شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

التوحيد
أسماء اللّه تعالى(3)

أسماء اللّه تعالى(3)

قال تعالى: { والله بما تعملون بصير } [ الحديد: 4 ] { وهو السميع البصير } [ الشورى: 11 ]   معاني البصير 1 ـ العالم بالمبصرات(2). 2 ـ إنّه تعالى على صفة يدرك المبصرات إذا وجدت.(3)(4)   17 ـ التوّاب قال تعالى: { إنّ الله هو التواب الرحيم } [ التوبة: 104] { إلا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم } [ البقرة: 106 ] التوّاب صيغة مبالغة للتائب.

التوحيد
أسماء اللّه تعالى(2)

أسماء اللّه تعالى(2)

قال تعالى: { هو الأوّل والآخر } [ الحديد: 3 ] الآخر: الذي لا نهاية له، والله تعالى “آخر بغير انتهاء”(1). قال الإمام علي(عليه السلام): “… الآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده”(2). قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): “الآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين”(3). قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام): “… الآخر الذي لا شيء بعده”(4).

التوحيد
أسماء اللّه تعالى(1)

أسماء اللّه تعالى(1)

معنى الاسم : الاسم كلمة تدلّ على معنى تام غير مقيّد بزمان(1(. والأسماء: ألفاظ حاكية عن مسمّاها الخارجي(2(. أقسام الاسم : يؤخذ الاسم من عدّة جهات، منها: 1- يؤخذ من الذات بنفسها: كزيد وعمر، ومن قبيل لفظ الجلالة “الله”. 2- يؤخذ من جزء الذات: كالجسم للإنسان، وهذا القسم محال على الله تعالى; لأنّه ليس له جزء. 3- يؤخذ من وصف الذات (الوصف الإيجابي): وهو الاسم الدال على الذات الموصوفة بصفة إيجابية معيّنة، كلفظ “العالم”، فإنّه اسم يدل على ذات متّصفة بالعلم.

التوحيد
عقيدة أهل البيت(عليهم السلام) في التوحيد هي التي شيّعتني

عقيدة أهل البيت(عليهم السلام) في التوحيد هي التي شيّعتني

وما أن أتمّ أحمد حديثه حتّى انبرى صالح قائلاً : أمّا أنا فقد شيّعني التوحيد الخالص ، وبقيّة العقائد الصافية ، للأئمّة الهداة من أهل بيت المصطفى صلّى الله عليه وآله ، وهو دليل قاطع يؤكّد صحّة الخطّ الذي عليه المسلمون الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة ، ويؤكّد سقوط بقيّة الخطوط في تيه لا نجاة منه ، بتشويهها للتوحيد الخالص ، واعتمادها لعقيدة التجسيم والتشبيه ، جرياً على اعتقادات المشركين من الأمم السابقة ، مصوّرة المولى سبحانه وتعالى جسماً ، على صورة آدم عليه السلام ، وأنّ له أعضاء كاليدين والرجل ، وجوارح كالعينين ، وأنّه ينزل إلى السماء الدنيا ،

التوحيد
توحيد الله تعالى

توحيد الله تعالى

الأول: شكر المنعم: كل واحد منا يشعر بمختلف النعم من حوله سواء في نفسه من العقل والجوارح أم في هذا الكون بسمائه وأرضه، بمائه وهوائه وغذائه وضيائه، وهنا يكون من المنطقي أن نتساءل: ألا يجب أن نعرف هذا المنعم العظيم حتى نشكره بما يتناسب معه؟ ترى لو أنك رجعت إلى بيتك فوجدت هدية قد جاء بها أحد، ألا تسأل أهلك عن هذا الشخص وعندما تُسأل لماذا تتحرى عن هذا الشخص فإنك تجيب بدون شك أريد أن أعرفه حتى أرد على إحسانه؟

التوحيد
مسألة في إثبات المحدث

مسألة في إثبات المحدث

أولها : إثبات حوادث في الشاهد . وثانيها : إضافتها إلى محدث منا . وثالثها : تخصيص حاجتها إليه في حدوثها . ورابعها : بيان إيجاب حاجة كل محدث في حدوثه إلى محدث .  

التوحيد
وحدانية الله

وحدانية الله

إنَّ الدعوة الى توحيد الله وعبادته تعالى كانت من أولويات مهام وهموم الأنبياء والرسل الكرام (ع) على مرِّ التاريخ. ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ الله وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ﴾0 (1) وتبرز اهمية ذلك في أن التوحيد يُلغي كل ما سوى الله؛ من محاور الزيف والضلال والإنحراف؛ بالإعراض صفحاً عن مناهجهم وسبل غيهم، ويدعو الى الحق والحقيقة والفضل والفضيلة؛ عملاً بالمنهج القويم وسيراً على الصراط المستقيم. من هنا كان لزاما علينا أن نتعرف على مسائل التوحيد بشكل أوسع، ومن بينها الأدلة القائمة على وحدانية الله تعالى، ولوحدانية الله أدلّة شتـى نقتصر على ذكر واحدٍ منها:

التوحيد
رؤية اللّه تعالى بالبصر(2)

رؤية اللّه تعالى بالبصر(2)

1- جاء شخص إلى أميرالمؤمنين(عليه السلام) فقال: يا أميرالمؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته؟ فقال(عليه السلام): ويلك ما كنت أعبد ربّاً لم أره. قال: وكيف رأيته؟ قال(عليه السلام): ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان(2). 2- قال الإمام علي(عليه السلام): “انحسرت الأبصار عن أن تناله فيكون بالعيان موصوفاً”(3). 3 ـ وقال(عليه السلام) حول الله تعالى: “… ولا بمحدث فيبصر…”(4). 4- وقال(عليه السلام): “الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد، ولا تحويه المشاهد، ولا تراه النواظر، ولا تحجبه السواتر”(5).

التوحيد
رؤية اللّه تعالى بالبصر(1)

رؤية اللّه تعالى بالبصر(1)

ما يجدر الالتفات إليه عند دراسة الخلاف الواقع بين المسلمين حول رؤية الله تعالى هو أنّ الرؤية التي وقع الاختلاف حول إمكانها أو استحالتها هي الرؤية بمعنى إدراكه تعالى عن طريق حاسّة البصر، أمّا تفسير رؤية الله بالإدراك المعرفي أو الكشف الشهودي (الرؤية القلبية) أو العلم الحضوري فهو مما لم يقع الاختلاف حول إمكانه ولا خلاف في جوازه.

التوحيد
مسألة في كونه تعالى واحداً

مسألة في كونه تعالى واحداً

وهو سبحانه واحد لا ثاني له في القدم والاختصاص بما ذكرناه من الصفات النفسية ، لأنه لو جاز وجود قديمين قادرين لأنفسهما ، لم يخل أن يكون مقدورهما واحدا من حيث كانا قادرين لأنفسهما ، أو متغايرا من حيث كانا قادرين ، وكون مقدورها واحدا يحيل كونهما قادرين ، وتغاير مقدورهما يحيل كونهما قادرين لأنفسهما ، فثبت أنه سبحانه واحد لا ثاني له . وقلنا : إن من حق القادرين أن يتغاير مقدورهما . لأن تقدير مقدور واحد لقادرين يصح له معه أن يدعو أحدها إلى إيجاده داع خالص من الصوارف ، وتتوفر صوارف الآخر عنه ، فإن يوجد يقتضي ذلك إضافته إلى من يجب نفيه عنه ، وإن لا يوجد يجب نفيه عمن يجب إضافته إليه ، وكلا الأمرين محال .

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية