نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء ٦

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار0%

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار مؤلف:
تصنيف: مكتبة العقائد
الصفحات: 423

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: السيد علي الحسيني الميلاني
تصنيف: الصفحات: 423
المشاهدات: 126764
تحميل: 3379


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 423 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 126764 / تحميل: 3379
الحجم الحجم الحجم
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء 6

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

ولو سلّمنا كون المراد من صدر الحديث هو ( الأولى بالتصرف ) فإنّه لا وجه لحمل ( المولى ) على ( الأولى بالتصرف ) كذلك، لأنّه إنّما صدّر الحديث بتلك العبارة لينبّه السامعين، كي يتلقوا الكلام بكل توجّه وإصغاء، ويلتفتوا إلى وجوب إطاعة هذا الأمر الإِرشادي، كما يقول الأب لولده في مقام الوعظ والنصيحة: الست أنا أباك، فلمّا يقرّ الولد يأمره بما يريد، حتى يطيع أمره بمقتضى علاقة الأبوة والنبوة، فقوله في هذا المقام: « ألست أولى بالمؤمنين » نظير قوله: ألست رسول الله إليكم، أو ألست نبيّكم. وأما أخذ لفظة واحدة من الحديث وجعلها وحدها مورد العلاقة والربط بما في صدره فمن كمال السفاهة، بل يكفي الارتباط الموجود بين جميع الكلام مع هذه العبارة.

والأغرب من ذلك إستدلال بعض مدقّقيهم على عدم إرادة المحبّة، بأنّ إيجاب محبة الأمير دلت عليه الآية( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) فلو كان معنى حديث الغدير ذلك أيضاً كان لغواً، ولم يعلم بأنّ الدلالة على محبة شخص بدليل عامٍ أمر، وإيجاب محبّته بدليلٍ خاص أمر آخر، ومن هنا لو آمن إنسان بجميع أنبياء الله ورسله، ولم يجر على لسانه خصوص « محمد رسول الله » لم يعتبر مسلماً، فالمراد من الحديث إيجاب محبّة علي بشخصه، وإن تقدم ما يدل على وجوب محبته ضمن عموم المؤمنين.

وعلى تقدير وحدة المضمون في الآية والحديث فأيّ قبحٍ فيه؟ إنّ شأن النبي هو التأكيد على مضامين الآيات والتذكير بها، لا سيّما متى رأى تهاوناً من المكلّفين في العمل بموجب القرآن، قال تعالى:( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) ، وما من شيء دلّت عليه آية من القرآن إلّا وأكدت عليه الآيات الأخرى، ثمّ الأحاديث على لسان النبي، حتى تتم النعمة والحجّة، وإنّ من نظر في القرآن والحديث لا يتفوه بمثل هذا الكلام الفارغ، و إلّا لزم أن تكون تأكيدات النبي وتقريراته في أبواب الصوم والصلاة والزكاة وتلاوة القرآن كلّها لاغية، ويكون التنصيص على إمامة الأمير - كما يدعيه الشيعة - مرة بعد أخرى والتأكيد عليها

٤١

لغواً باطلاً، معاذ الله من ذلك.

وإنّ سبب هذه الخطبة - كما روى المؤرخون وأصحاب السير - يدل بصراحة على أن الغرض إفادة محبة الأمير، وذلك أن جماعة من الأصحاب الذين كانوا معه في اليمن مثل بريدة الاسلمي، وخالد بن الوليد وغيرهما من المشاهير، جعلوا يشكون لدى رجوعهم من الأمير عند النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - شكايات لا مورد لها، فلمّا رأى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - شيوع تلك الأقاويل بين الناس، وأنه إنْ منع بعضهم عن ذلك حمل على شدّة علاقته بالأمير، ولم يفد في ارتداعهم، لهذا خطب خطبة عامة، وافتتح كلامه بنصٍ من القرآن قائلاً: « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم » يعني أن كلما أقوله لكم ناشئ من شفقتي عليكم ورأفتي بكم، وليس الغرض الحماية عن أحد، وليس ناشئاً من فرط المحبة له.

وقد روى محمد بن اسحاق وغيره من أهل السير هذه القصة بالتفصيل »(١) .

___________________

(١). التحفة الاثنا عشرية: ٢٠٨.

٤٢

٤٣

٤٤

أقول: إنّ أول ما في هذا الكلام هو: حصر ( الدهلوي ) الأحاديث النبوية الشريفة الدالّة على خلافة أمير المؤمنينعليه‌السلام وولايته المطلقة في « اثني عشر حديثاً »، وهذا إنكار للحقيقة الراهنة ولسنا ندري أهو حصر عقلي أم استقرائي؟ أما العقل فلا سبيل له إلى الحكم في مثل هذه القضايا والبحوث، وإنْ كان حصراً استقرائياً فإن الواقع خلاف ما زعمه، فإنّ النصوص الواردة في هذا المضمار تبلغ في العدد الأضعاف المضاعفة لهذا العدد المزعوم كما لا يخفى على الخبير المنصف.

وأمّا الأحاديث الدالة على أفضلية سيدنا أمير المؤمنينعليه‌السلام من غيره من الأصحاب، فهي تفوق حدّ الحصر والعدّ، ولم نجد أحداً من علماء الحق - ولا من المخالفين ممن يتجنّب الكذب والخيانة - تعرّض لهذا أو تصدّى لاستقصاء هذا النوع من الأحاديث، وهذه كتبهم موجودة ومنتشرة في البلاد، فلتراجع. نعم اكتفى علماؤنا - لدى البحث عن هذه الناحية وإثبات أفضلية الامامعليه‌السلام - بذكر أحاديث في الباب، وهي نزر من كثير وفيض من غيض.

وبالنظر إلى هذه الحقيقة الراهنة التي أشرنا إليها، نجد نصر الله الكابلي - مع تعصّبه الشديد - لا يتطّرق بصراحة إلى دعوى حصر الأحاديث المستدل بها في

٤٥

باب الإِمامة في عدد، وإنْ كان كلامه كالصّريح في ذلك، حيث قال في ( الصواعق ): « المطلب الرابع: في إبطال استدلال الرافضة على أن الامام بعد النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - عليّ، بأحاديث أهل السنّة، وهي اثنا عشر، الأول: ما رواه بريدة بن حصيب وغيره ».

لكن ( الدهلوي ) لفرط أمانته!! حصر تلك الأحاديث في العدد الذي ذكره مصرحا بهذا المعنى، ولقد كان هذا ديدنه في سائر القضايا الواضحة والمسائل البيّنة

ثمّ إنّ هناك أحاديث أقوى سنداً وأبلغ وأوضح دلالة من هذه الأحاديث الاثني عشر التي ذكرها ( الدهلوي ) تبعاً للكابلي، يتمسك بها أهل الحق في إثبات مطلوبهم، فهو - بالإضافة إلى بطلان دعوى حصر الأحاديث في العدد المذكور - مآخذ على تركه الأحاديث الأقوى من هذه في السنة والدلالة، على الإِمامة الكبرى والخلافة العظمى.

وهذا أوان الشروع في الردّ على ما ذكره ( الدهلوي ) وغيره حول حديث الغدير، وبيان بطلان كلماتهم الواهية في هذا المجال.

٤٦

المؤلّفون في حديث الغدير

٤٧

٤٨

و ( للدهلوي ) في هذا الكلام صنيع شنيع آخر، وذلك قوله: « إنّه قد روى بريدة بن الحصيب الأسلمي ».

فإنه يعني أنه من حديث « بريدة » فحسب، ولم تسمح له نفسه بالإِشارة إلى أنّ هذا الحديث قد ورد من رواية غيره من الصحابة، مع ان الكابلي قد نص على ذلك في عبارته السالفة، وكأنّ ( الدهلوي ) يسعى بذلك وراء إخفاء فضائل أمير المؤمنينعليه‌السلام واسدال الستار على الحقائق جهد المستطاع، ولكنه غفل عن أن بعض التتبّع والنظر في كتب الفريقين يكشف عن سوء نيّته ويظهر خيانته، ويعلن للملأ العلمي كثرة طرق هذا الحديث الشريف وأسانيده المعتبرة، المعترف بصحتها من قبل جماعة كبيرة من الحفاظ عن طائفة كبيرة من مشاهير الأصحاب، حتى لقد جاوزت تلك الطرق والأسانيد حدّ التواتر بمراتب عديدة جداً.

