الإمام الحسين عليه السلام
الامام الحسين(ع) في مواجهة الانحراف
- نشر في
-
- مؤلف:
- سعد متعب
لا شك أن رسالة الاءسلام اعظم واكمل الرسالات الاءلهية التي بعث اللهبها خير خلقه علي الاءطلاق، وكانت أحد أهدافها الرئيسية اءقامة العدلومواجهة الظلم بكلّ انواعه واتجاهاته. ليهنأ الاءنسان ويعيش بكرامة،وتتوفر له فرصة التحرك في مدارج الكمال. ولم تكن هذه المسألة خطابا او شعاراً استهلاكياً للحصول علي اكثرأنصار، واءنّما هي استراتيجية الاءسلام في حركته نحو سعادة الاءنسانيةواءدارة الحياة وتنظيم الحقوق، وقد كان كتاب الله صريحاً في هذا المجالوالحديث والسلوك النبوي نموذجاً تطبيقياً لما جاء به الوحي. والاءمامة بعد رسول الله (ص) كانت المنهج الذي يحفظ الاءسلام فيحركته الفكرية والتطبيقية باتجاه أهداف الاءسلام ليمتد الي كلّ الاجيالوكلّ الناس.
الحسين(ع) والبيعة ليزيد بن معاوية
- نشر في
-
- مؤلف:
- حسن عيساوي
- المصدر:
- المجمع العالمي لاهل البيت: قم المقدسة
البيعة عند اهل اللغة: هي الصفة علي اءيجاب البيع، وعلي المبايعةوالطاعة، والبيعة والمبايعة الطاعة نفسها، ولما تقول تبايعوا علي الامركقولك: اصفقوا عليه، وقولهم بايعه عليه مبايعة اي عاهده.
والمبايعة: بمعني المعاقدة والمعاهدة، كانّ كلاّ منهما باع ما عنده منصاحبه، واعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة امره.
الحسين (عليه السلام) ينعى نفسه ويبكي آله
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد صالح الشهرستاني
تتابعت الروايات من المؤرخين وأرباب السير على أن الإمام الشهيد (عليه السلام) قد تأكد ما كان قد تنبأ به من قبل يوم التاسع من المحرم (أي قبل استشهاده بأربع وعشرين ساعة) بأنه مقتول لا محالة،وأن الإسلام والمسلمين سيفجعون بمصرعه قريباً، وأن خصومه وأعداءه مصممون على الفتك به وبأصحابه، مهما كلفهم الأمر، ومهما عملوا في سبيل ذلك من وزر. وقد رويت
التربة الحسينيّة
- نشر في
-
- مؤلف:
- عبدالرضا الزبيدي
كانت البشرية في كل زمان ومكان تقدِّس المَواطن التيتسكنها،وتدافع عنها، وتعتبر التراب الذي تضحّي من أجله مقدّساً، وقدكنّي' رسول الله6 علياً بأبي تراب؛ لقداسة التراب وشرفه وعظيمخيراته.
واتخذ قداسة التراب منحي آخر بسقوط الحسين(ع) شهيداً مضرّجاًبدمه علي' أرض كربلاء، فأصبح هذا التراب الطاهر رمزاً للحياة الحرّةالكريمة، ومحرّكاً قويّاً لدماء أبناء الاءسلام من أجل الدفاع عن دينهم، ثمصار شفاءً للمؤمنين وأمناً ونجاة لهم من أي
ولادته الإمام الحسين (عليه السلام)
- نشر في
ولد الحسين (ع) على أشهر الروايات بالمدينة ليلة الجمعة في الثالث من شعبان في السنة الثالثة للهجرة [1]· وقيل: ولد (ع) لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة [2]·
وولد الحسين (ع) لستة أشهر نظيفاً طاهراً، ونادى رسول الله (ص) عمّته صفيّة حين ولادته: «يا عمّة هَلُمّي اِليَّ اِبني، فقالت: يا رسول الله إنّا لم ننظِّفه· فقال (ص): يا عَمَّة أنتِ تنظِّفيه؟! إنّ الله تبارك وتعالى قد نظّفه وطهّره» [3]·
حياة الإمام الحسين (عليه السلام)
- نشر في
تنقسم حياة كلّ إمام من الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) الى قسمين متميّزين:
الأوّل : من الولادة الى حين استلامه لمقاليد الإمامة والولاية المناطة إليه من الله والمنصوص عليها على لسان رسوله والأئمّة (عليهم السلام) أنفسهم.
والثاني : يبدأ من يوم تصدّيه لإدارة اُمور المسلمين والمؤمنين الى يوم استشهاده.
وقد يشتمل كلّ قسم على عدّة مراحل حسب طبيعة الظروف والأحداث التي تميّز كل مرحلة.
الإمام الحسين عليه السّلام.. في القرآن
- نشر في
• عاش الأئمّة عليهم السّلام في بيت الوحي والرسالة، فعايشوا وقائع الإسلام: الغيبيّة والشهوديّة.. إذْ واكبوا نزول القرآن الكريم بآياته وسوره آناً آناً، وعلموا المُحْكَمات من المتشابِهات فيه، والناسخَ والمنسوخ، والظاهر والباطن، وعرفوا تأويله كما عرفوا تنزيله.
وكيف لا ؟ وهم مَن حدّثوا الناس بالقرآن وبالوحي، وفسّروا آيات الكتاب المجيد وكشفوا بيانه وبعض أسراره، بعد أن وَعَوْه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله ووقفوا على آثاره:
• عن الحكَم بن عُيَينة قال: لقيَ رجلٌ الحسينَ بن عليّ عليهما السّلام بالثعلبيّة وهو يريد كربلاء، فدخل عليه فسلّم عليه، فقال له الحسين عليه السّلام:
هذا هو المجد
- نشر في
-
- مؤلف:
- للسيّد علي جليل الوردي الحسيني
ذِكـــراكَ للمبـتـلـى رَوحٌ ورَيـحــانُ
ونـورُ حبِّـك فـي الألـبـابِ إيـمـانُ (3)
يـا بهجـةَ المصطفـى، يـا ضَـوءَ ناظـرِهِ
آيــاتُ مـجـدِك لـلأجـيـال فُـرقــانُ
شَـدا بـهـا الـمـلأُ الأعـلـى، ورتّلَـهـا
في روضة القُدس بين الحُورِ «رِضوانُ» (4)
أَنوارٌ حسينيّة (4)
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
- المصدر:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
• « لا يكمل العقلُ إلاّ باتّباع الحقّ ». ( إعلام الدين بصفات المؤمنين للديلمي:298 ).
• « العاقلُ لا يُحدّث مَن يخاف تكذيبَه، ولا يسأل مَن يخاف مَنعَه، ولا يَثِق بمَن يخاف غدرَه، ولا يرجو مَن لا يُوثَق برجائه ». ( حياة الإمام الحسين عليه السلام للشيخ باقر شريف القرشي 181:1 ).
• « لو أنّ العالِم، كلّما قال أحسن وأصاب، لأوشك أن يَجِنّ من العُجب، وإنّما العالمُ مَن يكثُر صوابُه ». ( إحقاق الحقّ ـ الملحق 11 للسيّد المرعشي ص 590 ).
أَنوارٌ حسينيّة (3)
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
• قال رجلٌ للحسين عليه السلام: يا ابنَ رسول الله، أنا من شيعتكم، فقال عليه السلام له: « إتّقِ اللهَ ولا تَدَّعِيَنّ شيئاً يقول الله لك كَذِبتَ وفجَرْت في دعواك! إنّ شيعتنا مَن سَلِمَتْ قلوبُهم من كلّ غِشٍّّ وغلٍّ ودَغَل، ولكنْ قلْ: أنا مِن مُواليكم ومُحبّيبكم ». ( تفسير البرهان 22:4، بحار الأنوار 156:68 / ح 11 ).
• « نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعَثَ اللهُ عليها محمّداً صلّى الله عليه وآله، وسائرُ الناس منها بَراء ». ( رجال الكشّي للشيخ الطوسي 331:1 ).
أنوار حسينيّة (1)
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
- المصدر:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
• قال الإمام الحسين عليه السلام: « هو اللهُ ليس كمِثْلهِ شيءٌ وهو السميعُ البصير، لا تُدرِكه الأبصارُ وهو اللطيفُ الخبير. إستَخلَصَ الوَحدانيّةَ والجبروت، وأمضى المشيئةَ والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن. لا مُنازِعَ له في شيءٍ مِن أمره، ولا كُفْوَ له يُعادِلُه، ولا ضِدَّ له يُنازِعُه، ولا سَمِيَّ له يُشابِهُه، ولا مِثْلَ له يُشاكلُه. لا تَتداولُه الأمور، ولا تجري عليه الأحوال، ولا تَنزِل عليه الأحداث، ولا يُقدِّرُ الواصفون كُنهَ عظمتِه، ولا يَخطُر علَى القلوبِ مَبلغُ جَبروتِه؛
نفحةٌ من تُربة الحسين عليه السلام
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
- المصدر:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
• روى الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قُولَويه ( ت 368 هـ ) في كتاب ( كامل الزيارات:60 / ح 5 ـ الباب 60 ) بإسناده عن أبي بصير أنّ الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال:
« بينما الحسينُ بن عليٍّ عليه السلام عند رسول الله صلّى الله عليه وآله، إذ أتاه جبرئيلُ عليه السلام فقال: يا محمّد، أتُحِبُّه ؟ فقال: نعم، فقال: أمَا إنّ أمّتك ستقتله! قال: فحزن رسول الله صلّى الله عليه وآله حزناً شديداً، فقال له جبرئيل: يا رسول الله، أتريد أن أُريَك التربة التي يُقتَل فيها ؟ فقال: نعم. فخسف ما بين مجلس رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى كربلاء حتّى التقَتِ القطعتان هكذا ( وجمع عليه السلام بين السبّابتين )، ثمّ تناول بجناحه من التربة وناولها رسول الله صلّى الله عليه وآله، ثمّ رجَعَت أسرعَ مِن طَرْفة عين، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: طُوبى لكِ مِن تربة، وطُوبى لِمَن يُقتَل فيكِ! ».
يا أُمَّ الحسَين
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
- المصدر:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
كيف يعلو إلى عُـلاهـا الثنـاءُ
مَن رَعَتها وبارَكَتْها السمـاءُ ؟!
جَرَّبَ الشِّعرُ أن يُداني سَناهـا
فتـردّى وحَـظُّـه الإعـيـاءُ
مَن تَلَتها القلوبُ في الطُّهرِ وَحْياً
أيَّ شيءٍ يَزيدُهـا الشعـراءُ؟!
الخصائص الحسينيّة.. (2)
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
قالوا: فسألناهم: منذُ كم بُنِيَت هذه الكنيسة ؟ قالوا: قبل أن يُبعَث نبيّكم بثلاثمئةِ سنة. ( وعن المعجم الكبير ذكر الخبر: الگنجي الشافعي في: كفاية الطالب:290 ـ ط الغري. كما ذكره الخوارزمي في: مقتل الحسين عليه السلام 93:2 ـ ط الزهراء، وفيه بعد البيت الأوّل:
الخصائص الحسينيّة
- نشر في
-
- مؤلف:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
- المصدر:
- نقلاً من موقع شبكة الإمام الرضا عليه السلام
• روى محمّد بن إسماعيل البخاري في ( الأدب المفرد:100 ـ ط القاهرة ) عن يعلى بن مُرّة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: « حسينٌ منّي وأنا من حسين، أحَبَّ الله مَن أحبَّ حسيناً، الحسين سِبطٌ من الأسباط ». ( رواه البخاري أيضاً في: التاريخ الكبير 415:4 ـ ط حيدرآباد الدكن، وابن حنبل في: المسند 172:4 ـ ط المينيّة بمصر، والحافظ ابن ماجة في: سنن المصطفى 64:1 ـ ط التازية بمصر، والحافظ الترمذي في: الصحيح 195:14 ـ ط الصاوي بمصر، والزمخشري في: الفائق 8:2 ـ ط دار إحياء الكتب العربيّة، وابن الأثير في: النهاية في غريب الحديث والأثر 153:2 ـ
المقبولة الحسينيّة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ هادي كاشف الغطاء
سُئل أحد العارفين من قِبل عدّة من الشباب المؤمن، وكانوا قد وُفِّقوا لزيارة أبي عبدالله الحسين عليه السلام وأخيه أبي الفضل العبّاس عليه السلام، فجلسوا يستريحون في صحن العتبة العبّاسيّة المقدّسة:
ـ سيّدنا، هل نحن من أهل الكرامات، كما كان السَّلَف الصالح ؟
ـ أجل، كلُكم أهل كرامات.
ـ عَرِّفْنا بواحدةٍ منها سيّدنا العزيز.
ـ هذه هي إحداها.
بولس سلامة شاعر الغدير وكربلاء في الزمن الأخير
- نشر في
-
- مؤلف:
- كمال السيّد
لقد عوّدَنا الأستاذ كمال السيّد أن يكتب لنا الموضوع الجديد، وبالأسلوب الجديد، ولكلِّ جديدٍ لذّة. وقد حظي يَراعه بنكهةٍ خاصّة تقارنت مع التعبير الأدبي الذي يجذب النفوس، ومع استنباط الحقائق الذي يُقنع العقول، وينبّه الأذهان.
وكان اختياره للكتابة حول الشاعر سلامة اختياراً ينمّ عن اهتمامٍ عقائديٍّ وأدبيٍّ في الوقت ذاته، وعن همّة في بحث موضوعٍ أُهمل طويلاً لأسبابٍ يعرفها الكاتب وقد التفَتَ إليها، فكتب في ذوقٍ خاصّ ونَفَع، وجَدّد ما كان قد تُرك.. وكم تَرَك الأوائلُ للأواخر!
الحسين في الفكر المسيحيّ
- نشر في
-
- مؤلف:
- أنطون بارا
تصوّر البعض أنّ آل الرسول صلّى الله عليه وعليهم أسرة تنحصر خصائصها بها، وليس لها تأثيراتها المعنويّة والروحيّة على المسلمين، وإذا كان هنالك نزاع حدث بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله فهو نزاع أُسَريّ موروث، كذلك إذا كان هنالك علاقة مودّتيّة ظهرت لهذا البيت النبويّ الشريف فهي علاقة رحميّة أو علاقة مقرَّبين مِن آل هذه العائلة المقدّسة.
وتمضي الأعوام والقرون، ويُثبت أهل البيت عليهم السلام أنّهم أعلى واسمى ممّا تصوّر البعض أو حاول أن يصوّر للناس، فَهُم ليسوا لشيعتهم فقط، وليسوا للمسلمين فحَسْب.. هم أكبر من ذلك كلّه، هم لهذا العالم جميعاً، تعايشوا مع الخَلْق خيراً يفيض ونوراً من الهداية يشعّ، وأخلاقاً كريمة وَسِعَت البشرية بأجمعها.
النّهضة الحسينيّة من منظور مغربي
- نشر في
-
- مؤلف:
- إدريس هاني
لقد عاش المجتمع الإسلامي على إيقاع ثقافة الاستئصال . ( إدريس هاني ) نبذه تعريفيّة : إدريس هاني باحث ومفكّر مغربي ، وهو أحد أعضاء اتّحاد الكتّاب العرب ، وكذلك عضو في منتدى الحكمة للمفكّرين والباحثين بالمغرب . وقد شارك في ندوات ومؤتمرات محليّة وإقليميّة ودوليّة . وله مساهمات مستمرّة في صحف و دوريّات وطنيّة وعربيّة عدّة .
الفداءُ بين عيسى والحسين (عليهما السّلام)
- نشر في
-
- مؤلف:
- الدكتور أنطون بارا
أنَّى للبشرية أن تجد طريق خلاصها بعيداً عن تعاليم الحسين ؟ كيف لها أن تسمو إذا لم تَمسُّها قُدْسية الطَّفِّ ؟ إن كربلاء ليست وقعة تاريخية انتهت في العاشر من محرَّم ، بل كانت منعطفاً حياتياً خطيراً استهدفت عقيدة الإسلام العظيم الذي حقَّق في صدر انطلاقته فتوحاتٍ ما كانت لتتم وتنجح لولا تمكّن العقيدة في النفوس ، وتمدُّدها في ذرَّات الضمائر .
فهل للحسين (عليه السّلام) الشهيد وأبي الشهداء وسيدهم شبيه في التضحية بين الأنبياء والشهداء ؟


