شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

علوم القرآن
مؤلفات الإمامية حول القرآن الكريم  قراءة في بدايات حركة التأليف

مؤلفات الإمامية حول القرآن الكريم قراءة في بدايات حركة التأليف

يشهد التاريخ الثقافي لعلماء الإماميّة بحضورهم الفعّال في ترسيخ وتوسيع نطاق العلوم والمعارف المختلفة: دراسةً، وتدريساً، وتأليفاً.. بما تتضمن هذه العمليات الثلاث من تأسيس وإضافة ومزيد بَلوَرة. وقد اختصّت بعض المصادر ببيان مواقع علماء الإمامية العلمية وحركتهم التأليفية في تنمية وازدهار المعارف والعلوم الإسلاميّة المتنوعة. من هذه المصادر: كتاب ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) الذي ألّفه العالم المتعمق السيّد حسن الصدر ( ت 1354هـ / 1935م ) وطبع في بغداد سنة 1370 هـ.

علوم القرآن
صفات و أعمال الذين في قلوبهم مرض

صفات و أعمال الذين في قلوبهم مرض

لعلّ أهمّ ما يلفت انتباه المتمعّن في آيات الذكر الحكيم حين الحديث عن الذين في قلوبهم مرض ، هو الحسم في أمرهم واليأس من استقامتهم ، فلم يترك المولى سبحانه وتعالى للباحث في أمرهم ذرّة من الشّكّ والتردّد ، مع أنّه ترك بصيصاً للمنافقين في قوله تعالى  (( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )) (1) ، مثل هذا البصيص من الأمل يفهم منه أنّ من المنافقين والمنافقات من يوفّق إلى التّوبة إذا صحّ عزمه وصدقت نيّته ، وهذا لا يوجد عند الحديث عن (( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ )) ،

علوم القرآن
التفسير الموضعي والموضوعي

التفسير الموضعي والموضوعي

الأَولى أنْ نسمي التفسير التحليلي التفسير الموضعي ، وأنْ نسمّي التفسير المقابل له التفسير الموضوعي . وهناك فروق بين التفسير الموضعي والتفسير الموضوعي ، يمكن أنْ نذكر بعضَها : 1 ـ المفسّر في التفسير الموضعي ينظر في القرآن وسوره وآياته ، يبدأ منه ، ويبقى معه ، وينتهي به ، يجلس أمام القرآن ، ويتلقّى منه ، ويستمع إليه ، ويسجّل ما يتلقّاه ويأخذه منه . بينما المفسّر في التفسير الموضوعي يبدأ من الواقع الذي يعيش فيه ، ويدرك حاجات الأُمّة والإنسانية في عصره على مختلف جوانبها ، حاجاتها الفكرية والنظرية والعلمية والسلوكية والإنسانية والحضارية والسياسية والاقتصادية ،

علوم القرآن
نزول القرآن الكريم

نزول القرآن الكريم

في رأي عدد من العلماء أنّ القرآن الكريم نزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) مرتين : الأولى : نزل عليه في ليلة القدر جملة واحدة ، على سبيل الإجمال . الثانية : نزل عليه تدريجاً ، على سبيل التفصيل ، خلال المدة التي قضاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أمَّته ، منذ بعثته ، وإلى وفاته . ومعنى نزوله على سبيل الإجمال : هو نزول المعارف الإلهية ، التي يشتمل عليها القرآن ، وأسراره الكبرى على قلب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لكي تمتلئ روحه بنور المعرفة القرآنية ، فقال تعالى : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) القدر : 1 .

علوم القرآن
نزول القرآن الكريم

نزول القرآن الكريم

 قال تعالى : ( إِنّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلّ أَمْرٍ حَكِيم * أَمْراً مِنْ عِندِنَا إِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِن رَبّكَ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبّ السّماوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُوقِنِينَ * لاَ إِلهَ إِلّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمُ الْأَوّلِينَ )  الدخان / 3 ـ 8 . وقال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) البقرة / 185   .

علوم القرآن
ملامح الإعجاز في القرآن العظيم

ملامح الإعجاز في القرآن العظيم

أُلقيت في الحرم الحيدري الشريف عند الرواق في مؤتمر الإعجاز القرآني في النجف الأشرف ليلة : 23 / رمضان / 1410 هـ ـ 18 / نيسان / 1990 بحضور وفود  علماء العرب والإسلام وبحشد حافل من علماء وأُدباء النجف الأشرف ، وقد حصل البحث على التقييم الأوّل ونشر في وقائع المؤتمر ، وأردف البحث بمحاضرة مرتجلة استمرّت زهاء الساعة عن ( إنسانيّة القرآن ) ، أُلقيت في الندوة العلمية لآل محي الدين في النجف الأشرف مساء يوم : 15 / رمضان 1417 هـ ـ الموافق : 25 / 1 / 1997 م .

علوم القرآن
جمع القرآن

جمع القرآن

والكثرة الكاثرة كانت تَحفظ القرآن بمدارسته وتكرار تلاوته ، وأقلّ ما في ذلك أنّ تقارن الحفظ والاستظهار بما لديها من نصوص قرآنية ، وهذا هو المتعيّن من قِبل المسلمين ؛ نظراً لورعهم واحتياطهم من جهة ، وتعبيراً عن شَغَفِهِم بالقرآن وحبّهم لمتابعته من جهة أخرى ، فقد يظهر من كثير من الروايات كونهم يتحلّقون لتلاوته ليلاً ، فقد رُفع إليه : ( إنّي لأعرف أصوات الرفقة الأشعريّين بالليل حين يدخلون ، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإنْ كنت لم أَرَ منازلهم حين نزلوا بالنهار ) (50)  .

علوم القرآن
حقيقة القول بالصرفة في الإعجاز القرآني ورأي السيد المرتضى

حقيقة القول بالصرفة في الإعجاز القرآني ورأي السيد المرتضى

هناك قول في وجه الإعجاز ـ لعلّه يخالف رأي الجمهور ـ هو : أنّ الآية والمعجزة في القرآن إنّما هي لجهة صَرف الناس عن معارضته ، صَرفَهم الله تعالى أن يأتوا بحديث مثله ، وأمسك بعزيمتهم دون القيام بمقابلته ، ولولا ذلك لاستطاعوا الإتيان بسورة مثله ، وهذا التثبيط في نفسه إعجاز خارق للعادة ، وآية دالّة على صدق نبوّته ( صلّى الله عليه وآله ) .

علوم القرآن
إعجاز القرآن

إعجاز القرآن

قسم المقالات في شبكة الإمامين الحسنَين ( عليهما السلام ) لا ريب في أنّ القرآن يتحدّى بالإعجاز في آيات كثيرة مختلفة مكّية ومدنيّة تدلّ جميعها على أنّ القرآن آية معجزة خارقة ، حتى أنّ قوله تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ... ) . ( البقرة : 23 ) أي : مِن مثل النبي ( صلى إليه عليه وآله وسلم ) ؛ استدلالاً على كون القرآن معجزة بالتحدّي على إتيان سورةٍ نظيرة سورة مِن مثل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لا أنّه استدلال على النبوّة مستقيماً وبلا واسطة ، والدليل عليه قوله تعالى في أوّلها : ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا ... ) ،

علوم القرآن
التفسير نشأته وتطوره

التفسير نشأته وتطوره

 كانت مراجعته لأهل الكتاب ـ كمراجعة سائر الأصحاب ـ في دائرة ضيّقة النطاق ، في أمور لم يتعرّض لها القرآن ، ولا جاءت في بيان النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حيث لم تَعُد حاجة إلى معرفتها ، ولا فائدة كبيرة في العلم بها ، كعدد أصحاب الكهف ، أو البعض الذي ضرب به موسى من البقرة ، ومقدار سفينة نوح وما كان خشبها ، واسم الغلام الذي قتله الخضر ، وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم ... ونحو ذلك مِمّا لا طريق إلى معرفة الصحيح منه ، فهذا يجوز أخذه من أهل الكتاب

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية