شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

أديان وفرق
الوهابية ومؤسسها

الوهابية ومؤسسها

أديان وفرق
سطور من تاريخ الفرقة الوهابية

سطور من تاريخ الفرقة الوهابية

 سنة 1111 ولد مؤسس الفرقة محمد بن عبد الوهاب.  سنة 1143 أعلن دعوته اللاإسلامية الفاسدة كحزب شاذ عن جميع المذاهب والطوائف الإسلامية، وعمره (32) سنة.  سنة 1157 استخدم هذه الدعوة محمد بن سعود حاكم المنطقة وناصره عليها.  سنة 1208 غزوا البصرة وانتهبوا مدينة الزبير.

الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام
علماء السنة يذكرون مناقب الامام الجواد عليه السّلام

علماء السنة يذكرون مناقب الامام الجواد عليه السّلام

حُكي أنّه لمّا توجّه أبو جعفر الجواد إلى المدينة الشريفة، خرج معه الناس يشيّعونه للوداع.. فسار إلى أن وصل إلى باب الكوفة عند دار المسيِّب، فنزل هناك مع غروب الشمس ودخل إلى مسجدٍ قديم مؤسَّس بذلك الموضع ليصلّيَ فيه المغرب، وكان في صحن المسجد شجرةُ نَبْقٍ لم تَحمِل قطّ، فدعا عليه السّلام بكُوزٍ فيه ماء

الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام
الامام الجواد عليه السلام يخبر عن الامام القائم المهدي عليه السلام

الامام الجواد عليه السلام يخبر عن الامام القائم المهدي عليه السلام

• حدّث أبو تراب عبيدالله بن موسى الرويانيّ قال: حدّثنا عبدالعظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الإمام الحسن بن الإمام عليّ بن أبي طالب الحسنيّ قال: دخلت على سيّدي محمّد بن عليّ بن موسى ( الجواد ) وأنا أريد أن أسأله عن القائم، أهو المهديّ أو غيره ؟ فابتدأني فقال لي: يا أبا القاسم، إنّ القائم منّا هو المهديّ ( عليه السّلام ) الذي يجب أن يُنتظَرَ في غَيبته، ويُطاعَ في ظهوره

أمير المؤمنين عليه السلام
رؤية الإمام علي ( عليه السلام ) لحقوق الإنسان

رؤية الإمام علي ( عليه السلام ) لحقوق الإنسان

إن الحديث عن سياسة الإمام علي ( عليه السلام ) وعن مواقفه الخالدة في مجال حقوق الإنسان لا بد أن يتنزل ضمن الرؤية الشمولية لحقوق الإنسان في الإسلام . فقد كانت مواقفه ( عليه السلام ) مُعبِّرة أصدق تعبير عن هذه الرؤية ، مستميتاً في الدفاع عنها قولاً وعملاً إلى آخر لحظة في حياته . ولما تغيرت الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الإسلامي

أمير المؤمنين عليه السلام
حقوق الناس في نهج البلاغة

حقوق الناس في نهج البلاغة

من الممكن أن تعمل الحكومات المختلفة في سبيل تأمين الحوائج المادية للحياة بصورة واحدة، ولكنها لا تتساوى في رضا الناس عنها، إذ يفي بعضها بقضاء الحوائج النفسية والروحية للمجتمع بينما لا تفي بها الحكومة الأخرى. ومما يرتبط به رضا الناس هو نوعية نظر الحكومة إلى الأمة وإلى نفسها، فهل تنظر إليهم على أنهم عبيد ومماليك وهي المالكة المختارة؟! أم على أنهم ذوو حقوق في جميع الأمور وإنما هي نائبة عنهم ومؤتمنة

الأخلاق
مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية الدولية

مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية الدولية

لقد كان للشريعة الإسلامية الغراء فضل السبق على كافة المواثيق والإعلانات والاتفاقيات الدولية في تناولها لحقوق الإنسان وتأصيلها لتلك الحقوق منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان، وأن ما جاء به الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية اللاحقة ومن قبلها ميثاق الأمم المتحدة ما هو إلا ترديد لبعض ما تضمنه الشريعة الإسلامية الغراء.

الأخلاق
مفهوم الغرب لحقوق الإنسان

مفهوم الغرب لحقوق الإنسان

لم تظهر فكرة حقوق الإنسان جزئياً بشكل رسمي عند الغرب إلا في القرن الثالث عشر الميلادي، الموافق للقرن السابع الهجري، أي: بعد نزول الإسلام بسبعة قرون، وذلك نتيجة ثورات طبقية وشعبية في أوروبا، ثم في القرن الثامن عشر في أمريكا لمقاومة التميز الطبقي أو التسلط السياسي أو الظلم الاجتماعي.

الأخلاق
دور الأمم المتحدة في صيانة حقوق الإنسان

دور الأمم المتحدة في صيانة حقوق الإنسان

تبنت الأمم المتحدة من المبادئ ما ساعدت على تشريع القوانين التي تكفل حقوق الإنسان في كل دولة على حدة. وأبرمت الأمم المتحدة بعض المعاهدات التي أضفت شرعيته على هذه القوانين. وتضطلع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بإعداد مسودات هذه المعاهدات وتوافق عليها الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

الأخلاق
خصائص ومميزات حقوق الإنسان في الإسلام

خصائص ومميزات حقوق الإنسان في الإسلام

إن حقوق الإنسان في الإسلام تنبع أصلاً من العقيدة، وخاصة من عقيدة التوحيد، ومبدأ التوحيد القائم على شهادة أن لا إله إلا الله هو منطلق كل الحقوق والحريات، لأن الله تعالى الواحد الأحد الفرد الصمد خلق الناس أحراراً، ويريدهم أن يكونوا أحراراً، ويأمرهم بالمحافظة على الحقوق التي شرعها والحرص على الالتزام بها، ثم كلفهم شرعاً بالجهاد في سبيلها والدفاع عنها، ومنع الاعتداء عليها وهذا ما تكرر في القرآن الكريم في آيات القتال والجهاد.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية