نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء ١٣

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار0%

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار مؤلف:
تصنيف: مكتبة العقائد
الصفحات: 411

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: السيد علي الحسيني الميلاني
تصنيف: الصفحات: 411
المشاهدات: 166134
تحميل: 6789


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 411 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 166134 / تحميل: 6789
الحجم الحجم الحجم
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء 13

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

فيومئذ ثبتت مودَّة عليّعليه‌السلام في قلبي.

قال عمر بن عبد الله: هذا لفظ النقّاش في حديث المروزيّ، وفي حديث محمّد بن يونس: قال أنس: اُهدي لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طير مشويّ فوضع بين يديه فقال: اللّهمَّ أدخل عليَّ من تحبُّه واُحبُّه، فجاء عليّ وذكر الحديث.

« أخبرنا أبو طالب محمّد بن عليِّ بن محمّد بن البيِّع البغداديُّ -رحمه‌الله قدم علينا واسطاً - أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن بكران قال: حدَّثنا الحسين بن إسماعيل المحامليُّ، حدَّثنا عبد الأعلى بن واصل، حدَّثنا عون بن سلام [ حدَّثنا ] سهل بن شعيب عن بريدة بن سفيان عن سفينة - وكان خادماً لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - قال: اُهدي لرسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طوائر، قال: فرفعت له اُمُّ أيمن بعضها فلمـّا أصبح أتته به فقال: ما ذا يا اُمَّ أيمن؟ فقالت: هذا بعض ما اُهدي إليك أمس، قال: أولم أنهكِ أن ترفعي بعد طعاماً؟ إنَّ لكلِّ غد رزقه، ثمَّ قال: اللّهمَّ أدخل أحبَّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر، فدخل عليّعليه‌السلام فقال: اللّهمَّ وإليَّ.

هذا حديث غريب من هذا الطريق ».

ترجمته

وابن المغازلي من أعاظم محدّثي أهل السنّة وحفّاظهم المعتمدين الثقات، فقد أثنى عليه ومدحه السّمعاني في ( الأنساب ) ونصّ على روايته عنه بواسطة ابنه وعلي بن طراد الوزير. وأورده العلّامة البدخشاني في ( تراجم الحفّاظ ) ناقلاً ما ذكره السّمعاني بعين لفظه.

مضافاً إلى اعتماد أعيان العلماء على أقواله ووثوقهم بنقوله، فالعلّامة الحافظ خميس المترجم له في ( تذكرة الحفّاظ ) و ( العبر ) و ( مرآة الجنان ) و ( طبقات الحفّاظ ) وغيرها، ينقل بواسطة ابن المغازلي إملاء ابن السّقاء حديث

٢٦١

الطير في مدينة واسط معبراً عن ابن المغازلي بكلمة « شيخنا ».

والحافظ الذّهبي يترجم ابن السّقاء في ( تذكرته ) ويصفه بالإِمامة والحفظ نقلاً عن تاريخ ابن المغازلي.

والحفّاظ والعلماء: كالسمهودي، وابن حجر المكّي، والبرزنجي، وابن باكثير، والقندوزي وغيرهم يحتجّون بمرّوياته في كتبهم

و ( الدهلوي ) نفسه يذكر ابن المغازلي في عداد أعلام العلماء من أهل السنّة، الذين صنّفوا في فضائل علي وأهل البيت وكذلك تلميذه الرشيد في ( عزة الراشدين ) والمولوي حيدر علي الفيض آبادي في ( إزالة الغين )

(٤١)

رواية أبي المظفّر السّمعاني

روى حديث الطير بطريقين قال:

« عن عمران الطائي قال: سمعت