شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

تاريخ التشيع
المرجعية الشيعية

المرجعية الشيعية

للمرجعية الدينية تأثير كبير على حركة الواقع الإسلامي الذي يتحرك فيه الناس في أوضاعهم العامة ، وذلك من خلال الموقع المميز الذي يتميزون به في ثقافتهم ، وقداستهم ، ومواقفهم ، وعلاقاتهم ، التي تنفتح على أكثر من جهة وأكثر من واقع . ولعل قيمة المرجعية الشيعية الدينية الفقهية أنها تمتد في عناصرها التاريخية إلى عُهدة الإمامة في مضمونها القيادي الشامل ، الذي يتسع للفتوى ، وللسياسة ، وللحرب ، والسلم ، وللجوانب الإقتصادية في الحقوق الشرعية ، وغير ذلك لتنفتح المسألة على موقع النيابة عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) في زمان الغيبة ليكون للمجتهد العادل موقع النائب عنه ( عليه السلام ) .

تاريخ التشيع
معاناة الشيعة في عهد معاوية

معاناة الشيعة في عهد معاوية

واضطهدت الشيعة أيام معاوية اضطهاداً رسمياً في جميع أنحاء البلاد ، وقوبلوا بمزيد من العنف والشدة ، فقد انتقم منهم معاوية كأشد ما يكون الانتقام قسوةً وعذاباً ، فقد قاد مركبة حكومته على جثث الضحايا منهم . وقد حكى الإمام الباقر ( عليه السلام ) صوراً مريعة من بطش الأمويِّين بشيعة آل البيت ( عليهم السلام ) ، فيقول ( عليه السلام ) : ( وَقُتلت شيعتُنا بكل بلدة ، وقُطعت الأيدي والأرجل على الظِّنَّة ، وكان من يُذكَر بِحُبِّنا ، والانقطاع إلينا ، سُجن ، أو نُهب مَالُهُ ، أو هُدمت دَارُه ) . وتحدث بعض رجال الشيعة إلى محمد بن الحنفية عَمَّا عانوه من المحن والخطوب قائلين : ( فما زال بنا الشَّين في حُبِّكم ، حتى ضربت عليه الأعناق ، وأبطلت الشهادات ، وشُرِّدنا في البلاد وأوذينا ) ، وقد كانت الشيعة تشكِّل خطراً على حكومة معاوية ، فاستعمل معهم أعنف الوسائل وأشدها قسوة من أجل القضاء عليهم .

الإمامة
الاستخارة وردت عن أهل البيت عليهماالسلام

الاستخارة وردت عن أهل البيت عليهماالسلام

الاستخارة موضوع ثابت ووارد به روايات عدة وقد أُلف فيه بعض الكتب احدها للعلامة السيد عبد الله شبر، فقد ذكر العلاّمة المجلسي (رحمه الله)في كتابه بحار الانوار 88: 222 ابواباً في الاستخارات وفضلها وكيفياته , فذكر في الباب الاول الروايات الواردة في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم،منها:عن الامام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: يقول الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني.

المعاد
الميت ينتفع بثواب الأعمال المهداة إليه

الميت ينتفع بثواب الأعمال المهداة إليه

بسم الله الذي هو باعث من فی القبور وصلی الله علی نبیه المحبور وآله الابرار الذین لما یشهدوا قول الزور الذین اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا . وبعد: قال العلامة الحلي كل ما يفعل من القرب ويجعل ثوابه للميت فإنه يصله نفعه‌، أما الدعاء والاستغفار، والصدقة، وأداء الواجبات التي تدخلها النيابة فإجماع ، قال الله تعالى: يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا ( الحشر:١٠) وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (محمد: ١٩) وقال رجل للنبيّ صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم: إن أمي ماتت أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم) مسند احمد ٥: ٢٨٥ ، مصنف ابن أبي شيبة ٣: ٣٨٦، سنن أبي داود ٣: ١١٨ـ٢٨٨٢، سنن البيهقي ٤: ٦٢

تاريخ التشيع
الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء

الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء

لو آمن الناس بقول قائل : ( إنَّ الحَقَّ للقُوَّةِ ) ، لكان عليهم أن يرموا بكل كتاب مقدس ، وبكل تشريع ودستور في عرض البحر ، حيث لا عدل ، ولا فضيلة ، ولا إيمان إلا بالمادة ، والنتيجة الحتمية لهذا المنطق إن الإنسانية والجماد في الميزان سَيَّان . ولو كان الحق للقوة ما كان لشهداء الفضيلة ذكر ، ولا لأبطال التحرير فضل ، وكان السفاكون الهادمون في كل عصر ومصر كـ ( يزيد ) هم الكون بكامله ، إن يوم عاشوراء هو أحد الشواهد الصادقة على أن من تسلح بالمادة وحدها فهو أعزل . وليس يوم عاشوراء احتجاجاً على يزيد وجيش يزيد فحسب ، وإنما هو دليل قاطع على أن كُلَّ من يقف أمام الغاصب الطاغي ساجد الرِّكَاب ، مُنحَنِي الرأس ، مُعفَّر الجَبين ، يمد إليه يد الذُّل والاستجداء ، دليل على أنه ليس له من الحق شيء ، ألا ترى إذا رآه الرائي قال : شَقِيٌّ بَائِس ، ولم يَقُل : صَاحِبُ حَقٍّ مُهتَضَم .

