الإمامة
الخلافة والإمامة الإلهية
- نشر في
-
- مؤلف:
- میسون البزاز
- المصدر:
- أدلة الإمامة في ضوء الکتاب والسنة
الدّين الإسلامي هو الدّين الإلهي الكامل الذي يحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان في حياته، وهو الدّين المقبول عند الله (سبحانو تعالى) كما جاء في الآية المباركة: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلاٰمُ) ١، و القرآن الكريم هو الرّسالة السّماويّة التي نزل بها جبرئيل الأمين على نبيّنا محمد(ص) خاتم الأنبياء، وقد فرض الله(سبحانو تعالى) علينا اتّباع القرآن الكريم والإيمان بكل ما جاء فيه وحذّرنا من الكفر به وببعضه كما جاء في الآية المباركة: (أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتٰابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمٰا جَزٰاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْكُمْ إِلاّٰ خِزْيٌ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ) .
انعقاد الإمامة في آراء علماء السنة
- نشر في
-
- مؤلف:
- محمد بيومي مهران
- المصدر:
- الإمامة وأهل البيت (1)
وبالمبايعة عقدت الإمارة للخليفتين أبي بكر وعمر، صحيح أن أبا بكر قد رشح عمر بن الخطاب للخلافة، ولكن عمر لم يعتبر نفسه خليفة، وحتى تلقى البيعة من المسلمين، وكانت البيعة لعثمان بن عفان، على نحو آخر، فقد جعل عمر بن الخطاب الإمارة بعده إلى واحد من ستة، يختار من بينهم بالشورى، وهم: عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وتحرج أن يجعلها لواحد من هؤلاء بالتعيين، وقال: لا أتحمل أمركم حياً وميتاً، وإن يرد الله بكم خيراً، يجمعكم على خير هؤلاء، كما جمعكم على خيركم بعد نبيكم صلى الله عليه وسلم.
معجزات الأئمة الأثني عشر (عليهم السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ أبو صلاح الحلبي
- المصدر:
- تقريب المعارف
ومنها : ظهور علمهم ذي الفنون العجيبة في حال الصغر والكبر ، وتبريزهم فيه على كافة أهل الدهر ، على وجه لم يعثر عليهم بزلة ولا قصور عند نازلة ولا انقطاع في مسألة ، من غير معلم ولا رئيس يضافون إليه غير آبائهم ، وفيهم من لا يمكن ذلك فيه ، كالرضا وأبي جعفر وأبي محمد عليهم السلام .
وإعجاز هذه الطريقة من وجهين :
أحدهما : أن العادة لم تجر فيمن ليس بحجة أن يتقدم في علم واحد – فضلا عن عدة علوم – من غير معلم .
الثاني : أن كل عالم عدا حجج الله سبحانه محفوظ عنهم التقصير عند المشكلات ، والعجز عند كثير من النوازل ، والانقطاع في المناظرة .
شرائط الإمام عند الشيعة الإمامية
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد حعفر مرتضى العاملي
وضع الشيعة عدة شروط للإمام:
منها: أن يكون أكبر أبناء أبيه.
وأن لا يغسله إلا الإمام، وأن درع الرسول(ص) يستوي عليه.
وأن يكون أعلم الناس.
وأن لا تصيبه جنابة ولا يحتلم، وأنه يعلم الغيب!… الخ
ولكنهم وقعوا في حرج ـ فيما بعد ـ بهذه الشروط!! لأننا وجدنا أن بعض الأئمة لم يكن أكبر إخوته؛ كموسى الكاظم والحسن العسكري.
الإمامة وسبب غيبة الإمام الثاني عشر عجل الله فرجه
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ منتجب الدين الراوندي
- المصدر:
- عجالة المعرفة في أصول الدين
اعلم أن الوصول إلى الكمال والتمام لا يحصل إلا بالنظام ، وذلك لا يتم إلا بوجود الإمام .
فوجوده مقرب إلى الطريق المفضي إلى الكمال .
ويأمر بالعدل ، وينهى عن الفحشاء والمنكر ، فلا بد من وجوده ، ما دام التكليف باقيا .
ويجب أن يؤمن عليه مثل ما يؤمن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من التغيير والتبديل ، فيكون معصوما.
ويجب أن يكون أعلم أهل زمانه ، فيما يتعلق بالمصالح الدينية والدنيوية .
بحث في الإمامة وذكر بعض المؤلفات في الوصية
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
- المصدر:
- أصل الشيعة وأصولها
الأصل الذي امتازت به الإمامية وافترقت عن سائر فرق المسلمين ، وهو فرق جوهري أصلي ، وما عداه من الفروق فرعية عرضية كالفروق التي تقع بين أئمة الاجتهاد عندهم كالحنفي والشافعي وغيرهما .
وعرفت أن مرادهم بالإمامة : كونها منصبا إلهيا يختاره الله بسابق علمه بعباده ، كما يختار النبي ، ويأمر النبي بأن يدل الأمة عليه ، ويأمرهم باتباعه .
الصلاة عند الشيعة الإمامية باختصار وإيجاز
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
- المصدر:
- أصل الشيعة وأصولها
هي عند الإمامية بل عند عامة المسلمين : عمود الدين ، والصلة بين العبد والرب ، ومعراج الوصول إليه .
فإذا ترك الصلاة فقد انقطعت الصلة والرابطة بينه وبين ربه ، ولذا ورد في أخبار أهل البيت عليهم السلام : أنه ليس بين المسلم وبين الكفر بالله العظيم إلا ترك فريضة أو فريضتين.
وعلى أي : فإن للصلاة بحسب الشريعة الاسلامية مقاما من الأهمية لا يوازيه شئ من العبادات ، وإجماع الإمامية على أن تارك الصلاة فاسق لا حرمة له قد انقطعت من الاسلام عصمته ، وذهبت أمانته ، وحلت غيبته ، وأمرها عندهم مبني على الشدة جدا .
في ذكر بعض الأخبار التي جاءت في النص على عدد الاثني عشر من الأئمة من طريق العامة على طريق الإجمال
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ الطبرسي
- المصدر:
- إعلام الورى بأعلام الهدى ج2
إعلم : أن الخبر إذا رواه المعترف بصحته ، الدائن بصدقه ، ووافقه في ذلك المنكر لمضمونه ، الدافع لما اشتمل عليه ، فقد أسفر فيه الحق عن وجه الدلالة ، لاتفاق المتضادين في المقالة ، إذ لو كان باطلا لما توفرت دواعي المنكر له في نقله وهو حجة عليه ، بل كانت منه الدواعي متوفرة في دفعه على مجرى العرف والعادة ، لا سيما وقد سلم من نقل معارضة تسقط الحجة به ، أو دعوى تكافئه في الظاهر فتمنع من العمل عليه والاعتقاد به ، وإذا كانت الأخبار الواردة في أعداد الأئمة عليهم السلام بهذه الصفة فقد وجب القطع بصحتها .
ذكر النصوص الدالة على أن الإمام علي (ع) هو الامام بعد النبي (ص) بلا فصل 2
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ الطبرسي
- المصدر:
- إعلام الورى بأعلام الهدى ج1
وأما النص الذي يسميه أصحابنا النص الخفي فهو ما لا يقطع على أن سامعيه علموا النص عليه بالإمامة منه ضرورة ، وإن كان لا يمتنع أن يكونوا يعلمونه كذلك أو علموه استدلالا ، من حيث اعتبار دلالة اللفظ ، ا أما نحن فلا نعلم ثبوته ، والمراد به إلا استدلالا ، وهذا الضرب سن النص على ضربين : قرآني ، وأخباري .
ذكر النصوص الدالة على أن الإمام علي (ع) هو الامام بعد النبي (ص) بلا فصل 1
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ الطبرسي
- المصدر:
- إعلام الورى بأعلام الهدى ج1
الذي يجب تقديمه في هذل الباب أنه قد ثبت بالدلالة القاطعة وجوب الإمامة في كل زمان لكونها لطفا في فعل الواجبات والامتناع عن المقبحات ، فإنا نعلم ضرورة ان عند وجود الرئيس المهيب يكثر الصلاح من الناس ويقل الفساد ، وعند عدمه يكثر الفساد ويقل الصلاح منهم ، بل يجب ذلك عند ضعف أمره مع وجود هيبته .
الإمامة ( عند المذاهب الإسلامية )
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ عبدالهادي الفضلي
الإمامة : ـ لغة ـ مصدر على زنة ( فِعالة ) المضاعف ، يقال : أَمَّ القوم و بالقوم يؤُمهم أَمَّاً و إماماً و إمامة ، مثل : كتب يكتب كَتْباً و كِتاباً و كتابة .
و اسم الفاعل من الفعل ( أم يؤم ) : ( آم ) ، ( أصله آمم ) ثم ادغم مثلاه .
و لكن غلب استعمال المصدر فيه فقيل : إمام ـ بصيغة المذكر ـ للمذكر و المؤنث ، و يجمع على ( أيمة ) بالياء ، و ( أئمة ) بالهمزة .
و معناه ـ معجمياً ـ : القدوة ، أو من يقتدى به في قوله أو فعله ، سواء كان محقاً أو مبطلاً .
و استعمل في القرآن الكريم في الإمام المحق كما في قوله تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ... ﴾ 1 ، و في الإمام المبطل كما في قوله تعالى ﴿ ... فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ... ﴾ 2
الأمانة في أقوال النبي محمد وآل بيته
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- ميزان الحكمة
1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :
أفضل الإيمان الأمانة ، أقبح الأخلاق الخيانة .
غرر الحكم : ( 2905 – 2906 ) .
2- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
ثلاث لم يجعل الله عز وجل لأحد فيهن رخصة : أداء الأمانة إلى البر والفاجر ، والوفاء بالعهد للبر والفاجر ، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين .
الكافي : 2 / 162 / 15 .
عروج النبي (ص) من صدر الوصي (ع)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
كانت الأيّام الأخيرة من عمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أيّاماً عجيبةً ، فقد كانت لعليّ ( عليه السلام ) أيّاماً حافلةً بالغموم ، زاخرةً بالآلام ، مليئة بالمتاعب والمحن ، وكانت للسّاسة آنذاك أيّام عمل ، ومثابرة وتخطيط للاستحواذ على الخلافة وسعي لرسم السياسة القادمة ، وتفكير بالغد وبما يليه . . .
مع جوائز الأئمة عليهم السلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد جعفر مرتضى العاملي
1 ـ إنهم يقولون : إن الإمام زين العابدين عليه السلام ، عندما تجاهله هشام بن عبد الملك في الطواف ، و جرى بين هشام و بين الفرزدق من أجل ذلك ما جرى ، يقولون : إن الإمام ( عليه السلام ) قد أعطى الفرزدق ألف دينار ، أو إثنى عشر ألف درهم على اختلاف النقل ، على قوله الأبيات التي أولها :
هذا الذي تعرف البطحاء وطـأتـه *** و البيت يـعـرفـه و الحل و الحرم
الدليل العقلي على امامة علي
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد علي الحسيني الميلاني
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطيبين و الطاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين .
يقول الله سبحانه و تعالى : ﴿ ... أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ 1 .
الحق في اللغة بمعنى الثبوت ، ﴿ ... أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ... ﴾ 1 أي : أفمن يهدي إلى الأمور الثابتة القطعية اليقينية ، هذا الذي يهدي إلى الواقع ، ﴿ ... أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ ... ﴾ 1 أم الذي لا يهتدي ﴿ ... إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ 1 .
من أدعية النبي (ص) للإمام علي (عليه السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ أقول كما قال أخي موسى : اللهمّ اجعل لي وزيراً من أهلي ، عليّ ( 1 ) أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبّحك كثيراً ، ونذكرك كثيراً ، إنّك كنت بنا بصيراً ( 2 ) .
2 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لمّا نزلت : ( وَاجْعَل لِي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَرُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى ) ( 3 ) كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على جبل ، ثمّ دعا ربّه وقال : اللهمّ اشدد أزري بأخي عليّ ، فأجابه إلى ذلك ( 4 ) .
3 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي أسألك يا سيّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيراً ، تشدّ به عضدي ، فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً ، واجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوّه ( 5 ) .
أهم جهود النبي (ص) لقيادة الإمام علي (ع) 3
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
ذكرنا أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أكّد منذ الأيّام الأُولى التي صدع فيها بالرسالة ، على الإمامة ومستقبل الأُمّة من بعده ، وشهدت له المواطن جميعاً ، وهو يعلن ” الحقّ ” ، ويحدّد أمام الجميع الإمامة من بعده بأعلى خصائصها ، وبمزاياها المتفوّقة ، ولم يتوانَ عن ذلك لحظة ، ولم يُضِع فرصة إلاّ وأفاد منها في إعلان هذا ” الحقّ ” والإجهار به . وفي الحجّة الأخيرة التي اشتهرت ب ” حجّة الوداع ” ، بلغت الجهود النبويّة ذروتها ، وقد جاءه أمر السماء بإبلاغ الولاية ، لتكتسب هذه الحجّة عنوانها الدالّ ، وهي تسمّى ” حجّة البلاغ ” ( 74 ) .
أهم جهود النبي (ص) لقيادة الإمام علي (ع) 2
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
من بين الأحاديث المهمّة الجديرة بالتأمّل بشأن مستقبل الأُمّة ، هي تلك التي تتحدّث عن عدد خلفاء الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
إنّ هذه الأحاديث الوفيرة التي جاءت في نقول متعدّدة ، وطرق مختلفة وصحيحة ( 37 ) ، لتُشير إلى أنّ خلفاء النبيّ اثنا عشر خليفة .
تُطالعنا إحدى صيغ الحديث بالنصّ التالي : ” لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش ” ( 38 ) .
وقد جاء في نصّ آخر بالصيغة التالية : عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فسمعته يقول : ” بعدي اثنا عشر خليفة ” ، ثمّ أخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته ؟
أهم جهود النبي (ص) لقيادة الإمام علي (ع) 1
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
نزل أمر السماء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأمره أن يدعو عشيرته إلى الإسلام ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَْقْرَبِينَ ) ( 1 ) ، فدعا النبيّ عشيرته ، ولمّا اجتمعوا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، راح يعدّهم لتلقّي ما دعاهم إليه ، وبعد مقدّمات أبلغهم دعوته ، ثمّ انعطف يقول :
” فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ” ، وفي بعض النصوص التاريخيّة : ” خليفتي من بعدي ” .
لم يلبِّ للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) دعوته من الحاضرين غير عليّ بن أبي طالب الذي وثب من بين الجمع مجيباً النبيّ ؛ فما كان من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد أن سمع جواب عليّ ، إلاّ أن قال على مسمع من الملأ : ” إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ؛ فاسمعوا له وأطيعوا ” .
ذكريات أصحاب النبي (ص) من واقعة الغدير
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد الريشهري
- المصدر:
- موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
تاريخ دمشق عن عبد الله بن شريك عن سهم بن حصين الأسدي : قدمت إلى مكّة أنا وعبد الله بن علقمة – وكان عبد الله بن علقمة سبّابة لعليّ دهراً – قال : فقلت له : هل لك في هذا – يعني أبا سعيد الخدري – يحدِّث به عهداً ؟ قال : نعم ، قال : فأتيناه ، فقال : هل سمعت لعليّ رضوان الله عليه منقبة ؟ قال : نعم ، إذا حدّثتك فَسَلْ عنها المهاجرين والأنصار وقريشاً ( 1 ) :


