الإمامة
تزامن دولة الائمة(عليهم السلام) الظاهرة مع الرجعة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد السند
روى القمّي فِي تفسيره قوله تَعَالَى: (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) قَالَ القائم وأمير المؤمنين عليه السلام فِي الرجعة (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً) قَالَ: هُوَ قول أمير المؤمنين عليه السلام لزُفَر (والله يا ابن صهّاك لولا عهد مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب مِنْ الله سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً) قَالَ فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يكون مِنْ الرجعة قالوا: متى يكون هَذَا؟ قَالَ الله تَعَالَى (قل) يا مُحمَّد (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً).
تعليم الإمام السابق
- نشر في
أهل البيت (ع) ليسوا كسائر المجتهدين والفقهاء يعتمدون على الرأي والاجتهاد، وليس من الصحيح تسميتهم بالمجتهدين لأن المجتهدين يُخطئون ويصيبون في قواعد التصور وفي قواعد السلوك وفي قواعد التشريع استناداً إلى طرقهم في الاستنباط التي تعلّموها من غيرهم من المجتهدين.
وهم(ع) ينقلون لنا ما تعلموه من آبائهم الذين تعلموا سنة رسول الله (ص) إماماً عن إمام عن الإمام علي (ع) عن رسول الله (ص)،
دعم الإمام الصادق(ع) للعقيدة المهدوية وبيان حكم من أنكرها
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد ثامر هاشم العميدي
اتّخذ الإمام الصادق عليه السلام جملة من الأمور اللازمة في مجال التثقيف العقائدي والفكري الموصل تلقائياً إلى معرفة مفهوم الغيبة وصاحبها، وإدراك هويته من قبل أن يُولد بعشرات السنين، وذلك من خلال تأكيده المباشر على أمرين، هما:
الأول: ثبوت أصل العقيدة المهدوية، ودعمها:
من الواضح أنّ الحديث عن الغيبة والغائب ابتداءً، وبيان ما يجب فعله أو تركه في زمان الغيبة، ونحو هذا من الأمور ذات الصلة المباشرة بهذا المفهوم،
ما هي وظائف الإمام بعد وفاة الرسول(ص)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ جعفر السبحاني
- المصدر:
- العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت عليهم السلام : 200 ـ 203
أشرنا في مطلعِ بحث الإمامة إلى أنّ خليفة النبي والإمام إنّما هو في نظر المسلمين من يقوم بوظائف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ما عدا تلقي الوحي والإتيان بالشريعة ـ ونورد هنا أبرز هذه الوظائف لتتبيّن مكانة الإمامة وأهميّتها بصورة أوضح.
ألف : تَبيين مفاهيمِ القرآن الكريم وحلّ مُعضلاته ، وبيان مقاصده ،
الموروث العقائدي في إثبات العقيدة المهدوية
- نشر في
-
- مؤلف:
- د.هادي عيسى الحكيم
وغاب السيد المسيح عليه السلام بمشيئة الله عن أنظار أمّته، فلم يقدر أعداؤه على قتله ،كذلك غاب النبي يونس عليه السلام عن قومه مدة من الزمان.
إذن ليست غيبة الامام المهدي عليه السلام عن انظار الناس بدعاً من الأمر، كما لا يصح أنْ تقع هذه الغيبة _مهما طالت_ ذريعة الانكار.
حيث إنّ آخر حُجّة من حجج الله وآخر إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام قد أراد الله تعالى أنْ يُحقق على يديه الامنية الكبرى وهي بسط العدل والقسط ورفع راية التوحيد على كل ربوع الأرض، وهذه الامنية الكبرى وهذا الهدف العظيم لا يمكن أنْ يتحقق إلا بعد مرور مدة من الزمان،
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسید علي المیلاني
- المصدر:
- کتاب الإمامة
لو راجعتم كتب العقائد والكلام عند أهل السنّة ككتاب: المواقف في علم الكلام للقاضي الايجي، وشرح المواقف للشريف الجرجاني، وشرح القوشچي على التجريد، وشرح المقاصد لسعدالدين التفتازاني، وشرح العقائد النسفية، وغير هذه الكتب التي هي من أُمّهات كتب العقيدة والكلام عند أهل السنّة.
لرأيتم أنّهم يذكرون في المباحث المتعلقة بالامام فصولاً، منها:
إنّ نصب الامام إنّما يكون بالاختيار، وليس بيد الله سبحانه وتعالى، خلافاً للاماميّة.
الخلافة والإمامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسیدة میسون بزاز
- المصدر:
- أدلة الإمامة في ضوء الکتاب والسنة
الدّين الإسلامي هو الدّين الإلهي الكامل الذي يحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان في حياته، وهو الدّين المقبول عند الله (سبحانو تعالى) كما جاء في الآية المباركة: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلاٰمُ) ١، و القرآن الكريم هو الرّسالة السّماويّة التي نزل بها جبرئيل الأمين على نبيّنا محمد(ص) خاتم الأنبياء، وقد فرض الله(سبحانو تعالى) علينا اتّباع القرآن الكريم والإيمان بكل ما جاء فيه وحذّرنا من الكفر به وببعضه كما جاء في الآية المباركة: (أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتٰابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمٰا جَزٰاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْكُمْ إِلاّٰ خِزْيٌ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ) .
بيان أصل الوراثة في العصمة
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني
- المصدر:
- معرفة الامام (1)
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم :
ثّمّ أَوْرَثْنَا الكِتَبَ الّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (1) .
قانون الوراثة أصلٌ مهم جرت مطالعته بدقّة في جميع شؤون الموجودات ، من الإنسان و الحيوان و النبات ، حيث استُحصلت منه ءاثار ونتائج هامّة ؛ ويمكن القول أنّه أحد السُنن الالهيّة التي لا تتبدّل و لا تتغيّر . إنّ التمعّن في أفراد البشر و ملاحظة إنتقال الخصوصيّات و الكيفيّات من نطفة الأب و الأمّ و لقاحها و ظهورها على هيئة جنين ثم ظهورها في الطفل ، سيُثبت هذا الأساس بصورة كليّة لدى الإنسان .
الإمامة ضرورة قرآنية
- نشر في
-
- مؤلف:
- أحمد راسم النفيس
- المصدر:
- الطريق إلى مذهب أهل البيت
جاء الحديث عن الإمامة في القرآن الكريم في غير موضع ، ومنها : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ( البقرة / 124 ) .
( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ( الفرقان / 74 ) .
( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ) ( الإسراء / 71 ) .
عصمة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسيد علي الميلاني
- المصدر:
- عرفة الامام (1)
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم :
كَانَ النّاسُ أُمّةً وَ حِدَةً فَبَعَثَ اللَهُ النّبِيّنَ مُبَشّرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَبَ بِالْحَقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلّا الّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيّنَتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَهُ الّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقّ بِإِذْنِهِ وَاللَهُ يَهْدِى مَنْ يَشَآءُ إِلَى صِرَ طٍ مُسْتَقِيمٍ . (1)
کلام الامام الرضا(ع) في ضرورة الإمامة
- نشر في
قال الرضا (عليه السلام): فان قال قائل: لهم جعل أولي الامر وأمر بطاعتهم؟
قيل: لعلل كثيرة منها ان الخلق لما وقفوا على حد محدود وأمروا أن لا يتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم إلا بأن يجعل فيه أمينا يمنعهم من التعدي والدخول فيما حظر عليهم لأنه لو لم يكن ذلك لكان أحد لا يترك لذته ومنفعته لفساد غيره فجعل عليهم فيما يمنعهم من الفساد ويقيم فيهم الحدود والاحكام.
ما معنى الإمامة في القرآن والروايات والعرفان الإسلامي
- نشر في
ما يهتم به علم الكلام هو مقام الإمامة الظاهرية و الرئاسة الإجتماعية للإمام، أما ما جاء في القرآن و الروايات عن مقام الإمام فقد يربو على ذلك و يفوقه بحيث لو تحقّقت الرئاسة الإجتماعية تعتبر ظهوراً لبعض مقامات الإمام الإلهية.
كما أن نظرية الإنسان الكامل تعتبر من أهم البحوث في العرفان الإسلامي و لها تفاسير خاصة في هذا المضمار، و قد ورد التأكيد في مذهب الإمامية على مسألة الإمامة و الولاية التكوينية.
عقد الإمامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- محمد بيومي مهران
- المصدر:
- الإمامة وأهل البيت(1)
وبالمبايعة عقدت الإمارة للخليفتين أبي بكر وعمر، صحيح أن أبا بكر قد رشح عمر بن الخطاب للخلافة، ولكن عمر لم يعتبر نفسه خليفة، وحتى تلقى البيعة من المسلمين، وكانت البيعة لعثمان بن عفان، على نحو آخر، فقد جعل عمر بن الخطاب الإمارة بعده إلى واحد من ستة، يختار من بينهم بالشورى، وهم: عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف،
معجزات الأئمة(عليهم السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ أبي صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
ومن الحجة على إمامة أعيان الأئمة عليهم السلام ، أنا قد دللنا على وقوف تعيين الإمام على بيان العالم بالسرائر سبحانه بمعجز يظهر على يديه ، أو نص يستند إليه ، وكلا الأمرين ثابت في إمامة الجميع .
أما المعجز فعلى ضروب :
منها : الإخبار بالكائنات ، ووقوع المخبر مطابقا للخبر .
