شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية

المقالات

علوم القرآن
القرآن معجزة خالدة

القرآن معجزة خالدة

﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾ 1 ظاهرة الكفر و النفاق، تنشأ أحيانا عن عدم فهم محتوى النّبوة و معجزة الرّسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. و الآيات التي نحن بصددها تعالج هذه المسألة، و تركز على المعجزة القرآنية الخالدة كي تزيل كل شك و ترديد في رسالة نبي الإسلام صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. تقول الآية:﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ... ﴾ 2 3.

علوم القرآن
صفات المتقين

صفات المتقين

﴿ ... هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ 1 الآيات المذكورة تدور حول المتقين، و تطرح خصائصهم في خمسة عناوين هي:

علوم القرآن
الإمام زين العابدين (ع) وتعظيم القرآن

الإمام زين العابدين (ع) وتعظيم القرآن

من الأمور المهمة التي كانت تحظى بعناية واهتمام الإمام علي بن الحسين زين العابدين عنايته الخاصة بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً، ونشر المعارف والثقافة القرآنية بين الخاصة والعامة. وقد كان الإمام زين العابدين يتعاهد القرآن ويحث على تعاهده، ويوصي أصحابه وتلامذته وشيعته بالعناية به، وبقراءته وتلاوته والتدبر فيه، والعمل بما جاء فيه من أحكام فقهية ودينية، وتعاليم ووصايا وإرشادات قرآنية، ووجوب الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه وزواجره.

عامة
من هم‌ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ‌؟

من هم‌ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ‌؟

الذين أنعم اللّه عليهم، تبيّنهم الآية الكريمة من سورة النساء إذ يقول: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾ 1. و الآية- كما هو واضح- تقسم الذين أنعم اللّه عليهم على أربع مجاميع: الأنبياء، و الصديقين، و الشهداء، و الصالحين. لعل ذكر هذه المجاميع الأربع، إشارة إلى المراحل الأربع لبناء المجتمع الإنساني السالم المتطوّر المؤمن. المرحلة الاولى: مرحلة نهوض الأنبياء بدعوتهم الإلهية.

علوم القرآن
من هم‌ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ‌، و من هم‌ الضَّالِّينَ‌؟

من هم‌ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ‌، و من هم‌ الضَّالِّينَ‌؟

يتضح من الآية الكريمة أن‌ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ‌ و الضَّالِّينَ‌ مجموعتان لا مجموعة واحدة، و أما الفرق بينهما ففيه ثلاثة أقوال: 1- يستفاد من استعمال التعبيرين في القرآن أنّ «المغضوب عليهم» أسوأ و أحطّ من «الضّالّين»، أي إنّ الضّالين هم التائهون العاديّون، و المغضوب عليهم هم المنحرفون المعاندون، أو المنافقون، و لذلك استحقوا لعن اللّه و غضبه. قال تعالى: ﴿ ... وَلَٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ ... ﴾ 1. و قال سبحانه: ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ... ﴾ 2.

مفاهيم قرآنية
المقصود من «القلب» في القرآن‌

المقصود من «القلب» في القرآن‌

لماذا نسب إدراك الحقائق في القرآن إلى القلب، بينما القلب ليس بمركز للإدراك بل مضخة لدفع الدم إلى البدن؟! الجواب على ذلك، أن القلب في القرآن له معان متعددة منها: 1- بمعنى العقل و الإدراك كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ... ﴾ 1. 2- بمعنى الروح و النفس كقوله سبحانه: ﴿ ... وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ ... ﴾ 2. 3- بمعنى مركز العواطف، كقوله:﴿ ... سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ... ﴾ 3و قوله: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ... ﴾ 4.

علوم القرآن
حرمة التغني بالقران

حرمة التغني بالقران

بعد السجال الذي شهدته الساحة اللبنانية في الفترة الأخيرة حول التغني بالقرآن الكريم، كان لابد من الوقوف أمام هذه المسألة لتبيان الرأي الشرعي من جهة، ومن جهة أخرى للرد على بعض من يعتبرون أنفسهم الفئة المثقفة والمستنيرة التي تريد الانطلاق مع ما تصل إليه من آراء فكرية من دون أن يردعها رادع أو يمنعها مانع. المقدمة الأولى: لا بد من الاعتراف بأن القرآن كتاب هداية وإرشاد أنزله الله عز وجل لإخراج الناس من الظلمات إلى النور من خلال صوره وآياته المتضمنة للقصص والعبر عن الأمم السابقة وما حل فيها من العذاب والعقاب الإلهيين نتيجة الكفر والإلحاد والانحراف عن الصراط المستقيم، كما يتضمن مصير الإنسان في الحياة الآخرة من خلال الحديث عن الجنة ونعيمها وعن النار وآلامها، ويتضمن أيضا أصول التشريع الإسلامي سواء في مجال العبادات والعلاقة مع الله، أو في مجال المعاملات والعلاقة مع البشر،

مفاهيم قرآنية
ما هو الصّراط المستقيم؟

ما هو الصّراط المستقيم؟

هذا الصّراط كما يبدو من تفحص آيات الذكر الحكيم هو دين التوحيد و الالتزام بأوامر اللّه. و لكنه ورد في القرآن بتعابير مختلفة. فهو الدين القيم و نهج إبراهيم عليه السّلام و نفي كل أشكال الشّرك كما جاء في قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ 1، فهذه الآية الشريفة عرّفت الصراط المستقيم من جنبة ايديولوجية. و هو أيضا رفض عبادة الشيطان و الاتجاه إلى عبادة اللّه وحده، كما في قوله: ﴿ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴾ 2.

عامة
القرآن والفلسفة.. نقد

القرآن والفلسفة.. نقد

أطلق الدكتور محمد يوسف موسى في كتابه (القرآن والفلسفة)، مقولة إن (طبيعة القرآن تدعو للتفلسف)، واتخذ منها عنوانا للفصل الثاني من الكتاب، وهو الفصل الأهم فيه، والناظر لهذه المقولة يرى أنها ليست مجرد مقولة عادية أو سهلة، وليست هي من نمط المقولات العابرة التي تحضر وتمر وتغيب من دون إثارة أو اكتراث بها، أو من دون أن تترك بقايا أثر، مع أنها وبخلاف المفترض منها، لم يصدق عليها شيء من هذه الحالات على ما وجدت، لكنها وبعد طول غياب حضرت واستعاذت ذاكرتها، وجرى التنبه إليها من جديد، وتم إعطاؤها صفة المقولة لأول مرة على ما أعلم.

علوم القرآن
تحقيق في الحروف المقطعة في القرآن‌

تحقيق في الحروف المقطعة في القرآن‌

تسع و عشرون سورة من سور القرآن تبدأ بحروف مقطعة، و هذه الحروف- كما هو واضح من اسمها- لا تشكل كلمة مفهومة. هذه الحروف من أسرار القرآن، و ذكر المفسرون لها تفاسير عديدة، و أضاف لها العلماء المعاصرون تفاسير جديدة من خلال تحقيقاتهم. جدير بالذّكر أن التاريخ لم يحدثنا أنّ عرب الجاهلية و المشركين عابوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اله و سلّم وجود هذه الحروف المقطعة في القرآن. و لم يتخذوا منها وسيلة للطعن و الاستهزاء. و هذا يشير إلى أنهم لم يكونوا جاهلين تماما بأسرار وجود الحروف المقطعة.

أضف تعليقك

تعليقات القراء

ليس هناك تعليقات
*
*

شبكة الإمامين الحسنين عليهما السلام الثقافية