ أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة فقال: كان أبو الحسن (عليه‌السلام ) إذا قضى نسكه(٤) عدل إلى قرية يقال لها « ساية » فحلق.

__________________

(١) الكافي ٦: ٥٠٥ / ٥.

(٢) يأتي في الباب ٦٠، ٦١ والحديث ٣، ٥ من الباب ٦٢، والحديث ٧ من الباب ٦٦، والحديث ٥ من الباب ٦٧، والباب ٧٩، ٨٥ من هذه الأبواب.

الباب ٦٠

فيه ١٠ أحاديث

١ - التهذيب ١: ٣٤٦ / ١٠١٣ والاستبصار ١: ٩٥ / ٣٠٨، وأورده في الحديث ٢ من الباب ١٤ من النواقض، والحديث ١ من الباب ٨٣ من النجاسات، والحديث ٢ من الباب ١ من الوضوء.

(٣) الفقيه ١: ٣٨ / ١٤٠.

٢ - الفقيه ٢: ٣٠٩ / ١٥٣٥.

(٤) في نسخة: مناسكه، ( منه قدّه ).

١٠٥

محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، مثله(١) .

[ ١٦٢٥ ] ٣ - وعن علي بن محمّد رفعه قال: قلت لأبي عبدالله (عليه‌السلام ) : إنّ الناس يقولون: حلق الرأس مثلة(٢) ، فقال (عليه‌السلام ) : عمرة لنا، ومثلة لأعدائنا.

[ ١٦٢٦ ] ٤ - وعن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن ابن سنان قال: قلت لأبي عبدالله (عليه‌السلام ) : ما تقول في إطالة الشعر ؟ فقال: كان أصحاب محمّد (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) مشعرين، يعني الطمّ.

ورواه ابن إدريس في، آخر ( السرائر )(٣) نقلاً من ( نوادر ) أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبدالله بن مغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ).

قال صاحب المنتقى: الظاهر أنّ المراد من الطمّ الجزّ، فيدلّ على عدم مرجوحيّة الإطالة مع الجزّ(٤) .

[ ١٦٢٧ ] ٥ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لرجل: احلق فإنه يزيد في جمالك.

[ ١٦٢٨ ] ٦ - قال: وقال الصادق (عليه‌السلام ) : حلق الرأس في غير حجّ ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم.

__________________

(١) الكافي ٦: ٤٨٤ / ٣.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٤ / ٤.

(٢) مثّل بفلان مثلاً ومثلة بالضم نكَّل كمثَّل تمثيلاً وهي مُثله بضم الثاء وسكونها « القاموس المحيط ٤: ٥٠ » هامش المخطوط.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٥ / ٦.

(٣) مستطرفات السرائر: ٢٩ / ١٥.

(٤) منتقى الجمان ١: ١١٨.

٥ - الفقيه ١: ٧١ / ٢٨٧.

٦ - الفقيه ١: ٧١ / ٢٨٨ و ٢: ٣٠٩ / ١٥٣٦.

١٠٦

[ ١٦٢٩ ] ٧ - قال: وقال الصادق (عليه‌السلام ) : إنّي لأحلق في كلِّ جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية.

ورواه الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) ، مثله(١) .

[ ١٦٣٠ ] ٨ - قال: وقال الصادق (عليه‌السلام ) : أربع من أخلاق الأنبياء: التطيّب، والتنظيف بالموسى، وحلق الجسد بالنورة، وكثرة الطروقة.

[ ١٦٣١ ] ٩ - محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ): نقلاً من كتاب ( الجامع ): لأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول (عليه‌السلام ) قال: سمعته يقول: ( إن الشعر على الرأس )(٢) إذا طال ضعف البصر، وذهب ( بضوء نوره )(٣) ، وطمّ(٤) الشعر يجلو البصر، ويزيد في ضوء نوره، الحديث.

[ ١٦٣٢ ] ١٠ - ومن كتاب ( أُنس العالم ): للصفواني قال: روي أنّ حلق الرأس مثلة بالشابِّ، ووقار بالشيخ.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٥) ويأتي ما يدلّ عليه إن شاء الله(٦) .

__________________

٧ - الفقيه ١: ٧١ / ٢٨٦.

(١) الكافي ٦: ٤٨٥ / ٧.

٨ - الفقيه ١: ٧٧ / ٣٤٤.

٩ - مستطرفات السرائر: ٥٧ / ١٧.

(٢) في المصدر: إنّ شعر الرأس.

(٣) وفيه: بضوئه ونوره.

(٤) طمّ الشعر: جزّه أو قصه ( مجمع البحرين ٦: ١٠٧ ).

١٠ - مستطرفات السرائر: ١٥٠ / ٧.

(٥) تقدّم في الباب ٥٩ من هذه الأبواب.

(٦) يأتي في الباب ٦١ من هذه الأبواب، وفي الحديث ٣، ٥ من الباب ٦٢، والحديث ٥ من الباب ٦٧ من هذه الأبواب.

١٠٧

٦١ - باب كراهة حلق الرجل النقرة وحدها، وترك بقيّة الرأس واستحباب حلق القفا

[ ١٦٣٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم قال: حجمني الحجّام فحلق من موضع النقرة فرآني أبو الحسن (عليه‌السلام ) فقال: أيّ شيء هذا ؟ اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت وحلقت رأسي.

[ ١٦٣٤ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قلت جعلت فداك، ربما كثر الشعر في قفاي فيغمّني غمّاً شديداً، قال: فقال لي: يا إسحاق، أما علمت أنّ حلق القفا يذهب بالغمّ.

٦٢ - باب استحباب فرق شعر الرأس إذا طال

[ ١٦٣٥ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) : من اتخذ شعراً ولم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار.

قال: وكان شعر رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وفرة لم يبلغ الفرق.

[ ١٦٣٦ ] ٤ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد،

__________________

الباب ٦١

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤٨٤ / ٥.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٥ / ٨.

الباب ٦٢

فيه ٥ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٠ و ٣٣١.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٥ / ١.

١٠٨

عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العبّاس البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه‌السلام ) عن الرجل لم يكون له وفرة(١) أيفرقها أو يدعها ؟ قال: يفرقها.

[ ١٦٣٧ ] ٣ - وعنهم، عن سهل، عن محمّد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حمّاد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قلت إنّهم يروون أنّ الفرق من السنّة، وقلت: يزعمون أن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) فرق، قال: ما فرق النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، ولا كانت الأنبياء تمسك الشعر.

[ ١٦٣٨ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن حمّاد، عن أيّوب بن هارون، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قلت له: أكان رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يفرق شعره ؟ قال: لا إنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة أُذنه.

[ ١٦٣٩ ] ٥ - وعنه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (عليه‌السلام ) : الفرق من السنّة ؟ قال: لا، قلت: فهل فرق رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ؟ قال: نعم، قلت: كيف فرق رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) وليس من السنّة ؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) يفرق كما فرق رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، وإلّا فلا، قلت له: كيف ذلك ؟ قال: إنّ رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لما(٢) صُدَّ عن البيت

__________________

(١) الوفرة: الشعر المجتمع على الرأس، أو ما مال على الأذنين منه، أو ما جاوز شحمة الأذن، ( منه قدّه ) الصحاح ٢: ٨٤٧.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٦ / ٣.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٥ / ٣.

٥ - الكافي ٦: ٤٨٦ / ٥.

(٢) في المصدر: حين.

١٠٩

وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبرك(١) الله بها في كتابه إذ يقول:( لَّقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الـمَسْجِدَ الحَرَامَ إِن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ ) (٢) فعلم رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) أنّ الله سيفي له بما أراه، فمن ثمّ وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم إنتظاراً لحلقه في الحرم، حيث وعده الله عزّ وجلّ، فلمّا حلقه لم يعد في توفير الشعر، ولا كان ذلك من قبله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ).

أقول: وجه الجمع هنا حمل ما تضمّن نفي الفرق على حالة عدم طول الشعر بحيث يحتاج إليه، وما تضمّن إستحباب الفرق على طوله إلى ذلك الحدّ كما يفهم من الأحاديث السابقة.

وتقدّم ما يدلّ على ذلك في السواك، وما تضمّن أنّه (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ما كان يفرق معناه أنّه ما كان يفعل ذلك دائماً ولا غالباً، وإنّما فعله مرّة واحدة فلا يكون سنّة مستمرّة له(٣) .

٦٣ - باب استحباب تخفيف اللحية وتدويرها، والأخذ من العارضين، وتبطين اللحية ( * )

[ ١٦٤٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن بعض أصحابه، عن أبي أيّوب

__________________

(١) في المصدر: أخبره.

(٢) الفتح ٤٨: ٢٧.

(٣) تقدم في الحديث ٢٣ من الباب ١ من أبواب السواك ؟ ويأتي ما يدلّ عليه في الحديث ٤ من الباب ٣٢ من أبواب أحكام الملابس.

الباب ٦٣

فيه ٥أحاديث

* - العارض: صفحة الخد وصفحة العنق وجانب الوجه ( القاموس المحيط ٢: ٣٤٦ ) وتبطين اللحية: أن يؤخذ زائد ما تحت الحنك ( القاموس المحيط ٤: ٢٠٤ ).

١ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٥.

١١٠

الخرّاز، عن محمّد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) والحجّام يأخذ من لحيته، فقال: دوِّرها.

ورواه الصدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم، مثله(١) .

[ ١٦٤١ ] ٢ - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن الحسن الزيات قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) قد خفّف لحيته.

[ ١٦٤٢ ] ٣ - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: مرّ بالنبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) رجل طويل اللحية فقال: ما كان على هذا لو هيّأ من لحيته، فبلغ ذلك الرجل فهيّأ بلحيته(٢) بين اللحيتين، ثمّ دخل على النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) ، فلمّا رآه قال: هكذا فافعلوا.

ورواه الصدوق مرسلاً(٣) .

[ ١٦٤٣ ] ٤ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنّى، عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر (عليه‌السلام ) يأخذ عارضيه(٤) ويبطن لحيته.

[ ١٦٤٤ ] ٥ - محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب ( الجامع ) لأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا (عليه‌السلام ) قال:

__________________

(١) الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٦.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٤.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٨ / ١٢.

(٢) في المصدر: لحيته.

(٣) الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٣.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٦ / ١.

(٤) العارضان: العذاران، ( منه قدّه ).

٥ - مستطرفات السرائر: ٥٦ / ١٤.

١١١

وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يأخذ من لحيته ؟ قال: أمّا من عارضيه فلا بأس، وأمّا من مقدّمها فلا.

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن عبدالله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه، مثله(١) .

ورواه علي بن جعفر في كتابه، إلّا أنّه قال في آخره فلا يأخذ(٢) .

أقول: هذا محمول على عدم الزيادة على قبضة لما يأتي إن شاء الله(٣) وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث حلق الشعر(٤) .

٦٤ - باب كراهة كثرة وضع اليد في اللحية

[ ١٦٤٥ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين في كتاب ( علل الشرايع ) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن يحيى بن عمر، عن صفوان الجمّال قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : لا تكثر وضع يدك في لحيتك فإنّ ذلك يشين الوجه.

٦٥ - باب استحباب قصّ ما زاد عن قبضة من اللحية

[ ١٦٤٦ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي

__________________

(١) قرب الاسناد: ١٢٢.

(٢) مسائل علي بن جعفر: ١٣٩ / ١٥٣.

(٣) يأتي في الباب ٦٥ من هذه الأبواب.

(٤) تقدّم في الحديث ١ من الباب ٦٥ من هذه الأبواب.

الباب ٦٤

فيه حديث واحد

١ - علل الشرائع: ٥٥٩ / ١.

الباب ٦٥

فيه ٤ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ١٠.

١١٢

عمير، عن محمّد بن أبي حمزة، عمّن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ما زاد على القبضة ففي النار، يعني اللحية.

[ ١٦٤٧ ] ٢ - وعن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، وعن علي بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد جميعاً، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ما زاد من اللحية عن القبضة فهو في النار.

[ ١٦٤٨ ] ٣ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن إسحاق بن سعد، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) في قدر اللحية قال: تقبض بيدك على اللحية وتجزّ ما فضل.

محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) ، وذكر الحديث(١) والذي قبله.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على عدم جواز الأخذ من مقدّم اللحية، وهو محمول على القبضة وما دونها(٢) .

[ ١٦٤٩ ] ٤ - وفي ( الخصال ): عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد بن بشّار، عن الدهقان، عن درست، عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته.

أقول: الظاهر أنّ المراد يستدلّ على العقل بكون اللحية معتدلة في الطول.

__________________

٢ - الكافي ٦: ٤٨٦ / ٢، ورواه الصدوق في الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٥.

٣ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٣.

(١) الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٧.

(٢) تقدم في الحديث ٥ من الباب ٦٣ من هذه الأبواب.

٤ - الخصال: ١٠٣ / ٦٠.

١١٣

٦٦ - باب استحباب الأخذ من الشارب، وحدّ ذلك وكراهة اطالته وكذا شعر العانة والابط

[ ١٦٥٠ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه‌السلام ) قال: سألته عن قصّ الشارب أمن السنة ؟ قال: نعم.

ورواه علي بن جعفر في كتابه، مثله(١) .