الغرض من الإمامة وصفات الإمام
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ أبي صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
والغرض في الإمامة المنفردة عن النبوة ما بينا من حصول اللطف بها ، وعموم الاستصلاح لكل مكلف يجوز منه فعل القبيح ، ويجوز اختصاص هذه الرئاسة بهذا اللطف .
ويجب له نصبه الرئيس ذي الصفات التي بينا وجوب تأثير ثبوتها وانتفائها في الاستصلاح لكل والاستفساد .
ويجوز أن يكون الرئيس الملطوف للخلق بوجوده مؤديا عن نبي ومنفذا لشرعه أو نائبا في ذلك عن إمام مثله ، ويعلم كونه كذلك بقوله ، لأن قيام البرهان على عصمته يؤمن المكلف كذبه فيما يخبر به .
عصمة الأئمة(عليهم السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ أبي صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
وليس لأحد أن يقول : إن الأمة وإن لم تقطع على عصمة من ادعيت له الإمامة في زمن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومن ذكرتموه من ذريته عليهم السلام ، فليست قاطعة على نفيها عنهم ، وهو موضوع الحجة من استدلالكم ، كما لا يجب نفي العصمة عن كل من لم يقطع على نفيها عنه ، بل نجيز فيهم وفي كل من لم نرفه أو عرفناه بالعدالة أن يكون معصوما وإن لم يقطع على ثبوتها له .
النص الجلي من السنة
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ أبي صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
فقوله لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما : أنت الخليفة من بعدي .
وفي مقام : أنت أخي ووصيي ووزيري ووارثي والخليفة من بعدي .
وأمره لأصحابه في غير مقام بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين .
وفي مقامات : أنت الصديق الأكبر والفاروق الأعظم وذو النورين الأزهر ويعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة .
وهذه الأقوال بصريحها مفيدة استخلافه عليا عليه السلام على أمته ودالة على إمامته ، فيجب القطع لما على صحة ما نذهب إليه .
النص على إمامة الأئمة
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ أبي صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
متناول للجميع عليهم السلام .
ومختص بكل واحد منهم .
فالأول من طرق :
منها : قوله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 1 ) .
وذلك يقتضي علم المسؤولين كل مسؤول عنه وعصمتهم فيما يخبرون به ، لقبح تكليف الرد دونهما ، ولا أحد قال بثبوت هذه الصفة لأهل الذكر إلا خص بها من ذكرناه من الأئمة عليهم السلام وقطع بإمامتهم .
ومنها : قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ( 2 ) .
فأمر باتباع المذكورين ، ولم يخص جهة الكون بشئ دون شئ ، فيجب اتباعهم في كل شئ ، وذلك يقتضي عصمتهم ، لقبح الأمر بطاعة الفاسق أو من يجوز منه الفسق ، ولا أحد ثبتت له العصمة ولا ادعيت فيه غيرهم ) فيجب القطع على إمامتهم واختصاصهم بالصفة الواجبة للإمامة ، ولأنه لا أحد فرق بين دعوى العصمة لهم والإمامة .
الإمام الرضا(ع) وضرورة كون الإمامة من نسل النبي
- نشر في
قال علي بن موسي الرضا(عليه السلام) فان قال قائل: فلم لا يجوز أن يكون الامام من غير جنس الرسول (صلى الله عليه وآله)؟
قيل: لعل منها أنه لما كان الامام مفترض الطاعة لم يكن بد من دلالة تدل عليه ويتميز بها من غيره وهي القرابة المشهورة والوصية الظاهرة ليعرف منغيره ويهتدى إليه بعينه ومنها انه لو جاز في غير جنس الرسول لكان قد فضل من ليس برسول على الرسل إذ جعل أولاد الرسول اتباعا لأولاد أعدائه كأبي جهل وابن أبي معيط لأنه قد يجوز بزعمهم أن ينتقل ذلك في أولادهم إذا كانوا مۆمنين فيصير أولاد الرسول تابعين وأولاد أعداء الله
الدلائل على إمامة الإمام الرضا(ع)
- نشر في
-
- مؤلف:
- للشيخ الطبرسي
- المصدر:
- إعلام الورى بأعلام الهدى
أجمع أصحاب أبيه أبي الحسن موسى عليه السلام على أنّه نصّ عليه وأشار بالإِمامة إليه ، إلاّ من شذّ عنهم من الواقفة المسمّين (الممطورة) والسبب الظاهر في ذلك طمعهم فيما كان في أيديهم من الأَموال المجباة إليهم في مدّة حبس أبي الحسن موسى عليه السلام وما كان عندهم من ودائعه ، فحملهم ذلك على إنكار وفاته وادّعاء حياته ، ودفع خليفته بعده عن الإِمامة ، وإنكار النصّ عليه ليذهبوا بما في أيديهم ممّا وجب عليهم أن يسلّموه إليه ، ومن كان هذا سبيله بطل الاعتراض بمقاله هذا ،