ولأجل أن نبرهن على هذا الذي ذكرناه، نذكر بعض الأدلة والشواهد حسب تصريحات كبار أئمّة أهل السنّة:

٤٩

(١ )

كلام ابن المغازلي

قال الفقيه المحدّث ابن المغازلي الشافعي ما لفظه: « حدثني أبو القاسم الفضل بن محمد بن عبد الله الاصفهاني - قدم علينا بواسط - إملاءً من كتابه لعشر بقين من شهر رمضان، سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، قال: حدثني محمد بن علي ابن عمر بن مهدي، قال: حدثني سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال حدثني أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفي الاصفهاني، قال: حدثني إسماعيل بن عمر البجلي، قال: حدثني مسعر بن كدام، عن طلحة ابن مصرف، عن عمر بن سعد، قال: شهدت علياً على المنبر ناشد أصحاب رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول ما قال فليشهد، فقام إثنا عشر رجلا منهم: أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه ».

قال أبو القاسم الفضل بن محمد: هذا حديث صحيح عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - وقد روى حديث غدير خم عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نحو مائة نفس منهم العشرة، وهو حديث ثابت لا أعرف له علّة، تفرّد علي رضي

٥٠

الله عنه بهذه الفضيلة لم يشركه أحد. انتهى »(١) .

فحديث الغدير، حديث رواه - على ما ذكره ابن المغازلي - « نحو مائة نفس، منهم العشرة » المبشرة بالجنّة عندهم، وهو يدل على إمامة أمير المؤمنينعليه‌السلام أو أفضليته المستلزمة لها لعدم مشاركة أحد له في هذه الفضيلة.

ابن المغازلي ثقة

ثم إنّ ابن المغازلي من كبار العلماء الثقات المعتمدين لدى أهل السنة، فقد ذكره السّمعاني(٢) والبدخشاني(٣) والكاتب الجلبي(٤) ، وأثنوا عليه.

كما نقل عن ابن المغازلي واعتمد على كتبه جماعة من أعلام علمائهم كابن حجر المكّي في ( الصواعق المحرقة ). وكمال الدين الجهرمي في ( البراهين القاطعة في ترجمة الصواعق المحرقة ) والملا مبارك في ( أحسن الأخبار في ترجمة الصواعق المحرقة ). والشريف السمهودي في ( جواهر العقدين ). والفضل ابن باكثير المكي في ( وسيلة المآل ) والبرزنجي في ( نواقص الروافض ). والشيخاني القادري في ( الصراط السوى ).

كما اعتمد جماعة منهم على كتابه ( المناقب ) بالذات، ومنهم تلميذ ( الدهلوي ) الفاضل رشيد الدين الدهلوي في كتاب ( إيضاح لطافة المقال )، وقد جعل تأليفه كتاب ( المناقب ) دليلاً على محبه أهل السنة وولائهم لأهل البيتعليهم‌السلام كسائر الكتب التي ألّفها بعض علمائهم في مناقب الأئمّة الطاهرين.

بل لقد تمسك المولوي حيدر علي الفيض آبادي - مع ما هو عليه من

___________________

(١). مناقب أمير المؤمنين / ٢٦ - ٢٧.

(٢). الأنساب - الجلابي.

(٣). تراجم الحفاظ - مخطوط.

(٤). كشف الظنون ١ / ٣٠٩.

٥١

التعصب - برواية ابن المغازلي هذه في كتابه ( منتهى الكلام ) وستقف على ذلك إنْ شاء الله تعالى.

٥٢

(٢ )

تصنيف ابن عقدة في طرق الحديث

ومن الشواهد على كثرة طرق حديث الغدير وتواتره: تصنيف الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن عقدة الكوفي كتاباً خاصاً بطرق حديث الغدير عن أكثر من مائة نفسٍ من كبار الصحابة بأسانيد متعددة قال السيد الجليل ابن طاوس الحلي رضي الله تعالى عنه في ذكر من صنف في طرق هذا الحديث الشريف:

« ومن ذلك: الذي لم يكن مثله في زمانه أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الحافظ، الذي زكّاه وشهد بعلمه الخطيب مصنّف تاريخ بغداد، [ فانه ] صنف كتاباً سماه: ( حديث الولاية )، وجدت هذا الكتاب بنسخة قد كتبت في زمان أبي العباس ابن عقدة مصنفه، تاريخها سنة ثلاثين وثلاثمائة، صحيح النقل، عليه خط الطوسي وجماعة من شيوخ الإسلام، لا يخفى صحة ما تضمّنه على أهل الافهام، وقد روى فيه نص النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على مولانا عليعليه‌السلام بالولاية من مائة وخمس طرق »(١) .

وقال السيد المذكور أيضاً: « وقد صنّف العلماء بالأخبار كتباً كثيرة في حديث

___________________

(١). الإقبال بصالح الأعمال / ٤٥٣.

٥٣

الغدير وتصديق ما قلناه، وممن صنّف تفصيل ما حقّقناه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، الحافظ المعروف بابن عقدة، وهو ثقة عند أرباب المذاهب، وجعل كتاباً مجرّداً سمّاه ( حديث الولاية ) وذكر الأخبار عن النبي -صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - بذلك وأسماء الرواة من الصحابة، والكتاب عندي الآن.

وهذه أسماء من روي عنهم حديث الغدير ونص النبي على علي بالخلافة، وإظهار ذلك عند الكافة، ومنهم من هنأه بذلك:

[ ذكر من روى عنه ابن عقدة حديث الغدير من الصحابة ]

أبو بكر عبد الله بن عثمان

عمر بن الخطاب

عثمان بن عفان

علي بن أبي طالب

طلحة بن عبيد الله

الزبير بن العوام

عبد الرحمن بن عوف

سعد بن مالك ( وهو سعد بن أبي وقاص )

العباس بن عبد المطلب

الحسن بن علي بن أبي طالب

الحسين بن علي بن أبي طالب

عبد الله بن العباس

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب

عبد الله بن مسعود

عمار بن ياسر

أبوذر جندب بن جنادة الغفاري

٥٤

سلمان الفارسي

أسعد بن زرارة الأنصاري

خزيمة بن ثابت الأنصاري

أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري

سهل بن حنيف الأنصاري

عثمان بن حنيف الأنصاري

حذيفة بن اليمان

عبد الله بن عمر بن الخطاب

البراء بن عازب الأنصاري

رفاعة بن رافع الأنصاري

سمرة بن جندب

سلمة بن الأكوع الأسلمي

زيد بن ثابت الأنصاري

أبو ليلى الأنصاري

أبو قدامة الأنصاري

سهل بن سعد الأنصاري

عدي بن حاتم الطائي

ثابت بن يزيد بن وديعة

كعب بن عجرة الأنصاري

أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري

هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري

المقداد بن عمرو الكندي

عمران بن حصين الخزاعي

عمر بن أبي سلمة

٥٥

عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي

بريد بن الحصيب الأسلمي

جبلة بن عمر الأنصاري

أبو هريرة الدوسي

أبو برزة فضلة بن عبيد الأسلمي

أبو سعيد الخدري

جابر بن عبد الله الأنصاري

جرير بن عبد الله

زيد بن أرقم الأنصاري

أبو رافع مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري

أنس بن مالك الأنصاري

ناجية بن عمر الخزاعي

أبو زينب بن عوف الأنصاري

يعلى بن مرة الثقفي

سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري

حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري

عمرو بن الحمق الخزاعي

زيد بن حارثة الأنصاري

مالك بن الحويرث

أبو سليمان جابر بن سمرة السوائي

عبد الله بن ثابت الأنصاري

حبشي بن جنادة السلولي

ضميرة الأسدي

٥٦

عبيد بن عازب الأنصاري

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي

زيد بن شراحيل الأنصاري

عبد الله بن بسر المازني

النعمان بن العجلان الأنصاري

عبد الرحمن بن يعمر الديلي

أبو الحمراء خادم رسول الله،صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

أبو فضالة الأنصاري

عطية بن بسر المازني

عامر بن ليلى الغفاري

أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني

عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري

حسان بن ثابت الأنصاري

سعد بن جنادة العوفي

عامر بن عمير النميري

عبد الله بن ياميل

حبة بن جوين العرني

عقبة بن عامر الجهني

أبو ذؤيب الشاعر

أبو شريح الخزاعي

أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي

أبو أمامة الصدي عن عجلان الباهلي

عامر بن ليلى بن ضمرة

جندب بن سفيان البجلي

٥٧

أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

وحشي بن حرب

قيس بن ثابت بن شماص الأنصاري

عبد الرحمن بن مدلج

حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي

فاطمة بنت رسول الله،صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

عائشة بنت أبي بكر

أمّ سلمة أمّ المؤمنين

أمّ هاني بنت أبي طالب

فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب

أسماء بنت عميس الخثعمية

ثمّ ذكر ابن عقدة ثمانية وعشرين رجلاً من الصحابة لم يذكرهم ولم يذكر أسمائهم أيضاً »(١) .

___________________

(١). الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف. ومن الذين رووا حديث الغدير:

(١) أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي.

(٢) جبير بن مطعم بن عدي القرشي.

(٣) أبو جنيدة جندع بن عمرو بن مازن الأنصاري.

(٤) رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري.

(٥) زيد بن عبيد الله الأنصاري.

(٦) سعد بن عبادة الأنصاري.

(٧) سعيد بن زيد القرشي العدوي.

(٨) عبد الله بن بديل بن ورقاء.

(٩) عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي.

(١٠) عبد الله بن ربيعة.

(١١) عبد الله بن مسعود.

(١٢) عمارة الخزرجي الأنصاري.=

٥٨

ذكر من صرح بتأليف ابن عقدة الكتاب المذكور

هذا، وقد نصّ على تصنيف أبي العباس ابن عقدة مصنّفاً في جمع طرق حديث الغدير عدّة من أكابر أهل السنة، نذكر بعضهم في ما يلي:

١ ) ابن تيمية

قال ابن تيمية الحرّاني * وهو تقيّ الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيميّة الحرّاني الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٨، توجد ترجمته في: ( المعجم المختص للذهبي ) و ( فوات الوفيات ١ / ٦٢ ) و ( تتمة المختصر - حوادث ٧٢٨ ) و ( الدرر الكامنة ١ / ١٤٤ ) و ( طبقات الحفاظ / ٥١٦ ) و ( الوافي بالوفيات ٧ / ١٥ ) وغيرها *:

« وقد صنّف أبو العباس ابن عقدة مصنّفا في جمع طرقه »(١) .

٢ ) ابن حجر العسقلاني

وقال ابن حجر العسقلاني * وهو الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد ابن حجر العسقلاني المصري الشافعي، توجد ترجمته في: ( البدر الطالع ١ / ٨٧ ) و ( شذرات الذهب ٧ / ٢٧ ) و ( القلائد الجوهرية / ٣٣١ ) و ( نظم العقيان / ٤٥ )

___________________

= (١٣) عمرو بن شراحيل.

(١٤) عمرو بن العاص.

(١٥) عمرو بن مرة الجهني.

(١٦) قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري.

(١٧) أبو برزة فضلة بن عتبة الأسلمي.

(١٨) وهب بن حمزة.

(١). منهاج السنة ٤ / ٨٦.

٥٩

و ( ذيل تذكرة الحفاظ / ٣٨٠ ) و ( الضوء اللامع ٢ / ٣٦ ) و ( طبقات الحفاظ / ٥٤٧ ) و ( حسن المحاضرة ١ / ٣٦٣ ) وغيرها ) *:

« وأمّا حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه »، أخرجه الترمذي والنّسائي وهو كثير الطرق جدّا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان »(١) .

ذكر من أورد كلام العسقلاني

ولقد أورد كلام ابن حجر هذا جماعة من أعيان أهل السنّة في كتبهم، ولنقتصر على ذكر اثنين منهم:

ألأول: الشّريف السّمهودي

قال السمهودي * وهو نور الدين أبو الحسن علي بن عبد الله الحسيني السّمهودي، المترجم له والمذكور اسمه بكلّ تعظيم وتكريم في: ( الضوّء اللامع ٥ / ٢٤٥ ) و ( النور السافر / ٥٨ ) و ( البدر الطالع ١ / ٤٧٠ ) و ( شذرات الذهب ٨ / ٥٠ ) وقد أورد كتبه في ( كشف الظنون ) وهي كتب معتمدة لديهم، كما صرّح رشيد الدين الدهلوي بأنه من أعاظم علماء أهل السنّة، واستند حيدر علي الفيض آبادي في كتبه - في الرد على الإماميّة - إلى كلماته وصرّح بأنه من جهابذة الثقات *:

« قال الحافظ ابن حجر: حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه » أخرجه الترمذي والنّسائي وهو كثير الطرق جدّاً، واستوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان»(٢) .

الثاني: المناوي.

وقال المناوي * وهو عبد الرءوف بن تاج العارفين بن علي المنّاوي الفاسي الشّافعي، قال المحبي في ( خلاصة الأثر ٢ / ٤١٢ ): كان إماماً كبيراً وحجةً ثبتاً

___________________

(١). فتح الباري في شرح صحيح البخاري ٧ / ٦١.

(٢). جواهر العقدين - مخطوط.

٦٠