شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

السيدة الزهراء سلام الله عليها
سر من أسرار فاطمة الزهراء سلام الله عليها

سر من أسرار فاطمة الزهراء سلام الله عليها

الحديث عن سيّدتنا ومولاتنا وشفيعة ذنوبنا وطبيبة قلوبنا فاطمة الزهراء’، وأنّها من سرّ الوجود وهي من الحججّ الإلهية، فلا بدّ أن نعرفها بمعرفة جلالية في أفعالها و أقوالها وجمالیة في صفاتها و سلوکها و کمالیة في ذاتها و سیرتها، ولا بدّ من زيادة المعرفة ؛ لأنّ الفضل لا يكون إلاّ بالمعرفة، فكلّما ازداد الإنسان معرفةً، ازداد حبّاً فإن العارف هو المحبّ و کلما إزداد حبّاً إزداد طاعةً و عملاً، وازداد قرباً من اللّه‏ تعالى: «يَـرْفَعِ اللّه‏ُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ اُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ». فرفع الدرجات في يوم القيامة لأهل العلم والمعرفة، فإذن لنعرف فاطمة الزهراء’بما يمكننا ذلك ولكن قبل هذه المعرفة أذكر بأ نّنا قد ذكرنا معنى الوجود والموجود والفرق بينهما ، فإن الوجود من البدیهیات و أنه الظاهر بنفسه و المظهر لغیره کالنور و الموجود هو الذات أی الماهیة التي ثبت لها الوجود كما ذكرنا دليل العلّة والمعلول ، وأنّ بينهما سنخية ، وبيّنا ما معنى ذلك في محلّه…..

السيدة الزهراء سلام الله عليها
صلاة فاطمة الزهراء(عليها السلام)

صلاة فاطمة الزهراء(عليها السلام)

رُوي انّه كانت لفاطمة (عليها السلام) ركعتان تصلّيهما علّمها جبرئيل (عليه السلام) تقرأ في الرّكعة الاُولى بَعد الفاتِحة سُورة القدر مائة مرّة وفي الثّانية بعد الحمد تقرأ سُورة التّوحيد واذا سلمت قالت : سُبحانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ المُنيفِ سُبحانَ ذِي الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظيمِ سُبحانَ ذِي الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَديمِ سُبحانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهْجَةَ وَالْجَمالَ سُبحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّورِ وَالْوَقارِ سُبحانَ مَنْ يَرى اَثَرَ الَّنمْلِ فى الصَّفا سُبحانَ مَنْ يَرى وَقْعَ الطَّيْرِ فِى الْهَواءِ سُبحانَ مَنْ هُوَ هكَذا لا هكَذا غَيْرُهُ . قال السّيد: وروي انّه يُسبح بعد الصلاة تسبيحها المنقول عقيب كلّ فريضة، ثمّ يصلّي على محمّد وآل محمّد مائة مرّة، وقال الشّيخ في كتاب مِصباح المتهجدين: انّ صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتان تقرأ في الاُولى الحمد وسورة القدر مائة مرّة،

التوحيد
مشيئة اللّه تعالى وإرادته(2)

مشيئة اللّه تعالى وإرادته(2)

أي: معنى إرادة الله لأفعال الإنسان الاختيارية: إرادة الله لأفعال عباده تعني أنّه تعالى يطلب منهم أداء هذه الأفعال على وجه الاختيار (لا على نحو الحتم والإجبار والاضطرار)(1). حديث شريف : قال الإمام الرضا(عليه السلام) حول إرادة الله ومشيئته في أفعال العباد: “أمّا الطاعات فإرادة الله ومشيّته فيها الأمر بها، والرضا لها، والمعاونة عليها. وإرادته ومشيّته في المعاصي النهي عنها، والسخط لها، والخذلان عليها”(2).

التوحيد
مشيئة اللّه تعالى وإرادته(1)

مشيئة اللّه تعالى وإرادته(1)

المبحث الأوّل: مراتب صدور الفعل من الله تعالى 1 ـ العلم 2 ـ المشيئة 3 ـ الإرادة 4 ـ القدر 5 ـ القضاء 6 ـ الإمضاء حديث شريف : قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام( “عَلِم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى … بعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة

التوحيد
البداء (3)

البداء (3)

قال الشيخ الصدوق: “البداء هو ردّ على اليهود; لأنّهم قالوا: إنّ الله قد فرغ من الأمر، فقلنا: إنّ الله كلّ يوم في شأن، يحيي ويميت ويرزق ويفعل ما يشاء”(1). عقيدة اليهود : ذهب اليهود إلى أنّ الله قدّر أمور العالم منذ الأزل، وفرغ من الأمر، فلا تغيير ولا تبديل فيما قدّر الله، فقد “جفّ القلم”. ولازم هذا القول أن يكون الله عاجزاً عن تغيير ما جرى به قلم التقدير فيما سبق. ردّ عقيدة اليهود : جاءت عقيدة “البداء” ردّاً على ماذهب إليه اليهود لتؤكّد بأنّ الأمر بيد الله، وأنّه تعالى لم يفرغ من الأمر، بل يمكن إيقاع التغيير في كلّ قضاء وقدر إلهي غير حتمي.

التوحيد
البداء (2)

البداء (2)

أقسام القضاء الإلهي : 1 ـ القضاء المحتوم: وهو القضاء القطعي الذي لا يقبل المحو والتبديل والتغيير. 2 ـ القضاء غير المحتوم: وهو القضاء غير القطعي الذي جعل الله تحقّقه متوقّفاً على توفّر بعض الشروط وانتفاء بعض الموانع. ولهذا يقع التبديل والتغيير في هذا القضاء فيما لو لم تتوفّر بعض شروطه أو فيما لو لم تنتف منه بعض الموانع. صلة البداء بالقضاء الإلهي: البداء يكون في القضاء غير المحتوم دون المحتوم. ولهذا قال الشيخ المفيد: “فالبداء من الله تعالى يختص ما كان مشترطاً في التقدير”(1). مثال للقضاء الإلهي المحتوم وغير المحتوم : الأجل معنى الأجل: هو المدّة المعيّنة للإنسان ليعيش في الحياة الدنيا.

التوحيد
البـداء(1)

البـداء(1)

1- وقعت مسألة البداء موقع سوء الفهم عند أهل السنة، وفهم هؤلاء من البداء ما لم يقصده أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ولهذا جعل هؤلاء مسألة البداء ذريعة لشنّ الهجمات ضدّ مذهب أهل البيت(عليهم السلام). 2- أدّى الصراع العقائدي بين الشيعة ومخالفيهم حول مسألة البداء إلى اشتهار هذه المسألة، وتسليط المزيد من الأضواء عليها في الساحات العلمية وغير العلمية. 3- الأمر الباعث على الاستغراب حول مسألة البداء أنّها مسألة: يعتبرها أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) من صميم الدين! ويعتبرها أتباع مذهب أهل السنة عقيدة هدّامة للدين!

التوحيد
كلام اللّه تعالى(3)

كلام اللّه تعالى(3)

عقيدة الأشاعرة حول قدم كلام الله تعالى : يعتقد الأشاعرة بوجود: 1 ـ كلام لفظي 2 ـ كلام نفسي والكلام النفسي، هو الكلام الحقيقي. وأمّا الكلام اللفظي فلا يعدّ كلاماً حقيقة، وإنّما هو وسيلة للإشارة إلى الكلام النفسي. وكلام الله النفسي كلام قديم وقائم بذات الله(3). ____________ 1- التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 30: باب القرآن ما هو؟، ح 7، ص 221. 2- المصدر السابق، ح 1، ص 218. 3- انظر: المواقف، القاضي الايجي، بشرح الشريف الجرجاني: ج 3، الموقف الخامس، المرصد الرابع، المقصد السابع، ص 135، 142. شرح المقاصد، سعدالدين التفتازاني: ج 4، المقصد الخامس، الفصل الثالث، المبحث السادس، ص 144.

التوحيد
كلام اللّه تعالى(2)

كلام اللّه تعالى(2)

قال الشيخ المفيد: “إنّ كلام الله مُحدث، وبذلك جاءت الآثار عن آل محمّد(عليهم السلام)، وعليه إجماع الإمامية”.(1)(2) أدلة حدوث كلام الله : 1- كلام الله مركّب من حروف متتالية، متعاقبة في الوجود بحيث يتقدّم بعضها على بعض، ويسبق بعضها على بعض، ويعدم بعضها ببعض، وكلّ ما هو كذلك فهو حادث، فنستنتج بأنّ كلامه تعالى حادث(3). 2- الهدف من الكلام إفادة المخاطب، ولهذا يكون وجود الكلام قبل وجود المخاطب لغواً وعبثاً. وقد ورد في كتاب الله خطاباً للأنبياء(عليهم السلام) والعباد، منها قوله تعالى: { ياأيها الرسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك } [ المائدة: 68 ] {ياأيّها النبي اتق الله } [ الأحزاب: 2 ] { يا أيّها الناس اعبدوا ربكم } [ البقرة: 21 ]

التوحيد
كلام اللّه تعالى(1)

كلام اللّه تعالى(1)

المبحث الثاني: معنى الكلام والمتكلّم وأقسام الكلام معنى الكلام : الكلام هو ما تألّف من حرفين فصاعداً من الحروف التي يمكن تهجّيها، إذا وقعت ممن يصح منه الإفادة(1). معنى المتكلّم : المتكلّم هو كلّ من يوجد حروفاً وأصواتاً لتدل على معنى يريد الإخبار بها عنه(2). أقسام الكلام 1 ـ الكلام اللفظي: واللفظ هو الحرف المشتمل على الصوت. 2 ـ الكلام الكتبي: والكتابة هي النقوش الحاكية عن تلك الحروف اللفظية. 3- الكلام الفعلي: وهو الفعل الذي يفيد نفس المعنى الذي يفيده الكلام اللفظي.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية