شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الأخلاق
فلسفة تحريم اللواط

فلسفة تحريم اللواط

لقد صدر ـ وبكل وقاحة ـ من بعض الدول الغربية مثل ، بريطانيا اصدر المجلس النيابي فيها بجواز اللواط والزواج المماثل. وقال بعض اتباع المذاهب المادية : نحن لا نجد مانعا طبيا عن هذا الأمر ـ اي اللواط ـ. ولكنهم مع الاسف نسوا او تناسوا ان كل انحراف جنسي له اثره في روحية الانسان وبنائه ويفقد بسببه كل تعادل وتوازن وشخصية الانسان الطبيعي والسليم يميل الى ما يخالفه جنسه

الأخلاق
غياب الحياء مجاهرةٌ بمعصية الله

غياب الحياء مجاهرةٌ بمعصية الله

الحياء خُلقُ الأنبياء والأئمة (ع) وإرثهم لنا. ويتجلّى الحياء من الله تعالى والنّفس والنّاس في النّظر والسّتر والقول والفعل. ومن آثاره العفّة والفضيلة. وفي الابتعاد عنه وقاحة ورذيلة وانهماك في المعاصي.‏ وفي زمن يكثر فيه الفساد على كافة المستويات أبيحت المحظورات في عيون بعض الناس،

الأخلاق
عند الإمتحان يكرم المرء أويهان

عند الإمتحان يكرم المرء أويهان

المحنة والابتلاء صفة ملازمة للإنسان منذ حط بقدميه على هذه الأرض حتى تقوم الساعة، ومحنة الإنسان الفرد تبدأ معه منذ ولادته وهو يكافح ظروف الحياة القاسية المختلفة حتى وفاته، قال الله تعالى: ( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه) ، وقال سبحانه: ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) (۱) .

الأخلاق
اللاعنف والعلنية من أهم سمات المشروع الإصلاحي الحسيني

اللاعنف والعلنية من أهم سمات المشروع الإصلاحي الحسيني

من أبرز الأساليب والمناهج المرافقة لعملية التغيير التي تجلت بوضوح في المسيرة الحسينية من دون أن يُنَصّ عليها صراحةً، وإنما من خلال إشارات متعاقبة استخدمها الإمام الحسين(ع) «العلنِيّة». وحريٌّ بسائر المشاريع التغييرية والإصلاحية التدقيق في هذا المنهج والتركيز عليه.

الأخلاق
الكوارث الطبيعية بقراءة قرآنية

الكوارث الطبيعية بقراءة قرآنية

تتفاوت ردود فعل البشر إزاء الكوارث الطبيعية التي تحدث هنا وهناك، ويبرز على السطح صنفان رئيسان من ردود الفعل: • الصنف الأول: التفجع والتألم لما حدث لبني جلدتهم من البشر. • الصنف الثاني: الشماتة والفرح بما أصاب الآخرين. أعتقد أن الوقوف عند التألم فقط دون أخذ العبرة والعظة نظرة قاصرة ساذجة تؤدي إلى تمييع الآيات الإلهية والتدبر فيها

الأخلاق
القيام لله

القيام لله

يقول الله تبارك وتعالى إنّ لي موعظة واحدة فقط. فالله هو الواعظ والشعب هو المتَّعظ، والرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) هو الوسيط. ليست أكثر من موعظة واحدة، هي ﴿ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا للهِ ﴾ (سبأ:۴۶) . قوموا لله عندما تشاهدون الخطر يحدق بدين الله.

الأخلاق
القراءة مفتاح تقدم الأجيال

القراءة مفتاح تقدم الأجيال

السنوات التأسيسية في عمر الإنسان، أي مرحلة الطفولة، هي السنوات التي تصوغ شخصيته، وتؤسس لتوجهاته وسلوكه، فمن كان يهمه أمر الجيل الصاعد، فعليه أن يبدي الاهتمام بهذا الجيل في المرحلة التأسيسية، في مرحلة الطفولة. فكما أن البيت يشاد على قواعد، وبمقدار ما تكون القواعد صلبة قوية، يكون البناء متماسكاً قوياً

الأخلاق
في أي قلب يكتب الله الإيمان

في أي قلب يكتب الله الإيمان

من الآيات التي يتجلىَّ فيها بقوة قضاء الله جلَّت عظمته ، قوله تعالى : { لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ـ المجادلة ۲۲ }

الأخلاق
فوز الصادقين وأهل الإستقامة

فوز الصادقين وأهل الإستقامة

الصدق في حياتنا كمسلمين يمثل إحدى القيم الأخلاقية الأساسية التي تفصل بين الشخصية المؤمنة والشخصية الضالة ، وهي سجية تأخذ مكانتها العليا في الإسلام ضمن منظومة الأخلاق التي بعث بها رسول الله (ص) ومن الطبيعي أن يكون الإرشاد الإلهي للإنسان مشيراً إلى الصدق بعد إشارته إلى الإيمان والتقوى ، لأن الإنسان المسلم بعد أن آمن بوجود الله وأتقاه وطلب رضاه ، سيصبح مخلوقاً شفافاً ، بمعنى إنسان الحق والحقيقة وليس إنسان النفاق والخديعة .

الأخلاق
فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك

فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك

كانت تلك كلمات من نور صاغها المهاتما غاندي وآمن بها وحرص على تطبيقها فتحقيقها وصبر عليها فأنتصر… ولولا هذا الفكر النبيل لما صارت الهند هنداً… ولولا هذا العمق في التفكير لما طرد بريطانيا العظمى بدون حربٍ وسلاح، بل بحبٍ وسماح، فألهم شعوباً الحب والنصر…

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية