شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الأسرة والمجتمع
واجبات الوالدين تجاه المولود

واجبات الوالدين تجاه المولود

لا بد للطفل من رضاعة الحليب من ثدي أمه لمدة سنتين ، كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم ، وأن حرمان الطفل من رضاعة الثدي يؤدي إلى تخلّفات عديدة أهمها : ۱ – فقدان الطفل لحنان أمه الذي يتلقاه أثناء مص الثدي ، فيؤدي ذلك إلى تخلفه عن النمو الكامل . ۲ – سرعة حمل المرأة التي لا ترضع الرضاعة المقررة بصورة قد تضر صحتها . ۳ – تقلص رحم المرأة ببطء في حال إرضاع طفلها من غير ثديها ، وفي ذلك تأثير مباشر على العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة .

الأسرة والمجتمع
مشكلة الأسرة المعاصرة

مشكلة الأسرة المعاصرة

مشكلة الأسرة في عصرنا الحاضر مشكلة خطيرة جداً ، فقد فقدت نتيجة التغيرات الاجتماعية كثيراً من وظائفها التي كانت تقوم بها من ذي قبل . فأدى ذلك إلى تفكك عرى الأسرة ، وانهيار الروابط التي كانت تربطها فيما قبل .   فيقول بعض المربِّين : ( والواقع أن من مخاطر المجتمع الحديثة الرئيسية أن الدور الطبيعي الذي كانت تقوم به الأسرة يتضاءل نتيجة لاستيلاء مؤسسات أخرى على كثير من مسؤولياتها ، ونخشى نتيجة التضاؤل أن تفقد الأسرة الأثر الفعّال الذي هو من أهم قوى الاستقرار في المجتمع .. ) .

الأسرة والمجتمع
مزايا الأسرة الانموذجية

مزايا الأسرة الانموذجية

لكي تكون الأسرة متميزة ، ومحقِّقة لغاياتها النبيلة ، لا بد لها أنْ تَتَّصف بما يأتي :   أولاً : العبودية لله : ويتم من خلال تنشئة أفراد الأسرة على العبودية لله ، وغرس مبادئ الإسلام في قلوب أفرادها ، وتربيتهم عليها ، حتى يكون لِسان حالهم ومقالهم : ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الأنعام ۱۶۲ .   ثانياً : إحكام الزمام : ونعني به جدية الوالدين في الحياة الأسرية ، وإتقانهم لوظائفهم ، وقيامهم بمسؤولياتهم تجاه الأسرة والمجتمع ، مع قوة رَبط الأسرة بمحورها ، ودفعها لتحقيق أهدافها ، وحَثّها للوصول إلى غاياتها .

الأسرة والمجتمع
مخاطر تواجه الأسرة المسلمة

مخاطر تواجه الأسرة المسلمة

جاء الزواج في الإسلام كأسمى نظامٍ وتشريع يحفظ للإنسان كرامته ، ويصونه ويميِّزه عن سائر المخلوقات الأخرى . ولقد دعا الإسلام الحنيف في هذا النظام الذي تقوم عليه الأسرة الرجل المقبل على الزواج ، أن يقدِّم لزوجته صداقاً بعنوان مِنْحة ، تقديراً وتعبيراً عن الرغبة في تكوين الرباط المقدس . ولو أن الناس التزموا بآداب وتوجيهات أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) في الزواج ، لما كانت هناك عُنُوسة متزايدة ، ولما كان هناك شباب منحل ، وانحراف عن آداب الإسلام وتعاليمه . وكذلك ما تفكَّكت الأُسَر ، وتضعضعَتْ أركانُها ، وضعفت أُسُسُها إلى هذا الحد المؤسف ، الذي بات يُنذر بالعواقب الوخيمة ، ويهدِّد مصير الأسر المسلمة .

الأسرة والمجتمع
دور الأسرة في تجسيد القيم

دور الأسرة في تجسيد القيم

قيل في تحديد التربية: هي مساعدة الولد، بإعداد بيئات صالحة، كي يكتسب أنماطاً سلوكيّة وعادات إنسانيّة سلمية: جسديّة ونفسيّة وعقليّة واجتماعيّة وروحيّة… في سبيل نموّ شخصيّته ككلّ، نموا كاملاً متكاملاً، وذلك بتحقيق توازن مستمرّ في شخصيّته، منسجماً مع بيئته، متفاعلاً معها، فاعلاً بها، ومتطوّراً بصورة صحيحة وطبيعيّة”.

الأسرة والمجتمع
تجلي روح الأم بين أعضاء الأسرة

تجلي روح الأم بين أعضاء الأسرة

أهم عامل يثير الرأفة و التضحية و الايثار بين أفراد العائلة ، هو تجلي روح الأم بين أعضاء الأسرة ؛ ان المجتمع الإنساني ، يحتاج إلى علل و عوامل ليتأمن صفاء الضمير بين أفراده ، و لاتكفي فقط القوانين و المقررات السياسية و العسكرية و الاقتصادية و غيرها . و من ناحية أخرى ، إن المجتمع البشري الكبير يتشكل من مجتمعات صغيرة عائلية ، أي ان أعضاء العوائل المتعددة ، هي عامل تحقق مجتمع رسمي ، و مادام لم يقع سبب الرأفة بين أعضاء الاسرة ،

الأسرة والمجتمع
أربعون نصيحة للزوج للمحافظة على أسرته

أربعون نصيحة للزوج للمحافظة على أسرته

لاشك ولاريب أن العلاقة الزوجية هي مشروع بناء حضاري ، الهدف منه بناء الأسرة المستقرة التي تعتبر نواة المجتمع الصالح ، وعملية بناء الأسرة تعتمد على عملية متوازنة ومتداخلة في المشاعر والعواطف والأحاسيس ما بين الزوج والزوجة ، وأهم قاعدة لانطلاق الأسرة بنجاح هو الفهم الواعي ما بين الطرفين وبناء قاعدة صلدة لا يمكن التجاوز عليها وتخريبها مهما بلغت الظروف الضاغطة ألا وهي قاعدة الاحترام .

الأسرة والمجتمع
الأسرة والأب الغائب

الأسرة والأب الغائب

غياب الأب عن الأسرة بسبب الموت أو الهجرة، أو طلاق الزوجة له أثر كبير على الأسرة وعلى تفككها. تؤثر التنشئة الاجتماعية في حياة الاطفال الصغار، حيث يكتسب الطفل الاتجاهات والقيم والأخلاق الموجودة عند والديه ولذلك ما يتعلمه الطفل من والديه سيؤثر على حياته مستقبلاً، وفي بعض الأ؛يان سيكون الطفل نسخة عن والديه.  

الأسرة والمجتمع
العائلة والإنجاب

العائلة والإنجاب

إنتاج الأبناء هي الوظيفة الرئيسية للعائلة بل هي الوظيفة الأساسية فيها، فالمبررات الأخرى للزواج وعن أهمها اللذة الجنسية إنما هي في واقعها حوافز لدفع الإنسان للتضحية بحريته والإقدام على ربط نفسه بشخص أخر مدى الحياة، لينجبا معاً أجيالاً جديدة تعمر هذه الأرض وتؤدي مراسم الطاعة لخلق هذا الكون ولذلك رأينا في الأعداد الماضية كيف أن الأمور التي اعتبرها علماء الاجتماع وظائف للعائلة قد تخلت العائلة عن القيام بها سواء كان هذا التخلي طوعياً أو عن طريق تدخل المجتمع، فحتى إشباع الغريزة الجنسية اصبح ممكناً للفرد عن غير طريق العائلة أما عن طريق البغاء الرسمي أو عن طريق الصداقات، ولم يعد الفرد الذي لا يصر في الكون إلا المادة محتاجاً إلى العائلة لتوفر له ذلك.

الأسرة والمجتمع
الإسلام والأسرة في مجتمع متطور

الإسلام والأسرة في مجتمع متطور

إن التطور هو نتيجة التفاعل المستمر بين الإنسان وبين الكون المحيط به، وليس ناتجًا عن حدوث عنصر جديد في مسرح حياته، ولا عن غياب عنصر عنه. إن الإنسان يبحث فيقرأ سطرًا من كتاب الكون فيطلع على عنصر جديد، أو طاقة جديدة، أو على صفة جديدة في الشيء الذي يعرفه، وعند ذلك يحاول أن يستفيد من علمه الجديد في سبيل تحسين وضعه ليستعمل الجديد، ويطور حياته، والكون المحيط به، ويتطور هو أيضًا، ثم ينطلق من المرحلة الحياتية الجديدة للبحث عن جديد آخر، وهكذا. والجديد في حياة الإنسان ينتقل من حقل إلى حقل، فيحصل تفاعل آخر بين مختلف قطاعات حياته، ومنطلقات جديدة للتحرك والتطور.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية