المقالات
-
مكتبة القرآن الكريم
المقالات: 30, التصانيف: 5 -
مكتبة العقائد
المقالات: 83, التصانيف: 8 -
مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام
المقالات: 56, التصانيف: 16 -
مكتبة الحديث وعلومه
المقالات: 1, التصانيف: 4 -
مكتبة الفقه وأصوله
المقالات: 1, التصانيف: 2 -
مكتبة التاريخ والتراجم
المقالات: 10, التصانيف: 4 -
مكتبة اللغة والأدب
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
مكتبة الأسرة والمجتمع
المقالات: 25, التصانيف: 4 -
الأخلاق والدعاء
المقالات: 19, التصانيف: 5 -
مكتبة الفلسفة والعرفان
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
الموقع
المقالات: 2 -
مناسبات خاصة
المقالات: 9 -
الأعمال و الأدعية
المقالات: 13, التصانيف: 3
الخلافة والامامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ ابراهيم الاميني
تعني الخلافة نيابة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) عند غيابه في إدارة شؤون المسلمين، و يجعل أغلب علماء السنة الخلافة منزلة الإمامة، و الخليفة إمام کما ان الإمام خليفة. يقول ابن خلدون: "و قد بيّنا حقيقة هذا المذهب نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين و سياسة الدنيا به تسمي خلافة و إمامة و القائم به خليفة و إماما ً فأمّا تسميته إماما ً فتشبيها ً بإمام الصلاة في اتباعه و الاقتداء به"1. و بالطبع فإن هذا لا يستوعب بشکل کامل معني الإمامة بأبعادها الحقيقية.
أهل البيت في نهج البلاغة
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد علي الحسيني الميلاني
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين، من الأولين والآخرين. وبعد: فهذه دراسة سريعة في «نهج البلاغة» لمعرفة أهل البيت وعترة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، كما وصفهم سيّدهم أميرالمؤمنين عليه الصلاة والسّلام. ونهج البلاغة للشريف الرضي، وكل ما فيه مختاراته من خطب الإمام وكلماته ورسائله المشتملة على تعاليمه وأفكاره ونظراته وآرائه، في مختلف الشؤون.
الامام علي وابعاد الولاية الإلهية
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد توفيق المقداد
ورد في الحديث عن الإمام الكاظم “عليه السلام”: (جميع ما حرّم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الكفر، وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق) فالإمامة في مفهومنا الإسلامي عنوان مقدس لارتباطها بالمسار العام للأمة الإسلامية فإن كان الإمام صالحاً كانت الأمة كذلك, وإن كان فاسداً صارت الأمة فاسدة... والتاريخ الإنساني العام, وتاريخنا الإسلامي الخاص شاهد على ذلك, خصوصاً بعد انتهاء مرحلة الخلفاء الأربعة وصيرورة الحكم في الإسلام متوارثاً بين العائلات من الأموية والعباسية وصولاً إلى السلطنة العثمانية حيث انقطع نظام الخلافة كلياً,
أقوال العلماء في ظهور المهدي ونزول عيسى آخر الزمان
- نشر في
-
- مؤلف:
- الأستاذ سعيد أيوب المصري
قال الشوكاني: (إن الأحاديث الواردة في المهدي متواترة، والأحاديث الواردة في الدجال متواترة، والأحاديث الواردة في نزول عيسى متواترة)1. وقال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود: (اعلم أن المشهود بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت، يؤيد الدين، ويظهر العدل، ويتبعه المسلمون، ويستولي على الممالك الإسلامية، ويسمى بالمهدي، ويكون خروج الدجال بعده، وإن عيسى (ع) ينزل بعد المهدي، أو ينزل معه فيساعده على قتل الدجال، ويأتم بالمهدي في صلاته. وخرج أحاديث المهدي جماعة من الأئمة، منهم أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والبزار،
دور الامامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد توفيق المقداد
من الواضح جداً أنّ النبوة تمثل حالة إلهية متميزة في مسيرة الإنسانية وتعطي الحياة أبعادها الحقيقية إلا أنّها لا ترافق الحياة لحظة بلحظة بل تتننقل لتخلو المسيرة منهم بسبب طروء الموت العارض عليهم كما تقول الآية مخاطبة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم): ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ 1.
الامامة عهد الله
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ حسن عبدالله العجمي
قال العلامة المظفّر: «نعتقد أنّ الإمامة كالنّبوة لا تكون إلاّ بالنّص من الله تعالى على لسان رسوله أو لسان الإمام المنصوب بالنّص إذا أراد أنْ ينصّ على الإمام من بعده، وحكمها في ذلك حكم النّبوة بلا فرق، فليس للناس أنْ يتحكّموا فيمن يعينه الله هاديًا ومرشدًا لعامة البشر، كما ليس لهم حقّ تعيينه أو ترشيحه أو انتخابه، لأنّ الشخص الذي له من نفسه القدسيّة استعداد لتحمل أعباء الإمامة العامة وهداية البشر قاطبة يجب ألاّ يعرف إلاّ بتعريف الله ولا يعيّن إلاّ بتعيينه» 1.
عصمة الأئمة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد توفيق المقداد
قال الله تعالى في محكم كتابه﴿ وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ 1. تتحدث هذه الآية الكريمة عن أن الله سبحانه وتعالى قد أخضع نبيه وخليله إبراهيم (عليه السلام) لامتحانات عديدة وابتلاءات كثيرة ليختبر قدرته وقوته ومدى تماسكه في مواجهتها، وكان إبراهيم (عليه السلام) يخرج منتصراً من كل امتحان وابتلاء، ثم بعد ذلك كله جعل الله له منصب الإمامة على الناس، لأنه قد استطاع أن يثبت الجدارة والأهلية واللياقة لذلك المنصب الإلهي الخطير والعظيم الشأن.
دلالات يوم الغدير المبارك
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد توفيق المقداد
قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿ ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ... ﴾ 1. اليوم المشار إليه في الآية الكريمة هو الثامن عشر من ذي الحجة الحرام من السنة العاشرة للهجرة بعد رجوع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الحج مبلغاً لأمته بمبدأ الإمامة والولاية تنفيذاً للأمر الإلهي: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ... ﴾ 2، والعصمة هنا بمعنى" أنّ الله يحميك ويصونك من تكذيب الناس لك بما ستبللغهم إياه عن الله عزّ وجلّ".
وقفة مع اية المباهلة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد توفيق المقداد
قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ 1. هذه الآية المباركة هي المعروفة عند المسلمين بآية "المباهلة" التي تشير إلى الحادثة التاريخية المعروفة التي جرت زمن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) عندما جاءه وفد من "نصارى نجران" يضمّ كبار أحبارهم ورهبانهم ليستطلعوا من النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)
هل أقدم الحسين على التّهلكة ؟
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمدجواد مغنية
قد يتساءل : كيف تحدّى إبراهيم الخليل عليهالسلام شعور قومه ، وأهانهم في آلهتهم وأعظم مقدّساتهم ، ولم يعبأ بالنّمرود صاحب الحول والطّول؟! هذا ، وهو أعزل من السّلاح ، والمال لا ناصر له ، حتّى أبويه لم يجرءا على مناصرته والذّب عنه. حطّم الخليل آلهة قومه ، وداسها بقدميه ، وقال للألوف المؤلّفة : ﴿ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ 1، ولم يخش سطوتهم ، ونارهم الّتي أو قدوها لحرقة حيّا.
