الإمام الحسين عليه السلام
يوم عاشوراء في اللغة والتاريخ والحديث
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمدهادي اليوسفي الغروي
وردنا سؤال من الجزائر حول الاساس الذي بني' عليه بعضالمسلمين اعتقادهم بصيام عاشوراء يوم مقتل الحسين (ع) وأهل بيتهوأصحابه الكرام والاحتفال به كأحد أعياد المسلمين؛ في الوقت الذييحزن فيه شطر عظيم من المسلمين، لاسيما من أتباع أهل البيت (ع) فيجميع أنحاء العالم، ويقيمون شعائر كبري تخليداًلذكري هذه الثورةالمأساوية التي أراق فيها طغاة بني اُمية دماء العترة الطاهرة لنبي الاءسلامالعظيم محمد (ص) في أرض كربلاء المقدسة، فما هو الحق في ذالك؟
كيــف لا افتخـربالحسيـن(ع)
- نشر في
-
- مؤلف:
- عصام المهاجر
اءن اعتزازنا وافتخارنا بالاءمام الحسين(ع)، ليس من باب الرغبة فياءضافة شيء جديد الي عظمته، فالحسين عظّمه ويعظمه الله عزّ وجلورسوله(ص) والائمة الاطهار: في الدنيا والخرة.
واءنّما اعتزازنا وافتخارنا بالاءمام الحسين(ع)، هو من باب رعايةالامانة، لان الاءمام هو الامانة الاءلهية وامانة النبوة المستودعة لديالمؤمنين في الارض.
فقد ورد في زيارة الجامعة: انتم السبيل الاعظم، والصراط الاقوم، وشهداءدار الفناء، وشفعاء دار البقاء، والرحمة الموصولة، والية المخزونة، والامانةالمحفوظة....
مجاهد منعثر منشد
- نشر في
قال تعالى : ـ
1. ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) ..
2. ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) .
3. ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) صدق الله العلي العظيم .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( يا بن عبّاس , مَن زاره عارفاً بحقّه , كُتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة )) (1)
حكمت الرحمة
- نشر في
ـ الخبر الأوّل : في أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) كان أشعث أغبر لقتل الحسين ( عليه السلام ) .
ـ أخرج أحمد في " المسند " ، بسندهِ إلى عمّار بن أبي عمّار ، عن ابن عبّاس ، قال : ( رأيتُ النبي ( صلّى الله عليه وسلّم ) في المنام بنصف النهار ، أشعث ، أغبر ، معه قارورة فيها دمٌ يلتقطه ، أو يتتبّع فيها شيئاً ، قال : قلتُ : يا رسول الله ، ما هذا ؟
قال : دم الحسين وأصحابه ، لم أزل أتتبّعه (1) منذ اليوم .
حبيب بن مظاهرو حبه لأهل البيت
- نشر في
-
- مؤلف:
- سيد مرتضي محمدي
قام الإمام الحسين (ع) بثورته العظيمة مع فئة قليلة من أصحابه، فئة وقفت معه (ع) حتى آخر رمق وذبت عنه بكل بسالة وشجاعة حتى سقط الواحد منهم تلو الآخر مضرجين بدم الشهادة، لقد مثل هؤلاء الابطال في وقفتهم تلك ذروة الكمال الانساني وجسدوا أعلى القيم الانسانية فقد آمنوا بالحسين وأنظموا تحت لوائه وأقتفوا أثر مبادئه السامية فلم يقاتلوا من أجل سلطان أو حكم أو غنائم بل خرجوا مع الحسين وهدفهم هو هدفه (ع) في سبيل الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
حبيب بن مظاهر الاسدي ومكانته عند الحسين (ع)
- نشر في
-
- مؤلف:
- سيد مرتضي محمدي
قد أجمع اهل السير أن حبيباً صحب علياً (ع) في حروبه كلها الجمل وصفين والنهروان وكان من خاصته وحملة علومه وهذا العلم _ المغيبات _ لا يطلعه امير المؤمنين (ع) ألا على خاصته امثال حبيب ورشيد وميثم فهو لا يحمله الا قلب مفعم بالأيمان.
كان حبيب ممن كاتب الحسين (ع) وخاطبه في القدوم لمبايعته ونصرته كتاب حبيب ولكنه لم يكن كباقي الكتب التي كتبت بمدار الغدر بل كان نابعاً عن ولاء خالص وعقيدة صافية وكان الحسين (ع) يعرف منه ذلك الوفاء والولاء الخالص ويجلهما فقد ورد أنه (ع) في سيرة الى الكوفة خيم في واد وعقد أثني عشر
ما الحكمة من زيارة قبر الحسين (عليه السّلام) ؟
- نشر في
و هذه ظاهرة اُخرى عند الشيعة لم تسلم أيضاً من النقد أحياناً ، و من التساؤل والاستفهام عنها أحياناً اُخرى ، و هي زيارة قبر الحسين (عليه السّلام) بكربلاء من أرض العراق في مواسم عدّة من أيّام السّنة ، و خاصة يوم عاشوراء هو يوم ذكرى مصرعه ، و يوم الأربعين ، أي العشرين من شهر صفر و هو يوم ذكرى عودة الرأس الشريف من الشام ، والتحاقه بالجسد على يد الإمام زين العابدين (عليه السّلام) ، الذي عاد في ذلك اليوم مع السبايا من الشام في طريقهم إلى المدينة المنورة فصادف وصولهم إلى كربلاء في يوم الأربعين بعد قتل الحسين (عليه السّلام) .
هل الذين قتلوا الحسين (عليهم السّلام) كانوا شيعة ؟
- نشر في
لقد تعدّدت الروايات واختلفت الأخبار في عدد أفراد الجيش الذي خرج إلى حرب الحسين (عليه السّلام) بكربلاء ، والأشهر الأصح منها يتفاوت و يتراوح بين الثلاثين ألفاً والسبعين ألف مقاتل . وقد أجمع المؤرّخون على أنّهم جميعاً كانوا من أهل الكوفة خاصّة ، ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا بصري . والمعروف عن أهل الكوفة أنّهم شيعة ، أو يغلب عليهم التشيّع لأهل البيت (عليهم السّلام) .
شبهة جائرة_ قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) أنصار أهل الخلاف
- نشر في
-
- مؤلف:
- زهير ابن المرحوم الحاج عليّ الحكيم
ظهرت في الآونة الأخيرة عند بعض أهل الخلاف ـ و خصوصاً المتطرِّفين منهم ـ دعوى أنْ قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) هم : من شيعته .
ولا يخفى أنّ الهدف والغاية من إلصاق هؤلاء المتطرِّفين هذه التهمة بالشيعة ، هي : تبرئة أسيادهم آل أبي سفيان من وصمة العار التي تلاحقهم أبد الدهر و تجعلهم في مزابل التاريخ .
و أيضاً إبعاد الناس عن اتِّباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إذ لا يوجد من يتَّبعهم ويسلك سبيلهم ويعتقد بإمامتهم من الله سوى الشيعة .
عاشوراء مِرآة للتاريخ
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ مهدي الاصفي
من خلال هذا اليوم ، و ساعاته القليلة الحاشِدة بالأحداث الكبيرة ، يقرأ الناس التاريخ البشري كلّه .
و من خلال هذا اليوم ، نقرأ سُنَن الله في التاريخ ، و نفهم كيف تسقط أُمّة ، و يستدرجها الله تعالى ، و يُعذّبها و يُهلكها ، و كيف يستبدلها بأُمّة أُخرى ، و كيف تسمو أُمّة في التاريخ و تسقط أُخرى ، و كيف يُجري الله قانون الابتلاء على أُمّة فيُضيِّق عليها لتَنمو و تبلغ رُشدها ، و كيف يستدرج أُمّة أُخرى ليُحلّ عليها العذاب والنِقمة ، و كيف يكون استبدال هذا بذاك .
(عاشوراء) مرآة صافية للتاريخ ، تعكس التاريخ بصورة صادقة و أمينة . و من خلال قراءة هذا اليوم يستطيع أن يقرأ الناس حركة التاريخ كلّها ، منذ خلقَ الله تعالى الإنسانَ على وجه الأرض إلى اليوم .
فضائل الحسين على لسان الصحابة
- نشر في
• روى الكنجي بإسناده عن ابن عباس، قال: (أوحى الله تعالى إلى محمّد (ص): أنّي قد قتلت بيحي بن زكريّا سبعين ألفاً، وأنّي قاتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً) (1) .
• روى السيوطي بإسناده عنه قال: (ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أنّ الحسين يُقتل بالطّف) (2) .
• روى الخوارزمي بإسناده عن جابر قال: (كنّا مع النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومعه الحسين بن علي فعطش فطلب له النبي ماء فلم يجده فأعطاه لسانه فمصّه حتى روي) (3) .
الإمام الحسين بن علي الشهيد (عليه السلام)
- نشر في
هذه مجموعة من الشعر القيم، والنظم الرائع له (عليه السلام)، وجلها في المواعظ والأخلاق والمكارم والفخر، ومن بينها ما أنشده (عليه السلام) في يوم عاشوراء، في ذلك الموقف الرهيب، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تمكنه (عليه السلام) من هذه الصناعة، وتضلعه في هذا الفن.
نصرة المظلوم
- نشر في
-
- مؤلف:
- آية الله الشيخ حسن آل العلامة الشيخ إبراهيم المظفّر (قدس سرّه)
كان جده الشيخ إبراهيم من أعاظم أعلام الأسرة العلمية الجليلة (آل المظفّر) وكان من تلاميذ الشيخ محمد حسين الكاظمي المعروف بـ (المقدّس البغدادي) (قدس سرّه) وهاجر بأمر أستاذه المذكور بعد عام 1300 للهجرة من النجف الأشرف إلى البصرة للقيام بالوظائف الشرعية، وقام بها خير قيام.
الحسين(عليه السلام) ثمرة النبوة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ كمال معاش
أصبح الحسين (عليه السلام) المثل الأعلى للفداء والتضحية ونبراساً للحق، ومناراً للهدى تستضيء به الأُمة الإسلامية من أجل بناء مـجتمع إسلامي متكامل.
فقد جسَّد قول جده الرسول الأكرم مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم): (عليه السلام)حسين مني وأنا من حسين أحبّ الله من
إبراهيم فداءٌ للحسين (عليه السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ كمال معاش
لقد قدّم الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) ابنه إبراهيم فداءً لولده الحسين (عليه السلام) وهو ابن ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) وهذا إن دلَّ على شيءٍ فإنما يدل على مكانة الإمام الحسين (عليه السلام) على الرسالة والرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد جاءت كتب التاريخ والحديث ملأى بالروايات التي تشير إلى ذلك، منها:
شخصية الحسين (عليه السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ كمال معاش
الإمام الحسين (عليه السلام) شخصية مثالية متميزة ليس لها في الوجود نظير، فقد تغذى في حجر جده المصطفى (صلى الله عليه و آله وسلم) العطف والحب والحنان، وفي ظل أُمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) وجد الأُمومة الرؤوفة، وهي مهجة قلب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وترعرع مع أبيه علي (عليه السلام)، ومنه تلقى الرعاية والعناية والمعرفة، وعاش مع أُخوته وأولاده أعواماً مليئة بالحب المتبادل والاحترام المقدس.
جزاء من قتل الحسين(عليه السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ كمال معاش
إن من صفات الله تعالى العدل فلذلك جَعل يومَ المعاد يوماً للجزاء ولإحقاق الحق وإن الله تعالى يمهل ولا يهمل فإن لم ينتقم لعباده الصلحاء في دار الدُنيا فهو مقتص لهم من خصومهم في الآخرةِ وأنه ناصرٌ مؤيَد لعبادهِ الصالحين. فقد روي أن قومَ نبي الله صالح قد عقروا ناقته فأنزل الله عذابه الرباني عليهم بعد ثلاثة أيام (فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعدٌ غير مكذوب) (1) .
زيارة قبرالحسين(عليه السلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ كمال معاش
زيارة قبور الشهداء والأولياء والعظماء والأنبياء والخلفاء والعلماء والمصلحين عملٌ مـحبوبُ عقلاً وشرعاً؛ لأنّ تقديس العظماء والأبطال بعد موتهم نزعة فطريّة وسنّة عقلائيّة سائدة في كل أنحاء العالم وبين جميع الأُمم والشعوب على مـختلف المستويات منذ أقدم العصور، فمنذ عصر حمورابي وإلى هذا اليوم ينصبون التماثيل والنصب التذكارية في الساحات كالجندي
اللطم علي الحسين عليه السلام
- نشر في
علي تقدير صحة ما نقله المفيد (قدس سره): فامر الامام بالصبر و عدم اللطم و الخمش كان لغرض أسمی و لهدف أعظم لالان اللطم او الخمش حرام في نفسه كيف و قد فعلت ذلك زينب الكبري و هي المعصومة و من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهر هم تطهيرأ و قد قال لها الامام زين العابدين(ع): ( أنت يا عمة بحمدالله عالمة غير معلّمة و فهمة غير مفهمة ) و العصمة من شؤون العلم الكامل الرّباني.
شرعية الثورة علي الشرعيّة المزيّفة
- نشر في
-
- مؤلف:
- مختار الاسدي
- المصدر:
- المجمع العالمي لاهل البيت: قم المقدسة
في اجواء تامّلات عميقة في ما يمكن ان يُكتب اليوم عن سيّدالشهداء(ع)، وفي استغراق اكثر عمقاً لعصرٍ يمكن ان يُسمّي' عصرالاستشهاد من جهة، وعصر اُفول القيم من جهة اُخري'، وضمن اءحساسٍملحّ بضرورة استحضار رائد القيم وابي الاحرار الاءمام الحسين واءعادةقراءته من جديد، استوقفتني اءشارة مهمة كانت اسستوقفت الدكتور احمدراسم النفيس في كتابه