[ ١٦٥١ ] ٢ - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : من السنّة أن تأخذ من الشارب حتّى يبلغ الإِطار(٢) .

[ ١٦٥٢ ] ٣ - وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : لا يطولنّ أحدكم شاربه فإنّ الشيطان يتّخذه مخبئاً(٣) يستتر به.

ورواه الصدوق مرسلاً، مثله(٤) .

[ ١٦٥٣ ] ٤ - وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عمّن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه‌السلام ) قال: ذكرنا الأخذ من الشارب،

__________________

الباب ٦٦

فيه ٨ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٧.

(١) مسائل علي بن جعفر: ١٣٩ / ١٥٤.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٦.

(٢) الإطار: هو ككتاب: حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة ( مجمع البحرين ٣: ٢٠٨ ).

٣ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ١١.

(٣) في نسخة: مجناً، ( منه قدّه ).

(٤) الفقيه ١: ٧٣ / ٣٠٨، وفيه: مجناً بدل مخبئاً.

٤ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٨.

١١٤

فقال: نشرة(١) ، وهو من السنّة.

[ ١٦٥٤ ] ٥ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عبدالله بن عثمان أنّه رأى أبا عبدالله (عليه‌السلام ) أحفى شاربه حتّى ألصقه بالعسيب.

[ ١٦٥٥ ] ٦ - محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ): عن محمّد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم‌السلام ) ، عن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: لا يطولنَّ أحدكم شاربه ولا شعر إبطيه، ولا عانته، فإنَّ الشيطان يتّخذها مخبئاً(٢) يستتر بها.

[ ١٦٥٦ ] ٧ - الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ): عن الصادق (عليه‌السلام ) قال: كان شريعة إبراهيم (عليه‌السلام ) التوحيد والإِخلاص - إلى أن قال - وزاده في الحنيفيّة(٣) الختان، وقصّ الشارب، ونتف الإِبط، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، وأمره ببناء البيت، والحجّ، والمناسك، فهذه كلّها شريعته.

[ ١٦٥٧ ] ٨ - وعنه (عليه‌السلام ) قال: قال الله عزّ وجلّ لإِبراهيم: « تطهّر » فأخذ شاربه، ثمّ قال: « تطهّر » فنتف من إبطيه، ثمّ قال: « تطهّر » فقلّم أظفاره، ثمّ قال: « تطهّر » فحلق عانته، ثمّ قال: « تطهّر » فاختتن.

__________________

(١) النُشْرَة: عوذة يعالج بها المجنون والمريض. ( مجمع البحرين ٣: ٤٩٤ ).

٥ - الكافي ٦: ٤٨٧ / ٩.

٦ - علل الشرائع: ٥١٩، وأورده أيضاً في الحديث ١ من الباب ٨٧ من هذه الأبواب.

(٢) في المصدر: مخابئاً.

٧ - مكارم الأخلاق: ٦٠.

(٣) الحنيف: كأمير، الصحيح الميل إلى الإِسلام، وكل من حج أو كان علىٰ دين ابراهيم (عليه‌السلام ) « القاموس المحيط ٣: ١٣٠ ».

٨ - مكارم الأخلاق: ٦٠.

١١٥

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك في حلق الرأس(١) وفي السواك(٢) ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

٦٧ - باب عدم جواز حلق اللحية واستحباب توفيرها قدر قبضة أو نحوها

[ ١٦٥٨ ] ١ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : حفّوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تشبّهوا باليهود.

[ ١٦٥٩ ] ٢ - قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) : إنّ المجوس جزّوا لحاهم، ووفّروا شواربهم وإنّا نحن نجزّ الشوارب، ونعفي اللحى، وهي الفطرة(٤) .

[ ١٦٦٠ ] ٣ - وفي ( معاني الأخبار ): عن الحسين بن إبراهيم المكتّب، عن محمّد بن جعفر الأسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن علي بن غراب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جده (عليهم‌السلام ) قال: قال رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) حفّوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تشبّهوا بالمجوس.

[ ١٦٦١ ] ٤ - محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن

__________________

(١) تقدم في الحديث ١ من الباب ٢٥ والحديث ١ من الباب ٦٠ من هذه الأبواب.

(٢) تقدم في الحديث ٢٣ من الباب ١ من أبواب السواك.

(٣) يأتي في الباب ٦٧ والحديث ٢ من الباب ٦٨، والحديث ٦، ٨ من الباب ٨٠ من هذه الأبواب.

الباب ٦٧

فيه ٥ أحاديث

١ - الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٢.

٢ - الفقيه ١: ٧٦ / ٣٣٤.

(٤) الفطرة: الدين، ( منه قدّه ).

٣ - معاني الأخبار: ٢٩١ / ١.

٤ - الكافي ١: ٢٨٠ / ٣.

١١٦

موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن حداهي، عن عبدالله بن أيّوب، عن عبدالله بن هاشم(١) ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين (عليه‌السلام ) في شرطة الخميس ومعه درّة(٢) لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجري والمارماهي، والزمار، ويقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل، وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللّحى وفتلوا الشوارب فمسخوا، الحديث.

ورواه الصدوق في كتاب ( إكمال الدين ) عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمّد بن يعقوب، مثله إلّا أنّه قال: والزمير، والطافي(٣) .

[ ١٦٦٢ ] ٥ - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) نقلاً من تفسير علي بن إبراهيم، عن الصادق (عليه‌السلام ) في قوله تعالى:( وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) (٤) قال: إنّه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل فأتمّها إبراهيم وعزم عليها وسلم لأمر الله، فلمّا عزم قال الله تعالى له ثواباً له - إلى أن قال -( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ) (٥) ثمّ أنزل عليه الحنيفيّة وهي عشرة أشياء: خمسة منها في الرأس، وخمسة منها في البدن، فأمّا التي في الرأس: فأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، وطمّ الشعر، والسواك، والخلال، وأمّا التي في البدن: فحلق الشعر من البدن، والختان، وتقليم الأظفار، والغسل من الجنابة، والطهور بالماء، فهذه الحنيفية الظاهرة الّتي جاء بها إبراهيم (عليه‌السلام ) ، فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة، وهو قوله:

__________________

(١) في نسخة « هشام »، ( منه قدّه ).

(٢) الدرة بالكسر: التي يضرب بها ( منه قده ) الصحاح ٢: ٦٥٦.

(٣) إكمال الدين: ٥٣٦ / ١.

٥ - مجمع البيان ١: ٢٠٠.

(٤ و ٥) البقرة ٢: ١٢٤.

١١٧

( وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ) (١) .

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ويأتي ما يدلّ عليه(٣) ، وعلى تحريم مشاكلة أعداء الدين، وسلوك طريقتهم(٤) وتشبّه الرجال بالنساء(٥) .

ويأتي ما يدلّ على وجوب الدية في حلق اللحية(٦) ، وما يدلّ على عدم جواز نتف الشيب وتهديد فاعله بالعذاب وغيره(٧) .

٦٨ - باب استحباب أخذ الشعر من الأنف.

[ ١٦٦٣ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن حمزة الأشعري رفعه قال: قال أبو عبدالله (عليه‌السلام ) : أخذ الشعر من الأنف يحسّن الوجه.

ورواه الصدوق مرسلاً عن الصادق (عليه‌السلام ) ، مثله(٨) .

[ ١٦٦٤ ] ٢ - عبدالله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ): عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، أن النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه وليتعاهد نفسه، فإنّ ذلك

__________________

(١) النساء ٤: ١٢٥.

(٢) تقدم في الحديث ٨ و ٩ من الباب ٤١ والحديث ٥ من الباب ٦٣ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي ما يدل عليه في الحديث ١ من الباب ٦٩ والحديث ٤ من الباب ٧١، وأحاديث الباب ٧٣ من هذه الأبواب.

(٤) ياتي في الحديث ٨ من الباب ١٩ من أبواب لباس المصلّي.

(٥) ياتي في الحديث ١ و ٢ من الباب ١٣ من أبواب أحكام الملابس.

(٦) ياتي في الحديث ١ من الباب ٣٧ من أبواب ديات الأعضاء.

(٧) يأتي في الحديث ٥ من الباب ٧٩ من هذه الأبواب.

الباب ٦٨

فيه حديثان

١ - الكافي ٦: ٤٨٨ / ١.

(٨) الفقيه ١: ٧١ / ٢٨٩.

٢ - قرب الإِسناد: ٣٢.

١١٨

يزيد في جماله، وقال: كفى بالماء طيباً.

٦٩ - باب استحباب تسريح شعر الرأس إذا طال

[ ١٦٦٥ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: قال لي أبو عبدالله (عليه‌السلام ) - في حديث -: المشط للرأس يذهب بالوباء، قال: قلت: وما الوباء ؟ قال: الحمّى، والمشط للِّحية يشدّ الأضراس.

[ ١٦٦٦ ] ٢ - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن نصر(١) بن إسحاق، عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث الى النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله ) قال: كثرة تسريح الرأس ( يذهب بالوبا، ويجلب الرزق، ويزيد )(٢) في الجماع.

ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن محمّد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، مثله(٣) .

[ ١٦٦٧ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ) : مشط الرأس يذهب بالوبا.

أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك عموماً(٤) .

__________________

الباب ٦٩

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٨ / ١، وأورد نحوه في الحديث ١، وقطعة منه في الحديث ٢ من الباب ٧٣، وقطعة في الحديث ٣ من هذا الباب والحديث ١، ٣ من الباب الآتي.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٩ / ٦.

(١) في المصدر: نضر.

(٢) في المصدر: الأفعال الثلاثة على صيغة التأنيث.

(٣) ثواب الأعمال: ٣٩ / ١.

٣ - الفقيه ١: ٧٥ / قطعة من الحديث ٣٢٠، وأورد بتمامه في الحديث ١ من الباب ٧٣ من هذه الأبواب.

(٤) يأتي في أحاديث الباب ٧٠ و ٧١ و ٧٢ والحديث ١ و ٣ من الباب ٧٣ والباب ٧٥ من هذه الأبواب.

١١٩

٧٠ - باب استحباب التمشّط

[ ١٦٦٨ ] ١ - محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمّد بن إسحاق، عن عمّار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن (عليه‌السلام ) يقول: المشط يذهب بالوباء، الحديث.

[ ١٦٦٩ ] ٢ - وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، قال: كثرة المشط يقلّل البلغم(١) .

[ ١٦٧٠ ] ٣ - محمّد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه‌السلام ): المشط يذهب بالوباء، وهو الحمّى.

قال: وفي رواية أحمد بن أبي عبدالله البرقي: يذهب بالونا، وهو الضعف.

أقول: وتقدّم ما يدلّ على ذلك(٢) ويأتي ما يدلّ عليه(٣) .

__________________

الباب ٧٠

فيه ٣ أحاديث

١ - الكافي ٦: ٤٨٨ / ٢، وأورده بتمامه في الحديث ٢ من الباب ٧١ من هذه الأبواب.

٢ - الكافي ٦: ٤٨٩ / ٩.

(١) في المصدر: كثرة التمشط تُقلل البلغم.

٣ - الفقيه ١: ٧٥ / ٣٢٤ و ٣٢٥.

(٢) تقدم في الحديث ١ من الباب ٦٩ من هذه الأبواب.

(٣) يأتي في الباب ٧١ و ٧٢ و ٧٣ من هذه الأبواب، وفي الحديث ٣ من الباب ٧٤ والباب ٧٦ من هذه الأبواب.

١٢٠

121

122

123

124

125

126

127

128

129

130

131

132

133

134

135

136

137

138

139

140

141

142

143

144

145

146

147

148

149

150

151

152

153

154

155

156

157

158

159

160

161

162

163

164

165

166

167

168

169

170

171

172

173

174

175

176

177

178

179

180

181

182

183

184

185

186

187

188

189

190

191

192

193

194

195

196

197

198

199

200

201

202

203

204

205

206

207

208

209

210

211

212

213

214

215

216

217

218

219

220

221

222

223

224

225

226

227

228

229

230

231

232

233

234

235

236

237

238

239

240

241

242

243

244

245

246

247

248

249

250

251

252

253

254

255

256

257

258

259

260

261

262

263

264

265

266

267

268

269

270

271

272

273

274

275

276

277

278

279

280

281

282

283

284

285

286

287

288

289

290

291

292

293

294

295

296

297

298

299

300

301

302

303

304

305

306

307

308

309

310

311

312

313

314

315

316

317

318

319

320

321

322

323

324

325

326

327

328

329

330

331

332

333

334

335

336

337

338

339

340

341

342

343

344

345

346

347

348

349

350

351

352

353

354

355

356

357

358

359

360

361

362

363

364

365

366

367

368

369

370

371

372

373

374

375

376

377

378

379

380

381

382

383

384

385

386

387

388

389

390

391

392

393

394

395

396

397

398

399

400

401

402

403

404

405

406

407

408

409

410

411

412

413

414

415

416

417

418

419

420

421

422

423

424

425

426

427

428

429

430

431

432

433

434

435

436

437

438

439

440

441

442

443

444

445

446

447

448

449

450

451

452

453

454

455

456

457

458

459

460

461

462

463

464

465

466

467

468

469

470

471

472

473

474

475

476

477

478

479

480

481

482

483

484

485