شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

أجوبة الشبهات
عقيدة الوهابية في التجسيم والتشبيه

عقيدة الوهابية في التجسيم والتشبيه

السؤال: هل يمكنكم إخباري في أيّ كتاب قالت الوهّابية: بأنّ الله له أرجل وأيدي ووجه وأعين…؟   الجواب: بإمكانك التقصّي عن عقيدة الوهّابية في التجسيم من خلال فتاوى علمائهم، أو بالسؤال منهم عن تفسير قوله تعالى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾(۱)، أو قوله تعالى ﴿هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾(۲) إلى غير ذلك، وانظر بماذا تُجاب من قبلهم؟ عندها تستطيع الحكم أنت بنفسك على ما يعتقدونه من صفات الربّ جلّ وعلا.

أجوبة الشبهات
معنى يد الله فوق أيديهم

معنى يد الله فوق أيديهم

نحن الشيعة نفسّر القرآن على الباطن في كلّ الآيات، أمّا إخواننا السنّة فيفسّرون القرآن على الظاهر، فتكون بعض تفاسيرهم من قبيل الكفر، كتفسيرهم الآية: ﴿يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ…﴾(۱) فأرجو من سماحتكم إعطاء الموضوع شيء من التفصيل، وذلك للاستفادة.

أجوبة الشبهات
تأويل ما ظاهره التجسيم

تأويل ما ظاهره التجسيم

إن الميزان العلمي في دراسة الأحاديث الشريفة وفهمها هو أن يعرض الحديث على القرآن والسنة القطعية المحكمة ، حيث كما أن في القرآن الكريم مُحكم ومتشابه ، ولأجل معرفة المتشابه لابد من الرجوع إلى المحكم ، فكذلك الحال في الأحاديث الشريفة . ففيها محكم ومتشابه ، ولأجل معرفة المتشابه منها أيضاً لابد من الرجوع إلى المحكم منها . وعلى هذا الأساس نقول : لو تجاوزنا الحديث عن أصل صحة هذا الكتاب الذي أخذت الحديث منه ، إذ هناك كلام بين العلماء في ذلك .

أجوبة الشبهات
التأويل أولى من التجسيم

التأويل أولى من التجسيم

السؤال: إن هناك روايات صحيحة قد وردت في تجسيم الله ، وقد اعتمد عليها ابن تيمية ، فلماذا لا تأخذون بها ، ولماذا تبطلونها مع أنها صحيحة ؟   الجواب: بعد التسليم بصحة الروايات التي اعتمد عليها ابن تيمية في قضية التجسيم ، نقول : هذه الروايات :

أجوبة الشبهات
اين كان الله تعالى

اين كان الله تعالى

السؤال: سأل شخص الإمام علي ( عليه السلام ) عن التجسيد ، فقال : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ فأجابه الإمام ( عليه السلام ) ، فما هو الجواب ؟   الجواب: رُوي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سُئِل : أين كان ربنا قبل أن يخلق سماءً وأرضاً ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( ( أينَ ) سؤالٌ عن مكان ، وكان الله ولا مَكان ) . أي : ( أينَ ) يُسئل بها عن مكان شيء معين ، والمكان أمر حادث مخلوق ، فلا يصح أن يُسأل عنه تعالى بـ( أينَ ) ، لأنه يقتضي أن يكون الله في مكان ، فهو محتاج إلى ذلك المكان ، والله غير محتاج .

أجوبة الشبهات
لو ثبت تزويج أم كلثوم لثبت عدم عدالة عمر

لو ثبت تزويج أم كلثوم لثبت عدم عدالة عمر

إنّ النصوص الواردة في هذه المسألة في غاية الاضطراب، ممّا تجعلنا نشكّ في أصل القضية، بالأخصّ ما ورد في مصادر أهل السنّة، حيث لو قبلوا برواياتهم والتزموا بها في هذا الزواج، عليهم أن يلتزموا بسائر التفاصيل الواردة في نفس الواقعة، التي تكون نتيجتها: أنّ عمر رجل غير عادل، وذلك لما روي من تفاصيل في هذا الزواج: ففي بعض رواياتهم: «أنّ عمر هدّد عليّاً»!(۱).

أجوبة الشبهات
زواج أُم كلثوم وقبرها وسيرتها

زواج أُم كلثوم وقبرها وسيرتها

هناك رأيان في السيّدة أُمّ كلثوم بنت الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام): ۱ـ إنّ لفاطمة الزهراء(عليها السلام) بنتاً واحدة لا أكثر، تُسمّى بالسيّدة زينب(عليها السلام) وتُكنّى بأُمّ كلثوم. ۲ـ إنّ لفاطمة الزهراء(عليها السلام) بنتان لا بنتاً واحدة. إحداهما: تُسمّى بزينب(عليها السلام) أو زينب الكبرى. وثانيهما: تُسمّى بأُمّ كلثوم، أو زينب الصغرى وتُكنّى بأُمّ كلثوم، والرأي الثاني هو المشهور عند علمائنا. وعلى هذا الرأي الثاني، فهل تزوّجها عمر بن الخطّاب أم لا؟ الرأي المشهور عند علمائنا، أنّه قد تمّ زواجها من عمر على سبيل الجبر والقهر، ثمّ هل أنّ عمر مات قبل أن يدخل بها، وعليه فليس لها ولد منه، أو مات بعد أن دخل بها؟ قولان في المسألة.

أجوبة الشبهات
تزويج أم كلثوم في مصادر الفريقين

تزويج أم كلثوم في مصادر الفريقين

قد حاول بعض علماء أهل السنّة ، أن يثبت تزويج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ابنته أُمّ كلثوم من عمر بن الخطّاب ، لأغراض عديدة أهمّها : أنّ التزويج دليل على اعتراف الإمام ( عليه السلام ) بصحّة خلافة عمر ، وإلاّ لو كان علي يعتبر عمراً غاصباً للخلافة لما زوّجه ابنته أبداً . من هؤلاء العلماء الذين ذكروا خبر التزويج : ابن سعد (۱) ، والدولابي (۲) ، والحاكم النيسابوري (۳) ، والبيهقي (۴) ، وابن عبد البر (۵) ، وابن الأثير الجزري (۶) . ولكن عند المراجعة لأسانيد هذه الكتب يتبيّن : أن لا حجّية لأصل الخبر فيها ، فضلاً عن جزئياته ومتعلّقاته ، وذلك بالنظر إلى أُصول أهل السنّة ، وقواعدهم في علم الحديث ، واستناداً إلى كلمات علمائهم في علم الرجال :

أجوبة الشبهات
التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان لا تدل على حقّانيتهم

التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان لا تدل على حقّانيتهم

السؤال: هل أنّ الإمام علي ( عليه السلام ) سمّى أولاده بأسماء الخلفاء ؟   الجواب: إنّ التسمية بمجرّدها لا توجد فيها أيّ دلالة على حقّانية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة ، ولا يمكن أن تقف قبال الأدلّة العلمية ، من قبيل حديث الغدير ، وحديث المنزلة ، وحديث : « وهو ولي كلّ مؤمن من بعدي » ، الذي أنكره ابن تيمية بشدّة لعلمه بمدلوله ، وصحّحه الألباني بسهولة ومرونة . وفي الواقع ، لو رجعنا إلى العرف الاجتماعي والإنساني لرأينا : أنّ العداوة بين الأفراد ، لا تمنع من أن يسمّي الإنسان أحد أولاده باسم عدوّه ، مادام هذا الاسم من الأسماء ليس حكراً لأحد في المجتمع ،

أجوبة الشبهات
عدم دلالة التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان على حقّانية الخلفاء

عدم دلالة التسمية بأبي بكر وعمر وعثمان على حقّانية الخلفاء

السؤال: هل أنّ الإمام عليّ(عليه السلام) سمّى أولاده بأسماء الخلفاء؟   الجواب: إنّ التسمية بمجرّدها لا توجد فيها أيّ دلالة على حقّانية أبي بكر وعمر وعثمان بالخلافة، ولا يمكن أن تقف قبال الأدلّة العلمية، من قبيل حديث الغدير، وحديث المنزلة، وحديث: «وهو ولي كلّ مؤمن من بعدي»، الذي أنكره ابن تيمية بشدّة؛ لعلمه بمدلوله، وصحّحه الألباني بسهولة ومرونة.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية