شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

الإمام الحسين عليه السلام
محرم والطاقات الشبابية

محرم والطاقات الشبابية

لا يكاد يهلّ هلال المحرّم بحلته الحزينة إلا وتتقاطر الألوف للمجالس الحسينية؛ لتستعيد المواقف الخالدة لكربلاء، وكم هي فرصة مؤاتية لبثّ الفكر الرسالي في هذه القلوب المهيّأة وجدانياً وعقلياً وعملياً لتلقي النمير الزلال، وتحميلها المسؤولية، وما علينا إلا عرض ذلك من خلال مُثلها المقدسة (أبطال كربلاء) بأسلوب مناسب فتّان، هناك حيث تتعانق قيم الحسين وقيم العباس وقيم الأكبر وقيم القاسم وقيم مسلم بن عقيل وقيم حبيب بن مظاهر وقيم الحرّ بن يزيد الرياحي وقيم سعيد بن عبد الله الحنفي وقيم جون مولى أبي ذرّ، مع بطولات زينب وأم كلثوم ورملة وسكينة، مع آهات الظمأ المفجعة من قلب الرضيع ورقية وأبناء مسلم بن عقيل.

الإمام الحسين عليه السلام
محرم الحسين ونشر الثقافة القرانية

محرم الحسين ونشر الثقافة القرانية

من الأمور المحزنة في بلادنا قلة الإقبال على الدرس القرآني والثقافة القرآنية. وتمثل أيام عاشوراء الحسين مناسبة دينية مقدّسة يتقاطر فيها جميع أبناء مجتمعنا الغالي إلى مجالس الحسين، وقلوبهم مهيأة ومتلهفة للاستماع لكلّ ما يُبرز الثقافة الحسينية والأخلاق الحسينية الفذة. وهنا تزدهي نقطة تقاطع بهيجة ينبغي أن نستغلّها لعرض الثقافة القرآنية من خلال سيّد الشهداء وآله الكرام وصحبه المبارك: فالحسين لن يفتأ في كلّ خطبة وحدث وموقف يصدر من القرآن الكريم، ويستشهد بالقرآن الكريم، ويحاكي القرآن الكريم. وتمثل (ليلة السادس) من محرّم الحرام الفرصة الأنسب لعرض موضوع قرآني:

الإمام الحسين عليه السلام
اسباب ودوافع الثورة الحسینیة

اسباب ودوافع الثورة الحسینیة

إنّه من الصعب أن نقف على جميع الأسباب لثورة امتدّت في عمق الزمن، ولا زالت تنبض بالدفق والحيويّة، مثيرة في النفوس روح الإباء والتضحية، وتأخذ بيد الثائرين على مرّ الزمن بالاستمرار في طريق الحقّ وبذل النفس والنفيس لبلوغ الأهداف السّامية، إنّها الثورة التي أحيت الرسالة الإسلاميّة بعد أن كادت تضيع وسط أهواء ورغبات الحكّام الفاسدين، وأثارت في الاُمّة الإسلاميّة الوعي حتّى صارت تطالب بإعادة الحقّ إلى أهله وموضعه.

الإمام الحسين عليه السلام
قصائد العزاء الرسالة والهدف

قصائد العزاء الرسالة والهدف

القصيدة الهادفة تتعدى لحظة شهادة الامام الحسين(ع) وتحلق بعيداً عن ألم جسده بعد أن تعطيه حقه، لتتحدث عن الرسالة الكبرى التي بعثها الله لخلقه وحمل أعباءها الامام في فترة حياته واستشهد لأجلها، فيكون ظمأ الامام ممزوجاً برسالته، وجروحه متداخلة مع أهدافه، وسجنه باباً مفتوحاً لفهم حقيقته، ومصائب أهله ومحبيه منارات لحقائق تكتسبها الأجيال القادمة واللاطمة والباكية عليهم، لأنها تدرك بعقلها وعاطفتها لماذا تبكي.

الإمام الحسين عليه السلام
حركة الامام الحسين ثورة ام صلح؟

حركة الامام الحسين ثورة ام صلح؟

ثمّة أفكار تُطرح حول حركة الإمام الحسين عليه السلام، تتناول تفسير حركته وثورته والموقف الذي وقفه في سنة (61) من الهجرة النبويّة، ومنها: ما طرحته كلمات بعض الباحثين المعاصرين، وهو الباحث الأستاذ عماد الدين باقي، والتي حاول من خلالها الدفاع عن فكرة أنّ الإمام الحسين لم يقم بأيّ ثورة، ولم يكن لديه أيّ مشروع تغييريّ بالمعنى الواسع للكلمة، ولم تكن لديه أيّ فكرة حول حرب أو قتال أو دم أو ما شابه ذلك، وأنّ المسلمين وأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام هم الذين صوّروا لأنفسهم عبر التاريخ أنّ هناك ثورة وحرباً وجهاداً ومشروعاً كبيراً أراده الإمام الحسين بحركته هذه. بدوري، سوف أحاول تقسيم الحديث ـ اختصاراً وبنحو الإجمال ـ إلى مرحلتين:

الإمام الحسين عليه السلام
الامام الحسين.. شهيد الاصلاح

الامام الحسين.. شهيد الاصلاح

وسقط السبط الشهيد مضرجاً بدمائه على بوغاء كربلاء، وارتفع الرأس الشريف على رأس رمح طويل ليسمع أهل الأرض والسماء بصرخته المدوية.. هل من ناصر ينصرنا.. وعَبرت هذه الصرخة لتتجاوز الزمان والمكان.. والآن وبعد أربعة عشر قرناً لا تجد بقعة من بقاع الأرض تخلو من استجابة لتلك الصرخة: لبيك ياحسين. كل ذلك لأنه قام دفاعاً عن الدين وقيمه، وضحى بنفسه وبكل ما يملك من أجل إنسانية الإنسان وسعادته، فخلد بالدين الخالد، وأجابه التواقون إلى الحرية والعدل والكرامة، والباحثون عن السعادة.

الإمام الحسين عليه السلام
من دروس الجهاد في كربلاء

من دروس الجهاد في كربلاء

مهما غرفنا من غدير كربلاء فلن ينضب ذلك النبع الرقراق، ومهما تعلمنا في تلك المدرسة فلن نستغني عنها أبداً، بل سنظل ندرس فيها إلى الأبد، وذلك لأن سيد شباب أهل الجنة – عليه السلام – هو الأستاذ فيها ليعلم البشرية أسرار الكمال والحياة الأبدية. ومن أبرز العناوين في هذا المضمار عنوان الجهاد. والجهاد في كربلاء له أبعاد وآفاق وأعماق عديدة. ونحن هنا نريد أن نتحدث عن دور التحررعما سوى الله تعالى في استمرار الجهاد.

الإمام الحسين عليه السلام
تعليقا على منتقدي مجالس عاشوراء .. على ضفاف عاشوراء

تعليقا على منتقدي مجالس عاشوراء .. على ضفاف عاشوراء

فاجأنا بعض "المثقفين" بمجموعة من الراجمات "التنويرية" حول ضرورة التخلي عن إحياء ذكرى ابن من يعتقد المسلمون جميعاً أنه سيد الأنبياء والبشر، والذي كانت ذرية النبي من أبيه وأمه، إضافة إلى إقرار واعتراف وإذعان سائر المسلمين أنه سيد شباب أهل الجنة وأنه قتل مظلوماً.‏ والغريب في الموضوع، أن شعوب العالم التي تحترم نفسها، تحيي ذكرى أبطالها وقادتها... وكأنه ممنوعٌ علينا أن يكون لنا قادة وأبطال.‏

السیده رقیه (سلام الله عليها)
فاطمة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب

فاطمة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب

فاطمة بنت الحسين1امها ام اسحاق بنت طلحة بن عبيد الله وكانت عند الحسن بن علي (ع) وقد كانت قد ولدت من الحسن طلحة وقد درج ولا عقب له. كذا قال ابو الفرج. ثم تزوجها الحسين بوصية من اخيه الحسن فولدت له فاطمة تزوج بها الحسن المثنى بن الحسن بن امير المؤمنين. روى الصبان في اسعاف الراغبين: ان الحسن المثنى بن الحسن أتى عمه أبا عبد الله الحسين يخطب احدى ابنتيه: فاطمة وسكينة، فقال له أبو عبد الله (ع) أختار لك فاطمة، فهي أكثر شبهاً بأمي فاطمة بنت رسول الله (ص)، أما في اردين فتقوم الليل كله وتصوم النهار، وأما في الجمال تشبه الحور العين، وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله تعالى فلا تصلح لرجل.

الإمام الحسين عليه السلام
الامام الحسين... ضمير الامة

الامام الحسين... ضمير الامة

في كل عصر من العصور، وفي كل مجتمع من المجتمعات نجد أن هناك إنسان يتمتع بمواصفات ومؤهلات مميزة، تساهم في إنهاض المجتمع وانتشاله من الهوة إلى القمة. ولو تتبعنا رسالات الأنبياء بدءاً من النبي آدم إلى خاتم الأنبياء النبي محمد  لوجدناهم ممن يتميزون بهذه الميزة، وكم جاهدوا وضحوا ولاقوا المصاعب والمتاعب من قبل مجتمعاتهم، ولكنهم كانوا مصرين على هدفهم وهو تحقيق قيم التوحيد في ذلك المجتمع.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية