المقالات
-
مكتبة القرآن الكريم
المقالات: 30, التصانيف: 5 -
مكتبة العقائد
المقالات: 83, التصانيف: 8 -
مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام
المقالات: 56, التصانيف: 16 -
مكتبة الحديث وعلومه
المقالات: 1, التصانيف: 4 -
مكتبة الفقه وأصوله
المقالات: 1, التصانيف: 2 -
مكتبة التاريخ والتراجم
المقالات: 10, التصانيف: 4 -
مكتبة اللغة والأدب
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
مكتبة الأسرة والمجتمع
المقالات: 25, التصانيف: 4 -
الأخلاق والدعاء
المقالات: 19, التصانيف: 5 -
مكتبة الفلسفة والعرفان
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
الموقع
المقالات: 2 -
مناسبات خاصة
المقالات: 9 -
الأعمال و الأدعية
المقالات: 13, التصانيف: 3
تزامن دولة الائمة(عليهم السلام) الظاهرة مع الرجعة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد السند
روى القمّي فِي تفسيره قوله تَعَالَى: (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ) قَالَ القائم وأمير المؤمنين عليه السلام فِي الرجعة (حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً) قَالَ: هُوَ قول أمير المؤمنين عليه السلام لزُفَر (والله يا ابن صهّاك لولا عهد مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب مِنْ الله سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً) قَالَ فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يكون مِنْ الرجعة قالوا: متى يكون هَذَا؟ قَالَ الله تَعَالَى (قل) يا مُحمَّد (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً).
تعليم الإمام السابق
- نشر في
أهل البيت (ع) ليسوا كسائر المجتهدين والفقهاء يعتمدون على الرأي والاجتهاد، وليس من الصحيح تسميتهم بالمجتهدين لأن المجتهدين يُخطئون ويصيبون في قواعد التصور وفي قواعد السلوك وفي قواعد التشريع استناداً إلى طرقهم في الاستنباط التي تعلّموها من غيرهم من المجتهدين. وهم(ع) ينقلون لنا ما تعلموه من آبائهم الذين تعلموا سنة رسول الله (ص) إماماً عن إمام عن الإمام علي (ع) عن رسول الله (ص)،
دعم الإمام الصادق(ع) للعقيدة المهدوية وبيان حكم من أنكرها
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد ثامر هاشم العميدي
اتّخذ الإمام الصادق عليه السلام جملة من الأمور اللازمة في مجال التثقيف العقائدي والفكري الموصل تلقائياً إلى معرفة مفهوم الغيبة وصاحبها، وإدراك هويته من قبل أن يُولد بعشرات السنين، وذلك من خلال تأكيده المباشر على أمرين، هما: الأول: ثبوت أصل العقيدة المهدوية، ودعمها: من الواضح أنّ الحديث عن الغيبة والغائب ابتداءً، وبيان ما يجب فعله أو تركه في زمان الغيبة، ونحو هذا من الأمور ذات الصلة المباشرة بهذا المفهوم،
ما هي وظائف الإمام بعد وفاة الرسول(ص)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ جعفر السبحاني
- المصدر:
- العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت عليهم السلام : 200 ـ 203
أشرنا في مطلعِ بحث الإمامة إلى أنّ خليفة النبي والإمام إنّما هو في نظر المسلمين من يقوم بوظائف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ما عدا تلقي الوحي والإتيان بالشريعة ـ ونورد هنا أبرز هذه الوظائف لتتبيّن مكانة الإمامة وأهميّتها بصورة أوضح. ألف : تَبيين مفاهيمِ القرآن الكريم وحلّ مُعضلاته ، وبيان مقاصده ،
الموروث العقائدي في إثبات العقيدة المهدوية
- نشر في
-
- مؤلف:
- د.هادي عيسى الحكيم
وغاب السيد المسيح عليه السلام بمشيئة الله عن أنظار أمّته، فلم يقدر أعداؤه على قتله ،كذلك غاب النبي يونس عليه السلام عن قومه مدة من الزمان. إذن ليست غيبة الامام المهدي عليه السلام عن انظار الناس بدعاً من الأمر، كما لا يصح أنْ تقع هذه الغيبة _مهما طالت_ ذريعة الانكار. حيث إنّ آخر حُجّة من حجج الله وآخر إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام قد أراد الله تعالى أنْ يُحقق على يديه الامنية الكبرى وهي بسط العدل والقسط ورفع راية التوحيد على كل ربوع الأرض، وهذه الامنية الكبرى وهذا الهدف العظيم لا يمكن أنْ يتحقق إلا بعد مرور مدة من الزمان،
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسید علي المیلاني
- المصدر:
- کتاب الإمامة
لو راجعتم كتب العقائد والكلام عند أهل السنّة ككتاب: المواقف في علم الكلام للقاضي الايجي، وشرح المواقف للشريف الجرجاني، وشرح القوشچي على التجريد، وشرح المقاصد لسعدالدين التفتازاني، وشرح العقائد النسفية، وغير هذه الكتب التي هي من أُمّهات كتب العقيدة والكلام عند أهل السنّة. لرأيتم أنّهم يذكرون في المباحث المتعلقة بالامام فصولاً، منها: إنّ نصب الامام إنّما يكون بالاختيار، وليس بيد الله سبحانه وتعالى، خلافاً للاماميّة.
الخلافة والإمامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسیدة میسون بزاز
- المصدر:
- أدلة الإمامة في ضوء الکتاب والسنة
الدّين الإسلامي هو الدّين الإلهي الكامل الذي يحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان في حياته، وهو الدّين المقبول عند الله (سبحانو تعالى) كما جاء في الآية المباركة: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْإِسْلاٰمُ) ١، و القرآن الكريم هو الرّسالة السّماويّة التي نزل بها جبرئيل الأمين على نبيّنا محمد(ص) خاتم الأنبياء، وقد فرض الله(سبحانو تعالى) علينا اتّباع القرآن الكريم والإيمان بكل ما جاء فيه وحذّرنا من الكفر به وببعضه كما جاء في الآية المباركة: (أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتٰابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمٰا جَزٰاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنْكُمْ إِلاّٰ خِزْيٌ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يُرَدُّونَ إِلىٰ أَشَدِّ الْعَذٰابِ وَ مَا اللّٰهُ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ) .
بيان أصل الوراثة في العصمة
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني
- المصدر:
- معرفة الامام (1)
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم : ثّمّ أَوْرَثْنَا الكِتَبَ الّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (1) . قانون الوراثة أصلٌ مهم جرت مطالعته بدقّة في جميع شؤون الموجودات ، من الإنسان و الحيوان و النبات ، حيث استُحصلت منه ءاثار ونتائج هامّة ؛ ويمكن القول أنّه أحد السُنن الالهيّة التي لا تتبدّل و لا تتغيّر . إنّ التمعّن في أفراد البشر و ملاحظة إنتقال الخصوصيّات و الكيفيّات من نطفة الأب و الأمّ و لقاحها و ظهورها على هيئة جنين ثم ظهورها في الطفل ، سيُثبت هذا الأساس بصورة كليّة لدى الإنسان .
الإمامة ضرورة قرآنية
- نشر في
-
- مؤلف:
- أحمد راسم النفيس
- المصدر:
- الطريق إلى مذهب أهل البيت
جاء الحديث عن الإمامة في القرآن الكريم في غير موضع ، ومنها : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) ( البقرة / 124 ) . ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ( الفرقان / 74 ) . ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ) ( الإسراء / 71 ) .
عصمة الأنبياء والأئمة(عليهم السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسيد علي الميلاني
- المصدر:
- عرفة الامام (1)
قال اللهُ الحكيم في كتابه الكريم : كَانَ النّاسُ أُمّةً وَ حِدَةً فَبَعَثَ اللَهُ النّبِيّنَ مُبَشّرِينَ وَ مُنذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَبَ بِالْحَقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ مَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلّا الّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيّنَتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَهُ الّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقّ بِإِذْنِهِ وَاللَهُ يَهْدِى مَنْ يَشَآءُ إِلَى صِرَ طٍ مُسْتَقِيمٍ . (1)