مفاهيم عقائدية
البدعة هي التصرف في الدين عقيدة وتشريعاً

البدعة هي التصرف في الدين عقيدة وتشريعاً

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله آل الله من الان الى يوم لقاء الله وبعد: إنّ أوضح التعاريف للبدعة ما قاله العلمين الآشتياني والسيد الاَمين، فإنّهما ـ قدّس سرّهما ـ أتيا باللبّ، وحذفا القشر فمقوّم البدعة، هو التصرّف في الدين عقيدة وتشريعاً بإدخال ما لم يعلم أنّه من الدين فيه؛ فضلاً عمّـا علم أنّه ليس منه قطعاً، والذي يوَخذ على تعريفهما أنّه لا يشمل البدعة بصورة النقص كحذف شيء من أجزاء الفرائض؛ فإطار البدعة المحرّمة، هو الاِحداث في الدين، ويوَيده قوله سبحانه في نسبة الابتداع إلى النصارى بإحداثهم الرهبانية وإدخالهم إياها في الديانة المسيحية، قال سبحانه:  (وَرَهَبانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ما كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إلاّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللّهِ فَما رَعَوْهَا حَقَّ رِعايَتِها)الحديد:27 فقوله سبحانه:ما كتبناها عليهم يعني ما فرضناها عليهم ولكنّهم نسبوها إلينا عن كذب.

أديان وفرق
القائل بالشهادتين محترم دمه وماله وعرضه عند الفريقين

القائل بالشهادتين محترم دمه وماله وعرضه عند الفريقين

الحمدلله والحمد حقه كما يستحقه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي قال تعالى في حقه (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم:4؛ سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين الذين قال تعالى في حقهم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب:33 . وبعد: المقصود من ايراد هذا المختصر انتباه الغافل واقناع الجاهل ، وليعلما ان أمر المسلمين ليس كما يزعمه اخوان العصبية ، وابناء الهمجية ، وحلفاء الحمية ، حمية الجاهلية ، الذين شقوا عصا المسلمين وأضرموا نار الفتن بينهم ، حتى كانوا أوزاعاً وشيعا ، يكفّر بعضهم بعضاً ، ويتبرّأ بعضهم من بعض ،

مفاهيم عقائدية
الاستعانة بالأولياء ليس شركا

الاستعانة بالأولياء ليس شركا

قال الله تعالى: ( وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا ) النساء:36 . فرض علينا عبادته بالاخلاص له دون شريك وذكّرنا كيفية الاخلاص بقوله:( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) الفاتحة:5 . ونبهنا بالاستعانة منه ىون غيره لكن جعل لها وسيلة وقال:( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ ) البقرة:45 وقال هي وسيلة للجهاد والفلاح:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) البقرة:35 ،

تاريخ التشيع
نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

نحن نعتقد أنّ الله تعالى هو الربّ الخالق لهذا العالم وما فيه من إنس وجنٍّ وحيوان ونبات وجماد و… . وهو الرازق، والمحيي والمميت، العادل في خلقه، الرحيم بعباده، فلا يكلّف نفساً إلاّ وسعها، لم يزل ولا يزال، له الخلق والأمر، وحده لا شريك له في خلقه، ولا شبيه له ولا نظير، ( لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحداً) . ليس بجسم فيحلّ بمكان، وهو يُدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار، لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو السميع البصير، العالم القدير.

تاريخ التشيع
بداية التشيع في الري

بداية التشيع في الري

خَفَّت ـ بعد سقوط الأمويّين ـ الضغوطُ على المحدّثين لإرغامهم على اختلاق الأحاديث في فضائل بني أُميّة، وزال الخوف الشديد الذي كان يلازم التحديث بفضائل أهل البيت عليهم السّلام. وهذا الوضع الجديد دفع بعضَ محدّثي أهل السنّة ممّن يُكنّون لآل محمّد صلّى الله عليه وآله الودّ والاحترام إلى التحديث بمناقب أهل البيت، وقد اتُّهم هؤلاء الأفراد بالتشيّع من قِبل المتعصّبين، مع أنّهم لم يكونوا شيعة بالمعنى المصطلح عليه. ذكر الذهبيّ ـ على سبيل المثال ـ رجلاً يُدعى عبدالله بن عبدالقدّوس، وذكر أنّ أصله من الكوفة، وأنّه سكن في « الريّ »، ثمّ وصفه بأنّه رافضيّ، وأنّ جميع رواياته تتعلّق بفضائل أهل البيت (1).

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية