شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

تاريخ التشيع
الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء

الشيعة وإحياؤهم ليوم عاشوراء

لو آمن الناس بقول قائل : ( إنَّ الحَقَّ للقُوَّةِ ) ، لكان عليهم أن يرموا بكل كتاب مقدس ، وبكل تشريع ودستور في عرض البحر ، حيث لا عدل ، ولا فضيلة ، ولا إيمان إلا بالمادة ، والنتيجة الحتمية لهذا المنطق إن الإنسانية والجماد في الميزان سَيَّان . ولو كان الحق للقوة ما كان لشهداء الفضيلة ذكر ، ولا لأبطال التحرير فضل ، وكان السفاكون الهادمون في كل عصر ومصر كـ ( يزيد ) هم الكون بكامله ، إن يوم عاشوراء هو أحد الشواهد الصادقة على أن من تسلح بالمادة وحدها فهو أعزل . وليس يوم عاشوراء احتجاجاً على يزيد وجيش يزيد فحسب ، وإنما هو دليل قاطع على أن كُلَّ من يقف أمام الغاصب الطاغي ساجد الرِّكَاب ، مُنحَنِي الرأس ، مُعفَّر الجَبين ، يمد إليه يد الذُّل والاستجداء ، دليل على أنه ليس له من الحق شيء ، ألا ترى إذا رآه الرائي قال : شَقِيٌّ بَائِس ، ولم يَقُل : صَاحِبُ حَقٍّ مُهتَضَم .

مفاهيم عقائدية
البدعة هي التصرف في الدين عقيدة وتشريعاً

البدعة هي التصرف في الدين عقيدة وتشريعاً

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله آل الله من الان الى يوم لقاء الله وبعد: إنّ أوضح التعاريف للبدعة ما قاله العلمين الآشتياني والسيد الاَمين، فإنّهما ـ قدّس سرّهما ـ أتيا باللبّ، وحذفا القشر فمقوّم البدعة، هو التصرّف في الدين عقيدة وتشريعاً بإدخال ما لم يعلم أنّه من الدين فيه؛ فضلاً عمّـا علم أنّه ليس منه قطعاً، والذي يوَخذ على تعريفهما أنّه لا يشمل البدعة بصورة النقص كحذف شيء من أجزاء الفرائض؛ فإطار البدعة المحرّمة، هو الاِحداث في الدين، ويوَيده قوله سبحانه في نسبة الابتداع إلى النصارى بإحداثهم الرهبانية وإدخالهم إياها في الديانة المسيحية، قال سبحانه:  (وَرَهَبانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ما كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إلاّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللّهِ فَما رَعَوْهَا حَقَّ رِعايَتِها)الحديد:27 فقوله سبحانه:ما كتبناها عليهم يعني ما فرضناها عليهم ولكنّهم نسبوها إلينا عن كذب.

أديان وفرق
القائل بالشهادتين محترم دمه وماله وعرضه عند الفريقين

القائل بالشهادتين محترم دمه وماله وعرضه عند الفريقين

الحمدلله والحمد حقه كما يستحقه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي قال تعالى في حقه (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم:4؛ سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين الذين قال تعالى في حقهم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب:33 . وبعد: المقصود من ايراد هذا المختصر انتباه الغافل واقناع الجاهل ، وليعلما ان أمر المسلمين ليس كما يزعمه اخوان العصبية ، وابناء الهمجية ، وحلفاء الحمية ، حمية الجاهلية ، الذين شقوا عصا المسلمين وأضرموا نار الفتن بينهم ، حتى كانوا أوزاعاً وشيعا ، يكفّر بعضهم بعضاً ، ويتبرّأ بعضهم من بعض ،

مفاهيم عقائدية
الاستعانة بالأولياء ليس شركا

الاستعانة بالأولياء ليس شركا

قال الله تعالى: ( وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا ) النساء:36 . فرض علينا عبادته بالاخلاص له دون شريك وذكّرنا كيفية الاخلاص بقوله:( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) الفاتحة:5 . ونبهنا بالاستعانة منه ىون غيره لكن جعل لها وسيلة وقال:( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ ) البقرة:45 وقال هي وسيلة للجهاد والفلاح:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) البقرة:35 ،

تاريخ التشيع
نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

نحن نعتقد أنّ الله تعالى هو الربّ الخالق لهذا العالم وما فيه من إنس وجنٍّ وحيوان ونبات وجماد و… . وهو الرازق، والمحيي والمميت، العادل في خلقه، الرحيم بعباده، فلا يكلّف نفساً إلاّ وسعها، لم يزل ولا يزال، له الخلق والأمر، وحده لا شريك له في خلقه، ولا شبيه له ولا نظير، ( لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحداً) . ليس بجسم فيحلّ بمكان، وهو يُدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار، لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو السميع البصير، العالم القدير.

تاريخ التشيع
بداية التشيع في الري

بداية التشيع في الري

خَفَّت ـ بعد سقوط الأمويّين ـ الضغوطُ على المحدّثين لإرغامهم على اختلاق الأحاديث في فضائل بني أُميّة، وزال الخوف الشديد الذي كان يلازم التحديث بفضائل أهل البيت عليهم السّلام. وهذا الوضع الجديد دفع بعضَ محدّثي أهل السنّة ممّن يُكنّون لآل محمّد صلّى الله عليه وآله الودّ والاحترام إلى التحديث بمناقب أهل البيت، وقد اتُّهم هؤلاء الأفراد بالتشيّع من قِبل المتعصّبين، مع أنّهم لم يكونوا شيعة بالمعنى المصطلح عليه. ذكر الذهبيّ ـ على سبيل المثال ـ رجلاً يُدعى عبدالله بن عبدالقدّوس، وذكر أنّ أصله من الكوفة، وأنّه سكن في « الريّ »، ثمّ وصفه بأنّه رافضيّ، وأنّ جميع رواياته تتعلّق بفضائل أهل البيت (1).

النبوة
تنزيه موسی (علیه السلام) عن العصيان بالقتل

تنزيه موسی (علیه السلام) عن العصيان بالقتل

فإن قيل: فما الوجه في قتل موسى عليه السلام للقبطي وليس يخلو من أن يكون مستحقا للقتل أو غير مستحق، فإن كان مستحقا فلا معنى لندمه (علیه السلام)، وقوله:﴿ ... هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ... ﴾ وقوله:﴿ ... رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ... ﴾ ، وإن كان غير مستحق فهو عاص في قتله، وما بنا حاجة إلى أن نقول إن القتل لا يكون صغيرة لأنكم تنفون الصغير والكبير من المعاصي عنهم عليهم السلام.

الإمامة
بشارة النبي بالائمة الاثني عشر

بشارة النبي بالائمة الاثني عشر

كانت ولاية الأمر بعد النبي صلى الله عليه و آله أمراً مفروغاً عنه ، لأن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه و آله أن يبلغ الأمة ولاية عترته من بعده ، كما هي سنته تعالى في أنبيائه السابقين الذين ورَّث عترتهم الكتاب والحكم والنبوة ، ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ (1) . ونبينا صلى الله عليه و آله أفضلهم ولا نبوة بعده ، بل إمامةٌ ووراثةُ الكتاب ، وعترته صلى الله عليه و آله أفضل من عترة جميع الأنبياء عليهم السلام ، وقد طهرهم الله تعالى بنص كتابه ، واصطفاهم وأورثهم الكتاب : ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ (2) .

مناظرات وردود
ولدني أبو بكر مرتين.. لا يصح!!

ولدني أبو بكر مرتين.. لا يصح!!

يروي الشيعة عن الإمام جعفر الصادق ـ مؤسس المذهب الجعفري حسب اعتقادهم ـ قوله مفتخراً (أولدني أبو بكر مرتين)([1]) لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكر من طريقين: الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكر. والثاني: عن طريق جدته لأمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكر. ثم نجد الشيعة يروون عن الصادق روايات كاذبة في ذم جده أبي بكر «رضي الله عنه»! والسؤال: كيف يفتخر الصادق بجده من جهة ثم يطعن فيه من جهة أخرى؟! إن هذا الكلام قد يصدر من السوقي الجاهل، ولكن ليس من إمام يعتبره الشيعة أفقه وأتقى أهل عصره وزمانه. ولم يُلزمه أحد قط لا بمدحٍ ولا بقدحٍ.

الإمامة
لبس السواد في مصائب اهل البيت علیهم السلام

لبس السواد في مصائب اهل البيت علیهم السلام

أشكل على الشيعة بعض المخالفين فقال: روى الكليني في الكافي عن أحمد بن محمد رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يكره السواد إلا في ثلاث: الخف، والعمامة، والكساء. (فروع الكافي للكليني 6 /449). وروى الحر العاملي في وسائله عن الصدوق عن محمد بن سليمان مرسلاً عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: قلت له: «أصلي في القلنسوة السوداء؟ قال: لا تصل فيها؛ فإنها لباس أهل النار. (الوسائل 3 /281). وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلاً، وفي العلل والخصال كما في الوسائل عنه عليه السلام مسنداً أنه قال لأصحابه: لا تلبسوا السواد؛ فإنه لباس فرعون.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية