نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء ١٣

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار0%

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار مؤلف:
تصنيف: مكتبة العقائد
الصفحات: 411

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: السيد علي الحسيني الميلاني
تصنيف: الصفحات: 411
المشاهدات: 121125
تحميل: 3331


توضيحات:

الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7 الجزء 8 الجزء 9 الجزء 10 الجزء 11 الجزء 12 الجزء 13 الجزء 14 الجزء 15 الجزء 16 الجزء 17 الجزء 18 الجزء 19 الجزء 20
بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 411 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 121125 / تحميل: 3331
الحجم الحجم الحجم
نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار

نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار الجزء 13

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

إعترافات ( الدهلوي ) في فتواه:

وعلى كلّ حالٍ ففي جوابه اعترافات نذكرها ونعلّق عليها:

( الأوّل ) و (الثاني ) قوله: إنّ هذا الحديث بجميع طرقه ووجوهه مداره على أنس. وفي هذه العبارة اعتراف بأمرين: أحدهما أنّ للحديث طرقاً ووجوهاً عديدة. والآخر: أنّ مدارها على أنس فكيف يسعى في ( التحفة ) وراء إبطال هذا الحديث وإنكاره ويحكم بوضعه؟ لكن دعوى أنّ مدار جميع الطرق والوجوه على أنس فقط كذب كما عرفت من غضون الكتاب!!

( الثالث ) قوله: إنّه غير مخرّج في الصّحاح إلّا الترمذي. تصريح صريح وإقرار صحيح بوجود حديث الطير في صحيح الترمذي وأنّه أحد الصحاح فهل يجوز له تكذيب هذا الحديث المخرّج في صحيح الترمذي لا سيّما بالنظر إلى ما ذكره هو في حقّ الترمذي وصحيحه في كتاب ( بستان المحدّثين ) من المدح والثناء والإِطراء؟

ثمّ إنْ كان مراده من « الصحاح » خصوص الستّة، فهذا مردود بأنّ حديث الطّير موجود في الخصائص للنسائي، وهو جزء من سننه الذي هو من الصحاح الستّة. وإنْ أراد الأعم منها وغيرها، فهو باطل لإِخراج الحاكم حديث الطير في صحيحه المستدرك على الصّحيحين وحكمه بصحة طرقه ووجوهه العديدة كما سبق.

( الرابع ) قوله: « وهو مجمل ومختصر »، اعتراف بثبوت حديث الطير وإبطال لإبطاله، لكن دعوى أنّ « لفظ الترمذي مجمل ومختصر في الغاية » باطلة في الغاية، لأنّ مورد الاستدلال والإحتجاج قولهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك » وانطباق ذلك على « أمير المؤمنين »عليه‌السلام ، وهذا موجود في رواية الترمذي. وهذه ألفاظ الخبر المذكور فيه:

« كان عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طير فقال: اللّهم ائتني بأحبّ

٤٠١

خلقك إليك يأكل معي هذا الطير. فجاء علي. فأكل معه ».

( الخامس ) قوله: « كما هو معلوم » اعتراف باشتهار وجود هذا الحديث في صحيح الترمذي، بحيث لا يخفى على أحد.

( السادس ) : إعترافه بإخراج أحمد حديث الطّير، دليل آخر على بطلان إنكاره وإبطاله إيّاه.

( السابع ) : دعوى ظهور خبر أحمد في أن سفينة سمع القصّة من أنس كذب واضح. وإليك لفظ الخبر عن سبط ابن الجوزي والمحبّ الطبري. قال سبط ابن الجوزي في ( تذكرة خواص الامة):

« حديث الطائر. وقد أخرجه أحمد في الفضائل، والترمذي في السنن، فأمّا أحمد فأسنده إلى سفينة مولى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - واسمه مهران - قال: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طيراً بين رغيفين، فقدمته إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم - وفي رواية: طيرين بين رغيفين - فقال رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك، فإذا بالباب يفتح، فدخل علي فأكل معه ».

و قال المحبّ الطبري في ( الرّياض النضرة ):

« وعن سفينة: قال: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم طيرين بين رغيفين - فقدمت إليه الطيرين فقال: اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك - ثمّ ذكر معنى حديث النجار وقال في آخره -: فأكل مع رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم علي من الطيرين حتى فينا. خرّجه أحمد في المناقب ».

بل لفظ الخبر عن عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند )، عن سفينة يدل بوضوح على حضور سفينة بنفسه قصة الطائر عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما هو ظاهر « قدمت » أو « قدّمته » في رواية أحمد في المناقب.

وأيضاً، خبر سفينة في رواية البغوي في ( المعجم ) يفيد بوضوح حضور

٤٠٢

سفينة بنفسه القصة عند النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وكذا في رواية الحمويني في ( فرائد السمطين ) فراجع.

( الثامن ): ذكره معنى حديث الطير برواية النّجار، عن أنس إعتراف بثبوته وتحقّقه، هو كاف في إبطال ما حاوله في ( التحفة ).

( التاسع ): ما ذكره من العذر عن أنس، يدلّ بوضوح على تحقّق واقعة الطير وثبوت القصة. وأنّ السبّب الأصلي لرد أنس الإِمامعليه‌السلام ليس إلّا الحسد. وأمّا جملة « وليس الآن وقت الدخول عليه » فليست في رواية النّجار ولا في شيء من ألفاظ خبر القصّة، وإنّما هي زيادة من ( الدهلوي).

( العاشر ): ما ذكره من أنّ أنس كان يحبّ أن تكون الدعوة والمزية لواحد من الأنصار، شاهد آخر على ثبوت القضية وتحقّق القصّة.

( الحادي عشر ): ما ذكره من أنّ النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سأل أنسا عن سبب ردّ الأميرعليه‌السلام شاهد آخر على ثبوت القصّة لكنّ السّبب الأصلي هو العداء والحسد، لا ما ذكره من حبّه قومه

( الثاني عشر ): ما ذكره من رفع الإِمامعليه‌السلام صوته في المرة الثالثة ودقّه الباب اعتراف آخر بحقيّة القصة وتحقق الواقعة. ومن ذلك يظهر أنّ الإِمامعليه‌السلام بعد أنْ ظهرت دعوة النبيّصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرتين لم يبال بأنس وممانعته في الثالثة، واضطر إلى رفع صوته ودقّه الباب بقوة.

( الثالث عشر ): قد اعترف ( الدهلوي ) بأنّ النبيّ سمع صوت علي وأنّه أمره بالدخول عليه.

( الرابع عشر ): لقد اعترف ( الدهلوي ) برواية النسائي هذه القصة عن السدّي في كتاب الخصائص ولم ينبس ببنت شفة حول هذه القصّة وثبوتها وتحقّقها، وأنّى له ذلك! ولكتاب « الخصائص » خصائص ومزايا ذكرها الأعلام والأكابر من أهل السنّة يرقى بها إلى حدّ الصّحاح. مضافاً إلى تصريح بعض الحفّاظ بكونه من سننه الصحيح من الصّحاح الستة. بل إن ( الدهلوي)

٤٠٣

نفسه يذكر هذا الكتاب في كتب أهل السنّة في مناقب أهل البيت ويعتز ويفتخر به كما لا يخفى على من راجع باب المكايد من ( التحفة ).

( الخامس عشر ): لقد اعترف ( الدهلوي ) بوجود: « فجاء أبو بكر فردّه » في رواية النسائي عن السدّي. وأمّا دعوى أنّ للسدّي أوهاماً، فليس إلّا تضليلاً وتسويلاً فإنّ النصوص الصّريحة والشواهد الصحيحة قائمة على عدالة الرّجل، بل قال يحيى بن سعيد القطّان - على ما في الأنساب للسمعاني - إنّه لم يتركه أحد، ولم يذكره أحد إلّا بخير، وقال ابن عدي: هو مستقيم الحديث، بل إنّه من رجال مسلم في صحيحه

وبعد، فالعجب من ( الدهلوي ) كيف يقدم على إبطال مثل هذا الحديث الذي يرويه هذا الجمّ الغفير، والجمع الكثير من الأئمّة والحفّاظ والعلماء الأعلام، والذي يعترف هو في حقّه هذه الاعترافات السّديدة والأقارير العديدة؟!!

نعم، إنّ العداء لأهل البيتعليهم‌السلام يحمل صاحبه على إنكار فضائلهم، وإن أدّى ذلك إلى تكذيب أئمته وعظماء طائفته وأعلام فرقته، وإن أدّى ذلك إلى التهافت والتناقض في كلمات نفسه!!

لقد ثبت - والحمد لله - أنّ الجاحدين الذين وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ، قد خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وجعل بينهم و بين الحقّ حجاباً مستوراً، فهم يسلكون لغيّهم وجماحهم سبيلاً مهجوراً،و يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً ، وسيندمو ن حين يرون العذاب( إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ) ثمّ لا ينفعهم الندم، فكلّهم يلقىفِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً. فليندب ( الدهلوي ) وأحزابه وليدعوا ويلاً وثبوراً، وليبكوا على سو ء صنيعهم وخاسر عملهم أحقاباً ودهوراً، فقد افحمناهم وخصمناهم. وكانذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ) .

٤٠٤

الفهرس

اهداء ٥

حديث الطّير ٧

كلمة المؤلّف ٩

كلمة السيّد صاحب العبقات ٢٣

كلام الشيخ عبد العزيز الدهلوي ٢٥

فوائد حول حديث الطّير ٢٩

الفائدة الْأُولى في ذكر أسامي رواته في القرون المختلفة ٣١

الفائدة الثّانية في أنّ ثلّة من الأعلام الرواة للحديث هم من مشايخ إجازات والد ( الدهلوي ) ٣٩

الفائدة الثالثة في ذكر من جمع طرقه وأفراده بالتأليف ٥١

وجوه دلالة ذلك على اعتبار الحديث ١ - الظنّ القوي بصدوره ٢ - صحّته ٥٢

٣ - حسنه ٥٣

٤ - قوّته ٥٤

٥ - صيانته عن الطعن ٥٥

٦ - لو كان فيه شيء لبيّنوا ٧ - لو كان باطلاً لما كتبوه ٥٦

الفائدة الرّابعة في ذكر من أورده بصيغة الجزم وأرسله إرسال المسلّم ٥٨

ذكر الحديث بصيغة الجزم حكمٌ بالصحّة أو الحسن : ٥٩

الفائدة الخامسة في ذكر الكتب التي أخرج فيها وهي من مرويّات علمائهم ٦١

الفائدة السادسة في ذكر رواة الحديث من التابعين ٧٩

ذكر مواضع روايات هؤلاء ٨٣

فضائل التّابعين ٨٧

٤٠٥

الفائدة السابعة في ذكر رواة الحديث من الصّحابة ٩١

الفائدة الثامنة في ذكر وجوه صحة هذا الحديث ١ - عدالة رواته ٢ - تصحيح جماعة إيّاه ٩٤

٣ - الحسن كالصّحيح بل قسمُ منه ٤ - القول بمضمون الحديث يقتضي صحّته ٩٥

٥ - عقد الحديث في الشعر يدل على اشتهاره وصحته ٩٦

الفائدة التاسعة في ذكر وجوه اشتهار الحديث وتواتره ١ - كلام ابن حجر المكي في مسألة صلاة أبي بكر ٢ - كلام ابن حزم في مسألة بيع الماء ٩٧

توفّر شروط التواتر فيه ٩٨

الفائدة العاشرة في ذكر الوجوه المفيدة للقطع بصدوره ١ - رواية الفريقين بالطرق المتضافرة ٢ - وجوب الأخذ بالمتّفق عليه ١٠١

٣ - رواية أمير المؤمنين عليه‌السلام ١٠٢

٤ - احتجاج الأمير به ٥ - كلام القاضي عياض حول معاجز النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ١٠٣

٦ - فائدة اُخرى في كلام القاضي ٧ - فائدة ثالثة من كلام القاضي ١٠٥

٨ - كلام ( الدهلوي ) في الدفاع عن أبي بكر ١٠٦

٩ - فائدة أخرى من كلام ( الدهلوي ) ١٠ - فائدة ثالثة من كلام ( الدهلوي ) ١٠٧

سند حديث الطّير ١٠٩

رواية أبي حنيفة ١١١

ترجمة شعيب بن إسحاق: ١١٢

رواية أحمد بن حنبل ١١٣

رواية أحمد دليل الثبوت ١١٤

من مصادر ترجمة أحمد ١١٦

رواية عبّاد بن يعقوب ١١٧

وجوه وثاقة عبّاد بن يعقوب ١ - إنّه شيخ البخاري ١١٨

٢ - إنه شيخ الترمذي ٣ - إنه شيخ ابن ماجة ٤ - رواية الأساطين عنه ١١٩

٤٠٦

٥ - توثيق أبي حاتم ١٢١

٦ - توثيق ابن خزيمة ترجمة ابن خزيمة ١٢٢

٧ - قال الدار قطني: صدوق ١٢٣

٨ - صحّة حديثه ٩ - قال ابن حجر: صدوق الرّفض لا يوجب التّرك ١٢٤

رواية أبي حاتم ١٢٨

رواية الترمذي ١٢٩

وثاقة السدّي ١٣٠

١ - توثيق أحمد ٢ - توثيق العجلي ٣ - قال النسائي: صالح ١٣١

٤ - قال ابن عدي: مستقيم الحديث صدوق ٥ - ذكره ابن حبان في الثقات ١٣٢

٦ - توثيق السمعاني ٧ - تخريج مسلم حديثه ١٣٣

٨ - إنه من رجال الصّحاح ٩ - كونه شيخ شعبة ١٣٤

١٠ - رواية الأعاظم عنه ١١ - تصريح الكابلي بوثاقته ١٢ - تصريح ( الدهلوي ) بوثاقته تتمّةٌ في وصفِ التّرمذي الحديث بالغرابة ١٣٥

جامعُ التّرمذي صحيح ١٣٦

رواية البلاذري ١٤٤

ترجمة ابن شهرآسوب ١٤٦

رواية عبد الله بن أحمد ١٤٧

رواية أبي بكر البزّار ١٤٩

ترجمته ١٥١

رواية النّسائي رجال السّند النسائي ١٥٢

زكريا بن يحيى ١٥٥

حسن بن حماد مسهر بن عبد الملك ١٥٦

عيسى بن عمر ١٥٧

السدّي أنس بن مالك صحّة أحاديث الخصائص وجواز الاحتجاج بها ١٥٨

رواية أبي يعلى ١٦١

٤٠٧

إعتبار مسند أبي يعلى ١٦٢

ترجمة أبي يعلى رواية ابن جرير الطّبري ١٦٥

ه فوة من ابن كثير ١٦٦

رواية أبي القاسم البغوي ١٦٧

رواية ابن صاعد ١٦٩

رواية ابن أبي حاتم الرازي ١٧٠

رواية ابن عبد ربّه ١٧١

ابن عبد ربّه والعقد الفريد ١٨١

رواية المحاملي ١٨٣

رواية ابن عقدة ١٨٥

رواية المسعودي ١٨٧

رواية أحمد بن سعيد بن فرقد الجدّي ١٨٨

رواية الطبراني ١٨٩

ترجمته ١٩٢

رواية ابن السقّاء ١٩٣

رواية أبي اللّيث السّمرقندي ١٩٥

إثبات الصّاحب ابن عبّاد ١٩٦

رواية ابن شاهين ١٩٨

رواية الدار قطني ٢٠١

رواية أبي الحسن الحربي ٢٠٤

رواية ابن بطّة ٢٠٦

رواية أبي بكر النجّار ٢٠٨

رواية الحاكم وتصنيفه في جمع طرقه ٢٠٩

ترجمته ٢١٨

رواية الخركوشي ٢٢٠

٤٠٨

تصنيف ابن مردويه في جمع طرق الحديث وروايته له ٢٢٢

ترجمته ٢٢٥

تصحيح القاضي عبد الجبّار ٢٢٦

ترجمته ٢٢٨

رواية أبي نعيم الأصبهاني وتصنيفه في هذا الحديث ٢٣٠

ترجمته ٢٣٤

تصنيف ابن حمدان في طرق هذا الحديث ٢٣٥

رواية أبي الحسن العطّار ٢٣٦

رواية أبي بكر البيهقي ٢٣٧

ترجمته ٢٣٩

رواية أبي غالب ابن بشران النحوي ٢٤١

رواية ابن عبد البرّ ٢٤٢

رواية الخطيب البغدادي ٢٤٣

ترجمته ٢٤٧

رواية ابن المغازلي ٢٥٠

ترجمته ٢٦١

رواية أبي المظفّر السّمعاني ٢٦٢

رواية البغوي ٢٦٧

ترجمته ٢٦٨

رواية رزين العبدري ٢٧٠

رواية النطنزي ٢٧٤

رواية الخطيب الخوارزمي المكّي ٢٧٥

ترجمته ٢٨٥

رواية الملّا الأردبيلي ٢٨٦

رواية ابن عساكر ٢٨٨

٤٠٩

ترجمته ٣٠٤

رواية مجد الدين المبارك ابن الأثير ٣٠٧

رواية أبي الحسن علي ابن الأثير ٣٠٩

رواية محبّ الدّين ابن النّجار ٣١١

رواية محمّد بن طلحة ٣١٣

رواية سبط ابن الجوزي ٣١٤

رواية الكنجي الشّافعي ٣١٦

ترجمته ٣٢٤

رواية محبّ الدين الطبري ٣٢٦

ترجمته رواية صدر الدّين الحمويني ٣٣٠

ترجمته ٣٣٤

رواية فخر الدّين الهانسوي ٣٣٦

رواية الخطيب التبريزي ٣٣٧

رواية أبي الحجاج المزّي ٣٣٩

رواية الحافظ الذّهبي ٣٤٠

رواية الزرندي المدني ٣٤٣

رواية الصّلاح العلائي ٣٤٥

ردّ السبكي على الحكم بوضع الحديث ٣٤٨

رواية السيّد شهاب الدين أحمد ٣٤٩

رواية ملك العلماء الهندي ٣٥٢

رواية ابن حجر العسقلاني ٣٥٤

ترجمته ٣٥٧

رواية ابن الصبّاغ المالكي ٣٥٩

رواية الميبدي اليزدي ٣٦٠

رواية المطيري ٣٦١

٤١٠

رواية الحافي الشّافعي ٣٦٢

رواية الصّفوري ٣٦٣

رواية ابن روزبهان ٣٦٤

رواية جلال الدين السيّوطي ٣٦٥

رواية ابن حجر المكّي ٣٦٧

رواية المتّقي ٣٦٩

رواية الميرزا مخدوم ٣٧١

رواية الوصّابي اليمني ٣٧٣

رواية جمال الدين الشيرازي « المحدّث » ٣٧٥

رواية الجفري ٣٧٦

رواية أبي مهدي الثّعالبي ٣٧٨

رواية حسام الدين السّهارنفوري ٣٨٠

رواية البدخشاني ٣٨١

رواية محمّد صدر العالم ٣٨١

رواية محمّد الأمير الصّنعاني ٣٨٣

رواية محمّد مبين السهالي ٣٨٧

رواية محمّد إسماعيل الدّهلوي ٣٨٩

رواية المولوي حسن علي المحدّث رواية نور الدين السليماني ٣٩١

رواية ولي الله اللكهنوي ٣٩٢

رواية القندوزي الحنفي ٣٩٤

رواية شاه وليّ الله الدّهلوي ٣٩٦

رواية ( الدهلوي ) ٣٩٨

وجوه دلالة كلام ( الدهلوي ) على المطلوب: ٣٩٩

فتوى للدهلوي حول حديث الطّير: ٤٠٠

الفهرس ٤٠٥

٤١١