شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الإمام الحسين عليه السلام
لبيك

لبيك

في كل عام يحيي المؤمنون مآتم سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في جميع أرجاء العالم ، ويبذلون الجهود المضنية ليلاً ونهاراً من أجل إقامتها بالصورة التي تتحقق بها الفائدة المرجوة منها ، وينفقون الأموال الطائلة في سبيلها ، ويداومون على الحضور فيها ، جزى الله الجميع خير جزاء العاملين المحسنين ، وأدام الله علينا هذه النعمة العظيمة ونحن في أتم خير وعافية . وخطباء المنبر الحسيني قاموا بمهمتهم خير قيام ، وبذلوا جهدهم وطاقتهم ، كثر الله من أمثالهم ، ووفقهم لما يحبه ويرضاه . ولعل كل أولئك الخطباء كانوا يكررون في مجالسهم أياماً متعددة نداء الإمام الحسين عليه السلام : ( أما من ناصر ينصرنا ، أما من مغيث يغيثنا ، أما من ذاب يذب عن حرم رسول الله ) ، وكثيراً ما كان الخطباء والحاضرون يقولون : ( لبيك يا حسين )

الإمام الحسين عليه السلام
الخرافات و الاساطير في عاشوراء

الخرافات و الاساطير في عاشوراء

قد نسب إلى الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى مطهري من خلال خطابات مسجلة في أشرطة ، وأوراق وجدت بعد وفاته : إنه ساق طائفة من الموارد التي اعتبرها مصنوعة وموضوعة ، أضيفت إلى تاريخ عاشوراء بعد أن لم تكن ، وحين تتبعناها ، وجدنا أن القسم الأعظم منها لا يمكن قبول هذا الحكم القاسي عليه . . ونستطيع أن نقسم هذه الموارد إلى أقسام ثلاثة ، هي

الإمام الحسين عليه السلام
الملحمة الحسينية و الشهيد المطهري

الملحمة الحسينية و الشهيد المطهري

ان الكثيرين يعتقدون : ان كتاب " الملحمة الحسينية " هو من تأليف الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى المطهري رحمه الله تعالى . ولأجل ذلك فهم يطمئنون اليه ، ويثقون به ، ويعتمدون عليه . ولكن الحقيقة هي ان هذا الكتاب المكوّن من ثلاثة اجزاء ، لم يكتبه هذا الشهيد السعيد . وان كان ـ ربما يعكس افكاره ، التي يتبناها ، ويلتزم بها .

الإمام الحسين عليه السلام
المصير الأسود لمجرمي كربلاء

المصير الأسود لمجرمي كربلاء

﴿ ... وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ﴾ 1 . يحرص القرآن الكريم في إيراده لقصص الأقوام على التركيز على عواقب الأمور ، فيؤكد دائما أن ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ 2 ، ولكي لا يعمي الواقع الراهن أبصار الناس بزخارف أصحاب المال ومظاهر قوة ذوي السلطان ، فإنه يأمر الناس بأن يسيروا في الأرض فينظروا لا إلى الآثار وإنما إلى العاقبة والنهايات ﴿ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ 3 .

الإمام الحسين عليه السلام
عندما تتحول عاشوراء إلى مشروع

عندما تتحول عاشوراء إلى مشروع

بسم الله الرحمن الرحيم كل مؤسسة هي في البداية فكرة ما تلبث أن تتحول إلى مشروع ثم إلى مؤسسة ، فصناديق الضمان الاجتماعي المتداولة في بعض الدول هي في الأساس فكرة لسد حاجات العمال والموظفين عندما يكونون غير قادرين على العمل ، وكافل اليتيم هي فكرة لسد حاجات الذين فقدوا عائلهم ، والألعاب الأولمبية هي فكرة لتخليد جنود ماتوا دفاعاً عن بلدهم ، وشبكة المعلومات العالمية ( الانترنيت ) هي في الأساس فكرة لتوصيل وتبادل المعلومات .

الإمام الحسين عليه السلام
حسين مني و أنا من حسين

حسين مني و أنا من حسين

ما هذه التي ملكتني من يومين ، وأنا أريد أن اعدّ هذا الحديث ؟ ما للكلمات تموت على شفتيّ حتى كدتُ أن أيأس ، وأن ألقي اليراع ؟ ثم ما لي أريد أن أقول يا للبشرى ، فيكتب قلمي يا للأسى ، فهل أنا في حفل مولد أم في ذكرى شهادة ؟ لا أكتمكم ـ أيها السادة ـ أني بكيت قبل أن أكتب ، و بكيت بعد ما كتبت ، و ما أدري ما هو شأني إذا وقفت لأقرأ لكم ما كتبت ؟ ما هذه العاطفة العاصفة التي لا تفارق ذكر الحسين ( عليه السلام ) حتى عند الإبتسامة لميلاده ؟ و قد قال الأثر الكريم : إن الرسول ( صلى الله عليه و آله ) بشّر في يوم ميلاده فبكى ، وأنه دخل على ابنته الصديقة ( عليها السلام ) ليحضنها بوليدها فبكت ، و أن أهل البيت الطاهر ( عليهم السلام ) قد استقبلوا هذا الوليد الحبيب بالإبتسامات و الدموع .

الإمام الحسين عليه السلام
الصديقة زينب شقيقة الحسين عليه السلام

الصديقة زينب شقيقة الحسين عليه السلام

من لا يعرف ان السيدة زينب بنت علي وفاطمة هي شقيقة الامام الحسين ( عليهم جميعا صلوات الله ) ؟ بلى ولكن حين يجعل هذا التعبير عنوانا لكتاب فإن له معنى أعمق : فالسيدة زينب كانت الجزء المكمل لمسيرة السبط الشهيد وإذا كانت واقعة الطف من اقدار الله سبحانه فإن من تقديره الحكيم ان يكتمل الجزء الثاني والهام من المسيرة على يد من تكون شخصيتها مثيلة لشخصية اخيها الحسين تماما ، لا في الجوانب المادية فقط ، وانما في كافة الجوانب .

الإمام الحسين عليه السلام
اختلاف الآراء في التطبير

اختلاف الآراء في التطبير

كثير من المسائل الفقهية المهمة التي اختلفت فيها آراء أساطين العلماء قديماً وحديثاً ، وكثر فيها الأخذ والرد ، والنقض والإبرام ، وربما ألفت فيها رسائل وكتب ، إلا أن أكثر تلك المسائل لا يكون في طرحها بين العلماء ولا عند العوام أي حذر أو محذور ، وقد لا يتردد الفقيه في طرح رأيه المخالف لما هو المشهور عند علماء الإمامية ، مع أن بعض تلكم المسائل ربما يرتبط بأمور مهمة ، تمس الدماء ، والفروج ، والأعراض ، والأموال . إلا أن بعض المسائل الفقهية أخذت أبعاداً أخرى ، فصار من يطرح رأيه فيها عرضة للطعن والنقد ، أو عرضة لما هو أكثر من ذلك .

الإمام الحسين عليه السلام
من قتل الإمام الحسين ؟

من قتل الإمام الحسين ؟

لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام القوم المجتمعين على قتله في كربلاء ، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية على الكوفة والبصرة لمحاربة الحسين عليه السلام . ومن البديهي عند الباحثين أن تحميل الشيعة هذه المسؤولية لم يصدر من أي من المؤرخين السابقين الذين دوَّنوا الأحداث التاريخية الواقعة في تلك الفترة ، مع كثرة أعداء الشيعة وشدة معاداة الدولتين الأموية والعباسية للشيعة الذين ما فتئوا في القيام بالثورات في أنحاء مختلفة من الدولة الإسلامية المترامية الأطراف .

الإمام الحسين عليه السلام
الحسين مدرسة الحرية

الحسين مدرسة الحرية

خلق الله الإنسان ، وجعل الحرية صبغته التي من دونها يفقد الإنسان صفته الإنسانية التي يمتاز بها عن المخلوقات . والحرية قيمة رسالية كبرى ، بل هي صبغة كل القيم بما فيها قيمة القيمة الكبرى : وهي التوحيد ، لأن أحد أبرز معاني التوحيد هو الحرية ، ولا يتحقق التوحيد إلا بالتحرر من الأهواء والشهوات ، والتحرر من الطاغوت وضغوط وسلطة الخارج طواغيت السياسة والاقتصاد والتعليم والمجتمع والعائلة والأحبار والمثقفين .

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية