شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الإمام الحسين عليه السلام
عظمة زيارة سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(ع)

عظمة زيارة سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين(ع)

قال الإمام الصادق عليه السلام: مَن لم يأتِ قبر الحسين عليه السلام حتى يموت كان منتقص الإيمان, منتقص الدين, إن أدخل الجنة كان دون المؤمنين فيها. (۱) قال الإمام الصادق عليه السلام: زيارة الحسين عليه السلام واجبة على كل مَن يُـقـرّ للحسين بالإمامة من الله عز وجلّ. (۲) قال الإمام الباقر عليه السلام: مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السلام فإن إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين عليه السلام بالإمامة من الله عز وجلّ. (۳)

الإمام الحسين عليه السلام
كلمات من نور الحسين(ع)

كلمات من نور الحسين(ع)

لقد سطر سيد الشهداء الحسين عليه السلام أروع الكمات من خروجه إلى استشهاده المبارك كلمات مزجت بدماء سيد الشهداء حتى أصبحت نبراساً، كلمات حفرت في ذاكرة التاريخ فأصبحت نوراً يهتدي به الثائرون على الظلم والباحثون عن الحق، ومشكاة تضيئ لهم الدرب، ومن هذه الكلمات: ۱-” على الإسلام السلام، إذ بُليت الأمة براع مثل يزيد (موسوعة كلمات الإمام الحسين:۲۸۴). قال هذا الإمام الحسين عليه السلام ردا على طلب مروان في المدينة عندما أراد منه مبايعة يزيد.

الإمام الحسين عليه السلام
ما أحوج الأمة للحسين(ع)

ما أحوج الأمة للحسين(ع)

الإمام الحسين عليه السلام حفظ لنا بدمه الإسلام مصانا من التحريفما أحوج الأمة للحسين عليه السلام رغم ان كاتب هذه السطور هو أصغر من أن يكتب عن قمة انسانية شامخة، تناطح السحاب كشخصية الامام الحسين (عليه السلام)، أو أن يقترب منها حتى، فهذه مهمة لا يجرؤ عليها الا جهابذة الفكر والراسخين في العلم، وهو ليس منهم، الا أن المأساة التي تعيشها العديد من البلدان والشعوب الاسلامية بسبب ممارسات الجماعات التي تتبنى قراءة شاذة ومتطرفة للاسلام، جعلت دروس ملحمة عاشوراء، التي نعيش ذكراها هذه الايام، تتكثف وتصبح اكثر وضوحا.

الإمام الحسين عليه السلام
هو الحسين.. وكفى

هو الحسين.. وكفى

في الحديث الشريف عن أئمة أهل البيت (ع): «إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال! فاستحلت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرماتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضمرت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله (ص) حرمة في أمرنا. إن يوم الحسين «ع» أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا في أرض كرب وبلاء، وأورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام» وفي الصواعق المحرقة «ورد في المعجم الكبير وسير أعلام النبلاء وتاريخ الخلفاء: لما قتل الحسين مكث الناس سبعة أيام إذا صلوا العصر نظروا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة من شدة حمرتها، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضا».

الإمام الحسين عليه السلام
نهضة عاشوراء ورسالة الإمام الحسين(ع)

نهضة عاشوراء ورسالة الإمام الحسين(ع)

تعتبر القضية الحسينية محطة انطلاقٍ وعروجٍ ينبغي للمسلمين التمحور حولها ليستضيئوا بقبسٍ من معطياتها الكثيرة، مع ملاحظة هامة هنا -قد لا تخفى على الكثيرين- وهي أن غير المسلمين قد استفادوا بقدرٍ من إشعاعات النهضة الحسينية المباركة؛ فهذا غاندي – مثلاً – في كلمته الشهيرة يقول: “تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر”. وقد ذُكر في هذا المجال كلمة صرح بها أحد كبار القساوسة، يقول فيها: (لو كان لنا نحن المسيحيين الإمام الحسين؛ لاستطعنا أن ننصِّر العالم كله تحت رايته).

الإمام الحسين عليه السلام
نبكي حسينا ذكرى ونقتدي بالحسين دهرا

نبكي حسينا ذكرى ونقتدي بالحسين دهرا

إن إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الحسين بن علي عليه السلام، تهدف إلى تخليد وإحياء واقعة الطف بكل تفاصيلها القتالية الدموية الوحشية المفجعة، الفريدة من نوعها على امتداد التاريخ البشري، فالتاريخ شهد ويشهد شتى أنواع الحروب والمذابح والإبادات، ولكن يبقى هناك نقطة ردع أو تردد أو التوقف عند شخصية ذات مكانة دينية أو سياسية أو حتى رمزية . أما في كربلاء فكان المفتاح للمعركة هو الجنوح عن دين محمد (ص )، والهدف القضاء على آل بيت النبوة عليهم السلام للانفراد بحكم الدولة.

الإمام الحسين عليه السلام
من قتل الحسين؟

من قتل الحسين؟

هذا السؤال يتردد كثيرا في ذهن القاصي والداني، خاصة في ايام محرم الحرام وعاشوراء من كل عام، ذكرى فاجعة كربلاء، واستشهاد سبط رسول الله (ص) سيد الشهداء الامام الحسين بن علي بن ابي طالب ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص). ولقد اختلف القوم في تحديد هوية الجاني، فمنهم من يجيب على السؤال بقوله، ان من قتل الحسين، هم اهل الكوفة، وآخرون يقولون بل ان من قتله هم الشيعة، وثالث يقول بان من قتل السبط هم من كتب له ان اقدم الى الكوفة فقد اينعت الثمار واخضر الجناب، ثم غيروا رايهم وانقلبوا على الامام لصالح السلطان، وآخرون يقولون ان من قتله هم (العرب) اذ لم يشترك في قتله غيرهم، الفرس مثلا، ومنهم من يتهم المسلمين بقتله، مدللا على ذلك بان غيرهم لم يشترك في قتله، وهكذا دواليك.

الإمام الحسين عليه السلام
قتلة الإمام الحسين(ع) شيعة آل أبي سفيان

قتلة الإمام الحسين(ع) شيعة آل أبي سفيان

يتردّد من البعض : إنّ الذين قتلوا الحسين ( عليه السلام ) هم شيعة ، فهل هم شيعة كما يقال ؟ أم أنّهم غير ذلك ؟ وهل كانوا من أتباع أهل البيت ثمّ انحرفوا أم ماذا ؟   الجواب: في الواقع هذه شبهة روّج إليها البعض ، ممّن في قلبه مرض ، طعناً منه بالمذهب الشيعي ، من أنّ الشيعة هم الذين قتلوا الإمام الحسين ( عليه السلام ) ! والواقع خلاف ذلك ، فإنّ الذين قتلوه ( عليه السلام ) هم شيعة آل أبي سفيان ، بدليل خطاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) إليهم يوم عاشوراء : « ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى احسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون »

الإمام الحسين عليه السلام
وصول الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء

وصول الإمام الحسين(ع) إلى كربلاء

قام الإمام الحسين(عليه السلام) خطيباً ـ وهو في طريقه إلى كربلاء ـ، موضّحاً لأصحابه المصير الذي ينتظرهم، فقال(عليه السلام): «إنّه قدْ نَزَل بنا من الأمر ما قد تَرَون، وإنّ الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت، وأدبَر مَعروفُها، واستمرّت حذّاء، ولم تبقَ منها إلّا صبابة كَصبابة الإناء، وخَسيس عَيشٍ كالمَرْعى الوَبيل، ألاَ تَرَون إلى الحقِّ لا يُعمَل به، وإلى الباطلِ لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمنُ في لقاء ربِّه مُحقّاً، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة، والحياة مع الظالمين إلّا بَرَماً ـ أي مللاً ـ»(۱).

الإمام الحسين عليه السلام
عبد الله الرضيع ابن الإمام الحسين(ع)

عبد الله الرضيع ابن الإمام الحسين(ع)

قرابته بالمعصوم حفيد الإمام علي والسيّدة فاطمة الزهراء(عليهما السلام)، وابن الإمام الحسين، وأخو الإمام زين العابدين، وعم الإمام الباقر(عليهم السلام).   اسمه ونسبه عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، المعروف بعلي الأصغر.   أُمّه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبي.   ولادته ولد عام ۶۰ﻫ بالمدينة المنوّرة.   كيفية شهادته عاد الإمام الحسين(عليه السلام) إلى المخيم ليودّع عياله، وإذا بعقيلة الهاشميين زينب الكبرى(عليها السلام) استقبلته بعبد الله الرضيع قائلةً: أخي، يا أبا عبد الله، هذا الطفل قد جفّ حليب أُمّه، فاذهب به إلى القوم، علّهم يسقوه قليلاً من الماء، فأخذه منها وجعل يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدُّك محمّد المصطفى خصمهم. ثمّ خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع، وكان يظلّله من حرارة الشمس، فقال(عليه السلام): أيّها الناس، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار؟

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية