شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

المعاد
مصير وتكليف الأطفال يوم القيامة

مصير وتكليف الأطفال يوم القيامة

والقول الجدير بأن نتوقف عنده هو القول الثاني الذي تبناه بعض المحدثين، ومفاده: إن الله سبحانه يأمر بتأجيج نار عظيمة ثم يأمر الأطفال بالدخول فيها، فمن استجاب ودخل أنجاه الله من الاحتراق، ثم أدخل الجنة، وأمّا من لم يلق بنفسه فيها فيعتبر عاصياً ويدخله الله النار، وقد وردت بهذا الرأي عدة روايات: منها: صحيحة هشام عن أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام: (ثلاثة يحتجَّ عليهم: الأبكم، والطفل، ومن مات في الفترة، فترفع لهم نار فيقال لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه برداً وسلاماً، ومن أبى قال تبارك وتعالى: هذا قد أمرتكم فعصيتموني). إلا إنّ بالإمكان أن نسجَّل على هذا الرأي عدة ملاحظات:

عامة
القبور وخطوط الشرعية في (الزيارة، الاستشفاء، التبرك)

القبور وخطوط الشرعية في (الزيارة، الاستشفاء، التبرك)

إن مسألة القبور وزيارتها، ووجودها، وأثرها، وشرعيتها بالذات، تزامناً مع هدم الوهابية لقبور الأئمة (عليهم السلام) في البقيع، والمزارات والأماكن المقدسة لمطلق المسلمين سنة وشيعة، فقد وصفها عون بن هاشم، حين هجم الوهابيون على الطائف بقوله: (رأيت الدم فيها يجري كالنهر بين النخيل، وبقيت سنتين عندما أرى الماء الجارية أظنها والله حمراء). وكان ممن قتل في هذه الهجمة التاريخية المشهورة التي تدل على همجيتها على البعد البعيد للوهابية عن الإسلام ووجههم المزري والمشوه للإسلام ـ الشيخ الزواوي مفتي الشافعية وجماعة من بني شيبة (سدنة الكعبة)...

عامة
الدفن في البقيع

الدفن في البقيع

كان أهل المدينة المنورة على ساكنها السلام يدفنون موتاهم منذ زمان النبي (صلى الله عليه وآله) في البقيع وأحياناً كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يعلم على قبر المدفون بعلامة. وما أن تم دفن أئمة الهدى (عليهم السلام) فيها حتى بنيت على قبورهم القباب كما كان البناء على قبور الأولياء معتاداً منذ ذلك الزمان في مكة والمدينة وغيرها من البلدان الإسلامية. قال ابن سيده: وبقيع الغرقد مقابر بالمدينة وربما قيل له الغرقد، قال زهير:

المعاد
حول عقيدة المعاد

حول عقيدة المعاد

رغبتم أن يكون حديثي إليكم عن المعاد في الإسلام . . عن هذه العقيدة التي ربطها القران في عديد من آياته الكريمة بعقيدة المبدأ . . . .بعقيدة الأيمان بالله ( عز و جل ) . وهذان الأصلان يشكلان البداية و النهاية من خط الحياة المستقيم ، كما هما المبدأ والمنتهى من منهج الإسلام العظيم . وأمر العقيدة أمر بالغ الخطورة ، شديد الأثر في تلوين هذه الحياة ، وما بعد هذه الحياة ، وهو كذلك أمر تتعلق عليه النجاة من مخاوف ومعاطب منتظرة ، فلا بد للإنسان أن يقف فيها موقفاً حازماً ، يرضي العقل ، ويرضي القلب ، ويرضي الوجدان ، ولا يسوغ له أن يجعل النظر فيها من نوافل الأمور ، ومن ترف العقل الذي لا يضر جهله ، ولا يجب الإمعان فيه . . إنها مسألة هلكة ونجاة ، ولا يجوز التسامح فيها بوجه من الوجوه :

المعاد
اكبر المخاوف امام الانسان

اكبر المخاوف امام الانسان

الموت هو أكبر المخاوف في حياة الإنسان، بل قد يقال انه سبب جميع التخوفات، ولكن لماذا يخاف الإنسان من الموت ما دام الموت مصيرا طبيعيا لجميع المخلوقات؟ يخاف الإنسان من الموت للأسباب التالية: أولا: إنهاء وجود الإنسان في هذه الحياة فللحياة جاذبيتها القوية، التي تشد الإنسان اليها شدا وثيقا.. وله فيها ارتباطات عديدة، تجعل تشبثه بها متينا ثابتا.. وفي الحياة لذات وشهوات، ومصالح تفرض نفوذها وسيطرتها على نفس الإنسان.

المعاد
اولو الامر في القرآن

اولو الامر في القرآن

اکتسبت مسألة أولي الأمر أو صاحب الأمر أهميتها الفائقة لدي الصحابة ربّّّما انطلاقا ً من هذه الآية الکريمة في قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ 1.

المعاد
حقائق مدهشة من اليوم الموعود

حقائق مدهشة من اليوم الموعود

كثيرة هي الآيات التي تتحدث عن يوم القيامة ومشاهده الباهرة، فتخطّ حقيقة دينية هي الآن في رحم الغيب، وستأتي يوماً وإن طال السرى، وسيعيشها الكلّ مشاهدة وإحساساً، وإن حكّم البعض في الدنيا فيها أهواءه وآراءه المادية، أو حاول السخرية من ذلك اليوم واستبعاده؛ ليفلت من ربقة الضمير والمسؤولية، ويقتنص اللذة والشهوة، ويلهو بالفجور والمعصية:﴿ بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴾ 2.

المعاد
الموت

الموت

لم يخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ليعيش في هذه الحياة الدّنيا حياة الخلود والبقاء، فهي دار فناء وزوال، وإنّما وجوده فيها مقدّمة لانتقاله إلى عالم آخر، وهو عالم الآخرة، فالآخرة هي دار البقاء والقرار، وأمّا الدّنيا فمعبرٌ وممرٌ إلى الآخرة، يمتحن الله فيها الإنسان من خلال مجموعة من التكاليف والأوامر والنّواهي الإلهية، وبمقدار التزامه بها من عدمه تتحدد مكانته ومنزلته عند الله سبحانه، ويعيش السعادة أو الشقاء في الآخرة. فلذلك يكون بقاؤه في الدّنيا محدوداً، ولحكمة اقتضتها المشيئة الإلهيّة فإنّ أعمار النّاس في الدّنيا تتفاوت وآجالهم تختلف، إلاّ أنّ الجميع سيرحلون عنها ويفارقونها، وسيحل بهم جميعاً الموت الذي لا بدّ منه،

المعاد
تزامن دولة الائمة عليهم السلام الظاهرة مع الرجعة

تزامن دولة الائمة عليهم السلام الظاهرة مع الرجعة

﴿ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا * قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا * عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴾ 1 الآية تبين التلازم بين دولتهم الظاهرة والرجعة للأموات. وتشرح هذا التلازم في الآية وعلله عدة روايات: - روى القمّي فِي تفسيره قوله تَعَالَى:﴿ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ ... ﴾ 2 قَالَ القائم وأمير المؤمنين عليه السلام فِي الرجعة ﴿ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴾ 2 قَالَ: هُوَ قول أمير المؤمنين عليه السلام لزُفَر (والله يا ابن صهّاك لولا عهد مِنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكتاب مِنْ الله سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصراً وأقلّ عدداً)

المعاد
نافذة الأمل

نافذة الأمل

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت. كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية