شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الأخلاق
المحـاور النـاجح

المحـاور النـاجح

الاختلاف في وجهات النظر والتباين في الآراء ظاهرة حضارية، ودليل على عافية التفكير السليم وصحة المناخ الثقافي، وقد يصادف أن يتحاور اثنان زوج وزوجة، موظف ومدير، صديق مع صديق، مفكر مع سياسي، يحاول كل طرف أن يقنع الآخر باعتقاده وبصحة فكرته، هناك يقدح الموقف شرارة الحوار الأولى تبدأ ساكنة ثم تسخن حتى الانفجار

الإمام المهدي عجّل الله فرجه الشريف
المجتمع الذي يريده صاحب الزمان (ع)

المجتمع الذي يريده صاحب الزمان (ع)

قال الله تعالى: { وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ } [القصص:۵] القرآن يخبر عن قضية المهدي:تمثل قضية المهدي منعطفاً تاريخياً في حياة البشرية، وأهميتها تكمن في أنها تحقق العدل الكوني في هذا الوجود. وقضيةٌ كهذه، لها أهمية بالمستوى العالي، لا نحتمل أن القرآن الكريم تغافل عن ذكرها في معرض آياته، ولعل أبرز شاهد على ذلك قوله تعالى:{ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }.ففي هذه الآية عرضٌ موجز لقضية المهدي، وأهم الجوانب المرتبطة بها، والتي منها:

الأخلاق
من اهم اسباب زوال الابتلاءات التي تصاب بها الأمم

من اهم اسباب زوال الابتلاءات التي تصاب بها الأمم

لقد جرت سنة الله في عباده المؤمنين أن يبتليهم ابتلاء يقوى بقوة الإيمان ويضعف بضعفه، يقول نبينا الكريم( “أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً زيد له في البلاء ” ويقول: “من يرد به الله خيراً يصب منه”. يبتليهم – تعالى – ابتلاءً ليس ابتلاء إهانة وتعذيب، فحاشا حكمة الله وعدله ولكنه ابتلاء تمحيص وتهذيب { ويمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين } ال عمران(۱۴۱)

الأخلاق
لكي نتخلّص مِن الكسل العبادي

لكي نتخلّص مِن الكسل العبادي

الكسل العبادي حالة من الاسترخاء والضجر في ممارسة العبادة: قال تعالى: “ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى ”. (النساء/ ۱۴۲) ، والذي ينتج خشوعًا وانصهارًا وذوبانًا مع العبادة: قال تعالى: “ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ”. (المؤمنون/ ۱-۲) ، وهناك نص قرآني يجمع بين النوعين من العبادة: ﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾. (البقرة/ ۴۵)

الأخلاق
النظافة قيمة حضارية مفقودة

النظافة قيمة حضارية مفقودة

بينما كنت أقود سيارتي متجهة إلى السوق المركزي استوقفني مشهد أمَّ محجبة تفتح نافذة سيارتها وترمي بعلبة العصير في الشارع العام وعلى مرأى من أطفالها الصغار!! ومشهد آخر لطفل في رياض الأطفال في حديقة من حدائق لندن لفت نظري بينما كنت أصطحب ابنتي الصغيرة للتنزه، حينما انتهى هذا الطفل من تناول طعامه جمع البقايا في كيس وبحث عن سلة الحاوية وكانت بعيدة بمسافة، ركض نحوها وفتح الغطاء ورمى الكيس.

الأخلاق
النظام الأخلاقي وحماية البيئة

النظام الأخلاقي وحماية البيئة

جلّ المخاطر التي تتعرض لها البيئة هي نتاج طبيعي لضعف الوازع الأخلاقي لدى الإنسان، لأنّ الأخلاق ليست هي الحصن المنيع التي تمنح الإنسان معنى إنسانيته وتؤمن له الاستقرار الداخلي وتنظم علاقاته بالآخرين فحسب، وإنما هي أيضاً عنصر الحماية الرئيسي للبيئة ومواردها ومكوناتها، وكلما سما الإنسان أخلاقياً وروحياً كان ذلك أدعى للاستقرار البيئي فضلاً عن الاستقرار الاجتماعي، وكلما تداعت أو تصدّعت المنظومة الأخلاقية وتردّى الإنسان روحياً كان

الأخلاق
الناس لا يقرؤون لأنّهم أعداء ما جهلوا

الناس لا يقرؤون لأنّهم أعداء ما جهلوا

لماذا لا نقرأ؟ لو سألنا هذا السؤال لمواطن «عربي» عادةً؛ لتفاجأ وربما ابتسم ابتسامة عريضة لأنه يتوقع أن تسأله: أين ستسافر؟ أو ماذا تشاهد من مُسلسلات؟ أو أي فريق رياضي تشجع؟ وغير ذلك من أسئلة يحسبها تدخل في قائمة أولوياته. ولو توجهت بنفس السؤال لمواطن «غربي»؛ لتفاجأ وربما ابتسم ابتسامة عريضة أيضاً ليعقبها بضحكة مدوية؛ لأنه يمارس القراءة

الأخلاق
الموت أفضل من الحياة

الموت أفضل من الحياة

ولا يمكن له تصور بالضبط ماذا بعد الموت إلا لمن مات…؟! من حكمة رائعة تحدث بها أحد روائع الزمان الفيلسوف والروائي الروسي ليو تولستوي يقول: (الشخص الذي لديه فكرة خاطئة عن الحياة ستكون لديه دوماً فكرة خاطئة عن الموت). حاول مخرجو هوليوود تصوير الموت أنه مرعب فوظفوه في أفلام رعبهم بأبشع ما يكون حتى كره كل من شاهد تلك الأفلام الموت

الأخلاق
الهداية الطريق والهدف

الهداية الطريق والهدف

(( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) {الأنعام / ۱۵۳} قبل ان نعيش في أجواء الأهداف التي تبنتها الآية لا بأس بالتمهيد بمقدّمة ان الإنسـان ولد على الفطرة وهي تدعوه إلى الخير والحق وتشوقه إلى القيم وتردعه عن المعاصي والإنحرافـات فهي قوة أودعت في الإنسان كي يستعين بها لتحصيل الكمالات المناسبة له كما وأودع في نفس الإنسـان محكمة مصغّرة تسمى بلغة القرآن

الأخلاق
النية وتأثيرها وثوابها

النية وتأثيرها وثوابها

النية: هي القصد والإرادة المحركة للإنسان نحو الفعل، وليس الغرض من البحث عنه في المقام مجرد إثبات صدور الفعل عنها، فإنه لا إشكال في ذلك في الأفعال الاختيارية، بل يرجع البحث هنا إلى ملاحظتها من جهة عللها ومعاليلها اعني: مناشئ صدورها من إقتضاء العقل والايمان والغرائز وآثارها وكيفية تأثيرها في أعمال العباد وأنفسهم في الدنيا ويوم القيامة

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية