شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الإمام الحسين عليه السلام
أربعين الإمام الحسين (عليه السّلام) زيارةٌ تجدد الأحزان

أربعين الإمام الحسين (عليه السّلام) زيارةٌ تجدد الأحزان

ليوم الأربعين بعد الوفاة أهميةٌ من قِبلِ أهل الفقيد ؛ حيث يقومون بإسداء البِرِّ إليه , وعدِّ مزاياه في عَقد مجلس تأبيني يُدوَّن تخليداً لذكره . والاعتناء بهذه المناسبة عادة إسلاميّة ترتبط بأهمية العدد (أربعين) وقدسيته . ولم تقتصر هذه المناسبة على الإسلام فحسب ؛ فهي عادة قديمة كانت تقام في الديانات الاُخرى كالنصرانيّة واليهوديّة , والحضارات القديمة كالسومريّة والبابليّة ؛ فالحِداد على الميت أربعين يوماً طريقة مألوفة وعادة متوارثة بين الناس . وفي اليوم الأربعين من وفاته يقام على قبره تأبين يحضره أقاربه وخاصته وأصدقاؤه ؛ فالنصارى يقيمون حفلة تأبينية على الميت بعد أربعين يوماً من وفاة فقيدهم ، يجتمعون في الكنيسة ويعيدون الصلاة عليه المسمّاة عندهم بصلاة الجنازة ، ويفعلون ذلك في نصف السنة , وعند تمامها إعادة لذكراه , وتنويهاً به وبآثاره وأعماله .

الإمام الحسين عليه السلام
سند زيارة الأربعين

سند زيارة الأربعين

وردت زيارة الأربعين في مصادر معروفة ، فقد روى شيخ الطائفة الشيخ الطوسي (رحمه الله تعالى) في كتابه (تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٢٥ – ١٢٧) وهو أحد الكتب الأربعة عند الشيعة الإمامية ، وكتابه (مصباح المتهجد ص ٧٨٨) بطريقه عن صفوان بن مهران قال : (قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه : في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار وتقول : السلام على ولي الله وحبيبه ، السلام على خليل الله ونجيبه ، السلام على صفي الله وابن صفيه … الخ) .

الإمام الحسين عليه السلام
20 صفر أربعينية الإمام الحسين(ع)

20 صفر أربعينية الإمام الحسين(ع)

كان جابر بن عبد الله الأنصاري(رضي الله عنه) ـ من صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله) ـ أوّل من زار قبر الإمام الحسين(عليه السلام) بعد مرور أربعين يوماً من شهادته. يقول عطا مولى جابر: «كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من صفر، فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها، ولبس قميصاً كان معه طاهراً، ثمّ قال لي: أمعكَ من الطيب يا عطا؟ قلت: معي سُعد، فجعل منه على رأسه وسائر جسده، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين(عليه السلام)، وكبّر ثلاثاً، ثمّ خرّ مغشياً عليه، فلمّا أفاق سَمعتُه يقول: السلام عليكم يا آلَ الله… »(۱).

الإمام الحسين عليه السلام
زيارة الإمام الحسين(ع) يوم الأربعين

زيارة الإمام الحسين(ع) يوم الأربعين

روي عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، أنّه قال : ( علامات المؤمن خمس : صلاة إحدى وخمسين ـ أي الفرائض اليومية ، وهي سبع عشرة ركعة ، والنوافل اليومية ، وهي أربع وثلاثون ركعة ـ وزيارة الأربعين ، والتختّم باليمين ، وتعفير الجبين بالسجود ، والجهر بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ) . وروي عن صفوان الجمّال قال : قال لي مولاي الصادق ( عليه السلام ) في زيارة الأربعين : ( تزُور عند ارتفاع النهار ، وتقول : اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ ،

الإمام الحسين عليه السلام
سبب هجرة الإمام الحسين(ع) للعراق

سبب هجرة الإمام الحسين(ع) للعراق

رغم أنَّ الدافع الظاهري لهجرة الإمام ( عليه السلام ) إلى العراق كانت رسائل أهل الكوفة ورُسلهم ، حتى أنَّ الإمام ( عليه السلام ) احتجَّ بها عندما واجه الحُرُّ بن يزيد الرياحي وعمر بن سعد ، عندما سألاه عن سِرِّ مجيئه إلى العراق فقال ( عليه السلام ) : ( كَتَبَ إليَّ أهلُ مِصرِكُم هَذا أنْ أقْدِمَ ) . إلاَّ أنَّ السرَّ الحقيقي لهجرته ( عليه السلام ) رغم إدراكه الواضح لما سيترتب عليها من نتائج خطرة ستودي بحياته الشريفة ، وهو ما وطَّن نفسه ( عليه السلام ) عليه . ويمكن إدراكه من خلال الاستقراء الشامل لمسيرة حياته ( عليه السلام ) ، وكيفيَّة تعامله مع مُجرَيات الأحداث .

مسلم بن عقيل عليهما السلام
سفير الإمام الحسين(ع) مسلم بن عقيل(ع)

سفير الإمام الحسين(ع) مسلم بن عقيل(ع)

تتابعت كتب أهل الكوفة إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهي تحثه على المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الأمويِّين وعُنفهم ، وكانت بعض تلك الرسائل تحمِّلُه المسؤولية أمام الله والأمة إن تأخر عن إجابتهم . ورأى الإمام – قبل كل شيء – أن يختارَ لِلُقيَاهُم سفيراً له ، يُعرِّفه باتجاهاتهم وَصِدقِ نِيَّاتِهم ، فإن رأى منهم نيَّة صادقة ، وعزيمة مُصمَّمة ، فيأخذ البيعة منهم ، ثم يتوجّه إليهم بعد ذلك . وقد اختار ( عليه السلام ) لسفارتِه ثقتَه وكبيرَ أهلِ بيتِه مسلم بن عقيل ، فاستجاب له عن رِضىً ورغبة ، وَزوَّدَهُ برسالة وهي : ( مِن الحُسينِ بن عَلي إِلى مَن بلغهُ كتابي هذا مِن أوليائِه وَشيعَتِه بالكوفة :

الإمام الحسين عليه السلام
صبر الإمام الحسين(ع)

صبر الإمام الحسين(ع)

من النزعات الفَذَّة التي تَفرَّد بها سيد الشهداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) هي الصبر على نوائب الدنيا وَمِحَن الأيام . فقد تجرَّع ( عليه السلام ) مَرارة الصبر منذ أن كان طفلاً ، فرزئ بِجدِّه النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) وأُمّه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وشاهد الأحداث الرهيبة التي جرت على أبيه أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) وما عاناه من المحن والخطوب . كما وتَجرَّع مَرَارة الصبر في عهد أخيه الإمام الحسن ( عليه السلام ) وهو ينظر إلى خُذلانِ جَيشه لَه ، وغَدرهم بِه ، حتى أُرغِم ( عليه السلام ) على الصلح . فبقي الحسين ( عليه السلام ) مع الحسن ( عليه السلام ) يشاركه في مِحَنه وآلامه حتى اغتالَهُ معاوية بالسم ، وَرَامَ أن يُوارَى جثمانه بجوار جَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فَمَنعتهُ بنو أمية ، فكان ذلك من أشَقِّ المِحنِ عليه .

الإمام الحسين عليه السلام
صفات الإمام الحسين(ع) الجسمية وهيبته

صفات الإمام الحسين(ع) الجسمية وهيبته

بَدَت في ملاح الإمام الحسين ( عليه السلام ) ملامح جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) . فكان ( عليه السلام ) يحاكيه في أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) ، كما كان يحاكيه في أخلاقه التي امتاز بها على سائر النبيين ( عليهم السلام ) . ووصفه محمد بن الضحاك فقال : كان جسد الحسين ( عليه السلام ) يشبه جسد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقيل : إنه كان يشبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما بين سُرَّتِه إلى قدميه . وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( مَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن ) .

الإمام الحسين عليه السلام
علم الإمام الحسين(ع)

علم الإمام الحسين(ع)

عن أبي سلمة قال : حَجَجْتُ مع عمر بن الخطاب ، فلمَّا صرنا بالأبطح فإذا بأعرابي قد أقبل علينا فقال : يا أمير المؤمنين ، إني خرجت وأنا حاجٌّ مُحْرِمْ ، فأصبت بيض النعَّام ، فاجتنيتُ وشويتُ وأكلتُ ، فما يجب عليّ ؟ قال عُمَر : ما يحضرني في ذلك شيء ، فاجلسْ لعلَّ الله يفرِّج عنك ببعض أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فإذا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد أقبل ، والحسين ( عليه السلام ) يتلوه . فقال عمر : يا أعرابي هذا علي بن أبي طالب فدونك ومسألتك . فقام الأعرابي وسأله ، فقال علي ( عليه السلام ) : ( يا أعرابي سلْ هذا الغلام عندك )، يعني الحسين (عليه السلام).

الإمام الحسين عليه السلام
علم الإمام الحسين(ع) بأصوات الحيوانات

علم الإمام الحسين(ع) بأصوات الحيوانات

إنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) سُئل في حال صغره عن أصوات الحيوانات ، لأنّ من شرط الإمام أن يكون عالماً بجميع اللغات حتّى أصوات الحيوانات ، فقال على ما روى محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن الحسين ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إذَا صَاح النِّسرُ فإنَّه يقولُ : يَا ابنَ آدَم عِشْ مَا شِئْتَ فَآخِرُه المَوتُ ، وإذَا صَاح البَازي يقول : يَا عَالِم الخَفيَّات يَا كَاشِفَ البَليَّات ، وإذَا صَاحَ الطاووسُ يقولُ : مَولايَ ظَلَمْتُ نَفسي وَاغْتَرَرْتُ بِزِينَتي فَاغْفِر لِي .

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية