المقالات
-
مكتبة القرآن الكريم
المقالات: 30, التصانيف: 5 -
مكتبة العقائد
المقالات: 83, التصانيف: 8 -
مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام
المقالات: 56, التصانيف: 16 -
مكتبة الحديث وعلومه
المقالات: 1, التصانيف: 4 -
مكتبة الفقه وأصوله
المقالات: 1, التصانيف: 2 -
مكتبة التاريخ والتراجم
المقالات: 10, التصانيف: 4 -
مكتبة اللغة والأدب
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
مكتبة الأسرة والمجتمع
المقالات: 25, التصانيف: 4 -
الأخلاق والدعاء
المقالات: 19, التصانيف: 5 -
مكتبة الفلسفة والعرفان
المقالات: 1, التصانيف: 3 -
الموقع
المقالات: 2 -
مناسبات خاصة
المقالات: 9 -
الأعمال و الأدعية
المقالات: 13, التصانيف: 3
النبي هو الذي عين ائمة الشيعة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ محمد التيجاني السماوي
لا يشكُّ باحثٌ درسَ السيرة النبويّة، وعرف التاريخ الإسلامي بأنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي عيّن الأئمة الاثني عشر، ونصّ عليهم ليكونوا خلفاءه من بعده، وأوصياءه على أُمّتهِ. وقد جاء ذكر عددهم في صحاح أهل السنّة، وأنّهم اثنا عشر، وكلّهم من قريش، وقد أخرج ذلك البخاري ومسلم وغيرهما. كما جاء في بعض المصادر السنّية ذكرهم بأسمائهم مُوضحاً (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنّ أوّلهم علي بن أبي طالب، وبعده ابنه الحسن، ثمّ أخوه الحسين، ثمّ تسعة من ذرية الحسين آخرهم المهدي.
بشارة النبي بالائمة الاثني عشر
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ علي الكوراني العاملي
كانت ولاية الأمر بعد النبي صلى الله عليه و آله أمراً مفروغاً عنه ، لأن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه و آله أن يبلغ الأمة ولاية عترته من بعده ، كما هي سنته تعالى في أنبيائه السابقين الذين ورَّث عترتهم الكتاب والحكم والنبوة ، ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ 1 . ونبينا صلى الله عليه و آله أفضلهم ولا نبوة بعده ، بل إمامةٌ ووراثةُ الكتاب ، وعترته صلى الله عليه و آله أفضل من عترة جميع الأنبياء عليهم السلام ، وقد طهرهم الله تعالى بنص كتابه ، واصطفاهم وأورثهم الكتاب : ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ 2 .
اهل بيت النبوة في سنة رسول الله
- نشر في
-
- مؤلف:
- أحمد حسين يعقوب
لم تركز سنة الرسول الأعظم على فئة معينة من المسلمين أكثر مما ركزت على أهل بيت النبوة ، و هذا التركيز ليس مبعثه أو مصدره من الرسول بالذات ، إنما كان تنفيذا لأوامر الله تعالى ، و الرسول كان يتبع ما يوحى إليه ، و ينفذ ما يؤمر به. و لعل العلة و السر في هذا التركيز الخاص يمكن في أن الله تعالى قد أراد أن يكون للمسلمين ملجأ يلجؤون إليه بعد وفاة نبيهم ، أو نقطة يتجمعون حولها كلما تفرقوا و ينطلقون منها كلما اجتمعوا، لقد أراد الله تعالى أن يكون وجود أهل بيت النبوة امتدادا لوجود الرسول بعد موته ، أو بتعبير العصر لقد أرادهم الله أن يكونوا هيئة تأسيسية للأمة بعد وفاة رسول الله ، ترشد الأمة إلى الخطوات الواجب أتباعها في كل موقف من المواقف التي تحتاج إلى خطوات ، و في كل مشكلة تعترض مسيرة الأمة بعد وفاة نبيها ، أما لماذا اختار أهل بيت النبوة لهذه المهمة ولم يختر غيرهم!!
ميثاق الامامة في آية الولاية
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد منير الخباز
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ 1 آمنا بالله صدق الله العلي العظيم عن ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه : رأيت بهاتين والا عميتا وسمعتين بهاتين والا صمتا رسول الله (صلي الله عليه واله) وهو يقول علي (عليه السلام) قائد البررة علي (عليه السلام) قاتل الفجره منصور من نصره مخذول من خذله وذلك ان سائلا اتى مسجد رسول الله(صلي الله عليه واله) فلم يعطه احد فمد له علي (عليه السلام) كفه وهو راكع فأخد السائل خاتمه من يده واشترى بثمنه طعاما له فلما سمع بذلك رسول الله (صلي الله عليه واله) رفع يديه بمحرابه قال اللهم ان اخي موسى سألك فقال ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴾ 2فأنزلت عليه ﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ... ﴾ 3 .
دلالة حديث المنزلة على خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام )
- نشر في
-
- مؤلف:
- السيد علي الحسيني الميلاني
لا ريب في أنّ من منازل هارون : خلافته عن موسى ( عليه السلام ) ، قال تعالى عن لسان موسى يخاطب هارون : ﴿ ... اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾ 1. فكان هارون خليفة لموسى ، و علي بحكم حديث المنزلة خليفة لرسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ، فيكون هذا الحديث نصّاً في الخلافة و الإمامة و الولاية بعد رسول الله . و من جملة آثار هذه الخلافة : وجوب الطاعة المطلقة ، و وجوب الانقياد المطلق ، و الطاعة المطلقة و الانقياد المطلق يستلزمان الإمامة و الولاية العامة .
المستقبل للمذهب الاثني عشري
- نشر في
-
- مؤلف:
- عصام علي يحيى العماد
حين نحسن العرض للمذهب الاثني عشري سوف يلتحق بهذا المذهب العظيم حتى أولئك الذين يوجهون الضربات الوحشية له؛ لأنّهم إنّما يحاربون هذا المذهب بسبب عدم إدراكهم وفهمهم لحقائق وخصائص هذا المذهب العظيم، وعزل أنفسهم ـ من حيث لا يعلمون ـ عن هذا المذهب بشتى التمويهات والأكاذيب عن هذا المذهب.
بداية التشيع
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ ابراهيم الاميني
يختلف العلماء حول بداية و ظهور التشيّع، فقد قالوا: إنّه بدأ وفاة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما رافق ذلک من حوادث حول شخص الخليفة الذي سيحل محل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في إدارة البلاد. وتشير الحوادث التاريخية في تلک الفترة الي وجود ثلاثة فصائل رئيسية کانت لها مواقف مصيرية حول هذه المسألة الخطيرة. فهناك الأنصار الذين اعتبروا الخلافة حقاً طبيعيا ً لهم لإنّهم نصروا النبيّ وقاتلوا من أجله. وهناك المهاجرون الذين ادّعوا بإنّهم شجرة النبي و أصله و إنّهم أوّلى بهذا الميراث من غيرهم، و قد سجّل التاريخ و قائع ما احتدم من جدل حول ذلک في السقيفة.
العصمة قبل فترة الامامة
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ ابراهيم الاميني
هناک جدل قائم حول عصمة الإمام قبل فترة تصدّيه لهذه المسؤولية، فهل إن الامام مصون عن الخطأ، معصوم عن الذنب حتي قبل أن يصبح إماماً، أم أنّه کسائر البشر في فترة ما قبل الامامة؟ يقول البعض ان الضرورة تقتضي عصمة الإمام في فترة إمامته فقط، و انّه لا ضرورة لعصمة قبل الإمامة، و من الممکن أن يکون الامام معرضا ً للخطأ والمعصية في زمن ما قبل الإمامً، فإذا أصبح إماما عصمه الله عن الذنب و حصّنه عن المعصية؛ فالضرورة لا تقتضي ذلک إلّا في فترة الإمامة فقط.
هل سينشر المهدي الدين والطاعة ام سيكتفي بنشر العدل؟
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ علي آل موسى
إذا ظهر الإمام الحجّة المهدي ـ أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ـ فما مدى النجاح الذي ستحقّقه دولته المباركة؟ هل ستكتفي بنشر راية العدل والقسط، وإنهاء جميع أنواع الظلم والجور فحسب؟ أم ستضيف إلى ذلك نشر راية الدين الإسلامي خفاقة في ربوع المعمورة، بحيث ينضوي جميع الناس تحت راية (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، ويعتنق الجميع الإسلام؟ أم سيمتدّ نجاحها إلى دائرة أوسع مدًى من العدل، واعتناق الإسلام؛ لتنتهي الذنوب والمعاصي وجميع أنواع ومظاهر الفسق من على وجه الأرض، وتصل بالمجتمع الإنساني إلى مجتمع الطاعة، فتوصله إلى المجتمع الإنساني الملائكيّ الذي كمُل عقله ودينه وسلوكه معًا؟
اعتراف الخلفاء بعدم عصمتهم
- نشر في
-
- مؤلف:
- الشيخ ابراهيم الاميني
اعتراف أبوبکر و عمر أکثر من مرّة إنّهما ليسا بمأمن عن الخطأ و حصن عن الخطيئة. يقول أبوبکر في إحدي خطبه: "أيّها الناس إني لم أجعل لهذا المکان أن أکون خيرکم و لوددت أن بعضکم کفانيه و لئن أخذتموني بما کان الله يقيم به رسوله من الوحي ما کان ذلک عندي و ما أنا إلّا کأحدکم فإذا رأيتموني قد استقمت فاتبعوني، و ان زغت فقوّمونِ و اعلموا ان لي شيطاناً يعتريني أحياناً فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني"1.
