النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين الجزء ٣

النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين0%

النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين مؤلف:
تصنيف: الإمامة
الصفحات: 329

النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

مؤلف: محمد فخر الدين
تصنيف: الصفحات: 329
المشاهدات: 9183
تحميل: 1139


توضيحات:

بحث داخل الكتاب
  • البداية
  • السابق
  • 329 /
  • التالي
  • النهاية
  •  
  • تحميل HTML
  • تحميل Word
  • تحميل PDF
  • المشاهدات: 9183 / تحميل: 1139
الحجم الحجم الحجم
النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين

النّور المبين فيما نزل من القرآن في إمام المتّقين الجزء 3

مؤلف:
العربية

هذا الكتاب نشر الكترونيا وأخرج فنيّا برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) وتولَّى العمل عليه ضبطاً وتصحيحاً وترقيماً قسم اللجنة العلمية في الشبكة

روى أبو سعيد الخدري، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وبريدة الأسلمي، وعمر بن علي، قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم:[ عليٌّ منّي وأنا منه، وهو وليّكم بعدي ].

وأورد عن الثعلبي، بإسناده عن عطاء، عن ابن عباس، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:[الله ربّي ولا إمارة لي معه، وعليٌّ وليّ من كنت وليّه، ولا إمارة لي معه ].

روى الحافظ الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٠ ط٣ في الحديث ٤٨٧ قال: حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العقيقي قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن علي العلوي قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا الحسين بن سليمان بن محمّد بن أيّوب المزني، عن أبي حمزة الثمالي:

عن أبي جعفر محمّد بن عليٍّ في قول الله تعالى:( هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّـهِ الْحَقِّ ) قال:

[تلك ولاية أمير المؤمنين الّتي لم يبعث نبيٌّ قطّ إلّا بها].

وأورد القاضي أبي حنيفة النعمان بن محمّد التميمي المغربي، في (شرح الأخبار) ص ٢٤٠ الآيات النازلة بولاية أمير المؤمنين، فقال في الرقم ٢٥٦:

وبآخر، أبو حمزة، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد عليه السّلام، أنّه قال في قول الله تعالى:( هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّـهِ الْحَقِّ ) قال:[ولاية عليّ عليه السّلام، وولايتنا من بعده].

سورة الكهف الآية ٤٦

( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا )

روى الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) ج٥ من المجلد الثالث ص ٤٧٤ ط. دار إحياء التراث العربي - بيروت قال:

وفي كتاب ابن عقدة(١) : أنَّ أبا عبد الله (ع) قال للحصين بن عبد الرحمن:[ يا حصين لا تستصغر مودَّتنا فإنّها من الباقيات الصالحات ] ، قال: يا ابن رسول الله ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها.

____________________

(١) ابن عقدة: أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، الحافظ المعروف -بابن عقدة- المتوفّى -٣٣٣هـ- صاحب كتاب الولاية في طرق حديث الغدير، وله كتاب إسمه (طرق حديث النبيّ (ص) - حديث المنـزلة (أنت منّي بمنـزلة هارون من موسى) وهذا الكتاب مفقود الآن).

٨١

وإنّما سمّيت "الطاعات" صالحات لأنّها أصلح الأعمال للمكلّف من حيت أمر بها ووعد الثواب عليها وتوعّد بالعقاب على تركها.

وروى الطباطبائي في تفسيره (الميزان) ج١٥ من المجلد الثالث عشر ص ٣١٩ ط. اسماعيليان. قال:

وقد ورد من طرق الشيعة وأهل السنّة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن طرق الشيعة عن أئمَّة أهل البيت عليهم السّلام عدّة من الروايات:

أنّ:( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ) التسبيحات الأربع - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر، وفي أخرى أنّها الصّلاة، وفي أخرى مودّة أهل البيت.

٨٢

سورة مريم

سورة مريم الآية ٥٠

( وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )

روى الحافظ الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤١ ط٣، في الحديث ٤٨٨ قال:

أخبرنا عبد الرحمان بن عليّ بن محمّد بن موسى البزاز من أصله العتيق قال: أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر بن سعدان ببغداد، قال: حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا[ قال:أخبرني] أبي [ قال:أخبرنا] أبي [جعفر بن محمّد] [ قال:أخبرنا] أبي [محمّد بن عليّ قال:أخبرنا] أبي [عليّ بن الحسين] [ قال:أخبرني] أبي [الحسين بن عليّ] قال: حدّثنا أبي عليّ بن أبي طالب قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه: [ليلةُ عرج بي إلى السَّماء حملني جبريل على جناحه الأيمن فقيل لي: من استخلفته على أهل الأرض؟ فقلت: خير أهلها لها أهلاً: عليّ بن أبي طالب أخي وحبيبي وصهري يعني ابن عمّي، فقيل لي: يا محمّد أتحبّه؟ فقلت: نعم يا ربّ العالمين. فقال لي: أحبّه ومر أمّتك بحبّه، فإنّي أنا العليُّ الأعلى إشتققت له من أسمائي إسماً فسمّيته عليّاً، فهبط جبرئيل فقال: إنّ الله يقرأ عليك السَّلام ويقول لك: إقرأ. قلت: وما أقرأ؟ قال :( وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ) ].

وروى رشيد الدين محمّد بن عليّ بن شهر آشوب في (مناقب آل أبي طالب) ج٣ ص٢٤٢-٢٤٣، عن مساوات الإمام علي بالأنبياء، وقال عن مساواته مع نوح عليه السّلام: وكان نوح شيخ المرسلين، وكان عليّ شيخ الأئمّة والمهاجرين والأنصار.

وقد أهلك الله جميع الخلائق بالطوفان سوى قومه، كما قال تعالى:( فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ ) (١) ، وأهلك أعداء عليّ في طوفان النصب، فيلقون في جهنّم ويفوز أحبّاؤه، بقوله تعالى:( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ) (٢) .

____________________

(١) سورة الشعراء: الآية ١١٩.

(٢) سورة النبأ: الآية ٣١.

٨٣

ونوح أبو البشر الثاني، وعليّ أبو الأئمّة والسادات وسمّى الله نوحاً شكوراً، بقوله:( إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورً‌ا ) (١) .

وسمّى عليًّا بإسمه في قوله:( وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ) .

سورة مريم الآية ٩٦

( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا )

روى الحافظ أبو نعيم في (ما نزل من القرآن في عليّ) ص ١٢٩ عند الرقم ٣٤ (من النور المشتعل) قال:

حدّثنا الفضل أحمد بن عبد الله، حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، قال: حدّثنا جدّي أبو حصين (محمّد بن الحسين بن حبيب الوادعي) قال: حدّثنا عون بن سَلّام، قال: حدّثنا بشر بن عمارة.

وحدّثنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، و محمّد بن عبد الله الحضرمي قالا: حدّثنا عون بن سلام، قال: حدّثنا بشر بن عمارة الحنفي عن أبي ورق، عن الضحّاك:

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: نزلت في عليّ عليه السّلام:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا )

قال (ابن عباس: يعني يُثَّبت لهم) محبّة في قلوب المؤمنين.

وروى أبو نُعيم، أيضا في (ما نزل من القرآن في عليّ) ص ١٣١ عند الرقم ٣٥ قال:

حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن علي، قال: حدّثنا محمّد بن (أيّوب بن مسكان) قال: حدّثنا عبد السّلام بن عبيد، قال: حدّثنا قطبة بن العلاء، عن الأعمش عن سعيد بن جبير:

عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: حبّ عليّ عليه السّلام في قلب كلّ مؤمن.

____________________

(١) سورة الإسراء: الآية ٣.

٨٤

وروى الحافظ الحاكم الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٣ ط٣ في الحديث ٤٨٩ قال:

أخبرنا أبو علي الخالدي كتابة من هراة قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن عليّ بن مهدي بن صدقة الرقّي سنة أربعين وثلاثمئة، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله لعليّ بن أبي طالب:[يا عليُّ قل: ربِّ اقذف لي المودّة في قلوب المؤمنين، ربِّ اجعل لي عندك عهداً، ربِّ اجعل لي عندك ودّاً فأنزل الله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) فلا تلقى مؤمنا ولا مؤمنة إلّا وفي قلبه ودٌّ لأهل البيت عليهم السّلام] .

وروى الحافظ الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٤ ط٣، عند الحديث ٤٩٠ قال:

حدّثنيه أبو القاسم عبد الخالق بن علي المحتسب قال: أخبرنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف ببغداد، قال: أخبرنا أبو جعفر الحسن بن علي الفارسي - هو ابن الوليد بن النعمان- قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي قال: حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال:

قال رسول الله لعليّ بن أبي طالب:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة] فأنزل الله( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: نزلت في عليّ عليه السّلام.

وأيضا روى الحافظ الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٦ ط٣ عند الحديث ٤٩٤ قال:

أخبرنا أبو عبد الله الدينوري -قراءة- قال: حدّثنا موسى بن محمّد بن علي بن عبد الله قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن الوليد الفارسي قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي قال: حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب قال:

٨٥

قال رسول الله صلّى الله (عليه وآله وسلّم) لعليّ ابن أبي طالب:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في قلوب المؤمنين موّدة ] فأنزل الله تعالى( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . قال: أنزلت في عليّ بن أبي طالب.

و(رواه) عبد الباقي بن قانع عن الحسن بن الوليد، وأبو بكر الحفيد أيضا.

وروى أيضا الحافظ الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٧ ط٣ عند الحديث ٤٩٥ قال:

أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن الشاه المروروذي بها كتابة -سنة إحدى وأربعمائة- قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله النيسابوري قال: حدّثنا أبو جعفر الحسن بن عليّ بن النعمان الفسوي قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي قال: حدّثنا خالد بن يزيد قال: حدّثنا حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن البراء قال:

قال رسول الله لعليّ:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة] فأنزل الله:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ). قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب.

والحديث رواه أبو المعالي محمّد بن محمّد بن زيد العلوي، كما في عنوان (الحسيني) من سير أعلام النبلاء: ج١٨، ص ٥٢٠ في المجلس (٨) من كتابه عيون الأخبار: الورق ٢٦/ب/ وفي منتخبه ص ٢٥١ قال:

أخبرنا عبد الباقي بن محمّد بن أحمد الطحّان، أنبانا (محمّد بن) أحمد بن الحسن (بن إسحاق بن إبراهيم) الصوّاف، حدّثنا الحسن بن عليّ بن الوليد بن النعمان، حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي، حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه (وآله وسلّم) لعليّ:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة]. (فدعا عليّ بها): فأنزل الله: ( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) ، أنزلت في عليّ رضي الله عنه.

٨٦

وروى الحافظ محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه (كفاية الطالب) ط. فارابي ص ٢٤٨ قال:

وروى الخوارزمي عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال:[لقيني رجل فقال: يا أبا الحسن أما والله إنّي أحبّك في الله، فرجعت إلى رسول الله (ص) فأخبرته بقول الرجل، فقال رسول الله (ص) يا عليّ لعلك أصطنعت إليه معروفاً، قال: والله ما اصطنعت إليه معروفاً، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ألحمد لله الّذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودّة].

قال:فنـزل قوله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

روى أحمد بن محمّد العاصمي في كتابه (زين الفتى): ص ٤٥٨ المخطوط وفي ط١: ج٢ ص ٢٠ في عنوان (وأمّا الودّ والمحبّة) في مقارنته لمشابهة الإمام عليّ (ع) بالنبيّ موسى عليه السّلام - في الفصل الخامس من كتابه - زين الفتى - قال:

أخبرنا محمّد بن أبي زكرّيا رحمه الله قال: أخبرنا أبو إسماعيل ابن محمّد بن أحمد بن عبد الله الفقيه، قال: أخبرنا يحيى بن محمّد العلوي قال: أخبرنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن الحسن الصوّاف ببغداد، قال: حدّثنا عليّ بن الوليد بن النعمان الغازي، قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الكاهلي الكوفي قال: حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات عن أبي إسحاق:

عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه لعليّ بن أبي طالب:

[ يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي في صدور المؤمنين مَوَدّةً (فقالها عليٌّ(ع)) فأنزل الله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) ].

وأخبرني شيخي محمّد بن أحمد رحمه الله قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن علي قال: حدّثنا أبو العباس الفضل بن محمّد العبدي قال: حدّثنا الحسن بن علي قال: حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي قال: حدّثنا خالد بن يزيد عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:[ يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّةً]. فأنزل الله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

٨٧

روى الحافظ عليّ بن محمّد الجلابي - المعروف بابن المغازلي- في (كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام) ص ٣٢٧ في الحديث ٣٧٤ قال:

أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان إذناً، حدّثنا أبو عمر يوسف بن يعقوب بن يوسف، حدّثنا محمّد بن الحارث، حدّثنا إسحاق بن بشر، حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعليّ:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة ] فنـزلت:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.

روى الحافظ الشيخ سليمان ابن الشيخ إبراهيم القندوزي في كتابه (ينابيع المودّة) ج١ ص ١٥٣ الباب ٥٢ بروايته عن رسالة الجاحظ قال: وفرض الله علينا مودّتهم بقوله:( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرً‌ا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْ‌بَىٰ ) (١) ونحن مسئولون عن ودّهم لقوله تعالى:( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) أي مسئولون عن ودّهم.

روى أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري في تفسيره (الكشف والبيان) ج٢/الورق٤/ب، عند تفسيره للآية الكريمة، قال:

أخبرنا عبد الخالق بن عليّ بن عبد الخالق أبو القاسم القاضي أنبانا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف ببغداد، حدّثنا أبو جعفر الحسن بن علي الفارسي، أنبانا إسحاق بن بشر الكوفي حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق:

عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم لعليّ بن أبي طالب:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي في صدور المؤمنين مَوَدّة ] . فأنزل الله:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . قال: نزلت في عليّ.

____________________

(١) سورة الشورى: الآية ٢٣.

٨٨

وروى الخرجوشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه (وآله وسلّم)[لا يحبّنا أهل البيت إلّا مؤمن تقيّ، ولا يبغضنا إلّا منافق شقيّ].

وروي عن عاصم بن ضمرة عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): قال:[ أخبرني رسول الله، أنّ أوّل من يدخل الجنّة أنا وفاطمة والحسن والحسين قلت: يا رسول الله فمحبّونا؟ قال: من ورائكم ].

وروى السيّد هاشم البحراني في تفسيره (البرهان) ج٣ ص ٢٦ بروايته عن محمّد بن العباس بن الماهيار - في تفسير الآية الكريمة، قال: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، عن عون بن سلام، عن بشر بن عمارة الخثعمي عن أبي الجارود، عن الضحّاك:

عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عليّ عليه السّلام:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . قال: محبّة في قلوب المؤمنين.

(و) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمّد بن زكريا، عن يعقوب بن جعفر بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العباس، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال:[نزلت في عليّ عليه السّلام، فما مؤمن إلّا وفي قلبه حبّ لعليّ عليه السّلام].

روى جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر كمال الدين السيوطي الشافعي في تفسيره(الدرّ المنثور) ج٤ ص ٢٨٧ عند تفسير للآية الكريمة قال:

قال الله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) بإسناد السيوطي إلى ابن عباس قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: محبّة في قلوب المؤمنين.

وكذلك روى الحافظ عليّ بن محمّد الجلابي المعروف بابن المغازلي في كتابه (مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام) ص ٣٢٨ بإسناده إلى ابن عباس، الّذي قال:

أخذ رسول الله صلّى الله عليه وآله بيديّ، وأخذ بيد عليّ فصلّى أربع ركعات، ثمّ رفع يده إلى السّماء، فقال:[أللّهمّ سألك موسى بن عمران، وإنَّ محمّداً يسألك أن تشرح لي صدري وتيسّر لي أمري، وتحلّ عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي، عليًّا أشدد به أزري، واشركه في أمري

٨٩

قال ابن عباس: فسمعت منادياً ينادي: يا أحمد، قد أُتيت ما سألت.

فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله:يا أبا الحسن: إرفع يديك واسأله يعطك ، فرفع عليٌّ يده إلى السّماء وهو يقول:أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً، فأنزل الله تعالى على نبيّه:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

فتلاها النبيّ صلّى الله عليه وآله على أصحابه فعجبوا من ذلك عجباً شديداً.

فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم:ممَّ تعجبون؟ إنَّ القرآن أربعة أرباع، فربع فينا أهل البيت خاصّة، وربع حلال، وربع حرام، وربع فرائض وأحكام، والله أنزل فينا كرائم القرآن].

وروى الشيخ الأميني أعلى الله مقامه في كتابه(الغدير) ج٢ ص ٧٥ ط. مؤسسة الأعلمي - بيروت قال:

أخرج أبو إسحاق الثعلبي، في تفسيره بإسناده عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لعليّ:[قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة ]. فأنزل الله هذه الآية.

ورواه أبو المظفر سبط بن الجوزي الحنفي في تذكرته ص ١٠ وقال:

وروي عن ابن عباس: إنَّ هذا الودّ جعله الله لعليّ في قلوب المؤمنين، وفي مجمع الزوائد: ج٩ ص ١٢٥ عن ابن عباس قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب:( إِنَّ الّذين آمَنُوا... ) . الآية. قال: محبّة في قلوب المؤمنين. وأخرج الخطيب الخوارزمي في مناقبه ص ١٨٨ حديث ابن عباس وبعده بإسناده عن عليّ عليه السّلام، أنّه قال:[لقيني رجلٌ فقال: يا أبا الحسن والله إنّي أحبّك في الله: فرجعت إلى رسول الله فأخبرته بقول الرجل، فقال: لعلك يا عليّ اصطنعت إليه معروفاً. قال: فقلت: والله ما اصطنعت إليه معروفاً. فقال رسول الله: الحمد لله الّذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودّة]. فنـزل قوله:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

٩٠

وأخرجه صدر الحفّاظ الكنجي في الكفاية ص ١٢١. وأخرج محب الدين الطبري في رياضه: ج٢ ص ٢٠٧ في الآية من طريق الحافظ السلفي عن ابن الحنفيّة:لا يبقى مؤمن إلّا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته . وأخرج الحموي في فرائده في الباب الرابع عشر من طريق الواحدي بسندين عن ابن عباس، والسيوطي في الدرّ المنثور: ج٤ ص ٢٨٧ من طريق الحافظ ابن مردويه، عن ابن عباس، والقسطلاني في المواهب: ج٧ ص ١٤ من طريق النقّاش، والشبلنجي في نور الأبصار ص ١١٢ عن النقاش، وذكر ما مرَّ عن ابن الحنفية، والحضرميّ في رشفة الصادي ص ٢٥.

وروى الشوكاني في تفسيره (فتح القدير) ج٣ ص ٣٥٤ عند تفسير للآية الكريمة، قال: أخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس، قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال محبّة في قلوب المؤمنين.

وأخرج ابن مردويه والديلمي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ:[قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة]. فأنزل الله الآية في عليّ.

وأخرج الترمذي وابن مردويه عن عليٍّ(ع) قال:[سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن قوله: ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) ما هو؟ قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: المحبّة الصادقة في صدور المؤمنين].

وروى الثعلبي، وزيد بن علي، والأصبغ بن نُباتة عن أمير المؤمنين(ع)، وأبو حمزة الثمالي عن الباقر عليه السّلام، وعبد الكريم الخراز، وحمزة الزّيات عن البراء بن عازب كلّهم عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال لعليّ:[قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في قلوب المؤمنين ودّاً] فقال عليّ وأمَّنَ رسول الله، فنـزلت هذه الآية.

وروى الصّبان في كتابه (إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين) ص ١١٨ المطبوع بهامش نور الأبصار، قال:

أخرج السلفي عن محمّد بن الحنفيّة في قوله عزّ وجلّ:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) أنّه قال: صلّى الله عليه وآله وسلّم[لا يبقى مؤمنٌ إلاّ وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته].

٩١

روى الحافظ سليمان بن أحمد بن أبي أيّوب اللخمي أبو القاسم الطبراني المعجم الكبير ج٣ / الورق ١٧٢/أ -وفي ط١ ج١٢ ص ٩٦ في أواخر مسند عبد الله بن العباس برقم ١٢٦٥٥ قال:

حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرميّ، حدّثنا عون بن سلّام، حدّثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحّاك:

عن ابن عباس في قوله:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: المحبّة في صدور المؤمنين نزلت في عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

وكذلك رواه أيضا في الحديث ٥٥١٢ من المعجم الأوسط ج٦ ص ٢٤١ ط١ قال:

حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا عون بن سلام، قال: حدّثنا بشر بن عمارة الحنفيّ، عن أبي روق، عن الضحّاك بن مزاحم:

عن ابن عباس قال: نزلت في عليٍّ( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: محبّة في قلوب المؤمنين.

وأورد الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) ج٦ من المجلد الثالث ص ٥٣٢و٥٣٣ ط. دار إحياء التراث العربي - بيروت، قال:

ثمّ ذكر سبحانه المؤمنين فقال:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . قيل فيه أقوال: أحدها - أنّها خاصّة في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، فما من مؤمن إلّا وفي قلبه محبّة لعليّ عليه السّلام، عن ابن عباس، وفي تفسير أبي حمزة الثمالي: حدّثني أبو جعفر الباقر عليه السّلام، قال:[قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام: قل أللّهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي في قلوب المؤمنين ودّاً. فقالهما عليّ عليه السّلام فنـزلت هذه الآية].

وروي نحوه عن جابر بن عبد الله الأنصاري.

وجاء أيضا في المجمع ص ٥٣٣ قال:

ويؤيّد القول الأوّل (المذكور أعلاه في قوله – أحدها) ما صحّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال:[لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَلَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي، وَذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ (صلى الله عليه وآله) أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَلَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ].

٩٢

وروى رشيد الدين محمّد بن عليّ بن شهر آشوب في كتابه (مناقب آل أبي طالب) ج٣ ص ٩٣ ط. دار الأضواء - بيروت، قال: أخرج أبو ورق عن الضحّاك وشعبة عن الحكم عن عكرمة، والأعمش عن سعيد بن جبير، والعزيزي السّجستاني في غريب القرآن عن أبي عمرو، كلّهم عن ابن عباس أنّه سئل عن قوله تعالى:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) فقال: أنزل في عليّ، لأنّه ما من مسلم إلّا ولعليّ في قلبه محبّة.

روى الموفق بن أحمد الخوارزمي في (مناقب عليّ بن أبي طالب) ص ١٩٧ ط. الغريّ - الفصل ١٧ قال:

وروى زيد بن عليّ عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قال:[لقيني رجل فقال: يا أبا الحسن إنّي أُحبّك في الله (قال:) فرجعت إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخبرته بقول الرجل فقال (النبيّ): لعلّك يا عليّ اصطنعت إليه معروفاً؟ قال: فقلت: والله ما اصطنعت إليه معروفاً، فقال رسول الله: ألحمد لله الّذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودّة]. قال: فنـزل قوله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

وروى السيّد الطباطبائي في تفسيره (الميزان) ج١٦- من المجلد ١٤ ص ١١٥ ط. مؤسسة اسماعيليان - قم. قال:

وفي تفسير القميّ بإسناده عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قلت: قوله عزَّ وجلّ( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) . قال: [ولاية أمير المؤمنين، هي الودّ الّذي ذكره الله].

أقول: ورواه في الكافي بإسناده عن أبي بصير، عنه عليه السّلام وفي الدرّ المنثور أخرج ابن مردويه والديلمي عن البراء قال:

٩٣

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لعليّ قل:[أللّهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي عندك ودّاً واجعل لي في صدور المؤمنين مودَّة] ، فأنزل الله( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: فنـزلت في عليّ.

وفيه أخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: محبّة في قلوب المؤمنين.

وروى أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري في تفسيره (الكشاف) ج٣ ص ٤٧ ط.قم قال:

روي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لعليّ رضي الله عنه:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة]. فأنزل هذه الآية.

روى الحافظ الحاكم الحسكاني في (شواهد التنـزيل) ج١ ص ٥٤٨ ط٣، في الحديث ٤٩٦ قال:

أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال: أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال: أخبرنا أبو أحمد البصري قال: حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن حميد، قال: حدّثنا (يحيى بن عبد الحميد) الحمّاني قال: حدّثنا عليّ بن هاشم عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه، قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:[يا عليّ قل: أللّهم ثبّت لي الودّ في قلوب المؤمنين واجعل لي عندك ودّاً وعهداً . فقالها عليّ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:ثبتت وربّ الكعبة ثمّ نزلت:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) - إلى قوله -( قَوْمًا لُّدًّا ) .

فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله:قد نزلت هذه الآية فيمن كان مخالفاً لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولعليّ].

رواية الباقر عليه السّلام.

وفي الحديث ٤٩٧ من شواهد الحسكاني ص ٥٤٨ ط٣، قال:

٩٤

أخبرنا أبو نصر المفسّر، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، قال: أخبرنا إبراهيم بن علي قال: أخبرنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عبد الكريم بن يعفور أبو يعقوب، عن جابر، عن محمّد بن علي قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):[يا عليُّ ألا أعلّمك؟ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي عندك ودّاً] ، فنـزلت هذه الآية:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) ] .

ورواية عن الإمام الباقر أوردها الحسكاني في الحديث ٤٩٨ ص ٥٤٩ قال: أخبرناه أبو سعيد المعاذي قال: أخبرنا أبو الحسين الكهيلي قال: حدّثنا أبو جعفر الحضرمي قال: حدّثنا محمّد بن العلاء قال: حدّثنا مطلّب، عن جابر:

عن أبي جعفر قال:[ قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ: يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً وفي صدور المؤمنين ودّاً] ، فأنزل الله:( إِنَّ الّذين آمَنُوا ) الآية (و) أنا اختصرته.

ورواية ابن عباس، أوردها الحافظ الحسكاني في الحديث ٤٩٩ من شواهده ج١ ص ٥٥٠ قال:

أخبرنا أبو بكر الحارثي الحافظ الإصبهاني قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن محمّد بن عبد الغفّار الفارسي نزيل سمرقند- قدم حاجاً إليّ -أنّ سعيد بن إبراهيم بن معقل السبيعي (النسفى"خ") حدّثهم قال: حدّثنا أبو شبل محمّد بن محمّد بن النعمان بن شبل الباهلي البصري، قال: حدّثني أبي قال: حدّثني يحيى بن أبي روق الهمداني، عن أبيه، عن الضحّاك:

عن ابن عباس في قوله:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: محبّةً لعليّ، لا تلقى مؤمنا إلّا وفي قلبه محبّة لعليّ.

وأورد الحسكاني في شواهده الحديث عن ابن عباس، بإسناده إلى سعيد بن جبير، في الحديث ٥٠٢ ص ٥٥٢ قال:

أخبرنا أبو بكر السكري قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال: حدّثنا محمّد بن أيّوب بن مشكان في مسجد بيت المقدّس، قال: حدّثنا عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة الكندي البصري قال: حدّثنا قطبة بن العلاء، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير:

عن ابن عباس في قوله تعالى:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

٩٥

قال: حبّ عليّ بن أبي طالب في قلب كلّ مؤمن.

وروى الحسكاني في الشواهد في الحديث ٥٠٣ ص ٥٥٣ قال: الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا محمّد بن عمران، قال: أخبرنا عليّ بن محمّد الحافظ، قال: حدّثني الحبري قال: حدّثنا حسن بن حسين، قال حدّثنا حبّان، عن الكلبي، عن أبي صالح:

عن ابن عباس (في قوله تعالى):( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خاصّةً( لِتُبَشِّرَ‌ بِهِ الْمُتَّقِينَ ) (١) نزلت في عليّ خاصّة( وَتُنذِرَ‌ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ) (٢) نزلت في بني أميّة وبني المغيرة.

وروى الحسكاني في الشواهد ج١ ص ٥٥٤ في الحديث ٥٠٥ عن ابن الحنفيّة، قال:

أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن محمّد بن (أحمد بن) رزق البغدادي -كتابةً منها- قال: حدّثنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد الزاهد قال: حدّثنا محمّد بن عثمان العبسي قال: حدّثنا جندل بن والق، قال: حدّثنا مندل بن عليّ قال: حدّثنا إسماعيل بن سلمان، قال: حدّثني أبو عمر مولى بشر بن عاصم:

عن محمّد بن الحنفيّة في قوله تعالى:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: لا تلقى مؤمناً إلّا وفي قلبه مودّة لعليّ وذريّته.

وكذلك روى الحاكم الحسكاني عن محمّد بن الحنفيّة في الشواهد في الحديث ٥٠٩ ص ٥٥٦ قال:

أخبرنا عقيل بن الحسين قال: أخبرنا عليّ بن الحسين قال: أخبرنا محمّد بن عبيد الله قال: حدّثنا أبو عمرو بن السماك، قال: أخبرنا عبد الله بن ثابت المقرئ عن أبيه، عن هذيل بن حبيب، عن مقاتل، عن ابن الحنفيّة قال:

____________________

(١) سورة مريم: الآية ٩٧.

(٢) سورة مريم: الآية ٩٧.

٩٦

سألت أمير المؤمنين عن قوله تعالى:( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) فقال:[يقول الله تعالى: لا تلقى مؤمنا ولا مؤمنة إلّا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته].

روى محمّد بن سليمان في (مناقب عليّ عليه السّلام) ج٢، الورق ٤٢/ب/ وفي ط١ ج١ ص ١٩٥ في الحديث ١١٩ قال:

(حدّثنا إبراهيم بن أحمد، عن محمّد بن عبد الله الحساس قال:) حدّثنا القطواني قال: حدّثنا مندل بن علي قال: حدّثني إسماعيل بن سليمان، عن أبي عمر مولى بشر بن غالب:

عن محمّد بن الحنفيّة في قوله (تعالى):( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: لا تلقى مؤمنا إلّا وفي قلبه مودّة لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه.

روى النيسابوري في تفسيره (غرائب القرآن) المطبوع بهامش (جامع البيان للطبري) ج١٦ ص ٧٤ حديثاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال لعليّ:[قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة] . فأنزل الله هذه الآية يعني:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

روى السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني في أماليه -في الحديث ٤٢ من الباب الثالث من تسيير المطالب ص ٦٨ ط١ قال:

أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد الآبنوسي البغدادي قال: حدّثنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر بن محمّد قال: حدّثني أبو هاشم، عن خالد بن صفوان، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام قال:

[لقي رجل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال: يا أبا الحسن أنا والله أحبّك في الله فرجع عليه السّلام إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأخبره بقول الرجل فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لعلّك يا عليّ اصطنعت إليه معروفاً؟ قال: لا والله ما اصطنعت إليه معروفاً. فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم ألحمد لله الّذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودّة] . قال: فنـزلت:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

٩٧

وممّا يؤكّد هذه الأحاديث ويجعلها كالبنيان المرصوص ما تواتر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله من قوله لعليّ:[لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق].

روى أبو إسحاق إبراهيم بن سعد الدين محمّد بن المؤيد الحمويه في (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين) ج١ ص ٧٩ قال:

أنبانا سعيد بن محمّد بن إبراهيم الحارثي أنبانا أبو بكر محمّد بن أحمد الجرجرائي أنبانا أبو محمّد الحسن بن عبد الله العبيدي أنبانا عبد الله بن سَلَمَة، أنبانا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم، عن عطاء:

عن ابن عباس في قوله تعالى:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله ما من مسلم إلّا ولعليّ عليه السّلام في قلبه محبّة.

وفي تاريخ بغداد ج١ ص ٨٩ الورق ٢٣/ب، الموجود في المكتبة الظاهريّة، برواية أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف، قال:

حدّثنا الحسن بن عليّ بن الوليد بن النعمان أبو جعفر الفارسي، حدّثنا إسحاق بن بشر الكوفي، حدّثنا خالد بن يزيد، عن حمزة الزيّات، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه لعليّ بن أبي طالب:[يا عليُّ قل: أللّهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي صدور المؤمنين مودّة] فأنزل الله عزّ وجلّ:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) قال: نزلت في عليّ.

وروى أبي حنيفة النعمان بن محمّد التميمي في (شرح الأخبار) ط٢ - مؤسسة النشر الإسلامي، قال: عن أبي جعفر عليه السّلام: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله، قال لعليّ عليه السّلام: يا عليّ قل:[أللّهم اجعل لي عندك عهداً واقذف لي الودّ في صدور المؤمنين] . فقالها، فأنزل الله عزّ وجلّ:( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

وروى الحسين بن الحكم الحبري الكوفي في (ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام) ص ٦٦ قال:

٩٨

حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثني الحبري، قال: حدّثنا حسن بن حسين قال: حدّثنا حبّان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس( إِنَّ الّذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّ‌حْمَـٰنُ وُدًّا ) .

قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب خاصّة.

وروى أيضا الحبري في ص ٦٦ في كتابه (ما نزل من القرآن في أهل البيت(ع)) قال:

وعن ابن عباس في قوله:( فَإِنَّمَا يَسَّرْ‌نَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ‌ بِهِ الْمُتَّقِينَ ) نزلت في عليّ خاصّة،

( وَتُنذِرَ‌ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ) (١) نزلت في بني أميّة وبني المغيرة.

مصادر أوردت الحديث:

تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٢ ص ١٩٠إلى٢١١ ط٢.

محاسن الأزهار - حميد بن أحمد المحلي ص ٣٣٢.

جواهر العقدين: ج٢ الورق ٩٢/ب.

خصائص الوحي المبين لابن البطريق: ص ٧١ ط١.

غاية المرام للبحراني ص ٣٧٣، وتفسير البرهان: ج٣ ص ٢٦و٢٧ ط.قم.

بحار الأنوار: ج٣٥ ص ٣٥٤.

كتاب الأربعين عن الأربعين الحديث ٢٨.

كشف الغمّة: ج١ ص ٣١٤.

غرائب القرآن للسجستاني في تفسيره للآية.

تفسير الحبري الكوفي الورق /١٨/ب، وص ٢٨٩ الحديث ٤٣ ط. مؤسسة آل البيت عليهم السّلام - بيروت.

تفسير فرات الكوفي ص ٨٩ ط١ من الحديث ٣١٤ في تفسيره للآية الكريمة.

سمط النجوم للحافظ السلفي: ج٢ ص ٤٧٣.

الرياض النضرة: ج٢ ص ١٢٥.

____________________

(١) سورة مريم: الآية ٩٧، (لد) جمع ألد، وهو شديد العداوة والجدل (غرائب القرآن للطريحي ص ٢٠٩ ).

٩٩

الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي ص ١٠٢.

نور الأبصار للشبلنجي ص ١٠١.

تنبيه العافين - للمحسن بن كرامة الجشمي ص ١٦٣ ط. اليمن.

مجمع الزوائد - نور الدين الهيثمي: ج٩ ص ١٢٥ ط. مكتبة القدسي - القاهرة.

عيون الأخبار في مناقب الأخيار - للشريف أبو المعالي الحسيني البغدادي مخطوطة الفاتيكان ص ٣٥.

فرائد السمطين للحمويني: ج١ ص ٧٩و٨٠.

تأويل الآيات: ج١ ص ٣٠٨و٣٠٩ ط. قم.

إحقاق الحق تحقيق السيّد المرعشي النجفي: ج٣ ص ٨٢، ج١٤ ص ١٥٠الى١٦٥، ج١٨ ص ٥٤١، ج٢٠ ص ٥١-٥٥.

إسعاف الراغبين ص ١٠٩.

الأنوار المحمديَّة ص ٤٣٦.

المحرر الوجيز: ج٤ ص ٣٤.

المواهب اللّدنيّه: ج٢ ص ١٢٤.

جواهر المطالب: ج١ ص ٢٢٠.

رشفة الصادي: ص ٢٤و٤٣.

الفتوحات الإسلامية: ج٢ ص ٥١٧.

تذكرة خواص الأمّة: ص ١٦و١٧.

مرآة الزمان: ج٤ ورقة ٢٠٧.

١٠٠