شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

أجوبة الشبهات
عمل المعصوم بما علم من باب التسليم

عمل المعصوم بما علم من باب التسليم

إن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) كانوا مجبورين في حياتهم الشخصية أمام الأحداث المتداولة عند الجميع . وهكذا كان زواج الإمام الحسن ( عليه السلام ) من جعدة بنت الأشعث ، والإمام الجواد ( عليه السلام ) من أم الفضل . وما قاما به ( عليهما السلام ) من شرب السم وغيره هو تسليم لقضاء الله وقدره ، وليس إلقاء بالنفس في التهلكة ، أو من باب عدم العلم .

أجوبة الشبهات
تزايد علم الأئمة(عليهم السلام)

تزايد علم الأئمة(عليهم السلام)

هل أن الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) يتكاملون عِلمياً ، وأخلاقياً ، وعَمَلياً ، وعقائدياً في حياتهم الدنيا كسائر البشر ، أو أنهم على سوية واحدة في هذة الأمور منذ ولادتهم الشريفة وحتى استشهادهم ( عليهم السلام ) ؟

أجوبة الشبهات
حديث يدل على أفضلية عمر على أبي بكر

حديث يدل على أفضلية عمر على أبي بكر

حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا عَليَّ وعليهم قمص ، فمنها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، وعرض علي عمر وعليه قميص اجتره ) .

أجوبة الشبهات
ما ورد من رثاء عمر في نهج البلاغة

ما ورد من رثاء عمر في نهج البلاغة

كيف يتّفق ما عرفناه مع ما يلي وهو مقتبس من نهج البلاغة شرح محمّد عبده : « لله بلاء فلان ، فلقد قوّم الأود ، وداوى العمد ، وأقام السنّة ، وخلف الفتنة ، ذهب نقي الثوب ، قليل العيب ، أصاب خيرها ، وسبق شرّها ، أدّى إلى الله طاعته ، واتقاه بحقّه ، رحل وتركهم في طرق متشعّبة ، لا يهتدي فيها الضالّ ، ولا يستيقن المهتدي » (۱) .

أجوبة الشبهات
عمر ليس هو المقصود في نهج البلاغة

عمر ليس هو المقصود في نهج البلاغة

إن سياق المتن يشير الى أنه – أي : فلان – خَلَّف الفتنة – أي : تركها خلف ظهره – ومضى والحال أن الفتنة كانت قائمة في عهد الإمام ( عليه السلام ) من خروج البُغَاة عليه في حرب الجمل وصِفِّين . والفتنة لم تكن في عهد عُمر ، وإلا صار الكلام ذَماً له وليس مدحاً ، لأنه ترك الفتنة للمسلمين ، وأورثها لهم ، ثم رحل وتركهم في طُرُق مُتشَعِّبة ، لا يهتدي فيها الضَّال ، ولا يستَيقِنُ المهتدي .

أجوبة الشبهات
رسالة عمر الى معاوية

رسالة عمر الى معاوية

أريد بعض المصادر التي ذكرت رسالة عمر الى معاوية ، حيث تتضمن هذه الرسالة اعترافات عُمَر بن الخطاب على أنه لم يسلم لله طرفة عين ، وأنه حتى الموت لم يؤمن بالله . وأنه كان يكفر بالله ويطعن برسوله ( صلى الله عليه وآله ) ويقول أنه ساحر . وكان يشتاق إلى أصنام قريش بدل بيت الله الحرام .

أجوبة الشبهات
نحن لا نحترم عمر

نحن لا نحترم عمر

: إن احترام أهل السّنَّة لـ( عُمَر ) فذلك باعتبار أنه الخليفة الثاني ، وأنه من الصحابة . وأما نحن – الشيعة – فلا نحترمه باعتبار أنه كان له دور في إيذاء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وباعتباره أيضاً مخالفاً لأوامر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

أجوبة الشبهات
تفسير القمّي لقوله تعالى: فَخَانَتَاهُمَا

تفسير القمّي لقوله تعالى: فَخَانَتَاهُمَا

أيّها الأحبّة ، جاء في تفسير القمّي في قوله تعالى : ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً … فَخَانَتَاهُمَا ) (۱) : « والله ما عنى بقوله : ( فَخَانَتَاهُمَا ) إلاّ الفاحشة ، وليقيمن الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق ، وكان فلان يحبّها ، فلمّا أرادت أن تخرج إلى … » (۲) . فكيف بعد ذلك تنفون الموضوع بشدّة وتقولون : الشيعة قاطبة على القول بأنّ الآية نازلة في حقّ مارية ، مع أنّ طائفة قليلة من علمائهم فقط أشارت لذلك .

أجوبة الشبهات
عائشة منزّهة عن الفحشاء ومتّهمة بالإفك

عائشة منزّهة عن الفحشاء ومتّهمة بالإفك

إنّ الشيعة تعتقد ـ وهذه كتبهم في متناول الجميع ـ أنّ نساء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ـ بل نساء الأنبياء قاطبة ـ منزّهات عن الفواحش ، التي تمسّ الشرف والعرض ، فإنّ ذلك يخدش بمقام النبوّة ، ولكن لا يعني ذلك أنّ نساء النبيّ معصومات عن سائر الأخطاء ، بل جاء في القرآن ما يدلّ على أنّ امرأتين من نساء بعض الأنبياء كان مصيرهما النار ، وهما امرأة نوح وامرأة لوط ( عليهما السلام ) كما في قوله تعالى : ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) (۱) .

أجوبة الشبهات
سبب بغض الشيعة لعائشة

سبب بغض الشيعة لعائشة

لا يوجد عند الشيعة عِداءٌ شخصي مع واحدة من زوجات الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا ولاء لأخرى . فهناك أمر باحترام زوجات الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بشكل عام ، إلا من ثبتت أنها لم تحفظ تلك الأمانة التي تحدَّث عنها القرآن ، أو أنها خالفت أوامر الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) . وقد ثبت تاريخياً أن عائشة لم ترْعَ تلك الأمانة ، وقد خالفت أوامر الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، سواء في حياة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) أو بعد وفاته .

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية