نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء ٨

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار0%

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار مؤلف:
تصنيف: مكتبة العقائد
الصفحات: 391

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: السيد علي الحسيني الميلاني
تصنيف: الصفحات: 391
المشاهدات: 167755
تحميل: 2966


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 391 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 167755 / تحميل: 2966
الحجم الحجم الحجم
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء 8

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

١

٢

٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.

٤

معنى

من كنت مولاه فعلي مولاه

٥

٦

وإذْ فرغنا من ذكر نصوص عبارات طائفة من أئمة القوم وعلمائهم في إخراج حديث الغدير، وروايته بالألفاظ المتنوّعة والأسانيد المختلفة، فلنشرع في تفنيد مناقشات ( الدهلوي )، والرّد على مزاعمه في الجواب عن دلالة هذا الحديث الشريف جملةً جملةً وبالله التوفيق:

قوله:

« الأول: حديث غدير خم، الذي يذكرونه في كتبهم مع التبجّح الكثير به، ويجعلونه نصّاً قطعيّاً على هذا المدعى ».

أقول:

إنّا نمرّ على هذا الكلام مرّ الكرام، ونكتفي بالقول بأنّ الإِماميّة إنّما يعتمدون في وجه دلالة الحديث الشريف - بعد إثبات تواتره وقطعيّة صدوره - على كلمات أئمة العربيّة، وتصريحات أساطين اللغة والأدب، ويستشهدون لذلك بالأدلة والآثار المتقنة الثابتة، كما سيتضح كلّ ذلك بالتفصيل، بحيث تنقطع ألسنة الجاحدين وتستأصل شبهات المشككين، ونحن نقول الحمد لله ربّ

٧

العالمين.

قوله:

« وحاصله: إنّه قد روى بريدة بن الحصيب الأسلمي ».

أقول:

لقد علم ممّا تقدّم عدم انفراد بريدة بن الحصيب الأسلمي برواية حديث الغدير، بل رواه الجمّ الغفير والجمع الكثير، من صحابة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يتجاوز عددهم المائة بكثير.

فجعل رواية هذا الحديث من حديث بريدة فقط - كما هو ظاهر العبارة - غريب جدّاً.

كما علم ممّا تقدّم أن لهذا الحديث الشريف ألفاظاً تشتمل على فوائد ومطالب جليلة، لها الأثر البالغ في دلالة الحديث وثبوت المرام، فإعراض ( الدهلوي ) عن نقل أحد تلك الألفاظ واقتصاره بهذا اللفظ غريب أيضاً.

قوله:

« قالوا: إنّ ( المولى ) بمعنى ( الأولى بالتصرّف ) والأولوية بالتصرّف عين ( الإِمامة ) ».

أقول:

إن لمحققي الإٍماميّة بحوثاً مطوّلة واستدلالات مفصلة في بيان وجه دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه الصّلاة والسّلام، فليت ( الدهلوي ) ذكر عن أحدهم وجه الاستدلال، ثمّ أجاب عنه بزعمه، ولم يكتف بهذه الكلمة الوجيزة التي تقلّ عن السّطر الواحد

٨

قوله:

« إنّ أوّل ما في هذا الاستدلال هو: أن أهل العربية قاطبة ينكرون أن يكون ( المولى ) قد جاء بمعنى ( الأولى ) ».

أقول:

أول ما في هذا الكلام أن ( الدهلوي ) يدعي إنكار قاطبة أهل العربية مجيء ( المولى ) بمعنى ( الأولى )، وهذا كذب بحت، فإنّ أهل العربية لم ينكروا ذلك أبداً، بل لم يثبت إنكار واحد منهم، فكيف بإنكار جميعهم!!

إنّ هذا الذي ذكره ( الدهلوي ) كذب فاحش وشنيع جدّاً، وإنْ كنت في ريب من ذلك فإليك البيان:

* * *

٩

١٠

مجيء

( المولى ) بمعنى ( الْأَولى )

١١

١٢

إن استعمال ( المولى ) بمعنى ( الأولى ) في الكتاب والسنة وأشعار العرب شائع، وقد صرّح بذلك ونصّ عليه جمع كبير من أئمة اللغة والأدب والتفسير، ونحن نذكر أسماء طائفة منهم، ثم نصوص كلماتهم، إتماماً للحجّة وإفحاماً للخصوم المكابرين، فمنهم:

ذكر من نص على ذلك

١ - محمد بن السّائب الكلبي.

٢ - أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري اللغوي.

٣ - أبو عبيدة معمر بن المثّنى البصري.

٤ - أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعي.

٥ - أحمد بن يحيى بن سيار أبو العباس المعروف بثعلب.

٦ - أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي البصري المعروف بالمبرّد.

٧ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزّجاج.

٨ - أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري.

٩ - محمد بن عزيز السجستاني العزيزي.

١٣

١٠ - أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرمّاني.

١١ - أبو النّصر إسماعيل بن حمّاد الفارابي الجوهري.

١٢ - أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري.

١٣ - أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي.

١٤ - أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري.

١٥ - القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد الزوزني.

١٦ - أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي.

١٧ - الحسين بن مسعود الفراء البغوي.

١٨ - جار الله محمود بن عمر الزمخشري.

١٩ - أبو الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي.

٢٠ - أحمد بن الحسن بن أحمد الزاهد الدرواجكي.

٢١ - نظام الدين حسن بن محمد القمي النيسابوري.

٢٢ - أبو سالم محمد بن طلحة القرشي النصيبي.

٢٣ - شمس الدين أبو المظفّر يوسف بن قزغلي سبط ابن الجوزي.

٢٤ - القاضي ناصر الدّين عبد الله بن عمر البيضاوي.

٢٥ - أحمد بن يوسف بن عبد الدائم الحلبي المعروف بابن السمين.

٢٦ - محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي.

٢٧ - جلال الدين أحمد الخجندي.

٢٨ - عبد الله بن أحمد النسفي.

٢٩ - عمر بن عبد الرحمن القزويني.

٣٠ - الشيخ نور الدين علي بن محمد المعروف بابن الصبّاغ المالكي.

٣١ - جلال الدين محمد بن أحمد المحلي.

٣٢ - الحسين بن علي الواعظ الكاشفي.

٣٣ - أبو السعود بن محمد العمادي.

١٤

٣٤ - سعيد الحلبي.

٣٥ - الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي.

٣٦ - الشيخ سليمان جمل.

٣٧ - الملّا جار الله الإِله آبادي.

٣٨ - محبّ الدين الأفندي.

٣٩ - محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير اليماني.

٤٠ - عبد الرحيم بن عبد الكريم.

٤١ - رشيد النبي بن حبيب النبي.

٤٢ - السيد مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي.

* * *

١٥

(١)

محمد بن السائب الكلبي

قال محمد بن يوسف أبو حيان * ترجم له الصّلاح الصفدي بقوله: « محمد ابن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الشيخ الامام الحافظ العلّامة، فريد العصر وشيخ الزمان، وإمام النحاة، أثير الدين أبو حيان الغرناطي لم أر في أشياخي أكثر اشتغالاً منه، لأني لم أره إلّا يسمع أو يشغل أو يكتب ولم أره على غير ذلك وهو ثبت فيما ينقله، محرّر لما يقوله عارف باللغة ضابط لألفاظها، وأما النحو والتصريف فهو إمام الدنيا فيهما، لم يذكر معه في أقطار الأرض غيره في العربية، وله اليد الطّولي في التفسير والحديث والشروط والفروع وتراجم الناس وله التصانيف التي سارت وطارت، وانتشرت وما انتثرت، وقرئت ودرست ونسخت وما نسخت، أخملت كتب الأقدمين وألهت المقيمين بمصره والقادمين، وقرأ الناس عليه وصاروا أئمة وأشياخاً في حياته »(١) * بتفسير قوله تعالى( قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) (٢) قال ما نصه:

____________________

(١). الوافي بالوفيات ٥ / ٢٦٧.

(٢). سورة التوبة: ٥١.

١٦

« هو مولانا. أي ناصرنا وحافظنا، قاله الجمهور. وقال الكلبي: أولى بنا من أنفسنا في الموت والحياة، وقيل: مالكنا وسيّدنا، فلهذا يتصرف كيف شاء فيجب الرضا بما يصدر من جهته. وقال( ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ) فهو مولانا الذي يتولانا ويتولاهم »(١) .

وقد نقل القمولي أيضاً عن الكلبي تفسير ( المولى ) بـ ( الأولى )، كما سيجيء فيما بعد إنْ شاء الله تعالى.

ترجمة الكلبي

أثنى عليه الحافظ ابن عدي بقوله: « هو معروف بالتفسير وليس لأحدٍ تفسير أطول ولا أشبع منه، وبعده مقاتل، إلّا أن الكلبي يفضّل على مقاتل، لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديّة، وحدّث عن الكلبي: شعبة والثوري وهشيم، والثقات، ورضوه في التفسير »(٢) .

وقال الذهبي: « وللكلبي غير ما ذكرت أحاديث صالحة خاصة عن أبي صالح، وهو معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع، وبعده مقاتل بن سليمان إلّا أن الكلبي يفضّل على مقاتل بن سليمان، لما قيل في مقاتل من المذاهب الردّية، وحدّث عن الكلبي: الثوري وشعبة وإنْ كانا حدّثا عنه بالشيء اليسير غير المسند وحدّث عنه: ابن عيينة وحماد بن سلمة وهشيم، وغيرهم من ثقات الناس، ورضوه في التفسير »(٣) .

ترجمة ابن عدي

والحافظ ابن عدي الذي أثنى على الكلبي من كبار الحفاظ الأثبات،

____________________

(١). البحر المحيط ٥ / ٥٢.

(٢). تذهيب التهذيب للذهبي: ترجمة الكلبي.

(٣). حاشية الكاشف - مخطوط.

١٧

ترجم له:

١ - السمعاني: « أبو أحمد عبد الله بن محمد الجرجاني، المعروف بابن القطّان، الحافظ من أهل جرجان، كان حافظ عصره روى عنه: الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وغيرهم وكان حافظاً متقناً، لم يكن في زمانه مثله وكانت ولادته يوم السبت غرة ذي القعدة سنة ٢٧٧، وهي السنة التي مات فيها أبو حاتم الرازي، وتوفي غرة جمادى الآخرة، سنة ٣٦٥ بجرجان »(١) .

٢ - ياقوت الحموي: « أحد أئمة أصحاب الحديث والمكثرين منه، والجامعين له، والرحّال فيه وكان مصنّفاً حافظاً، ثقة، على لحن كان فيه »(٢) .

٣ - الذهبي: « ابن عدي الامام الحافظ الكبير كان أحد الأعلام وهو المصنّف في الكلام على الرجال، عارفاً بالعلل قال أبو القاسم ابن عساكر: كان ثقة على لحن فيه قال حمزة السهمي: كان حافظاً متقناً، لم يكن في زمانه مثله قال الخليلي: كان عديم النظير حفظاً وجلالة »(٣) .

٤ - الأسنوي: « الحافظ أبو أحمد بن عدي بن محمد الجرجاني الامام المشهور »(٤) .

٥ - ابن قاضي شهبة: « الحافظ الكبير، يعرف بابن القطان، أحد الأئمة الأعلام، وأركان الاسلام »(٥) .

____________________

(١). الأنساب - الجرجاني.

(٢). معجم البلدان ٢ / ١٢١.

(٣). تذكرة الحفاظ ٢ / ٩٤٠. وانظر: العبر ودول الإسلام له حوادث ٣٦٥.

(٤). طبقات الشافعية ٢ / ٢٠٦.

(٥). طبقات الشافعية ١ / ١٤٠.

١٨

تراجم الرواة عن الكلبي

لقد علم من عبارة الذهبي أن سفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس حدّثوا عن الكلبي ورضوه في التفسير، فنقول: إنّ هؤلاء الثلاثة من أكابر أساطين القوم، فأما ( سفيان بن عيينة ) فستأتي ترجمته إنْ شاء الله تعالى.

ترجمة حماد بن سلمة

وأما ( حماد بن سلمة ) فقد ترجم له ابن حجر العسقلاني بقوله: « حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة مولى تميم، ويقال: مولى قريش، وقيل: غير ذلك قال أحمد: حماد بن سلمة أثبت في ثابت من معمر، وقال أيضاً في الحمّادين: ما منها إلّا ثقة وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة وقال الأصمعي عن عبد الرحمن بن مهدي: حماد بن سلمة صحيح السماع، حسن اللقاء، أدرك الناس، لم يتّهم بلون من الألوان، ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد فسلم حتى مات.

وقال ابن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحداً أشبه بمسالك الأُول من حماد بن سلمة، وقال أبو عمر الحرمي: ما رأيت فقيهاً أفصح من عبد الوارث، وكان حماد بن سلمة أفصح منه. وقال شهاب بن معمر البلخي: كان حماد بن سلمة يعدّ من الأبدال، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم. تزوّج سبعين امرأة فلم يولد له، وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، ولكن ما رأيت أشدّ مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله من حماد بن سلمة مات سنة ١٦٧. زاد ابن حبان في ذي الحجة.

استشهد به البخاري، وقيل: إنّه روى له حديثاً واحداً عن أبي الوليد عنه عن ثابت.

١٩

قلت: الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من رواية ثابت عن أنس عنه، ذكره المزي في الأطراف ولفظه: قال لنا أبو الوليد فذكره. وقد عرّض ابن حبان بالبخاري لمجانبة حديث حماد بن سلمة حيث يقول: لم ينصف من عدل عن الاحتجاج به إلى الإِحتجاج بفليح وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لما ذكر أنّ مسلماً أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم قال: وكذلك حماد بن سلمة إمام كبير مدحه الأئمّة وأطنبوا، ولمـّا تكلم بعض منتحلي المعرفة أن بعض الكذبة أدخل في حديثه ما ليس منه لم يخرج عنه البخاري معتمداً عليه، بل استشهد به في مواضع، ليبين أنه ثقة، وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعبة وحماد بن زيد وأبي عوانة وغيرهم.

ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا [ فيه ] وشاهد مسلم منهم جماعة وأخذ عنهم، ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أهل النقل على ثقة وأمانته. إنتهى

... وقد حدّث عنه من هو أكبر منه سنّاً، وله أحاديث كثيرة، وأصناف كثيرة ومشايخ، وهو كما قال ابن المديني: من تكلّم في حماد بن سلمة فاتّهموه في الدّين. فقال السّاجي: كان حافظاً ثقة مأموناً. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وربما حدث بالحديث المنكر. وقال العجلي: ثقة رجل صالح حسن الحديث »(١) .

ترجمة هشيم بن بشير

وأما ( هشيم بن بشير ) فقد ترجم له الذهبي قوله: « هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، أبو معاوية بن أبي حازم السلمي الواسطي، نزيل بغداد، أحد الحافظ الأعلام وقال حماد بن زيد: ما رأيت في المحدثين بأنبل من هشيم،

____________________

(١). تهذيب التهذيب ٣ / ١١ - ١٦.

٢٠