شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الإمام الحسين عليه السلام
قَبَساتٌ مِنْ سِيرَة ِالإِمامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام

قَبَساتٌ مِنْ سِيرَة ِالإِمامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام

هُوَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَابْنُ فاطِمَةَ عليها السلام ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. وُلِدَ في الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ شَعْبانَ، في السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِلْهِجْرَةِ. وَهُوَ أَحَدُ أَهْلِ الكِساءِ الخَمْسَةِ، الَّذِينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا؛ وَباهَى بِهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ، نَصارَى نَجْرانَ؛ وَكانَ الرَّسُولُ في كُلِّ مُناسَبَةٍ، يُؤَكِّدُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، ما يَرْوِيهِ الشِّيعَةُ وَالسُّنَّةُ: "حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنا مِنْ حُسَيْنٍ". "أَللَّهُمَّ أَحِبَّ‏َ مَنْ يُحِبُّ حُسَيْنًا". "حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْباطِ".

الإمام الحسين عليه السلام
بِدايَةُ النَّهْضَةِ الحُسَيْنِيَّةِ

بِدايَةُ النَّهْضَةِ الحُسَيْنِيَّةِ

أَقامَ الإِمامُ الحُسَيْنُ عليه السلام في مَكَّةَ، مُنْذُ الثَّالِثِ مِنْ شَعْبانَ، حَتَّى الثَّامِنِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ؛ وَقَدِ اخْتارَ مَكَّةَ اسْتِثْمارًا لِأَشْهُرِ الحَجِّ، لِيُوصِلَ نَهْضَتَهُ المُبارَكَةَ، وَالتَّعْرِيفَ بِأَهْدافِها، إِلَى كُلِّ العالَمِ الإِسْلامِيِّ. وَنَزَلَ في دارِ العَبَّاسِ عليه السلام بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، المَوْجُودِ في "شِعْبِ عَلِيٍّ"، ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ في مَكَّةَ إِلَّا هِيَ، دارًا لِبَنِي هاشِمٍ؛ فَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طالِبٍ كانَ قَدْ باعَ دُورَ المُهاجِرِينَ

مفاهيم قرآنية
أسلوب القرآن البديع

أسلوب القرآن البديع

الأسلوب: بِداعة المنهج وغرابة السبك الأساليب السائدة في كلام العرب عصر نزول القرآن، كانت تتردد بين أسلوب المحاورة، وأسلوب الخطابة، وأسلوب الشعر، وأسلوب السجع المتكلف الموجود في كلام العرّافين والكُهّان. فالأسلوب المحاوري، هو الأسلوب المتداول في المكالمات اليومية في رفع الحوائج، وتيسير الأمور المعيشية. وهذا الأسلوب دارج في كل لغة، ولم يكن في العرب بدعاً منهم

مفاهيم قرآنية
فصاحة القرآن الكريم

فصاحة القرآن الكريم

اعتمد علماء المعاني والبيان في تعريف فن الفصاحة على أمور، وقد عرفت في المقدمة السابقة ـ نصوصهم على تلك الأمور. لكن المهم في الفصاحة، كون الكلمة عذبة مألوفة الإستعمال، جامعة لنعوت الجودة وصفات الجمال، كما أنّ المهم في فصاحة الكلام تلاؤم الكلمات في الجمل، فإنّ التلاؤم يوجب حسن الكلام في السمع، وسهولته في اللفظ، وتقبل النفس معناه بوجه مطبوع، لما يرد عليها المعنى بصورة حسنة ودلالة واضحة.

علوم القرآن
بعض مزايا القرآن الكريم

بعض مزايا القرآن الكريم

نّ الكتاب الّذي جاء به نبي الإسلام سنداً لنبوته، يؤدّي مهمّتين: 1ـ يثبت أنّه مبعوث من جانبه سبحانه، وفي هذا يتساوى مع معاجز المتقدمين عليه من الأنبياء. 2ـ يهدي الناس إلى أُصول المعارف والعقائد، يتكفّل بتربية البشر وسوقهم إلى الفضائل الأخلاقية، وهذه مزية تختص بمعجزته الخالدة، ولا توجد في معجزة أخرى. فإن ما جاء به الكليم والمسيح من المعاجز كانقلاب

الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
أعظم معجزة لنبي الإسلام

أعظم معجزة لنبي الإسلام

يعتقد جميع علماء الاسلام أنَّ القرآن الكريم أعظم معجزات نبيّ الاسلام. إنَّ أفضلية القرآن آتية من كونه: أوّلاً: معجزة عقلية تتعامل مع أرواح الناس وأفكارهم. وثانياً: من كونه معجزة خالدة أبداً. وثالثاً: من كونه معجزة قد مضى عليها أكثر من أربعة عشر قرناً وهي تتحدي البشر كافة منادية: إذا كنتم تزعمون أنَّ هذا الكتاب السماوي ليس من عند الله فأتوا بمثله. وقد جاء هذا التحدي مرّات عديدة في القرآن الكريم

علوم القرآن
صيانة القرآن عن التحريف

صيانة القرآن عن التحريف

إن الدليل على ضرورة النبوة يقتضي وصول الرسالات الإلهية للبشر بصورة سليمة غير محرفة، حتى يمكنهم الإستفادة منها لما فيه سعادتهم الدنيوية والأخروية، إذن فلا حاجة للبحث عن صيانة القرآن الكريم من حين صدوره حتى إبلاغه للناس، كأي كتاب سماوي آخر، ولكن وكما علمنا أن سائر الكتب السماوية تعرضت للتحريف

علوم القرآن
نافذة على إعجاز القرآن

نافذة على إعجاز القرآن

سرّ الحروف المقطعة: نلاحظ في أوائل عدد من سور القرآن بعض "الحروف المقطعة" مثل "ألم" و"ألمر" و"يس". تقول بعض الروايات الاسلامية إن واحداً من أسرار هذه الحروف المقطعة هو أنَّ الله يريد أن يرينا كيف أن هذه المعجزة الخالدة العظيمة، "القرآن العظيم" قد بنيت من حروف الالفباء البسيطة التي تعتبر من أبسط مواد البناء!

مفاهيم قرآنية
من شواهد إعجاز القرآن :الاخبار عن الغيب

من شواهد إعجاز القرآن :الاخبار عن الغيب

الغيب في اللغة العربية يقابل الحضور، ويضاد الشهود. قال سبحانه: ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ﴾ (الرعد:9) . وفي الحديث النبوي: " لِيُبلّغ الشاهدُ الغائبَ " 1 . وفي كلام علي عليه السَّلام: " وَنَصحتُ لكم فلم تقبلوا، أَشُهودٌ كغُيّاب، وعَبيدٌ كأَرباب " 2 . وأُصول المغيبات في القرآن ترجع إلى ثلاثة:

مفاهيم قرآنية
عجز البشر عن الإتيان بمثل القرآن

عجز البشر عن الإتيان بمثل القرآن

من المعروف أنّ الرسول الأكرم تحدّى العالمين أجمع على الإتيان بكتاب مثل القرآن، وتَنَزّل حتى تحدّاهم على الإتيان بعشر سُوَر، بل سورة من مثله. وإنّ تحليل التاريخ المسطور يكشف لنا عجز العرب أمام هذا التحدّي، وذلك أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، قد بقي يطالب العرب بالإتيان بمثل هذا القرآن مدّة عشرين سنة، مظهراً لهم النكير، زارياً على أديانهم، مسفّهاً آراءهم وأحلامَهم، وهم أهل البلاغة والفصاحة، وفيهم أساطينها وأركانها، ولكنهم مع ذلك لم ينبسوا ببنت شفة،

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية