شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الأعمال و الأدعية
كلمات من نور

كلمات من نور

كلمات النبي وأهل بيته تجليات تنعكس من أنفسهم الزاكية بعد ان تشرق عليها شمس القرآن الكريم . فهي نور من نور الله ، وهدى من هدى الله . تطمئن إليه النفوس المضطربة .. وتستروح على شواطئها الآمنة ، سفن المساكين بعد رحلة مضنية في أمواج الشك والتردد ؛ وفيما يلي نقرأ معاً كلمات النور التي خلّدها التاريخ من أقوال الإمام (ع) .

الأعمال و الأدعية
اتهام الناس في اديانهم

اتهام الناس في اديانهم

ما أحوج الإنسان إلى وقفات روحية، ومحطات معنوية يعود فيها إلى نفسه، وينفتح على خالقه. هذه المحطات تكون في الأزمنة المباركة لخصوصيتها عند الله تعالى، والتي تكشف عنها الروايات الواردة عن رسول الله . مجتمعات كثيرة تحتفي بليلة النصف من شعبان، وأتباع أهل البيت يهتمون بها أكثر لما لها من أهمية دينية، ولارتباطها بذكرى مولد الإمام المنتظر (عج)، فيظهرون أشكال الفرح إظهارًا للسرور. لكننا في كل عام وأمام هذه المناسبة، نسمع أصواتًا نشازًا تفتي ببدعية الاحتفاء بهذه الليلة وأن ذلك مخالف للشرع!

الأدعية
الدعاء

الدعاء

إنّ حاجة الإنسان إلى الدّعاء حاجة طبيعية، وذلك لأنّ الإنسان موجود معلول مرتبط بعلّته الأولى، وهو الله سبحانه، فوجود الإنسان وإن كان معلولاً لعدّة علل إلاّ أنّ العلّة الرئيسّة المؤثرة تأثيراً مباشراً في وجوده هو الله عزّ وجل، فلولا إرادته أن يوجد هذا المخلوق لما وجد، ولما أثّرت تلك العلل، فالإنسان متعلّق بخالقه «الله» يفيض عليه في كلِّ آن من آنات حياته ولحظة من لحظات وجوده فيمدّه بالحياة، ولو انقطع عنه هذا الفيض الإلهي سينتهي ويزول.

الأدعية
اختيار الدعاء في شهر الدعاء

اختيار الدعاء في شهر الدعاء

شهر رمضان هو شهر الروح، فهي تنتشي بالقرآن الكريم ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ... ﴾ 1. وتتعافى بالدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى، وتنطلق إذ تصفد الشياطين فيه، لينطلق العباد إلى دروب الخير، وتتحرر إذ ينالها العتق من نار جهنم. أئمة الصلاة والواعظون ينشطون في تذكير الناس بآخرتهم، فتحلو الأصوات العذبة بالتضرع وترتفع إلى عنان السماء بصنوف الأدعية والأذكار، لتذكر الإنسان انه لا ريب مغمضا عينه ومسلما روحه إلى بارئها، ومنتقلا إلى أحد خيارين لا ثالث لهما، إما جنة الخلد أو نار ﴿ ... كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ 2.

الأدعية
في رحاب دعاء ابي حمزة الثمالي

في رحاب دعاء ابي حمزة الثمالي

ورد في دعاء أبي حمزة الثمالي: فإن كرمك يجل عن مجازاة المذنبين» 1. يتعلق العبد الراجي عفو ربه بكل أوجه الجمال الإلهي ليستضيء بأنوار هدايتها، فتارة يتأمل في علمه تعالى أو حلمه أو سعة رحمته أو لطفه أو مغفرته، وهاهنا ينظر للكرم الإلهي بأن يتجاوز الجبار عز وجل ويصفح عما اقترفه من سيئات، فالكريم من العباد يأمل صفحه في حق من أخطأ بحقه وأساء له، وغير معهود منه توفية حقه والاقتصاص منه، بل يتحرك كرام الناس من منطلق ترفعهم عن روح الانتقام، وإنما يثبتون بعظيم مواقفهم أنهم أكبر من مجازاة المسيء والاقتصاص منه، وحينما يخاف المسيء من المبادرة للقاء من أخطأ بحقه خوفا من المعاقبة يطمئنه الآخرون بأن فلانا من الكرماء، فكيف بمن يقدم بذنوبه على أكرم الأكرمين معترفا بها وراجيا الصفح عنه؟!

الأعمال و الأدعية
يا منير الدموع مظهر وعليك بالجوهر

يا منير الدموع مظهر وعليك بالجوهر

ما أكثر الدموع التي تتهاطل من أعيننا في لحظات الخشوع والتذلل لله سبحانه وتعالى، حيث يكون الإنسان مستذكرا لتقصيره ولما اقترفته يداه وهو بين يدي خالقه يدعو ويتضرع. أيام معدودة وستطل علينا العشر الأواخر من شهر الصيام، حيث يتجه المسلمون لإحيائها بالعبادة وخصوصا ليلة القدر ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ 1 وستغص جميع المساجد بالمصلين بدءا من بيت الله الحرام إلى كل بقعة مسجدية على وجه المعمورة.

الزيارات
الزيارة الجامعة

الزيارة الجامعة

الزيارة الجامعة الكبيرة من ضمن الزيارات المشهورة التي يُزار بها الأئمة الأطهار عليهم السلام أجمعين، وهي مروية عن الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام المعروف بالإمام الهادي ، وهي زيارة جليلة القدر، عظيمة المضامين، تدل جزالة ألفاظها وجلالة مضامينها على صدورها عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام.

الأعمال و الأدعية
دور البكاء

دور البكاء

يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ ... إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾ 1 ويقول أيضاً: ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾ 2، وورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة الوداع: (...ومن ذرفت عيناه من خشية الله، كان له بكلّ قطرةٍ من دموعه مثل جبل أحد يكون في ميزانه من الأبرار). لا شكّ أنّ البكاء الذي هو عبارة عن إظهار ما في مكنون النفس من عوامل الحزن أو الفرح وسيلة لأنّ الإنسان من خلال البكاء يكون قد أخرج ذلك المكنون من صدره بتلك الطريقة بدلاَ من كبت مشاعره وحبسها التي قد يترتّب عليها ضيق في النفس وتكدّر في العيش وقلق مستمر ينتاب الإنسان عندما لا يجد الوسيلة لتخفيف احتقانات النفس المتأتية من جرّاء الكثير من الأمور التي تحصل في المسيرة العامة لبني البشر قاطبة.

الأدعية
الدعاء: المفتاح الإنساني للعطاء الإلهي

الدعاء: المفتاح الإنساني للعطاء الإلهي

إنَّ أدعية النبي(صلَّى الله عليه و آله) والأئمة (عليهم السلام) تقربنا من الله تعالى، وتعزِّز صلتنا به، وتوجِّه مطالبنا الدنيوية على طريق الهداية والاستقامة. إنَّها أدعية هادفة بالطلب من الله تعالى لما يصلح له حالنا في الدنيا، لكنَّها ليست مجرَّد شؤون دنيوية، أو رغبات مادية، بل هي مزيج من تربية النفس والتعبير عن المطالب، ولم يرد في الدعاء نص في بدايته أو نهايته أو ما بينهما إلاَّ ولهُ دلالته في تحقيق هذا المزيج. ورد في "مصباح المتهجد" للشيخ الطوسي ما يختص بتعقيب صلاة الظهر الدعاء التالي:

الأعمال و الأدعية
الفرج بعد البلاء

الفرج بعد البلاء

هلاكُ الظالمين سنةٌ من سنن الله تعالى في هذه الحياة ، قال تعالى:﴿ وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾ 1. و يتمثل الظلم بصيغتين أساسيتين: ظلم الإنسان لنفسه بالمعاصي و الضلال والفساد، و ظلم الإنسان لغيره بالتسلُّط و العدوان و القهر، و هو يتراكم في الحالتين ليؤدي إلى البلاءات المختلفة، كما يؤدي إلى الهلاك في هذه الدنيا. هناك أنواع من البلاءات تصيب الناس بسبب سلوكهم، حيث لكل عمل أثرٌ في هذه الحياة الدنيا، فإذا كانت أعماله صالحة أنتجت الأثر الصالح، و إذا كانت فاسدة أنتجت الأثر السيء، فضلاً عمّا يترتب على كلٍّ من هذه الأعمال في الآخرة من جنةٍ أو نار. روي عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب(ع)، عن رسول الله(ص):"إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء"

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية